(33) عفٍ عيمىرى بٍنً أىبىً سىلىمىةى أىنلَّهي سىأىؿى رىسيوؿى الللَّهً أىيػيقىبِّلي الصلَّائًمي فػىقىاؿى لىهي رىسيوؿي الللَّهً ": سىلٍ هىذً ً " لأيـِّ سىلىمىةى فىأىخٍبػىرىتٍهي أىفلَّ رىسيوؿى الللَّه يىصٍنىعي ذىلًكى فػىقىاؿى يىا رىسيوؿى الللَّهً قىدٍ غىفىرى الللَّهي لىكى مىا تػىقىدلَّـى مًنٍ ذىنٍبًكى كىمىا تىأىخلَّرى ، فػىقىاؿى لىهي رىسيوؿي الللَّهً ": أىمىا كىالللَّهً إًنيِّ لأىتػٍقىاكيمٍ لًللَّهً كىأىخٍشىاكيمٍ لىهي " (). كهذا كاضح أيضان من فعل النبي بُ حديث جابر هذا فحينما أفتاهم نَواز الأكل طلب منهم شي ان منه لتأكيد انٜكم نٟم ، قاؿ النوكم :" كأما طلب من نٜمه كأكله ذلك ، فإنَا أراد به انٞبالغة بُ تطييب نفوسهم بُ حله ، كأنه لا شك بُ إباحته ، كأنه يرتضيه لنفسه " (). ( ) أخرجو مسلم في صحيحو ، كتاب : الصيام ، ح (2644.) () شرح النووي على مسلم6/417.
عدد الصفحات ٣٣(34) المبحث الرابع: مسائل عامة ، وفوائد منثورة. المسألة الأولى : فضل الرباط في سبيل الله. ففي كصية جامعة لل نً كالفلاح قاؿ تعالى :" ٰ ٰٓأَيدُّهَا ٱلَّرِيهَ ءَ مَىُى ْ ٱصۡبِسُو ْ وَصَااِسُو ْ وَزَ اِطُى ْ وَٱحَّقُى ْ ٱللَََّّ لَعَلَّكُمۡ حُفۡلِحُىنَ " () ، قاؿ ابن سعدم :" انٞرابطة : كهي لزكـ المحل الذم يخاؼ من كصوؿ العدك منه، كأف يراقبوا أعداءهم، كيدنعوهم من الوصوؿ إلى مقاصدهم، لعلهم يفلحوف: يفوزكف بالمحبوب الديني كالدنيوم كالأخركم، كينجوف من انٞكرك كذلك ، فعلم من هذا أنه لا سبيل إلى الفلاح بدكف الصبر كانٞصابرة كانٞرابطة انٞذكورات، فلم يفلح من أفلح إلا بها، ك يفت أحدا الفلاح إلا بالإخلاؿ بها أك ببعضها " () . كقد جاء بُ انٜديث بياف شاؼ لفضل الرباط ففي حديث سىلٍمىافى قىاؿى نٚىًعٍتي رىسيوؿى الللَّهً يػىقيوؿي :" رًبىاطي يػىوٍـو كىلىيػٍلىةو خىيػٍره مًنٍ صًيىاـً شىهٍرو كىقًيىامًهً كىإًفٍ مىاتى جىرىل عىلىيٍهً عىمىليهي اللَّذً م كىافى يػىعٍمىليهي كىأيجٍرًلى عىلىيٍهً رًزٍقيهي كىأىمًنى الٍفىتلَّافى () "() . قاؿ النوكم :" هذ فضيلة ظاهرة للمراب كجرياف عمله عليه بعد موته فضيلة ن٢تصة به لا يشاركه فيها أحد "()، كبُ حديث جابر هذا أف انٛي قد راب مدة من الزمن كإف كقع الاختلاؼ بُ مدته ، إلا أنه كلو كاف على أقل مدة منه فإف الصحابة هم أسبق الناس إلى كل خنً ، كقد تكفل الله نٟم بالأجر الوارد بُ حق من راب منهم بُ سبيله . المسألة الثانية : حرص الصحابة على معرفة الحلال والحرام. فقد تواترت الأحاديث عن أس لة الصحابة رضواف الله عليهم عن انٜلاؿ كانٜراـ ، كمن ذلك عىنٍ جىابًرو أىف رىجيلان سىأىؿى رىسيوؿى الللَّهً فػىقىاؿى أىرىأىيٍتى إًذىا صىللَّيٍتي الصلَّلىوىاتً الٍمىكٍتيوبىاتً كىصيمٍتي رىمىضىافى كىأىحٍلىلٍتي انٍٜىلاىؿى كىحىرلَّمٍتي انٍٜىرىاـى كى ىٍ أىزًدٍ عىلىى ذىلًكى شىيٍ نا أىأىدٍخيلي انٍٛىنلَّةى قىاؿى : " نػىعىمٍ " (). ( ) سورة آل عمران : آية 200. ( ) تيسبر الكريم الرحمن ص 162-163. ( ) أخرجو مسلم في صحيحو ، كتاب :الإمارة ، ح(5047.) ( ) الفتان: يُروكَى بضم الفكَاء وفتحها فالضم جكَمع فاتهِن : أي يُعاوهِن أحدُىما الآخر على الذَّين يُضهِلكُّون الناسكَ عن الحقِّ وي كَفْتهِنُونهم وبالفتح ىو الشَّيطان لأنو ي كَفْتهِن الناس عن الدِّين ، النهاية في غريب الحديث 3/777. ( ) شرح النووي على مسلم13/61. () أخرجو مسلم في صحيحو ، كتاب : الإيمان ، ح (119.)
عدد الصفحات ٣٤(35) كقد فسر نٓليل انٜلاؿ باعتقاد حله ، كنٓريم انٜراـ باعتقاد حرمته مع اجتنابه ، كيحتمل أف يراد بتحليل انٜلاؿ إتيانه" (). كيظهر هذا جليان بُ حديث جابر بُ موضعنٌ الأكؿ: عندما ترددكا بُ بادئ الأمر من الأكل من انٞيتة ،حيث قاؿ جابر ": قىاؿى أىبيو عيبػىيٍدىةى مىيٍتىةه بٍيلَّ قىاؿى لاى بىلٍ ن٥ىٍني ريسيلي رىسيوؿً الللَّهً كىبًَ سىبًيلً الللَّهً كىقىدً اضٍطيرًرٍبًيٍ فىكيليوا " ، كانٞوضع الثاني : بُ سؤانٟم النبي عما فعلو ففي حديث جابر هذا:" فػىلىملَّا قىدًمٍنىا الٍمىدًينىةى أىتػىيػٍنىا رىسيوؿى الللَّهً فىذىكىرٍنىا ذىلًكى لىهي فػىقىاؿى :" هيوى رًزٍؽه أىخٍرىجىهي الللَّهي لىكيمٍ فػىهىلٍ مىعىكيمٍ مًنٍ نٜىٍمًهً شىىٍءه فػىتيطٍعًميونىا : قىاؿى ؼ: ى أىرٍسىلٍنىا إًلىى رىسيوؿً الللَّهً مًنٍهي فىأىكىلىهي ." المسألة الثالثة : تسلية النفس وقت الرباط. كيظهر هذا من انٜديث من فعل الصحابة رضواف الله عليهم ، ففي جلوسهم بُ حجاج عنٌ العنبر ، كبُ كقبها ، كأخذهم ضلعان من أضلاعها كمركر البعنً كعليه راكب تفيد هذ الأفعاؿ على جواز ذلك مع شدة حرصهم على الطاعات ، كأنهم بُ غزكة تتطلب الكثنً من اليقظة كانٜذر ، كأف ما فعلو إنَا هو لبعث النشاط ، كالتركيح عن النفس ، نٞا عرؼ عن الصحابة رضواف الله عليهم من البعد عن اللهو الباطل ، كعن كل ما يشغلهم عن جهادهم كنصرة دينهم ، كقد كاف الصحابة يفعلوف ذلك بُ بعض أكقاتهم دكف الإخلاؿ بواجباتهم ؼعن أبي سلمة بن عبد الرن٘ن قاؿ: " يكن أصحاب رسوؿ الله متحزق ، كلا متماكتنٌ() ، ككانوا يتناشدكف الشعر بُ ن٠السهم، كيذكركف أمر جاهليتهم، فإذا أريد أحد منهم على شيء من أمر الله، دارت ن٘اليق () عينيه كأنه ن٠نوف" (). المسألة الرابعة : الاقتصاد وقت الشدة ، والصبر حينها. ( ) جامع العلوم والحكم ص 398. () المتحزق: المنقبض ، والمتماوت : من صفة المرائي بنسكو الذي يتكلف التزمت وتسكين الأطراف كأنو ميت ، الفائق في غريب الحديث 1/280. () حماليق عينو: ما غطتو الأجفان من بياض المقلة . تاج العروس 25/305. () أخرجو ابن أبي شيبة في مصنفو 1/375 ، والبخاري في الأدب المفرد ح(555.)
عدد الصفحات ٣٥(36) كيظهر هذا من فعل الصحابة رضواف الله عليهم كقت الشدة بُ هذ الغزكة ، قاؿ جابر : فىكىافى أىبيو عيبػىيٍدىةى يػيعٍطًينىا نٕىٍرىةن نٕىٍرىةن - قىاؿى - فػىقيلٍتي كىيٍفى كينٍتيمٍ تىصٍنػىعيوفى بهًىا قىاؿى نَىىصُّهىا كىمىا يدىى ُّ الصلَّ ًُّ بٍيلَّ نىشٍرىبي عىلىيػٍهىا مًنى الٍمىاءً فػىتىكٍفًينىا يػىوٍمىنىا إًلىى الللَّيٍلً كىكينلَّا نىضٍرًبي بًعًصًيػِّنىا انٍٝىبى ى بٍيلَّ نػىبػيلُّهي بًالٍمىاءً فػىنىأٍكيليهي ". قاؿ النوكم :" كبَ هذا بياف ما كاف الصحابة رضي الله عنهم عليه من الزهد بُ الدنيا كالتقلل منها كالصبر على انٛوع كخشونة العي كإقدامهم على الغزك مع هذا انٜاؿ " () المسألة الخامسة : الشبع من الطعام. كضع الإماـ الب ارم بُ كتاب الأطعمة بابان كترنٗته : باب : من أكل ح شبع ، كأكرد نٓته ثلاثة أحاديث ، منها حديث أنس بن مالك ، كدعوة الن لأصحابه للذهاب إلى بيت أبي طلحة قاؿ أنس :" أىكىليوا حى لَّ شىبًعيوا ، بٍيلَّ خىرىجيوا ، بٍيلَّ قىاؿى : ائٍذىفٍ لًعىشىرىةو فىأىذًفى نٟىيمٍ فىأىكىليوا حى لَّ شىبًعيوا بٍيلَّ خىرىجيوا ، بٍيلَّ أىذًفى لًعىشىرىةو ، فىأىكىلى الٍقىوٍـي كيلُّهيمٍ كىشىبًعيوا ، كىالٍقىوٍـي نٖىىانيوفى رىجيلان " ()، قاؿ ابن بطاؿ :" كفيه جواز الأكل ح يشبع الإنساف كأف الشبع مباح "()، كبُ حديث جابر هذا:" فىأىكىلٍنىا مًنٍهي نًصٍفى شىهٍرو كىادلَّهىنلَّا مًنٍ كىدىكًهً حى لَّ ثىابىتٍ إًلىيػٍنىا أىجٍسىامينىا" ، كمعنى ثابت أجسامنا :" أم رجعت إلى القوة "() ، كفيه أيضان :" فىأىكٍرىيػٍنىا عىلىى شًقِّهىا النلَّارى فىاطلَّبى ٍنىا كىاشٍتػىوىيػٍنىا كىأىكىلٍنىا حى لَّ شىبًعٍنىا ". كأما ماكرد من نهي عن الشبع ، فقاؿ القرطبي :" إنَا ذلك بُ الشبع الذم يثقل انٞعدة انٞبط ؿصاحبه عن الصلوات كالأذكار ، كانٞضر للإنساف بالت م كغنًها ، كالذم يفضي بصاحبه إلى البطر كالأشر كالنوـ كالكسل ، كقد يلحق بالمحرـ إذا كثرت آفاته كعمت بلياته " (). المسألة السادسة : السهِمن . ( ) شرح النووي على صحيح مسلم 13/84 . () أخرجو البخاري في صحيحو ، كتاب الأطعمة ، باب (6) : من أكل حتى شبع ح(5381.) () شرح ابن بطال على صحيح البخاري9/121. () شرح النووي على مسلم6/418. ( ) المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم 5 /307.
عدد الصفحات ٣٦(37) كرد بُ بعض طرؽ حديث جابر هذا:" حى لَّ نٚىًنلَّا "، كقد ذكر النبي بُ ذـ من يأ بعد القركف الفاضلة :" كىيىظٍهىري فًيهًمي السِّمىني " () قاؿ النوكم :" انٞراد بالسمن هنا كثرة اللحم ، كمعنا أنه يكثر ذلك فيهم ..... قالوا : كانٞذموـ منه من يستكسبه ، كأما من هو فيه خلقة فلا يدخل بُ هذا ، كانٞتكسب له هو انٞتوسع بُ انٞأكوؿ كانٞشركب زائدان على انٞعتاد " ()، كبنٌ القرطبي أف السمن الوارد بُ حديث جابر ليس هو انٞقصود بالذـ فقاؿ :" كقوله :" ح نٚنا " يعني تقوينا ، كزاؿ ضعفنا ، كما قاؿ بُ الركاية الأخرل :" " أم رجعت إلينا قوتنا ، كإلا فما كانوا نٚانان " (). المسألة السابعة : التعاون والمواساة في الغزو. الأصل بُ مبدأ التعاكف قوله تعالى :" وَحَعَاوَوُى ْ عَلًَ ٱلۡبِسِّ وَٱلخَّقۡىَي ٰۖ وَ َ حَعَاوَوُى ْ عَلًَ ٱلِۡۡثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَ نِ " () ، قاؿ ابن عاشور :" الضمنً كانٞفاعلة بُ{ وَحَعَاوَوُى ْ} للمسلم ، أم ليعن بعضكم بعضان على البرٌ كالتقول ، كفائدة التعاكف تيسنً العمل ، كتوفنً انٞصالح ، كإظهار الانٌٓاد كالتناصر ، ح ٌ يصبح ذلك خيلقان للأمٌة " () كشبه النبي حاؿ انٞؤمننٌ بانٛسد حاؿ تراب ن٠تمعهم كقيامهم بانٜقوؽ انٞترتبة على بعضهم البعض بقوله :" تػىرىل الٍميؤٍمًنًنٌى بُ تػىرىان٘يًهًمٍ كىتػىوىادِّهًمٍ كىتػىعىاطيفًهًمٍ كىمىثىلً انٍٛىسىدً إًذىا اشٍتىكىى عيضٍونا تىدىاعىى لىهي سىائًري جىسىدً ً بًالسلَّهىرً كىانٍٜيملَّى" () ، ، ؽاؿ القاضي عياض : " فتشبيهه انٞؤمننٌ بانٛسد الواحد نٕثيل صحيح كفيه تقريب للفهم كإظهار للمعاني بُ الصور انٞرئية كفيه تعظيم حقوؽ انٞسلمنٌ كانٜض على تعاكنهم كملاطفة بعضهم بعضان " ()، كهذا بُ السنة ككثنً كمنه حثه على التعاكف بالترغيب بُ انٛزاء بانٞثل من من الله تعالى بقوله " كىالللَّهي بًُ عىوٍفً الٍعىبٍدً مىا كىافى الٍعىبٍدي بًُ عىوٍفً أىخًيهً " () ، كبُ حديث جابر ( )أخرجو البخاري ، في صحيحو ، كتاب : فضائل الصحابة ، باب (1) : فضائل أصحاب النبي ح(3650. ) () شرح النووي على مسلم ،8/313. ( ) المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم 5/223. () سورة المائدة: آية : 2 . () التحرير والتنوير4/123 . () أخرجو البخاري في صحيحو ، كتاب ، باب : (27) رحمة الناس والبهائم ، ح (6011 .) () فتح الباري10/439 . () أخرجو مسلم في صحيحو ، كتاب :الذكر والدعاء ، والتوبة و الاستغفار ، ح (6853 .)
عدد الصفحات ٣٧(38) هذا طبق الصحابة رضواف الله عليهم هذ انٞبادئ كالقيم العظيمة قاؿ جابر :" فىأىمىرى أىبيو عيبػىيٍدىةى بًأىزٍكىادً ذىلًكى انٍٛىيٍ ً فىجيمًعى ذىلًكى كيلُّهي " ، قاؿ النوكم :" قذا ن١موؿ على أنه نٗعه برضاهم ، كخلطه ليبارؾ نٟم ، كما فعل النبي ذلك بُ مواطن ، ككما كاف الأشعر يوف يفعلوف ، كأثنى عليهم النبي بذلك ، كقد قاؿ أصحابنا كغنًهم من العلماء : يستحب للرفقة من انٞسافرين خل أزكداهم ليكوف أبرؾ كأحسن بُ العشرة ، كألا يخت بعضهم بأكل دكف بعض " () ، كقاؿ ابن عبد البر :" كفيه أف انٞواساة كاجبة بنٌ انٞسلمنٌ بعضهم على بعض إذا خيف على البعض التلف فواجب أف يرمقه صاحبه نّا يرد مهجته كيشاركه فيما بيد " (). المسألة الثامنة : التفكر في خلق الله. ذكر الله بُ كتابه الكريم أف من صفات أكلي الألباب :" وَيَخَفَكَّسُونَ فِ خَلۡقِ ٱلسَّمَ ىَ ثِ وَٱٱَۡزۡ ِ " ()، قاؿ ابن جرير الطبرم :" فإنه يعني بذلك أنهم يعتبركف بصنعة صانع ذلك، فيعلموف أنه لا يصنع ذلك إلا مىن ليس كمثله شيء، كمن هو مالك كل شيء كرازقه، كخالق كل شيء كمدبر ، كمن هو على كل شيء قدير، كبيد الإغناء كالإفقار، كالإعزاز كالإذلاؿ، كالإحياء كالإماتة، كالشقاء كالسعادة"(). كبُ حديث جابر هذا :" فػىلىقىدٍ أىخىذى مًنلَّا أىبيو عيبػىيٍدىةى ثىلاىثىةى عىشىرى رىجيلان فىأىقػٍعىدىهيمٍ بًُ كىقٍبً عىيٍنًهً كىأىخىذى ضًلىعنا مًنٍ أىضٍلاىعًهً فىأىقىامىهىا بٍيلَّ رىحىلى أىعٍظىمى بىعًنًو مىعىنىا فىمىرلَّ مًنٍ نٓىٍتًهىا ". قاؿ أبو كليد الباجي :" كيحتمل أف يكوف أبو عبيدة فعل ذلك اعتباران بعظم ما خلق الله - تبارؾ كتعالى - إذ ير من حيواف البحر مثله قبل ذلك ؛ كليتمكن من الإخبار عنه من يحضر فيعتبر به كعلى هذا روز للإنساف أف ينظر فيما عظم خلقه من انٞ لوقات ما ير قبل ذلك كسعى إلى ذلك ليعتبر به كيعجب غنً منه فيعتبر" (). المسألة التاسعة : التذكير بنعم الله . ( ) شرح النووي على مسلم 6/417. () التمهيد23/12. () سورة آل عمران: آية 191. () جامع البيان7/475. () المنتقى شرح الموطأ4/336.
عدد الصفحات ٣٨(39) فالتذكنً بنعم الله أمر مشركع ، نٞا جبلت عليه النفوس من النسياف كالغفلة عن تذكر ما أنعم ا به عليهم بُ سائر أمورهم ، فيحتاجوف إلى تذكنً مستمر بالنعم ح لا ينسوا فضل الله عليهم ، فينسوا حقها من الشكر كانٜمد كالثناء على الله انٞنعم ، قاؿ تعالى " أَلَمۡ حَسَوۡ ْ أَنَّ ٱللَََّّ ٱَخَّسَ لَكُم مَّا فِ ٱلسَّمَ ىَ ثِ وَمَا فِ ٱٱَۡزۡ ِ وَأَٱۡبَ َ عَلَيۡكُمۡ وِعَمَ ُ َ هِسَةعٗ وَاَا ِىَتعٗٗۗ "() ، قاؿ السعدم :" يدتن تعالى على عباد بنعمه، كيدعوهم إلى شكرها كرؤيتها؛ كعدـ الغفلة عنها .....فوظيفتكم أف تقوموا بشكر هذ النعم؛ نّحبة انٞنعم كانٝضوع له؛ كصرفها بُ الاستعانة على طاعته، كأف لا يستعاف بشيء منها على معصيته " () ، كبُ قصة ن٘ار الوح الذم صاد أبو قتادة بٍ سأؿ الن عنه فقاؿ نٟم ":كيليوا فػىهٍوى طيعٍمه أىطٍعىمىكيميوهىا الللَّهي " (). كلذلك ذكٌر النبي أصحابه بنعمة الله عليهم بُ هذ الغزكة حنٌ قذؼ نٟم البحر بهذ الدابة ليأكلوا كيتزكدكا منها ، قاؿ جابر ": فػىلىملَّا قىدًمٍنىا الٍمىدًينىةى أىتػىيػٍنىا رىسيوؿى الللَّهً فىذىكىرٍنىا ذىلًكى لىهي فػىقىاؿى :" هيوى رًزٍؽه أىخٍرىجىهي الللَّهي لىكيمٍ ". ( ) سورة لقمان : آية : 20. () تيسير الكريم الرحمن ص 649 . () صحيح البخاري ، كتاب الذبائح والصيد ، باب (11) : التصيد على الجبال ح(5492.)
عدد الصفحات ٣٩(40) انٝانٕة: انٜمد لله رب العانٞنٌ ، كالصلاة كالسلاـ على خنً خلقه ن١مدو بن عبد الله عليه أفضل الصلاة كأبً التسليم ، أما بعد : ففي ختاـ هذ انٛولة انٞباركة بُ ثنايا حديث العنبر ، فقد خرجت من خلاؿ هذ الدراسة بفوائد أهمها : أف انٝنً كالفلاح بُ إتباع كتاب الله ، كسنة الن . أف كثنًان من الأحاديث نٓتاج إلى بس كافر بُ شرحها نٞا تضمنته ألفاظها من حكمو كأحكاـ. أف من كاجب انٞت صصنٌ تقريب السنة إلى عموـ الأمة ، فكثنً ن٣ا يقعوف فيه من ظلم لأنفسهم أك لغنًهم إنَا كاف نَهلهم نّنهج انٞصطفى . أف حديث العنبر قد تعددت طرقه كأسانيد ، ككثر إخراجه بُ دكاكين السنة النبوية ، كاشتهر بهذا الاسم بُ كتب الشركح كالت ريج . لطوؿ انٜديث كتعدد طرقه فقد احتول على نٗلة كافرة من انٞسائل انٜديثية ، كالفقهية، كالأصولية ، كالعامة. أف ما جاء بُ متن انٜديث من اختلاؼ بنٌ الركاة أمكن انٛمع بنٌ ما ظاهر التعارض ، كلطوؿ انٜديث فقد اشتمل على نٗلة من غريب انٜديث حيث ساعد شرحه بُ فهم معاني انٜديث الشريف . تضمن انٜديث نٗلة كافرة من انٞسائل انٞتعلقة بأمر الغزك بُ سبيل الله ك من أبرزها : ضركرة تعينٌ أمنً على كل عمل شرعي فيه نٓقيق نٞقاصد الشريعة ، ك جواز ترصد العدك ، كتضمن انٜديث أمارات كاضحة للسياسة الشرعية بُ عهد النبي ، حيث قاـ باختيار الأمنً ، كتوصيته ، كتأمنٌ الزاد للسرية . جاء بُ انٜديث نٗلة من الأحكاـ انٞتعلقة بالأطعمة كمنها: جواز أكل ميتة البحر ، كيلحق بذلك دهنها ، كأف الشبع من ميتة البحر كالتزكد منها بُ السفر جائز ، كأف الصحابة قد أكلوا منها كن٘لو قبل أف ينتن ، كأف للإنساف أف يأكل انٞباح ن٣ا ليس معتادان لبني البشر عند انٞ مصة كأكل الصحابة لأكراؽ الشجر بُ هذ السرية.
عدد الصفحات ٤٠(41) اشتمل انٜديث على عدة مسائل بُ الأصوؿ منها: تقرير النبي لأفعاؿ الصحابة ، التي كقعت بُ زمنه كحجية إقرارا عليها بُ الأحكاـ الشرعية ، كيبنٌ انٜديث أف الصحابة رضواف الله عليهم كانوا رتهدكف كقت نزكؿ الوحي ، كلأف الصحابة كانوا بُ عسر كضيق فقد أفضت بهم تلك انٜاؿ إلى استباحة المحظور ، كأفاد انٜديث أف الأصل بُ الأشياء الإباحة كأف التحريم استثناء لا يصح إلا بدليل شرعي معتبر، كن٣ا تضمنه انٜديث أف على العا كالمجتهد أف يشاكر بُ النوازؿ التي نٓدث على غنً سابقة ليستفيد من خبرات كمعارؼ غنً ، كأف انٞفتي إذا أراد تطييب نفس انٞستفتي أف يعمل أمامه نّا أفتا به. أف حياة الصحابة كانت ملي ة بالأعماؿ الصانٜة حديث دؿ انٜديث على ما أكرمهم ا به من الرباط بُ سبيله بُ هذ السرية ، كأضافوا إلى ذلك حرصهم الشديد على معرفة انٜلاؿ من انٜراـ استبراءن لدينهم ، كمع ما كانوا فيه من رباط كحرص على انٝنً فقد بنٌ انٜديث كيف كانوا يستجموف بشيء من تسلية النفس لإذهاب انٞلل كالسأـ عنهم . يدؿ انٜديث أف على انٞسلم أف يقتصد بُ كقت الشدة كأف يصبر على الشدة كالاقتصاد فيها ، كأف الشبع من الطعاـ لا ينابُ الزهد بُ الدنيا ، كأف ما جاء بُ انٜديث من ظهور السمن بُ الصحابة ليس ن٣ا يدخل بُ انٞذموـ من ذلك فإف معنا هنا ن١موؿ على الشبع. من الأمور المحمودة بُ الشريعة التعاكف على انٝنً كقد ضرب الصحابة بُ هذا انٜديث أركع مثاؿ مواساة بعضهم كلطف نفوسهم انٝنًة نْا بعضهم الآخر . أف التفكر بُ خلق الله من أعظم ما يقوم الإيداف بالله كأنٚائه كصفاته انٜسنى ، لذا حرص الصحابة على هذا التفكر فيما كجدك غريبان عن بي تهم بُ هذ الغزكة ، كمن حسن تعليم النبي لأصحابه بُ هذ السرية كبُ غنًها هو تذكنًهم الدائم بنعمة ا عز كجل ليزيد تعلقهم بالله انٞنعم التفضل ح لا تطغيهم تلك النعم عن خالقها كرازقها . كانٜمد لله الذم بنعمته تتم الصانٜات
عدد الصفحات ٤١(42) انٞراجع : ِ- الإحساف بُ تقريب صحيح ابن حباف : تأليف علاء الدين علي بن بلباف الفارسي، نٓقيق:شعيب الأرناءكط . الطبعة الأكلى (1408 -1412هػ). مؤسسة الرسالة – بنًكت. ّ- الأدب انٞفرد، لمحمد بن إنٚاعيل الب ارم،ت ( 256هػ) ،خرج أحاديثه ن١مد فؤاد عبد الباقي، الطبعة الثالثة (1409هػ). دار البشائر الإسلامية – بنًكت. ْ- إرشاد الفحوؿ إلى نٓقيق انٜق من علم الأصوؿ ، لمحمد بن علي الشوكاني ت (1250هػ) نٓقيق : شعباف ن١مد إنٚاعيل ، الطبعة الأكلى 1412هػ،مطبعة انٞد. ٓ- إكماؿ انٞعلم بفوائد مسلم ، للقاضي عياض بن موسى اليحصبي ت(544هػ)، نٓقيق : د.يحنٍ إنٚاعيل ،الطبعة الأكلى ، 1419هػ ، دار الوفاء ، انٞنصورة ، مصر . ٔ- الأنساب ، لعبد الكريم بن ن١مد السمعاني ، تعليق : عبد الرن٘ن انٞعلمي ، طبعة 382- 1386هػ ، حيدر آباد، انٟند. ٕ- الأشبا كالنظائر ، لعبد الرن٘ن بن أبي بكر السيوطي ، ط 1403هػ، دار الكتب العلمية ، بنًكت ، لبناف. ٖ- تاج العركس من جواهر القاموس،لمحمد انٞرتضى الزبيدم،ط 1306هػ ،مكتبة انٜياة، بنًكت. ٗ- التحرير كالتنوير ، لمحمد الطاهر بن عاشور ت (1394هػ) ، ط الدار التونسية للنشر ، تونس. َُ- تعريف أهل التقديس نّراتب انٞوصوفنٌ بالتدليس : لابن حجر العسقلاني (ت852هػ) ، نٓقيق : د.أن٘د سر مباركي ، الطبعة الثانية ( 1414هػ) . ُُ- تفسنً القرآف العظيم ، لإنٚاعيل بن عمر بن كثنً الدمشقي ت ( 774 هػ ) نٓقيق: سامي بن ن١مد سلامة ، الطبعة الثانية 1420 ،دار طيبة للنشر كالتوزيع ، الرياض ، السعودية ُِ- التمهيد نٞا بُ انٞوطأ من انٞعاني كالأسانيد: لأبي عمر يوسف بن عبد الله ابن عبد القرطبي ت ( 463هػ) ، نٓقيق: هي ة من العلماء بوزارة الأكقاؼ ػ بُ انٞملكة انٞغربية . الطبعة الأكلى. ُّ- تيسنً الكريم الرن٘ن بُ تفسنً كلاـ انٞناف ، لعبد الرن٘ن بن ناصر السعدم ت (1376هػ) ، اعتنى به : عبد الرن٘ن اللويحق ، الطبعة الثالثة ، 1426هػ ، مكتبة الرشد ، الرياض .
عدد الصفحات ٤٢(43) ُْ- جامع البياف عن تأكيل آم القرآف ، لمحمد بن جرير الطبرم ت ( 310هػ) طبعة ( 1405هػ) ، دار الفكر ، بنًكت. ُٓ- جامع العلوـ كانٜكم بُ شرح نٙسنٌ حديثان من جوامع الكلم ، لأبي الفرج عبد الرن٘ن بن شهاب : ابن رجب انٜنبلي ، نٓقيق : علي ن١مد معوض ، ط 1432هػ ، مكتبة العبيكاف ، الرياض . ُٔ- نٗهرة اللغة ، لأبي بكر : ن١مد بن انٜسن الأزدم ت (321هػ) ، نٓقيق : رمزم مننً بعلبكي ، الطبعة الأكلى ، 1987ـ ، دار العلم للملاينٌ ، بنًكت. ُٕ- زاد انٞعاد بُ هدم خنً العباد ، لمحمد بن أبي بكر الزرعي : ابن القيم ت (751هػ)، نٓقيق : شعيب الرناؤكط ، مؤسسة الرسالة ، بنًكت . ُٖ- السنن لأبي داكد سليماف بن الأشعث السجستاني ( 275هػ) نٓقيق : كماؿ يوسف انٜوت ، الطبعة الأكلى ( 1409هػ) ، مؤسسة الكتب الثقافية ، بنًكت . ُٗ- السنن ، لأبي عبد الرن٘ن : أن٘د بن شعيب النسائي ت ( 303هػ) ، نٓقيق : مكتب نٓقيق التراث الإسلامي ، الطبعة الثانية ( 1412هػ) ، دار انٞعرفة ، بنًكت . َِ- السنن: لعلي بن عمر الدارقطني ت (325هػ) : طبعة فيصل آباد ، باكستاف. ُِ- السنن: لأبي عبد الله ن١مد بن يزيد القزكيني ابن ماجه . ت ( 275هػ) ، نٓقيق : خليل مأموف شي ا ، الطبعة الثانية ( 1418هػ( دار انٞعرفة ، بنًكت . ِِ- السنن الكبرل ، لأن٘د بن شعيب بن علي النسائي ت ( 303هػ) . نٓقيق: دكتور عبد الغفار البندارم، كسيد كسركم . الطبعة الأكلى (1411هػ). دار الكتب العلمية بنًكت. ِّ- السنن الكبرل ، لأبي بكر أن٘د بن انٜسنٌ البيهقي ت (405هػ)، الطبعة الأكلى (1344هػ)، مطبعة ن٠لس دائرة انٞعارؼ النظامية، انٟند . ِْ- شرح السنة ، لأبي القاسم : انٜسنٌ بن مسعود البغوم ، ت ( 516هػ) نٓقيق : شعيب الرناؤكط ،الطبعة الثاني ( 1403هػ)، مؤسسة الرسالة ، بنًكت . ِٓ- شرح السنً الكبنً، لمحمد بن أن٘د السرخسي ، ط الشركة الشرقية ، بنًكت . ِٔ- شرح الكوكب انٞننً ، لمحمد بن أن٘د الفتوحي ، ابن النجار ، نٓقيق : ن١مد الزحيلي ، الطبعة الثانية 1413هػ ، جامعة أـ القرل ، مكة انٞكرمة . ِٕ- شرح صحيح الب ارم ، لأبي انٜسن علي بن خلف : ابن بطاؿ ت (449هػ) ، نٓقيق : ياسر إبراهيم ، الطبعة الثانية 1423هػ، مكتبة الرشد ، الرياض .
عدد الصفحات ٤٣(44) ِٖ- شرح صحيح مسلم ، ليحنٍ بن شرؼ النوكم ت ( 676هػ)، الطبعة الأكلى ( 1407هػ) ، دار الكتاب العربي ، بنًكت. ِٗ- شرح ن٢تصر الركضة ، لأبي الربيع سليماف بن عبد القوم الطوبُ ، نٓقيق : عبد الله بن عبد المحسن التركي ، الطبعة الأكلى 1410هػ ، مؤسسة الرسالة ، بنًكت . َّ- صحيح الب ارم : لأبي عبد الله ن١مد بن إنٚاعيل الب ارم ( 256هػ) ،نٓقيق : ن١ب الدين انٝطيب ، الطبعة الأكلى ، ( 1414هػ) ، انٞكتبة السلفية ، القاهرة . ُّ- صحيح مسلم : لأبي انٜسنٌ مسلم بن انٜجاج النيسابورم ( 261هػ) ، نٓقيق : ن١مد فؤاد عبد الباقي ، دار إحياء التراث العربي ، بنًكت. ِّ- طرح التثريب شرح التقريب ، لأبي زرعة : عبد الرحيم بن أن٘د العراقي ت (826هػ)،طبعة دار إحياء التراث العربي ، بنًكت. ّّ- الطرؽ انٜكمية بُ السياسة الشرعية ، لمحمد بن أبي بكر الزرعي : ابن القيم ت (751) ، ط دار البياف ، دمشق. ّْ- عمدة القارئ شرح صحيح الب ارم ، لمحمود بن أن٘د العيني ت (855هػ) ، دار إحياء التراث العربي ، بنًكت. ّٓ- غريب انٜديث ، لعبد الله بن مسلم ابن قتبية الدينورم ت (276هػ)، نٓقيق : عبد الله انٛبورم ، الطبعة الأكلى ، مطبعة العاني ، بغداد . ّٔ- غريب انٜديث ، لأبي الفرج : عبد الرن٘ن بن علي انٛوزم ت (597هػ) ، نٓقيق: عبد انٞعطي قلعجي ، الطبعة الأكلى 1405هػ ، دار الكتب العلمية ، بنًكت. ّٕ- غوث انٞكدكد بت ريج منتقى ابن انٛاركد ، لأبي إسحاؽ انٜويني الأثرم ، الطبعة الأكلى ، ( 1408هػ) ، دار الكتاب العربي ، بنًكت. ّٖ- الفائق بُ غريب انٜديث ، نٛار الله ن١مود بن عمر الزن٢شرم ت ( 583هػ) ، نٓقيق : إبراهيم شمس الدين ، الطبعة الأكلى ( 1417هػ) ، دار الكتب العلمية ، بنًكت. ّٗ- فتح البارم شرح صحيح الب ارم : لعبد الرن٘ن بن شهاب الدين بن رجب انٜنبلي (ت795هػ) نٓقيق: طارؽ بن عوض الله ، الطبعة الأكلى ( 1417هػ) ، دار ابن انٛوزم ، الدماـ. َْ- فتح البارم بشرح صحيح الب ارم : لأن٘د بن علي بن حجر العسقلاني ت ( 852هػ) ، نٓقيق: ن١ب الدين انٝطيب،( 1380هػ) الطبعة السلفية، القاهرة .
عدد الصفحات ٤٤(45) ُْ- الفركؽ اللغوية ، لأبي هلاؿ : انٜسن بن عبد الله العسكرم ت (395هػ) ، نٓقيق: ن١مد إبراهيم سليم ، دار العلم كالثقافة ، القاهرة . ِْ- فقه النوازؿ ، لمحمد بن حسنٌ انٛيزاني ، الطبعة الثانية ، 1427هػ ، دار ابن انٛوزم ، الدماـ. ّْ- القاموس المحي : لمجد الدين ن١مد بن يعقوب الفنًكز آبادم ت ( 817هػ) ، نٓقيق : مكتب نٓقيق التراث بُ مؤسسة الرسالة ، الطبعة الثانية ( 1407هػ) ، مؤسسة الرسالة ، بنًكت. ْْ- لساف العرب : نٛماؿ الدين ن١مد بن مكرـ ابن منظور انٞصرم . الطبعة الأكلى (1410هػ – 1990ـ) دار الفكر – دار صادر –بنًكت. ْٓ- اللمع بُ أصوؿ الفقه ، لأبي إسحاؽ إبراهيم الشنًازم ، نٓقيق : ن١يي الدين مستو ، الطبعة الأكلى ،1416هػ ، دار الكلم ، دمشق. ْٔ- ن٢تار الصحاح ، لمحمد بن أبي بكر الرازم ت ( 666هػ) ، نٓقيق : ن١مد خاطر ، الطبعة الأكلى ( 1406هػ) ، مؤسسة الرسالة، بنًكت . ْٕ- انٞسند: لأبي داكد سليماف بن داكد الطيالسي ت ( 204هػ) نٓقيق : د. ن١مد بن عبد المحسن التركي ، الطبعة الأكلى ( 1420هػ) دار هجر ، القاهرة . ْٖ- انٞسند: لأبي يعلى أن٘د بن علي بن انٞثنى انٞوصلي( 307هػ) ، نٓقيق: حسنٌ سليم أسد. الطبعة الأكلى (1404هػ) دار انٞأموف للتراث ، دمشق. ْٗ- انٞسند للإماـ أن٘د بن ن١مد بن حنبل ت ( 241هػ) ، نٓقيق: شعيب الأرناؤكط كآخركف. الطبعة الأكلى (1417هػ) مؤسسة الرسالة . َٓ- شرح مشكل الآثار ، لأبي جعفر : أن٘د بن ن١مد الطحاكم ت ( 321هػ) . نٓقيق: شعيب الأرناؤكط . الطبعة الأكلى (1415هػ). مؤسسة الرسالة ،بنًكت . ُٓ- انٞصباح انٞننً بُ غريب الشرح الكبنً : لأن٘د بن ن١مد لفيومي ت (770هػ) : طبعة 1322هػ، إحياء الكتب العربية -بنًكت. ِٓ- انٞصنف بُ الأحاديث كالآثار: لأبي بكر: عبدا لله بن ن١مد ابن أبي شيبة العبسي ت ( 235 هػ) ، نٓقيق : ن١مد عبدا لسلاـ شاهنٌ ، الطبعة الأكلى ( 1416هػ) دار الكتب العلمية ، بنًكت.
عدد الصفحات ٤٥(46) ّٓ- انٞصنف: لعبد الرزاؽ بن هماـ الصنعاني ت ( 220هػ) ، نٓقيق: حبيب الرن٘ن الأعظمي. الطبعة الأكلى (1390هػ) انٞكتب الإسلامي،بنًكت. ْٓ- معجم مقاييس اللغة: لأبي انٜسنٌ أن٘د بن فارس بن زكريا . نٓقيق: عبد السلاـ ن١مد هاركف. تصوير دار الكتب العلمية ػ بنًكت. ٓٓ- انٞفهم نٞا أشكل من تل ي كتاب مسلم ، لأبي العباس : أن٘د بن عمر القرطبي ت (656هػ) ، نٓقيق : ن١يي الدين مستو ، الطبعة الأكلى 1417هػ، دار ابن كثنً ، دمشق . ٔٓ- انٞغني ، لأبي ن١مد عبد الله بن أن٘د انٞقدسي : ابن قدامه ت (620هػ) نٓقيق: عبد الله التركي ، الطبعة انٝامسة 1426هػ ، دار عا الكتب ، الرياض . ٕٓ- انٞغني بُ ضب أنٚاء الرجاؿ ، كمعرفة كنى الركاة ، كألقابهم ، كأنسابهم ، لمحمد طاهر الفتني ت( 986 هػ) طبعة ( 1402هػ) ، دار الكتاب العربي ، بنًكت. ٖٓ- انٞتقى شرح انٞوطأ ، لأبي الوليد سليماف بن خلف الباجي ت (494هػ) ، الطبعة الثانية ، دار الكتاب الإسلامي ، القاهرة . ٗٓ- انٞوافقات بُ أصوؿ الشريعة ، لأبي إسحاؽ : إبراهيم بن موسى الشاطبي ، نٓقيق : عبد الله دراز، الطبعة الأكلى 1412هػ ، دار الكتب العلمية ، بنًكت. َٔ- انٞوسوعة الفقهية الكويتبة ،الطبعة الثانية 1408هػ كزارة الأكقاؼ كالشؤكف الإسلامية، الكويت. ُٔ- موطأ الإماـ مالك بن أنس ، بركاية يحنٍ بن يحنٍ الليثي ت ( 234هػ) ، نٓقيق : ن١مد فؤاد عبد الباقي ، انٞكتبة التجارية ، مكة انٞكرمة . ِٔ- نصب الراية لأحاديث انٟداية ، نٛماؿ الدين عبد الله بن يوسف الزيلعي ت ( 762هػ) ، نٓقيق : المجلس العلمي ، انٟند ، تصوير ، دار انٜديث ، القاهرة . ّٔ- النهاية بُ غريب انٜديث كالأثر : لمجد الدين انٞبارؾ بن ن١مد انٛزرم ابن الأثنً . نٓقيق: طاهر أن٘د الزاكم كن١مود الطناحي . الطبعة الثانية (1399هػ) دار الفكر.
عدد الصفحات ٤٦