المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

حديث العنبر دراسة حديثية وفقهية

سعيد بن صالح الرقيب

صفحة ١ من ٣

حديث العنبر دراسة حديثية و فقهية د.سعيد تن صالح الرقية أستاذ هشارك في الحديث وعلوهه ، قسن الدراسات الإسلاهية ، تكلية الآداب والعلوم والإنسانية ، جاهعة الثاحة ، الوولكة العرتية السعودية. ssalghamdi@gmail.com

عدد الصفحات ١

(2) بسم الله الرحمن الرحيم انٞقدمة انٜمد لله كالصلاة كالسلاـ على رسوؿ الله أما بعد : فمن أعظم النعم على انٞرء ( بعد نعمة انٟداية ) العوف كالتوفيق من الله تعالى لسلوؾ الطرؽ انٞوصلة إلى مرضاته ، كمن أنٚى تلك الطرؽ منزلة كأعلاها رفعة طلب العلم الشرعي ، كخاصة ما كاف منه متصلان بكتاب الله كسنة رسوله  ، فبه حياة القلوب ، كدلالة ؿلبشر إلى مرضاة علاـ الغيوب . كنٞا كاف من كاجبي أف أعمل على تقريب سنة النبي  لمحبيها ، بأف أكتب بُ حديث من الأحاديث النبوية التي اشتملت على علوـ كثنًة كفوائد نٌٗة توزعت بُ مصنفات أهل العلم بانٜديث ركاية كشرحان كاستنباطان كفقهان ، فاخترت حديثان اشتهر بنٌ أهل العلم نُديث العنبر ، كاخترت عنوانان للبحث كما يلي : حديث العنبر ، دراسة حديثية وفقهية . كاخترت الكتابة بُ هذا انٞوضوع لأمور منها : - تقريب السنة النبوية بشرح حديث من أحاديث انٞصطفى  . - بياف ما تضمنه هذا انٜديث من مسائل علمية نٕس انٜاجة إليها بُ كل عصر . وجاءت خطة البحث كما يلي : المقدمة : المبحث الأول : المسائل الحديثية: انٞسألة الأكلى : نٔريج انٜديث . انٞسألة الثانية : الاختلاؼ بنٌ الركايات . انٞسألة الثالثة : شرح غريب انٜديث . انٞسألة الرابعة : انٞبهموف بُ انٜديث . انٞسألة انٝامسة : تبويبات المحدثنٌ على انٜديث. انٞسألة السادسة : لطائف حديثية. انٞسألة السابعة : تسمية انٜديث ، كالسرية . المبحث الثاني : المسائل الفقهية: انٞسألة الأكلى : مشركعية الإمارة بُ الغزك . انٞسألة الثانية : السياسة الشرعية .

عدد الصفحات ٢

(3) انٞسألة الثالثة: ترصد العدك . انٞسألة الرابعة : التزكد بُ الغزك ، كن٘له. انٞسألة انٝامسة : أكل ميتة البحر. انٞسألة السادسة : دهن ميتة البحر. انٞسألة السابعة :الشبع من ميتة البحر كالتزكد منها. انٞسألة الثامنة : أكل اللحم انٞنتن . انٞسألة التاسعة : أكل كرؽ الشجر . المبحث الثالث : المسائل الأصولية : انٞسألة الأكلى : تقرير النبي  ، كحجيته . انٞسألة الثانية : اجتهاد الصحابي كقت نزكؿ الوحي . انٞسألة الثالثة : الضركرات تبيح المحظورات . انٞسألة الرابعة : الأصل بُ الأشياء الإباحة. انٞسألة انٝامسة : انٞشاكرة بُ النوازؿ . انٞسألة السادسة : انٞفتي يعمل ببعض ما يفتي به. المبحث الرابع : مسائل عامة ، وفوائد منثورة. انٞسألة الأكلى : فضل الرباط بُ سبيل الله . انٞسألة الثانية : حرص الصحابة على معرفة انٜلاؿ كانٜراـ . انٞسألة الثالثة : تسلية النفس كقت الرباط . انٞسألة الرابعة : الاقتصاد كقت الشدة ، كالصبر حينها. انٞسألة انٝامسة : الشبع من الطعاـ. انٞسألة السادسة: السًمن . انٞسألة السابعة : التعاكف كانٞواساة بُ الغزك. انٞسألة الثامنة: التفكر بُ خلق الله. انٞسألة التاسعة : التذكنً بنعم الله . انٝانٕة: انٞراجع : كقد اتبعت انٞنهج التالي بُ كتابة البحث :

عدد الصفحات ٣

(4) - عزك الآيات ببياف اسم السورة كرقم الآية . - نٔريج انٜديث مدار الدراسة ، بتوسع ، بذكر كل ركاية كمن ركاها كمن أخرجها، كذكر رقم انٛزء كالصفحة ،أك رقم انٜديث . - ترتيب انٞصادر على حسب تقدـ كفاة أصحابها . - نٔريج الأحاديث الواردة بُ الدراسة نٔرران ن٢تصران . - إذا كاف انٜديث بُ الصحيحنٌ أك أحدهما فأكتفي بالعزك إليهما عن انٜكم عليه . - توثيق النقوؿ من مصادرها . - نٓليل ألفاظ انٜديث كاستنباط انٞسائل انٜديثية كالفقهية كالأصولية كالعامة منه. - دراسة الاختلاؼ بنٌ ركايات انٜديث ، كبياف كجه انٛمع أك الترجيح . - شرح انٞسائل الفقهية التي تضمنها انٜديث شرحان ن٢تصران . - أعلق على ما يستوجب التعليق . كأسأؿ الله أف رعله خالصان لوجهه الكريم كأف ينفعني به ، كأف ينتفع به كل من اطلع عليه. كانٜمد لله رب العانٞنٌ .

عدد الصفحات ٤

(5) المبحث الأول: الدراسة الحديثية. المسألة الأولى : تخريج الحديث : كرد انٜديث عن جابر بن عبد الله  من نٙسة طرؽ ، كألفاظها كنٔررها كما يلي : الطريق الأول : من رواية أبي الزبير المكي () عن جابر بن عبد الله  . عىنٍ جىابًرو  أنهقىاؿى : بػىعىثػىنىا رىسيوؿي الللَّهً  كىأىملَّرى عىلىيػٍنىا أىبىا عيبػىيٍدىةى نػىتػىلىقلَّى عًنًنا لًقيرىيٍ و كىزىكلَّدىنىا جًرىابنا مًنٍ نٕىٍرو ىٍ رىًدٍ لىنىا غىيػٍرى ي فىكىافى أىبيو عيبػىيٍدىةى يػيعٍطًينىا نٕىٍرىةن نٕىٍرىةن . قىا(ؿ) ى : فػىقيلٍتي : كىيٍفى كينٍتيمٍ تىصٍنػىعيوفى بهًىا ؟ . قىاؿى : نَىىصُّهىا كىمىا يدىى ُّ الصلَّبيًي بٍيلَّ نىشٍرىبي عىلىيػٍهىا مًنى الٍمىاءً فػىتىكٍفًينىا يػىوٍمىنىا إًلىى الللَّيٍلً كىكينلَّا نىضٍرًبي بًعًصًيػِّنىا انٍٝىبى ى بٍيلَّ نػىبػيلُّهي بًالٍمىاءً فػىنىأٍكيليهي . ( ) أبو الزبير: محمد بن مسلم بن تدرس القرشي أبو الزبير المكي، مولى حكيم بن حزام، (ع ). روى عن: جابر بن عبد اللَّو، وعبد اللَّو بن عمر، عبد اللَّو بن عمرو، وعائشة. روى عنو: شعبة بن الحجاج، وسفيان الثوري، وسفيان بن عيينة، وعبد الملك ابن جريج قال الإمام أحمد: يروي عنو ويحتج بو ولينو مرة أخرى. وقال مرة ثالثة:" ليس بو بأس "، وقال يحيى بن معين، وعلي بن المديني، والنسائي:" ثقة " ، وسئل شعبة بن الحجاج مالككَ تركت حديث أبي الزبير؟ قال:" رأيتو يزن ويسترجح في الميزان "، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: " ولم ينصف من قدح فيو لأن من استرجح في الوزن لنفسو لم يستحق الترك من أجلو " ، ولعل شعبة تركو لغير ىذا فقد كان شديدًا على المدلسين وكان أبو الزبير من الموصوفين بذلك قال ابن عدي:" كفى بأبي الزبير صدقاً أن يحدث عنو مالك فإن مالكاً لا يحدث إلا عن ثقة ولا أعلم أحداً من الثقات تخلف عنو إلا وقد كتب عنو وىو في نفسو ثقة صدوق لا بأس بو "،... وقال ابن حجر: " صدوق إلاَّ أنو يدلس " وعده في المرتبة الثالثة من مراتب المدلسين ، مات قبل سنة ست وعشرين ومئة ، والمرتبة الثالثة ىم : من أكثر من التدليس فلم يحتج الائمة من أحاديثهم الا بما صرحوا فيو بالسماع ومنهم من رد حديثهم مطلقاً ، وقد قبل الأئمة الأحاديث التي رويت لو في الصحيحين لأن عنعنتو محمولة على السماع ، ولم يقدح فيها أحدٌ من الأئمة المعتبرين من أجل عنعنة أبي الزبير. تدرس: بمفتوحة وسكون دال مهملة وضم راء وإىمال سين. المغني للفتني ص 49. ينظر: العلل عن الإمام أحمد رواية المروذي ص 111 ت 181، العلل رواية عبد اللَّو بن أحمد 2/480 ت 3152، تاريخ يحيى بن معين رواية الدارمي ص 197 ت 722،، سؤلات محمد بن أبي شيبة لعلي بن المديني ص 87 ت 80،، الثقات 5/352، تهذيب الكمال 26/407 تهذيب التهذيب 9/382، تعريف أىل التقديس لابن حجر ص 108ت101، تقريب التهذيب ص 506 ت 6291.

عدد الصفحات ٥

(6) قىاؿى : كىانٍطىلىقٍنىا عىلىى سىاحًلً الٍبىحٍرً فػىريفًعى لىنىا عىلىى سىاحًلً الٍبىحٍرً كىهىيٍ ىةً الٍكىثًيبً الضلَّ ٍمً فىأىتػىيػٍنىا ي فىإًذىا قً مى دىابلَّةه تيدٍعىى الٍعىنٍبػىرى . قىاؿى : قىاؿى : أىبيو عيبػىيٍدىةى مىيٍتىةه ، بٍيلَّ قىاؿى : لاى بىلٍ ن٥ىٍني ريسيلي رىسيوؿً الللَّهً  كىبًَ سىبًيلً الللَّهً كىقىدً اضٍطيرًرٍبًيٍ فىكيليوا . قىاؿى : فىأىقىمٍنىا عىلىيٍهً شىهٍرنا كىن٥ىٍني ثىلاىثي مًائىةو حى لَّ نٚىًنلَّا. قىاؿى : كىلىقىدٍ رىأىيػٍتػينىا نػىغٍترىًؼي مًنٍ كىقٍبً عىيٍنًهً بًالٍقًلاىؿً الدُّهٍنى كىنػىقٍتىطًعي مًنٍهي الٍفًدىرى كىالثػلَّوٍرً - أىكٍ كىقىدٍرً الثػلَّوٍرً - فػىلىقىدٍ أىخىذى مًنلَّا أىبيو عيبػىيٍدىةى ثىلاىثىةى عىشىرى رىجيلان فىأىقػٍعىدىهيمٍ بًُ كىقٍبً عىيٍنًهً كىأىخىذى ضًلىعنا مًنٍ أىضٍلاىعًهً فىأىقىامىهىا بٍيلَّ رىحىلى أىعٍظىمى بىعًنًو مىعىنىا فىمىرلَّ مًنٍ نٓىٍتًهىا كىتػىزىكلَّدٍنىا مًنٍ نٜىٍمًهً كىشىائًقى فػىلىملَّا قىدًمٍنىا الٍمىدًينىةى أىتػىيػٍنىا رىسيوؿى الللَّهً  فىذىكىرٍنىا ذىلًكى لىهي . فػىقىاؿى :" هيوى رًزٍؽه أىخٍرىجىهي الللَّهي لىكيمٍ فػىهىلٍ مىعىكيمٍ مًنٍ نٜىٍمًهً شى مءه فػىتيطٍعًميونىا ". قىاؿى فىأىرٍسىلٍنىا إًلىى رىسيوؿً الللَّهً  مًنٍهي فىأىكىلىهي . أخرجه الإماـ أن٘د بُ مسند ح (14354)ك(14377) ، ك مسلم بُ صحيحه ح(4998) ، كأبو داكد بُ سننه ح (3840) كأبو يعلى بُ مسند ح(1955) ، كابن انٛعد بُ انٛعديات ح (2648) ، كأبو عوانه بُ مسند ح(6150) ، كابن حباف بُ صحيحه كما بُ الإحساف ح (5350) ،) كالبيهقي بُ السنن الكبرل 9/251، كبُ دلائل النبوة ح(1750، كابن عبد البر بُ التمهيد 16/227 ، من طريق زهنً بن معاكية . أخرجه ابن أبي شيبة بُ انٞصنف رقم (19999) كالإماـ أن٘د بُ مسند ح(14306) كالنسائي بُ سننه ح (4353) ، كابن انٛاركد ح(878) ، كأبو يعلى بُ مسند ح(1954) من طريق هشيم بن بشنً. كأخرجه أبو داكد الطيالسي ح (1841) ، كالنسائي بُ سننه ح(4354) من طريق هشاـ الدستوائي. كأخرجه عبد الرزاؽ بُ مصنفه ح (8668) ، الإماـ أن٘د بُ مسند ح(14710) ، كالطحاكم بُ مشكل الآثار ح (4611) ، من طريق عبد انٞلك بن جريج . كأخرجه أبو يعلى بُ مسند ح (1920) من طريق ليث بن أبي سليم . كأخرجه الطبراني بُ الأكس ح (1125) من طريق زياد بن سعد . كأخرجه الطبراني بُ الكبنً ح (1760) من طريق كاصل الأزدم . كاخرجه أيضان ح (1760) من طريق عبيد الله بن عمر .

عدد الصفحات ٦

(7) نٖانيتهم: زهنً بن معاكية ، كهشيم بن بشنً ، كهشاـ الدستوائي ، كعبد انٞلك بن جريج ، كايث بن ابي سليم ، كزياد بن سعد ، ككاصل الأزدم ، كعبيد الله بن عمر ، عن أبي الزبنً انٞكي عن جابر بن عبد الله  به. الطريق الثاني : من رواية عمرو بن دينار () عن جابر بن عبد الله  . عن جىابًرى بٍنى عىبٍدً الللَّهً  أنه قاؿ:" بػىعىثػىنىا رىسيوؿي الللَّهً  ثىلاىنٖىًائىةً رىاكًبو أىمًنًينىا أىبيو عيبػىيٍدىةى بٍني انٍٛىرلَّاحً نػىرٍصيدي عًنًى قػيرىيٍ و ، فىأىقىمٍنىا بًالسلَّاحًلً نًصٍفى شىهٍرو فىأىصىابػىنىا جيوعه شىدًيده حى لَّ أىكىلٍنىا انٍٝىبى ى ، فىسيمِّىى ذىلًكى انٍٛىيٍ ي جىيٍ ى انٍٝىبى ً ، فىأىلٍقىى لىنىا الٍبىحٍري دىابلَّةن يػيقىاؿي نٟىىا الٍعىنٍبػىري ، فىأىكىلٍنىا مًنٍهي نًصٍفى شىهٍرو كىادلَّهىنلَّا مًنٍ كىدىكًهً حى لَّ ثىابىتٍ إًلىيػٍنىا أىجٍسىامينىا ، فىأىخىذى أىبيو عيبػىيٍدىةى ضًلىعنا مًنٍ أىضٍلاىعًهً فػىنىصىبىهي فػىعىمىدى إًلىى أىطٍوىؿً رىجيلو مىعىهي فىمىرلَّ نٓىٍتىهي ". أخرجه عبد الرزاؽ بُ مصنفه ح (8667) ، كانٜميدم بُ مسند ح(1278) ، كالإماـ أن٘د مسند ح(14366) ، كالب ارم بُ صحيحه ح (4631) كاللفظ له ك(5494) ، ك مسلم صحيحه ح( 4999) ك(5000) ، كالنسائي بُ سننه ح(4352) كأبو يعلى بُ مسند ح (1955) ، كأبو عوانه بُ انٞست رج ح (6148) ، كابن حباف بُ صحيحه كما بُ الإحساف ح (5349) ، كالبيقهي بُ دلائل النبوة ح(1748) كبُ السنن الكبرل9/251، كأبو نعيم دلائل النبوة ح (521) من طريق سفياف بن عيينه . كأخرجه الإماـ أن٘د بُ مسند ح (14537)ك(14376) كالب ارم بُ صحيحه ح (4632) ك (5493) ، كأبو عوانه بُ انٞست رج ح (6152) ك(7623) ، كالبيهقي بُ السنن الكبرل 9/251 ، كالبغوم بُ شرح السنة 5/423 ، من طريق عبد انٞلك بن جريج . كلاهما : سفياف بن عيينه ، ك عبد انٞلك بن جريج عن عمرك دينار عن جابر بن عبد الله  به. ( ) عمرو بن دينار المكي أبو محمد الأثرم الجمحي ( ع ). روى عن: سعيد بن جبير، وسعيد بن الحويرث، وسعيد بن المسيب. روى عنو: سفيان بن عيينة، وسفيان الثوري، وشعبة بن الحجاج. قال سفيان بن عيينة:" ثقة، ثقة، ثقة "، وقال أبو زرعة، وأبو حاتم، والنسائي:" ثقة " ، وقال ابن حجر:" ثقة، ثبت "، مات سنة خمس وعشرين ومائة . ينظر: الجرح والتعديل 6 /231ت 1280، تهذيب الكمال 22/5 ت 4360، تقريب التهذيب ص 734 ت 5059.

عدد الصفحات ٧

(8) الطريق الثالث: من رواية وىب بن كيسان () عن جابر بن عبد الله  . عىنٍ جىابًرً بٍنً عىبٍدً الللَّهً أىنلَّهي قىاؿى : بػىعىثى رىسيوؿي الللَّهً  بػىعٍثنا قًبىلى السلَّاحًلً فىأىملَّرى عىلىيٍهًمٍ أىبىا عيبػىيٍدىةى بٍنى انٍٛىرلَّاحً كىهيمٍ ثىلاىثي مًائىةو . قىاؿى : كىأىنىا فًيهًمٍ . قىاؿى : فى ىرىجٍنىا حى لَّ إًذىا كينلَّا بًبػىعٍضً الطلَّرًيقً فىنيًى الزلَّادي فىأىمىرى أىبيو عيبػىيٍدىةى بًأىزٍكىادً ذىلًكى انٍٛىيٍ ً فىجيمًعى ذىلًكى كيلُّهي فىكىافى مًزٍكىدىمٍ نٕىٍرو . قىاؿى : فىكىافى يػيقىوِّتػينىا ي كيللَّ يػىوٍـو قىلًيلان قىلًيلان حى لَّ فىنيًى كى ىٍ تيصًبػٍنىا إًلالَّ نٕىٍرىةه نٕىٍرىةه . فػىقيلٍتي : كىمىا تػيغٍنيً نٕىٍرىةه ؟. فػىقىاؿى : لىقىدٍ كىجىدٍنىا فػىقٍدىهىا حىيٍثي فىنًيىتٍ . قىاؿى : بٍيلَّ انػٍتػىهىيػٍنىا إًلىى الٍبىحٍرً فىإًذىا حيوته مًثٍلي الظلَّرًبً فىأىكىلى مًنٍهي ذىلًكى انٍٛىيٍ ي نٖىىانيًى عىشٍرىةى لىيػٍلىةن بٍيلَّ أىمىرى أىبيو عيبػىيٍدىةى بًضًلٍعىنًٌٍ مًنٍ أىضٍلاىعًهً فػىنيصًبىا بٍيلَّ أىمىرى بًرىاحًلىةو فػىريحًلىتٍ بٍيلَّ مىرلَّتٍ نٓىٍتػىهيمىا كى ىٍ تيصًبػٍهيمىا". أخرجه مالك بُ انٞوطأ ح (1662) كاللفظ له ، كمن طريقه أخرجه أن٘د بُ مسند ح (14657) ، كالب ارم بُ صحيحه ح (2483) ك(2983) ك ح(4360) ، كمسلم صحيحه ح (5002) ، كأبوعوانه بُ انٞست رج ح (6133) ، كابن حباف كما بُ الإحساف ح (5352) ، كالبيهقي بُ دلائل النبوة ح(1749) كالبغوم بُ شرح السنة 5/424 . أخرجه عبد الرزاؽ بُ انٞصنف ح (8666) ، مسلم بُ صحيحه ح(5001) ، كالنسائي السنن الكبرل ح (4863) ، من طريق هشاـ بن عركة . كأخرجه مسلم بُ صحيحه ح (5003) ، كابو عوانة بُ انٞست رج ح (7626) ، كالبيهقي السنن الكبرل 9/251 ، من طريق الوليد بن كث . ( ) وىْب بن كيسان القرشي ، أكَبُو ن ُعكَيْم المدني المعلم، مولى آل الزبير بْن العوام، وقيل: مولى عكَبد اللَّوهِ بْن الزبير (ع). ركَوكَى عكَن: أنس بْن مالك، وجابر بْن عكَبد اللَّوهِ ، وعكَبْد اللَّوهِ بْن عُمكَر . روى عنو : مالك بْن أنس ، ومحمد بن عجلان ، وىشام بن عروة . قال الإمام أحمد ، وابن معين ، النَّسكَائي: ثقة ، مات سنة سنة سبع وعشرين ومئة. ينظر : تهذيب الكمال 31/136 ت6765 ، والجرح والتعديل 9/ 23 ت 104.

عدد الصفحات ٨

(9) ثلاثتهم: مالك بن أنس ، ك هشاـ بن عركة ، كالوليد بن كثنً عن كهب بن كيساف عن جابر بن عبد الله  به. الطريق الرابع : من رواية عبيد الله بن مقسم القرشي() عن جابر بن عبد الله . عىنٍ جىابًرً بٍنً عىبٍدً الللَّهً أنه قىاؿى : بػىعىثى رىسيوؿي الللَّهً  بػىعٍثنا إًلىى أىرٍضً جيهىيػٍنىةى كىاسٍتػىعٍمىلى عىلىيٍهًمٍ رىجيلان ". قاؿ مسلم : كىسىاؽى انٍٜىدًيثى بًنىحٍوً حىدًيثًهًمٍ . أخرجه مسلم بُ صحيحه ح (5004) كاللفظ له ، كأبو عوانه بُ انٞست رج ح (6024) ، كابن حباف بُ صحيحه كما بُ الإحساف ح (5374) من طريق داكد بن قيس ، عن عبيد الله بن مقسم عن جابر بن عبد الله  به. الطريق الخامس : من رواية عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت () عن جابر بن عبد الله . عن جابر بن عبد ا أنه قاؿ:" كىشىكىا النلَّاسي إًلىى رىسيوؿً الللَّهً  انٍٛيوعى فػىقىاؿى :"عىسىى الللَّهي أىفٍ ييطٍعًمىكيمٍ ". ( ) عُبكَيد اللَّو بن مقسم القرشي المدني مولى ابْن أكَبي نمر (خ م د س ق ). ركَوكَى عكَن: جكَابهِر بْن عكَبد اللَّوهِ ، وعبد اللَّوهِ بْن عُمكَر بْن الخطاب ، وأبي ىُركَيْرة. ركَوكَى عكَنو: أكَبُو حازم سلمة بْن دينار، وسهيل بن أكَبي صكَالهِح ، ومحمد بْن عجلان . قال أكَبُو زُرْعكَة ، وأكَبُو حكَاتهِم ، وأكَبُو دكَاوُد، والنَّسكَائي: ثقة. ينظر : تهذيب الكمال 19/163 ت3688 ، الجرح والتعديل5/333 ت1574. ( ) الوليد بن عبادة بن الصامت الأكَنْصارهِييّ ، أكَبُو عبادة المدني (م ت س ).، ولد فهِي حياة النَّبهِييّ صكَلَّى اللَّوُ عكَلكَيْوهِ وسكَلَّمكَ وروى عن: أكَبهِيوهِ عبادة بْن الصامت . ركَوكَى عكَنو: ابنو عبادة بْن الْوكَلهِيد بْن عُبكَادكَة بْن الصامت وعطاء بن أكَبي رباح قال ابْن سعد : كان ثقة، قليل الحديث ، وقال الذىبي وابن حجر : ثقة ، توفي في خلافة عكَبد المكَلهِك بْن مكَركَوكَان بالشام تهذيب الكنال 31/31 ت6711 ، الطبقات الكبرى5/80 الكاشف2/352 ت6070 ، تقريب التهذيب ص 584 ت7430 .

عدد الصفحات ٩

(10) فىأىتػىيػٍنىا سًيفى الٍبىحٍرً فػىزىخىرى الٍبىحٍري زىخٍرىةن فىأىلٍقىى دىابلَّةن فىأىكٍرىيػٍنىا عىلىى شًقِّهىا النلَّارى فىاطلَّبى ٍنىا كىاشٍتػىوىيػٍنىا كىأىكىلٍنىا حى لَّ شىبًعٍنىا. قىاؿى جىابًره : فىدىخىلٍتي أىنىا كىفيلافه كىفيلافه حى لَّ عىدلَّ نٙىٍسىةن بُ حًجىاجً عىيٍنًهىا مىا يػىرىانىا أىحىده حى لَّ خىرىجٍنىا فىأىخىذٍنىا ضًلىعنا مًنٍ أىضٍلاعًهً فػىقىولَّسٍنىا ي بٍيلَّ دىعىوٍنىا بًأىعٍظىمً رىجيلو بًُ الرلَّكٍبً كىأىعٍظىمً نٗىىلو بًُ الرلَّكٍبً كىأىعٍظىمً كًفٍلو بًُ الرلَّكٍبً فىدىخىلى نٓىٍتىهي مىا ييطىأٍطً ي رىأٍسىهي ". أخرجه مسلم بُ صحيحه ح (7705)،كاللفظ له بُ آخر حديث طويل ، كالبيهقي بُ دلائل النبوة ح(2256) ، من طريق عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت عن جابر بن عبد ا  به.

عدد الصفحات ١٠

(11) المسألة الثانية: الاختلاف بين الروايات . أولاً : الاختلاف في كون القصة من المرفوع أو الموقوف . يفيد سياؽ ركاية الوليد بن عبادة أف السرية جاعت بٍ كجدت العنبر على ساحل البحر كأف ذلك من انٜديث انٞرفوع حيث كاف نُضرة النبي  ، كهذا يعارضه ما جاء بُ ركاية الأربعة الباقنٌ عن جابر للحديث حيث تفيد أف ذلك من انٜديث انٞوقوؼ ككاف نُضرة أبي عبيدة عامر بن انٛراح  . فذهب إلى تعدد القصةعبد انٜق الاشبيلي حيث قاؿ ": هذ كاقعة أخرل غنً تلك ، فإف هذ كانت نُضرة النبي "() ، قلت: كيدكن ترجيح ركاية انٛمع على ركاية الواحد ، لكن ذهب بعض أهل العلم إلى انٛمع بنٌ الركايتنٌ كأنها قصة كاحدة غنً متعددة الوقوع ، قاؿ ابن كثنً :" كقاؿ بعضهم : بل هي قضية كاحدة ، كلكن كانوا أكلان مع النبي  ، بٍ بعثهم سرية مع أ عبيدة فوجدكا هذ – العنبر – بُ سريتهم تلك مع أبي عبيدة " () كهذا انٛمع من غنً قرينة أما ابن حجر فقد كجد قرينة نٟذا انٛمع فقاؿ : " كما ذكر – عبد انٜق - ليس بن بُ ذلك لاحتماؿ أف تكوف الفاء بُ قوؿ جابر " فأتينا سيف البحر " هي الفصيحة كهي معقبة لمحذكؼ تقدير فأرسلنا النبي  مع أبي عبيدة فأتينا سيف البحر فتتحد القصتاف ، كهذا هو الراجح عندم ، كالأصل عدـ التعدد"() ، كانٛمع أكلى من الترجيح. ثانياً : الاختلاف في وجهة السرية. جاء بُ ركاية انٜديث من طريق عمرك بن دينار قاؿ :"بعثنا رسوؿ الله  نرصد عنًان قري ". كبُ ركاية انٜديث من طريق عبيد الله بن مقسم قاؿ :" بعث رسوؿ الله  بعثان إلى أرض جهينة ". قاؿ كلي الدين العراقي :" لا منافاة بينهما فانٛهة أرض جهينة كالقصد تلقي عنً قري ..... كلعل البعث نٞقصدين ، رصد عنً قري ، كن١اربة حي من جهينة كيؤيد الأكؿ طوؿ إقامتهم على الساحل فإف فعلهم بُ ذلك فعل منتظر لأمر من غنً ن١اربة " (). ( ) عزاه ابن حجر إلى كتاب الجمع بين الصحيحين ، لعبد الحق الأشبيلي ، ولم أجده ، ينظر فتح الباري 9/620. ( ) تفسير القرآن العظيم3/179. ( ) فتح الباري9/620. () طرح التثريب6/129.

عدد الصفحات ١١

(12) كأما ما جاء بُ ركاية انٜديث من طريق كهب بن كيساف :" بػىعىثى رىسيوؿي الللَّهً  بػىعٍثنا قًبىلى السلَّاحًلً " كما جاء بُ ركاية انٜديث من طريق عبادة بن الوليد بن عبادة :" فىأىتػىيػٍنىا سًيفى الٍبىحٍرً فػىزىخىرى الٍبىحٍري زىخٍرىةن " ، فليس بينها تعارض لأف سيف البحر هو ساحله. ثالثاً : الاختلاف في مدة أكلهم من العنبر. كقع الاختلاؼ بنٌ ركايات انٜديث بُ نٓديد مدة أكلهم من العنبر على ثلاثة أكجه : الأكؿ: بُ ركاية انٜديث من طريق كهب بن كيساف :" فأكل منه القوـ نٖاف عشرة ليلة ". الثاني : بُ ركاية انٜديث من طريق عمرك بن دينار:" فأكلنا منها نصف شهر ". الثالث : بُ ركاية انٜديث من طريق أبي الزبنً : " فأقمنا عليها شهران " . رجح النوكم رن٘ه الله ركاية أبي الزبنً :" شهران " كحجته بُ ذلك :" أف من ركل شهران هو الأصل كمعه زيادة علم ، كمن ركل دكنه ينف الزيادة ، كلو نفاها قدـ انٞثبت كقد قدمنا مرات أف انٞشهور الصحيح عند الأصولينٌ أف مفهوـ العدد لا حكم له ، فلا يلزـ منه نفي الزيادة لو يعارضه إثبات الزيادة ، كيف كقد عارضه ؟ فوجب قبوؿ الزيادة " (). ، كنٗع القاضي عياض بنٌ الركايات بقوله :" أنهم أقاموا على الأكل منه طريان نصف شهر كن٥و ، كأكلوا بقية الشهر منه كشائق كمقددان " (). كنٗع ابن حجر بنٌ الركايات بوجه آخر فقاؿ :" بأف الذم قاؿ : نٖاف عشرة ضب ما يضبطه غنً ، كأف من قاؿ نصف شهر ألغى الكسر الزائد كهو ثلاثة أياـ ، كمن قاؿ شهران جبر الكسر أك ضم بقية انٞدة التي كانت قبل كجدانهم انٜوت إليها " ().. كذهب كلي الدين العراقي مرة إلى انٛمع كمرة إلى الترجيح فقاؿ :" يحتمل أف يعود الضمنً بُ قوله فأقمنا عليه شهران على الساحل ، ككانوا بُ بعض تلك انٞدة يأكلوف التمر بٍ انٝب كبُ بعضها يأكلوف نٜم العنبر كبتقدير التعارض فركاية النصف كالثمانية عشر أصح من ركاية الشهر فإنها من ركاية أبي الزبنً كهي بُ صحيح مسلم خاصة كالركايتاف الأخرياف بُ الصحيحنٌ " (). ( شرح النووي على مسلم 13/88. ( ) إكمال المعلم6/377. () فتح الباري8/80 . () طرح التثريب6/133.

عدد الصفحات ١٢

(13) كانٛمع أكلى ، ككلا كجهي انٛمع له كجه من الاعتبار . رابعاً : الاختلاف في عدد الذين جلسوا في عين الحوت. بُ ركاية انٜديث من طريق أبي الزبنً قاؿ :" فلقد أخذ منا أبو عبيدة ثلاثة عشر رجلان فأقعدهم بُ كقب عينه". كبُ ركاية انٜديث من طريق عبادة بن الوليد بن عبادة قاؿ جابر :" فىدىخىلٍتي أىنىا كىفيلافه كىفيلافه حى لَّ عىدلَّ نٙىٍسىةن بُ حًجىاجً عىيٍنًهىا مىا يػىرىانىا أىحىده " . كليس بنٌ العددين اختلاؼ إذف أف الوقب غنً انٜجاج. ففي كتب الغريب كاللغة : حجاج عينه : حًجىاجي العىظٍمي انٞيشٍرًؼي على العىنًٌٍ كهما حًجىاجىافً لًكيلِّ عىنٌٍو حًجىاجه () ، كقبي العنٌ: غاريها ، ()كىقٍب عىيٍنه : الوىقٍبي : هو النػُّقٍرة التي تكوف فيها العىنٌٍ (). فاللذين قعدكا بُ انٜجاج هم اللذين كسعهم عظم عنٌ العنبر من حيث طوله ، كاللذين جلسوا بُ الوقب هم عدد اللذين كسعهم عظم عنٌ العنبر من حيث العمق كلذلك جاء بُ الركاية :" مىا يػىرىانىا أىحىده ". خامساً : الاختلاف في كمية الزاد . بُ ركاية انٜديث من طريق أبي الزبنً :" ى بعىثػىنىا رىسيوؿي الللَّهً  كىأىملَّرى عىلىيػٍنىا أىبىا عيبػىيٍدىةى نػىتػىلىقلَّى عًنًنا لًقيرىيٍ و كىزىكلَّدىنىا جًرىابنا مًنٍ نٕىٍرو ىٍ رىًدٍ لىنىا غىيػٍرى ي ". كبُ ركاية انٜديث من طريق كهب بن كيساف :" ن٥مل أزكدانا على رقابنا ". قاؿ القاضي عياض :" انٛمع بنٌ هذ الركايات أف يكوف النبي زكدهم انٛراب زائدان على ما كاف معهم من الزاد من أموانٟم كغنًها ن٣ا كاساهم به الصحابة ، كنٟذا قاؿ : كن٥ن ن٥مل أزكدانا ، كيحتمل أنه يكن بُ زادهم نٕر غنً هذا انٛراب ، ككاف معهم غنً من الزاد " (). ( ) غريب الحديث لابن الجوزي 1/192. () جمهرة اللغة1/177 . ( ) النهاية في غريب الحديث5/471. () إكمال المعلم6/371.

عدد الصفحات ١٣

(14) سادساً: الاختلاف في عدد الصحابة في السرية. جاء بُ ركاية انٜديث من طريق عمرك بن دينار : :" بػىعىثػىنىا رىسيوؿي الللَّهً  ثىلاىنٖىًائىةً رىاكًبو ". كجاء بُ ركاية انٜديث من طريق هشاـ الدستوائي عن أبي الزبنً :"كن٥ن ثلاث مائة كبضعة عشر ". قاؿ العراقي :" فإف صحت هذ الركاية فلعله اقتصر بُ الركاية انٞشهورة على الثلانٖائة استسهالان لأمر الكسر كالأخذ بالزيادة مع صحتها كاجب" () ، قلت : ليست بصحيحة نٞ الفتها بقية الركايات عن أبي الزبنً انٞكي التي سبق ذكرها بُ انٞسألة الأكلى ، فيكوف عدد السرية ثلانٖائة على ما اتفقت عليه بقية طرؽ انٜديث. سابعاً : الاختلاف فيمن مريّ تحت الضلع. ففي ركاية عمرك بن دينار أف الذم مرٌ نٓت ضلع العنبر بعدما نصبو هو أطوؿ رجل :" فىأىخىذى أىبيو عيبػىيٍدىةى ضًلىعنا مًنٍ أىضٍلاىعًهً فػىنىصىبىهي فػىعىمىدى إًلىى أىطٍوىؿً رىجيلو مىعىهي فىمىرلَّ نٓىٍتىهي ". كبُ ركاية كهب بن كيساف أف راحلة من الرحل هي التي مرت :" بٍيلَّ أىمىرى أىبيو عيبػىيٍدىةى بًضًلٍعىنًٌٍ مًنٍ أىضٍلاىعًهً فػىنيصًبىا بٍيلَّ أىمىرى بًرىاحًلىةو فػىريحًلىتٍ بٍيلَّ مىرلَّتٍ نٓىٍتػىهيمىا كى ىٍ تيصًبػٍهيمىا". كرمع بنٌ الركايتنٌ ما جاء بُ ركاية الوليد بن عبادة بن الصامت : فىأىخىذٍنىا ضًلىعنا مًنٍ أىضٍلاعًهً فػىقىولَّسٍنىا ي بٍيلَّ دىعىوٍنىا بًأىعٍظىمً رىجيلو بًُ الرلَّكٍبً كىأىعٍظىمً نٗىىلو بًُ الرلَّكٍبً كىأىعٍظىمً كًفٍلو بًُ الرلَّكٍبً فىدىخىلى نٓىٍتىهي مىا ييطىأٍطً ي رىأٍسىهي "، فيحمل ذلك على أف انٜادثة كقعت مرة كاحدة ، حيث ركب أطوؿ رجل ، على أعظم كفل ، على أعظم نٗل ، فدخل نٓت الضلع ك يطأط رأسه . المسألة الثالثة : شرح غريب الحديث. عيراً : بالكسر الإبل التي نٍٓمًل انًٞنًىةى () ، كبُ ن١كم التنزيل قوله تعالى :" ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أَيَّخُهَا ٱلۡعِيسُ " () قاؿ ابن جرير الطبرم :" العنً : هي القافلة فيها الأن٘اؿ " (). جراباً : كًعاءه من إًهاب الشلَّاءً لا ييوعىى فيه إًلا يابسه (). ( ) طرح التثريب 6/133. ( ) مختار الصحاح ص222. ( ) سورة يوسف آية: 70. ( ) جامع البيان:16/173. ( ) لسان العرب1/259.

عدد الصفحات ١٤

(15) الخبْط : ضرٍبي الشجر بالعصا ليىتناثر كرقيها كأسم الورؽ الساق خىبى بالتحريك فػىعىله نّعنى مفعوؿ كهو من عىلىفً الإبل(). الكثيب : قطعة من الرمل ن١دكدبة (). العنبر : نوع من الطيب معركؼ ،كأصل العنبر : ركث دابة نُرية أك أنه نبات نُرم ، أك نٖر نبات نُرم يأكله السمك فيموت فإذا شق بطنه عثر عليه فيه () ، كأما بُ هذا انٜديث فالعنبر : نٚىىكة نُىٍرًيلَّة كبنًة () نٚيت بذلك لكثرة كجود مادة العنبر فيها . ميتة : مىاتى مًيتىةن حىسىنىةن كىالٍمىيٍتىةي مًنٍ انٍٜىيػىوىافً مىا مىاتى حىتٍفى أىنٍفًهً كىانٍٛىمٍعي مىيٍتىاته كىأىصٍليهىا مىيِّتىةه بًالتلَّشٍدًيدً قًيلى كىالٍتيزًـى التلَّشٍدًيدي بًُ مىيِّتىةً الأنىاسًيِّ لأنلَّهي الأصٍلي كىالٍتيزًـى التلَّ ٍفًيفي بًُ غىنًًٍ الأنىاسًيِّ فػىرٍقنا بػىيػٍنػىهيمىا كىلافلَّ اسٍتًعٍمىاؿى هىذً ً أىكٍثػىري مًنٍ الآدميات فىكىانىتٍ أىكٍلىى بًالتلَّ ٍفًيفً (). الوكَدكَكُ : الدُّهني انٝىارًجي من الشلَّحٍمً انٞذابً () . وكَقْب عكَيْنو : الوىقٍبي : هو النػُّقٍرة التي تكوف فيها العىنٌٍ (). القلال: الٍقيللَّةي إنىاءه لًلٍعىرىبً كىانٍٛىرلَّةً الٍكىبًنًىةً ، كىانٍٛىمٍعي قًلاؿه (). الفدر: نٗع فًدٍرىةي، بالكسر: القًطٍعىةي من الللَّحٍمً (). جزائر : البىعًنً ذكران كاف أك أنثى إلا أفلَّ الللَّفٍظة ميؤنثة تقوؿ : انٛىزيكري كىإف أردٍت ذكىران كانٛمٍع جيزيره كجىزىائر (). وشائق : نٗع كشيقة : أف يؤخىذ اللحم فيػيغٍلىى قليلان كلا يػينٍضىج كيحيٍمل بُ الأسفار (). ( ) النهاية في غريب الحديث 2/11. ( ) غريب الحديث لابن قتيبة1/134. ( ) حاشية السندي على مسند الشافعي ص671. ( ) النهاية في غريب الحديث3/379. ( ) المصباح المنير ص584. ( ) غريب الحديث لابن الجوزي2/459. ( ) النهاية في غريب الحديث5/471. ( ) المصباح المنير ص476. ( ) القاموس المحيط ص585. ( ) النهاية في غريب الحديث1/541. ( ) النهاية في غريب الحديث4/413.

عدد الصفحات ١٥

(16) سهِيف البحر : بًكىسٍرً الٍميهٍمىلىة كىسيكيوف التلَّحٍتىانًيلَّة كىآخًر فىاءى ، أىمٍ سىاحًل الٍبىحٍر () . زخر البحر : أىم مىدلَّ ككىثػيرى ماؤي كارتفعت أىمواجه (). فأورينا : أكريت النار إذا قدحت فأظهرتها (). حجاج عينو : حًجىاجي العىظٍمي انٞيشٍرًؼي على العىنًٌٍ كهما حًجىاجىافً لًكيلِّ عىنٌٍو حًجىاجه (). الكفل : ما اكتػىفىل به الراكبي كهو أفٍ ييدىار الكًساء حىوٍؿى سىنىاـ البىعنً بٍ يػيرٍكىب (). يطأطئ : طىأٍطىأى رأٍسىه طىأٍطىأىةن طامىنىه كتىطىأٍطىأى تىطامىنى كطىأٍطىأى الشيءى خىفىضىه كطىأٍطىأى عن الشيء خىفىض رأٍسىه عىنٍه (). ثابت أجسامنا : أم رجعت إلى حالتها الأكلى من حسن اللوف كالسًحنة (). الظِّركَاب: انًٛبىاىؿي الصِّغار، كاحديها: ظىرًب بوزٍف كىتًف. كىقىدٍ ريٍمىع بًُ الًقلَّلة عىلىى أىظٍريب (). المسألة الرابعة : المبهمون في الحديث : كقع بُ انٜديث ذكر عددو من الصحابة من غنً بياف لأنٚائهم كما يلي : 1 -قاؿ جابر:" فػىلىقىدٍ أىخىذى مًنلَّا أىبيو عيبػىيٍدىةى ثىلاىثىةى عىشىرى رىجيلان فىأىقػٍعىدىهيمٍ بًَ كىقٍبً عىيٍنًهً ". ك يرد بُ بقية الركايات بياف بأنٚائهم ، ك يذكرهم الشراح . 2 -فىدىخىلٍتي أىنىا كىفيلافه كىفيلافه حى لَّ عىدلَّ نٙىٍسىةن بُ حًجىاجً عىيٍنًهىا مىا يػىرىانىا أىحىده ". ك يرد بُ بقية الركايات بياف بأنٚائهم ، ك يذكرهم الشراح . 3 -قاؿ جابر بن عبد ا ": فىأىخىذى أىبيو عيبػىيٍدىةى ضًلىعنا مًنٍ أىضٍلاىعًهً فػىنىصىبىهي فػىعىمىدى إًلىى أىطٍوىؿً رىجيلو مىعىهي فىمىرلَّ نٓىٍتىهي " ، ك تبنٌ الركايات من ذلك الرجل ، كلكن كاف بُ هذ السرية الصحابي انٛليل عبادة بن الصامت  ، فذهب نٗع من أهل العلم إلى تقييد انٞبهم هنا به ، قاؿ العراقي ( ) فتح الباري 5/350. ( ) لسان العرب4/320. ( ) غريب الحديث لابن قتيبة1/375. ( ) غريب الحديث لابن الجوزي1/192. ( ) مختار الصحاح ص273. ( ) لسان العرب1/113. () طرح التثريب6/136. () النهاية في غريب الحديث3/156 .

عدد الصفحات ١٦