فائلىة عوتبابنعقيلفيتقبيليدالسلطانحينصافحه،فقال: أرأيتملوكانوالديفعلذلكفقبلستيدهاكانخطأأوواقغاموقعه؟ قالوا:بلى،قال:فالابيرلثولدهمربةخاصة،والسلطانيرب العالممربةعامة،فهوبالإكراماولى،ثمقال:وللحالالحاضرة حكممنلابسها،وكيفيطلبمنالمبتلىبحالمايطلحبمنالخالي عنها. فائدة اوردإلكيالأ1الهزاسيسؤالاعلىالقولبكفرتاركالصلاة، وزعمانهلاجوابعنه،فقال:إذاارادهذاالرجلمعاودةالاسلام فبحاذايسلمفإنهلميترككلمةالإسلام؟. فأجابدابنعقيلبأنلمحال؟إنماكانكفرهبضكالصلاةلابترك الكلمة،فهوإذاعاودفعلالصلاةصارتمعاودتهللصلاةإسلافا، فإنالذالعلىإسلامالكافرالكلمةأوالصلاة. قلت:وهذاالذيذكرهكيايردعليهفيكلمنكفربشيءمن 1( )2( (ظ9شجخعاوفيهبعد،لانإلكيامناقرأنابنعقيلعلىأحسنالاحوال، وإلافابنعقيلأكبرمخهبعشرينعافا،وقدنقلابنعقيلعنإلكيافيدالفخون)" ولميطلىعليه"شيخنا"انظر1الفخون1(162،166،017،171 قالابنخلكانفى"الوفيات"ة3"3/9("وفياللغةالعجميةإلكياهو الكبهيرالقدرالحمذمبينالناس،وهوبكسرالكافوفغالياءالمثأةمنتححها وبعدهالف"اهـ. كذافي(عوق)وكذافي"الفخون"لابنعقيل،ووقعفيأظ،واليطبوعات: "شحخنا"وانظرماسبق. 1123
عدد الصفحات ١٬١٢٣الأشياءمعإتيانهبالمثهادتين،وتلكصورعديدة. فائدة2( سألسائلفقال:اإذاكانتالجنةلاموتفيهافكيفيأكلونفيهاا لحمالطيروهوحيواذقدفارقتهالروح؟ فاجيب:بأنهيجوزأنلايكوذميتا،وهذاجوابفيغايةالغئاثةا!. قالابنعقيل:واماالذىاحوجهإلىهذاوالجثةدارلايخلقافيها! اذئو،نصتما،لامطلفا،بللايدخلالداخلإليهاذلكعلىطريقا ال!!امكماقالتعالى:<إنلكالابحوحفيهاولاتعرىلش9*ونكلاقظصؤاا صفيهاو،قضحس3[:11"-]911وذلكمشروطبالطاعة،فإذاجازا ذلكفيحقادمعلمانهليسبواجبفيحقالطير،ولايحتنعفيا قدرةاللهتعالىانيكونهذاالطائرمشويالاعنروحخرجتمنه، اوعنروحخرجتخارجالجئة،وولجالجنةوهولحممشوي. قلت:وماالذيأاوجبهذاالتكلفكله،فالجنةدارالخلودلاهلهاا ولسكانها،واماالطيز(ق/275بفهونوغمنانواعالأطعحةالتييحدثها اددهلهمشيئابعدشيء،فهودائمالنوع،وإذكانتاحادهمتصرمة كالفاكهةوغيرها،وقدثبتعنالنبي!:"أنالمومنينينحؤالهم يومالقيامةثورالجنهاالذيكانيا"كلمنها،فيكوننزدمم"أفهذاا حيوانقدكانيأكلمنالجنةفينحرنزلالاهلها4واللهاعلم. (1)(ظ):"الأسجابيا01 (2)(ق):لامسألةلما. 3(تحرفتفيالنسخإلىأنحاءش!ى.ا أ!)أخرجهمسلمرقم31151منحديثثوباذ-!ضيالدهعنه-. 1124
عدد الصفحات ١٬١٢٤فائلىة "الدنياسجن1لمؤمنلماأأ)فيهتفسيرأنصحيحان: احدهما:انالمؤمنلمحيدهإيمانهعنالمحظورات،والكافرمطلق التصرف. الحانيةانذلكباعتبارالعواقب،فالمومنلوكانانحمالتاس، فذلكبالإضافةإلىمالهفيالجنةكالسجن،والكافرعكسه،فإنهلو كاذاشدالناس(ظب)بؤسافذلكبالنسبةالىالنارجتته فائلىة سألتلميذاستاذهانيمدحهفيرقعةإلىرجل،ويبالغفي مدحهبماهوفوقر!لبته،فقال؟لوفعلتذلكلكنتعندالمحكتوب إلحهإمامقصزافيالفهم؛حيثأعطيت!فوقحقك،اومخهضافي الاخبارفأكونكذابا،وكلاالامرينيضرك؟لأنيشاهدك،وإذاقدح فيالشاهدبطلحقالمشهودله 1< )2( )3( )4( فائدة قالقائلةأراني(!)إذادعيتباسميدونلقبيشىذلكعلي أخرجهمسلمرقم56192منحديثأبيهريرة-رضياللهعنه-. وانظرجوابالضعلوكىعلىسؤالعديهوديعنهذاالحديثمعماهوعليه -أياليهودي-منالمهـانةوالذل،والتحعيخالصعلوكىمنالجاهوالصشزله؟فقال علىالبديهة:"إذأصرتغداإلىعذاباللهكانتهذهخك،وإذاصرتأنا إل!نحيماللهورضوانه،كانهذاصجعي"."الطبقاتالسنية!.4()06للتحيمي بخحوهافي"الصائروالذخائر"للتوجدي. (ق):"إني". 1125
عدد الصفحات ١٬١٢٥جدابخلافالسلف،فإثهمكانوائدعونبأسمائهم. فقيلله:هذالمخالفةالعادات؛لانانسالنفوسبالعادةطبيعة ثابتة؛ولانا،سمعخدالسلفلميكندالاعلىقلةر!ئبةالحدعو، واليومصارتالمثازلقيالقلوبتعلمبامارةألاستدعا-،فإذاقصر دلعلىتقصيررهـلبتهفيقعالسخطلماورءالاستدعاء.فلماصار المخاطباتموازينألصقادير،شقعلىالمحطوطمنرتبتهقولأ، !3(!ا سقعليهفعلا: فائدة(؟، سمعبعضاهلالعلمرجلايدعوبالعافية،فقالله:ياهذا استعملالأدويةواعبالعافية،فاناللهتعالىإذاكاذقدجعلإلى العافيةطريفاوهوالتداويودعوتهبالعافية،ربماكاذجوابه:قد عافيتكبحاجعلتهووضعتطسبئاللعافية،وماهذاإلابحثابةمنبين زرعهوبينالماءثلمةيدخلمنهاالماءيسقيررعه،فجعليصليا ويسحتسقيلزرعه،ويطلبالحطرمعقدرتهعلىفتحتلكالثالمةلسسقي زرعه،فإذذلكلايحسنمنهشوغاولاعقلا،ولميكنذلكإلا لأنهسمبقبإعطاءالاسباب،فهوإعطاءبأحدالطريقين،ولهانئعطي بسببوبغيرسبب،وبالسضبليجينبهماأفاضمنصنعه،ومااودع (قفيمخلوقاتهمنالقوىوالطبائعوالمنافع،وإعطاؤهلغير سجبليج!نللعبادانالقدرةغيرمفتقرةإلىواسطةفيفعله،فإذا 1( (؟ 3( )4( (ق):"عن01" (ظ)زيادة:"عندهم"أ. (!ما):"شق،. ا نظر:" ا لفروق!:(4/122-422)للعرافي. 1126
عدد الصفحات ١٬١٢٦دعوتهبالعافيةفاستنقذماأعطاكمنالعتائدو،فإذوصلت بها،والافاطلبطلبمنافلسمنمطلوبه،فرغبإلىالمعدن، كماقالسيدالخلائق:1"لفهئمهذاقسميفيمااملك،فلاتلمنيفيعا تحلأولاأملك1(" قلت:هذاكلامحسن،وأكملمنهاذيبذلالأسبابويسأل سؤالمرلميدلبشيءألبثة،والنهاسفيهذاالحقاماربعةاقسام: فأعجزهم:منلميبذلالسببولمئكثرالطلب،فذاكامهن الخلق. والئاني:مقابلهو،وهواحزمالنهاس:منادلىبالأسبابالي نصبهااللهتعالىمفضيةإلىالمطلوب،وسألهسؤالمنلميدل بسبسباصحلا،بلسؤالمفل!يربائسليسلهحيلةولاوسيلة. و1لثالث:مناشتغلبالأسبابوصرفهمتهإليها،وقصرنظره عليها،فهذاوإذكاذلهحظمحارتبهاللهعليها؟لكنهمخقوعم! مخقطع،نصبالافاتوالمعارضات،لالحصللهإلابعدجهد،فاذا حصلفهووشيكالزوال،سريعالانتقال،غيرمعقبلهتوحيذاولا معرفة،و،كاذسب!الفتحالبابينماولنمعبوده. الرابع:مقابله،وهورجلنبذالاسجابوراءظهره،واقبلعلى 1( )21 اخرجهأبوداودرقم2134(والرمذيرقم0(114وابنماجهرقم1(لأ91 والنسائي:7(64وابنجاذ9الإحسان01(5والحاكم:2/7( عحديثعائشة-!ضياللهعنها-و!جالهثقاتإلاأنالصوابفيهانهمرسل، اعل!بالإرسالالر!ذيوالنسائىوابنأبىحاتمفي"العلل":1(425 (ق:إوسوالهمنا"،وأظ):"وسؤالهسؤالمنا". لأ112
عدد الصفحات ١٬١٢٧الطلبوالدعاءوالابتهال،فهذايحمافيموضع،ويذمفيموضع، ويشتبهالامرفيموضع. فيحمدعندكوذتلكالأسبابغيرمأموربهااوفيهامضرةعليه فيدينه،فإذاتركهاواقبلعلىالسؤالوالابتهالوالحضرعلله؛كان محموذا. وفيمحيثكائتاالأسبابمأموزابهافتركهاواقبلعلىالدعاء، كمنحصرهالعدووامربجهادهفتركجهاده،واقبلعلىالدعاء والتضرعانيصرفهاللهعنه،وكمنجهدهالعطشوهوقاد!على تناولالماء،فتركهواقبليسألاللهانيرويه.وكمنامكنهالئداوي الشرعيفتركهوأقبليسألالعافية،ونطائرهذا. !يشتبهالأمر(ظأ،فيالاسبابالتيلايحبينلهعواقبهاا، وفيهابعض!ألاشتباه،ولهالوازمقديعجزعنها،وقديتولدعنها مايعودبنقصاندينه؛فهداموضعاشتباهوخطر،والحاكئمفيذلك كلهالامر،فإذخفيفالاستخارة،وامراللهوراءذلك. فائلىة قالاحمد:إذاتزوجالعبدحرةعتقنصفه،ومعنىهذا:ان اولادهيكونوذاحرازا،وهمفرعة،فالاصلعبد،وفرعهحز،والفرع (قلأ2بجشءمنالأصل. فائدة حذارحذارمنأمرينلهماعوافبسو؟: احدهما:ردالحقالمخالفتههواك،فإنكتعاقببحقليبالقلبا، 1128
عدد الصفحات ١٬١٢٨وردمايردعليكمنالحقرسا،ولاتقبلهإلاإذابرزفيقالبهواك، قالتعال!:<ونقفبأفدضهموأصرهخكمالميومنوابهتأؤلسر> [:01أفعا!بهمعلىردالحقأولمرةبانقلتأفئدتهموأبصارهم بعدذلك. والحاني؟التهاونبالأمراذاحضر"وقته،فانكإنتهاونتبه ثبطكاللهوأقعدكعنمراضيهووامرهعقوبهبلك.قالتعالى:<فمان رجعثأدئهدإلىطلىلفةصضنهمفاستمدلؤكلقخروجفقللنتخرجوامعىأبدصاولنئقتلوا مىعاواإندكؤرضيتصبالقعودأولصةفاقعدوأمعالحظفيناص"*اا>أالتوبة:]83 فمنسلممنهاتينالافتينوالبليتينأالعطيحتينفلتهنهالسلامة. فائ!ة وقعبحادثةفيزمغابنجريروهي:أذرجلأتزو!ام!اة فأحبهاحباشديدا،وأبغضفبغضاشديدا،فكانتتواجفهبالشتم ولدعاءعليه،فقاللهايوفا:نتطالقثلاثالاخاطبتنيبشيءٍإلا خاطبت!بمئله،فقالتلهفيالحال:انتطالقثلاثابتاتا،فأبلس(؟" الرجلولميدرمايصنع،فاستفتىجماعةمنالفقهاء.فكلهمقال: لابدانتطلق،فإنهإناجابهابحئلكلامهاطلقت،وانلميجبها حخشافطلقت،فإنبرطلقت،وإنحنثطلقت. فأرسدإلصابنجرير،فقالله:امضولاتعاودالأيمان،واقم 1( )2( )3! (؟، (ع):"إذا". (ظ،:"النكبتين". !ظ):!يامابنجرير"،وذكرالحادئةالذهبيفيإتاريخه!:23/183( أع):"فافلسكا!و(ظ):"فانكس". 9112
عدد الصفحات ١٬١٢٩علىزوجتكبعدانتقوللها؟أنتطالقثلاثاإناناطلقت!،فتكوذ قدخاطبتهابمثلخطابهالك،فوفيتبيمينكولمتطفقمنك،لما وصلتبهالطلاقمنالشرط. فذكرذلكلابنكيملفاستحسنه.وقال؟وفيهوجهاخرلميذكره ابنجرير،وهوانهاقال!تله:"انتطالقئلائا)"بمتحالتاء،وهو خطابتذكيبر،فإذاقاللها:"انت"بفتحالتاءلميقعبهطلادق(أ".ا قلت:وفيهوجهاخرأحسنمنالوجهين،وهوجارعلىاصول المذهب،وهوتخصيصاللفظالعامبالنية،كماإذاحلفلايتغدى ونتتهغداءيومهقصوعليه.!إذاخلفلايكلحهونيتهتخصيص الكلامبمايكرهه،لميحنثإذاكلمهبمايحبه،ونظائرهكثير. وعلىهذافبساطالكلامصريحاوكالصريحفيانهإنماأراد انهالاتكلمهبشتماوسباودعاء،أوماكانمنهذاالباب3(إلا كلمهابمثله،ولميردأنهاإذاقالت(ق/لالا12له:اشترليمقنعةأو ثوئاأنيقوللها.اشتريليثوئاأومقنعه،!إذاقالتلهتلاتشتر ليكذافإنيلااحبه،انيقوللهامثله.هذاممايقطعانالحالف لميرده،فاذالميخاطبهابحثلهلميحثث.وهكذايقطعبأنهذه الصورةالحسؤولعنهالمئردها،ولاكانبساطالح)الكلاميقتضيها ولاخطرتبباله،وإنماارادماكانمنالكلامالذيهيجيحينهوبعثه 1( (؟ 3( فيهامش(ق)مانصحه:"ماهذاالوجهالثانيفغحرساأ،رايتلوقالتت "أناطالق)"بكسرالتاء،ماذايكوذالجوابإ؟. (!):لافليئاط)". من(ظ). انظراستعمالالمؤلفلهـذهالكلمةفيصاسبق3/2(لا8 0113
عدد الصفحات ١٬١٣٠علىالحلف.وملهذايعتبرعندنافيالايمان. فائدة قراقارىءت<أذاالمحسكورت؟في*؟وإذاالنجومآنكدر!ا*؟-و(ذاتجبالى !صرتا"ِنجلأ)][1-]3وفيالحاضرينأبوالوفاءابن!يل،فقال لهقائل؟ياسيديهبأنهأنشرالموتىللبعثوالحساب،وزوج النفوسبقرنائهاللثوابوالعقاب،فلمهدمالأبنيةوسيرالجبال، ودكالارضوفطرالسماء،ونرالنحوموكورالنمس؟. فقال:إنمابنىلهمالدارللشكنىوالتحئع،وجعلهاوجعلمافيها للاعتباروالتفكر،والاستدلالعليهبحسنالتأملوالتذكر،فلما (ظأب)انقضتمدةالسكنىوأجلاهممنالدارخربهالانتقال الساكنمنها فأرادانيعلههمبأنالكولنكانتمعمورةبهم،وفىإحالة الأحوالوإظهارتلكالاهوالوبيانالقدرةبعدبيانالعزة،وتكذيب لاهلالالحادوزنادقةالمنخمينوعبادالكواكبوالسمسوالعمر والأوثان،فيعلمالذينكفروااثهـمكانواكاذبين،فاذاراواانمنار الهتهمقدانهدم،وأنمعبوديهمقدانتثرتوانفطرت،ومحالهاقد تشققت-ظهرتفضائحهم؟ولبحنكذبهم،وظهرأنالعالممربوب محدثمدبر،لهرلثيصرفهكيفيشاءتكذيفالملاحدةالفلاسفة القائلي!بالقدم،فكمللهتعالىمنحكمةفيهدمهذهالدار،ودلالة علىعظمعؤتهوقدرتهوسلطاثهوانفرادهبالربوبيه،وانقيادالمخلوقات بأسرهالق!رهوإذعانهالحشيئته،فتباركاللهربالعالمين. 1((قة"للانتقالمنهـا،. 1131
عدد الصفحات ١٬١٣١فائدة الدليلعلىحشرالوحوشوجوه: الاول:قولهتعالى:<دزاالوحوشحشرتإ؟-!أ)[:5). الث!اني:قولهتعالى:<ومامغدابهس!إلأرضولاطديطيرمجناحئهإلا أمئ!أمالكممافرظنا!الكتبمنشى"ئضإكرئهمعشروت>[:]38! الث!الث:حديثمانعصدقةالابلوالبقروالغنم،وانها"تيءا يومالةبامةتمماكانتوأسمنه،تنطحةبقزونها،و-لطو؟بأظلافها"، وهومتفقعلىصحتهأإأ". الرابع:حديثاييذرانالنبيع!ع!راىشاتين(قب) لتتطحان،فقال:"يااباذ؟،!لدريفيتنتطحان"؟قال:قلت:لا، قال:"لكناللهيدري،اوسيقضيبحنهما"،روإهاحمدفي"مسنده211 الخامس:الآثارالواردةفيقولهتعالى:<يومصينظرألمتىماقذمت يدأ!ويقولل!فىيلتتنيكنتتربأبيإإ)[]04واناللهتعالىيجمع الوحوش،ثميمتصمنبعضهالبغن،ثميقوللها:كوييترابا، فتكونئرائا،فعندهايقولالكافر<يخلتتنيكنتئربأ%صفي،أ.4( )1( )2( لي3 )4( أخرجهالخاريرقماومسلمرقم099(منحديثابيذر-رضيا اللهعنه-.ا اخرجهأححد:35(345رقم21438وغيرهوفيسندهجهالة،وخرجهمن طريقاخرأرقم21!11وفسعدهضعف.ولهشاهدمنحديث أببهريرةعندمسلمرقم25821 انظر:"تفسيرالطبرى":12/418(-914و"الدرالحنثور":6(70.)5 وأنظر!!جموعالفئاوى":4/248( 1132
عدد الصفحات ١٬١٣٢فائدة تأملالحكمةفىالتشديدفىاولالتكلحفثمالثيسيرفىاخره، بعدتوطينالنفسعلىالعزموالامتثال،فيحصلللعبدالامراذ: الأجرعلىعزمهوتوطيننفسهعلىالامتثال،والتيسيروالسهولةبما خففاللهعنه. فمنذلك:امزاللهتعالىرسولهبخمسينصلاةليلةالإسراء،ثم خففها،وتصذقبجعلهاخمسا ومنذلك:انهامراولابصبرالواحدللعشرة،ثمخففذلك إلىالائنين ومنذلك:انهحرمعليهمفيالصيامإذانامأحدهمأنيأكل بعدذلكأويجامع،ثمخففعنهمبإباحةذلكإلىالفجر ومنذلك:انهاوحسماعليهمتقديمالصدقةبينيديمناجاة رسوله!م!،فلحاوطنواانفسهمعلىذلكخففهعنهم4( ومنذلك:تخفيفالاعتدادبالحولباربعةاشهروعشزاأ). وهذاكماقديقعفيالابتلاءبالاوامرفقديقعفىالابتلاء 11فيحديثالاسراءالطويلفيالصحيحجن. 2(أجمما:فىالجهاد،كحافىسورةالانفالالايات65(-.)66 )3(كمافيسورةالبقرةآية187(واخرجهالخارجممارقم1791()،ومسلمرقم 1901(منحديثسهلبنسعد-رضياللهعنه-. (؟)كمافىسورةالمجادلةالايات12(-0)13 )5(انظر:"الفتح!:8(41-42وإتفسيرابنكثير":2(!06-.)606 )6(منقوله:"علىذلك..."إلىهناسافطمن(ع). 1133
عدد الصفحات ١٬١٣٣بالقضاكاوالقدر،يشددعلىالعبداولاثميخففعنه،وحكمههذا تسهيلالثانيبالأول،وتلقيالانيبالرضى،وشهودالمنةوالرحمة. وقديفعلالملولثببعضرعاياهمقريئامنهذا،فهؤلاءالمصادرون يطلحثمنهمالكثيرخداالذيربماعجزواعنه،ثميحسطونه إ 1 لى مادونهلتطؤعلهمانف!ححهمبذله!ويسهلعليهم.ا وقديفعلبعضالحمالينقريئامنهذا،فيزيدونعلىالحصل اشياءلايحتاجونإليها،ثميخطتلكالاشياكافيسهلحملالاقي عليهم. والمقصود:انهذابابمنالحكمةخلفاوامزا،ويمعفيالأمر والقضاءوالقدرايضاضدهذا،فينقلعباد؟بالتدريج!مغاليسيرإلى ماهواشدمنه؛لئلايفجاهاالشديابغتة،فلاتحتطهو،تنقادله، وهذالتدريجهمفيالشرائعشعيئابعدشيء،دونانيؤمروابهاكلها 1(!!ا وهلهواحدة،وكذلكالمحرمات. ومنهذا:انهمامروابالصلاةاو،ركعتينركعتينفلماأظل!491أ الفوهازيدفيهاركعتيناخريينفيالحضر ومنهذا:انهمأمروااولابالصياموخيوو1(قلفيهبين الصومعينا،وبينالتخييربينهوبينالفدية،فلماالفوهامروابالصوما عيخا 1( )21 )31 (ع):"وهذه"01 أخرجهالبخارىرقم1035(ومسلمرقم685(محديثعالشة-رضيالله عنها-. كمافيسورةالبقرةالآيات184(-.)1"5 لح113
عدد الصفحات ١٬١٣٤ومنذلك:الهماذنلهمفيالحهاداو،منغيواذيوجب عليهم،فلماتوطنتعليهانفسهم،وباشرواحسنعاقبطوثمرته امروابهفزضتا. وحكحةهذا:الحدريبئوعلىقبولالأحكاموالاذعانلها والانقيادلهاشيحافشيئا. وكذلكيقعملهذافيقضائهوقدره،يقدرعلىعبدهبلاءلابد لهمنه،اقتضاهحصدهوحكمتهفيبتليهبالأخفاولأ،ثميرقيهإلى ماهوفوقهحتىيستكملماكتبعليهمنه. ولهذاقديسعىالعبدفياولالبلاءفيدفعهوزواله،ولايزداد إلاشدة؛لأنهكالمرضفياولهوتزايده،فالعاقليستكينلهأولأ، وينكسرويذللربه،ويمدعثقهخاضغاذليلالعزته،حتىإذامربه *رو.!و1(ص وعمرته،واذنليلهبالصباح،فإذاسعى!يزوساعدته الاسباب،ومنتأملهذافيالخلقانتفعبهانتفاغاعظيفا،ولاحول ولاقوةإلاباللهتعالى. فائدة رجلقالتلهزوجته:اريامنكانتطلقني،فقال:إذكنت تريدينانا!لقكفانتطالق،فهليقعالطلاقبهذااولابدمن إنجارهاعنإرادةمستقبلة؟. قالبعضالفقهاء:لابدمنإرادةمستقبلةعحلابمقتضىالشرط، وأنتألير!إنماهوفيالسمستقبل. 1(منقوله:"لربهويحد...!إلىهناساقطمن(ع). 1135
عدد الصفحات ١٬١٣٥وقالبعضهم:بلتطلقبذلكاكتفاءبدلالةالحال،علىأنهإنما اردبذلكإجابتهاإلىاماسألتهمنطلاقهاالمرادلها،فأوقعهمعلقا لهبإرادتهاالتياخبرتهبها،هذاهوالمفهوممنالكلاملايفهم الناسغيره.ا وقالابنعقيل:ظاهرالكلامووضعهيدلعلىإرادةمستقبلة، ودلالةالحالتدلعلىأانهارادإيقاعهلاجلالإرادةالتياخبرتهبها، ولميزد.ا قلت:وكأنهترجيحمنهللوقوعاكتفاءبدلالةالحال،علىماهوا الحعهودمنقواعدالمذهب،ولفظالشرط1(فيمثلهذالايستلزما الاستقبال-ا وقدجاءمراذابهالمشروطالمقارنللتعليق،وهوكثيرفيافصححا الكلام،كقولهتعالىة<وطحعواأطهورسولهؤأنكنتصقؤمين>[:1]، وقوله:<والثرونعمتآدله(قكشضإئاهقغعسدون>[.!11]، وقولهتعالىة<فكلوامئابهراسمطهعليهإنكنيمئائته!مفئحمين1!! [:]118وقولمرايم:<إقعو!بالرحمنمنكإنكضتلعيا1 [:18]وهوكثيزجدا. ولماكانمتلواداةالشرطفيهذالايرادبهالمستقبلبليرادا الحالوالماضي،قالبعصرالنحاة:إن"إن"فيهبمعنى"إذ"التي تكونللماضي،وقالغيره.إنهاللتعليل.والتحقيقفيها(قلأ2ب انهاللشرطعلىبابها،والشرطفيذلكداخلعلىالكونالمستمر، المظلوبدوامهواستمراره،دونتقيدهبوقتدونوقت،فتأمله.ا 1((قالفظإذ".أ 1136
عدد الصفحات ١٬١٣٦فائد-، اسحدلعلىأنالنيهلاتشترطفيطهارةالماءبأنالماءخلق علىصفاتوطبيعةلايحتاجفيحصولاثرهاإلىالنية،فخلق طهوزا،وخلقمروئا،وخلقمبرداوسيالأكلذلكطبعه 3(ووضعهالذيجعلعليه،فكماأنهلايحتاجإلىالنيةفيحصول الزيوالخبريديه،فكذلكفيحصولالتطهحر4يوضحه:انهخلق طاهراوطهوزا،وطاهريتهلاتتوقفعلىنية،فكذلكطهو!يته، يزيدهإيضاخا:انعملهفياقوىالطها!تين-وهيطها!ةالخبث-لا تتوقفعلىنية،فعدمتوقفعملهعلىالنيةفىالطهارةالأخرى اولى،وإنماقلنا:إنهااقوىالطهارتين؟لأنسمببهاوموجبهاامر حسيوخبثمشاهد،ولانهلابدلهامنالتراب،فقدظهرلتقوتها حساوشركا،يزيدهبيانا:انقولهحمك!حو:"خلقالحاءطهوزا"("صريحع فيأنهمخلو!علىهذهالصفة،و"طهوزا"منصوبعلىالحال4 اي:خلقعلىهذهالحالةمنكونهطهوزا،وإنكانتحمالالازمة فهيكقولهم:خلقاللهالزرافةيديهااطولم!رجليها،أظ/لحل!) 1( )2( )3< أ؟ 5( انظر)(الفوذ):1/392(،2!9لابنعقيل. (ظ):"سائلا". (قوظ):"ووصفه". (ق):"لايعلمبدلها)،و(ظ):"لابدللها". أخرجهاححدة1713!!رقم11257وابوداودرقم66(والترمذير!م 66(والنسائى؟11؟ويخرهممنحديثابىلمعجدالخدري-رصيأدئه ع!ه-بلفظة"الماءطهورلايخجسهشيء"،ولمأجدهباللفظالمذكور. والحديثحسحهالترمذي،وصححهاحمدوابنمعينوابنحزم،انظرة "التلخص":1/13(ولهشواهدكحيرة. 1137
عدد الصفحات ١٬١٣٧فهذهالصفةوهيالالهوريةمخلوقةمعه،نويباولمتنو. والاسمتدلالبهذاقريبمنالاستدلالبقولهتعالى:<هـانزفامن لسصامدطهو!ا اش *-)[]48يوضحذلكايضا:انال!يةإن آعخبرتبجريانالماءعلىالاعضاءفهوحاصل،نوىاولمينو،وإن آعتبرتلحصولالوضاءةوالنظافة؟فكذلكلايتوقفحصولهاعلى نية،وإنآعتبرتلازالةالحدثالمتعلقبالأعضاء؛فقدبحناان الخبث1(المتعلقبهاأقوىمنالحدث،وزوالهذاالأقوىلا يتوقفعلىالنيةفكيفالأضعف؟. يوضحهأيضا:أنارأينا]قدقسصتأفعالالمكلفينإلى قسمين: قسم:يحصلمقصودهوالمرادمنهبنفسوقوعه،فلايعتبرفي صختهنية4كأداءالديون،وردالاماناتوالنفقاتا!راكأ،واقامة الحدود،وإزالةالنجاسات،وغسلالطيبعنالمحرم،واعتداد الحفارقةوغيرذلك.فإنمصالحهذهالأفعالحاصلةبوجودهاناشئة منذاتها،فإذاوجدتحصلثمصالحهافلمتتوقفصحتهاعلى القسمالئاني:مالايحصلمرادهومقصودهمنهبمجرده،بللا يكتفىفيهبمجردصورتهالعاريةع!ال!ية؛كالتلمظبكلمةالاسلام، واللبيةفيالاحرام،وكصورةالتيمم(!اا،والطوافحولالبيت، والسعيبينالصفاوالمروة،والصلاةوالاعتكافوالصيام،ولماكان 1()أق،:!الحدث". 2((ق:"مصالحها". 1138
عدد الصفحات ١٬١٣٨