اند ااا 000 سلسلةالبخويث العليّة شك (/1؟) كإلكاذكثر صَاح 8 ء الثر ل 4 ٠ «+ الأستاذ بق الفِفٌه فحكُلَيةِالسَّرِسَةٍ جَامحَة أَلتَصيم دارابنالجوزني 7 ج 5 ٠ 5 55د بيجا ا )يجيد جد بده جبدحيدجه صزحه 7ج حزه جد تبص د 0ك يي
عدد الصفحات ١40252022059252 5205205285 252522522 +22+52-4© .0 ل 0 2-5-5-2 5ت و كن و كت و 85ت و25 5ج و 5و كت و 55و 595 و 55و 0550559525 215 و اج ج 705565505505205 3200-0 وصت 6ج 076 0312 32 40
عدد الصفحات ٢© جرد ب جب جه 70ج 5ه جز 6د وده كاده كاده د 4 لك يك 0 ل لك يك ل ا ل لك ل ل 0 048 ! به 652 . 0١ 4 4 و ٠. 7 3 ا ور حَكامة ( سا ا يها 3-09 ) ىه كته كت كته كح 0 كت 0 كت و كت 0 كه كت 0 صب 2 912 2125915 9 ص © 10 1209 00 صا 9 ص © 0ت 350-5025 2592592959 959 ج90 كج و كت 2150 9 225905025 47
عدد الصفحات ٣ج كد ماد و5 د 0250 3655 5505562050 و 02 207 ٍ 1 نر . 67 7 الظبكة الأوزتب ممضناتت 221١م حقوق الطبع محفوظة © 1579١ه» لا يسمح بإعادة نشر هذا الكتاب أو أي جزء منه بأي شكل من الأشكال أو حفظه ونسخه في أي نظام ميكانيكي أو إلكتروني يمكن من استرجاع الكتاب أو ترجمته إلى أي لغة أخرى دون الحصول على إذن خطي مسبق من الناشر. المملكة العربية السعودية: الدمام - شارع الملك نهد - ث: 1418145 - 44510917.ص ب: 141 - الرمز البريدي: 5167١ - فاكس: 1411٠١ - الرياض - حي الفلاح - مقابل جامعة الإمام - نلفساكس: 14 -جوال: مؤلا10 ١6: - الإحساء -ت: 01817111 - جدة -آت: “191/17 ؛7؟ :141171 - الخبر - ت: 4149161 - فاكس : 4449101 - بيروت - ماتف: ١1/8191٠١ - فاكس: 11/141801- القاهرة - ج م.م - محمول: 011١5819187 - تلفاكس: ١1119414910١ البريد الالكتر وني : عدمء.21 99.2130 - ددرمء.لتمسا عطق تن ىد واد 227025022022059 979252202592250: 522422220220522 22 05255225055 © 520-5052505 05355 2 > 0 ©0359 05 5ت 0 035 كز © كت © كت 0 كت 0 25 42 ات 0 كت 0 صاب © صب © كت © ص1 © 5 0 25 © 315 9 235 4.2
عدد الصفحات ٤المقدمة حدمو المقدمة إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالناء من يهده الله فلا مضل له. ومن يضلل فلا هادي لهء وأشهد أن لا إِله إِلَّا الله وحده لا شريك لهء وأشهد أن محمداً عبده ورسولهء أرسله بكتابه المبين» هادياً إلى الصراط المستقيم» جعل سبحانه أمثاله عِبَراً لمن تدبرهاء وأوامره هدى لمن استبصرء. وشرح فيه واجبات الأحكامء وفرّق فيه بين الحلال والحرام . ... خاطب به أولياءه ففهمواء وبيِّن لهم مراده فعلموا. فقراء القرآن حفظة علمه المخزون» وخلفاء أنبيائه» وأمنائه. والواجب على من خصه الله بحفظ كتابه أن يتلوه حق تلاوته. ويتدبر حقائق عبارته ويتفهم عجائبه» ويتبين غرائبه. قال تعالى: #ككبٌ أَرَلْنَهُ ِلك مبِرَكُ لوا ايد » [ص: 85].. . . وقال تعالى: ##أفلا يسَدَيونَ لْفَرْءَانََ َم عل قُلُوبٍ أقَالّه1 [حم [محمد: 14؟]. جعلنا الله ممن يقوم بحقه. ويرعاه حق رعايته» ويقوم بقسطه. ولا يلتمس الهدى من غيره. أسباب اختيار الموضوع : كان مما دعاني إلى اختيار هذا الموضوع للكتابة فيه جملة أمور من أهمها : ' ١ - أن أكون ممن قال فيهم المصطفى صلوات الله وسلامه عليه:
عدد الصفحات ٥سميج المقدمة يي 5 «خيركم من تعلم القرآن وعلمه"''. ألا وإن من تعليمه؛ تعليم ما فيه القيام بحقه وهذا منه إن شاء الله. ١ - أهمية هذا الموضوع وعدم وجود مؤلف خاص به يجمع أحكامه. يقربه ويجعله في متناول قارئ القرآن. “" - تباين أقوال أهل العلم في جملة من أهم أحكامه» فمن قائل بوجوبه بحيث لا يسع القارئ تركه»ء ومن قائل بسنيته. ومثل ذلك اختلافهم في مواضع السجود وما يسجد فيهء وما لا يسجدء وكذا اختلافهم في اشتراط الطهارة له واستقبال القبلة» وستر العورة. ومن ذلك: اختلافهم في جواز السجود في أوقات النهي عن الصلاة» أو عدم جوازه ومن ذلك التكبير في أوله» وفي القيام منه) وكذا السلام. وغير ذلك كثير. فأحببت أن أشارك بجهد في هذا أتتبع فيه القول الذي تسنده الأدلة» وتشهد له الأصول. منهج البحث : وقد اتبعت في بحثي لهذا الموضوع المنهج التالي : ١ - أقوم بعرض المسألة الحاضرة بذكر مواضع الاتفاق إن وجد ثم أتبع ذلك بموضع الخلافء, ذاكراً القول أولاً» فالقائل» ثم أتبع ذلك بذكر الأدلة» وما أورد عليها من مناقشة. ١ - رجحت ما ظهر لي رجحانه» حين تعذر علي التوفيق بين الأقوال» وإعمال جميع ما ورد في المسألة من أدلة صحيحة. “- عزوت الآيات القرآنية إلى مواضعها في كتاب الله؛ بذكر السورة» 5-8 ورقم الآية. .١١8/57 أتخرجه البخاري في كتاب فضائل القرآن» باب خيركم من تعلم القرآن وعلمه )١(
عدد الصفحات ٦المقدمة بسح مرق ا أب ؟ - خرجت الأحاديث الواردة في البحث؛ وما كان منها في صحيح البخاري أو مسلم اكتفيت به» وما لم يخرجه أحدهما أو كلاهماء خرجته من الصحاح والمسانيد المتبقية» مع بيان درجة الحديث. وقد اعتمدت في ذلك على ما ذكره أهل العلم في ذلك. 5 - خرجت الآثار الواردة في البحث من مظانهاء مع بيان درجة الأثر إن وجدت في ذلك نقلاً . ١ - ترجمت للأعلام الواردة في البحث باستثناء الصحابة» والأئمة الأربعة» لشهرتهم فلا يحتاجون إلى تعريف» وجعلت ذلك في ملحق خاص تجنباً لإثقال الحواشي . ' - عملت في آخر البحث فهرساً اشتمل على ما يلي: ١ فهرس للآيات القرانية. 2 فرس للأحاديث. ١ “" - فهرس للآثار. 5 - فهرس للمراجع . 5 فهرس لموضوعات البحث. خطة البحث: تشتمل خطة البحث على : تمهيد» وثلاثة فصول. وخاتمة: التمهيد؛ وفيه ثلاثة مباحث: المبحث الأول: في فضل تلاوة القرآن. المبحث الثاني: في ما يلزم قارئ القرآن» وحامله من تعظيم القرآن وحرمته» عند التلاوة. المبحث الثالث: في التعريف بسجود التلاوة. الفصل الأول: في حكم سجود التلاوة؛ وفي مبحثان:
عدد الصفحات ٧ات المقدمة حل قن المبحث الأول: في حكمه للتالي. المبحث الثاني: في حكمه للمستمع والسامع. الفصل الثاني : في عدد سجدات التلاوة؛ وفيه مبحثان: المبحث الأول: ما اتفق على السجود فيه. المبحث الثاني: ما اختلف في السجود فيه. الفصل الثالث: مواضع السجود من آيات سجود التلاوة؛ وفيه مبحثان: المبحث الأول: ما اتفق على موضعه. المبحث الثاني : ما اختلف في موضعه. الفصل الرابع : في أحكام سجود التلاوة؛ وفيه مبحثان: المبحث الأول: في أحكامه داخل الصلاة. المبحث الثاني: في أحكامه خارج الصلاة.
عدد الصفحات ٨التمهيد وفيه ثلاثة مباحث: المبحث الأول : في فضل تلاوة القرآن. القرآن وحرمته . المبحث الثالث: في التعريف بسحود التلاوة. رلك ا
عدد الصفحات ٩فضل تلاوة القرآن صم _ مد الوومووموموموومومممومم0- جه 7 يك 2 --_- المبحث الأول 0 «ك وووم0. م فضل تلاوة القرآن ٍ حث سبحانه عباده المؤمنين على تلاوة كتابه العزيز الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه. ووعد من قام بحقه في ذلك بالأجر العظيم . والثواب الجزيل. وقد تواترت النصوص فى الكتاب والسنة فى بيان ذلك . أولا: من الكتاب: قوله تعالى: ظإِنَّ ادبن يتوت كتب أله وَأَقَامُوأ الصَلرة وأنققوأ سسحت سم لوم 000 من تقاف ير ييه بيخت تدا أل كفل © تققد شخ وَيِيِدَهم من فَضليء ِنَّمُ عَفُورٌ شَكورٌ 409 افاطر: 1١ 0]. فالذين يتلون كتاب الله: هم الذين يستمرون على تلاوته ويداومونهاء والمراد بالتجارة ثواب الطاعة» ومعنى لَّن كبُور»: لن تكسدء ولن تهلك. وهي صفة للتجارة» والإخبار برجائهم لثواب ما عملوا بمنزلة الوعد بحصول مرجوّهم'". قال مطرف بن عبد الله في قوله تعالى: «إإِنَّ نينت ككب شه .. . * الآية: هذه آية القراء9 . ثانياً : من السنة : ١ حديث ابن عمر؛ قال: قال رسول الله يكلةِ: «لا حسد إلا في اثنتين: .547/56 فتح القدير للشوكاني 54/ 257548 زاد المسير لابن الجوزي )١( .485/5 (؟) جامع البيان عن تأويل القرآن لابن جرير الطبري ؟7؟/ ”177» وزاد المسير
عدد الصفحات ١١د فضل تلاوة القرآن اي 7 اع 1 00 زفق فر 0 0 رجل علمه الله القرآن فهو يتلوه آناء الليل» وآناء النهار فسمعه جار له: فقال ليتني أوتيت مثل ما أوتي فلان» فعملت مثل ما يعمل» ورجل آناه الله مالا فهو يهلكه في الحقء فقال رجل: ليتني أوتيت مثل ما أوتي فلان فعملت مثل ما يعمل:”"'. حديث عائشة عن النبي كلِ؛ قال: «مثل الذي يقرأ القرآن وهو حافظ له مع السفرة الكرام . ومثل الذي يقرؤه وهو يتعاهده وهو عليه شديد فله أجران»)”'' . حديث أبي موسى الأشعري عن النبي كَلِ؛ قال: «مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترجة ريحها طيب وطعمها طيب...»”". حديث أبي أمامة عن النبي كلِِ؛ قال: «اقرأوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه»9©' . حديث عبد الله بن عمروء عن النبي كَلِ؛ قال: «يقال لصاحب القرآن: اقرأ ورتل كما كنت ترتل فى الدنيا؛ فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها». 0 ظ حديث عبد الله بن مسعود عن النبي يلل قال: «من قرأ حرفاً من أخرجه البخاري في كتاب فضائل القرآن» باب اغتباط صاحب القرآن .1١8/5 أخرجه البخاري في كتاب تفسير القرآنء باب سورة عبس 24٠/6 ومسلم في كتاب صلاة المسافرين وقصرهاء باب فضل الماهر بالقرآن. والذي يتتعتع فيه .049/1١ أخرجه البخاري في عدة مواضع؛ منها: كتاب فضائل القرآن» باب فضل القرآن على سائر الكلام .٠١1/7 ومسلم في كتاب صلاة المسافرين» باب من يقوم بالقرآن ويعلمه 2068/١ حديث 73575. أخرجه مسلم في كتاب صلاة المسافرين» باب فضل قراءة القرآن وسورة البقرة /١ 00» حديث 707. أخرجه أبو داود في كتاب الصلاة» باب استحباب الترتيل في القراءة ؟/ "الا حديث 4 والترمذي في أبواب فضائل القرآن 0//الا١» حديث 25915 وقال: حديث
عدد الصفحات ١٢فضل تلاوة القرآن بحمو ١3# أح كتاب الله تعالى فله به حسنةء والحسنة بعشر أمثالهاء لا أقوال: ألم حرف. ولكن ألف حرف» ولام حرف» وميم حرف)27' . “ا حديث أنس بن مالك؛ قال: قال رسول كل «إن لله أهلين من الناس» قالوا: يا رسول الله! من هم؟ قال: «هم أهل القرآن, أهل الله 5 0 وخاصته) © . هذا غيض من فيض؛ اخترت منه ما أحسبه كافياً بالغرض الذي سيق لأجله. ١ )١( أخرجه الترمذيء. في أبواب فضائل القرآن. باب ما جاء في من قرأ حرفاً من كتاب الله ما له من الأجر م١ حديث 259٠١١ وقال: حديث حسن صحيح » غريب من هذا الوجه. (؟) أخرجه ابن ماجه في مقدمة السنن». باب فضل من تعلم القرآن وعلمه 2/8/١ حديث ا وقال في الزوائد: إسناده صحيح .
عدد الصفحات ١٣صل مرق في ما يلرزم قارئ القرآن وحامله ع م . المبحث الثاني م َ في ما يلزم قارئى القرآن وحامله من تعظيم القرآن وحرمته عند تلاوة القرآن ذكر أهل العلم جملة من الأمور التي ينبغي على قارئ القرآن الإتيان بها عند التلاوة؛ فمن ذلك: ١ - أنه ينبغى له أن يستاك ويتخلل فيطيب فاه عند القراءة؛ إذ هو طريق القرآن”" . ؟ أن لا يقرأ القرآن إلا على طهارة”"', إلا أن يكون جنباً فيجب عليه الاغتسال قبل القراءة. ومثله الحائض عند أكثر أهل العلم فلا تقرأ شيئاً من القرآن حتى تطهر. ْ 9“ أن لا يمس القرآن إلا على طهارة”". وهذا غير مختص بالجنب» بل هو فى حق المحدث حدثاً أصغر على ما ذهب إليه جمهور أهل العلم . - ومن ذلك ترك قراءته في المواضع القذرة» وأن يختار لذلك المكان التظيفي وذللك اتعظيماً لقان ه أنه يستحب التعوذ قبل القراءة”*2؛ لقوله تعالى: #تَدًا قرَأتَ لدان )١( الجامع لأحكام القرآن 2.77/١ التذكار ص١٠»: كشاف القناع 2570/١ التبيان ص08. (؟) الجامع لأحكام القرآن ١/لا”اء كشاف القناع ١/1"ا4. () الجامع لأحكام القرآن .77/١ (5:) كشاف القناع »4737/١ التبيان ص١5. (5) كشاف القناع »47١/١ الجامع لأحكام القرآن .77/١
عدد الصفحات ١٤في ما يلزم قارئْ القرآن وحامله ص معي 1 7ع - -4 ١6 اح - الرحمن الرحيم إذا كان ابتداء قراءته من أول السورة"''. أن يحمد الله عند الفراغ من القراءة على توفيقه ونعمته بجعله من آل القرآن» وأن يسأل الثبات عليها”" . أنه يستحب له أن يخلو لتلاوته حتى لا يقطع عليه أحد بكلام» فإن كان ولا بدء لم يقطع قراءته ساعة فساعة بكلام الآدميين من غير 5 اقرف صرورهة أن تكون قراءته بتدبر» وتفهم» وخشوعء وأن يستعمل فيه ذهنه وفهمه حتى يعقل ما يخاطب بهء ويتأمل الأوامر والنواهي ويعتقد قبول ذلك”*2. والأدلة على ذلك أكثر من أن تحصى؛ قال تعالى: #أفلا يسَدَبرُونَ الْشرءات أمّ عل قَلُوبٍ أَكَمَالْهَآ 69+ [ 14ل وقال تعالى : #كتبٌ أَرَلْنَهُ إِلَكَ مَك لُتَبَوا ليد وَلْتَدَكْر ولأ الأب 409 [ص: .]١9 ٠ 9 - أن يقف على آيّة الوعد فيرغب إلى الله تعالى» ويسأله من فضله. وأن يقف على آية الوعيد فيستجير بالله منه . ٠ -أن يمسك عن القراءة إذا تثاءب حتى ينتهي من التثاؤب» ثم 00 قرف 00 0) 000 0200 يستأنف القراءة”''. وقد قال يكلِِ: «إذا تثاءب أحدكم فليمسك بيده على فيه فإن الشيطان يدخل»" . الجامع لأحكام القرآن .71/١ (؟) كشاف القناع .47٠/١ الجامع الأحكام القرآن ١//ا. كشاف القناع 257١/١ الجامع لأحكام القرآن ١/لااء التذكار ص9١٠» التبيان ص16. الجامع لأحكام القرآن »37//١ التبيان ص الا. الجامع لأحكام القرآن 2١7/١ كشاف القناع 257١/١ التبيانت ص450. أخرجه مسلم في كتاب الزهد» باب تشميت العاطس وكراهية التثاؤب 77917/5.
عدد الصفحات ١٥يت في ما يلزم قار القرآن وحامله ١ إذا ابتدأ القراءة فينبغي أن تكون بدايته من أول الكلام المرتبط بعضه بعضاًء إذا ابتدأ القراءة من وسط السورة» وأن يقف على الكلام المرتبط» إذا لم يقف على آخر السورة'"". 75 -أن يمسك عن القراءة إذا عرض له ريح حتى يتكامل خروجهاء ثم يعود إلى القراءة”"' . .1 ومن حرمته ألا يجهر بعض على بعض في القراءة فيفسد عليه» حتى يبغض إليه ما يسمع ويكون كهيئة المغالبة”. 5 ألا يجهر بقراءته بين مصلين» أو نيام جهراً يؤذيهم””'. 6 ومن حرمته ألا يقرأه في الأسواق» ولا في مواطن اللغط واللغوء ومجمع السفهاء”” . | 7 - ومن حرمته إذا وضع المصحف ألا يتركه منشوراًء وألا يضع فوقه شيئاً من الكتب حتى يكون أبداً عالياً لسائر الكتب""' . ١١ - ومن حرمته أن يضعه في حجره إذا قرأه أو على شيء بين يديه ولا يضعه بالأرض”" . ْ )١( التبيان ص97. (؟) كشاف القناع »577/١ التبيان ص460. () الجامع لأحكام القرآن »79/١ كشاف القناع .41/١ (4:) كشاف القناع 2غ الشرح الصغير ١/لالاة. (5) كشاف القناع /١ 577» الجامع لأحكام القرآن .79/١ (5) الجامع لأحكام القرآن .58/١ (0) الجامع لأحكام القرآن .18/١
عدد الصفحات ١٦في التعريف بسجود التلاوة ال 0 م0 2 ردت 1 المبحث الثالث ١ 1 : : فى التعريف بسجود التلاوة َ سجود التلاوة: أي: السجود بسبب التلاوة. والإضافة فيه.من باب إضافة المسبب إلى السبب"''» كخيار العيب» وخيار الرؤية» وحج البيت» وأقوى وجوه الاختصاص اختصاص المسيب بالسبب”. وقد أورد عليه: أن السماع سبب في حق المستمع» فكان ينبغي أن يكون التعريف: بسجود التلاوة والسماع. وقد أجاب عنه العيني: بأن الإجماع منعقد على كون التلاوة سبباًء واختلفوا في سببية السماع» فقال بعضهم: ليس السماع سبباء ولذلك اقتصرت إضافة السجدة إلى التلاوة دون السماع. أو يقال: إن التلاوة أصل في الباب؛ لأنها إذا لم توجد لم يوجد السماع فكان ذكرها مشتملاً على السماع من وجه فاكتفى الى 7 .7177 7/7 البناية شرح الهداية للعيني ؟/04٠لاء حاشية ابن قاسم على الروض المربع )١( (؟) البناية 7/1 094لا. 1 (9) المصدر السابق والصفحة.
عدد الصفحات ١٧