رابعاً: دراسة التركيب الدقيق بالمجهر الإلكتروني النفاذ Ultrastructure studies by Transmation electronic microscope (Robenson et al .،1987) تم اختيار بعض العينات لكل المجاميع وتثبيتها في محلول واتباع الطرق المناسبة كتقطيع النسيج لأجزاء صغيرة pHمحلول الفوسفات المنظم بسمك 24 أكسيد الأزميوم، يليها نزع الماء بإمرار العينات في محاليل متدرجة من الكحول الإيثي ثم الطمر الايبون وعمل القطاعات النصف رقيقة بسمك بأزرق التولويدين وقطاعات رقيقة بسمك الدقيق وتثبيتها على الشباك النحاسية وصبغها بصبغة مزدوجة ثم الفحص والتصوير باستخدام المجهر الإلكتروني. النتائج والمناق RESULTS AND DISCUSSION الدراسات النسيجية والتركيبية الدقيقة Histological & Ultrastructure studies First Group )G1(�-1 � - يتكون الجهاز التنفسي من الرئتين والمسارات الهوائية، والتي تنقسم بدورها إلى مسارات هوائية (الجزء الموصل) ومسارات تنفسية (الجزء التنفسي). ) في الجنين نشأة شبيهة بنشأة الغدد من الأدمة المبطنة للمعي Lungsتنشأ الرئتان المؤتمر العالمي العاشر للإعجاز العلمي في القرآن والسنة 114
عدد الصفحات ١١٤الأمامي، وتقع الرئتان محميتين داخل القفص الصدري تتألف الرئة أساساً من الشعب داخل الرئة والشعيبات والحويصلات الهوائية إضافة للأوعية الدموية والألياف العصبية وقليل من النسيج الضام. ومن المكونات الرئوية من الخارج اإلى الحوي Secondary) وشعب ثانوية أو فصية Primary Bronchiالشعب الأولية ) Bronchioles) والشعيبات Teritiary Bronchi) شعب ثلاثية أو صغيرة Bronchi Respiratory) والشعيبات التنفسية Terminal bronchiolesوالشعيبات النهائية Alveolar) والأكياس الحويصليةAlveolar Ducts) والقنوات الحويصليةbronchioles .)) (شكلAlveolus) والحويصلاتSace :)Bronchioleالتركيب الن تتكون الشعيبة من طبقة داخلية عبارة عن ثنيات واضحة بها خلايا طلائية عمادية مهدبة ) وطبقة عضلية ملساء تحيط بالطبقة الأصلية Goblet cellsبها قليل من الخلايا الكأسية ) ولا توجد غدد أو Adventitia) وتحاط من الخارج بالطبقة البرانيةLamina propria( )،Pulmonary arteryغضروف، وبالقرب من الشعيبة يوجد فرع من الشريان الرئوي ). ) (شكلAlveoliوتحاط الشعيبة بحويصلات الرئة ):Terminal bronchiolesالتركيب الن تبطن الشعيبة النهائية بطلائية مكعبة مهدبة وتختفي منها الخلايا الكأسية وتستبدل بخلايا كلارا (خلايا عمادية طويلة مع حبيبات افرازية قمية)، تحيط طبقة سميكة من العضلات الملساء بصفيحة خاصة رقيقة وتحاط من الخارج بالغلالة البرانية، لا يوجد غضاريف أو غدد في الشعيبات النهائية، كما يصاحب الشعيبة النهائية فرع من الشريان ).الرئوي (الأشكال ):Respiratory bronchiolesالتركيب الن الطب وعلوم الحياة الجزء الأول 115
عدد الصفحات ١١٥تبطن الشعيبات التنفسية بخلايا طلائية مكعبة مهدبة وأعداد قليلة من خلايا غير مهدبة تدعى خلايا كلارا تحل محل الخلايا الكأسية، تحاط بطبقة ناقصة من الخلايا العضلية الملساء المحيطة بنسيج ضام ليفي مرن. تقسم كل شعيبة تنفسية بعيدة إلى عدة قنوات حويصلية والتي تنتهي بكيس حويصلى ).يفتح تباعاً إلى عدة حويصلات (شكل التركيب الن ):Alveolus & Interalveolar septum( كل حويصلة تشمل جيب يفتح في جانب واحد أما الجدار الحويصلى فيشمل ثلاث مكونات نسيجية: الطلائية السطحية، النسيج الداعم أو الساند، الأوعية الدموية. الطلائية هي البطانة المستمرة إلى كل حويصلة وتشمل نوعين من الخلايا: أغلب المنطقة السطحية الحويصلية مغطاة بشكل كبير بالخلايا الحرشفية ، وتدعى للخلايا المبطنة للحويصلات الهوائية الرئوية (خلايا البطانة الحويصلية) Iخلايا النوع للخلايا المبطنة ∏ النوع الثاني لخلايا الطلائية المعروف بالنوع )Pneumocytes( P1 والتي تحتل نسبة قليلة حوا )Pneumocytes( P2للحويصلات الهوائية الرئوية للمنطقة السطحية الحويصلية. الأوعية الشعرية تُكون معظم الجدار الحويصلى والتي تتفرع وتتشابك لتكوين ترتيب يشبه السلة حول كل حويصلة. تستند خلايا البطانة الحويصليةعلى الجانب المحدب للأغشية القاعدية بينما خلايا البطانة الوعائية الشعرية على الجانب المقعر والمجاور لخلايا الدم الحمراء ضمن الأوعية الشعرية. أما سيتوبلازم الجدر الحويصلية فمملوء لاحتواء الحويصلات على دهون فوسفاتية على شكل أجسام رقائقية والتي تساهم في تحفيز التوتر السطحي لطبقة الطلائية ووصلة الهواء. إن الحاجز بين الحويصلات متكون من الأوعية الشعرية الحويصلية المحاطة بشبكة المؤتمر العالمي العاشر للإعجاز العلمي في القرآن والسنة 116
عدد الصفحات ١١٦متناثرة رفيعة من الألياف المطاطية والكولاجينية مع طبقة طلائية حرشفية من الحويصلت المتجاورتين على كل جوانب الشبكة الشعرية، كما تحتوي الحواجز الحويصلية على مسامات حويصلية والتي تسمح لبعض حركة للهواء بين الحويصلات المتجاورة. تسمك الألياف الكولاجينية والمطاطية في الحاجز حول فتحات الحويصلات وتشكل ).(الأشكال) Gartnerإسناداً لنسيج الرئة الحشوي وعند درا ات ) :Bronchiolesال بخلايا طلائية مكعبة مهدبة أوغير Terminal bronchiolesتبطن الشعيبات النهائية مهدبة كما في شكل Clara cellsالجزيئات إلى داخل الحلق أما الخلايا غير المهدبة وهي ما تسمى خلايا كلارا ) المميزة للشعيبات النهائية فتقوم بوظيفة افرازية كما في (شكل وتتصف خلايا كلارا أن لها رأساً كالقبة لامتلاء المنطقة القمية بحبيبات افرازية كثيفة غير منتظمة الشكل لمادة الكلايكوز أمينوكلايكانات التي ربما تحافظ على بطانة الشعيبات (شكل نواة وشبكة اندوبلازمية خشنة مع رقع من الجليكوجين، وقمم لشبكة اندوبلازمية ملساء )، Johnson ;،Gross(شكل ): Alveoliالحوي الحويصلات هي وحدة التركيب وفيها تتم الوظيفة الأساسية للرئة، يتألف الجدار من خمسة أنواع رئيسية من الخلايا هي:Interalveolar Septumالحويص 30 )Endothelial cellsالخلايا البطانية للوعاء الشعري 80 )Type I Pneumocytesالخلايا الرئوية النوع الأول 16 )Type II Pneumocytesالخلايا الرئوية النوع الثا الطب وعلوم الحياة الجزء الأول 117
عدد الصفحات ١١٧) والخلاياFibroblasts) وتشمل الأرومات الليفيةInterstitial cellsالخلايا الخلالية 36 )Mast cellالبدنية ).10 )Alveolar macrophagesالبلعميات الكبيرة في الحويصلات الهوائية :Second Group )G2المجموعة الثانية Aspergillus niger- مجموعة بجرعة عند فحص القطاعات النسيجية لرئة الجرذان المصابة بمعلق الفطر بجرعة لوحظ فقد كبير للتركيب النمطي للرئة بسبب التحلل النسيجي وظهور النسيج الحشوي بصورة مشوهة نتيجة الإصابة (شكل الالتهابية للخلايا اللمفية على الشعيبات الهوائية وحولها (شكل الشعيبات الهوائية فقد تام للشكل العام لها وتشوهها وتمثل ذلك في تمددها وضمورها ). والتحامها وتحلل البطانة الداخلية لها (شكل وبدراسة التركيب النسيجي للطبقة الطلائية الداخلية لبعض الشعب الهوائية المشوهة وجدت غير منتظمة التركيب وذات قمم متحللة وظهرت الأوعية الدموية المجاورة محتقنة؛ ). وبها تجمع لكريات الدم الحمراء (شكل وعند فحص القطاعات نصف الرقيقة للحويصلات الهوائية وجدت مشوهة، وأصبحت Colupsذات جدر سميكة وذات تجاويف ضيقة ، والذي يعرف بظاهرة الإنغلاق ). ) (شكلIS في الجدار الحويصP(شكل ونظراً لشدة الإصابة تعرضت رئة الجرذان لتغيرات مرضية تمثلت في انغلاق الحويصلات الهوائية وقلة عدد الشعيبات النهائية وتشوهها مما أدى إلى اختفاء خلايا كلارا. الجرذان المصابة بمعلق الفطر بجرعة وعند فح ).4( المؤتمر العالمي العاشر للإعجاز العلمي في القرآن والسنة 118
عدد الصفحات ١١٨وبدراسة الحويصلات الهوائية وجد أنها قد زادت حدة التغيرات النسيجية المرضية بها P1مقارنةً بمثيلاتها من الجرذان المصابة السابقة وتمثلت هذه التغيرات في قلة عدد خلايا المحاطة بالنزف (شكل بشكل كبير مما أدى إلى انعدام الفراغات الهوائية (شكلP2حين زاد عدد خلايا النسيج مما يقلل مساحة التبادل الغازي في النسيج، ولم تقتصر تلك التغيرات على العدد فقط حيث لوحظ زيادة كبيرة للأجسام الصفائحية P2بل وتعدت إلى التركيب الداخلي لخلايا بها مقارنةً بالجرذان المصابة السابقة (شكل لأعرافها وأغشيتها الداخلية (شكل (شكلP2كبير في بعض خلايا ).واختزال لجهاز جولجي بها (شكل ونتيجة للإصابة فإن الخلايا البلعمية قد تفاقم عددها في الجدار الحويصلى بشكل يؤكد تلك الإصابة (شكل البلعمة لتلك الخلايا الدفاعية. إن فطر الاسبيرجيللس ينمو في أنسجة الانسان أو خلال Bennettوقد أوضح الفراغات التنفسية للجسم مثل القصبات أو التجويف الرئوي وهذا ما يسمى بالأمراض ..Aspergillosisالفطرية الرئوية ويمكن أن تصاب القصبات والرئتان بالجراثيم والتي تؤثرعلى الغشاء الجنبوي، كما يمكن أن يدخل الهواء إلى الغشاءالجنبوي بسبب تمزق أحد الحويصلات الرئوية (الجماس، في الإنسان منذ ما يزيد Aspergillosisوقد عرفت العدوى بفطريات الاسبيرجيللس عن قرن ونصف من الزمان خاصة في الجهاز التنفسي مؤدياً إلى التهاب رئوي فطري أو التهاب شعبي فطري، كما تسبب جراثيم الفطر المستنشق نوعاً من الحساسية (عبد الحميد، أن الخلايا البلعمية الرئوية تشكل جزءاً هاماً من الدفاع )Luther et alذكر الطب وعلوم الحياة الجزء الأول 119
عدد الصفحات ١١٩المناعي المبكر ضد عدوى اسبيرجيللس وبالتالي فإن عملية ابتلاع الأبواغ الفطرية شرط ضروري للقضاء عليه. أن تخثر الدم المنتشر في الأوعية الدموية هو العامل الوحيد )Lai et alكما أوضح الذي تعزى إليه الوفيات الناتجة عن داء اسبيرجيللوسس الرئوي المنتشر. :ird Group )G3المجموعة الثالثة � 0.4ملجم/كجم0.2( فقط المعاملةأوضح الفحص النسيجي لقطاعات رئة الجرذان - وبكلا الجرعت النمطي المعتاد حيث ظهرت معظم المكونات النسيجية في وضعها التنظيمي الطبيعي تقريبا. ففي (الأشكال من طبقة طلائية داخلية منتظمة ذات انثناءات ممتدة بصورة جيدة داخل التجويف وتحاط بطبقة عضلية تحيط بها من الخارج إلى جانب وجود الوعاء الدموي المجاور بصورة جيدة التكوين عندما عوملت بالقُسط بجرعة وعند المعاملة بمستخلص القُسط بجرعة منتظمة كما في (الشكل خلايا عمادية مهدبة تتخللها خلايا كأسية وتحاط من الخارج بطبقة عضلية منتظمة. كما لوحظت الشعيبات الإنتهائية جيدة التكوين (الأشكال الشعيبة الإنتهائية من نفس تركيب الشعيبة الهوائية الا أن الطبقة الطلائية الداخلية عبارة عن خلايا مكعبة مهدبة، وتتميز بوجود خلايا كلارا التي تحل محل الخلايا الكأسية ويتصل تجويف الشعيبة الإنتهائية بالشعيبة التنفسية والتي بدورها تتفرع إلى عدة قنوات حويصلية تنتهي بتكون الأكياس الحويصلية والحويصلات الهوائية. وفي (الأشكال المؤتمر العالمي العاشر للإعجاز العلمي في القرآن والسنة 120
عدد الصفحات ١٢٠.P ،P1تركيب جدار الحويصلة الهوائية الذي يتكون من خلايا متنوعة هي خلايا الجرذان المعاملة بمستخلص القُسط واأظهر الفح - فقط بجرعة كانت في وضعها التنظيمي الطبيعي تقريباً حيث ظهرت الجدر الحويصلية بسمك مماثل لما كانت عليه في العينات الضابطة كما شوهد انتظام الخلايا البطانية للوعاء الشعري بشكل جيد التكوين (شكلP2 وP1(شكل فبدت P2 في الجدار الحويصلى بشكل مثالي، أما خلايا P1في شكل بتركيب داخلي منتظم ونواة واضحة وعدد من الأجسام الصفائحية الطبيعي وميتوكوندريا سليمة وشبكة اندوبلازمية واضحة (شكل الإلكتروني وجود الخلايا البدنية بصورة مماثلة للعينات الضابطة شكل ). البلعمية امتازت بعدد طبيعي من الليسوسومات شكل 0.4ج- مجموعة �بم أوضح الفحص المجهري للتركيب النسيجي لرئة الجرذان المصابة بالفطر بجرعة 0.4( الحشوي للرئة شكله الطبيعي تقريباً (شكل وعند دراسة القطاعات النسيجية للرئة وجدت الشعيبات الهوائية ذات تركيب نسيجي جيد التكوين حيث كانت منتظمة تقريباً كما في شكل ).الداخلية فيها على شكل انثناءات واضحة حول تجويف منتظم إلى حد ما في (شكل وشوهدت الأكياس الحويصلية ذات تركيب نسيجي منتظم إلى حد ما (شكل ). حيث ظهرت الحويصلات ذات جدر طبيعية تميزت خلاياها بوضوح (شكل 0.4د- مجموعة �بم الطب وعلوم الحياة الجزء الأول 121
عدد الصفحات ١٢١لوحظ عند الفحص النسيجي لرئة الجرذان المصابة بجرعة والمعاملة بنبات القُسط بجرعة النسيج الرئوي لتركيبه النمطي المعتاد واختفاء معظم الآثار السلبية والتغيرات النسيجية المرضية للإصابة. ويتضح من الشكل الحيوانات المصابة، كما ظهرت جيدة التكوين وامتازت بطبقة طلائية داخلية ذات خلايا عمادية مهدبة بينها الخلايا الكأسية منتظمة في ثنيات داخل تجويف واضح. وظهرت الأوعية الدموية منتظمة الجدر وغير محتقنة وتحتل موقعاً مجاوراً للشعيبات الهوائية ).(الشكلين، ووجدت الأكياس الحويصلية ( شكل ، كما فقدت تماماً ظاهرة الإنغلاق. P ،P1واضحة ومتميزة إلى نوعيها في الجرذان المصابة بمعلق الفطر بجرعة وقد اأكد الفح 0.4( Pالمظهر الطبيعي لسمك الجدر الحويصلية (شكل للحد الأمثل (شكل الميتوكوندريا وأعرافها لمظهرها شبه الطبيعي كما في الشكل الخلايا البلعمية قليلة الليسوسومات كدليل على انخفاض عملية البلعمة الناتجة من ضرر ).الإصابة (شكل التي فقدت قيمتها ونظراً لما لوحظ من تف الأصلية في العلاج - ومالها من آثار تدميرية على خلايا أخرى سليمة - بالإضافة إلى تكلفتها العالية، لذا نرغب بتسليط الأضواء على جانب كبير من الثروات العظيمة في مجال الطب النبوي الذي يعتبر أصدق وأسلم وأنجع طب في الوجود لأنه من الله سبحانه وتعالى،حيث قال تعالى: (ان هو الا وحي يوحى علمه شديد القوى) سورة النجم:آية ومن هديه صلى الله عليه وسلم ما روى الترمذي من حديث زيد بن أرقم،أن النبي صلى المؤتمر العالمي العاشر للإعجاز العلمي في القرآن والسنة 122
عدد الصفحات ١٢٢الله عليه وسلم قال: (تداووا من ذات الجنب بالقسط البحري والزيت قرحة تصيب الانسان في داخل جنبه ، كما يزعم بعض أطباء العرب وذات الجنب: قديماً،وفي الطب الحديث: هي التهاب الغشاء الرقيق المغلف للرئتين وأعراضه هي أعراض الالتهاب الرئوي الناشئ عنه فيتهيج الألم بالتنفس إلا أن السعال يكون جافا والاضطراب شديدا والنفث خالياً من الدم كما أن الحمى تكون خفيفة أو غائبة أحيانا (ابن القيم، وفي رواية للبخاري عن أم قيس بنت محصن أنها قالت :سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول :(عليكم بهذا العود الهندي فإن فيه سبعة أشفية :يستعط به من العذرة ويلد به من ذات الجنب).. Dutt et al1960 & Sastry andأفادت التجارب التمهيدية التي أجريت من قبل ) فعالية القسط كعلاج مفيد ضد التهاب القصبات الهوائية المزمن والربو..Dutta1961 أن أكثر الاستعمالات التقليدية للقسط الواسعة الانتشار Tsarong et alووجد كانت لمعالجة التهاب الرئتين والسعال والبرودة والقرحة والروماتيزم .. أكدت بعض البحوث الحديثة أن لمستخلصات أنواع القسط نشاط مانع للتأكسد ، .Habsah et alومضاد للميكروبات وقد ذكر(متولي، الكبد والمعدة- يعالج وجع الجنب- ينفع من السموم ويقي من آثرها الضار- وينفع من الكزاز ووجع الجنبين- ويعالج الكلف.. يعتبر القسط من النباتات الطبية المشهورة التي وصفت كثيراً في الأنظمة الأصلية المختلفة من الأدوية خاصة في الهند والتبت والصين وكوريا، كما أكدت نتائج الدراسات المختلفة بشكل تجريبي فعالية القسط ضد السرطان والتقرحات والالتهابات ونشاطات حماية الكبد .Pandey et al2007 Saussurea) بأن المستخلص الميثانولي لنبات القُسط وparekh & chandaتوصل الطب وعلوم الحياة الجزء الأول 123
عدد الصفحات ١٢٣قد أظهرا أفضل نشاط مضاد للفطريات عندماcompositae التابعان لنفس العائلةlappa قورنت بالمضادات الفطرية القياسية أمفوتريسين- ب وفلوكونازول ) بأن المستخلصات الميثانولية لعدة نباتات طبية parekh & chandaكما ذكر منها القُسط أظهرت نشاطاً مضاداً للفطريات وجيداً ضد ثلاثة نماذج متنوعة من فطر الإسبيرجيللس حيث منعت النوع الفطري من تغيير درجة الحساسية، كما أشار إلى أن تأثير مستخلصات النبات يختلف باختلاف النوع الفطري حيث أظهر التركيز الأقل بينما التركيز الأعلى أظهر تأثير تثبيطي لـ A.flavusلكل النباتات نشاطاً مضاد لفطر . A.niger وA.flavus على مستخلصات)Vigayalakshmi & Saradaوفي الدراسة التي أجراها كل من وامتلاكها نشاطاً مضاداً للتأكسد Polyphenolأنواع من نبات القُسط تحقق من احتوائها ع يتمثل في كثرة وجود جذور الهيدروكسيل التي تعمل على اخماد نشاط الجذور الحرة. :Fourth Group )G4(المجموعة الرابعة مجموعة الجرذان ا بعقار عند دراسة القطاعات النسيجية في رئة الجرذان المصابة بالفطر اسبيرجيللس نيجر بجرعة Aspergillus niger النسيج الرئوي مشوهاً بشكل عام نتيجة الإصابة. وفي الشكل السيتوبلازمي، وامتلاء النسيج الحشوي الرئوي بالفراغات الهوائية نتيجة الإصابة بالرغم من المعاملة بالعقار. استمرار تشوهها واأو وعدم انتظامها (شكل المناطق (شكل وشكلها المعتاد وسط نسيج رئوي مشوه (شكل ).بصورة كبيرة (شكل المؤتمر العالمي العاشر للإعجاز العلمي في القرآن والسنة 124
عدد الصفحات ١٢٤كما لوحظ أن الطبقة الداخلية للشعيبات الهوائية غير منتظمة وقمم الثنيات متهتكة (شكل، ).مساحات واسعة من الرئة وكونت قنوات متصلة محتقنة بالدم (شكل، ولم يكن هناك تأثير ملحوظ لتحسن الجدر بين الحويصلية عند المعاملة بعقار أمفوتريسين- ب للحيوانات المصابة حيث ظهرت سميكة ومتغلظة ، ووجدت مناطق من النسيج الرئوي تعاني من ظاهرة الانغلاق نتيجة سمك جدر الحويصلات والتي أمكن تمييزها أيضاً من ).خلال فحص القطاعات نصف الرقيقة (شكل الجرذان المصابة بمعلق الفطر اأو بجرعة للإصابة بالرغم من المعاملة بالعقار، كما أنه لم يكن هناك تحسن ملموس بعد المعاملة بعقار ) ضامرة (شكل P1، حيث ظهرت خلاياP2 وP1أمفوتريسين- ب على الخلايا الرئوية بكثرة (شكلP2وذات أنوية غير سوية (شكل أنه لم يطرأ أي تحسن لتراكيبها الداخلية من اختلاف شكل النواة وزيادة عدد الأجسام الصفائحية وتحلل للميتوكوندريا كما في شكل (شكل ). الخلايا البلعمية فظهرت كبيرة الحجم عديدة الليسوسومات (شكل وقد لوحظ من الدرا في معالجة الفئران بالأمفوتريسين (ب) زيادة في Tolins and Raij1988 حيث وجدوالمخ مقاومة الأوعية الكلوية الداخلية نتيجة السمية الكلوية.. ظهور السمية الكلوية عند استعمال أمفوتريسين (ب) Chavanet et alكما أكد للمرضى عند ظهور أعراض نترجة الدم البولي Carlson and Condonوأيضا وجد كل من 80 في الطب وعلوم الحياة الجزء الأول 125
عدد الصفحات ١٢٥وجد في بعض المرضى حدوث عبء اضا Wingard et al1999 وفي البحث الذي أجراه من التسمم الكلوي للأمفوتريسين (ب) يساعد على انفصال عالي المستوى للترشيح الكلوي.. ) بعد العلاج بأمفوتريسين (ب) بعدة أسابيع تسمماً Walsh et alولاحظ كلوياً، وتلفاً كلوياً للبوتاسيوم والماغنيسيوم ، ونقصاً للكالسيوم ، وأمراضاً حمضية في الأنابيب الكلوية بالإضافة للتأثيرات المرتبطة بالحقن كالحمى والقشعريرة ونقص ضغط الدم لبعض المرضى وارتفاع ضغط الدم للبعض الآخر .. كما لوحظ ظهور تلف نسيجي مستمر للأنابيب الكلوية حتى خلال مجموعة الجرعات القصيرة بأمفوتريسين (ب)، وكذلك اختلالات وظيفية كلوية مستمرة في المرضى ) Goodman and Gilmans2001( لمعرفة مدى فعالية عقار ) Olson et alوأظهرت نتائج الدراسة التي قام بها أمفوتريسين- ب في علاج الفئران المصابة بداء اسبيرجيلوسس وأخرى ناقصة المناعة غير ) كانت عالية بصورة واضحة في الفئران BUNمصابة أن مستويات نيتروجين بولينا الدم غير المصابة المعاملة بالعقار مع تغيرات في الأنيبيبات الكلوية وتآكل حاد في أنيبيبات كلية الفئران المصابة بعد علاجها.. يكون بسبب Encephalopathyأن المرض الدماغي Balmaceda and Walker1994 ذكرا استخدام الأمفوتريسين (ب)، وأن الحقن الوريدي المتكرر يومياً بجرعة للأمفوتريسين (ب) ينتج عنه ظهور تراكيزه في البلازما بحوا والذي يبط بعد في سوائل الجسم المختلفة،كما ينفذ القليل من الأمفوتريسين (ب) خلال السائل المخي الشوكي. وقد وجد أن إعطاء امفوتريسين (ب)، وريدياً ينجح أحياناً في إيقاف ، أوعلاج الأمراض المنتشرة، إلا أنه في بعض الأحيان استجابة المرض Aspergillosisالفطرية الاسبيرجيللية )..Bennettالفطري الرئوي للتحسن تكون جراحيا ً كما يعمل الأمفوتريسين (ب) على نقص إنتاج الهيموجلوبين مسبباً آنيميا كريات الدم المؤتمر العالمي العاشر للإعجاز العلمي في القرآن والسنة 126
عدد الصفحات ١٢٦الحمراء والتي تبطل العلاج التالي ببطء، كما يلاحظ أحياناً حدوث قلة الصفيحات الدموية، ).Goodman and Gilmansونقص لكريات الدم البيضاء أن عقار أمفوتريسين- ب وتركيباته المختلفة تتسم بتراكم ) Croll et alأكد )..PAMمتزايد في أنسجة الرئة وبلاعم الأكياس التنفسية الرئوية الأشكال )، Brشكل )،والكيس BV)، الوعاء الدمويEp)، طبقة الطلائية المبطنة لهاSMالطبقة العضلية المحيطة بها ) H&E : A( .)x)، والحويصلاتASالحويص شكل ) غير المهدبة (أزرق CC) وخلايا كلارا TB) المهدبة المبطنة للشعيبة النهائية Epالطلائية ). xالتلويدين )، الطبقة TBشكل ).H&E : BV( )x)، الوعاء الدمويRB)، وجزء من الشعيبة التنفسيةEpالطلائية المبطنة لها شكل ) والخلايا البطانية الوعائية Ca)، الأوعية الشعرية P) والنوع الثا Pالرئوية النوع الأول ) x) (أزرق التلويدينMa) وخلايا بلعميةRBC) وكريات الدم الحمراءEn( شكل ).x) غير المهدبةCC) المهدبة المبطنة لتجويف الشعيبة النهائية وخلايا كلاراEpالطلائية شكل ) على الجانب المقعر للغشاء القاعدي في الوعاء Enاستناد خلايا البطانة الوعائية الشعرية ).Ca( )xالشعري شكل ). x1450( )P) والنوع الثاPالرئوية النوع الأول الطب وعلوم الحياة الجزء الأول 127
عدد الصفحات ١٢٧شكل ).Ef( )x) إحدى خلايا النسيج الضام في الجدار الحويصلى والألياف المطاطيةFالليفية شكل ). x) أحد مكونات النسيج الضام في الجدار الحويصMC( )Nشكل ).Ld( )x) والقطرات الدهنيةLy) والليسوسوماتMCالخلايا البلعمية شكل ) المحيطة بها، وانتظام SM)، والطبقة العضلية Br0.4( .)H&E : Ep( )xالطبقة الطلائية المبطنة لها شكل ) (أزرق التلويدين: TB) المبطنة للشعيبة النهائية CC0.4( .)x1000 شكل )، خلايا كلارا TB) المبطنة للشعيبة النهائية Ep0.4( )H&E : RB(. )x)، الشعيبة التنفسيةCC( شكل ) P،P) والخلايا المبطنة لجدارها Aبجرعة ).x(أزرق التلويدين شكل ) IS) في تبطين الجدار الحويص Pبجرعة ).Ca( )x) في تبطين الوعاء الشعريEnوخلايا البطانة الشعرية شكل ) أحد مكونات النسيج الضام المكون للجدار MCبجرعة ).xالحويص المؤتمر العالمي العاشر للإعجاز العلمي في القرآن والسنة 128
عدد الصفحات ١٢٨شكل ) وليسوسومات Ld) تحتوي على قطرات دهنية Ma0.4( .)Ly( )x7900( شكل ) واستبدالها بالخلايا الالتهابية Br) المبطنة للشعيبة الهوائيةEpكجم) توضح تلاش الطبقة الطلائية ).H&E : I( )x200( شكل : Br( )x) في النسيج المحيط حول الشعيبة الهوائيةLNكجم) توضح تغلغل الغزو اللمفاوي ).H&E شكل ) وزيادة شديدة في سمك الجدر الحويصلية وبين الحويصلية Hكجم) توضح نزفاً في الأوعية الدموية ) والتحامها. Brmوضيق تجويف بعض الحويصلات واتساع بعضها وتشوه للشعيبات الهوائية ).H&E : x40( شكل ) في بعض المناطق وضيقها في A0.4( .)xالمناطق الاخرى والذي يعرف بظاهرة الإنغلاق (أزرق التلويدين شكل ).x1950( )P) في الجدار الحويصلى وقلة عدد خلاياPكجم) توضح ازدياد عدد خلايا شكل 0.4( .)x1450( )P) في الجدر الحويصلية مع تشوه أنوية خلاياRBC( شكل ).Ly( )x0.4( شكل الطب وعلوم الحياة الجزء الأول 129
عدد الصفحات ١٢٩