5 والظرفاء لا يتثاءبون ولايتمطرن: ولا يوقعون أ كفبم : ولايكبكون أصابعهم.» ولا .هدون أرجلهم ؛ ولا يحكون أجساده : ولايمسون آثافهم » بخاصة إذا كان أحدم بين يدى خليلة أو رسطة أو حميية » أو من يحتش مه ومن بكرمه ولايدخل أحدم الخلاء من حيث برأه أحد ؛ و لا بول بين يدى أحد .. ولس 9 5 مهم الاقعاء 02 فىالجلسة؛ ولا السرعةفىالشية؛ و لاالالتفات فى طريق قصدوه ؛ ولاالرجوع فى طريق سلكوه » ولا ينفضون الغبارعن أر جلبم فى المواضع المكنوسة » ولايستريحون فى الآماكن المرشوشة » ولايحلسون فى ياس فينتقلون منه » ولايقعدون بحيث يقامون عنه, ولا يشريون ماء الأحباب» ولاالماء فى دكا كين الثنراب ؛ ولا ماء المس جد وَالسبيل , وَذْلك مشنى غند ذو ى العقول ؛ وَلا يدخاورف دكان هر اس”* وَلادكان رواسء ولا يحتازون بدكان مرّاقء ولا يأ كلون شيئاً ما يذ فى ش الأسواق. ولا بأكلون على قارعة الطريق» ولا فى مس جد ولافى سوقءوّى ذلك حديث مأثور , وخبر مشهور » <دثليه أحمد بن الهيئير المعدّل قال : حدبى سبل بن نصر وإسحاق ابن المنذر قالا: حدثنا مد بن الفرات قال : حدثى سعيد بن لقهان بن عيد الرحمن الآانصا رى:» عن ألى هر برة عن رسول الله صل الله علنه به دسل ل : الأكل فى السوق :دناءة” . وظريف” لا بأخذ شعره فى دكانحجام ولايدخل بغير مئزر امام وقد حدثى أحمد بن محمد بن غالب صاحب الخليل » قال : حدثى | حمد بن (١)أقى الكلب : جاس على استه . 0 ؟ ) الحراس : صانع الحريسة , أو بائعبا .
عدد الصفحات ١٩٣. عبد الله بن مشي ؛ عن معنرة عن ابراههم قال : النظر فى رآة الحجّام دناءة ٠ اوحنتنا أجد بن مد بن غالب قال : حدثنا اتعاعيل ن محمد بن راشد ءن سعيد » عن عكرمة , عن أبن عباس قال: من قلة مروّة الرجل نظرهفى رآ . الحجام واطلاعه فى بيت الحائك وقد ينبغى للظريف أن يدخل امام على خلوة . لثلا ينظر فيه إل سّوءة» ؤلا يمد عينه إلى أحد ء ولا يعلق ثوبه على وَتد . ولا يدلى رجله فى الببر التي ينصب إليها الماء » فان ذلك ما يفعله الأدنياء, ولا يدلك يديه بخرقة , فأن ذلك ما يستعمله السخفاء . ولا يتمرّغ على حرارة أرض السام » فان ذلك مما يفعله سفلة العوام » بل يذبغى له أن يدخلهمتزرا » ويقعدفيه معتزلاء ”عل رجله » فان ذلك طءن على عله : ولايميل مضطجعاء 1 8 به 1 . مان 5 : 015 لصب مثر بءأ ؛ حى إذا نضب العرق من بل نه » وخدر على حدادهة » وكان ص رقه بين الكثير والقليل 2 نشفه عن ول نه منديل ؛ 92 دعا رأمه بالغسولء والأخشنات© النخول » فا نكان من أهل المر وات والنعم » وأهل الييوتات والقدر 8 ص 5 بسب قُّ فعأه إلى 5 شىء ء ليس من شكاآه ؛ فلد فليبتدىء | دخوله امام بالامساك عن الكلام 4 والتجرع من الماء لحار ثلاث جرآع» 09 ولأمقعد للعرق فوق نطع دق 1 ذا عرقسلت يدنه ؛ وجمع عر كه قوز ثهة + وهذا النعل لا يصاح إلا لذوى نعمة أوشر يف ء أو متأدب فلسوقفءوأ أما سائر الناس 7 ن أهل الظطرف وأ م سيو 55 الفعل كن السخضف. ولا يفبغى اظريف أن يمثى بلا سراوول » ولا يتزز بنديل » ولا »شى ١ ) استوفز فى قعدته : قعد غير مطمئن وكأنه يتبيا للونوب . (؟) الآشنان : ماتغسل به الأبدى من الحض . (0؟) النطع : بساط من جلد .
عدد الصفحات ١٩٤ح 1 ا يلول الازرارء ولا لامسبل الازازء ولا بماكس فالشرى ' 5 بركيحار_ الكرى ولا بزل فق ح, رابء ولا يقب ض على سكتاب », ولا شارطصانعاء ولا .يصاحب وضيعا ٠ ولا يشام رفيقا ولا يغتاب أحداء ولايذ بنسوء أخاء ولا ينم لسبردرة ©» ولا يظهر خبيئة » ولاخون عبداء ولا يخلف وعداء هق ولا ضراب بين انين 2 ولا يسك بين خليلين 2 ولا إسعى إلى سلطان 2( ولابغمز بانسان 04 ولايبتك حرءة 04 ولا بتعر:.ض لسرقةء ولا ,تحلى,الكذب» ولا لس دف لآر بب)» ولاجاهر بالونى , ولابنطق بالخنا ؛ ولايفسد حر م4 الخ الصديق 2 ولا حدر مه الجار الاء زيف 2 وأجود م قشهذا لدي ى قول الأاحوص بن مد إلا أصارى : ات » وقلت : تحر جى تى ب أمرىم بوصال م 03 الغدرٌ ى تمس م مر شعبي تنتآن لا 5 و أوصلهما عرس الخليل وجا رة د ال 2 و أما الخليل فأسيثت دحي ا : صاحب 8 بعلى فقلت ع8 مخلفه والجار أوصاق ب4 رَبى وهن تكامل ظرف الريف : ظبوربزته 2 وظهور طيب راحته 2 ونقاء 4 00 ا ب 1 0 ا : درية 3 انه دل 4 ( ولا يتسخله يوبا ء؛ ولايدرن ّْه جيب ولانفئق 9ه م2 . ع له ذيل ؛ ولا , برى فى دخاريصه هيل ؛ ولافى سراويله ثقبء ولا يطول
عدد الصفحات ١٩٥5-2 له ظفر » ولا يكثر له شعر ولا يفوح لإبطه دفر" ولاليدنه تمر" ولا يسيل له أ أنف » ولا يسود له كف »ء ولا يظبر له شقاق ؛ ولا ” رشقل له بصاق ؛ ؛ دلا قف فى مأقه رمد 5 ولا صواره ربد" 1 ومن م فى مصاحية الأوداء ؛ ومعاشرة الأخلاء : حفظ العبود , وإيحاذ الوعود » والد وام على الوفا. 'وقلة | رغية فى الجفاء ؛ وححسن الم أنأة لأودائهم . ؛ والمساعدة لأخلامم ؛والبشر يمن لقوا » وَالتفقد لمن فقدوا والمساعفة بأ بأبداهم ؛ والمعوئة أمواهم 2 ا وخقيف امون على إخوا. جم ء وكفهة الاذى عن جير انهم والصفح عق لمب, 0 عند إساءته » ومقا 3 الحسن با احسالة ؛ والترحيب بالصغير ؛ والتبجيل اك وقد حدئى عمد بن يونس القيسى قال : حدثنا يزيد بن ياذقال : 5 أبو الرجال؛ عن أنس بن مالك قال : : قال رسول لله صل الله عليه درسم * مأ من ش وقد يجب أنضاعل أهل المروة ؛ مدل الذى يجب عل أهل || ظرفواا فتوة» والآدب » لأهما ليسا باللذاذة والقصفف, ولا بالمفاخرة والحسب » وإما هما بكيال المروة والأدب . ولن يعرف الفتى جميل مواهب الفتؤةإلا بسلوك ' طرائق المروة ؛ وقد ذكرت الفتوة عند بعض العلياء فقال : إن الفتوة شاب أ كرم شيا عد مله نه إلا إلاقيض الله 0 دن 9 الم سيئة ٠ 8 قم و م لست بالفسق والفجور ( ولكننبا طعام موصو ع : وأذى مرثوع . ونائل ٠. 30 م م - ثم مبذول 3 ولس مقبولء وعذأ ف معر وفء واجتئاب تيح »أدب ظاهر , وخا مك طبر » وتيك جل 4 أهل الشرور ؛ والسمو إلى معالى الأمور » ١ 2 والاحسان إلى هت | 3 ساء؛ ومكافاً 5 من أحسن » وقضاء حواالناس (1) الدفر : خبث الرتحة . ْ (؟) الغمر : زم اللحم . (*) الربد : الخيث .
عدد الصفحات ١٩٦به ب فهذه جلة هن نْ نمم فى حسن. ايم ؛ ومستحسن, جميل مذافم. . وهم أيضا 30 الطبع ' والتاطف فى كل الأعور : والمداراة التق والتأنى والترفق ؛ ومن ذلك قوطهم ؛ من حب طب : أى رفق ودارى 4 ومن ذلك سمى الطبيب طبيبا ؛ ؛ لترفقه ومدارته والعرب تقول : هو 3 الأمور» أى عام دفيق » قال عمر بن أ دبيعة : فا فأنتها | ط عالة تخلط الجب مرار ا نا للعب س5 ترفع الصوت إِذَّا لآنَتْ لها وتراخى 2 ولمع حدن الا تى فيا بريدونه »وأ طيف الحيل فيض يحاد لو" له وخ التاطف للا يطاليونه ؛ حوانجهم سرية ؛ وسر ار عفية » وأمودم ؛ باطنة. » وحخيا لهم لطيفة » يوردون اللأمورمواردها 2( ويصدروها أمصادرهاً . ولحم في استح نوا من الهدايا بينهم : والبر والملاطفة والمكاتبة والتحفة من غيرثم ويستصغر ؛ ومن ذلك أنهم زيما أمدوا الاثرجة الواحدة : والتفاحة الواحدة وَالدسْيو, ره اللطيفة » والشمامه اللطيفة . والغصن من الريحان » والطاقة من الترجس ., والرّطل من الشراب ؛ والقطعة من العود والمخُرنة من الطليب ء والثىء البسير » والوهط الصغير ؛ ونظير ذلك من الأشياء القليلة الحقيرة والذليلة » التى لاقدرها عند ذوى العقول ؛ فيس كر ذلك منهم وبلق بالقبول ؛ وتستحسن هداياثم وتستظرف : ويشرضم ها وتستطرف» زرغ عيرم من الناس فى الآشياء الجليلة » والهدايا النبيلة ؛ 0 والطرف السرية 2 والتيخف السية 4 غير أهل الظرف» فا مم اقتصروأ على الاطف اللط.ف ء والبر الحفيف . ومن ذلك كمُبهم الملاح , وألفاظهم الصحاح ء التيستعطفوني|القلوب ».
عدد الصفحات ١٩٧ىعفا ويسترون ماالعيوب ٠ ويستقياون بباالعثرات . ويستد ركو نما المفوات”” التى قد استخلصوها من بديع الحرير الصينى , ومليح الملحم النيسابورى . وصفيق الدبيق الى ٠ وانق التاختج والقومى . وتغلغلوا إلى الكتاب فى ذلك بالذهي والمسك ؛ والز عفران والشّك'" واتخذوا قاط اثفالنا ديل الرقاق ؛ وجمادالز نا نير الدقاق » و طييوها بالمسك والذرائر " وَعَدُوّنوها بمتظرفات الأمثال والتوادر » وختموها بالغالية المستمكة» وطبعوها بنتّف الألفاظ الملكة ؛ وقد ضمنت م نمليح المكائبة , وطرائف المعاتية » وجميل المطالبة » وشكيل المداعية » ما يقربون به البعيد , وموئون به الشفيد - وقد بينت ذلك أحسن البيان ؛ وشرحته بأخص الماني ؛ ووصفت مانو صَلو ن به من ال رسائل , وما يماو نه كشهم من أ الرسا ائل 'فىكتاب مفر د وكلام بجر د ترجمته كتاب ة و بح الموج ؛ وجعلت ما فيه ذريعة إلى الفرح فأ غنى عن تطويل هذا الياب » مام فى ذلك الكتات » ونا أأصف للك أيضا فى كتابنا هذا جملة ما استحس:وه ينهم من المكائية » وما استعملوه ينهم من المعائية » وأقصد فى ذلك إلى مداعبة الكتاب ؛ ومعاتبةالأحباب, وما تعائيوا به من الابيات » واختاروه من المقطعات » وما ذكروا على العنوانات من الكلام » وما ضمدوه فىكتبهم من السلام » على غير نقص مى لكل مافى ذلك من الأشعار , إذكان قصدى فىكل أبواب الكنا ب إلى الاختصا ار ٠ وبألله أستدين وأستكق 4 واياه أسترشد وأسقيدى . . الحفوات : جمع المفوة : السقطة والذلة )١1( . (؟) السك : ضرب من الطيب (؟) الذرائر : جمع الذرور : ما يذر من عطر ونحوه .
عدد الصفحات ١٩٨“لاح باب ما امثير مى ألفاظ ارؤدراء فى القائيات | واستحسن من | الر فاء من مليح المعاتيات أخبرى الوضّاح بن ابت أ لكاتب قال : كنت عند بعض الكتاب. إذ دخلت عليه وصيفة ة كلها قر : تق فى مشية كانم جا : أوكانها بأن ران : 0-0 وَقفت بين بديه» فقالت : : مو لاق تقرأ عليك لوم . 5 تقول لكء يا أخى جفوّننا منغير استحقاق للجفاء . ملت إلى غير مذاهب الظرفاء ف أذل واثقة بإخائك » راجية لحسن وفائك , وتحقيق ظن” مؤملك ؛ أولى بك من الوقوف على نجنبك . فقال ها : اقرئى علي السلام : وقولى لها . ياأختىأ نا منودك » على أحسن عبدك » ومن اك مل لك على أضعاف ما عندك, ولقد است و حشنا من فقدك, فاجعلى لنا حظا من أنسك : فسألته عنها ؛ فقال : جارية على بن الجهم . وأغير فى مد بن | بزاهيم الممداتى قال : أخيرتى مولى لمحمد بن عبد الله ابن طاهر قال : قرأت رقعة لمولاى إلى بعض إخوانه : يا أخى مددت يدا [لىالمودةمبتدمًا فشكر ناك , وشفعت ذلك بشىءمن الجفاء فعذر ناك,والرجوع إلى تمود الوداد أولى بك من المقام على مكروه الصد . وكتب بعض الظرفاء إلى صديق له : أيّدَك الله بوفاء الآدب من الندع إلى الجفاء » وجعل آخر سخطك موصولا بأول الرضاء . وك- تنب بعض الاديا ء إلى صديق له ستعتيه على جنا “كان منه : ليس من تدبير من ثملته أببة لكر وسمت ابه معالى هم ن يعطف على ل مين عبود صديق بعقوق 4 ولا اشوحل واجبات 1 2 ولا نغيره
عدد الصفحات ١٩٩سسندم واو# سد نوب ©" أي عأية مامه © والسلاة يامهة :عن رعايهة زمامه و م. وكتب آخر إلى صديق له : بدأتنا ؟ودّة عن غير خبرة 2 ومجرتنا من غير سرب وجب طول ا مجرة : وقد أطعمئا أو لك فى إخائك 3 وأستا آخرك من وفائك ( فسيحان من لو شا كشف باليقين من ألرا رأى عن غير سمه مه الشك ولكش أمرنا. دقن على ائتلاف 2 أوافئرقنا على اختللاف “والسلام. 1 وكتب سعيك بن م إل بعضص الكنّاب : بلح ١ خضر كَُ 2ش غير ديع من فضلاك » ولا غريس عندى من يرك 5 إل قليل اتصل بكثير» وصغير لق بكبير ؛ <ة في اجتمع فى قلب قد وطن لمودتك. وعُنق قد ذات لطاعتك , وليس أكبر سوا وأعظم أرما إلا طول عير بقاء النعمة عليك . والسلام وَكتب بعض الكتاب إلى صديق له : مازال ما أ+د منعواقبرأيك, وأشبة من وفائك ؛ حنى وثق فضميرىمن مودنك؛ مااستتجدنى لطاعتك. واستوى عل" من موافقتك. ماسبل عل" سييل عَنْيِك فا أساً اك بغلبة الذوى طريقا إلا إلى رضاك . وَلا أستعين بمواك منك عليك إلأكان عونا "١ لك ؛ ولنِعم المستعيد لى أنت عل المحامد , وَااكتساب سنا الفوائدء وَلذَلك أقول : : ش على رقيب” من هواك قود : إليكعلى الحالاتفى السخط والرضى وليس هو ا حيث لا ةل 3 ولكن هواى حي ثكان لك المتوى ديعو رعسم رء» لسانى رهين” بألذى ألنت فاعل” ودأف موصول ؟سا _كنبه يترى . النوب : جمع النوبة : الفرصة )١( . الذمام : الى , الحرمة )( : الكنه : جوهر الثىء وأصله وقدره وحقيقته وغايته )(
عدد الصفحات ٢٠٠أ لكايه وما زِلْت لى عونا برأى موفق ٠ على صل القرتى بذ أولى الى وكتب الحسن بن وهب الى مد بن عبدالملك سور ىأعارفىاللهحياتك, اذارأبتكء كوحْشتى لك إذا ل أرك ؛ وحفظى لك فى مذييك كود لك فى مشهدك ؛ وَإِن لصا الأديم غير نغل” "ولا متغير؛ فاسحى من هو دقع من لذاذق مشر بك » وكن لى كدأ نا » فو اله مات ”" 'عن ناحيتك إلاوأنا حنى الضّلوع إليك؛ والسلام . فكتب اللدحمد : يا أخى مازلت عن مودتك » ولا 5 عن أخوتك؛ ولا استبطأتُ نفسى لك» ولا استزدتها فى حبتك » وإن شخصك لائل” نصب”" طرفى ؛ ؛ ولقل مايخلو من ذ كرك قلبى . ولله در الذى يقول : أما والذى او شاء لم يلق الثرى أبن غبت عن عبنى لماغيت عن قب ٠ آذ بدك ل كر نيك لوق - دى كا تى أناجيكمن قرب و إن لتنكن قربى 7 وكتب بعضص 0 ب إلى. صديق له 2 تين ممه جفوة ه26 سيدق 53 الخضوع ؛ وحرمت 5 لجو م وض رمث ناوا بين الضلوع 0 فتركتتى فيك لائذا بالعدىّ ؛ وممنوعا من السو » منخفضا من العلو» جتزلة من خان وك ع عام ماع تن ع 3 ودا ع2 أو نقض عبدأ 0 أو أخاف وعدا 0 أو أظبر صداء أو ويك بدا 8 أو كفر عارفة” " أوغيط' ' نعمة سالفة . سيدى لما اشتخلت“' بك النفسسّ القلقة » والعين الأرقة » حلت عن مود 00 مر 001 ا م > ا 1 الوفاء » وزلت عن غير ذنب يوجب عموية جرم ؛ وغير سبب يفداح ىق )١( النغل الفاسد » أو واد الزانية لفساد نسبه . 00 ش (؟) عاج عنه : :رجع (م) النصب : الثىء المنصوب : يقال : هذا نصب عتى » أى أمامبا . (؛) العارفة : العطية ٠ ٠. (ه )ةط النعمة : لم يشكرها . عنه وترل .
عدد الصفحات ٢٠١ام مودة العيد الميتضم ”؛ الذى نوقعه جريرته 5 وو" خطيكتة : و 5 إساءته . وتلرمه هفواته". سيدىء أو قعنى يسير جفائك , و إعراض لحظاتك .فصارهموم: غريقها غريق صبابة وغموم ؛ أخاطبك بلسان يعجر عن الخاطبة , وأكاتيك بَِّدِ لاتجرى الى المكاتية . وأناجيك بضمير الميبة ؛ المشاهد لك فى الغيبة؛ مناجاة ام مغر م يت تجلد . وحليف تلد" 9 على امودتك إسير : ٠ آنا السبيل الى وجه السرور فتعذرة ) ٠ والحلامس و طرق السّلامة الى الرّ احة فستوعر ة» قد غلب الظمأ وبعْد الم ردء وقل . العزاء . وفقدَ الصبرء وانحلت العزعة » وبطل الرأى؛ وثيت الهوى , فتمكن فالحقا ”“ فلا تيص لعبدك عنك ولا بد له فى حالة السخط وَالرّصَى منك . ْ سيقق الرجوع الى ود الشيمة أشه من الع د الفنضل ؛ والتطر 2 بالوصل أولى بالمولى من الوقوف على الصد؛ الذى يقدح فى النة ؛ ويزيل عق دّالطوية: وشفيعى اليك»الذى أرجونحاح الشفاعة خضوعملك؛ واعتصاى بك ؛ وانحطاط فى طاعتك . ووقوف بين يديك » متكينا متحيرًا معترفاً؛ فان ذلك أبلغ شفيع : وأنت فيا تراه فى أمرى أكرم مول فىكل حال » فانه بتوق عكتاب جواب كتا 5 4 يسكن ن اليه وتنتجددبه اانعمةعليه. فحقق أ ميله 00 5 222 وأكرِمْ صَفَده وات أُوَدّه وغل فى جه ائه » الى دوام صفاته. وال سلام . ١ ( ) المبتضم : المظلوم » اهتضمه : ظلمه وغصبه وكسر على حقه . (؟) أوبقه: أهلك. ( +) التلد : التحيي . (4) الحشا : ما |تضمت عليه الضلوع'. (ه) الصفد : العطاء .
عدد الصفحات ٢٠٢/ الس بأت ما تنوم تيرم 7 العام : ونكاتب به ذوو الظرف والاخطار أتشدى بعص الادياء : كتاب - - مام لل معطصه 2 2م همذا: : مرج المداة ع - و 7 7 أنت الطييب فداوم وََ قال آخر : 1 2 7 اس لم هذا حتاب فى له هم ٠. 0000 3 0 28 سه اي لم وقال آخر : .هذا كتانى إدهع عيى 2 ا وقال آخر : . م عم 31-0 أ 6 هذا كتاب أخى هوىوصباية لاق الدوَاة بعر مس فوح 2 ع ع قرح المؤاد تعوده أشجا نه وَقَال آخر : ركذ عل ل ري ير د جوأ 4 7 8 الى ع 2 خطت إليك انا مله فسكت علسه عو اذله 5 7 0 5 متايه وقا آله 2 م 5 2 َم ٠ عطافت || ليك ر جد ه هممه م > يي امه وَرجى به من حاأق قد مه او 0 يعقله بى ليها أ ملا 5 قلى على 62 1 : يحل عن إسمه بِنَا 5 أسَابى لا إ-تطيع لها بهد كتمانا 7 5 وراك ل مضه كانت لمضمر لاعيج عن وان" نا به تل الطبيب وغات كن يسارع إلى جَوَابة ( و )الحالق : الجيل المنيف المرتفع لانبات فيه . ٠ 0 ( لاق الدواة : أصلح مدادها .
عدد الصفحات ٢٠٣سب ا #اايسس وقال آخر : ش هذا كتاب ى شكا مَقَما كع عليه و نْ مقليه ولا مراق نبة -العدو ومن لبى علانية وقال هم وقال آخر هذا كتانى اليك أشكو كتيت أشكو إليك مابى 007 الوجه 06 شيع مادكن القلبٌّ منك شيئا وقال آخر : هذا كتابٌ فى يبك حافظ إن غبت آنس طر َه بدموعه وقال آخر : هذا كتاب أخى مَوى مشتاق أمل هواه على بنَّان ينه وكأ نه 5 7 فى نفيسهة )١( شفه المرض : أوهنه ب شكا اليك عظم ما به. 2 :)١( ٠ ره 0 0 2 93 ور عَدّد لوفو نك قلله شري الي ا حَ الخفاء و 7 ٍ_- 00 َه 2م يشبمه ضح أن ل تجد لى فا احتيآلى ا أتاسى فا تبالى إليك إن لم أ بحالى إلا تممَّ لى حالى. نايع ,سه ادو م ضه صب بذكرك مستهام مد الس وإذا أصابك طرفه لم طرف ترح الجفون دمع 4 المراق ف بان كيف مصار ع العشاق مق غلأوال شوق واكتئاب راف (؟) المستبام : من ذهب فؤاده وخلب عقله من الحب . مدنف : ثقل مرضه ودنا من الموت .
عدد الصفحات ٢٠٤وقال آخر : هذا كتاب مر أَهْدَى له الهجران بعد تواصّل ما هكذا فعل 0ك رام 8 جل متاق ع و وار لصب هايم قل شفة . وأتشدق ابرأهيم بن همد انفسه : هذا كتابة فإذا قرأت كتابه فاجمل 2 افلقد 5 لقد تيرم بالحياة وطولما مر فى قله 8 ار أده قَّ غمرة كت 8 6م م ص لد تعر إن به ردآه وحديسلة عا شالك هر -. وأنشدى أيضا لنفسه : إليك فائرأ فاق أطارَ رفاك .هذا تماق عر 0 00 أقلقه شوقه المع لكنه 1 2 الظلام يق إن كنت غضبان تأرضن + يي ولأبى ال طب فى هذا المعى ذا كتابى. اليك 1 . المذاق : من كأن وده غير خااص ) ١ ١) ريدي ١ : و إلى في رف ذَوَّاق وكذاك فصل الخائن المذاق ”© مه 2 إن تنقضى مياق ا 2 ظول التحيث وشدة ل قلاق كك 5 0 ور جى تلم > ص هر ع اوس ص نار تضرم بسكرة وأصيلا بعد الصدود إلى الوصّال سَبيلا وتركت فالاحشا ءٍِ مه 10 وعسى مداه أن كون قليلا حاشاك أن تردى يداك فتلا 6 5 أل رقادَ 1 55 ميلا 2 فكي 1 تاب ذى بوم #بريك ما ص ليق الصّدَ ود - 3 2 0 5 وم 355 بكاء ذى الفقد للفقيد الموآلى عن العبيد 5-2 مو كتاب من شفه السقام (؟) غمرة الثىء : شدته ومزدحمه . الغليل : حزارة الحب أو الحزن .
عدد الصفحات ٢٠٥سلس 0 7# لس . واء وارث لسقمى وطول صرى 3 2 . آله آء 1 وقال آخر ع الى ال وبي أره المحو فى سطور كتانى 2 ابي امس ام ويكانى يبدل ألى سقيم أنا بين الرجاء واليأس وقف فاذا اشتقتٌُ أن أراك أنادى غضبت نحو فى الكتاب كثير كتيب الكتاب على لاف ميره 5 م كان دمعى ل ور و وقادم كلتبت كيى والدموع مطل الحو هن قبل الدُموع, وإأعا 2 مأ زلت أ أ كى وفى يلاى م أكم وجدى والدمع بظرره ما زات خل وا من ال موى 3 5 ما يكلمى يا سيدا 5 آ- . أجنه : ستره وأخفاه )١( 5 بم ااه 20-0 0 2 ذهل وَهت مى 1 المظ س0 1 لم >, هاس 5 4 شأهد لى بعير م وانتحاب خاضع للووى طويل الْعَدَابِ اع 24 است أدرى با يكون جواى فرج الله لى الحكّاب , قالت أراد خيا نى وعردورى 2 وانحو في كلا ولا للسبو والتقصير حك بو حرس م - فق حدر الفراق لما يجن ضميرى ه لعلة التغيير 5 و و سىس استبات م دوع اقلم بوا كف كا لحان متسم * لامي 1 2 1 أ م عد إى هر هويبت ١ بالسقم_ - م 5 5 كك لم ل" 5 وَعن (0) وكف الدمع : سال قليلاقليلا . اجمان: اللو اق .انسجم : سال قليلا أوكثيراوا صب
عدد الصفحات ٢٠٦3 0-7 : دو أنا قتيل الموى ومينثه وقال آخر : إنى دفعت إليك 3 قله عاشق ولقد كتيت بس عاك إن الذموع تفجر فدددرت ارج الله الصيابة والهوى وقال آخر ا | الرسول 8 مذى بكتاب 3 اتاروم ىالظنونوأشربت أسأل ١ أللّه خير هذا (١ الكتاب م 2 ن 3 فك 16 فرق م4 كتاب ص بدمع عين عع 0 :1 كتيه | كفه وقال آخر ما الكتاب فقد مكطى وأماهها 2 031 5 24 5 ب طلب الى وآب فا حر:وا ئَ ود 7 2-0 ها تقد ون متيمًا ذا ص 1 © طرخ 0 1 جودوا عليه برحمة وتعطفٍ 7 رصضدف _- 0م 3 3 اللا 200 عى برد 2 25 ورجوت عد لاك فأنظرىف قصي 1 17 8 ع فاذا قرأ 9 فاح حسبى و تبي منبا 5 ف صفات مود عنى ولا زالت عليك من -41 يا ليت شعرى ما يكون جوالى 1 7< > وس بك فى طمع الخر بص وَخَشيَة ألمر تأب. قل أتانى برحمة وعذاب 03 03 32 عع أ 1 2 5 ر م 12 7 وما لما فى الحوى اصيب. مر 2 وق 7-0 نه رس للك جوابء © 8 40 أضحى أممير تذكر وتصابى. فلقّد أطلم” بالصدى د عَذاني
عدد الصفحات ٢٠٧أةا الكتاب فن كثيب عاشق لكنّه غادٍ إلى ذى سَلْوَمَ وقال آخر : ولا الكتاب الذى جاء ارسول به جاه آل سيول 3 يأس عم عدو وقال !2 صلينى الكت ب وبالسلام ل مه وجودى. بالكقاند ب وَعنو نيه موس ساه من الشمس المتيرة م دح ' 3-0 وناحلة فَديتك امناى وقال آخر : كتبت إل يا روحى كتابا ولولا العيبٍ همْت إليك لما ا عاذ نظرة هن عير واش وقال آخر م يد |! 5 تاب إل اشتماقا بأنى أنت 5 حيتة قلى : ور 6ه كلف الو ادِمواصلالاؤصاب”" منعب فى غير حكنه عتآاب : 2 0 ا ا ل من الحبيب لذاب القاب واحتر قَ 2 هيمر إعءع ب لنت سن أن و وقد فضدت فأحى لى به )0 ار 2 وزورى ذددة إلى الصب ١ الكئيب اتام ف وبدر لاح من بين شار أمانا للفؤاد ين الغرام 2م اهمس ام فوافق شودى وبلوع سولى تاوت الكتاب من الرسول وتشنيع المقالة بالخليل واشتعالا من الهأوى ف ضيرى - 555 و ومناى وغابى. وسرورى وأنشدق أبوعيد الله الواسطى | لنفسه : كتيت إلى تذك م تلاق مِنَ الشّؤق المبرّح والفراق ( ؟) الرمق : بقية الحياة . (م) دجن اليوم : كان فيه غم ومطر .
عدد الصفحات ٢٠٨