سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريق طيبة النشر قراءة الكسائي علي بن حمزة بن عبد اللَّ ه الكوفي براويَيه أبي الحارث والدوري فَضِيلَة الشَّيخ
عدد الصفحات ١2 سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريق طيبة الن
عدد الصفحات ٢قراءة الكسائي 3
عدد الصفحات ٣4 سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريق طيبة الن
عدد الصفحات ٤قراءة الكسائي 5 مقدمة الحمد لله الذي أنزل القرآن وشرفنا بحفظه وتلاوته وتعبدنا بتجويده وتحريره وجعل ذلك من أعظم عبادته، فطوبى لمن أعرض عن كل شاغل يشغله عن تدبره ودراسته مع رعاية آدابه الظاهرة والباطنة والقيام بحرمته وجلالته، فهو المنهج القويم والصراط المستقيم، وشفاء الصدور والهدى والنور، والمعتصم الأوقى، والعروة الوثقى، كتاب كريم عزيز مجيد لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة الموحدين، وأشهد أن سيدنا محمداً عبده ورسوله صاحب المعجزة الدائمة والمفاخر التامة، والشرف والكمال صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه الذين ملأ الله قلوبهم بمعرفته ومحبته فنهضوا لخدمته بالإرشاد والإفادة صلاةً وسلاماً تبلغنا بهم درجات المحسنين. وبعد فاعلم جعلني الله وإياكم من العصابة الناجية ومنحني وإياكم في جميع الأحوال اللطف والعافية أنَّ صرف العناية إلى خدمة كتاب الله من أعظم القرب والسعي الناجح وأحسن ما يدخره المرء ليوم يتبين فيه الخاسر والرابح، وقد ر و ي في فضل القرآن وفضل أهله أحاديث كثيرة لو لم يكن في ذلك إلا ما جاء في الصحيح عن عثمان أنه قال: قال رسول الله : «خيركم من تعلم القرآن وعلمه»(1). لكان كافياً وكان سفيان الثوري يقدم تعليم القرآن (1) صحيح من حديث عثمان بن عفان «أخرجه البخاري ( 9374،9394)، وأبو داود 2941)، والترمذي ( 1443،1442)، وابن ماجه 122،121)، والبيهفي في السنن الكبرى 4/24)، والسنن الصغرى ( 2/492)، وشعب الإيمان 1/717)، وأحمد في مسنده 2/43،42،44)، وابن أبي شيبة مصنفه (6/271)، وعبد الرزاق في مصنفه1/742)، والطيالسي في مسنده (2/27)، وسعيد بن منصور في سننه (2/249)، وأبي الجعد في مسنده2/29)، وفي مسند الشهاب1/116.»)
عدد الصفحات ٥6 سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريق طيبة الن على الغزو لهذا الحديث، فحملوا القرآن القائمون بحقوقه نطقاً وعلماً وعملاً أهل الله وخاصته وأشراف هذه الأمة وخيارهم، مهدوا لأنفسهم وتزودوا من دار الفناء قبل ارتحالهم، فأكرم بعلم يتصل سنده برب العالمين بواسطة روح القدس وسيدنا محمد صفوة الخلق أجمعين ، وقدم نّ الله علينا بعمل جزء مستقل لقراءة «الكسائيبراوييه أبي الحارث والدوري» من طريق الطيبة، والله أسال أن يبلغ بها المنافع، ويجعل الناظر فيه يسابق إلى الخيرات ويسارع، وأن يرينا بركتها وقت حلولنا في رمسنا، وانتقالنا إليه وسوقنا إلى المحشر ووقْف ن ا بين يديه تعالى. وبعد أيضاً: فنقسم هذه القراءة إن شاء الله على «مقدمة»ثم عمل بعض التراجم للقارئ وراوييه ثم نقوم بعمل أصول لهذه القراءة ثم الكلمات التي قد خالف فيها الكسائي حفصاً، والمخالفة تكون من فرش وأصول ثم قمنا بعمل وقفات الكسائي على هاء التأنيث وإمالة الكلمات من حيث الخلاف وعدمه وقمنا بعمل حصر لجميع الهاءات في القر آن الكريم وأماكن وجودها والإمالة فيها ورتبنا ذلك على حروف الهجاء ولا نعلم بفضل الله أحداً سبقنا في هذا العمل. هذا وما كان من صواب فمن الله عز وجل وحده وما كان من خطأ فمني والشيطان والله ورسوله منه براء ولا أنسى في آخر هذه المقدمة أن أشكر كل من ساعد وشارك وكتب في هذه القراءة فجزاهم الله جميعاً خيراً. والله أسال أن يجعل لهذه القراءة القبول في الأرض والحمد لله رب العالمين. شاكراً حامداً الله تعالى ومصلياً على نبيه محمد .
عدد الصفحات ٦قراءة الكسائي 7 قال الزرقا القرآن: كلام الله تعالى، العربي، المعجز، المنزل بواس طة أمين الوحي جبريل ؛ على رسول الله محمد ، بأحرفه السبعة، لفظاً ومعنى، المحفوظ في الصدور، والمكتوب في المصاحف العثمانية برسم يحتمل ما بقى من أحرفه السبعة وقراءاته المتعددة، والمنقول إلينا بالتواتر، والمتعبد بتلاوته، والمفتتح بسورة الحمد، والمختم بسورة الناس. وقال أبو محمد مكي بن أبي طالب في الإبانة:«هذه القراءات كلها التي يقرأ بها الناس اليوم وصحت رويتها عن الأئمة إنما هي جزء من الأحرف السبعة التي نزل بها القرآن ووافق اللفظ بها خط المصحف، مصحف عثمان الذي أجمع الصحابة فيمن بعدهم عليه.
عدد الصفحات ٧8 سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريق طيبة الن التـراجم القارئ: أبو الحسن علي بن حمزة بن عبد الله بن قيس بن فيروز الأسدي مولاهم الكوفي الكسائي، فارسي الأصل، أسدي الولاء. أخذ القراءة عرضاً عن حمزة أربع مرات وعليه اعتماده وعن محمد بن أبي ليلى وعيسى بن عمر الهمداني، ور و ى الحروف عن أبي بكر بن عياش، وعن إسماعيل ويعقوب ابني جعفر قراءة نافع، وعن المفضل الضبي، ورحل إلى البصرة فأخذ اللغة عن الخليل بن أحمد. انتهت إليه رياسة الإقراء بالكوفة بعد حمزة الزيات. ولد سنة تسع عشرة ومائة هجرية. ر و ى عنه القراءات أبو عمر الدوري وأبو الحارث الليث بن خالد، ونصير ابن يوسف، وقتيب ة بن مهران، وأحمد بن سريج، وأبو حييد، ويحيى الفراء، وخلف بن هشام وغيرهم. ويقال إن سبب تسميته الكسائي أنه كان يحضر مجلس حمزة بالليل ملتف ا في كساء، وقيل أحرم في كساء فلقب «الكسائي»، وأثنى عليه الشافعي في النحو، وقال ابن الأنباري: كان أعلم الناس بالنحو والعربية والقراءات، وكانوا يكثرون عليه في القراءات فجمعهم وجلس على كرسي وتلا القرآن من أوله إلى آخره، وهم يستمعون ويضبطون عنه حتى الوقف والابتداء. قال الكسائي: صليت يوماً بالرشيد فأعجبتني قراءتي، فغلطت غلطة ما غلطها صبي، أردت أن أقول: «لعلهم يرجعون»، فقلت«لعلهم ترجعين»، ف
عدد الصفحات ٨قراءة الكسائي 9 تجاسر الرشيد أن يردها. فلما سلمت قال: أي لغة هذه؟ فقلت:إن الجواد قد يعثر. فقال: أما هذا فنعم. أورد الخطيب البغدادي عن الكسائي قوله: رأيت النَّبيَّ في المنام فقال لي: أنت الكسائي؟ فقلت: نعم يارسول الله، قال: اقرأ . قلت: وما أ قر أ يا رسو ل الله؟ قال: اقرأ وَٱلص َّٰٓف َّٰتِ صَف ّٗا . قال فقرأت وَٱلص َّٰٓف َّٰتِ صَف ّٗا ١ فَٱلز َّٰجِرََّٰتِ زَجۡرّٗا ٢ فَٱلت َّٰلِيََّٰتِ ذِكۡرًا ٣ إِن إِلََّٰهَكُمۡ لَوََّٰحِد فضرب النَّبي بيده كتفي وقال: لأ باهينََّّ بك الملائكة غدًا ومما ر ئي له، ما حكاه تلميذه أ بو مسحل الأعرابي قال: رأيت الكسائيَّ في النوم كأن وجهه البدر فقلت: ما فعل الله بك؟ قال: غفر لي بالقرآن. فقلت: ما ف ع ل بحمزة الزيات؟ قال: ذاك في عليِّين ما نراه إلا كما ي رى الكوكب الدريُّ. توفي الكسائي سنة تسع وثمانين ومائة هجرية وكان في صحبة الرشيد ببلاد الرِّ يِّ فمات بنواصيها. فقال الرشيد: دفنت الفقه والعربية بالرِّ يِّ . الراوي الأول: أبو الحارث: الليث بن خالد البغدادي المتوفى سنة 194هـ ثقة معروف حاذق ضابط. عرض القراءة على الكسائي وهو من أ ج لِّ أصحابه، ور و ى الحروف عن حمزة بن القاسم الأحول وعن اليزيدي. ر و ى القراءة عنه عرضاً وسماعاً سلمة بن عاصم صاحب الفرَّاء وغيرهم.
عدد الصفحات ٩01 سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريق طيبة الن طرق الراوي الأول: 0- محمد بن يحيى من طريقي البطي والقنطري عنه فعنه هو : محمد بن يحيى أبو عبد الله البغدادي الملقب بالكسائي الصغير. ولد «محمد بن يحيى»سنة تسع وثمانين ومائة ذكره «الذهبي»ضمن علماء الطبقة السابعة من حفاظ القرآن. كما ذكره «ابن الجزري»ضمن علماء القراءات أخذ«محمد بن يحيى»القراءة عن خيرة العلماء وفي مقدمتهم«أبو الحارث الليث بن خالد »وهو أج لِّ أصحابه ، وهاشم البربري. ت صدَّر «محمد بن يحيى »لقراء فتتلمذ عليه الكثيرون منهم : «محمد ابن الحسن البطّ ي، وزياد بن زياد القفطي، وأبو بكر بن مجاهد، وأبو مزاحم الخاقاني، وأحمد بن يحيى ثعلب، وأبو الحسن بن شنبوذ، وأحمد بن علي السمسار، وأحمد بن سهلان، ومحمد بن كام ل بن خلف القاضي وكيع، والعباس بن الفضل، وأحمد بن دبيس »، وآخرون وكان «محمد بن يحيى»من خيرة العلماء في القراءات ، والنحو ، وقد أثنى عليه الكثيرون ، وفي هذا يقول «ابن الجزري« : »محمد بن يحيى»مقرئ محقق جليل شيخ متصدر ثقة. وقد أخذ «محمد بن يحيى »حديث النبي عن خيرة العلماء فسمع «خلف بن هشام البزّار،وعلي ا بن المغيرة الأثرم، وأبا مسحل صاحب الكسائي، وأبا الحارث الليث بن خالد »،كما أخذ عنه الحديث عدد كبير منهم : «أبو بكر ابن مجاهد ، وأبو علي أحمد بن الحسن المعروف بدبيس »وغيرهما
عدد الصفحات ١٠قراءة الكسائي 00 تو«محمد بن يحيى »سنة ثمان وثمانين ومائت من الهجرة ، بعد حياة حافلة بتعليم القرآن وسنة النبي . رحم ا«محمد بن يحيى»رحمة واسعة وجزاه الله أفضل الجزاء. 2- سلمة من طريقي ثعلب وابن الفرج عنه فعنه الراوي الثاني: الدوري: حفص بن عمر بن عبد العزيز أبو عمر الأزدي البغدادي النحوي الضرير المتوفى سنة 196هـ، إمام القراءة وشيخ الناس في زمانه، ثقه ثبت كب ضابط، أول من جمع القراءات، وقرأ بالسبعة وبالشواذ وسمع من ذلك شيئاً كثيراً. قرأ على الكسائي، وعن يحيى اليزيدي قراءة أبي عمرو، وأخذ عنه القراءة جمع كبير، قال أبو داود: رأيت أحمد بن حنبل يكتب عن أبي عمر الدوري. طرق الراوي الثاني: 0- جعفر بن محمد النصيبي من طريقي ابن الجلندا وابن ذي زويه عنه فعنه هو : جعفر بن محمد بن أسد أبو الفضل الضرير النصيبي المعروف بابن الحمامي ، قارئ ضابط حاذق. ذكره «الذهبي»ضمن علماء الطبقة السابعة من حفاظ القرآن.كما ذك ره «ابن الجزري»ضمن علماء القراءات أخذ «جعفر النصيبي» القرآن عن خيرة العلماء و في مقدمتهم: «أبو عمر الدوري» أحد رواة «أبي عمرو بن العلاء » البيِّ ، ولا زالت قراءة «أبي عمر
عدد الصفحات ١١02 سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريق طيبة الن الدوري» يتلقاها المسلمون بالقبول وقد تلقيتها وقرأت بها والحمد لله ر ب العالمين. وقد اشتهر «جعفر النصيبي »بالقراءة وا قراء، وقد تتلمذ عليه الكثيرون منهم« :محمد بن علي الجلندا ، ومحمد بن علي بن حسن العطو» كما ر و ى عنه حروف القرآن «عبد الله بن أحمد بن ذي زويه ، وإبراهيم ابن أحمد الخرقي » تو«جعفر النصيبي »سنة سبع وثلاثمائة من الهجرة. رحم ا«أبا جعفر النصيبي »رحمة واسعة إنه سميع مجيب 2- أبو عثمان سعيد بن عبد الرحيم الضرير من طريقي ابن أبي هاشم والشذائي عنه فعنه. هو : سعيد بن عبد الرحيم بن سعيد أبو عثمان الضرير البغدادي مؤدب الأيتام. أخذ «أبو عم ر ا لدوري»أحد رواة «أبي عمرو البصري »الإمام الثالث بالنسبة لأئمة القراءات، وكان «أبو عثمان الضرير»من كبار أصحاب«أبي عمر الدوري» وقد اشتهر «أبو عثمان الضرير »بالقراءة والإقراء، فأخذ عنه القرآن الكثيرون منهم:«أبو الفتح أحمد بن عبد العزيز بن بدهن،وأحمد بن عبد الرحمن ابن الفضل ، والحسن بن سعيد الم طوعي ، وعليّ بن الحسين الغضائري، وأبو بكر أحمد بن نصر الشذائي،وإبراهيم بن أحمد الخطاب ، وعبد الله بن نافع» وغيرهم كث
عدد الصفحات ١٢قراءة الكسائي 03 لقد كان «لأبي عثمان الضرير »مكانة سامية بين العلماء وقد أثنى عليه الكثيرون يقول «ابن ازري« :»أبو عثمان الضرير»مقرئ حاذق ضابط مؤدب الأيتام. توفي «أبو عثمان الضرير »بعد سنة عشر وثلاثمائة بعد حياة حافلة بتعليم القرآن الكريم. رحم الله « أبا عثمان الضرير»رحمة واسعة ، وجزاه الله أفضل الجزاء.
عدد الصفحات ١٣04 سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريق طيبة الن أصول القراءة الأصول جمع أصل، وهو في اللغة : ما يبنى عليه غيره ، وفي اصطلاح القراء : عبارة عن الحكم المطرد، أي الحكم الكلي الجاري في كل ما تحقق فيه شرطه، والأصول الدائرة على اختلاف القراءات سبعة وثلاثون أصلاً وهي الإظهار، والإدغام، والإقلاب، والإخفاء، والصلة، والمد، والتوسط، والقصر، والإشباع، والتحقي ق، والتسهيل، والإبدال بنوعيه، والإسقاط، والنقل، والتخفيف، والفتح، والإمالة، والتقليل، والترقيق، والتفخيم، والتغليظ ، والاختلاس، والإخفاء، والتتميم، والإرسال، والتشديد، والتثقيل، والوقف، والسكت، والقطع، والإسكان، والروم، والإشمام، والحذف، وياءات الإضافة، ويا ءات الزوائد وبمشيئة الله تعالى سأقتصر على ذكر أصول قراءة الكسائي التي خالف فيها أصول رواية حفص وأترك الأصول التي وافقه عليها اتكالاً على العلم بها منها وطلباً للاختصار، وإذا كان الخلف بين راوييه عزوت إلى من خالف دون ذكر من وافق حفص، وفي بعض الكلمات ذكرتها في الأصول وفي الفرش موافقاً فيها حفصاً ونبهت على ذلك في مواض عها إتماماً للفائدة؛ والله الموفـِّق.
عدد الصفحات ١٤قراءة الكسائي 05 باب الاستعاذة الاستعاذة لغة: الالتجاء والتحصن والاعتصام. واصطلاحاً: لفظ يحصل به الالتجاء إلى الله تعالى، والتحصن والاعتصام به من الشيطان الرجيم. وهي ليست من القرآن بالإجماع، ولفظها لفظ الخبر، ويراد به الإنشاء أي: «اللهم أعذني من الشيطان الرجيم» حكمها اتفق العلماء على أن الاستعاذة مطلوبة ممن يريد القراءة واختلفوا هل هي واجبة أو مندوبة؟ فذهب جمهور العلماء، وأهل الأداء إلى أنها مندوبة عند ابتداء القراءة، وحمل وا الأمر في قوله تعالى: (النحل42) على الندب بحيث لو تركها القارئ لا يكون آثماً وذهب بعض العلماء إلى أنها واجبة عند ابتداء القراءة، وحملوا الأمر السابق على الوجوب، وعلى مذهبهم لو تركها القارئ يكون آثماً. قال ابن الجزري فـي طيبة النشر: «واست ح بَّ تعوذ » وقال بعضهم«يجب» صيغتها قد ورد في صيغتها أخبار وآثار مختلفة بين الزيادة والنقصان مثل: «أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، أعوذ بالله من الشيطان»ذكرها جميعاً الداني في تيسيره
عدد الصفحات ١٥06 سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريق طيبة الن وأصحها والمختار لجميع القراء من حيث الروايــة: «أعــوذ بالله مــن الشيطان الرجيم»، لموافقتهاللفظ الوارد في سورة النحل(1) وموافقته السنة النبوية المطهرة(2). كيفيتها روي عن إسحاق المسيبي عن نافع أ نه كان يخفي الاستعاذة في جميع القرآن ولكن المختار لجميع القراء التفصيل، فيستحب الجهر بها في مواضع، والإسرار في مواضع أخرى. مواضع الجهر بها: 2- إذا كان القارئ يقرأ جهراً وهناك من يستمع لقراءته كالقراءة في المحافل 1- إذا كان القارئ وسط جماعة يقرءون القرآن، وكان ه و المبتدئ بالقراءة كح ل ق العلم مثلاً. فإذا ما استعاذ المرء كان على من يسمعه أن ينصت للقراءة من أولها فلا يفوته شيء منها. مواضع الإسرار بها: 2- إذا كانالقارئ يقرأ سر ا. 1- إذا كان القارئ يقرأ جهرًا، وليس معه أحد يستمع لقراءته. (1) الآية42.) (2) أخرجه أبو داود وابن ماجة والدارقطني والحاكم وصححه ووافقه الذهبي وأخرجه ابن حبان وصححه الألباني وفي الصحيح أيضاً أنه كان يز يد أعوذ بالله السميع العليم كما أخرجه أبو داود والترمذي بسند حسن وصححه الألباني.
عدد الصفحات ١٦