المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الاستعارة القرآنية والنظرية العرفانية

عطية سليمان أحمد

صفحة ١٢ من ١٢

151 مساحة ما بين السماء والأرض من فضاء ، لبــيان عرض هذه الجنـة ، والعـرض أصغر من الطول فما بالنا بالطول ؟والمستعار منه شيء ثابت لا يتبدل ، وكذلك تلك المساحة ثابتة فى ذهن المستمع ، ولكن لماذا اختار السماء والأرض دون غيرهما من موجودات هذه البيئة؟لأنهما أكبر شيء فى عقل وتصور المستمع فى تلك البيئة، والغريب أن هذه الأشياء إلى الآن أكبر شيء فى تصور عامة الناس فى كل مكان. إننا إنطلاقا من هذه الاستعارة المفومية رسمنا بالذهن صورة لمساحة هذه الجنة، وهى أكبر مساحة يمكن أن يتخيلها المستمع ، هذا الأمر مقدمة لعمل نظرية عرفانية أخرى هى نظرية الخطاطة. 7ـ نظرية الخطاطة:تقوم هذه النظرية بوضع حدود تقريبية للصورة ، فت بنى الصورة الذهنية انطلاقا من تلك الخطوط،وتسمى هنا خطوط المساحة،فتهبط فى ذهن المتلقى خطوط تقريبية وهمية لحدود تلك الجنة،فيستقر فى تصوره عنها صورة مساحة هذه الجنة ، التى تساوى لدى عامة الناس الآن(دى أكبر شيء فى الدنيا)إذا أصبح لعملية خطاطة الصورة دور كبير فى تحديد شكل ومساحة الجنة ، من خلال الدليل المادي الذى نراه بأعيننا (السماء والأرض) فى لغة أقرب ما تكون إلى كلام الناس ؛ ليفهمه الجميع؛فلا يحتاج إلى معجم ليفسر لهم معنى كلمة سماء أو أرض، وبذلك استطاعت خطاطة الصورة أن تنجح فى توصيل الفكرة إلى أذهاننا فى بساطة شديدة.فمن نظر حوله استطاع أن يتصور حجم هذه الجنة بما يراه ولا يمكن أنكاره(السماء الأرض) فإذا كنّا قد اقتنعنا أن هناك جنة ، وحددنا مساحتها بالدليل المادي ، حيث الجنة شيء مادي ، لكن لم نره بعد، بقى أن نلاحظ ما أكمل به الحق تلك الصورة المادية من أشياء معنوية ، فربط بينهما ،فقال تعالى(وسارعوا إلى مغفرة من ربكم + وجنة عرضها السماوات والأرض) هذا الجمع بين الغيبيات {المغفرة ـ الجنة}جاء مقترنا بالدليل المادي ، وهو السماوات والأرض ، فتصبح تلك الصورة أقرب ما تكون إلى

عدد الصفحات ١٧٩

155 ذهنالمتلقى،فيقتنع بما لم يره ويلمسه من خلال الإطار المادي للصورة الذى حددته خطاطة الصورة ( خطاطة المساحة ). 3ـ نظرية الأفضية الذهنية : لقد اعتمدت الصورة هنا على ما فى ذهن المتـــلقى من صورة مسبقة فى فضائه الذهني ، هى صورة السماء والأرض اللتين لم يستطع أن يحيطهما بنظره ، فهما أكبر من مدى نظره ، وكأن لا شيء فى الكون ـ كما يتصور المتلقى ، أي ما فى الفضاء الذهنى له ـ أكبر فى المساحة مما بين السماء والأرض، فتتجلى عظمة الخالق وعلمه بخلقه،وقدراتهم الذهنية،وإمكاناتهم العقلية فى اختيار ما بين السماء والأرض ؛ للدلالة على مساحة شيء غيبي هو الجنة ، لم يــــكن لهم أن يدركوا مساحتها ، أو يدخلوا فى بنيتـــــــهم التصورية شيئا بهذا الحجم إلا من خلال تصورهم لما بين السماء والأرض من مساحة . 3ـ نظرية الجسدنة: إننا نرى الأشياء ونتصورها من خلال إدراكنا لذواتنا وأجسادنا، فالعالم بالنسبة لنا هو الكون المحيط بنا،وأجسادنا محور التقائنا بهذا الكون، لهذا ليس غريبا أن نستحضره فى كل تفكيرنا،فنحن نرى العالم من خلاله،فلو قلت:هذه المدينة تبعد ألف ميل،فإننى أكون قد استحضرت جسدى وموقعه فى هذه العبارة ،حيث تلك المسافة من مكانى إلى مكان المدينة تقدر بألف ميل ، فيصبح جـسدى وسيلة لإدراك هذه المسافة ، وإن لم أصرح بذكر جسدي فى هذه العبارة، فالجسد كما قال جونسون فى داخل العقل ( فى كتابه الجسد فى العقل) أي أنه مستحضر داخل عقل كـل إنسان يدرك به كل ما حوله بعينيه ، وويتفاعل معه بكل حواس جسده. لهذا عندما يقول الحق:عرضها السماوات والأرض ، فإننا ندخل فى حسابنا ـ دون أن نشعرـ أجسادنا، فهذه المساحة عندما نسمعها لأول وهلة، ت حدث مقارنة بين حجم هذه المساحة وحجم أجسادنا ، وكذلك موقع أجسادنا ؛ كنقطة بداية ، وما بين السماء والأرض ؛كنقطة النهاية، لتحديد هذه المسافة، فتبدو كبيرة جدا .

عدد الصفحات ١٨٠

152 ولأنسبحانه يعلم أن من طبيعة تفكيرنا وتفاعلنا مع الأشياء ؛ أننا نقوم فورا بمقارنتها بأحسادنا ، فندخل أجسادنا فى هذا التصور(دون أن نشعر) فاختار لنا أكبر شيء نعرفه من حيث حجمه مقارنة بأجسادنا،فالجسد داخل ـ لا محالة ـ فى تصورنا لكل شيء ؛لأنه وسيلتنا لإدراك ما حولنا ،فكيف بنا أن نلغيه ، أو نخرجه من حسابنا عند فهم الصورة ؟ والعظمة هنا فى معرفة الخالق سبحانه بسلوكنا عندما نفكر، حيث ندخل أجسادنا فى كل تصور يمر بنا ،وكيف لا ؟وهو خالقنا ونحن صنعته ،ص نع الله الذى أتقن كل شيء خلقه وصنعه، فأدخل لنا ما بين السماء والأرض من مساحة لنقارن بينها وبين عرض الجنة بطريقة تلقائية،دون أن يذكر لنا أنه يطالبنا بهذه المقارنة؛لأننا فاعلوها وإن لم يطلب منا سبحانه ذلك ، أو أن نوجه إليه ، فلو قلت لرجلين سأعطيكــما مائة جنيه ، وكان أحدهما غنيا جدا ، والثانى فقيرا جدا، فماذا يقول كل منهما ؟ فسـيــقول الأول : هذا شيء بــــسيط ، ويقول الثانى: هذا شيء عظيم، فماذا حدث ؟ لقد قارن الأول بين هذا المبلغ ورصيده فى البنك،بطريقة لا إرادية ،فرأى أنه مبلغ صغير فى حين رآه الثانى كبيرا مقارنة بما لديه ، فإنسان ي دخل فى حسابه ـ بدون أن يشعرـ جانبا آخر؛ يستدعيه من تفكيره بطريقة آلية ، وهو كل ما يتصل به وأول وأهم هذه الأشياء بالنسبة له جسده .

عدد الصفحات ١٨١

157 اقخـــــرعـــــمــــا فى نهاية هذا العمل أقول: إنها محاولة بسيطة مني لفهم النص القرآني ، وتوضيح جانب من جوانب الإعجاز القرآني فى بناء صورة ثابتة مستقرة متجددة من الصـور الاستعارية التى تميزت بالثبات والتجدد،وهذامن عناصرالإعجازالقرآني كيف يكون ثابتا مستقرا وحديثا متجددا ؟وكذلك قربه من كل العقول،ودرجات الإدراك المتفاوتة بين البشر،وفى الوقت ذاته،فهو يعبربلغة عالية مهذبة عن معان تعد من المعانى التى تسمى (اللامساس) يخاطب بها كافة طبقات المجتمع ، وهـذا إعجاز آخر يضاف إلى إعجازاته التى لا تنتهى،ولذا يجب أن يقوم الباحثون بدراسةالنص القرآني فى ضوء الدراسة الدلالية الحديثة ،فهى تعمل على فتح أبواب جديدة لفهم وإدراك هذا النص. لقد كان عملى مجرد محاولة لفتح بعض الأبواب الجديدة لإدراك النص القــرآني أرجو من الله أن أكون قد وفقت فى هذا العمل،طالبا من أبنائي وزملائي الباحثين أن يستكملوا هذا العمل،ويصلحوا ويجودوا فيه،وتلك منتهـى بغيتي فى عملى هذا، فإنني كفرد بسيط لا يمكنني تغطية هذا النص العظيم ، ولكــننا كباحثين لنا عمر ممتد فــى طلابنا وزملائنا الذين سيكملون مسيرتنا ، ونحن على ثقة تامة أنهم سيفعلون ما لم نفعل، وسيصلون إلى ما لم نصل إليه ، بل إنهم سيصوبون ما فاتنا من أشياء ، وتلك الغاية المقصودة بعبارة ( العلم رحم بين أهلــــه ) فالأهل فقط هم من يستعيرون من بعضهم فى حب وتراحم ،وهم فقط من يصوبون لبعضهم بدون خجل أو استحياء ؛ فالأب والأخ يصوبون للابن وللأخ بلا حياء ولا خجل بينهم . والله الموفق إلى سواء السبيل

عدد الصفحات ١٨٢

120 فهةسااقمةاجعاااقمصردةا 1 ـ الإتقان فى علوم القرآن ، السيوطي ، طبعة محمود توفيق القاهرة1372 هـ 2ـ الاستعارة التى نحيا بها ، ليكوف وجونسن ، ،دار توبقال للنشرالمعرب2007م 3ـ الأشباه والنظائرفى القرآن الكريم ، لمقاتل بن سليمان البلخي ، الهيئة المصرية العامة للكتاب1771م 1ـ بنايات المشابهة فى اللغة العربية ، د عبد الإله سليم ، دار توبقال المغرب2001م 7ـ تأويل مشكل القرآن لابن قتيبة ، دار إحياء الكتب العربية ، القاهرة1353 هـ 1 ـ تاج العروس من جواهر القاموس ،للزبيدي تحقيق محمد الطناحي ، ط الكويت بدون تاريخ 5ـ التصوير الفنى فى القرآن ، سيد قطب ، دار المعارف بمصر، ط الثامنة 1757م 2 ـ تفسير القرطبي ، الإمام القرطبي ، دار الريان للتراث ،بدون تاريخ 7ـ تفسير القرآن العظيم ، لابن كثير ، دار الريان بدون تاريخ 10ـ تلخيص البيان فى مجازات القرآن،الشريف الرضى ، دار إحياء الكتب العربية بدون تاريخ 11ـ التوليد الدلالى فى البلاغة والمعجم د.محمد غاليم،دار توبقال للنشر المغرب،ط 1،1725م 12ـ دراسات نظرية وتطبيقية فى علم الدلالة العرفاني ،محمد الصالح البوعمراني، مكتبة علاء الدين صفاقس تونس 2007م 13ـ علم الجمال ، مونروبربيردسلى ، نيويورك 1712م 11ـ العمدة: ابن رشيق القيرواني ، مطبعة حجازي ، القاهرة 1731م 17ـ العين ، الخليل بن أحمد الفراهيدي ، مؤسسة الأعلى للمطبوعات بيروت لبنان بدون تاريخ 11 ـ فن الشعر ، أرسطو ،تحقيق عبد الرحمن بدوى ، القاهرة ، مكتبة النهضة، 1773م 15ـ القاموسالمحيط للفيروزابادى ، الهيئة المصرية العامة للكتاب القاهرة ، 1720م 12 ـ كتاب الصناعتين لأبى هلال العسكري ، عيسى البابي الحلبي بدون تاريخ 17ـلسان العرب لابن منظور ، دار المعارف المصرية1755م 20ـ اللسانيات واللغة العربية: نماذج تركيبية ودلالية ، عبد القادر الفاسي الفهري دارتوبقال للنشر الدرار البضاء المغرب 1727م

عدد الصفحات ١٨٣

121 21ـ المزهر فى علوم اللغة وأنواعها ، السيوطي ، دار إحياء الكتب العربية1321هــ 22ـ معجم ألفاظ القرآن الكريم ، مجمع اللغة العربية بالقاهرة سنة1110هـ1770هـ 23ـ المعجم الفلسفي ، مجمع الغة العربية بالقاهرة 1723م 21ـ المفردات فى غريب القرآن ، للراغب الأصفهاني ، ط الأنجلو المصرية، 1750م 27ـ المنوال المنهاجي والبرهان العرفاني الاستعارة التصورية فى أشعار الهذليين أنموذجا ، عامر الحلواني ، ط1، صفاقس(تونس)2007م 21ـ النص والخطاب مباحث لسانية عرفنية ، د الأزهر الزناد ، دار محمد على للنشر ،ط 1، تونس2011م 25ـ نظرية تأويل الخطاب وفائض المعنى ، بول ريكور، ترجمة سعيد الغانمى،المركز الثقافي العربي 1751م 22ـ نظريات لسانية عرفانية د. الأزهر الزناد ، دار محمد على ، تونس ، ط الأولى 2010 م 27ـالوجوه والنظائر ، للدامغاني ، المجلس الأعلى للشئون الإسلامية ، القاهرة/ 1777 م

عدد الصفحات ١٨٤

122 المراجع الأجنبية JACKEDOFF, R, (1978):Grammar as Evidence for Conceptual Structure, in :Halle,M. and als, (1978 : Linguistic theory and Psychological reality, M.I.T Press. JACKENDOFF.R.C : 1983.Semantic and Cognition, MIT Press .Cambridge, Mass. JACKENDOFF : 1985,Inofrmation in the mind of the beholder . Linguistics and philosophy,8,1. Press. Lakoff , G, and Johnson, M. : 1980, Metaphors we Live by. Univ.of Chicago Lakoff, G. 1987. Women, Fire and Dangerous Things : What Categories Reveal about the mind Chicago : University of Chicago Press. Lakoff, G. 1990. The Invariance Hypothesis : Is Abstract Reason based on Image – schems ? Cognitive Linguistics, M, Johnson, THE BODY IN THE MIND, the bodily basis of meaning imagination, and reason, the University of Chicago and London. 1987 soubli,f : 1979, presentation : problems de la metaphore, lanjajes

عدد الصفحات ١٨٥

123 فــهـرس الموضوعات المقد مــــة : 2 الباب الأول: نظرية الاستعارة 7 الفصل الأول:الاستعارة عند القدمـــاء 7 الفصل الثانى:مفهوم النظرية الاستعارية 11 الاستعارة القرآنية بين الحياة والموت 15 الفصل الثالث:نظريات فى تحليل الاستعارة 25 أو: نظرية النموذج الشبكي الدلالي 5 2 ثانيا: نظرية البنية التصورية 31 ثالثا: النظرية العرفانية 73 الباب الثانــى: الاستعارة القرآنية 22 الفصل الأول: الرجل والكتاب 23 الفصل الثانى:الدراسة التطبيقية 70 الغشاوة/ المرض / البيع والشراء/ الاستهزاء / البرق الفصل الثالث : وظيفة المجاز فى القرآن الكريم 111 الفصل الرابع: دور الاستعارة القرآنية فى بناء البنية التصورية 171 الفصل الخامس:قيمة النظرية العرفانية فى فهم النص القرآني 151 المراجع العربية والأجنبية: 120 فهرس الموضوعات 123

عدد الصفحات ١٨٦

121 ااااةسترق افىاا’’االااإقهاإلاااقلــــــــــــــــــهاا’’ا مقدمة : الحمد لله المستحق بالحمد عن من سواه ، نور السماوات والأرض ومن فيهن ، إليه نلجأ وبه نستعين ، اللهم علمنا دينك وفقهنا كتابك ، فقد طلبت منا وطلبك أمر واجب الطاعة ، فقلت لنبيك الكريم صلى الله عليه وسلم( وقل ربى زدنى علما ) فكان طلب العلم عبادة ، والاستزادة منه واجبا لا محالة . ومن هذا الباب بدأ السؤال يظهر لى فى الآفاق ، لماذا جعل الحق تبارك وتعالى عبارة ( لا إله إلا الله ) أفضل الذكر ـ كما قال نبيوه العظيم ـ وقال أيضا قولوا(لا إله إلا الله تهتدوا)وقال أيضا من قالها مطئنا بها قلبه دخل الجنة، فلماذا كان لهذه العبارة تلك المكانة عند الله كما أخبر نبيه ، إن لها لسحر فى قلوب المؤمنين بالله تنير لهم الطريق وتنفس عنهم الضيق ، وما هذا بقول المنجمين ولا السحرة المشعوزين ، بل هو آية من آيات رب العالمين ، فالبناء الصوتي للعبارة جاء بصورة معينة يعطيها دلالات مختلفة، ويتفق مع مضمونها ، فهى تشير إلى وحدانية الله ، وهو أمر يحتاج إلى إقناع عقلي وتهيئة نفسية ومصاحبة صوتية تنتج انسجاما صوتيا ،ولكن كيف يتم هذا ؟ وكيف تتضمن هذه العبارة كل تلك المعانى ؟ يمكن أن نعرف هذا كله من خلال دراسة تحليلية لغوية لهذه العبارة فى مستوياتها اللغوية المختلفة ، مع الاستعانة ببعض النظريات اللغوية الحديثة كلما تطلب البحث. أولا الجانب الصوتى : تشمل هذه الدراسة عدة محاور منها : عدد أصوات العبارة ـ أنواعها ـ تركيبها ـ التناسق الصوتي بين تلك الأصوات ، وأثره فى إحداث انسجام صوتي بين أصوات العبارة ـ أثر هذا التناسق الصوتي على نفس المستمع لها والمتكلم بها ـ مدى الحاجة النفسية عند الإنسان لسماعها باستمرار، ودور التركيب الصوتي والتناسق بين أنواع الأصوات فى إيجاد الانسجام الصوتى والتأثير النفسي لها ،كذلك أثر الكمية الصوتية فى هذا التناسق الصوتي بين جوانب العبارة ، ودور التشديد الصوتي والأصوات الصائتة فى ذلك ، كل هذه المحاور وغيرها سيظهره البحث فى جانب الأصوات .

عدد الصفحات ١٨٧

127 ثانيا الجانب الصرفي: وهو ي عنى ببناء الكلمة ، من فعل واسم وحرف ، وقد خلت العبارة من الأفعال ، أما الأسماء فقد حوتْ العبارة كلمتين فقط هما ( إله ـ الله ) وأما الحروف فهى حرفان أيضا : ( لا ـ إلا ) وهذا يعنى أن العبارة تكونت من اسمين وحرفين ، لأنها تصدر حكما قاطعا بقصر الألوهية على إله واحد هو الله ، فجاءت العبارة فى شكل موجز مختصر .

عدد الصفحات ١٨٨