15 النهي عن الجزع والنياحة التخريج: رواه أحمد في المسند (1301 )والطيالسي في المسند (1235 )وابن شبة في تاريخ المدينة 3/301. عَب دِ اللهِ بن مسعود ،قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ ‘: >لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَطَمَ الخُدُودَ ، وَشَقَّ الجُيُوبَ ، وَدَعَا بِدَعْوَى الجَاهِلِيَّةِ <. التخريج: رواه البخاري في صحيحه (3164) و(3165) و(3162 )وابن ماجه في السنن (3224 )وأحمد في المسند (4100.) عن أَبُي بُر دَةَ ب نُ أَبِي مُوسَى ،قَالَ : وَجِعَ أَبُو مُوسَى وَجَع ا شَدِيد ا ، فَغُشِيَ عَلَي هِ وَرَأ سُهُ فِي حَج رِ ام رَأَةٍ مِن أَه لِهِ ، فَلَم يَس تَطِع أَن يَرُدَّ عَلَي هَا شَي ئ ا ، فَلَمَّا أَفَاقَ ، قَالَ : أَنَا بَرِيءٌ مِمَّن بَرِئَ مِن هُ رَسُولُ اللَّهِ ‘، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ‘: >بَرِئَ مِنَ الصَّالِقَةِ وَالحَالِقَةِ وَالشَّاقَّةِ <. التخريج: رواه البخاري في صحيحه (3160 )ومسلم في صحيحه (304 )ورواه أبو داود في السنن (1310 )عن يزيد بن أوس بلفظ>لَيْسَ مِنَّا مَنْ حَلَقَ وَمَنْ سَلَقَ وَمَنْ خَرَقَ <، ورواه ابن ماجه في السنن (3220 )بلفظ>أَنَا بَرِيء مِمَّنْ حَلَقَ ، وَسَلَقَ ، وَخَرَقَ <. 1 1
عدد الصفحات ٣٥11 العزاء والصبر على البلوى عن أَبَي مَالِكٍ الأ َش عَرِيَّ ، حَدَّثَهُ أَنَّ النَّبِيَّ ‘ قَالَ : أَر بَعٌ فِي أُمَّتِي مِن أَم رِ ال جَاهِلِيَّةِ ، لََّ يَت رُكُونَهُنَّ : ال فَخ رُ فِي الأ َح سَابِ ، وَالطَّع نُ فِي الأ َن سَابِ ، وَالَّ س تِس قَاءُ بِالنُّجُومِ ، وَالنِّيَاحَةُ ، وَقَالَ : >النَّائِحَةُ إِذَا لَمْ تَتُبْ قَبْلَ مَوْتِهَا ، تُقَامُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَعَلَيْهَا سِرْبَال مِنْ قَطِرَان ، وَدِرْع مِنْ جَرَب <. التخريج: رواه مسلم في صحيحه (614 )وأحمد في المسند (11601 )وابن ماجه في السنن (3223 )وابن حبان في صحيحه (1341.) عن عَائِشَةَ ،قَالَت : لَمَّا جَاءَ النَّبِيَّ ‘ قَت لُ اب نِ حَارِثَةَ ، وَجَع فَرٍ ، وَاب نِ رَوَاحَةَ جَلَسَ يُع رَفُ فِيهِ الحُز نُ وَأَنَا أَن ظُرُ مِن صَائِرِ البَابِ شَقِّ البَابِ ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ : إِنَّ نِسَاءَ جَع فَرٍ وَذَكَرَ بُكَاءَهُنَّ ، فَأَمَرَهُ أَن يَن هَاهُنَّ ، فَذَهَبَ ، ثُمَّ أَتَاهُ الثَّانِيَةَ ، لَم يُطِع نَهُ ، فَقَالَ : >انْهَهُنَّ < فَأَتَاهُ الثَّالِثَةَ ، قَالَ : وَاللَّهِ لَقَد غَلَب نَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَزَعَمَت أَنَّهُ قَالَ : >فَاحْثُ فِي أَفْوَاهِهِنَّ التُّرَابَ < فَقُل تُ : أَر غَمَ اللَّهُ أَن فَكَ ، لَم تَف عَل مَا أَمَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ ‘، وَلَم تَت رُك رَسُولَ اللَّهِ ‘ مِنَ العَنَاءِ . 4 2
عدد الصفحات ٣٦17 النهي عن الجزع والنياحة التخريج: رواه البخاري في صحيحه (3166) و(4101 )ومسلم في صحيحه (612.) عَن أَبِي سَعِيدٍ ال خُد رِيِّ ، قَالَ : >لَعَنَ رَسُولُ اللَّه ‘ النَّائِحَةَ وَالْمُسْتَمِعَةَ <. التخريج: رواه أبو داود في السنن (1312 )ورواه أحمد في المسند (33011.) عَن أُمِّ سَلَمَةَ عَنِ النَّبِيِّ ‘{ :ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ} [الممتحنة: 31] قَالَ: >النَّوْحُ <. التخريج: رواه ابن ماجه في السنن (3256 )ورواه أحمد في المسند (10510.) عَن أَبِي أُمَامَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ‘ >لَعَنَ الْخَامِشَةَ وَجْهَهَا، وَالشَّاقَّةَ جَيْبَهَا، وَالدَّاعِيَةَ بِالْوَيْلِ وَالثُّبُورِ <. 0 5 2
عدد الصفحات ٣٧18 العزاء والصبر على البلوى التخريج: رواه ابن ماجه في السنن (3222.) عن امرَأَةٍ مِنَ ال مُبَايِعَاتِ ، قَالَت : كَانَ فِيمَا أَخَذَ عَلَي نَا رَسُولُ اللَّهِ ‘ فِي ال مَع رُوفِ الَّذِي أَخَذَ عَلَي نَا أَن لََّ نَع صِيَهُ فِيهِ : >أَنْ لاَ نَخْمُشَ وَجْهًا، وَلاَ نَدْعُوَ وَيْلاً ، وَلاَ نَشُقَّ جَيْبًا، وَأَنْ لاَ نَنْشُرَ شَعَرًا <. التخريج: رواه أبو داود في السنن (1313 )والطبراني في المعجم الكبير (423 ) والبيهقي في السنن الكبرى (5313.) عَن زَي دِ ب نِ أَس لَمَ ، {ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ}(3)، قَالَ : >لاَ يَشْقُقْنَ جَيْبًا، وَلاَ يَخْمُشْنَ وَجْهًا، وَلاَ يَنْثُرْنَ شَعْرًا ، وَلاَ يَدْعُونَ وَيْلاً <. التخريج: رواه أبو بكر بن أبي شيبة في المصنف (31302.) ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (3) سورة الممتحنة الآية: 31 6 30
عدد الصفحات ٣٨19 النهي عن الجزع والنياحة عَن أَنَسِ ب نِ مَالِكٍ ،قَالَ : دَخَل نَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ‘ عَلَى أَبِي سَي فٍ القَي نِ ، وَكَانَ ظِئ ر ا لإِِب رَاهِيمَ ،فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ‘ إِب رَاهِيمَ ، فَقَبَّلَهُ ، وَشَمَّهُ ، ثُمَّ دَخَل نَا عَلَي هِ بَع دَ ذَلِكَ وَإِب رَاهِيمُ يَجُودُ بِنَف سِهِ ، فَجَعَلَت عَي نَا رَ سُولِ اللَّهِ ‘ تَذ رِفَانِ ، فَقَالَ لَهُ عَب دُ الرَّح مَنِ ب نُ عَو فٍ :وَأَن تَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ فَقَالَ : >يَا ابْنَ عَوْف إِنَّهَا رَحْمَة <، ثُمَّ أَت بَعَهَا بِأُخ رَى ، فَقَالَ ‘: >إِنَّ العَيْنَ تَدْمَعُ ، وَالقَلْبَ يَحْزَنُ ، وَلاَ نَقُولُ إِلاَّ مَا يَرْضَى رَبُّنَا ، وَإِنَّا بِفِرَاقِكَ يَا إِبْرَاهِيمُ لَمَحْزُونُونَ <. التخريج: رواه البخاري في صحيحه (3101 )ومسلم في صحيحه (01.) عن عَب دِ الرَّح مَنِ ب نِ عَو فٍ ، قَالَ: أَخَذَ النَّبِيُّ ‘ بِيَدِي فَان طَلَق تُ مَعَهُ إِلَى إِب رَاهِيمَ اب نِهِ وَهُوَ يَجُودُ بِنَف سِهِ ، فَأَخَذَهُ النَّبِيُّ ‘ فِي حِج رِهِ حَتَّى خَرَجَت نَف سُهُ قَالَ : فَوَضَعَهُ وَبَكَى قَالَ : فَقُل تُ : تَب كِي يَا رَسُولَ اللَّهِ وَأَن تَ تَن هَى عَنِ ال بُكَاءِ قَالَ : >إِنِّي لَمْ أَنْهَ عَنِ الْبُكَاءِ وَلَكِنِّي نَهَيْتُ عَنْ صَوْتَيْنِ أَحْمَقَيْنِ فَاجِرَيْنِ ، صَوْت عِنْدَ نغمةِ لَهْو وَلَعِب وَمَزَامِيرِ الشَّيْطَانِ ، وَصَوْت عِنْدَ مُصِيبَة لَطْمِ وجُوه وَشَقِّ جُيُوب ، وَهَذِهِ رَحْمَة وَمَنْ لاَ يَرْحَمُ لاَ يُرْحَمُ وَلَوْلاَ أَنَّهُ وَعْد صَادِق وَقَوْل حَق وَأَنْ يَلْحَقَ أُولاَنَا بِأُخْرَانَا لَحَزِنَّا عَلَيْكَ حُزْنًا أَشَدَّ مِنْ هَذَا، وَإِنَّا بِكَ يَا إِبْرَاهِيمُ لَمَحْزُونُونَ تَبْكِي الْعَيْنُ وَيَحْزَنُ الْقَلْبُ ، وَلاَ نَقُولُ مَا يُسْ خِطُ الرَّبَّ <. 33 31
عدد الصفحات ٣٩11 العزاء والصبر على البلوى التخريج: رواه الحاكم في المستدرك (0212)،والبزار في مسنده (3003.) عَن أَنَسٍ ، قَالَ : لَمَّا ثَقُلَ النَّبِيُّ ‘ جَعَلَ يَتَغَشَّاهُ ، فَقَالَت فَاطِمَةُ عَلَي هَا السَّلاَمُ : وَا كَر بَ أَبَاهُ ، فَقَالَ لَهَا: >لَيْسَ عَلَى أَبِيكِ كَرْب بَعْدَ اليَوْمِ <، فَلَمَّا مَاتَ قَالَت : يَا أَبَتَاهُ ، أَجَابَ رَبًّا دَعَاهُ ، يَا أَبَتَاه ، مَن جَنَّةُ الفِر دَو سِ ، مَأ وَاه يَا أَبَتَاه إِلَى جِب رِيلَ نَن عَاه ، فَلَمَّا دُفِنَ ، قَالَت فَاطِمَةُ عَلَي هَا السَّلاَمُ : يَا أَنَسُ أَطَابَت أَن فُسُكُم أَن تَح ثُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ‘ التُّرَابَ . التخريج: رواه البخاري في صحيحه (4401)،وابن ماجه في السنن (3016)، والنسائي في السنن (3244.) 31
عدد الصفحات ٤٠10 النهي عن الجزع والنياحة عن عمرو بن أبي المقدام قال : >سمعت أبا جعفر (ع) يقول: تدرون ما قوله تعالى: {ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ}قلت: لا، قال: إن رسول الله قال لفاطمة عليها السلام : إذا أنا مت فلا تخمشي علي وجهاً ولا تنشري علي شعراً ولا تنادي بالويل ولا تقيمي علي نائحة، قال: ثم قال: هذا المعروف الذي قال الله <. التخريج: رواه الكليني في الكافي 2/215 (باب صفة مبايعة النبي النساء ـ ح4 )وابن بابويه القمي في معاني الأخبار (11 )والحر العاملي في وسائل الشيعة (1016) و(12421 )والنوريالطبرسي في مستدرك الوسائل (1440 )والمجلسي في بحار الأنوار11/400 و460 عن جابر عن أبي جعفر (ع) قال: >قلت له: ما الجزع؟ قال: أشد الجزع الصراخ بالويل والعويل(1) ولطم الوجه والصدر وجز الشعر من النواصي ومن أقام النواحة فقد ترك الصبر وأخذ في غير طريقه، ومن صبر واسترجع وحمد الله فقد رضي بما صنع الله ووقع أجره على الله ومن لم يفعل ذلك جرى عليه القضاء وهو ذميم وأحبط الله تعالى أجره<. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (3) في النهاية: كل من وقع في هلكة دعا بالويل ومعنى النداء منه: يا ويلي ويا حزني ويا عذابي أحضر فهذا وقتك وأوانك. وقال: العويل: صوت الصدر بالبكاء. 3 1 عن د الش يع ة الإ م ام ي ة
عدد الصفحات ٤١10 العزاء والصبر على البلوى التخريج: رواه الكليني في الكافي 1/111 (باب الصبر والجزع والَّسترجاع ــ ح3 ) والحر العاملي في وسائل الشيعة (1012 )والمجلسي في بحار الأنوار56/26. عن أمير المؤمنين علي (ع) قال: >ينزل الصبر على قدر المصيبة. ومن ضرب يده على فخذه عند مصيبته حبط عمله<. التخريج: رواه الشريف الرضي في نهج البلاغة (344 الحكم) والحر العاملي في وسائل الشيعة (1011 )والمجلسي في بحار الأنوار56/22 عن امرأة الحسن الصيقل عن أبي عبد الله (ع) قال: >لا ينبغي الصياح على الميت ولا شق الثياب<. التخريج: رواه الكليني في الكافي 1/112 (باب الصبر والجزع والَّسترجاع ـ ح2 )والحر العاملي في وسائل الشيعة (1013.) 1 4
عدد الصفحات ٤٢11 النهي عن الجزع والنياحة عن علي (ع) قال: قال رسول الله : >أربعة لا تزال في أمتي إلى يوم القيامة: الفخر بالأحساب والطعن في الأنساب والاستسقاء بالنجوم والنياحة، وإن النائحة إذا لم تتب قبل موتها تقوم يوم القيامة وعليها سربال من قطران ودرع من جرب<. التخريج: رواه ابن بابويه القمي في الخصال (00 )والحر العاملي في وسائل الشيعة (11305 )والمجلسي في بحار الأنوار11/423 و22/112. عن أبي أمامة أنّ رسول الله لعن الخامشة وجهها، والشاقة جيبها، والداعية بالويل والثبور. التخريج: رواه النوري الطبرسي في مستدرك الوسائل (1444 )والمجلسي في بحار الأنوار 56/61. 2 0
عدد الصفحات ٤٣11 العزاء والصبر على البلوى عن أبان، عن أبي عبد الله (ع) قال: >لما فتح رسول الله مكة بايع الرجال ثم جاء النساء يبايعنه فأنزل الله {ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ} فقالت هند: أما الولد فقد ربينا صغاراً وقتلتهم كباراً ، وقالت أم حكيم بنت الحارث بن هشام وكانت عند عكرمة بن أبي جهل: يا رسول الله ما ذلك المعروف الذي أمرنا الله أن لا نعصينك فيه؟ قال: لا تلطمن خداً ولا تخمشن وجهاً ولا تنتفن شعراً ولا تشققن جيباً ولا تسودن ثوباً ولا تدعين بويل فبايعهن رسول الله على هذا، فقالت: يا رسول الله كيف نبايعك؟ قال: إنني لا أصافح النساء فدعا بقدح من ماء فأدخل يده ثم أخرجها فقال: ادخلن أيديكن في هذا الماء فهي البيعة<. التخريج: رواه الكليني في الكافي 2/215 (باب صفة مبايعة النبي النساء ـ ح2 )والحر العاملي في وسائل الشيعة (12424 )والنوري الطبرسي في مستدرك الوسائل (1411 )والمجلسي في بحار الأنوار 13/314. 5
عدد الصفحات ٤٤15 النهي عن الجزع والنياحة عَن أَبِي عَب دِ اللَّه (ع) فِي قَو لِ الله : >{ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ} قَالَ الْمَعْرُوفُ أَنْ لاَ يَشْقُقْنَ جَيْباً ولاَ يَلْطِمْنَ خَد اً ولاَ يَدْعُونَ وَيْلاً ولاَ يَتَخَلَّفْنَ عِنْدَ قَبْر ولاَ يُسَوِّدْنَ ثَوْباً ولاَ يَنْشُرْنَ شَعْراً <. التخريج: رواه الكليني في الكافي 2/215 (باب صفة مبايعة النبي النساء ـ ح1)،والمجلسي في بحار الأنوار 300/103،والحر العاملي في الوسائل (12421)،والنوري الطبرسي في مستدرك الوسائل 1/121. عن جعفر بن محمد (ع) أنه أوصى عندما احتضر فقال: >لا يلطمن على خد ولا يشقن على جيب، فما من امرأة تشق جيبها إلا صدع لها في جهنم صدع، كلما زادت زيدت<. التخريج: رواه القاضي النعمان في دعائم الإسلام 3/110 والنوري الطبرسي في مستدرك الوسائل (1422 )والمجلسي في بحار الأنوار56/303 عن الصادق (ع) قال: >أخذ رسول الله ‘ على النساء أن لا ينحن ولا يخمشن ولا يقعدن مع الرجال في الخلاء<. 2 6 30
عدد الصفحات ٤٥11 العزاء والصبر على البلوى التخريج: رواه الطبرسي في مكارم الأخلاق ص 111،والحر العاملي في وسائل الشيعة (12121)،والمجلسي في بحار الأنوار 300/103،والنوري الطبرسي في مستدرك الوسائل (1411). عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: >أخذ رسول الله بيد عبد الرحمن بن عوف فأتى إبراهيم وهو يجود بنفسه فوضعه في حجره، فقال له: >يا بني، إني لا أملك لك من الله تعالى شيئاً < وذرفت عيناه، فقال له عبد الرحمن: يا رسول الله تبكي، أو لم تنه عن البكاء؟ فقال : >إنما نهيت عن النوح، عن صوتين أحمقين فاجرين: صوت عند نغمة لعب ولهو ومزامير شيطان، وصوت عند مصيبة، خمش وجوه وشق جيوب ورنة شيطان، إنما هذه رحمة، ومن لا يرحم لا يرحم، ولولا أنه أمر حق ووعد صدق وسبيل نأتيه وأن آخرنا سيلحق أولنا، لحزنا عليك حزنا أشد من هذا، وإنا بك لمحزونون، تبكي العين ويحزن القلب ولا نقول ما يسخط الرب <. التخريج: رواه زين الدين العاملي في مسكن الفؤاد ص61 والنوري الطبرسي في مستدرك الوسائل (1421) و(1426.) 33
عدد الصفحات ٤٦17 النهي عن الجزع والنياحة عن علي (ع) أنه قال: لما مات إبراهيم بن رسول الله ‘ أمرني رسول الله فغسلته وكفنه رسول الله ‘ وحنطه وقال لي: أحمله يا علي، فحملته حتى جئت به إلى البقيع، فصلى عليه ثم أدناه من القبر، ثم قال لي: يا علي، انزل، فنزلت ودلَّه على رسول الله ‘ فلما رآه منصبا بكى ،فبكى المسلمون لبكاء رسول الله ‘ حتى ارتفعت أصوات الرجال على أصوات النساء، فنهاهم رسول الله ‘ أشد النهي وقال: >تدمع العين ويحزن القلب ولا نقول ما يسخط الرب، وإنا بك لمصابون وإنا عليك لمحزونون، يا إبراهيم<. التخريج: رواه القاضي النعمان في دعائم الإسلام ص 114،والمجلسي في بحار الأنوار 52/300،والنوري الطبرسي في مستدرك الوسائل (1404 ) عن يونس بن يعقوب قال: أمرني أبو عبد الله (ع) أن آتي المفضل وأعزيه بإسماعيل وقال: اقرأ المفضل السلام وقل له: >إنا قد أصبنا بإسماعيل فصبرنا، فاصبر كما صبرنا، إنا أردنا أمرا وأراد الله أمرا، فسلمنا لأمر الله <. التخريج: رواه الكليني في الكافي 1/61 (باب الصبر ح30)،والحر العاملي في وسائل الشيعة (10150 )والمجلسي في بحار الأنوار02/52 31 31
عدد الصفحات ٤٧18 العزاء والصبر على البلوى عن علي (ع) عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال: >صوتان ملعونان يبغضهما الله إعوال عند مصيبة وصوت عند نغمة يعني النوح والغناء<. التخريج: رواه المجلسي نقلا عن دعائم الإسلام في بحار الأنوار 56/303، والنوري الطبرسي في مستدرك الوسائل 31/61 عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: قال رسول الله في مرضه الذي قبض فيه لفاطمة عليها السلام: بأبي أنت وأمي أرسلي إلى بعلك فادعيه لي. فقالت فاطمة للحسن :انطلق إلى أبيك فقل يدعوك جدي . قال: فانطلق إليه الحسن فدعاه فأقبل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب حتى دخل على رسول ا وفاطمة عليها السلام عنده وهي تقول: واكرباه لكربك يا أبتاه. فقال لها رسول الله : >لا كرب لأبيك بعد اليوم يا فاطمة إن النبي لا يشق عليه الجيب ولا يخمش عليه الوجه ولا يدعى عليه بالويل، ولكن قولي كما قال أبوك على إبراهيم: تدمع العينان وقد يوجع القلب ولا نقول ما يسخط الرب وإنا بك يا إبراهيم لمحزونون<. 34 32
عدد الصفحات ٤٨19 النهي عن الجزع والنياحة التخريج: رواه فرات الكوفي في تفسيره (522)،وشرف الدين الحسيني في تأويل الآيات الظاهرة عن تفسير الماهيار 1/211،وكذا هاشم البحراني في البرهان في تفسير القرآن (33201)،والمجلسي في بحار الأنور 11/422 و14/104. وقال لفاطمة عليها السلام حين قتل جعفر بن أبي طالب: >لا تدعي بذل ولا ثكل ولا حرب، وما قلت فيه فقد صدقت<. التخريج: رواه ابن بابويه القمي في من لَّ يحضره الفقيه (213)،والحر العاملي في وسائل الشيعة (1012)، والمجلسي في بحار الأنوار 56/302 عن علي بن الحسين عن أبيه أنه قال لأخته زينب : >يا أختاه! اتقي الله وتعزي بعزاء الله ، واعلمي أن أهل الأرض يموتون وأهل السماء لا يبقون، وأن كل شيء هالك إلا وجه الله الذي خلق الخلق بقدرته ، ويبعث الخلق ويعودون ، وهو فرد وحده ، أبي خير مني، وأمي خير مني، وأخي خير مني، ولي ولكل مسلم برسول الله صلى الله عليه وآله أسوة<. فعزاها بهذا ونحوه وقال لها: >يا أخية إني أقسمت فأبري قسمي، لا تشقي علي جيبا، ولا تخمشي علي وجها، ولا تدعي علي بالويل والثبور إذا أنا هلكت<. 30 35
عدد الصفحات ٤٩51 العزاء والصبر على البلوى التخريج: رواه المفيد في الإرشاد 1/64،وابن طاووس في اللهوف على قتلى الطفوف ص46 ــ20،والمجلسي في بحار الأنوار 42/1 ــ1،والنوري الطبرسي في مستدرك الوسائل (1441.) عن عمران الزعفراني عن أبي عبد اللَّه قال>من أنعم اللَّه عليه بنعمة فجاء عند تلك النعمة بمزمار فقد كفرها ومن أصيب بمصيبة فجاء عند تلك المصيبة بنائحة فقد كفرها<. التخريج: رواه الكليني في الكافي 0/411 (باب الغناءـ ح33)،والحر العاملي في وسائل الشيعة (11300)، والمجلسي في بحار الأنوار 56/301، والنوري الطبرسي في مستدرك الوسائل (1415.) عن السكوني، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول الله ‘: >من أطاع امرأته أكبه الله على وجهه في النار، قيل: وما تلك الطاعة؟ قال: تطلب منه الذهاب إلى الحمامات والعرسات والعيدات والنياحات والثياب الرقاق<. 32 36
عدد الصفحات ٥٠