المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

البعد العقائدي لحديث الحج عرفة من نفائس أسرار المعرفة

مصطفى ولد إدوم أحمد غالي

صفحة ٥ من ٥

الحج عرفة Page 65 سواه من المساجد بخمسمابة صلاة" أخرجه ابن خزٌمة فً صحٌحه واللفظ له والبزار والطبرانً عن أبً الدرداء وحسنه المنذري والدارقطنً والبٌهقً والخطٌب والطحاوي وضعفه وصحح حدٌث جابر عند أحمد وابن ماجه، وعن أنس رضً الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله علٌه وسلم: "من صلى فً مسجدي أربعٌن صلاة لا تفوته صلاة كتبت له براءة من النار، وبراءة من العذاب، وبرئ من النفاق" أخرجه الإمام أحمد والطبرانً وحسنه الحافظ المنذري فً الترؼٌب والترهٌب، وحسنه الهٌثمً فً "مجمع الزوابد" وضعفه الألبانً قابلا: "ضعٌؾ" وبٌن أنه أخرجه احمد والطبرانً فً "المجمع الأوسط" من طرٌق عبد الرحمن بن أبً الرجال عن نبٌط عن عمر وعن أنس بن مالك مرفوعا،وقال الطبرانً: لم ٌروه عن أنس إلا نبٌط تفرد به عبد الرحمن" فقال الألبانً:"قلت هذا سند ضعٌؾ، نبٌط هذا لا ٌعرؾ، إلا فً هذا الحدٌث، وقد ذكره ابن حبان فً الثقات على قاعدته فً توثٌق المجهولٌن وهو عمدة الهٌثمً فً قوله فً المجمع" ورواه أحمد والطبرانً فً الأوسط ورجاله ثقات" وأما قول المنذري فً الترؼٌب:"رواه أحمد ورواته راة الصحٌح" والطبرانً فً الأوسط" فوهم واضح لأن نبٌطا هذا لٌس من رواة الصحٌح بل ولا روى له أحد من بقٌة الستة، ومما ٌضعؾ هذا الحدٌث أنه ورد من طرٌقٌن ٌقوي أحدهما الآخر عن أنس مرفوعا وموقوفا بلفظ:"من صلى لله أربعٌن ٌوما فً جماعة ٌدرك التكبٌرة الأولى كتبت له براءتان: براءة من النار، وبراءة من النفاق" قلت وقال فً صحٌحته رقم 1979 فً تعلٌقه على هذا الحدٌث الأخٌر: "هو من رواٌة أنس بن مالك رضً الله عنه، قال وله عنه طرق: الأولى: سلم بن قتٌبة عن طعمة بن عمرو عن حبٌب بن أبً ثابت عنه، أخرجه الترمذي وأسلم الواسطً فً تارٌخ واسط، وقال الترمذي: "قد روي هذا الحدٌث عن أنس موقوفا، ولا أعلم أحدا رفعه إلا ما روى سلٌم بن قتٌبة عن طعمة بن عمرو، وإنما ٌروى هذا عن حبٌب بن أبً حبٌب البجلً عن أنس بن مالك قوله" قلت قد روي مرفوعا من طرٌق أخرى لم ٌقؾ علٌها الترمذي،وهً الثانٌة:منصور بن مهاجر أبو الحسن، ثنا أبو حمزة الواسطً عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله علٌه وسلم: فذكره، أخرجه أسلم الواسطً فً تارٌخ واسط: ثنا أحمد بن إسماعٌل قال: ثنا إسماعٌل بن مرزوق قال منصور بن مهاجر..وقال: هذا – ٌعنً أبا حمزة الواسطً – اسمه جبٌر بن مٌمون" كذا قال ولم أر لؽٌره، ولا وجدت فً الرواة من

عدد الصفحات ٦٥

الحج عرفة Page 66 ٌسمى جبٌر بن مٌمون، بل الظاهر أن أبا حمزة هذا هو عمران بن أبً عطاء القصاب، قال الدولابً فً الكنى: واسطً، روى عنه شعبة وهشٌم" قلت وهو من رجال مسلم: روى عن أبٌه وابن عباس وأنس وؼٌرهم وقد وثقه جمع، وضعفه بعضهم فهو حسن الحدٌث لا سٌما عند المتابعة، ومنصور بن مهاجر روى عنه جمع من الثقات، منهم ٌعقوب بن شٌبة، و لم ٌذكروا فٌه توثٌقا، ولذلك قال الحافظ فً التقرٌب: مستور، قلت فمثله ٌستشهد به على أقل الدرجات، وإسماعٌل بن مرزوق هو المرادي الكعبً المصري، ذكره ابن حبان فً الثقات وتكلم فٌه الطحاوي، لكن استنظؾ الحافظ إسناد حدٌث آخر من طرٌقه وأما أحمد بن إسماعٌل فلم أعرفه الآن، وفً تارٌخ بؽداد جمع من الرواة بهذا الإسم، الطرٌق الثالث: عن أبً العلاء الخفاؾ عن حبٌب بن أبً حبٌب عن أنس بن مالك، قال: فذكره نحوه، موقوفا علٌه وهو الذي أشار إلٌه الترمذي فٌما سبق أخرجه الواسطً أٌضا فً تارٌخه، من طرٌقٌن عنه، وحبٌب هذا هو ابن أبً حبٌب البجلً، البصري، نزٌل الكوفة، روى عنه أٌضا طعمة بن عمرو الجعفري وعمر بن محمد العنقزي، وذكره ابن حبان فً الثقات وقال الحافظ: مقبول، ٌعنً عند المتابعة، وقد توبع كما تقدم، وأبو العلاء الخفاؾ، واسمه خالد بن طهمان، فهو صدوق، لكنه كان اختلط، ثم رواه الواسطً من طرٌق مإمل بن إسماعٌل عن سفٌان عن خالد عن أبً عمٌرة عن أنس بن مالك ٌمثله، وأبو عمٌرة هذا ثقة، هو ابن أنس بن مالك، وتارة عن أنس مباشرة لم ٌذكر أبا عمٌرة، ولعل ذلك من اختلاطه." قلت وهكذا ٌصحح الألبانً وٌضعؾ، فكان قلمه سٌالا، وقد خدم سنة الرسول صلى الله علٌه وسلم كثٌرا إلا أنه له أخطاء لا ٌستهان بها ومن تلك الأخطاء ما بسطه هنا، نذكر من هذه الأخطاء أن الألبانً أخطؤ هنا فً قواعد التعدٌل والتجرٌح وقواعد التعلٌل والتصحٌح وسنبٌن ذلك إن شاء الله بإٌجاز فنقول: 1/ تضعٌفه لحدٌث قال الهٌثمً: رجاله ثقات، وقال المنذري: رجاله رجال الصحٌح، فقال: نبٌط هذا لا ٌعرؾ إلا فً هذا الحدٌث" قلت نبٌط ؼٌر منسوب روى عنه أكثر من واحد لأن سند الحدٌث كما فً مسند أحمد بن حنبل هو: حدثنا عبد الله، حدثنً أبً ثنا الحكم بن موسى ثنا عبد الرحمن بن أبً الرجال عن نبٌط عن ابن عمر عن أنس، الحدٌث، بٌنما نجد فً تهذٌب التهذٌب: نبٌط ؼٌر منسوب عن جابان وعنه سالم بن أبً الجعد،

عدد الصفحات ٦٦

الحج عرفة Page 67 ذكره ابن حبان فً الثقات، وكذلك نجد فً الجرح والتعدٌل: روى عن جابان عن عبد الله بن عمر روى عنه جابر بن أبً الجعد سمعت أبً ٌقول ذلك" وهنا ٌروي عن ابن عمر ومباشرة عن انس، فلعله أكثر من حدٌث، وهو من التابعٌن وقد قل فٌهم الكذب وأنواع التجرٌح الأخرى وقد وثقه ابن حبان، وفً سند الطبرانً فإنه ٌدعى نبٌط بن عمرو إلا أن ٌكون هناك تصحٌؾ فً سند أحمد، وقد قبل الحافظ ابن حجر بعض توثٌق ابن حبان فً التابعٌن خاصة وحكم الدارقطنً برفع الجهالة عن مستور التابعٌن فً سننه وهذه مسؤلة بٌنها الذهبً فً الموقظة كما بٌنا ذلك فً كتابنا "إنارة المصابٌح على قواعد التعدٌل والتجرٌح وقواعد التعلٌل والتصحٌح." 2 /قول الألبانً معلقا على حدٌث الترمذي وأسلم الواسطً:"أبو حمزة الواسطً [لٌس اسمه جبٌر بن مٌمون بل الظاهر أن أبا حمزة هذا هو عمر بن أبً عطاء القصاب] ]...[ قلت هو من رجال مسلم روى عن أبٌه، وابن عباس، وأنس، وؼٌرهم، وقد وثقه جمع وضعفه بعضهم فهو حسن الحدٌث لا سٌما عند المتابعة" قلت وثقه ابن معٌن، وقال أبو زرعة الرازي: بصري لٌن، وقال أبو حاتم والنسابً: لٌس بالقوي، ونقل الآجري عن أبً داود: ٌقال له عمران الحلاب لٌس بذاك وهو ضعٌؾ، وذكره ابن حبان فً الثقات كعادته" قلت والملاحظ على الألبانً هنا أنه استؤنس بتوثٌق ابن حبان، ولكن الملاحظة الكبرى هً أن الألبانً لم ٌجد من ٌدعى جبٌر بن مٌمون فؤبدله بمن هو من طبقته وٌتكنى بكنٌته وذلك لأن الرجل مجهول العٌن والحال فلا مجال للاستشهاد به ولا ٌصلح للمتابعة. 3 /وقوله منصور بن مهاجر روى عنه جمع من الثقات منهم ٌعقوب بن شٌبة ولم ٌذكروا فٌه توثٌقا ولذلك قال الحافظ فً التقرٌب: مستور، فمثله ٌستشهد به على أقل الدرجات" قلت ذكر آخر من روى عنه فً تهذٌب التهذٌب، لكن هذا النوع قال فٌه الحافظ ابن القطان الفاسً تبعا لأبً حاتم الرازي: مجهول، ضعٌؾ، بٌنما قال الذهبً فً الموقظة بؤن رواٌة المستور حسن لؽٌره، هذا لو لم ٌكن فً السند مجرح سواه أما هنا فهو أحسن أحوال رواة الحدٌث. 4/ إسماعٌل بن مرزوق: قال: هو المرادي الكعبً المصري، ذكره ابن حبان فً الثقات وتكلم فٌه الطحاوي. 5/ وأما أحمد بن إسماعٌل فلم أعرفه الآن: قلت لعل كنٌته أبو حذافة المدنً السهمً: تجد ترجمته فً تهذٌب التهذٌب، وخلاصة تهذٌب الكمال،

عدد الصفحات ٦٧

الحج عرفة Page 68 والكاشؾ، والمعٌن، ومٌزان الاعتدال، ولسان المٌزان، ودٌوان الضعفاء والمتروكٌن، والمؽنً، والعبر، وشذرات الذهب، وتنزٌه الشرٌعة، وتارٌخ بؽداد، والضعفاء لابن عدي، من رجال ابن ماجه: أجمعوا على تضعٌفه إلا فً الموطؤ، قال ابن عدي: حدث عن مالك وؼٌره ٌروي البواطٌل، وقال أبو العباس السراج: سمعت الفضل بن سهل الأعرج، ذكر أبا حذافة صاحب مالك فكذبه" قلت فإن لم ٌكن هذا فهو مجهول العٌن والحال لا ٌصلح للمتابعة ولا للاعتبار به، فهذا سند من المجرحٌن الهالكٌن والمجاهٌل احتج بهم الألبانً وقوى حدٌثهم بشاهد ممن هم أهلك منهم وأوهى، 6/ أبو العلاء الخفاؾ هو خالد بن طهمان مترجم له فً تهذٌب الكمال، وتهذٌب التهذٌب، وتقرٌب التهذٌب،وخلاصة تهذٌب الكمال، والكاشؾ، وتارٌخ البخاري الكبٌر،والجرح والتعدٌل، ومٌزان الاعتدال،والضعفاء لابن الجوزي، ومجمع الزوابد: من رجال الترمذي، رمً بالتشٌع ثم اختلط، ذكره ابن الكٌال فً كواكبه، وقال عنه الذهبً: وثق وضعفه ابن معٌن، وقال اختلط قبل موته بعشر سنٌن" قال الدوري عن ابن معٌن: ضعٌؾ خلط قبل موته بعشر سنٌن وكان قبل ذلك ثقة، والألبانً ذهب هنا إلى القول بؤن رواٌته هذه كانت أثناء الاختلاط وقد أجمعوا أن رواٌة المختلط لا تقبل أثناء اختلاطه،ولا تصلح للاعتبار ولا للمتابعات لأن الاختلاط ٌفقد الضبط. 7/ حبٌب بن أبً حبٌب مترجم له فً تهذٌب الكمال، وتهذٌب التهذٌب، وتقرٌب التهذٌب، وخلاصة تهذٌب الكمال، والكاشؾ، وتارٌخ البخاري، والجرح والتعدٌل، ومٌزان الاعتدال، ولسان المٌزان، من رجال الترمذي، قال ابن حجر:روى له الترمذي حدٌثا واحدا فً فضل من صلى أربعٌن ٌوما فً جماعة، قلت موقوفا، ذكره ابن حبان فً الثقات، وهو كما ترى مجهول العٌن والحال وأما على مستوى قواعد التعلٌل والتصحٌح ،فإن من أبجدٌاته أنه لا ٌرد الحدٌث الحسن وٌرمى بالنكارة إذا عارض الواهً والمتروك، فقد بٌن الذهبً فً الموقظة أن حدٌث المستور وهو مجهول الحال، أنه حسن أو حسن لؽٌره لكن ابن القطان الفاسً حكم علٌه بالضعؾ وتبعه ابن حجر فً شرح نخبة الفكر فً ؼٌر التابعٌن واستثنى التابعٌن خاصة إذا وثقوا ولو من طرؾ ابن حبان كما فً تعجٌل المنفعة، وحدٌثنا علته رجل من التابعٌن روى عنه اثنان ووثقه ابن حبان وهو ؼٌر الراوي عنه وله إسناد آخر فً معجم الطبرانً وإن كان مداره علٌه وحكم علٌه الحافظ المنذري بالصحة والحافظ الهٌثمً بالحسن، فهذا بٌان منا نرجو من

عدد الصفحات ٦٨

الحج عرفة Page 69 الله أن ٌكتبه فً مٌزان حسناتنا،وخلاصة البحث أن حدٌث من صلى فً مسجدي أربعٌن صلاة لا تفوته صلاة كتب له براءة من النار، وبراءة من العذاب وبرئ من النفاق" حدٌث حسن لذاته أو لؽٌره كما حكم علٌه بذلك المنذري والهٌثمً وهو أصح من حدٌث:"من صلى أربعٌن ٌوما خلافا للألبانً". ومما ٌنبغً زٌارته فً المدٌنة: 1 /زٌارة بر الرسول صلى الله علٌه وسلم: وقد ورد فً ذلك عدة أحادٌث، منها ما أخرجه أحمد و أبو داود عن أبً هرٌرة رضً الله عنه مرفوعا: "ما من أحد ٌسلم علً إلا رد الله علً روحً حتى أرد علٌه السلام" وقد وردت أحادٌث أخرى كثٌرا لا تخلو من كلام من حٌث الإسناد فً فضل زٌارة قبر الرسول صلى الله علٌه وسلم وأنها تإدي إلى شفاعته وإلى رضاه وأن عدمها ٌإدي إلى جفابه، ومن آداب الزٌارة عدم الاستناد على القبر وعدم لمس الحدٌد الذي علٌه كما تقدم فً التحذٌر من البدع، فقد روى ابن وهب عن الإمام مالك أنه قال:"إذا سلم على النبً صلى الله علٌه وسلم ودعا ٌقؾ وجهه إلى القبر لا إلى القبلة، وٌدنو وٌسلم ولا ٌمس القبر بٌده" قلت وهو صنٌع ابن عمر رضً الله عنهما عندما ٌؤتً لزٌارة قبره صلى الله علٌه وسلم ٌقول: السلام علٌك ٌا نبً الله صلى الله علٌك وسلم، السلام علٌك ٌا أبا بكر الصدٌق، السلام علٌك ٌا أبً" واستحب البعض أن ٌقول الزابر بعد السلام على النبً صلى الله علٌه وسلم: اللهم إنا نشهد أنك بلؽت الرسالة وأدٌت الأمانة ونصحت الأمة وجاهدت فً الله حق جهاده حتى أتاك الٌقٌن لحدٌث: "أنتم شهداء الله فً أرضه" الحدٌث متواتر كما بٌنا ذلك فً كتابنا "فتح الرب الساتر لتمٌٌز الحدٌث المتواتر". 2/ زٌارة بقٌع الغر د: فقد ثبت من حدٌث عابشة رضً الله عنها أن رسول الله صلى الله علٌه وسلم كان ٌزوره، وكان ٌقول عند زٌارته إٌاه: "السلام علٌكم دار قوم من المإمنٌن وإنا بكم لاحقون" وأخرج الترمذي عن ابن عباس رضً الله عنهما قال: "مر النبً صلى الله علٌه وسلم بقبور المدٌنة فؤقبل علٌهم بوجهه فقال:"السلام علٌكم ٌا أهل القبور، ٌؽفر الله لنا ولكم" وفً صحٌح مسلم وؼٌره عن برٌدة: "كان النبً صلى الله علٌه وسلم ٌعلم أصحابه إذا زاروا القبور أن ٌقولوا: السلام علٌكم أهل الدٌار من المإمنٌن والمسلمٌن وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، نسؤل الله لنا ولكم العافٌة".

عدد الصفحات ٦٩

الحج عرفة Page 70 3/ زٌارة شهداء أحد: لا بؤس بزٌارة شهداء أحد لأن النبً صلى الله علٌه وسلم كان ٌزورهم، ومن المستحب أكل شًء – أي شًء – عند هذا المكان المبارك وقد ورد فً ذلك من الأحادٌث ما هو صحٌح صرٌح، كما ورد أن أحدا جبل ٌحبنا ونحبه، فالمكان مبارك وٌنبؽً فٌه الدعاء لسٌد الشهداء حمزة بن عبد المطلب، وأول مهاجر إلى المدٌنة مصعب بن عمٌر وبقٌة شهداء أحد حشرنا الله فً زمرة النبٌبٌن والصدٌقٌن والشهداء والصالحٌن وحسن أولبك رفٌقا. 4 /زٌارة مسجد باء: فقد ثبت أن رسول الله صلى الله علٌه وسلم كان ٌزوره راجلا وراكبا، وقد جاء فً الحدٌث عن سهل بن حنٌؾ رضً الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله علٌه وسلم: "من تطهر فً بٌته ثم أتى مسجد قباء فصلى فٌه صلاة كان له كؤجر عمرة" أخرجه أحمد والنسابً وابن ماجه – واللفظ له – والحاكم فً المستدرك، وفً الصحٌحٌن من حدٌث ابن عمر رضً الله عنهما قال: "كان النبً صلى الله علٌه وسلم ٌزور مسجد قباء راكبا وماشٌا وٌصلً فٌه ركعتٌن". وقد قلت قصٌدتٌن عندما زرت المكان، أنشرهما هنا كالتالً: بسم الله الرحمن الرحٌم: صائد مدٌحٌة: طٌبة الهادي هدى: سن ما أسنى سنا فً سناء فً مكان دونه فو السماء وصف أ لام همت لٌلا بٌاء للصلاة فً خشوع فً ٌاء فً بهاء كال حاء فً جلاء فً بناء للعطاء فً إباء ذي زاح من باء فً رجاء من علٌم من حكٌم فً حاء فاهتدت للدٌن تدعو للبناء عند دٌماس بدأت ذي بالعداء فاخزألت كاهنات داعٌات فً جفاء مائلات داعٌات فً خفاء فا محلت واختفت ذي فً عناء زائرا تجنً خٌورا فً ثناء بعدما واجهت خٌر الأنبٌاء إنه الهادي مع الصحب النقاء أحمد الهادي علا أعلى سماء فالبرا الروح والمخلو كانوا أعجز القصاص والراوي كلٌهم عم نور من هدى ٌهدي رجالا زلزل النور الملالا كفر مكه دب ٌخطو فً ثناء نحو طٌبه لألأت أنوار طٌبة فً علاء عم بطحاها هدى د جاء نورا فارتوت كالهادٌات الرائدات غٌر أن الشاردات فً دٌاج أنسأت هذي نفا ا فً خفاء د تمادت كالبغاٌا فً دهاء بعدما جاءت وى نصر فلاحا طٌبة الهادي هدى فً رو ة ٌا فالبقٌع الطاهر ٌأتً روٌدا م وسلم صل واربح أجورا

عدد الصفحات ٧٠

الحج عرفة Page 71 م تو أ للصلاة فً باء للخٌور النافحاب بالدعاء خٌر داع جئت أسعى فً البقاء جئتنا بالسر منج من صلاء كن حبٌبا كن رفٌقا فً العلاء دوة للأنبٌاء الأصفٌاء جئت لأٌا جئت أدعو للبقاء رب هاد جئت أر ى بالثواء د تفانوا فً صفات للمعالً بر حمزه فً أحد ٌأتً ختاما عندما جئت المدٌنه ٌا هدى ٌا أنت طه والشفٌع عا ب د أنت هاد ٌا هدى كن لً شفٌعا ٌا هدى كن دوتً ٌا مصطفى ٌا ٌا حبٌبً ٌا رسولً كن خلٌلً ٌا بقٌع الغر د السامً بصحب والمدٌحٌة الأخرى هً: نور الهدى: عم نورا بلى د بدا سرمدا د سما من هدى بل دعا ذا الهدى فً لوب د سمت فً سنا راشدا عذبت من بدا شاكرا حامدا زعزع النور من د طغى ماردا فاتقى من بدا راكعا ساجدا د ٌماري سفٌه طغى جاحدا ٌا له من لعٌن دعا للردى ٌا له من سفٌه بدا حا دا د تصدى لدٌن علا زغدا فترة عابثا كائدا حاسدا خائبا سرمدا حا دا كائدا لٌلة القدر بالوحً بٌن الكدى د همت بالدعاء عٌون سدا أغننا واشفنا واكسنا بالهدى إهدنا واعطنا خٌر ما د بدا دب نور الهدى من دجى فً الكدى عندما ال جبرٌل "ا را" هدى لألأ النور شر ا وغربا حى د تصدت وى الشر رعبا بلى غٌر أن الهدى د تسامى سدا ف ل ذاك الربا د بدا فً التقى أٌنما حل بارى لوبا على غره الجنً المارد الحا د ٌا له من شقً ٌعانً الل ى فً حمى طٌبة الأحم ابن لأي د تمادى نفا ا وحقدا د جفا حزبه خاسرا خاسئا ٌا عزٌز أعز نبً الهدى ٌا حلٌم غنً دعاك النهى ٌا لطٌف رحٌم سرٌع العطا ٌا كرٌم شفٌع سمٌع الدعا رآن ربً هدى ٌهدي حقا:

عدد الصفحات ٧١

الحج عرفة Page 72 تغلً بحب الهادي الدأٌات العلى د أهصر النور اللألاء الذي علا كل الذي ناداه الهادي للجلى فً نشر نور نادت ٌا ابن نوفلا ٌدعو الرسول الهادي بالوحً الملا أبلى جهودا د أثرت و ت البلا عثمان ذي النورٌن، الزبٌر العلا روى حدٌثا فً أهل الجنات بلى ٌخافه إبلٌس فر سائلا ممن فوا صدٌقا د كان فا لا أفدى رسولا لٌلا بالنفس والكلى فً هجرة الهادي والصدٌ د بلا لأهلها أجلى لحزا وجاهلا سنا وأعلى دٌنا شرعا كاملا بعلم وفقه ٌعطى أسنى ماثلا حماته أنصارا، جاء حاملا إلى الهدى أسمى من كان عاملا كما لك غفران الذنوب سائلا طه شفٌع ٌوم الحشر افلا هذي نسوع أغنت هرمونا بلى نور على نور لألاء د بدا من غار حراء ٌعلو فو الكدى هذي خدٌجه لبت حٌنا وساهمت فطمأن الهادي أن ناموسا بدا وذا رفٌ درب صدٌ دعا فً خمس أمجاد أهل العلم والنهى وطلحة والسعد السعٌد الذي كذا أبو حفص آمن بالهدى أبو عبٌده وابن عوف كلاهما أبو تراب طفل آمن ال حا د نام فً بٌت الهادي لٌلا كما حف ا وصاٌا د نادى لردها نور الهدى أغنى الهادي به حمى فطٌبة الهادي د أعلت صوتها د عمها نور ٌهدي طه به رآن ربً ٌهدي حقا حائرا دعوت ربً أسنى درب والمنى صلٌت ختما ٌا رب العزة على أعزنا ٌا علً: أنت رب ٌعطً فأنت الغنً ٌا عزٌز أعزنا ٌا علً ٌا رٌب أغنى نهى ٌا حًٌ واكسنا التقوى فأنت الولً واعطنا علما ٌخشاه الجنً ٌكثر النعت: جاء هذا السعً جاء مبرورا نافعا ٌا سنً ٌا إلهً أدعوك أنت العلً أنت إل العتبى لك ٌا كرٌم ٌا رؤوف أنت المنى ٌا حلٌم أغننا واعطنا خٌورا كثٌره فاهدنا ٌا من أرسل الأهدى النبً نسأل الله الإل سعٌا كثٌرا نسأل الله الإل حجا منٌرا

عدد الصفحات ٧٢

الحج عرفة Page 73 فاعطنا ما أتى به ذا التقً د هدى، من عاداه كان الشقً ورسول محمد ذا صفً ذو هدى ٌا مختار نور نبً نرتجً حتى لا ٌعود الونً خربوا أخلا ا جفاهم نهً ٌا كبٌر هذا خطاب نهً ٌا علٌم فارحمنا ٌا جلً و فٌنا تقى فأنت القوي ٌا علٌم أنت الكرٌم الحلٌم ذا الرسول الهادي الخٌور الرؤوف ٌا سمٌع أسنى هدى ذا نبً ذا جهاد د ٌقتفً ما بناه ٌا إلهً نرجو هدى ونورا ٌا بدٌع نشكو إلٌك عصاة ٌا شفٌع نرجوك حلما ٌعم ٌا سمٌع هذا دعاء ٌعم ٌا متٌن أنت القوي الجلٌل

عدد الصفحات ٧٣

الحج عرفة Page 74 الفهرست: 02 03 16 19 19 20 24 25 26 27 29 30 34 36 37 40 42 43 45 47 48 49 49 50 52 تقدٌم: المقدمة: متى وأٌن وكفى أخذ علٌنا المٌثاق: البدع العامة: البدع الخاصة بالحج: الاختلاط بٌن الرجال والنساء: الاختلاط أثناء الطواؾ والسعً: الاختلاط بمنى أثناء رمً الجمرات: الاختلاط عند عرفة والتقاط الصور: الحلق على المروة: التبرك المشروع والتبرك الممنوع: التبرك من السٌاج أو القضبان بقبر رسول الله(ص) أخذ التراب من بقٌع الؽرقد وشهداء أحد وبدر: سنة ٌنبؽً إحٌاإها وهً الاضطجاع على الشق بعد الفجر: تمهٌد: دحرجة بٌن العقٌدة والأجكام: صفات لا بد من التحلً بها فً الحج: من الترؼٌب والترهٌب فً الحج: الأحكام: المواقٌت المكانٌة والزمانٌة: الإحرام: الطواؾ: السعً بٌن الصفا والمروة: تنبٌه: حول حكم التوسعة الجدٌدة: الوقوؾ بعرفة: المبٌت بالمزدلفة: طواؾ الإفاضة والتحلل الأكبر أٌام التشرٌق وأٌام منى: الهداٌا والضحاٌا: من تتبع فعل رسول الله(ص) لن ٌلزمه دم: المسابل التً تلزم دما أو تبطل الحج:

عدد الصفحات ٧٤

الحج عرفة Page 75 54 62 64 64 70 المسابل المحرمة المتعلقة بالحج(41:) المسابل التً تلزم فدٌة: خلاصة: زٌارة المسجد النبوي وأماكن الزٌارة: ابتهالات:

عدد الصفحات ٧٥