اخلاص في فاقرآن اقــمــرــــدمـــــــــة ( 08 ) شكر وعرفـان وَ مِ ن بابِ تحقيقِ الشكرِ ِ وإتَامهِ ، والعرُانِ بالجميلِ لأهلهِ ؛ تقدمُ بالشكرِ ِ تعال علع توُيقهِ وامتنانهِ ، والْمدِ علع ُ لهِ وإحسانهِ ، ُلهُ الْمدُ والشكرُ و وآخرا وسرا وجِ دارا وليلا ونهارا . والشكرُ انيا لمن نىَّ ا ُ بهما في الشكرِ بقولهِ : َنِ اشحكُرح ليِ وَلِوَالِدََح َ ... [لقمان :34] . ُلوالد جزَلُ الشكرِ وا متنانِ علع حُ سنِ تَ ربِ يَ تِ دِ ما وجميلِ رعاَتِ دِ مَ ا ، رَّبو ارححمَحدُمَا كَمَا رَب َّيَانيِ فَغِيرا [الإسراُ :24] . ثُ تقدَّ مُ بالشكرِ الجزَلِ لهذا ال َّ رحِ العلميو الشَّ امِ خِ - جامعةِ الإمامِ محمدِ بنِ سعودِ الإسلاميةِ اله خذ ح علع عاتِ قِ دَ ا خدمةَ العلح مِ و ُ لاَّ بِ هِ ، ممُ ًَّ لة بقابدِ مَ سيرَ تهِ ا وبَ انيِ نه َ تِ دا مَ عاليَ الشيخِ الأستاذِ الدكتور / سُ ليمان بن عبد ا با الخيل حفظهُ ا ُ ورعاهُ ، وجزاهُ عنيِ وعن ُ لابِ الجامعةِ خيرَ الجزاُِ و وُ َ رَ هُ و جزَ لَ هُ . كما توجَّ هُ بالشُّ كرِ لجميعِ مَ نسوبيِ كليَّ ةِ فولِ الدَنِ عَ ميدا ووكيلا و ساتذ ، و َ خصُّ بالشُّ كرِ قِ سمَ القُ رآنِ وعلومهِ علع إِ عانَ هِ في إعدادِ هذهِ الرسالةِ . ولشيخيَ الكريمِ ومُ وجديِ الفاضلِ ُ يلةِ الشيخِ الدكتور / تر كي بن سعد الهويمل الأستاذِ المشاركِ بقسمِ القرآنِ وعُلومهِ بكليةِ فولِ الدَنِ مِ ن الشكرِ جح زَ لَ هُ ، ومِ ن الً َّ نَ اُِ عطَ رَ هُ ، ومِ نَ الدُّ عاُِ خلَ َ هُ علع ما حَ بَ اني به من وَ اُِ رِ علمهِ ، وما خ َّ نيِ بِ ه مِ ن سدَدِ
عدد الصفحات ١٨اخلاص في فاقرآن اقــمــرــــدمـــــــــة ( 09 ) ر َِهِ ، ومَ ا َ سح دَ اني مِ ن كريمِ خُ لُ قِ هِ ، ونَ بيلِ َ دَ بِ هِ ؛ ممَّ ا كانَ لَ هُ الأ رُ الكبيرُ في تدورِ الرسالةِ بهذا المظدرِ . كما توجَّ هُ بالشكرِ الجزَلِ للأُ ستاذَنِ الكريملِ والشيخلِ الجليللِ : - ُ يلةِ الشيخِ الدكتور : إبراهيم بن علي الْسن . - و ُ يلةِ الشيخِ الدكتور : نافر بن محمد الماجد . الأستاذَنِ المساعدَنِ في قِ سمِ القرآنِ وعلومهِ بكليةِ فولِ الدَنِ علع قبُ ولهِِ مَ ا مُ نَ اقشةَ الرو سالةِ وإِ بح دَ اُِ ملحوتاتهِِ مَ ا عليدا ت َ قح ويما لِ مَ ا اعوجَّ مندا ، وت َ تح مِ يمَ ا لنقح ِ دِ ا ، وسَ دَّ ا لخَِ لَ لِ دَ ا . و َ نح سَ ع بالُّ شكرِ كُ لَّ مَ ن سَ اعدَ نيِ في إبا ِ هذا البَ حح ثِ بِ ر َ و مَ شور َ و ُِ كر َ ، ُازَ اهُ مُ ا ُ عنيّ خيرا . وفلَّ ع ا وسلَّ م علع نبيو نا محمَّ د وعلع آله وفحبه وسلم .
عدد الصفحات ١٩الفصل الأول بيان معنى الإخلاص ومفهومه وُيه لا ة مباحث : اقمبحثفالأولف: بي ان معنى الإخلاص ومفدومه . اقمبحثفاقثان ف: إ لاقا الإخلاص في القرآن . اقمبحثفاقثاقثف: الألفاظ اله ورد التعبير بها عن الإخلاص .
عدد الصفحات ٢٠اخلاص في فاقرآن اقفصلفالأولف:فبيا فمعنىفالإخلاص فومفهومه ( 10 ) المبحث الأول ف بيان معنى الإخلاص ومفهومه ف الإخلاص فقغة فف: م در خلص يخلص مأخوذ من ماد ( خ ل ص ) اله تدل علع تنقية الشيُ وتهذَبه . (3) خَلَصَ الشيُُ خُلُوفا ، إِذا كَانَ قد نَشِبَ ، ثَّ با وسَلم ، وخلَصَ ُلاَن إِلَ ُلاَن ، َ : وَفَلَ إِلَيحهِ ، وخَلَصَ الشَّيحُ خلاَفا ، والخحَلاَصُ َكونُ مَ حدَرا للشَّيحُ الخالِص . وََ ُقَال : ُلان خالِ َهِ وخُلح َاني : إِذا خَلَ َهح مودَّت ُدُما . وََ ُقَال : هَؤُ َُِ خُلح َ اني وخُلَ ابي . وَتقول : هَذَا الشيُُ خالِ ة لَ َ : خالِص ل َ خافَّة ف. (2) قال ابن ُارو(1) : " الخاُ واللام وال اد فل واحد مطرد ، وهو تنقية الشيُ وتهذَبه ، َقولون : خل ته من كذا ، وخلص هو ، وخلافة السمن : ما لقي ُيه من تَر وسوَق ليخلص به " .ه(4) و خلص : ترك الرَاُ (5) (3)المفردا في غرَب القرآن 3/205 . (2)َنظر تهذَب اللغة0/55.] (1)هو : حمد بن ُارو بن كرَا الرا ، َُ كنىَ با الْسل ، حد الأعلام الكبار في الفقه الشاُعي وفي اللغة والتفسير، وله كتب كًير من شدرها : جامع التأوَل في تفسير القرآن ، والمجمل في اللغة ، ومعام مقاَيه اللغة ، وغيرها ، توفي سنة 125 ه . انظر بقا المفسرَن للسيو ي 3/25-20. ] (4)معام مقاَيه اللغة103. ] (5)القاموو المحيط3/312. ]
عدد الصفحات ٢١اخلاص في فاقرآن اقفصلفالأولف:فبيا فمعنىفالإخلاص فومفهومه ( 11 ) ُمدار الإخلاص في كتب اللغة علع ال فاُ والتميز عن الأوشاب اله تخالط الشيُ ، َقال : هذا الشيُ خالص ل ، : َشارك ُيه غيرك وتطلق العرب ( الإخلاص ) علع الزُّ بد إذا خلص من اللبن والًفل والخلاص في لغة العرب : ما خل ته النَّ ار من الذَّ هب والف َّ ة والخالص من الألوان عندهم ما ففا ون ع . (3) الإخلاص فاصطاصحا فف:فقال الكفو (2) : " الإخلاص هو الق د بالعباد إل ن َُعبَد المعبود بها وحده ، وقيل : ت فية السر والقول والعمل ". (1) ف وقال المناو (4) : " الإخلاص : تخليص القلب من كل شوب َ كدر ففاُه ، وكل ما َت ور ن َشوب غيره ُ ذا ففا عن شوبه وخلص منه سمُو ي خال ا . وقيل : الإخلاص عمل َعل علع الخلاص . وقيل : الخلاص عن رؤَة الأشخاص . وقيل : ت فية العمل من التدمة والخلل ".ه (5) وقال الجرجا (5) : " الإخلاص تطلب لعمل شاهدا غير ا تعال . (3)َنظر لسان العرب 0/25. ] (2)هو : َوب بن موسع الْسيني الكفو َكنى بأبي البقاُ كان من ق ا الأحناف من شدر كتبه الكليا وله كتب باللغة التركية ، وتوفي عام 3024 ه في مدَنة استانبول . َنظر الأعلام للزركلي 2/13. ] (1)الكليا للكفو434. ] (4)هو: محمد بن عبد الرؤوف المناو ولد سنة 252 ه بالقاهر ، وهو من كبار العلماُ والم نفل، وقد تفرغ للتأليف ، وقد بلغه مؤلفاته نحو ثمانل م نفا في مختلف الفنون والعلوم، توفي سنة 3013 ه . َنظر الأعم للزركلي 5/204. ] (5)التوقيف في مدما التعارَف للمناو /42. ] (5)هو: علي بن محمد بن علي الْسيني ، من كابر علماُ اللغة والفلسفة ، له م نفا عدَد تربو علع الخمسل في مختلف العلوم والفنون ، وتوفي سنة 335 ه في مدَنة شيرا . َنظر الأعلام للزركلي [5/0 ].
عدد الصفحات ٢٢اخلاص في فاقرآن اقفصلفالأولف:فبيا فمعنىفالإخلاص فومفهومه ( 11 ) وقيل : هو تخليص القلب عن شاببة الشوب الحمُكَدو ر ل فابه الفطر وتحقيقه ن كل شيُ َت ور ن َشوبه غيره ، ُ ذا ففا عن شوبه وخَلُص عنه َسمع خال ا ، قال تعال : ف... [55] . ُا خلوص اللبن َكون ُيه شوب من الفرث والدم ، ومن كل ما يمتزج به ".ه(3) وعرُه العز بن عبد السلام(2) ُقال : " الإخلاص ن َفعل المكلف الطاعة خال ة وحده َرَد بها تعظيما من النَّ او و توقيرا ، و جلب نفع دَني و دُع ضرر دنيو ".(1) وقال سدل بن عبد ا (4) : " اخلاص ن َكون سكون العبد وحركاته تعال خال ة " .(5) قال الغزا (5) بعد ذكره لهذا التعرَف : " وهذه كلمة جامعة محيطة بالغرض ".ه (0) (3)التعرَفا للارجا [/23. ] (2)هو : عبد العزَز بن عبد السلام بن بي القاسم بن حسن بن محمد بن مدذب السلمي المغربي فلا ، الدمشقي مولدا ، ث الم ر دارا ووُا والشاُعي مذهبا ، َكنى بأبي محمد ، ولقب بعد لقاب ، بعز الدَن ، وشاع بل الناو الإمام العز، ولقب بسلطان العلماُ لقبه به تلميذه ابن دقيق العيد ، كما لقب بشيخ الإسلام ، واتفق نه ولد في دمشق ، واختلف في تحدَد سنة و دته، ُقيل بدمشق سنة 500 ه. الأعلام للزركلي 4/23. ] (1)قواعد الأحكام3/22 ]. (4)هوسدل بن عبد ا التستر ، بو محمد التستر ، لقي ذا النون الم ر ، وكان من الزهاد ، ولد سنة 200 وتوفي سنة231 ه َنظر : حلية الأولياُ [30/332 ]، وُيا الأعيان[3/233] الأعلام للزركلي 1/230 ]. (5)إحياُ علوم الدَن [ص/3403 ]. (5)هومحمد بن محمد بن محمد بن حمد بو حامد الغزالي الشاُعي ، برع في الفقه ، والكلام والجدل ، ولد بطوو سنة 450 ه ، وتوفي سنة 505 ه . َنظر : وُيا الأعيان [4/235-232] ،سير علام النبلاُ [32/122- 145]، شذرا الذهب [4/30-31 ]. (0)قواعد الأحكام3/22] .
عدد الصفحات ٢٣اخلاص في فاقرآن اقفصلفالأولف:فبيا فمعنىفالإخلاص فومفهومه ( 14 ) وبالنظر إل التعرَفل الأخيرَن للإخلاص َظدر لزوم الدور عليدما إذ عرف الإخلاص بالإخلاص . وقد تعدد تعارَف الإخلاص وتنوعه ، وحافلدا يمكن اخت اره في تعرَف مختار هو: ن يجرد العبد قواله و ُعاله من كل شاببة من شوابب الشرك وَفرد ا وحده بالق د والعباد دون ما سواه . ووجه اختيار لهذا التعرَف : نَّ ه جمع بل التخلية وهي : ت فية القلب من شوابب الشرك ، وبل التحلية وهي : إُراد ا تعال بالعباد وحده شرَ له ؛ ُكان جامعا مانعا . ومن هنا َتبل التناسب والترابط بل المعنيل اللغو وا فطلاحي ؛ إذ الإخلاص َددف إل تخليص الق د تعال عن كل ما سواه ، وت فية النيَّ ة من شوابب الشرك والتوجه وحده بالعباد . ف
عدد الصفحات ٢٤اخلاص في فاقرآن اقفصلفالأولف:فبيا فمعنىفالإخلاص فومفهومه ( 15 ) المبحث الثاني ففإطلاقـات الإخلاص في القرآن ففف ورد كلمة الإخلاص في القرآن الكريم علع ربعة وجه حسب ا ستقراُ والتتبع لآ القرآن الكريم ، وإن كان الذَن عنوا بالوجوه والأشباه والنظابر د َذكروا تل الإ لاقا ، إ نَّ ابن الجو (3) ذكرها في مواضع متفرقة من ( اد المسير ) حسب ورودها في القرآن وهي علع النحو الآتي : الأول : ن تطلق وَراد بها ا فطفاُ وا ختيار . ومنه قوله تعال : [ 45] ، : افطفيناهم وجعلناهم لنا خال ل ُأُردناهم بمفرد من خ ال الخير . (2) وقال الأفمعي(1) : " ال فاَا ما َ طفيه الربيه لنفسه دون فحابه مًل الفرو ".(4) ومنه قوله تعال عن موسع : [53] ،بفتْ اللام علع قراُ الكوُيل (5) م طفع مختارا . (3)هوعبد الرحمن بن علي بن محمد بن علي بن عبيد ا بن عبد ا البكر من ولد الإمام بي بكر ال دَق رضي ا عنه بو الفرج ابن الجو البغداد الْنبلي الواعظ ، فاحب الت انيف المشدور في نواع العلوم ، ولد سنة 530 ه. َنظر بقا المفسرَن [53 ]. (2)َنظر اد المس [0 /345 ]. (1)هوعبد الحمل بن قرَب بن عَليّ بن فمع الحبَاهِلِيّ ، َبُو سعيد الأحَفحمَعِي ، راوَة الحعَرَب ، وَ حد َبِمَّة الحعلم باللغة وَالشعر والبلدان ، كَانَ كًير التطواف فيِ الحب َوَادِ ، ولد بِالحبَ حرَ ِ سنة 322 وَتُوفيو بهَا سنة 235ه ، وَكَانَ َ َقُول : احفظ عشرَ آ َف رجو ، وله ت انيف كًير ، وُيا الأحَعحيَان [1 /344 ]. (4)الم باح المن[ص/232 ]. (5)الكوُيون هم : عافم وحمز والكسابي .
عدد الصفحات ٢٥اخلاص في فاقرآن اقفصلفالأولف:فبيا فمعنىفالإخلاص فومفهومه ( 16 ) وقوله تعال عن َوسف : [24]، بفتْ اللام علع قراُ الكوُيل ، : من الذَن اختارهم ا وافطفاهم بالنبوَّ . و مَّ ا قوله عز وجل : (( خَلَ ُواح بَِيّا )) ُمعناه تَيزوا عن النَّ او َتناجون ُيما دم .(3) ُا فطفاُ والتميز معنيان متلا مان ُكل من افطفي واختير علع غيره ُقد ميز بهذا ا فطفاُ . اقثان : الإخلاص بمعنى الخلوص من الشوابب . ومنه قوله تعال : [55] . قال ابن الجو " والمعنى نَّ اللبن كان عاما ، ُخلص من ذل الطعام دم ، وبقي منه ُرث في الكرش ، وخلص من ذل الدم (( لَّبَنا خَالِ ا سَآبِغا لِلشَّارِبِلَ )) . وروى بو فالح عن ابن عباو رضي ا عندما قال : (( إذا استقر العلف في الكرش حنه ُ ار سفله ُر ا ، و علاه دما و وسطه لبنا ، والكبد مسلَّ طة علع هذه الأفناف الًلا ة ُيار الدم في العروق ، واللبن في ال رع ، وَبقع الفرث في الكرش )) " .(2) والمع : (( لَّبَنا خَالِ ا ف)) ، : فاُيا من حمر الدم ، وقذار الفرث . ومن الإ لاق القرآني بهذا المعنى قوله تعال : ف ... [:1]. : ال افي من شوابب الشرك والبدع والمعافي ا َدل علع الترابط بل المعنيل اللغو وا فطلاحي . (3)تهذَب اللغة[0 /55 ]. (2) اد المس [4/454 ].
عدد الصفحات ٢٦اخلاص في فاقرآن اقفصلفالأولف:فبيا فمعنىفالإخلاص فومفهومه ( 17 ) اقثاقث : الإخلاص بمعنى ا خت اص و الخ وفية . ومنه قوله تعال : [50] . وقوله تعال ... [54] . قال النحاو(3) : " جعله خال ا لي َشركني ُيه حد ". (2) وقال النيسابور(1) :" وا ستخلاص لب خلوص الشيُ من شوابب ا شتراك ". (4) ومنه َ ا قوله تعال : ف [24] . : خافة بكم دون غيركم . قال في البحر المحيط : ومعنى خال ة : مخت َّ ة بكم، حظ في نعيمدا لغيركم . (5) وقوله تعال ... [312] . : خاص بالذكور دون الإناث . (3)هو : بو جعفر حمد بن إسماعيل بن َونه المراد النحاو النحو الم ر ، ولد في م ر ، وتوفي بها سنة 113ه وُيا الأعيان3/330. ] (2)معاني القرآن [1/413 ]. (1)هو : حمد بن محمد بن إبراهيم بو إسحاق النيسابور الًعلبي فاحب التفسير المشدور ، وكان وحد مانه في علم القرآن ، عالما بارعا في العربية ، حاُظا مو قا ، ما في المحرم سنة 420 . بقا المفسرَن للسيو ي [ص/23 ]. (4)تفسير غرابب القرآن ورغابب الفرقان [4/300 ]. (5)البحر المحيط[3/420 ].
عدد الصفحات ٢٧اخلاص في فاقرآن اقفصلفالأولف:فبيا فمعنىفالإخلاص فومفهومه ( 18 ) وقوله تعال ف... [12] . : خافة بالمؤمنل َوم القيامة دون غيرهم . اقآابع : الإخلاص بمعنى التوحيد وبمعنى التطدير علع بعض القراُا ، والإخلاص بمعنى التوحيد هو الغالب علع آَا الإخلاص في القرآن . ومنه قوله تعال : ف [البقر312] . : موحدون مفر دو ا العباد تعال خال ة من الشرك . قال ابن جرَر (3) : "ُأما قوله : (( وَنحَحنُ لَهُ مخُحلِ ُونَ )) ُ نه َعني : ونحن مخل و العباد والطاعة نشرك به شيتا و نعبد غيره حدا كما عبد هل الأو ان معه الأو ان و فحاب العِ اح ل معه العِ اح ل ". (2) وقال الو احد (1) : "(( وَنحَحنُ لَهُ مخُحلِ ُونَف))فموحو دونف"ف.ه (4) (3)هو : بو جعفر محمد بن جرَر بن َزَد بن كًير بن غالب الط ، فاحب التفسير الكبير ، والتارَخ الشدير ، ولد سنة 224 ه بآمل ستان ، وتوفي سنة 130 ه ببغداد ، َنظر : تارَ خ بغداد [2/523] ، والتاج المكلل [ص/300]، و بقا المفسرَن للسيو ي [ص/25 ]. (2)جامع البيان عن تأوَل آ القرآن [3/502 ]. (1)هو : علي بن حمد بن علي بو الْسن الواحد النيسابور ، كان واحد ع ره في التفسير م با إسحاق الًعلبي ، فنف التفاسير الًلا ة البسيط والوسيط والوجيز وغيرها ، وت در للإُاد وللتدرَه مد ، وله شعر حسن ، ما في جمادى الآخر سنة 453 ه . َنظر بقا المفسرَن للسيو ي 03. ] (4)الوجيز [3/314 ].
عدد الصفحات ٢٨اخلاص في فاقرآن اقفصلفالأولف:فبيا فمعنىفالإخلاص فومفهومه ( 19 ) ومنه قوله تعال في شأن المناُقل ف... [345] . ُقوله((فوَ َخحلَ ُواح دَِن َدُمح لِلّهِ ف)) َعني : بتوحيدهم بالإخلاص . (3) ومنه قوله تعال [22] . قال الماورد (2) : " (( وَادح عُوهُ مخُحلِ ِلَ لَهُ الدوَنَ )) يحتمل وجدل : حد ا : َعني قروا له بالوحدانية وإخلاص الطاعة . والًاني : ارغبوا إليه في الدُّ عاُ بعد إخلافكم له الدَن ". (1) ومنه قوله تعال [22] ، ومًله قوله تعال: [55] . (3)البحر المحيط[3/403 ]. (2)هو : علي بن محمد بن حبيب القاضي بو الْسن الماورد الب ر الشاُعي ، كان حاُظا للمذهب ، عظيم القدر، مقدما عند السلطان ، له الم نفا الكًير في كل ُن ، واتهم با عتزال ، ونفاها السبكي ، ولكنه َقول بالقدر ، وهي البلية اله غلبه علع هل الب ر ما سنة 450 ه عن35 سنة. َنظر بقا السيو ي [ص/31-34 ]. (1)النكه والعيون[2/230] .
عدد الصفحات ٢٩اخلاص في فاقرآن اقفصلفالأولف:فبيا فمعنىفالإخلاص فومفهومه ( 11 ) وقوله : ...ف [12]. وقوله تعال : [34]. وقوله َ ا : [55] . وقوله : ف... [5] . وكل هذه الإ لاقا الأربع ت ب في معنى الإخلاص تعال باختياره سبحانه رَبَّ ا ومعبودا حقا ، وتخليص الأعمال وتطديرها من شوابب الشرك والبدع والمعافي ، وجعلدا خافة تعال في الق د والتوجه ، وبهذا َتبل سعة لفظ الإخلاص ، وتعدد مدلو ته في القرآن ؛ نظرا ختلاف السياق القرآني ، والذ له ر كبير في بيان معاني الألفاظ ود تها .
عدد الصفحات ٣٠اخلاص في فاقرآن اقفصلفالأولف:فبيا فمعنىفالإخلاص فومفهومه ( 10 ) المبحث الثالث ففالألفـاظ التي ورد التعبير بها عن بالإخلاص ف ورد لفاظ مترادُة في الد لة علع معنى الإخلاص في مواضع متعدد من القرآن الكريم وهي علع النحو الآتي : الأولف: لفظ ا بتغاُ نح و قوله تعال : ف [200] . وقوله تعال : ... [202] . وقولهتعال: [334] .وقوله تعال : [20] . وقوله تعال : ف...ف [3] . وقوله تعال : ف... [10] . وقوله تعال ف... [22] . ُدذه الآَا وغيرها كتاب ا جاُ بالد لة علع معنى الإخلاص تعال بلفظ ا بتغاُ الدال علع الق د والطلب لمرضا ا ورضوانه وُ له ؛ ولهذا تتابعه قوال هل التفسير في تقرَر هذا المعنى الجليل .
عدد الصفحات ٣١اخلاص في فاقرآن اقفصلفالأولف:فبيا فمعنىفالإخلاص فومفهومه ( 11 ) ُقال إمام المفسرَن بو جعفر الط في تفسير قوله تعال : " (( وَالَّذَِنَ فَب َ رُواح ابحتِغَاُ وَجحهِ رَبهوِمح )) : وَعني بقوله : (( ابحتِغَاُ وَجحهِ رَبهوِمح )) : لب تعظيم ا وتنزَدا له ن يخالف في مح ره و َأتي مرا كره إتيانه ُيع يه ب ه ". (3) وقال ابن عطية(2) في الآَة " ال لوجه ا َدخل في الر اَا والأسقام والعبادا ، وعن الشدوا ونحو ذل . وابتغاُ ن ب علع الم در و علع المفعول لأجله والوجه في هذه الآَة تاهره الجدة الَّ ه تق د عند ا تعال بالْسنا لتقع عليدا المًوبة ، وهذا كما تقول: خرج الجيش لوجه كذا وهذا تدر ما ُيه مع احتمال غيره ". (1) والسر- وا علم - في تقييد ال بالإخلاص : نَّ الإنسان قد َ لأسباب و غراض مادَة دنيوَة َرجو ح ولها وَق د تحقيقدا . قال الخا ن(4) " :وإنّا قيد ال بقوله : (( ابحتِغَاُ وَجحهِ رَبهوِمح )) ؛ لأنَّ ال َنقسم إل نوعل : الأول : ال المذموم وهو نَّ الإنسان قد َ ليقال ما كمل ف ه و شد قوته علع ما تحمل من النوا ل وقد َ لتلا َعاب علع الجزع ، وقد َ لتلا تشمه به الأعداُ ، (3)جامع البيان عن تأوَل آ القرآن [31/343 ]. (2)هو: الإمام القاضي ، والفقيه الْاُظ ، بو محمد عبد الْق بن غالب بن عبد الرحمن بن غالب بن تَام بن عبدالرؤوف بن عبد ا بن تَام بن عطية ، الإمام الكبير ، قدو المفسرَن بو محمد الغرنا ي القاضي ، له التفسير المشدور ( المحرر الوجيز ) ، ولد سنة 430 ه وما في رم ان سنة 543 ه، َنظر بقا المفسرَن للسيو ي [ص/50] ، و بقا المفسرَن للداود [3/250 ]. (1)المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزَز [3/353 ]. (4)هو : علاُ الدَن علي بن محمد بن إبراهيم الشيحي الشاُعي ، المعروف بالخا ن ، عاد بالتفسير والْدَث ، ولد ببغداد ، وسكن دمشق مد ، وفار ُيدا خا ن الكتب بالمدرسة السميسا ية ، توفي بحلب سنة 043 ه . َنظر معام المؤلفل [0/300 ].
عدد الصفحات ٣٢اخلاص في فاقرآن اقفصلفالأولف:فبيا فمعنىفالإخلاص فومفهومه ( 11 ) وكل هذه الأمور وإن كان تاهرها ال ُليه ذل داخلا تحه قوله (( ابحتِغَاُ وَجحهِ رَبهوِمح )) ؛ لأنَّ ه لغير ا تعال . النوع الًاني : ال المحمود وهو ن َكون الإنسان فابرا تعال راضيا بما نزل به من ا البا في ذل ال واب ا محتسبا جره علع ا ، ُدذا هو ال الداخل تحه قوله : (( ابحتِغَاُ وَجحهِ رَبهوِمح )) ، َعني ف وا علع ما نزل بهم تعظيما و لب رضوانه ".ه(3) وقال بو السعود العماد (2) في تفسيره " والذَن ف وا علع كل ما تكرهه النفه من الأُعال والتروك ، ابتغاُ وجه ربهم لبا لرضاه خافة من غير ن َنظر إل جانب الخلق رَاُ وسمعة ، و إل جانب النفه َنة وعابا ، وحيث كان ال علع الوجه المذكور ملاك الأمر في كل ما ذك ر من ال لا السابقة واللاحقة ورد علع فيغة الماضي اعتناُ بشأنه ود لة علع وجوب تحققه ُ نَّ ذل ممَّ ا بُ دَّ منه ".ه(1) و كد الشوكا (4) هذا المعنى ُقال " ومعنى كون ذل ال بتغاُ وجه ا ن َكون خال ا له شاببة ُيه لغيره " . (5) والمق ود من هذا الد لة علع الإخلاص بلفظ ا بتغاُ الوارد في الآَة ، ُتبلَّ بهذا ورود الإخلاص بلفظ ا بتغاُ الدَّ ال علع لب رضوان ا والرغبة ُيما عنده . (3)لباب التأوَل في معاني التنزَل [1/445 ]. (2)هو محمد بن محمد بن م طفع العماد ، له عد مؤلفا شدرها تفسيره الذ سماه ( إرشاد العقل السليم ) ، توفي سنة 232 ه. َنظر : بقا المفسرَن لأحمد الأدنرو [ص/123-122 ]، كشف الظنون [3/55-240] . (1)تفسير بي السعود[5/30 ]. (4)هو : محمد بن علي بن محمد بن عبد ا الشوكاني ث ال نعا ، ُقيه تدد من كبا ر علماُ اليمن من هل فنعاُ ، ولد بهار شوكان باليمن سنة 3301 ه، وتوفي سنة 3250 ه . َنظر التاج المكلل[ص/452 ]. (5)ُتْ القدَر[1/03 ].
عدد الصفحات ٣٣