ً، ُ ً، ، ، ً ُ ، ُِ ُ : ٰ) ( ) ( ) (، : ٍ ٍ ٍ ٍ، ٍ، ٍ» « ؒ ،َََ
عدد الصفحات ٤5 صَالِح بْن عَبْدِ اللهِ بْن حَمَدٍ العُصَيْمِي نصُّ المنظومة بعناية الشَّيخ صالحِ بنِ عبدِ الله العُصيمي ﷽ تَبَ ــــارَكَ المُن ــزِلُ لِل فُر قَ ـــانِ عَ ـلََ النَّبِ ــيِّ عَطِ ـــــر دَانِ َ رِ الأ مُ ـحَمَّ ـــدٍ عَ لَي ــهِ صَ ـــلََّ اللهُ مَ ــعَ سَ ــلَ مٍ دَائِ ـــمًا يَغ شَ ـــاهُ وَآلِ ــــهِ وَصَح بِ ــــهِ وَبَع ــــدُ فَـهَ ذِهِ مِث ـــلُ الجُمَ ـانِ عِق ــــدُ ضَ مَّن تُهَا عِل ــمً ـا هُوَ التَّف سِ يــرُ بِدَايَـــ ةً لِ ـمَن بِ ــــــهِ يَِ يـــرُ ف رَد تُ َ أــهَا نَظ ـمً ـا مِ ـنَ «النُّقَايَةِ » مُهَذِّبًــا نِظَا مَ ــهَا فِ ـــي غََيَ ــةِ وَ س تَه َ اللهَ أ ـــس تَعِي َ دِي وَأ ــــنُ نَّهُ الهَ َ لأِــــادِي وَمَ ــن يُعِي ـــنُ عِل مٌ بِ ـهِ يُب حَ ــح َ ثُ عَن أ ــوَالِ كِتَابِ ـــنَا مِ ـن جِهَ ـةِ الِ ن ــــزَالِ وَنََ وِهِ بِ الـخَم سِ وَال ـخَم سِ يــنَا قَ ـد حُصِ ـن وَاعُ َ رَت أ ـــهُ يَقِ يـــنَا وَقَ ــد حَوَت ــهَا سِتَّ ـــةٌ عُقُ ــودُ وَبَع ـــدَهَا خَا تِـــمَ ـــةٌ تَعُ ـــودُ وَقَب لَهَا لَ بُ ـــدَّ مِ ـــن مُقَدِّمَ ـه بِبَع ـضِ مَا خُصِّ ـصَ فِيهِ مُع لِمَ ـه فَ ــذَاكَ مَ ـــا عَلََ مَُُمَّدٍ نَ ـــزَ ل وَمِن ـهُ ال ع جَ ـازُ بِسُ ــورَةٍ حَصَ ـل وَالسُّ ــورَةُ الطَّائِفَ ــةُ المُتََ جََ ــه ثَ ـــلَ َ ثُ آيٍ لأِ قَلِّ ــــهَا سِمَ ـــه وَالآيَ ـةُ الطَّائِفَ ـــةُ المَف صُولَ ــةُ مِ ـن كََِمَ ـاتٍ مِن ـهُ وَالمَف ضُولَ ــةُ مِن ـهُ عَ ــلََ القَ ـو لِ بِهِ كَ ـ(تَبَّتِ) وَالفَاضِلُ الََّّ مِن ـــهُ فِيهِ ي تَ َ أــتِ بِغَي ـرِ لَف ـظِ العَرَبِ ـــيِّ تَ ـح ـرُمُ قِ ـــــن َ رَاءَةٌ وَأبِـــهِ يُتَ ـر جَ ـــمُ كَ ــذَاكَ بِال ـمَع ـن يُفَسَّ َ نََ وَأ ـرَا بِالــيِ لَ رَّأوِي تَألَ ــــهُ فَحَ ــرِّرَا
عدد الصفحات ٦6 شَرْحُ «منظومة التَ فس » العِ قْدُ الأَ وَّلُ: مَا يَ رْ جِعُ إِلَ ى الن زُولِ زَ مَانًا وَ مَكَانً ا وَهِيَ ٱثْنَا عَ شَ رَ نَوْعًا النَّوْعُ الأَ وَّلُ وَالثَّ انِ ي: المَ كِّي وَالمَ دَنِي مَكِّيُّ ــهُ مَ ــا قَب ـلَ هِ ج رَةٍ نَ ــزَل وَالـمَ ــدَنِ مَا بَع دَهَا وَإِ ن تَسَ ــل فَالمَ ـدَنِ وَّلَ َ أــتَا القُ ـر آنِ مَ ـــع خِ َ أيرَتَي ــهِ وَكَ ــذَا الَ ــجُّ تَبَ ـــع مَائِ ــــدَةٌ مَ ـــن فَ َ ع مَا تَلَت أ ـالُ بَ ـرَاءَةٌ وَالرَّع ــــدُ وَالقِتَ ــــــالُ وَتَالَِ ـــاهَا وَالَدِي ـــدُ النَّ ص ـرُ قَ يِّ مَ ـــــةٌ زَل زَلَ ــــةٌ وَ القَ ــــد رُ وَالنُّ ـح َ ورُ وَالأ ـزَابُ وَالمُجَادَ لَ ـه وَسِ ـر إِلََ التَّح رِي ـمِ وَهْ َ دَاخِلَ ـه وَمَا عَ ـــدَا هَ ـذَ ا هُ ـوَ الـــمَكُِِّّّ عَ ــلََ الَّ ـذِ ي صَحَّ بِهِ ال ـمَ ــر وِيُّ النَّوْعُ الثَّالِثُ وَالرَّابِعُ : الحَضَرِي وَالسَّفَرِي مِنْ آيِ القُرْآنِ وَالسَّفَ ــرِي كَآيَ ــــةِ التَّيَمُّ ـــمِ مَائِ ــدَةٍ بِ ـذَاتِ جَي ــشٍ فَ ـٱع لَمِ و هِ َ أــيَ بِالبَي ـدَاءِ ثُمَّ الفَت ـحِ فِ كُ ــرَاعٍ الغَمِيمِ يَ ـا مَن يَق تَفِ ــي وَبِمِ نََ ﴿ٱتَّقُ وا﴾ وَبَ ع دُ ﴿يَ ــو مَا﴾ وَ ﴿تُ ر جَعُ ـونَ ﴾ و لِ َ أهَ ـذَ ا الخَت مَ ـا وَيَ ــو مَ فَت ــحٍ ﴿آمَ ـنَ الرَّسُولُ ﴾ لآِ خِ ــرِ السُّ ــورَةِ يَ ـــا سَ ـــؤُ ولُ وَيَ ـو مَ بَ ـد رٍ سُ ـن فَالِ مَ َ ورَةُ الأـع ﴿هَ ذَ انِ خَص مَانِ ﴾ وَمَا بَع دُ تَبَ ـع إِ لََ الَمِي ـدِ ثُ ــمَّ ﴿ إِ ن عََقَب تُ ــمُ فَعَاقِبُ ـوا بِمِث ــلِ مَا عُوقِب تُ ـــمُ ﴾ حُ ُ بِأــدٍ وَعَرَفَ ــــاتٍ رَسَمُ ـــوا ﴿ل مَل ــــتُ لَ ُــــم َ الَــــو مَ أ دِيــــــــــــــــــــنَ ُمُ و﴾
عدد الصفحات ٧7 صَالِح بْن عَبْدِ اللهِ بْن حَمَدٍ العُصَيْمِي وَمَا ذَكَ ـــر نَا هَ هُ ـــنَا اليَسِ يــرُ وَالـحَضَ ــرِ ي وُقُوعُ ــهُ كَثِي ـــرُ النَّوْعُ الخَامِسُ وَالسَّادِسُ : اللَّيْلِي وَالنَّهَارِي َ وَسُورَةُ الفَت حِ أ تَ ـــت فِ اللَّي ــلِ وَآيَ ــةُ القِب لَ ــي َ ةِ أ ﴿فَ ــــوَلِّ ﴾ وَقَو لُ ــهُ ﴿يَا يُّ َ أـهَا النَّبُِّ قُ ــل ﴾ بَع دُ ﴿ز وَاجِكَ َ لأِ﴾ وَالخَت مُ سَهُ ـل ع نِِ الَّ َ أتِِ فِيهَا البَنَاتُ لَ التَِّ ـي خُصَّ ـت بِ ـز وَاجُ َ هَا أــث بِ َ هُ فَأ ــتِ وَآيَ ــــةُ الثَّلَ ثَ ـــــِي ةِ الََّّـــنَا َ أي ﴿خُلِّ ــفُ ـوا﴾ بِتَو بَ ـــةٍ يَقِيـنَا فَـهَ ذِهِ بَع ــضٌ لِلَي ــــليٍّ عَ ــلََ نَّ الكَثِي َ أــــــرَ بِالنَّهَارِ نَ ـــزَلَ النَّوْعُ السَّابِعُ والثَّامِنُ : الصَّيْفِي وَالشِّتَائِي صَي فِيُّ ـهُ كَآيَ ـــــــةِ الكَََ لَ ـــةِ وَالشِّتَئِ ــي كََلعَش ـرِ فِ عََئِشَ ــةِ النَّوْعُ التَّاسِعُ : الفِرَاشِي مِنَ الآيَ اتِ كَآيَ ــةِ الثَّلَ ثَ ـةِ المُقَدَّمَ ــــــه فِ نَو مِ ـــهِ فِ بَي ـمِّ سَلَمَ ُ تِ أ ـــه يَل حَقُ ــهُ الـنَّازِلُ مِث ـــلَ الرُّؤ يَا لِكَ ــو نِ رُؤ يَ ـن بِيَ َ ا الأــــاءِ وَح يَا أَسْبَابُ الن زُولِ وَصَنَّ ــئِمَّ َ فَ الأ ـــس فَ َ ةُ الأ ــارَ ا فِيــهِ فَيَمِّ ــم نََ ــوَهَا ٱس تِف سَارَا مَا فِيهِ يُر وَى عَ ـن صَحَابٍِّ رُفِ ـع وَإِن بِغَي ــــرِ سَنَ ــدٍ فَمُن قَطِ ـــع
عدد الصفحات ٨8 شَرْحُ «منظومة التَ فس » و تَابِعِ َ أـي فَمُر سَ ـــلٌ وَصَحَّ ـــتِ ش َ أـيَا كَمَ ـا لِِ ف كِهِ ـم مِن قِصَّ ــةِ ِ وَالسَّع وَالـحِ جَابِ مِ ـن آيَ ـاتِ خَل ـــم رِ َ فَ المَقَامِ الأ بِالصَّ ـلَ ةِ النَّوْعُ الحَادِيَ عَشَرَ : أَوَّلُ مَا نَزَلَ ٱق ـصَ َ عَلََ الأ رَأـــحِّ فَال ـمُدَّثِّ ــرُ وَّلُ َ أـهُ وَالعَك سُ قَ ــو مٌ يَ ثُ ـــرُ وَّلُ َ أـهُ التَّط فِ يـــفُ ثُ ـمَّ البَقَ ــرَه وَقِيـلَ بِالعَك سِ بِ ـدَارِ الـهِج ـرَه النَّوْعُ الثَّ انِ يَ عَشَرَ : آخِرُ مَا نَزَلَ وَآيَ ـــــةُ الكَََلَ ــخِي َ ةِ الأــــرَه قِيـي ضً َ لَ الرِّبَا أ ـا وَقِيــلَ غَي ــرَه
عدد الصفحات ٩9 صَالِح بْن عَبْدِ اللهِ بْن حَمَدٍ العُصَيْمِي العِ قْدُ الثَّ انِ ي: مَ ا يَ رْ جِعُ إِلَى السَّنَدِ وَهِيَ سِتَّةُ أَنْوَاعٍ النَّوْعُ الأَوَّلُ وَالثَّانِي وَالثَّالِثُ: المُتَوَاتِرُ وَالآحَادُ وَالشَّاذ وَالسَّب عَ ـةُ القُ ـرَّاءُ مَا قَ ـد نَقَلُ ـوا فَمُتَوَاتِ ـــرٌ وَلَ ــسَ يُع مَ ــــــلُ بِغَي ــرِهِ فِ الُ ـ مِ مَا لَم يَ ـرِ ي مَ ــرَى التَّفَاسِي ـرِ وَإِلَّ فَ ــٱد رِ ي قَ ـو لَي ِ إِن عََرَضَ ــهُ المَر فُ ــوعُ قَدِّم ــهُ ذَا القَ ـو لُ هُوَ المَ س مُ ـوعُ وَالثَّ ـــانِ الحَ ـــادُ كََلثَّلَ ثَ ــةِ تَت بَعُهَ ـــا قِ ــــرَاءَةُ الصَّحَابَ ـــةِ وَالثَّالِثُ الشَّ ـاذُ ِي لَم الََّّ يَش تَهِ ـر مِمَّا قَ ــرَاهُ التَّابِعُ ــونَ وَ ٱس تُطِ ــر وَلَي سَ يُق ـــــرَ بِ ُ أــوَّلِ َ ِ الأ غَير ي وَصِحَّ ـةُ الِ س نَ ــادِ شََ طٌ يَن جَ ـليِ لََُ كَشُه ــــرَةِ الرِّجَ ـالِ الضَّب ـطِ وِ فَ ــاقُ لَف ظِ العَ ــرَبِ وَالخَ ـــطِّ النَّوْعُ الرَّابِعُ : قِرَاءَاتُ النَّبِيِّ ♀الوَارِدَةُ عَنْهُ وَعَقَ ـدَ الَاكِمُ فِ المُس تَ ـد رَكِ بَابً ــا لَ ــهَا حَي ـثُ قَ ــرَا بِ ـمَلِكِ كَذَا الصِّـرَاطُ رُهُ ــنٌ وَنُن شِ ـــزُ كَ ــذَاكَ لَ تَ ـزِي بِ ـتَا يَا مُُ ــرِزُ ي َ أـضًا بِفَت ــحِ يَ ـــن يُغَ َ اءِ أ ــلَّ وَالعَي ـنَ بِ ـالعَي ـنِ بِرَف ـــولَ ُ عِ الأ دَرَس ـتَ تَس تَطِي ـعُ مِ ن فُسِ م َ ن أ بِفَت ـحِ فَ ـا مَع نَاهُ مِ ـع ظَمِ َ ن أ ـ ُم مَامَهُ َ أــم قَب ـلَ مَلِك صَ ـــالَِةِ بَع ـدَ سَفِ يــنَةٍ وَهَ ــذِي شَ ــذَّتِ
عدد الصفحات ١٠10 شَرْحُ «منظومة التَ فس » سَك رَى وَمَا هُمُ بِسَك ـي َ رَى أـضَا قُ ـع َ رَّاتُ أ ـيٍُ لجَِم ــعِ تُم ضَـ ــى وَ ٱتَّبَعَت هُ ــم بَع ــــدُ ذُرِّيَّتُهُ ـــم رَفَارِفً ـــا عَبَ ــــاقِرِيَّ جَ عُهُ ــم النَّوْعُ الخَامِسُ وَالسَّادِسُ: الر وَاةُ والحُفَّاظُ مِنَ الصَّحَابَةِ وَ التَّابِعِينَ الَّذِ ينَ ٱشْتُهِرُوا بِحِفْظِ القُرْآنِ وَإِقْرَائِهِ عَ ــــلِـيُّ بٌَّ زَي ُ عُــث مَانُ أ ـــدُ وَلِب ـنِ مَس عُ ـــودٍ بِهَذَا سَع ـــدُ بُ َ كَذَا أـو زَي ــبُو الدَّر دَا كَ َ دٍ أ ــذَا مُعَ ـــاذٌ ب ـــنُ جَبَ ــخَ َ لٍ وَأ ـــذَا عَن هُ بُ َ م أـــو هُرَي رَةَ مَ ــعَ ٱب ــنِ عَ ــبَّاسٍ ٱب نِ السَّ ـائِبِ وَالمَع ـنِِ بِذَي ـنِ عَب دُ اللهِ ثُ ـمَّ مَ ـن شُهِ ــر ِي مِن هُ مِن تَابِعٍّ فَالََّّ ـــم ذُكِ ــر يَزِيــبُ َ ي مَن أ َ دُ أ ــهُ القَع قَ ــاعُ ع َ وَالأـرَجُ ب نُ هُ ـر مُزٍ قَ د شَاعُ ـوا مَُاهِ ـدٌ عَطَا سَعِي ــدٌ عِك رِمَ ــه س َ وَالأــوَدُ الَسَ ــنُ زِرٌّ عَل قَمَ ــه كَذَاكَ مَس ـرُوقٌ كَ ــذَا عَبِيــدَه رُجُ ــوعُ سَب عَ ــةٍ لَهُ ـــم لَ بُ ــدَّه
عدد الصفحات ١١11 صَالِح بْن عَبْدِ اللهِ بْن حَمَدٍ العُصَيْمِي العِقْدُ الثَّالِثُ: مَا يَرْجِعُ إِلَى الأَدَاءِ وَهِ يَ سِتَّةُ أَنْوَاعٍ النَّوْعُ الأَوَّلُ وَالثَّانِي: الوَقْفُ وَالابْتِدَاءُ وَالب تِ ـدَا بِهَم ـزِ وَص ـلٍ قَد فَ ـشَا وَحُك مُ ـهُ عِ ن دَهُ ــمُ كَ ــمَا تَ ــشَا مِن قُب حٍ ٱو مِ ـن حُس نٍ ٱو تَمَ ـامِ وِ َ أٱك تِ فَ ــا بَِ سَ ـــبِ المَقَ ــــامِ وَ بِ السُّكُ ـونِ قِف عَلََ المُحَ ـرَّكَه وَزِيـدَ الِ ش مَ ــامُ لِضَ ـمِّ الَرَكَ ــه وَالرَّو مُ فِيــهِ مِث لُ كَس ـصِّ ُ رٍ أـلَ وَالفَت ـحُ ذَانِ عَن ـهُ حَت مًا حُظِ ـلَ فِ الهَا الَّ ـتِِ بِ التَّاءِ رَس ـمًا خُل فُ وَوَي َ ــنَّ لِل كِسَ َ أــائِ وَق ـــفُ مِن هَا عَ ـلََ الَ ــبُو عَم رٍ َ ا وَأو عَلََ كَ ـافٍ لَهَا وَغَير ُهُ ــم قَد حََ ــلَ وَوَقَفُوا بِ ــلَ مِ نََ ـــوِ ﴿مَ ـــالِ هَ ـذَ ا الرَّسُ ـولِ ﴾ مَا عَدَا المَ ـوَالِ السَّابِقَ ي ــنِ فَعَ ـلََ مَ ــا وَقَفُ ــوا وَشِ ـب هَ ذَ ا المِثَ ــالِ نََ ــوَهُ قِ فُ ــوا النَّوْعُ الثَّا لِثُ : الإِمَالَةُ حَ ـزَةُ وَالكِسَ ــاءِ قَ ـــمَ َ د أ ــالَ مَا الَ ــص لُ َ اءُ أـهُ ٱس مًا ٱف عَ َ و أـالَ نََّّ بِمَ َ أـع نََ كَي فَ مَا بِالَا رُسِ ــم حَتََّّ إِلََ لَ ـدَى عَ ـلََ زَكََ ٱلتُ ــزِم إِخ رَاجُ ـــهَا سِوَاهُ ــمَا لَم يُمِ ــلِ إِلَّ بِبَع ــضٍ لِمَحَلِّ ـــهَا ٱع ــدِلِ
عدد الصفحات ١٢12 شَرْحُ «منظومة التَ فس » النَّوْعُ الرَ ابِعُ : المَد نَو عَ ــو مَا يُف صَ َ انِ مَا يُوصَلُ أ ـلُ وَفِيهِ ــمَا حَ ــط َ زَةُ وَر شٌ أ ـــوَلُ فَعَاصِ ــمٌ فَبَع ـــدَهُ ٱب ـنُ عََمِ ـرِ مَعَ الكِسَ ــائِ بُو عَم رٍو حَ َ فَأـرِي وَحَ ـر فَ مَ ـدٍّ مَكَّنُوا فِ المُتَّصِل طُر ا وَلَ ِ ن خُل فُهُم فِ المُن فَصِل النَّوْعُ الخَامِسُ : تَخْفِيفُ الهَمْزَةِ نَق ـــلٌ فَ إِ س قَ ــاطٌ وَإِ ب دَالٌ بِمَ ـد مِن جِن ـسِ مَا تَلَت ـهُ كَي فَ ـمَا وَرَد نََ ـئِ َ وُ أ ـنَّا فِيهِ تَس هِ يــلٌ فَقَ ــط وَرُبَّ هَم ـــزٍ فِ مَوَاضِ ــعٍ سَقَط وَكُ ـلُّ ذَا بِالرَّم ــــزِ وَالِ يـــمَاءِ إِذ بَس طُ ــهَا فِ كُتُ ــبِ القُ ـــرَّاءِ النَّوْعُ السَّادِسُ : الإِدْغَامُ مَ فِ كَِ ــةٍ و كَِ َ أمَ تَي ـنِ إِن دَخَ ـل حَ ـر فٌ بِمِث ـلٍ هُ ـوَ الِ د غََمُ يُقَ ـل لَ بُو عَم رٍ َ ِن أ و بِ ـهَا لَم يُد غِ ـمَا إِ لَّ بِمَو ضِعَي ـــنِ نَ ــص ا عُلِ ـــمَا
عدد الصفحات ١٣13 صَالِح بْن عَبْدِ اللهِ بْن حَمَدٍ العُصَيْمِي العِ قْدُ الرَّابِعُ: مَا يَ رْجِعُ إِلَى الأَلْفَاظِ وَهِيَ سَبْعَةُ أَنْوَ اعٍ النَّوْعُ الأَوَّلُ وَالثَّانِي: الغَرِيبُ وَالمُعَرَّبُ يُر جَ ـعُ فِ النَّق لِ لَ ـدَى الغَرِي ـبِ مَا جَ ـاءَ كََلمِش كَ ـاةِ فِ التَّع رِي ـبِ وَّاهُ وَالسِّجِ َ أيـــ لُ ثُـــمَّ الكِف ــــ لُ كَ ـذَ لِكَ القِ س طَ ـاسُ وَه وَ العَ ـد لُ وَهَ ـذِهِ وَنََ ــوُهَا قَ ــن َ َ د أ ــرَا جُ هُورُهُ م بِالوِف قِ قَـالُوا حَـــذَرَا النَّوْعُ الثَّالِثُ : المَجَازُ مِن هَا ٱخ تِصَارُ الَذ فُ تَر كُ الخَبَِ وَالفَ ـر دُ جَ ـعٌ إِن يَُ ـز عَ ـن آخَ ـرِ وَاحِ ـدُهَا مِ ـنَ المُثَ ــنََّ وَالَّ ـذِي عَ قَ لَ عَن و عَك َ ضِدٍّ لََُ أ ـسُ ذِي سَبَ ـــبٌ ٱِ لت فَ ـــاتٌ التَّك رِي ـــرُ زِيَ ــــادَةٌ تَق دِي ـــمٌ ٱو تَ اخِي ـــرُ النَّوْعُ الرَ ابِعُ : المُشْتَرَكُ قُ ـر ءٌ وَوَي ـلٌ نِ ـدُّ وَالمَو لَ جَ ـرَى تَ ــــوَّابٌ الغَ ـيُّ مُضَ ـــارِعٌ وَرَا
عدد الصفحات ١٤14 شَرْحُ «منظومة التَ فس » النَّوْ عُ الخَامِسُ : المُتَرَادِفُ مِ ــن ذَاكَ مَ ـا قَد جَاءَ كََلِ ن سَانِ وَبَشَ ـــرٍ فِ مُُ كَ ــمِ القُ ــــر آنِ وَالَمِّ وَالبَح ــرِ كَ ــذَا العَ ـذَابُ رِج ـسٌ وَرِج ـزٌ جَ ــاءَ يَ ــوَّابُ َ ا أ النَّوْعُ السَّادِسُ : الاسْتِعَارَةُ وَهَِّْ تَش ــــــ بِ يهٌ بِــــــلَ دَاةِ َ أ وَذَاكَ كََلمَــــــو تِ وَاَلَيَــــــاةِ فِ مُه تَــــدٍ وَضِــــدِّهِ كَمِث ــــلِ هَــذَي نِ مَــا جَــاءَ كَ سَــل خِ اللَّي ــلِ النَّوْعُ السَّابِعُ : التَّشْبِيهُ وَمَـــا عَلََ ٱم ـــرٍ دَلَّ َ ش ـــتََِاكِ أ مَع ِهِ التَّش ـبِيهُ حَي ـثُ حَـلَّ غَـير وَالشَّــ ـر طُ هَ هُ نَــا ٱق تََِانُــهُ مَعَــا دَاتِـــهِ وَه ـــوَ كَثِـــيرًا وَقَعَـــا َ أ
عدد الصفحات ١٥15 صَالِح بْن عَبْدِ اللهِ بْن حَمَدٍ العُصَيْمِي العِ قْدُ الخَامِسُ: مَا يَ رْ جِعُ إِلَى المَعَانِي المُتَعَلِّقَ ةِ بِالأَ حْكَامِ وَهِيَ أَرْبَعَةَ عَشَرَ نَوْعًا النَّوْعُ الأَ وَّلُ: العَام البَاقِي عَلَى عُمُومِهِ وَعَــــــزَّ إِ لَّ قَــــــو لََُ ﴿وَاللهُ بِ ُــلِّ َْ ءٍ ﴾ ي عَلِــيمٌ ذَا هُــو َ أ وَقَــو لَُُ ﴿خَلَقَ ُــم مِــن نَف ــسِ وَاحِـــدَةٍ ﴾ فَ خُـــ ذ هُ دُونَ لَـــب سِ النَّوْعُ الثَّانِي وَالثَّالِثُ: العَام المَخْصُوصُ وَالعَام الَّذِي أُرِيدَ بِهِ الخُصُوصُ وَّلٌ شَــــاعَ َ وَأقَاسَــــا َ لِمَــــن أ وَالثَّــانِ نََ ــوُ يَ سُــدُونَ النَّاسَــا وَّلٌ حَقِيقَــــــةٌ وَالثَّــــــانِ َ وَأ مََـــازٌ الفَـــر قُ لِمَـــن يُعَـــانِ قَرِينَــةُ الثَّــانِ تُــرَى عَق لِيَّــه وَّلٌ قَط عًــــا تُــــرَى لَف ظِيَّــــه َ وَأ ن يُــرَادَ الوَاحِــ َ وَالثَّــانِ جَــازَ أ دُ فِ يـــــهِ وَ َ أوَّلٌ لِ هَـــــذَا فَاقِـــــدُ النَّوْعُ الرَّابِعُ: مَا خُصَّ مِنْهُ بِالس نَّةِ تََ صِيصُــهُ بِ سُــنَّةٍ قَــد وَقَعَــا فَــلَ تَمِــل لِقَــو لِ مَــن قَــد مَنَعَــا آحَادُهَــــا وَغَير ُهَــــا سَــــوَاءُ فَبِالعَ رَايَــــا خُصَّــــتِ الرِّبَــــاءُ
عدد الصفحات ١٦16 شَرْحُ «منظومة التَ فس » النَّوْعُ الخَامِسُ مَا خُصَّ بِهِ مِنَ الس نَّةِ ر بَعَــةِ َ وَعَــزَّ لَــم يُوجَــد سِــوَى أ كَآيَـــةِ و كََلجِ َ ص ـــوَافِ أ َ الأز يَـــةِ وَالصَّـــلَوَاتِ حَـــافِظُوا عَلَي هَـــا وَالعَــــامِلِ يَ ضُــــمَّهَا إِ لَ هَــــا ولَ ُ بِــيَ فِ أ ُ حَــدِيثُ مَــا أ هَــا ي ضًــا خَــصَّ مَــا تَلَ َ خُــصَّ وَأ هَــا لِ قَــــاتِلَ ُ ن أ َ مِــــر تُ أ ُ قَــــو لَِِ أ رَد تُ قَـابِلَ َ مَن لَـم يَ ُـن لِمَـا أ وَخَصَّتِ البَاقِيَـةُ النَّـَ َ عَـنِ ي حِــلِّ ال صَّــ لَ ةِ وَالــزَّ كََةِ لِل غَــنِِ النَّوْعُ السَّادِسُ: المُجْمَلُ مَا لَـم يَ ُـن بِوَاضِـحِ الدَّ ِِلَ لَـةِ كََلقُــــر ءِ إِذ بَ يَانُــــهُ بِ السُّــــنَّةِ النَّوْعُ السَّابِعُ : المُؤَوَّلُ عَــن اَــاهِرٍ مَــا بِالدَّلِــلِ نُــزِلَ كََلَــــــدِ للهِ وِّلَ ُ هُــــــوَ الََّّ أ النَّوْعُ الثَّامِنُ: المَفْهُومُ فِّ ُ مُوَافِــــقٌ مَن طُوقَــــهُ كَــــأ وَمِن ــهُ ذُو تَََــالُفٍ فِ الوَص ــفِ وَمِث ــلُ ذَا شََ طٌ وَغََيَــةٌ عَــدَد الفَاسِـــقِ لِل وَص ـــفِ وَرَد ُ وَنَبَـــأ وَالشَّ ـولَ ُ ر طُ إِن كُنَّ أ تِ حَ ـلِ ِ حِـــلِّ وَغََيَـــةٌ جَـــاءَت بِـــنَ
عدد الصفحات ١٧17 صَالِح بْن عَبْدِ اللهِ بْن حَمَدٍ العُصَيْمِي لِزَو جِهَــا قَب ــلَ نِ َــا ِ غَــ ِ ير هِ ج ــــ َ وَاَلثَّمَــــانِيَ لعَــــدٍّ أ رِهِ النَّوْعُ التَّاسِعُ وَالعَاشِرُ: المُ طْلَقُ وَالمُقَيَّدُ وَحَ ــلُ مُط لَــقٍ عَلََ الضِّــدِّ إِذَا خِــذَا ُ م َــنَ وَالُ ــمُ لََُ قَــد أ َ أ كََلقَت لِ وَالظِّهَارِ حَي ـثُ قَيَّـدَت ولَ ُ أهُمَـــا ﴿مُؤ مِ نَـــةٍ ﴾ إِ ذ وَرَدَت وَحَي ثُ لَ يُم ِـنُ كََلقَضَـاءِ فِ شَه رِ الصِّـيَامِ حُك مَـهُ لَ تَق ـتَ ِ النَّوْعُ الحَادِيَ عَشَرَ وَالثَّانِيَ عَشَرَ: النَّاسِخُ والمَنْسُوخُ كَم صَنَّفُوا فِ ذَي نِ مِ س ـفَارِ َ ن أ وَ ٱش تُ هِ رَت فِ الضِ ـ خ مِ وَالِ ك ثَـارِ وَنَاسِــخٌ مِــن بَع ــدِ مَن سُــو ٍ تَ َ أ تَر تِيبُــــهُ إِ لَّ ِي قَــــد ثَبَتَــــا الََّّ مِـــن آيَـــةِ العِـــدَّةِ لَ يَِـــلُّ وَحَي ثُ لَ يُم ِـنُ كََلقَضَـاءِ فِ شَه رِ الصِّـيَامِ حُك مَـهُ لَ تَق ـتَ ِ لَــكَ النِّسَــاءُ صَــحَّ فِيــهِ النَّق ــلُ وَالنَّس ــخُ لِل حُ ــمِ وِ التِّــلَ َ أوَةِ و َ أ لَهُمَــــا كَآيَــــةِ الرَّضَــــاعَةِ النَّوْعُ الثَّالِ ثَ عَشَرَ وَالرَّابِعَ عَشَرَ: المَعْمُولُ بِهِ مُدَّةً مُعَيَّنَةً وَمَا عَمِلَ بِهِ وَاحِد كَآيَةِ النَّج ـوَى الَّـتِِ لَـم يَع مَـلِ مِــن هُم بِهَــا مُــذ نَزَلَــت إِ لَّ عَــليِ وَسَـــاعَةً قَـــد بَقِيَـــت تَمَامَـــا وَقِيــلَ لَ بَــل عَش ــ ـيَّ َ رَةً أامَــا
عدد الصفحات ١٨18 شَرْحُ «منظومة التَ فس » العِ قْدُ السَّادِسُ: مَا يَ رْ جِعُ إِلَى المَعَانِي المُتَعَلِّ قَةِ بِا لأَلْفَاظِ وَهِيَ سِتَّةُ أَنْوَاعٍ النَّوْعُ الأَوَّلُ والثَّانِي : الفَصْلُ وَالوَصْلُ الفَص ــلُ وَالوَص ــلُ وَلِ المَعَــانِ بَ ثُهُمَــــا وَمِن ــــهُ يُط لَ بَــــانِ وَّلٍ َ مِثَـــــالُ أ إِذَا خَلَـــــو ا إِلََ آخِرِهَـــا وَذَاكَ حَي ـــثُ فُصِـــلَ مَــا بَع ــدَهَا عَن هَــا وَتِل ــكَ اللهُ إِ ذ فُصِّــلَت عَن هَــا كَمَــا تَــرَاهُ وَإِ نَّ الَ ب ــــرَارَ لَــــ ِ نَعِــــيمِ فِ الوَص ــلِ وَالفُجَّــارَ فِ جَحِــ يمِ النَّوْعُ الثَّالِثُ وَالرَّابِعُ وَالخَامِسُ : الإِيجَازُ وَالإِطْنَابُ وَالمُسَاوَاةُ وَلَ ُمُ الَيَاةُ فِ القِ صَـاِِ قُـل مِثَــالُ الِ يَــازِ وَلَ تََ ــ َ المُثُــل لِمَا بَقِ كَ ـ ﴿لَ يَِيـقُ المَك ـرُ ﴾ وَلَــكَ فِ إِ ك مَــالِ هَــ ج ــرُ َ ذِي أ نََ وُ ﴿ َ لَم أ َ أقُـل لَـكَ ﴾ الِ ط نَـابُ وَهْ َ لَهَـــا لدََى المَعَـــانِ بَـــابُ النَّوْعُ السَّادِسُ : القَصْرُ وَذَاكَ فِ المَعَانِ بَ ثُـهُ كَـ ـ ﴿مَـا مَُُمَّــــــدٌ إِ لَّ رَسُــــــولٌ ﴾عُلِمَا
عدد الصفحات ١٩19 صَالِح بْن عَبْدِ اللهِ بْن حَمَدٍ العُصَيْمِي الخَاتِمَةُ ﭐشْتَمَلَتْ عَلَى أَرْبَعَةِ أَنْوَاعٍ: الأَسْمَاءُ وَالكُنَى وَالأَلْقَابُ وَالمُبْهَمَاتُ إِس حَاقُ يُوسُفُ وَلُـوطٌ عِيسَـ ـى هُــودٌ وَصَــالِحٌ شُــعَي بٌ مُــو َ هَـــارُونُ دَاوُدُ ٱيُّـــوبُ َ ب نُـــهُ أ ذُو الكِف لِ يُـونُسٌ كَـذَا يَع قُـوبُ آدَمُ إِد رِ يـــسُ وَنُـــو ٌ يَ ـــ َ وَاليَس ــ عُ إِ َ ب ــرَاهِيمُ أي ضًــا إِ ل َــ ا ي ضًـــا َ وَزَكَرِيَّـــا أٱس ـــمَاعِ يلُ وَجَــــاءَ فِ مَُُمَّــــدٍ تَ مِيــــلُ هَـــارُوتُ مَـــارُوتُ وَجَ ب َائِيـــلُ قَعِيــــدٌ السِّــــجِلُّ مِي َ ئِيــــلُ لُق مَـــانُ تُبَّـــعٌ كَـــذَا طَـــالُوتُ إِ ب لِــيسُ قَــارُونُ كَــذَا جَــالُوتُ بُوهَـــا َ ي أ َ وَمَـــر يَمٌ عِم ـــرَانُ أ ي ضًــ َ أخُوهَــا َ ي أ َ ا كَــذَا هَــارُونُ أ ِ زَي دٍ مِن غَير مِـن صِـ حَ ابٍ عَـزَّ ثُــمَّ الكُــنََ فِيــهِ كَعَب ــدِ العُــزَّى كُـــنِِ بَـــا لَهَـــ َ أ َ بٍ الأ لقَـــابُ وَّابُ َ قَــد جَــاءَ ذُو القَــر نَي ِ يَــا أ وَ إِ س ـــمُهُ ٱس ـــكَن دَرُ المَسِـــ يحُ عِ يسَ ـج لِ مَـا يَسِـ َ ى وَذَا مِن أ يحُ فِر عَــو نُ ذَا الوَلِــ دُ ثُــمَّ المُــب هَمُ ِي قَـد يَ مِن آلِ فِر عَو نَ الََّّ ـتُ مُ إِيمَانَــــهُ وَ إِ س ــــمُهُ حِز قِيــــلُ وَمَــن عَلََ يَ اسِــيَ قَــد يُِ يــلُ ع نِِ َ أِي يَس عََ الََّّٱس مُهُ حَبِيـبُ ِيــبُ وَيُوشَــعُ ب ــنُ نُــونٍ يَــا لبَ وَهُوَ فَـتََّ مُـو َ لدََ ى السَّـفِينَةِ وَمَــن هُمَــا فِ سُــورَ ةِ المَائِــدَةِ مُّ مُــو َ ُ كََلِــبُ مَــع يُوشَــعَ أ يُوحَانِــذُ ٱس ــمُهَا كُفِ يــتَ البُ وسَــا ومَ ن هُوَ العَب دُ لدََى الكَه فِ الخَضِ الخَضِـــــــــــــــــــــــ ـر وَمَــن لََُ الدَّمُ لدََي هَــا قَــد هُــدِر ع نِِ الغُلَ َ أمَ وَه وَ حَي سُـورُ المَلِك فِ قَــو لَِِ ﴿كََنَ وَرَاءَهُــم مَلِــك ﴾
عدد الصفحات ٢٠