(5) « انك عيني التي انظر ببا وجنته التي استنيم اليها وقد وليئبك بابي . .. 4 . يعني أن الحاجب بجثابة عين الحاكم التي يرى فيها الأمور . وهو يشيه الدرع التي ثقي الحاكم . وتوليه الباب تعني توليه الحجابة . يعني بو اي الرثاثة ٠ الفقير البالي الثياب . ٍ أبن المذبر هو ابراعيم بن تحمل بن عبيد الله . كان شاعرا وكاتبا كبيرا ووزر للمعتمد غلى الله والمعتفد ونوفي سنة 94!؟ ه. ويريد الشاعر ان يقول في الابيات الثلائة التي بيجو فيها ابن المدير أن سيب احتجابه هو الخوف من الكشاف عيويه او عيه او ببخله . (4) لاحظ تمييز العقل والفهم . (4) الموصللي هو اسحق بن ابراهيم المموصلي راوبة الشعر والاخباري المشهور توفي سنة "5 ه , سعيييك بن صلم بن قتيبة الباهل عام بالحديث واللئة اخل عغنه ابن الأغرابي + عاش في العصر العباسي الاول . ابو دهمان شاعر بصري عاش بين دولثي بتي امية وبني العباس واشتهر بظرفه . وغلا عليك طلاب ه10 والبشر يثرك من غلائه نسب هذا البيت الى بشار بِيَُبْره الشاعر العباسي الذي اشتهر بهجائه ومديمه وقدل متهي بالزندقة . ْ ابو عبد الرحمن العطوي نبة الى ععلية . شاغير ومتكلم معتزلي عناصر الحاحظ واتصل بابن ابي دؤاد . وقال مثل الحسمين النجار بخلق الاقعال . - خبيب بن اوس الطائي هو الشاعر العباسي الكبير ابر تمام الذي اكثر من مديح المعتصم وبائيته في فم عمورية اية في هذا الفن . وقد غرف الجاحظ وروى له . - مرداس بن حازم الإأسدي شاعبر اسالامي كوقق اشتهر بخبته وفحشه في اطجاء 1 ه ابو الأسد الشيباني هو الشاعر نباتة بن عبد الله الحمائي . عرف بنوادره وملحه وهجائه الخبيث . وبالطبيعة في الشعر . وقد عاش في عهد دولة بني العباس . ابو مالك الأعرج هو النضر بن ابي النضر التميعي ٠ مد الرشيد وثال عطاءه . عبد الله بن العباس بن الفضل بن الربيسع بن يونس بن ابي فروة . اشتهر بشعره المطبوع وغنائه الحسن . ادرك الخليفة المنتصر العباسبي . - موسى بن جايسر الحنفي الملقب بازيرق اليمامة والمكنى بابن الفريعة شاعر جاهلي عزير الشعر ,
عدد الصفحات ٦٠٠أيمن بن خخرهم بن الأخعرم من شعراه الدولة الأموية . ثابت قطنة فارص وشاعر عاش في الدولة الأموية وكان يغطي عيد 3 لبت فق فين موبة وكان . يغطي ميته الصابة بقطئة امل
عدد الصفحات ٦٠١0
عدد الصفحات ٦٠٣] -المقديمة ١ [ حفظك الله وأبقاك وامتمٌم بلك . قل قرأات كتابك ومدحتئك أخلاق الكتاب وأفعالهم 3 ووضفْك ففائلهم وأيامئهم . وفهمته . شهذائه وكثر ختصمازه 3 وخفت مايه 4 يجاوبيه ف دعواه ّ وسهات مداسبة الأدنياءِ له في معناه : 3 أغلظط المحن ما عرض عل ا مشهود فأزاله ؛ وتصلح المعقولٌ فأحاله . وأضعَففُ العلل ما التمس بعد المعلول » ونصبتَ له علي على الموجود بعبد الوجود . وإذا تقدّم المعلول عِلته والمخبر عنه خبره . استغني عن الحاكم » وظهسر ا الطبقة من الخلق فعلسة أن فط الإعباب مي التق بي ول مشاءة لايع رسخ في التركيب هواه ء وَرسَيْثُ في القلوب أوتائه واشددُ على اناير إفهامه ٠ وعل المخاصم بالق توقيفه 5 وكان كمه في صعوبة ننه وتعثّر دفيه حكم اللإجمام إذا لاقى عمكم التنزيل ١ ولسث أدمٌ مع ذلك ا 0 4
عدد الصفحات ٦٠٥إبطاله . وأبينٌ مع ذلك رداءة مذاهب الكتّاب وأفعالهم » ولؤم طبائعهم وأخلاقهم بما تعلم أنت والناظر في كتابي هذا. : أني ل أفل إلا بعد الحجة . ول اح إل مم ور الل , ثم أستشهد مع ذلك الأضداة بياناً» وجع علب الأعداء إنصافاً , إذ كان في ذلك من التبيان ما يبهرهم . ومن القول ما ١ [ - تماذج سيئة من الككتاب ] 0 1 : 5 ثم أقول : ماظنك بقوم منهم أُوّل مرئَدٌ كان في الإسلام . كتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم فخالف في كتابه إملاءه » فأنزل الله فيه أياب من القران ب نبى فيه عن اتخاذه كاتباً . فهربت حي مات بجزيرة العرب كافرا » وهرء عبد الله بن أبي سرح . ثم استكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم.بعده معاوية بنّ أي سفيان , فكان أوّل من غُدر في الاسلام بإمامه<وحاوليْقض عُرَى الإيمان بأثامه . وكتنب عثمان بن عفان 5 بكر رفضوان ألله عليهيا مع طهارة أخلاقه وفضائل أيامه خم مث حو الي كولوين دنه من الت :. , في السلا 5 لقضك بلاعوته الك 5 وظهرت في ابام ولاه بالعراق الجبرية 1 ثم كتب لعشمان بن عفان رضي الله عنه مَروانُ بن الحكم . فُخَالَهِ في خاتمه , وأشعل الرّعيّة حربا عليه في مُلكه , ثم أقضى الأمر إلى على بن أبي طالب رضوان الله عنه , فَتبِينُ من البصيرة في الكتاب ما لم يُرْ التنويه بذكر كائب حتى مات , ["- الرسول لم يعرف الكيتابة ] ' 3 5" لا 15 ا 00 5 ولو كانت الكقابة شريفة والخط فضيلة كان أحق الخلق بها رسول الله صلل الله عليه وسلم . وكان أولى الناس ببلوغ الغاية فيها ساداتبم وذْوُو القدر
عدد الصفحات ٦٠٦والشرفه فيهم . ولك الله منعٌ نيه صل الله عليه وسلم ذلك , وجعل الخخطْ فيه َي » ود العم به عن النبوة .ثم صير لِك في مُلكه , والشريف في قومه يتبجح برداءة الخط » وينبل بشئيج, الكتّاب . وإن بعضهم كان يقصد لتقبيح خعطه وإن كان ححلوا , ويرتفع عن الكتاب ببده وإن كان ماهرا وشان ذلك عليه سهلا فيكلفه تابه » وبجنشم من تقليده الخطيرٌ من جلسائه . وتتب مد بن يوسفب يرمأ بين يدي الأمون خطأ أعجبه لقال : وددث 0 ني لو كان حَطَاً ما رمه رسولٌ لله صل الله علب وسلم . 4 الكتاب اتباع وخدم ] .. ومع ذلك إن يشخ الكتابة بيخ ,أنه لا يتقلّدها إلا تابع , ولا يشولآها إل من هو في معنى لخادم ٠ يل نرامظي] قط كول كفابة نفيه. ؛ أو شارك كانه في عمله ٠ وكل كاتس فمحكوم عليه تالوفياء 5 ومطلوب منه الصبر على اللأواء. وتلك شروط متتوعة غليه . وحفلة سككمْلة لديه 1 وليس للكاتب اشتراط شىء من ذلك » بل يناله الاستيطاء عند أول الْرْلَة وإن أكذى , ويُدركه العُذْل بأول هغوة وإن لم يرض . < يجب للعبد استزادة السيّد بالشكوى ؛ والاستبدال به إذا اشتهى . وليس للكاتب تقافي قالته إذا أبطأ . ولا التحؤل عن صاحيه إذا التوى _ فأحكاضيه أحكام الأرقاء؛ وميه عن ا خدمة ل الأضبياء , ثم هو مع ذلك في الذّروة القصوى من الصّلّف , والسنام الأعلى من البَذْخْ 3 ري البجر الطامي من ٠ اليه والشرف : يتوشهم الواحد منهم اذا عرض جبته وطوّلٌ ذيله » وعقص على خده صَدغْه . وتحذف الشابورتين غم رججهه. أنه المتبوع ليس التابع . والمليك فوق المالك .
عدد الصفحات ٦٠٧[ © تكير الكتاب وادعاؤهم العلم ] ثم الناشيء فيهم إذا وطىء مقعد الرياسة . وتورّك مشورة الخلافة . وحجزت السُلَةٌ دونه , وصارت الدواةً أمامّه , وَحَفْظ من الكلام فَتِيقَه » ومن العلم مُلْحَه , ورُوى لبَررِجيِهْرٌ أمثاله . ولأردّشِير عَهْده . ولعبد الحميد رسائله » ولابن المقفع أدبّه . وصيّر كتاب مُرْدّك ممِدِنّ علمه . ودفتّر كليلة ودمنة كثرٌ جكمته -[ ظنٌ ] أنّه الفاروق الأكبر في التدبير . وابنُ عسّاس في العلم بالتأويل ٠ ومعاد بن جبل في العلم بالحلال والحرام . وعليٌ ابن أبي طالب في الجرأة على القضاء والاحكام . وأبو المُذَيل العلاف في الجَُرْء والطفرة ؛ وإسراهيم بن سيار النظام في المكامتات والمجانات ؛ وحدسين النجار فى العبارات والقسول بالإثبات , والاصمعي وأبو عبيدة في معصرفة اللغات والعلم بالانساب . فيكون أوَلك دوه الطعنّ على القرآن في تأليفه . والقضاءً عليه بتناقضه , لم يظفيراظرفه يتكبذيب الأخبارء وتهجين من تقل الآثار . فإن استرجمَ احدٌ عنده اعسات الرسول صلى الله عليه وسلم فْتَلّ عند ذكرهم شدقه . ولوى عند متاشتهع كشكحه . وإن ذكر علذه شسرييح جرّحه : وإن نْعِتّ له الحسَنٌ استيقله . وإن وُصف له الشعي استحمقه . وإن"قيل له ابن جُبّير استجهله , وإن قدّم عنده النْخَعيُ استصغره , لم يقطلع ذلك من مجلسه سياسة أردَشِير بابكان . وتدبير أنوشروان , واستقامة البلاد لآل ساسان . فإن حذر العيون وتفقّد المسلمون , رجم بذكر السّئن إلى المعقول. ومحكم القرانٍ إلى المنسوخ . ونفى ما لا يُذْرَك بالعيان . وميه بالساهد الغائبٌ . لا يرتضي من الكتب إِلأّالمنطق . ولا يحمد إل الواقف , ولا .يستجيد مها إلا السائر . هذا هو المشهور من أفعالهم والموصوف من أخلاقهم . 1
عدد الصفحات ٦٠٨[51- فق الكتاب ] ومن الدليل على ذلك . أنه لم ير كاتبٌ قط جعل القرآن سميره . ولا علمه تفسِره ء ولا التفقه في الدّين شعازه , ولا الحفظ للسئن والأثسار عماده » فإن وُجد الواحدُ منهم ذاكراً شيئاً من ذلك لم يكن لدوران فكيه به طلاقة ء ولا لمجيئه منه خحلاوة . وإن آثر الفردٌ منهم الْسَعْنَ في طلب الحديث .: والتشاغلٌ بذكر كتب المعفتهين و استثتقله أقرائه . واستوحمة لآق » وقضّوا عليه بالإدبار في معيشته » والحجرفة في صناعته . حين حاول ما ليس من طبعه . ورامٌ ما ليس من شكله . قال الزُهريٌ لرجل : أيُعجيك الحديث ؟ قال : نعم . قال : أما إنه لا يعجب إلا الفحولٌ من الرّجال ٠ ولا يُِمْضِيدالاً إنائهم ! ولشن واف هذا القولٌ من الْرُعَريَ كُبهم مذهباً. إِنْ ذلك لَبِيْنٌ في شمائلهم : مفهوم في إشاراتهم, . [ 1 المعتزلة يكر هون الكتاب ] وسئل تُمامة بن أشرس يوما. وقد شخرج من عند عُمرو بن مُسْمُدة . فقبل له ؛ يا أبا معن . ما رأيثْ من معرقة هذا الرّجل وبلوث من فهمه ؟ فقال : ما رأيبُ قوماً نفرَثْ طبائعُهم عن قبول العلوم . وصغْرت هممُهم عن احتصال لطائف التمييز فصار العلم سب سب جهلهم . والبيانٌ غلم ضلالتهم . والفخصٌ والنظر الذ يهم . والحكمةٌ مغن شُبههم -[ أكثر ] من الككتَاب . وذكر أبو بكر الأصم ابن المقفّم فقال : ما رأيتُ شيئاً إلا وقليله أخف من كثيره إل العلم . فإنّه كلّما كثر شنب مُحبله . ولقد رأيتٌ عبد الله ابن المقفّع هذا في غزارة علمه وكثرة روايته . كما قال الله عر ذكره : له كمشل, الْحَمَارِ ار يَحُمِلُ أسفاراً 4. قد أوهئه علمه . وأذهله حلسه . وأعمبه حكمته ؛ 14
عدد الصفحات ٦٠٩وحَيرنَهُ بصيرنه , وكنا في مجلس بشر بن المعتمر يوماً وعلدهُ المّرْدارء وثُمامة, والعلاف . فى جماعة من المعتزلة وأصحاب الكلام . فتذاكروا العوام واستحواد الفتنة عليهم في التقايد . أواستضلاق قلويهم بكثيرٍ مما ليس في طبعهم . فتمظمهم وتقضى لكل من ثبل ينهم بالصّواب في قوله وإِنْ لم يعلموا . لا يدِينونَ بالحقيقة » ولا يحَمُدون إلا ظاهر الجلية , ومن الدليل على نذالة طيعهم ؛ والعلم بفسالة رأيهم . تقديمهم بالفضل لمن لا يفهمونه . وقضاؤهم بالعلم لمن لا يعرفونه . حتى إنهم يضريون بالكاتب فيما بينهم المثل » ويحكمون له بالبصيرة في الأدب . على غير مُعاشرةٍ جرت بينهم . ولا محبّةٍ ظهرت له مبهم . ليس إلا أنْ هبيهم صقرت عنهم . وامتبلات قلوبهم منهم . قمبار المحفوظ من أقوالهم , والذي يديئون به من متذاهبهم : كيف لا يأمن فلان الشطأ مع جلالته » وكيف ينساغ لأحد تجهيله مم تكله . فإنْ وُقفوا على تمييزه هابوه , وإن دُعوا إلى تفهمه أكبروه + وقاليوَا“لم يُنضّب هذا بموضعه إلا لخاصّةَ فيه وإن جُهِلْناها , وفضِيَلا تومه :وان فَصُبَ عِلْمُنا عنهم . ولعلّهُ عُمَرٌ بن فَرَج في السّمَهِ والمبامتة ٠ وإبراهيم ابن العبّاس في الشرّه والرّقاعة ٠ ونجساح بن سَلَمة في (السطيش,والسخافة ء وأحمد بن الخصيب في الوم والخهيالة . وألْ وهب في النَهَم والنذالمة ٠ ويحس بن خاقان في الذُلّ والفاقة » وموسى بن عبد الملك في الوّحم والبلادّة » وابن المدبر في اليب والمكابرة » والفُضْل بن مروان في القَدَامة مقصورة . وفي عممر بن فرج يقول الشاعر : لا تطلب الخيرٌ من بني قُرْجٍ لا باركُ الله في بنبي فرج والمَنْ إذا ما لقيخه تممرا لمأًيقيناًباعظمالهُرج نلمنةإن لْمَنْتَهاعمرا تَعْدِلُ مقيولةًهنا الججج ليس على المفتري على تمر من صرب حَدُ يُحْشى ولا حرج 1
عدد الصفحات ٦١٠وبرت أن أبا العشاهية أنى يحبى بن شحاقان وما ليسم عليه , ٠ فلم يأذن له ستاجيه فانصرف » وأثاه يوما أ آخخرٌ فصاذفه حينٌ تزل فسلم عليه . ودخمل يحسى ععيه إلى منزله ولم يدن له ؛ فكتب إليه أبو الحتاهية من ساعته رقعة فيها : أراك 4 تسراعٌ حمين تسر خصيالي فما هذا يررتمك من خيالي لعلك خائف مني سؤلاً * ال فلك الأمان منالّؤال كنيئُكَ إِنّ حالك لم ثيل بي 9 الاطلبٌ مثلها بدلا بحاي وإنّ الفْشرٌ مشل المُسرعلدي بِايهِمامُنِيتُ فماأبالسي لما قرأ يحبى بن خاقان رَفْعتَهُ ووثق بأمائه من السؤال أذنْ له ٠ فخرج الحاجب فوجّده قد انصرف . ولم يَعَذْ إليه ولا التفيا بعد ذلك . رَجَلْسَ الجاحظ يومأ في بعض الدوواين . فتأمّل الكتّاب فقال : يلق حُلوة . وشمائل معشوقة » وتطرف أغثل الفهم . ووقار أل العلم : فإن ألقيت عليهم الإخلاص وجدتهم كالزْبِدَايَدهْب جماءً . وكيبتة الربيع يحرقها القيف من الرياح ؛ لا يستندونبعن- العلم إلى وثيقة » ولا يديئون بحقيقة ؛ أخفرٌ اللخلق لأماناتهم ؛ وأشراهم بِالتَمنَ الْحْسَيس لعهودهم ؛ الويل لهم مما كتبت أيديهم وويلٌ لهم مما يكسبون . [ 8 - قلة تعاطف الكتاب ] ثم وَضْفَ أصحاب الصناعات . وذكر تعاطف أهلها على نظرائهم » في وتعضصب رجالها على غيرهم فقال : لا أعلم أفل صتاعة إلا وهم يَجَرون في ذلك إلى غاية محمودة . وبأنُون منه آيدّ مذكورة . إلا الكُتَاب . فإِن أحدهم يتحاذق عند نظرائه بالاستقصاء على مثله . ويسترجم رأيه إذا بلغ في نكاية رجل من أهل 51
عدد الصفحات ٦١١ثم ضرب لهم في ذلك مشلا » ثم قال : هم كالهرمة من الكلاب في مرابضها , يمر بها أصناف الناس فلا تَحَرَلكُ » وإن مر بها كلبٌ مثلها نهضّتُ إليه بأجمعها حتى تقتله , ٍ وحدّثني عُمْر بن سيف . أنه حضر مجلس أبي عبّاد ثنابت بن يحبى يوما في منزله » وعنده جماعة من الكتاب فذكر ما هم عليه من ملائم الاخلاق ومنانس الأفعال ٠ قال : ووصف ثقاطعهم عند الاحتياج ؛. و[ عيدم ] تعاطفهم عند الاختلال . وَزُعدّهم في المواصلة فقال : معاشر الكتاب . ما أعلم أهل صناعة أملأ لقلوب العامة منكم. ولا النعمٌ على قوم أظهر منهسا عليكم . : ثم إنكم في غاية التقاطع عند : الاحتباج ٠ وفي ذؤروة الزهد في التعاطف عند الاختلال . وإنه لييلغني 0 رجلا من القصابين يكون في سُوقِهٍ. فيتلف مافي يديه. فيخلى له القصابون سوقهم يوماء ويجئلون لم أوباخهم قيكون بسربحها منفرداء وبالبيع مُفرداً ٠ فبسدُون بذلاكا خلْته . ويُجبْرون منه كسره . وإنكم لتناكرون عدف الاجتماع والتعارفج تغاكير الضياب والقلاحف ٠ ثم مع استحواذكم على صناعتكم . وقلة ملابسة أهل الصناعات لها معكم . لم أر صناعة من الصناعات لآ وقد بجمع أهلّها غيرّها إليها فيعانونها جميعا ٠ وينزلون لغسرب سن التجارات معأ ٠ إلا صناعتكم هذه ؛ فإِنَ المتعاطيّ لها منكم ؛ والمنسمي بها من نظرائكم » ؛ لا يليق به ملايسة سواهاء ولا ينساغ له التساغل غيرها ثم كأنكم أولاد لات وضصرائر أنّهات . فى عذاوة بعضكم بعضاً . وحن بعضكم على بَعض .. أ لكم ولأخلاقكم ! نَ للكتاتب صائم لثيمة » ولولا ذلك لم يكن سائر أهل التجارات والمكاب نضر الهم ره ف ترثن ورائهم لهم خفظة 0 وأنثم لاشكالكم هذْلون . ولاهل صنائعكم قالون ٠ سح الله الذي يقول قضينا في الأسور بالأغلب 517
عدد الصفحات ٦١٢وعرفنا علل الناس في مكاسبهم وتعامُلهم . فمن كانت عله أكرمْ كان كرمٌ فعاله أعم . ولِسِثٌ أعلّم عِلَةٌ في مكتسب أنبلٌ عند اللخاصّة من مكسبكم . 4 شوم الكتاب ] ثم وَصف من سلف من هذه الطبقة يوماً فقال : كتب سالم لهشام بسن عبد السلاك . وكان شد 0 لطا ٠ وأضعفهم رايأ ء وكان هشام يحضره م #ام انتقضت خراسان . وزال ملكءئ مرواكم . ثم كتب لبني العباس عبدءاهتتح-المققع . فأغرى بهم عبد الله بن 0 ّ 1 / على . ففطن له وقتل وهدع البيكت تلن صاحيه ' , ثم كتب لهم يونس بن أبي قروةء وكان زنديقاً . فطلب فساختفي بالكوفة والثيل حَنى هلك . واستكتب الرشيدٌ أزذائقاذار على ديوان الخراج . وكان ثَنوياً . نم للم ينوهوا بذكر كانس حنى ول المأمون 5 فقدم معهابن أبي العياس العلوسي . فبه انتشم شرت السعاية بالعم واستكتب أبا عبّاد . وكان بالري 3 وكان سخيفاً حديداً. ولم ل بمكانه في ديوائه قيّما لابن أبي خالد الأحول والاسم له . ثم كتب له رجاء بن أبي الفشحاك . وكان أظلمهم وأغشسهم . واستخلف حفصويه عنى ديوات الخراج 95 وكاك ركيكاً ألسفايثة 8 537
عدد الصفحات ٦١٣ثم كتب لهم ابن يزداد ٠ وكان أشقاهم , حثى هلك . وكتب لهم عمرو بن مسعدة . وكان رسائلياً فقط . واسترجح البأمون وهو بخراسان قبل مقدمه من كتاب العراق على غير وى م بت لماعمل ) بن داوذ ؛. وأجدد بن يبوسصفب ؛ ما قهم امتجينهما هلكا . وكان إبراهيم شعوبياً » وكان بتهم بالثنويّة . فإن كان ذلك صحيساً فقد كانت صبابته بها على جهة التقايد فيهاء لا على - جهة التغنيش والاحتجاح فيها 1 وهذه عبلة المرتدٌ من سائر الكثاب ' وقد قال أهل الفطن : إِنْ محضى العمى التقليد في الزندقة ؛ لأنها إذا رسخت في فلب اأمرىء تقليدا أطالت خرائيه 3 واستغلق على أعل الجدل إفهامه , وكان أحمد بن يوسف مافوناك» وهو أول من قرف بالآفة المخالفة لطبع ل الكثاب , واستقضى على ديوان الخراج والجند إبراهيمٌ الحاسب , والحسنّ بن أبي المشرف . هلقن إبراهيم من مسائر الأداب والعلوم علمَ الحساب فقط , ولم يفرع إليه 5 قضية ولا رأي, حتى هلك فكان الذي وضعه وأدناه شرمُه » وهي علةٌ قائمة في كاب الجند خاصة . واستضعف ولاة الدواوين الحسنّ بن أبي المشرف عند قول الفضل [ابن] مروان له وهو على الوزارة: ويا حسَنٌ. احتجنا إلى رجل جزل, في رأيه » متوفر لأمانته » متصرف في الأمور بتجربته » مستقدر على الاعمال بعلمه , تعيف لئا مكاله . وتشير علينا به ع فنقلده جسيماً من عملنا ؛. فأجابه سريعا قال : وجدته لك أصلحك الله _ كذلك . قال : من هو؟ قال : أنا. وألح 5115
عدد الصفحات ٦١٤عليه في قوله , فَتبسّم القضل وقال : هذا من غُيرك فيك أحسن منك بلسانك لك . نغود وننظر إن شاء الله ! ٠١ [ خساسة ارزائي الكئاب ] 00-7 ِ و اوس 5 : - 0 ه4 وحسبك بقوم أنبلهم أخسهم في الرزق مرتبة , وأعظمهم غناءً أقلهم عند السلطان عقلا . يُررّق صاحب ديوان الرسائل وبلسانه يخاطّب الخلق الْعُشْرً من رزقٍ صاحب الخراج . ويرزق المحرّر وبخطه يكون جمالُ كتب الخليفة الجزة من رزق صاحب النسخ في ديوان الخراج . لا يحضر كاتب السرسائل لنائية . ولا يفرع إليه في حادثة . فإذا أبرم الوزراء التدبير ووققوا منبا على التقدير » طرحت إليه رقعةٌ ممعاني الأمر لينسّقٌ فيه الفولٌ . فإذا فَرَعْ من نظاسه واستوى له كلامه » أحضر له ممررة فتعليسٍ في أقرب المواطن من الخليفة » وأمنع المنازل من المختلفة ء فإذا تقضول ذللكفهُ) والهوام سواء . هذا وليست صناعته] بفاشية في الكتاب . ولا بموجودة في العوامٌ ؛ فاغزرهم علا أمهنبم . وأقَربهم من الخليفة أهرّم . فكيف بكاتب الخسراج الذي علمه ليس بمحظور واشراك 'الناس فيه ليس بممنوع ؛ يصلح لموضعه كل من بل وميل عليه , أحمد أحواله عند نفسه التعقد على الخصوم . وأسصد أموره التي يرجو بها البلوغٌ الشره ومنعٌ الحقوق . وأحذق ما يكون بصناعته عند نفسه ححين يأخذ بإبطال السئن ء ويعمل بفلتات الدفوع . ولذلك ما ذكر أن بعض رجال الشُعبِيٌ قال له : يا أبا تُمرو» الكتّاب شرار خخلق الله ! فقال : لا تفعل . ولكنْ الشعبئّ كان لسلطائه مُدارياً . 11
عدد الصفحات ٦١٥1١ [ بعض اخبار الكتاب ] ومن كتاب الجند : ممجمود بن عيد الكريم . كان حميد بن عبد الحميد ند دسخول المأمون مدينة السلام وبعد سكون اليج وخصود النائرة ه رفع إلى المأمون يذكر أن في الجند دغاك كثيراً ممن دمل فيهم بسبب تلك الحروب في أيام الأجداد -1[ وهم ] قوم من غير أهل خخراسان من تشبّه بهم وادْعى إليهم من الأعراب والدّار. ومن لا يستحق الذيوان » وقوم م من أهلٍ خيراسان صارت لهم الخواص السْئيّة » [ و] لم يكن لهم من الغناء ما يسشحقون به مثلّها وك أن يت الصا لا يستمل 3اك ” وسأل المأمونٌ أن يولَيّه تصنيفت الجنذ . ولم يكن مذهب ححميدٍ في ذلك التوفير على المأمون . ولا الشفقة على؛نيت مال المسلمين » ولكنه تعضّب على أبشاء أهل خراسان . وإضطجخق غَليهم متجاربتهم إياه يام الحسن بن سهل مع وَلْدِ محمد بن أبي خخالد واغيرهم_ .وما كانوا قد انتَحَوْهُ به من تلك الوقائع والهزائم » وما ذهب له من الأموال تذ لك السسيع . فولاه المأمونٌ التصنيف , وأَمّر للجند برزق شهرين . فولى ميد العطاة والتصنيف محمود بن عبد الكريم الكائب . ورف محمود ماغرًا حميدٌ . فتحامْلٌ على الناس واستعمل فيهم الأحقاد والدّمن : فخفض الأرزاق . وأسقط الخواص ء وبعث في الكسوّر وانحى على أهل الشّرف والبيوتات . حسداً لهم وإشفاءً لغليل صاحبه منهم ؛ فقضد لهم بالمكيرره والتعنت . فامتنعت طائفة من الناس من التقدّم إلى العطاء وتركسوا أسماءهم ؛ وطائفة انتدروا مم طاهر بن الحين بشراسان . فسقط بذلك ثم إن المأمون أسر لمناس بتماع عطاياهم ؛ وا كتسبب ميحفوث بن عند الكريم المَدّمَة ؛ وصار ملعئة في مححال بغداد وفى مجالسها وطرقها . عن
عدد الصفحات ٦١٦وملهم : زيد بن أيوب الكاتب ؛ عمل في ديوان الجند أربعين سنة . ثم صار في آخر تممره قُوَادا ليحبى بن أكثم القاضي . وذلك أن المآمون أمر له بفرض ء فصبر يحبى بن أكثم أمرّ ذلك الفرض إلى زيد بن أيوب . وأمره آلآ يْفرس إلا لأسرد بارع الجمال » حسن القَدٌ والصورة . فكان آمر ذلك الفرض مشهورا مُتعالّماً . ففي ذلك يقول الحسن بن علي الجرمازيٌ لزيد بن أيوب : بازيد يا كاتب فرض الفراش أكلّ هذا طلبٌ للمعساش مالي أرى فرضّك حُملائهم يْبْتُ في القرنين قَبَلْ الكباش وعلى ذلك نه لم يبلْغني أنّه كان في ولا ديوان الجند ولا في كتابهم مشل المعلى ؛ بن أيسوب في نبله وارتفاع همشه » وكرم صحبته ء وعفافه ؛ وجميل ملهبه ع وشدة محاماته عمن بيه وترم به . فكان المأموث يعرف له ذلك ومن بعده من الخفاء ٠ فيشت وطاتةب”ودامت ولايته . وحمد أثره . + قد أثينا على بعضص ما أردنا فيما له قصَدّنا . ولم نستعمل الانتزاعات فيما ذكرناء وأعرضنا عن التأوبلات فيما وصفناء وقصدنا إلى الماثور نحكيناه ٠ وإلى المذكور في الأزمتتز فأجريناه . اثلا يجذ الطاعنٌ فيسا وصفنا ُقالاء والمنكر لذم ما ذممنا مساغا ٠ وَعَلِمْنا أنَّ من عاند مع ذلك فقد ذفع عياناً وانكر كاثناً مذكورا وفي ذلك دليلٌ باهر على اضمحلاله . وشاهدٌ عدل لأضداذه . ولو حكينا كل مافي هذا الجنس من الأقوال . ومسا يدنخله من المقايسات والأشكال . لطال الكتاب . ولمله الناظظسر المعجاب . فاكتفينا بالجزء من الكتاب , والبعضن دون التمام » وعلينا أن الناظر فيه إن كان فطناً انمه القليلٌ فقضى , وإن كان بليداً جهولاً لم يزده الإكثارٌ إلا عِيَاْ ؛ ينك
عدد الصفحات ٦١٧