ا 8 La: 1 E3 E ا E; : 2 ٍ E أ E: RD E EER E 5 e ٍ a
عدد الصفحات ١OEROEOREEBERROEGELOREE : : ROE REE ERREREREEEE QERE ERR ER E
عدد الصفحات ٢si SSRIS E SERETA REESE EE E ب ر د 7 راتا سپ ههه 2 ج 3 1 ر شه و وام دنه ص اواد بب َة صل ره عا کر ہے رسعو الاه الرتاض EA ج 9 N A EEE 3 س چ المت فل AY؟ م
عدد الصفحات ٣الريَاضٌ۔ ص. ب * » الملككة الم ية الش وي ص OT @ a ESRAR ۷ _ السرا رج السوبيي العام 1 دی شا Q0 ww o r : ا r A} 1 gq” Q3 n mn Q3 س j REESE اا ا ا سے ا الاو ۹ ا٤ھ - A ۹م yT
عدد الصفحات ٤۱ لسنة لأبي بکر ابن آي غاصم القدمة ET, التدمه إه الحم اله عدف ر موقر 4و عرد بال فن شرو TT 1 1 ا 4 :28 2 أنفسيناء وسيغات أعمالنا » من يهد الله فلا مضل له » ومن يضلل فلا هادي له. رهد أن لا إله إلا الله وده لا OTE ا ا يا ايها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا مون ٣ إل 2 e مسلمون ل يا يها الناس اتقوا ركم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منھا زوجَها وبث منهما رجالا كيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إ إن الله كان عليكم رقيبا 4 . لإ يا يها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولاً سديدًا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوتكم ومَّن يطع الله ورسولةُ فقد فار فورًا 5 فن الدعوة إلى عقيدةٍ السلف الصالمح واحب مهم لازم على كل مسلم عَرَّف هذه العقيدة وآمنَ بها » والتزم هَذيّها › وأسْلَّس قيادهُ لها
عدد الصفحات ٥1 لسدة لأبي بکر ابن آي عاصم القدمة E E CA ET 2 ف رر وروی و . والتصنيف › وتحقيق الكتبٍ العقدية » ونشرها والاهتمام بها اا ا د ا راعتترا بها - ابتداءٌ - تعليمًا لأحيال الأَمة » وتربية لحم عليها » ثم كر ذلك منهم - وعنهم - عندما انتشرت البدعٌ والفرق الضالة وا مناه المنحرفة ال کان رسو الله تله يحذرٌ منها » وينهى الناس عنها . | المح أ هلو القرق الضالة التحرفة - كلها E مذهيها قائمة على الكتاب والستة ! ومن ثم فمن م يلتزمْ بأصرلهم فهر ا » بل هو كاف عند بعضيهم = والعيادٌ بالل - ! فالخوارج » والروافض »› را معتراة > والمرجتة A والقدرتة 5 NE بالکتیاب ي والستة » ولكنْ بفهمهم المنحرف ! وليس ا - سبحانه es لهم » ون أل من رج عنهم يكر من شاق الله ورسولةُ ؛ وذلك في قول عر وحل : [ ومن بشاقق الرسول من بعا ما تين له ادى یع غر سیل امین نوله ما تولٰی ونصله جهنم وساءت مصيرا 4 [ النساء: ١١١ ] . ) ا ا اا TE
عدد الصفحات ٦۱ ل لأبي بکر ابن آي عاصم اللقدمة سے سے ےو ومَنْ سار على نهجهم » وايعَ طريقهم . وقد جحاءثت أا عة تين المراد بسبيل المؤمنين ؛ ففي الحديسث الثابت والمشهرر : « افرة قت اليهودٌ على إحدى وسبعين فرقة › وافترقت هور يھو ين فرق النصارى على النعين وسبيعنَ فرقة » وستفارق هذه الأمة على ثلاث وسبعينَ فرقة » كلها في انار إلا واحدة » » قالوا : من هي يا رسول الله ؟ قال : «الجماعة » » وقي رواية : « ما أنا عليه اليومٌ وأصحابي » (. e عن الورباض بسن سارية تيزثهنه قال : وَعَظا رسول الله ۶ باه موعظة وحلت منها القلوب » وذرفت منها العيون > فقلنا : كأنها موعظة مودّع يا ل الله ! فأرصنافقال : « أوصيكم بتقوى اللهء والسمع والطاعة ..... وإن ولي عليكم عبد حبشي » وإنه من عش منكم فسيرى اختلافا كثيرًا » فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين هيين تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجلٍ » واكم وحدثات الأمور ۲ E إذ لم يقتصر الرسول بل - فى هذا الحديث - على قوله : « ما أنا عليه...» بل أضاف : « وأصحابي » » فقَهْمُ الصحابة - رضي الله عنهم - ذر ١ ( ) سيأتي تخریج الحدیث برقم ۲ » ٩۲ » ۷۰ ١ ( ) سياتي تخریح الحدیث برقم ۰٤ - ٩ه 1
عدد الصفحات ٧أَهميّةٍ عاليةٍ رفيعة ؛ فهم الذي شهدوا التنريل » وعايشوا الوحي الحليل؛ فسمعوا وفهموا » ونقلوا كتابً الله - عر وجل - وسنة نيا إل ؛ فكان لعانهم بكلام الله على مراد الله » وكات فهمهم لكلام رسول اللو ج على مراد رسول | لل ب هف اة افاج و فة هرو ا رة ا والاعرت إليها على ما كان عليه الرسول ال وأصحابةٌ من بعلهِ ؛ فعن أبي خريرة متت قال : سمل رسول الله بهل : أي الاس أفضل [ وني رواية : حور ] ؟ فقال : « آنا والذين معي ؛ ا ا م الذين على الأثر » » ثم كانه رقض من بي ”° . فهذا هو الأصل الأصيل لي فهم عقيديعا ومنهجنا وأخحلاقنا وسل وکنا . E TOT عدلول الآية السابقة والحديثين المتقدمين ؛ فأهل الرّيغ والانحرافٍ من الفرق يستدلون بالأدلة العامة درن الرحوع إلى هم السلف الصالم - رضوان الله ! عليهم - في تطبيقها والعمل بها » بل يفسرونها حَسَّب أهوائهم وآرائهم ن الما اهاه ال ارا هه البل ر وا ادق ( ۲ ) رواه آحمد ( ۷۹٤٤ ) و ( ۸٤٩1٤ ) بسند حسن .
عدد الصفحات ٨السنة لبي بكو ابن بي عاصم الفاوة رذ على الفرق المنحرفة والضالّة - بيانا شافيًا وفيا - الإمامٌ الحدث الفقية بو بكر ين ابي عاصم د ا - في كتابو العظيم - الذي نقدم له -: «السنة». ومعنى ( السنة ) - ها هنا - أشلٌ من معناه الذكور في كتب مصطلح الحديث ؛ وإنما هو : « الطريق المسلوك ؛ فيشمل التمسَكَ ما كان عليه به هو وخلفاؤة الراشدون ؛ من الاعتقاداتِ » والأعمال › والأقوال“. وهذهِ هي السنة الكاملة . eT - قلییًا بوره آم ا )ا على ا دل © E عشرينَ عامًا » ومعةٌ تخريج ( ثلاثة أرباع ) أحاديثو » بقلم ا العلامة محمد ناصر الدين الألباني - حففلَّةُ الله ورعاه » وبارك في عليه | . - وعمرهِ ولقد کانتِ استفادتنا - وکثر من أَهلٍ العلم وطلاب - من تخرجات شينا الألباني كثيرة جدًا » وعظيمة حلا لکن فواث تخريج أحاديث ربع .. الكتاب - تحديدا اا تقعٌ على الوجه الام الأكمل Sal Gg . حامع العلوم والیکم )) ( ص ۲۸۹ ) للحافظ اين رحب (( ) ۲ (
عدد الصفحات ٩ا لاي بکر ابن بي عاصم القدمة E الربع الباقي منه ؛ لكني أرحأت تفي هذه الفكرة ة لحين لقاء شينخنا وسؤاله N E ) ما عنده ؟! فلا تيل اللقاء + كان جراية فة الله ونفم بهد آنه ج نحل ي اكناب أكثر ّا تشر مين ترج تلك الأحاديث الي تمل ثلاثة أرباع ETE ATE AO E E . حادیث الکتاب ؛ مُستعینا بالل سبحانه » ونت ركلا عليه ا چ ف ات وات فا او ای القیل ؛ سواءٌ في الأأسانيد أو المتون » وعندما راجعت المحطوط وقابلت ما وَقعَ م ي - عليه - : تأكد لي ذلك » وتوتقت منه . ثم بدا لي أن قوم بعقابلة الكتاب - كله - على المحطوط ؛ زيادة في لتدقيق والتوثيق ؛ ففعلت - بحم الله ومنته - » فوجحدت الأمرَ تسه من ا و ا ا ی ا الاب عا غلم دااع اح - إن شاءٌ الله - دقيقا . ا بے 2 ا اتات ب أخحرى دفعتي لتحفيقه - ولیس فقط خخريجه - » منها: e - صلا - من تحقيق شينينا - حفظطه الله
عدد الصفحات ١٠الشنة لأبي بکر ابن أبي عاصم 1 المقدمة تعالى - ؛ وإنما الذي عمل شيخنا - فيه - هو تخريج للأحاديثِ فقط - کا شنار ناش الأستاذ زهير الشاويش - حزاه الله حيرا - في المقدمة ( ص ٤ ) ؛ و : « ثم قام سانا بتخريج أحاديث الات كل نهجو العلمي العروفٍ » . ول غاا کا غوران لکا لدی وو خاک وهر « ظلال الحنة في تخريج السنة » » وهو عنوان ينعكس على المضمون تماما . اتيا : ذكرَ لي شیخنا - بعد ان انتهيت من تحقي ق وتخريج الكت اب كاملا - أ الكتاب طبع - بصورته الأولى - دون إتمام تخريجو .. ثالثا : يظهرٌ لي - من هذا وذاك - أ الكتاب قد طبع دون علم شيغينا ومعرفته » وذلك لأمور ؛ منها : أ - أن الكتاب طبع قبل الانتهاء من تخريج أحاديثه كلها - كما سبق - . ب - عدم وجو مقدمةٍ علميّةٍ لشيجنا - كما هي عادتة في كته -؛ فمن عادته - حفظه الله - أن يشفي صدور اهل السنة بالرّدٌ على بعض الحالفين وأهل البدع ؛ الذينَّ كثروا في زماتا - لا كشرهم الله -» وحصوصًا أن هذا الكتاب صف لبيان اعتقاد السلف والرّدٌ على أهلٍِ البدع. ج - عدم وود فهارسَ علميّةٍ للكتاب » بل اء في الطبعة الأول في حر ١ ( ) الصحيح اَن شيخنا حرج ثلاثة رباع أحاديث الكتاب - كما أشرنا - » وليس أحاديكه لھا .
عدد الصفحات ١١ا ف لأبي بکر ابن بي عاصم اللقدمة احزء الأول ( ۳١۷ / ١ ) ما يلي : « تعدَرَ على أستاذنا وضع فهرس هذا او ا ا ر ! يِف هذا الكلامٌ من الطبعة الفانية وافالة(“ E E E E N EO كتاب « السنة » لابن أبي عاصم من الحرف الكبير مرقم الإخادت رجعلنا « ظلال الحنة في تخريج أحاديث السنة » للشيخ محمد ناصر الدين . » الألباني من احرف الصغير » وتخريج كل حديث بعدّه من غير ترقيم وقد حذف هذا الكلام في الطبعة الثانية والثالة ! د - جاءَ فی هامش صفحة ( ۱ / ١١١۲ ) : « كنت قد وضعت رقمًا صغيرًا للتخريج » > ورقمًا كبيرًا للمعن » وأثناءَ غيابي قام أحد الإخوة اللصححين O N yS والتخحريج بالكلام والأرقام » . قلت : وقائل هذا الكلام هو الأستاذ زهي . فكل هذا - وقد ُوجد رَه - يشير إلى أن شيعنا - سلمَةٌ الله - E ! عليه قبل طباعته )١( إن الطبعة الثانية والالة والطبعات الأحرى صورة طبق الأصل عن الطبعة الأرلى درن زيادة أو نقصان إلا الذي أشرت إليه هنا .
عدد الصفحات ١٢ومن أكبر الشواهد الدالة على أن الكتاب طبع دون علم شينجنا : ما جاءَ في صفحة ( e ١١۷ eT. کان ادي ا الأأاصل ا « : LALA. U3. ناقصا »› فاستدر كناه من E a «المسند » ٠ لتعذر الاتصال E NR حوع لحطوط الأصل » . رابعًا : ولقد اشرت TT الطبوع» فلا تخلو صفحة أو صفحتان أو ثلاث من خط أو أكثرَ » بل هناك بعضٌ الصفحات اشتمات على أكثر من خمسة أحطاء - حصوصًا في النصف الثاني من الكتابٍ - » ولا شك أن هذا يغاي ما هو معلومٌ عن كتبٍ شينينا من الغاية في الدقة والتحرير والإتقان : من ذلك E مانن موضعًا ! ما بين سقط كثير أو قليل : فالكثيرٌ ما زاد على مس كلمات قي المعن أو الإسنادِ ؛ وقد بلغت أكثرَ من عشرين موضعًا » وبعضًها يصلٌ إلى حديثِ كامل مع إسناده ؛ انظر مثلاً حديث رقم ( ٠١۸١ ) من طبعتنا » وهو غير موحودٍ آي الطبعة القدية ( ص ٦٤۱ ) ! وانظر حديث رقم ( ۸1۲ ) » وهو غير موحود في الطبعة القليعة ( ص ٤١١ ) ! وحديث ( ٠٠١١ ) » وهو غير موجود في الطبعة القدبمة ( ص ٦٠١ ) ! وحديث ( ٠١٠١ ) غير موجود قي الطبعة القديمة
عدد الصفحات ١٣السنة لأبي بكر ابن أبي عاصم المقدمة ! ) ٦۱۰ (ص aE aE ! من الطبعة القدمة ) ٠١٠۷ ( مقارنة مع وأا السقط القليل فهر ما كان اقل من مس كلماتٍ في الأسانيد أو امتون » وقد بلغت أكثرَ من ستين موضعًا . ومن ذلك : كثرة التحريف الواقع في الأسماء الواردة في الأسانياد » فقد جاء ( شعبان ) بدل ( سفيان ) » و( جحعفر ) بدل ( حفص ) › و (عبيدالله ) بدل ( عبدالله ) » و ( الحسن ) بدل ( الحسين ) » و( سعد) بدل ( شهر ) ۰ و ( سام ) بدل ( أسلم ) ... وهلم حرا . ومنه : إدخال حدیث في حديثِ آخر » أو حعل مان لإسنادٍ آخرَ » أو العكس » مثل حديث رقم ( ۳۸ ) بازقيم الطبعة القديمة » ومن طبعتنا برقم ( ٦۳۳ ) . ) × ومنه : زيادات في المتون أو الأأسانيد بالخطاً ؛ وقد بلغت أكثر من ثلاثينَ زيادة » انظر مثلاً حدیث رقم ( ٦۳۴۳ ) من طبعتنا » ومن الطبعة القليمة برقم ( ۲١ ) »> وحديث ( ۱٠١١ ) من طبعتنا » ومن الطبعة القليمة برقم ( ٠١۹۰ ) . × وكثيرًا ما وضع ما في حواشي المحطوط في صلب المعن ! دون التنبيه على أن هذا من الامش !!
عدد الصفحات ١٤وأعجحب من ذلك أن هناك تخريجات لأحاديث وُضعت لأحاديث ا مغال ذلك : حديث رقم ( ۲۲١ ) من الطبعة القديعة › ET E E EPP NEL بعد أن حكمٌ عليه الشيخ » وخرَحَةُ من رواية أحمد والبزار e و أحرحَةٌ مسلمٌ في الصحيح ... وأحرجة النسائي .. وك شرل : وللديت ارح سام إغ» هر شرج ديت اسر برقم ( ۰ ) » وهو حدیث زید ان بن ارقم ٠ كان البي اله يقول : «اللهم آت نفسي تقواها . e o E OA E ! ) ۲۲۰ ( عنده تخریج حدیث ( ۳۲۱ ) لحدیث وانظر أيضًّا حديث رقم ( ۸۷۷ ) ؛ حيث عل التحريج بعد كلام ابن ابي عاصم . | 3 ) وقد تاب هذا التداحل في التحريج بعض الباحفينَ !! فقال الا کر عفان عدا اة ك کک ل - اي : Ml .( 1
عدد الصفحات ١٥السنة لأبي بكر ابن أبي عاصم المقدمة خامسًا : إن التحريجات ال اوردها شيخنا - سلمَّةُ الله - هي تخريجات غير مُطولةٍ » إذ لم برد الشيخ SKS i «السلسلة الصحيحة » و « الضعيفة » . مميزات هذه الطبعة : أ - لقد استفدت استفادة كبيرة وعظيمة من معظم أحكام شينينا على الأحاديث ؛ لأنة العَلّم لر في هذا الف - جراءٌ الله حيرا - ؛ فلم حب ی یو ي القراء . ب - لقد أكرمن شيخنا - جزاء ال شیر = بالاطلاع على نسبموو انام وال فيها تصحيحات وتعليقات نفيسة - وربّما استدراکات على بعض أحكايه على بعض الأحاديث - » وقد ضمت هذه الفوافد كلها تعليقاتي معزوة إليه - سدّدة الله - » وأضرب أمثلة على ذلك : ٩ - حديث رقم ( ۸٤۸ ) » وهو حديث ابي الدرداءفيمن ”مع النداء» رقال : « اللهم رب هذه الدعوة التامَة . قال الشيخ في الطبعة القدية : م عرف الحديث الذي يشير إليه . وقال لي نسحيه الخاصة : روء الطبرانئ عن ابي الدرداء بسنا ضعيف . فراحع « جحمع الزوائد » ( ۱ / ۲۳۲ ) ؛ دى عليه عبدالله الويش
عدد الصفحات ١٦