المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

رد السهام عن خير الأنام محمد عليه الصلاة والسلام في دفع شبهات المنصرين عن النبي الأمين شبهات حول معجزاته

أكرم حسن مرسي

صفحة ١ من ٤

1 محمد الأنام خير عن السھام رد -هعلي والسلام الصلاة - تأليف/ مرسي حسن أكرم نبيُّ معجزات له ليس ! من الشبھاتِ أثار ليطعنواوالتي ھا بھا نبوةِ في نبيِّ نا قالوا أنھم: القرإ آن تمامً ينفي ن يكون أن ا للنبيِّ  م عجزاتٌ إثباتِ وفي ، ببعضِ تعلقوا ذلك الآياتِ القرآنيةِ ذكروھا التي و، أوّ يفھموھا أن دون ؛لوھا تعلقوا ذلك في بالاتي : 1- هقولُ  :  الأَوﱠلُونَ بِھَا كَذﱠبَ أَن إِلاﱠ بِالآيَاتِ نﱡرْسِلَ أَن مَنَعَنَا وَمَا )الإسراء59(. 2- قوله  : لَوْلاَ وَقَالُوا آيَاتٌ عَلَيْهِ أُنزِلَ رﱠبﱢهِ مﱢن  )العنكبوت50( . 3- قوله  الأوﱠلُونَ أُرْسِلَ كَمَا بِآيَةٍ فَلْيَأْتِنَا) الأنبياء5 .( 4- قوله  يَنبُوعاً الأَرْضِ مِنَ لَنَا تَفْجُرَ حَتﱠى لَكَ نﱡؤْمِنَ لَن وَقَالُواْ90 جَنﱠ لَكَ تَكُونَ أَوْ نﱠخِيلٍ مﱢن ةٌ تَفْجِيراً خِلالَھَا الأَنْھَارَ فَتُفَجﱢرَ وَعِنَبٍ 91 و بِا تَأْتِيَ أَوْ كِسَفاً عَلَيْنَا زَعَمْتَ كَمَا السﱠمَاء تُسْقِطَ أَوْ ◌ قَبِيلاً92 لَكَ يَكُونَ أَوْ وَلَ السﱠمَاء فِي تَرْقَى أَوْ زُخْرُفٍ مﱢن بَيْتٌ نﱠقْرَؤُهُ كِتَاباً عَلَيْنَا تُنَزﱢلَ حَتﱠى لِرُقِيﱢكَ نﱡؤْمِنَ ن رﱠسُولا بَشَراً إَلاﱠ كُنتُ ھَلْ رَبﱢي سُبْحَانَ قُلْ )الإسراء( . و تلكأمثال الكفارُ فيھا طلب التي الآيات آيةَ معينة ؛ يجبھم فلم النبيُّ إليھا . • الشبھة على الرد أولاً: إن بأ نالقول آالقر نَ تمامً ينفي يكون أن ا لنبيِّ نا محمدٍ  معجزات كبيرة أكذوبة ، ؛واضحوجھل لأننا نظرنا ىإللو كتابِ ﷲِ  لوجدنا فيه عكس ادعائِ ھم اتمامً القرل؛ أن آوجدنا نَ يثبتُ أن لرسولِ ﷲِ  المعجزات الواضحة ، أدلة عدة ذلك على تدلل منھا : 1- هقولُ : مﱡبِي نَذِيرٌ أَنَا وَإِنﱠمَا ﷲﱠِ عِندَ الآْيَاتُ إِنﱠمَا قُلْ رﱠبﱢهِ مﱢن آيَاتٌ عَلَيْهِ أُنزِلَ لَوْلاَ وَقَالُوا نٌ50 أَوَلَمْ لِقَوْمٍ وَذِكْرَى لَرَحْمَةً ذَلِكَ فِي إِنﱠ عَلَيْھِمْ يُتْلَى الْكِتَابَ عَلَيْكَ أَنزَلْنَا أَنﱠا يَكْفِھِمْ يُؤْمِنُونَ )العنكبوت51. ( تفسيرِ في جاء الجلالين: } وَﻗَﺎﻟُﻮاْ{أي :ﻛﻔﺎر ﻣﻜﺔ}ﻟَﻮْﻵ{ﻫﻼ} أُﻧﺰِلَ ﻋَﻠَﻴْﻪِ{أي :ﳏﻤﺪ}ﻳﺎتآ ﻣﱢﻦ رﱠﺑﱢﻪِ{وﰲ ﻗﺮاءة» آﻳﺎتٌ« ﻛﻨﺎﻗﺔ ﺻﺎﱀ ، وﻋﺼﺎ ﻣﻮﺳﻰ ، وﻣﺎﺋﺪة ﻋﻴﺴﻰ} ﻗُﻞْ{ﳍﻢ}إِﳕﱠَﺎ اﻵﻳﺎت ﻋِﻨﺪَ اﷲ{ﺎﻳﻨﺰﳍ ﻛﻴﻒ ﻳﺸﺎء} ﺎوَإِﳕﱠَ أَﻧَﺎْ ﻧَﺬِﻳﺮٌ ﻣﱡﺒِﲔٌ{ﻣﻈﻬﺮ إﻧﺬاري ﺑﺎﻟﻨﺎر أﻫﻞ اﳌﻌﺼﻴﺔ} أَوَﱂَْ ﻳَﻜْﻔِﻬِﻢْ{ﻓﻴﻤﺎ ﻃﻠﺒﻮا}أَﻧﱠﺎ أَﻧﺰَﻟْﻨَﺎ ﻋَﻠَﻴْﻚَ اﻟﻜﺘﺎب{اﻟﻘﺮآن}ﻳﺘﻠﻰ ﻋَﻠَﻴْﻬِﻢْ{ﻓﻬﻮ آﻳﺔ ﻣﺴﺘﻤﺮة ﻻ اﻧﻘﻀﺎء ﳍﺎ ﲞﻼف ﻣﺎ ذﻛﺮ ﻣﻦ اﻵﻳﺎت} إِنﱠ ﰲ ذَﻟِﻚَ{ﻟﻜﺘﺎبا} ﻟَﺮَﲪَْﺔً وذﻛﺮى {ﻋﻈﺔ} ﻟﱢﻘَﻮْمٍ ﻳـُﺆْﻣِﻨُﻮنَ{. ـأھ مننلاحظ الآيةِ والتفسيرِ معجزةَ أن محمدٍ  القر آھي الكريم المعجزة؛ن ىإلالباقية يرثَ أن ﷲُ الأرضَ عليھا ومن .... 2- قوله :  الْقَمَرُ وَانشَقﱠ السﱠاعَةُ اقْتَرَبَتِ1 يَرَوْا وَإِن مﱡسْتَمِرﱞ سِحْرٌ وَيَقُولُوا يُعْرِضُوا آيَةً2 )القمر( .

عدد الصفحات ١

2 تفسيرِ في جاء الجلالين : }اﻗﱰﺑﺖ اﻟﺴﺎﻋﺔ{ﻗﺮﺑﺖ اﻟﻘﻴﺎﻣﺔ}واﻧﺸﻖ اﻟﻘﻤﺮ{اﻧﻔﻠﻖ ﻓﻠﻘﺘﲔ ﻋﻠﻰ أﰊ ﻗﺒﻴﺲ وَﻗﻌَﻴـْﻘَﻌﺎن آﻳﺔ ﻟﻪ  وﻗﺪ ﺳﺌﻠﻬﺎ ﻓﻘﺎل) :اﺷﻬﺪوا( رواﻩ اﻟﺸﻴﺨﺎن}وَإِن ﻳـَﺮَوْاْ{أي :ﻛﻔﺎر ﺮﻳﺶﻗ} آﻳَﺔً{ﻣﻌﺠﺰة ﻟﻪ  } ﻳـُﻌْﺮِﺿُﻮاْ وَﻳـَﻘُﻮﻟُﻮاْ{ﻫﺬا} ﺳِﺤْﺮٌ ﻣﱡﺴْﺘَﻤِﺮﱞ{ﻗﻮي ﻣﻦ اﳌﺮة : اﻟﻘﻮة أو داﺋﻢ . ـأھ 3- قوله  : حَوْ بَارَكْنَا الﱠذِي الأَقْصَى الْمَسْجِدِ إِلَى الْحَرَامِ الْمَسْجِدِ مﱢنَ لَيْلاً بِعَبْدِهِ أَسْرَى الﱠذِي سُبْحَانَ لَهُ البَصِيرُ السﱠمِيعُ ھُوَ إِنﱠهُ آيَاتِنَا مِنْ لِنُرِيَهُ )الإسراء1( . تفسيرِ في جاء الجلالين :} ﺳُﺒْﺤَﺎنَ{أي :ﺗﻨﺰﻳﻪ}اﻟﺬي أﺳﺮى ﺑِﻌَﺒْﺪِﻩِ{ﳏﻤﺪ  } ﻟَﻴْﻼً{ﻧﺼﺐ ﻋﻠﻰ اﻟﻈﺮف ، واﻹِﺳﺮاء: ﺳﲑ اﻟﻠﻴﻞ ، وﻓﺎﺋﺪة ذﻛﺮﻩ اﻹِﺷﺎرة ﺑﺘﻨﻜﲑﻩ إﱃ ﺗﻘﻠﻴﻞ ﺪّﺗﻪﻣ} ﻣﱢﻦَ اﳌﺴﺠﺪ اﳊﺮام{أي :ﻣﻜﺔ}إﱃ اﳌﺴﺠﺪ اﻷﻗﺼﻰ {ﺑﻴﺖ اﳌﻘﺪس ﻟﺒـُﻌْﺪﻩ ﻣﻨﻪ}اﻟﺬي ﺑﺎرﻛﻨﺎ ﺣَﻮْﻟَﻪُ{ﺑﺎﻟﺜﻤﺎر واﻷ} ﻟِﻨُﺮِﻳَﻪُ ﻣِﻦْ ﻳﺎﺗﻨﺎآ{ﻋﺠﺎﺋﺐ ﻗﺪرﺗﻨﺎ} إِﻧﱠﻪُ ﻫُﻮَ اﻟﺴﻤﻴﻊ اﻟﺒﺼﲑ {أي :اﻟﻌﺎﱂ ﺑﺄﻗﻮالِ اﻟﻨﱯﱢ  وأﻓﻌﺎﻟﻪ ، ﻓﺄﻧﻌﻢ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺎﻹِﺳﺮاء اﳌﺸﺘﻤﻞ ﻋﻠﻰ اﺟﺘﻤﺎﻋﻪ ﺑﺎﻷﻧﺒﻴﺎء وﻋﺮوﺟﻪ إﱃ اﻟﺴﻤﺎء ورؤﻳﺔ ﻋﺠﺎﺋﺐ اﳌﻠﻜﻮت وﻣﻨﺎﺟﺎﺗﻪ ﻟﻪ ﺗﻌﺎﱃ. أھـ 4- قوله : وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَن يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلاﱠ بِإِذْنِ ﷲ ◌  )الرعد38( ،) غافر78( . أي :رسولٍ من ما ﷲُ أرسله إ ولا معجزة له المعج، بوھذه تكون إزة ذنِ ه ، القرآنُ ويشھد المجيدُ على محمدً اأن رسول ﷲِ عند من ؛ إذًا معجزات لهو، عدةِ في ذلك منھا مواضع : 1- قوله  : أَعْقَابِ عَلَى انقَلَبْتُمْ قُتِلَ أَوْ مﱠاتَ أَفَإِن الرﱡسُلُ قَبْلِهِ مِن خَلَتْ قَدْ رَسُولٌ إِلاﱠ مُحَمﱠدٌ وَمَا وَمَن كُمْ الشﱠاكِرِينَ ﷲُّ وَسَيَجْزِي شَيْئاً ﷲَّ يَضُرﱠ فَلَن عَقِبَيْهِ عَلَىَ يَنقَلِبْ )عمران آل144 . ( 2- قوله :  بِكُ ﷲﱠُ وَكَانَ النﱠبِيﱢينَ وَخَاتَمَ ﷲﱠِ رﱠسُولَ وَلَكِن رﱢجَالِكُمْ مﱢن أَحَدٍ أَبَا مُحَمﱠدٌ كَانَ مﱠا لﱢ عَلِيماً شَيْءٍ  )الأحزاب40 . ( 3- قوله :  بَيْنَھُمْ رُحَمَاء الْكُفﱠارِ عَلَى أَشِدﱠاء مَعَهُ وَالﱠذِينَ ﷲﱠِ رﱠسُولُ مﱡحَمﱠدٌ  )الفتح29 . ( سبقأ ما لخص وأقول :إ آلقران ينصُ ن صراحةً على للنبيِّ أن  معجزاتٍ ، مثل : القرآنِ الكريم ذاته ، وانشقاقِ ، القمر والإسراءِ و ، والمعراج كذلك ينص الرسل بتأن معجزالأتي اتِ و منھم محمدٌ ... عليهو ثبت عكس ادعائِ ،ھم جھلھم وظھر - .......ﷲِ بفضل  - . اثانيً: استدلالھمإن الآياتببعض بھا تعلقوا التي وھي، س المشركين أأن رسولَ لوا ﷲِ  آيات)اتمعجز( يجيبھم لا فكان ؛ لا ذلكلأنه فعل يستطيع لاستدلا باطل ؛ لأ المشركينن الآيات تلك في أس النبيَّ لوا  سبيلِ على المعجزات التعجيزِ له ، والسخريةِ أحيانً منه ا فنر، يطلبون اھم أمثالَ ھذه مع المعجزات ھمإعراضِ المعجز عن اتِ لهالأخرى  ف، معجزةَ رأوا كلما نيقولو : " سحرٌ مستمر "أو" ساحرٌ مبين ...…" الآيات ھذه نزلت لو فحتى ف، القولَ يعيدون سوف الطلبِ في به، يؤمنوا ولن ، يُ فحينھا ﷲُ ھلكھم  أكما ھلكَ قبلھم من الذين ، فعدمُ وعليه حصولِ المعجزاتِ تلك يھلكوا لا حتى لھم ؛رحمة ﷲَ لأن  عَ لِ مَ هبعلمِ أنھ القديم لنم ايؤمنو ،بھا ھذا واضحٌ من هقولِ  :  الأَرْضِ مِنَ لَنَا تَفْجُرَ حَتﱠى لَكَ نﱡؤْمِنَ لَن وَقَالُواْ يَنبُوعاً90 تَفْجِيراً خِلالَھَا الأَنْھَارَ فَتُفَجﱢرَ وَعِنَبٍ نﱠخِيلٍ مﱢن جَنﱠةٌ لَكَ تَكُونَ أَوْ 91 كَمَا السﱠمَاء تُسْقِطَ أَوْ وزَ بِا تَأْتِيَ أَوْ كِسَفاً عَلَيْنَا عَمْتَ قَبِيلاً ◌92 لَكَ يَكُونَ أَوْ السﱠمَاء فِي تَرْقَى أَوْ زُخْرُفٍ مﱢن بَيْتٌ إَلاﱠ كُنتُ ھَلْ رَبﱢي سُبْحَانَ قُلْ نﱠقْرَؤُهُ كِتَاباً عَلَيْنَا تُنَزﱢلَ حَتﱠى لِرُقِيﱢكَ نﱡؤْمِنَ وَلَن رﱠسُولا بَشَراً )الإسراء( .

عدد الصفحات ٢

3 تفسيرِ في جاء الشنقيطي - ﷲُ رحمه- :ﺑﲔﱠ - ﺟﻞﱠ وﻋﻼ -ﰲ ﻫﺬﻩ اﻵﻳﺎت اﻟﻜﺮﳝﺔ ﺷﺪة ﻋﻨﺎد اﻟﻜﻔﺎر وﺗﻌﻨﺘﻬﻢ ، وﻛﺜﺮة اﻗﱰاﺣﺎ ﻷﺟﻞ اﻟﺘﻌﻨﺖ ﻻ ﻟﻄﻠﺐ اﳊﻖ. ﻓﺬﻛﺮ أ ﻗﺎﻟﻮا ﻟﻪ  :إ ﻟﻦ ﻳﺆﻣﻨﻮا ﻟﻪ - أي :ﻟﻦ ﻳﺼﺪﻗﻮﻩ - ﺣﱴ ﻳﻔﺠﺮ ﻢﳍ ﻣﻦ اﻷرض ﻳﻨﺒﻮﻋﺎً. وﻫﻮ ﻳﻔﻌﻮل ﻣﻦ ﻧﺒﻊ: أي: ﻣﺎء ﻏﺰﻳﺮ. وﻣﻨﻪ ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﱃ} ﻓَﺴَﻠَﻜَﻪُ ﻳـَﻨَﺎﺑِﻴﻊَ ﰲِ اﻷرض{ ]اﻟﺰﻣﺮ21 [ } أَوْ ﺗَﻜُﻮنَ ﻟَﻚَ ﺟَﻨﱠﺔٌ{أي: ﺑﺴﺘﺎن ﻣﻦ ﳔﻴﻞ وﻋﻨﺐ. ﻓﻴﺠﺮ ﺧﻼﳍﺎ ، أي وﺳﻄﻬﺎ أ ﻣﻦ اﳌﺎء ، أو ﻳﺴﻘﻂ اﻟﺴﻤﺎء ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻛﺴﻔﺎً: أي ﻗﻄﻌﺎً ﻛﻤﺎ زﻋﻢ . أي :ﰲ ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﱃ}إِن ﻧﱠﺸَﺄْ ﳔَْﺴِﻒْ ĸ اﻷرض أَوْ ﻧُﺴْﻘِﻂْ ﻋَﻠَﻴْﻬِﻢْ ﻛِﺴَﻔﺎً ﻣﱢﻦَ ءﺎاﻟﺴﻤ{ ]ﺳﺒﺄ9 [ اﻵﻳﺔ. أو ﻳﺄﺗﻴﻬﻢ ﺑﺎﷲ واﳌﻼﺋﻜﺔ ﻗﺒﻴﻼً: أي ﻣﻌﺎﻳﻨﺔ. ﻗﺎل ةﻗﺘﺎد واﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ» ﻛﻘﻮﻟﻪ} ﻟَﻮْﻻَ أُﻧْﺰِلَ ﻋَﻠَﻴـْﻨَﺎ اﳌﻼﺋﻜﺔ أَ وْ ﻧﺮى رَﺑـﱠﻨَﺎ { ]اﻟﻔﺮﻗﺎن21 . [ وﻗﺎل ﺑﻌﺾُ اﻟﻌﻠﻤﺎءِ : ﻗﺒﻴﻼً: أي :ﻛﻔﻴﻼً. ﻣﻦ ﺗﻘﺒﻠﻪ ﺑﻜﺬا :إذا ﻛﻔﻠﻪ ﺑﻪ. واﻟﻘﺒﻴﻞ واﻟﻜﻔﻴﻞ واﻟﺰﻋﻴﻢ ﲟﻌﲎ واﺣﺪ . وﻗﺎل اﻟﺰﳐﺸﺮي ﻗﺒﻴﻼً: ﲟﺎ ﺗﻘﻮل ، ﺷﺎﻫﺪاً ﺑﺼﺤﺘﻪ. وﻛﻮن اﻟﻘﺒﻴﻞ ﰲ ﻫﺬﻩ اﻵﻳﺔ ﲎﲟﻌ اﻟﻜﻔﻞ ﻣﺮوي ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﺒﺎس كواﻟﻀﺤﺎ. وﻗﺎل ﻣﻘﺎﺗﻞ} ﻗﺒﻴﻼً{ ﺷﻬﻴﺪاً. وﻗﺎل ﳎﺎﻫﺪ: ﻫﻮ ﲨﻊ ﻗﺒﻴﻠﺔ. أي :ﺗﺄﰐ ﺑﺄﺻﻨﺎف اﳌﻼﺋﻜﺔ. وﻋﻠﻰ ﻫﺬا اﻟﻘﻮل ﻓﻬﻮ ﺣﺎل ﻣﻦ اﳌﻼﺋﻜﺔ ، أو ﻳﻜﻮن ﻟﻪ ﺑﻴﺖ ﻣﻦ زﺧﺮف: أي: ﻣﻦ ذﻫﺐ: وﻣﻨﻪ ﻗﻮﻟﻪ« ﰲ اﻟﺰﺧﺮف» : } وَﻟَﻮْﻻَ أَن ﻳَﻜُﻮنَ اﻟﻨﺎس أُﻣﱠﺔً وَاﺣِﺪَةً ﳉﱠَﻌَﻠْﻨَﺎ ﻤَﻦﻟِ ﻳَﻜْﻔُﺮُ ﺑﺎﻟﺮﲪﻦ ﻟِﺒـُﻴُﻮ ﺳُﻘُﻔﺎً ﻣﱢﻦ ﻓِﻀﱠﺔٍ{ ]اﻟﺰﺧﺮف33 [إﱃ ﻪﻗﻮﻟِ} وَزُﺧْﺮُﻓﺎً{ ]اﻟﺰﺧﺮف: 35 [أي :ذﻫﺒﺎً. أو ﻳﺮﻗﻰ ﰲ اﻟﺴﻤﺎء: أي ﻳﺼﻌﺪ ﻓﻴﻪ ، وإ ﻟﻦ ﻳﺆﻣﻨﻮا ﻟﺮﻗﻴﻪ: أي :ﻣﻦ أﺟﻞ ﺻﻌﻮدﻩ ، ﺣﱴ ﻳﻨﺰل ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻛﺘﺎﺑﺎً ﻳﻘﺮؤوﻧﻪ. وﻫﺬا اﻟﺘﻌﻨﺖ دواﻟﻌﻨﺎ اﻟﻌﻈﻴﻢ اﻟﺬي ذﻛﺮﻩ ﺟﻞﱠ وﻋﻼ ﻋﻦ اﻟﻜﻔﺎر ﻫﻨﺎ ﺑﻴﻨﻪ ﰲ ﻣﻮاﺿﻊ أﺧﺮ . وﺑﲔ أ ﻟﻮ ﻓﻌﻞ اﷲ ﻣﺎ اﻗﱰﺣﻮا ﻣﺎ آﻣﻨﻮا. ﻷن ﻣﻦ ﺳﺒﻖ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺸﻘﺎء ﻻ ﻳﺆﻣﻦ. ﻛﻘﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﱃ} وَﻟَﻮْ ﻧـَﺰﱠﻟْﻨَﺎ ﻋَﻠَﻴْﻚَ ﻛِﺘَﺎﺑﺎً ﰲِ ﻗِﺮْﻃَﺎسٍ ﻓـَﻠَﻤَﺴُﻮﻩُ ﺑِﺄَﻳْﺪِﻳﻬِﻢْ ﻟَﻘَﺎلَ اﻟﺬﻳﻦ ﻛَﻔَﺮُواْ إِنْ ﻫﺎذآ إِﻻﱠ ﺳِﺤْﺮٌ ﻣﱡﺒِﲔٌ{ ]اﻷﻧﻌﺎم7 [، وﻗﻮﻟﻪ} وَﻟَﻮْ أَﻧـﱠﻨَﺎ ﺎﻧـَﺰﱠﻟْﻨَ إِﻟَﻴْﻬِﻢُ اﳌﻼﺋﻜﺔ وَﻛَﻠﱠﻤَﻬُﻢُ اﳌﻮﺗﻰ وَﺣَﺸَﺮْﻧَﺎ ﻋَﻠَﻴْﻬِﻢْ ﻛُﻞﱠ ﺷَﻲْءٍ ﻗـُﺒُﻼً ﻣﱠﺎ ﻛَﺎﻧُﻮاْ ﻟﻴﺆﻣﻨﻮا إِﻻﱠ أَن ﺎﻳَﺸَ ءَ اﷲ{ ]اﻷﻧﻌﺎم111 [، وﻗﻮﻟﻪ} وَﻟَ ﻮْ ﻓـَﺘَﺤْﻨَﺎ ﻋَﻠَﻴْﻬِﻢ ﺑَﺎﺑﺎً ﻣﱢﻦَ اﻟﺴﻤﺎء ﻓَﻈَﻠﱡﻮاْ ﻓِﻴﻪِ ﻳـَﻌْﺮُﺟُﻮنَ ﻟَﻘَﺎﻟُﻮاْ إِﳕﱠَﺎ ﺳُﻜﱢﺮَتْ أَﺑْﺼَﺎرُﻧَﺎ ﺑَﻞْ ﳓَْﻦُ ﻗـَﻮْمٌ ﻣَﺴْﺤُﻮرُونَ{ ]اﳊﺠﺮ14-15 [، وﻗﻮﻟﻪ}وَﻣَﺎ ﻳُﺸْﻌِﺮُﻛُﻢْ ﺎأَﻧـﱠﻬَ إِذَا ﺎﺟَ ءَتْ ﻻَ ﻳـُﺆْﻣِﻨُﻮنَ{ ]اﻷﻧﻌﺎم109 [، وﻗﻮﻟﻪ} إِنﱠ اﻟﺬﻳﻦ ﺣَﻘﱠﺖْ ﻋَﻠَﻴْﻬِﻢْ ﻛَﻠِﻤَﺔُ رَﺑﱢﻚَ ﻻَ ﻳـُﺆْﻣِﻨُﻮنَ وَﻟَﻮْ ﺎﺟَ ءَﺗـْﻬُﻢْ ﻛُﻞﱡ آﻳَﺔٍ ﺣﱴ ﻳـَﺮَوُاْ اﻟﻌﺬاب اﻷﻟﻴﻢ{ ]ﻳﻮﻧﺲ96-97 [، واﻵﻳﺎت ﲟﺜﻞ ﻫﺬا ﻛﺜﲑة . وﻗﻮﻟﻪ ﰲ ﻫﺬﻩ اﻵﻳﺔ} ﻛِﺘَﺎﺑﺎً ﻧـﱠﻘْﺮَؤُﻩُ{أي :ﻛﺘﺎﺑﺎً ﻣﻦ اﷲِ إﱃ ﻛﻞ رﺟﻞ ﻣﻨﺎ . وﻳﻮﺿﺢ ﻫﺬا ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﱃ« ﰲ اﳌﺪﺛﺮ» : } ﺑَﻞْ ﻳُﺮِﻳﺪُ ﻛُﻞﱡ اﻣْﺮِئٍ ﻣﱢﻨـْﻬُﻢْ أَن ﻳﺆﺗﻰ ﺻُﺤُﻔﺎً ﻣُﻨَﺸﱠﺮَةً{ ]اﳌﺪﺛﺮ52 [ﻛﻤﺎ ﻳﺸﲑ إﻟﻴﻪ ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﱃ}وَإِذَا ﺎﺟَ ءَﺗـْﻬُﻢْ آﻳَﺔٌ ﻗَﺎﻟُﻮاْ ﻟَﻦ ﻧـﱡﺆْﻣِﻦَ ﺣﱴ ﻧﺆﺗﻰ ﻣِﺜْﻞَ ﺎﻣَ أُوﰐَِ رُﺳُﻞُ اﷲ{ ]ﻧﻌﺎماﻷ124 [اﻵﻳﺔ. وﻗﻮﻟﻪ ﰲ ﻫﺬﻩ اﻵﻳﺔ اﻟﻜﺮﳝﺔ} ﻗُﻞْ ﺳُﺒْﺤَﺎنَ رَﰊﱢ ﻫَﻞْ ﻛُﻨﺖُ إَﻻﱠ ﺑَﺸَﺮاً رﱠﺳُﻮﻻً{أي :ﺗﻨﺰﻳﻬﺎً ﻟﺮﰊ ﺟﻞ وﻋﻠﻰ ﻋﻦ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻻ ﻳﻠﻴﻖ ĸ وﻳﺪﺧﻞ ﻓﻴﻪ ﺗﻨﺰﻳﻬﻪ ﻋﻦ اﻟﻌﺠﺰ ﻋﻦ ﻓﻌﻞ ﻣﺎ اﻗﱰﺣﺘﻢ . ﻓﻬﻢ ﻗﺎدر ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺷﻲء ، ﻻ ﻳﻌﺠﺰﻩ ﺷﻲء ، وأﻧﺎ ﺑﺸﺮ أﺗﺒﻊ ﺎﻣ ﻳﻮﺣﻴﻪ إﱄّ رﰊ . وﺑﲔ ﻫﺬا اﳌﻌﲎ ﰲ ﻣﻮاﺿﻊ ىأﺧﺮ ﻪﻛﻘﻮﻟِ} ﻗُﻞْ ﺎإِﳕﱠَ أَﻧَﺎْ ﺑَﺸَﺮٌ ﻣﱢﺜـْﻠُﻜُﻢْ ﻳﻮﺣﻰ إِﱄَﱠ ﺎأَﳕﱠَ إﳍﻜﻢ إﻟﻪ وَاﺣِﺪٌ ﻓَﻤَﻦ ﻛَﺎنَ ﻳـَﺮْﺟُﻮ ﺎﻟِﻘَ ءَ رَﺑﱢﻪِ ﻓـَﻠْﻴـَﻌْﻤَﻞْ ﻋَﻤَﻼً ﺻَﺎﳊِﺎً وَﻻَ ﻳُﺸْﺮِكْ ﺑِﻌِﺒَﺎدَةِ رَﺑﱢﻪِ أَﺣَﺪَا{ ]ﻜﻬﻒاﻟ110 [، وﻗﻮﻟﻪ} ﻗُﻞْ ﺎإِﳕﱠَ أَﻧَﺎْ ﺑَﺸَﺮٌ ﻣﱢﺜـْﻠُﻜُﻢْ ﻳﻮﺣﻰ إِﱄَﱠ ﺎأَﳕﱠَ

عدد الصفحات ٣

4 إﳍﻜﻢ إﻟﻪ وَاﺣِﺪٌ ﻓﺎﺳﺘﻘﻴﻤﻮا إِﻟَﻴْﻪِ واﺳﺘﻐﻔﺮوﻩ{ ]ﻓﺼﻠﺖ6 [اﻵﻳﺔ. وﻛﻘﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﱃ ﻋﻦ ﲨﻴﻊ اﻟﺮﺳﻞ} ﻗَﺎﻟَﺖْ ﳍَُﻢْ رُﺳُﻠُﻬُﻢْ إِن ﳓﱠْﻦُ إِﻻﱠ ﺑَﺸَﺮٌ ﻣﱢﺜـْﻠُﻜُﻢْ وﻟﻜﻦ اﷲ ﳝَُﻦﱡ ﻋﻠﻰ ﻣَﻦ ﺎﻳَﺸَ ءُ ﻣِﻦْ ﻋِﺒَﺎدِﻩِ{ ]إﺑﺮاﻫﻴﻢ11 [إﱃ ﻏﲑ ذﻟﻚ ﻣﻦ اﻵﻳﺎت. أھـ و عن أما قولِ ه :  مُبْصِرَةً النﱠاقَةَ ثَمُودَ وَآتَيْنَا الأَوﱠلُونَ بِھَا كَذﱠبَ أَن إِلاﱠ بِالآيَاتِ نﱡرْسِلَ أَن مَنَعَنَا وَمَا وَمَا بِھَا فَظَلَمُواْ تَخْوِيفاً إِلاﱠ بِالآيَاتِ نُرْسِلُ  )الإسراء59( يُ فصّ لُ مع قولِ ه المشركين عن : الأوﱠلُونَ أُرْسِلَ كَمَا بِآيَةٍ فَلْيَأْتِنَا ) الأنبياء5( . تفسيرِ في جاء ما خلال من وذلك ا لشنقيطي - ﷲُ رحمه: - ولهق  : }ﻓـَﻠْﻴَﺄْﺗِﻨَﺎ ﺑِﺂﻳَﺔٍ ﺎﻛَﻤَ أُرْﺳِ ﻞَ اﻷوﻟﻮن{. ذﻛﺮ ﺟﻞ وﻋﻼ ﰲ ﻫﺬﻩ اﻵﻳﺔ اﻟﻜﺮﳝﺔ: أن اﻟﻜﻔﺎر اﻗﱰﺣﻮا ﻋﻠﻰ ﻧﺒﻴﻨﺎ أن ﻳﺄﺗﻴﻬﻢ ﺑﺂﻳﺔ ﻛﺂﻳﺎت اﻟﺮﺳﻞ ﻗﺒﻠﻪ . ﳓﻮ ﻧﺎﻗﺔ ﺻﺎﱀ ، وﻋﺼﻰ ﻣﻮﺳﻰ ، ورﻳﺢ ﺳﻠﻴﻤﺎن ، وإﺣﻴﺎء ﻋﻴﺴﻰ ﻟﻸﻣﻮات وإﺑﺮاﺋﻪ اﻷﻛﻤﻪ واﻷﺑﺮص ، وﳓﻮ ذﻟﻚ. وإﻳﻀﺎح وﺟﻪ اﻟﺘﺸﺒﻴﻪ ﰲ ﻗﻮﻟﻪ} ﺎﻛَﻤَ أُرْﺳِﻞَ وﻟﻮناﻷ{ﻫﻮ أﻧﻪ ﰲ ﻣﻌﲎ: ﻛﻤﺎ أﺗﻰ اﻷوﻟﻮن ﺑﺎﻵﻳﺎت ؛ ﻷن إرﺳﺎل اﻟﺮﺳﻞ ﻣﺘﻀﻤﻦ ﻟﻺﺗﻴﺎن ﺑﺎﻵﻳﺎت. ﻓﻘﻮﻟﻚ أرﺳﻞ ﳏﻤﺪ  ﺑﺎﳌﻌﺠﺰة . وﻗﺪ ﺑﲔّ  أن اﻵﻳﺎت اﻟﱵ اﻗﱰﺣﻮﻫﺎ ﻟﻮ ﺟﺎء ﻣﺎ آﻣﻨﻮا وأ ﻟﻮ ﺟﺎء وﲤﺎدوا ﻋﻠﻰ ﻛﻔﺮﻫﻢ أﻫﻠﻜﻬﻢ اﷲ ﺑﻌﺬاب ﻣﺴﺘﺄﺻﻞ. ﻛﻤﺎ أﻫﻠﻚ ﻗﻮم ﺻﺎﱀ ﳌﺎ ﻋﻘﺮوا اﻟﻨﺎﻗﺔ . ﻪﻟﻛﻘﻮ ﺗﻌﺎﱃ}وَﻣَﺎ ﺎﻣَﻨـَﻌَﻨَ أَن ﻧـﱡﺮْﺳِﻞَ ﺑﺎﻵﻳﺎت إِﻻﱠ أَن ﻛَﺬﱠبَ ĸ اﻷوﻟﻮن وَآﺗـَﻴـْﻨَﺎ ﲦَُﻮدَ اﻟﻨﺎﻗﺔ ﻣُﺒْﺼِﺮَةً ﻓَﻈَﻠَﻤُﻮاْ ĸ { ]اﻹﺳﺮاء59 [اﻵﻳﺔ ، وﻛﻘﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﱃ} وَأَﻗْﺴَﻤُﻮاْ ﺑﺎﷲ ﺟَﻬْﺪَ أَﳝَْﺎ ﻟَﺌِﻦ ﺎﺟَ ءَﺗـْﻬُﻢْ آﻳَﺔٌ ﻟَ ﻴـُﺆْﻣِﻨُﻦﱠ ĸ ﻗُﻞْ إِﳕﱠَﺎ اﻵﻳﺎت ﻋِﻨﺪَ اﷲ وَﻣَﺎ ﻳُﺸْﻌِﺮُﻛُﻢْ ﺎأَﻧـﱠﻬَ إِذَا ﺎﺟَ ءَتْ ﻻَ ﻳـُﺆْﻣِﻨُﻮنَ{ ]اﻷﻧﻌﺎم109 .[وأﺷﺎر إﱃ ذﻟﻚ ﻫﻨﺎ ﰲ ﻗﻮﻟﻪ} ﺎﻣَ آﻣَﻨَﺖْ ﻗـَﺒـْﻠَﻬُﻢْ ﻣﱢﻦ ﻗـَﺮْﻳَﺔٍ ﺎأَﻫْﻠَﻜْﻨَﺎﻫَ أَﻓـَﻬُﻢْ ﻳـُﺆْﻣِﻨُﻮنَ{ ]اﻷﻧﺒﻴﺎء6 [ﻳﻌﲏ أن اﻷﻣﻢ اﻟﺬﻳﻦ اﻗﱰﺣﻮا اﻵﻳﺎت ﻣﻦ ﻗﺒﻠﻬﻢ وﺟﺎء رﺳﻠﻬﻢ ﲟﺎ اﻗﱰﺣﻮا ، ﱂ ﻳﺆﻣﻨﻮا ﺑﻞ ﲤﺎدوا ﻓﺄﻫﻠﻜﻬﻢ اﷲ وأﻧﺘﻢ أﺷﺪ ﻣﻨﻬﻢ ﻋُﺘُﻮاً وﻋِﻨﺎداً. ﻓﻠﻮ ﺟﺎءﻛﻢ ﻣﺎ اﻗﱰﺣﺘﻢ ، ﻣﺎ آﻣﻨﺘﻢ ، ﻓﻬﻠﻜﺘﻢ ﻛﻤﺎ ﻫﻠﻜﻮا. وﻗﺎل ﺗﻌﺎﱃ} إِنﱠ اﻟﺬﻳﻦ ﺣَﻘﱠﺖْ ﻋَﻠَﻴْﻬِﻢْ ﻛَﻠِﻤَﺔُ رَﺑﱢ ﻚَ ﻻَ ﻳـُﺆْﻣِﻨُﻮنَ وَﻟَﻮْ ﺎﺟَ ءَﺗـْﻬُﻢْ ﻛُﻞﱡ آﻳَﺔٍ{ ]ﻳﻮﻧﺲ96-97 [إﱃ ﻏﲑ ذﻟﻚ ﻣﻦ اﻵﻳﺎت . وﺑﲔ أ ﺟﺎء آﻳﺔ ﻫﻲ أﻋﻈﻢ اﻵﻳﺎت ، ﻓﻴﺴﺘﺤﻖ ﻣﻦ ﱂ ﻳﻜﺘﻒ ĸ اﻟﺘﻘﺮﻳﻊ واﻟﺘﻮﺑﻴﺦ ، وذﻟﻚ ﰲ ﻗﻮﻟﻪ} وَﻗَﺎﻟُﻮاْ ﻟَﻮْﻻَ أُﻧﺰِلَ ﻋَﻠَﻴْﻪِ آﻳَﺎتٌ ﻣﱢﻦ رﱠﺑﱢﻪِ ﻗُﻞْ ﺎإِﳕﱠَ اﻵﻳﺎت ﻋِﻨﺪَ اﷲ ﺎوَإِﳕﱠَ أَﻧَﺎْ ﻧَﺬِﻳﺮٌ ﻣﱡﺒِﲔٌ أَوَﱂَْ ﻳَﻜْﻔِﻬِﻢْ ﺎأَﻧﱠ أَﻧﺰَﻟْﻨَﺎ ﻋَﻠَﻴْﻚَ اﻟﻜﺘﺎب ﻳﺘﻠﻰ ﻋَﻠَﻴْﻬِﻢْ{ ]اﻟﻌﻨﻜﺒﻮت50-51 [اﻵﻳﺔ. وﻗﺪ ذﻛﺮﻧﺎ أن ﻫﺬا اﳌﻌﲎ ﻳﺸﲑ إﻟﻴﻪ ﻗﻮﻟﻪ } وَﻗَﺎﻟُﻮاْ ﻟَﻮْﻻَ ﻳَﺄْﺗِﻴﻨَﺎ ﺑِﺂﻳَﺔٍ ﻣﱢﻦ رﱠﺑﱢﻪِ أَوَﱂَْ ﺗَﺄْ ﺑـَﻴـﱢﻨَﺔُ ﻣَﺎ ﰲِ اﻟﺼﺤﻒ اﻷوﱃ{ ]ﻃﻪ133 [. أھـ نلاحظ شرعً مستحيلة معجزات طلبوا المشركين اأن كقولِ ھم: ﷲُّ يُكَلﱢمُنَا لَوْلاَ  )البقرة118 . ( ﷲُ أجابھم قد و  طلبِ الآياتعلى لھذه ھم بقولِ ه:  ﷲِّ عِندَ الآيَاتُ إِنﱠمَا قُلْ جَاءتْ إِذَا أَنﱠھَا يُشْعِرُكُمْ وَمَا يُؤْمِنُونَ لاَ )الأنعام109( ، قولهبو   يَعْلَمُونَ لاَ أَكْثَرَھُمْ وَلَـكِنﱠ آيَةً يُنَزﱢلٍ أَن عَلَى قَادِرٌ ﷲَّ إِنﱠ قُلْ )الأنعام37( . ثم تكررت الشأنأسألتھم ھذا في ) المعجزة طلب (قولِ في هكما  :  مﱢن آيَاتٌ عَلَيْهِ أُنزِلَ لَوْلاَ وَقَالُوا مﱡبِينٌ نَذِيرٌ أَنَا وَإِنﱠمَا ﷲﱠِ عِندَ الآْيَاتُ إِنﱠمَا قُلْ رﱠبﱢهِ50 الجوابُ كان وبعدھا ربِّ من العالمين لھم مباشرة لما قال  هلنبي  :  عَلَيْكَ أَنزَلْنَا أَنﱠا يَكْفِھِمْ أَوَلَمْ يُؤْمِنُونَ لِقَوْمٍ وَذِكْرَى لَرَحْمَةً ذَلِكَ فِي إِنﱠ عَلَيْھِمْ يُتْلَى الْكِتَابَ 51) العنكبوت( . القر معجزة تكفھم آأولم نِ الكريمِ ؟واضحة لھم !

عدد الصفحات ٤

أَنﱠا يَكْفِھِمْ أَوَلَمْ يُؤْمِنُونَ لِقَوْمٍ وَذِكْرَى لَرَحْمَةً ذَلِكَ فِي إِنﱠ عَلَيْھِمْ يُتْلَى الْكِتَابَ 51) العنكبوت( . القر معجزة تكفھم آأولم نِ الكريمِ ؟واضحة لھم ! و أجابھم  أيضً بقا هولِ:  وَقَالُوا لَوْلاَ يَأْتِينَا بِآَيَةٍ مِنْ رَبﱢهِ أَوَلَمْ تَأْتِھِمْ بَيﱢ نَةُ مَا فِي الصﱡحُفِ الأُْولَى 133(  )طه .(؟ تكفيھم القرآن معجزة تأتھم أولم !

عدد الصفحات ٤

5 الشنقيطي يقول - ﷲُ رحمه - تفسيره في : وﻫﻲ ﻫﺬا اﻟﻘﺮآن اﻟﻌﻈﻴﻢ ، ﻷﻧﻪ آﻳﺔ ﻫﻲ أﻋﻈﻢ اﻵﻳﺎت وأدﳍﺎ ﻋﻠﻰ اﻹﻋﺠﺎز ؛ وإﳕﺎ ﻋﱪ ﻋﻦ ﻫﺬا اﻟﻘﺮآن اﻟﻌﻈﻴﻢ ﺑﺄﻧﻪ ﺑﻴﻨﺔ ﻣﺎ ﰲ اﻟﺼﺤﻒ اﻷوﱃ ؛ نﻷ اﻟﻘﺮآن ﺑﺮﻫﺎن ﻗﺎﻃﻊ ﻋﻠﻰ ﺻﺤﺔ ﲨﻴﻊ اﻟﻜﺘﺐ اﳌﻨﺰﻟﺔ ﻣﻦ اﷲ ﺗﻌﺎﱃ ، ﻓﻬﻮ ﺑـَﻴﱢﻨﺔ واﺿﺤﺔ ﻋﻠﻰ ﺻِﺪﻗﻬﺎ وﺻﺤﺘﻬﺎ: ﻛﻤﺎ ﻗﺎل ﺗﻌﺎﱃ}وَأَﻧﺰَﻟْﻨَﺂ إِﻟَﻴْﻚَ اﻟﻜﺘﺎب ﺑﺎﳊﻖ ﻣُﺼَﺪﱢﻗﺎً ﻟﱢﻤَﺎ ﺑـَﲔَْ ﻳَﺪَﻳْﻪِ ﻣِﻦَ اﻟﻜﺘﺎب وَﻣُﻬَﻴْﻤِﻨﺎً ﻋَﻠَﻴْﻪِ{ ]اﳌﺎﺋﺪة48 [، وﻗﺎل ﺗﻌﺎﱃ} إِنﱠ ﻫﺬا اﻟﻘﺮآن ﻳـَﻘُﺺﱡ ﻋﻠﻰ ﺑﲏ إِﺳْﺮَاﺋِﻴﻞَ أَﻛْﺜـَﺮَ اﻟﺬي ﻫُﻢْ ﻓِﻴﻪِ ﳜَْﺘَﻠِﻔُﻮنَ{ ]اﻟﻨﻤﻞ76 [، وﻗﺎل ﺗﻌﺎﱃ} ﻗُﻞْ ﻓَﺄْﺗُﻮاْ ﺑﺎﻟﺘﻮراة ﻓﺎﺗﻠﻮﻫﺎ إِن ﻛُﻨﺘُﻢْ ﺻَﺎدِﻗِﲔَ{ ]آل ﻋﻤﺮان93 [إﱃ ﻏﲑ ذﻟﻚ ﻣﻦ اﻵﻳﺎت . وﻫﺬا اﳌﻌﲎ اﻟﺬي دﻟﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﻫﺬﻩ اﻵﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﻫﺬا اﻟﺘﻔﺴﲑ اﻟﺬي ﻫﻮ اﻷﻇﻬﺮ أوﺿﺤﻪ - ﺟﻞ وﻋﻼ - ﰲ ﺳﻮرة » اﻟﻌﻨﻜﺒﻮت« ﰲ ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﱃ} وَﻗَﺎﻟُﻮاْ ﻟَﻮْﻻَ أُﻧﺰِلَ ﻋَﻠَﻴْﻪِ آﻳَﺎتٌ ﻣﱢﻦ رﱠﺑﱢﻪِ ﻗُﻞْ إِﳕﱠَﺎ اﻵﻳﺎت ﻋِﻨﺪَ اﷲِ ﺎوَإِﳕﱠَ أَﻧَﺎْ ﻧَﺬِﻳﺮٌ ﻣﱡﺒِﲔٌ أَوَﱂَْ ﻳَﻜْﻔِﻬِﻢْ أَﻧﱠ أَﻧﺰَﻟْﻨَﺎﺎ ﻋَﻠَﻴْ ﻚَ اﻟﻜﺘﺎب ﻳﺘﻠﻰ ﻋَﻠَﻴْﻬِﻢْ إِنﱠ ﰲِ ذﻟﻚ ﻟَﺮَﲪَْﺔً وذﻛﺮى ﻟِﻘَﻮْمٍ ﻳـُﺆْﻣِﻨُﻮنَ{ ]اﻟﻌﻨﻜﺒﻮت50-51 . [ﻓﻘﻮﻟﻪ ﰲ » اﻟﻌﻨﻜﺒﻮت« : } أَوَﱂَْ ﻳَﻜْﻔِﻬِﻢْ ﺎأَﻧﱠ أَﻧﺰَﻟْﻨَﺎ ﻋَﻠَﻴْﻚَ اﻟﻜﺘﺎب ﻳﺘﻠﻰ ﻋَﻠَﻴْﻬِﻢْ{ﻫﻮ ﻣﻌﲎ ﻗﻮﻟﻪ ﰲ» ﻃﻪ« : } أَوَﱂَْ ﺗَﺄْ ﺑـَﻴـﱢﻨَ ﺔُ ﻣَﺎ ﰲِ اﻟﺼﺤﻒ اﻷوﱃ{ ]ﻃﻪ133 [ﻛﻤﺎ أوﺿﺤﻨﺎ ، واﻟﻌﻠﻢ ﻋﻨﺪ اﷲ ﺗﻌﺎﱃ وﻳﺰﻳﺪ، ذﻟﻚ إﻳﻀﺎﺣﺎً اﳊﺪﻳﺚ اﳌﺘﻔﻖ ﻋﻠﻴﻪ» ﻣﺎ ﻣﻦ ﻧﱯ ﻣِﻦَ اﻷﻧﺒﻴﺎء إﻻ أُوﰐ ﻣﺎ آﻣَﻦَ اﻟﺒﺸﺮ ﻋﻠﻰ ﻣِﺜْﻠِﻪ ، وإﳕﺎ ﻛﺎن اﻟﺬي أُوﺗﻴﺘُﻪ وﺣﻴﺎً أوﺣﺎﻩ اﷲ إﱄ ، ﻓﺄرﺟﻮ أن أﻛﻮن أﻛﺜﺮﻫﻢ ﺗﺎﺑِﻌﺎً ﻳ ﻮمَ اﻟﻘﻴﺎﻣﺔِ«. أھـ ثالثً ا: إن النبيِّ معجزات جاءت متواترة ، ، تحصى تكاد لا وكذلكوكثيرة نبوءاته  ، وقد كُ تِ بت الضخمة المجلدات عن معجزاتِ النبيِّ  مثل ، : دلائلِ للب يھقيالنبوة ، نُ ولأبي عيم ، ومعجزاتِ الرسول لا بنِ كثيرٍ معظمھاو، بسندٍ متصل ، أأوقبل ن ذكرَ بعض ھذه المعجزاتِ ؛ أقول الكتابِ في المعجزات أن المقدس لھا ليس متصل واحد سند , أخبارِ من وكلھا تثبت لا التي الآحاد حدوثھا دلي، نجد ولم لاً اواحدً حدثت قد المعجزات تلك أن قطعاً يثبت بالفعل ؛ فقط المعجزات تلك بحدوث يؤمنون ھم ربما ؛ لأنھا الأن في وردت ،اجيلِ السابقة الكتب أو, نسأل وحينھا أسئلة يُ عليھاجلا اب ھي : 1- الكتب ھذه سند ؟أين 2- أن نثق كيف ؟كل صحيح الكتب ھذه في ما 3- ؟ الكتب ھذه لنا نقل الذي من 4- بالفعل مَتَّى إنجيل كاتب ھو الحواري مَتَّى أن مثلاً نثبت ،كيف مَتَّى إنجيل في ما أن نجد بينما الح كون كاتبهينفي ھو مَتَّى واري ...؟ المسيح حواري من لوقا وھل.....؟ 5- واحدٍ لأي الثلاثي الاسم ھو ما كتبةِ من الأناجيلِ ..........؟ ! نوالآ أذكرُ بعضَ معجزاتِ من النبيِّ  فاق تالتي فأل معجزة , معنويً متواترة اوأكثرھا السند ومتصلة منھا : 1- القرآنُ الكريم معجزاتِ هأول  . 2- آ ﷲُ تاه جوامعَ الكلم في وذلك ، مسلمصحيح . 3- نُ طقِ الجماداتِ يديه بين ھادتاوشھ، بالرسالة له في وذلك ، صحيحِ ومسلم ، البخاري 4- اقانشق لهالقمر ،و، الكريم القرآن في وذلك صحيح ومسلم ، البخاري 5- كبيرًا عددا شفى بلمس أو بدعائه المرضى همن ، مثل : ﷲ عبد عتيك بن النعمان بن ،قتادة ..... 6- عجوز لمشاة حلبت تلد اللبنَ الشريفة بيده ضرعھا مسّ ،حين في وذلك أحمد مسند .

عدد الصفحات ٥

6 7- الماءُ أصابعِ بين من هنبع في وذلك صحيح، ومسلم ، البخاري . 8- الجذعُ لفراقه حنﱠ ، أمامونطق هأصحابِ في وذلك ، صحيحِ ومسلم البخاري ... أكثر وثبت ذلك من كتبِ في السنةِ الصحيحةِ السيرة، وكتبِ ، أشرتُ التي والكتب إليھا .... النب وءومن اتِ والأخبارِ الصحيحةِ حدثالإسناد تالتي بعده جدً كثيرة أذكرا يلي ما منھا : 1- أخبر  الصحابةَ  بفتحِ بيتِ المقدس ، واليمن ، والشام ، والعراق,ومصر،والقسطنطينية ...وقعو قد ما أخبر به  . 2- أخبر الأمنَ أن يسود الراكبُ يصير حتى صنعاءَ من ﷲَ إلا يخشى لا موت حضر إلى على والذئب غنمه أخبر، ما وقع وقد به . 3- أخبر عليﱢ يد على تفتح خيبر أن  غدِ في يومه ، عليﱟ يد على فتحت وقد  أخبر كما. 4 - أخبر ي المسلمين أن الروم وملك فارس ملك كنوز قسمون المسلم، فتح ووقد تلكن البلاد ، وقسموا أخبروكنوز كما ملوكھا ، مالك بن سراقة فأخذ وغيره وعدھ بهما م النبيﱡ . 5- أخبر عمار أن  الباغية الفئة تقتله ؛ أصحابُ فقتله معاويةَ  فوقع النبيﱡ أخبر كما  . 6- أخبر فاطمةَ أن النبيﱠ بنت  لحوقً أھله اأول موته بعد به, فماتت -رَضِيَ ﷲﱠُ عَنْھَا - أشھر ستة بعد وفاته من  ؛ النبيﱢ بيت آل أول فكانت وفاةً بعد ه . 7- أخبر الحسنَ أن علي بن - ﷲُ رضي ماعنھ - سيدٌ ﷲُ يصلح المسلمين من فئتين بين يده على يقتتلان ح، أوقد ما بهدث خبر ......... عوأخبر أنباءِ ن الماضي ) السابقة الأمم..( حكى  عن آدمَ ، ونوحٍ ، وإبراھيمَ ، ويعقوبَ....و مريم أم ، والمسيح ، المسيح و ،موسى مدين ،وأھل ،والمؤتفكات تبع وقوم ، الرس ،وأصحاب ،وثمود ،وعاد وفرعون ، قومو لوط ...أنه رغم كان أم ايً لم والكتابة القراءة يعرف يكن  بين من يخرج ولم ، شعابِ مكةَ ، البحرَ يركب ولم ؛قط و حكاه ما يتوافق لا عنھم حكاياتِ مع الكتابِ أھل ق لإلا يلاً ؛ حتى يقاللا :نإ امحمدً  منھم أخذ...فليقرأ شاء ومن ويقارن يدل ل؛ ذلك على قوله : تِلْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيھَا إِلَيْكَ مَا كُنْتَ تَعْلَمُھَا أَنْتَ وَلاَ قَوْمُكَ مِنْ قَبْلِ ھَذَا فَاصْبِرْ إِنﱠ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتﱠقِينَ49(  ) ھود. ( اوأخيرً قولأ : ما نبيُّ جاء زةبمعج إ لا محمدُ جاء  بمثلھا منھا، بأفضل أو ، المثال سبيل فعلى : سليمانُ ركبَ الريحَ ، ومحمدٌ  ركبَ البراقَ السماوا إلى توصعد ؛ المسيحُ  احيأ الموتى ، ومحمدٌ  ،كذلك وذلك ذُ التي الشاة قصة في ،بحت وسُ لخت ، وقطعت وطبخت، ، ثم ذلك بعد تكلمت الك المعجم ؛راجع برقم للطبراني بير1189. المسيحُ  مرض ىشفى ، ومحمدٌ  كذلك ... إن ثم كلَ نبيً معه تموت يموت تلك المعجزة محمدٍ معجزة إلا بھا جاء التي  ھي الباقية )القرآن الكريم, (بھا ينفرد  معجزةٍ أي عن فعلھا أي نبيِّ رسول أو غيره نھإ؛ بعا حتى الباقية الخالدة المعجزة د وفا هتِ ... ارابعً:سؤا ھناك إن لاً ھو نفسه يطرح: ننيأ فترضأ جدلاً القر آأن نَ الكريم للنبيِّ يثبت لم  أي معجزات ، وأنه  لم يأتِ بمعجزةٍ واحدةٍ ، نبوتِ في يقدح ھذا هفھل  نظرً لمعاييا رِ النبوةِ الفي كتابِ المقدس ؟ ! ا لجواب :إن محمدٌ يأت لم  مب عجزةٍ واحدةٍ فھذا يقدح لا نبوتِ هفي المعمدانلأ؛ يوحنا ن) يحيى (يقول عنه نجيلإكاتب متى : " نبي الجميع عند يوحنا " )متى21/26 (. موضعٍ وفي آخرٍ " نبي من أفضل " )متى11/9( و ، يأتِ لم ذلك رغم ب معجزةٍ واحدةٍ ؛ جاء ذلك فيإ نجيل اصحاحيوحنا10 عدد41 فَأَتَى

عدد الصفحات ٦

7 كَثِي وَقَالُواإِلَيْهِ رُونَ»حَقًّا كَانَ ھذَا عَنْ يُوحَنَّا قَالَهُ مَا كُلُّ وَلكِنْ وَاحِدَةً، آيَةً يَفْعَلْ لَمْ يُوحَنَّا إِنَّ« .42 فَآمَنَ ھُنَاكَ بِهِ كَثِيرُونَ . وتبيّ الأناجيلُ ن أ المعجزةَ ن شرطً اليست للنبوةِ ، أنبياءٌ يفعلھا فقد يسوعُ قال كما كذبة نجيلإفي متى إصحاح24 عدد24 يُضِلُّوا حَتَّى وَعَجَائِبَ، عَظِيمَةً آيَاتٍ وَيُعْطُونَ كَذَبَةٌ وَأَنْبِيَاءُ كَذَبَةٌ مُسَحَاءُ سَيَقُومُ لأَنَّهُ أَيْضًا الْمُخْتَارِينَ أَمْكَنَ لَوْ. 25 وَأَخْبَرْتُكُمْ سَبَقْتُ قَدْ أَنَا ھَا . يتبرأ منھم)الكذبة الأنبياء (يسو عُ يومَ المسيح الدينونة)الحساب ( في وذلك ، إصحاح متى إنجيل7 عدد 22 الْيَوْمِ ذلِكَ فِي لِي سَيَقُولُونَ كَثِيرُونَ : يَارَبُّ يَارَبُّ، ! شَيَاطِينَ، أَخْرَجْنَا وَبِاسْمِكَ تَنَبَّأْنَا، بِاسْمِكَ أَلَيْسَ كَثِيرَةً؟ قُوَّاتٍ صَنَعْنَا وَبِاسْمِكَ 23 فَحِينَ لَھُمْ أُصَرِّحُ ئِذٍ : قَطُّ أَعْرِفْكُمْ لَمْ إِنِّي ! الإِثْمِ فَاعِلِي يَا عَنِّي اذْھَبُوا ! أتساءلو : يُسألألم نف يسوع اليھودِ من سه أمثال ةسئلالأتلك سألھاالتي للنبيِّ المشركون  التي جاءت القر آفي نِ الكريم ؟ الجواب :بلى كانو، يسوعُ لم يجيبھميكن إل يھا ؛ ذلك نجد في إنجيل إصحاح مرقس8 عدد 11 فَخَرَجَ يُجَرِّبُوهُ لِكَيْ السَّمَاءِ، مِنَ آيَةً مِنْهُ طَالِبِينَ يُحَاوِرُونَهُ وَابْتَدَأُوا الْفَرِّيسِيُّونَ . 12 وَقَالَ بِرُوحِهِ فَتَنَھَّدَ» لِمَاذَا لَكُمْ أَقُولُ اَلْحَقَّ آيَةً؟ الْجِيلُ ھذَا يَطْلُبُ : آيَةً الْجِيلُ ھذَا يُعْطَى لَنْ« 13 وَمَضَى السَّفِينَةَ أَيْضًا وَدَخَلَ تَرَكَھُمْ ثُمَّ الْعَبْرِ إِلَى . سألهولما والفريسيونا لكتبة معجزةٍ عن لھم قال " :جيلٌ شريرٌ وفاسق !! " ف ذلك إنجي مت إصحاح12 عدد 38 الْكَ مِنَ قَوْمٌ أَجَابَ حِينَئِذٍ قَائِلِينَ وَالْفَرِّيسِيِّينَ تَبَةِ» آيَ مِنْ نَ أَنْ نُرِي مُعَلِّمُ، يَا« . 39 لَھُمْ وَقَالَ فَأَجابَ» النَّبِي يُونَانَ آيَةَ إِلاَّ آيَةٌ لَهُ تُعْطَى وَلاَ آيَةً، يَطْلُبُ وَفَاسِقٌ شِرِّيرٌ جِيلٌ. موضعٍ وفي آ خرٍ من إنجيل متى إصحاح16 عد د1 أَنْ فَسَأَلُوهُ لِيُجَرﱢبُوهُ، وَالصﱠدﱡوقِيﱡونَ الْفَرﱢيسِيﱡونَ إِلَيْهِ وَجَاءَ السﱠمَاءِ مِنَ آيَةً يُرِيَھُمْ2 لَھُمْ وَقَالَ فَأَجَابَ» قُلْتُمْ الْمَسَاءُ كَانَ إِذَا : مُحْمَرﱠةٌ السﱠمَاءَ لأَنﱠ صَحْوٌ 3 الصﱠبَاحِ وَفِي: شِتَ الْيَوْمَ بِعُبُوسَةٍ مُحْمَرﱠةٌ السﱠمَاءَ لأَنﱠ اءٌ .مُرَاؤُونَ يَا ! الأَزْمِنَةِ عَلاَمَاتُ وَأَمﱠا السﱠمَاءِ، وَجْهَ تُمَيﱢزُوا أَنْ تَعْرِفُونَ تَسْتَطِيعُونَ فَلاَ4ال يُونَانَ آيَةَ إِلاﱠ آيَةٌ لَهُ تُعْطَى وَلاَ آيَةً، يَلْتَمِسُ فَاسِقٌ شِرﱢيرٌ جِيلٌ نﱠبِيﱢ« .وَمَضَى تَرَكَھُمْ ثُمﱠ . الشيطانُ جرب لما كذلك يسوعَ له قائلاً " :مكتوب لأنه أسفل إلى نفسك فاطرح ﷲ ابن كنت إن :إنه بك ملائكته يوصي …يسوع له قال : إلھك تجرب لا أيضاً مكتوب " )متى4/6-7 (. نلاحظ يسوعَ أن يصن علم الشيطتلك طلبھا التي المعجزة انُ منه !! شبھتِ من الأعجب إن ثم المسيحَ أن تذكر نفسَھا الأناجيلَ إن ھذه ھم  المعجزات صنع -بإذنِ ﷲِ – تلقاءِ من وليس الآتي في ذلك نجد ؛ نفسه : 1- ﷲِ بإذن بل شيئًا نفسِه من يفعل أن يقدر لا يسوع يقدر في ؛جاء إنجيلِ إصحاح يوحنا5 عدد30 أَنَا أَقْدِرُ شَيْئًالاَ نَفْسِي مِنْ أَفْعَلَ أَنْ . الآبِ مَشِيئَةَ بَلْ مَشِيئَتِي أَطْلُبُ لاَ لأَنِّي عَادِلَةٌ، وَدَيْنُونَتِي أَدِينُ، أَسْمَعُ كَمَا أَرْسَلَنِي الَّذِي. نلاحظ المسيح يسوع أن القرآنُ أخبر كما يفعل ﷲِ بإذنِ بل ؛ شيئًا نفسِه من يفعلَ أن يستطيع لا الكريم : وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَن يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلاﱠ بِإِذْنِ ﷲ ◌  )الرعد38 .(

عدد الصفحات ٧

8 من أخر موضعٍ في بذلك ويصرح إصحاح متى إنجيلِ11 عدد27 أَحَدٌ وَلَيْسَ أَبِي، مِنْ إِلَيَّ دُفِعَ قَدْ شَيْءٍ كُلُّ يَعْرِفُ أَحَدٌ وَلاَ الآبُ، إِلاَّ الابْنَ يَعْرِفُ لَهُ يُعْلِنَ أَنْ الابْنُ أَرَادَ وَمَنْ الابْنُ إِلاَّ الآبَ . 2- يسوع الميت أحيا) لِعَازَر ( ﷲ بإذن في ؛جاء إصحاح يوحنا إنجيل11 عدد41 حَيْثُ الْحَجَرَ فَرَفَعُوا وَقَالَ فَوْقُ، إِلَى عَيْنَيْهِ يَسُوعُ وَرَفَعَ مَوْضُوعًا، الْمَيْتُ كَانَ» أَيُّھَ لِي، سَمِعْتَ لأَنَّكَ أَشْكُرُكَ الآبُ، ا42 وَأَنَا لِي تَسْمَعُ حِينٍ كُلِّ فِي أَنَّكَ عَلِمْتُ . أَرْسَلْتَنِي أَنَّكَ لِيُؤْمِنُوا قُلْتُ، الْوَاقِفِ الْجَمْعِ ھذَا لأَجْلِ وَلكِنْ «. النصوصِ من نلاحظ هأن  ليحيه ﷲَ يدعو كان) لِعَازَر ( وي، بصرَ رفع على ﷲَ ليشكر السماءِ إلى ه سماعِ تأييدِ وعلى ، لدعائه هه عند من رسول أنه على الواقفُ الجمعُ ليشھد ؛ هبالمعجزات مُرسل .. ھكذا الناسُ فھم زمانِ في ، ه يقولوا فلم:إنه يزعم كما المعترضونإله في جاء ؛ والأمس اليوم يوحنا إنجيل إصحاح6 عدد14رَأَى فَلَمَّا قَالُوا يَسُوعُ صَنَعَھَا الَّتِي الآيَةَ النَّاسُ» إِلَى الآتِي النَّبِيُّ بِالْحَقِيقَةِ ھُوَ ھذَا إِنَّ الْعَالَمِ « . 3- يقول بطرس الرسول ": الأَقْوَالَ ھذِهِ اسْمَعُوا الإِسْرَائِيلِيُّونَ الرِّجَالُ أَيُّھَا : قَدْ رَجُلٌ النَّاصِرِيُّ يَسُوعُ تَبَ أَيْضً أَنْتُمْ كَمَا وَسْطِكُمْ، فِي بِيَدِهِ ﷲُ صَنَعَھَا وَآيَاتٍ وَعَجَائِبَ بِقُوَّاتٍ ﷲِ قِبَلِ مِنْ لَكُمْ رْھَنَ ا تَعْلَمُونَ )."أعمال2 /22(. وھذا ما أكدته النصوص الإنجيلية ، ونقلته عن المسيح ، فعندما المسيحُ فعل بعض المعجزات كان يؤكد أنھا نم عند ﷲِ  ، ولم ينسبھا إلى هنفسِ قال؛ " :أنا بروحِ ﷲِ خرجأُ الشياطين ) ."متﱠى12/28(، وقال:" كنت بإصبعِ ﷲِ خرجأُ الشياطينَ" ) لوقا11/20.( ثم الأعجبَ إن كاتب ذكره ما ھو سبق مرقسمما إنجيل الإصحاح في6 عدد5 ھُنَاكَ يَصْنَعَ أَنْ يَقْدِرْ وَلَمْ فَشَفَاھُمْ قَلِيلِينَ مَرْضَى عَلَى يَدَيْهِ وَضَعَ أَنَّهُ غَيْرَ وَاحِدَةً، قُوَّةً وَلاَ . شككَ البعض أن حتى نبوتِ في بسببِ ه قلةِ معجزاتِ في ذلك جاء ؛ ه إنجيلِ إصحاح يوحنا7 عدد31 بِهِ فَآمَنَ وَقَالُوا الْجَمْعِ، مِنَ كَثِيرُونَ» الْمَسِيحَ ھذَا؟أَلَعَلَّ عَمِلَھَا الَّتِي ھذِهِ مِنْ أَكْثَرَ آيَاتٍ يَعْمَلُ جَاءَ مَتَى«. قلت ◌ : المسيح يسوعَ أن الثابتَ إن أنه معتقدنا وھذا ، بالمعجزات ﷲِ قِبَلِ من مؤيدًا كان لا تلقاءِ من معجزة يفعل أن يستطيع نفسِ بله نبيِّ من كان كما ﷲِ بإذن نا . به البشارة عن المقدسة الكتب تخلو نبيﱡ ! محمدً أن ازعموا  برسولٍ ليس ، الزعم ھذا وبنوا أن على الكتبَ السابقة : والأناجيل وملحقاتھا التوراة البشارةِ من خلت برسولِ ﷲِ  !عن وقالوا هقولِ  : ا الرﱠسُولَ يَتﱠبِعُونَ الﱠذِينَ يَجِدُونَهُ الﱠذِي الأُمﱢيﱠ لنﱠبِيﱠ لَھُمُ وَيُحِلﱡ الْمُنكَرِ عَنِ وَيَنْھَاھُمْ بِالْمَعْرُوفِ يَأْمُرُھُم وَالإِنْجِيلِ التﱠوْرَاةِ فِي عِندَھُمْ مَكْتُوباً عَلَيْھِمُ وَيُحَرﱢمُ الطﱠيﱢبَاتِ الْخَبَآئِثَ ... )الأعراف157 . ( مكتوبً اليس عندنا ھو أين مكتوب ؟عندنا ! س لواأثم قائلين : و يشھد من له علماءِ من اليھودِ نوالمسيحيي ؟بنبوتِ ه !

عدد الصفحات ٨

9 • الشبھة على الرد أولاً : إ االبشارن بالنبيﱢ ت  الكتبِ من المقدسةِ فيثابتة ريب ھالا ؛ فقد نصوصُ أكدت القرآن الكريم بالنبيﱢ البشارة وجود النبوية والأحاديث  في كلامِ الأنبياءِ السابقين التوراةِ ،في والإنجيلِ ؛ بالرُ مما غم زيادةٍ من الكتب ھذه له تعرضت ونقص انٍ ؛وتبديلٍ تحر يأعني ف , دلائلِ من بعض بھا يزال لا أنه إلا نبوة رسولِ ﷲ  . أثبته سوف ما وھذا - ﷲُ شاء إن - بذكر أقوم بعضَ ھذه به البشارات ، اردً على قولھم: مكتوبً ليس ھو أين عندنا ا ؟مكتوب عندنا! وذلك بھا يؤمنون التي كتبھم من علمً نجد بأننا ا أن ﷲَ  بيّن بهأن الإخبار  أھلِ كتب في الكتابِ أعظمِ من أدلةِ صدقِ ه ، وصحةِ هنبوتِ ؛ يقول ﷲُ  :  الأُ النﱠبِيﱠ الرﱠسُولَ يَتﱠبِعُونَ الﱠذِينَ يَأْمُرُھُم وَالإِنْجِيلِ التﱠوْرَاةِ فِي عِندَھُمْ مَكْتُوباً يَجِدُونَهُ الﱠذِي مﱢيﱠ لَھُمُ وَيُحِلﱡ الْمُنكَرِ عَنِ وَيَنْھَاھُمْ بِالْمَعْرُوفِ الْخَبَآئِثَ عَلَيْھِمُ وَيُحَرﱢمُ الطﱠيﱢبَاتِ...  ) الأعراف157( . جاء التفسيرِ في الميسر: ا ﻣﻌﺎﺻﻴﻪﻫﺬﻩ وﳚﺘﻨﺒﻮن اﷲ ﳜﺎﻓﻮن ﻟﻠﺬﻳﻦ ﺳﺄﻛﺘﺒﻬﺎ ﻟﺮﲪﺔ , ﻻ اﻟﺬي اﻷﻣﻲ اﻟﻨﱯ اﻟﺮﺳﻮل وﻳﺘﺒﻌﻮن ﻳﻜﺘﺐ وﻻ ﻳﻘﺮأ , ﳏﻤﺪ وﻫﻮ ,واﻹﳒﻴﻞ اﻟﺘﻮراة ﰲ ﻋﻨﺪﻫﻢ ﻣﻜﺘﻮﺑـَﲔْ وأﻣﺮﻩ ﺻﻔﺘﻪ ﳚﺪون اﻟﺬي .أھـ أولاً : القديم العھد من أالبشارات منھا ذكر يلي ما: الأولى البشارة: تجاء في: سفر إشعياء إصحاح29 عدد12 لَهُ وَيُقَالُ الْكِتَابَةَ يَعْرِفُ لاَ لِمَنْ الْكِتَابُ يُدْفَعُ أَوْ»ھَذَا اقْرَأْ« فَيَقُولُ» الْكِتَابَةَ أَعْرِفُ لاَ« . الإنجليزية التراجم في النص " له يقال:،اقرأ فيقول :القراءة أعرف لا " أو" القراءة أتعلم لم, " ذاوھ ھو أحدٍ من تطلب أن المعقول غير فمن للصحة الأقرب فيقول القراءة لك " الكتابةأنا أعرف لا , " ولكن يقول أن الطبيعي " : أنا القراءة أعرف لا " أو" متعلم غير أنا !. " ترجمةِ في جاء ما فالصحيح كتابِ الحياةِ " : إشعياء29 :12 لِمَنْ يُنَاوِلُونَهُ وَعِنْدَمَا قَائِلِينَ الْقِرَاءَةَ يَجْھَلُ : يُجِيبُ ھَذَا، اقْرَأْ : الْقِرَاءَةَ أَسْتَطِيعُ لاَ ." ثبتو ما ھذا فياﻟﺒﺨﺎري ﺻﺤﻴﺢ ﺑﺎب)اﻟﻮﺣﻲ ﺑﺪء (ﺑ ﺮﻗﻢ3 ﻋَﺎﺋِﺸَﺔَ ﻋَﻦْ -اﻟْﻤُﺆْﻣِﻨِﲔَ أُمﱢ - ﻗَﺎﻟَﺖْ أَﻧـﱠﻬَﺎ ، :ﺑِﻪِ ﺑُﺪِئَ ﻣَﺎ أَوﱠلُ اﻟﻠﱠﻪِ رَﺳُﻮلُ اﻟْﻮَﺣْ ﻣِﻦَ ﰲِ اﻟﺼﱠﺎﳊَِﺔُ اﻟﺮﱡؤْﻳَﺎ ﻰِ ﻳـَﺮَى ﻻَ ﻓَﻜَﺎنَ اﻟﻨـﱠﻮْمِ، اﻟﺼﱡﺒْﺢِ، ﻓـَﻠَﻖِ ﻣِﺜْﻞَ ﺟَﺎءَتْ إِﻻﱠ رُؤْﻳَﺎ ﻓـَﻴَﺘَﺤَﻨﱠﺚُ ﺣِﺮَاءٍ ﺑِﻐَﺎرِ ﳜَْﻠُﻮ وَﻛَﺎنَ اﳋَْﻼَءُ، إِﻟَﻴْﻪِ ﺣُﺒﱢﺐَ ﰒُﱠ اﻟْﻌَﺪَدِ ذَوَاتِ اﻟﻠﱠﻴَﺎﱄَِ ـ اﻟﺘـﱠﻌَﺒﱡﺪُ وَﻫُﻮَ ـ ﻓِﻴﻪِ ﻗـَﺒْﻞَ أَنْ ﺧَﺪِﳚَﺔَ، إِﱃَ ﻳـَﺮْﺟِﻊُ ﰒُﱠ ﻟِﺬَﻟِﻚَ، وَﻳـَﺘـَﺰَوﱠدُ أَﻫْﻠِﻪِ، إِﱃَ ﻳـَﻨْﺰِعَ ﺣِﺮَاءٍ، ﻏَﺎرِ ﰲِ وَﻫُﻮَ اﳊَْﻖﱡ ﺟَﺎءَﻩُ ﺣَﱴﱠ ﻟِﻤِﺜْﻠِﻬَﺎ، ﻓـَﻴَﺘـَﺰَوﱠدُ اﻟْﻤَﻠَﻚُ ﻓَﺠَﺎءَﻩُ ﻓـَﻘَﺎلَ :اﻗـْﺮَأْ .ﻗَﺎلَ " :ﺑِﻘَﺎرِئٍ أَﻧَﺎ ﻣَﺎ " ﻗَﺎلَ :ﻓَﺄَ ﰒُﱠ اﳉَْﻬْﺪَ، ﻣِﲏﱢ ﺑـَﻠَﻎَ ﺣَﱴﱠ ﻓـَﻐَﻄﱠﲏِ ﺧَﺬَﱐِ ﻓـَﻘَﺎلَ أَرْﺳَﻠَﲏِ :اﻗـْﺮَأْ . ﻗـُﻠْﺖُ :ﺑِﻘَﺎرِئٍ أَﻧَﺎ ﻣَﺎ . ﻓَﺄَﺧَﺬَﱐِ أَرْﺳَﻠَﲏِ ﰒُﱠ اﳉَْﻬْﺪَ، ﻣِﲏﱢ ﺑـَﻠَﻎَ ﺣَﱴﱠ اﻟﺜﱠﺎﻧِﻴَﺔَ ﻓـَﻐَﻄﱠﲏِ ﻓـَﻘَﺎلَ :اﻗـْﺮَأْ .ﻓـَﻘُﻠْﺖُ :ﺑِﻘَﺎرِئٍ أَﻧَﺎ ﻣَﺎ . ﻓـَﻐَﻄﱠﲏِ ﻓَﺄَﺧَﺬَﱐِ ﰒُﱠ اﻟﺜﱠﺎﻟِﺜَﺔَ، أَرْﺳَﻠَﲏِ ﻓـَﻘَﺎلَ  : رَبﱢكَ بِاسْمِ اقْرَأْ خَلَقَ الﱠذِي * عَلَقٍ مِنْ الإِنْسَانَ خَلَقَ * وَرَبﱡكَ اقْرَأْ الأَكْرَمُ  , ĸ ﻓـَﺮَﺟَﻊَ اﻟﻠﱠﻪِ رَﺳُﻮلُ ﺎ ﻓـُﺆَادُﻩُ ﻳـَﺮْﺟُﻒُ.... .

عدد الصفحات ٩

10 الثانية البشارة: الربﱢ قول ھي  لموسى في سفرِ التثنيةِ إصحاح18 عدد18 مِثْلَكَ، إِخْوَتِھِمْ وَسَطِ مِنْ نَبِيًّا لَھُمْ أُقِيمُ بِهِ أُوصِيهِ مَا بِكُلِّ فَيُكَلِّمُھُمْ فَمِهِ، فِي كَلاَمِي وَأَجْعَلُ 19 الَّذِي لِكَلاَمِي يَسْمَعُ لاَ الَّذِي الإِنْسَانَ أَنَّ وَيَكُونُ أُطَالِبُهُ أَنَا بِاسْمِي بِهِ يَتَكَلَّمُ20 الَّذِي أَوِ بِهِ، يَتَكَلَّمَ أَنْ أُوصِهِ لَمْ كَلاَمًا بِاسْمِي فَيَتَكَلَّمُ يُطْغِي، الَّذِي النَّبِيُّ وَأَمَّا آلِ بِاسْمِ يَتَكَلَّمُ النَّبِيُّ ذلِكَ فَيَمُوتُ أُخْرَى، ھَةٍ. الم علوممن أبناءِ أن إبراھيم ھما : وإسحاق إسماعيل , جاء وقد كلﱡ ذريةِ من الأنبياء من بداية إسحاق يعقوب ابنه ) إسرائيل, ( بالمسيح نھاية، نبوة تأت ولم منواحده نسلِ إسماعيل - جميعا عليھم الصلاة السلام . - إسماعيلفالع أولاد رب ؛ إسحاق أولاد اليھود ،أخوة حينماف ﷲُ قال  لموسى :"نبيًّ لھم إخوتھمأقيم من ا" أي ):منھم ليس , ( نسلِ من فالمقصود إسماعيل  خلالِ من ذلك ،نلحظ إل ىالرجوع سفر التكوين إصحاح25 عدد17 إِسْمَاعِيلَ حَيَاةِ سِنُو وَھذِهِ : وَثَ وَسَبْعٌ مِئَةٌ إِلَى وَانْضَمَّ وَمَاتَ رُوحَهُ وَأَسْلَمَ سَنَةً، لاَثُونَ قَوْمِهِ 18 أَشُّورَ نَحْوَ تَجِيءُ حِينَمَا مِصْرَ أَمَامَ الَّتِي شُورَ إِلَى حَوِيلَةَ مِنْ وَسَكَنُوا . نَزَلَ إِخْوَتِهِ جَمِيعِ أَمَامَ . لاحظن " نَزَلَ إِخْوَتِهِ جَمِيعِ أَمَامَ" . يزعالعجيب المعترضين ونمأن النب بھذه المقصود وءأن ة ھو المسيح ! و أن شك لا غير ھذا مقبولٍ ب حالٍ من الأحوالِ معنا سيتقدم كما -ﷲ شاء إن . - النصُ يقول "مِثْلكَ " وأتساءل : تنطبق ھل وءالنبھذه المسيحِ على ة  أم على محمد ؟ الجواب:إن محمدٍ و موسى بين المثلية - السلام عليھما – جدًا؛ جلية موسىف محمدً ايشبه و ، يشبه لا المسيح  المأبداً عقيدةِ إلى النظر خلالِ من عترضينوذلك ؛ عقيدتنا من كبير وجزء ، ذلك بيان في الآتي : 1- موسى  أم و أب من ولد . محمدٌ  أم و أب من ولد . بينماالمسيح  أب بلا أم من ولد ! 2- ىموس  بشرً اكان رسولاً . محمد  بشرًاكان رسولاً . بخلافِ ھذا و حالِ المسيح  إنف، عترضينمال نفسه ﷲ ھو أنه يؤمنون !! 3- موسى  تزوج كان، تو ذرية له . محمد  تزوج توكان، ذرية له . بينماالمسيح ب اعتقادحسب عترضينمال يتزوج لم ، ذريةولم له تكن . 4- موسى  تاهآ ﷲُ كتابً كاملاً ا منم به وحى ه ؛ قصصَ يحوى ،الأنبياءِ أخبارو و السابقة الأمم القادمة ، ،والوصايا ثلموالشرائع :و الزواج و الحدود و الذبائح و المناسك و الصيام و الصلاة و الطھارة الجھاد و الميراث و الطلاق ...

عدد الصفحات ١٠

11 محمدٌ  أتاه ﷲُ كتابً كاملاً ا موحى من هبه  ؛ قصصَ يحوى الأنبياءِ أخبارو، السابقة الأمم ، القادمة و ، ،والوصايا م ثلوالشرائع :الطلاق و الزواج و الحدود و الذبائح و المناسك و الصيام و الصلاة و الطھارة الجھاد و الميراث و .... بينماالمسيح  لهلم تكن شريعة ؛ مكملاً الوصايا ببعض جاء بل وتاب، اعً لشريعةِ موسى والمقصود بالإنجيل :البشارة ، بالنبيﱢ وھي  .... ف إجاء ي متى صحاحإنجيل5 عدد17» لأَنْقُضَ جِئْتُ أَنِّي تَظُنُّوا لاَ الأَنْبِيَاءَ أَوِ النَّامُوسَ . لأُكَمِّلَ بَلْ لأَنْقُضَ جِئْتُ مَا. 5- موسى بشريعةٍ جاء جديدةٍ كاملةٍ هلقومِ . محمد  بشريعةٍ جاء جديدةٍ كاملةٍ للعالمين . بينما المسيح  قال:" لأُكَمِّلَ بَلْ لأَنْقُضَ جِئْتُ مَا ." 6- موسى  الكافرين أذى من بقومه إلھاجر مصر من ى؛ حدودِ القدسِ . محمد  الكافرين أذى من بقومه ھاجر مكةَ من ؛ ىإل المدينةِ . بينماالمسيح  يھاجر لم ، يكن أتباولم عله لنصرتِ كافين نفسه ھو ه ، بحسبِ وذلك نصوصِ الأناجيل منھا التي ":ف الجميعُ تركه وھربوا " ) مرقس14 /50.(  7- موسى  حملَ السيفَ ، نبًّ وكان ايً امجاھدً . محمد  حملَ السيفَ ، نبيًّ اوكان امجاھدً . بينما المسيح ليُ جاء بصلب زعمِ عترضينالم . 8- موسى  دخل أتباعه الأرضَ جاھ أن دوابعد . محمد الأرضَ دخل جاھدَ أن بعد وفتحھا أتباعه ھو . بينما المسيح  يفتح ولم يجاھد رضألم . 9- موسى  جاھدَ في سبيلِ ﷲِ ، دولةً وأقام بالشريعة حكمھا ، يملِ وكان كُ أتباعِ هعلى . محمد  فيجاھد سبيلِ ﷲِ ، دولةً أقام و بالشريعةحك مھا ، أتباعِ على يملك هوكان . بينماالمسيح  يجاھد لم ، دولة يقم ولم يملك، ولم على قومِ ه قومُ قتله هبل ؛ قتلة شر العلى ،صليب معتقد بزعم وذلك المنصّرين . 10 - موسى أعدا ھزم وقھرھمءَ ه . محمد  أعدا وقھرھمءھزم ه . بينما المسيح  أعدا وقتلوهؤھزمه ه مص الوبً كما عترضونالميزعم . 11 - موسى ان أتباعه صره معه، ،وجاھدوا بأنفسھم وضحوا منھم المنافقين إلا ؛ . محمد ان أتباعه ،صره بأنفسھم وضحوا معه وجاھدوا منھم؛ المنافقين إلا . بينما المسيح  أتباعه وسلموه؛خذله باعوه ؛ ثلاثَ بطرس أنكره مراتٍ ) لوقا22 /16(. و يھوذا باعة الفضة من بثلاثين لليھود )متى26 / 15( .ب زعموذلك نصوصِ الأناجيلِ .

عدد الصفحات ١١

12 12 - موسى  ﷲُ حفظه  مكرمً توفاه ثم رسالته أتم احتى . محمد  ﷲُ حفظه  مكرمً توفاه ثم رسالته أتم احتى . بينماالمسيح  قتلةٍ شر قتل امصلوبً املعونً ! زعمبوذلك معتقدِ عترضينملا ، والكتابِ المقدس )غلاطية3 /13(. 13 - موسى  ودُ مات فِ نَ الأرض في . محمد  الأرض في ودفن مات . بينماالمسيح  حيٌ ھو باتفاقِ الآن إلى الجميع المسلمين بعض إلا . إن ثم آيات القرآن جاءت تحكى المثليةعن ھذه التي محمدٍ و موسى بين - السلام عليھما – على تدلل منھا أدلة عدة ذلك: 1- قوله  :  رَسُولاً فِرْعَوْنَ إِلَى أَرْسَلْنَا كَمَا عَلَيْكُمْ شَاھِداً رَسُولاً إِلَيْكُمْ أَرْسَلْنَا إِنﱠا  )لمزملا15(. 2- ولهق  احاكيً الجنِ عن سمعو الما القرآن : الْجِنﱢ مﱢنَ نَفَراً إِلَيْكَ صَرَفْنَا وَإِذْ فَلَمﱠا الْقُرْآنَ يَسْتَمِعُونَ مﱡنذِرِينَ قَوْمِھِم إِلَى وَلﱠوْا قُضِيَ فَلَمﱠا أَنصِتُوا قَالُوا حَضَرُوهُ29 بَعْدِ مِن أُنزِلَ كِتَاباً سَمِعْنَا إِنﱠا قَوْمَنَا يَا قَالُوا وَإِلَ الْحَقﱢ إِلَى يَھْدِي يَدَيْهِ بَيْنَ لﱢمَا مُصَدﱢقاً مﱡسْتَقِيممُوسَى طَرِيقٍ ى30  ) لأحقافا ( . قولِ من نلاحظ الجنِ سمعوأ انھم اكتابً موسى بعد من أنزل ، يقولو اولم أنزل عيسى بعد من اعلمً ب أن الإنجيلَ التوراة بعد ، أشارواولكن إلى موسى انظرً المثليةِ من وجدوه لما وال شموليةِ ل محتوى آالقر القصصِ من ن و العقائدِ الشرائعِ و .... موسى توراة وبين . 3- قوله  :  أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيﱢنَةٍ مِنْ رَبﱢهِ وَيَتْلُوهُ شَاھِدٌ مِنْهُ وَمِنْ قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إِمَامًا وَرَحْمَةً أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الأَْحْزَابِ فَالنﱠارُ مَ وْعِدُهُ فَلاَ تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ إِنﱠهُ الْحَقﱡ مِنْ رَبﱢكَ وَلَكِنﱠ أَكْثَرَ النﱠاسِ لاَ يُؤْمِنُونَ 17(  ) ھود ( . الجلالين تفسير في جاء : }أَﻓَﻤَﻦ ﻛَﺎنَ ﻋﻠﻰ ﺑـَﻴـﱢﻨَﺔٍ{ﺑﻴﺎن}ﻣﱢﻦ رﱠﺑﱢﻪِ{وﻫﻮ اﻟﻨﱯ  أو اﳌﺆﻣﻨﻮن وﻫﻲ اﻟﻘﺮآن} وَﻳـَﺘـْﻠُﻮ ﻩُ{ ﻳﺘﺒﻌﻪ} ﺷَﺎﻫِﺪٌ{ﻟﻪ ﺑﺼﺪﻗﻪ} ﻣِﻨْﻪُ{أي :ﻣﻦ اﷲ وﻫﻮ ﺟﱪﻳﻞ}وَﻣِﻦ ﻗـَﺒْﻠِﻪِ{أي :اﻟﻘﺮآن}ﻛﺘﺎب ﻣﻮﺳﻰ{اﻟﺘﻮراة ﺷﺎﻫﺪ ﻟﻪ أﻳﻀﺎً}إَﻣَﺎﻣًﺎ وَرَﲪَْﺔً{؟ ﺣﺎل ، ﻛﻤﻦ ﻟﻴﺲ ﻛﺬﻟﻚ؟ ﻻ}أوﻟﺌﻚ{أي :ﻣﻦ ﻛﺎن ﻋﻠﻰ ﺑﻴﻨﺔ} ﻳـُﺆْﻣِﻨُﻮنَ ﺑِﻪِ{أي :ﺑﺎﻟﻘﺮآن ﻓﻠﻬﻢ اﳉﻨﺔ}وَﻣَﻦ ﻳَﻜْﻔُﺮْ ﺑِﻪِ ﻣِﻦَ اﻷﺣﺰاب{ﲨﻴﻊ اﻟﻜﻔﺎر}ﻓﺎﻟﻨﺎر ﻣَﻮْﻋِﺪُﻩُ ﻓَﻼَ ﺗَﻚُ ﰲِ ﻣِﺮْﻳَﺔٍ{ﺷﻚ} ﻣِﻨْﻪُ{ﻣﻦ اﻟﻘﺮآن} إِﻧﱠﻪُ اﳊﻖ ﻣِﻦ رﱠﺑّﻚَ وﻟﻜﻦ أَﻛْﺜـَﺮَ اﻟﻨﺎس{أي :أﻫﻞ ﻣﻜﺔ} ﻻَ ﻳـُﺆْﻣِﻨُﻮنَ{. أھـ 4- قوله  :  وَمِنْ قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إِمَامًا وَرَحْمَةً وَھَذَا كِتَابٌ مُصَدﱢقٌ لِسَانًا عَرَبِيًّا لِيُنْذِرَ الﱠذِينَ ظَلَمُوا وَبُشْرَى لِلْمُحْسِنِينَ 12(  ) الأحقاف .( الجلا تفسير في نليجاء: }وَﻣِﻦ ﻗـَﺒْﻠِﻪِ{أي :اﻟﻘﺮآن} ﻛِﺘَﺎبُ ﻣﻮﺳﻰ{أي :اﻟﺘﻮراة}إَﻣَﺎﻣًﺎ وَرَﲪَْﺔً{ﻟﻠﻤﺆﻣﻨﲔ ﺑﻪ نﺣﺎﻻ }وﻫﺬا{أي :اﻟﻘﺮآن}ﻛﺘﺎب ﻣﱡﺼَﺪّقٌ{ﻟﻠﻜﺘﺐ ﻗﺒﻠﻪ} ﻟﱢﺴَﺎﻧﺎً ﻋَﺮَﺑِﻴّﺎً{ﺣﺎل ﻣﻦ اﻟﻀﻤﲑ ﰲ ﻣﺼﺪّق} ﻟﱢﻴُﻨﺬِرَ اﻟﺬﻳﻦ ﻇَﻠَﻤُﻮاْ{ ﻣﺸﺮﻛﻲ ﻣﻜﺔ}و{ﻫﻮ} ﺑُﺸْﺮَىً ﻟﱢﻠْﻤُﺤْﺴِﻨِﲔَ {اﳌﺆﻣﻨﲔ. أھـ 5- آياتُ القرآنِ تنزلت بقصصِ الأنبياءِ فؤاد؛ هلتثبت  لاس موسى قصة يما ،ذلكو لأن موسى 

عدد الصفحات ١٢

13 كان شبھً الأنبياء أقرب ا برسولِ ﷲِ  أكثرَ كان فقد ذكرً االأنبياء في القرآنِ الكريمِ ؛ ذكره جاء  هفي 136 ؛ مرة رسولُ به ليتأسى ﷲِ  ، سيرتِ من ويتعلم فيه مجاھدةِ الكافرين ، سياسةِ و قومِ ه ، من وھذا حكمةِ مُ نّ القرآنزل الحكيمُ العليم ؛ ذلك فيجاء منھا مواضع عدة : 1- قوله :  يَا أَيﱡھَا الﱠذِينَ آَمَنُوا لاَ تَكُونُوا كَالﱠذِينَ آَذَوْا مُوسَى فَبَرﱠأَهُ ﷲﱠُ مِمﱠا قَالُوا وَكَانَ عِنْدَ ﷲﱠِ وَجِيھًا 69 (يَا أَيﱡھَا الﱠذِينَ آَمَنُوا اتﱠقُوا ﷲﱠَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيدًا70 ( يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ ﷲﱠَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا 71(  )الأحزاب (. 2- هقول  : مِن مُوسَى سُئِلَ كَمَا رَسُولَكُمْ تَسْأَلُواْ أَن تُرِيدُونَ أَمْ قَبْلُ  )البقرة108(. إن ثم ورقةُ قاله ما أول بنُ رسولُ أخبره حين نوفل ﷲِ  بخبرِ قال الوحيﱢ" : ﻫَﺬَا اﻟﻨﱠﺎﻣُﻮسُ اﻟﱠﺬِي أُﻧْﺰِلَ ﻋَﻠَﻰ ﻣُﻮﺳَﻰ . " رقم مسلم صحيح231 . بعضِ من وقع ما و رسولِ مع الجدد المسلمين ﷲ في إلىطريقِ ھم غزوةِ حنين قال، وا: "رﺳﻮلَ ﻳﺎ اﷲِ أﻧﻮاط ذات ﳍﻢ ﻛﻤﺎ أﻧﻮاط ذات ﻟﻨﺎ اﺟﻌﻞ" ؛ للكفارِ كان ذات يدعونھا أسلحتھم بھا ويعلقون حولھا، يعكفون سدرة أنواط بھا ،يتباركون ﻓﻘﺎل ": اﷲُ ﳌﻮﺳﻰ إﺳﺮاﺋﻴﻞ ﺑﻨﻮا ﻗﺎﻟﺖ ﻛﻤﺎ ﺑﻴﺪﻩ ﻧﻔﺴﻲ واﻟﺬي ﻗﻠﺘﻢ أﻛﱪ،: ﳍﻢ ﻛﻤﺎ إﳍﺎً ﻟﻨﺎ اﺟﻌﻞ ﻗﺎل آﳍﺔ،: ﻗﺒﻠﻜﻢإﻧﻜ ﻛﺎن ﻣﻦ ﺳﻨﻦ ﻟﱰﻛﱭ ﲡﻬﻠﻮن، ﻗﻮم ﻢ ". ﰲ أﲪﺪ رواﻩ ﺑﺮﻗﻢ ﻣﺴﻨﺪﻩ20892. بعضُ تكلم لما كذلك و فيالمنافقين رسولِ ﷲِ  ماتھو فيوه عدلِ ه ، حزنً وجھه اتغير غضبً او ، قال و " اﷲُ رﺣﻢ ﻓﺼﱪ ﻫﺬا ﻣﻦ ﺑﺄﻛﺜﺮ أوذي ﻣﻮﺳﻰ . "ﰲ أﲪﺪ ﺑﺮﻗﻢرواﻩ ﻣﺴﻨﺪﻩ3934. خرج الولما نبيﱡ  لغزوةِ تبوك ، المدينةِ على واستخلف عليﱠ  ، عليً المنافقون عاب ا ھمبقولِ: هخلّفَ النساءِ مع والصبيانِ لعليﱢ منه استثقلا ، عليﱡ أخبره فلما  بذلك لاق، له : " أَﻻَ ﺗـَﺮْﺿَﻰ أَنْ ﺗَﻜُﻮنَ ﻣِﲏﱢ ﲟَِﻨْﺰِﻟَﺔِ ﻫَﺎرُونَ ﻣِﻦْ ﻣُﻮﺳَﻰ إِﻻﱠ أَﻧﱠﻪُ ﻟَﻴْﺲَ ﻧَﱯِﱞ ﺑـَﻌْﺪِي ".اﻟﺒﺨﺎري ﺻﺤﻴﺢ رﻗﻢ4064 . النبيﱡ استشار لما وكذلك  هأصحابَ  في أمرِ مقاتلةِ بدر يوم المشركين ؛ المقدادُ رد بنُ الأسود ردً ا جميلاً بيّ أصحابَ أن فيه ن قومِ من كالمنافقين ليسوا ه موسى نظرً الموقف في المثلية لتشابه ،ا في وذلك صحيح برقم البخاري3658 ﻗﺎل ﻣﺴﻌﻮد اﺑﻦ ﻋﻦ :ﺷَﻬِﺪْتُ ﻣِﻦْ اﻟْﻤِﻘْﺪَادِ ﺑْﻦِ اﻷَْﺳْﻮَدِ ﻣَﺸْﻬَﺪًا ﻷََنْ أَﻛُﻮنَ ﺻَﺎﺣِﺒَﻪُ أَﺣَﺐﱡ إِﱄَﱠ ﳑِﱠﺎ ﻋُﺪِلَ ﺑِﻪِ أَﺗَﻰ اﻟﻨﱠﱯِﱠ  وَﻫُﻮَ ﻳَﺪْﻋُﻮ ﻋَﻠَﻰ اﻟْﻤُﺸْﺮِﻛِﲔَ ﻓـَﻘَﺎلَ :ﻻَ ﻧـَﻘُﻮلُ ﻛَﻤَﺎ ﻗَﺎلَ ﻗـَﻮْمُ ﻣُﻮﺳَﻰ} اذْﻫَﺐْ أَﻧْﺖَ وَرَﺑﱡﻚَ ﻓـَﻘَﺎﺗِﻼَ{ وَﻟَﻜِﻨﱠﺎ ﻧـُﻘَﺎﺗِﻞُ ﻋَﻦْ ﳝَِﻴﻨِﻚَ وَﻋَﻦْ ﴰَِﺎﻟِﻚَ وَﺑـَﲔَْ ﻳَﺪَﻳْﻚَ وَﺧَﻠْﻔَﻚَ ﻓـَﺮَأَﻳْﺖُ اﻟﻨﱠﱯِﱠ  أَﺷْﺮَقَ وَﺟْﻬُﻪُ وَﺳَﺮﱠﻩُ ﻗـَﻮْﻟَﻪُ ﻳـَﻌْﲏِ . قُ حين أبو يتل فيجھل غزوةِ الكبرى ،بدر ﷲ رسول قال :  "ﻓ ﻣﺎت ﺮﻋﻮنُ اﻷﻣﺔ ﻫﺬﻩ "أﲪﺪُ رواﻩ ﰲ ﻣﺴﻨﺪﻩ ﺑﺮﻗﻢ4025، ت شوذلك بھً بفرعونَ ا مصرَ موسى حارب الذي. أُ عندما و برسولِ عرج ﷲِ  ، وشُ صلاةرّ خمسين الصلوات عت ؛ الذيكان رسولَ يرد ﷲِ  ربِ إلى ه  موسى ھو يتردد فظل ﷲ بين هبينو  بفضلِ الصلوات لتصل ﷲِ إلى خمسٍ في العددِ و فيخمسين ؛الأجرِ بموسى أختص إنما و  غيره دون بذلك ؛ الناسِ أشبه لأنه برسولِ حالاً ﷲ في الإتيانِ بالشريعةِ ، بھا قومه حكم تجربة و ؛ نفسه ھو قال لذا  في ذلك أثناء " راودت لقد وﷲ محمد يا فضعف ھذا، من أدنى على قومي إسرائيل فتركوهبني وا، ". الخلاصة :رسولِ بين المثلية أن ﷲِ محمدٍ ، موسى و المماراةِ و المزايدة تقبل لا إثباتِ ھافي.

عدد الصفحات ١٣

14 النصُ يقول ثم" كَلامِي وَأَجْعَلُ بِهِ أُوصِيهِ مَا بِكُلﱢ فَيُكَلﱢمُھُمْ فَمِهِ فِي " نزول إلى إشارة القرآنوھذه مقروءً رسولِ لسان على ﷲِ النبي الأمي الكريم  على ودلالة الوحي، اللفظي الذي المسلمون إلا به يؤمن لا قال : الْھَوَى عَنِ يَنطِقُ وَمَا3 يُوحَى وَحْيٌ إِلاﱠ ھُوَ إِنْ4  ) النجم (. قال و :  بِهِ لِتَعْجَلَ لِسَانَكَ بِهِ تُحَرﱢكْ لاَ إن16 جَمْعَهُ عَلَيْنَا إِنﱠ وَقُرْآنَهُ  17  )القيامة ( . للمعترضين بالنسبة وأما ف يوجد فيلا إلاكتبھم بالمعنى كلام مت، ضوحكايات اربة بين الأربع الأناجيل في الوقائعنفس عن أقوالِ المسيح... النصُ يقول ثم" : يَ الﱠذِي لِكَلاَمِي يَسْمَعُ لاَ الﱠذِي الإِنْسَانَ أَنﱠ وَيَكُونُ أُطَالِبُهُ أَنَا بِاسْمِي بِهِ تَكَلﱠمُ ". ھذه و إلىإشارة قھره هلأعدائِ ، الخزيووقوع عليھم ، نبيﱢ من كان كما نا ؛ قومَ ھزم ه ، فتح حتى عارضه ومن ﷲُ له ...منھا أدلة ذلك على تدلل : 1- قوله  :  بِ وَلاَ بِا يُؤْمِنُونَ لاَ الﱠذِينَ قَاتِلُواْ يَدِينُونَ وَلاَ وَرَسُولُهُ ﷲُّ حَرﱠمَ مَا يُحَرﱢمُونَ وَلاَ الآخِرِ الْيَوْمِ صَاغِرُونَ وَھُمْ يَدٍ عَن الْجِزْيَةَ يُعْطُواْ حَتﱠى الْكِتَابَ أُوتُواْ الﱠذِينَ مِنَ الْحَقﱢ دِينَ )لتوبةا29.( 2- قوله  :  وَالﱠذِ ﷲﱠِ رﱠسُولُ ◌ بَيْنَھُمْ رُحَمَاء الْكُفﱠارِ عَلَى أَشِدﱠاء مَعَهُ ينَ )الفتح29 .( 3- قوله  :  يَضُ لَن الھُدَى لَھُمُ تَبَيﱠنَ مَا بَعْدِ مِن الرﱠسُولَ وَشَاقﱡوا ﷲﱠِ سَبِيلِ عَن وَصَدﱡوا كَفَرُوا الﱠذِينَ إِنﱠ رﱡوا أَعْمَالَ وَسَيُحْبِطُ شَيْئاً ﷲﱠَ ھُمْ  )حمدم32.( 4- قوله  : الأَذَلﱢينَ فِي أُوْلَئِكَ وَرَسُولَهُ ﷲﱠَ يُحَادﱡونَ الﱠذِينَ إِنﱠ )المجادلة20.( 5 - قال  : "أﻣﺮي ﺧﺎﻟﻒ ﻣﻦ ﻋﻠﻰ واﻟﺼﻐﺎر اﻟﺬﻟﺔ وﺟﻌﻠﺖ " .ﰲ أﲪﺪ ﺑﺮﻗﻢرواﻩ ﻣﺴﻨﺪﻩ4869. 6- ﷲُ مكن هلنبيﱢ  للصحابةِ و الكرامِ غي وارحتى معالم الأرضِ بأيديھم ، يتوفو والم أشھدھ محتى ﷲ نصره ، فتحه ،و و رأوا الناسَ فييدخلون أفواجً ﷲ ادين بفضله  ... النصُ يقول أخيراً و " : أَوِ بِهِ، يَتَكَلﱠمَ أَنْ أُوصِهِ لَمْ كَلاَمًا بِاسْمِي فَيَتَكَلﱠمُ يُطْغِي، الﱠذِي النﱠبِيﱡ وَأَمﱠا يَتَكَلﱠمُ الﱠذِي النﱠبِيﱡ ذلِكَ فَيَمُوتُ أُخْرَى، آلِھَةٍ بِاسْمِ " المعلومِ من رسولَ أن ﷲِ  ربﱡ حفظه قد ه ، رسالتَ أكمل بعدما إلا يتوفه منقوصةولم غير ه ؛ قال  :  نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ وَأَتْمَمْتُ دِينَكُمْ لَكُمْ أَكْمَلْتُ الْيَوْمَ وَرَضِ دِيناً الإِسْلاَمَ لَكُمُ يتُ ) المائدة3.( و فيجاء ﺷﻌﺐِ ﺑﺮﻗﻢ ﻟﻠﺒﻴﻬﻘﻲ اﻹﳝﺎن 9989 ﻋﻦ ﻋﺒﺪِ اﷲِ ﺑﻦِ ﻣﺴﻌﻮدٍ  ﻗﺎل: ﻗﺎل رﺳﻮل اﷲ  :" إﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﺷﻲء ﻳﻘﺮﺑﻜﻢ ﻣﻦ اﳉﻨﺔ ، وﻳﺒﺎﻋﺪﻛﻢ ﻣﻦ اﻟﻨﺎر إﻻ ﻗﺪ أﻣﺮﺗﻜﻢ ﺑﻪ ، وﻟﻴﺲ ﺷﻲء ﻳﻘﺮﺑﻜﻢ ﻣﻦ اﻟﻨﺎر ، وﻳﺒﺎﻋﺪﻛﻢ ﻣﻦ اﳉﻨﺔ إﻻ ﻗﺪ Ļ ﻋﻨﻪ ، وأن اﻟﺮوح اﻷﻣﲔ ﻧﻔﺚ ﰲ روﻋﻲ أﻧﻪ ﻟﻦ ﲤﻮت ﻧﻔﺲ ﺣﱴ ﺗﺴﺘﻮﰲ رزﻗﻬﺎ ، ﻓﺎﺗﻘﻮا اﷲ وأﲨﻠﻮا ﰲ اﻟﻄﻠﺐ ، وﻻ ﳛﻤﻠﻨﻜﻢ اﺳﺘﺒﻄﺎء اﻟﺮزق أن ﺗﻄﻠﺒﻮﻩ ﲟﻌﺎﺻﻲ اﷲ ، ﻓﺈﻧﻪ ﻻ ﻳﺪرك ﻣﺎ ﻋﻨﺪ اﷲ إﻻ ﺑﻄﺎﻋﺘﻪ ." الثالثة البشارة: في التثنيةجاء سفر إصحاح33 عدد1 وَھذِهِ إِسْرَائِيلَ بَنِي ﷲِ، رَجُلُ مُوسَى، بِھَا بَارَكَ الَّتِي الْبَرَكَةُ ھِيَ مَوْتِهِ، قَبْلَ2 فَقَالَ» رِبْوَاتِ مِنْ وَأَتَى فَارَانَ، جَبَلِ مِنْ وَتَلأْلأَ سَعِيرَ، مِنْ لَھُمْ وَأَشْرَقَ سِينَاءَ، مِنْ الرَّبُّ جَاءَ يَمِينِهِ وَعَنْ الْقُدْسِ، لَھُمْ شَرِيعَةٍ نَارُ. مع القيم ابنُ ليقول قً النصِ على ا تعليقًا كتابه في جميلاً:)والنصارى اليھود أجوبة في الحيارى ھداية ( قائلاً: ﰲ ﻓﺼﻞ اﻟﻮﺟﻪ اﻟﺜﺎﱐ ﻗﺎل ﰲ اﻟﺘﻮراة ﰲ اﻟﺴﻔﺮ اﳋﺎﻣﺲ اﻗﺒﻞ اﷲُ ﻣﻦ ﺳﻴﻨﺎء وﲡﻠﻰ ﻣﻦ ﺳﺎﻋﲑ وﻇﻬﺮ ﻣﻦ ﺟﺒﺎل ﻓﺎران وﻣﻌﻪ رﺑﻮات اﻻﻇﻬﺎر ﻦﻋ ﳝﻴﻨﻪ وﻫﺬﻩ ﻣﺘﻀﻤﻨﺔ ﻟﻠﻨﺒﻮات اﻟﺜﻼﺛﺔ ﻧﺒﻮة ﻣﻮﺳﻰ وﻧﺒﻮة ﻋﻴﺴﻰ وﻧﺒﻮة ﳏﻤﺪ  ﻓﻤﺠﻴﺌﻪ ﻣﻦ ﺳﻴﻨﺎ وﻫﻮ

عدد الصفحات ١٤

15 اﳉﺒﻞ اﻟﺬي ﻛﻠﻢ اﷲ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻮﺳﻰ وﻧﺒﺄﻩ ﻋﻠﻴﻪ إﺧﺒﺎر ﻋﻦ ﻧﺒﻮﺗﻪ وﲡﻠﻴﻪ ﻣﻦ ﺳﺎﻋﲑ ﻫﻮ ﻣﻈﻬﺮ اﳌﺴﻴﺢ ﻣﻦ ﺑﻴﺖ اﳌﻘﺪس وﺳﺎﻋﲑ ﻗﺮﻳﺔ ﻣﻌﺮوﻓﺔ ﻫﻨﺎك إﱃ اﻟﻴﻮم وﻫﺬﻩ ﺑﺸﺎرة ﺑﻨﺒﻮة اﳌﺴﻴﺢ وﻓﺎران ﻲﻫ ﻣﻜﺔ وﺷﺒﻪ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻧﺒﻮة ﻣﻮﺳﻰ ﲟﺠﻲء اﻟﺼﺒﺢ وﻧﺒﻮة اﳌﺴﻴﺢ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺑﺈﺷﺮاﻗﻪ وﺿﻴﺎﺋﻪ وﻧﺒﻮة ﺧﺎﰎ اﻷﻧﺒﻴﺎء ﺑﺎﺳﺘﻌﻼت اﻟﺸﻤﺲ وﻇﻬﻮر ﺿﻮءﻫﺎ ﰲ اﻵﻓﺎق ووﻗﻊ اﻷﻣﺮ ﻛﻤﺎ أﺧﱪ ﺑﻪ ﺳﻮاء ﻓﺎن اﷲ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﺻﺪع ﺑﻨﺒﻮة ﻣﻮﺳﻰ ﻟﻴﻞ اﻟﻜﻔﺮ ﻓﺎﺿﺎء ﻓﺠﺮﻩ ﺑﻨﺒﻮﺗﻪ وزاد اﻟﻀﻴﺎء واﻹﺷﺮاق ﺑﻨﺒﻮة اﳌﺴﻴﺢ وﻛﻤﻞ اﻟﻀﻴﺎء واﺳﺘﻌﻠﻦ وﻃﺒﻖ اﻷرض ﺑﻨﺒﻮة ﳏﻤﺪ - ﺻﻠﻮات اﷲ وﺳﻼﻣﻪ ﻋﻠﻴﻬﻢ - وذﻛﺮ ﻫﺬﻩ اﻟﻨﺒﻮات اﻟﺜﻼﺛﺔ اﻟﱵ اﺷﺘﻤﻠﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻫﺬﻩ اﻟﺒﺸﺎرة ﻧﻈﲑ ذﻛﺮﻫﺎ ﰲ أول ﺳﻮرة اﻟﺘﲔ واﻟﺰﻳﺘﻮن وﻃﻮر ﺳﻴﻨﲔ وﻫﺬا اﻟﺒﻠﺪ اﻷﻣﲔ ﻓﺬﻛﺮ أﻣﻜﻨﺔ ﻫﺆﻻء اﻷﻧﺒﻴﺎء وأرﺿﻬﻢ اﻟﱵ ﺧﺮﺟﻮا ﻣﻨﻬﺎ والتين والزيتون اﳌﺮادو ĸ ﻣﻨﺒﺘﻬﺎ وأرﺿﻬﻤﺎ وﻫﻲ اﻷرض اﳌﻘﺪﺳﺔ اﻟﱵ ﻫﻲ ﻣﻈﻬﺮ اﳌﺴﻴﺢ وﻃﻮر ﺳﻴﻨﲔ اﳉﺒﻞ اﻟﺬي ﻛﻠﻢ اﷲ  ﻓﻬﻮ ﻣﻈﻬﺮ ﻧﺒﻮﺗﻪ وھذا البلد الأمين ﻣﻜﺔ ﺣﺮم اﷲ ﻣﻨﻪآو اﻟﱵ ﻫﻲ ﻣﻈﻬﺮ ﻧﺒﻮة ﳏﻤﺪ- ﺻﻠﻮات اﷲ وﺳﻼﻣﻪ ﻋﻠﻴﻬﻢ - ﻓﻬﺬﻩ اﻟﺜﻼﺛﺔ ﻧﻈﲑ ﺗﻠﻚ اﻟﺜﻼﺛﺔ ﺳﻮاء ﻗﺎﻟﺖ اﻟﻴﻬﻮد ﻓﺎران ﻫﻲ أرض اﻟﺸﺎم وﻟﻴﺴﺖ أرض اﳊﺠﺎز وﻟﻴﺲ ﻫﺬا ﺑﺒﺪع ﻣﻦ ĸ وﲢﺮﻳﻔﻬﻢ وﻋﻨﺪﻫﻢ ﰲ اﻟﺘﻮراة أن إﲰﺎﻋﻴﻞ ﳌﺎ ﻓﺎرق أﺑﺎﻩ ﺳﻜﻦ ﰲ ﺑﺮﻳﺔ ﻓﺎران ﻫﻜﺬا ﻧﻄﻘﺖ اﻟﺘﻮراة وﻟﻔﻈﻬﺎ وأﻗﺎم إﲰﺎﻋﻴﻞ ﰲ ﺑﺮﻳﺔ ﻓﺎران ﻜﺤﺘﻪﻧأو أﻣﻪ اﻣﺮأة ﻣﻦ ﺟﺮﻫﻢ وﻻ ﻳﺸﻚ ﻋﻠﻤﺎء أﻫﻞ اﻟﻜﺘﺎب أن ﻓﺎران ﻣﺴﻜﻦ ﻵل إﲰﺎﻋﻴﻞ ﻓﻘﺪ ﻀﻤﻨﺖﺗ اﻟﺘﻮراة ﻧﺒﻮة ﺗﻨﺰل ﺑﺄرض ﻓﺎران وﺗﻀﻤﻨﺖ ﻧﺒﻮة ﺗﻨﺰل ﻋﻠﻰ ﻋﻈﻴﻢ ﻣﻦ وﻟﺪ إﲰﺎﻋﻴﻞ وﺗﻀﻤﻨﺖ اﻧﺘﺸﺎر أﻣﺘﻪ وأﺗﺒﺎﻋﻪ ﺣﱴ ﳝﻠﺆا اﻟﺴﻬﻞ واﳉﺒﻞ ﻛﻤﺎ ﺳﻨﺬﻛﺮﻩ - نإ ﺷﺎء اﷲ ﺗﻌﺎﱃ -وﱂ ﻳﺒﻖ ﺑﻌﺪ ﻫﺬا ﺷﺒﻬﺔ أﺻﻼ أن ﻫﺬﻩ ﻫﻲ ﻧﺒﻮة ﳏﻤﺪ  اﻟﱵ ﻧﺰﻟﺖ ﺑﻔﺎران ﻋﻠﻰ أﺷﺮف وﻟﺪ إﲰﺎﻋﻴﻞ ﺣﱴ ﻣﻸت اﻷرض ﺿﻴﺎء وﻧﻮرا وﻣﻸ أﺗﺒﺎﻋﻪ اﻟﺴﻬﻞ واﳉﺒﻞ وﻻ ﻳﻜﺜﺮ ﻋﻠﻰ اﻟﺸﻌﺐ اﻟﺬي ﻧﻄﻘﺖ اﻟﺘﻮراة ﺑﺄ ﻋﺎدﻣﻮا اﻟﺮأي واﻟﻔﻄﺎﻧﺔ ﻳﻨﻘﺴﻤﻮا إﱃ ﺟﺎﻫﻞ ﺑﺬﻟﻚ وﺟﺎﺣﺪ ﻣﻜﺎﺑﺮ ﻣﻌﺎﻧﺪ وﻟﻔﻆ اﻟﺘﻮراة ﻓﻴﻬﻢ أ ﻟﺸﻌﺐ ﻋﺎدم اﻟﺮأي وﻟﻴﺲ ﻓﻴﻬﻢ ﻓﻄﺎﻧﺔ وﻳﻘﺎل ﳍﺆﻻء اﳌﻜﺎﺑﺮﻳﻦ أي ﻧﺒﻮة ﺧﺮﺟﺖ ﻣﻦ اﻟﺸﺎم ﻓﺎﺳﺘﻌﻠﺖ ءاﺳﺘﻌﻼ ﺿﻴﺎء اﻟﺸﻤﺲ وﻇﻬﺮت ﻓﻮق ﻇﻬﻮر اﻟﻨﺒﻮﺗﲔ ﻗﺒﻠﻬﺎ وﻫﻞ ﻫﺬا إﻻ ﲟﻨﺰﻟﺔ ﻣﻜﺎﺑﺮة ﻣﻦ ﻳﺮى اﻟﺸﻤﺲ ﻗﺪ ﻃﻠﻌﺖ ﻣﻦ اﻟﺸﺮق ﻓﻴﻐﺎﻟﻂ وﻳﻜﺎﺑﺮ وﻳﻘﻮل ﺑﻞ ﻃﻠﻌﺖ ﻣﻦ اﳌﻐﺮب.أﻫـ ثانيً ا: الجديد العھد من ت البشارا ذكرأ منھا يلي ما: 1- محمدٌ  المعزي ھو الذي المسيح عنه أخبر الآتي في : 1- إنجيل يوحنا16عدد5»يَسْأَلُنِي مِنْكُمْ أَحَدٌ وَلَيْسَ أَرْسَلَنِي، الَّذِي إِلَى مَاضٍ فَأَنَا الآنَ وَأَمَّا : أَيْنَ تَمْضِي؟ 6 قُلُوبَكُمْ الْحُزْنُ مَلأَ قَدْ ھذَا لَكُمْ قُلْتُ لأَنِّي لكِنْ. 7 الْحَق لَكُمُ أَقُولُ لكِنِّي : لَكُمْ خَيْرٌ إِنَّهُ لأَنَّهُ أَنْطَلِقَ، أَنْ إِلَيْكُمْ أُرْسِلُهُ ذَھَبْتُ إِنْ وَلكِنْ الْمُعَزِّي، يَأْتِيكُمُ لاَ أَنْطَلِقْ لَمْ إِنْ. 8 خَطِيَّةٍ عَلَى الْعَالَمَ يُبَكِّتُ ذَاكَ جَاءَ وَمَتَى دَيْنُونَةٍ وَعَلَى بِرّ وَعَلَى . 2- إنجيل يوحنا14عدد 15» تُ كُنْتُمْ إِنْ وَصَايَايَ، فَاحْفَظُوا حِبُّونَنِي16 مُعَزِّيًا فَيُعْطِيكُمْ الآبِ مِنَ أَطْلُبُ وَأَنَا الأَبَدِ، إِلَى مَعَكُمْ لِيَمْكُثَ آخَرَ 17 وَأَمَّا يَعْرِفُهُ، وَلاَ يَرَاهُ لاَ لأَنَّهُ يَقْبَلَهُ، أَنْ الْعَالَمُ يَسْتَطِيعُ لاَ الَّذِي الْحَقِّ رُوحُ أَنْتُ فِيكُمْ وَيَكُونُ مَعَكُمْ مَاكِثٌ لأَنَّهُ فَتَعْرِفُونَهُ مْ. 18يَتَامَى أَتْرُكُكُمْ لاَ . إِلَيْكُمْ آتِي إِنِّي............ 26 وَيُذَكِّرُ شَيْءٍ، كُلَّ يُعَلِّمُكُمْ فَھُوَ بِاسْمِي، الآبُ سَيُرْسِلُهُ الَّذِي الْقُدُسُ، الرُّوحُ الْمُعَزِّي، وَأَمَّا كُ قُلْتُهُ مَا بِكُلِّ مْ لَكُمْ. 3- إنجيل يوحنا15 عدد26» مِنْ الَّذِي الْحَقِّ، رُوحُ الآبِ، مِنَ إِلَيْكُمْ أَنَا سَأُرْسِلُهُ الَّذِي الْمُعَزِّي جَاءَ وَمَتَى لِي يَشْھَدُ فَھُوَ يَنْبَثِقُ، الآبِ عِنْدِ.

عدد الصفحات ١٥