الله ی یوم حنین ودعا کل مکروب کنت وتکون وآنت حي لا تموت» تنام العيون وتنكدر النجوم وأنت حي قيوم» ولا تأحذك سنة ولا نوم يا حي يا قيوم . ۷ - حدثنا هارون بن سفيان حدڻني رجل من هل العلم أن رجل حدث قال: نزل علينا رجل من ولد أنس بن مالك فخدمته فلا أراد أن يفارقني أمر لي بشيء فلم أقبله فقال: ألا أعلمك دعاء کان جدي يدعو به وما دعوت به إلا فرج الله عني؟ قلت بلى» قال: قل : اللهم إن ذنوبي لم تبق لي إلا رجاء عفوك. وقد قدمت الة الحرمان بين يدي فأنا أسالك با لا أستحقهء وأدعوك با لا أستوجبه» وأتضرع إليك با لا استاهله فلن خفى عليك حالي وإن خفي على الناس كنه معرفة أمري» اللهم إن كان رزقي من الساء فأهبطه وإن كان رزقي في الأرض فأظهره وإن كان بعيداً فقربه وإن كان قريب فیسره ون کان قلیلا فکثره وبارك لي فيه . ٨۸ - حدثني إسحاق بن إساعيل ثنا جرير عن حصين عن الشعبي أنه كان جالسا عند زياد فجيء برجل إلى زياد حمل ما يشك في قتله» فحرك الرجل شفتيه بشىء ما ندري ما هو فخلى سبیله فقلت له ما قلت؟ قال: قلت: اللهم رب إبراهيم وإساعيل وإسحاق ويعقوب ورب جبريل وميکائيل وإسرافيل ومنزل التوراة واللإنجيل والزبور والقرآن العظيم ادرا عڼي شر زياد فدریء عنه شره. 1A
عدد الصفحات ٦٨٩ - حدثت عن الفضل بن يعقوب ثنا الفيريابي قال: لا أحذ أبو جعفر إساعيل بن أمية مر به إلى السجن فمر على حائط مکتوب يا ولي نعمتي ويا صاحبي في وحدتي وعدت في کربتي فلم یزل يدعو بها حتی خلي سبيله فمر على ذلك المكان ¥۰ حدثي عیسی بن ابي حرب الصفار والمغيرة بن محمد قفالا ثنا عبد الأعلى بن حماد حدثني الحسن بن الفضل بن الربيع قال حدثني عبد الله بن الفضل بن الربيع قال حدثني أبي قال: حج أبو جعفر سنة سبع وأربعين ومائة فقدم المدينة فقال إبعث إلى جعفر بن محمد من يأتيني به تعباء قتلني الله إن ل أقتله فأمسكت عنه رجاء أن ينساه» فأغلظ بي في الثالفةء فقلت جعفر بن محمد بالباب يا أمبر المؤمنين قال: إئذن له فأذنت له فدخل فقال: السلام عليكم يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته فقال: لا سلم الله عليك ياعدو الله تلحدفي سلطاني» وتبغيني الغوائل في ملكي » قتلني الله إن لم أقتلك قال جعفر: يا أمير المؤمنين إن سليمان أعطي فشكر, وإن أيوب ابتلی فصبر وإن يوسف ظلم فغفر وأنت السنخ من ذلك. فنكس طويلا ثم رفع رأسه وقال إل وعندي يا أًبا عبد الله البريء الساحة السليم الناحيةء القليل الخائلة جزاك الله من ذي رحم أفضل ما بجزى ذوي الأرحام عن أرحامهم ثم تناول بيده فأجلس معه على مفرشه ثم قال: يا غلام علي بالمتحفة 1۹
عدد الصفحات ٦٩nN, والمتحفة مدهن كبر فيه غالية فأتي به فغلفه بيده حتى خلت لحيته قاطرة ثم قال له في حفظ الله وكلاءته يا ربيع الحتق أبا عبد الله جائزته وكسوته فانصرف فلحقته فقلت إني قد رأيت قبل ذلك ما لم ير« E ES تحرك شفتيك فا الذي قلت؟ قال: نعم إنك رجل منا أهل البيت ولك حبة وود قلت اللهم احرسني بعينيك التي لا تنام وبرك::الذي لآ يرام واغعمر ل بقدرتك علي لا أهلك ونت رجائي رب كم من نعمة أنعمت بهاعليٌ قل لك عندها شكري وكم من بلية ابتليتني بها قل عندها صبري فيا من قل عند نعمته شکري فلم بحرمني ويا من قل عند بلاثه صبري فلم يخذلني ويا من رآني على الخطايا فلم يفضحني يا ذا المعروف الذي لا ينقضني أبدا ويا ذا النعم لا تحصى عددا أسألك أن تصلي على محمد وعلى آل محمد أبداً وبك أدراً في نحره وأعوذ بك من شره اللهم أعني على ديني بالدنيا وأعني على آخرتي بالتقوی واحفظني في) غبت عنه ولا تکلني إلى نفسي في حضرته يا من لاأ تضره الذنوب ولا تنقصه المغفرة اغفر لي ما لا يضرك وأعطي لي ما لا ينقصك إنك أنت الوهاب أسألك فرجاً قريباً وصبراً مياد ورزقاً واسعاً والعافية من جميع البلاء وش العافة. ۷1 - حدثنا عمر بن شيبة حدثني محدث عن أمية عن خالد عن وضاح بن خيثمة قال: أمرني عمر بن عبد العزيز VY
عدد الصفحات ٧٠بإخراج من في السجن فأخرجتهم إلا يزيد بن أبي مسلم فنذر دمي قال فوالله إني لبأفريقية قيل لي قدم يزيد بن آبي مسلم فهربت منه فارسل في طلبي فاحذت. فاتي بي فقال لي وضاح : قلت وضاخ. قال: أما والله لطالما سألت الله أن يمكنني منك» قلت : آنا والله لطالما ما استعذت بالله من شرك قال فوالله ما أعاذك الله والله لأقتلنك. ثم والله لأقتلنك ثم والله لأقتلنك» لو سابقني ملك الموت إلى قبض روحك لسبقته» علي بالسيف والنطع قال فجيء بالنطع فأقعدت فيه» وکتفت وقام قائم على راسي بسيف مشهور وأقيمت الصلاة فخرج إلى الصلاة فلا خر ساجداً أخذته سيوف الحند فقتل فجاءني رجل فقطع كتاني بسیفه ثم قال انطلق . ۲ - حدثنا يعقوب بن إسحاق بن زياد ثنا أبو همام الصلت بن محمد الخاذكى أخحرنا مسلمة بن علقمة عن داود ان ان کد خد خمد بن برك ) لا عدم سلي )ن بن عبد الملك بعثني إلى العراق إلى الميسرين إلى أهل الدياس الذين حبسهم الحجاج فأخرجتهم منهم يزيد الرقاشي ويزيد الضبي وعابدة من أهل البصرة فأحرجتهم في عمل ابن أبي مسلم وعنفت ابن أبي مسلم بضيعة و ر و ا ی كنت مستعملا على افريقية فقدم عل يزيد بن أبي مسلم أميرا 4
عدد الصفحات ٧١في عمل يزيد بن عبد الملك فعذبني عذاباً شديدا حتى كسر عظامي فاق بي يوماً هل في كساء عند المغرب فقلت ارحمني فقال التمس الرحمة عند غيري لو رأيت ملك الموت عند رأسك لبادرته نفسك إذهب ححتى أصبح لك. قال فدعوت الله فقلت : اللهم اذکرني ما کان مني في آهل دياس» اذکرني يزيد الرقاشي وفلانا وفلانا واكفني شر ابن أي مسلم وسلط عليه من لا يرحه واجعل ذلك من قبل أن يرتد إلٌ طرفي وجعلت أحبس طرفي رجاء الإجابة فدخل عل ناس من البريد فقتلوه ثم أتوني فأطلقوني فقلت اذهبوا ودعوتي فإني أخحاف إن فعلتم أن يروا أن ذلك من سببي فذهبوا وترکون . ۳ - حدني یعقوب بن عبید ومحمد بن عباد قالا أخبرنا یزید بن هارون أنا حریز بن عثان الدجی ثنا راشد بن سعد قال: جاء رجل إلى أي الدرداء فقال : أوصني فقال: اذكر الله في السراء يذكرك في الضراء وإذا ذكرت الموتى فاجعل نفسك كأحدهم وإذا أشرفت نفسك على شيء من الدنيا فانظر إلى ما يصير. ٤ - حدثنی أبو عبد الله أحمد بن بحير سمعت أبا زکریا شيخ لنا يذكر عن رجل من العباد في دعائه آي فأنت الذي تعرض إساءتي بإحسانك وفضائحي بسترك فلم أقر على معصيتك إلا بنعمتك ولم بجرئني عليك إلا جودك وكرمك فكم V۲
عدد الصفحات ٧٢مصيبة علي بثقلها علي وقد فرجت عني أكمامها فأبدلتني بخ بضيقتها سعة وبسعتها دعة . ) ٥ - حدثني ميسرة بن حسان عن قصيبة بن عمر المهلبي قال: كتب حفص بن عمر هزار مرد إلى أبي جعفر المنصور إنه وجد في خان الممتان مما يلي بلاد العدو يقول فلان ابن محمد وهو عبد الله بن محمد بن عبد الله بن حسن فقلت بعد انتهيت إلى هذا الموضوع وقد ابتلعت الدم: عسى مشرباً يصفو فيروي ظبية أطال صداها" المہل المتكدر عسی بالجحنوه س١ الغاد یات ست که وبالمستذل" المستضام سينصر عسى جابر العظم" الكثير بلطفه | عسى الله لا تيأس من الله إنه يسيرعليه مامحل ويكبر (#) الصدى: أي العطس. (#) الجنوب: ريح تخالف الشمال. )#( الغاديات : جمع غادية أي السحابة. (#) المستذل: الظانم. (#) المستضام : المظلوم . (#) جابر العظم : أي مصلحه . Az
عدد الصفحات ٧٣حدڻني محمد بن ابي رجاء مول بني هاشم قال: دخلت. إلى رجل من الملوك السجن وهو يتمثل هذه الأبيات وقد طال a gE - بلغني عن العربات بن اليثم عن أبيه أن عبد الله بن زياد وجهه إلى يزيد بن معاوية في حاجة فدخل فإذا خارجي بین يديه خاطبه؟ فقال له الخارجي في بعض ما يقول إني شقي» فقال والله لأقتلنك فرآه بحرك شفتيه فقال يا حرسي ما يقول؟ قال قزل | ۰ عسى فرج يأتي به الله إنه لە كل يوم في خحليقته أمد قال أخرجاه فاضربا عنقه فدخل اهيثم بن الأسود فقال : ما هذا فاخ فقال كفا غه فللا فقال يا آم الؤشن هب بحرم قوم لوافدهم؟ فقال هولك فأخذ اليثم بيده فأحرجه والخارجى يقول الحمد لله على العافية : تألى“ على E وغالب الله فغلبه ۷ - حدثنی عبد الله بن أخى الأصمعى حدثى عمر حدثني عن ابن عمرو بن العلاء قال: هربت من الحجاج (#) تألى : أي حلف وآلى أن يفعل . VE
عدد الصفحات ٧٤= تكره النفوس من لامر ) له فرجة كحل العقال قال فخرجت فإذا رجل يقول مات الحجاج فا أدري E SS E ا بفرجة. أو بجوت الحجاج . قال عمي والفرجة من الفرج والفرجة فرجة الحائط . I ۷۸ أکن سمعته من شعيب بن صفوان فحدثني بعض أصحابنا عنه عن الأجلح الكندي عن عبد الله بن بي هذيل ضرى" بختنصر أسدين فألقاهما في جب وجاء بدانيال فألقاه عليه فلم يجا فمکٹ ما شاء الله ثم اشتهى ما يشتهي الآدميون من الطعام والشراب فأوحی الله عز وجل إلى أرميا وهو بالشام أن اعدد اما و لدانيال قال: يا رب آنا بالأرض المققدسة ودانیال بأرض بابل من أرض العراق فأوحى الله عز وجل إليه أن أعدد ما أمرناك فإنا سنرسل إليك من محملك ويحمل ما e E E a أعد حت وقف على رأس الحب فقال دانيال: ما هذا؟ قال: أنا أرميا قال : ما جاء بك قال: أرسلني إليك ربك قال: وقد ذكرني؟ قال : نعم . قال دانیال الحمد لله e الحمد (#) العقال: حبل تشد به قوائم البعير. (#) ضرى أي جرح وصاد.
عدد الصفحات ٧٥الله الذي لا بحيب من رجاه» الحمد له الذي من وثق به م يكله إلى غيره الحمد لله الذي يجزي بالإحسان إحساناً الحمد لله الذي يجزي بالصبر نجاة الحمد لله الذي هو يكشف ضرنا بعد كربنا الحمد لله الذي هو ثقتنا حين يسوء ظننا بأعالناء الحمد لله الذي هو رجاؤه حين تنقطع الحيل عنا. ۷۹ - حدننا خحالد بن خحداش ننا ماد بن زید عن محمد بن عمرو قال عنبسة بن سعيد دخحلت على عمر بن عبد العزيز أودعه فلأ ودعت وانصرفت ناداني يا عنبسة مرتين فأقبلت عليه» فقال: أكثر من ذكر الموت فإنك لا تكن في واسع من الأمر إلا ضيقه عليك ولا تكن في ضيق من الأمر إلا وسعه عليك . A* - حدثنا أبو سعيد المدني حدنی دؤيب بن عأمة حدتني محمد بن معن عن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز أن أباه كان يقول إذا كنت من الدنيا في يسوءك فاذكر الموت فإنه يسهل عليك. A۱ - حدنني سلمة بن شبيب ثنا الحميدي عن ابن أقل الناس هما في الآخرة أقلهم هماً في الدنيا. ۲ - حدثي آبو الحسن الباهلي عن عارم بن الفضل قال: قلت لزهير البابي كيف أصبحت يا عبد الرحهن؟ قال: ۷٦
عدد الصفحات ٧٦أصبحت بعدك في مسير إلى الآخرةء منتقلا عن الدنيا بشدتها ورخائها قال أبو الحسن وكان به فتق ونفس وذهب بصره فقال هي الدنيا فلتفعل بنا ما شاءت . حدثنى أبو بكر القرشى عن عبد الملك بن سعد بن ثوبان قال: عل و ن ا کف کے ای یت أتوجع له» فقال: هون عليك ف يسرني رجوعه| بفلسين . حدثني أيوب بن معمر قال حاصر هارون أمرر المؤمنين حصنا فإذا سهم قد جاء ليس له نصل» حتی وقع بین يديه مکتوب عليه : إذا شاب الغراب أتيت أهلى ا ای فقال هارون اکتبوا عليه وردوه: عسى الكرب الذي أميت فيسه يكون وراءه فرج قريب قال ففتح الحصن بعد ذلك بيومين أو ثلاثةء فكان الرجل صاحب السهم ممن مخلص وكان اورا وا أنشدني الحسين بن عبد الرحمن: عسی فرج يیکون عس POTTER, 44
عدد الصفحات ٧٧وأقرب ما يكون المر ء من فرج إذ يسا کک خی وو ای ل رات تا فا أ الان إل مد فا ردق ار فوا عه ا وهو يقول شعراً: إذا تضايق أمرفانتظر فرجا فأصعب الأمر أدناه إلى الفرج ٤ - حدثني الحسين بن عبد الرحن أن وزير الملك نفاه املك بموجدة وجدها عليه فاغتم لذلك غا شديداًء فبينا هو ذات ليلة في مسر له إذ أنشده رجل كان معه: أحسن الظن برب عودك خا يالاس سق اذاه إن ربا كان يكفيك الذي كا ن بالأمس سيكفيك غدك قال فبریء عنه وأمر له بعشرة آلاف درهم . . ۔- حدثنی محمد بن ابي رجاء مول بني هاشم قال ٥ أصابني غم شديد لأمر كنت فيه فرفعت مقعدا كنت جالسا عليه فإذا رقعة مكتوبة فنظرت فيها مكتوبا: الأود: الاعوجاج. )#( ۷۸
عدد الصفحات ٧٨يا صاحب اهم إن اهم منقطع لا تيأسن كأن قد فرج الله قال فذهب عني ما كنت أجد من الغم ولم ألبث أن فرج - حدثني أبو بكر الثقفي قال: قال رجل :أصابني هم ضقت به ذرعاً فنمت فرأيت ي منامي کأن قال يقول: كن للمكاره بالعزاء مقطعا فلقل يوم لا ترى ماتكره ولربماابتسم الوقور من الأذى ٠ وضمرره من حره يتأوه قال فحفظت الشعر فانتبهت وأنا أردده فلم ألبث أن فرج الله عني ما كنت فيه. ) ) ورواه الحافظ البيهقى في الشعب قال أنا أبو عبد الله ا ا رھ و را عد محمد بن حى المعروف بابن آمنة الذهلى قال: سمعت جدي الزارع يقول الطلاق الشلاث البت له لازم لقد سمعت أنا عمرو بن العلاء يقول الطلاق الثلاث البث له لازم إن كانت العرب قالت أجود من هذه الأبيات الأربعة: ل ا فلقل يوم لا تىرى ماتكره ۷۹
عدد الصفحات ٧٩ولربما خحزن الكريم لسانه حذر الحواب وإنه لمفوه وا ارال و فت فيه العيون وإنه لمموه ولربما ابتسم الكريم من الأذى وفؤاده من حره يتأوه ۷ - حدثي محمد بن الحجاج الضبي نا أبو معاوية عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: كانت امرأًة تغخشاھا وتتمثل ذا البيت : ) ویوم الوشاح من تعاجیب ربنا إلا آنه من بلدة الكفر أنجاني فقالت ها عائشة: ما هذا البيت الذي أسمعه منك؟ قالت: شهدت عروساً لنا تجلى إذ دخحلت مغتسلا ها وعليها وشاح» فوضعت الوشاح فجاءت الحدأة فأبصرت حمرته فأحذته» ففقدوا الوشاح فاتهموني ففتشوني حتى فتشوا قبلي فدعوت الله عز وجل أن يرئنى ويظهر براءتي فجاءت الحدأة بالوشاح حتى ألقته بينهم . ۰ أنشدني : أحمد بن حى قوله: أشعار: مفتاح باب الفرج الصبر وكل عسر معه يسر والدهر لا يبقى على حاله والأمر يأتي بعده الأمر
عدد الصفحات ٨٠والكره تفنيه الليالي التي يفنى عليه الخير والشر فكيف يبقى حال من حاله يسرع فيه اليوم والشهر أنشدني: محمد بن إبراهيم - أبيات : إذا اشتملت عل اليأس القلوب وضاق لما بها الصدر الرحيب وأوطنت المكاره واطمأنت وأرست في أماكنها الخحطوب ولإ تر لانكشاف آلضر وجهاً ٠ ولا أغنى بحيلته الأريب أآتاك على قوط منك غوث ) ين به اللطيف المستجيب وكل الحادثات إذا تناهت فموصول بها الفرج القريب وأنشدني رجل من قريش أبيات : أ تر أن ربك ليس تحصى أياديه الحديثة والققدية تسل عن الموم فليس شيء يقيم وما مومك بالمقيمة لعل الله ينظر بعد هذا إليك بنظرة منه رحيمة قال بو بکر الوراق ينشد أبيات : يشل ذو العقل في نفسه مصيبته قبل أن تنزلا فإن نزلت بغتة ل ترعه لماكان في نفسه مشلا ۸1
عدد الصفحات ٨١فإن بدهته صروف الزما ن ببعض مصائبه أعولا ولو فدم الحرم ي أمره يعلمه الصر حسن البلا ٨۸ - حدثنی خالد بن يزيد الأزدي ج عبد الله بن يعقوب بن داود قال أبي : حبسني المهدى ي بر وبنیت عل فة » فمکثت فيها س عشرة حجة حى مض صدر من خحلافة الرشيد وكان يدلى إل کل یوم رغیف وكوز من ماء وأوذن بأوقات الصلاة فلا كان في رأس ثلاث عشرة حجة أتاني آت قال: فحمدت الله وقلت أتق الفرج» فمكثت حورلا لا أرى شيئاء فلا كان رأس الجول. أتاني ذلك الآتي فقال لي شعرا : عسى فرج يأتق به الله أنه له كل يوم في خليقته أمر قال: فمکشت حولا لا ری شیئا ثم أتاني ذلك الآتي بعد الحول فقال : | AY
عدد الصفحات ٨٢عسى الكرب الذي امت وة يكون وراءه فرج فريب قافن خحائف عان قال: فلا أصبحت نوديت» فظننت أني أوذن بالصلاة فدلي إلي حبل أسود وقيل أشدد به وسطك ففعلت فأخرجوني فلا قابلت الضوء غشې بصري فائطلقوا بي فأدخلت على الرشيد فقيل لي سلم على أمير المؤمنين فقلت السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحة الله وبركاته المهدي قال: لست به قلت: السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته الهادي قال: ولست به قلت : السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبرکاته قال الرشید: قلت الرشید قال یا یعققوب بن داود والله ما شفع فيك أحد غير أني حملت الليلة صبية لي على عنقي فذكرت حملك إياي على عنقك فرثيت لك من المحل الذي كنت به فأخرجتك قال: فأكرمني وقرب مجلسي ثم قال لي إن بجی بن خالد تنكر لي كأنه خائف أن أغلب على آمير المؤمنين E ات ا بلخني أن عینه عو لحت بعد فأبصر بہا وکان يعقوب بن داود قد غلب على عقل المهدي وكان يسبع كثيرأً عند المهمدي AY
عدد الصفحات ٨٣