المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أثر القراءات القرآنية في إنتاج تعدد الدلالات دراسة وموازنة

جمال جلول دواجي

صفحة ٥ من ١١

المسار التاريخي للقراءات القرآنية الفصل الأول 52 ل لا ا ت لاالا آت لبي آبر اللاحمت تأ : " لال ا ست ا س { ل إا ال عب } عسمع آ ل تن ا ض الاتا ع تأ : ل حتا ت ا ر ا ؤ لا ا ال ."(3) ا أ ل ع لا الاحتّا:" ت لال تلاّ ع آ ت آ ا أ. ثمّ تأ :إنّ ا ل ت آب رز اتحبتن إا لنّ الخ ء آ الج ا ا عد ل سب تأ ا : حتا حلا ض ّ لا - تأ ل ع لا ع بت :حتا ال أ ا آ نّ الج ا ج ا ال لن ا تا آ إهّت ح ا ."(2) ا أ الامخحلا لاضت:"إ ّ مخ ض آ الج ا ل بج ر إ األ الخ ء آ الج ا ا ال لامن ال لاج ا ال ال إهّت ح ت ا ت اؤ ل ت العلا ."(1) ا أ الاّ ت:"عأ تّ الخ ء آ الج ا ع ا ن ا متل ا ."(0) آ ا ا عإنّ حتا اللمعرّ ال ا ع ا ال لاا ز ّب ل ا لم ه ر اعلم ر ا لبعء ل ّ ات ء ل ت ا صب ا ال لاا ز ح الاّ ع ن مت تأ الاحّتا آ ت آ ا أ نّ السالم ّا ل ت أ ععب الاّ ص ا آ ل ت ال لاض ت اللمأ ح لا علاانء ال ض اسب اللا ح م لا آض عات ع ت ا ال ع ت ا لا ال لاانء ل ّت ت لالحت تلخ ء ع نيعب ا عد آ ا س ع آ ا لم نّ ا س آ الخ تنا. إنّ ا ستنب ال لاّل ات ال ّ ّ انلاز صلااع الاح ا ب ا لا ال ب التّ لا لم ال لاا ال ال لام لم ا الر ا تل الاح الم مت ج عض ت ا البحز ا مجتأ الاح العلابي التّ تن الاجخ ش ل تض اللمحرّ ل متح ع ت ال لاا ال ت لم ع أ سلا حت ال ال ر ال لم العلا لم البحز ا ال لاا ال ت حتا الخاتق التّ ت أ الاح علاض آ ال لاا ال إ ّ يت للم اتنسلم ل اح ا ت ل ب إ ضتع ا تأ ل ا ع حتا ت ا ت لت ا ن نّ ر لم الاّك ال لامي سم لم ال متل ال لام لم صبّ ت ا تل ا ثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثث - (3 )ال لاا ال ال اتل ا عتي ال لامن ل اّ ت لم يمر صت إ لااح ا اا ص3 . - (2 )ل لا ال لاا ال ال لام لم ا الر ا تل الاح ا آبر العتأ ت لا ص 63. - (1 )ا لا ع س ص 63. - (0 ) عتي ال لامن إآلاا ل ا تّ لبي إ حتق إ لااح ش ي آبر الج بص312.

عدد الصفحات ٦٤

المسار التاريخي للقراءات القرآنية الفصل الأول 53 آ الاح ا لن ار ا اآر الاح ا ض ال ا ال ت لم ل لاا ال ال ح حلم ع لمح ا تل ت ا عت ّر للم الاح العلابي ابا ا ل ست ت تن لن ت أ ع ت اآلممت ا آ لاانت ع الم شرّ ت ت الر للم نّ الاح ب لا عت ن س ت للمحرارحت عتل متل لمع ي ع عض ت البعء ع تل الم المسد ت ت ل ملم اللمعب آت ا عد ا لاا ّت ت ع ت ع م اآلممت ا آ ال لاانت ال ع ا آ ارع ت آت . حت ال لاانت ح العت ب ا الم ل ر للم حتا ت اب ّا ت أ ال ب ال تي علاض ل لم جآلم آ بت ز اّ لم آ س ال لا انت ت لاا ال ل لاا اللمتل لم لبتؤح : * ابن اامر* هو اب ا بن اامر بن يزي بن تمين بن ربيعة أبو امران و قي أبو اامر يقول ا ه أبو امرو ال اّة :" هو اب ا بن اامر اليحصب هقا م ش خ ة الولي بن اب الملكهو هو من ال ابعينهو ليس القراء السبعة من العر غيره و غير أب امرو." (3) تو ابن اامر الس ة الثام ة اشرس بع الما ة (ت111ه). ذكره المام الشاطب : أبو امرهن و اليحصب بن اامر ريح و باقي ن أحا به الولا. (2) *ابن كثير * هو اب ا ابن كثير بن الم لب بن ع ر همول امرو بن القمة ال اة ال ار الم إمام الم يين القراءس هأ له ار ه وكان ارياً بم ة و هو الع ارهو ق تص ر للإقراء و ار إمام أه م ة بط القرآن هو تو ة اشرين و ما ة (ت123ه).(1) ثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثث - (3 )اللم س ا ال لاا ال السبع ل آملا الراي بعلم الر للم ال بعلم ا ا (3103حث-3314 .)ص32. - (2 )الثثثثثثثثثثثثث اا ا ثثثثثثثثثثثثثلا الحثثثثثثثثثثثثثتلإب آبثثثثثثثثثثثثثر ال لمثثثثثثثثثثثثثت آبثثثثثثثثثثثثثر ال ثثثثثثثثثثثثثني ال تضثثثثثثثثثثثثث لمبلم الثثثثثثثثثثثثثرا ا رااثثثثثثثثثثثثثلم الاب الم ال بعثثثثثثثثثثثثثلم ا ا (3040ه-3321 ) ص23. - (1 ) علاعثثثثثثلم ال ثثثثثثلاا ال بثثثثثثت آ ثثثثثث ال ب ثثثثثثتل ا ثثثثثثت شم الثثثثثثرات ا ثثثثثثت آ مثثثثثثتن الثثثثثثتح ش ثثثثثثي لإ ثثثثثثت ملثثثثثث ثثثثثث ا اب أ 3331 .

عدد الصفحات ٦٥

المسار التاريخي للقراءات القرآنية الفصل الأول 54 ذكره المام الشاطب بقوله: و م ة اب ا ي ا مقامه هو ابن كثير كاث تتتتتتتتتتتتر القوم م ع ل .(3) *اا ن ابن أب الجو * هو اا ن بن ب لة بن أب ال َّجو هب ح ال ون و ن الجينه أبو ب ر الأ مولاهنهال و هالح ا هشيخ القراء بال و ةهو يقال أبو ال جو ا ن أبيه هو ب لة ا ن أمه هو هو إمام القراء بال و ة. (2) و هو مع و من ال ابعينهكما ذكر الذهب هو ذكر أةّه إليه اة المامة القراءس بال و ة تو ة بع واشرين وما ة (ت121ه). وذكره الشاطب بقوله: عمّ ا أبو ب ر واا ن ا متتتتتتتتتتتتتته ش عبة راويتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتته مبرّ أ ض وذاك ابن اياش أبو ب ر الر ا و ح ص و بالتقان كان م صّ . (1) *أبو امرو ابن الع ء* هو أبو امرو بن الع ء المقرئ ال حو البصر هول ة (81ه)هو قي ة (85ه)هو قي ة (13ه) ه قرأ بم ة و الم ي ة هو قرأ بال و ة و البصرس ال مااة كثيرس و ليس القراء السبعة أكثر شيوخاً م ههتو ة أربع وخمسين وما ة (154ه).(0) و ذكره الشاطب بقوله: و أمّا المام الما ة ريح ن أبو امتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتروٍ وال ه الع . (1) وكان أبو امرو ملماً بالقراءات و ال حوهاربياً أ ي ً ذو باع طوي ال ق و القراءس. ثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثث - (3 )ال اا ا لا الحتلإب لم ص 37. - (2 ) علاعلم ال لاا ص 71-77. - (1 )ال اا ص33. - (0) علاعلم ال لاا ص 341. - (1 )ال اا ص32.

عدد الصفحات ٦٦

المسار التاريخي للقراءات القرآنية الفصل الأول 55 *حمزسالزيّات* هتتتتو حمتتتتزس بتتتتن حبيتتتتب بتتتتن امتتتتارس بتتتتن إ تتتتمااي المتتتتام أبتتتتو امتتتتارس ال تتتتو متتتتول آل ا رمتتتتتة بتتتتتن ربعتتتتت ال يمتتتتت الزيتتتتتات هولتتتتت تتتتت ة (13ه)هو أ رك الصتتتتتحابة بالستتتتتن لعلتتتتته رأى بعضتتتت ن و كتتتتان إمامتتتتاً حجتتتتة قيمتتتتاً ب تتتتا ا هحا بتتتتاً للحتتتت يث هبصتتتتيراً بالعربيتتتتة و ال تتتترا ا هاابتتتت اً خاشتتتتعاً (3)هتتتتتو تتتت ة تتتت وخمستتتتين وما تتتتة (158ه)ه تتتتاء ذكتتتتتره الشاطبية:وحمزس ما أ كتتتتتتتتتتتتتتاه من م ورّ ع إماماً بوراً للقتتتتتتتتتتتتتتتتتترآن مرتّ ً . (2) *ةا ع الم ة* هتتتتتتو ةتتتتتتا ع بتتتتتتن ابتتتتتت التتتتتترحمن بتتتتتتن أبتتتتتت ةعتتتتتتين اللَّيثتتتتتت همتتتتتتولاهن أبتتتتتتو ر ويتتتتتتن المقتتتتتترئ المتتت ة هوقي أبتتتو ةعتتتينهو الأشتتت ر أبتتتو ر ويتتتن هقتتترأ التتت طا تتتة متتتن تتتتابع الم ي تتتةهو كتتتان أ و اللون حال اً .(1) و قتتت أقتتترأ ال ّتتتاس هتتتراً طتتتوي ً متتتا يقتتتر الستتتبعين تتت ةهو إليتتته تتتارت إمامتتتة القتتتراءس تتت الم ي تتتتتتة تتتتتتتو تتتتتت ة تستتتتتتع و تتتتتت ين وما تتتتتتة (181ه)هو هتتتتتتو المتتتتتتام الثتتتتتتاة متتتتتتن أ متتتتتتة الحرمين بع ابن كثير ذكره الشاطب م بوم ه قا ً : عمّا ال رين السرّ ال يب ةا ع ذلك الذّ اخ ار الم ي ة م زلاً . (0) *ال سا* هتتتو التتت بتتتن حمتتتزس ال ستتتا المتتتام أبتتتو الحستتتن الأ تتت همتتتولاهن ال تتتو المقتتترئ ال حتتتتتتو أحتتتتتت الأاتتتتتت م ولتتتتتت تتتتتت ة اشتتتتتترين وما تتتتتتة (123ه)هو اخ لتتتتتتا تتتتتت تستتتتتتمي ه بال سا و قي أةّه أحرم كساء. و ق ألا ك ا معاة القرآن و ك ا القراءات هو ك ا الع ه وك ا ال وا ر ثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثث - (3 ) علاعلم ال لاا 3 /ص31. - (2 )ال اا ا لا الحتلإب لم ص 24. - (1 ) علاعلم ال لاا 3/ص23. - (0 )ال اا ص36.

عدد الصفحات ٦٧

المسار التاريخي للقراءات القرآنية الفصل الأول 56 ال بيرهوك تتتتا ال تتتتوا ر الأو تتتتطهوك ا ال تتتتوا ر الأ تتتت ر هو ك ابتتتتاً تتتت ال حتتتتو هتتتتتو تتتت ة تسع و ثماةين وما ة لل جرس .(3) و قخصّه الشاطب بقوله: و أمّا ال ال تتتتتسا ةع ه لما كان الحرام يه تسرب .(2) *يزي بن القعقاع * هتتتتتو المتتتتتام أبتتتتتو ع تتتتتر الم زومتتتتت المتتتتت ة هتابع مشتتتتت ور كبيتتتتتر القتتتتت ره و يقتتتتتال ا تتتتتمه تتت بتتتن يتتترو هو هتتتو متتتن ال تتتابعين التتتذّين رأوا الصتتتحابة إلاّ أةّتتته لتتتن يتتتذكر تتت الستتتبعة لأة تتتن ةبتتتروا تتت ذلتتتك ل ثتتترس الروايتتتة اتتتن المتتتام و ل ثتتترس أتبااتتته و ال تتتاقلين ا تتته هتتتتو ة بع واشرين وما ة (ت121ه)ه ذكره ابن الجزر بقوله: ثنّ أبو ع ر الحبر الر تتتت ع ه ايس و ابن مّا ٍ مض .(3) *يعقو الحضرم* هو يعقو بن إ حا الحضرم قارئ أه البصرس اصرههالمام أبو محم يعقو بن إ حا بن ي بن اب ا بن أب إ حا مول الحضرميينهكان االماً بالعربية وو وه اهو القرآن ه ا ً ةقياً تقياً ورااً هومن ه ه أةّه ر ا ه ان ك ه الص س و لن يشعرهو ر إليه و لن يشعر لش له بالص س (0) تو ة خمسين و ما ين(253ه)هو ق ذكره ابن الجزر قا ً : تا ع ن يعقو وهو الحضرم له رويسٌ ثتتتتتتنّ روغٌ ي تتتتتتتتتتتتتتم .(1) ثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثث - (3 ) علاعلم ال لاا 3/ص347. - (2 )ال اا ص24. - (1 )لإ بلم الاح ا ال لاا ال العحلا ا ت الجا ص 32. - (0 ) علاعلم ال لاا 3/ص314-313. - (1 )لإ بلم الاحلا ص31.

عدد الصفحات ٦٨

المسار التاريخي للقراءات القرآنية الفصل الأول 57 *خلا البزّار* هتتتو خلتتتا بتتتن هشتتتام بتتتن ثعلتتتب بتتتن خلتتتا بتتتن ثعلتتتب بتتتن هشتتتين بتتتن ثعلتتتب بتتتن او بتتتن مقستتتتتن بتتتتتن غالتتتتتب أبتتتتتو محمتتتتت الأ تتتتت هولتتتتت تتتتت ة خمستتتتتين وما تتتتتة (153ه)هو ح تتتتت القتتتترآن و هتتتتو ابتتتتن اشتتتتر تتتت ين هو اب تتتت أ تتتت ال لتتتتب و هتتتتو بتتتتن ثتتتت ث اشتتتترس تتتت ة هو كتتتان ثقتتتتة كبيتتتتراً اهتتت اً اابتتتت اً االمتتتتاً هو رو ا تتتته أةّتتته قتتتتال أشتتتت التتت ّ بتتتتا متتتتن ال حتتتتو عة قتتتتت ثمتتتتتاةين ألتتتتتا رهتتتتتن ح تتتتت ح ب تتتتتههوكان ي تتتتتره أن يقتتتتتال لتتتتته البتتتتتزّار هتتتتتتو تتتتت ة تسع و اشرين وما ين (ت221ه)(1)هقال ا ه ابن الجزر: و العاشر البزار وهو خلا إ حا مع إ ريس ا ه يعر .(2) ثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثث - (3 ) علاعلم ال لاا 3/ص372. - (2 )لإ بلم الاحلا ا ال لاا ال العحلا ص 31.

عدد الصفحات ٦٩

المسار التاريخي للقراءات القرآنية الفصل الأول 58

عدد الصفحات ٧٠

الفصل الثاني مستويات الإنتاج الدلالي للقراءات.

عدد الصفحات ٧١

مستويات الإنتاج الدلالي للقراءات الفصل الثاني 59 توطئة: إنّ القراءات القرآنية هي بحر يمدّ ه سبعة أبحر ،و علماء القراءات لم يخرجوا من هذا البحر إلاّ بقدر ما يخرج مع المخيط إذا غمس في الماء،و قد أخطأ من ظنّ منهم أنّه قد وصل إلى قمة البحث عن أسرار الإعجاز القرآني، حيث انصبّ جهدهم على تحديد القراء و وجوه القراءات و ضبطها،و لكن مع هذا العمل الجليل الذّي قاموا به و الذّي لا ينكره أحد إلاّ أنّّم أغفلوا أهم جانب و هو التعمق في البحث عن الأسرار التي يخفيها هذا التعدّد في الأداء على جميع المستويات الصوتية ،و الصرفية ،و التركيبية ،و التي بها يحدث التباين بين الأساليب دلالياً و بلاغياً و قد عاب عبد القاهر الجرجاني ( ت 174هـ) على علماء عصره هذا الإغفال حيث قال:" أو ههنا أمور أخرى نحيل في المزيّ ة عليها ،و نجعل الإعجاز كان بها،فتكون تلك الحوالة لنا عذراً في ترك النظر في هذه التي معنا ،و الإعراض عنها ،و قلة المبالاة بها؟ ،أو ليس هذا التهاون – إن نظر العاقل – خيانة منه لدينه و عقله،و دخولاً فيما يزري بذي الخطر ،و يغض من قدر ذوي القدر؟ و هل يكون أضعف رأياً،و أبعد من حسن التدبير منك إذا م ك أن تعرف الوجوه في (أأنذرتهم)(4 )و الإمالة في (رأى القمر )(2 ) ،و تعرف (الصراط ) (3 )و(الزراط ) ،و أشباه ذلك مما لا يعدو علمك فيه اللفظ،وجرس الصوت،و لا يمنعك –إن لم تعلمه بلاغة- و لا يدفعك عن بيان ،و لا يدخل عليك شكاً ،و لا يغلق دونك باب معرفة ،و لا يفضي بك إلى تحريف و تبديل،و إلى الخطأ في التأويل ،و إلى ما يعظم فيه المعاب عليك ،و يطيل لسان القادح فيك ،و لا يعنيك و لا يهمّ ك أن تعرف ما إذا جهلته عرّضت نفسك لكل ذلك،وحصلت فيما هناك،و كان أكثر كلامك في التفسير و حيث تخوض في التأويل كلام من لا يبني الشيء على أصله،و لا يأخذه من مأخذه ،من ربما وقع في الفاحش من الخطأ الذّي بيقى عاره ،و تشنع آثاره."(1) إنّ هذا النقد الموضوعي الذّي يوجهه الجرجاني إلى علماء اللغة و القراءات يفسّر لنا أنّّ م لحقوا الذّيل و تركوا الهدف الذّي هو الغرض الأسمى من الخوض في الإعجاز القرآني ،و هذه هي الحقيقة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ - (4)الآية(60)،سورة البقرة،و فيها تحقيق الهمزتين،و تحقيق الثانية بين بين ،و توسيط ألف بينهما محققتين ،و توسيطهما و الثانية بين بين ،و حذف حرف الإستفهام و ال تقاء حركته مع الساكن قبله. - (2 )الآية(72 )،سورة الأنعام،قرأ أبو عمرو بإمالة الهمزة و قرأ غيره بكسر الراء و الهمزة ،و بكسر الراء و فتح الهمزة . - (3 )الآية(60)،سورة الفاتحة،قرئ ت بالصاد و قرئت بالإشمام بالسين و الزاي ، و قرئت بالصاد خالصةً . - (1 )دلائل الإعجاز،الإمام أبي بكر عبد القاهر الجرجاني،تحقيق محمود محمد شاكر،مكتبة الخانجي القاهرة،ص 77 .

عدد الصفحات ٧٢

مستويات الإنتاج الدلالي للقراءات الفصل الثاني 60 فماذا لو عرف الباحث أنّ(ننشر ها) تقرأ أيضاً (ننشز ها) دون أن يعرف السرّ الخفي و المعنى العميق لهاتين القراءتين مستنبطاً في الوقت نفسه إعجازًا بلاغيا يليه إعجاز علمي ،فوقوفنا أمام هذه الكلمة التي تصور لنا موقفاً من المواقف و ترسم مشهداً من المشاهد يجعلنا مشدودين لا إلى المعنى القريب البسيط النابع من الوضع اللغوي ،بل إلى دلالات أخرى تستتبع الدلالة الأولى بشكل يبرز معه التكامل بين القراءات .وقد رأينا بأنّ تعدد القراءات يمكن تصنيفه إلى مستويين تنتج معها الدلالات. أولا : الدللة الصوتية: إنّ للبنية الصوتية علاقة قوية مع الدلالة ،فوظيفة الصوت توليد المعاني عبر تسلسل صوتي خاضع لقواعد معينة كالتجاور و الارتباط و الموقع تبعاً للموقعية و النبر و التنغيم،فاللغة أصوات و الكلمة أصوات ،و نطق هذه الأصوات نطقاً صحيحاً يساعد على فهم المعنى فهماً سليماً ،و الخلط بينها يؤدي إلى خلط في المعنى،و أي تغيير في درجة الصوت سيحدث معه بالتالي تغير في المعنى ، فهناك من لا يفرق بين السين و الصاد فيقول :" يسطبرون" أو "يصطبرون"،و هذا التغيرّ الطفيف يحدث معه تغير في الدلالة لأنّ للصوت أثراً في تعميق الدلالة في نفس المتلقي و تصويرها ،و قد أشار الخليل بن أحمد الفراهيدي(ت477هـ) إلى علاقة الصوت بالدلالة عندما قال:"تقول العرب صرّ الجندب صريراا و صرصر الأخطب صرصرة ،فكأنّّم توموا في صوت الجندب مداً و توموا في صوت الأخطب ترجيعاً ."(4) ولو تأملنا مثلاً قوله تعا:"     "(2) وجدنا أنّ "الطاء" و "الميم" المجهورين الشديدين في كلمة "الطّامة" يعبرّ ان على هول مشهد يوم القيامة حتّ نكاد نشعر بالأصوات و بحركة الطّم ،فناسبت شدتهما شدة و عسر ذلك اليوم،فيمكننا القول أنّ للصوت دلالة و لكنّها ليست دلالة مستقلة ،بل تعتمد على الترابط بين العناصر اللغوية و الذّي لولاه لما كان للبنية أي معنى ،أو لما تمايزت الكلمات فيما بينها ، "فالأصوات و الب نى الصوتية تسهم في تشكيل المعنى وإضفاء الطابع الإيقاعي من تردّ د لصوت معينّ في موقع معينّ ."(3) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ - (4 )العين،الخليل بن أحمد الفراهيدي،تحق يق مهدي المخزومي ،إبراهيم السام رائي،دار الرشيد للطباعة و النشر،ج 4/ص70. - (2 )الآية(31)،سورة النازعات . - (3 )ينظر، العدول في القرآن الكريم على وفق نظرية التلقي (دراسة أسلوبية )،بثينة خضر محمد،ص 33.

عدد الصفحات ٧٣

مستويات الإنتاج الدلالي للقراءات الفصل الثاني 61 و هذا ما يطلق عليه مصطلحالأنوماتوبيا-(onomatopoea ) ،حيث يصوّر الصوت المع ويجسّده للسامع أو المتلقي.يقول الدكتور محمد يونس علي:"يقتصر أثر الص يتة من الناحية الدلالية على التمييز بين كلمات اللغة،وكذا التمييز بين المصرّفات،فهي تعدّ عنصراً مؤسساً في بناء المصرّفات و الكلمات."(4) و هذا البناء الذّي أشار إليه يجعل الوظيفة الأصواتية في بناء الدلالة من الوظائف الرئيسية في اللغة العربية على غرار سائر اللغات،غير أنّ "فيرث" يجعلها من الوظائف الثانوية التي تساعد الوظائف الرئيسية الأخرى على بناء الدلالة كالوظيفة التصريفية و الوظيفة المع جمية و الوظيفة التركيبية . ثانياا : الدللة الصرفية: إنّ المستوى الصرفي يعدّ من العناصر الأساسية و المهمّة في تحديد الدلالة و تغيرها ،و من عناصر هذا المستوى المفردات أو الكلمات أو الوحدات الدالة التي تنشأ من الجمع بين الأصوات -الوحدات الغير دالة-بصورة اعتباطية مع التحفظ على هذه الكلمة،فيكون لنا وحدات لها دلالة مفردة بالوضع كما ذكر الزمخشري في كتاب ه المفصل قائلاً :"فقد يعدل من صيغة على صيغة لمعنى لغوي معينّ ."(2) فعلم الصرف يتقاطع مع علم الدلالة لأنّ في تصريف الصيغ الصرفية الأولى إلى صيغ مختلفة هو الحاجة إلى الدلالات المختلفة ضمن النظام اللغوي لتؤدي اللغة وظيفتها بشكل كامل ودقيق . و تلعب الصيغ الصرفية دوراً كبيرا في الدلالة على معنى الكلمة ضمن نطاق سياقها يقول الزمخشري:"فقد يعدل من المضارع إلى الماضي للدلالة على أنّ المستقبل هو الواقع الكائن. "(3) و ضرب مثالاً لذلك في قوله تعا:"أتى أمر الله فلا تستعجلوه"أنّه قيل أتى تنزيلاً للمنتظر منزلة الآتي الواقع. و يقول في قوله تعالى:" يوم ينفخ في الصور ففزع من في السموات و الأرض "،أنّه قال ففزع ولم ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ - (4 )المعنى وظلال المعنى،أنظمة الدلالة في العربية ،محمد يونس علي،دار المدار الإسلامي،الطبعة الثانية،مارس (2667)،ص271. - (2 )الدراسات النحوية و اللغوية عند الزمخشري،فاضل السامرائي،مطبعة الإرشاد بغداد، ص231. - (3 )المرجع نفسه،ص 231.

عدد الصفحات ٧٤

مستويات الإنتاج الدلالي للقراءات الفصل الثاني 62 يقل فيفزع لنكتة و إشعار بتحقق الفزع و ثبوته . و يعـــــــدل مـــــــن الفعـــــــل إلى الاســـــــم للدلالـــــــة علـــــــى الثبـــــــوت و الوصـــــــفية كمـــــــا في قولـــــــه تعـــــــالى :"لئئئئئئئئن بسطت إليّ يدك لتقتلني ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك" فــــإن قلنــــا لمــــا جــــاء الشــــرط بالفعــــل و الجــــزاء بالاســــم؟، يكــــون الجــــواب أنّــــه لا يفعــــل مــــا يكتســــب بــــه هذا الوصف الشنيع." (4) و يعــــــدل مــــــن الماضــــــي إلى المضــــــارع لحكايــــــة الحــــــال و نقــــــل القــــــارد إلى واقــــــع الحــــــدث كمــــــا في قولــــه تعــــالى:"و يصئئئئنف الفلئئئئك"،و الأصــــل أنــــه صــــنع الفلــــك ،و لكــــن القــــرآن عــــدل عنــــه لتحريــــك مشاعر القارد اتجاه نوح عليه السلام و هو يصنع السفينة . و قــــــد توضــــــع صــــــيغة مكــــــان صــــــيغة لدلالــــــة معنويــــــة كمــــــا في قولــــــه تعــــــالى :"و لئئئئئئو يعجئئئئئئل الله للنئئئئئئا الشئئئئئئئرّ اسئئئئئئئتعجال بئئئئئئالخير"،فالتقـــــــدير "تعجيلئئئئئئئ للخيئئئئئئر" ،و لكـــــــن عــــــدل عـــــــن هـــــــذه الصيغة حت يبرز سرعة الإجابة . كما أنّ عجّ ل يدّل على الوقوع و استعجل يدّل على طلب التعجيل بالأمر. و بـــــالنظر إلى المســـــتوى الآخـــــر فـــــإنّ التغـــــير في الحركـــــة يتبعـــــه تغـــــيرّ في المعـــــنى ،يبـــــينّ لنـــــا الزّ مخشئئئئئري ذلــــك مــــن خــــلال قولــــه تعــــالى:"ليقولئئئئوا ر سئئئئت" بضــــم الــــراء و فتحهــــا فــــدر س تــــدّل علــــى المبالغــــة و شدّ ة الدراسة . و في قولـــــــه تعـــــــالى:"كمئئئئئئئا بعئئئئئئئدت ثمئئئئئئئو " بكســـــــر العـــــــين و ضـــــــمها ،و المعـــــــنى في البنـــــــائين يقـــــــول الزّ مخشري واحد،و لكن لما أرادوا التميز بين بعد الخير و بعد الشر غيرّ وا الحركة ." (2) و يقـــــــال الضـــــــيءق و الضةـــــــيق جـــــــاء في مقدمـــــــة الأدب:"الضـــــــيءق مـــــــا ضـــــــاق عنـــــــه صـــــــدرك و الضـــــــيق يكون في الدار و الثوب و غيرما." (3) و القراءات القرآنية تعتمد في الأساس على هذه الت غيرات التي تطرح جملة من المعاني . ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ - (4) ينظر:الكشاف عن حقائق التنزيل و عيون الأقاويل في وجوه التأويل ،للزمخشري،مطبعة مصطفى البابي،مصر،ج2/ص471. - (2) ينظر: الكشاف،ج2/ص03. - (3 )الدراسات النحوية و اللغوية عند الزمخشري،فاضل السامرائي،ص 233.

عدد الصفحات ٧٥

مستويات الإنتاج الدلالي للقراءات الفصل الثاني 63 المبحث الأول الوقف و البتداء.

عدد الصفحات ٧٦

مستويات الإنتاج الدلالي للقراءات الفصل الثاني 64 يعدّ موضوعالوقف و الابتداء من المسائل الصوتية التي لفتت الإنتباه نظراً لعلاقتها الواضحة بالمعنى ،س ئل علي بن أبي طالب عن الترتيل فقال:" الترتيل تجويد الحروف ومعرفة الوقوف."(4) وروي عــــنابئئئئن عمئئئئر رضــــي اه عنــــه أنّــــه قــــال: "لقــــد عشــــنا برهــــة مــــن دهرنــــا ،و إن أحــــدنا ليــــؤتى الإيمــــان قبــــل القــــرآن و تنــــزل الســــورة علــــى النّــــبي صــــلى اه عليــــه و ســــلم فيــــتعلّ م حلالهــــا وحرامهــــا و أمرها وزجره ا وما ينبغي أن يوقف عنده منها."(2 ) و يقولابن الأنباري:"من تمام معرفة القرآن معرفة الوقف و الابتداء فيه ."(3) إذاً فـــــالوقف مـــــن الأمـــــور المهمـــــة الـــــتي شـــــغلت الصـــــحابة قبـــــلعلمـــــاء القـــــراءات،و أكّـــــدوا علـــــى أنّ الإجـــــازة في القـــــراءة لا تمـــــنح إلاّ لمـــــن تعلّـــــم أصـــــوله حيـــــث يقـــــول النّكئئئئئزاويّ :"بـــــاب الوقـــــف عظـــــيم القــــــدر، جليــــــل الخطر،لأنّــــــه لا يتــــــأتّ ى لأحــــــد معرفــــــة معــــــاني القــــــرآن و لا اســــــتنباط الأدلّــــــة الشــــــرعية منه إلاّ بمعرفة الفواصل."(1) تعريف الوقف: لغةا :الحبس.(5 ) قالالجوهري:"أوقفت عن الأمر الذّي كنت فيه ،أي أقلعت." (0) وقـــــد ورد في القـــــرآن الكـــــريم في عـــــدّة مواضـــــع لقولــــــه تعـــــا:"                 "(7 ) اصطلاحاا: "قطع الكلمة عما بعدها بسكتة طويلة."(3)،أو هو قطع الصوت بعد الكلمة زمناً يتنفس ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ - (4 )النشر في القراءات العشر،ابن الجزري،ج 4/ص227. - (3 )المصدر نفسه ،ص227. - (1 )الإتقان في علوم القرآن،الإمام جلال الدين السيوطي،ص477. - (7 )لسان العرب،ابن منظور مادة (وقف)،دار صادر،بيروت،ج0،ص1313. - (0 )الصّحاح تاج اللغة وصحاح العربية،الجوهري إسماعيل بن حماد،تحقيق أحمد عبد الغفور عطار،دار العلم للملايين،بيروت،ط2(4311ه-4171م)،ج1،ص4116. - (7 )الآية(27)،سورة الأنعام . - (3 )المعنى وظلال المعنى،محمد يونس،ص311.

عدد الصفحات ٧٧

مستويات الإنتاج الدلالي للقراءات الفصل الثاني 65 فيــــــه عــــــادة بنيّــــــة اســــــتئناف الكــــــلام،و قــــــد عرّفــــــهأبئئئئئئو الخيئئئئئئر محمئئئئئئد بئئئئئئن الجئئئئئئزري(ت333هـــــــ) بأنّــــــه:"قطــــــع الصــــــوت علــــــى الكلمــــــة زمنــــــاً يتــــــنفس فيــــــه عــــــادة بنيّــــــة اســــــتئناف القراءة،إمــــــاّ بمــــــا يلــــــي الحرف الموقوف أو بما قبله ."(4) وهذا ما جسّده ح قال أنّه لا يمكن للقارد أن يقرأ السورة أو القصّ ة في نفس واحد ،و لم يجز التنفّس بين الكلمتين حالة الوصل ،وجب حينئذ اختيار وقف للتنفس و الاستراحة،و تعينّ ارتضاء ابتداء بعده،و يتحتّم ألاّ يكون ذلك مما يحيل المعنى و لا يخلّ بالفهم،إذ بذلك يظهر الإعجاز."(2) وقد ر وي عن الشعبي أنّه قال:"إذا قرأت "كلّ من علي ا فان" فلا تسكت حت تقرأ :"و يبقى وج ربّك ذو الجلال و الإكرام"(سورة الرحمن 20-27). أنواع الوقف : اختلف العلماء في تقسيم أنواع الوقف و لكن تقسيماتهم كانت متقاربة . 1- اضطراري:وهو أن يقف القارد على كلمة ليست محلاً للوقف لضرورة طارئة ألجأته لذلك كالبكاء أو ضيق في التنفس أو غيرها من الحالات،ويجوز له ذلك بشرط العودة إلى الكلمة التي وقف عليها إذا كان لها علاقة مع الكلمة التي بعدها . 2- اختياري: و هو الوقف الذّي يختاره القارد بمحض إرادته و اختيارةه،و الذّي تتعلق به الأحكام و الدلالات و قد قسّمه العلماء إلى: أ-وقف تام :يعرّفه الزّ ركشي بقوله:"الوقف على كلام تمّ معناه،و لم يتعلق بما بعده لا لفظاً و لا معنىً ."(3) و يعرّفهالسيوطي بقوله:"هو الذّ ي لا يتعلق بشيء مما بعده."(1) و على الأغلب نجده على رؤوس الآيات كقوله تعا :"         " (7) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ - (4 )النشر في القراءات العشر ،ابن الجزري، ص227. - (2 )ينظر:المصدر نفسه، ص223. - (3 )البرهان في علوم القرآن،الزركشي،ج 4/ص376. - (1 )الإتقان في علوم القرآن،الإمام جلال الدين السيوطي،ص 473. - (7 )الآية(7 )،سورة البقرة .

عدد الصفحات ٧٨

مستويات الإنتاج الدلالي للقراءات الفصل الثاني 66 ب- الوقف الكافي:عرّفه ابن الجزري بقوله:"هو الوقف على كلام أفاد معنى في ذاته و يتعلق بما بعده في المعنى دون اللفظ."(4) كالوقف على قوله تعا :"       ("2) ،و الابتداء بما بعده في قوله تعالى:"      "(3) ج- الوقف الحسن :و يعرّفه الدّ اني بقوله:"هو الوقف على كلام أفاد معنى بذاته و يتعلق بالكلام الذّي بعده لفظاً ومعنىً ."(1) ومثل ذلك الوقف على لفظ الجلالة في قوله تعا:"      "(7) فالوقف على "الحمد لله" يفيد معنىً في ذاته و لكنه يتعلق بما بعده لفظاً ومعنىً ،فكلمة فاطر هي صفة للموصوف و لا يجوز فصل الصفة عن الموصوف لذلك من الأولى عدم الوقف. - الوقف القبيح:عرّفه السيوطي قائلاً :"هو الذي لا يفهم منه المراد ."(0) و يعرّفهالداني بقوله:"هو الوقف على كلام لا يعرف المراد منه،لشدة تعلقه بما بعده لفظاً ومعنىً،أو أوهم معنىً غير المراد من الآية."(7) ومنه قوله تعا:"            "(3) فالوقف على(قالوا) و الابتداء بـــــ (إنّ ) كفر باه سبحانه وتعالى. و قد جمع ابن الجزري أنواع الوقف في أبيات شعرية قائلاً : و بعد تجويدك للحروف لبد من معئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئرفة الوقوف و البتداء وهي تقس إذن ثلاثة تام وكافي وح ئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئسن ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ - (4 )النشر في القراءات العشر ،ابن الجزري،ج 4 /ص223. - (2 )الآية(47)،سورة البقرة . - (3 )الآية(40 )،سورة البقرة . - (1 )المكتفي في الوقف و الابتداء في كتاب اه تعالى،أبو عمرو الداني،تحقيق يوسف المرعشلي، ص417. - (7 )الآية(4 )،سورة فاطر . - (0 )الإتقان في علوم القرآن،الإمام جلال الدين السيوطي،ص 471. - (7 )المكتفي في الوقف و الابتداء في كتاب اه تعالى،أبو عمرو الداني،ص 413. - (3 )الآية(47)،سورة المائدة .

عدد الصفحات ٧٩