المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

مسند السراج تحميل PDF

السراج الثقفي

صفحة ١ من ٣١

DUARILRIRLRLRLRLRLRIRIRILRIRILRILRILRLRILSALRE A EAASSASAYSASAASAAASRSRLRRSLRLRSSRSER DASA SEDO Q3 5 2 3 3 ک5 Q ک5‎ گرا کو حققَّه و ا 1 وار 8 ا ل ر o‏ e‏ ج ¥ * pos‏ و 9 الناشر: لار ليا احادرڻ وعلق عليه یل اباد امحوق ۳٠٣د‏ راا ۸ امام شيخ السام Q۹ ٩ @ ساو‎ J ا‎ %3 ک5 ي 8 ` @ CI e م0 ق IFES EFSF ESF SFTN ESTEVE ETP OO. م

عدد الصفحات ١

(حقوق الطبع محفوظة للناشر). n6.‏ ۳ھ الطب الارى 1ء اسم الكناب مسند السراج اسم المولف الامام شيخ الاسلام ابو العباس محمد بن اسحاق بن ابراهيم السراج الثقفى النيسابورى تحقيق وتخريج الأستاذإرشادالحق الأنرى اشر لور ادارة العلوم الاریه فبصل آباد باکستان ۰۰۹۲٤۱-۹٤۲۷۲۲‏ 4 ra .. 6 شاکرین لاهور باکستان هاتف ۰۰۹۲٤۲۲-۷۲۳۷۱۸‏

عدد الصفحات ٢

إن الحمد لله تحمدهء ونستهينه ولستفا و ونعوف بالل ومن سیثات آعمالناء من بهده اله فلا مضل لاء و من پضلل فلاهادی له » » وأشهد أن ل اله الا الله وحده لإشريك لهء وأشهد أن محمداً عبده ورسوله. يا ها الذين آمنوا اتقو الله . حق تقاته ولاتدوت ن الأوانتم سامون" ۰ ٠‏ ايها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واجدة ا وبث منهما رجالا كثيراً رنساء واتقوا الله الذي تسبالون به والأرحام إن 1 رقیبا ‏ ۰ اأيها الذين آمنوا اتا اله وقولوا قو سذيدآ يلع لكر اباك و يغفرا ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزاً عظیما » و بعل ۰ لاخلاف بين أئمة السلمين في أن القرنين» الثالث والرايع من الهجرة النبوية يعتبران العصر الذهبي في تاريخ الإسلامء إذفيه دونت علوم القرآن الكريب وډون الحديث النبوي الشريف» والفقه الإسلامي ونشطت فيه حركة العلوم الإسلامية ) وفي هذا العصر الذهبي نشا علم من أعلام المحدثين أبو العبا س السراج محدث خراسان رحمه الله . ٤‏ أ ه1 شد i‏ ا ا وهوالإمام الحافظ شيخ الإسلام أبو العباس محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن مهران بن عبدالله بن العباس السراج الثقفي مولاهم النيسابورى» ولد سنة ست عشرة

عدد الصفحات ٣

وماتتین كما ذكره الذهبي وغيره۔ وقال الخطيب: قرت في كتاب بي الحسن الدار قطني بخطه أخبرنا ابراه ابن محمد بن يحيی قال: : قال أبو العباس السراج: ولدت في سنة ثمان عشرة ومائتين. والسراج بفتح السين وتشديد الراء وبعد الألف جيم» هذه النسبة إلى عمل السروج وهو الذي يوضع على الفرس»ء واشتهر بهذه النسبة جماعةء قال السمعاني : كان من اجداد الإمام أبي العباس من يعمل السروج - شیوخه وتلامذته ۰ سمع من إسحاق بن راهويه وقتيبة بن سعيد و محمد بن بكار وبشر بن الوليد الكندي وهناد بن السري وأحمد بن سعيد الدارمي وعقبة بن مكرم وسوار بن عبدالله وأحمد بن منيع وأحمد بن المقدام و عمرو بن زرارة و محمد ابن إسماعيل البخاري و بي حاتم الرازي ويعقوب بن إبراهيم الدورقي و محمد بن سهل بن عسكر و محمد بن رافع والحسن بن عبدالعزيز الجروي و سوار بن عبدالله العنبري وأخيه إبراهيم بن إسحاق و خلق كثير سواهم من أهل خراسان وبغداد والكوفة والبصرة والحجاز والريء وقال الخليلى: أنه كتب عن ألف و خمس مائة وزيادة- وحدث عه الإمام البخاري و مسلم بشيء يسير خارج الصحيحينء وأبو هات الرازي أحد شيوخه»ء وأبوبكر بن أبي الدنياء والحافظ أبوعلي النيسابوري والحسن بن سفيان و عثمان بن السماك وأبو حاتم ابن حبان و ابن خزيمة و ابن عدي وأبو أحمد الحاكم و القاضي يوسف بن قاسم الميانجي و عبدالله بن أحمد الصيرفي و عمر بن زرارة الكلابي وخلق سواهم و آخرهم موتا سنة خمس وتسعين و ثلاث مئة الشيخ أبو الحسين أحمد بن محمد الخفاف القنطري راوي بعض مسنده عنه- ثناء الأئمة عليه وأخلاقه وفضائله اتفق الحفاظ والأئمة على توثيقه» قال الخطيب : ورد السراج ببغداد قديماً

عدد الصفحات ٤

5 وحدیتا واقام بها دهرا طویلا ثم رج الى نيسا بور واستقربها لی حین وفاته» وکان قد حدث ببغداد شيا يسيراً » وكان من المكثرين الثقات الصادقين الأثبات عنى بالحديث وصنف كتباً كثيرة وهي معروفة مشهورةء وذكرالخطيب في تاريخه (ج ٠١‏ ) ص ۱۱۳) أنه دخل ببغداذ سنة أربع و ثلاثين و مائتين وقال الخليلي في الإرشاد : ثقة متفق عليه من شرط الصحيع. وقال أبو سهل الصعلوكي الأوحد فى فنه والأكمل في وزنه قال: وكنا نقول: السراج كالسراج. وقال ابن الجوزي : كان من المكثرين الثقات» وقال ابن أبي حاتم : إلسراج صدوق ثقةء وقال إبراهيم بن محمدالمزكي :کان السراج مجاب الدعوة. ٠‏ وکان رحمه الله أمارا بالمعروف ونهاء عن المنكرء » قال إسماعيل بن نجيد : رأيت أباالعباس السراج يركب حماره وعباس المستملي بين يديه يأمر بالمعروف وینهی عن المنكر يقول : يا عباس غير كذا واكسركذا » وقال أبوعمروالخفاف للإمام السرا : لو دخلت على الأمير ونصحته» قال : فجاء وعنده أبوعمروء فقال أبو عمرو: هذا شيخنا وأكبرنا » وقد حضر ينتفع الأمير بكلامه فقال السراج: أيها الأمير! إن الإقامة كانت فرادى وهي كذلك بالحرمين» وهي في جامعنا مثنى مثنى» وإن الدين خرج من الجرمين» قال فخجل الأمير وأبو عمرو و الجماعةء إذ کانوا قصدوا فى أمر البلادء فلما خرجء عاتبوه» فقال استحيیت من الله أن ن¿ اسل أمر الدنياء دادع آم الدين- ۰ وکان رحمه ا على آهل البدع والهواء وکان لايحدث أولاد الكلابية"' » قال الحاكم : سمعت أبا سعيد بن أبي بكر يقول : لما وقع من أمرالكلابية ماوقع بنيسابور كان السراج يمتحن أولاد الناس» فلا يحدث أولاد الكلابيةء فأقامني )تنسب إلى أبي محمد عبذاله بن سعيذ بن كلاب البصري انظر ترخمته واراء ه فی اللسان (ج ۳ ص ۲۹۰) والسير (ج ١١‏ ص )۱۷١‏ وطبقات الشافعية (ج ۲ ص )۲۹١‏ ومقالات الإسلاميين (ج ص١٤٠٠‏ ع ص ۲۲۹) والغنية (ج ١ص .)۹٤‏

عدد الصفحات ٥

6 a‏ اموة فقال: ھل تادا یرایل تیل سن اة »×فقلت إنقلعت ها ف حلفا قال لعا هذا i‏ س الها لے ن = :ا ھال اجا ابو بالل الحاكم:سقغت ابي نانا مراي وأظهر خلق "الق أن سلعلة السطرأع يقول: العنو! الزعفراني- فيضع-الناسءبلعفتة ر فنزخ إلى بنخار ی »کان ر حت :الله پشو :من لم :قر بان الله تعالییعج باویضحك وینزل کل ليل إلى الفنهاء الد نيافيقول :"من يسألني فأ عطيه" فهوزنبيق كاف تتاب فيان تابو إلا ضر بت غنقه “و لایصطی: :علیه؛ ؛ لانو فن فی مقاب المي لن الت ب قال الذهبي : وقد كان السراج ذاثروة وتجارة وبر و معروف» وله تعبد وتهجد إلا أنه كان مخافرآً للفقهاء أمضما الوأي والله يغفرله» قلت: سبب المنافرة بينه و بين أملالرالي ظاهر#لأن أكثرأهل الرأي قد أصبحوا في هذا العصر معاونين لأهل البدعة من #ختاز بغضهم البدعة مثل المعتزلة والجهمية والمرجئة وغيرهم - وكان الإمام السرا ذا ثروة وتجارة كما قال الذهبي» وقد قال نفسهء حين سأل عنه الخفاف ياأبا العباس من أين جمعت هذا المال؟ فقال بغيبة دهر أنا وأخواي إبراهيم وإسماعيلء غاب أخي إبراهيم أربعين سنة وغاب أخي أربعين سنةء وغبت أنامقيماً ببغداد أربعين سنة أكلنا الجّشّب» ولبسنا الخشن» فاجتمع هذا المال - وجدير بالذكر أن الإمام الذهبي ذكر عن الإمام السراج أنه قال : ولدت سنة ثماني عشرة ومتتين وختمت عن رسول الله صلى الله عليه و سلم اثنتي عشرألف ِ ختمة وضحيت عنه اثني عشر ألف أضحيةء قلت لم يردبه الأضحية في أيام التشريق كما زعمه الذهبي وغيره بل المرادبه الصدقة العامة وقد ذكر الذهبي نفسه عن محمد بن أحمد الدقاق أنه قال : رأيت السراج يضحي كل أسبوع أو أسبوعين أضحية عن دسول اله صلى اله عليه وسلم ثم يصيع بأصحاب الحديث فيا كارن > و بهذا يظهر كظهر الشمس نصف النهار أنه لم يردبه الأضحية المعروفةء على وأن الإمام السراج قدتوفي سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة وله ٩١‏ سنة فكيف يمكن أن يضحى عنه صلى الله .

عدد الصفحات ٦

لزنتام نتشر آلف آذ ية :$ اول Tomi,‏ إماماً ثقة نزل بغداد وأقام بها الى حين فاته وهو آکبر أخرانه“ توفي سنة. ٩۲۸۳‏ 1 ا احآیضاً ببغدا؛ ولماتوف ي أخوه إبراهيم رجع إلى نيشابورء؛ وقدذكر اللخطيت: وغیزه عل تأي الوليد خسان أبن محمد الفقيهبقول: سمعت أباء الغبامن ينول 5 قا لی بغداں. فقيل له ماالڌي. حمل علئالخزوج منها؟ قال أقام ا خي ا نال لخمسين سن فلعا واف وفعت جنناز ته سمعنٹ زجلا علنی باپ : ملأ هذا المت قال زنب كان هاهناء غقلث : إتاالله “عد طول قا ا اة زاشتهاره بللعلرؤالتجارة :يقال غر بي كان شامناغجملتني هذه الكلمة على الانصراف إلى الوطنء ومع ذلك كان رحمه الله يذكر بغداداً و يقول عند حرکاته اقام اة قعد + نانفذانط ولا اقی-علی بغیاد» مق يقضىٍليالزجوع ايله تفده وکازښز حه الله طلانا اللطلة وقد قیل .له واهویک ب فی کهولته عن یجیی.بن بي عطاس إل كما خا ۴ ان صاحب اتحدنث لإيصبر ا 3 ا را ا ا ! الإعلان ( ص ۳ ): ê‏ ا ي أجوال اة دو قد د ینکر الحافظ كثيرا عنه وفیات امحدثین ورواة الحديث كما .5 یخفی علی من ا لتهذيب والإصابة بن غ کے ای e‏

عدد الصفحات ٧

8 وكذا اقتبس منه أبونعيم فى الحليلة فيما يزيد على مائتى نص ويتناول هذا الاقتباسات على تواريخ وفياتهم وأحياناً سني موالدهم ومكانتهم وجرحهم وتعديلهم وكناهم وألقابهم وأخلاقهم وأقوالهم كما ذكره تفصيلا الدكتور أكرم ضياء العمري في موارد الخطيب البغدادي في تاريخه (ص ۲ ۰۳۲۱ ۰۳۹۲ )٥٥۸‏ فلیراجعه من شاء التفصيل- وقداهتم إمام المحدثين البخارى بتاريخ الإمام السراج واستفادمنهء قال أبوبكرمحمد بن جعفر المزكي: سمعت أبا العباس السراج يقول : نظر محمد بن ٠‏ إسماعيل البخاري في كتاب التاريخ تصنيفي و كتب منه بخطه أطباقاً وقرأتها عليهء وبه يعلم أهمية كتاب التاريخ للسراج رحمه الله » لكن الأسف أنه مفقود لم نطلع على أية نسخة منه في المكاتب المعروفة والفهارس المتداولة » ولعل الله يحدث بعد ذلك أمراء ولوأحد من خدام العلم جمع كلام الإمام السراج من الموارد المختلفة لكان في ملد خم ۰ : واعلم أن هنا المزكي آخر غير أبي بكر محمد بن جعفرء وهو أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي النيسابوريء» قال الخطيب: روى ببغداد مصنفات أبي العباس السراج مثل كتاب التاريخ وكتاب الإخوة والأخوات» وغيرهما من كتبهء و روى أيضاً تاريخ البخاري الكبير وعدة من كتب مسلم بن الحجاج» وقد روى الخطيب عن البرقاني عن إبراهيم بن محمد المزكي عن تاريخ السراج في غير واحد من المواضع في تاريخه» وكذا روى أبو نعيم في الحليلة عن المزكي عن السراج أيضاًكمانكرنا- (۲) كتاب الأخبار: ذكره ابن النديم في الفهرست ١١٠٠ء‏ وقال:روى فيه أخبار المحدثين والوزراء و الولاة وغير ذلك من سائر البلدان وجعله رجلا رجلاء لكن يمكن أن "كتاب الأخبار" هو نفس كتاب التاريخء والله أعلم- (۳) کتاب رسائل: ذکره ابن النديم أيضاً- ) ؛) کتاب الأشعار المختارة والصحيحة منها والعارة : ذکره ابن النديم أيضاً

عدد الصفحات ٨

9: وقد روي خلب ت ناري ع ۱۰ سی ۳۰ عن یرای ورتا ا ر ا جبلة هذه الأبيات: ما لايكون فلايكون حيلة ٠‏ اا سیکون سيكون ما هو كائن في وقته ‏ وأخوالجهالة متعب محزون' )١( _‏ كتاب الإخوة والأخوات : ذكره الحاكم في معرفة علوم الحديث (ص (٠١۳‏ وذكره الخطيب وقال : روى عنه إبراهيم بن محمد المزكي كما مرآ نفا- (1) حديث البيتوتة الصنغيرة : ذكره الشمعاني في التحبير (ج ۲ ص (٦۹‏ قال في ترجمة أبي بكر محمد بن أحمد البسطامي: كتبت عنه بنيسابور ومن جملة ماكتبت . عنه كتاب البيتوتة الصغيرة لأ بي العباس السراج بروايته عن المحب عن الخفاف عن وسماه الأستان سزکین فی تاريخ التراث العربي(ج اص )۳١١‏ الجزء المعروف بالبيتوتة من حديث أبي العباس من شيوخه»ء وقال : يوجد في مخطوط کوبريلي- 2 (۷) المستخرح على مسلم: اشار إليه الذهبي في السيرء ونكر عن الإمام ابن الأخرم أنه قال: : استعان بي السراج في‌التخريج على صحيح مسلم. ٠‏ (۸) حديث السراج : يوجد منه نسخة في الظاهرية في ۲٠١‏ ورقةء وهي مكتوبة في القرن السادس الجري» جمعه جمعه بو القاسم زاهر بن طاهر الشحامي عن ٠.‏ مشائخه عن السراج »وقد قام بتخريج أحاديثه وتصحيحه فضيلة الأستاذ الشيخ محمد أكرم السندهي الأستاذ في الجامعة السلفية بباكستان و حصل الدكتورة عليه من كلية . المدينة المنورةء وقد كتب منه أحاديث السمعاني كما ذكره في رالتحبير (ج٠ص‏ ۷. (Tt‏ (۹) التفسير: ذكره الحافظ ابن حجر في ترجمة أبي خلق و ساق إسنادا وقال ٤‏ أأخرجه أبوالعباس السراج في تفسيره. التعجيل ص ۸۱٤۔‏ (١(٠ ۰‏ المسند الكبير: ذكزه الذهبي في السير والتذكرةء والسمعاني في الأتساب وغیرهماء وهو الذي نحن بصدده بعون الله عزوجل و حسن توفيقه۔ والمسند في إصطلاح المحدثين رحمهم الله مادونت فيه الأحاديث مرتبة على

عدد الصفحات ٩

10 جرفتا اج | سات ساد الشحابة نحیجا‌کان أو وخسن أوضيعيفآ: أوملى القبائن أو الأوطان أو الشابقة قي ,الإسسلام أزاشزافة الذي وغيرذلك» وقډ-یقتصیز فی بعضها على أحاديث سحا واحد أوأحاديث جماعة منهم كمسند الأربعة أوالعشرة أوظائفة مخصوضة جنها اواصفة واالحدا كمسند المقليڻ :و مسنذ الصحابة الففن' انزلا مصرآء وكذا مسد الشاميين إلى خیزذل»والنسانید كقيرة دا أشهرهةوآعلاهامسند الإمام فة بن #خاتل! ى ملشند :ا بيط أ > ٠‏ ذل و مشن الام جقی بن مشا اواستند الطيالس 1l‏ اق ب بڻ تزاھؤد ر وغتر هام السكافوا ل ٠‏ يفا نيا ت 77ا قق يسفی االسسن الکو ناناد یڅه عستا 5> دا م لا ایی کله اال اقام از اراج کتابه بالمنسنا | 1 ر 3 مزشويايعلي الاج واا وجمغ فيه 'أعاديث ثوا مرواته: اليرفوعة شن باب :بلب علق تويب أبواب“الفقه عند ۰ المحدثين وهاه بز لاعيخفیى الغلى «ظاليبة السنة ا ية ن قتيع الاحادیلٹ بتخرنجها من المشنه العلل لن وة قاد الإ مام اسراح جع هذا( (المسند على الأبواب » وجمع فيه ريق المسهانيله وكتة الجؤاهي والسنن :القن اون تغل لواب نهل ألتنارل من وصاؤ خینیة مشتنده أتقع من »أكثر: :الكشل سن لصتن والسانيد ق ا لیے درے سیا رالا ن قا ب قجزاھ الله حش الجز ائةا. بفدمن غير شخرچ ملي سطم: علو افا اسي 6 گنها اکتا قال 4 الميشنكالكبير يقلن الا بو اتب" شد 0 ت GFA:‏ کتامسماهالطافظ فيب الفتع e2‏ ھن ا 4 بالمشذ تة ٣الت“‏ کین یدیا یرو بها الخفاف عن ۲لمام السار أ » و قد کر حاط ن اتی رفي لی اا ك مسن السراج فن طريقة تعن الخذاقاج» و لم يقل في موضم واخ روأ السراج في المستخرجة والكنب : قي المستخرجات معروفة معلومة غند آثمة هتا الشأن و لم يقل أخذ أن المستخرج للسراج ؛ ء هو المسند - الكبير على الأبوأب على و أن السراج نفس لم يشر في موضع وأحد في السندء »انه

عدد الصفحات ١٠

f خرجه على مسلم» خلاق "مشند أبي عوانة* انظر (ج ۱ اض ۲۳٣۰۲۳۰‏ ج ٤‏ ص ٤۸۹‏ چ ۶ص ١ ٠١‏ والمسند المستخرج ) بى نعيم وغيرهمامن المسندات المستخرجات (ج اص۷ (١‏ والله أعلب. وصف نسخة المسند ' وصلت إلينانسخة واحدة من المسند الكبير وهي مصورة من لمكتبة اظاهرية ۰ بدمشق» > وهي مكتوبة في القرن السادس أو السابع الهجريةء كتبه الإمام الهمام شيخ لإسلام ضياء الدين محمد بن عبدالواحد المقدسي رحمه الله - لكن الأسف على أن هذه النسخة نسخة ناقصة مشتملة على تسعة أجزاء مختلفة فقط بأجزاء ابى عمرو الخفاف» فمنها : آخر الجزء الاولء والجزء الثالث» والرابع» ثم الجزء الثاني من الجزء الثاني ثم الجزء التاسع والعاشر وجزء بعض الحادي عشرء والثاني عشرء وجزء۔ وقد ذكر الشيخ الكتاني في الرسالة المستطرفة (ص )٠١‏ أن مسند الإمام السراج مرتب على الأبواب و لم يوجد من إلاالطهارة ومامعها في أربعة عشر جز أ وهکذا فی بعض مسموعات هذه النسخة كماذكره في ورق ٠۲‏ سمعت وهو أربعة عشر جزء ا والله أعلم» وعليه سماعات الشيغ الإمام أبي الحجاج يوسف بن عبدالرحمان المزى» والإمام شمس الدين الذهبي وغيرهما من الحفاظ ‏ وجدير بالذكر بأن فى الجزء العاشر أحاديث مكررة أكثر من مائة حديث» وهي موجودة في الجزء الرابع» انظر رقم :۱۰۷۹ إلى ٠٠١۹١‏ ولا يبعد أن يكون هذا الاختلاف والتكرار في الرواية عن الخفاف والله سبحانه وتعالى أعلر. ٠٠‏ وهذه الا جزاء التسعة رواها عنه الشيخ أبو الحسين أحمد بن عمر بن الخقاف وعنه أصحابه» ولنذكر أولا سناد هذه الأُجزاء ثم نذكر تراجمهم إن شاء الله

عدد الصفحات ١١

ا 2 سند الجزء من خر الجزء الأول فقد رواه الإمام المقدسي عن الشيخ الإمام أبي المظفر عبدالرحيم بن عبدالكريم بن محمد بن منصور السمعاني عن الشيخ أبي الأسعد هبة الرحمن بن عبدالواحد بن عبدالكريم القشيري عن جده أبي القاسم عبدالكريم بن هوازن القشيري عن أبي الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن عمر الخفاف عن الإمام السراج - أماسند الجزء الثالث . فرواه الإمام المقدسي عن الشي الإمام شهاب الدين أبي بکر القاس بن عبدالله الصفار عن أبي بكر وجيه بن طاهر الشحامي عن أبي القاسم القشيري و أبي بكر يعقوب بن أحمد الصيرفي والحاكم أبي الحسن أحمد بن عبدالرحيم الإسماعيلي قالوا : ثنا أبو الحسين أحمد بن محمد الخفاف - وأماسند الجزء الرابع فرواه عن الحافظ شمس الدين أبي الحجاج يوسف بن خليل الدمشقي عن أبي القاسم يحيى بن أسعد بن يحيى الأز جي عن أبي طالب عبدالقادر بن محمد عن أبي الفضل محمد بن عبدالرحمن بن محمد الحريصي عن الخفاف- وأما سند الجزء الثاني من الثاني فرواه عن الإمام أبي المظفر عبدالرحيم السمعاني عن اشحامي وأبي سعد سعيد بن الحسين بن إسماعيل الريوندي قالا: أنا أبو القاسم الفضل بن عبدالل بن محمد بن المحب عن الخفاف - وأماسند الجزء التاسع والعاشر

عدد الصفحات ١٢

13 قاسم اقشيري عن الخناف. ا داي عل امین باعي الشحاي عن آي اسم لفقل بن دا ن اس ر الخفاف. ٠‏ وأما سند الجزء الثاني عشر ) فرواه عن أبي المظفر عن أبي سعد سعيد بن الحسين الريوندي عن أبي القاسم به» وقد ذكرفيه إسناداً آخر : عن أبي المظفر عن أبي الأسعد هبة الرحفن عن ٠‏ أبي القاسم القشيري عن الخفاف-انظر رقم ٠١۳۲:‏ . وأما سند الجزء (الثالث عشر) فرواه عن أبي بكر القاسم بن أبي سعد عبدالله بن عمر الصفار عن أبي بكر وجيه بن طاهر الشحامي عن أبي القاسم القشيري عن الخفاف- وهذه الأسانيد تدل على أن إسناد المسند الكبير للسراج مختلفة عن الخفاف کمانکرناأولا۔ ترجمة الخفاف هو الشيخ الإمام الزاهد العابد مسند خراسان بو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن عمر النيسابوري الخفاف القنطري قال أبو عبدالله الحاكم : كان مجاب الدعوة» سماعاته صحيحة بخط أبيه» من ¿ أبي العباس السراج وأقرانهء وبقي واحد عصره في علوالإسناد وقد حدث عنه الحاكم وأبو القاسم القشيري والفضل بن - عبدالله المحب و أحمد بن عبدالرحيم الإسماعيلي و يعقوب بن أحمد الصيرفي وخاق سواهم» قال الحاكم: توفي في ربيع الأول سنة خمس وتسعين وثلاث مثةء وله ثلاثة

عدد الصفحات ١٣

14 وتسعون سنة وصليت أناعليه- . al‏ السير (ج ١١‏ ص ۸١‏ ) تاريخ الإسلام ۲ العبر (ج ۳ ص )٥۸‏ الشذرات (ج ۳ ص )۱٤١‏ الأنساب ق (۲/۲۰۶) مرآة الجنان (ج ۲ ص )٤٤١‏ كتاب التقييد (ج ۱ ص ۱۹۸)۔ هوالإمام الزاهد القدوة الأستاذ أبو القاسم عبدالكريم بن هوازن بن عبدالملك بن ظلحة القشيري الخراساني النيسابوري صاحب "الرسالة القشيرية" ولد سنة ست و سبعين و ثلاث مثةء سمع من الخفاف وأبي نعيم الأسفر اييني وأبي الحسن العلوي وعبدالرحمن بن إبراهيم المزكي' وأبي بكر بن فورك وتفقه على أبي بكر محمد بن أبي بكر الطوسي وأبي إسحاق الأسفرايينى' وحدث عنه أولاده عبدالله و عبدالواحد» و أبو نصر عبدالرحيم و عبدالمنعم وزاهرالشحاميء وأخوه وجيه» وحفيده أبو الأسعد هبة الرحمن و محمد بن الفضل الفراوي و عبدالرحمن بن عبدالله البحيري و آخرون- قال القاضي ابن خلكان: كان أبو القاسم علامة في الفقه والتفسير والحديث واأصول ودب رالشعر و اكناب رنف التفدير اكير وهر من اجون ات مير البيهقيء نسم معهم الحديث ببغداد رالحجانء رقال الخطيب : کقبناعنه کان ثقة» وكان حسن الوعظ مليح الإشارة يعرف الأصول على مذهب الأشعريء والفروع على ٠‏ مذهب الشافعي » وقال أبو سعد السمعاني: لم يرالأستاذ أبو القاسم مثل نفسه في كماله و براعته» وتوفي يوم الأحد السادس والعشرين من ربيع الأخر سنة خمس وستين وأربع مائة- انظر: تاریخ بغداد (ج ۱١‏ ص۲( السير (ج ۸ ص ۷ ) وفيات الأعيان (ج ۲ ص )۲١١‏ الكامل (ج ٠١‏ ص ۸۸) البداية (ج ۲ص ۰.۷ ٠‏ وطبقات الشافعية

عدد الصفحات ١٤

5 السبكي (ج ۲ ص )١ ٤۳‏ والانا ق۹ ٤اا‏ سياه عبدالله» مرآة الجنان (ج ٠ ٣‏ مب (4) التقييد (ج ۲ صن Laem‏ مث في نة :2 ا ا صخي اناز ) Ej ia lelê بی ا من عبدالخمیڈ ابن غبدائر حمل le lele‏ # ن البحيري 7# مسند أب بي عوانة وحذت عته بن شق 2 عبدانرحیم بن ساني والقام بن يدال ارو کل گنير" ز ا ل ابوس ساني ي : معت أصحابنايولون: أنه ادي س الرسالة من ج وا عن جد ا ا الاس سرا وجا آر املاق ب بر لقاس جرا شنا ن چیپ يي الاي السرا عن جود ن اتناف عن سرام قال ا ر ا 4 ا پا e ht الس ی :کا وان بی یر انی زیا 0 8 ا ا ا ص ٩‏ ۰ شذرات ( e‏ )احبر( مي : جنا (AE‏ السا رع ص ۱۸۷( الجقیید ا ں 14 المستفاب ‏ من ن فيل تاریخ ب بغداد ( 3 جن ,إ٥‏ ؟) طيقات إانبافمية ع صا یبا چیا لو برقال : توفي سنة 9 دولا اام 2ج ٢ص‏ 44 ا و و 4 چا

عدد الصفحات ١٥

16 أبو المظفر السمعاني هو الشيخ الإمام العلامة المفتي المحدث فخر الدين أبو المظفر عبدالرحیم بن الحافظ الكبير أبي سعد عبدالكريم بن مخمد السمعاني المروزيء ولدسنة سبع و ثلاثين و خمس مائة» واعتنى به أبوه اعتناء كلياً ورحل به» وأسمعه مالا يوصف كثرة سمع من الرئيس أسعد بن علي المهروي ووجيه الشحامي وأبي الأسعد هبة الرحمن القشيري و أبي سعد محمد بن إسماعيل المقرى وأبي طاهر محمد بن محمد بن عبدالله الخطيب والحسن بن علي الشحامي وأبي الوقت السجزي وأبي الفتخ محمد بن عبدالرحمن الكشميهني وغيرها من المشائخ ببخارى و سمرقند وهراة ونيسابور ومرو وماوراء النهر وأماكن عدةء وسمع منه الحافظ أبوبكر محمد بن موسى الحازمي وابن الصلاح والضياء المقدسي و ابن النجار وغيرهم من الأعيان» وسمع بعلو الجامع الصحيح للإمام البخاري والسنن لأبي داؤد والجامع لأبي عيسى الترمذي والسنن للنسائي ومسند أبي عوانة و التاريغ للإمام الفسوي» وسمع الحلية ومسند الهيثم بن كليب وصحيع مسلم و كثيراً من مسند السراج» وخرج له أبوه معجماً في ثمانية عشر جزءآء وفي اللسان : ثلاثة عشر جزءآء وعوالي في مجلدينء واشتفله بالفقه والحديث والأدب حتى حصل من كل واحد طرفاً صالحاً وان نتهتاإليه رياسة أصحاب الشافعي ببلده» وكان فاضلاً جليلا نبيلاً متديناً محباً لرواية العلم ذا أخلاق حشنة وسيرة جميلة قاله ابن النجارء وقال الذهبي: كان فقيها مفتياً عارفاً بالمذهب وله أنس بالحديث خرج لنفسه أربعين حديثآً توفي سنة سبع عشرة وستمائة وذكر ابن النجار أنه مات بمرومابين سنة أربع عشرة أوست عشرة وستمائة ` انظر: السير (ج ۲۲ ص ۱۰۷) تاریخ الإسلام ص ۳٠"؛‏ والمستفاد من ذيل تاریخ بغداد (ج ۱۹ ص (٠١۷‏ والتقیید (ج ۲ ص ۱۱۹) والعبر (ج٥‏ ص )٦۸‏ وشذرات (ج ٠‏ ص )۷١‏ واللسان (ج >٤‏ ص )١‏ وطبقات الشافعية لابن شهبة ( ج۲ ص ۸٦)۔‏

عدد الصفحات ١٦