80 ﴿ وُّلُّيُسُّت التَّوُبُّبق ل لَّذ ينُّ يُّدُمُّلقونُّ السَّي بُّات حُّتَّى إ ذُّا حُّلُّرُّ أُّحُّزدُّاق ق الُمُّزوُتق قُّزالُّ إ ن زي تقبُزتق الآُُّ نُّ وُّلاُّ الَّذ ينُّ يُّمقوتقونُّ وُّاق ُ كقرَّارم أقولُّب كُّ أُّرُتُّدُنُّا لُّ ق ُ رُّذُّابًا أُّل يمًا ﴾1. فكزان تقزدي المسزند إليزز ( التوبزب ) رلزى المسزند ( يدملززون السزيبات ) ، و الآيزب الكريمزب بززدأت ب دا النري لتول أن لا يكزون تاببزا مزن لز يتز إلا مزع حلزور المزوت 2 ف زذ لا تسزمى توبززب3 رنززد الله وا ن ززدوا فززي طلب ززا ، وكززذلك مززن مززات رلززى حززال كرززر وا ن ترززانى أالزز فززي الاسززتغرار لزز . وقززد ذيلززت الآيززب ببراززان نااززع فززي نرززي اززذ التوبززب ، قززال تدززالى ( أولبززك ارتدنا ل رذابا أليما ). إذن خات توبب اذا الانف بدد القبول دون سابر أنوار ا واذا او مدنزى التخازيص في الحك . جـ - تقوية الحكم : رنززدما يختززل ىززرط مززن الىززرطين المحققززين للتخاززيص يكززون الغززرم البلاغززي مززن تقززدي المسزززند إليززز غالبزززا تقويزززب حكززز اثسزززناد .إلا أن يو زززد بال ملزززب مزززا يريزززد التخازززيص بغيزززر تلزززك الىروط 4 فيكون ال دف مهدو ا بين الاثنين والززذي ندنيزز بتقويززب الحكزز اززو قززو الدلاقززب فززي اثسززناد بززين المسززند والمسززند إليزز ،أي إثبززات الحزززدث الزززذي يحملززز المسزززند إلزززى المسزززند إليززز بىزززكل لا يخالطززز الريززز أو التقليزززل، ليهيزززل مزززا بنرس المتلقي من الىك والتردد واور اي 6ز أن يتقد المسند إلي رلى النري ومثال ذلك في سور النساء قول تدالى 1 النساء ،08. 2 ين ر المحرر الو يه لابن رطي ، ج2، ص25. وكذا روه المداني لللوسي 2، ج5 , ص219. 3 روع ابن كثير رن أبي رن الرسول الى الله رلي وسل قال إن الله يقبل توبب ربد أو يغرر لدبد مال يقع الح ا قيل وماوقو الح ا قال . تخر ج النرس واي مىركب .ول ذا قال الله تدالى ( أولبك إرتدنا ل رذابا أليما). أي مو دا ىديدا مقيما .ج0 ، ص315. 4 أحيانا يت خر النري رن المسند إلي , أولا يو د نري البتب, ومع اذا تدطي ال ملب مدنى التخايص ويكون مرد ذلك السياق الدا أو و ود ملابسات خااب بالموقف . لكن التخايص ب ذ الاور يريد إثبات الحك للمسند إلي وتررد ب دون غير وذلك رندما تخلوا ال ملب من النري .
عدد الصفحات ٨١82 ﴿ إ نَّ اللََُّّّ لاُّ يُّ ُل ق م ثُقُّالُّ ذُّرَّ ٍّ وُّا نُ تُّكق حُّسُّنُّبً يقلُّار رُ ُّا وُّيق ُت م نُ لُّدقنُ ق أُّ ُرًا رُّ يمًا ﴾1. وذلك أقوع وأبلغ من أن يقال لا ي ل الله مثقزال ذر للزيا الت كيزد بز ن والت كيزد باسزميب ال ملب والت كيد في التخايص ، فقد تلافر السزياق رلزى الدلالز بز ن الله وحزد ازو الزذي لا يقززع منزز ززنس ال لزز ولا أقززل القليززل منزز سززبحان ززل ىزز ن ، فتقززد المسززند اليزز لرزز ال لالززب رلى حرف ال نري . ومثل قول تدالى ﴿ إ نَّ اللََُّّّ لاُّ يُّغُر ززرق أُّنُ يقىُززرُّكُّ ب زز وُّيُّغُر ززرق مُّززا دقونُّ ذُّل ززكُّ ل مُّززنُ يُّىُّززاءق وُّمُّززنُ يقىُززر كُ ب ززاللََّّ فُّقُّززدُ لُّلَّ لُّلاُّلاً بُّد يدًا ﴾2 . فزي ازذ الازور تقززد المسزند إليز ( الله ) رلزى حززرف النرزي ) فاكتسز الأسزلو ب ززذا قدرا كبيرا من القو والت كيد والتنبي رلى ديزب الموقزف ورزد الم ادنزب فيز . ولزو ربنزا تغييزر ب ي اور أخرع مثل لا يغرر الله أن يىرك ب ، لرات المدنى ىيء كثير مما ذكر . كمزززا أننزززا نلمززز انزززا مدنزززى التخازززيص ب انززز تقويزززب الحكززز , وذلزززك لترزززرد سزززبح ان ب زززذا الدمل حس ردل ومىيبت . ومن قول تدالى ﴿ إ نَّ اللََُّّّ لاُّ يقح ع مُّنُ كُّانُّ مقخُتُّالاً فُّخقورًا ﴾3 . اذا المقطع تذييل لآيب حملت أا أمر نهل بز ، وكزذا رزد أمزور لا يمكزن ازلاه المز من إ ب ززا؛ يقززول تدززالى ﴿وُّارُبقززدقوا اللََُّّّ وُّ لاُّ تقىُززر كقوا ب زز ىُّززيُبًا وُّب الُوُّال ززدُّيُن إ حُسُّززانًا وُّب ززذ ي الُققرُبُّززى وُّالُيُّتُّززامُّى وُّالُمُّسُّزززاك ين وُّالُ ُّزززار ذ ي الُققرُبُّزززى وُّالُ ُّزززار الُ قنقززز وُّالاَّزززاح ب الُ ُّنُززز وُّابُزززن السَّزززب يل وُّمُّزززا مُّلُّكُّزززتُ أُّيُمُّانقكق ُ إ نَّ اللََُّّّ لاُّ يقح ع مُّ نُ كُّانُّ مقخُتُّالاً فُّخقورً ﴾4 . 1 النساء ،31. 2 النساء ،001. 3 النساء ،11. 4 النساء ،11.
عدد الصفحات ٨٢81 أمزززور ىزززتى ، كل زززا تازززور مدنزززى الخلزززو واثحسزززان ولزززين ال انززز ، فزززلا مزززراء فزززي أن تززذييلا ب ززذ ال ملززب التززي يتقززد في ززا المسززند إليزز ( الله) رلززى حززرف النرززي لي لزز مدزز ملززب م كدات لتقويب حك اثسناد . ومثل قول تدالى ( إن الله لا يح من كان خوانا أثيما ) . وذلززك فززي مدززرم الن ززي رززن الم ادلززب رززن الخززابنين بقولزز تدززالى ﴿ وُّلاُّ تق ُّززاد لُ رُّززن الَّززذ ينُّ يُّخُتُّانقونُّ أُّنُرقسُّ ق ُ إ نَّ اللََُّّّ لاُّ يقح ع مُّنُ كُّانُّ خُّوَّانًا أُّث يمًا ﴾1 ، يتقد المسند الي ( الله ) رلى حرف النري ، قال ابن رطيب الخوان او الذي تكرر من الخيانب ، والأثزي ازو الزذي يقازداا 2 . فكيززف لا يت كززد حكزز اثسززناد فززي رززد محبززب الله سززبحان وتدززالى ل مززا ، واززذين المولززدين السابقين لتقويب حك اثسناد لا غير ، ف ذا الأمر لا يخزص المزولى سزبحان وتدزالى وحزد بزل يدخل في كل اال من رباد . 2- من ازور تقويزب الحكز كزون الخبزر مثبتزا مزع تقزدي المسزند إليز وم زيء المسزند فدزلا أو في قو الردل . وسززر ت كيززد الحززدث وتقويززب الحكزز يدززود إلززى حالززب نرسززيب وذانيززب ىززرح ا ربززد القززاار ال ر ززاني قززابلا فززإن ذلززك مززن أ ززل أنزز لا يزز تى بالاسزز مدززرع مززن الدوامززل إلا بحززديث قززد نزوي إسززناد إليز .وا ذا كززان كزذلك ، فززإذا قلزت ربززد الله فقزد أىززدرت قلبز بززذلك أنزك قززد أردت الحززديث رنزز ،فززإذا بززت بالحززديث فقلززت مززثلا قززا أو قلززت خززرج أو قلززت قززد فقززد رل ما بت ب وقد وط ت ل وقزدمت اثرزلا فيز ، فزدخل رلزى القلز دخزول المز نوس بز ، وقبل قبول الم ي ب ل ، المطمبن إلي ، وذلزك لا محالزب أىزد لثبوتز ، وأنرزى للىزب ب ، وأمنزع للىك، وأدخل في التحقيق 3. وفي اذا تقويب للحكز الزذي يسزند إلزى ازذا الاسز المسزند إليز وينقس في سور النساء إلى قسمين أ ز كون ال ملب حاليب 1 النساء ،011. 2 المحرر الو يه ، ج2، ص001. 3 ين ر دلابل الار اه، ص012.
عدد الصفحات ٨٣83 وقزززد وردت ال ملزززب الحاليزززب المبتدبزززب باسززز فزززي سزززتب موالزززع مزززن سزززور النسزززاء ، واتسزززمت ميد ززا بطززابع اثثبززات مززع كززون المسززند إليزز لززميرا والمسززند مىززتقا ، إلا واحززد كززان المسززند ارا وم رورا لكن ي ول بردل أو مىتق 1. فري قول تدالى ﴿ يُّا أُّيع ُّا الَّذ ينُّ آُّمُّنقوا لاُّ تُّقُرُّبقوا الاَّلاُّ ُّ وُّأُّنُتق ُ سقكُّارُّع حُّتَّى تُّدُلُّمقوا مُّا تُّققولقونُّ ﴾2. ال ملب الحاليب3 (وأنت سكارع)أكدت ال ن ي رن قر الالا وا رلى تلك الحال المنافيزب لتمززا الدقززل والمىززارر لأن السززكر رلززب تلحززق الدقززل 4واززاحب ا ززدير بالابتدززاد رززن أفلززل رمززل فززي الاسززلا . ومززن انززا كانززت م ذنززب بتغييززر ىزز ن الخمززر والتنريززر من ززا لأن المخززاطبين يومبذ ا أكمل الناس إيمانا وأرقل بالازلا فزلا يرمقزون ىزيبا يمزند مزن الازلا إلا بدزين الاحتقزززار5وكزززان ازززذا تزززدريبا رلزززى ترك زززا . وسزززكارع مزززع تكسزززير سزززكران وهنززز فدزززلان ازززرب مىززب ب باسزز الرارززل، ول ززذا ف ززي فززي قززو الردززل ورليزز تقززد المسززند إليزز الززذي اززو اللززمير ( أنت ) . وكذا قول تدالى ﴿ فُّإ نُ كُّانُّ م نُ قُّوُ ٍّ رُّدقو ٍّ لُّكق ُ وُّاقوُّ مق ُم نم فُّتُّحُر يرق رُّقُّبُّبٍّ مق ُم نُّبٍّ ﴾ 6 وقول تدالى﴿وُّمُّنُ يُّدُمُّلُ م زنُّ الاَّزال حُّات م زنُ ذُّكُّزرٍّ أُّوُ أقنُثُّزى وُّاقزوُّ مقز ُم نم فُّ قولُّب زكُّ يُّزدُخقلقونُّ الُ ُّ نَّزبُّ وُّلاُّ يق ُلُّمقونُّ نُّق يرًا ﴾7. وأيلا في قول تدالى ﴿ وُّمُّنُ أُّحُسُّنق د ينًا م مَّنُ أُّسُلُّ ُّ وُّ ُ ُّ ق للَّ َّ وُّاقوُّ مقحُس نم ﴾1 . 1 ين ر ىره ابن رقيل ج 0 ، ص091. 2 النساء ،31. 3 ين ر المحرر الو يه لابن رطيب ج2، ص51. 4 الكىاف للهمخىري ، ص 219. 5 ين ر التحرير والتنوير ، ج 5 ، ص10. 6 النساء ،92. 7 النساء ،023.
عدد الصفحات ٨٤85 وكذلك قول سبحان وتدالى﴿ إ نَّ الُمقنُّاف ق ينُّ يقخُّاد رقونُّ اللََُّّّ وُّاقوُّ خُّاد رق ق ُ ﴾2 . فال مززل الحاليززب ( واززو مزز من ) ، ( واززو محسززن ) ، ( واززو خززادر ). ميد ززا بدأت باللمززززير الذي او مبتدأ ( مسند إلي ) وأخر في ا المسند إىدارا بتقويب الحكز ورمزق الالب بين هبي ا المسند والمسند إلي ، وت كيدا للحدث الذي أتت في ال ملب حالا . - ومززن أمثلززب تقويززب الحكزز التززي تدززود الززى الحالززب النرسززيب والذانيززب أيلززا واززي متدززدد فززي سور النساء قول تدالى ﴿ وُّيُّسُتُّرُتقونُّكُّ ف ي الن سُّاء ققل اللََّّق يقرُت يكق ُ ف ي نَّ ﴾3 قد المسند إلي في (الله يرتيك )لتمييه اذا اثفتاء رن غير حيزث أن المسزند أمزر تحيزرت فيززز رقزززول القزززو واززز اازززل الاسزززلا ويدلمزززون بإسزززلام أن ال االيززز حزززدت النسزززاء أبسزززط حقوق ن لذا طلبوا اثفتاء الذي او تبزين المزب وتولزي المىزكل منز سزبحان 4. ومزع مزا أفززززاد تقززززدي لرزززز ال لالززززب مززززن تقويززززب حكزززز اثسززززناد حمززززل الأسززززلو مدنززززى الورززززد والبىززززرع المسزززتمرين بزززدليل الردزززل الملزززار منب زززا المسزززلمين رلزززى و زززو الدزززود إلزززى كتزززا الله فزززي الأحكا التي اءت في ى ن ن5. ومن مثل قول تدالى ﴿ وُّاللََّّق يقر يدق أُّنُ يُّتق و ُّ رُّلُّيُكق ُ وُّيقر يدق الَّذ ينُّ يُّتَّب دقونُّ الىَّ ُّوُّات أُّنُ تُّم يلقوا مُّيُلاً رُّ يمًا ﴾6 . المسند إلي لر ال لالب المقد في ملب (والله يريد أن يتو رليك ) أفاد بزلا ىزك ت كيزد وتقويب حك اثسناد ، ويتل ذلك أكثر رند مقارنب مولع الىزا اد بزالآيتين السزابقب واللاحقزب 1 النساء ،025. 2 النساء ،032. 3 النساء ،021. 4 ترسير أبي السدود ،ج0، ص591. 5 ين ر ترسير البحر المحيط ،ج1 ، ص159. 6 النساء ،21.
عدد الصفحات ٨٥81 في (يريد الله ليبين لك 1 ، (يريد الله أن يخرف رنك 2 ، بل حتى تكملب الآيزب نرسز ا رنزد بيان إراد متبدزي الىز وات (ويريزد الزذين يتبدزون الىز وات) . ميد زا تقزد في زا المسزند رلزى المسند إلي ، والغرم من ا لمخالرب في (والله يريد ) يكمن في نوريب الحدث الردلزي لأن إراد التوبززب رمززل خززاص بزز سززبحان ، ومززن لزز يتزز الله رليزز فلززن تنردزز توبززب مززن فززي السززماوات والأرم ، وذلك بخلاف الموالزع الأخزرع فزالأمر في زا رلزى اتسزا ، لأن التبيزين والتخريزف المطلوبين في الآيتين السابقب واللاح قب من الأمور التي تدخل لمن أمور التكليف. كمززا أن إراد متبدززي الىزز وات ولززو أن ززا مسززتمر إلا أن ززا فززي لززدف وتذبززذ دابمززين . إذن تقززدي المسززند إليزز أفززاد تقويززب الحكزز لا محالززب مززع خاواززيب الحززدث لله سززبحان وتدززالى واززذا ما ذا إلي الىيخ ربد القاار ال ر اني . أما السكاكي فقد اىترط في إفاد اثختااص أمرين أو ل ما أن ي وه تقدير كون في الأال م خرا ، بز ن يكزون فزارلا فزي المدنزى فقزط كقولزك أنزا قمزت فإنز ي زوه أن تقزدر أازل قمزت أنزا رلزى أن أنزا ت كيزد للرارزل الزذي ازو التززاء في قمت . فقد أنا و قدل مبتدأ . وثاني ما أن يقزدر كونز كزذلك3 ، أي يدتبزر بازحب تقزدير4 . وأولز ذلزك الخطيز بقولز فززإن انترززى الثززاني دون الأول ، كالمثززال المززذكور إذا ززرع رلززى ال ززاار واززو أن يقززدر الكززلا مبنيا رلى المبتدأ والخبزر ، ولز يقزدر تقزدي أو تز خير، أو انترزى الأول بز ن يكزون المبتزدأ إسزما اارا ف ن لا يريد إلا تقويب الحك 5 دون التخايص وأكد السكاكي اراحب في مولع آخر بقول حق المدزرف حملز رلزى و ز تقويزب الحك وحق المنكر حمل رلى و التخا يص. 6 . 1 النساء ،21. 2 النساء ،28. 3 ين ر اثيلاه ، ص11. 4 ين ر مختار الدلامب سدد الدين الترتاهاني لمن ىروه التلخيص، ج 2 ، ص311. 5 ين ر الايلاه ، ص11. 6 المرتاه ، ص011.
عدد الصفحات ٨٦81 مزززع أن ن ززز ال ملزززب ب زززذا التركيززز (والله يريزززد أن يتزززو رلزززيك ) يريزززد الت كيزززد باسزززميب ال ملزززب وبزززدب ا بلرززز ال لالزززب وازززو محزززور الحزززديث وبتكزززرار الرارزززل . كزززل ازززذا يقتلزززي ت كيزززد الخبززر وتحقيقزز وتخايازز بززالمولى سززبحان وتدززالى دون سززوا .وفززي اززذا أر زز بىززرع لأ مززب محمد الى الله رلي وسل . وقول تدالى ﴿ إ نَّ الُمقنُّاف ق ينُّ يقخُّاد رقونُّ اللََُّّّ وُّاقوُّ خُّاد رق ق ُ وُّا ذُّا قُّامقوا إ لُّى الاَّلاُّ قُّامقوا كقسُّالُّى يقزرُّاءقونُّ النَّاسُّ وُّلاُّ يُّذُكقرقونُّ اللََُّّّ إ لاَّ قُّل يلاً ﴾ 1. فقد تطلز تازوير الموقزف ت كيزد نسزبب الخزدا إلزى از لاء المنزافقين لت ازيل ازذ الازرب فزي نروس ، فقد المسند إلي ( المنافقين ) الم كد ب دا الت كيد ليدل دلالب قويب رلزى ذلزك ،ول زذا كان ها ا من نس الدمزل وب سزلو مماثزل 2 فزي قولز تدزالى (وازو خزادر ) ، وقزد فسزر ازذا الخززدا منزز سزبحان وتدززالى ب نزز اسززتدراج ل ز فززي الززدنيا ، وحتززى يزو المدززاد يدطززون كمززا يدطززى الم منززون المخلاززون نززورا فيمىززون بزز مطمبنززين مست نسززين حتززى إذا كززانوا فززي أمززس الحا ب إلي نقه رن 3 ، واستحقوا سوء الماير المول في قول تدالى ﴿ إ نَّ الُمقنُّاف ق ينُّ ف ي الدَّرُك الأُُّسُرُّل م نُّ النَّار وُّلُّنُ تُّ دُّ لُّ ق ُ نُّا يرًا ﴾4 . باور مىاب ب أيلا في تقويب الحك . ثانيا ـ تقديم المسند على المسند إليه : 1 النساء ،032. 2 ين ر مختار سدد الدين لمن ىروه التلخيص،ج 0 ، ص320. وكذا المن اج الوال لحامد روني ، ج2 ، ص111. 3 ين ر البحر المحيط ، ج1، ص111. وكذا ترسير أبي السدود ، ج0، ص598. وكذا التحرير والتنوير ، ج 5، ص209. 4 النساء ،035.
عدد الصفحات ٨٧88 المسند ت خير أ ر ، خااب في ال ملب اثسميب لكن قد يقتلي المقزا تقديمز ومزن ذلزك أ ز تخايا بالمسند إلي رلى سبيل اثثبات كقول تدالى ﴿ لك ديزنك ولزي ديزن ﴾1 . قزد المسزند (لكز ) ليريزد تخاياز بالمسزند إليز2 ( ديززنك ) وقاززر رليزز . أي إثبززات المسززند إليزز للمسززند خااززب لا يتدززدا إلززى غيززر واززذا لأن ال ملب مثبتب . ويمثل اذا اللون في سور النساء آيات كثير من ا رلى سبيل المثال قول تدالى ﴿ وُّلاُّ تُّتُّمُّنَّوُا مُّا فُّلَّلُّ اللََّّق ب ز بُّدُلُّزكق ُ رُّلُّزى بُّدُزمٍّ ل لر ُّزال نُّا زي م م مَّزا اكُتُّسُّزبقوا وُّل لن سُّزاء نُّا ي م م مَّا اكُتُّسُّبُنُّ وُّاسُ ُّلقوا اللََُّّّ م نُ فُّلُل إ نَّ اللََُّّّ كُّانُّ ب كقل ىُّيُءٍّ رُّل يمًا ﴾3. فكززان تقززدي المسززند ( للر ززال ) رلززى المسززند إليزز (ناززي ) ثثبززات اززذا الناززي للر ززال خااب ، ث ناي للنساء خااب، واكذا حقق تقدي المسند حكما ىرريا ر يما و زددا رلزى مززن نززهل رلززي القززرآن الكززري ، وقززد كززانوا ي حززدون نسززاءا ذلززك الحززق حتززى أنززهل الله ل زز ال دع، وقد ناي الر ال رلى ناي النساء مرارا لمزا ل ز رلزي ن مزن در زب ومزدارا ل ز في تغير ما رسخ في أذاان من ال لحقوق ن . وقززد تقززد الخبززر( المسززند) رلززى المسززند إليزز أيلززا بغززرم تخاززيص المسززند بالمسززند إليزز رلزى سزبيل اثثبزات فزي قولز تدزالى ﴿ فُّم زنُ ق ُ مُّززنُ آُّمُّزنُّ ب ز وُّم زنُ ق ُ مُّزنُ اُّزدَّ رُّنُز ق وُّكُّرُّزى ب ُّ ُّززنَّ ُّ سُّززد يرًا ﴾4. تقززد المسززند ( مززن )الززذي اززو خبززر مقززد رلززى المسززند إليزز (مززن) حيززث خززص 1 الكافرون ،1. 2 ين ر مرتاه الدلو ، ص015. 3 النساء ، 12. 4 النساء ،55.
عدد الصفحات ٨٨89 المززولى أسززلاف الي ززود باثنقسززا والتذبززذ وندززى رلززى أخلاف زز اززذا لأن زز رلززى ن ززت أسززلاف سابرون تبكيتا ل ومنقاب وتوردا 1بسوء الماير بدليل آخر الآيب ومن أول ما يمثل اثختااص فزي اثثبزات قولز تدزالى ﴿ وُّللَّ َّ مُّزا ف زي السَّزمُّاوُّات وُّمُّزا ف زي الأُُّرُم وُّكُّززززانُّ اللََّّق ب كقززززل ىُّززززيُءٍّ مقح يطًززززا ﴾2. فتقززززد المسززززند (لله) رلززززى المسززززند اليزززز (مززززا) لأنزززز سززبحان قززد خززص نرسزز وحززد دون سززوا ب ززذا الملززك والملكززوت فززي السززماوات والأرم ، وقززد سارد رلى تولي اذ الاور من اثختااص تقدي المسند رلى المسند إلي . ولا يقتار رلى ال ملب اثسميب بل قد يدطي تقدي المسند الردلي ذلزك أيلزا وأ زر أغرالز التخايص للتىريف وذلك مثل قول تدالى ﴿ بُّلُ رُّفُّدُّ ق اللََّّق إ لُّيُ وُّكُّانُّ اللََّّق رُّه يهًا حُّك يمًا ﴾3 . ف تى تخايص ريسى رلي السلا بالرفع الحاال من المولى ره و ل بلر ال لالب تكريما ل وتىريرا وردا رلى من أنكر اذا ، فتقد المسند (رفع )رلى الم سند الي (الله ). -تخايا بالمسند إلي رلى سبيل النري أمززا إذا كانززت ال ملززب منريززب فيكززون المدنززى نرززي المسززند رززن المسززند إليزز خااززب وا ثباتزز لغيززر مثل قول تدالى ( لا في ا غول )4 5 حيث نرى الغول رن خمر ال ن خااب وأثبتز لسزوااا من الخمور، ول ذا ل يقد المسزند فزي ( لا ريز ) فزي قولز تدزالى ﴿ ذلزك الكتزا لا ريز فيز ﴾ 6حتى لا يثبتالري لباقي الكت المنهلب من رند الله غير القرآن 7. 1 ين ر التحرير والتنوير ، ج 5، ص89. 2 النساء ،021. 3 النساء058. 4 الاافات ،31. 5 لا ف ي ا غُّوُلم أي لا تغتال رقول ، فتذا ب ا. يقال «الخمر غول للحل ، والحر غول للنروس »وغالني غولا. و «الغول»البدد. غري القرآن لابن قتيبب، ج 0،ص108 . 6 البقر ، 2. 7 ين ر في ىروه التلخيص ، ج 2، ص019.
عدد الصفحات ٨٩91 ومثال في سور النساء في قول تدالى ﴿ وُّمُّا كُّانُّ ل مق ُم نٍّ أُّنُ يُّقُتقزلُّ مق ُم نًزا إ لاَّ خُّطُّز ً وُّمُّزنُ قُّتُّزلُّ مق ُم نًا خُّطُّ ً فُّتُّحُر يرق رُّقُّبُّبٍّ مق ُم نُّبٍّ وُّد يُّبم مقسُّلَّمُّبم إ لُّى أُّاُل ﴾1. قد المسند الي (لم من ) الذي ازو خبززر كززان مقززد رلززى المسززند الززذي اززو الماززدر المزز ول (أن يقتززل ) ، فقززد نرززى المززولى رززن المززز من خاازززب قتزززل أخيززز المززز من رمزززدا لأنززز ممزززا يو ززز غلززز الله رليززز ، والم مزززل مزززن الم من تحاىي ذلك والنرور من . وقد ي تي النري بالاستر ا اثنكاري كما في قولز تدزالى ﴿ أُّ ُ لُّ قز ُ نُّا زي م م زنُّ الُمقلُزك فُّزإ ذًا لاُّ يق ُتقونُّ النَّاسُّ نُّق يرًا ﴾2. قد المسند إليز (ل ز )رلزى المسزند (نازي ) الزذي ازو مبتزدأ مز خر و الآيززب نهلززت فززي أاززل الكتززا فقززد خازز المززولى ب ززذا اثنكززار الززذي تحملزز امززه اثسززتر ا وأنكر رلزي أن يكزون ل ز نازي مزن ملزك3 الله لأن حزال يزدل رلزى ارتقزادا ب زذا ، ورلزل سبحان رد استحقاق ل ذا الناي وأنكر رلي لما ا رلي من اللز ودنزاء الزنرس 4 لأنز لززززو دززززل ل زززز ناززززيبا مززززن الملززززك لا يدطززززون النززززاس نقيززززرا منزززز لىززززد بخل زززز وقززززو حسززززدا 5والمقاود من اذا التخايص المبالغب في احتقارا ، ف أحق بذلك ثالثا ـ التقديم والتأخير في معمولات الجملة: ومثال قول تدالى ﴿ حُّتَّزى إ ذُّا حُّلُّزرُّ أُّحُّزدُّاق ق الُمُّزوُتق ﴾6. قزد المردزول بز (أحزدا ) إمدانزا فززي الت ويززل ل ززذا المت ززاون فززي أمززر التوبززب حتززى أاززب رلززى ىززرا حرززر مززن المززوت ، فاززور اذا التقدي التسابق الدنيد بين اثنسان والموت ، فقد المردول رلى الرارل . ومززن تقززدي المردززول بزز قولزز تدززالى ﴿ وُّا ذُّا حُّلُّززرُّ الُق سُززمُّبُّ أقولقززو الُققرُبُّززى وُّالُيُّتُّززامُّى وُّالُمُّسُّززاك ينق فُّارُهقققواق ُ م نُ ق وُّققولقوا لُّ ق ُ قُّوُلاً مُّدُرقوفًا ﴾7. 1 النساء،92. 2 النساء ،51. 3 ين ر الكىاف ج0 ، ص213. 4 ين ر ترسير أبي السدود ،ج0، ص511. 5 ين ر ترسير فت القدير للىوكاني ،ج0، ص318. 6 النساء،08 . 7 النساء ،8.
عدد الصفحات ٩٠90 قزززد المردزززول بززز انزززا (القسزززمب ) لرزززرط الدنايزززب بززز ، لأن زززا المبحزززوث رن زززا ولأن فزززي الرارزززل تدزززدادا ، فلزززو رورزززي الترتيززز يرزززوت ت زززاو أطزززراف الكزززلا 1، وقيزززل قزززدمت القسزززمب لتكون أما الحالرين في اللر كما أن ا أمام في الواقع 2 . ومززن تقززدي المردززول بزز قولزز تدززالى ﴿ وُّكقززلا وُّرُّززدُّ اللََّّق الُحقسُززنُّى ﴾3، فكلمززب (كززلا) مردززول أول بزززززز ( ورززد) مقززد رليزز ،( والحسززنى ) مردززول ثززان 4، وسززر تقديمزز مززا تحملزز لر ززب( كززل) فززي اذا المقا من البىر ع لكافب الم منين بمافي ا من إراد الدمو ، لأن فسروا الحسزنى بال نزب ، وقد ورد ب ا المتقون كافب 5 . وكمززا يقززد المردززول قززد الحززال أيلززا فززي قولزز تدززالى ﴿ رقسقززلاً مقبُّى ززر ينُّ وُّمقنُززذ ر ينُّ ل ززبُّلاَّ يُّكقززونُّ ل لنَّاس رُّلُّى اللََّّ حق َّبم بُّدُدُّ الرعسقل وُّكُّانُّ اللََّّق رُّه يهًا حُّك يمًا ﴾6 . رسز حزال موطبزب لمزا بدزداا 7 تنبي ززا لد زز مكززانت ومززا حملززوا بزز مززن قبززل الله ، لأن إرسززال مززن قبلزز تدززالى ح ززب دامغززب لكافب الناس وادايب ل إلى الطريق المستقي . ومن تقدي ال ار والم رور رلى راملز قولز تدزالى ﴿ فُّزب قلُ ٍّ م زنُّ الَّزذ ينُّ اُّزادقوا حُّرَّمُنُّزا رُّلُّزيُ ُ طُّي بُّاتٍّ أقح لَّتُ لُّ ق ُ ﴾8. قزد ال ززار والم ززرور (ب لزز ) للتنبيزز مززن أول الآيززب رلززى سززب ذلززك التحززري الززذي لزز يررلزز الله رلي منذ البدايب ، وا نما فرم رلي لتدسر ، فكان إيزذانا بكمزال ر ز لم ز الخزارج رن حدود الأىبا والأىكال 9. 1 ترسير أبي السدود ، ج0 ،ص381 . 2 ين ر روه المداني ، 2 ، ج3، ص202. 3 النساء ،95. 4 ين ر التبيان في إررا القرآن ، ج 0 ،ص181. وكذا الدر الماون ، ج2 ، ص301. 5 ين ر المحرر الو يه، ج2 , ص98. 6 النساء ،015. 7 ين ر التبيان في اررا القرآن ، ج 2 ،ص301. 8 النساء ،011. 9 ين ر ترسير أبي السدود ، ج0، ص115.
عدد الصفحات ٩١92 ومن تقدي ال اروالم رور في قول تدالى ﴿ أقولُّب كُّ أُّرُتُّدُنُّا لُّ ق ُ رُّذُّابًا أُّل يمًا ﴾1 قد ال ار والم رور (ل ) رلى المردول ب (رذابا) ث ار الارتنزاء بز ن الدزذا م ينزا ل ز ، فري من الت ديد والتخويف ما لا يو د لو أخر رن . وقد تتقد اذ المدمولات بدل ا رلى بدم ، واو كثير دا في ازذ السزور الكريمزب ، وأا الأغرام لذلك التق دي ىزد تدلزق ازذا المقزد بالحزدث ، إلزافب إلزى لرزت الانتبزا إليز وحار الااتما ب . من ذلك في قول تدالى ﴿ وُّ بُنُّا ب كُّ رُّلُّى اُّ قلاُّء ىُّ يدًا ﴾2 . في اذا المقطع من الآيب رد مدمولات ، من ا كلمب ( ى يدا ) الواقدب حالا، وكان حق ا أن تلي الردل مباىر إلا أننا ن د ال ار والم رور ( بك ) وكذا ( رلى ا لاء ) قد رلي ا ، واذا لما في المقطع من م ثرات نرسيب داربت خواطر النبي الى الله رلي وسل حتى أوالت لحالب البكاء . وقول تدالى ﴿ أقولُّب كُّ أُّرُتُّدُنُّا لُّ ق ُ رُّزذُّابًا أُّل يمًزا ﴾3. قزد ال زار والم زرور (ل ز ) رلزى المردزول ب (رذابا) ث ار الارتناء ب ن الدذا م يبا ل فري مزن الت ديزد والت ويزل مزا لا ي زر لزو أخر ال ار والم رور رن المردول ب . ومزززن قولززز تدزززالى ﴿ إ نُ تُّ ُتُّن بقزززوا كُّبُّزززاب رُّ مُّزززا تقنُ ُّزززوُنُّ رُّنُززز ق نقكُّر زززرُ رُّزززنُكق ُ سُّزززي بُّات كق ُ وُّنقزززدُخ لُكق ُ مقزززدُخُّلاً كُّر يمًزززا﴾4 . قزززد ال زززار والم زززرور( رزززنك ) رلزززى المردزززول بززز سزززيباتك تد زززيلا فزززي إيازززال البىرع التي يحمل ا الردل يكرر . وقول تدالى ﴿ فُّمُّا ُّدُّلُّ اللََّّق لُّكق ُ رُّلُّيُ ُ سُّب يلاً ﴾5 . فمع اثختااص تقد ال ار والم زرور ( لك ) يحمل نبر ال د والت كيد للرت الانتبا . 1 النساء ،08. 2 النساء ،30. 3 النساء ،08 . 4 النساء ،10. 5 النساء ،91.
عدد الصفحات ٩٢91 وقولزز تدززالى ﴿ وُّمُّززنُ يق ُّززا رُ ف ززي سُّززب يل اللََّّ يُّ ززدُ ف ززي الأُُّرُم مقرُّاغُّمًززا كُّث يززرًا وُّسُّززدُّبً ﴾1 .وتقززدي ال زززار والم زززرور ( فزززي الأرم) رلزززى المردزززول (مراغمزززا ) ، لمزززا تطلبززز نرزززس الم زززا ر مزززن الاستقرار إلى الأرم . وفي قول تدالى ﴿ أُّيُّبُتُّغقونُّ ر نُدُّاق ق الُد هَّ ُّ فُّإ نَّ الُد هَّ ُّ للَّ َّ ُّم يدًا ﴾2. قزد ال زرف (رنزدا ) رلزى المردززول بزز فيزز الكثيززر مززن السززخريب والاسززت هاء ب ولبززك الززذين يبحثززون رززن الىززيء فززي غيززر مولد الأالي سر ا من وحمقا . ونلمزز ملمحززا آخززر فززي قولزز تدززالى ﴿ وُّأُّنُززهُّلُّ اللََّّق رُّلُّيُززكُّ الُك تُّززا ُّ وُّالُح كُمُّززبُّ وُّرُّلَّمُّززكُّ مُّززا لُّزز ُ تُّكقززنُ تُّدُلُّ ق وُّكُّانُّ فُّلُلق اللََّّ رُّلُّيُكُّ رُّ يمًا ﴾3 . فتقزدي ال زار والم زرور ( رليزك ) رلزىالمردزول بز (الكتززا ) لمززا يبثزز فززي نرززس الرسززول اززلى الله رليزز وسززل مززن الطمبنينززب واثينززاس والدطززف والتكري . خاتمــــة سور النساء من أواخر ما نهل من القرآن ، واي من السبع الطوال ب ا ترايلات كثير أ ززملت في م ززاقبل ا ؛ من تحقيق للدقيد ، وتن ي الم تمع المسل في ربادات ومداملات ، والكىززف رن نوايا أرداء اثسلا والتحذير من مغبب التساال مد ، وبناء الىخايب المسززلمب القويب التي تدته بدين ا وتتمسك ب ، فللا رن ما تحمل من دفا رن حقوق اللديرين المرأ واليتي ، كما أن ا اختات بدل المواريث ، كل ذلك دل اث بحار في ا أر متدب تغذي الدقل والو دان مدا، واي تغري بالبحث لأي متدط لسبر أغوار ال ماليات الكامن في ا. 1 النساء ،011. 2 النساء ،019. 3 النساء ،001.
عدد الصفحات ٩٣93 ومن نتابت دراسب دلالات تراكي اذ السور أن ال ملب الردليب كانت الغالبب حلورا في م مل السور بتقدير 44.26 % و اءت في المرتبب الأولى ، وارتردت نسبب ال ملب الردليب في المواليع التي تتحدث رن التن ي الخار ي أي موا ب المسلمين بالي ود والمىركين والمنافقين ، حيث كثر الأمر والن ي والتحذير من ومن كيدا وبطى ومحاولب تاحي رقيدت ودروت لفيمان، ومن أمثلب ال مل الردليب قول تدالى (فل ل الله الم اادين ب موال وأنرس رلى القاردين در ب ) حيث تدل رلى الأفلليب التي منح ا الله للم اادين ، وفي ا حث وترغي في ال اد لي نروا رن ترك وي ثرو رلى الركون للدنيا ومتا الحيا . أما ال ملب اثسميب فقد كانت الثانيب بدد ال ملب الردليب 21.16% وكان و وداا متوسطا في كل المحاور ، ودلت في الأغل رلى ت كيد و ثبات الارات ال ليلب من كر ومغرر وره ورحمب كل ا لله ف و المن ى والمل وا لي حسن المل ، ومن ال مل الاسميب في قول تدالى ( وكان الله بكل ىيء محيطا ) دلت رلى سدب ملك الله وا حاطت بكل ىيء فليس للبىر إلا الل وء إلي ، تر غيبا في طارت واثنقطا إلي ، وقد إرتردت في المحاور التي رنيت بتن ي الم تمع من الداخل والخارج و اءت كتدقي رباني بدد آيات الأمر والن ي والتحذير رن تنهي من ل الدباد وردل بين ف و الغني رن وا الرقراء . واحتلت ال ملب الىرطيب المركه الثالث وقا ر حلوراا 23.16% في كامل السور ، ولأن الىرط يقع ثلها حدوث الحدث أوا لتهام فقد ورد مكثرا في مواليع الميراث ، وتحديد أنابب الورثب تبدا للحالات المااحبب ل ، ومن ال مل الىرطيب في قول تدالى ( فإن كراتموان فدسى أن تكراوا ىيبا وي دل الله في خيرا كثيرا) انا لمسب ربانيب في حالب تدذر الدىر بين الهو ين ، وترىي الكرااب بين ما و حتى لا تكون الدلاقب الهو يب ريىب في م الرياه ف ي مربوطب الدرع بالدرو الوثقى الدرو الدابمب التي تربط بين قل الم من ورب واي أوثق الدرع وأبقااا . في حين س لنا في كامل السور 27 ملب رفيب واي قليلب دا بالمقارن بح السور حيث والت نسبت ا 3.28 % في كامل السور ، وانددمت في أغل محاور سور رنيت بتن يف الم تمع من داخل وخار من ترسبات االيب متدمقب في ذور ، ومن ال مل ال رفيب قول تدالى ( ولك ناف ما ترك أهوا ك ) وقد ربطت ال رفيب انا الرروم
عدد الصفحات ٩٤95 المقدر في كتا الله تدالى بمستحقي ا ممن دلت رلي الآيب الكريمب دون غيرا من الورثب . وفي الرال الثاني الذي خاص لدراسب التقدي والت خير في السور بينت أثر ماليت في نماذج من السور الكريمب ، وما أبره من محاسن و فوابد وتبيان خاابص المقد وأ غرال ، وما ألرى رلى الخطا من مال ورورب بيان . وأخيرا ف ذا ال د ورلي سبحان وتدالى التكلان ، وما توفيقي إلا بالله ، وآخر دروانا أن الحمد لله ر الدالمززززززين . قائمة المصادر والمراجع القرآن الكري ، بروايب حرص رن راا . 6. اثتقان في رلو القرآن ، لال الدين السيوطي ، دار المدرفب بيروت ، ط 4 ,6871. 2. إرىاد السالك إلى ألريب ابن مالك ، ابي التميمي ، دار الى ا ، باتنب ، 6817. 3. إرىاد الدقل السلي إلى مهايا الكتا الكري ، محمد بن محمد بن ماطرى أبو السدود ، دار الركر ، بيروت . 4. أسرا ر ترتي القرآن ، السيوطي ، ت ربد القادر أحمد رطا.
عدد الصفحات ٩٥91 9. أنوار التنهيل وأسرار الت ويل ، ناار الدين البيلاوي ، ت محمد ربد الرحمان المررىلي ، دار إحياء التراث الدربي ، بيروت ، ط6 ،6461از. 1. اثيلاه في رلو البلاغب ، القهويني ، ت ربد الحميد انداوي ، م س سب المختار للنىر والتوهيع ،القاار ، ط 6،6888 . 5. البحر المحيط ، أبو حيان الأندلسي ، دار الفكر، بيروت ، ط0 ،1622. 2. البحر المديد في تفسير القرآن المجيد، الحسني ، تح: أحمد عبد الله القرشي ، القاهرة ، 1416هـ . 9. البراان في رلو القرآن ، الهركىي ، ت مح مد أبو الرلل إبرااي ، دار المدرفب ، بيروت ، ط6،6897. 01. البلاغب والاسلوبيب ، محمد ربد المطل ، مكتبب لبنان الناىرون ، الىركب الماريب الدالميب للناىر لون مان ، ط6 ،6814. 66. البلاغب اثاطلاحيب ، ربد الدهيه قلقيلب ، دار الركر الدربي ، القاار ، ط 4 ، 2006. 02. بناء ال ملب الدربيب ، محمد ربد اللطيف حماسب ، دار غري القاار ، ط 6 ،2003. 01. التحرير والتنوير ، محمد الطاهر بن عاشور، الدار التونسية للنشر ، تونس ،0983.
عدد الصفحات ٩٦