(س 65 وﻨﺤن ﻨﻘول ﻝﻪ وﻝﻤن ﺴﺎر ﻋﻠﻰ درﺒﻪ إن ﻫذا اﻹﻋﺘراف ﻤﻨﻜم ﺒﺎﻨﻌدام اﻝﻤﺒرر ﻝﻐﻴﺎب اﻝﻤﻬدي واﻝذي ﻫو ﻤن اﻝﻤﻔﺘرض ن اﻷﺼل ﻤﺒرر وﺠودﻩ وﺒﺎﻝﺘﺎﻝﻰ ﺘﺒطل ﻨظرﻴﺔ اﻹﻤﺎﻤﺔ اﻝﻤﺨﺘرﻋﺔ ﻤن ﻗﺒل إﻤﺎم اﻝدﻨﻴﺎ واﻝﻘﺎﺌم ﻋﻠﻰ ﺸرﻴﻌﺔ اﻹﺴﻼم ﻴﻨﻔﻲ ﻤ ، اﻝﺸﻴﻌﺔ ﻷﻨﻬﺎ ﻤﺒﻨﻴﺔ أﺼﻼ ﻋﻠﻰ ﻓرﻀﻴﺔ أن اﻝدﻴن ﻻ ﻴﻤﻜن أن ﻴﺴﺘﻘﻴم ﺒﻐﻴر إﻤﺎم ﻤﻌﺼوم ﺘﻘوم ﺒﻪ اﻝﺤﺠﺔ ﻋﻠﻰ اﻝﻌﺒﺎد ! ﻓﺄﻴن اﻹﻤﺎم اﻝﻐﺎﺌب ﻤﻨذ أﻝف وﻤﺎﺌﺘﻰ ﻋﺎم إذا ؟ !م ﻤﻨﻬﺎ ﻓﻲ ﻨظرﻜم ؟وﻜﻴف ﻴﻐﻴب ﻋن ﻤﻬﺎﻤﻪ وﻫﻰ ﻜﻤﻬﺎم اﻝﻨﺒوة ﺒل أﻋظ اﻋﺘﻤد ﻓﻲ ﺘﻤرﻴر ﻨﻴﺎﺒﺔ اﻝﻔﻘﻬﺎء ﻋﻠﻰ ﻓرﻀﻴﺔ ﻋﻘﻠﻴﺔ وﻫﻰ أن اﻝﺸرﻴﻌﺔ ﻤن اﻝﻤﺴﺘﺤﻴل أن ﺘظل ﻤﻌطﻠﺔ اﻝﺨﻤﻴﻨﻲٕواذا ﻜﺎن ، اﻝﺨﻤﻴﻨﻲﻓﻤﺎ ﻫو ﻤوﻗف اﻝﻌﺼور اﻝﺴﺎﺒﻘﺔ ﻋﻠﻰ ، طﻴﻠﺔ ﻤﻨذ ﻏﻴﺎﺒﻪ وﺤﺘﻰ ﻴﺨرج ، ﻴﻪ ﻓﻌطﻠوا اﻝﺤدود واﻷﺤﻜﺎم ﻫل ﻜﺎن اﻝﺸﻴﻌﺔ ﻓﻴﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻀﻼل ﻤﺒﻴن ﻷﻨﻬم ﻝم ﻴﺄﺨذوا ﺒﻨظرﻴﺔ وﻻﻴﺔ اﻝﻔﻘ ! ﻫو اﻝذى ﻋﻠﻰ اﻝﺒﺎطل وﺒﺎﻝﺘﺎﻝﻰ ﻓﺎﻝﺸﻴﻌﺔ ﻤن ﻋﺼرﻩ إﻝﻰ اﻝﻴوم ﻋﻠﻰ ﻀﻼل ﻤﺒﻴن ؟اﻝﺨﻤﻴﻨﻲأم أن وﻫذا ﻫو اﻝﺠزاء ، وﻫو ﺴؤال ﻝم ﻨﺠد ﻝﻪ إﺠﺎﺒﺔ ﻋﻨد ﻫؤﻻء اﻝﻘوم وﻻ ﺸك أن اﻝﺸﻴﻌﺔ ﻓﻲ ﻜﻼ اﻝﻌﺼرﻴن ﻋﻠﻰ ﻀﻼل ﻤﺒﻴن ، ﺘﻨﺔ ﻤن ﻤﺨﺘرﻋﻲ اﻝﺘﺸﻴﻊ اﻝﻤﺠوﺴﻲ ﻋﺒر اﻝﻌﺼور اﻝطﺒﻴﻌﻰ ﻝﻤن ﺴﻠم ﻋﻘﻠﻪ وﻗﻴﺎدﻩ ﻝﻜﺒراء اﻝﻔ ﺒﻨظرﻴﺔ وﻻﻴﺔ اﻝﻔﻘﻴﻪ ذﻜرﻨﻰ ﺒوﻝﻰ ﻋﻬد اﻹﻤﺒراطورﻴﺔ اﻝروﻤﺎﻨﻴﺔ اﻝذى ﻜﺎن ﻴﺤﻜم ﺒﺎﺴم واﻝدﻩ طﻴﻠﺔ ﺤﻴﺎﺘﻪ ﻝﻜﻨﻪ اﻝﺨﻤﻴﻨﻲو رﻏم اﻝﺴﻠطﺎت اﻝواﺴﻌﺔ ﻝﻪ ﻜوﻝﻰ ﻝﻠﻌﻬد ـ !ﻀﺎق ذرﻋﺎ ﺒطول ﻋﻤر أﺒﻴﻪ اﻝﻤﻠك واﺸﺘﺎق إﻝﻰ اﻝﻌرش ﻓﻘﺘل أﺒﺎﻩ وﺠﻠس ﻤﻜﺎﻨﻪ ، ﺒﺎﻝﻀﺒط اﻝﺨﻤﻴﻨﻲوﻫو ﻤﺎ ﻓﻌﻠﻪ ﻗﺘل أﺴطورة اﻝﻤﻬدي اﻝﻤﻨﺘظر واﻋﺘﺒر ﻨﻔﺴﻪ ﻤﻜﺎﻨﻪ وأﻋﻠن ﻝﻠﺸﻴﻌﺔ أن اﻝﻤﻬدي أﻤﺎﻤﻪ آﻻف اﻷﻋوام ﻓﻲ اﻝﻐﻴﺎب ﻜﻰ ﻴظﻬر ، وأن اﻝﻨﻴﺎﺒﺔ ﻋﻨﻪ ﻝﻠﻔﻘﻬﺎء ﻝﻴﺴت ﺠزﺌﻴﺔ ﺒل ﺸﺎﻤﻠﺔ وﻜﺎﻤﻠﺔ ﻓﻘد ﻜﺎﻨوا ، ﻝم ﺘﻜن ﺴﻬﻠﺔ أو ﺒﺴﻴطﺔ ﻴﻨﻲاﻝﺨﻤوﻤن اﻝﻤﻼﺤظﺎت اﻝﻤﻔزﻋﺔ ﺤﻘﺎ ﻫﻨﺎ أن ﺴﻠطﺔ اﻝﻔﻘﻬﺎء اﻝﺘﻲ ﺘﻤرد ﻋﻠﻴﻬﺎ ، ﻴﻤﻠﻜون رﻗﺎب اﻝﻨﺎس وﻴﺘﺤﻜﻤون ﻓﻲ أﻤواﻝﻬم وأﻗواﻝﻬم ﻤﺴﻤوﻋﺔ وأواﻤرﻫم ﻤطﺎﻋﺔ دون ﺘﻌﻘﻴب ﻝم ﻴﻜﺘف ﺒﻬﺎ ﺒل اﺸﺘﺎق إﻝﻰ أن ﻴﺼﺒﺢ ﻓﻲ ﻤﺼﺎف اﻷﻨﺒﻴﺎء وأﺤﻴﺎﻨﺎ ﻤﻘﺎم اﻝرﺒوﺒﻴﺔ وﻴﻤﻠك اﻝﺨﻤﻴﻨﻲورﻏم ﻫذا ﻓﺈن ، ﻜﻤﻪ وﻫذا ﻫو اﻷﺴﺎس اﻝﻔﻌﻠﻰ ﻝﻨظرﻴﺔ وﻻﻴﺔ اﻝﻔﻘﻴﻪ اﻝﺘﺸرﻴﻊ واﻝﺘﻌطﻴل ﻜﻴﻔﻤﺎ ﺸﺎء ﺒﻼ ﻤﻌﻘب ﻝﺤ ،وﻗد ﻤﺎرس ﻫذا ﻓﻌﻼ ﻋﻨدﻤﺎ ﺠﻌل اﺴﻤﻪ ﻓﻲ اﻵذان ﻴﺴﺒق اﺴم اﻝﻨﺒﻲ : ﻓﻜﺎن اﻵذان ﻜﺎﻝﺘﺎﻝﻰ ... (أﺸﻬد أﻻ إﻝﻪ إﻻ اﷲ ) ﺜم ﺒﻌد ذﻝك ( ﺨﻤﻴﻨﻰ رﻫﺒر ... اﷲ أﻜﺒر اﷲ أﻜﺒر ) ﻴﺼف ( واﻝدوﻝﺔ اﻹﺴﻼﻤﻴﺔ اﻝﺨﻤﻴﻨﻲ) ﻤﺤﻤد ﺠواد ﻤﻐﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﻜﺘﺎﺒﻪ وﺸﺠﻊ ﻤﻨﺎﺼرﻴﻪ ﻋﻠﻰ اﻝﻐﻠو ﻓﻴﻪ ﻓﺨرج أﺤد أﺘﺒﺎﻋﻪ ﺒﺄﻨﻬﺎ ﻏﻀﺒﺔ ﺤﻘﻴﻘﻴﺔ ﻓﻲ ﺴﺒﻴل اﷲ وﻝﻴﺴت ﻜﺘﻠك اﻝﺘﻲ ﻏﻀﺒﻬﺎ ﻤوﺴﻲ ﻋﻠﻴﻪ اﻝﺴﻼم ﻓﺄﻝﻘﻲ اﻝﺨﻤﻴﻨﻲﻓﻴﻬﺎ ﺜورﻴﺔ !اﻷﻝواح
عدد الصفحات ٦٥(س 66 ﻏﻀﺒﻪ ﻋﻨدﻤﺎ ﻏﻀب ﻜﺎن ﻏﻀﺒﻪ ﻋﻠﻰ اﻝﺤق وﻤﺒﻨﻴﺎ ﻋﻠﻰ اﻝﺤق ﺒﻴﻨﻤﺎ ﻤوﺴﻲ ﻋﻠﻴﻪ اﻝﺴﻼم ﻨﻔﺴﻪ ﻜﺎن اﻝﺨﻤﻴﻨﻲأى أن !أﻫوج ﺒدﻝﻴل أﻨﻪ أﻝﻘﻲ اﻷﻝواح اﻝﺘﻲ ﻋﻠﻴﻬﺎ اﻝﺘوراة ﻋﻨدﻤﺎ أﺨذﻩ اﻹﻨﻔﻌﺎل ﺒﻌد ردة ﺒﻨﻰ إﺴراﺌﻴل وﻋﺒﺎدﺘﻬم ﻝﻠﻌﺠل !" ﻜﺎن إذا ﻗﺎل ﻝﻠﺸﻴﺊ ﻜن ﻓﻴﻜون اﻝﺨﻤﻴﻨﻲوﺠﺎء ﻤن ﺒﻌد ذﻝك أﺤد ﺨطﺒﺎﺌﻬم ﻴﻘول ﻓﻰ ﺨطﺒﺔ ﻤﺴﺠﻠﺔ ﻋﻠﻨﻴﺔ أن 49 " ، ﻝﻴس ﻫذا ﻓﻘط ب ﻋﻠﻨﻰ ﻝﻪ ﻴﻌﻠن ﻓﻴﻪ أن ﺸﻌب إﻴران ﻓﻲ ﻋﻬدﻩ أﻓﻀل ﻤن ﺸﻌب اﻝﺤﺠﺎز ﺒﻤﻨﺘﻬﻰ اﻝوﻗﺎﺤﺔ ﻓﻲ ﺨطﺎاﻝﺨﻤﻴﻨﻲﺒل وﻗف "ﻓﻲ ﻋﻬد اﻝﻨﺒﻲ وﻋﻬد أﻤﻴر اﻝﻤؤﻤﻨﻴن ﻋﻠﻰ ﺒن أﺒﻲ طﺎﻝب رﻀﻲ اﷲ ﻋﻨﻪ 50 " وﻻ أدرى ﻫل أﻨزل اﷲ ﺘﻌﺎﻝﻰ ﻓﻰ ﻜﺘﺎﺒﻪ أﻜﺜر ﻤن ﺜﻼﺜﻴن آﻴﺔ ﺘﻤدح وﺘزﻜﻰ اﻝﻤﻬﺎﺠرﻴن واﻷﻨﺼﺎر أم أﻨﻬﺎ ﻨزﻝت ـ ﺤﺴب رﺴﻲ اﻝذﻴن ﺤذرﻨﺎ ﻤﻨﻬم اﻝﻨﺒﻲ ﻤن أن اﻝﻔﺘﻨﺔ ﻤﻘرﻫﺎ اﻝﻤﺸرق وﻤﺒﻌﺜﻬﺎ ﻤﻨﻪ ـ ﻓﻰ ﺸﻌﺒﻪ اﻝﻔﺎاﻝﺨﻤﻴﻨﻲرأى ، وﻴﻘول اﷲ ﻋز وﺠل ﻋن اﻝﻤﻬﺎﺠرﻴن واﻷﻨﺼﺎر وﺴﺎﺌر اﻝﺼﺤﺎﺒﺔ ًًََََِِِْْﻓﻀﻼ ﻤن اﷲ ورﻀواﻨﺎ ُِِْ [ 29 { وﻴﻘول اﻝﻨﺒﻲ salla2/salla2 /salla2/salla2 ، ﻓﻲ اﻝﺤدﻴث اﻝﺼﺤﻴﺢ ... (ﺨﻴر اﻝﻘرون ﻗرﻨﻰ ﺜم اﻝذﻴن ﻴﻠوﻨﻬم ﺜم اﻝذﻴن ﻴﻠوﻨﻬم ) ! "اﻝﻨﺒﻲ أﻨﻪ ﻝم ﻴﺴﺘطﻊ أن ﻴﺤﻘق اﻝﺤﻜوﻤﺔ اﻝﺘﻲ ﻴرﻴدﻫﺎ ﻓﻲ ﺘطﺎوﻝﻪ اﻝﻼﻨﻬﺎﺌﻲ ﻓﻴﺼف اﻝﺨﻤﻴﻨﻲوﻴﺴﺘﻤر 51 " "ﺒل إن ﺴﺎﺌر اﻷﻨﺒﻴﺎء اﻝﺴﺎﺒﻘﻴن ﻋﻠﻴﻬم اﻝﺴﻼم ﻓﺸﻠوا أﻴﻀﺎ ﻓﻲ ﺘﺤﻘﻴق ذﻝك 52 " ﻴري ﻨﻔﺴﻪ ﻗد ﺤﻘق ﻤﺎ ﻝم ﻴﺴﺘطﻊ اﻝﻨﺒﻲ اﻝﺨﻤﻴﻨﻲﻓﻤﺎ اﻝذى ﻴﻤﻜن أن ﻴﺴﺘﻨﺘﺠﻪ اﻝﺴﺎﻤﻊ ﻝﻠﺨطﺒﺘﻴن ﻤن ﻨﺘﺎﺌﺞ إﻻ أن !ﺘﺤﻘﻴﻘﻪ ،ﻝﻰ اﻝذى أﻗﺴم ـ ﺠل ﺸﺄﻨﻪ ـ ﺒﺄﻨﻪ ﻏﺎﻝب ﻫو ورﺴﻠﻪ ﻋﻠﻴﻬم اﻝﺴﻼم ﻓﻀﻼ ﻋﻠﻰ ﺘﻜذﻴﺒﻪ ﷲ ﺘﻌﺎ (ﻜﺘب اﷲ ﻷﻏﻠﺒن أﻨﺎ ورﺴﻠﻲ إن اﷲ ﻗوى ﻋزﻴز ) ﻴﻘول ﻋز وﺠل ﻓﻲ إﺤدى ﻤﺠﺘﻤﻌﺎت اﻝﺸﻴﻌﺔ اﻝﻤﻐﻠﻘﺔ أو ﺤﺘﻰ ﻜﺎن ﻤﺨﻔﻴﺎ اﻝﺨﻤﻴﻨﻲواﻝﻤﺜﻴر ﻓﻲ اﻷﻤر أن ﻫذا اﻝﻜﻔر اﻝﺒواح ﻝم ﻴﺼدر ﻤن ، ﻓﻲ ﺒطن ﻜﺘﺎب ﻻ ﻴطﺎﻝﻌﻪ ﺴواﻫم 49 س 50 ـ طزص 51 ا،ز 52 ـ ،ز
عدد الصفحات ٦٦(س 67 أﻤﺎم ﺠﻤﺎﻫﻴر ﺒﺎﻝﻤﻼﻴﻴن وﻨﻘﻠﺘﻬﺎ ﻋﻨﻪ وﺴﺎﺌل اﻹﻋﻼم ﻓﻀﻼ ﻋﻠﻰ أن ﻋﺼﺎﺒﺘﻪ اﻝﺨﻤﻴﻨﻲﻜﺎن ﻓﻲ ﺨطب ﻋﻠﻨﻴﺔ أﻝﻘﺎﻫﺎ ﺒل ﺒﻌد ﻤوﺘﻪ ﻗﺎﻤت ﺒﺘﺠﻤﻴﻊ ﺨطب اﻝزﻨدﻗﺔ ﻫذى ﻓﻲ ﻤﺠﻠدات ووﺜﻘﺘﻬﺎ وﻨﺸرﺘﻬﺎ ﻋﻠﻰ اﻝﻌﺎﻝم ﻤﺘرﺠﻤﺔ ﻝﻠﻌرﺒﻴﺔ ﻓﻀﻼ ﻋﻠﻰ ﻨﺸرﻫﺎ ﺒﺎﻝﻔﺎرﺴﻴﺔ ﻓﻰ ﻨﻔس اﻝوﻗت اﻝذى ﻜﺎن ﻓﻴﻪ ﻤﻨﺎﺼروﻩ ﻤن اﻝﻌﺎﻝم اﻝﺴﻨﻰ أﻤﺜﺎل وﻜﻠﻬﺎ ﻜﺎﻨت ﻤﺸﻬورة اﻝوﻗﻊ ﻓﻰ اﻝﻌﺎﻝم اﻹﺴﻼﻤﻰ !اﻝﺸﻴﺦ اﻝﻐزاﻝﻰ وﻤﺤﻤد ﺴﻠﻴم اﻝﻌوا وﻓﻬﻤﻰ ﻫوﻴدى ﻴﻜﺘﺒون ﻋﻨﻪ وﻴﻌظﻤوﻨﻪ وﻴدﻋون اﻝﻤﺴﻠﻤﻴن ﻝﻺﻝﺘﻔﺎف ﺤوﻝﻪ ﻷﻨﻬم ﻜﺎﻨوا ﻤﻌﺎﺼرﻴن وﻤﺤﻘﻘﻴن ، ٕوان اﻝﻤرء ﻝﻴﺴﺠل ﻫﻨﺎ ﻨﻘطﺔ دﻫﺸﺔ ﻻ ﺘرﺘﻔﻊ ﻓﻰ ﻫذا اﻝﻤﻘﺎم ﻝﻤوﻗف ﻫؤﻻء اﻝﻌﻠﻤﺎء ، طﺎﻝﻌﻴن ﻝﺘﻠك اﻝﺸﺨﺼﻴﺔ ﺒل وﻤﺘﺎﺒﻌﻴن ﻝﺜورة اﻝﻌﻠﻤﺎء ﻀدﻩ ﻋﻨدﻤﺎ ﺴﻤﻌوا ﺒﺘﺼرﻴﺤﺎﺘﻪ ﺘﻠك ورﻓﻀﻪ اﻝﺘراﺠﻊ ﻋﻨﻬﺎ وﻤ !ﻻ أﺤد ﻴدرى ؟.. ﻓﻜﻴف ﻴﻤﻜن ﻝﻬم اﺘﺨﺎذ ﻫذا اﻝﻤوﻗف اﻝﻐرﻴب ﻓﻲ اﻋﺘداﺌﻪ اﻝﺴﺎﻓر ﻋﻠﻰ اﻝﻨﺒﻲ ﻓﻴﺄﺘﻰ ﺒﻘول ﻤﺎ ﺠرؤ ﻋﻠﻴﻪ اﻝﻴﻬود واﻝﻨﺼﺎري ﺤﻴث ﺘﻌرض ﻓﻲ ﻜﺘﺎﺒﻪاﻝﺨﻤﻴﻨﻲوﻴﺴﺘﻤر ) ﻜﺸف اﻷﺴرار وﻝﻤﺎ ﻋﺠز ﻋن اﻹﺘﻴﺎن ، ﻝﻺﻤﺎﻤﺔ واﻝﻨص واﻝوﺼﻴﺔ اﻝﺘﻲ ﻴدﻋﻰ اﻝﺸﻴﻌﺔ أﻨﻬﺎ رﻜن ﻤن أرﻜﺎن اﻝدﻴن ( ﺒدﻝﻴل ﺼرﻴﺢ أو ﻨص ﺼﺤﻴﺢ ﻴﺜﺒت ﺒﻪ ﻤدﻋﻰ اﻝﺸﻴﻌﺔ ﻗﺎل ﻨﺼﺎ وواﻀﺢ أن اﻝﻨﺒﻲ ﻝو ﻜﺎن ﺒﻠﻎ ﺒﺄﻤر اﻹﻤﺎﻤﺔ طﺒﻘﺎ ﻝﻤﺎ أﻤر اﷲ ﺒﻪ وﺒذل اﻝﻤﺴﺎﻋﻰ ﻓﻲ ﻫذا اﻝﻤﺠﺎل ﻝﻤﺎ ﻨﺸﺒت ﻓﻲ ) !( ﺒﻠدان اﻹﺴﻼﻤﻴﺔ ﻜل ﻫذﻩ اﻹﺨﺘﻼﻓﺎت واﻝﻤﺸﺎﺤﻨﺎت واﻝﻤﻌﺎرك وﻝﻤﺎ ظﻬرت ﺜﻤﺔ ﺨﻼﻓﺎت ﻓﻲ أﺼول اﻝدﻴن وﻓروﻋﻪ اﻝ "53 " ﻝم ﻴﻜﺘف ﺒﺎﺘﻬﺎم اﻝﻨﺒﻲ ﺒﺎﻝﻔﺸل ﻓﻰ إﻗﺎﻤﺔ اﻝﺤﻜوﻤﺔ اﻝﺘﻰ ﻴرﻴدﻫﺎ وﻻ اﻜﺘﻔﻲ ﺒﺎﺘﻬﺎﻤﻪ ﻝﻸﻨﺒﻴﺎء واﻝرﺴل اﻝﺨﻤﻴﻨﻲأى أن أن ﻴﺘﻬم اﻝﻨﺒﻲ ﺒﺎﻝﺘﻘﺼﻴر ﻓﻰ أداء أﻤر اﻝﺘﺒﻠﻴﻎ ﺒﻌﻨﺼر اﻹﻤﺎﻤﺔ ﺤﺘﻰ وﺠد ﻓﻰ ﻨﻔﺴﻪ اﻝﺠرأة ، اﻝﺴﺎﺒﻘﻴن ﻋﻠﻴﻬم اﻝﺴﻼم وأﺠﻤﻊ ﻋﻠﻤﺎء ، اﻝذى اﺨﺘرﻋﻪ اﻝﺸﻴﻌﺔ وﻝﻤﺎ ﻝم ﻴﺠدوا ﻓﻴﻪ دﻝﻴل ﺼرﻴﺢ ﻤن اﻝﻘرآن ﻗﺎﻝوا ﺒﺄن اﻝﺼﺤﺎﺒﺔ ﺤرﻓوا اﻝﻘرآن "اﻝﺸﻴﻌﺔ ﻋﺒر اﻝﻌﺼور ﻋﻠﻰ اﻝﻘول ﺒﺎﻝﺘﺤرﻴف واﻋﺘرف ﺸﻴﺨﻬم اﻝﻤﻔﻴد 54 " رق اﻝﻤﺴﻠﻤﻴن إﻻ اﻝﺸﻴﻌﺔ اﻹﻤﺎﻤﻴﺔ وﻝﻬذا رﻓض ﻋﻠﻤﺎؤﻫم ﻗدﻴﻤﺎ وﺤدﻴﺜﺎ ﺘﻜﻔﻴر ﺒﺄن ﻫذا اﻝﻘول ﻝم ﻴﺼدر ﻋن ﻓرﻗﺔ ﻤن ﻓ اﻝﻘﺎﺌل ﺒﺎﻝﺘﺤرﻴف ﻝﻜوﻨﻪ ﻤن ﻀرورﻴﺎت ﻤذﻫﺒﻬم ّوأﻨﻪ ﻝم ﻴﺒﻠﻎ اﻷﻤر ﺒﺒﻴﺎن واﻀﺢ ﺒﻴن! وﻝﻤﺎ وﺠدوا اﻝﺴﻨﺔ اﻝﺼﺤﻴﺤﺔ ﺘﺨﻠو ﻤﻨﻪ اﺘﻬﻤوا اﻝﻨﺒﻲ ﻋﻠﻴﻪ اﻝﺴﻼم ﺒﺎﻝﺘﻘﺼﻴر :واﷲ ﻋز وﺠل ﻴﻘول 3 { :وﻴﻘول ﻋن ﻨﺒﻴﻪ 128 { 53 س 54 ـ أوا،ز
عدد الصفحات ٦٧(س 68 ﻓﻰ اﻝﺴﻨﺔ واﺘﻬﺎﻤﻪ ﻝﻠﻨﺒﻲ أﻜدﻩ أﻴﻀﺎ ﻋﻨدﻤﺎ ﺴﺎر ﻋﻠﻰ ﻗول ﻋﻠﻤﺎء اﻝﺸﻴﻌﺔ اﻝﺴﺎﺒﻘﻴن ﻓﺄﻓﺼﺢ ﻋن اﻝﺨﻤﻴﻨﻲوﻤﺎ ﻗﺎﻝﻪ وﻫو ﻴﺘﺤدث ﻓﻰ ﻫذا اﻝﻔﺼل ( اﻝﻘرآن ) وذﻝك ﻓﻰ ﻜﺘﺎﺒﻪ ، ﻤﻌﺘﻘدﻩ ﺒﺄن اﻝﻘرآن اﻝﻜرﻴم ﺘﻌرض ﻝﻠﺘﺤرﻴف ﺒﻌد وﻓﺎة اﻝﻨﺒﻲ ! "ﺘب اﻝﺴﻤﺎوﻴﺔ وﻤﻨﻬﺎ اﻝﻘرآن اﻝﻜرﻴم ﻤن ﻜﺘﺎﺒﻪ ﻋن ﻤﻌﺎﻨﻰ اﻝﺘﺤرﻴف اﻝﺘﻰ وﻗﻌت ﻓﻰ ﺠﻤﻴﻊ اﻝﻜ 55 " واﻝذي اﺤﺘوى ﻋﻠﻰ ( ﺘﺤﻔﺔ اﻝﻌوام ﻤﻘﺒول ) وﻴؤﻜد ﻋﻠﻰ ذﻝك ﻋﻨدﻤﺎ ظﻬر ﺘوﻗﻴﻌﻪ واﻋﺘﻤﺎدﻩ ﻝﻠﻜﺘﻴب اﻝﺸﻴﻌﻲ اﻝﺸﻬﻴر واﻝﺨوﺌﻲ وﺸرﻴﻌﺘﻤدارى وﻤﺤﺴن اﻝﺤﻜﻴم وﻏﻴرﻫم ﻝﻠدﻋﺎء اﻝوارد ﻓﻴﻪ واﻝﻤﻌروف اﻝﺨﻤﻴﻨﻲاﻋﺘﻤﺎد ﻋﻠﻤﺎء اﻝﺸﻴﻌﺔ اﻝﻜﺒﺎر وﻴﻘﺼدون ﺒﻪ أﺒﺎ ﺒﻜر وﻋﻤر وﻴﻔﺘﺘﺢ اﻝدﻋﺎء ﺒﺎﻝﻠﻌن ﻋﻠﻴﻬﻤﺎ وﻋﻠﻰ اﺒﻨﺘﻴﻬﻤﺎ ـ ﻋﺎﺌﺸﺔ ( ﻗرﻴش دﻋﺎء ﺼﻨﻤﻰ) ﺒﺎﺴم وﺤﻔﺼﺔ radiya1/radiya1 /radiya1/radiya1.. وﻝﻌن ﻤن ﻝﻌﻨﻬﻤﺎ ـ ﺜم ﻴﺘﻬﻤﺎن أﺒﺎ ﺒﻜر وﻋﻤر أﻨﻬﻤﺎ ﺤرﻓﺎ ﻜﺘﺎب اﷲ ﺘﻌﺎﻝﻰ وﻋطﻼ اﻝوﺤﻰ وﺠﺤدا ﻤﺎ ﻓﻴﻪ ﻨﺘرﻨت وﻴﺘﺨذوﻨﻪ وﺴﻴﻠﺔ ﻝﻘﻀﺎء إﻝﻰ ﻨﻬﺎﻴﺔ ﻫذا اﻝدﻋﺎء اﻝﺸﻬﻴر اﻝﻤﻌﺘﻤد واﻝﻤﻨﺘﺸر ﻓﻲ ﻤواﻗﻌﻬم اﻝﻤﻌﺎﺼرة ﻋﻠﻰ اﻹ !اﻝﺤﺎﺠﺎت وﻨﻴل اﻝﻘرﺒﺎت واﻝﻌﻴﺎذ ﺒﺎﷲ اﻝﻤﻌﺒرة ﻋن ﻓﻜرﻩ واﻨﺘﺸﺎر ﺘرﺠﻤﺘﻬﺎ إﻝﻰ اﻝﻌرﺒﻴﺔ ﻤن دور اﻝﻨﺸر ﻓﻲ إﻴران وﻝﺒﻨﺎن وﻫﻰ اﻝدور اﻝﺨﻤﻴﻨﻲورﻏم اﻨﺘﺸﺎر ﻜﺘب ﻋﻠﻰ ﻋدة ﻤراﺤل اﻝﺨﻤﻴﻨﻲإﻻ أن دﻋﺎة اﻝﺘﻘرﻴب ﻴﻠﺠﺌون إﻝﻰ ﺨطب اﻝﺘﻘﻴﺔ اﻝﺘﻲ ﻤﺎرﺴﻬﺎ ، اﻝﺘﺎﺒﻌﺔ ﻝﻠﺸﻴﻌﺔ أﺼﻼ وﻴﺘرﻜون أﺼول اﻝﻜﺘب اﻝﺘﻲ ﻜﺘﺒﻬﺎ ﺒﻨﻔﺴﻪ وﺘﻌﻠن طﺒﻴﻌﺔ ، وﻨداءات اﻝوﺤدة اﻝﺘﻲ ﻜﺎن ﻴرددﻫﺎ ﻝﻤﺠرد اﻝﺘزﻝف واﻝﺨداع ، ﻋﻘﻴدﺘﻪ ﻓﻲ وﻀوح وﻝو أن ﻫؤﻻء ﺘﻤﻴزوا ﺒﺎﻝﻌﻘل ﻤﺠرد ذرة وطﺎﺒﻘوا ﻨداءات اﻝﺘﻘﻴﺔ ﻤﻊ اﻝﻜﺘب اﻷﺼﻠﻴﺔ ورأوا اﻝﺘﻀﺎرب اﻝرﻫﻴب ﺒﻴن ﻤﺎ ﻴوﺜﻘﻪ ﻴﻌﺘﻘدﻩ وﺒﻴن ﻤﺎ ﻴﻌﻠﻨﻪ ﻓﻲ اﻝﻤؤﺘﻤرات اﻝﺨداﻋﻴﺔ ورﺠﻌوا ﻓﻲ ﻨﻔس اﻝوﻗت إﻝﻰ طﺒﻴﻌﺔ ﻋﻘﻴدة اﻝﺘﻘﻴﺔ ﻋﻨد وﻤﺎاﻝﺨﻤﻴﻨﻲ !اﻝﺸﻴﻌﺔ ﻝظﻬر ﻝﻬم ﺠﻠﻴﺎ ﻜﻴف أﻨﻬم ﺼﺎروا أﻝﻌوﺒﺔ ﻓﻲ ﻴد ﻤن ﻴﺘﺨذ اﻝﻜذب دﻴﻨﺎ ﻴﺘﻘرب ﺒﻪ إﻝﻰ اﷲ أى ﺸﻴﺊ ﻴدﻋو وأى ﺸﻴﺊ وأﺼول ﻤﻌﺘﻘداﺘﻪ اﻝﺘﻲ ﻴدﻋو اﻝﻤﺴﻠﻤﻴن إﻝﻴﻬﺎ ﻝﻨﻌرف وﻨرى إﻝﻰاﻝﺨﻤﻴﻨﻲوﺴﻨﺘﻌرض ﻝﻌﻘﻴدة !ﻴﻌﺘﻘد 55 ـ دار ا،ز
عدد الصفحات ٦٨(س 69 وأﺼوﻝﻪاﻝﺨﻤﻴﻨﻲﻋﻘﻴدة واﻝﺠدال أو ﺒﺎﻻﺠﺘﻬﺎدوﻝﻬذا ﻜﺎﻨت اﻝﻌﻘﺎﺌد واﻷﺼول وﻗﻔﻴﺔ ﻏﻴر ﻤﺴﻤوح ﻓﻴﻬﺎ ، اﻝﻌﻘﻴدة ﻫﻰ ﻝب ورأس أﻤر اﻝدﻴن ﻜﻠﻪ ، اﻝﺴﻨﺔ أو اﺨﺘراع أﻗوال ﻝم ﻴﺄت ﺒﻬﺎ اﻝﻨص اﻝﺼرﻴﺢ ﻓﻲ اﻝﻘرآن اﻝﻜرﻴم أو اﻝﻨص اﻝﺼﺤﻴﺢ ﻤناﻻﺨﺘﻼف أو اﻻﺒﺘداع واﻹﻴﻤﺎن ، وﻤﺜﺎل اﻝﻌﻘﺎﺌد اﻹﻴﻤﺎن ﺒﺎﷲ وﻤﻼﺌﻜﺘﻪ وﻜﺘﺒﻪ ورﺴﻠﻪ وﺒﺎﻝﺒﻌث واﻝﺤﺴﺎب واﻝﻴوم اﻵﺨر واﻝﻘدر ﺨﻴرﻩ وﺸرﻩ ٕﺒﺼﻔﺎت اﷲ ﻋز وﺠل وأﺴﻤﺎﺌﻪ اﻝﺤﺴﻨﻰ واﻓراد اﻝﺘوﺤﻴد واﻝﻌﺒﺎدة ﻝﻪ وﺤدﻩ ﺘﺘﻘرب إﻝﻴﻪ ﺒﻐﻴر ﻤﺎ اﻓﺘرﻀﻪ ﻋﻠﻴﻬم أﻤﺔ ﻤن اﻷﻤم أن ﻷياﻝﻌﺒﺎدات واﻝﻨواﻓل ﺤﻴث ﻝم ﻴﺸرع اﷲ ﺘﻌﺎﻝﻰ ، وﻤن اﻷﺼول .وﻤﻌﻨﻰ أن ﻫذﻩ اﻷﻤور وﻗﻔﻴﺔ أى أﻨﻬﺎ ﻤوﻗوﻓﺔ ﻋﻨد اﻝﻨص ﻻ ﻴﺴﻤﺢ اﻝﺸرع ﻷﺤد ﻓﻴﻬﺎ ﺒﺈﻀﺎﻓﺔ أو ﻨﻘﺼﺎن ، ﻤﺤددا وﻻ ﺘوﺠد ﻓرﻗﺔ ﻤن اﻝﻔرق طﻌﻨت ﻓﻲ اﻝﻌﻘﺎﺌد واﻷﺼول ﻗدر ﻤﺎ ﻓﻌﻠت ﻓرق اﻝﺸﻴﻌﺔ وﻤﻨﻬم اﻹﺜﻨﺎﻋﺸرﻴﺔ ﺒدء ﻤن اﻝﺘوﺤﻴد ﻓﺎﺨﺘرﻋوا اﻝﻌﻘﺎﺌد اﻝﺠدﻴدة ﻤن أﻤﺜﺎل اﻝﻘول ﺒوﺠود ﻋﻘﻴدة اﻹﻤﺎﻤﺔ واﻋﺘﺒﺎرﻫﺎ أﻫم أرﻜﺎن ، ﺎدات وﺤﺘﻰ اﻷﺼول ﻓﻲ اﻝﻌﺒ ﻓﻀﻼ ﻋﻠﻰ أﻨﻬم ـ ﻋﻨد اﻝراﻓﻀﺔ ـ أﻜرم ، اﻝدﻴن ﻋﻠﻰ اﻹطﻼق وأن اﻷﺌﻤﺔ ﻫم رﻋﺎة اﻝﺸرﻴﻌﺔ ﺒﻌد اﻝﻨﺒﻲ وﻫم ﻤﻌﺼوﻤون .ﻫم ﻋﻠﻰ اﻝﻨﺒﻲ ﻜﻤﺎ ﺴﻨوﻀﺢ وأﻋﻠﻰ ﻤن ﺴﺎﺌر اﻷﻨﺒﻴﺎء واﻝﻤرﺴﻠﻴن إﻻ ﻤﺤﻤد ﻫذا ﻤﻊ أﻨﻬم ﻓﻌﻠﻴﺎ ﻓﻀﻠو وﻓﻰ اﻝﻌﺒﺎدات ﺤدث وﻻ ﺤرج ﺤﻴث ﻋطﻠوا ﺼﻼة اﻝﺠﻤﻌﺔ ﺘﻌطﻴﻼ ﺘﺎﻤﺎ ﺒﺤﺠﺔ ﻏﻴﺎب اﻹﻤﺎم وﻋطﻠوا اﻷﺤﻜﺎم واﻝﺤدود !وﺠﻌﻠوا اﻝﻘرآن اﻝﻜرﻴم ﻜﻤﺎ ﻴﻘول ﺤﺴن ﻨﺼر اﷲ ﻜﺘﺎب ﻝﻠﻘراءة ﻋﻠﻰ اﻷﻤوات ﻓﻘط ﺤﺘﻰ ظﻬور اﻝﻤﻬدي اﻝﻤﻨﺘظر ﺔ ﻻ ﻴﻨﻘﺼﻬﺎ اﻝﻜﻔر واﻝﻬذﻴﺎن إﻻ أﻨﻪ ﻜﻌﺎدة ﻜﺒراء اﻝﻔﺘﻨﺔ أﺒﻲ إﻻ أن ﻴﺼﻴر ﻤﺸرﻋﺎ ﺠﺎء وﻋﻘﻴدة اﻝﺸﻴﻌاﻝﺨﻤﻴﻨﻲورﻏم أن وﺒﻬذا ﺼﺎرت اﻝﻌﻘﺎﺌد وﻫﻰ أﺨطر ، ﻓوﻀﻊ ﻝﻬم اﻝﻌﻘﺎﺌد اﻝﺠدﻴدة اﻝﺘﻲ اﺨﺘرﻋﻬﺎ ﻤﺨﺎﻝﻔﺎ ﻝﻤﺎ اﺨﺘرﻋﻪ ﻤن ﻗﺒﻠﻪ أﺌﻤﺔ اﻝراﻓﻀﺔ ﻝﺘطوﻴر ﺼﺎرت ﻋﻨدﻫم ﻗﺎﺒﻠﺔ ﻝﻠﺘطوﻴﻊ وا، أﻤور اﻝدﻴن اﻝﺘﻲ ﻻ ﻤﺠﺎل ﻓﻴﻬﺎ ﻝﻠﻘول أو اﻝﻌﺒث ﻻ ﺴﻴﻤﺎ وأن ﻨظرﻴﺔ وﻻﻴﺔ اﻝﻔﻘﻴﻪ اﻝﺘﻲ ، ﻝم ﻴﺴﺒﻘﻪ إﻝﻴﻬﺎ ﻋﺎﻝم ﻤن ﻋﻠﻤﺎﺌﻬم اﻝﺨﻤﻴﻨﻲواﻝدﻝﻴل ﻋﻠﻰ ذﻝك أن ﺒﻌض أﻗوال ﻤن ﻏﻴرﻩ أﻀﺎف إﻝﻴﻬﺎ ﻤﺎ ﻝم ﻴﻜن ﻤﻨﻬﺎ وﺒﺎﻝﻎ ﻓﻴﻬﺎ أﺸد اﻝﻤﺒﺎﻝﻐﺔ اﻝﺨﻤﻴﻨﻲﻨﻘل أﺴﺎﺴﻬﺎ !ﻴوﺤﻰ إﻝﻴﻪ أو ﻤﻌﺼوﻤﺎ ﻤﻠﻬﻤﺎ ؟ ﻨﺒﻴﺎ اﻝﺨﻤﻴﻨﻲﻓﻠﺴﻨﺎ ﻨدرى ﺒﺎﻝﻀﺒط ﻜﻴف ﻗﺒﻠوﻫﺎ ﻤﻨﻪ وﻫل ﻜﺎﻨوا ﻴرون ﻓﻲ !وﻜﺎﻨت اﻝﺒداﻴﺔ ﻤﻊ إرﻫﺎﺼﺎت اﻝﺘﻌظﻴم اﻝﺘﻲ أوﺤﻰ ﺒﻬﺎ ﻷﺘﺒﺎﻋﻪ أن ﻴﻘوﻤوا ﺒﻬﺎ ﻤﻌﻪ وﺠﻌﻠوا اﻝرد ﻋﻠﻴﻪ ﻜﺎﻝراد ﻋﻠﻰ اﷲ إﻝﻰ اﻵذان اﻝﺸرﻴف وﻫو ﻤﺎ ﻝم ﻴﺠرؤ ﻋﻠﻴﻪ اﻝﺨﻤﻴﻨﻲوﻝم ﻴﻌﺘرض أﺤدﻫم أو ﻴﺒدى ﺸﻴﺌﺎ ﻤن اﻝﺨﺠل ﻤن إﻀﺎﻓﺔ اﺴم ﺼور ﻓﻀﻼ ﻋﻠﻰ ﺘﻔﻀﻴﻠﻪ ﻋﻠﻰ اﻷﻨﺒﻴﺎء اﻝﻜرام ﻜﻤوﺴﻲ ﻋﻠﻴﻪ اﻝﺴﻼم واﺨﺘراع اﻝﻤﻌﺠزات اﻝﺘﻲ ﻜﺎﻓر ﻤن أى ﻤﻠﺔ ﻋﺒر اﻝﻌ ﻴدﻋوﻨﻬﺎ ﻝﻪ
عدد الصفحات ٦٩(س 70 وﺴﻨﻌرض ﻝﺒﻌض ﻤﻌﺘﻘداﺘﻪ ﻓﻲ اﷲ ﻋز وﺠل واﻷﺌﻤﺔ واﻷﻨﺒﻴﺎء وﻓﻰ اﻝﺼﺤﺎﺒﺔ وﺤﻘﻴﻘﺔ ﻤﻌﺘﻘدﻩ ﻓﻲ أﻫل اﻝﺴﻨﺔ اﻝذﻴن ، وﻜل ﻫذا ﻤن ﻗﻠب ﻜﺘﺒﻪ اﻝﻤﻌﺘﻤدة ، ادﻋﻰ اﻝوﺤدة ﻤﻌﻬم : أوﻻ ﻓﻲ اﷲ ﻋﺰ وﺟﻞﻋﻘﻴﺪﺗﻪ وأﺘﺒﺎﻋﻪ إﻝﻴﻪ اﻻﻨﺘﺴﺎب ﻴدﻋﻰ اﻝذيوﻫو ، ﻋﻼﻨﻴﺔ ﻋﻠﻰ اﻝﻨﺒﻲ اﻝﺨﻤﻴﻨﻲﻝﻘد ﻋرﻀﻨﺎ ﺒﻌض اﻝﻨﻤﺎذج اﻝﺘﻲ اﻋﺘدى ﻓﻴﻬﺎ ﻗﺎل ﻋن ﻨﻔﺴﻪ ﺠل وﻋﻼ اﻝذيﻏﻴر أن ﻜل ﻫذا ﻴﻬون أﻤﺎم أﻗواﻝﻪ وﻤﻌﺘﻘداﺘﻪ ﻓﻲ رب اﻝﻌﺎﻝﻤﻴن ، وأﻫل ﺒﻴﺘﻪ ]ََُ 189 { وﻗﺎل ﻋز وﺠل ﻋن اﻝذﻴن ﻴﻔﺘرون ﻋﻠﻴﻪ اﻝﻜذب وﻴﻘدﻤون ﺒﻴن أﻴدﻴﻬم ﻤﺎ ﻝم ﻴﻨزل ﺒﻪ اﷲ ] 1 { ]ًًََََََََََََُُُِِِِِِْْْْْاﻨظر ﻜﻴف ﻴﻔﺘرون ﻋﻠﻰ اﷲ اﻝﻜذب وﻜﻔﻰ ﺒﻪ إﺜﻤﺎ ﻤﺒﻴﻨﺎ 50 { ) وﻫو ﻴﺘﺤدث ﻋن ﻨظرﻴﺔ اﻹﻤﺎﻤﺔ ﻓﻲ ﻜﺘﺎﺒﻪ ﺎﻝﺨﻤﻴﻨﻲﻓﺈذا ﺒ ﻜﺸف اﻷﺴرار ﻻ ﻴﻜﺘﻔﻲ ﺒﺄن ﻴﺘﻘدم ﻋﻠﻰ اﷲ ﻋز وﺠل ﺒل ( ، أن ﻴﻔﻌﻠﻪ وﻝم ﻴﻔﻌﻠﻪ ﻴﻤﻠﻲ ﻋﻠﻰ اﷲ ـ ﺘﻌﺎﻝﻰ اﷲ ﻋن ذﻝك ـ ﻤﺎ ﻜﺎن ﻤﻔﺘرﻀﺎ :ﻓﺠﺎء ﻓﻲ ﻤﻌرض إﺜﺒﺎﺘﻪ أن اﷲ ﺘﻌﺎﻝﻰ ﺤﺘﻤﺎ ﻗرر اﻹﻤﺎﻤﺔ ﻜﺄﻫم رﻜن ﻤن أرﻜﺎن اﻝدﻴن ﻓﻴﻘول ﺒﺎﻝﻌدل واﻝﺘوﺤﻴد وﻤن ﻫﻨﺎ ﻋﻠﻴﻪ أن ﻴﻀﻊ أﺴﺴﺎ ﻝﺜﺒﺎت اﻝﻤﺒﺎدئ ﻤن ﺒﻌد اﻝﻨﺒﻲ ﺤﺘﻰ ﻻ اﻻﺴﺘﻬﺎﻨﺔإن اﷲ ﻤﻨزﻩ ﻋن ) ( اﻝﻤﺘرﺒﺼﻴن اﻻﻨﺘﻬﺎزﻴﻴن ﻴﺘرك اﻝﻨﺎس ﺤﺎﺌرﻴن ﻓﻲ أﻤرﻫم ﻴﻘﻌون ﻓرﻴﺴﺔ ﺤﻔﻨﺔ ﻤن اﻝﻤﺘرﺒﺼﻴن وﻫم اﻝذﻴن ﻤﺎ ﺴﻤﻌوا وﻻ ﻋرﻓوا ﺸﻴﺌﺎ ﻋن اﻹﻤﺎﻤﺔ ﺒﺎﻻﻨﺘﻬﺎزﻴﻴنوﺒﻐض اﻝﻨظر ﻋن وﺼﻔﻪ ﻝﻤﺠﺘﻤﻊ اﻝﺼﺤﺎﺒﺔ ، اﻹﻝﻬﻴﺔ اﻝﺘﻲ ادﻋﺘﻬﺎ اﻝﺸﻴﻌﺔ ﺒﻌد ذﻝك ﺒﻌﺸرات اﻝﺴﻨﻴن ، ﻓﺈن اﻝﻜﺎرﺜﺔ ﺘﺘﻤﺜل ﻓﻲ أﻨﻪ ﻴوﺠب ﻋﻠﻰ اﷲ ﺒﻌﻘﻠﻪ أﻨﻪ ﻻﺒد وﻀﻊ أﺴﺴﺎ ﻝﺒﻴﺎن اﻹﻤﺎﻤﺔ وﻝﻤﺎ ﻜﺎﻨت ﺘﻠك اﻹﻤﺎﻤﺔ ﻝم ﺘﺘﺤﻘق ﻷن ﻋﻠﻰ ﺒن أﺒﻲ طﺎﻝب رﻀﻲ اﷲ ﻋﻨﻪ ﻝم ﻴﺘوﻝﻰ اﻝﺨﻼﻓﺔ إﻻ ﺒﻌد ﺜﻼﺜﺔ ﺴﺒﻘوﻩ إﻝﻰ وﺼﻠت ﺒﻪ اﻝﺼﻔﺎﻗﺔ أن ، وﻝﻤﺎ ﻜﺎن أﻴﺎ ﻤن أﺌﻤﺔ اﻝﺸﻴﻌﺔ ﻝم ﻴﺘوﻻﻫﺎ أﺼﻼ وﻫم ﻴﻘررون أﻨﻬﺎ ﻓرض ﻻزم ، اﻝﺤﻜم اﻝراﺸد :ﻴﻘول ﺜم ﻴﻘوم ﺒﻬدﻤﻪ ﺒﻨﻔﺴﻪ وﻴﺠﻠس ﻴزﻴدا وﻤﻌﺎوﻴﺔ وﻋﺜﻤﺎن وﺴواﻫم ، ﻝﻠﻌداﻝﺔ واﻝدﻴن إﻨﻨﺎ ﻻ ﻨﻌﺒد إﻝﻬﺎ ﻴﻘﻴم ﺒﻨﺎء ﺸﺎﻤﺨﺎ) ( !!ﻤن اﻝﻌﺘﺎة ﻓﻲ ﻤواﻗﻊ اﻹﻤﺎرة ﻋﻠﻰ اﻝﻨﺎس وﻻ ﻴﻘوم ﺒﺘﻘرﻴر ﻤﺼﻴر اﻷﻤﺔ ﺒﻌد ﻨﺒﻴﻪ
عدد الصفحات ٧٠(س 71 ﺒﺄﻨﻪ ﻻ ﻴﻌﺒد رﺒﺎ ﻴﻘرر ﻤﺼﻴراﻝﺨﻤﻴﻨﻲﻤﺎ اﻝذى ﻴﻤﻜن أن ﻨﻔﻬﻤﻪ ﻤن ﻫذا اﻝﻜﻼم اﻝﺼرﻴﺢ إﻻ ﻤرادﻩ اﻝﺤﻘﻴﻘﻲ وﻫو ﺘﺼرﻴﺢ ّاﻷﻤﺔ ﻓﻲ أﻴدى أﻤراء ـ ﻴراﻫم ﻫو ﻤن اﻝﻌﺘﺎة واﻝﻤﻨﺎﻓﻘﻴن ـ ﻤﺜل اﻝﺨﻠﻔﺎء اﻝﺴﺎﺒﻘﻴن ﻋﻠﻰ ﻋﻠﻰ ـ ﻜﻤﺎ ﺼرح ﻓﻲ ﻤوﻀﻊ آﺨر ـ !وﻤﺜل ﻋﺜﻤﺎن وﻤﻌﺎوﻴﺔ ٕواذا رﺒطﻨﺎ ﻫذا اﻝﻜﻼم ﺒﻤﺎ ﺴﺒق أن ﻗررﻩ ﻋﺎﻝﻤﻬم اﻝﻜﺒﻴر ﻨﻌﻤﺔ اﷲ اﻝﺠزاﺌري ) ﻓﻲ ﻜﺘﺎﺒﻪ اﻷﻨوار اﻝﻨﻌﻤﺎﻨﻴﺔ :ﺤﻴث ﻗﺎل ( إن : ﻴﻘوﻝون ﻋﻠﻰ إﻝﻪ وﻻ ﻋﻠﻰ ﻨﺒﻲ وﻻ ﻋﻠﻰ إﻤﺎم، وذﻝك أﻨـﻬم- أي ﻤﻊ ﺠﻤﻬور اﻝﻤﺴﻠﻤﻴن -ﻤﻌﻬم إﻨﺎ ﻻ ﻨﺠﺘﻤﻊ ) إن : ﺒل ﻨﻘول ﺒـﻬذا اﻝرب وﻻ ﺒذﻝك اﻝﻨﺒﻲ، رﺒـﻬم ﻫو اﻝذي ﻜﺎن ﻤﺤﻤد ﻨﺒﻴﻪ وﺨﻠﻴﻔﺘﻪ ﻤن ﺒﻌدﻩ أﺒو ﺒﻜر ، وﻨﺤن ﻻ ﻨﻘول 287 ( وﺸﻴوﺨﻪ أﻨﻬم ﻝم ﻴﺠﺘﻤﻌوا ﻤﻊ اﻝﻤﺴﻠﻤﻴن ﻜﺎﻓﺔ ﻋﻠﻰ إﻝﻪ وﻻ ﻋﻠﻰ ﻨﺒﻲ وﻻ ﻋﻠﻰ إﻤﺎم ﻷﻨﻨﺎ اﻝﺨﻤﻴﻨﻲﻓﻬذﻩ ﺤﻘﻴﻘﺔ ﻤﻌﺘﻘد !وﻫم ﻴرﻓﻀون ﻫذا اﻝرب وﻫذا اﻝﻨﺒﻲ ، ﻨﻘول أن رﺒﻨﺎ ﻫو اﻝذى ﺒﻌث ﻤﺤﻤدا ﻨﺒﻴﺎ وﻤن ﺒﻌدﻩ ﺨﻠﻴﻔﺔ أﺒﺎ ﺒﻜر ﻓﻌن أى وﺤدﻩ ﻴﺘﺤدث ﻫؤﻻء دﻋﺎة ، ﻌوا وﻝن ﻴﺠﺘﻤﻌوا ﻤﻌﻨﺎ ﻓﻰ أول ﻤﺒﺎدئ اﻷﻝوﻫﻴﺔ واﻝﺘوﺤﻴد واﻝﻘدر ﻓﺈذا ﻜﺎﻨوا ﻝم ﻴﺠﺘﻤ ! ﻜﺎن ﻤن دﻋﺎة اﻝوﺤدة اﻝﺨﻤﻴﻨﻲاﻝﺘﻘرﻴب وﺒﺄى وﺠﻪ ﻓﻴﻪ ذرة ﺤﻴﺎء ﻴﻨﺎدون ﺒﺄن ﻓﻌﻠﻪ ﻤﻊ أﻫل ﻝم ﻴﻜﺘف ـ ﻜﻐﻴرﻩ ـ ﺒﺎﻝﻜﻼم ﺒل رﻜن إﻝﻰ اﻝﺘطﺒﻴق اﻝﻌﻤﻠﻰ أﻴﻀﺎ وﺴﺒق أن ﺘﻌرﻀﻨﺎ ﻝﻤﺎاﻝﺨﻤﻴﻨﻲواﻝﻜﺎرﺜﺔ أن اﻝﺴﻨﺔ ﻤن اﻝﻘﺘل واﻝذﺒﺢ وﻤﻨﻌﻬم ﻤن إﻗﺎﻤﺔ ﻤﺴﺠد ﻝﻬم ﻓﻰ طﻬران اﻝﻌﺎﺼﻤﺔ وﻤﻨﻊ اﻝﻠﻐﺔ اﻝﻌرﺒﻴﺔ إﻝﻰ ﻏﻴر ذﻝك ﻤن ، اﻝﻤﻤﺎرﺴﺎت ﻓﻀﻼ ﻋﻠﻰ ﻤﺠزرة ﺤرﺒﻪ ﻤﻊ اﻝﻌراق اﻝﺘﻰ اﺨﺘﺎرﻫﺎ ﻝﺘﻜون ﻤﻌرﻜﺘﻪ اﻝﻤﻘدﺴﺔ ﺒﻴﻨﻤﺎ ﻫﻰ ﻤﻊ ﺠﺎر ﻋرﺒﻲ ﻤﺴﻠم ﺸﻘﻴق !ﺒﺎﻹﻀﺎﻓﺔ ﻝﺴﻌﻴﻪ إﻝﻰ ﺘﻔﺠﻴر اﻝﺤرﻤﻴن ﻓﻰ ﻤوﺴم اﻝﺤﺞ ، وﻨظﺎﻤﻪ اﺴﺘﻀﺎﻓﻪ ﻓﻰ ﺒﻠدﻩ ﻝﻌﺸرة أﻋوام ﻓﻰ اﻝﺨﻤﻴﻨﻲاﺴﺘﻤر ، واﺴﺘﻜﻤﺎﻻ ﻝﻬذﻩ اﻝﻌﻘﻴدة اﻝﻔﺎﺴدة اﻝﺘﻰ أﻋﻠن ﺼﺎﺤﺒﻬﺎ أن ﻴدﻴن ﺒدﻴن آﺨر ﻻ ﻴﻌرﻓﻪ أﻫل اﻝﺴﻨﺔ أﺼوﻝﻪ ﻴﻘرر ذﻝك ﻋﻨدﻤﺎ أﻋﻠن أن اﻹﻴﻤﺎن وﺼف ﻝﺼﻴق ﺒﺎﻝﺸﻴﻌﺔ وﺤدﻫم وأن ﻤن ﺴواﻫم ﻤن اﻝﻤﺴﻠﻤﻴن ﻻ ﻴﻨطﺒق ، اﻝﺜواب أو ﺠزاء اﻝﺠﻨﺔ ﻤﻬﻤﺎ ﻓﻌﻠوا ﻤن اﻷﻋﻤﺎل اﻝﺼﺎﻝﺤﺔ ﻋﻠﻴﻬم آﻴﺎت وﻫو ﺒذﻝك ﻴﺤﻴﻲ ﻤﻌﺘﻘدات اﻝﺘﺸﻴﻊ اﻝﻔﺎرﺴﻴﺔ ﻓﻰ ﺼﻜوك اﻝﻐﻔران اﻝﺘﻰ ﻗررﻫﺎ ﻋﻠﻤﺎء اﻝﺸﻴﻌﺔ ﻷﺘﺒﺎﻋﻬم وورد ﻓﻴﻬﺎ أن "اﻝﺠﻨﺔ ﻻ ﻴدﺨﻠﻬﺎ إﻻ اﻝﺸﻴﻌﻲ وﻝو ﻜﺎن ﻓﺎﺴﻘﺎ ﻓﺎﺠرا واﻝﺴﻨﻰ ﻻ ﻴدﺨﻠﻬﺎ وﻝو ﺼﻠﻲ وﺼﺎم وﻗﺎم اﻝدﻫر ﻜﻠﻪ 56 " ﺤﻴث اﻋﺘﺒر أن اﻝﻤﺠﺘﻤﻊ اﻹﺴﻼﻤﻰ ﻜﻠﻪ ﻗﺎم ﺒﻬدم اﻝدﻴن اﻝﺼﺤﻴﺢ وﻫو اﻝﺘﺸﻴﻊ وأن اﻝﺸﻴﻌﺔ ﻫم اﻝﺨﻤﻴﻨﻲﺎ ﻗررﻩ وﻫذا ﻤ !ﻤن ﻗﺎﻤوا ﺒﺤﻔظ ﻫذا اﻝدﻴن ﻋﺒر اﻝﻌﺼور ﺒل وأن اﻝﻨﺒﻲ ﻝم ﻴﺒﻌث إﻻ ﻝﺒذر ﺒذرة اﻝﺘﺸﻴﻊ وﺘﻌﻬدﻫﺎ ﺒﺎﻝرﻋﺎﻴﺔ 56 ـ ا،ز
عدد الصفحات ٧١(س 72 ) ﻓﻴﻘول ﻓﻲ ﻨﻔس ﻜﺘﺎﺒﻪ ﻜﺸف اﻷﺴرار ﻘﻴﻤﻬﺎ اﻝﺸﻴﻌﺔ ﻋﻠﻰ ﻤدار اﻝﻌﺎم ﻜﻠﻪ وﻴﺘﺨذون ردا ﻋﻠﻰ ﺤﻔﻼت اﻝﻌزاء اﻝﺘﻲ ﻴ ( أن ﺘﻠك اﻝﺸﻌﺎﺌر ﻫﻰ اﻝﺘﻲ ﺤﻔظت ، ﻓﻴﻬﺎ ﻤن اﻝﺸﻌﺎﺌر ﻤﺎ ﻝم ﻴﻨزل اﷲ ﺒﻪ ﺴﻠطﺎﻨﺎ ﻤن اﻝﻠطم واﻝﺘطﺒﻴر وﻀرب اﻝرءوس ﺒذرة اﻝﺘﺸﻴﻊ وﻝوﻻﻫﺎ ﻻﻨﺘﻬﻰ اﻝدﻴن اﻝﺤق ﻤن ﻋﻠﻰ وﺠﻪ اﻷرض اﻝﺘﺎرﻴﺦ اﻹﺴﻼﻤﻰ ﻜﻠﻪ ﻋﺒﺎرة ﻋن ﺴﻠﺴﻠﺔ ﺤزن أى أﻨﻪ ﻝم ﻴﻜﺘف ﺒﺘﺒرﻴر ﻤﺂﺘم اﻝﻌزاء اﻝﺘﻲ ﺘوﺤﻰ ﻝﻤن ﻴﺸﺎﻫدﻫﺎ أن طوﻴﻠﺔ وﻝﻴس ﻓﻴﻪ ﻤﻨﺎﺴﺒﺔ واﺤدة ﺠﻠﻴﻠﺔ ﺘﺴﺘﺤق اﻝﺸﻴﻌﺔ أن ﺘﺤﺘﻔل ﺒﻬﺎ ﺒل ﻜﺎن اﻹﺴﻼم ﻤﻨذ ﻋﻬد اﻝﻨﺒﻲ ﻋﻠﻴﻪ اﻝﺴﻼم ،وﺤﺘﻰ اﻝﻴوم ﺴﻠﺴﻠﺔ ﻤن اﻷﺤزان واﻝﻔﺸل اﻝﺘﻲ ﻴﺤﻴﻴون ذﻜراﻫﺎ :وﻫذا ﻨص ﻜﻼﻤﻪ ﺤﻴث ﻴﻘول وﺘﺸﻴﻊ اﻝﻔﻀﻴﻠﺔ واﻝﻘﺎﻨون اﻝﺴﻤﺎوى ، إﻻ أﻨﻬﺎ ﺘروج ﻝﺘﻌﺎﻝﻴم اﻝدﻴن وأﺨﻼﻗﻴﺎﺘﻪ وﻤﻊ ﻤﺎ ﻓﻲ ﻫذﻩ اﻝﻤﺠﺎﻝس ﻤن ﻨﻘص ) وﻤﻜﺎرم اﻷﺨﻼق واﻝدﻴن اﻹﻝﻬﻰ واﻝﻘﺎﻨون اﻝﺴﻤﺎوى اﻝﻤﺘﻤﺜل ﻓﻲ اﻝﻤذﻫب اﻝﺸﻴﻌﻲ اﻝﻤﻘدس وﻝوﻻ ذﻝك ﻝﻜﺎن اﻝﺸﻴﻌﺔ ﻓﻲ ﻋزﻝﺔ ﺘﺎﻤﺔ وﻝوﻻ ﻫذﻩ اﻝﻤؤﺴﺴﺎت اﻝدﻴﻨﻴﺔ اﻝﻜﺒري ﻝﻤﺎ ﻜﺎن ﻫﻨﺎك أى أﺜر ﻝﻠدﻴن اﻝﺤﻘﻴﻘﻲ ﻤﺘﻤﺜل ﻓﻲ اﻝﻤذﻫب اﻝﺸﻴﻌﻲ وﻜﺎﻨت اﻝﻤذاﻫب اﻝﺒﺎطﻠﺔ اﻝﺘﻲ وﻀﻌت ﻝﺒﻨﺎﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺴﻘﻴﻔﺔ ﺒﻨﻰ ﺴﺎﻋدة وﻫدﻓﻬﺎ اﺠﺘﺜﺎث اﻝ (ﺠذور اﻝدﻴن اﻝﺤق ﺘﺤﺘل اﻵن ﻤواﻀﻊ اﻝدﻴن اﻝﺤق ﻜﻼم ﺒﺎﻝﻎ اﻝوﻀوح واﻝﺼراﺤﺔ ﻓﻲ أن اﻝرﺠل ﻻ ﻴري أﺤدا ﻋﻠﻰ دﻴن اﻝﺤق ﻤن اﻝﻤﺴﻠﻤﻴن إﻻ اﻝﺸﻴﻌﺔ ﺒﻤﺎ ﻴﻤﺎرﺴوﻨﻪ ﻤن ﻴري أن ﻫذﻩ ، ٕﺒس ﻝﻠﺴواد وﺴﺠود وﺘﺒﺠﻴل ﻝﻘﺒور اﻷﺌﻤﺔ واﻝﻤﺸﺎﻫد واﺸراك ﺒﺎﷲ ﻓﻲ ﻤواﻀﻊ اﻝﻌﺒﺎدة ﻝطم وﻋزاء وﻝ اﻷﻤور ﻫﻰ اﻝدﻴن اﻝﺤﻘﻴﻘﻲ وﻤﺎ ﺴواﻫﺎ ـ ﻤﻤﺎ ﻫو ﻋﻠﻴﻪ ﺒﻘﻴﺔ اﻝﻤﺴﻠﻤﻴن ـ ﻫو اﻝدﻴن اﻝﺒﺎطل ـ ﻫﻜذا ﺒﺼرﻴﺢ اﻝﻌﺒﺎرة ـ وأن اﻝﺘﻲ اﺠﺘﻤﻊ ﻓﻴﻬﺎ اﻝﻤﻬﺎﺠرون واﻷﻨﺼﺎر ﻫذﻩ اﻝﻤذاﻫب اﻝﺒﺎطﻠﺔ ﺘﺄﺴﺴت ﻤﻨذ ﻋﻬد ﺴﻘﻴﻔﺔ ﺒﻨﻰ ﺴﺎﻋدة وﻫﻰ اﻝﺴﻘﻴﻔﺔ : ﺼراﺤﺔ أن اﻝﻨﺒﻲ ﺠﺎء ﻝﺘﺄﺴﻴس اﻝﺘﺸﻴﻊ ﻓﻴﻘول اﻝﺨﻤﻴﻨﻲﺒل وﻴﻀﻴف ، ﻝﺒﻴﻌﺔ أﺒﻲ ﺒﻜر اﻝﺼدﻴق وﻝوﻻ ذﻝك ـ ﻴﻘﺼد اﻝﺘﻌﺎزى واﻝﺸﻌﺎﺌر اﻝﺸﻴﻌﻴﺔ ـ ﻝﻀﺎﻋت ﺠﻬود اﻝﺤﺴﻴن ﺒن ﻋﻠﻰ وﺠﻬود رﺴول اﻹﺴﻼم اﻝﺘﻲ ﺒذﻝﻬﺎ ﻤن ) ( أﺠل ﺘﺄﺴﻴس اﻝﺘﺸﻴﻊ ﻝﻴﺒرﻫن ﻋﻤﻠﻴﺎ ﻋﻠﻰ أن ( اﻝدﻴن اﻝﺸﻴﻌﻲ أو اﻝدﻴن اﻝﺤق ) رة اﻝﺘﺎﻝﻴﺔ أﻜﺜر ﺼراﺤﺔ وﻴﺴﺘﺨدم دوﻤﺎ ﻋﺒﺎرة وﻴﻜون ﻓﻲ اﻝﻔﻘ ﻤﺎ ﻋﻠﻴﻪ ﻫو وﻗوﻤﻪ دﻴن آﺨر ﻴدﻴﻨون ﺒﻪ وﻫو ﻤﺎ أﻓﺎدﻩ ﻓﻲ ﺴﺎﺒق اﻝﻨﺼوص اﻝﺴﺎﻝﻔﺔ وأﻜدﻩ ﺒﻘوﻝﻪ ﺒﻘﺎء دﻴن اﻝﺤق وأﺴﺎس ﻓﺈن اﻝﻨﻔﻊ اﻝذى ﻴﺄﺘﻰ ﻤن ﻫذا اﻝﻌﻤل ﻫو ، وﻋﻠﻰ ﻓرض أن اﷲ ﻴﻤﻨﺢ اﻝﻨﻔﻊ ﻝﻘﺎء ﻋﻤل ﻤﺎ ) (اﻝﺘﺸﻴﻊ اﻝذى ﺘﺘوﻗف ﻋﻠﻴﻪ ﺴﻌﺎدة اﻝدﻨﻴﺎ واﻵﺨرة ! ﻤن ﻫذﻩ اﻝﻨﺼوص اﻝﺘﻲ ﺘﻜﺎد ﺘﻠطم ﻜل ﻤن ﻴﻘرأ ؟اﻝﺨﻤﻴﻨﻲوﻝﺴت أدرى أﻴن دﻋﺎة اﻝوﺤدة ﻤﻊ :ﻗﺎل ﻓﻲ ﺘﻔﺴﻴر ﻗوﻝﻪ ﺘﻌﺎﻝﻰ ( اﻷرﺒﻌون ﺤدﻴﺜﺎ ) وﻓﻰ ﻜﺘﺎﺒﻪ ] َ 70 {
عدد الصفحات ٧٢(س 73 !أن ﻫذﻩ اﻵﻴﺔ ﺒﻤﺎ ﺘﺤﻤﻠﻪ ﻤن ﺒﺸﺎرة اﻝﺘوﺒﺔ وﺘﺒدﻴل اﻝﺴﻴﺌﺎت ﺒﺎﻝﺤﺴﻨﺎت إﻨﻤﺎ ﻫﻰ ﻝﺸﻴﻌﺘﻨﺎ ﺨﺎﺼﺔ أن اﷲ ﺘﻌﺎﻝﻰ ﻜﺎن ﻜﻨزا ( اﻝﺴﺤر ﺸرح دﻋﺎء ) ﻓﻲ ﻋرض ﻋﻘﻴدﺘﻪ ﻓﻲ اﷲ ﻋز وﺠل ﻓﻴﻘرر ﻓﻲ ﻜﺘﺎﺒﻪ اﻝﺨﻤﻴﻨﻲوﻴﺴﺘﻤر ، ﻓﺨﻠق اﻝﺨﻠق ﻷﺠل ذﻝك ، ُﻤﺨﻔﻴﺎ ﻓﺄﺤب أن ﻴﻌرف وﻓﻰ ﻨﻔس اﻝﻜﺘﺎب ﻴوﻀﺢ أﻨﻪ ﻤن اﻝﻤؤﻤﻨﻴن ﺒﻌﻘﻴدة وﺤدة اﻝوﺠود وﻫﻰ ﻋﻘﻴدة ﻴﻬودﻴﺔ ﻓﺎﺴدة أﻋﻠﻨﻬﺎ ﺒﻌض ﻏﻼة ن ذﻝك ـ ﺤﻴث ﻴﻘول اﻝﺘﺼوف وﻗرروا ﻓﻴﻬﺎ أن اﷲ ﻋز وﺠل ﻴﺤل ﻓﻲ ﻤﺨﻠوﻗﺎﺘﻪ ﻓﻴﺼﻴر ﻤﻌﻬم ﺸﻴﺌﺎ واﺤدا ـ ﺘﻌﺎﻝﻰ اﷲ ﻋ ﻓﻲ ﻜﺘﺎﺒﻪ ﻋن اﻷﺌﻤﺔ ( إن ﻝﻨﺎ ﺤﺎﻻت ﻤﻊ اﷲ ﻴﻜون ﻓﻴﻬﺎ ﻫو ﻨﺤن وﻨﺤن ﻫو ) وﻫﻰ إﺤدى اﻝﻌﻘﺎﺌد اﻝﻴﻬودﻴﺔ اﻝﺘﻲ أﻗﺤﻤﻬﺎ اﻝﺸﻴﻌﺔ ﻓﻲ ، ﻴداﻓﻊ ﺒﺸراﺴﺔ ﻋن ﻋﻘﻴدة اﻝﺒداء ( ﻜﺸف اﻷﺴرار ) وﻓﻰ ﻜﺘﺎﺒﻪ وأﻨﻪ ﻴﺘﺨذ اﻝﻘرار أو ﻴﻘدر اﻝﻘدر ﻓﻴرﺠﻊ ﻋﻨﻪ ! ﻴﺎ اﻹﺴﻼم وﺘﻌﻨﻰ ﺒﺒﺴﺎطﺔ أن اﷲ ﻋز وﺠل ﻻ ﻴﻌﻠم اﻝﺸﻴﺊ ﻗﺒل وﻗوﻋﻪ ﻓﻌﻠ . ﻝطﺎرئ ورد ﻓﻴﻪ وﻜﺎن ﺴﺒب اﺒﺘداع اﻝﺸﻴﻌﺔ ﻝﻬذﻩ اﻝﻌﻘﻴدة أﻨﻬم وﻗﻌوا ﻓﻲ ﺤرج ﻜﺎﻤل ﻋﻨدﻤﺎ ادﻋوا أن أﺌﻤﺘﻬم ﻴﻌﻠﻤون اﻝﻐﻴب ﻜﻠﻪ وﻫذا ﻤن وﻻ ﻓﺎﺤﺸﺎ أﻨﻪ ﺤﺘﻰ أﻨﻬم ﻨﺴﺒوا ﻝﺠﻌﻔر اﻝﺼﺎدق رﻀﻲ اﷲ ﻋﻨﻪ ﻗ، أﺼول ﻋﻘﻴدﺘﻬم اﻝﺘﻲ ﻨﺼت ﻋﻠﻴﻬﺎ أﺼوﻝﻬم اﻷرﺒﻌﺔ ، ﻴﻌﻠم ﻋﻠم ﻤﺎ ﻜﺎن وﻤﺎ ﺴﻴﻜون وأﻨﻪ ﻴﻌﻠم ﻤﺎ ﻓﻲ أﺼﻼب اﻝرﺠﺎل وأرﺤﺎم اﻝﻨﺴﺎء إﻝﻰ ﻏﻴر ذﻝك ﻤن اﻝﺘرﻫﺎت ،ﻓﻠﻤﺎ ﻜﺎن زﻨﺎدﻗﺔ اﻝﺸﻴﻌﺔ اﻝﻘدﻤﺎء ﻴﻜذﺒون ﻋﻠﻰ اﻷﺌﻤﺔ ﻓﻴﺨﺒرون ﻋوام اﻝﺸﻴﻌﺔ ﺒﺄﻤور ﺴﺘﻘﻊ ﺤﺴب ﻗول اﻹﻤﺎم ء ﺤﻴث ﻗﺎﻝوا ﺒﺄن اﷲ ﻋز وﺠل ﻋﻨدﺌذ ﺒدا ﻝﻪ أﻻ ﻴﻔﻌل ﻤﺎ ﻗررﻩ ﺜم ﻻ ﻴﺘﺤﻘق ﺸﻴﺊ ﻤﻨﻬﺎ وﺠدوا أن اﻝﺤل ﻓﻲ ﻋﻘﻴدة اﻝﺒدا !ﻤﺴﺒﻘﺎ ووﺠدوﻫﺎ ﺤﻼ ﻝﻤﻌﻀﻠﺔ ﺘﻌﻴﻴن ﻤوﺴﻲ اﻝﻜﺎظم ﺒن ﺠﻌﻔر اﻝﺼﺎدق إﻤﺎﻤﺎ ﺨﻠﻔﺎ ﻷﺒﻴﻪ ﺒﻴﻨﻤﺎ ﻜﺎن اﺒﻨﻪ اﻷﻜﺒر إﺴﻤﺎﻋﻴل ﻫو ن ﻴﻘوﻝوا ﺒدا ﻝﻪ ﺸﻴﺊ وﻝﻤﺎ ﻜﺎﻨوا ﻗد ﻗﺎﻝوا ﺒﺎﻹﻤﺎﻤﺔ ﻹﺴﻤﺎﻋﻴل ﻓﻘد اﻀطروا أ، اﻝﻤرﺸﺢ ﻝﻠوﻻﻴﺔ ﻝﻜﻨﻪ ﻤﺎت ﻓﻲ ﻋﻬد أﺒﻴﻪ !ﻓﻲ إﻤﺎﻤﺔ إﺴﻤﺎﻋﻴل ﻓﺘرﻜﻪ واﺨﺘﺎر ﻤوﺴﻲ وﺒﻬذا أﻴﻀﺎ ﺘﻤﻜﻨوا ﻤن ﺤل ﻤﻌﻀﻠﺔ اﻝﻤﻬدي اﻝﻤﻨﺘظر اﻝذى ﻏﺎب ﻏﻴﺒﺘﻪ اﻝﻜﺒري ﻓﺄﻋﻠن ﻜﺒﺎر اﻝﺸﻴﻌﺔ أن ﻤوﻋد ظﻬورﻩ ، ﺴﻴﻜون ﺒﻌد ﻓﺘرة ﻤﺤدودة ﺠﻌﻠوﻫﺎ ﺒﺄﻗﺼﻲ ﺤد ﻻ ﺘﺘﺠﺎوز ﺴﺒﻌﻴن ﻋﺎﻤﺎ ﻋوا أن اﷲ ﺘﻌﺎﻝﻰ ﻜﺎن ﻗد ﻗرر ظﻬور اﻝﻘﺎﺌم ﻗرﻴﺒﺎ ﻏﻴر أن اﺴﺘﺸﻬﺎد اﻝﺤﺴﻴن ﻓﻠﻤﺎ ﻝم ﻴظﻬر ﻝﺠﺌوا ﻝﻠﺒداء ﻤرة أﺨرى واد !رﻀﻲ اﷲ ﻋﻨﻪ ﺠﻌل اﷲ ﻋز وﺠل ﻴﻐﻀب ﻋﻠﻰ أﻫل اﻷرض ﻷﺠل ذﻝك ﻓﺄﺠل ﺨروج اﻝﻘﺎﺌم ﻫذﻩ اﻝﻌﻘﻴدة وداﻓﻊ ﻋﻨﻬﺎ ﻜﻐﻴرﻩ ﻤن ﻋﻠﻤﺎء اﻝﺸﻴﻌﺔ ووﺠد ﻓﻲ ﻨﻔﺴﻪ اﻝﺠرأة واﻝوﻗﺎﺤﺔ ﻝﻴﺘﻬﻜم ﻋﻠﻰ أﻫل اﻝﺨﻤﻴﻨﻲﻓﺘﻠﻘف ، وﻴﺼﻔﻬم ﺒﺎﻝﺠﻬل ﻝﻜوﻨﻬم ﻻ ﻴؤﻤﻨون ﺒﻬذا اﻝﻜﻔر اﻝﺒواح اﻝﺴﻨﺔ وﺼدق ﻓﻴﻬم اﷲ ﺘﻌﺎﻝﻰ ، واﻝذي ﻴﺘﻌﺎرض ﻤﻊ آﻴﺎت اﻝﻘرآن اﻝﻜرﻴم ﺼراﺤﺔ
عدد الصفحات ٧٣(س 74 ]ََُ 74 { :وﻴﻘول ﺠل ﺸﺄﻨﻪ ]ََُُِِِْْ َََََْْ 59 { ﻴﻌﺔ اﻝﺸرﻜﻴﺔ وأﻀﺎف إﻝﻴﻬﺎ اﻝﻌﻘﺎﺌد اﻝوﺜﻨﻴﺔ اﻝﺘﻲ ﺠﻠﺒﻬﺎ ﻤن ﻜﺎﻓﺔ ﻋﻘﺎﺌد اﻝﺸاﻝﺨﻤﻴﻨﻲأﻤﺎ ﻓﻲ ﺸﺄن اﻝﺘوﺤﻴد ﻓﻘد ﺠﻠب ، اﻷﻤم اﻝﻐﺎﺒرة وﻤﻌﺘﻘدات اﻝﻬﻨدوس وﻨﺤوﻫم وأﻗﺤﻤﻬﺎ ﻓﻲ اﻹﺴﻼم وداﻓﻊ ﻋﻨﻬﺎ دﻓﺎﻋﺎ ﻤرﻴرا وﻝم ﻴﻜن ﻝﻪ ﻫدف إﻻ اﻝﻤﻐﺎﻻة اﻝرﻫﻴﺒﺔ ﻓﻲ اﻷﺌﻤﺔ ﻝﻴﺘﺴﻨﻰ ﻝﻪ ﺒطﺒﻴﻌﺔ اﻝﺤﺎل ﺘﻌظﻴم ﺤﺎل ﻨﻔﺴﻪ ﺒﺎﻋﺘﺒﺎرﻩ وﻜﻴﻼ ﻋن اﻹﻤﺎم ، ﺨﻴر اﻝﻤﻌﺼوم اﻷ ﺒﻬﺎ إﻝﻰ ﻏﻴر ذﻝك ﻤن واﻻﺴﺘﻐﺎﺜﺔوﺒﺎﻝﻎ ﻓﻲ ﺘﻌظﻴم اﻝﻘﺒور واﻝﻤﺸﺎﻫد ودﻓﻊ اﻝﻨﺎس إﻝﻴﻬﺎ وطﻠب اﻝﺤواﺌﺞ ﻤﻨﻬﺎ ﻤﺒﺎﺸرة ، اﻷﻤور اﻝﺘﻲ ﻝم ﻴﺨﺘﻠف ﻋﻠﻴﻬﺎ أﺤد ﻤن ﻋﻠﻤﺎء اﻹﺴﻼم أﻨﻬﺎ ﻤن اﻝﺸرك اﻝﺼرﻴﺢ ﻓﺈذا ﻜﺎن اﻝﺘوﺴل إﻝﻰ اﷲ ، ﺴﺘﻐﺎﺜﺔواﻻوﻴﺴﺘﻐل ﻓﻲ ذﻝك ﺨﻠط اﻝﻨﺎس وﻋدم إدراﻜﻬم ﻝﻠﻔﺎرق اﻝﻜﺒﻴر واﻝﻀﺨم ﺒﻴن اﻝﺘوﺴل وﺘوﺴل آﺨر ﻤﺨﺘﻠف ، ﻋز وﺠل ﻤﻨﻪ ﺘوﺴل ﻤﺸروع ﻤﺘﻔق ﻋﻠﻴﻪ ﻜﺎﻝﺘوﺴل ﺒﺎﻷﻋﻤﺎل اﻝﺼﺎﻝﺤﺔ وﺒدﻋﺎء اﻝﺼﺎﻝﺤﻴن اﻷﺤﻴﺎء ، ﻓﻴﻪ وﻫو اﻝﺘوﺴل ﺒﺎﻷﻨﺒﻴﺎء واﻝﺼﺎﻝﺤﻴن در ﻋﻠﻴﻪ إﻻ اﷲ ﻓﻠﻴس ﻫﻨﺎك ﺜﻤﺔ اﺨﺘﻼف ﺒﻴن ﻋﻠﻤﺎء اﻝﻤﺴﻠﻤﻴن ﻋﻠﻰ أن اﻻﺴﺘﻐﺎﺜﺔ ﺒﺎﻝﻤﻴت أو ﺒﺄى ﺸﺨص ﻓﻴﻤﺎ ﻻ ﻴﻘ ٕﻋز وﺠل ﻫو ﻤن اﻝﺸرك اﻷﻜﺒر اﻝﻤﺨرج ﻋن اﻝﻤﻠﺔ وان ﻜﺎن اﻝﻌﻠﻤﺎء ﻗد ﻗرروا أﻴﻀﺎ أن ﻫذا ﻝﻴس ﺤﻜﻤﺎ ﺒﺎﻝﺘﻜﻔﻴر ﻋﻠﻰ ﻤن ﻴﻔﻌل ذﻝك ﺒل ﻫو ﺤﻜم ﻋﻠﻰ اﻝﻔﻌل ﻨﻔﺴﻪ وﻻ ﻴﺘم اﻝﺤﻜم ﺒﺘﻜﻔﻴر ﻓﺎﻋﻠﻪ إﻻ ﺒﻌد ﺘﻤﺎم ﻗﻴﺎم اﻝﺤﺠﺔ ﻋﻠﻴﻪ .. (اﻝﻠﻬم إﻨﻰ أﺴﺄﻝك ﺒﻜذا ) ﺸرة ﻷن اﻝﺘوﺴل دوﻤﺎ ﻤﺎ ﻴﺒدأ ﺒﺼﻴﻐﺔ اﻝﻤﺒﺎاﻻﺴﺘﻐﺎﺜﺔ ﺘﺎﻤﺎ ﻋن اﺨﺘﻼﻓﺎﻓﺎﻝﺘوﺴل ﻴﺨﺘﻠف وﻗﺎل ، واﻝراﺠﺢ ﻤن أﻗوال اﻝﻌﻠﻤﺎء أن اﻝﺘوﺴل ﺒﺎﻷﻨﺒﻴﺎء واﻝﺼﺎﻝﺤﻴن ﻻ ﻴﺠوز ﻓﻲ ﻤطﻠﻘﻪ ، ﻓﻬو ﺘوﺠﻪ إﻝﻰ اﷲ ﻓﻲ اﻝدﻋﺎء ﺤﻘﺎ ﻋﻠﻴﻪ أﺤﻤد ﺒن ﺤﻨﺒل أﻨﻪ ﻴﺠوز اﻝﺘوﺴل ﺒﺎﻝﻨﺒﻲ وﺤدﻩ ﻝﻜوﻨﻪ اﷲ ﻋز وﺠل ﻝم ﻴﺠﻌل ﻷى ﻋﺒد ﻤن ﻋﺒﺎدﻩ ، اﻻﺴﺘﻐﺎﺜﺔأﻤﺎ ﻓﻬﻰ أن ﻴﺄﺘﻰ اﻝﻤﺴﻠم إﻝﻰ ﻗﺒر ﻨﺒﻲ و وﻝﻰ أو إﻝﻰ ﺸﺠر أو ﺤﺠر ﻓﻴطﻠب ﻤﻨﻪ ﻤﺒﺎﺸرة أن ﻴﻐﻴﺜﻪ ﻤن ﻜرﺒﺎﺘﻪ أو ﻴﻨﺎدﻴﻪ (ﻴﺎ ﻓﻼن أﻏﺜﻨﻰ ) أو ( ﻴﺎ ﻓﻼن أدرﻜﻨﻰ ) : ﻋﻠﻰ اﻝﺒﻌد ﻗﺎﺌﻼ ر إﻝﻰ ﺘﺤرﻴم طﻠب اﻝﺤﺎﺠﺎت ﻤن اﷲ ﺒل ووﺼل ﺒﻬم اﻷﻤ، وﻫو اﻷﻤر اﻝذى ﺘواﺘرت اﻝﺸﻴﻌﺔ ﻋﻠﻰ ﺘﺤرﻴض ﻋواﻤﻬم ﺒﻪ .ﻤﺒﺎﺸرة وﻀرورة أن ﻴﻜون ﻫﻨﺎك واﺴطﺔ ﻤن اﻹﻤﺎم أو اﻝﻨﺒﻲ ﻝذﻝك ، ﺒﻴﻨﻤﺎ اﷲ ﻋز وﺠل أﻓرد آﻴﺎت اﻝﺘوﺤﻴد ﺘﺘﻜرر وﺘﺼدح ﻓﻲ اﻝﻘرآن اﻝﻜرﻴم وﺘﺤذر اﻝﻤﺴﻠﻤﻴن ﻤن ﺸﺒﻬﺔ اﻝﺸرك ﻴﻘول ﻋز وﺠل
عدد الصفحات ٧٤(س 75 ]ًًََََََََََََََُُُِِِِِِِِْْْْْْ ﻤﺎ دون ذﻝك ﻝﻤن ﻴﺸﺎء وﻤن ﻴﺸرك ﺒﺎﷲ ﻓﻘد اﻓﺘرى إﺜﻤﺎ ﻋظﻴﻤﺎَََََََُُُِِِِِْْْْإن 48 { وﻝﻠﻤﺴﻠم اﻝﻌﺎﻗل أن ﻴﺘﺄﻤل ﻫذا اﻝﻨﻬﻰ اﻝﻤﻐﻠظ اﻝذى ﺠﻌﻠﻪ اﷲ ﺘﻌﺎﻝﻰ ﺘﺤذﻴرا داﻤﻐﺎ ﻓﻲ أﻤر اﻝﺸرك أو ﺸﺒﻬﺘﻪ ﺤﺘﻰ ﺠﻌل ، ﻴد اﻝذى ﻻ ﻴﻐﺘﻔر اﻝﺸرك أﻋظم اﻝظﻠم وأﻋظم اﻝﻤوﺒﻘﺎت وﻫو اﻝذﻨب اﻝوﺤ وﻓﺘﺢ اﷲ ﺴﺒﺤﺎﻨﻪ وﺘﻌﺎﻝﻰ ﻝﻌﺒﺎدﻩ ﻋﺒر اﻝﻌﺸرات ﻤن آﻴﺎت اﻝﻘرآن اﻝﻜرﻴم أﺒواب ﺴؤاﻝﻪ ﻤﺒﺎﺸرة وﻤن ذﻝك ]ََُُْ ﻴرﺸدونِْٕ [ 186 { :وﻗﺎل ﻋز وﺠل ] ِ62 { ، ﻨﻬم إﻝﻴﻪ وﻗﺎل ﻋن أوﻝﺌك اﻝذﻴن اﺘﺨذوا ﻤﻊ اﷲ ﺸرﻜﺎء ﻴزﻋﻤون أﻨﻬم ﻴﻘرﺒو أَ َ: 3 { ٕواذا طﺎﻝﻌﻨﺎ أﻗوال اﻝﺸﻴﻌﺔ اﻝﻴوم ﺴﻨﺠدﻫﺎ ﻤطﺎﺒﻘﺔ ﻷﻗوال اﻝﻤﺸرﻜﻴن اﻝﻘداﻤﻰ ﻋن أﺼﻨﺎﻤﻬم ﻋﻨدﻤﺎ ﻗﺎﻝوا أﻨﻬﺎ ﺘﻘرﺒﻬم ﷲ !زﻝﻔﻲ واﻵﻴﺔ اﻝﻜرﻴﻤﺔ ﺘﺤض ﻋﻠﻰ اﺘﺨﺎذ اﻝدﻴن اﻝﺨﺎﻝص ﻤن ﺸواﺌب اﻝﺸرك ﷲ ﻋز وﺠل وﺤدﻩ :وﻗﺎل اﷲ ﻋز وﺠل ]َِِِ [ 41 { ، وﻨﻌﻰ اﷲ ﻋز وﺠل ﻋﻠﻰ ﻋﺒﺎدﻩ أن ﻴﺴﺘﺒﺸروا ﺒذﻜر ﻤن ﻴزﻨون أﻨﻬم ﻴﻤﻠﻜون ﻝﻬم اﻝﻨﻔﻊ واﻝﻀر ]َُُُْْ :45 { ﻋﻠﻨﺎ ﻓﻰ ﻓﻀﺎﺌﻴﺔ وﻫو ﻋﻠﻰ اﻝﻜوراﻨﻰ أﺤد أﻜﺎﺒر ﻋﻠﻤﺎﺌﻬم وﻴﻘولاﻝﺨﻤﻴﻨﻲوﺒﻌد ﻫذﻩ اﻵﻴﺎت اﻝواﻀﺤﺎت ﻴﺄﺘﻰ أﺤد ﺘﻼﻤﻴذ ﺸﻴﻌﻴﺔ ! (ّأن ﻗوﻝﻨﺎ ـ ﻴﺎ ﻋﻠﻰ ـ ﻝﻴس ﺸرﻜﺎ ﺒل ﻫو ﺘوﺤﻴد واﻝطرﻴق إﻝﻰ اﷲ وﺤدﻩ ﺒﻼ واﺴطﺔ ﻤﻔﺘوح ﻝﻜﻨﻪ طرﻴق طوﻴل ) ﻓﺼوﻝﻪ اﻷوﻝﻰ ﻝﻴﺜﺒت ﺒﻜل ﻤﺎ اﺴﺘطﺎع ﻤن ( ﻜﺸف اﻷﺴرار ) ﻋﻨدﻤﺎ أﻓرد ﻓﻰ ﻜﺘﺎﺒﻪ اﻝﺨﻤﻴﻨﻲوﻫو ﻫﻨﺎ ﺴﺎر ﻋﻠﻰ ﻨﻬﺞ رﺒﺔ واﻝﺤﺠر واﻝﺼﺨر ﻝﻴس ﺸرﻜﺎ وأن اﻝﻘﺎﺌﻠﻴن ﺒذﻝك إﻨﻤﺎ ﻫم ﺤﻔﻨﺔ ﻤن وﺤوش ﻗوة أن طﻠب اﻝﺤﺎﺠﺎت ﻤﺒﺎﺸرة ﻤن اﻝﺘ ﻓﻰ ﻝﻤز وﻏﻤز ﻋﻠﻰ ﺠزﻴرة اﻝﻌرب اﻝﺘﻰ ﺨرج ﻤﻨﻬﺎ ﺨﺎﺘم اﻝﻨﺒﻴﻴن ﻝﻨﺸر ﻜﻠﻤﺔ اﻝﺘوﺤﻴد ، اﻝﺼﺤراء ﻓﻰ ﻨﺠد وﻤن ﺴﻜﺎﻨﻬﺎ د ﺼﻠﻲ اﷲ وﻝﺴت أدرى إذا ﻜﺎن طﻠب اﻝﺤﺎﺠﺔ ﻤن اﻝﺘرﺒﺔ واﻝﺤﺠر واﻝﺼﺨر ﻝﻴس ﺸرﻜﺎ ﻓﻤﺎ ﻫو اﻝﺸرك اﻝذى ﻗﺎم ﻤﺤﻤ !ﻋﻠﻴﻪ وﺴﻠم ﺒﻤﺤﺎرﺒﺘﻪ طﻴﻠﺔ ﻋﻤر اﻝرﺴﺎﻝﺔ ؟
عدد الصفحات ٧٥(س 76 ﻓﻰ ﻜﺘﺎﺒﻪ اﻝﺴﺎﻝف اﻝذﻜر ﻋﻨدﻤﺎ ﻓﺸل ﺘﻤﺎﻤﺎ ﻓﻰ أن ﻴﺠد ﻓﻰ اﻝﻘرآن اﻝﻜرﻴم آﻴﺔ واﺤدة اﻝﺨﻤﻴﻨﻲوﻤن اﻝﻼﻓت ﻝﻠﻨظر أن ﺘﺎﺒﻌﻬم ﺘؤﻴد ﻤدﻋﺎﻩ اﻝﻜﻔري ـ وﻝو ﺤﺘﻰ ﺒﺘﺄوﻴل ـ ﺘرك اﻹﺴﺘدﻻل ﺒﺎﻝﻘرآن واﻝﺴﻨﺔ وذﻫب إﻝﻰ ﻓﻼﺴﻔﺔ اﻝﻴوﻨﺎن اﻝوﺜﻨﻴﻴن وﻤن !ﻤن اﻝﻔﻼﺴﻔﺔ ﻤﻨﺤرﻓﻲ اﻝﻌﻘﺎﺌد ﻓﻰ اﻹﺴﻼم ﻝﻴﺜﺒت ﺒﻬﺎ أن ﺘﻠك اﻝﻌﻘﻴدة ﻝﻴﺴت ﺸرﻜﺎ !ﻓﺎﺴﺘﻌﺎن ﺒﺄﻗوال أرﺴطو وﺜﺎﻝﻴس اﻝﻤﺎﻝطﻰ وﺴﻘراط واﻨﻜﺴﻴﻤﺎس وأﻨﺒذﻗﻠس وﻜﻠﻬم ﻤن ﻓﻼﺴﻔﺔ اﻝﻴوﻨﺎن ﻗﺒل اﻹﺴﻼم ،ﻠﻴن واﺴﺘﻌﺎن ﻜذﻝك ﺒﺎﺒن ﺴﻴﻨﺎ وﻫو أﺤد اﻝﺸﻴﻌﺔ اﻹﺴﻤﺎﻋﻴﻠﻴﺔ وﺸﻬﺎب اﻝدﻴن وﺼدر اﻝﻤﺘﺄﻫ ﻝﻴﺨﻠص ﺒﻌد ذﻝك ﻝﺴؤال وﺠﻬﻪ ﻝﻠﻘﺎرئ وﻫو ﻜﻴف ﻴﻤﻜن أن ﻴﺘرك أﻗوال ﻫؤﻻء اﻝﻔﻼﺴﻔﺔ اﻝﻌظﺎم ﻷﺠل ﺤﻔﻨﺔ ﻤن رﻋﺎة !اﻹﺒل واﻝﺒدو وﺴﻜﺎن اﻝﺼﺤراء ـ ﻋﻠﻰ ﺤد ﻗوﻝﻪ ـ وﻝم ﻴﻨﺘﺒﻪ ﻫو وأﻨﺼﺎرﻩ أﻨﻪ ﻴﻜﺘب ﻋن ﻋﻘﻴدة اﻝﺘوﺤﻴد أﻋظم ﻋﻘﻴدة ﺠﺎءت ﺒﻬﺎ اﻝﺸرﻴﻌﺔ وﻝم ﻴﺴﺘطﻊ أن ﻴﺴﺘدل ﻋﻠﻴﻬﺎ ـ ﻓق ﻨﻬﺠﻪ ﻓﻴﻬﺎ ـ ﻻ ﺒﺎﻝﻘرآن وﻻ ﺒﺎﻝﺴﻨﺔ وﻻ ﺤﺘﻰ ﺒﺄﻗوال اﻷﺌﻤﺔ اﻝذﻴن ﻴﺘﺒﻌﻬم وذﻫب إﻝﻰ أﻫل اﻷوﺜﺎن ﻤن ﻓﻼﺴﻔﺔ و ، اﻝﻴوﻨﺎن ﻝﻴﻀﻊ أﻗواﻝﻬم ﺠﻨﺒﺎ إﻝﻰ ﺠﻨب ﻤﻊ اﻝﻘرآن واﻝﺴﻨﺔ وﻴﻔﻀﻠﻬﺎ ﻋﻠﻴﻬﻤﺎ ﺠﺎر واﻷوﺜﺎن ﻫو ﻤﺨطط وﻻ ﺸك أن ﺘﻤﺴك ﻋﻠﻤﺎء اﻝﺸﻴﻌﺔ ﺒﻬذﻩ اﻝﻌﻘﻴدة اﻝﻤﻨﺤرﻓﺔ ورﺒط اﻝﻌوام ﺒﺎﻝﻘﺒور واﻝﻤﺸﺎﻫد واﻷﺤ ﻀرورى ﻋﻤﻠوا ﻋﻠﻴﻪ ﻝﻜﻰ ﻴﺴﺘﻤر اﺴﺘﻌﺒﺎدﻫم ﻷوﻝﺌك اﻝﺘﺎﺒﻌﻴن ﻝﻬم وﻴﺴﺘﻤر اﺴﺘﻨزاف أﻤواﻝﻬم ﺒﺎﺴم ﺴﻬم اﻹﻤﺎم اﻝذى !ﺴﻴﻘﺒض أرواح ﺸﻴﻌﺘﻪ وﻴدﺨﻠﻬم اﻝﺠﻨﺔ ﺒرﺤﻤﺘﻪ ﺎ ﻓﻰ اﻝﺤﺞ إﻝﻰ وﺒﻘﻴﺔ ﺸﻴﺎطﻴﻨﻬم ﻫﻰ أن اﻝﻌﺎﻤﺔ ﻤن اﻝﺸﻴﻌﺔ ﺠﻌﻠت ﻗﺒﻠﺘﻬاﻝﺨﻤﻴﻨﻲوﻜﺎن اﻝﺘطﺒﻴق اﻝﻌﻤﻠﻰ اﻝﻤﺒﺎﺸر ﻝﺘﻌﺎﻝﻴم ، ﻗﺒر اﻝﺤﺴﻴن اﻝذى ﻓﻀﻠوﻩ ﻋن ﺤﺞ ﺒﻴت اﷲ اﻝﺤرام ﺒﺴﺒﻌﻴن ﻤرة وﺠﻌﻠوا اﻝﻌوام ﺘرﺘﺒط إرﺘﺒﺎطﺎ ﻜﻠﻴﺎ ﺒﻘﺒور اﻷﺌﻤﺔ وﻴذﻫﺒون إﻝﻴﻬﺎ زﺤﻔﺎ ﻋﻠﻰ اﻝرﻜب وﻴﻘﺒﻠون اﻷرض ﺒﻴن أﻴدﻴﻬم وﻴﺒﺘﻬﻠون ﻤﺔ ﺴدﻨﺔ ﻫذﻩ اﻝﻘﺒور وﺘﻤﺜل ﺘﻠك إﻝﻴﻬم أن ﻴﻌطوﻫم ﻤﺎ ﻴﺄﻤﻠون ﻤن طﻠﺒﺎت ﻤﻘﺎﺒل اﻝﻨذور اﻝﻀﺨﻤﺔ اﻝﺘﻰ ﻴﺴﺘﻠﻤﻬﺎ ﻋن اﻷﺌ !اﻷﻤوال ﻤﻌﻴﻨﺎ ﻻ ﻴﻨﻀب ﻝﻠﻘﺎﺌﻤﻴن ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻤن اﻝﻌﻠﻤﺎء وﺘﺘﺠﺎوز اﻝﻤﻼﻴﻴن ﻜل ﻋﺎم : ﺒذﻝك اﻝﺨﻤﻴﻨﻲوﻻ ﻴﻜﺘﻔﻲ ﺒل أﻀﺎف ﻝﻠﺘﺸﻴﻊ ﺒﻌدا ﺠدﻴدا ﻓﻰ اﻝوﺜﻨﻴﺔ ﻋن طرﻴق اﻹﻋﺘﻘﺎد ﻓﻰ ﺤرﻜﺔ اﻝﻨﺠوم واﻷﻓﻼك وﺘﺄﺜﻴرﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺤﻴﺎة اﻹﻨﺴﺎن ) ﺎﺒﻪ ﻓﻴﻘول ﻓﻰ ﻜﺘ، وﻤﺴﺘﻘﺒﻠﻪ ﺘﺤرﻴر اﻝوﺴﻴﻠﺔ ( اﻷﻴﺎم اﻝﻤﻨﺤوﺴﺔ ﻓﻲ ﻜل واﻝﻘﻤر ﻓﻲ ﺒرج اﻝﻌﻘرب ، وﻓﻲ ﻤﺤﺎق اﻝﺸﻬر ، وﻓﻲ أﺤد" ﻴﻌﻨﻲ ﻋﻘد اﻝزواج " ﻴﻜرﻩ إﻴﻘﺎﻋﻪ ) وﻜذﻝك ﻤن ﻜل ( ﺸﻬر
عدد الصفحات ٧٦(س 77 ﻜل ﻫذا ﻝﻴس ﺸرﻜﺎ ، ﻝﺘرﺒﺔ واﻝﻘﺒور واﻷﻤوات واﻷوﺜﺎن واﻹﻋﺘﻘﺎد ﺒﺎﻷﻓﻼك واﻝﻨﺠوم ﺴواء ﺴؤال ااﻝﺨﻤﻴﻨﻲوﻜل ﻫذا ﻋﻨد ) أﻤﺎ اﻝﺸرك ﻓﻠﻪ ﻤﻔﻬوم آﺨر ﻗﺎم ﺒﺎﺨﺘراﻋﻪ ﻓﻰ ﻗوﻝﻪ ﻓﻰ ﻜﺘﺎﺒﻪ ، اﻝﺨﻤﻴﻨﻲﻋﻨد اﻝﺤﻜوﻤﺔ اﻹﺴﻼﻤﻴﺔ ( ﺴﺌوﻝون و ﻨﺤن ﻤ ﺘوﺠد ﻨﺼوص ﻜﺜﻴرة ﺘﺼف ﻜل ﻨظﺎم ﻏﻴر إﺴﻼﻤﻲ ﺒﺄﻨﻪ ﺸرك ، و اﻝﺤﺎﻜم أو اﻝﺴﻠطﺔ ﻓﻴﻪ طﺎﻏوت ،) (ًﻋن إزاﻝﺔ آﺜﺎر اﻝﺸرك ﻤن ﻤﺠﺘﻤﻌﻨﺎ اﻝﻤﺴﻠم ، و ﻨﺒﻌدﻫﺎ ﺘﻤﺎﻤﺎ ﻋن ﺤﻴﺎﺘﻨﺎ أن ﻋﻘﻴدﺘﻪ ﻓﻰ اﷲ ﻋز وﺠل أﻨﻪ ﻴؤﻤن ﺒرب ﻻ ﻴﻌﺘﻘدﻩ أﻫل اﻝﺴﻨﺔ وأن طﻠب اﻝﺨﻤﻴﻨﻲوﻫﻜذا ﻨﺼل ﻤن ﺨﻼل أﻗوال ﺔ ﻫو اﻝدﻴن اﻝﺤق وﻤﺎ اﻝﺤﺎﺠﺎت ﻤن اﻷوﺜﺎن واﻝﺘرﺒﺔ ﻝﻴس ﺸرﻜﺎ وأﻨﻪ ﻴﺠوز ﻋﻠﻴﻪ اﻝﺒداء وأن اﻝدﻴن اﻝذى ﻋﻠﻴﻪ اﻝﺸﻴﻌ وأن اﻝرﺤﻤﺔ واﻝﻤﻐﻔرة واﻝﺠﻨﺔ وﻜل آﻴﺎت اﻝﺘﺒﺸﻴر ﻓﻰ اﻝﻘرآن اﻝﻜرﻴم ، ﻋﻠﻴﻪ أﻫل اﻝﺴﻨﺔ ﻫو دﻴن اﻝﺒﺎطل ﺒﺼرﻴﺢ اﻝﻌﺒﺎرة ﻫﻰ رﻫن ﺒﺎﻝﺸﻴﻌﺔ وﺤدﻫم دون ﺴواﻫم
عدد الصفحات ٧٧(س 78 اﻷﺋﻤﺔ واﻷﻧﺒﻴﺎء واﻟﺼﺤﺎﺑﺔﻓﻲﻋﻘﻴﺪﺗﻪ ، اﻝذﻴن ﻴدﻋون اﺘﺒﺎﻋﻬم ﻤن ﻤﺒدأ اﻝﻐﻠو اﻝﻤﺘدرج ﻝﻸﻋﻠﻰ ﺒﺎﺴﺘﻤرار ﻓﻰ اﻷﺌﻤﺔ اﻹﺜﻨﺎﻋﺸر اﻝﺨﻤﻴﻨﻲﺘﻨﺒﻊ ﻤﻌﺘﻘدات ﻓﺎﻝﺸﻴﻌﺔ اﻷواﺌل ﻝم ﻴﻜوﻨوا ﻋﻠﻰ اﻝﻌﻘﺎﺌد اﻝﺘﻰ ﻗررﻫﺎ اﻝﻜﻠﻴﻨﻰ ﻤﺜﻼ وﻜذﻝك ﻋﻨدﻤﺎ أﺘﻰ اﻝﻤﺠﻠﺴﻲ أﻀﺎف ﻝﻠﻐﻠو ﺒﻌدا ﺠدﻴدا ق ﻤﺼﺎف اﻷﻨﺒﻴﺎء أﻴﻀﺎ ﻤﺎرس دورﻩ ﺤﺘﻰ ﺴﻠﺒوا ﺼﻔﺎت اﷲ ﻋز وﺠل إﻝﻰ اﻷﺌﻤﺔ وﻝم ﻴﻜﺘﻔوا ﺒرﻓﻌﻬم ﻓواﻝﺨﻤﻴﻨﻲوﻫﻜذا ، ﺠﻤﻴﻌﺎ ﺒل ﻤﻨﺤوﻫم ﺒﻌﻀﺎ ﻤن ﺼﻔﺎت اﻷﻝوﻫﻴﺔ أﻴﻀﺎ ﻨﺼﺎ ﻓﻴﻘول( اﻝﺤﻜوﻤﺔ اﻹﺴﻼﻤﻴﺔ ) ﻴﻘرر ﻓﻰ ﻜﺘﺎﺒﻪ ﺎﻝﺨﻤﻴﻨﻲﻓ إن ﻤن ﻀرورﻴﺎت ﻤذﻫﺒﻨﺎ أن ﻝﻸﺌﻤﺔ ﻤﻘﺎﻤﺎ ﻤﺤﻤودا وﺨﻼﻓﺔ ﺘﻜوﻴﻨﻴﺔ ﺘﺨﻀﻊ ﻝﻬﺎ ﺠﻤﻴﻊ ذرات اﻝﻜون وﻻ ﻴﺒﻠﻎ ﻤرﺘﺒﺘﻬم ) (ﺤﺘﻰ اﻝﻤﻠك اﻝﻤﻘرب واﻝﻨﺒﻲ اﻝﻤرﺴل !أى أﻨﻪ ﻤﻌﺘﻘد ﻻ ﻴﺴﻌﻬم اﻝﺘﺨﻠﻰ ﻋﻨﻪ ﻤطﻠﻘﺎ ( ﻤن ﻀرورﻴﺎت ﻤذﻫﺒﻨﺎ ) ﻨظروا ﻝﻘوﻝﻪ وا واﻝﺨﻼﻓﺔ اﻝﺘﻜوﻴﻨﻴﺔ ﻫﻰ اﻝﻘدرة اﻝﻼﻨﻬﺎﺌﻴﺔ ﻋﻠﻰ اﻝﺘﺼرف ﻓﻰ اﻝﻜون وﻓﻰ ﻜﺘب اﻝﻌﻘﺎﺌد واﻝﺤدﻴث اﻷﺼﻠﻴﺔ ﻝدﻴﻬم ﻨص ﻜﺒﺎر ق ﻻ ﻴﺨﻔﻲ ﻋﻠﻴﻬم ﺸﻴﺊ ﻓﻰ أﺌﻤﺘﻬم ﻋﻠﻰ ﻋﺸرات ﻤن أﻨواع ﻫذا اﻝﻐﻠو اﻝﻔﺎﺤش ﻤن اﻝﻘدرة ﻋﻠﻰ اﻝﻌﻠم ﺒﺎﻝﻐﻴب اﻝﻤطﻠ (ﻜﺸف اﻷﺴرار ) وداﻓﻊ ﻋﻨﻪ ﻓﻰ ﻓﺼل ﻜﺎﻤل ﻤن ﻜﺘﺎﺒﻪ اﻝﺨﻤﻴﻨﻲاﻝﺴﻤﺎوات واﻷرض وﻫو اﻷﻤر اﻝذى ﻗررﻩ ﻜذﻝك اﻝﻘدرة ﻋﻠﻰ اﻹﺤﻴﺎء واﻹﻤﺎﺘﺔ واﻝﺘﺤﻜم ﻓﻰ اﻝﺠﻨﺔ واﻝﻨﺎر وﻤﻨﺢ اﻷرزاق واﻝﺘﺼرف اﻝﺴﺤﺎب واﻝﻌﻠم ﺒﻤﺎ ﻓﻰ اﻷرﺤﺎم !ﻻ ﺒﺈذن ﻤﻨﻬم وأﻨﻬم ﻴﻌﻠﻤون ﻤﺘﻰ ﻴﻤوﺘون وﻻ ﻴﻤوﺘون إ ﻓﻰ ﻤﻨﺎﻗﻀﺔ ﻤﺒﺎﺸرة ﻝﻨﺼوص اﻝﻘرآن اﻝﻜرﻴم اﻝذى ﻗﺎل ﻓﻴﻪ اﷲ ﻋز وﺠل ﻋن ﻨﻔﺴﻪ ]ِْ ٌٌََََُُِِِ ﺘﻤوت إن 34 { ﻓﻌﻠم اﻝﻐﻴب اﻝﻤطﻠق ﻤرﻫون ﺒﺎﷲ ﻋز وﺠل وﺤدﻩ وﻻ ﻴطﻠﻊ ﻋﻠﻴﻪ أﺤدا إﻻ ﻤﺎ ارﺘﻀﻲ ﻤن رﺴول ﻓﻰ ﺤدود ﻗدرات اﻝﺒﺸر وﻝﻬذا ﻗﺎل اﷲ ﻋز وﺠل ﻋﻠﻰ ﻝﺴﺎن ﻨﺒﻴﻪ ، وﻝم ﻴﺠﻌل ﻋﻠم اﻝﻐﻴب ﻓﻰ اﻝﻤطﻠق ﻝﻤﺨﻠوق ﻗط ] 188 { ﻗدم ﺒﻴن ﻴدى ﻗوﻝﻪ ﺒرﻫﺎﻨﺎ ﺴﺎطﻌﺎ إذ ﻝو ﻜﺎن ﻴﻌﻠم اﻝﻐﻴب ﻻﺴﺘﻜﺜر وﻫذا ﻨﻔﻲ ﻤﺒﺎﺸر ﻤن اﻝﻨﺒﻲ أن ﻴﻜون ﻋﺎﻝﻤﺎ ﺒﺎﻝﻐﻴب و ﺘﻤﺎﻤﺎ ﻜﻤﻌﺘﻘدات اﻝﻨﺼﺎري ، ﺠﻌل اﻷﺌﻤﺔ ﻴﺤﻀرون ﻝﻠﺸﻴﻌﺔ ﻋﻨد اﻝﻤوت اﻝﺨﻤﻴﻨﻲﺒل إن ، ﻤن اﻝﺨﻴر وﻤﺎ ﻤﺴﻪ اﻝﻀر ، اﻝذﻴن ﻴﻌﺘﻘدون أن ﻋﻴﺴﻲ ﻋﻠﻴﻪ اﻝﺴﻼم اﺒن اﷲ وأن ﻤﺼﻴرﻫم ﺒﻴدﻩ ﻤن دون اﷲ ! "ﻰ رأس ﻜل ﻤﻴت وﻓﻰ آن واﺤد ﻓﻴﻘرر أن اﻷﺌﻤﺔ ﻴﺤﻀرون ﻋﻠ 57 " 57 ـ ،ز
عدد الصفحات ٧٨(س 79
عدد الصفحات ٧٩(س 80 ! "ُﺒل ﻴﻘرر أن اﻝﻤﻬدى اﻝﻤﻨﺘظر اﻝﻐﺎﺌب ﺘﻌرض ﻋﻠﻴﻪ أﻋﻤﺎل اﻝﺸﻴﻌﺔ 58 " أن اﻝﻤراد ﻫﻨﺎ ﻝﻌﻠﻜم ( ﻝﻌﻠﻜم ﺒﻘﺎء رﺒﻜم ﺘوﻗﻨون ) اﻝطرﻴق ﻜﻌﺎدﺘﻪ ﻓﻴﻘرر ﻓﻰ ﺘﻔﺴﻴر ﻗوﻝﻪ ﺘﻌﺎﻝﻰ اﻝﺨﻤﻴﻨﻲﺜم ﻴﺨﺘﺼر !ﺒﻠﻘﺎء اﻹﻤﺎم وﻨص ﻜﻼﻤﻪ ﻜﻤﺎ ورد ﻓﻰ اﻝﻜﺘﺎب ( اﻝﻬداﻴﺔ إﻝﻰ اﻝﺨﻼﻓﺔ واﻝوﻻﻴﺔ ) وﻫذا ﻓﻰ ﻜﺘﺎﺒﻪ ( "أى رﺒﻜم اﻝذى ﻫو اﻹﻤﺎم ) 59 " !وﻫﻜذا اﺨﺘﺼر اﻝطرﻴق ﻜﻤﺎ ﻗﻠﻨﺎ ﻓﺠﻌل اﻝرب ﻫو اﻹﻤﺎم ﺤﺘﻰ ﻻ ﻴﻀطر إﻝﻰ اﻹﻜﺜﺎر ﻤن اﻹرﻫﺎﺼﺎت ، وﻫدﻓﻪ وﻫدف أﻤﺜﺎﻝﻪ ﻤن اﻝﻤﺠوس ﻋﺒر اﻝﺘﺎرﻴﺦ اﻝﺨﻤﻴﻨﻲوﻝﻜﻰ ﻨدرك ﺤﻘﻴﻘﺔ ﻤﻌﺘﻘد ﻨﺎ أن ﻨﻘﺎرن ﻫذا اﻝﻐﻠو اﻝﻔﺎﺤش ﺒﻤﺎ ﺴﺒق أن ﻗﺎﻝﻪ وﻗررﻩ ﻋن اﻝﻨﺒﻲ وﻜﻴف اﺴﺘﻬﺎن ﺒﻤﻘﺎﻤﻪ واﺘﻬﻤﻪ ﺒﺎﻝﻔﺸل ﻓﻰ ﻨﻔس ﻓﻠ !اﻝوﻗت اﻝذى ﻏﺎﻝﻰ ﻓﻴﻪ ﻓﻰ اﻷﺌﻤﺔ إﻝﻰ درﺠﺔ اﻝرﺒوﺒﻴﺔ ﻝم ﻴﺨف ﺤﻘدﻩ ﻋﻠﻰ اﻝﻨﺒﻲ ﺒل أظﻬرﻩ ﺠﻠﻴﺎ ﻓﻰ أﻜﺜر ﻤن ﻤوﻀﻊ ﻋن طرﻴق اﻝﺘﻌرﻴض وﻋن طرﻴق اﻝﺘﺼرﻴﺢ اﻝﺨﻤﻴﻨﻲو ، أﻴﻀﺎ :اﻝﺨﻤﻴﻨﻲﻲ ﻜﺘﺎﺒﻪ ﻤﺼﺒﺎح اﻝﻬداﻴﺔ ﻗﺎل ﻓﻔ إن ﻋﻠﻴﺎ ﻋﻠﻴﻪ اﻝﺴﻼم ﻝو ظﻬر ﻗﺒل ﻤﺤﻤد ﺼﻠﻲ اﷲ ﻋﻠﻴﻪ وآﻝﻪ ﻷظﻬر اﻝﺸرﻴﻌﺔ وﻝﻜﺎن ﻨﺒﻴﺎ ﻤرﺴﻼ ﻻﺘﺤﺎدﻫﻤﺎ ﻓﻰ ) (اﻝﻤﻘﺎﻤﺎت اﻝروﺤﺎﻨﻴﺔ واﻝظﺎﻫرﻴﺔ ﻓﻰ اﻝرﺴﺎﻝﺔ ﻓﺒدﻻ وﻫو ﻫﻨﺎ ﻜﺎد أن ﻴﻜرر ﻨﻔس ﻤﻘوﻝﺔ اﻝﻔرﻗﺔ اﻝﺸﻴﻌﻴﺔ اﻝﺸﻬﻴرة اﻝﺘﻰ ﻗررت أن ﺠﺒرﻴل ﻋﻠﻴﻪ اﻝﺴﻼم أﺨطﺄ !ّﻤن أن ﻴﻨزل ﻋﻠﻰ ﻋﻠﻰ ﻋﻠﻴﻪ اﻝﺴﻼم ﻨزل ﻋﻠﻰ ﻤﺤﻤد ﺜم ﻴوﻀﺢ اﻷﻤر أﻜﺜر ﻓﻰ إﺤدى ﺨطﺒﻪ ﻓﻴﻘول إن ﻋﻠﻴﺎ ﻋﻠﻴﻪ اﻝﺴﻼم ﻫو ﻜل ﺸﻴﺊ ﻝدﻴﻨﺎ ﻷﻨﻪ ﺒﻠﻎ اﻝﻘﻤﺔ ﻓﻰ ﻜل ﺸﻴﺊ ﻓﻠم "، ﻴﺴﺒﻘﻪ أﺤد ﻻ ﻓﻰ اﻝﺸﺠﺎﻋﺔ وﻻ ﻓﻰ اﻝﻌﺒﺎدة وﻻ ﻓﻰ ﻏﻴرﻫﺎ 60 " ﻓﺄﻴن اﻝﻨﺒﻲ salla2/salla2 /salla2/salla2ﻤﺤﻤد أم ﻋﻠﻰ ﺒن أﺒﻲ طﺎﻝب رﻀﻲ اﷲ ﻋﻨﺘﻪ وﻜﻴف ، ن اﻝذى أُرﺴل ﻝﻠﻨﺎس ﻜﺎﻓﺔ وﻤ، ﻤن ﻫذا ﻜﻠﻪ !ﻴدﻋﻰ ﻤﺴﻠم أن ﻋﻠﻴﺎ ﻫو ﻜل ﺸﻴﺊ ﺒﺎﻝﻨﺴﺒﺔ ﻝﻪ ﻓﻰ ﻤﻘﺎم اﻝﺸرﻴﻌﺔ واﻝﻌﺒﺎدة ؟ ) ﻻ ﻴﺴﺘﻐرب ﻷن ﻨﻌﻤﺔ اﷲ اﻝﺠزاﺌري ﺴﺒﻘﻪ ﻓﻰ اﻝﺨﻤﻴﻨﻲوﻝﻜن ﻫذا اﻝﻜﻼم ﻤن اﻷﻨوار اﻝﻨﻌﻤﺎﻨﻴﺔ ﻓﻨﻘل ﺤدﻴﺜﺎ ﻤؤداﻩ أن ( ﻪ ﺸﺠﺎﻋﺔ ﺘﻔوق ﺸﺠﺎﻋﺔ اﻝﻨﺒﻲ ﻋﻠﻴﺎ ﻝدﻴ وﻓﻰ ﻨﻔس ﺒﺎب اﻝﺤﻘد ﻝم ﺒﻜﺘف ﺒﺎﺘﻬﺎم اﻝﻨﺒﻲ ﺒﺎﻝﻔﺸل ﻓﻰ اﻝﺘﺒﻠﻴﻎ أو ﻓﻰ إﻗﺎﻤﺔ اﻝدوﻝﺔ أو اﻝﻔﺸل ﻓﻰ ﺘرﺒﻴﺔ ﺠﻴل اﻝﺼﺤﺎﺒﺔ ﺒل زاد ﻤﺎ ﻫو أﻋﺘﻰ وأطم واﺘﻬم اﻝﻨﺒﻲ ، رﻀﻲ اﷲ ﻋﻨﻬم salla2/salla2 /salla2/salla2 ! ﻀﻤﻨﺎ ﺒﺄﻨﻪ ﻤؤﻝف اﻝﻘرآن ) ﺤﻴث ﻴﻘول ﻓﻰ ﻜﺘﺎﺒﻪ ﻜﺸف اﻷﺴرار :وﺠود ﻨﺼوص ﻝﻺﻤﺎﻤﺔ ﻓﻰ اﻝﻘرآن ﺒﻘوﻝﻪ ﻤﺒررا ﻋدم ( 58 ـ ،ز 59 ـ دار ا،ز 60 ـ ،ز
عدد الصفحات ٨٠