المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

خواص القرآن الكريم دراسة نظرية تطبيقية – القول الفصل

تركي بن سعد الهويمل

صفحة ٢٩ من ٦٧

228 قبل علن الصلاة والسلام =صدق الخبيث وهو كذوب+. - وايضنً – في خنتمة الحديث يقبل وينا – سضي الله عه -: =فكهت اق،اهمن علن يد الك فلا اجد فن نقصنننً +. ف َّ الآينت الحنفظنت حهظ الله – عز وجل – و كل هنطنن ونقصنن. وفي الأحن يث المبقبفة ون يدل علله نحب الخباص المذكبسة في الأحن يث الم،فبعة الباس ة في خباص خباتنم سبسة البق،ة. فهي حديث علي ابي طنلب – سضي الله عه – يذك، ان نزلت و كهز تحت الي،ش، ويقبل: =ما كنت أرى أن أحداً يعقل، ينام حتى يقرأ الآيات الثلاث من آخر سورة البقرة، وإنهن لمن كنز تحت العرش+. فعخصنص ق،اءتهن عهد الهبم والحثّ علن يدل علله عظنم نهي ن، وكهنيع ن لم ق،ا بهن، وقد لَّ علله الك ون تقدم اك،ه في الأحن يث الم،فبعة. وفي نزولهن و كهز تحت الي،ش – ايضنً – الدلالة الباضحة علله هذه الخن نة اليظنمة، واخعصن ن ذلك المكنن والهضل اليظنم عهد الله – عز وجل -. وفي حديث ابي وسيب البدسي – سضي الله عه – يذك، ان و ق،ا بهن – ييهي خباتنم سبسة البق،ة – اجزات عه قننم لنلة. وقنل: =أعطي رسول الله صلى الله عليه وسلم خواتيم سورة البقرة من كنز تحت العرش+. وفي حديث عبدالله وسيب – ايضنً – سضي الله عه – ون يدل علله نحب

عدد الصفحات ٤٤٩

229 الميهى المذكبس في الحديث المعقدم، واك، خن نة نزولهن و كهز تحت الي،ش و هحب الخن نة المذكبسة – ايضنً – في الأحن يث المبقبفة المعقدوة، ون جنء في حديث ابي اونوة – سضي الله عه – في قبل : =أربع آيات أُنزلن من كنز تحت العرش، لم ينزل منه شيء غيرهن...+ واك، خباتنم سبسة البق،ة. وفي جملة المينني المذكبسة في هذه الأحن يث المبقبفة تظ ، خن نة خباتنم هذه السبسة المبنسكة، ووكننع ن و ننن فضل ن، والأث، المترتب علله ق،اءتهن، وهذا كل يدل علله عظنم هأنهن عهد الله – عز وجل -.

عدد الصفحات ٤٥٠

250 خاصية خواتيم سورة البقرة، وطريقة العمل بها، وكيفية الاستفادة منها و خلال – ون تقدم اك،ه – و الأحن يث والآثنس الصحنحة الباس ة في خباص خباتنم سبسة البق،ة، يعضح لكل احد خن نة هذه الآينت المبنسكنت، وانهن آينت ننفية إان الله – عز وجل – فقد جميت و الخير والبركة وعظنم الههع لقنسئ ن ون وس اك،ه، و ح الخبر ع الهبي لله الله علن وسلم. فحقنق آينت جميت هذه الأو نف والمهنفع ان ييمل بهن، ويهعهع بهن؛ سجنء ،كع ن، وعظنم تأثيرهن في حنل و عمل بهن وق،اهن في الأحبال المذكبسة. ف ي الآينت العي اعطي الهبي لله الله علن وسلم لمن اُسري ، وانع ى إلى سدسة المهع ى، وهي الآينت العي اسسل الله بهن ولكنً لم يهزل إلى الأسض قط، فهزل و نب و السماء لم يهعح قط، فأتى الهبي لله الله علن وسلم فبشره أنهن نبس لم يؤت نبي قبل ، وان ل يق،ا ح،ف وه ن إلا اعطن . وهي العي انزلت و كهز تحت الي،ش لم ييط احد وه قبل الهبي لله الله علن وسلم، ولم ييط احد وه يده علن الصلاة والسلام، وهي ممن فضِّلهن علله سنئ، الأوم، وفضَّل بهن نبنهن محمد لله الله علن وسلم. وهي الع ي انزلت و كعنب الله – عز وجل – قبل ان يخلق السمبات والأسض ألهي عنم، ولا تق،آن في اس ثلاث لننل فنق،بهن هنطنن. وهي الآينت العي كننت ف،جنً للمسلمين، واسعجنب الله لهم فن ن عبتهم

عدد الصفحات ٤٥١

257 وطلب م قبل في كل فصل و هذا الدعنء نيم...، قد فيلت اي اسعجبت لكم؛ فلل الحمد والمهَّة. - وايضنً – و ق،اهمن في لنلة كهعنه، وإاا تلنت وع آية الك،سي لا يدخل الشنطنن البنت تلك اللنلة، ويحُهظ كل شيء – إان الله – جل وعلا. فقد اهعملت هذه الآينت الك،يمات علله هذه الخباص اليظنمة ون لم يك في غيرهن و آينت الق،آن الك،يم. فهي حديث عبدالله وسيب – سضي الله عه – تظ ، خن نة خباتنم سبسة البق،ة في عظمع ن ووكننع ن فقد اعطنهن الله – عز وجل – نبن في لنلة عظنمة (لنلة الإسراء) وفي وكنن وبنسك حنهما انعُ ي علن الصلاة والسلام إلى سدسة المهع ى، فجميت هذه الآينت ين فضل المكنن والحنل؛ وهذا يدل علله عظنم خن نع ن، وسفنع وكننع ن ووهزلع ن عهد الله – جل وعلا -. ويسعهن و هذا وضبح الأث، المترتب علله ق،اءتهن، واليمل بهن، وتحقق نهي ن، فقد اعطنهن الله نبنهن محمد لله الله علن وسلم هب في انف وكنن واحس حنل، فح،يّ كل وسلم ان ييمل بهن، وان يسعهند وه ن، والك ق،اءتهن وتد ُّ،هن، وعلله وج الخصبص في الأونك والأحبال العي اسهدت إلن ن الأحن يث الهببية، عهد الك يعحقق الههع، وتحصل الهنئدة – إان الله – جل وعلا. وفي حديث ا عبنس – سضي الله عه ما – تظ ، خن نة هذه الآينت ان اسسل الله بهن ولكنً لم يه زل إلى الأسض قط، فهزل و نب و السماء لم يهعح قط،

عدد الصفحات ٤٥٢

254 فأتى الهبي لله الله علن وسلم فبشره أنهن نبس لم يؤت نبي قبل ، وان ل يق،ا ح،ف وه ن إلا اعطن . هذا و ج ة خن نة خباتنم هذه السبسة الك،يمة، اون و ج ة ط،يقة اليمل بهن، وكنهنة الاسعهن ة وه ن، فنحصل الك ق،اءتهن وحضبس القلب عهد اك،هن، سغبة في ،كع ن ونهي ن إان الله – جل وعلا – فإنك ل تق،ا ح،ف وه ن إلا اعطنع ، وقد تقدم ننن هذا الميهى – في خباص سبسة الهنتحة – ما يرهي ع إعن ت ههن(1). وفي حديث حذيهة النمان– سضي الله عه – تظ ، خن نة خباتنم سبسة البق،ة في نزولهن و كهز تحت الي،ش، لم ييط احد وه قبل الهبي لله الله علن وسلم، ولم ييط احد وه يده لله الله علن وسلم، وهذا ممن فضَّل علن الصلاة والسلام، وفضلت هذه الأوة علله سنئ، الأوم. و هحب الميهى المذكبس في حديث حذيهة – سضي الله عه – واك، خن نة نزولهن و تحت الي،ش، جنءت الأحن يث الصحنحة العي تدل علله هذه الخن نة اليظنمة لخباتنم هذه السبسة الك،يمة، كما وس في حديث عقبة عنو، الج هي، وابي اس – سضي الله عه م واسضنهم -. هذا و ج ة خن نة هذه الآينت – خباتنم سبسة البق،ة – اون و ج ة (1 ) اظللر: اصللي سللواة هلفاتحلل ا طر قلل هلعملل ب للاا كيفيلل هلاسللتفالجةا بعلل ذكللر هلأدالج للث هلآثاا هلصليل هلوهالجة ح وهص سواة هلفاتحل (هلحل ث اقلم 13)ا علحم هبلحم عبلاس– اضل هلله عا ما –.

عدد الصفحات ٤٥٣

253 ط،يقة اليمل بهن، وكنهنة الاسعهن ة وه ن؛ فنكبن ق،اءتهن كما نُصَّ علله هذه الكنهنة في حديث عقبة عنو، الج هي – سضي الله عه – في قبل لله الله علن وسلم: =اقرءوا بهاتين الآيتين من سورة البقرة... +، فح،يّ كل وسلم ان ييمل بهذا العبجن الهببي الك،يم الذي غهل عه الكثير و الهنس في غنلب احبالهم – إلا و سحم الله – فأي و ي،يد ،كة الق،آن الك،يم، وقد هج، ق،اءت واليمل ، وت،ك هدي نبن محمد لله الله علن وسلم، الذي ينَّ لهن ط،ق الخير وحثَّهن علله الأخذ بهن، و ين ط،ق الشر واو،نن نلا عين عه ن. والله المسعينن. وفي حديث الهيمان شير – سضي الله عه – تظ ، خن نة خباتنم سبسة البق،ة في إنزال الله لهن و كعنب كعب الله – جل وعلا – قبل ان يخلق السمبات والأسض ألهي عنم، وخن نة اخ،ى في انهن لا تق،ا في اس ثلاث لننل فنق،بهن هنطنن. هذا و ج ة خن نة خباتنم هذه السبسة المبنسكة، اون و ج ة ط،يقة اليمل بهن، وكنهنة الاسعهن ة وه ن، فقد نص علله نننهن واك،هن الحديث الشريف في قبل لله الله علن وسلم ع هذه الآينت: =فلا تقرآن في دار ثلاث ليال فيقربها الشيطان+. فنليمل يسير، والهضل كبير، والههع وعحقق إان الله – جل وعلا – فأيّ فضل وخن نة يد هذا الهضلي ولا هك ان في ط، الشنطنن وإ ين ه ع الداس يحصل الخير اليظنم، ولا يخهى علله احد ون يحصل في تلك الدوس و البلاء والشر إاا سكه ن وحضرتهن الشننطين – نسأل الله الينفنة والسلاوة – فم ،كة هذه ا لآينت وعظنم نهي ن ط، وإ ين الشنطنن، فنلباجب علله كل وسلم ان لا يهبِّت علله نهس واهل و اسه هذا الخير اليظنم.

عدد الصفحات ٤٥٤

252 وفي حديث ابي ه،ي،ة وا عبنس– سضي الله عه م – تظ ، خن نة خباتنم سبسة البق،ة حنث كننت ف،جنً للمسلمين، واسعجنب الله – عز وجل – لهم فن ن الدعنء، ف ي شنسة عظنمة لأوة الإسلام حنث سفع عه ن الح،ج والإصر والعكلنف ما لا تطنق؛ إضنفة إلى ون فن ن و إجن ة الله – جل وعلا – قنسئ الآيعين قبل : =قد فيلت... قد فيلت، ونيم نيم...+ فنن لهن و شنسة، وين ل و خير وفضل جيلهن الله مهّ وك،و و اهل الك. وتك،اس لهظ (س هن) لحِكَم، و احكمَ ع،فننهن انق في قلب نبس النقين، وقبيت تقباه، فإن لّ علله: ان كل جملة افععحت وطلبب عظنم حقنق أن يه، نلسؤال، ويعضرع اليبد اونم طلب في المقنل. وان البنعث علله طلب ون اوسث ويهى (ال،ب) في القلبب و وزيد الاععهنء وواف،ه. ولأن ل علله اعتراف اليبد نلحنجة فإن و، بب. وان الكهنل أن ت،فع إلن الحبائج هب ال،ب و لا سبَّ سباه. ولأن العك،اس ا لغ في العملق، واوقع في العضرع. ولأن الاز ين و اك، المحببب، احب شيء إلى القلبب. ولأن الإعن ة تيب إلى القنئل صلة العمك و الاسعحضنس للميهى و اعنة ل إلى العهطّ لمدلبل اللهظ. ولأن في العك،اس إسهن اً إلى ون يهبري لليبد الاتصنف و ولازوة اك،ه، واسعحضنس فضل و ،ه، القنئد إلى الاسعر،اق في هك،ه.

عدد الصفحات ٤٥٥

255 وفي العك،اس إهنسة إلى تيدا انباع التر نة، وتيذّس الإحنطة ميننن ن (1). فح،ي كل وسلم ان يداوم علله اليمل ق،اءتهن، وع اسعحضنس عظمة و يهن ي ، ويطلب وه حنجع ، فقد تكهل الله – جل وعلا – نلإجن ة، وعهد الك تعحقق المههية، وتحصل الاسعهن ة، ويثم، اليمل نلهعنجة العي يسيى إلن ن ويطلب ن كل احد، وهي ،كة الق،آن الك،يم، وتحقق الههع . وفي حديث ابي وسيب عقبة عم،و البدسي تظ ، خن نة الآيعين و آخ، سبسة البق،ة في قبل علن الصلاة والسلام: =الآيتان من آخر سورة البقرة من قرأهما في ليلة كفتاه+. فأي فضل وخن نة يد هذه الكهنية المذكبسة في الحديث الشريفي؟ وقد تقدم اك، اقبال اهل اليلم في الم،ا قبل : =كهعنه+ ون ييهي ع إعن ت ههن(2). اون ط،يقة اليمل بهن، وكنهنة الاسعهن ة وه ن فم خلال الهظ، والعأول الحديث يظ ، لكل احد ان و ق،اهن في لنلة كهعنه، وعلن فنلباجب ان يق،اهن في كل لنلة لمن يترتب علله تلك الق،اءة و عظنم الههع والهنئدة. ويكهي في ننن هذه المههية قبل علن الصلاة والسلام لم ق،ا بهما: =كفتاه+ فلنعأولي وفي حديث وينا جبل – سضي الله عه – تظ ، خن نة خباتنم سبسة (1 ) اظر: هنوههب هن رة ح وهتيم سواة هلبقرة (ص119ا 128) بتصر (2 ) اظر: هل اهس هلتع يق بع ذكر هلأدالج لث هلآثلاا هلصلليل هللوهالجة ح لوهص لوهتيم سلواة هلبقرة (هلح ث اقم 9.)

عدد الصفحات ٤٥٦

256 البق،ة في ط، هن للشنطنن، وحهظ ن للطينم و الهقصنن، ويدل علله هذه الخن نة اليظنمة ون وس في الحديث: =فإني ل اعب إلنك، وآية الك علله ان لا يق،ا احد وهكم خنتمة البق،ة فدخل احد وهن في نع تلك اللنلة... + فقنل علن الصلاة والسلام لمينا جبل – سضي الله عه -: =صدق الخبيث وهو كذوب+، ويقبل وينا – سضي الله عه - ايضنً: =فكهت اق،اهمن عل ن يد الك فلا اجد فن نقصنننً +. وط،يقة اليمل بهذه الخن نة اليظنمة، وكنهنة الاسعهن ة وه ن ل علن ن الحديث الهببي عهد قبل : =لا يقرأ أحد منكم خاتمة البقرة...+ وفي قبل وينا جبل – سضي الله عه -: =فكهت اق،اهمن يد الك...+ ييهي خباتنم سبسة البق،ة. والهعنجة والأث، المترتب علله تلك الق،اءة لخباتنم هذه السبسة المبنسكة حمندة جدًّا، ف ي طنس ة للشنطنن، وحنفظة للطينم و الهقصنن، فلل الحمد والمهَّة. وفي الأحن يث المبقبفة الباس ة في خباص خباتنم سبسة البق،ة ون يدل علله نحب الميهى المذكبس في الأحن يث الم،فبعة، فقد اُك،ت تلك المينني والخباص الق،آننة لخباص خباتنم سبسة البق،ة، وط،يقة اليمل بهن وكنهنة الاسعهن ة وه ن والحث علله ق،اءتهن والأخذ بهن، ما يرهي ع إعن ت ههن؛ خشنة العطبيل والعك،اس الذي لا حنجة ل ، والله تينلى اعلم(1). (1 ) اظللر: هل اهسلل هلتع يللقا بيللان اصللي للوهتيم سللواة هلبقللرةا طر قلل هلعملل ب للاا كيفيلل هلاستفالجة فيا اا بع ذكر هلأدالج ث هنرفوع هلصليل هلوهالجة ح وهتيم سواة هلبقرة.

عدد الصفحات ٤٥٧

251 الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة في خواص الآيتين الأخيرتين في سورة البقرة 6 – ع ويقل يسنس– سضي الله عه – قنل: قنل سسبل الله لله الله علن وسلم: =اعملوا بالقرآن، أحلموا حلاله، وحرِّموا حرامه ، واقتدوا به، ولا تكفروا ب ء منه، وما تشابه عليكم فردوه إى الله وإى أولي الأمر من بعدر كما يخبروكم، وآمنوا بالتوراة والإنجيل والزبور وما أوتي النبيون من ربهم، وليسعكم القرآن وما فيه من البيان، فإنه شافع مشفَ ع، وماحل مصدَق، ألا وإن لكل آية م نه نوراً يوم القيامة، ألا وإني أعطيت سورة البقرة من الذكر الأول، وأعطيت طه والطواسين من ألواح موسى، وأعطيت فاتحة الكتاب، وخواتيم البقرة من تحت العرش، والمفصل نافلة+(1). 8 – ع ابي ه،ي،ة – سضي الله عه – قنل: قنل سسبل الله لله الله علن وسلم: =آيتان هما قرآ ن، وهما يشفعان، وهما مما يحبهما الله : الآيتان في آخر سورة البقرة+(2). 1 – ع ابي اس– سضي الله عه – قنل: قنل سسبل الله لله الله علن وسلم: =إن الله (1 )هلحلل ث ضللعيفا قلل تقلل ل يجرالل هلحكللم ع يلل عالل ذكللر هلأدالج للث هلآثللاا هلبللعيف هنوضوع ح وهص سواة هلفاتح ا هلح ث اقم (5)ا ا ني عحم إعالجت هاا شي هلتيو ل هلتكرها. (2 )أ رج هل يوط ح هل ا هنا وا 3/434ا عزهض إلى هل م ا قا هلألبان ح س هلأدالج ث هلبللعيف هنوضللوع 4/52ا اقللم1545 :)=ضللعيف جلل ه+ا اظللر ل ز للالجة: ضللعيف هرللافية هلص ي ز الجت ا اقم (10)ا (ص5.)

عدد الصفحات ٤٥٨

258 ختم سورة البقرة بآيتين أعطانيهما من كنزه الذر ت العرش ، فتعلموهن، وعلِّموهن نساءكم وأبناءكم، فإنها صلاة وقرآن ودعاء+(1). 4 – ع ا عم،– سضي الله عه – ان اوصى ان يق،ا علله قبره وقت الدَّف هباتح سبسة البق،ة وخباتم ن+(2). واخ،ج الرنفقي ع ابي دقة النماني ان لر : =ان و ق،ا اس ينً و اول البق،ة، وآية الك،سي، وثلاثنً او آيعين و خباتنم سبسة البق،ة حين يهبي وضجي ، نت ولك ننن جهنحن علن حعى يصبح+(3). واخ،ج– ايضنً – ع ابي ه،ي،ة – سضي الله عه – قنل: سميت سسبل الله لله الله علن وسلم يقبل: =من قالهن أو قرأهن – ييهي آخ، سبسة البق،ة – كان له مثل أجر الصائم القائم+(4). (1 )هلحلل ث أ رجلل هلحللاكما ح كتللالم فبللال هلقللرآنا أ بللاا ح فبلل سللواة هلبقللرة1/158ا هلبي ق ح عب هلإيمانا بالم ح تعظيم هلقلرآنا فصل ح فبلال هل لوا هلآ لاتا يجصليص وهتيم سواة هلبقرة بال كرا اقم (2108)ا5/339ا348ا هل يوط ح هل ا هنا وا3/433ا 434ا قلللا هلألبلللان– ردللل هلله – ح ضلللعيف هرلللافية هلصللل ي ز الجتللل ا اقلللم ( 1681)ا (ص231 :)=ضعيف+. (2) هلح ث فيوقو ا لم أقف ع ً فيحم أ رج ا ذكلرض هلبقلاع ح فيصلاع هلاظلر2/51ا قلا هلألبللان – ردلل هلله – ح س لل هلأدالج للث هلبللعيف هنوضللوع 1/120ا اقللم58 :)=هلل ه هلأثر عحم هبحم عمر لا صه سا ض إلي ا لو صه؛ فا إلا ع ً هلقلرهءة عال هلل فحما لا فيي قلافي؛ كما هو ظاهرا فع يك أ ا هن م بال ا ا إ اإ هلب عل ا إن اآهلا هلالاس د لا ا فللن كل ب ع ضال كما قا ص ً هلله ع ي س م+. (3 ) اظر: (ات هلأنوها2/665. (4 ) اظر: هنص ا هل ابق2/614.

عدد الصفحات ٤٥٩

259 واخ،ج– ايضنً – ع عبدالله ابي اوفى – سضي الله عه – قنل: قنل سسبل الله لله الله علن وسلم: =من أراد أن يموت في السماء السابعة فليقرأ كل يوم   ...  مرت+(1). واخ،ج– ايضنً – ع الهبي لله الله علن وسلم ان قنل: =من قرأ في آخر ركعة من الوتر آيتين من كنوز الجنة كتبهما الرحمن بيده ، قبل أن يخلق الخلق بألفي سنة          إى آخر السورة؛ كتب الله له ثواب مائتي شهيد، وكأنما أحيا ستين ليلة، وتبنى له في الجنة ستين مدينة، وأعطاه الله ستين نوراً، وغفر له الذنوب كلها+(2). واوس العمنمي في خباص خباتنم سبسة البق،ة ون نص : =قبل تينلى:                                                                                         [827،821.] قنل الحكنم: هذه الآينت خن نع ن تخهنف الأثقنل، ووفنء الدي ، وانبسنط (1 ) اظر: (ات هلأنوها2/601. (2 ) اظر: هنص ا هل ابق

عدد الصفحات ٤٦٠

260 الههس، و لبغ الآونل، و كعب الك في إننء نظنف مدا كبفي ومحنه ماء ئ، عذب لم ت،ه الشمس، ثم يشر علله ال،يق، اعنن علله الحهظ، وانبسنط الههس. قنل الحكنم: وو ا و ق،اءتهن لنلاً ونهنساً خههت عه الأثقنل، وقضي يه ، وكبت عدوه، وكهي الظلمة، وسزق و حنث لا يحعسب، وسزق حس النقين، وخباص هذه السبسة اكث،، والههع بهن اعم+(1). (1 ) اظر: وهص هلقرآن هلحكيم ( يوط) (ص 18.)

عدد الصفحات ٤٦١

267 الدراسة والتعليق يد اك، الأحن يث والآثنس الضينهة والمبضبعة في خباص خباتنم سبسة البق،ة، وون يلحق بهن و العجنسب العي يقع فن ن يض المخنلهنت الشرعنة، يظ ، جلننً الضيف والبضع في هذه الأحن يث والآثنس؛ وقد حكم اهل اليلم علله وثل هذه الأحن يث المذكبسة نلبطلان إون و ج ة سهدهن، او و ج ة وعه ن، وكذلك اهعمالهن علله الهكنسة في ويننن ن، وال،كنكة الباضحة في اسلب بهن، ف ي خلاف ون ثبت عه لله الله علن وسلم و قبة البلاغة والهصنحة، وعدم العكلف في الحديث والبننن. ويظ ، – ايضنً – طلان يض العجنسب المذكبسة في تلك الخباص الق،آننة؛ والك سبب البقبع في المحذوس الشرعي، او عدم العقند والالعزام نلضبا ط والآ اب الشرعنة عهد اليمل خباص الق،ن الك،يم. فنلحديث الأول ع ويقل يسنس – سضي الله عه – والشنهد فن قبل : =ألا وإني أعطيت سورة البقرة من الذكر الأول... وخواتيم البقرة من تحت العرش+. وفي الأحن يث الصحنحة(1) العي تدل علله هذا الميهى المذكبس غهنة وكهنية (1 ) اظر: هلأدالج ث هلآثاا هلصليل هلوهالجة ح وهص وهتيم سواة هلبقرة ( اظر هلح ث اقم3ا 4ا5) هيها

عدد الصفحات ٤٦٢

264 ع هذا الحديث الذي حكم اهل اليلم علن نلضيف، كما تقدم ننن (1). والحديث الثنني ع ابي ه،ي،ة– سضي الله عه – قنل: قنل سسبل الله لله الله علن وسلم: =آيتان هما قرآن، وهما يشفعان، وهما مما يحبهما الله: الآيتان في آخر سورة البقرة+. وهب حديث ضينف، كما تقدم ننن (2). و هحبه– في الحديث الثنلث – ع ابي اس – سضي الله عه – وهب ضينف، كما تقدم ننن (3). والحديث ال،ا ع ع ا عم، – سضي الله عه ما – وهب حديث وبقبف، وفن : =ان اوصى ان يق،ا علله قبره وقت الدَّف هباتح سبسة البق،ة وخباتم ن+. وقد حكم الألبنني – ي،حم الله – علله هذا الأث، قبل : =هذا الأث، لا يصح ع ا عم، ولا يصح سهده إلن +، كما تقدم ننن (4). (1 ) اظر: هلأدالج ث هلآثاا هلبعيف هنوضوع هلوهالجة ح وهص سواة هلفاتح (هلح ث اقم5.) (2 ) اظر: هلأدالج ث هلآثاا هلبعيف هنوضوع هلوهالجة ح وهص وهتيم سواة هلبقرة (اقم 2.) (3 ) اظر: هلأدالج ث هلآثاا هلبعيف هنوضوع هلوهالجة ح وهص وهتيم سواة هلبقرة (اقم3.) (4 ) اظر: هلأدالج ث هلآثاا هلبعيف هنوضوع هلوهالجة ح وهص وهتيم سواة هلبقرة (اقم4.)

عدد الصفحات ٤٦٣

263 وو الآثنس– ايضنً – ون اوس ه الرنفقي في خباص خباتنم سبسة البق،ة: ان و ق،اهن حين يهبي وضجي نت ولك ننن جهنحن علن حعى يصبح. وو قنله او ق،اه كنن ل وثل اج، الصنئم القنئم. وو اسا ان يمبت في السماء السن ية فلنق،ا كل يبم خباتنم سبسة البق،ة و،تين. وو ق،اهن في آخ، سكية و البت، كعب الله ل ثباب ونئعي ه ند، وكأنما احنن سعين لنلة، و َهى ل في الجهة سعين وديهة، واعطنه الله سعين نبساً، وغه، ل الذنبب كل ن. و هحب الك ون اوس ه الحكنم العمنمي في خباص خباتنم هذه السبسة الك،يمة؛ ولا يخهى ون في هذه الآثنس المذكبسة و الهكنسة والبضع، والعكلف الباضح في اليمل بهن. وقد تقدم قبل الألبنني – ي،حم الله – وهب في لب هذا المبضبع، وط،يقة اليمل ، وكنهنة الاسعهن ة وه – اعهي خباص الق،آن الك،يم – فبيد ان اك، الأث، المبقبف ع ا عم، – سضي الله عه ما – المعقدم اك،ه (1)، قنل =فيلنك ايهن المسلم نلسهة، وإينك والبدعة، وإن سآهن الهنس حسهة، فإن كل دعة ضلالة كما قنل لله الله علن وسلم+(2). وفقهن الله لليمل نلسهة، وت،ك البدعة، ونهيهن الله نلق،آن في كل حنل، وا المسعينن. (1 ) اظر: هلأدالج ث هلآثاا هلبعيف هنوضوع هلوهالجة ح وهص وهتيم سواة هلبقرة (اقم 4.) (2 )هلح ث أ رج في م ح كتالم هرمع ا بالم يجفيف هلصاة ه يب ا اقم (061) فيحم د ث جابر بحم عب هلله – اض هلله عا ما – .

عدد الصفحات ٤٦٤