المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

غياب تعدد الزوجات عن واقع الألة الإسلامية وآثاره السلبية

زيزي محمد لبيب سلامة

صفحة ١ من ٢٢

1 دولة النيجر وزارة التعليم العالي والإبداع جامعة الوفاق مكتب تمثيل القاهرة جامعة العلا للدراسات الإسلامية والتربوية غياب تعدد الزوجات عن واقع الأمة الإسلامية وآثاره السلبية بحث مقدم لنيل درجة الماجستير في الثقافة الإسلامية من الطالبة: زيزي محمد لبيب سلامة إشراف: أ. د. بدران محمد العياري 0441 هــ-9102م

عدد الصفحات ١

2

عدد الصفحات ٢

3 الإهداء إلى أبنائي : كنتم أزهارًا جميلة في حديقة فؤادي، أستأنس بها، وأستعين بها على أمور الدهر، واليوم أمسيتم أشجارًا تظلل خريف حياتي، أتكئ عليها، و أستفيء تحت ظلها، جعلكم الله من أهل السعادة في الدارين. إلى كل من أحبني في الله وأحببته فيه... إلى صديقات العمر وأولي القربى، وكل من جمعني بهم مجالس العلم والقرآن...

عدد الصفحات ٣

4 شكر وتقدير الشكر كل الشكر، والحمد كل الحمد لله وحده كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه، على جزيل منَّه وعطاياه الكثيرة. وأشكر والدايَّ الكريمين على ما بذلاه في تربيتي وتعليمي، فأسأل الله أن يغفر لهما ويرحمهما. والشكر لزوجي وأولادي على تشجيعهم لي، ووقوفهم بجانبي إلى أن أتممت هذه الرحلة. ثم الشكر إلى شيخي و أستاذي الأستاذ الدكتور خالد فوزي، الذي غمرني بحبور عطفه، وحثني على حب العلم والصبر فيه، والذي أتعلم منه الهمة العالية، وأتعلم منه البذذل والجهذد والعطذاء، وأسذأل الله ألا يحرمه شرف الدعوة، حتى يلقاه بعد طول عمر، وحسن عمل في صحة وعافية. وأتقدم بالشكر الجزيل لجامعة العلا ، بمن فيها من كوادر علمية، وعلى رأسذهم فضذيلة الأسذتاذ الذدكتور محمد حسن عبد الغفار، أتم الله عليه الصحة والعافية. وأخص بالشكر الجزيل فضيلة الشيخ الأستاذ الدكتور بدران العياري، الذي أتعلذم منذه الصذبر، وحسذن الخلق، وجميل الأدب، وتواضعه الجمّ، والذي تفضل بالإشراف على رسالتي، أسذأل الله أن يبذارس سذعيه، ويجزيه عني خير الجزاء. كما أتقدم بالشكر إلى سعادة الأستاذ الدكتور مصطفى محمد مذراد، وسذعادة الأسذتاذ الذدكتور يسذري خضر على تفضلهم بقبول مناقشة هذا البحث. وأخيرًا أتوجه بالشكر لكل من أسهم وأعان على إتمام هذه الرسالة بنصذ،، أو مشذورة، أو تشذجي ، أو دعاء بظَهْر الغيب. وأخص بجزيل الشكر زو ابنتي امههند عبد الرحمن خالد فذوزي، علذى مذا قذام بذه مذن جهذد في سذبيل إخرا تلك الرسالة على الوجه اللائق بها، أسأل الله أن يجزيه عني خير الجزاء، وأن يبارس فيه ويحفظه.

عدد الصفحات ٤

5 بسم المقدمة إن الحمد لله، نحمده، ونستعينه، و نستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله (1). ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَََّّ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آلعمران 102]، ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ ، وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا، وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاءً ، وَاتَّقُوا اللَََّّ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالَْْرْحَامَ ، إِنَّ اللَََّّ كَانَ عَلَيْكُمْ رَ قِيبًا﴾ [النساء: 1]، ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَََّّ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيدًا (*) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ ، وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ، وَمَنْ يُطِعِ اللَََّّ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا ﴾ [الْحزاب 00،01.] الحمدالذي شرَّ ع لعباده ما فيه صلاحهم في دنياهم، وسعادتهم في أخر ا هم، وأشهد أن لا إله إلا الله القائل في محكم التنزيل : ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ الن ِسَاءِ مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ، فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ، ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُوا﴾ [النساء 3.] وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله ، بلغ الرسالة ، وأدى (1) وردت هذه الخطبة عن ستة من الصحابة، وهم: عبد الله بن مسعود، وأبي موسى الاشعري ، و عبد الله بن عباس ، و جابر بن عبد الله ، ونُبَيط بن شَ ريط ، و عائشة رضي الله عنها، وعن التابعي الزهري - رحمه الله -، والحديث أخرجه أبو داود في سننه (1/313)، وال نسائي (1/202)، والحاكم (2/123)،والطيالسي (ح332)، و أحمد (ح3020، 4115)،وأبو يعلى في مسنده، (ق1 – 342)، وغيرهم .انظر : الْلباني" خطبة الحاجةالتي كان الرسول يعلمها أصحابه "الناشر المكتب الاسلامي. ط4 ص12.

عدد الصفحات ٥

6 الْمانة، ونصح الْمة، وتركها على المحجة البيضاء ، ليلها كنهارها ، لا يزيغ عنها إلا هالك. أما بعـد: فلا يخفى على الناس غربة الدين في زماننا، وابتعاد كثير من الناس عن شريعة الله، وتأثر بعضهم بالإعلام أكثر من تأثرهم بالقرآن، ومن هنا كان الابتعاد عن الشرع أكثر وأكثر، ولا يزال أهل الباطل يلقون بالشبهات لإضلال المسلمين، وجرهم إلى الكفر، كما قال تعالى : ﴿وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً ﴾ [النساء: 28.] - إنموضوع تعدد الزوجات من أهم القضايا التي اتُخذت مجالاً لغمز التشريع الإسلامي، واتهامه بظلم المرأة، والانحياز المطلق إلى جانب الرجال، وفي جانب آخر كان الهجوم على التشريع الإسلامي من هذه الناحية يتخذ وضعًا مكثفًا ومركزًا إلى حد يومي لسامعه وقارئه . - لقد اتُهم نبي الإسلام بأنه لا هم له في الحياة إلا أن يعمل جاهدًا للجمع بين النساء والاستمتاع بهن، وكل هذا أوهام وأباطيل قد بُنيت على الجهل أو سوء الطوية، والكيد للإسلام، واتباع الشبه الباطلة، والنفخ فيها بكل بهتان، وقد أثمرت هذه المحاولات ثمارها في طائفة ليست قليلة العدد من أبناء المسلمين وبناتهم. - إن الإسلام حين شرَّع التعدد لم يبتدع في تاريخ البشرية شيئً ا جديدً ا لم تعرفه من قبل ، و إنما هذب وضعً ا كان الناس يعرفونه ، ويمارسونه في حياتهم وحضارتهم قبل الإ سلام، وإنما قيَّ د عدد الزوجات بأربعٍ ، وجعل العدل بينهن شرطً ا للتعدد.

عدد الصفحات ٦

0 - لقد ثبت هذا الْمر بنص الآية الكريمة ﴿فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ الن ِسَاءِ مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ ، فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ، ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُوا﴾ [النساء: 3.] - وبما ثبت بالسنة الصحيحة حديث إن النبي  قال لغيلان بن سلمة الثقفي  وقدأسلم وتحته عشر نسو ة: (اختر منهن أربعً ا وفارق سائرهن)(1). ومن هذا المنطلق-و بعد مشاورة أهل الاختصاص والخبرة - فقد رأيت أن أكتب في هذا الموضوع تحت عنوان: (غياب تعدد الزوجات عن واقع الأمة الإسلامية و آثاره السلبية). ** أسباب اختيار الموضوع وأهميته : 1 - أهمية القضية ومعاصرتها، إذ هي من أهم القضايا التي اتُخذت مجالاً لغمز التشريع الإسلامي، وشن الحرب على المجتمعات الإسلامية التي تطبقه، وهو من المواضيع التي أسيء فهمها، والتعامل معها في أغلب المجتمعات الإسلامية. 2 - احتدام الجدل والمناقشة حول هذا الموضوع ما بين مؤيد ومعارض، وأيضًا ما لوحظ على الكثير من الدول الإسلامية والعربية التي قيدت تعدد الزوجات من مخالفات للشريعة الإسلامية، أدت إلى حصول خلل في التشريع، ووصل بعضها إلى اعتبار تعدد الزوجات جريمة جنائية يعاقب عليها القانون . (1 )أخرجه الترمذي في كتاب النكاح، باب الرجل يُ سْ لِ م وعنده عشر نسوة، (3/435ـ ح1122)، وصححه الْلباني في إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل (6/281 -ح1223)، ط. 1405ه/ 1825م الناشر: المكتب الإسلامي بيروت دمشق.

عدد الصفحات ٧

2 3 - الذَّب عن سنة رسول، وبيان أن ما يفعله بعض الرجال ممن يسيئون استخدام التعدد إنما هو أساءة لدينهم ونبيهم. 4 - الكشف عن الح قائق التي تتعلق بالتعدد وتوضيحها ، وذلك بدراس ة تحليلية حسب ما يقتضيه البحث العلمي المبني على الْدلة المجردة دون اتباع الهوى . ** أهمية البحث: تتجلى أهمية البحث في موضوع غياب تعدد الزوجات عن واقع الْمة الإسلامية الآن فيما يلي: 1ـــــ أن تعدد الزوجات مظهر من مظاهر مراعاة الشريعة الإسلامية لظروف الناس وأحوالهم، وقد شُرع من الله عز وجل لما فيه من مصلحة للعباد، وفيه من المصالح والمميزات ما تنأى به عن كل نقد وإنكار، فكان لزامًا دراسته ودراسة آثاره السلبية والإيجابية. 2ـــــ دحض افتراءات أعداء الإسلام ، وممن ي نتبسون له من أبناء الْمة. 3ـــــبيان الخص و صية التي يتميز بها الرسول  في تعدد زوجاته، والحكمة من ذلك ، وتفنيد بعض الشبهات ودحضها ، وبخاصة تلك التي تتعلق بالطعن في شخص النبي . 4ـــــ بيان واقعنا المعاصر تجاه التعدد في المجتمعات الإسلامية، والتغيرات التي طرأت على بعض المفاهيم، وخصوصًا في المجتمعات التي تتفشى فيها ظاهرة التعدد كالسعودية . 5ـــــبيان الآثار السلبية المترتبة على منع التعدد . 6ــــ بيان ما يلحق بالمرأة من أضرار نفسية إذا ما أسيء استعمال التعدد، وكيفية علاجها.

عدد الصفحات ٨

8 * *تساؤلات الموضوع : يطرح الموضوع عدة تساؤلات، منها: ــــــ ما أهم الشبهات المتعلقة بالتعدد؟ ــــــ هل انفرد التشريع الإسلامي بإباحة التعدد ؟ ـــــ هل إباحة تعدد الزوجات في التشريع الإسلامي ظلم للنساء ؟ وضياع لحقوقهن؟ ــــــ ما هي الآثار المترتبة ع لى غياب التعدد عن واقع الْمة الإسلامية؟ ** منهجية البحث لقد سلكتُ في هذا البحث المنهج الوصفي المتبع في البحث العلمي الشرعي ، مستفيدة من المنهج العلمي والاستقرائي . ** أعمال متعلقة بالبحث: ا- الرجوع إلى المصادر الْص لية والمعتمدة من المذاهب الفقهية الْربعة . 2-الرجوع إلى مصادر التفسير المعتمدة ومنها: ــــــ جامع البيان عن تأويل آي القرآن لمحمد بن جرير الطبري المتوفي سنة(310) هـ. ــــــ أحكام القر آن لْبي بكر محمد بن عبد الله المشهور بابن العربي المتوفي سنة (543) هـ. 3- توثيق ا يات القر آنية والْحاديث النبوية الواردة في البحث، فإذا كان الحديث ثابتً ا في صحيحي البخاري ومسلم فأكتفي بهما، وإذا كان في غيرهما من مصادر الحديث أقوم بكتابة تخريجه .

عدد الصفحات ٩

10 4- الرجوع إلى المعاجم اللغوية والفقهية للتعريف بالمصطلحات والمفاهيم الواردة في البحث . 5- توثيق المراجع والمصادر في الهوامش بحسب أسماء الشهرة للمؤلفين أولاً ، ثم أسماء كتبهم والتعريف بهم عندما يُ ذكرون لْول مرة . 6- الترجمة بما أراه مناسبًا للأعلام والتعريف بالبلدان الواردة في البحث ما أمكن، وذلك بالرجوع إلى المعاجم المختصة بذلك. 0- اتباع منهج العلماء في البحث العلمي حيث قمت بتقسيم موضوع غياب تعدد الزوجات إلى بابين، وفي كل باب ثلاثة فصول. 2- عملالفهارس اللازمة، منها: فهرس ل مراجع ومصادر البحث، و فهرس ل لآيات القر آنية، و آخر ل لأحاديث النبوية الشريفة بالإضافة إلى فهرس الموضوعات . ** الدراسات السابقة : بعد السؤال والبحث من خلال مطالعاتي؛ وجدت الكثير ممن كتب في أحكام التعدد، من ذلك: ** أولاً : كتب مستقلة: 1- ومنها: كتاب "تعدد الزوجات في الإسلام "، الذي تناول فيه المؤلف المعاصر إبراهيم محمد حسن الجمل درا سة موضوع التعدد في أربعة أبواب هي: (تعدد الزوجات قبل الإسلام، تعدد الزوجات في الإسلام، الحكمة من التعدد، التعدد والعصر الحديث )، و لا يمكنني إنكار الفائدة من هذا البحث العلمي. 2- "مكانة المرأة في القرآن الكريم والسنة الصحيحة "، تأليف الدكتور محمد البلتاجي، و يقع موضوع تعدد الزوجات في الفصل

عدد الصفحات ١٠

11 الرابع من البحث المذكور ، وذلك في أربعة مباحث كانت من الْهمية بمكان، هذه المباحث هي: (هل انفرد التشريع الإسلامي بإباحة تعدد الزوجات؟ - على أي نحو أباح التشريع الإسلامي للمسلمين تعدد الزوجات؟ - هل في إباحة التشريع الإسلامي لتعدد الزوجات ظلم للنساء؟ - الْضرار الت ي نشأت عن أخذ بعض المسلمين بالتعدد، والطرق إلى إصلاحها). ** ثانيًا ك تب أشارت للموضوع : 1ـــــالإسلام عقيدة وشريعة ، تأليف الإمام الْكبر "محمود شلتوت". 2ــــالمرأة بين الفقه والقانون ، تأليف الدكتور مصطفى السباعي. 3ــــ الزوجات في الإسلام وحكمة تعدد زوجات النبي :لعبد الله صالح علوان 1822 .دار السلام، تناول الحديث عنمشروعية التعدد في الإسلام، وشروطه، ومسوغاته، وموقف أعداء الإسلام منه، وتناول أيضًا حالات زواج النبي، وبيَّن بعض أراء الغربيين سواء المؤيدين أو المنكرين لنظام التعدد، غير أنه لم يبي ِن أحوال القوانين الشخصية في الدول العربية، ودور المنظمات النسوية في تقييد التعدد في بعض الدول العربية والإسلامية . ثالثًا: رسائل علمية: 1ـــــ رسالة ماجستير مقدمة من الباحث أحمد البالسياني عن الآثار النفسية والاجتماعية الناتجة عن تعدد الزوجات . 2ــــــ رسالة ماجستير في القضاء الشرعي مقــدمة من الباحث راسم شحدة سدر بعنوان "تعدد الزوجات بين الإسلام وخصومه"، ولقد

عدد الصفحات ١١

12 استفـدت من ذلك البحث استفادة كبيرة، حيث إنه تناول العديد من عناصر البحث بإسهاب من الناحية الشرعية القضائية - حيث يتطلب بحثه ذلك -، وقد أجاد وأفاد؛ إلا أنه أطال نوعًا ما مما أدى إلى التكرار في بعض النقاط . 3- رسالة دكتوراه مقـدمة من الباحثة ليلى عبد الله ظفر بعنوان "الحفاظ على الُْسر من الانهيار قبل وبعد تعدد الزوجات". أما الإضافة التي وضعتها في بحثي عن مجمل ما تــقدم، فتتمثل في الْمور الآتية: 1 )إضافة قضية تحرير المرأة وحقوقها المدعاة. 2 )ذكر بعض الآثار المترتبة على إساءة استخدام التعدد مما أدى إلى النفور من التعدد، ورفضه شخصيًّا واجتماعيًّا. 3 )ذكرالتعدد وواقعنا المعاصر، والْسباب التي أدت إلى رفض التعدد في المجتمعات الإسلامية الآن والعلاج. 4 )ذكر بعض المنظمات والحركات النسائية التي نادت بتحرير المرأة، وانسلاخها عن عقيدتها . ** خطة البحث: لقد تحصل لي الكتابة في هذا الموضوع من خلال مقدمة، وتمهيد، وبابين، في كل باب ثلاثة فصول، ثم خاتمة: ** المقدمة: فيها أسباب اختيار الموضوع وأهميته وعرض خطة البحث. ** التمهيد: فيه بيان أحكام عامة والتعريفات والْلفاظ ذات الصلة:

عدد الصفحات ١٢

13 (المعنى اللغوي و الاصطلاحي للزواج والنكاح - ضرورات تعدد الزوجات - معنى التعدد). الباب الأول: تعدد الزوجات قبل الإسلام الفصل الأول: تعدد الزوجات قبل الإسلام. المبحث الأ ول: تعدد الزوجات عند بعض الأمم السابقة المطلب الأ ول: تعدد الزوجات عند الصينين والهنود. المطلب الثاني: تعدد الزوجات عند اليونانيين. المبحث الثاني: تعدد الزوجات عند اليهود. المبحث الثالث: تعدد الزوجات عند النصارى . المبحث الرابع : تعدد الزوجات عند العرب في الجاهلية. المبحث ال خامس: آراء المفكرين الغربيين ومواقفهم من التعدد. المطلب الأول: موقف المفكرين المعارضين للتعدد . المطلب الثاني: موقف المفكرين المؤيدين للتعدد . الفصل الثاني: تعدد الزوجات في الإسلام. المبحث الأول: آية التعدد وأسباب نزولها. المبحث الثاني: مشروعية تعدد الزوجات و أسباب ذلك. المسألة الأولى: مشروعية تعدد الزوجات. المسألة الثانية: آراء المعاصرين في حكم التعدد . المسألة الثالثة: شروط تعدد الزوجات في الإسلام. الفصل الثالث: تعدد زوجات النبي . المبحث اول: خصيصة زواج الرسول .

عدد الصفحات ١٣

14 المسألة الأولى: خصيصة أحكام تعدد زوجات النبي . المسالة الثانية: زوجات النبي . المبحث الثاني: الحكمة من تعدد زوجات النبي . أولاً : الحكمة التعليمية. ثانيًا: الحكمة التشريعية . ثالثًا: الحكمة الاجتماعية. رابعًا: الحكمة السياسية. المبحث الثالث : دحض الشبهات المتعلقة بتعدد زوجات النبي . الشبهة الأولى: اتهام الرسول  بالشهوانية. الشبهة الثانية: الزعم بأن الرسول  أحب زينب ، وأخذها من زوجها. الشبهة الثالثة: زواج الرسول  ذي الثلاثة والخمسين عامًا من الطفلة الغريرة العذراء ذات التسع سنوات . الباب الثاني: واقع تعدد الزوجات اليوم وآثار منعه الفصل الأول: دحض الافتراءات على تشريع تعدد الزوجات . المبحث الأول : تعدد الزوجات وقضية تحرير المرأة وحقوقها المدعاة. المطلب الأول: حقوق المرأة ومكانتها في الجاهلية. المطلب الثاني: حقوق المرأة ومكانتها في الإسلام. المطلب الثالث: حقوق المرأة في واقعنا المعاصر. المبحث الثاني : شبهات غزاة الفكر من الغربيين المتعلقة بالتعدد ومناقشتها.

عدد الصفحات ١٤

15 الشبهة الأولى: الظروف الاقتصادية في العصر الحديث لا تسمح للرجل بأن يعدد زوجاته، لْن هذا التعدد يفرض عليه أعباء مالية. الشبهة الثانية: الإسلام أهدر كرامة الزوجة التي يقترن زوجها بأخرى . الشبهة الثالثة: منع الرسول  التعدد حين أنكر على علي رضى الله عنه بالزواج على فاطمة رضي الله عنها . الشبهة الرابعة : التعدد لا يتناسب مع عصر نالت فيه المرأة حقوقها كاملة. الشبهة الخامسة: تعدد الزوجات لا يقيم وزنً ا كبيرً ا لمشاعر المرأة . الشبهة السادسة : لماذا يباح التعدد للرجال عند وجود مبررات؟ ولايباح للنساء عند وجود نفس المبررات؟ . الشبهة السابعة: الزعم بأن الحياة الزوجية الطبيعية تقتضي بالفطرة أن يختص الزوج بالزوجة والزوجة بالزوج، وكما أن الزوج يغار على ز وجته كذلك الزوجة تغار على زوجها، فشرع الله مخالف للفطرة . المبحث الثالث : بعض مسوغات التعدد (الشخصية والاجتماعية) - بعض المسوغات الشخصية : أولاً : عقم الزوجة. ثانيًا: مرض الزوجة المزم ـــــن. ثالثًا: غلبة العامل الجـــــــــنسي.

عدد الصفحات ١٥

16 رابعًا: زيادة النساء على الرجال . خامسًا : كثرة أسفار الرج ـــــــــــــــل. - بعض المسوغات الاجتماعية: أولاً : توثيق العلاقات الاجتماعية. ثانيًا: ضمان للنساء. ثالثًا: صلة للرحــــــــــــــم . رابعًا: تحسين للنسل. الفصل الثاني: التعدد إيجابياته والسلبيات المترتبة على منعه المبحث الأول: إيجابيات تعدد الزوجات المسألة الأولى: علاج تعدد الزوجات لمشكلة العُ نُ وس. المسألة الثانية: علاج تعدد الزوجات لمشكلة المطلقات. المسألة الثالثة: علاج تعدد الزوجات لمشكلة الْرامل . المبحث الثاني: سلبيات منع التعدد. أولا : منع التعدد فتح لباب الشر والفساد. ثانيًا: انتشار الزنا والدعارة . ثالثًا: الْولاد غير الشرعيين . رابعًا: انتشار الْمراض الجنسية ولاسيما الإيدز المبحث الثالث: التعدد في واقعنا المعاصر. المطلب الأول: واقع المرأة المسلمة الواقعي الآن تجاه التعدد. المطلب الثاني: أسباب رفض التعدد في المجتمعات الإسلامية الآن وعلاجها. المطلب الثالث: علاج ما بعد الصدمة.

عدد الصفحات ١٦