المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

سقوط القاهرة رمضان سلمى برقى www.5.site

غير معروف

صفحة ٧ من ١٣

سقوط القاهرة _مجموعة قصصية رمضان سلمي برقي 71 دخل غرفته، طرح جسمه فوق السرير، أغمض عينيه، زفر بارتياح، فجأة؛ شعر بشيء صلب أسفل ظهره، قام لينظر، وجده كتاب السحر؛ جَحَظَتْ عيناه..

عدد الصفحات ٩٧

سقوط القاهرة _مجموعة قصصية رمضان سلمي برقي 72 الخلود

عدد الصفحات ٩٨

سقوط القاهرة _مجموعة قصصية رمضان سلمي برقي 77 شاب؛ يجلس متفكراً ومتأملاً فيما حوله، فوق مصطبة منحوتة من الصخر؛ وثيرة على شاطئ حصباءه من اللؤلؤ، لنهر لألاء الماء عذب رقراق، ومن حوله الزعفران باثق والريحان يعبق الهواء بعرفه، وغير بعيد وعلى الشاطئ الآخر انتصبت قصوراً عظيمةً تحيطها الحدائق الغناءة والأجمة الخضراء، والأشجار السامقة التي لا تبين لارتفاعاتها نهاية، وتصدر منها ضحكات عذبةً مختلطة لرجال ونساء بدا أنهم في السعادة من نهاية.. من مقربة؛ بدا الشاب أنه في العقد الثالث من عمره؛ أمرد الوجه وريانه، سبط الشعر وأسوده، مرتدياً ثوباً من حرير سندسي أخضر، ومزركش بخطوط ذهبية، محلى المعصمين بأساور من ذهب وفضة.. يخيم ظِلاً ناعماً ومنيراً على كل الأشياء من حوله.. فجأة؛ صَدَحَ - خلف الشاب - صوتاً نسائياً رقيقاً آسراً، كأنه تغريدة كروان أو عندلة عندليب أو زقزقة عصفور، قالت: - حبيبي ؟.

عدد الصفحات ٩٩

سقوط القاهرة _مجموعة قصصية رمضان سلمي برقي 100 استدار الشاب ونظر خلفه وابتسامة عريضة محتلة كامل تقاسيم وجهه؛ فتجَلَتْ أمامه امرأة فارعة الطول، تدلف صوبه من قصر قريب عظيم البنيان ومن حولها الزهور بألوانها المختلفة مبثوثة، والفراشات البديعة الألوان تحوم بالأفق في بهجة ربيعية. اقتربت، فتبَدَتْ امرأة بالعقد الثالث من عمرها، وضاءة الوجه، واسعة العينين سوداواتهما، أسيلة الخدان، حمراء الشفتان، شعرها ذهبي ناعم مرسل حتى كعبيها، ممشوقة القد، كاعبة النهد، تَرَفَّلُ في فستان أبيض حريري ملتف حول خصرها الدقيق، موشى باللؤلؤ، شذاها مسكاً تنثره بالأفق من حولها، تَلِفُها هالة من نور، تمسكُ بيديها كأسين بلوريين، ملؤهما الخمر الأحمر، وتعلوها ابتسامة آسرة سافرة عن أسنان عاجية براقة.. وقف الشاب، فبدا وافر الطول والامتلاء، اقتربت منه ولثمته من شفتيه، ثم أخذ كأساً وجلس فوق المصطبة، وجَلسَتْ بجواره. ارتشف جرعة وتمطقها قائلاً: - الحمد لله - ثم نظر إليها - أشكركِ زوجتي الجميلة؟.

عدد الصفحات ١٠٠

سقوط القاهرة _مجموعة قصصية رمضان سلمي برقي 101 اِبْتَسَمَتْ حور العين قائلة - لا شكر بجنة الخلد يازوجي الحبيب، لقد خلقنا الله لكم أنتم عباد الله المؤمنين جزاءًا لكم، ورهن إشارتكم!. ثم اِرْتَشَفَتْ من كأسها جرعة ووضعته بجوارها ومالت على صدره وطوقته بذراعها، فراح الشاب يداعب خصلات شعرها المتدلية على جبينها الرقراق، وبعد لحظات انفكت عنه، وهَمَسَتْ بعذوبة قائلة: - اِحكِ لي عن عَمَلُك الذي أتى بك إلى الجنة؟. نظر لها الشاب وابتسم ثم قال: - الخلود !. ابتسمت حور العين، وأصغت السمع، فأكمل قائلاً: - كنت شاباً رقيق الحال من أسرة فقيرة، أبي وافته المنية لما كان عمري خمسة عشر عاماً، وكان لي أختين، أصغر مني سناً، فاضطررتُ أن أعمل وأكد حتى أزوجهما، ولم أكترث لأمر زواجي، وبعد زواجهما بعشرة أعوام وفرت مالا لا بأس به، يكفي لزواجي، وكنت آنذاك قد اجتزت

عدد الصفحات ١٠١

سقوط القاهرة _مجموعة قصصية رمضان سلمي برقي 102 الأربعين سنة من عمري، فسألتُ نفسي: أأتزوج الآن ؟ قالت لي أمي ذات صباح وأنا ذاهب إلى العمل: - وجدتُ لك بنت الحلال وبعد عودتك سنذهب معاً لنخطبها؟. فرحتُ كثيراً، ذهبتُ إلى العمل وقلبي مشغول؛ أخيراً سأتزوج بعد سني الشقاء... قاطعته حور العين سائلة: - ماذا كنت تعمل؟. - عامل على باب الله؛ أمر بالأسواق ومعي عدتي، وأجلس على الأرصفة بانتظار رزق الرزاق. - أكمِل؟. - انتهى اليوم وقد رزقني الله، عُدْتُ إلى البيت، فلم أجد أمي، تَنَاهَتْ إلى أذ ني جلبة بالعمارة التي نسكن بطابقها الثاني، هرعتُ إلى السلم أرتقيه، فوجدت مصدر الجلبة شقة جارتنا ذات الخمسين عام، والتي مات زوجها منذ سنون، وترك لها أربعة أطفال أيتام في رقبتها، ولم يترك لها سواهم، وما من مصدر رزق سوى بيع الملابس التي

عدد الصفحات ١٠٢

سقوط القاهرة _مجموعة قصصية رمضان سلمي برقي 103 تشتريها الأم من بعض المصانع للجيران بالتقسيط والنسيئة. دخلتُ الشقة، وجدتُ أمي وبعض النسوة من الجيران كلهن في الحزن من نهاية، وعرفتُ منهن أن أم الأيتام مريضة بمرض خبيث، ولابد لها من عملية جراحية وإلا ماتت. لم أنم تلك الليلة، من التفكير في حال أم الأيتام تلك، وحال أطفالها إن مسّ ها سوء لا قدَّر الله!. - ألم تنم بعد؟ لقد اعتذرتُ لصديقتي عن عدم ذهابنا إليهم وحكيتُ لها عن مرض جارتنا؟!. قالتها لي أمي، بعدما دَخَلَتْ غرفتي وقد أحضَرَتْ لي كوباً من الشاي، وبعدما استويتُ جالساً، قلت: - تشغلني أم الأيتام يا أماه !. جلست أمي بجواري، زَفَ رَتْ ثم قالت: - القدر ما منه مفر يا بني! - لكن الأيتام ما ذنبهم أن يهلكوا من بعدها؟. - لن ينساهم الله، لاتضجر؟.

عدد الصفحات ١٠٣

سقوط القاهرة _مجموعة قصصية رمضان سلمي برقي 102 - أفكر في أن أُساعدها، وألتمسُ العوض من - كيَّفَ تساعدها؟ إن عمليتها لا يكفها كل ماجمعت بالسنين العجاف، وأنت تعرف أني أريد أن أفرح بك قبل رحيلي !. - بارك الله لنا في عمرك وأطاله يا أماه.. تركتني أمي، وأنا غارق في غياهب التفكير وفي نتائج تضحيتي تلك، فقارنتُ بين النتائج الدنيوية، والنتائج الأخروية، فَرَجَحَتْ كفة الأخروية، فكرتُ في الخلود... أجل الخلود، وفكرتُ إن آثرت نفسي وتزوجتُ بالمال فكم عاماً سأقضي متزوجاً مهما طال العمر أوقصُر؟ ولكن إن ادَّخر لي الله جزاءً ا لفعلي الخير ابتغاء وجهه؛ زوجة من حور العين بالجنة فكم عاماً سأقضيه معها؟ لا عدد، لا محدود، لانهاية، هو الخلود ثم الخلود. حينئذ؛ قَرَرْتُ؛ وأخفيتُ عن أمي الأمر، وابْتَلَعَتْ تكاليف عملية أم الأيتام كل ما جمعتُ بسنيني العجاف، وكنت سعيداً؛ راض النفس، ولكن قدّر الله وماشاء فعل؛ ماتت أم الأيتام في غرفة العمليات، ولما عَرَفَتْ أمي بالأمر، قالت لي:

عدد الصفحات ١٠٤

سقوط القاهرة _مجموعة قصصية رمضان سلمي برقي 105 - انظر الآن ماذا أنابك، خسرت أموالك، وحدث ماحدث!. - يا أمي أنا راض لست ساخطاً وأحمدُ الله على عاقبة أمري، ولن أفكر بالزواج أبداً في هذه الدنيا، فحسبي جزاء ربي بالآخرة. ومن بعد وفاة أم الأيتام، تكفلتُ بأطفالها، واعتبرتهم أولاداً لي، وغططتُ في العمل حتى أذناي، لتوفير المال لطعامهم وملبَسهم وتعليمهم، وبعد مرور السنين، ووفاة أمي، كبرتُ بالسن وخارت قواي، لكن بعد أن شبَّ الأطفال وأصبحوا رجالاً يعتمدون على أنفسهم، ومرضتُ بنفس مرض أم الأيتام الخبيث، لكني لم أخبر أحداً، حتى وافتني المنية، وتغمدني الله برحمته، وأصبحتُ معكم الآن وعوضني الله عن الزوجة بثلاثة... وبالخلود. صَدَحَتْ ضحكات وأغنوجات ساحرة أمام ا لقصر المنيف. اِلتَفَتَتَ الحورية خلفها وتبسمَتْ ثم قالت: - وها هما قادمتان؛ زوجتك الثانية من حور العين، وزوجتك البشرية التي تزوجتها بالجنة..

عدد الصفحات ١٠٥

سقوط القاهرة _مجموعة قصصية رمضان سلمي برقي 104 كيدهن

عدد الصفحات ١٠٦

سقوط القاهرة _مجموعة قصصية رمضان سلمي برقي 101 عندما تُظلم الشمس فجأة، وتصبح وحيداً في ظلمات لج؛ لا تدري سبباً لجل آلامك... هذا ما أشعر به الآن!. منذ أكثر من عقدين؛ كان أبي السيد ”عبد الغني“ متزوجاً من السيدة ”جليلة“ وكان لديه أربعة أولاد وفتاة، كانوا يتدرجون بالأعمار من عشرة فأقل.. ذات يوم رأى ”منى“ أمي، وحدث أن كانت موظفة بسيطة بإحدى شركاته، تنحدر لعائلة فقيرة زرية، تقطن إحدى الأحياء العشوائية حول القاهرة؛ أُعْجِبَ أبي بحسنها وملاحتها، ومرت الأيام، وتزوجها سراً بعقد شرعي - بناءً على طلبها - اتفق معها على عدم الانجاب!. أمي كأي امرأة تتحرق لإنجاب طفلاً لتصبح أم، وشعرت بأن هذا الشرط مجحف ويسلبها حقوقها!. لا أدري لماذا ارتبطت به مع وجود شرط كهذا؛ ربما لينتشلها من الفقر، أوربما لأنه زوج لا أكثر!. حَمَلَتْ بي ولم تعلمه بالخبر حتى نَدَحَتْ بطنها، فأمرها بأن تتخَلَص من حملها، وهذا ما رفضته أمي، وبدأ النقار

عدد الصفحات ١٠٧

سقوط القاهرة _مجموعة قصصية رمضان سلمي برقي 102 بينهما، فلم تتحمل أمي الوضع المتذبذب، غادَرَتْ شقته، وعادت إلى شقة أمها، وطردها من العمل.. مرت الشهور، وقاربت على إنجابي، وقد كانت لها صديقة حميمة بالعمل تدعى ”فاطمة“ لم تتخل عنها أبداً، كانت تقرضها الأموال وقت عوزها وفاقتها.. كَبُرَ على ”فاطمة“ الظلم الذي وقع لخليلتها ”منى“ وذات يوم ذَهَبَتْ إلى زوجة أبي؛ السيدة ”جليلة“ تستجديها وتستعطفها، وحكت لها عن قصة زواج أمي بأبي ونذالته، فوجدتها غير غاضبة ولا مكترثة، بل متعاطفة مع أمي. كانت جالسة في بهو القصر في حلة حريرية، مشعلة سيجارة نسائية فاخرة، وفاطمة منكمشة أمامها أرضاً، قالت: - لا يصح أن نترك لحمنا ودمنا، نحن لسنا بأنذال، وأنا سأتصرف مع عبد الغني!. وأعطت فاطمة مبلغ من المال لتعطه لأمي نفقة ولادتها، وشكرتها لوقوفها بجانب منى، فقالت فاطمة:

عدد الصفحات ١٠٨

سقوط القاهرة _مجموعة قصصية رمضان سلمي برقي 107 - هذه خليلتي ياسيدتي، ولا يصح أن أتخلى عنها ولا أُشكر على فعلي معها!. وبعد ولادتي ظلت تتردد عليها لمدة عامين، وكانت تُبدي السخاء، والعطف والرحمة، وكانت أمي تُقَدِّر جليلة هانم قدرها وتحترمها، وأبي ليس له أي دور بتاتاً، ولا يكترث، وكأنه لا يعلم خبراً.. ”رائد“ كان اِسمي، ولكن رائد في ماذا؟ لا أدري؛ حتى هيئتي رائد بها، فأنا طويل القامة، هزيل الجسم، وعابس الوجه.. حكَتْ لي جدتي كل ما سلف، وحكَت لي أيضاً عن آخر لقاء كان لها مع أمي، قالت: "وجدت أمك تحملك - وعمرك عامين - وتهِم بالخروج، كانت ليلة شتاء قارسة البرد، ومطرها على وشك السقوط، عندها انقبض قلبي، سألتها: - أين ستذهبين في هذا الوقت وفي هذا المناخ يا منى؟. أجابتني على مضض: - السيدة ”جليلة“ تريد أن تقابلني وترى الصغير!. - أفي هذا الوقت المتأخر من الليل؟!.

عدد الصفحات ١٠٩

سقوط القاهرة _مجموعة قصصية رمضان سلمي برقي 110 - لا تقلقِ، فاطمة ستذهب معي؟ وَدَّعتُها وقد ازداد انقباض قلبي، وقد اعتلجني الشك، فهي ضُرتها مهما أظهرتْ، رغم وقفتها مع منى، فما كانت مساندتها لها سوى ملاليم، بيد أن منى لها حقوق عندهم تفوق ذلك بكثير، مرت الليلة، وجاء الصباح ولم تعد منى بعد، زاد قلقي، وقض مضجعي الجمر خوفاً عليها، حتى طرق بابي؛ إذ بالشرطة تخبرني عن وفاة أمك وصديقتها بحادثة سير، ذُهِلتُ ولم أقتنع، وساورتني ظنوني أن الفاعل هي السيدة جليلة! ولكن لادليل لدي لأورطها وآخذ بالثأر، وكانت المعجزة نجاتك أَنْتَ حينما ا فتدك أمك!. ليلتئذ؛ قلتُ للشرطة أنها هي مَنْ قتلت ابنتي وصديقتها. وعند استجوابها قالت أنها لاتعلم شيئاً. ولم يثبت عليها شيء، وأخيراً علم أبوك بما حدث، ولتثبت حسن نيتها لأبيك وللناس؛ طلبت مني أن تكفلك وترعاك بين أبنائها، ولكني رفضت، وتكفل أبوك بنفقتك، وتعليمك، حتى كبرت، وصرت شاباً، وانتقلت لتعيش بينهم."

عدد الصفحات ١١٠

سقوط القاهرة _مجموعة قصصية رمضان سلمي برقي 111 رحمك الله يا أمي، وعندما انتقلتُ إلى بيت أبي، وجدتُ سوء المعاملة، ولم أُقم عندهم طويلاً، لأني طُردتُ من البيت، بناءً على طلبها، وأسكنني أبي بتلك الشقة بالإيجار، وكنت دائم التردد على جدتي، وجعلني أعمل بأحدى شركاته عملاً بسيطاً نظير مبلغ زهيد.. وكلما تذكرتُ ذاك الموقف الذي طُرِدتُ من البيت بسببه، امتزجت دموعي بضحكاتي؛ السيدة ”جليلة“ قالت لأبي ذات يوم؛ أنني دخلتُ عليها غرفة نومها، وكانت مرتديةً قميص نوم قصير وكنت أحملق إلى جسمها بنهم، وكدت أن أتحرش بها!. والحقيقة؛ أنها هي التي نادتني ولمَّا لبيتُ سبتني وزجرتني ومانظرتُ لجسدها قط، وحدث ماحدث.. أتَعَجَبُ؛ امرأة تدلف العقد الخامس من عمرها، ومن المفترض أنها بمكانة الأم بالبيت، تتهمني بتلك التهمة الباطلة، والتي سرعان ماصدقها أبي، وسخط عليّ ! لماذا؟ هذا ما يبكيني، أما ما يضحكني فهو ظني في أنها تريد أن

عدد الصفحات ١١١

سقوط القاهرة _مجموعة قصصية رمضان سلمي برقي 112 تبرهن لنفسها أولا ولأبي ثانية؛ أنها مازالت أنثى مرغوبة، ومِمَّنْ ! شاب أصغر من أبنائها!. يالها من خرفة خرقة، والله ماعدتُ أستبعدها من قتل أمي!. *** بالأمس؛ اجتزتُ العشرين سنة، وأردتُ أن أتزوج وأستقر، ذهبتُ إلى مكتب أبي، جلست، قلت له: - أريد أن أتزوج؟. كان جالساً خلف مكتبه الفخم، مرتدياً بدلته الأنيقة، لا تبدو عليه علامات الكبر أو تجاعيده، وجهاً رياناً، وحاجبان مقطبان، كان يدخن سيجاره الضخم بشراهة. نفخ دخانه باتجاهي مبتسماً ثم قال: - يا نجس! أَبَلَغْت وظننتَ نفسك رجلاً؟. طأطأتُ رأسي أرضاً، أضاف بغضب: - ألهذا كنت تغازل المرأة التي ربَّتكَ يا وقح ؟. - والله مافعلت - ثم علا صوتي - أنا لا أريد سوى الحلال! وأَنْتَ تعلم أني لا أملك ما لاً ... قاطعني معنفاً، قال:

عدد الصفحات ١١٢