المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الأحاديث الواردة في التشهد بعد سجدتي السهو جمع ودراسة

عبد الله بن عبد الرحيم حسين محمود

صفحة ١ من ٤

مجلّّةّالجامعةّالإسلاميّّةّ-ّّالعددّّٕٚٔ ّ ّ ا ََ ْ لَا َ ا ِيثُ حَاَ ْ لَ ارثي ىَ ا ةََ َ ش َّ فثيَالتدثَ ُّ هََ د ْ ج َس د ْ ع بَ تىثَ ْ ه َّ يَالسَ ّّ(َ ٌ ة اس َيثر َو ٌ ع ْ م ج)َ َ َ إِعْدادُ:ّ د. عبد اللّ ه بن عبد الرّ حيم بن حسين بن محمود أستاذّالحديثّالمشارؾّبكلّّيّّةّالحديثّالشّّريفّبالجامعةّالإسلاميّّةّ

عدد الصفحات ١

َ

عدد الصفحات ٢

مجلّّةّالجامعةّالإسلاميّّةّ–ّّالعددّّٕٚٔ - ٕ٘ٓ -ّ الدقدمةَ إفَّّالْحَمْدَّللهِّنَحْمَدُهّوَنَسْتَعينوُّونَسْتػَغْفرهُ،ّونػَعُوذُّباللهّمِنّْشُرورِّأَنػْفُسِنَاّ وّمِنّْسَيّْئَاتِّأَعْمَالِنَا،ّمَنّْيػَهّْ دهِّاللهُّفَلاّمُضلَّّلَوُ،ّوَّمَنّْيُضْلِّلّفَلاّىَاديّلَو،ّ وَأَشهدُّأفّلاّإِلَوّإلاَّّاللهّوحْدَهّلاّشَريكَّلَّوُ،ّوَّأَشْهَدُّأفَّّمحمَّداًّعَبْدُهّوَرَسولُوّ. {ّأَيػُّهَاّالَّذِينَّآمَنُواّاتػَّقُواّاللَّوَّحَقَّّتػُقَاتِوِّوَلاَّتَمُوتُنَّّإِلاَّّوَأَنػْتُمّْمُسْلِمُوفَّ (ٔ) .ّ {اسُّاتػَّقُواّرَبَّكُمّْالَّذِيّخَلَقَكُمّْمِنّْنػَفْسٍّوَاحِدَةٍّوَخَلَقَّمِنػْهَاّ زَوْجَهَاّوَبَثَّّمِنػْهُمَاّرِجَالاًّكَثِيرًاّوَنِسَاءًّوَاتػَّقُواّاللَّوَّالَّذِيّتَسَاءَلُوفَّبِوِّوَالأَرْحَاـَّإِفَّّ اللَّوَّكَافَّعَلَيْكُمّْرَقِيبًا} (ٕ) .ّ {ّالَّذِينَّآمَنُواّاتػَّقُواّاللَّوَّوَقُولُواّقػَوْلاًّسَدِيدًا (ٖ) .ّ أمَّاّبػَعْدُ:ّ فإفَّّخَيرَّمَاّقُضيتّْفيوِّالأَوْقَاتّوَفَنيتّْفيوِّالأَعْمَار؛ّالاشْتػَغَاؿّبِالعِلْمِّ الشَّرعي،ّالْمَبْنيّّْعَلَىّالوَحْيَينّكِتَابّاللهّوسُنَّةّرسولوّ،ّعَلَىّمَاّفَهِمَوُّّسَادَاتُّ الأُمَّةِّوَأئمَّتهَاّمِنَّالصَّحَابَةِّرِضْوافّاللهّعلَيْهِمّْأَجْمَعينَّوَّالتَّابعينَّوَّأئمَّةّالهُدىّ وَالدّْينّمِمَّنّْجَاءَّبػَعْدَىُمّْفَاقػْتػَفَىّأَثػَرَىُمّْوَاستنَّّبهديهمْ،ّكَيْفَّلاَّوَّالعَبْدُّيَدْعُوّ رَبَّوُّفِيّكُلّّْرَكْعَةٍّمِنّْصَّلوَاتوِّفػَرْضَاًّأوّْنػَفْلاًّأفّْيػَهْدِيَوُّالصّْراطّالمسْتَقِيمّبِقَولوِّ (اىْدِنَاّالصّْرَاطَّالْمُسْتَقِيمَّّ)(ٗ).ّ (1) سورة آل عمران 102.) (2) سورة النساء 1.) (3) سورة الأحزاب 71.) (4) سورة الفاتحة 6.)

عدد الصفحات ٣

ّاَّلأَّْحَّادِّيثُّّالّْ وَّارِّدَّةُّ ّفِّيّالتَّّشَّهُّّدِّّبػَّعّْدَّّسَّجّْدَّتَّيّالسَّّهّْوِّّ–ّد.ّعبدّاللهّبنّعبدّالرحيمّبنّمحمود - ٕٙٓ - وّالصّْراطُّفُسّْرّبتفاسيرّعدَّة،ّمنهاّماّأَخْرَجَوُّالْحَافِظُّابْنُّجَريرٍّفيّ(جَامِعِّ البػَيَافِ) (ٔ) بسندٍّحسنٍّأفَّّحمزةَّبْنّالمغيػْرَةّقَاؿَ:"ّسَألْتُّأبَاّالعَالِيَةَّعَنّْقَولوِّ (اىْدِنَاّالصّْرَاطَّالْمُسْتَقِيمَّّ)؟ّقَاؿَ:ّىُوّرَسُوؿُّاللهّ،ّوصَاحِبَاهُّمِنّْبػَعْدهِ:ّأَبُوّ بَكْرٍّوَعُمَر.ّقَاؿَ:ّفأتيتُّالحسنَ،ّفأخبرتُوُّبذلكَ؟ّفقَاؿَ:ّصدَؽَّونَصَحَ"،ّوقَاؿَّ شَيخُّالإِسْلاـِّابْنُّالقَيّّْمِ:"ّالمسألةّالعُشروف:ّوَىِيَ:ّمَاّىُوّالصّْراطّالمستقيم؟ّ فنَذْكُرُّفِيْوِّقَولاًّوَجِيػْزَاً؛ّفإفَّّالنَّاسَّتػَنػَوَّعَتّْعِبَاراتهمّفيوِ...ّوَّحَقِيػْقَتُوُّشَيءٌّواحدٌّ وىُو:ّ طَريقُّاللهِّالَّذيّنَصَبوُّلِعِبَادهِّعَلَىّأَلْسنّرُسُلوِ،ّوَجَعلوُّمُوّصِلاًّلِعَّبادهِّإِليْوِ،ّ وَلاَّّطَريقَّلَهُمّإِليوِّسِوَاهُ،ّبَلّْالطُّرؽُّكُلُّهَاّمَسدودةّإلاَّّىذا؛ّوىُوّإفرادهُّبالعُبُوديَّةِ،ّ وَّإِفْرادُّرَسُولوِّبالطَّاعةِ،ّفَلاّيُشْرؾُّبِوِّأحَداًّفيّعُبُودِيَّتِوِ،ّوَّلاُّيُشْرؾُّبِرَسُولوِّأَحَداًّ فِيّطَاعتوِ،ّفػَيُجَرَّدّالتَّوحيدّوَّيُجرّْدّمُتَابعةَّالرَّسُوؿِّصَلَّىّاللهّعليوّوسلَّم" ّ(ٕ) .ّ وَّبِتَحْصِيْلِّالعِلْمِّالشَّرعيّمِعَّالإخْلاَصِّللهّتػَعَالَىّفِيّطَلَبِوِ، ّوَّالعَمَلِّبِوِ؛ّ يسعدُّالمرءُّفيّالدَّارين.ّ ومِمَّاّلاّيَخْفَىّعَلىّأىلِّالإسلاـِّمَاّللصَّلاةّمِنّْأىميَّةٍّّبالِغَةٍ،ّكيفِّلاّوَّىِيَّ الرُّكنّالثَّانيّمِنّْأرْكَافِّالدّْين،ّوَّأَّعّْظَّمُّّرُّكّْنٍّفِّيّالإِّسّْلاَّـِّّبػَّعّْدَّّالشَّهَّادتػَّيّْن،ّومَّعّْرِّفةُّ ىَديوّصلَّىّاللهّعليوّوسلَّمّفيْهاّمِنَّالأىميَّةّبِّمَّكَّافٍ،ّوَّيَّظّْهَّرُّذَلكّجَّليِّّاّبِّالتَّّأَّمُّّلّ فيمَاّرَواهّالصَّحابةّرضْوافُّاللهّعَلَيْهمّفِّيّصِّفَّةِّّصَّلاتوِّّصلَّىّاللهُّّعليوّوآلوّوسلَّم،ّ (1( )1/75.) (2) (بػػػػػائع الفوائػػػػػ )(2/40)، وينظػػػػػرس ( فسػػػػػ القػػػػػرآن ال ظػػػػػ ا) لكثػػػػػا ابػػػػػ ػػػػػنً (1/29-30.)

عدد الصفحات ٤

مجلّّةّالجامعةّالإسلاميّّةّ–ّّالعددّّٕٚٔ - ٕٚٓ -ّ حِّرّْصَّاًّمنػّْهُّمّعلَّىّاتّْباعوِّّوَّّتَّطّْبِّيقِّّأمرهِّفِّيّقَّولوّالثَّابتّفِّيّ(ّصَحيحِّالبُخَاريّّْ)ّ(ٔ)ّ (صَّلُّواّكَّمَّاّرَّأيػّْتُّمُّونِّيّأُّصَّلّّْي).ّ قَاؿَّّالإماـُّشَيخّالإسلاـّابنّالقَيّْمّرحموّاللهّفيّ(زادّالمعاد)ّ(ٕ):"ّوَّّمِّنّْ ىَاّىُنَاّتػَعّْلَّمّاضّْطرارَّّالعِبَادّفَوؽّكُلّضَرورةٍّإلىّمَعرفةِّالرَّسوؿِ،ّوماّجَاءّبوِ،ّ وَتصديقوِّفيمَّاّأخبرَّبوِ،ّوطَاعتِوِّفيماّأمرَ،ّفإنَّوّلاَّّسَّبيلَّإلَّىّالسَّعادةِّوالفَلاحِّلاَّّّ فِّيّالدُّنيا،ّوَّلاَّّفِّيّالآخِّرَّةِّّإلاَّّعَلىّيديّالرُّسل،ّوَّّلاَّّسَبيلَّإلىّمِعْرفةِّالطِّيّّْبّ وَّالخبِّيّْثّعلىّالتَّفصيلِّّإلاَّّمِنّْجِهَتِهِم،ّلَيسّإلاَّّىديهمّومَّاّجاؤواّبو،ّفػَهُمّ الميزافُّالرَّاجحُّالَّذيّعَلَىّأَقْوالهمّوَّأَعْمَالهمّوأخْلاَقهمّتُوزفُّالأقَواؿّوالأَخْلاؽّ والأَّعّْمَّاؿ،ّوبِّمُّتَّابػَّعَّتهمِّيَتميػَّزُّ ّأىّْلّالّْ هُدىّمِنّْأىْلِّالضَّلاؿ،ّفالضَّرورةُّ ّإليهمّ أَعْظمّمِنّْضَرورةِّالبَدفّإلىّرُوحوِ،ّوَالعينّإلىّنُورىا،ّوالرُّوحّإلىّحَّيَّاتِّها،ّفأيُّّ ضَرُورةٍّوَحَاجةٍّفُرضَتْ،ّفَضرورةُّالعَبْدِّوَحَاجتوُّإلىّالرُّسلّفَوقَهاّبِكَثير".ّ إلىّأفّْقاؿَّّرحموّالله:"ّوإذاّكَانتّّْسَعَادةُّالعَبْدِّفيّالدَّارينّمُعَلَّقةًّبِّهَّديّ النَّبيّّْصلَّىّاللهّعليوّوسلَّم،ّفيجبُّعلَىّكلّّْمَنّْنَصَحَّنػَّفّْسَّوُ،ّوأحبَّّنَّجَّاتَّهاّ وسَعَادتها،ّأفّْيػَعْرِؼَّمِنّْىَدْيوّوَسِيرتوّوشَأْنِوِّمَّ اّيَخْرُجّبوّعنّالجاىِلينَّبو،ّ ويَدْخُلّبوّفيّعِدَّادِّّأتْباعوّوشِيْعتوِّوحِزْبوِ،ّوالنَّاسُّفيّىَذَاّمَاّبػَيْنّمُسْتَقلٍّّ ومُسْتَكْثِرٍ،ّوَمَحْروـٍ،ّوالفضْلُّبيدِّاللهِّيػُؤْتيوِّمَنّْيَشَاء،ّوَاللهُّذُوّالفَضْلِّالعَظِيْم"،ّ انتهىّكَّلاموُّّرَّحموّاللهّوَّغَّفَّرَّّلَّوُّ.ّ (1) ( الأذانس باب الأذان لكمسا ر إذا انوا جماعةً والإقامة (2/رقا 631/111- تح) م ح يث مالك ب الحويرث رضي الله عنو. (2) (1/69-70.)

عدد الصفحات ٥

ّاَّلأَّْحَّادِّيثُّّالّْ وَّارِّدَّةُّ ّفِّيّالتَّّشَّهُّّدِّّبػَّعّْدَّّسَّجّْدَّتَّيّالسَّّهّْوِّّ–ّد.ّعبدّاللهّبنّعبدّالرحيمّبنّمحمود - ٕٛٓ - ّوَلَمَّاّكَافَّالأَّمْرُّبِهَذهِّالمثَابَةّوَالفَضْل،ّرَغِبْتُّالمشَاركةّفيّبيافّأمرٍّيتعلَّقُّ بالرُّّكنّالثَّانيّمنّأركافّالإسلاـ،ّولوّتعلُّقّّّبهديوِّّصَّلَّّىّاللهُّّعَّليوّوآلوّوسلَّمّفِّيّ صَلاَتِوِ،ّفػَّقُّمتُّبِّ هَّذهِّّالدّّْرَّاسَّةُّّالّْ حَّدِّيّْثِّيَّّةّلِّلَّحَّاديثِّّالوَّاردةِّّفِّيّالتَّشهُّّدِّبػَّ عّْدَّّ سَّجّْدتيّالسَّّهو.ّ إذّْمِنَّالّْمَّعّْلُّوـِّّأفَّّالّْمَّرءَّّمُّعرَّضٌّّلِّلّْوقُّوعِّّفِّيّالسَّّهوِّّفِّيّصَّلاتوِّ-ّفػَّرّْضًّاّأَّـّّْ نػَّفّْلاًّ-؛ّلذَّاّشُرِّعتّأَّحّْكَّاـّالسَّّهوّفِّيّالصَّّلاةِّ،ّوخصَّهاّالعُّلَّماءُّّبِّالشَّّرحِّّوَّّالْجَمْعِّ وّالإيّْضَّاحِّ،ّومِّنّْهاّمَّسألَّة:ّىَّلّّْيُشْرَعُّالتَّشهُّدُّّبػَّعّْدَّّسَّجدتيّالسَّّهوّأـّّْلاَّ؟.ّ ثُمَّّإفَّّمِّنَّّالّْ مُّقَّرَّّراتّالشَّّرعيةّالّْ مَّنّْصُّوصِّّعَّليها:ّأفَّّّالأَّصّْلَّّفِّيّالعِّبَّادَّاتِّّ الّْ مَّنّْعّحَّتَّّىّيَّأتِّيّالدَّّليلّعَّليهَّا(ٔ)،ّفَّهلّّْثَّمَّّةَّّدَّليلٌّيَّدؿُّّّعَّلَّىّالّْ مَّسّْألةِّ؟ّوإفّّّْكَّافَّّ مَّوجُّوداًّ؛ّفَّهلّّْىُّوّثَّابتٌّأـّلاَّ؟ّوإفّّّْكَافَّّمَّعّْلُّولاًّفَّمَّاّىِّيَّّعِّلَّّتُّوُّ؟ّوَّىَّلّّْىِّيّمُّوجِّبَّةٌّّ لِّرَّدّْهِّّأـّّْلاَّ؟ّثُّمَّّّمَّاّالّْ حُّكّْمُّّالفِّقّْهيّالّْ مُّتَّرتّّْبّعَّلىّمَّسّْأَّلةِّ:ّثُّبوتِّّالدَّّليلِّّمِّنّّْعَّدموِّ؟.ّّ أىمّْيَّةُّالْمَوْضُوعِ:ّ تظهرُّأىمَّيَّةّالموضوعِّفيماّيليّمِنَّالنّْقاطِ:ّّ ٔ/ّأَنّوُّمتعلّْقٌّبأعظمِّركنٍّبعدّالشَّهادتين،ّألاّوىوّركنُّالصَّلاة. ٕ/ّاستدلاؿُّعددٍّمنّالعُلَماءِّببعضِّىَذهِّالأحاديث؛ّفَاحْتَاجَّالأمرُّإلىّ (1) ينظر لتقرير ىذه القاع ةس (الدوا قات) لكش اطبي (2/300،318) و(تخريج الفروع عكى الأصول) لكزنجاني (ص 38) و (الأشباه والنظائر) لكس وطي (ص 435) و(شرح منظومة القواع الفقه ة) لاب س ي (ص 130.) وينظر أيضاًس (شرح صث ح مسكا) لكنووي12/16) و(جامع ال كوم والحكا) لاب رجب 1 / 176-177.)

عدد الصفحات ٦

مجلّّةّالجامعةّالإسلاميّّةّ–ّّالعددّّٕٚٔ - ٜٕٓ -ّ دِرَاستِهَاّوَتَفحُّصهاّمَعّغَيرىاّمِمَّاّوردَّفيّالبابِّ؛ّليظهرَّالرَّاجحُّمنَّالْمَرجُوحِّمِنّْ تِلْكَّالأقػْوَاؿ. ٖ/ّأفَّّجَمْعَّالمتفرّْؽّوَدِرَاسَتَوِّفيّمَكَافٍّواحدٍ،ّمَقْصِدٌّمنّمقاصدِّالتأليفّ المنصوصِّعليها.ّّ أسبابّاختيارّالموضوع:ّ ٔ/ّأىميَّةّالموضوعّكماّسبقَ.ّ ٕ/ّنشرّوخدمةّسنةّنبيناّمُّحمَّّدٍّّصلَّّىّاللهّعليوّوآلوّوّصَحْبوِّوّسلَّّم.ّ ٖ/ّالمشاركةّفيّإيجادّبحثٍّمُفْرَدٍّّيَّدّْرُسّمثّْلَّّىذَّاّالموضوعّفِّيّالمكتبةّ الإسلامية. ّّّّّّخطَّةُّالبَحْثِّ:ّّ ّّّيػَتَكَوَّفُّالبَحْثُّمِنّْمقدّْمةٍّوَّقِسْمَينّوخَاتمة.ّّ فَالّْمُقَدّْمِةُّفِيػْهَا:ّ ٔ/ّأىمّيَّةّالموضوع.ّ ٕ/ّأسبابّاختيارّالموضوع.ّ ٖ/ّخطَّةّالبحث.ّ ٗ/ّمنهجّالبحث.ّ القسمّالأوؿ:ّتَعريفٌّّموجزّبالسَّهوِّلُغَةًّواصطلاحًا،ّوالْحِكْمَةّمنوُ.ّ القسمّالثاني:ّجمعُّودراسةّالأحاديثّالواردةّفيّالتَّشهُّدِّبػَعْدَّسَجْدَتيّالسَّهو.ّ وفيوّمبحثاف:ّ الّْ مَّبحثُّّالأَّوَّّؿ:ّنَصُّّالّْحَّديثِّ.ّ

عدد الصفحات ٧

ّاَّلأَّْحَّادِّيثُّّالّْ وَّارِّدَّةُّ ّفِّيّالتَّّشَّهُّّدِّّبػَّعّْدَّّسَّجّْدَّتَّيّالسَّّهّْوِّّ–ّد.ّعبدّاللهّبنّعبدّالرحيمّبنّمحمود - ٕٓٔ - الّْ مَّبّْحَّثُّّالثَّّانِّي:ّتَخّْريجوّمَعَّالكَّلاَّـِّّعَّليوِّ.ّ مَّنػّْهَّجُّّالبحثُ:ّ سرتُّفيّالبحثِّعَلَىّ الطَّريقةِّّالمتَّبعةّلدَىّأىلّالحديثِّّوالَّّتيّقالهاّ الإماـُّالحافظُّيحيىّبنّمعين:ّ(إذَاّكَّتَبْتَّفػَقَمّْشْ،ّوَإذَاّحدَّثتَّفَفتّْش) (ٔ) ،ّ فجمعتُّالأحاديثَّمنّكُتبِّالسُّنَّة،ّثُمَّّدَرَستُهاّدِارَسَةًّعلميَّةً؛ّوّاجّْتَّمَّعَّّلِّيّفيهاّ أَّرّْبػَّعَّةّأَّحَّاديثّفِّيّالبَّابِّّفَقط:ّ الأوَّّؿ:ّحديثّعبداللهّبنّمسعودّ.ّّّّّّّّّ الثَّّاني:ّحديثّالمغيرةّبنّشعبةّ.ّ الثَّّالث:ّحديثّعمرافّبنّحصينّ.ّّّّّّّّّ الرَّّابع:ّحديثّعائشةّبنتّأبيّبكرٍّالصّْدّْيقّّرضيّاللهّعنهما.ّّ وسلكتُّالطَّريقَةَّالتَّاليةّفِيّدراسةِّالأحاديث:ّ ٔ/ّأذكرُّصحابيّالحديثّومتنَوّتامِّا.ّ ٕ/ّتخريجُّالأَحْادِيثِّمِنّْمَصَادِرِىَاّالأَصْليَّةِ،ّوَّالْحُكْمّعَّ ليهَاّصِحَّةًّ وَضَعْفاً،ّمُدعّْماًّذلكّبمَاّوَقػَفْتُّعَلِيْوِّمِنّْكَلاـِّأَىْلِّالعِلْمِّفِيّالْحُكمِّعَلَىّ الأَحَادِيْثِ.ّ ٖ/ّالتػَّرْجَمَةُّلِلرُّوَاةِّالَّذينَّيػَقْتَضِيّالْمَقَاـُّالتػَّرْجَمةّلَهُمْ،ّبذكَرِّأَقْواؿِّأَئِمَّةِّ الْجَرْحِّوَالتػَّعْديْلِّفِّيْهِمّبمَاّيُّبيّْنُّحَالَهُم،ّمُسْتَخْلِصًاّمَاّظَّهرَّلِيّمِنّْدَرجتهمّْتَوثِيػْقًاّ وتَضْعِيفًا.ّ ٗ/ّالْحَاشيةُّخَصَصْتُهاّلتوثيقِّالنُّصوص،ّوىُناّأنبّْوُّإلىّأمرٍ،ّوىُوّأفَّّبعضَّ (1) (تهذيب الكمال)(31/549.)

عدد الصفحات ٨

مجلّّةّالجامعةّالإسلاميّّةّ–ّّالعددّّٕٚٔ - ٕٔٔ -ّ الرّْجاؿِّأذكرُّأقواؿَّالأئمَّةّفيهم،ّثُمّأقوؿُّفيّالْحَاشية:ّ(ّيُنظر...)ّثُّ مَّّأذكرُّ عدداًّمنّمصادرّتلكّالأقواؿ،ّكُلُّّذَلِكَّطَلباًّلتخفيفِّالحواشيّوعدـّإثقالها.ّ ٘/ّذيَّلتُّالبَّحّْثَّبالكَلاـِّعَنّْفِقْوِّالبَابِ،ّمَّعَّبَيافِّّالرَّاجحِّّفيْها.ّ ثُمَّّالْخَاتِمةُّ،ّوبعدىاّذيَّلتُّالبحثّبالفَّهَّارِّسّالعِّلّْميَّّة،ّوّ اشتملتّْعلى:ّ ٖ/ّفهرسِّّالّْ مَّصَّادِّرِّّوَّالّْ مَّراجِّعِّ.ّّّّّّّّّّ ّٗ/ّفِّهّْرسِّّالّْ مَّوضُّوعَّاتِّ.ّ واللهَّّأَّسّْأَّؿُّبأَّ سّْمَّائوِّّالّْ حُّسّْنَّىّوَّصِّفَّاتوِّّالعُلَّىّأفّّْيُّوفػّّْقَّناّجَّمِّيّْعاًّلِّمَّاّيُّحبّّْوُّّ وَّيػَّرّْضَّاهُّ،ّوصلَّّىّاللهّعلىّنَّبِّيػّّْنَّاّمُّحمَّّدٍّوَّآلوّوصحبوِّّوَّسلَّم.ّ

عدد الصفحات ٩

ّاَّلأَّْحَّادِّيثُّّالّْ وَّارِّدَّةُّ ّفِّيّالتَّّشَّهُّّدِّّبػَّعّْدَّّسَّجّْدَّتَّيّالسَّّهّْوِّّ–ّد.ّعبدّاللهّبنّعبدّالرحيمّبنّمحمود - ٕٕٔ - القثََ ْ سَ ا مََ الَ َّ وَ ا ل:َ َ تَ ٌ َمىجز ٌ عرُفَبثََ غ ا هىثَل َّ ِلسِ ً َواصطلاحَا ً ة. ا ه ْ َمثن ا ,َوالحكمةَ السَّهوّلُغَةً:ّ ّقَاؿَّالعلامةُّابنُّالأثيرِّّفِّيّ(النػّّْهَّايَّةِّّفيّغَريبِّالْحَديثِّ)ّ(ٔ):"ّالسَّهْوُّّفِيّ الشَّّيءِّ:ّتػَرْكُوُّّعَنّّْغَيرِّّعلْمٍّ،ّوالسَّهْوُّّعَنْوُّّتػَرْكُوّمَعَّّالعِلْمِّ،ّوَمِنْوُّّقػَوْلُوُّّتػَعَالَىّ{الَّذِينَّّ ىُمّّْعَنّّْصَلاتِهِمّّْساىُوفَّ}.ّ وقَاؿَّالعلامةّابنّمنظورّفيّ(لسافّالعرب)(ٕ):"ّالسَّهْوُّّوالسَّهْوةُّ:ّنِسْيافُّّ الشَّيْءِّّوَالْغَفْلَةُّّعَنْوُّّوذَىابُّّالْقَلْبِّّعَنْوُّّإِلَىّغَيْرِهِّ،ّسَهَاّيَسْهُوّسَهْواًّّوسُهُوّاً،ّفػَهُوَّّ سَاهٍّّوسَهْوَافُ،ّوإنَّوُّّلسَاهٍّّبػَيّْنُّّالسَّهْوِّّوالسُّهُوّّْ.ّوَفِيّالْمَثَلِّ:ّإِفَّّّالمُوَصَّيْنَّّبػَنُوّ سَهْوَافَّ.....ّأَي:ّأَفَّّّالَّذِينَّّيُوصَّوْفَّّبػَنُوّمَنّّْيَسْهُوّعَنِّّالْحَاجَةِّ،ّفأَنتّلاَّّتُوصَّىّ لأَنكّلاَّّتَسْهُو،ّوَذَلِكَّّإِذَاّوَصَّيْتّثِقةًّّعِنْدَّّالْحَاجَةِّ.ّ ّوَقَاؿَّّالْجَوْىَرِيُّّ:ّمَعْنَاهُّّأَنكّلاَّّتَحْتَاجُّّإِلَىّأَفّتػُوَصّْيَّّإِلاَّّّمَنّّْكَافَّّغافِلاًّّ ساىِياًّ.ّ ّوالسَّهْوُّّفِيّالصَّلاَةِّ :ّالْغَفْلَةُّّعَنّّْشَيْءٍّّمِنػْهَا،ّسَهَاّالرَّّجُّلُّّفِيّصَّلاتِو...".ّ قَاؿَّالعَلامةُّالشَّيخُّمُحمَّدُّبنُّصَالحّالعُثيمينّفيّ(الشَّرحِّالْمُمْتِعّعَلىّ زَادِّالْمُسْتَقنعِ)(ٖ):"سُجُودُّالسَّهوِ،ّمِنّْبَابِّإضَافَةِّالشَّيءِّإلىّسَببوِ،ّوالإِضَافَاتُّّ (1) (2/430.) (2) (14/406.) (3) (3/336-337.)

عدد الصفحات ١٠

مجلّّةّالجامعةّالإسلاميّّةّ–ّّالعددّّٕٚٔ - ٖٕٔ -ّ كَثِيرةُّالأنْواعِ،ّفقدّيُضَاؼّالشَّيءُّإلىّزمنوِ،ّوقدّْيُضاؼُّإلىّمكَانوِ،ّوقَدّْيُضاؼُّ إلىّسَببوِ،ّوقَدّْيُضَاؼّإلىّنَوعوِ،ّويػُقَدّْروفَّالإضَافةّأحياناًّبػ(اللاـ)،ّوأحياناًّ بػ(من)،ّوأحياناًّبػ(في)،ّوأكْثَرىاّمَاّيُقدَّرّبػ(اللاـ).ّ فيقدَّرّبػ(في)ّإذَاّكافّالمضاؼّإليوِّظَرفاًّللمضاؼِ،ّوبػ(من)ّإذاّكافَّجِنْساًّ لَوّأوّنَّوعاً،ّوبػ(اللاـ)ّفيماّعدَاّذلك...ّوسُجودُّالسَّهوّعَلىّتقديرِّاللاـ،ّأي:ّ السُّجودُّلِلسَّهو،ّأيّالَّذيّسَببوُّالسَّهو.ّ والسَّهْوّتَارةًّيػَتَعدَّىّبػ(عن)،ّوتَارةًّيتعدَّىّبػ(في).ّ فَإفّْعُدّْيّبػ(عن)ّصَارَّمَذْمُوماً؛ّلأنَّوّبِمَعْنىّالغَفْلَةّوالتَّرؾّاختياراً،ّوإفّ عُدّْيّبػ(في)ّصارَّمَعْفُواًّعنو؛ّلأنَّوّبمعنىّذُىوؿُّالقَلبّعَنّالمعْلُوـِّبِغَيرِّقَصْدٍ،ّ فإذَاّقُلتَ:ّسهَاّفُلافٌّفيّصَلاتوِ،ّفػَهَذاّمِنّْبَابِّالْمَعْفُوّّعَنوُ،ّوإذَاّقػُلْتَ:ّسَهَاّ فُلافٌّعنّْصَلاتوِ،ّصَارّمِنّْبَابِّالْمَذْمُوـ،ّولِهَذاّقاؿَّّاللهّتعالىّ(فػَوَيْلٌّلِلْمُصلّْينَّ الَّذينَّىُمّْعَنّْصَلاتِهمّْسَاىُوفَ)؛ّأي:ّغَافِلُوفَّلاّيػَهْتَمُّوفّبها،ّولاّيُقيمونَها،ّفػَهُمّْ عَلَىّذِكْرٍّمِنّْفِعْلهم،ّبِخِلاؼِّالسَّاىيّفِيّصَلاتوِ،ّفَليسَّعَلَىّذِكْرٍّمِنّْفِعْلوِ"ّأ.ىػ.ّ ّالسَّهوّاصّْطِّلاحًّا:ّ ّقَاؿَّالشَّيخُّالعَلامةّمُحمَّدّبنّصَالِحّالعُثيمينّفيّكتابِّ(رَسَائلّفِقْهيَّة)(ٔ):ّ "سُّجُّودُّّالسَّّهّْو:ّعِّبَّارةٌّعَّنّّْسَّجّْدَّتَّينِّّيَّسّْجدىُّماّالمصَّلّّْيّلِّجَّبرِّّالّْ خَّللِّّالّْ حَّاصلِّّ فِّيّصَّلاتوِّّمِّنّّْأجلِّّالسَّّهوِّ".ّ (1) (ص33)، وينظرس (الإقناع في حل ألفاظ أبي شجاع) لكشرب 1/155) و(ال رر البه ة في الدسائل الفقه ة) لكشو اني (ص 141- مع ال راري الدض ة

عدد الصفحات ١١

ّاَّلأَّْحَّادِّيثُّّالّْ وَّارِّدَّةُّ ّفِّيّالتَّّشَّهُّّدِّّبػَّعّْدَّّسَّجّْدَّتَّيّالسَّّهّْوِّّ–ّد.ّعبدّاللهّبنّعبدّالرحيمّبنّمحمود - ٕٗٔ - وأمَّاّالّْحِّكّْمَّةُّّمنّْوُّ:ّ فقدّقاؿَّّالإماـُّابنُّالقيّْمّفِيّ(زَادِّالْمَعادِّفِيّىَديّخَيرّالعِبَادِ)ّ(ٔ):"ّوَكَافَّّ سَهْوُهُّّفِيّالصَّلاَةِّ ّمِنّّْتَمَاـِّّنِعْمَةِّّاللَّوِّّعَلَىّأُمَّتِوِّّوَإِكْمَاؿِّّدِينِهِمّْ؛ّلِيػَقْتَدُواّبِوِّّفِيمَاّ يَشْرَعُوُّّلَهُمّّْعِنْدَّّالسَّهْوِ،ّوَىَذَاّمَعْنَىّالْحَدِيثِّّالْمُنػْقَطِعِّّالَّذِيّفِيّ(ّالْمُوَطَّأِّّ)ّ(ٕ):ّ (ّإِنَّمَاّأَنْسَىّأَوّّْأُنَسَّىّلأَِسُنَّّّ).ّ وَكَافَّّصَلَّىّاللَّوُّّعَلَيْوِّّوَسَلَّمَّّيػَنْسَى،ّفػَيَتػَرَتَّبُّّعَلَىّسَهْوِهِّّأَحْكَاـٌّّشَرْعِيَّةٌّّ تَجْرِيّعَلَىّسَهْوِّّأُمَّتِوِّّإِلَىّيػَوْـِّّالْقِيَامَةِ،ّفػَقَاـَّّصَلَّىّاللَّوُّّعَلَيْوِّّوَسَلَّمَّّمِنِّّاثػْنَتػَيْنِّّفِيّ الرُّبَاعِيَّةِ،ّوَلَمّّْيَجْلِسّّْبػَيػْنػَهُمَا،ّفػَلَمَّاّقَضَىّصَلاَتَوُّ ّسَجَدَّّسَجْدَتػَيْنِّّقػَبْلَّّالسَّلاَـِّ ّثُمَّّّ سَلَّمَ،ّفَأُخِذَّّمِنّّْىَذَاّقَاعِدَة:ّأَفَّّّمَنّّْتػَرَؾَّّشَيْئاًّّمِنّّْأَجْزَاءِّّالصَّلاَةِّ ّالَّتِيّلَيْسَتّّْ بِأَرْكَافٍّّسَهْوّاًّ،ّسَجَدَّّلَوُّّقػَبْلَّّالسَّلاَـِ، ّوَأُخِذَّّمِنّّْبػَعْضِّّطُرُقِوِّ:ّأَنَّوُّّإِذَاّتػَرَؾَّّذَلِكَّّ وَشَرَعَّّفِيّرُكْنٍ،ّلَمّّْيػَرْجِعّّْإِلَىّالْمَتػْرُوؾِّ؛ّلأَِنَّوُّّلَمَّاّقَاـَّّسَبَّحُوا،ّفَأَشَارَّّإِلَيْهِمّْ:ّأَفّّْ قُومُوا"ّأّىػ.ّ (1) (1 /286)، وينظرس (الروضة الن ية شرح ال رر البه ة) لص يق حس خان (1/327 ) و(الشرح الدمتع) لك منٌ ( 3/337.) (2) ( تاب الصلاة/ باب ال مل في السهو1/ رقا 2/ ص100)، قال الحا ُ اب ُ عب البر في (التمه )(24/375) م كقاً عكى الح يثس أَمَّا ىَذَا الححَ ِيثُ بَِِذَا الكَّفح ِ َلاَ أَعحكَمُوُ يػُرحوَى عَ ِ النَّبيِي صَ كَّى الكَّوُ عَكَ حوِ وَسَكَّاَ بِوَجحوٍ مِ َ الحوُجُوهِ مُسحنَ ًا وَلاَ مَقحطُوعًا مِ ح غَنًحِ ىَذَا الحوَجحوِ وَالكَّوُ أَعحكَاُ ، وَىُوَ أَحَ ُ الأحَحَادِيثِ الأحَرحبػَ َةِ فيِ الحمُوَطَّأِ الَّتِ لاَ ُوجَ ُ فيِ غَنًحِهِ مُسحنَ َةً وَلاَ مُرحسَكَةً وَالكَّوُ أَعحكَاُ ".

عدد الصفحات ١٢

مجلّّةّالجامعةّالإسلاميّّةّ–ّّالعددّّٕٚٔ - ٕ٘ٔ -ّ وقاؿَّفَضيلةُّالشَّيخّالعَلامَّةّصَالِحّبنّفُوزافّالفُوزافّحفظوّاللهّفيّكتابوِّ (الْمُلَخَّصّالفقهي)(ٔ):"ّلَمَّاّكافَّالإنسافُّعرْضَةًّللنّْسيافِ،ّوكافَّالشَّيطافُّيَحرِصُّ علىّأفّْيُشوّْشّعليوِّصَلاتَوُّبِبَعثِّالأفْكَارِّوإشْغَاؿِّبَالوِّبِهَاّعَنّْصَلاتوِ،ّورُبَّماّ تَرتَّبَّعَلىّذَلكَّنػَقْصٌّفيّالصَّلاةِّأوّزِيَادةٍّفيهَاّبِدافعِّالنّْسيافّوالذُّىُوؿ،ّفشرعَّ اللهُّلِلْمُصلّْيّأَفّْيَسْجُدَّفِيّآخرِّصَلاتوِ؛ّتػَفَاديَاًّلِذَلكَ،ّوَإرْغَاماًّللشَّّيطَاف،ّوجَبػْرَاًّ للنُّقصَافِ،ّوإرْضَاءًّللرَّحمنِ،ّوىَذَاّالسُّجُودُّىُوّمَاّيُسمّْيوِّالعُلمَاءُ:ّسُجَودَّ السَّهوِ"،ّثُمَّّتَكَلَّمّالشيخُّبنحوٍّمِنّْكَلاـِّالإمَاـّابنِّالقيّْمِّ-رحموّالله-ّالْمَنْقوؿِّ قػَبْلُ،ّواللهّأعْلَم.ّ َ (1) (1/149.)

عدد الصفحات ١٣

ّاَّلأَّْحَّادِّيثُّّالّْ وَّارِّدَّةُّ ّفِّيّالتَّّشَّهُّّدِّّبػَّعّْدَّّسَّجّْدَّتَّيّالسَّّهّْوِّّ–ّد.ّعبدّاللهّبنّعبدّالرحيمّبنّمحمود - ٕٙٔ - القثََ ْ سَ ا مََ َّ الثِنثَي:َ َ الحَاِيثََ ُ َالىارثََ يةَفثَت د ْ ج َس د ْ ع دثَب ُّ شه َّ يَالتَ َّ يَالسهىَ الْحَديثُّالأَوَّؿُ:ّحَديثُّعبدِاللهّبْنِّمَسْعُودٍّرضيّاللهّعنو.ّ الّْ مَّبّْحَّثُّّالأَّوَّّؿ:ّنَصُّّالْحَديثِ.ّ عَّنّْعبدِّاللهّبّْنِّّمَّسّْعُّودٍّرضيَّّاللهُّّعنّْوُّّقَّاؿَّ:ّقَاؿّّ(إذاّكُنْتَّفيّصَّلاَّةٍّ،ّ فَشَكَكْتَّفيّثَّ لاثٍّ أَوّْ أَّرّْبَّعٍ،ّوأَّكّْبػَّرُّظَنّْكَّعَّ لَّىّأربعٍّ؛ّتَّشَّهَّدتَّثُّ مَّّّسَّجدتَّ سَجْدتينِّوأنْتَّجالسٌّقبلَّّأفّْتُسلّْمَ،ّثُّمَّّّتَّشهَّدتَّأيضاًّثُّمَّّّتُسلّْم).ّ المبحثُّّالثَّّانِّي:ّتَّخّْرِّيّْجوُّّمعَّالكَّلاـِّّعَّليّْوِّ.ّ أَّخّْرَّجوُّّأَّبُّوّدَّاودّفيّ(السُّّنن)(ٔ)-ّوَّالَّلفظُّلو-ّوالنَّّسائيّفيّ(الكُّبّْرى)(ٕ)ّ وّأَّحّْمَّدُّّفيّ(مسنده)(ٖ)ّو-ّمنّطريقّأبيّداود-ّالدَّّارّقطنيّفيّ(السُّّنن)(ٗ)،ّ و-ّّكذا-ّالبيهقيُّّّفيّأحدِّالموضعينّمِنَّّ(ّالسُّننّالكُّبّْرى)(٘)ّكُّلُّّهمّمِّنّّْطَّريقِّّ مُّحمَّّدّبنِّّسَّلمةّعَّنّخُصيفّعَّنّّْأَّبِّيّعُبَّيدَّةّبنّعَّبداللهّعَّنّّْأبيوِّّعبداللهّبنّ مَّسّْعُّودٍّّبِّوِّ.ّّ وَّعنّْدَّىُّمّكُّلّّهمّإلاَّّّالنَّّسائيّ(فَّشَّكَّكّْتَّّفِّيّثَّلاثٍّّأوّأربعٍّ).ّ (1) (الصلاة/ باب م قالس يتا عكى أ بر ظنو) (1/623 رقا 1028). (2) ( السهو/ التشه ب سج تي السهو) (1/210 رقا 1). (3) (7/158 رقا 4075). (4) ( الصلاة/ باب البناء عكى التثري والسج ة ب التسك ا …) (1/378 رقا 1). (5) (الصلاة/ باب سجود السهو في الزيادة في الصلاة ب التسك ا) (2/336) و(الصلاة/ باب م قال يتشه ب سج تي السهو ثم يسكا) (2/356.)

عدد الصفحات ١٤

مجلّّةّالجامعةّالإسلاميّّةّ–ّّالعددّّٕٚٔ - ٕٚٔ -ّ قاؿَّّأبوّداودَّ:ّ"رواهُّّعبدُّّالواحدّعنّخُّصيفّولَّمّّْيػَّرّْفعوُّ،ّووافقَّّعبدّ الواحدّأيضاًّسُّفيافّوشريكّوإسرائيل،ّوَّاخّْتَّلفواّفيّالكَّلاـّفِّيّمَّتّْنّالّْ حَّديثِّّ وَّلَّمّّْيُّسّْنِّدُّوه".ّ ونقلَّالحافظُّالبيهقيّفيّ(الموضعّالأوؿ)ّمنّ(السننّالكبرى)ّكلاـّ الإماـّأبيّداودّولمّيتعقبو.ّ وقاؿَّّفيّالموطنِّالثَّاني:ّ"وىَّذاّغَّيرّقَّويٍّّ،ّومُّخّْتػَّلَّفٌّّفِّيّرَّفعوِّّوَّمَّتّْنوِّ".ّ وقاؿَّّايضاًّفيّ(مَّعّْرِّفَّةّالسُّّننّوَّّالآثار)(ٔ)ّ:"ّوَّّرَّوَّىّخُّصَّيّْفٌّّعَّنّّْأبِّيّ عُّبَّيدةَّّبنّعَّبدّاللهّعنّّْأبيوِّّعنِّّالنَّّبيّّّْّ…ّ-ّثُّمَّّّذكرَّّمثّْلّحَّديثّالبابّثُّمَّّّ قَّاؿ-ّوىَّذاّحَّديثٌّّمُّخّْتػَّلَّفٌّّفِّيّرَّفّْعوِّّوَّّمَّتّْنوِّ،ّوَّّخُّصيفٌّّغَّيرّقَّويٍّّ،ّوَّّأَّبُّوّعُّبيدةَّّ عَّنّّْأبيوِّّمُّرّْسَّلٌّ".ّ وقاؿَّّالمنذريُّّّفِّيّ(مُّخّْتَّصرّسُّننّأَّبِّيّدَّاود)(ٕ):"ّوَّّأَّخّْرَّجَّوُّّالنَّّسَّائِّيّّ،ّوَّقَّدّ تَّقدَّّـّأفَّّّأَّبَّاّعُّبَّيدةَّّلَّمّّْيَّسّْمَّعّمِّنّّْأبيوِّ"،ّثُّمَّّّذكرَّّّكَّلاـّأَّبِّيّدَّاودّالّْ مُّتقدّّـ،ّويَّظّْهَّرُّّ مِّنّّّْكَّلاموّتَّضعيفّالّْ حَّديث؛ّلانّْقِّطَّاعوِّ.ّ وقاؿّالحافظُّالنَّوويُّّفيّ(خُلاصةّالأحكاـ)(ٖ):"رَوَاهُّّأَبُوّدَاوُد،ّوَىُوَّّ ضَعِيف.ّوَأَبُوّعُبػَيْدَةّلمّيدْرؾّأَبَاهُ،ّوَحَدِيثوّىَذَاّمُخْتَلفّفِيّإِسْنَادهّوَمَتنو،ّ وخصيفّمُخْتَلفّفِيوِّ".ّ (1) ( الصلاة/ باب ال مل في السهو) (2/174)س (2) (1/467). (3) (2/ رقا 2221/643-644.)

عدد الصفحات ١٥

ّاَّلأَّْحَّادِّيثُّّالّْ وَّارِّدَّةُّ ّفِّيّالتَّّشَّهُّّدِّّبػَّعّْدَّّسَّجّْدَّتَّيّالسَّّهّْوِّّ–ّد.ّعبدّاللهّبنّعبدّالرحيمّبنّمحمود - ٕٛٔ - وقاؿَّّالّْ حَّافِّظُّّابنُّّرَّجَّبٍّّالّْ حَّنّْبَّليّفِّيّّكِتَابِوِّّ(فَّتحِّّالباري)(ٔ):"ّوأَّمَّّاّالسُّّجودُّّ قػَّبػّْلَّوُّ،ّفَّلاَّّيتَّشَّهَّّدُّّفِّيوِّّعِّنّْدَّّأَّحَّدٍّّمِّنَّّالعُّلَّمَّاءّإلاَّّّروَّايةّعنّّْمَّالكٍّّ…،ّوَّّرُّويَّّعَّنّ ابنِّّمَّسّْعُّودٍّّمِّنّّْوَّجّْوٍّّفيوِّّانّْقِّطَّاعٌّ،ّومُّختلَّفٌّّفِّيّلَّفّْظوِّّوَّفِّيّرَّفّْعوِّّوَّّوَّقّْفوِّ".ّ وقاؿَّّأيضاًّ(ٕ):"ّوَّقَّدّّْرُّويَّّعَّنِّّالنَّّبيّّّْّالتَّّشَّهُّّدِّّفِّيّسُّجُّودِّّالسَّّهوِّّمِّنّّْ حَّديثِّّابّْنِّّمَّسّْعُّودٍّ،ّولَّوُّّطُّرُّؽٌّ،ّأَّجّْوَّدىَّا:ّرِّوَّايةّخُّصَّيّْفٍّّعَّنّأَّبِّيّعُّبيدةَّّعنّْوُّ،ّمَّعّ الاخّْتِّلاَّؼِّّفِّيّرَّفعِّّالّْ حَّديثِّ،ّوَّّوَّقػّْفُّوُّّأشّْبَّوّ..".ّ وَّضعَّّفّالإسنَّادَّّالْحَافظُّّابنُّّحَّجرٍّّفِّيّ(فػَّتّْحِّّالبَاري)(ٖ)،ّوضَّعَّّفوّبِّسببِّّ الانّْقِّطَّاعّالعلاَّّمةّأَّحّْمَّدّشَّاكرّفيّ(شَّرحوِّّلِّلّْمُّسّْنَّد)(ٗ).ّ وضعَّّفّالّْ حَّديثَّّلضَّعّْفِّّخُّصيفٍّّوَّللانقطاعِّّوَّتػَّرّْجيحِّّالموقوؼّعلَّىّ الّْ مَّرّْفُّوع،ّالعلاَّّمةّالألبانِّيّفِّيّ(إرّْوَّاءّالغليل)(٘)ّوَّّ(ضَّعيفّسُّننّأبيّداود)ّ(ٙ).ّ قُّلتُ:ّالإسنادُّفيوّعدَّةّعِلَلٍّ:ّ ٔ/ّخُصَيْفٌّ،ّبالصَّّ ادّالمهملةّآخرهّفَّ اء،ّمصغَّّ رٌّ،ّابنُّ ّعَّبدّالرحمنّ الجزري،ّأَّبُّوّعَّوفٍّ،ّمُّختَلفٌّّفيوِّ:ّ ّفوثَّّقوّابنُّّسعدّوّأبوّزُّرعةّوالعِّجّْليّوابنُّّمَّعينّفيّروايةٍّ.ّوقاؿّالسَّّاجي:ّ (1) (9/428). (2) (9/435). (3) (3/99). (4) (7/ رقا 4075). (5) (2/131 تحت ح رقا 403). (6) (رقا 220س1028/100).

عدد الصفحات ١٦