المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

قطع الجدال في أحكام الاستقبال تحميل PDF

محمد بن حسن العجيمي

صفحة ٢ من ٢

وتأكّد الطلتٌ» وتكرّر من فضلاء لا تنبغي مخالفة إشارتهم» مذكّرين بقوله تعالى: «وَتَمَاوَنُُا عَلَ لير وَاَلَقوَْ 204. ومشيرين إلى قوله يَكْهّ: «مَن سيل عن علم فَكَتَمّهُ. . .» الحديث07"', مع إيراد بعض أهل الفن» لكونه ‏ حفظه الله مظهر السمت الحسن. فعند ذلك امتثلتٌ الإشارة» معترفاً بالقصور والحقارة» فقلتٌ مستمدًا من الملك الوهَّاب التوفيق لصوب الصواب: اعلم أيّها الأخ الفاضل أنَّ المولى جل شأنهء وعنَّ سلطانه» لما اقتضت حكمته الخفيّة إيجاد عباده للقيام ببعض حقوق العبودية» خلق بيته العظيم» وشْرَّفَهُ بإضافة التشريفٍ والتّكريم”"» واختار له أشرف الأشكال الخمسة والثلاثين» وهو الشكل المرّع لما سبق في علمه . 7 ‏سورة المائدة: الآية‎ )١( (؟) أخرجه أبو داود في سننه (771/7) كتاب العلم» باب كراهية منع العلم. وأخرجه الترمذي في سننه (8/ 19) كتاب العلم؛ باب ما جاء في كتمان العلم؛ وابن ماجه في سننه ‎)47/1١(‏ في المقدمة» باب من سئل عن علم فكتمه. ولفظ الحديث: «من سُئْل عن علم فكتمّء أَلْجَمَهُ الله بلجام من نار يوم القيامة» . وحسّنه الترمذي وصحّحه الحاكم ووافقه الذهبي. () كما في قوله تعالى في سورة البقرة» الآية ©؟١:‏ «وَعَهدئًا إل إبرهمم وَإِسَمَعِيلَ أن طهرًا بي طبن وَالمَككوينَ اكع الشُجُوم 42 . قال البغوي في تفسيره ‎:)١١5/١(‏ «أضافه إليه تخصيصاً وتفضيلا» . 17 ا م 1 | بير غزايه رجالا

عدد الصفحات ١٧

والمغرب ‎٠‏ والشام بالجمن* لالختراتها علي, من ني المصلحة الأرضية من أضلاعه » الأربعة الملتئمة بأربع قاطت شحَكَات عند أهل اللغة والشرع أركاناً موضحة . نْمّ إِنَّ الشارع أوجب على كلّ مكلَّفٍ مُسَاهدٍ لها استقبال تلك البقعة المُسْتَدَلُ عليها بالمثال المُشَامّدء وعلى كلّ غائب عنها استقبال جهتها أيّ جهة كانت من الجهات الأربع المتقدم ذكرها كما هو مُصَّجَحٌ به في كتب علمائنا''". ولا حاجة إلى الإطالة بذكر النصوص لكونها من بديهيات مسائل مذهب الإمام الأعظم . نْمّ إنَّ الشارع أيضاً حت على الصلاة جماعة(© وجعلها تفضل صلاة المنفرد ببضع وعشرين درجة”"» وكتب للكائن خلف ظهر الإمام في الصف الأرَّل مائة صلاة» وللذي في الجانب الأيمن خمسة وسبعين صلاة» وللذي في الجانب الأيسر خمسين صلاة» وللذي في سائر الصفوف خمسة وعشرين صلاة» كما نقله الزين في بَخْره”*'» وجعل صلاة المأموم منوطة بصلاة الإمام صحَّةَ وفساداً» وأوجب تأخّره عن (1) الحنفية رحمهم الله تعالى» والمؤلف كما سبق في ترجمته حنفّ المذهب. (0) وأوجبهاء والأدلة على وجوب صلاة الجماعة مستفيضة. (9) لقوله ككِ: «صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذّ بسبع وعشرين درجة»» متفق عليه . (4) أي كتاب البحر الرائق شرح كنز الدقائق ‎/١(‏ ه/ا"). للعلاّمة زين الدّين بن إبراهيم ابن نجيم الحنفي (ت ١7وه)‏ . 18 5ق اج أ, لل جز | ' بير غزايه رجالا

عدد الصفحات ١٨

إمامه تأخُراً حقيقيًا أو حكميًا ‏ كما ستفهمه ‏ تنويهاً بشرف الإمامء وتبييناً لتفاوت المقام . إذا تقرّر ذلك» فاعلم أنَّ البيت الشريف زاده الله تشريفاً له أربع جهات متغايرة بالحس والاعتبار الشرعي» فإن اختلفت جهة المأموم والإمام صم اقتداؤه مطلقاًء وإن انّحدت جهتهماء فإن تأخّر عن إمامه صمح اقتداؤه بلا كراهة ما لم يكن وحده بشرطه المعلوم» وإن حاذى إمامه صمَّ بلا كراهة ما لم يكن معه غيره بشروطه المعلومة» وإن تقدّم على إمامه حقيقة أو حكماً لا يصح اقتداؤه2©0. فالتقدّم الحقيقي هو: أن يكون ظهرهُ إلى وجه إمامه. والتقادم الحكمي نظراً إلى الصف المستقيم هو: أن يكون المقتدي بحال لو رسمنا خطًا مستقيماً من عَقَبه نجدّه متقدّماً على عقب الإمام» أو قَدَمَهُ على الخلاف فيه وبالنظر إلى الصف المستدير برسم دائرة متقدمة على دائرة الإمام مع اتحاد قطبهما. والتأخّر الحكمي: أن يكون المأموم أقرب إلى البيت الشريف من إمامه في غير جهته» فهو وإن تقدّم على إمامه صورة فهو متأخر حكماً. والتأخّر الحقيقي : هو أن يكون خلف الإمام مطلقاً سواء كان في ‎)١(‏ قال المرغيناني في الهداية ‎:)40/١(‏ «وإذا صلَّى الإمام في المسجد الحرام فتحلق الناس حول الكعبة» وصلّوا بصلاة الإمام. فمن كان منهم أقرب إلى الكعبة من الإمام جازت صلاته إذا لم يكن في جانب الإمام؛ لأنَّ التقدّم والتأخُّر إنما يظهر عند اتّحاد الجانب» . ‏حل ‏ا ‏ذءت | م بير غزايه رجالا

عدد الصفحات ١٩

الصف المستقيم» أو في الصف الدوري» أو في الصف التربيعي. فالصف التربيعي هو: المحيط بجوانب البيت الشريف» والصف الدوري هو: الجاري في قوس الدائرة كصف المقام الحنفي» والصف المستقيم هو: الخالي من التقويسء. فظهر لك من هذا أن البيت الشريف مربع الشكل مع مقاربته للشكل المستطيل» وعلى كل فله أضلاع أربعة» كل ضلع جهة مستقلّة بالحكم. وبين كل ضلعين ركن هو نقطة حاصلة من التقائهما يَحِدٌ كلا منهما عن الآخرء وأنَّ المقتدي إن كان في غير جهة إمامه صحّ اقتداؤه مطلقء وإن كان فيها صم بشرط عدم التقدّم كما تقدّم . بقي أنَّ المقتدي لو كان مسامتاً للركن الموالي لجهة الإمام مع كونه أقرب إلى الكعبة كما هو واقعة الحال هل يصح اقتداؤه أم [لا]؟ . قال العلامة الشيخ حسن الشرنبلالي”'2 في حاشيته على الدرر”©: ينبغي أن لا يصح احتياطاً بلا نص» وتبعه على ذلك صاحب الدرّ ‎)١(‏ هو الفقيه المفتي: حسن بن عمّار بن علي الشرنبلالي» وُلِد سنة 444هء وتعلّم في القاهرة. له مؤلّفات كثيرة» منها: «نور الإيضاح»» وشرحه «مراقي الفلاح»: و «تحفة الأكمل» وغيرها. نُوُفْي سنة 59١٠ه‏ بالقاهرة. يُنظر: خلاصة الأثر (؟/7"8)؛ والأعلام ‎.)5١8/57(‏ ‎»)١54/1١( )0(‏ ونصّه: «وأما إذا وقف مسامتاً لركن في جانب الإمام وكان أقرب إليها من الإمام فينبغي عدم الصحّة احتياطاً لترجيح جهة الإمامء ولم أره منقولا. ..2. ‏ا ‏م 1 | بير غزايه رجالا

عدد الصفحات ٢٠

المختار”'2 وغيره» وكأن هذا الاحتياط نظر إلى قاعدة: تعارض المانع والمقتضى”". المذكورة في كتب أصول فقهائناء وقد فرّع عليها صاحب الأشباه”" فروعاً كثيرة تقارب الفرع المذكور في العلة» غير أنَّ هذا الاحتياط إنما يظهر أثره فيما إذا لم تتمحض الجهة المستقبلة بأن كان محدّد الركن بين عيني المستقبل قاسماً صدره الذي هو المناط في الاستقبال شطرين: شطر تحصل به المشاركة للإمام في جهته» وشطر في مقابل الجهة الموالية لها. وأما إذا تمحّضت الجهة بأن وقف على خط الركن مُرْوَرًا موجهاً صدره إلى إحدى الجهتين» فإن كانت جهة الإمام فلا يصمٌ اقتداؤه جزماً لتقدّمه المشاهدء وإن كانت غيرها صم اقتداؤه بلا شبهة» وهذا لا يختصٌ بالمأموم المستقبل للركن» بل الإمام كذلك لو استقبل الركن بلا تمحخض جهة يمنع المقتدي من التقدّم عليه في كل من الجهتين احتياطاًء فإن تمحّضت جهة يمنع المقتدي من التقدّم فيها فقط . وسأوضح لك جميع ما تقدَّم ذكره برسم يتضمّن تصوير البيت الشريف وبيان جهاته الأربع والصفوف الثلاثة: التربيعي» والدوري» ‎»)305/1١( )١(‏ ونصّه: «ولو وقف مسامتاً لركن في جانب الإمام وكان أقرب لم أرهء وينبغي الفساد احتياطاً لترجيح جهة الإمام. . .». ‏(؟) هذه قاعدة فقهية: «إذا تعارض المانع والمقتضي يقدّم المانع»» وذلك لأن اعتناء الشارع بالمنهيات أشدّ من اعتنائه بالمأمورات . ينظر: شرح القواعد الفقهية» للزرقا ص (547؟). ‏(0) ينظر: الأشباه والنظائر مع شرحه غمز عيون البصائر ‎/١(‏ 828”) . ‎"١ ‏ا ‏م 1 أ بير غزايه رجالا

عدد الصفحات ٢١

والمستقيم» مع الإشارة إلى الإمام والمأموم والتقدّم والتأخر والاتّحاد والاختلاف. لنهتدي لولا أن هدانا الله . شام ا اال 00 5 مر الإمام ص 5< ا لسلا اللللن !5 ‎١ -- 1‏ ا ‎١‏ 0 |2 مه هه - 5 مسرق ا ‎١‏ ْ ٍ مغر ب / )1 ا 1 | - / -1 ع 6 الل فالشكل المربع هو صورة البيت الشريف. والخط الأحم0» الملاصق له هو صورة الشاذروان» والألف الحمراء للإشارة إلى الإمام» والألفات السود للإشارة إلى المأمومين حول الكعبة وهو الصف التربيعي. والدائرة الحمراء المحيطة بالجميع للإشارة إلى الصف ‎)١(‏ كذا في المخطوطء وجعلناه خطا متقطعّاء وكذلك كل ما ورد ذكره بالأحمر. ‏ف ‏ا "رقم ‎١‏ 2 9 أن جم[ غزايس جزالد

عدد الصفحات ٢٢

الدوري» والألفات السود فيها للاشارة إلى المأمومين» والألف الحمراء للإشارة إلى الإمام لو كان في مقام الحنفي. والخط المستقيم في طرف الدائرة للإشارة إلى المأمومين فيه» والخطوط الحمر الخارجة من أركان البيت الشريف إلى مقابلها من الدائرة للاشارة إلى حدود أرباع الدائرة لمقابلة كل ربع منها جهة من جهات البيت الشريف. والخطوط السود الخارجة من وجوه الأركان إلى الدائرة القاسمة لذلك الربع إلى شكل مستطيل بين شكلين مثلئين للإشارة إلى قدر ما زاد به الصف الدوري على الصف التربيعي من المساحة مع اتحادهما في الجهة بسبب البعد والاستدارة» فكلما ازداد بعدا ازداد سعة في مثلين» وبذلك تعرف قول فقهائنا في تحديد الغدير العظيم أنه إن كان مربعاً فبعشرة أذرع من كل جهاته الأربعء فمجموعها أربعون ذراعاًء وإن كان مستديراً فبسنّة وثلاثين ذراعاً. فإذا كان الإمام في ربع من الدائرة لا يجوز لمأمومه أن يتقدّمه في خصوص ذلك الربع مطلقاً سواء مستقبل جهة إمامه أو غيرها لو فرض» وأما إذا كان في غيرها جاز له التقدّم والتأخر؛ لأنّه وإن تقدّم فهو متأخر - . 2 و لض حكما لاختلالاف - جهتهما كما صرّح به القَهِسَْانيَ''' وغيره. ‎)١(‏ هو شمس الدين محمد القهستاني الفقيه الحنفي» المفتي ببخارى» قال عنه ابن العماد: «وكان إماماً عالماً زاهداً فقيهاً متبحّراً جامعاًء يقال إنه ما نسى قط ما يُنظر: شذرات الذهب (8/ ١٠")؛‏ والأعلام ‎.)1١/9(‏ ‏ارفا ‏ا ‏م 1 أ بير غزايه رجالا

عدد الصفحات ٢٣

وأمّا الصف المستقيم وهو الملاصق للدّائرة في التصويرء وحكمه: أن من قابل مساحة البيت الشريف فصلاته صحيحة» ومن لا فلاء اللَّنْهُمَ إلا أن يَرْوَدَ ذلك الشخص في وقوفه فيعمد بصدره إلى نحو القبلة فصلاته حينئذ صحيحة كما تراه مشاراً إليه بالألفات الحمر بين الألفات السود في صفه. وأمّا الشاذروان فاستقباله بمفرده لا يجوز؛ لأنّه عندنا ليس من البيت نظراً للاستقبال لا الاحترام . وأما الحجارة السود المذكورة فهي للإشارة إلى منع المصلّي عليها مطلقاً مستقبلاً الشاذروان» وأمّا إذا وقف عليها مُرْوَرًا إلى نحو البيت» فتجوز صلاته لتمحض جهة الاستقبال كما تقدّم . وأما الشبهة المشار إليها سابقاً الصادرة من ذلك الفاضل بحسب علم الهندسة بأنه يمكن رسم خط من طرف أحد أرباع الدائرة الذي هو جهة مستقلة ينتهي مستقيماً إلى جهة ضلع ربع آخر الذي هو جهة أخرى يوجد به في سطح ذلك الضلع زاويتان أحدهما: حادة» والأخرى: منفرجة» فبمقتضاه يجوز تقدّم المأموم على إمامه في جهته مستقبلاً جهة غير جهة إمامه لاختلاف جهتهما استقبالا. وجوابه بأنّ ذلك لو تكلف في وجوده بجر الخط الذي منتهاه نقطة تلاصق سطح ذلك الضلع أو تمازجه لا يتصرّر في مقابلة مساحة عرض صدر المصلي بقدره من مساحة تلك الجهة المستقبلة المغايرة لجهة إمامهء ولو فرضء» فاتفاق نصوص علمائنا متونآً وشروحاً صريح في منع تقدّم المأموم على إمامه إن كان في جهته مطلقاً من غير تقييد باتحاد >32: 5ق اج أ, لل جز | ' بير غزايه رجالا

عدد الصفحات ٢٤

الاستقبال» مع أنَّ فقهائنا احتاجوا لتصحيح صلاة المقتدي المتقدم على إمامه في غير جهته وصحّة اقتدائه بجعل ذلك التقدّم تآخُراً حكميّاء فكيف يتخيّل جواز الاقتداء مع تقدّمه على إمامه في جهته؟! ولا حاجة إلى الإاطالة بذكر نصوص المسائل المذكورة لبداهتهاء حيث كان الغرض من هذه الرسالة الجواب مع الاختصارء ولولا ذلك لسردت لك من النصوص ما يُقُضي بك إلى الملال. لالالا "6 ا م 1 | بير غزايه رجالا

عدد الصفحات ٢٥

5 غزس لبرالد»”

عدد الصفحات ٢٦

نسأل المولى الكريم حسنها بقي أمران مهمّان يجب التنبيه عليهما والتنيّه لهماء حيث انجر بنا أحدهما: أنَّ الإمام إذا تقدّم في أيام الموسم وصلَّى تحت البيت الشريف لكثرة الحجاج اصطف خلفه كثير من العوامً في الصف الأوّل» فإذا انتهى اصطفافهم إلى الحجارة السود المتقدّم ذكرها قطعوا الصف وجعلوا الاستدارة التربيعية في الصف الثاني بلا ضرورة تُلْجئهم إلى ذلك. وقد علمت صحّة استدارته في الصف التربيعي من الرسم المذكور فيجب على أهل الديانة منعهم من ذلك وإدارة الصف الشرعي على الوجه المرعي . ثانيهما: أنَّ كثيراً من العوامٌ يتركون الصف الأول الذي هو خلف الإمام حقيقة”'' ويتقدّمون إلى تحت البيت الشريف بلا عذر كحرٌّ شمس ‎)١(‏ ضابط الصف الأول في المساجد عموماً أنه الذي يلي الإمام مباشرة وإن تخلّله شيء فقطعه» هذا الذي عليه المحققون من العلماء كما قاله الإمام النووي في ‏شرح مسلم ‎.)١1١/4(‏ وتحديد الصف الأول في المسجد الحرام هو الذي - ‏يفن ‏ا ‏ذءت | م و ب

عدد الصفحات ٢٧

يفرُون منه إلى الاستظلال بذلك الظل الظليل ملاحظين لقول الملا علي القاري”١2‏ عليه رحمة الباري بأنه الصف الأول» حيث صنف رسالة في ذلك سمّاها «الفضل المعول في الصف الأول”'"'2. سلك فيها مسلك أهل السلوك . وما تحقّقوا ملاحظته رحمه الله التي لاحظها فيهاء وبنوا الأمر على الظاهر وما تحقّقوا حاله الباهرء حيث كان رحمه الله من كبار السادة الصوفية السالكين طريق السادة النقشبنديّة”"© المفضي لدوام (010 4 فيه يلي الإمام مباشرة من جهته وما يتصل به من الجهات الثلاث عند الكعبة» كما قال به عدد من العلماء منهم ابن علاّن في دليل الفالحين ‎»)08١/*(‏ والرملي في نهاية المحتاج (؟/49١)»‏ وابن قاسم النجدي في حاشيته على الروض المربع (؟/ ©7”) وغيرهم . هو الملا علي بن سلطان محمد القاري الهروي الفقيه الحنفي العلم المشهور. وُلِد في هراة ثم سكن مكةء وكان رحمه الله زاهداً ورعاً عالماً محدّثاً. له مصئّفات كثيرة» منها: «مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح»» و «شرح الشفاء» للقاضي عياضء. و «الأسرار المرفوعة في الأخبار الموضوعة» وغيرها. ُوْفي سنة 14١٠ه‏ بمكةء رحمه الله تعالى. ينظر : خلاصة الأثر (؟/ 188)؛ والبدر الطالع ‎/١(‏ 548).» الأعلام (0/ ؟١).‏ رسالة مخطوطة نُسَحَها متوفرة في معظم المكتبات» منها نسخة في مكتبة الحرم المكي برقم (8668") عام . إحدى الطرق الصوفية» تنسب إلى مؤسسها بهاء الدّين محمد بن محمد البخاري» الملقب بشاه نقشبند ‎ 514(‏ ١4لاه).‏ وخير الهدي هدي نبينا محمد يكل وشرّ الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة» وطريق السِّنَّ واضح لا يحتاج الإنسان إلى طرق أخرى تدله وترشدهء إذ الدين - 354 07 ا مم ا لمل) بير م بير غزايه رجالا

عدد الصفحات ٢٨

المراقبة لا سيّما في حال المناجاة الثاقبة» فذاق في حالة القرب ما حلى لهء ونشق من عرف ذلك الشميم ما عرف به حرامه وحلاله» فلا غَرُو أن يستنتج من شكله الأول ما عنده عليه المعول» حيث ظفر بالسول وما برح في ربقة اتباع الرسول كَل فقل لمريد التبعية بلا عراقة أنها تخييلية ما لها علاقة0 , وأمّا من كان له الحرص التامّ على العمل بظاهر شريعة سيد الأنام المؤيّد بالأحاديث الصحيحة والنصوص الفقهية الصريحة» فلا يتقدَّمنَّ على إمامهء ولا يتحوّل ويترقّينَ الثواب الموعود به ملازم الصف الأول0 . (010 فق كامل» وتوفي النبي يَلِ وتركنا على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك . وقد كتبت مؤلّفات كثيرة عن الصوفية وطرقها ومزالقهاء من أهمّها: الفكر الصوفي للشيخ عبد الرحمن عبد الخالق» وتقديس الأشخاص في الفكر الصوفي للشيخ محمد لوج. وممّن كتب قديماً عن الصوفية ابن الجوزي رحمه الله في كتابه تلبيس إبليس» وغيره من العلماء رحمهم الله تعالى. وانظر: الموسوعة الميسرة ص ‎)"5١(‏ . مسائل الفقه لا تؤخذ بالذوق وإنما تؤخذ بالامتثئال القائم على الدليل من الكتاب والسِّنّةَ وبقية المصادر التشريعية» وكون الفقيه يرى رأيًا يخالف فيه غيره» فالأصل أنه بناه على اجتهاد فقهي لا ذوق حسّي . جاءت أحاديث كثيرة في فضل الصف الأول منها: قوله يكلِ: «لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهمواء ولو يعلمون ما في التهجير لاستبقوا إليه»ء ولو يعلمون ما في العتمة والصبح لأتوهما ولو حبواً»؛ متفق عليه . 1 ا م 1 | بير غزايه رجالا

عدد الصفحات ٢٩

وفي هذا كماية ومقنع لمن كان بمرأى من التحقيق ومسمع » ونسأله جل شأنه أن يختم لنا ولجميع إخواننا بالحسنى» وأن يمتّعنا بالنظر إلى وجهه الكريم الذي هو القبلة الحقيقية في المقام الأسنى» مع المنعم عليهم من النبيّين والصدّيقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً. والحمد لله رب العالمين» وصلَّى الله على خاتم النبيّين سيّدنا محمد واله وصحبه أجمعين . غرّة شهر شعبان سنة ١٠6١١ه.‏ وتم : نسخها من ز نسخة منقولة من خط المؤلف رحمه الله تعالى مؤرّخة بغرّة شهر صفر الخير سنة 11/8١اهء‏ وكان ذلك على يد كاتبها لنفسه جعفر بن أبى بكر اللبنى» ثالث عشر صفر الخير سنة /101ه. والحمد لله رت العالمين”"' . لا نالا ‎)١(‏ تمّت مقابلة المخطوطة أمام الكعبة المشرّفة بتاريخ 4/11/١47١اهء‏ مع أخي الفاضل الشيخ محمد بن ناصر العجمي حفظه الله وبارك في عقبه» وصلَّى الله على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلَّم . ‏وو* ‏5ق اج" | 2 0 م َ 2-2 عراس ادها

عدد الصفحات ٣٠

هع الك 8 مقدمة الح م > + + + + + ع ع ع ع ع ع ا ا م 2 حث الشارع على صلاة الجماعة > ح + ع ع 0 موقع المأموم من الإمام 0 وى .ماما ع م 6 م واه فى و مد م مام وه عه 6.6 .6 6 م6 م 5002 7 07 0 0 2 0 2002 07 7 0 2 2 0 فعا .د هد ىد دواع .6 هم 1١ ١6ه‎ ١ه‎ 17 ا 22 - أ بير غزايه رجالا

عدد الصفحات ٣١

المو ضوع الصفحة موقع المأموم بحسب جهات الكعبة لل معنى الصف التربيعي ا ذفن لو كان المقتدي مسامتاً للركن 0 رسم بياني للمصلين ا 0 ينين خاتمة 0 يض ا ذءت | م

عدد الصفحات ٣٢