المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

بحوث المؤتمر العالمي العاشر للإعجاز العلمي في القرآن والسنة

باحثون

صفحة ١٠ من ٢٥

ويجب التنويه إلى أن آية النحل هي الآية الوحيدة في القرآن التي ذكر فيها الشفاء منسوبا إلى شء مادي ، وهو ما يخرج من بطون النحل في حين وردت كلمة الشفاء في ثلاث آيات قرآنية أخرى كلها نسبت للقران الكريم نفسه: ١. قال تعالى:( وَنُنَزِّلُ مِنَ الْرقُرْراآنِ مَا هُوَ الإسراء آاإَلَّ خَ ٢. وقال:(يَااأَيُّحهَا النَّا يونس آوَرَحْرمَةٌ لِّلْرمُوؤْرمِنِينَ) ٣. وقال اأي وَعَرَبِيٌّ قُلْر هُوَ لِلَّذِينَ اآمَنُوا هُدًى وَ فصلت آعَلَيْرهِمْر عَمًى اأُوْرلَئِكَ يُنَادَوْرنَ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ ) فوردت عدة أحاديث تذكر فوائده و تحدد اأما عن الع أهميته في العلاج ، نذكر فيما يلي بعضها: ١. « عن ابن عباس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في ثلثة، أخرجه البخاري حديث ٢. «عن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم رواه ابن ماجه في سننه حديث بال ٣. جاء رجل اإلى النبي وعن أبي سعيد الخدري قال: اإن اأخي ا ف ثلث مرات. ثم جاء الرابعة فقال اإ اإل ا رواه البخاري حديثاأخيك ف المؤتمر العالمي العاشر للإعجاز العلمي في القرآن والسنة 146

عدد الصفحات ١٤٦

وحتى ظهور الدعوة المحمدية الخالدة كان يستخدم العسل منذ قديم الزمن ، وربما قبل تاريخ الطب نفسه ؛فلقد استخدمه المصريون القدامى في عهد الفراعنة، الإغريق و الرومان، الصينيين القدامى، الهند القديمة ، وروسيا القديمة في استطبابات شتى : معالجة الأمراض والتقرحات، أمراض المعدة والأمعاء، مضاد للسموم، ولمعالجة الأمراض الصدرية، والسل الرئوي، الآفات الجلدية والجروح المتعفنة ، وحتى في تحنيط الموتى، وفي السنوات الأخيرة، ومع ظهور الجراثيم الفتاكة المقاومة للمضادات الحيوية اتجه العلماء للبحث عن الطب البديل المعتمد أساسا على المواد الطبيعية من أعشاب طبية وغيرها، احتل عسل النحل الصدارة في ذلك حيث أصبح العلماء العالميون يستعملونه للحروق والجروح المتعفنة الصعبة الالتئام بالطرق الكلاسيكيـة ، وازدهر البحث المخبري و السريري ؛ بل وأنشئت حتى مستشفيات خاصة لا تعالج إلا بالعسل و الغذاء الملكي. والعسل ليس فقط منتجا طبيعيا لذيذ الطعم؛ بل هو جملة غذائية متكاملة، و يمكن استخدامه كغذاء علاجي مع أدوية أخرى، ولا يمكن مقارنته حتى الآن مع أي غذاء آخر (سكر، مربيات...الخ)، ورغم ذلك كله فهو لا يستخدم كثيرا كما هو واجب في المشافي والمصحات. فهو يحتوي على أكثر من مئتي مادة منها ما عرف تركيبها الكيميائي، ومنها ما يزال في طور البحث أهمها الماء، السكريات، الأحماض الأمينية، الفيتامينات، المعادن والإنزيمات، غرويات، حبوب لقاح، صبغات نباتية ، وغيرها تم إجمالها في الجدول التالي: جدول يبين التركيب الكيميائي والقيمة الغذائية لـ 18 0.4 0.05 دسم/1 18 الطب وعلوم الحياة الجزء الأول 147

عدد الصفحات ١٤٧

0.05 0.2 288 وفي سياق دراستنا في أثر العسل الشافي قمنا بالحصول ع منها الوطن الجزائر(تلمسان، عنابة، الطارف،عين تموشنت) و عينتين من العسل المعالج من المحلات التجارية بفرنسا، وجميع أنواع العسل تم جنيها بين صيف وذات أصول نباتية عدة. أما عن الأنواع الميكروبية المستخدمة فقد استخدمت الجراثيم بنوعيها سلبية غرام - ، منها عزلات قياسية حصلنا عليها من معهد باستور وهي:Gram وإيجابية غرامGram • Escherichia coli ATCC جراثيم الايتسيريشيا القولونية ، • ، Staphylococcus aureus ATCC المكورات العنقودية • ، Pseudomonas aeruginosa ATCC عصيات القيح الأزرق • Enterococcus faecalis ATCC عصيات، • .Candida albicans ATCC10231 وفطر وعينات جرثومية أخرى تم عزلها من عدة مصالح طبية بالمستشفي الجامعي بتلمسان (الأكبر بالولاية) والتي عرفت بخبثها وإحداثها لالتهابات معوية ورئوية وكلوية، ومنها ما يعند على الكثير من المضادات الحيوية المتوفرة لدينا وهي: • )، السالمونيا المسببة للتيفود Staphyloccus aureusالمكورات العنقودية Enterobacter، عصيات Proteus، الجرثومة المتقبلة Salmonella typhi Klebsiella، الكلابسييلا ذات الالتهاب الرئوي cloaceae ،Leuconostoc .Pseudomonas aeruginosa ، وعصيات قيح أزرقpneumoniae المؤتمر العالمي العاشر للإعجاز العلمي في القرآن والسنة 148

عدد الصفحات ١٤٨

• أما عن الفطريات فاستخدمنا منها ما تصيب الأغذية في طور تخزينها مؤثرة بذلك سموم )mycotoxines( أوما يفرز A.niger Rhizopusعلى جودتها الغذائية ومنها ما يسبب أمراض Aspegillus flavus ،Penicillium sppفطرية مسرطنة Fusarium oxysporum forme specifique أو فطرAltermariaالنباتات مثل المسؤول عن وباء النخيل في صحراء الجزائر.albidus أما عن خطة البحث فقد اعتمدت على محورين أساسيين الأول مراقبة جودة الأعسال، والثاني تقييم قدرة العسل المضادة للميكروبات البكتيرية والفطرية. • في الأول قمنا بدراسة بعض الخصائص الفيزيوكيميائية للأعسال قيد الدراسة: ، نسبة الماء الموجودة فيه ،ونسبة السكريات، ودراسة ميكروبية تم pHحامضيتها فيها البحث عن البكتيريا والفطريات المعدية التي تقوم بتسميم العسل،وإنقاص قيمته الغذائية و التجارية أثناء وجودها ، أما عن المحور الأساسي في هذا البحث وهو تقييم قدرة العسل المضادة للجراثيم فقد قمنا بتجارب عديدة توصلنا من خلالها للطريقة الأكثر نجاعة في إثبات فعالية هذا الأخير سيتم تفصيلها فيما بعد. مراقبة جودة الأعسال: �لخ� -I • . pH mètre بجهازpHتم مباشرة بأجهزة مخبرية قياس درجة الحموضة • . Réfractomètreو نسبة الماء و السكر بجهاز � -II تم فيها قياس الفلورة البكتيرية والفطرية الإجمالية الموجودة في العسل المركز والمخفف 1000/100/10/بتراكيز ) والفطور في بيئة Gelose nutritiveوذلك من خلال زرعها في بيئة الآجار المغذي الحامضي.PDA الطب وعلوم الحياة الجزء الأول 149

عدد الصفحات ١٤٩

تقييم قدرة العسل المضادة للجراثيم - تجهيز I فطرياتبكتيريا و فطر زرعها في بيئة المرق المغذي تحتضن PDA caزرعها ف بيئة ٧ أيام- تتضن من ٥ Action antibactérienne- تجربةII الخاصة بعمل الحساسيةMueller Hinton- تجهيز بيئة - توزيعها على أطباق بيتري - وضع - وضع العسل الخام والمخفف - تحض - تجربةIII .PDA ac- تجهيز بيئة - خلط البيئة السائلة مع عينات العسل بنسب متفاوتة و صبها في أطباق بيتري. 7 – - أخذ أقراص مزروعة بالفطر وزرعها في أطباق بيتري والتحض تعاد كل تجربةملحظة: المؤتمر العالمي العاشر للإعجاز العلمي في القرآن والسنة 150

عدد الصفحات ١٥٠

النتائج 1 تتميز جميع الأعمال المدروسة بحامضية معتبرة محصورة ب الموجودة فيه ما ب أما جودتها الميكروبية فتعتبر الأعمال ذات جودة عالية فغالبية الأعسال لا تتعدى فلورتها البكتيرية الإجمالية الفلورة الفطرية فثمانية أعسال لا تحتوي تماما على أي فطر، وثمانية عينات أخرى عدد فلورتها محصور ب A.niger A.flavus Rhizopus Penicillium Alternariaالأغذية أثناء تخرينها ، وهي - تقييم قدرة2 تجربة الأثر ال يتضح من خلال النتائج المتحصل عليها أن جميع أنواع العسل لها تأثير واضح ومتفاوت على أنواع الميكروبات المختبرة ، ويظهر ذلك في اتساع قطر منطقة التثبيط التي أحدثتها الأعسال المختلفة، ومن E.coli.الملاحظ أن أكثر الأنواع تأثرا بأنواع العسل المختلفة كانت الايشيريشيا القولونية 27853 P.aeruginosa ATCC ، وATCC25922 30.5 للأول، أما الثاني فيتراوح قطر هذه الأخيرة ب Proteus mirabilisالكاليبتوس، و جد تأثير جيد لجميع أنواع العسل على الجرثومية المتقلبة بقطر منطقة تثبيط متراوحة ب Enterobacter cloaceaeو الطب وعلوم الحياة الجزء الأول 151

عدد الصفحات ١٥١

كانEnterococcus faecalis ATCC 2921224.5 لها تأثر جيد بجميع أنواع العسل، أما باقي السلالات فلم تبد تأثرها بمعظم الأعسال أما Candidaجزئيا كالمكورات العنقودية بنوعيها، وكلابسيلا ذات الالتهاب الرئوي، وفطر أو كليً . albicans ومن خلال دراسة تأثير العسل الخام والمخفف تبين أن أقل تركيز مؤثر في البكتيريا محصور ب تجربة الأثر ال ونرى من خلال تجربة الأثر الضد الفطري فعالية العسل المتفاوتة على السلالات الذي يعتبر الأعظم ضراوة في مقاومته للمضادات Fusariumالفطرية حيث كان فطر الفطرية الأكثر تأثرا بالعسل، ونقص قطر مستعمرته من حيث تقلص قطر المستعمرة من Alternariaالكاليتوس، بعده يأتي فطر فتقلص Penicillium17.3 A.flavusمن لم تبد تأثرا بالعسل ، بل كان هناك بعض التغير في خصائصها Trichoderma وA.niger الفيزيولوجية كلون المستعمرة ،كثافة النمو...الخ،كما نرى فعالية مزج أنواع العسل القضاء على المكروبات حتى التي كانت أكثر مقاومة بوجود كل عسل على حدة فالخليط جمع مزايا كل الأعسال فساهم في زيادة قطر منطقة تثبيط البكتيريا و تقليص قطر المستعمرة الفطرية. المؤتمر العالمي العاشر للإعجاز العلمي في القرآن والسنة 152

عدد الصفحات ١٥٢

المناقشة نلاحظ في التجارب المدونة بطريقة الانتشار أن أنواع العسل أظهرت منطقة تثيبط كبيرة حول أبار العسل، وهذا يتفق مع كثير من الأبحاث التي أشار إليها (عادل محمد عشي) Molan et al ،Allen et al ،Effen et al ،Obe et al ،Alsomali،2000 ، وعند أخذ مسحة من تلك المنطقة وتنميتها على بيئة أخرى وجدنا أن البكتيرياetal 1994 . )effet bactériostatiqueنمت، وهذا يوضح أن للعسل تاثيراًَ تثبيطياً، وليس قاتلاً أما التأثير المتفاوت للأعسال على النوع نفسه من السلالات البكتيرية أو الفطرية فهذا راجع لاختلاف أصل العسل النباتي والجغرافي، وحتى التركيب الكيميائي الذي يؤدي إلى وجود عوامل مثبطة مختلفة، ما يؤكد ذلك فعالية الخليط الباهرة على جميع الأنواع الميكروبية حتى المقاومة منها (وللتذكير فقط فإن فكرة خلط الأعسال لم توجد ) Allen et al 1991في الدراسات السابقة بل كانت فكرة مقترحة من مختبر ) . وأوضح أن الاختلاف بين المصدر الزهري له أهمية كبرى في النشاط المضاد للبكتيريا حيث اختبر 345 الأكثر E.coliنلاحظ أنه من بين جميع السلالات المدروسة كانت ايشيريا القولونية حساسية للعسل، وهذه النتائج قد نساهم بها في تفسير حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم عندما قال للأعرابي الذي أتى الرسول صلى الله عليه وسلم وقال له : إن أخي استطلق بطنه فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم أسقه عسلاً؛ فنلاحظ هنا، وكما ذكرنا سابقا أن هذه البكتيريا تسبب الإسهال والارتباكات المعوية، وهذا يتفق مع أبحاث أخرى ، وفي تجارب قام بها 1984(; )Dilnawz et alلرضوان ورفاقه (عادل محمد ع تأكيد الرسول صلى الله عليه وسلم على الأعرابي ثلاث مرات بسقي العسل لأخيه. وهي من أكثر أنواع البكتيريا مقاومة للمضادات P.aeruginosa في الحساسيةE.coliوي وباستطاعتها النمو في أصعب الظروف، مع ذلك لم تستطع مقاومة )Sberris1990الحيوية العسل، وهذا ما أكدته هالات التثبيط الكبيرة في دراسات مشابهة الطب وعلوم الحياة الجزء الأول 153

عدد الصفحات ١٥٣

، تأتي بعد ذلك العصيات القولونية Karoyli et al ،Cooper et al 1999 اللتان أظهرتا حساسية كبيرة لجميع أنواع العسل فهالات Proteus و Helicobacter التثبيط كانت محصورة ب فتعدى قطر تثبيطها Enterococcus faecalis ATCC 29212من العقارات المستخدمة.أما 30 ظهرت مقاومة مع أغلب أنواع العسل فلم تتأثر بها في حين أبدتS.aureusأما عن والتي عزلت من ATCCحساسية مع أخرى، وذلك بالنسبة للسلالتين القياسة جروح المرضى، وهذا ما يتناقض مع دراسات في نفس السياق قام بها عادل م.ع حيث كانت سلالته المدروسة حساسة بدرجة كبيرة لجميع أنواع العسل بالمملكة العربية ذات الالتهاب الرئوي فكانت حساسة لـ Klebsiellaالسعودية. أما عن ومقاومة للبقية. فإنها تأثرت بالعسل نسبيا مع C.albicansATCC10231وخميرة حين أبدت مقاومتها لجميع العينات الأخرى ، وهذا ما يتوافق مع أعمال عادل م.اعشي، 2000 تركيز على تأقلمها على العسل، وقد يكون سبب عدم تأثرها مقارنة بالبكتيريا هو أن البكتيريا ) Frans Theunissenمن الكائنات بدائيات النواة، والخمائر من الكائنات حقيقية النواة، ودراسة أخرى لأحمدCandida أثبت أن العسل مثبط لنمو خميرةet al;2003( أظهرت أن أصغر تركيز يثبط نمو هذه الخميرة محصور ب فقد أظهرا مقاومتها للعسل، ولم يتأثروا Salmonella وLeuconstocفيما يخص البكتيريا بأي نوع من أنواعه. بانتقالنا للحديث عن الأثر الضد الفطري نجد أن جميع الفطريات قيد الدراسة أظهرت تأثرهما حيث نقص قطر المستعمرة الفطرية بشكل كبير بتركيز ونسبة التثبيط تعدت المؤتمر العالمي العاشر للإعجاز العلمي في القرآن والسنة 154

عدد الصفحات ١٥٤

لم تستطع النمو تماماAspergillus ،Rhizopus ،Penicillium spp1981 في تركيز من خلال بحثنا المتواضع وضمن أبحاث أخرى أشارت إلى فعالية العسل على الميكروبات حاولنا أن نفهم سر العسل الشافي أو ما هي العوامل التي لها تأثير مضاد لنمو المكروبات بشكل عام ما تفسير قوله تعا مجرد فرضيات لا زال العلم عاجزاً عن إثباتها. فقد درس مجموعة من العلماء المصريين آلية وتأثير العسل ضد الجراثيم في مقال (نشر في مجلة عالم الجراثيم عام الآليات التي يمكن بها الع ١. فعل العسل المضاد للجراثيم يكمن أساسا في كونه ذا ضغط تناضحي مرتفع ) هذا بالإضافة إلى عدم احتوائه على أكثر من hight osmotic pressure( من الماء ٢. pHالعامل الثاني هو كونه ذو وسط حام ٣. - المانعة اكتشفوا أنها مادة بيروكسيد Inhibine–العامل الثالث هو مادة تسمى ) لتأتي بعدها أبحاث تفند ذلك حيث قضوا Peroxyde d’hydrogèneالهيدروج فلم يتأثر فعل المضاد للمكروبات.Catalaseعلى فاعلية هذه المادة بإنزيم وهذه العوامل الثلاثة لا تثبط نمو الجراثيم فحسب بل أنها تحطم السموم التي تفرزها بعض الفطور. وبعد بحوث مخبرية قام بها باحثون مصريون على العسل توصلوا أن في العسل مادة غير معروفة حتى الآن هي التي تثبط فعل العديد من الجراثيم السلبية الغرام، وأنواع عديدة من الفطور. وليست هناك حتى الآن أية معلومات في الأبحاث الطبية تكشف الغطاء عن سر هذا المجهول في العسل، وعن هذه المادة التي بها يكون العسل شفاء للناس. فسبحان من أودع في العسل هذا السر الإلهي ليكون إحدى الدلالات على عظمة الخالق. ).(النحل(فيه الطب وعلوم الحياة الجزء الأول 155

عدد الصفحات ١٥٥

وما زال البحث مستمرا إلى يومنا هذا في هذا المجال لمحاولة معرفة السر الكامن وراء هذا الشافي، والمجلات الطبية والصيدلانية العالمية لا تفتأ تنشر المزيد من المقالات العلمية الحديثة في هذا الصدد، ولكن المهم هو كيف نحسن استخدامه في مستشفياتنا وبيوتنا كدواء، وفي حياتنا اليومية كغذاء صحي، وشفاء ، وكيف يمكن أن تشعر الأمة بأهمية هذا الكنز الرباني اللذيذ: العسل. المراجع: 1-Anonyme 1. 2006 . « Miracle dans l’univers : le miel entre coran et la science ». En ligne. <http://www.babnet.net/cadredetail-3126.asp./>. Consulte le 25/09/20069- Maurizio 1981 2-Snowdon JA Cliver DO.1996 « Microorganisms in honey» Int J Food Microbiol. 1996 Aug;vol 31 n°(1-3) p.1-26. 3-Monica S Finola Mirta C. Lasagno Jean M. Marioli. 2005 : « Microbiological and chemical characterization of honeys from central Argentina ». Food chemistry. Vol. 100 (2007) p. 1649-1653. 4-Bogdanov. S. 1997 : “Nature et origine des substances antibactériennes en miel” . Lwt Lebensmittel- wissenschaftund- Technologie. Vol30 n°7 (novembre 1997) p. 748-753. 5-Waikato Honey Research Unit (MHRU): « Honey as antimicrobial agent ». En ligne. http:// biowaikato.ac.nz/honey/honey-intro.shtml/ Consulté le 20 novembre 2006 6-Peter Molan. 2003 : « antibacterial proprieties of honey ». Hivelights vol. 15 n°1 p.19. En ligne http://www.honeycouncil.ca/users/folder.asp consulté le 09.05.2007. 7-Zaiss. 1934 : « traité de biologie de l’abeille ». Ed. Masson et Cie 8-Bogdanov. S. 1997 : “Nature et origine des substances antibactériennes en miel” . Lwt Lebensmittel- wissenschaftund- Technologie. Vol30 n°7 (novembre 1997) p. 748-753. 9-Monzur Ahmed 2003 : « bees and the hidden miracles of honey ». In Muslim Technologist journal. Saudi Medical journal Vol. 10 N°3. En ligne http://www.angelfire.com/journal/ sunnah/sciences/miel. p 177-179. 10-Hassen chemsi bacha. 1999 : « le miracle de guérison par le miel et la gelée royale vérités et preuves ». Arabie Saoudite. Edition Dar El Kalam. Damas Syrie 11-Harun yahia. 2007. « le miracle du miel ». en ligne http://www.harunyahia.com المؤتمر العالمي العاشر للإعجاز العلمي في القرآن والسنة 156

عدد الصفحات ١٥٦

12-Bergman A Yanai J Weiss J Bell D MP de David. 1983 . « Accélération de blessure guérissant par application topique de miel : Un modèle animal ». Le journal américain de la chirurgie ; vol145 : p.374-376 33- Molan. PC .1999. « Le rôle du miel dans la gestion des blessures ». Journal du soin de blessure ; vol 8 n°8 p.415-418 13-Postmes T Van Den Bogaard EA Hazen M.1993. «le miel pour la conservation de blessures d’ulcères et de greffe de peau». The Lancet ; vol 341 p.756-757 دار الكتب العلمية بيروت– 14 لبنان- الطبعة الثانية 2003 –15 الطب وعلوم الحياة الجزء الأول 157

عدد الصفحات ١٥٧

المؤتمر العالمي العاشر للإعجاز العلمي في القرآن والسنة

عدد الصفحات ١٥٨

المؤتمر العالمي العاشر للإعجاز العلمي في القرآن والسنة اإعجاز التمر في ال الميكروبات ال دكتورة/ اأروى عبد الرحمن اأحمد جامعة– كلية العلوم –ق

عدد الصفحات ١٥٩

ملخ النص المعجز: يكفي للدلالة على بيان إعجاز التمر والنخيل في الشفاء والوقاية من البكتريا الضارة في الفم وغيره، ورود ذكرها في القرآن الكريم في مواضع متعددة منها قوله ﭼﮛ ﮜ ﮝ ﭽ (قﭼﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮﭽتعالى: (الرحمنﭼﭑ ﭒ ﭓ ﭔﭽ(الشعراء قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الألباني في الصحيحة عجوة لم يضره سم ولا سحر ذلك اليوم إلى الليل 305/الله عليه وسلم حسن، من هنا كانت انطلاقة البحث لمعرفة أثر التمر في القضاء على بعض الميكروبات الضارة المعزولة من الفم واللوز الملتهبة. الحقيقة العلمية المرتبطة بالنص: لقد اهتم البحث بـ: • بيان إعجاز التمر في الشفاء والوقاية من الأمراض . بالذات أمراض الفم. • أثر التمر في تثبيط مجموعة من البكتريا المعزولة من أفواه الصائمين عند المساء. • أثر التمر في تثبيط مجموعة من البكتريا المعزولة من مرضى التهاب اللوز. البحث: في هذا البحث عزلت الأنواع البكترية المتواجدة في أفواه الصائمين لتسعة وعشرين من الذكور الذين تتراوح أعمارهم من المساء قبل الإفطار بحوالي ساعة. ووجد أن للتمر بتراكيزه المختلفة تأثير فعال في التثبيط و المؤتمر العالمي العاشر للإعجاز العلمي في القرآن والسنة 160

عدد الصفحات ١٦٠

القضاء على هذه البكتريا المعزولة من أفواه الصائمين. كما أجريت الدراسة أيضا ع عينة من المر التهاب اللوز وقسم من هؤلاء المرضى كان لديم التهاب حاد كخرجات على اللوز قبل إزالتها، والقسم الآخر كانوا يعانون من التهاب اللوز بعد أن خضعوا لعملية إزالتها، لكن كان لديم مرتفعاً. وبعد دراسة تأثير المستخلصات المائية للتمر على السلالات ASOالـ البكتيرية المعزولة من التهاب اللوز ومقارنته بنباتات طبية أخرى مثل الليمون والثوم وغيره. أظهر مستخلص التمر أعلى تأثير على كل البكتيريا المعزولة من مرضى التهاب اللوز. وجه الإعجاز في النص: قال صلى الله عليه وسلم : في الصائم الله من ريح المسك عن وجود البكتريا والتي تغير رائحة الفم، لذا كان صلى الله عليه وسلم يفطر على التمر عن أنس رضي الله عنه قال رطبات فإن لم تكن تميرات حسا حسوات من ماء حسن. وقد وجدنا في هذا البحث أن التمر يثبط معظم أنواع البكتريا المعزولة من فم الصائمين عند المساء. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم رواه الطبراني والحاكم وقال الألباني: حديث حسن والتمر البرني نوع من أنواع التمر ومعلوم أن من أهم المسببات للأمراض هي البكتريا، لذا فقد قمنا بعزل البكتريا المسببة لمرض التهاب اللوز ، ودرسنا أثر التمر في القضاء عليها ، ووجدنا أن للتمر أثراً كبيراً في القضاء على هذه البكتريا. كما قال صلى الله عليه وسلم ذلك اليوم إلى الليل شفاء من السم الطب وعلوم الحياة الجزء الأول 161

عدد الصفحات ١٦١