المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الحوادث الكونية والكرامات الواقعة بعد مقتل الامام الحسين عليه السلام حكمه الرحمه

غير معروف

صفحة ١ من ٢٧

بطاقة فهرسة ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ مصدر الفهرسة: IQ-KaPLI ara IQ-KaPLI rda رقم تصنيف LC :BP41. 5.R3 2017 المؤلف الشخصي: الرحمة، حكمت .دراسة توثيقية تحليلية؛ بيان المسؤولية: تأليف: د. حكمت الرحمة بيانات الطبعة: الطبعة الأولى. بيانات النشر: النجف، العراق: العتبة الحسينية المقدسة، مؤسسة وارث الأنبياء للدراسات التخصصية في النهضة الحسينية، م مجلد سلة النشر: قسم الشؤون الفكرية والثقافية ـ مؤسسة وارث الأنبياء للدراسات التخصصية في النهضة الحسينية.سل تبصرة عامة: 363-113.) تبصرة المحتويات موضوع شخصي: الحسين بن علي، الإمام الثالث،1 ـ64 هجرياً ـ كرامات ـ أحاديث. هجرياً ـ الشهادة ـ أحاديث موضوع شخصي: الحسين بن علي، الإمام الثالث،1 ـ64 هجرياً ـ فضائل ـ أحاديث هجرياً أحاديث. ـ فضائل ـ مصطلح موضوعي: أحاديث الشيعة. مصطلح موضوعي: الأحاديث الموضوعة. مصطلح موضوعي: الحديث ـ الجرح والتعديل. :مؤلف إضافي :عنوان إضافي ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ العتبة الحسينية المقدسةتمت الفهرسة قبل النشر في مكتبة م

عدد الصفحات ٢

الطبعة الأو 3418 هـ ـ7132 م

عدد الصفحات ٤

هوية الكتاب عنوان الكتاب الحوادث الكونية والكرامات الواقعة بعد مقتل الإمام الحسين×الجزء الثا المؤلف د. حكمت الرحمة الإشراف العلمي اللجنة العلمية في مؤسّسة و ارث الأنبياء الإخراج الفني حسين المالكي الطبعة الأُولى سنة الطبع 8291هـ ـ4182م عدد النسخ 8111       

عدد الصفحات ٦

تتمة الفصل الرابع: في بيان حوادث كونية متفرّقة جرت بعد مقتل الحسين × 2 تَتِمَّة ُُ   في بيان حوادث كونية متفرّقة جرت بعد مقتل الحسين×

عدد الصفحات ٧

1 .......... الحوادث الكونية والكرامات الواقعة بعد مقتل الإمام الحس× دراسة توثيقية تحليلية/ الجزء االثاني

عدد الصفحات ٨

تتمة الفصل الرابع: في بيان حوادث كونية متفرّقة جرت بعد مقتل الحسين× ........................... 3 تتمةالفصل الرابع: في بيان حوادث كونية متفرّقة جرت بعد مقتل الحسين× سابعاً: سماع نَ وح وبكاء الجنّ على الحسين × وقد وردت روايات عديدة في كُتب الفريقين أيضاً: أوّلاً: الروايات الشيعيّ ة 3ـ رواية أبي بص أخرجها ابن قولويه، قال: «حدّثني محمد بن جعفر القرشي الرزاز، قال: حدّ ثني خالي محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن أبي إسماعيل السّ اج، عن يحيى بن مَعْمَر العطار، عن أبي بصير، عن أبي جعفر ×، قال: بكت الإنس والجنّ ، والطير والوحش، على الحسين بن علي÷، حتى ذرفت دموعها»(8). وساقه من وجه آخر إلى محمد بن الحسين، قال«وحدّثني أبي&، وجماعة مشايخي، عن سعد بن عبد الله بن أبي خلف، ومحمد بن يحيى العطار جميعاً، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن إسماعيل بإسناده مثله»(4). رجال السند من الواضح صحّة الطريق إلى محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، فقد رواها ابن قولويه، عن محمد بن جعفر الرزاز، كما في سند الأوّ ل، وعن أبيه، وجماعة مشايخه في (8) ابن قولويه، جعفر بن محمد، كامل الزيارات: ص862. (4 )اصدر السابق.

عدد الصفحات ٩

81 ........ الحوادث الكونية والكرامات الواقعة بعد مقتل الإمام الحس× دراسة توثيقية تحليلية/ الجزء االثاني السند الثاني، فلا شكّ في وثاقة بعضهم، فضلاً عن القول بوثاقة جميع مشايخ ابن قولويه المباشرين. وروا في السند الثاني عن سعد بن عبد الله بن أبي خلف، ومحمد بن يحيى العطار جميعاً. أمّا سعد بن عبد الله، فمن وجو الطائفة، جليل القدر(8). والعطّار «ثقة، عين، كثير الحديث»(4). أمّا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، فهو ثقة جليل القدر تقدّم سابقاً ومحمد بن إسماعيل بن بزيع، إمامي ثقة(9). وأبو إسماعيل السّاج، هو عبد الله بن عثمان، لم يتضح حاله، فإنْ كان أخو حمّاد فهو ثقة، وإنْ كان غير فهو مهمل(2). ويحيى بنمَعْمَر العطار، مجهول، إلاّ عى القول بوثاقة كلّ مَ ن روى عنهم جعفر بن بشير(2)، كما يذهب إليه الوحيد، فسيكون ثقة لروايته عنه(6). وأبو بصير، وإنْ كان مشتركاً إلاّ أنّ المراد به عند الإللاق كما نّّ السيّ د الخوئي هو يحيى بن أبي القاسم الثقة المعروف، وإنْ كان ثمّة تردّد ، فإنّما هو بينه وبين ليث بن (8) اُنظر: النجاشي، أحمد بن علي، فهرست أسماء مصنّ في الشيعة: ص822. الطوسي، محمد بن الحسن، رجال الطوسي: ص242. (4) النجاشي، أحمد بن علي، فهرست أسماء مصنّفي الشيعة: ص929. (9) اُنظر: المصدر السابق: ص991. (2) اُ نظر: الوحيد البهبهاني، محمد باقر، تعليقة عى منهج المقال: ص 963. البروجردي، علي أصغر، لرائف المقال: ج8،ص692. (2) اُنظرالوحيد البهبهاني، محمد باقر، تعليقة عى منهج المقال: ص42. (6 )اُنظر: المصدر السابق: ص968. الكليني، محمد بن يعقوب، الكافي: ج8،ص436.

عدد الصفحات ١٠

تتمة الفصل الرابع: في بيان حوادث كونية متفرّقة جرت بعد مقتل الحس × ......................... 88 البختري، وهو ثقة أيضاً (8). خلاصة الحكم على السند من خلال ما تقدّم ظهر أنّه بناءً عى عدّ أبي إسماعيل السّ اج هو عبد الله أخو حمّاد، فهو ثقة، وبناءً عى أنّ جعفر بن بشير لا يروي إلاّ عن ثقة، فسيكون يحيى بن مَعْمَر العطار ثقة أيضاً، وسيكون السند صحيحاً، أمّا مع عدم الأخذ بهذين الرأيين، أو عدم الأخذ بأحدهما، فسيكون السند ضعيفاً ؛ لجهالة هذيين الراويين، أو أحدهما. 7ـ رواية أُ مّ سلمة أخرجها ابن قولويه، قال: «حدّثني محمد بن جعفر القرشي الرزاز، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن نصر بن مزاحم، عن عمر بن سعد، عن عمرو بن ثابت، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أ مّ سلمة زوجة النبي’، قالت: ما سمعت نوح الجنّ منذ قبض الله نبيّ ه إلّ الليلة، ول أراي إلّ وقد أ صبت بابني الحسين، قالت: وجاءت الجنيّ ة منهم، وهي تقول: أياااا عيناااالا فاااا ملا ب هاااد فمَ ن يبكي على الشاهداء بعادلا عااالى رهاااه تقاااودهم المناياااا إلى مت اام ماان نساال عبااد »(7). وأخرجه الطوسي باختلاف يسير في الأبيات الشعرية، قال «حدّثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد&، قال: حدّثنا محمد بن الحسن الصفار، قال: حدّثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن نصر بن مزاحم، عن عمر بن سعد، عن عمرو بن ثابت، (8) اُنظر: الخوئي، أبو القاسم، معجم رجال الحديث: ج48،ص23ـ18. (4) ابن قولويه، جعفر بن محمد، كامل الزيارات: ص813.

عدد الصفحات ١١

84 ........ الحوادث الكونية والكرامات الواقعة بعد مقتل الإمام الحس× دراسة توثيقية تحليلية/ الجزء االثاني عن حبيب بن أبي ثابت، عن أ مّ سلمة زوجة النبي’، قالت: ما سمعت نوح الجنّ منذّ ق بض النبي’ إلّ الليلة، ول أراي إلّ وقد أ صبت بابني. قالت: وجاءت الجنيّ ة منهم تقول: أَ ل ياااا عاااين فاااا ملي ب هاااد فمَ ن يبكي على الشاهداء بعادلا عااالى رهاااه تقاااودهم المناياااا إلى مت اام في ملاا عبااد»(6). وأورد مرسلاً: ابن شهر آشوب، عن أمالي النيسابوري(4)، والفتّ ال النيسابوري(9)، وابن نما الحلي(2). وأورد القاضي النعمان، قال «الحسن بن محمد، ب إسناده، عن أ مّ سلمة زوج النبي’: أ ّ ا أصبتت ذات يوم، فقالت لخادمها: ل أر ابني الحسين إلّ وق تل. ما سمعت نوح الجنّ مذ ق بض رسول الله’ إلّ البارحة، فإيّ سمعتهم يقولو:: أَ ل يااا عااين جااودلا لي ب هااد ومَ ن يبكي على الشاهداء بعادلا عااالى رهاااه تقاااودهم المناياااا إلى مت اام في ملاا [»(5). رجال السند وأمّا ما يتعلّ ق برجال السند، فقد تقدّ م ترجمة رجاله سابقاً، سوى حبيب بن أبي (8) الطو، محمد بن الحسن، الأمالي: ص414ـ419. (4 )اُنظرابن شهر آشوب، محمد بن علي، مناقب آل أبي لالب: ج9،ص483، وقد اقتصر عى ذكر الأبيات الشعرية التي سمعتها أم سلمة. (9) اُنظرالفتّال النيسابوري، محمد بن الحسن، روضة الواعظين: ص821. (2) اُنظرابن نما، جعفر بن محمد، مثير الأحزان: ص16ـ12. (2) القاضي المغربي، النعمان بن محمد، شرح الأخبار: ج9،ص862.

عدد الصفحات ١٢

تتمة الفصل الرابع بيان حوادث كونية متفرّقة جرت بعد مقتل الحسين × ......................... 89 ثابت، والسند إليه معتبر عى ما حققنا الحال في بعض الرجال فيما م وأمّا حبيب بن أبي ثابت فهو تابعي، وصّ ح الشيخ الطوسي بأنّه فقيه الكوفة، فإنْ كانت هذ الكلمة تفيد المدح، فهو حسن الحديث، وهذا ما ذهب إليه المامقاني(8). وإنْ كانت لا تفيد المدح ، فهو مجهول كما هو ظاهر ما يذهب إليه السيّد الخوئي في ترجمة الرجل(4). خلاصة الحكم على السند تبينّ أنّ السند حسن وفق بعض الآراء، وضعيف وفق أُ خرى. 1ـ رواية الميثمي أخرجها ابن قولويه، قال: «حدّثني أ &، عن سعد بن عبد الله، عن يعقوب بن يزيد، عن إبراهيم بن عقبة، عن أحمد بن عمرو بن مسلم، عن الميثمي، قال: خمسة من أهل الكوفة أرادوا نصر الحسين بن علي÷، فمرّوا بقرية يقال لها شاهي، إذ أقبل عليهم رجلا: شيخ وشاب، فسلّما عليهم، قال: فقال الشيخ: أنا رجل من الجنّ، وهذا ابن أخي أردنا نصر هذا الرجل المظلوم، قال: فقال لهم الشيخ الجنّي: قد رأيت رأيا. فقال الفتية الإنسيو:: وما هذا الرألا الذلا رأيت؟ قال: رأيت أ: أطير فآتيكم بخم القوم، فتذهبو: على بصيرة. فقالوا له: نِعمَ ما رأيت. قال: فغاب يومه وليلته، فلّ ما كا: من الغد، إذا هم بصوت يسمعونه ول يرو: الشخص، وهو يقول: (8) اُنظر: المامقاني، عبد الله،تنقيح المقال: ج82،ص921ـ924. (4) اُنظر: الخوئي، أبو القاسم، معجم رجال الحديث: ج2،ص832.

عدد الصفحات ١٣

82 ........ الحوادث الكونية والكرامات الواقعة بعد مقتل الإمام الحس× دراسة توثيقية تحليلية/ الجزء االثاني والله ما جئتكم حتاى بصاارت باه بالطفّ منعفار الخادين منتاورا وحولااه فتيااة تاادمي نتااورهم مثل المصابيح يملو: الدجا ناورا وقد حثثت قلوصي كي أصاادفهم من قبل ما أ: يلاقوا الخرد الحورا كا: الحسين سراجااً ي ستءااء باه الله يعلااااام أيّ أقااااال زورا مجااااوراً لرساااول الله في ااار وللبتاااول وللطياااار مسااا ارورا فأجابه بعض الفتية من الإنسيين يقول: اذهب فالا زال قام أنات سااكنه إلى القيامااة يسااقي الغيااث طااورا وقد سلكت سابيلاً كنات ساالكه وقااد تباات بكااأم كااا: مغاازورا وفتيااااااة فر ااااااوا لله أنفسااااااهم وفاااارقوا الماااال واوحبااااب والااادورا »(6). خلاصة الحكم السندلا على هذا الخم وهذا الخبر ضعيف؛ فإبراهيم بن عقبة، لم يرد فيه توثيق، غير كونه من رجال كامل الزيارات، وكذلك أحمد بن عمرو بن مسلم، إذ ليس له ذكر في غير هذ الرواية. 4 ـرواية شيخ من بني تميم أخرجها المفيد ومن لريقه الطوسي، قال: «أخمي أبو حفص عمر بن محمد، قال حدّثنا علي بن العبام، قال: حدّثنا عبد الكريم بن محمد، قال: حدّثنا سليما: بن مقبل الحارثي، قال: حدّثني محفوظ بن المنذر، قال: حدّثني شيخ من بني تميم ا كا: يسكن الرابية ا قال: س معت أبي يقول: ما شعرنا بقتل الحسين × حتى كا: مساء ليلة (8) ابن قولويه، جعفر بن محمد، كامل الزيارات: ص813ـ838.

عدد الصفحات ١٤

تتمة الفصل الرابع: في بيان حوادث كونية متفرّقة جرت بعد مقتل الحس × ......................... 82 عاشوراء، فإيّ [ـ]جالس بالرابية ومعي رجل من الحي، فسمعنا هاتفا يقول والله مااا جئااتكم حتااى بصاا ارت بااه بااالطفّ منعفاار الخاادين منتااورا وحولاااه فتياااة تااادمى نتاااورهم مثل المصابيح يعلاو: الادجى ناورا وقد حثثت قلاوصي كاي أصاادفهم من قبل ما أ: يلاقاوا الخارد الحاورا فعاااااااقني قاااااادر والله بالغااااااه وكاااا: أماااراً قءااااه الله مقااادوراً كااا: الحسااين سراجاااً ي ستءاااء بااه الله يعلااااااام أيّ أقااااااال زورا صاالىّ الإلااه عاالى جساام تءاامّنه قم الحساين حلياف الخاير مقباورا مجاااااوراً لرسااااول الله في اااار وللاااوصي وللطياااار مساااارورا فقلنا له: مَن أنت يرحم الله؟ قال: أنا وأبي من جنّ ن صيبين، أردنا مؤازرة الحسين× ومؤاساته بأنفسنا، فانصرفنا من الحج فأصبناه قتيلاً»(8). خلاصة الحكم السندلا على هذه الرواية وهذ الرواية ضعيفة أيضاً؛ ويكفي في ذلك أنّ الراوي المباشر لم يُذك ر اسمه، ومحفوظ بن المنذر ليس له ذكر في غير هذ الرواية، وكذلك سليمان بن مقبل الحارثي. 5 ـرواية أبي زياد القندي عن الجصاصين أخرجها ابن قولويه، قال: «حدّثني حكيم بن داو د بن حكيم، عن سلمة بن الخطاب، قال: حدّثني عمر بن سعد، عن عمرو بن ثابت، عن أبي زياد القند لا، قال: كا: الجصاصو: يسمعو: نوح الجنّ حين ق تل الحسين × في الستر بالجبانة، وهم يقولو (8) المفيد، محمد بن محمد، الأمالي: ص941. الطو، محمد بن الحسن، الأمالي: ص31ـ38.

عدد الصفحات ١٥

86 ........ الحوادث الكونية والكرامات الواقعة بعد مقتل الإمام الحس× دراسة توثيقية تحليلية/ الجزء االثاني مسااااااح الرسااااااول جبينااااااه فلااااااه بريااااااق في الخاااااادود أباااااواه مااااان ع لياااااا قاااااريش جااااادّه خاااااير الجااااادود »(6). رجال السند وأمّا ما يتعلّق بسند هذ الرواية، فحكيم بن داوُد، وسلمة بن الخطاب، وعمر ب ن سعد، تقدّموا بأجمعهم، وعرفنا أنّه يمكن التعويل عى روايتهم. وأمّا عمرو بن ثابت، فهو ثقة عند جملة من العلماء(4). أمّا أبو زياد القندي، فلم أقف عى راوٍ بهذا الاسم، وسيأتي أنّ الرواية عن الجصاصين رويت في كتب أهل السنّة من وجو عدّة، وأحد هذ الوجو كان عن راوٍ اسمه (أبو زياد الفقيمي)، وهو شيخ لا بأس به عندهم، إلاّ أنّه لم يُترجم في كتب الشيعة. فإنْ كان المراد هو الفقيمي كما هو الظاهر، فالسند ضعيف بجهالته. وإنْ كان المراد بغير ، كأنْ يكون هو (زياد القندي)، وأنّ كلمة (أبي) زائدة، فهو ثقة، أو أنّه (أبو زياد الغنوي) فهو مجهول أيضاً، إلاّ أنّ تلك مجرد تخرّصات لا شاهد عليها. وأمّا الجصاصون، فلم نعرف أحداً منهم، إلاّ أنّ لفظ الجمع يُفيد بأنّ المسألة كانت معروفة، ومتداولة بين الجميع، وغير منقولة عن شخّ أو اثنين، وهذا ما يعطيها قوّة. (8) ابن قولويه، جعفر بن محمد، كامل الزيارات: ص834. (4) اُنظر: الخوئي، أبو القاسم، معجم رجال الحديث: ج82،ص11 ـ14. الشاهرودي، علي النمازي، مستدركات علم رجال الحديث: ج6، ص49.

عدد الصفحات ١٦

تتمة الفصل الرابع: في بيان حوادث كونية متفرّقة جرت بعد مقتل الحس × ......................... 82 خلاصة الحكم على السند تبينّ أنّ ه ذا السند ضعيف بالجهالة. 6 ـرواية الوليد بن غسان عمّن حدّثه أخرجها ابن قولويه، قال: «حدّثني حكيم بن داو د بن حكيم، عن سلمة بن الخطّاب، قال: قال عمر بن سعد، قال: حدّثني الوليد بن سا:، عمّن حدّثه، قال: كانت الجنّ تنوح على الحسين بن علي ÷، تقول لِامَن اوبي ات باالطفّ عالى كاره بنيناة تل أبياات الحساين يت ااوبن الرنيناة»(6). وأورد هذ الأبيات ابن نما الحلي من دون ذكر الراوي المباشر، قال «وناحت عليهن الجنّ، فقالت لِامَن اوبيات باالطفّ عالى كاره بنيناا تل أبياات الحساين يت ااوبن رنيناا»(7). سند ابن قولويه في هذا الخبر ضعيف؛ الوليد بن غسان لم أقف عليه، والراوي المباشر مبهم. 2 ـرواية ليلى أخرجها ابن قولويه، قال: «حدّثني حكيم بن داو د بن حكيم، عن سلمة، قال حدّثني أيوب بن سليما: بن أيوب الفزارلا، عن علي بن الحزور، قال: سمعت ليلي، وهي تقول: سمعت نوح الجنّ على الحسين بن علي÷، وهي تقول (8) ابن قولويه، جعفر بن محمد، كامل الزيارات: ص834. (4) ابن نما، جعفر بن محمد، مثير الأحزان: ص12.

عدد الصفحات ١٧

81 ........ الحوادث الكونية والكرامات الواقعة بعد مقتل الإمام الحس× دراسة توثيقية تحليلية/ الجزء االثاني ياااا عاااين جاااودلا بالااادموع فاااإنّما يبكاااي الحااازين بترقاااة وتف اااع يااااا عااااين ألهاااااب الرقاااااد بطيبااااه ماااان ذكاااار تل محمااااد وتوجااااع باتااات ثلاثااااً بالصاااعيد جساااومهم بين الوحوش وكلّهام في مصاارع»(6). خلاصة الحكم السندلا على هذا الخم وهذا السند ضعيف أيضاً؛ فعلي بن الحزور مهمل لم يتعرّضوا له، مع أنّه متّهم في كُتب أهل السنّة بالتشيّع! وتركو لأجل ذلك، قال ابن حجر: «متروب شديد التشيع»(4). وأيوب بن سليمان لم يذكرو وليى لم يذكروها أيضاً، ولا توجد قرينة واضحة تدلّ عى أنّّا ليى أمّ عليّ الأكبر. 8 ـرواية عبد الله بن حسان الكناني أخرجها ابن قولويه، قال: «حدّثني أبي&، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن الحسين، عن نصر بن مزاحم، عن عبد الرحما: بن حمّاد، عن أبي ليلي الواسطي، عن عبد الله بن حسّا: الكناي، قال: بكت الجنّ على الحسين بن علي ÷، فقالت مااااذا تقولاااو: إذ قاااال النباااي لكااام مااااذ ا فعلاااتم وأناااتم تخااار او مااام بأهااال بيتاااي وإخاااواي ومكرمتاااي من بين أسر وقتلى ضُ ّجوا بادم »(3). (8) ابن قولويه، جعفر بن محمد، كامل الزيارات: ص834. (4) ابن حجر العسقلاني، أحمد بن علي، تقريب التهذيب: ج8،ص631. (9) ابن قولويه، جعفر بن محمد، كامل الزيارات: ص839.

عدد الصفحات ١٨

تتمة الفصل الرابع: في بيان حوادث كونية متفرّقة جرت بعد مقتل الحس × ......................... 83 خلاصة الحكم السندلا على هذه الرواية وهذ الرواية ضعيفة أيضاً؛ فعبد الله بن حسان لم يذكرو . وكذلك أبو ليى ، وعبد الرحمن، لم أقف عى تراجم شيعية لهم. 9 ـ رواية جابر الجعفي أخرجها ابن قولويه، قال: «حدّثني أبي&، وجماعة مشايخي، عن سعد بن عبد الله بن أبي خلف، عن محمد بن يحيى المعاذلا، قال: حدّثني الحسين بن موسى اوصم، عن عمرو، عن جابر، عن محمد بن علي ÷، قال: لمّا همّ الحس × بالشخوص عن المدينة، أقبلت نساء بني عبد المطلب، فاجت معن للنياحة حتّى مشى فيهن الحسين ×، فقال: انشدكن الله أ:ْ تبدين هذا اومر معصية لله ولرسوله. فقالت له نساء بني عبد المطلب: فلمَن نستبقي النياحة والبكاء، فهو عندنا كيوم مات فيه رسول الله ’، وعلي وفاطمة، ورقية وزينب وأ مّ كلثوم، فننشدب الله، جعلنا الله فداب من الموت، يا حبيب اوبرار من أهل القبور. وأقبلت بعض عماّته تبكي وتقول: أشهد يا حسين، لقد سمعت الجنّ ناحت بنوح ، وهم يقولو:: فااإ:ّ قتياال الطاافّ ماان تل هاشاام أذل رقابااااً مااان قاااريش فاااذلّت حبيااب رسااول الله ياا فاحشااا أباناات مصاايبت اونااو وجلّاات وقلن أيءاً: أبكااااااي حساااااا يناً ساااااايّداً ولقتلاااااه شااااااب الشاااااعر ولقتلاااااااااااه زلااااااااااازلتم ولقتلاااااه انكساااااف القمااااار واحماااااارّت تفااااااا السااااااما ء مااااان العشاااااية والساااااتر

عدد الصفحات ١٩