المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الأحاديث المشتركة في العزاء والصبر على البلوى

حافظ أسدرم

صفحة ٤ من ٥

50 النهي عن الجزع والنياحة التخريج: رواه الكليني في الكافي 2/235 (باب في ترك طاعة النساء ـ ح1)، وابن بابويه القمي في من لَّ يحضره الفقيه (143)،والحر العاملي في وسائل الشيعة (3440)،والمجلسي في بحار الأنوار 54/21. عن أمير المؤمنين  أنه لما ورد الكوفة قادما من صفين، مر بالشباميين فسمع بكاء الناس على قتلى صفين ، فقال لشرحبيل الشبامي: >أتغلبكم نساؤكم على ما أسمع، ألا تنهونهن عن هذا الرنين<. رواه الشريف الرضي في نهج البلاغة (111)،والحر العاملي في وسائل الشيعة (1012)،والمجلسي في بحار الأنوار 56/20. 10

عدد الصفحات ٥١

50 العزاء والصبر على البلوى 0 ‘ عَن عَائِشَةَ  قَالَت: فَتَحَ رَسُولُ اللَّهِ ‘ بَاب ا بَي نَهُ وَبَي نَ النَّاسِ ، أَو كَشَفَ سِت ر ا ، فَإِذَا النَّاسُ يُصَلُّونَ وَرَاءَ أَبِي بَك رٍ ، فَحَمِدَ اللَّهَ عَلَى مَا رَأَى مِن حُس نِ حَالِهِم ، وَرَجَاءَ أَن يَخ لُفَهُ اللَّهُ فِيهِم بِالَّذِي رَآهُم ، فَقَالَ : >يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَيُّمَا أَحَد مِنَ النَّاسِ ، أَوْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أُصِيبَ بِمُصِيبَة ، فَلْيَتَعَزَّ بِمُصِيبَتِهِ بِي عَنِ الْمُصِيبَةِ الَّتِي تُصِيبُهُ بِغَيْرِي ، فَإِنَّ أَحَدًا مِنْ أُمَّتِي لَنْ يُصَابَ بِمُصِيبَة بَعْدِي أَشَدَّ عَلَيْهِ مِنْ مُصِيبَتِي <. التخريج: رواه ابن ماجه في السنن (3266.) 3 عن د أه ل الس ن ة

عدد الصفحات ٥٢

51 توطين النفس على تحم ل المحن والمصائب عَن أُمِّ سَلَمَةَ  قَالَت: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‘: >إِذَا أَصَابَتْ أَحَدَكُمْ مُصِيبَة فَلْيَقُلْ : إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ، اللَّهُمَّ عِنْدَكَ أَحْتَسِبُ مُصِيبَتِي ، فَآجِرْنِي فِيهَا ، وَأَبْدِلْ لِي بِهَا خَيْرًا مِنْهَا <. التخريج: رواه أبو داود في السنن (1336 )والترمذي في السنن (1233.) عَنِال حُسَي نِ بن علي  قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ‘: >مَنْ أُصِيبَ بِمُصِيبَة ، فَذَكَرَ مُصِيبَتَهُ ، فَأَحْدَثَ اسْتِرْجَاعًا ، وَإِنْ تَقَادَمَ عَهْدُهَا ، كَتَبَ اللَّهُ لَهُ مِنَ الأَْجْرِ مِثْلَهُ يَوْمَ أُصِيبَ <. التخريج: رواه ابن ماجه في السنن (3000.) * * * 1 1

عدد الصفحات ٥٣

51 العزاء والصبر على البلوى عن سليمان بن عمرو النخعي عن أبي عبد الله (ع) قال: >من أصيب بمصيبة فليذكر مصابه بالنبي فإنه من أعظم المصائب<. التخريج: رواه الكليني في الكافي 1/110 (باب التعزي ـ ح3 )والحر العاملي في وسائل الشيعة (1002.) عن أبي جعفر (ع) قال: >إن أُصِبت بمصيبة في نفسك أو في مالك أو في ولدك فاذكر مصابك برسول الله ، فإن الخلائق لم يصابوا بمثله قط<. التخريج: رواه الكليني في الكافي 1/110 (باب التعزي ـ ح1 )والحر العاملي في وسائل الشيعة (1030.) 3 1 عن د الش يع ة الإ م ام ي ة

عدد الصفحات ٥٤

55 توطين النفس على تحم ل المحن والمصائب عن ابن عباس  أن رسول الله قال في مرض موته: >أيها الناس، أيما عبد من أمتي أصيب بمصيبة من بعدي فليتعز بمصيبته بي عن المصيبة التي تصيبه بعدي، فإن أحداً من أمتي لن يصاب بمصيبة بعدي أشد عليه من مصيبتي<. التخريج: رواه زين الدين العاملي في مسكن الفؤاد ص 330 والحر العاملي في وسائل الشيعة (1034.) عن أبي جعفر (ع) قال: قال رسول الله : >من أصيب بمصيبة فليذكر مصيبته بي فإنها أعظم المصائب<. التخريج: رواه الحميري القمي في قرب الإسناد (136 )والحر العاملي في وسائل الشيعة (1033) و(1031.) 1 4

عدد الصفحات ٥٥

51 العزاء والصبر على البلوى 0 عَن عَب دِ اللَّهِ بن مسعود  قَالَ: دَخَل تُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ‘ وَهُوَ يُوعَكُ ، فَقُل تُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّكَ لَتُوعَكُ وَع ك ا شَدِيد ا ؟ قَالَ : >أَجَلْ ، إِنِّي أُوعَكُ كَمَا يُوعَكُ رَجُلاَنِ مِنْكُمْ < قُل تُ : ذَلِكَ أَنَّ لَكَ أَج رَي نِ ؟ قَالَ : >أَجَلْ ، ذَلِكَ كَذَلِكَ ، مَا مِنْ مُسْلِم يُصِيبُهُ أَذًى، شَوْكَة فَمَا فَوْقَهَا ، إِلاَّ كَفَّرَ اللَّهُ بِهَا سَيِّئَاتِهِ ، كَمَا تَحُطُّ الشَّجَرَةُ وَرَقَهَا<. التخريج: رواه البخاري في صحيحه (2042 )ومسلم في صحيحه (1253.) عن فَاطِمَةَ عمَّة أبي حذيفة أَنَّهَا قَالَت : أَتَي نَا رَسُولَ اللهِ ‘ نَعُودُهُ فِي نِسَاءٍ ، فَإِذَا سِقَاءٌ مُعَلَّقٌ نَح وَهُ يَق طُرُ مَاؤُهُ عَلَي هِ مِن شِدَّةِ مَا يَجِدُ مِن حَرِّ ال حُمَّى، قُل نَا: يَا رَسُولَ اللهِ ، لَو دَعَو تَ اللهَ فَشَفَاكَ ، فَقَالَ : رَسُولُ اللهِ ‘: >إِنَّ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ بَلاَءً الأَْنْبِيَاءَ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ <. 3 1 عند أهل السنة

عدد الصفحات ٥٦

57 توطين النفس على تحم ل المحن والمصائب التخريج: رواه أحمد في المسند (15056.) عن سعد بن أبي وقاص  قَالَ: قُل تُ : يَا رَسُولَ اللهِ أَيُّ النَّاسِ أَشَدُّ بَلاء ؟ قَالَ : >الأَنْبِيَاءُ ، ثُمَّ الصَّالِحُونَ ، ثُمَّ الأَْمْثَلُ ، فَالأَْمْثَلُ مِنَ النَّاسِ ، يُبْتَلَى الرَّجُلُ عَلَى حَسَبِ دِينِهِ ، فَإِنْ كَانَ فِي دِينِهِ صَلابَة زِيدَ فِي بَلائِهِ ، وَإِنْ كَانَ فِي دِينِهِ رِقَّة خُفِّفَ عَنْهُ ، وَمَا يَزَالُ الْبَلاءُ بِالْعَبْدِ حَتَّى يَمْشِيَ عَلَى ظَهْرِ الأَْرْضِ لَيْسَ عَلَيْهِ خَطِيئَة <. التخريج: رواه أحمد في المسند (3423 )والدارمي في السنن (1212.) 1

عدد الصفحات ٥٧

58 العزاء والصبر على البلوى عن قُرَّةَ بن إياس  قَالَ: كَانَ نَبِيُّ اللهِ ‘ إِذَا جَلَسَ يَج لِسُ إِلَي هِ نَفَرٌ مِن أَص حَابِهِ، وَفِيهِم رَجُلٌ لَهُ اب نٌ صَغِيرٌ يَأ تِيهِ مِن خَل فِ ظَه رِهِ، فَيُق عِدُهُ بَي نَ يَدَي هِ، فَهَلَكَ فَام تَنَعَ الرَّجُلُ أَن يَح ضُرَ ال حَل قَةَ لِذِك رِ اب نِهِ، فَحَزِنَ عَلَي هِ، فَفَقَدَ هُ النَّبِيُّ ‘ فَقَالَ: > مَالِي لاَ أَرَى فُلاَنًا؟ < قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، بُنَيُّهُ الَّذِي رَأَي تَهُ هَلَكَ، فَلَقِيَهُ النَّبِيُّ ‘ فَسَأَلَهُ عَن بُنَيِّهِ، فَأَخ بَرَهُ أَنَّهُ هَلَكَ، فَعَزَّاهُ عَلَي هِ، ثُمَّ قَالَ: > يَا فُلاَنُ، أَيُّمَ ا كَانَ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَنْ تَمَتَّعَ بِهِ عُمُرَكَ، أَوْ لاَ تَأْتِي غَدًا إِلَى بَاب مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ إِلاَّ وَجَدْتَهُ قَدْ سَبَقَكَ إِلَيْهِ يَفْتَحُهُ لَكَ <، قَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، بَل يَس بِقُنِي إِلَى بَابِ ال جَنَّةِ فَيَف تَحُهَ ا لِي لَهُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ، قَالَ: > فَذَاكَ لَكَ <. التخريج: رواه النسائي في السنن ( 1022) وأحمد في المسند 32262 ) و10102) والحاكم في المستدرك3435.) 4

عدد الصفحات ٥٨

59 توطين النفس على تحم ل المحن والمصائب عن عبد الرحمن بن الحجاج قال: ذكر عند أبي عبد الله (ع) البلاء وما يخص الله به المؤمن، فقال: سئل رسول الله من أشد الناس بلاء في الدنيا فقال : >النبيون ثم الأمثل فالأمثل ، ويبتلي المؤمن بعد على قدر إيمانه وحسن أعماله فمن صح إيمانه وحسن عمله اشتد بلاؤه ومن سخف إيمانه وضعف عمله قل بلاؤه<. التخريج: رواه الكليني في الكافي 1/121 (باب شدةابتلاء المؤمن ـ ح1 )والحر العاملي في وسائل الشيعة (1224 )ومستدرك الوسائل (1402.) عن أبي عبد ا (ع) قال: >إن عظيم الأ جر لمع عظيم البلاء وما أحب الله قوماً إلا ابتلاهم<. التخريج: رواه الكليني في الكافي 1/121 (باب شدةابتلاء المؤمن ـ ح1 )والحر العاملي في وسائل الشيعة (1261 )ومستدرك الوسائل (1151.) 3 1 عن د الش يع ة الإ م ام ي ة

عدد الصفحات ٥٩

11 العزاء والصبر على البلوى عن أبي جعفر (ع) قال: >إن الله تبارك وتعالى إذا أحب عبداً غته بالبلاء غتاً وثجَّ ه بالبلاء ثجاً ، فإذا دعاه قال: لبيك عبدي؛ لئن عجلت لك ما سألت، إني على ذلك لقادر، ولئن ادَّ خرت لك فما ادَّ خرت لك فهو خير لك<. التخريج: رواه الكليني في الكافي 1/121 (باب شدةابتلاء المؤمن ـ ح5 )والحر العاملي في وسائل الشيعة (1262 )ومستدرك الوسائل (4253.) عن أبي عبد ا (ع) قال: قال رسول الله : >إن عظيم البلاء يكافأ به عظيم الجزاء، فإذا أحب الله عبدا ابتلاه بعظيم البلاء، فمن رضي فله عند الله الرضا ومن سخط البلاء فله عند الله السخط<. التخريج: رواه الكليني في الكافي 1/121 (باب شدةابتلاء المؤمن ـ ح2 )وابن بابويه القمي في الخصال (04 )والحر العاملي في وسائل الشيعة (1221.) عن أبي جعفر (ع) قال: >إنما يبتلى المؤمن في الدنيا على قدر دينه ــ أو قال ــ: على حسب دينه<. 1 4 2

عدد الصفحات ٦٠

10 توطين النفس على تحم ل المحن والمصائب التخريج: رواه الكليني في الكافي 1/121 (اباب شدة ابتلاء المؤمن ـ ح6 ) والحر العاملي في وسائل الشيعة (1266.) عن أبي عبد ا (ع) قال: >إنما المؤمن بمنزلة كفة الميزان، كلما زيد في إيمانه زيد في بلائه<. التخريج: رواه الكليني في الكافي 1/124 (باب شدة ابتلاء المؤمن ـ ح30 ) والحر العاملي في وسائل الشيعة (1262 )والمجلسي في بحار الأنوار (04/130.) عن أبي جعفر (ع) قال: >إن الله ليتعاهد المؤمن بالبلاء كما يتعاهد الرجل أهله بالهدية من الغيبة ويحميه الدنيا كما يحمي الطبيب المريض<. التخريج: رواه الكليني في الكافي 1/122 (باب شدة ابتلاء المؤمن ـ ح35 ) والحر العاملي في وسائل الشيعة (1261 )والمجلسي في بحار الأنوار (04/131.) 0 5

عدد الصفحات ٦١

10 العزاء والصبر على البلوى 0 عَن عَب دِ اللَّهِ ب نِ عَم رِو ب نِ ال عَاصِ ،قَالَ : قَبَر نَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ‘ــ يَع نِي ــ مَيِّت ا فَلَمَّا فَرَغ نَا، ان صَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ ‘، وَان صَرَف نَا مَعَهُ ، فَلَمَّا حَاذَى بَابَهُ وَقَفَ ، فَإِذَا نَح نُ بِام رَأَةٍ مُق بِلَةٍ ، قَالَ : أَظُنُّهُ عَرَفَهَا فَلَمَّا ذَهَبَت ، إِذَا هِيَ فَاطِمَةُ عَلَي هَا السَّلاَم ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ ‘: >مَا أَخْرَجَكِ يَا فَاطِمَةُ مِنْ بَيْتِكِ ؟<، فَقَالَت : أَتَي تُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَه لَ هَذَا ال بَي تِ فَرَحَّم تُ إِلَي هِم مَيِّتَهُم أَو عَزَّي تُهُم بِهِ ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ ‘: >فَلَعَلَّكِ بَلَغْتِ مَعَهُمُ الْكُدَى؟<، قَالَت : مَعَاذَ اللَّهِ ، وَقَد سَمِع تُكَ تَذ كُرُ فِيهَا مَا تَذ كُرُ ، قَالَ : >لَوْ بَلَغْتِ مَعَهُمُ الْكُدَى< فَذَكَرَ تَش دِيد ا فِي ذَلِكَ ، فَسَأَل تُ رَبِيعَةَ عَنِ الكُدَى؟ فَقَالَ : >الْقُبُورُ فِيمَا أَحْسَبُ <. التخريج: رواه أبو داود في السنن (1311 )والنسائي في السنن (3220 )وأحمد 3 عن د أه ل الس ن ة

عدد الصفحات ٦٢

11 ما جاء في أجر من عز ى مصابا في المسند (0254) و(5021 )وابن حبان في صحيحه (1355.) عن عَب دِ اللَّهِ بن مسعود  عَن النَّبِيِّ ‘ قَالَ : >مَنْ عَزَّى مُصَابًا فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ <. التخريج: رواه الترمذي في السنن (3051 )وابن ماجه (3001.) * * * 1

عدد الصفحات ٦٣

11 العزاء والصبر على البلوى عن أبي الجارود عن أبي جعفر (ع) قال: كان فيما ناجى به موسى (ع) ربه قال: >يا رب ما لمن عزى الثكلى؟ قال: أظله في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي<. التخريج: رواه الكليني في الكافي 1/110 (باب ثواب التعزية ـ ح3 )وابن بابويه القمي في ثواب الأعمال ص364 والحر العاملي في وسائل الشيعة (1415.) عن إسماعيل الجوزي عن أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول الله : >من عزى حزيناً كسي في الموقف حلة يحبا بها<. التخريج: رواه الكليني في الكافي 1/115 (باب ثواب التعزية ـ ح1 )وابن بابويه القمي في من لَّ يحضره الفقيه (201 )وثواب الأعمال ص362 والحر العاملي في وسائل الشيعة (1412 )والنوري الطبرسي في مستدرك الوسائل (1322.) 3 1 عن د الش يع ة الإ م ام ي ة

عدد الصفحات ٦٤

15 ما جاء في أجر من عز ى مصابا عن عيسى بن عبد الله العمري (1 )عن أبيه، عن جده، عن أبيه (ع) قال: قال أمير المؤمنين (ع): >من عزى الثكلى أظله الله في ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله<. التخريج: رواه الكليني في الكافي 1/115 (باب ثواب التعزية ـ ح1 )والحر العاملي في وسائل الشيعة (1416 ) عن وهب عن أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول الله : >من عزى مصاباً كان له مثل أجره من غير أن ينتقص من أجر المصاب شيء<. التخريج: رواه الكليني في الكافي (باب ثواب التعزية ـ ح4)،والحر العاملي في وسائل الشيعة (1410.) 1 4

عدد الصفحات ٦٥

17 ثبت المصادر والمراجع * مصادر أهل السنة: 3 ــ الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان ــ ترتيب: الأمير علاء الدين علي بن بلبان الفارسي ــ حققه وخرج أحاديثه وعلق عليه: شعيب الأرناؤوط ــ مؤسسة الرسالة، بيروت ــ الطبعة الأولى، 3402 هـــ 3622 م. 1 ــ الأدب المفرد للإمام البخاري ــ حققه وقابله على أصوله: سمير بن أمين الزهيري ــ مكتبة المعارف للنشر والتوزيع، الرياض ــ الطبعة الأولى، 3436 هـــ 3662 م. 1 ــ تاريخ المدينة لَّبن شبة ــ حققه: فهيم محمد شلتوت ــ طبع على نفقة: السيد حبيب محمود أحمد ــ جدة ــ 3166 هـ. 4 ــ الزهد والرقائق لَّبن المبارك ــ تحقيق حبيب الرحمن الأعظمي ــ دار الكتب العلمية ــ بيروت. 2 ــ الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله ‘ وسننه وأيامه للإمام البخاري ــ تحقيق محمد زهير بن ناصر الناصر ــ دار طوق النجاة الطبعة الأولى، 3411هـ. 0 ــ السنن لَّبن ماجة القزويني ــ تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي ــ دار إحياء الكتب العربية ــ فيصل عيسى البابي الحلبي.

عدد الصفحات ٦٧