كسب المال في ضوء القرآن الكريم "دراسة موضوعية" "Objective examination" إعذاد الطالة غسان محمود الشوربجي إشزاف الذكتور وليد محمد العامودي قدمث هذه الزسالة استكمالا لمتطلبات نيل درجة الماجستير في تخصص التفسير وعلوم القزآن 1436ىػ- 2015ـ الجامعة الإسػػػلامية- غػػػػزة عمػػػػادة الػدراسػ ػػػػػات العميػػػا كػػميػػػػػػػػة أصػػػػػػوؿ الػديػػػػػػػػػػف التفسػػػػػير وعمػػػوـ القػػػػػرءاف
عدد الصفحات ١أ ﱡﭐ ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ ﱋ ﱌ ﱍ ﱎ ﱠ الكيف: ٙٗ
عدد الصفحات ٢ ب إلى الزوح الطاىزج إلى ًثع الحناى و الحضي الذافئ الذي افتقذًاه ..:: أمي الغالية ღ ..::رحمها إلى رهش الزجولح والتضحيح إلى هي دفعني إلى العلن وتو اسداد افتخار ..:: ღ أبي العزيز إلى هي ىن أقزب إليَّ هي روحي إلى هي شاركني حضي الأم وبهن استوذ عشَّتي واصزاري ..:: إخىتي ღ ..:: إلى هي آًسني في دراستي وشاركني هموهي تذكاراً وتقذيزاً ..:: ღ زوجتي الغالية ::.. إلى أساتذتي الأفاضل وأخص ..:: د.وليد العامىدي ::.. إلى ىذا الصزح العلوي الشاهخ إلى جاهعتي ..:: الجامعة الإسلامية ::.. إليكن جميعاً أىذي ىذا العول المتواضع
عدد الصفحات ٣ ج الحمد ﵀ رب العالميف، كالصلبة كالسلبـ عمى أشرؼ الأنبياء كالمرسميف، كبعد: فأكؿ مف أشكر كأثني عميو ىك الله سبحانو كتعالى، الذي أنعـ كفضل عمي ككفقني، كبارؾ لي في كقتي فمو الحمد كالشكر كما ينبغي لجلبؿ كجيو كعظيـ سمطانو، ثـ أتقدـ بجزيل الشكر لكل مف ساعدني في إتماـ ىذا الجيد المتكاضع، كالشكر مكصكؿ إلى الدكتور/ وليد العامودي، الذي أشرؼ عمى ىذه الرسالة مف البدء إلى الختاـ، كالذي أتحفني بتكجيياتو النيرة، كغمرني بسعة صدره، كطلبقة كجيو رغـ مشاغمو كأعباءه الكثيرة فجزاه الله كل خير. كما أتفضل بجزيل الشكر لأستاذي الجميميف ، عضكي لجنة المناقشة : فضيمة الأستاذ الدكتور / جماؿ محمود اليوبي ، حفظو الله . فضيمة الدكتور / زياد إبراىيـ مقداد ، حفظو الله . لقبكليما مناقشة ىذا البحث كلما بذلكه مف جيد في قراءة ىذا البحث ، كأسألو سبحانو أف ينفعني بإرشاداتيما في إثراء البحث . لا يفكتني تسجيل تقديري إلى الجامعة الإسلبمية لما تبذلو مف جيكد حثيثة للبرتقاء بالمستكى العممي، كخاصة كمية أصكؿ الديف كمف ثـ الشكر الجزيل لأمناء كمكظفي المكتبات في ىذه الجامعة. كالشكر الجزيل إلى كل مف قد ـ لي معركفا أك ساىـ كنصح كبذؿ كقَد ـ كلك بدعكة صالحة، أسأؿ الله أف يجزييـ خير الجزاء، كأف يقبل ىذا العمل خالصاً لكجيو الكريـ. الباحث
عدد الصفحات ٤ ه المقدمة الحمػػد ﵀ الػػذي أنػػزؿ الكتػػا ب عمػػى عبػػده ليكػػكف لمعػػالميف نػػذيراً ، كتبػػارؾ الػػذي جعػػل فػػي السػػماء بركجاً كجعل فييا سراجاً كقمراً منيراً ، كصمى الله كسمـ كبارؾ عمى النكر الذي بعث بالحق ىادياً كمبشراً كنذيراً ، كداعياً إلى الله بإذنو كسراجاً منيراً ، أما بعد : فمما لا شؾ فيو أف الماؿ محبب إلى النفس البشػرية ، فيػكمف زينػة ال حيػاة الػدنيا كمػا قػاؿ الله عػز كجػػػػل: ﭐﱡﭐ ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅﱆ ﱠ ، كىػػػػك عصػػػػب الحيػػػػاة كعميػػػػو قكاميػػػػا، فيشرع للئنسػاف السػعي إلػى تحصػيمو لسػد حاجاتػو كمتطمباتػو، كلكػف مػف المعمػكـ أنػو فتنػة كمػا قػاؿ الله: ﭐﭐﭐﭐﭐﭐﭐﭐﭐﭐﭐﭐﭐﭐﭐﭐﭐﭐﭐﭐﭐﭐﭐﭐﭐﭐﭐﭐﭐﭐﭐﭐﭐﭐﭐﭐﭐﭐﭐﭐﭐﭐﭐﭐﭐﭐﭐﭐﭐﭐﭐﭐﭐﭐﭐﭐﭐﭐﭐﭐﭐﭐﭐﭐﭐﭐﭐﭐﭐ ﱡﭐ ﱡ ﱢ ﱣ ﱤ ﱥ ﱠ الأنفػاؿ: ٕٛ ، كلػػذلؾ فقػد يحمػل حػػب المػاؿ الإنسػػاف عمى سمكؾ طرائق غير مشركعة في كسبو، كىذا شيء ملبحظ فػي معظػـ المجتمعػات كللؤسػي، حيػث عػدـ المبػالاة عنػػد بعػض النػػاس فػي تحػػري الحػلبؿ مػػف الحػراـ كالمشػػركع مػف الممنػػكع فػالميـ عنػػدىـ أف يجمعكا كيجمعكا، كقد تناسى ىؤلاء أ ف العبد سيسأؿ عف مالو سؤاليف، مف أيف اكتسبو ؟ كفِيـَ أنفقو ؟ كلأجل ذلؾ فإني قد عزمت عمى الكتابة في ىذا المكضكع تحت عنكاف : كسب الماؿ في ضوء القرآف الكريـ "دراسة موضوعية"
عدد الصفحات ٥ و المقدمة أولا : أىمية الموضوع: 1- عناية القرآف الكريـ بمكضكع الماؿ حيث كرد ذكره في آيات كثيرة. 2- ضركرة الكقكؼ عند حدكد الله بالتزاـ الحلبؿ كالكي عف الحراـ 3- احتكاء البحث عمى معاني مفيدة لمقارئ حكؿ مكضكع الماؿ ثانياا : بواعث اختياره: 1- بياف اىتماـ الإسلبـ بالكسب الحلبؿ كنييو عف الكسب الحراـ 2- إشعار الأمة بأىمية كسب الماؿ الطيب كدكره في بناء المجتمعات كالدكؿ. 3- بيافآثار كسب الماؿ سكاء الحلبؿ منو أك الحراـ عمى صاحبيا في الدنيا ك الآخرة . ثالثاا : أىداؼ البحث: 1- ابتغاء مغفرة الله كطمعاً في نيل مرضاتو كجنتو. 2- بياف طرؽ كسب الماؿ المشركعة كغير المشركعة 3- تحذير المجتمع المسمـ مف الطرؽ غير المشركعة لكسب الماؿ كآثارىا. 4- المسػػػاىمة فػػػي إثػػػراء المكتبػػػة الإسػػػلبمية، كتػػػزيف المراكػػػز المتخصصػػػة بيػػػذا المكضػػػكع الػػػذي يعتبر مف الأىمية بمكاف في حياة المسمـ. رابعاا : طبيعة عمل الباحث: اتبع الباحث المنيج الاستقرائي حسب منيج التفسير المكضكعي كذلؾ كفق الخطكات ا لآتية: 1- جمػػػع ايػػػات التػػػي تتحػػػدث عػػػف طػػػرؽ كسػػػب المػػػاؿ كدراسػػػتيا دراسػػػة مكضػػػكعية مػػػف كتػػػب التفسير. 2- تقسيـ ايات الى مجمكعات كل مجمكعة تتحدث عف مكضكع كتمثل مبحثاً مف المباحث. 3- الاستعانة بمصادر التفسير القديمة منيا كالحديثة 4- تكثيق ما سيتـ نقمو مف أقكاؿ كنصكص بدقػة كعنايػة، فػإذا تصػرفت فييػا اختصػاراً أك تبػديلبً أك تقديماً أك تأخيراً أك لزيادة بياف، قمت: انظر، كا ف كاف التصرؼ يسيراً، قمت: بتصرؼ. 5- عػػزك ايػػات القر آنيػػة إلػػى سػػكرىا كذكػػر اسػػـ السػػكرة كرقميػػا ككتابتيػػا فػػي مػػتف البحػػث تجنبػػاً لإثقاؿ الحكاشي. 6- اتباع منيج التفسير المكضكعي مف خلبؿ تقسيـ البحث إلى مقدمة كتمييد كفصكؿ. 7- ربط المكضكع بالكاقع المعاصر ما أمكف كا ضافة كل جديد
عدد الصفحات ٦ ز المقدمة 8- بياف معاني المفردات الغريبة بالرجكع الى المعاجـ المغكية الأصيمة 9- الترجمة للؤعلبـ المغمكريف كالذيف سترد أسماؤىـ خلبؿ البحث 10- تخريج الأحاديث الكاردة تخريجاً عممياً كنقل حكـ العمماء عمييا ما أمكف. 11- كأخيراً سكؼ يذيل البحث بخمس فيارس كىي فيرس للآيات الكريمة فيرس للؤحاديث النبكية فيرس للؤعلبـ المترجـ ليـ فيرس لممصادر كالمراجع فيرس المكضكعات خامساا : الجيود السابقة بعػػػد الاطػػػلبع عمػػػى فيػػػارس الأبحػػػاث كالدراسػػػات العميػػػا فػػػي الجامعػػػات، كمراسػػػمة مركػػػز فيصػػػل لمدراسػػات لػػـ أجػػد رسػػالة كتبػػت فػػي ىػػذا المكضػػكع كبيػػذا العنػػكاف تحديػػداً ، كلكنػػي كجػػدت فػػي الإنترنػػت أسماء لرسائل عممية بالعناكيف الآتية: 1- رسػػػالة ماجسػػػتير بعنػػػكاف قأصػػػكؿ العقػػػكد الماليػػػة فػػػي ضػػػكء القػػػرآف الكػػػريـ للؤسػػػتاذ ييػػػكذا حسيف. 2- رسالة ماجستير بعنكاف قالماؿ في القرآف الكريـ رسالة ماجستير للؤستاذة منيرة الحامد كعنػػد النظػػر فػػي مضػػاميف كمفػػردات ىػػذه الأبحػػاث كجػػدتيا تختمػػي عمػػا فػػي داخػػل بحثػػي، كأرجػػك مف الله عز كجل العكف كالتكفيق كالقبكؿ. سادساا: خطة البحث: يتككف ىذا البحث مف مقدمة، كتمييد ، كثلبثة فصكؿ، كخاتمة. المقدمػػػة: كتشػػػتمل عمػػػى أىميػػػة المكضػػػكع كبكاعػػػث اختيػػػاره، كأىػػػداؼ البحػػػث، كطبيعػػػة عمػػػل الباحػػػث، كالجيكد السابقة، كخطة البحث.
عدد الصفحات ٧ ح المقدمة التمييد مفيوـ الماؿ وأنواعو وأىميتو ومشروعية السعي لكتسابو وفيو : أولا: تعريي الماؿ لغة كاصطلب حاً . ثانياا: أىمية الماؿ في القر ءاف الكريـ. ثالثاا: أنكاع الماؿ في القر ءاف الكريـ. رابعاا: مشركعية السعي لكسب الماؿ. الفصل الأوؿ أنواع الكسب المشروعة. وفيو ثلاثة مباحث: المبحث الأوؿ: كسب الماؿ المشروع مف خلاؿ الجياد . وفيو ثلاثة مطالب: المطمب الأوؿ: الغنيمة. المطمب الثاني: الفيء. المطمب الثالث: النفل. المبحث الثاني: كسب الماؿ مف خلاؿ الميف المشروعة. وفيو مطمباف: المطمب الأوؿ: ميف أشار القرءاف إلى مزاكلة الأنبياء ليا. المطمب الثاني: ميف لـ يشر القر ءاف إلى مزا ك لة الأنبياء ليا. المبحث الثالث: كسب الماؿ بالوسائل المشروعة. وفيو ثمانية مطالب: المطمب الأوؿ: الكصية. المطمب الثاني: الميراث . المطمب الثالث: الزكاة. المطمب الرابع : الصدقة.
عدد الصفحات ٨ ط المقدمة المطمب الخامس: اليدية. المطمب السادس: المقطة. المطمب السابع: مكاتبة العبيد. المطمب الثامف: الدية. الفصل الثاني أنواع الكسب غير المشروع . وفيو ثلاثة مباحث: المبحث الأوؿ: كسب الماؿ غير المشروع مف خلاؿ الجياد . وفيو مطمبيف: المطمب الأوؿ: الغمكؿ مف الغنيمة. المطمب الثاني: التجسس عمى المجاىديف لأجل الماؿ. المبحث الثاني: كسب الماؿ بالميف غير المشروعة. وفيو ستة مطالب: المطمب الأوؿ: البغاء. المطمب الثاني: الغناء. المطمب الثالث: السحر. المطمب الرابع: صناعة التماثيل . المطمب الخامس: صناعة الخمكر. المطمب السادس: التسكؿ. المبحث الثالث : كسب الماؿ بالوسائل غير المشروعة. وفيو تسعة مطالب: المطمب الأوؿ: السرقة . المطمب الثاني: الغصب. المطمب الثالث: الرشكة . المطمب الرابع: الربا.
عدد الصفحات ٩ ي المقدمة المطمب الخامس: الميسر. المطمب السادس: أكل أمكاؿ اليتامى. المطمب السابع: حرماف الكرثة مف الميراث . المطمب الثامف: الغش. المطمب التاسع: المتاجرة بالديف. الفصل الثالث آثار كسب الماؿ عمى صاحبو في الدنيا والآخرة. وفيو مبحثاف: المبحث الأوؿ: آثار الكسب الحلاؿ في الدنيا والآخرة. وفيو مطمباف: المطمب الأوؿ: آثار الكسب الحلبؿ في الدنيا. المطمب الثاني: أثر الكسب الحلبؿ في الآخرة . المبحث الثاني: آثار الكسب الحراـ في الدنيا والآخرة. وفيو مطمباف: المطمب الأوؿ: آثار الكسب الحراـ في الدنيا. المطمب الثاني: أثر الكسب الحراـ في الآخرة . الخاتمة: كتشتمل عمى أىـ النتائج كالتكصيات. الفيارس العامة: 1- فيرس الآيات القرآنية 2- فيرس الأحاديث النبكية 3- فيرس المصادر كالمراجع 4- فيرس المكضكعات
عدد الصفحات ١٠ 1 مفهوم المال وأنواعه وأهنيته ومشروعية السعي لاكتسايه التنهيد التمييد مفيوـ الماؿ وأنواعو وأىميتو ومشروعية السعي لكتسابو أولا: تعريف الماؿ لغة واصطلاحاا: الماؿ لغة: قاؿ ابف منظكر" ما ممكتو مف جميع الأشياء كالجمع أمكاؿ " ق1 . كقاؿ ابف الأثير: "الماؿ في الأصل: مػا يمممكػؾ مػف الػذىب كالفضػة، ثػـ أطمػق عمػى كػل مػا يمقتنػى كيمممكؾ مف الأعياف. كأَكثَرم ما يمطمَقم الماؿم عندَ العربِ عمى الإبل ، لأَنكيا كانت أَكثَرَ أَمكالِيِـ " ق2 . كالمػػاؿ معػػركؼ كيػػذكر كيؤنػػث، كيقػػاؿ: مَػػاؿَ الركجمػػلم كَتَمَػػككؿَ يممَػػاؿم مَػػالاً إذَا كَثمػػرَ مَالمػػوم، كصػػار ذا ماؿ، كقكؿ الفقياء مَا يمتَمَككؿم أَي مَا يمعَد مَالاً فِي ال عمر ؼِ، كالماؿ عند أىل البادية النكعَـم ق3 . كسمي الماؿ مالا، لأنو يميل إليو الطبع، قاؿ ابف فارس : "فالأمكاؿ جمع ماؿ، كسمي مَالاً، لأنو يميل إليو الناس بالقمكب" ق4 . الماؿ اصطلاحا: اختمفت آراء العمماء في تحديد المعنى الاصطلبحي لمماؿ، نظراً لتبايف آرائيـ في حقيقتػو، كذلػؾ بسػبب اختلبؼ الأعراؼ فيما يعد مالاً كما لا يعد، كذلؾ كما يمي: 1- عرفو الرازي بقكلو: "الماؿ ىك الماشية كمػا كَسَػبَ مػف نَس ػمِيَا، كَنِتَاجِيَػا" ق5 . كلكػف ىػذا عمػى سػبيل المثاؿ كليس عمى سبيل الحصر . 2- أما ابف عاشكر فقد عرفو بقكلو: كالأمػكاؿ جمػع مػاؿ كَنمعَر ِفمػوم بأنػو " مػا بقػدره يكػكف قػدر إقامػة نظػاـ معػػاش أفػػراد النػػاس فػػي تنػػاكؿ الضػػركريات، كالحاجيػػات، كَالتكح سِػػينِيكاتِ بحسػػب مبمػػ حضػػارتيـ حاصػػلب بكػػػدح" ق6 ،كالمػػػراد بالكػػػدح عنػػػده أف يكػػػكف حاصػػػلب بسػػػعي فيػػػو كمفػػػة أي قمكتسػػػبا ق7 . كلكػػػف ىػػػذا تعريي لا يستكعب جميع أصناؼ الماؿ ، فيناؾ ماؿ مكتسب بغير كدح كالمير كالميراث كاليدية . (1) لساف العرب: باب اللبـ، فصل: الميـ ق 11/635 ، كانظر: المخصص لابف سيده ، ق3/446. (2) النياية في غريب الحديث كالأثر، ابف الأثير، ق 4/373. (3) انظر: المصباح المنير في غريب الشرح الكبير، الحمكي، ق2/586 ، كالنياية في غريب الحديث كالأثر، ابف الأثير، ق4/373. (4)حمية الفقياء، ابف فارس، قص 123. (5)التفسير الكبير، الرازي، ق32/352. (6) التحرير كالتنكير، ابف عاشكر، ق 2/187. (7) انظر: المرجع السابق، ق 2 /188.
عدد الصفحات ١١ 2 مفهوم المال وأنواعه وأهنيته ومشروعية السعي لاكتسايه التنهيد 3- كعرفػػو الشػػعراكي بقكلػػو: "المػػاؿ ىػػك كػػل مػػا يتمػػكؿ، إلا أننػػا نصػػرفو إلػػى شػػيء يمكػػف أف يػػأتي بكػػل متمكؿ كأسميناه بالنقد، كأصبحت لو الغمبة؛ لأننا نشتري بالنقد كل شيء" ق1 . التعريف المختار: استفاد الباحث مف التعريفات السابقة ثـ خمص إلى تعريي يرى أنو أكثر شمكلا كدقة كىك: قكل ما كاف مكتسباً، كلو قيمة ، ك كاف صالحا للبنتفاع بو شرعا ، كتعامل بو النػاس فيمػا بيػنيـ، فكاف معتبرا شرعا كعرفا داخل البمد الكاحد . كتقييد التعريي – في البمد الكاحد - كذلؾ بسبب اخػتلبؼ الأعػراؼ مػف بمػد لآخػر فيمػا يعػد مػالا كما لا يعد. ثانياا: أىمية الماؿ في القرءاف الكريـ اعمـ أف لفظ "الماؿ" في القػرءاف الكػريـ ذكػر مػرات عديػدة ، مفػردًا كجمعًػا، معرفًػا كمنكػرًا، مضػافًا كمنقطعًػػا عػػف الإضػػافة، كلا شػػؾ أف دكراف المػػاؿ بيػػذه الكثػػرة فػػي كتػػاب الله دليػػل عمػػى النظػػرة الخاصػػة للئسلبـ كالاىتماـ الشديد بو ، فالماؿ عصب الحياة ، كعميو قكاميا ، كلا يمكف أف تتقدـ الحياة بدكنػو ، فبو يعمر الإنساف الأرض التي استخمفو الله فييا ، كلذلؾ نيي الله عػز كجػل عػف إعطػاء المػاؿ لمسػفياء فػػإنيـ سيصػػرفكنيا فػػي غيػػر كج ييػػا المقصػػكد ، كمػػا كجػػدت الأمػػكاؿ إلا مػػف أجػػل إقامػػة مصػػالح العبػػاد كا عمػػػػػػػار الػػػػػػػبلبد ، قػػػػػػػاؿ تعػػػػػػػالى : ﱡﭐ ﲣ ﲤ ﲥ ﲦ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ ﱠ (النساء: 5). قػػاؿ القرطبػػي : قكلػػو تعػػالى ﱡ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫﭐﭐﱠ ، أي :" لمعاشػػكـ كصػػلبح ديػػنكـ، فلب تؤتكا السفياء أمكالكـ التي تصمح بيا أمكركـ " ق2 ، كنييعز كجل أف يسمـ المػاؿ إلػى غيػر رشػيد فقاؿ: ﱡﭐﭐﲺ ﲻ ﲼ ﲽ ﲾ ﲿ ﳀ ﭐﱠ (النسػاء: 6)، ك نيػي النبػي صػمى الله عميػو كسمـ عف إضاعة الماؿ في أي كجو مػف كجػكه العبػث فقػاؿ ( إف الله كػره لكػـ ليػل ولػاؿ وكثػرة السػؤاؿ وا ضاعة الماؿ)ق3 . (1) تفسير الشعراكي، ق2/731. (2)الجامع لأحكاـ القرءاف لمقرطبي، ق 5/31. (3)صحيح ابف حباف ،كتاب الحظر كالإباحة، باب ذكر الخبر المػدحض ،13/28، ح5720، كصػححو الألبػاني فػي الصحيحة ح685.
عدد الصفحات ١٢ 3 مفهوم المال وأنواعه وأهنيته ومشروعية السعي لاكتسايه التنهيد فلب شؾ أف الماؿ ضركري كنافع جدا إذا كضع في مكانو الصحيح ، قاؿ عميو الصلبة كالسلبـ: ( ما نفعني ماؿ كماؿ أبي بكر) ق1 ، كقاؿ( نعـ الماؿ الصػال لمرجػل الصػال ) ق2 . فبالمػاؿ تػنيض الػػػدكؿ ، كتبنػػػى المؤسسػػػات، كالمشػػػافي، كالمػػػدارس ، كالشػػػركات ، كتصػػػرؼ ركاتػػػب العػػػامميف ، ف تسػػػتقر الحياة ، كيعـ الرخاء، فتصبح الدكلة المسممة آمنة مطمئنة . كبالماؿ يعد لمجياد كيتأىب إليو ، كلا يقكـ الجياد بدكف الماؿ، كلذلؾ قدـ الله الماؿ عمى النفس في الجياد في معظـ الآيات :ﭐﱡ ﳁ ﳂ ﳃ ﳄ ﳅ ﳆﭐﭐﱠ (التوبة: 20)، فالجيػاد يسبقو إعداد كالإعداد يحتاج لمماؿ لشراء أك صناعة العتاد كالسلبح . لاؿ تعالى:ﭐﱡﭐ ﲥ ﲦ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ ﲵ ﲶ ﲷ ﲸ ﲹﲺ ﲻ ﲼ ﲽ ﲾ ﲿ ﳀ ﳁ ﳂ ﳃ ﳄ ﳅ ﳆ ﳇ ﱠ (الأنفاؿ:55 )، كلا ننسى يكـ العسرة يػكـ أف عجػز بعػض الصػحابة الفقراء عف المشاركة فػي الغػزك لعػدـ قػدرتيـ عمػى امػتلبؾ الظيػر ، كجػاءكا إلػى النبػي صلى الله عليه وسلم يطمبػكف مػا يحممكف عميو ، فمـ يستطع النبي أف يكفر ليـ ذلؾ، فتكلكا كىـ يبكػكف قػاؿ تعػالى:ﭐﭐﱡﭐ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗﲘ ﲙ ﲚ ﲛ ﲜ ﲝ ﲞ ﲟ ﲠ ﲡ ﲢ ﲣ ﲤ ﲥ ﲦ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ ﱠ (التوبة: 91-92) ،كقد جاء عثماف رضى الله عنػو كأرضػاه يكميػا كأنفػق مػا لػـ ينفقػو غيػره ، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقكؿ " ما ضر عثماف ما صنع بعد اليوـ" ق3 . (1) أخرجو ابف ماجة ، كتاب الإيماف ، باب فضل ابي بكر الصديق ،1/36 ، ح94، كصححو الألباني في الصحيحة ح 2718 . (2) مسندأحمد 4/197، ح791 ، كصححو الألباني في مشكاة المصابيح ح3756 . (3)سػػػنف الترمػػػذي، كتػػػاب المناقػػػب ، بػػػاب مناقػػػب عثمػػػاف بػػػف عفػػػاف رضػػػي الله عنػػػو ، 3/206 ، ح3701 ، كحسػػػنو الألباني في صحيح الترمذي ح 2920.
عدد الصفحات ١٣ 4 مفهوم المال وأنواعه وأهنيته ومشروعية السعي لاكتسايه التنهيد كبالماؿ تبنى بيكت الله سبحانو كتعالى التي تقاـ فييا الصمكات الخمس ، كمجالس الذكر ، كحمق العمػـ ، كيربػػػػػى الجيػػػػػل المسػػػػػمـ الػػػػػذي يعتػػػػػز بدينػػػػػو كعقيدتػػػػػو ، لػػػػػاؿ تعػػػػػالى: ﱡﭐ ﳑ ﳒ ﳓ ﳔ ﳕ ﳖ ﳗ ﳘ ﳙ ﳚ ﳛ ﳜ ﳝ ﳞ ﳟ ﱠ (النور: 36.) كقد رغب النبي صلى الله عليه وسلم في الإنفاؽ عمى بناء كاعمار المساجد فقاؿ :( مف بنى لله مسجداا بنػى الله لػو بيتػا في الجنة) ق1 . كبالمػػػاؿ البػػػال لمنصػػػاب تجػػػب الزكػػػاة عمػػػى المسػػػمـ ، فيحػػػدث التكافػػػل المجتمعػػػي ، كتسػػػكد ركح الأخكة كالمحبة بيف أفراد المجتمع الكاحد، ف الغني يعطي عمى الفقير كالفقير يدعك لمغنى بالبركة لو فػي مالػػو، بػػدلاً مػػف أف تسػػكد ركح الكراىيػػة كالبغضػػاء بػػيف الغنػػي كالفقيػػر بسػػبب الشػػح كالبخػػل المكجػػكد فػػي الطبقة الغنية، لػاؿ تعػالى : ﱡﭐ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﱠ (المعػارج: 12). ولػػػػػاؿ تعػػػػػػالىﭐﱡﭐ ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ ﱋ ﱌ ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ ﱔ ﱕ ﱠ (المؤمنوف:1-4)،ككذلؾ ركف الحج لا يجػب عمػى المسمـ إلا إذا كاف مستطيعاً بدنياً كمالياً ، فيك يمتمؾ صحة كقدرة عمػى السػفر كأداء المناسػؾ ، ك مػالاً يمكنػػو مػػف الكصػػكؿ لتمػػؾ المشػػاعر المقدسػػة، لػػاؿ تعػػالى: ﱡﲝ ﲞ ﲟ ﲠ ﲡ ﲢ ﲣ ﲤ ﲥﲦ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ ﲮ ﱠ (آؿ عمرا ف: 97) كالزكاج ك ا عفاؼ النفس بػالحلبؿ يحتػاج إلػى المػاؿ ، فينػاؾ الميػر الػذي يجػب بذلػو لمزكجػة لػاؿ تعػػالى :ﭐﱡﭐ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖﭐﱠ (النسػػاء :4) ، كىنػػاؾ النفقػػة عمػػى الزكجػػة كالعيػػاؿ فيػػي كاجبة عمى الزكج ﱡ ﲦ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫﭐﱠ (البقرة: 233.) ككػػذلؾ البيػػت الػػذي يسػػكف فيػػو الإنسػػاف كيسػػتريح فيػػو مػػف مشػػقة الكػػد كالعمػػل ، كيسػػتكف فيػػو مػػف الحػػر كالقر، كيجتمع فيو بزكجو كأكلاده يحتاج إلى الماؿ لشرائو أك بنائو. ثالثاا: أنواع الماؿ في القرءاف عند النظر في القرءاف الكريـ ف إننا نجد أف القرءاف قد ذكر أصنافاً متعػددة مػف المػاؿ ، جمػع أغمبيػا فػي آيػػة كاحػػدة ، كىػػي الػػذىب كالفضػػة ، كالخيػػل ، كالأنعػػاـ، كالحػػرث ، كجػػاء غيرىػػا فػػي آيػػات أخػػرى، لػػاؿ (1)سنف الترمذي ، كتاب الصلبة ، باب فضل بناء المساجد 1/420 ، ح318 ، كصححو الألباني، انظر: حديث رقـ : 6127 في صحيح الجامع
عدد الصفحات ١٤ 5 مفهوم المال وأنواعه وأهنيته ومشروعية السعي لاكتسايه التنهيد تعػػػػػػػػػػػػػػػػػالى : ﭐﱡﭐ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ ﲛ ﲜ ﲝ ﲞ ﲟﲠ ﲡ ﲢ ﲣ ﲤﲥ ﲦ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﱠ (آؿ عمراف: 14.) قاؿ القرطبي رحمو " قاؿ العمماء : ذكر الله تعالى أربعة أصػناؼ مػف المػاؿ ، كػل نػكع مػف المػػاؿ يتمػػػكؿ بػػػو صػػػني مػػػف النػػاس ؛ أمػػػا الػػػذىب كالفضػػػة فيتمػػػكؿ بيػػا التجػػػار ، كأمػػػا الخيػػػل المسػػػكمة فيتمػػكؿ بيػػا الممػػكؾ ، كأمػػا الأنعػػاـ فيتمػػكؿ بيػػا أىػػل البػػكادي ، كأمػػا الحػػرث فيتمػػكؿ بيػػا أىػػل الرسػػاتيق قالريي كالقرى فتككف فتنة كل صػني فػي النػكع الػذي يتمػكؿ منػو ، فأمػا النسػاء كالبنػكف ففتنػة لمجميػع" ق1 كيرى الباحػث أفىػذا كػلبـ أغمبػي ، فإننػا قػد نػرى تػاجراً أك أميػراً يتمػكؿ بجميػع ىػذه الأصػناؼ ، كقد نرى ريفياً يتمكؿ بالأنعاـ ، كبدكياً يتمكؿ بالزراعة كىكذا. كىذه ىي الأنكاع حسب سياؽ الاية : أولا: الذىب والفضة كقد جاء ذكر ىما في القرءاف الكريـ تارة مجتمع اف كتارة منفرداف ، ففي اجتماعيما لولو سبحانو: ﱡ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ ﲛﭐﱠ (آؿ عمراف: 14). يقكؿ الشيخرشيد رضا : " أما لفظ قالقنطار فمعناه العقدة المحكمة مف المػاؿ، كىػك مػا يعبػػر عنػػو التجػػار الآف بالصػػر أك الصػػرة . ىػػذا ىػػك الأصػػل فيػػو عنػػدي كسػػائر الأقػػكاؿ فػػي معنػػاه ترجػػع إليو، فمنيا أنو الماؿ الكثير بعضو عمى بعض " ق2 . ولولو سبحانو: ﱡﭐ ﱠ ﱡ ﱢ ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰﱱ ﱲ ﱳ ﱴ ﱵ ﱶ ﱷ ﱸ ﱹ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉﲊ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ ﱠ ( التوبة: 34-35. ) (1)تفسير القرطبي، ق 3/36. (2)تفسير المنار، ق3/200.
عدد الصفحات ١٥ 6 مفهوم المال وأنواعه وأهنيته ومشروعية السعي لاكتسايه التنهيد قاؿ الطاىر ابف عاشكر: " كالكَنز بفػتح الكػاؼ مصػدر كنػز إذا اد خػر مػالاً ، كيطمػق عمػى المػاؿ مػػف الػػذىب كالفضػػة الػػذي يمخػػزف ، كمعنػػى كلا ينفقكنيػػا فػػي سػػبيل الله أي النفقػػات الكاجبػػة : إم ػػا كجكبػػاً مستمر اً كالزكاة ، كا م ا كجكباً عارضاً كالنفقة في الحج الكاجبِ " ق1 . كأما في انفرادىما عف بعضيما البعض فقولو تعالى:ﭐﭐﱡﭐ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ ﲵ ﲶ ﲷ ﲸ ﲹ ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ ﲾ ﲿﳀ ﳁ ﳂ ﳃ ﳄ ﳅ ﳆ ﳇ ﳈ ﳉ ﱠ (آؿ عمراف: 91) ، كىذا تكعد شديد كتيديد أكيد لمكافريف بأنو لف يشفع ليـ عند الله أحد كلف يقبل فدية مف أحد كلك أتى بملؤ الأرض ذىباً. كذكرت الفضة منفػردة فػي قصػة أصػحاب الكيػي حيػث إنيػـ لمػا اسػتيقظكا مػف نػكميـ كشػعركا بػالجكع فانتػػدبكا كاحػػداً مػػنيـ لشػػراء الطعػػاـ ، لػػاؿ تعػػالى: ﱡﭐ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙﲚ ﲛ ﲜ ﲝ ﲞ ﲟﲠ ﲡ ﲢ ﲣ ﲤ ﲥ ﲦﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ ﲵ ﲶ ﲷ ﲸ ﲹ ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ ﲾ ﲿ ﱠ (الكيػػػػف: 19) ، كمعنػػػػى ﱡﲯﭐﱠ أي:" بػػػػدراىمكـ المضػػػػركبة مػػػػف الفضػة، ﱡﲱ ﲲﭐﱠ التػي يكجػد بيػا الطعػاـ الػذي نحػف فػي حاجػة إليػو" ق2 . كالػكرؽ يطمػق عمػػى الفضة، مضركبة أك غير مضركبة ق3 . قاؿ ابف خمدكف : " إف الله تعالى خمق الحجريف المعدنييف مف الذىب كالفضة قيمػة لكػل متمػكؿ، كىمػػا الػػذخيرة كالقنيػػة لأىػػل العػػالـ فػػي الغالػػب، كا ف اقتنػػى سػػكاىما فػػي بعػػض الأحيػػاف، فإنمػػا ىػػك لقصػػد تحصيميما بما يقع في غيرى ما مف حكالة الأسكاؽ، التي ىما عنيا بمعزؿ، فيما أصػل المكاسػب كالقنيػة كالذخيرة " ق4 . (1) التحرير كالتنكير، ق 10/176. (2)الكسيط لمطنطاكي، ق8/491 . (3) انظر : البحر المديد في تفسير القرءاف المجيد، ق 3/257. (4) مقدمة ابف خمدكفق 1/115.
عدد الصفحات ١٦