المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

درر مختارة من بعض كتب العلامة ابن القيم

فهد بن عبدالعزيز بن عبدالله الشويرخ

صفحة ٦ من ٧

عِوابة الإيمانل وعسكر القرآنل وجند الرحمنل اولما اصحابه صلب الله عليه و ددلمل ابرُّ المة قلوبًال واعمقها علماال واقلها تكلفاال واحسنها بياناال واصدقها إيماناال واعمُّهددا ينودديحةال واقربهدد ا إلى الله و ددديلةا ..حاباوا قوددباا السدددباقل وا ددتولوا علدددب المدددل فدددلا مطمددع لحددد مددن المددة بعدددهم في اللحدداقل ولكددن المددبربا مددن ات بددع صددرا هم المسددتقيمل واقتفددددب منهدددداجهم القددددو ل والمتخلددددف مددددن عدددددق عددددن ددددريقهم يناا اليمددددا ويناا الشماقل فذلا المنقطع التائه في بيداا المهالا والضلاق. فأ ُّ خولةِ خيرص يسبقوا إليها؟ وا ُّ خ طةِ رءدص يستولوا عليها؟ تار لقددددل و ددددوا قواعدددد الإ دددلارل فلدددم يددددعوا لحدددد بعددددهم مقدددالاال فتحدددوا القلدددوا بًلقرآن والإيمددانل والقددرى بًلجهدداد بًلسدديف والسددنانل والقددوا إلى التددابعا مددا تلقددول مددن مشكاة النبوة خالواا صافياا. صحة الفهم وحسن القود من اعظم ينعم الله علب العبد صحة الفهم وحسن القود من اعظم ينِعم الله الدد اينعددم بهددا علددب عبدددلل بددل مددا ا عطددل عبد عطااا بعد الإ لار افضل ولا اجل منهمال بل ا اقا الإ لارل فقيامدده عليهمددال وبهما بًين العبد ريق المغضوا علدديهم الددذين فسددد قوددد همل و ريددق الضددالا الددذين فسدددا فهددوم همل ويوددير مددن المددنعم علدديهم الددذين حس ددن افهددامهم وقوددودهمل وهددم اهل الوراع المستقيم. صدددحة الفإهدددم يندددور يقذِفددده الله في قلدددب العبددددل يم ي ِدددز بددده بدددا الودددحيح والفا ددددل والحدددق والبا لل ويم دل حسن القودل وتحر ِ الحددقل وتإقددوى الددرا في السددر ِ والعلاينيددةل ويقطددع مادته اتباع اللهوىل وإيثار الدينيال و لب مدة الخلقل وترك التقو ى. دددد(81) من صفاا من يقور بًلتبليه والفتيا

عدد الصفحات ٨١

لا تولح مرتبة التبليدده بًلروايددة والفتيددا إلا لمددن اتوددف بًلعلددم والودددقل فيكددون عالِماددا ا يبلهل صادقاا فيهل ويكون مع ينلا حسن الطريقددةل مرضددل السدديرةل عدددلاا في اقوالدده وافعالهل متشابه السر ِ والعلاينية في مدخله ومخرجدده و احوالددهل وإينا كددان منوددب التوقيددع عدددن الملدددوك بًلمحدددل الدددذ لا ي نكدددر فضدددلهل ولا و هدددل قددددرلل وهدددو مدددن اعلدددب المراتدددب السني اال فكيف نوب التوقيع عن را الرِ والسماواا؟ فحقيددق ددن ا قدديم في هددذا المنوددب ان ي عددد لدده ع دتددهل وان يتأهددب لدده ا هبتددهل وان يعلددم قدر المقار الذ اقيم فيهل ولا يكون في صدددرل حددرو مددن قددوق الحددق والودددع بددهل فددبن الله ناصرل وهاديهل كيف وهددو المنوددب الددذ تددولال بنفسدده راُّ الربًال فقدداق تعددالى وإيإسْدددتدإفْت وينإاإ فيِ الن ِسإدددااِ ق دددلِ اِ يد فْتِددديك مْ فِددديهِن وإمإدددا يد تدْلإدددب عإلإددديْك مْ فيِ الْكِتإدددااِ ﴾ [127] وكفب ددن تددولال الله بنفسدده تعددالى ءددرفاا وجلالددةال إين يقددوق في كتابدده يإسْددتدإفْت وينإاإ ق ددلِ اِ يد فْتِدديك مْ فيِ الْكإلاإلإددةِ ﴾176] ينوا في فتوالل وليوقن اينه مسموق غداال وموقولم با يد والجراة علددب الفتيددا تكددون مددن قلددة العلددم ومددن غزارتدده و إددعتهل فددبينا قددل علم دده افددو عددن كل ِ ما ي سأق عنه بغير علمل وإينا اتسع علمه ات سع فتيال. الردُّ في كل تناباعص في مسائل الدين إلى كتاا الله و نة ر وله قوله تعالى فإددبِنْ تدإنإدداباإعْت مْ فيِ ءإددلْاص ﴾59]ينكددرة في ددياق الشددرع تع ددم كددل مددا تندداباع فيدده المممنددون مددن مسددائل الدددين دِق دده وجل ددهل جلي دده وخفي ددهل ولددو يكددن في كتاا الله و نة ر وله بيان حكم ما تناباعوا فيه و يكن كافياا, يأمر بًلددر ِد عليدده, إين من الممتنع ان يأمر تعالى بًلر د ِ عند النزاع إلى من لا يوجد عندل فول النزاع ددددد(82) الكذا له َّثير عجيب في واد الوجه

عدد الصفحات ٨٢

ءددرُّ مددا في المددرا لسددان كددذوال وللهددذا وعددل الله ددبحاينه ءددعار الكدداينا يددور القيامددةل وءعار الكاينا علب ر ددوله ددواد وجهددهل والكددذا لدده َّثددير عجيددب في ددواد الوجددهل ويكسول رقد عاا من المقدد يددرال كددل صددادقل فسدديما الكددذاا في وجهدده يندداد عليدده لمددن لدده عينددانل والوددادق يرباقدده الله مهابددةا وحددلاوةال فمددن رآل هابدده واحب دده والكدداينا يرباقدده مهاينةا ومقتاال فمن رآل احتقرل. تثبي الله لعبدل منحة كبيرة وكنز عظيم تحدددد قولدددده تعددددالى يد ثدإب ِدددد اِ ال ددددذِينإ آمإن ددددوا بًِلْقإددددوْقِ الث ابِدددد ِ فيِ الحْإيإدددداةِ الدددددُّيندْيإا وإفيِ الآْ خِددرإةِ ﴾27] واينفق منه فقد غنِمل ومن ح رمدده فقددد ح ددرِرل وينلددا ان العبددد لا يسددتغ عددن تثبيدد له رفة عال فبن يثبتدده وإلا باالدد ْ سمدداا إيمايندده وارضدده عددن مكانهمددال وقددد قدداق تعددالى لكددرر خلقدده عليدده ع بدددل ور ددوله وإلإددوْلاإ اإنْ ثدإبد تدْنإدداكإ لإقإدددْ كِدددْاإ تدإددرْكإن إِلإدديْهِمْ ءإدديدْماا قإلِددديلاا ﴾74] التثبيدد ل ومددادة التثبيدد اصددله ومنشددمل مددن القددوق الثابدد ل وفعددل مددا ا مددر بدده العبدددل فبهما يثب الله عبدلل فكلُّ من كان اثب قولاا واحسن فعددلاال كددان اعظددم تثبيتاددا؛ قدداق تعدددالى وإلإدددوْ اإنه دددمْ فدإعإل دددوا مإدددا ي وعإظ دددونإ بِدددهِ لإكإدددانإ خإددديرْاا للهإ دددمْ وإاإءإدددد تدإثْبِيتادددا ﴾ 66] فمددا م ددنِح العبدددمنحددة افضددل مددن منحددة القددوق الثابدد ل ووددد اهددل القددوق الثابدد رتدده احددوو مددا يكوينددون إليدده في قبددورهم ويددور معددادهمل كمددا في صددحيح مسددلم مددن حددديا البراا بن عاباا عن الن صلب الله عليه و لم ان هذل الآية ينزل في عذاا القبر. دددد(83) التحذير من الاخت

عدد الصفحات ٨٣

قوله صلب الله عليه و لم (فبينه من يعدده مددنكم بعددد ل فسدديرى اختلافاددا كثدديراا)ل هددذا ينر للمختلفددال وتحددذير مددن ددلوك ددبيلهمل وإنمددا كث ددر الاخددتلالم وتفدداقم امددرل بسددبب التقليدددل واهل دده هددم الددذين فر قددوا الدددين وصدديروا اهلدده ءدديعاال كددل فرقددة تنوددر متبوعهددا وتدعو إليهل وتذرُّ من خالفها ولا يرون العمددل بقددوللهمل حددو كددأنهم ملددة اخددرى ددواهمل يدابون ويكدحون في الرد عليهمل ويقولون كتددب هم وكتبنددال وائمددتهم وائمتنددال ومددذهبهم ومدددذهبنال هدددذا والنددد واحدددد والقدددرآن واحدددد والددددين والدددرا واحددددل فالواجدددب علدددب الجميع ان ينقددادوا إلى كلمددة ددواا بيددنهم كلهددم الا يطيعددوا إلا الر ددوقل ولا وعلددوا م عدده مددن تكددون اقوالدده كنووصددهل ولا يتخددذ بعضددهم بعضاددا اربًبًا مددن دون اللهل فلددو اتفقدد كلمددتهم علددب ينلددال واينقدداد كددل مددنهم لمددن دعددال إلى الله ور ددولهل وتحدداكموا كلُّهددم إلى السنة وآثار الوحابة لقل الاختلالمل وإن يعدددر مددن الرِل وللهددذا يددد اقددل الندداق اختلافادددا اهدددل السدددنة والحددد ديال فلدددي علدددب وجددده الرِ ائفدددة اكثدددر اتفاقادددا واقدددل اختلافاددا مددنهم لمددا بنددوا علددب هددذا الصددلل وكلمددا كايندد الفرقددة عددن الحددديا ابعددد كددان اخددتلافهم في اينفسددهم اءددد واكثددرل فددبن مددن رد الحددق مددرِوإ عليدده امددرل واخددتل عليددهل والتب عليدده وجدده الوددواا فلددم يدددر ايددن يددذهب كمددا قدداق تعددالى بإددلْ كإددذ ب وا بًِلحْإددق ِ لإم ا جإااإه مْ فدإه مْ فيِ اإمْرص مإرِيجص ﴾5] دددد84) بًا د الذرائع

عدد الصفحات ٨٤

بًا د الذرائع احد اربًع التكليفل فبينه امر ونهلل والمر ينوعان احد ا مقوددود لنفسددهل والثددا و دديلة إلى المقوددودل والنهددل ينوعددان احددد ا مددا يكددون المنهددلُّ عندده مفسدددة في ينفسددهل والثددا مددا يكددون و دديلة إلى المفسدددةل فوددار دددُّ الددذرائع المفضددية إلى المحرر احد اربًع الدين. تفاوا الناق في مراتب الفهم في النووص والمقوود تفدداوا الندداق في مراتددب الفهددم في النوددوصل وان مددنهم مددن يفهددم مددن الآيددة حكماا او حكمال ومنهم من يفهم ع شرة احكار واكثر مددن ينلددال ومددنهم مددن يقتوددر في الفهم علب ىرد اللفظل دون ياقه ودون إيمائه وتنبيه وإءارته واعتبارل. واخ ُّ من هذا والطف ضمُّه إلى ين ص آخر متعلق بهل فيفهم من اقُاينه بدده قدددراا باائددداا علب ينلا اللفظ فردلل وهذا بًا عجيب مِن فدإهْم القرآن لا ينتبه لدد ه إلا النددادر مددن اهل العلمل فبن الذهن قد لا يشعر بًرتباع هددذل بهددذا وتعلُّقدده بددهل وهددذا كمددا فهددم ابددن عبددداق مدددن قولددده وإحمإْل ددده وإفِوإدددال ه ثإلاإث دددونإ ءإدددهْراا ﴾15] وإالْوإالِدددإاا يد رْضِددعْنإ اإوْلاإدإه دددن حإددوْلإاِْ كإدددامِلإاِْ ﴾233] لستة اءهر العلة في النهل ان يقوق الإينسان لو ا فعل لكان كذا وكذا نهددل الرجددل بعددد إصددابة مددا ق ددد ِر لدده ان يقددوق لددو ا فعلدد لكددان كددذا وكددذال فبيندده لا و ددد عليدده إلا الحددزن والندددر وضدديقة الودددرل والتسددخ علددب المقدددور واعتقددادل ايندده كدددان يمكنددده دفددد ع المقددددور لدددو فعدددل ينلدددال وينلدددا ي ضدددعف رضدددال وتسدددليمه وتفويضددده وتوديقه بًلمقدورل واينه ما ءاا الله كان وما يشأ يكن. دددد(85) الخذ بحديا ر وق الله صلب الله عليه و لم وترك كل ما خالفه

عدد الصفحات ٨٥

الذ يندين الله به ولا يسعنا غيرل ان الحديا إينا صح عددن ر ددوق الله صددلب الله عليددهل و يوح عنه حديا آخر ينسخه ان الفددرِ علينددا وعلددب المددة الخددذ بحديثددهل وتددرك كل ما خالفهل ولا ينُكدده لخددلالم احددد مددن الندداق كائناددا مددن كددانل لا راويدده ولا غدديرل؛ إين من الممكن ان ينسل الراو الحديال او لا بضرل وقدد الفتيددال او لا يددتفطن لدلالتدده علدددب تلدددا المسدددألةل او يتدددأوق فيددده َّويدددلاا مرجوحادددال او يقدددور في ظنددده مدددا يعارضدددهل ولا يكددون معرضاددا في ينفدد المددرل او يقلددد غدديرل في فتددوال هلافدده لاعتقددادل ايندده اعلددم منددهل واينه إنما خالفه لما هو اقوى منه. ولددو ق ددد ِر اينتفدداا ينلددا كلدده - ولا ددبيل إلى العلددم بًينتفائدده ولا ظندده – يكددن الددراو معودددوماال و توجدددب مخالفتددده لمددددا روال دددقوع عدالتددده حددددو تغلدددب ددديماته حسددددناتهل وهلالم هذا الحديا الواحد لا بول له ينلا. الإينوالم افضل حلية تحل ب بها الرجل الله تعددالى بددبُّ الإينوددالمل بددل هددو افضددل حِليددة تحل ددب بهددا الرجددلل خووصاددا مددن ينوددب ينفسددده حكمادددا بدددا القدددواق والمدددذاهبل وقدددد قددداق تعدددالى لر دددوله وإا مِدددرْا لِإعْددددِقإ بدإيدْددنإك م ﴾15] احدهم مع قريبه وين مذهبه و ائفته ومتبوعددهل بددل الحددق مطلوبددهل يسددير بسدديرل وينددزق بنزولهل يدين بدين العدددق والإينوددالمل وب ك ِددم الحجددةل ومددا كددان عليدده ر ددوق الله صددلب الله عليدده و ددلم واصددحابهل فهددو العلددم الددذ قددد م ددر إليددهل ومطلوبدده الددذ بددور بطلبدده عليددهل ولا يإثدد عِناينإدده عندده عددذق عددداينقصل ولا َّخددذل لومددة لائددمل ولا يودددُّل عندده قدددوق قائل. دددد(86) الشريعة مبناها وا ا ها علب الحِكم وموا العباد في المعاش والمعاد

عدد الصفحات ٨٦

الشددريعة مبناهددا وا ا ددها علددب الحِكددم وموددا العبدداد في المعدداش والمعددادل وهددل عدددق كلهال ورحمة كلهال وموا كلهال وحكمة كلهددال فكددل مسددألة خرجدد عددن العدددق إلى الجورل وعن الرحمة إلى ضدددهال وعددن الموددلحة إلى المفسدددةل وعددن الحكمددة إلى العبددال فليس من الشريعة وإن ادخل فيها بًلتأويل. فالشريعة عدق الله بددا عبددادل ورحمتدده بددا خلقدده وظلُّدده في ارضددهل وحكمتدده الدالددة عليدده وعلب صدق ر وله اتمإ دلالددة واصدددقهال وهددل ينددورل الددذ بدده ابوددر الم بوددرونل وهدددال الددذ بدده اهتدددى المهتدددونل وءددفاقل التددار الددذ بدده دواا كددل عليددلل و ريقدده المسددتقيم الددذ مددن ا ددتقار عليددهل فقددد ا ددتقار علددب ددواا السددبيلل فهددل قددرة العيددونل وحيدداة القلددوال ولددذة الرواحل فهددل للهددا الحيدداة والغددذاا والدددواا والنددور والشددفاا والعوددمةل وكل خير في الوجود فبنما مستفاد منهال وكل ينق في الوجود فسبب ه من إضاعتها. ءددريعة ممتلفددة النظددارل متعادلددة القسددارل مددبراة مددن كددل ينقدد ل مطهددرة مددن كدد ل ديندد ل مسدددلمة لا ءدددية فيهدددال مم سدددة علدددب العددددق والحكمدددة والمودددلحة والرحمدددة قواعددددها ومباينيهددال امددرا بكددل صددلاح ونهدد عددن كددل فسددادل وابًحدد كددل يددب وحرمدد كددل خبيال فأوامرها غذاا دواال وينواهيها حمية وصددياينةل وظاهرهددا باينهددا لبا نهددال وبً نهددا اجمل من ظاهرهال ءعارها الودقل وقوامها الحقل وميزانها العدق وحكمها الفول. دددد(87) الحذر من المكر والخداع والاحتياق حقيددق ددن اتقددب الله وخددالم ينكالدده ان بددذر ا ددتحلاق ددارر الله بأينددواع المكددر والحيددلل وان يعلددم ايندده لا الودده مددن الله مددا اظهددرل مكددراا وخديعددة مددن القددواق والفعدداقل وان

عدد الصفحات ٨٧

يعلم ان ر يوماا تكِعُّ فيه الرجاقل وت نسف فيه الجباقل وتُادلم فيه الهددواقل وتشددهد فيه الجوارح والوصاقل وت بلددل فيدده السددرائرل وتظهددر فيدده الضددمائرل ويوددير البددا ن فيدده ظددداهراال والسدددر علاينيدددةل والمسدددتور مكشدددوفاال واقهدددوق معروفادددال وب ودددل ويبددددو مدددا في الودورل كما ي بعثر وارو ما في القبورل وير احكار الددرا جددل جلالدده هنالددا علددب القوود والنيدداال كمددا جددرا احكامدده في هددذل الدددار علددب ظددواهر القددواق والحركدداال يور تبيضُّ وجول ا في قلددوا اصددحابها مددن النودديحة ر ور ددوله وكتابددهل ومددا فيهددا مددن الددبر والودددق والإخددلاص للكبددير المتعدداقل وتسددود وجددول ددا في قلددوا اصددحابها مددن الخديعددة والغددده والكددذا والمكدددر والاحتيددداقل هندداك يعلدددم المخددادعون انهدددم لينفسدددهم كاينوا ادعونل وبدينهم كاينوا يلعبونل وما يمكرون إلا بأينفسهم وما يشعرون. العلة في عدر التحدث بًلرق ال يكرهها الإينسان نهددل مددن راى رق يكرههددا ان يتحدددث بهددال فبيندده ينريعددة إلى اينتقاللهددا مددن مرتبددة الوجددود اللفظددل إلى الوجددود الخددارجلل كمددا اينتقلدد مددن الوجددود الددذه إلى اللفظددلل وهكددذا عامة المور تكون في الذهن اولاال س تنتقددل إلى الددذكرل س تنتقددل إلى الحدد ل وهددذا مددن الطف د ِ الذرائع واينفعهال ومن َّمل عامة الشر رآل متنقلاا في درجدداا الظهددور بقاددا بعد بقص من الذهن إلى اللفظ إلى الخارو. دددد(88) العلم والحلم قاق بعض السلف ما قرن ءلا إلى ءلا احسن من علم إلى حلم. فدددالحلم بايندددة العلدددم وبهددداقل وجمالدددهل وضددددل الطددديه والعجلدددة والحددددة والتسدددرع وعددددر الثباال فددالحليم لا يسددتفزل البدددواال ولا يسددتخفه الددذين لا يعلمددونل ولا ي قل قلدده اهددل

عدد الصفحات ٨٨

الطيه والخفة والجهلل بل هو وقور ثاب ينو اناة يملِددا ينفسدده عنددد ورد اوائددل المددور عليددهل ولا تملكدده اوائلهددال وملاحظتدده للعواقددب تمنعدده مددن ان تسددتخفه دواعددل الغضددب والشهوةل فبالعلم تنكشف له مواقع الخير والشر والوددلاح والفسددادل وبًلحلددم يددتمكن من تثبي ينفسه عند الخير فيمثرلل وعند الشر فيوبر عنه. السكينة السدددكينة فعليدددة مدددن السدددكونل وهدددو مأينيندددة القلدددب وا دددتقرارلل واصدددلها في القلدددبل ويظهر اثرها علب الجوارح. و ددرة هددذل السددكينة الطمأينينددة للخددير توددديقاا وإيقدداناال وللأمددر تسددليماا وإينعدداناال فددلا تدع ءبهةا تعارِ الخيرل ولا إرادةا تعارِ المرل بددل لا تمددر معارضدداا السددوا بًلقلددب إلا وهددل ىتدداباة مددرور الو دداوق الشدديطاينية الدد يبتلددب بهددا العبددد؛ ليقددوى إيماينددهل ويعلددو عنددد الله ميزاينددهل دددافعتها ورد ِهددا وعدددر السددكون إليهددال فددلا يظددن المددممن انهددا لددنق درجته عند الله. وا بابها الجالبة للها ا تيلاا مراقبة العبد لربه عز وجل حددو كأيندده يددرالل وكلمددا اءددتدا هذل المراقبة اوجب لدده مددن الحيدداال والسددكينةل والمحبددةل والخضددوعل والخشددوعل والخددولم والرجدداا مددا لا بوددل بدددونهال فالمراقبددة ا دداق العمدداق القلبيددة كل ِهددال وعمود هددا الددذ قيامها به. دددد(89) اصنالم المتأولا والمتأولون اصنف عديدةل بحسب الباعددا للهددم علددب التأويددلل وبحسددب قوددور افهددامهم ووفورهددال واعظمهددم تددوغُّلاا في التأويددل البا ددل مددن فسددد قودددل وفهم ددهل فكل مددا دداا قودل وقور فهمهل كان َّويلدده اءددد ا رافاددال فمددنهم مددن يكددون َّويلدده لنددوع هددوى مددن

عدد الصفحات ٨٩

غدددير ء دددبهةل بدددل يكدددون علدددب بوددديرة مدددن الحدددقل ومدددنهم مدددن يكدددون َّويلددده لندددوع ءدددبهةص عرضددد لددده اخفددد عليددده الحدددقل ومدددنهم مدددن وتمدددع لددده المدددران اللهدددوى في القوددددل والشبهة في العلم. من اقوى ا اا الإصابة في الفتوى دعاا المف عند الإفتاا حقيددددق بًلمفدددد ان ي كثددددر الدددددعاا بًلحددددديا الوددددحيح (اللهددددم را جبريددددل وميكائيددددل وإ دددرافيل...الحديا)ل وكدددان ءددديخ نا كثدددير الددددعاا بدددذلال وكدددان إينا اءدددكل عليددده المسائل يقوق " معلم إبراهيم"ل ويكثر الا ددتعاينة بددذلال وكددان بعددض السددلف يقددوق عندددد الإفتددداا دددبْحإاينإاإ لاإ عِلْدددمإ لإنإدددا إِلا مإدددا عإل مْتدإنإدددا إِين ددداإ اإينْددد إ الْعإلِددديم الحْإكِددديم ﴾ [32] حوق ولا قوة إلا بًرل وكان مالددا يقددوق مددا ءدداا اللهل لا قددوة إلا بًرل وكددان بعضددهم يقددوق رإا ِ اءْددرإحْ ليِ صإدددْرِ * وإيإس ِددرْ ليِ اإمْرِ * وإاحْل لْ ع قْدإةا مِنْ لِسإا ِ * يدإفْقإه وا قدإوْليِ ﴾25 - 28.] وكان بعضهم يقوق اللهم وف ِق ل واهد ل و دد ل واجمع لي با الوواا والثددواال واعذ من الخطأ والحرمان. وكان بعضهم يقرا الفاتحة وجر بنا ن ينلال فراينال من اقوى ا باا الإصابة. دددد(90) الخروو علب الملوك والولاة ا اق كل ءر وفتنة إلى آخر الدهر النددد صدددلب الله عليددده و دددلم ءدددرع لمتددده إودددابًا إينكدددار المنكددد ر ليحودددل بإينكدددارل مدددن المعرولم ما ببه الله ور وله, فددبينا كددان إينكددار المنكددر يسددتلزر مددا هددو اينكددر مندده وابغددض إلى الله ور وله فبينه لا يسو إينكارل, وإن كان الله ي بغضه ويمق اهله, وهذا كالإينكددار

عدد الصفحات ٩٠

علب الملددوك والددولاة بًلخددروو علدديهم, فبيندده ا دداق كددل ءددر وفتنددة إلى آخددر الدددهر, وقدد د ا دددتأينن الودددحابة ر دددوق الله صدددلب الله عليددده و دددلم في قتددداق المدددراا الدددذين يدددمخرون الولاة عن وقتها, وقالوا افلا ينقاتلهم ؟ فقاق (لا, ما اقاموا الولاة ) وقدداق ( مددن راى من اميرل ما يكرهه فليوبر, ولا ينزعن يداا من اعتدده ) ومددن َّمددل مددا جددرى علددب الإ ددلار مددن الفددم الكبددار والوددغار رآهددا مددن إضدداعة هددذا الصددل وعدددر الوددبر علددب منكددر, فطلددب إباالتدده فتولددد مندده مددا هددو اكددبر مندده, فقددد كددان ر ددوق الله صددلب الله عليدده و ددلم يددرى كددة اكددبر المنكددراا ولا يسددتطيع تغيرهددا, بددل لمددا فددتح مكددة وصددارا دار إ لار عزر علددب تغددير البيدد ورد ِل علددب قواعددد إبددراهيم, ومنعدده مددن ينلددا – مددع قدرتدده عليه – خشية وقوع ما هو اعظم منه مددن عدددر احتمدداق قددريه لددذلا, لقددرا عهدددهم بًلإ لار وكونهم حددديثل عهدددص بكفددر, وللهددذا يأينن في الإينكددار علددب المددراا بًليددد, لمددا يُتب عليه من وقوع ما هو اعظم منه كما وجد واا. دددد(91) فوائد متفرقة ♦ كلُّ من له م سكة من عقل يعلددم ان فسدداد العددا وخرابددهل إنمددا ينشددأ مددن تقددد الددرا علب الوحلل واللهوى علب العقلل وما ا تحكم هذان الفا دان في قلددب إلا ا ددتحكم هلاكهل ولا في امة إلا فسد امرها اتم فساد.

عدد الصفحات ٩١

♦ ءريعته بحاينه من زهة ان تنهب عن ءلا لمفسدةص فيهل س ت بيح مددا هددو مشددتمل علددب تلا المفسدة او مثلهال او ابايددد منهددال فمددن جددوبا ينلددا علددب الشددريعة فمددا عرفهددا حددق معرفتهال ولا قدرها حق قدرها. ♦ تودددرلم كثدددير مدددن ا دددباا الشدددر بًلتوكدددل والددددعاا والوددددقةل والدددذكر والا دددتغفارل والعتق والولة. ♦ الكاينا من امهن الناق واجبنهم واكثرهم تلوناا واقلهم ثباتاا ♦ ما مثددل مددن وقددف مددع الظددواهر واللفدداا و يددراعِ المقاصددد والمعددا ل إلا كمثددل رجددلص قيل له لا تسل ِم علب صاحب بدعهل فقب ل يدل ورجلهل و يسل ِم عليه. ♦ من المستحيل ان يشددرع الله ور ددوله مددن الحيددل مددا يسددق بدده مددا اوجبددهل او يبدديح مددا حرمدده ولعددن فاعلددهل وآينيندده بحربدده وحددرا ر ددولهل وءددد د فيدده الوعيدددل لمددا تضددمنه مددن المفسدة في الدينيا والدين. س بعد ينلا يسو التحيل عليه بأدنى حيلة. ♦ قد جرا عادة الله ال لا تبدق و نته ال لا تحددوق ان ي لددب المخلدد مددن المهابددة والندددور والمحبدددة في قلدددوا الخلدددق وإقبددداق قلدددوبهم إليددده مدددا هدددو بحسدددب إخلاصددده وينيتددده ومعاملتدده لربدد هل وي لددب المرائددل اللابدد ثددوبي الددزور مددن المقدد والمهاينددة والبغضددة مددا هددو اللائق بهل فالمخل له المهابة والمحبةل وللآخر المق والبغضاا. ♦ الناق بزمانهم اءبه منهم بآبًئهمل ولكل بامان دولة ورجاق دددد(92) ♦ كلما قر ا القلب من الله باال عنه معارضاا السوال وكان ينددور كشددفه للحددق ِل اتم واقوىل وكلما بعد من الله كث را عليه المعارضاال وضع ف ينددور كشددفه للوددواال فددبن العلم ينور يقذفه الله في القلبل يفرق به العبد با الخطأ والوواا.

عدد الصفحات ٩٢

♦ كم من بً ل ا رجه الرجل بح سن لفظة وتنميقه وإبرابال في صورة حق صل وكم مددن حددق ص ا رجدده بتهجيندده و ددوا تعبدديرل في صددورة بً ددلل ومددن لدده ادنى فطنددة وخددبرة لا افددب عليدده ينلال وكم مددن مسددألة ظاهرهددا ظدداهر جميددلل وبً نهددا مكددر وخددداع وظلددمل فددالغِرُّ ينظددر إلى ظاهرهال ويقضب بجوابالل وينو البويرة ينفد مقودها وبً نها. دددد(93) كتاا الوواعق المر لة علب الجهمية والمعطلة

عدد الصفحات ٩٣

من الكتب المهمة للعلامة ابددن القدديم رحمدده الله كتابدده المو ددور بددد" الوواعق المر ددلة علددب الجهميدددة والمعطلدددة"ل وهدددو بحدددق يعتدددبر كالودددواعق الددد ت ر دددل علددديهمل فدددأجزق الله لددده المثوبةل ورحمه رحمةا وا عة. والكتاا فيه فوائد متنوعة ينكرها العلامة ابن القيم رحمه اللهل اجتهدا فدداخُا ءدديماا منهال ا أق الله الكر ان ينفع بهال ويبارك فيها. دددد(94) الذين يعارضون الر ل بعقوللهم بسبب جهلهم وضلاللهم المركب والبسي

عدد الصفحات ٩٤

إينا علم الإينسان بعقلدده ان... الر ددوق... اخددبر بشددلا ووجددد في عقلدده مددا ينددافي خددبرلل كددان الواجددب عليدده ان يسددلم لمددا اخددبر بدده الوددادق الددذ هددو اعلددم منددهل وينقدداد لددهل ويددتهم عقلددهل ويعلددم ان عقلدده بًلنسدددبة إليدده اقددل مددن عقدددل اجهددل الخلددق بًلنسددبة إليددده هو... فيا ر العجبل إينا كان عقله يوجب عليه ان ينقاد لطبيب... فيما ابر به مددن قددوى الدويددة والغذيددة والءددربة... وصددفاتها وكمياتهددا ودرجاتهددا... لظندده ايندده ... اعلددم بهذا الشأن منددهل وايندده إينا صدددقه كددان في توددديقه حوددوق الشددفاا والعافيددةل مددع علمدده بأينه اطئ كثيراال وان كثيراا من الناق لا يشفب ا يوددفه الطبيددبل بددل يكددون ا ددتعماله لما يوفه بباا من ا باا هلاكه... وكيف لا يسلا هذا المسلا مع الر ل صددلواا الله و ددلامهم عليدده؟... والددذين عارضددوا اقددواللهم بعقددوللهم عندددهم مددن الجهددل والضددلاق المركب والبسي ما لا بويه إلا من هو بكل ءلا ي . علم الوحابة رضل الله عنهم كان الوحابة اعلم المة علب الإ لاقل وبينهم وبا مإن بعدهم في العلم واليقددا كمددا بيددنهم وبيددنهم في الفضددل والدددينل وللهددذا كددان مددا فه مدده الوددحابة مددن القدددرآن اولى ان ي وددار إليددده ممددا فهمددده مددن بعددددهمل فاينضدددالم حسددن قوددددهم إلى حسددن فهمهدددمل فلدددم اتلفوا في التأويددل في بًا معرفددة الله وصددفاته واسمائدده وافعالدده واليددور الآخددرل ولا ب فددظ عنهم في ينلا خلالم لا مشهور ولا ءاين. فكاين ينوددوص ر ددوق الله صددلب الله عليدده و ددلم اجدد ل في صدددورهم واعظددم في قلددوبهم من ان يعارضوها بقوق احد من الناق كائناددا مددن كددانل ولا يثبدد قدددر الإيمددان إلا علددب ينلا. دددد(95) الاختلالم الذ لا يضر

عدد الصفحات ٩٥

وقددوع الخددلالم بددا الندداق امددر ضددرور لا بددد مندده؛ لتفدداوا إرادتهددم وافهددامهم وقددوى إدراكهمل ولكددن المددذمور بغددل بعضددهم علددب بعددض وعدواينددهل وإلا فددبينا كددان الاخددتلالم علب وجه لا يمد إلى التباين والتحزال وكل مددن المختلفددا قودددل اعددة الله ور ددوله - يضددر ينلددا الاخددتلالمل فبيندده امددر لا بددد مندده في النشددأة الإينسدداينيةل ولكددن إينا كددان الصددددل واحددددداال والغايددددة المطلوبددددة واحدددددةل والطريددددق المسددددلوكة واحدددددة يكددددد يقدددد ع اخدددتلالمل وإن وقدددع كدددان اختلافادددا لا يضدددر كمدددا تقددددر مدددن اخدددتلالم الودددحابةل فدددبن الصددل الددذ بنددوا عليدده هددو كتدداا الله و ددنة ور ددولهل والقوددد واحددد وهددو اعددة الله ور ددولهل والطريددق واحددد وهددو النظددر في ادلددة القددرآن والسددنةل وتقددديمها علددب كددل قددوق ورا وقياقل وينوقل و يا ة. العلم المزك ِ ل للنفوق فلددي العلددم في الحقيقددة إلا مددا اخددبرا بدده الر ددل عددن الله عددز وجددل لباددا وخددبراال فهددو العلدددم المزكددددل للنفددددوقل المكمددددل للفطددددرل المودددحح للعقددددوقل الددددذ خودددده الله بً ددددم العلدددم... وءدددهد لهلددده انهدددم اولدددو العلدددم؛ فقددداق تعدددالى وإقإددداقإ ال دددذِينإ ا وت دددوا الْعِلْدددمإ وإالإِْيمإانإ لإقإدْ لإبِثدْت مْ فيِ كِتإااِ اِ ِ إِلىإ يدإوْرِ الْبدإعْاِ ﴾56] ءإددهِدإ اِ اإين دده لاإ إِلإددهإ إِلا ه ددوإ وإالْمإلاإئِكإددة وإا ول ددو الْعِلْددمِ ﴾18] اولددو العلددم ددا اينزله علب ر له لي إلال ولي المراد اولو العلم بًلمنطق والفلسفة وفروعهما. وقددداق تعدددالى وإلاإ تدإعْجإدددلْ بًِلْق دددرْآنِ مِدددنْ قدإبْدددلِ اإنْ يد قْضإدددب إِلإيْددداإ وإحْي ددده وإق دددلْ رإا ِ باِدْ ِ عِلْماا ﴾114] والفلسفة والمنطق دددد(96) فساد القلب واللسان والعقل

عدد الصفحات ٩٦