- 48 - المبحث الثامن أمان من العذاب العام من فضائل البلد الحرام أنْ جَعَلَه الله تعالى أماناً من العذاب العام؛ بحيث لا يصيب مَنْ كان فيه عن قوم صالح لمَّا أخذتهم الصيحة، ؛ كما أخبر النبي عذاب عامٌّ، ولو كان من غير أُمَّة محمد كان رجل منهم إبَّان مجيئهم العذاب في الحرم، فلم يُصِبْهُ ما أصاب قومه من العذاب، إلاَّ بعد خروجه
عدد الصفحات ٥٠- 49 - ا جاء في ذلكممن الحرم، و ، وَقَدْ سَأَلََا قَوْمُ )124(لاَ تَسْأَلُوا الآيَاتِ قال: () 123(ِْجْرِ لح بِا َِّ للهََّا مَرَّ رسولُ ا لمقال عن جَابِرٍ من هذا الْفَجِّ، فَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِِّمْ فَعَقَرُوهَا، فَكَانَتْ تَشَْبُ )127( ، وَتَصْدُرُ )126( من هذا الْفَج )125(صَالِحٍ فَكَانَتْ تَرِدُ َءِ مِنْهُمْ، إِلاَّ رَجُلاً ماسَّ َْتَ أَدِيمِ ال تح اللهُ مَنْ )128(مَاءَهُمْ يَوْماً، وَيَشَْبُونَ لَبَنَهَا يَوْماً، فَعَقَرُوهَا، فَأَخَذَتُْمْ صَيْحَةٌ أَهَْدَ َْرَمِ، أََصَابَهُ ما أَصَابَ لح ، فلما خَرَجَ مِنَ ا )129(َِّ؟ قال: (هُوَ أَبُو رِغَالٍ للهَِّ) قِيلَ: مَنْ هُوَ يَا رَسُولَ ا للهوَاحِداً كَانَ في حَرَمِ ا .)130()قَوْمَهُ : جعل الله تعالى البلد الحرام أماناً من العذاب العام؛ لأنَّ أبا رِغَالٍ لم يُصِبْه العذابُ في وجه الدلالة الحرم، كما أصاب قومه، ولمَّا خرج من الحرم أصابه ما أصاب قومه. ةُ شاعرٍ أمام الكعبة الغرَّاء، فقال: ي وأختم هذا الفصل بما جادت به قر رَأَيْتُ بِمَكَّة الأَنْوَار فَجْرًا أَمَكَّة، أَنْتِ يَاقُوتٌ وَدُر ُِعَتْ بِشَوْقٍ جم شُعُوبُ الأَرْضِ قَدْ أَتَوْا مِنْ كُلِّ فَجٍّ كَيْ تَرَاهُمْ أَرْضَ مَكَّةَ، ذَكِّرِينِي أَلا يَا َ المَاضِ رُوَيْدًا لىإِ أَعِيدِينِي ***** ***** ***** ***** ***** ***** الحَرَامَا َُوطُ الحِجْرَ وَالبَيْتَ تح َْ السَّنَامَا ينوَلِلإِسْلام تَبْقَ وَحَوْل البَيْتِ تَزْدَحِمُ ازْدِحَامَا إلهي - أَوْ قِيَامَا يا قُعُودًا - بِنُور المُصْطَفَى يَْلُو الظَّلامَا لأَمْلأ قَلْبِيَ المُضْنَى غَرَامَا
عدد الصفحات ٥١- 51 - الحواشي ).2936/9( ،91/26( ،انظر: تفسير الطبري 1( .)611/5( ، وذلك يوم فتح مكة. انظر: مرقاة المفاتيح، أي: خطاباً لها حين وِداعها )2( ، (ح ،)23/9( ، (ح ،)723/5( ، رواه الترمذي )3( ولم يخرجاه ، (ح ،)661/1( ، (ح ،)267/10( ، (ح،)444/3( ،ووافقه الذهبي؛ والبيهقي في (شعب الإيمان) ). (ح،)590/3( 176/4( ،48/26( ، رواه الطبري في (تفسيره))4( ولعله ، (رقم ،)221/15( ،العالية النسخة المسندة) والحديث صححه القرطبي في ، ولا يُتجُّ به إلاَّ في المتابعات والشواهد ، وقد اختُلِفَ في توثيقه ،يكون حنش ابن المعتمر ).235/16( ،(تفسيره) كان بفناء دار أم هانئ بنت أبي طالب ، وكانت الحزورة سوق مكة القديم، وجَْعُها حزاور ،: هي الرابية الصغيرةَْزْوَرَةِ لح ا) 5( للفاكهي ،294/ للأزرقي ،ََّا زيد فيه. انظر: أخبار مكة لمالمسجد فدخلت في ،التي عند الخياطين 38/1( ،444/ للبكري ،206/4( وهي في أسفل السوق المذكورة عند منارة المسجد، على وزن قَسْوَرَة الحَزْوَرَة 122/1( ،الفاسي في (شفاء الغرام) (ص،الحرام التي تلي أجياد). وقال عاتق البلادي في (أودية مكة) ). ومولد ف اطمة وهي الرابية التي تقابل منتصف المسعى من الشرق وفيها بيت خديجة أم المؤمنين ،القشاشية (ح،)305/4( ، (ح،)193/2( ، رواه ابن أبي شيبة في (مسنده))6( (ح،)1037/ (ح،)311/2( ، (ح،)177/1( ،(مسنده)
عدد الصفحات ٥٣- 52 - (ح،)8/3( ، (ح،)722/5( ،والترمذي 67/3( ، ولم يخرجاه) ووافقه الذهبي. وصححه ابن حجر في (فتح الباري)،(صحيح على شرط الشيخين ). (ح،)590/3( ،(صحيح سنن الترمذي) ).294/10( ، تحفة الأحوذي)7( رجاله كلهم ثقات، (رقم،) (ص، رواه ابن أبي خيثمة في (التاريخ الكبير: قسم أخبار المكيين))8( .) (رقم،)236/1( ،انظر: فضائل مكة الواردة في السنة ولا سيما ، ويُطلق أيضاً على الأرض الوخمة التي تكثر بها الأمراض، هذا أصله، وهو الموت الذَّريع ،): أي: ذات وباءٍوَبِيئَةٌ ) (9( .)150/9( ،للغرباء الذين ليسوا مُستوطنيها. انظر: صحيح مسلم بشرح النووي : وفي هذا : كان ساكنو الجحفة في ذلك الوقت يهوداً. وقال النووي ): قال الخطابي ُْحْفَةِ لجوَحَوِّلْ حَُّاهَا إلى ا ) (10( ولا يشرب أحد من مائها إلاَّ حُمَّ. انظر: صحيح ،؛ فإن الجحفة من يومئذٍ مُْتَنَبَة الحديث عَلَمٌ من أعلام نبوة نبينا ).150/9( ،مسلم بشرح النووي ). (ح،)1003/2( ، رواه مسلم)11( .)36/27( ،موع فتاوى ابن تيمية م انظر: )12( .)294/10( ، تحفة الأحوذي)13( : أي: تثبتتَرْسَخُ ) 14( 444/3( ،: الأوتاد مفردها وتد: وهو ما غُرِزَ في الحائط أو الأرض. انظر: لسان العرب أَوْتَادِي ) 15( 6/7( ، ساقها ابن حجر في (الإصابة في تمييز الصحابة) أخو زينب أم المؤمنين ،أحمد بن جحش الأسدي ).229/ لابن عبد ال،الاستيعاب ). (ص، انظر: فضائل مكة)16(
عدد الصفحات ٥٤- 53 - .)626/2( ، انظر: حاشية ابن عابدين)17( .)388/7( ، انظر: المجموع)18( .)368/3( ،362/3( ، انظر: الفروع)19( .)7/2( ،18/6( ، انظر: التمهيد)20( .)288/7( ، انظر: المحلى)21( (ص، تقدم تخريجه)22( .)34/6 ، انظر: التمهيد)23( (ص، تقدم تخريجه)24( (ص، تقدم تخريجه)25( (ص، تقدم تخريجه)26( .) (ح،)2490/6( ، رواه البخاري)27( .)288/7( ، المحلى)28( (ص، سبق تخريجه)29( .)358/3( ، المجموع)30( .)612/5( ، انظر: مرقاة المفاتيح)31( .)39/1( ، قواعد الأحكام في مصالح الأنام)32( .)113/2( ، انظر: تفسير القرطبي)33(
عدد الصفحات ٥٥- 54 - (ص، انظر: المبحث السادس: فضائل مقام إبراهيم)34( (ص، المبحث السابع: فضائل ماء زمزم)35( َّما يبلغ ارتفاعه ع، ويتَّصل بالصفا ، يُشرف على المسجد الحرام من الجهة الشرقية ،: من أشهر جبال مكةجبل أبي قُبَيْسٍ ) 36( حوله د. خالد سليمان العبيد (ص، انظر: الحرم المكي الشريف: التوسعات العمرانية وتطور الخدمات)37( .) (ص،المكرمة تاريخ ومعالم ).538/1( ، انظر: تفسير السعدي)38( أي: بين الصفا والمروة)39( .) (ح،)929/2( ، (ح،)592/2( ، رواه البخاري)40( (ح ،)320/1( ، (ح ،)317/12( ، رواه البزار في (مسنده) )41( (ح،)110/2( ، والترهيب)\192/1( ،في (أماليه) (ح،)9/2( ، (ح،)263/6( ،المسانيد الثمانية) ).581/55/ للنووي، انظر: تهذيب الأسماء واللغات)42( .)345/ لابن عبد ال، انظر: الاستذكار)43( .) (ص، (ص، انظر: الحرم المكي الشريف والأعلام المحيطة به دراسة تاريخية وميدانية)44( .)35/3( ،): أي: غاص فيها. يقال: ساخ في الأرض يسوخ ويسيخ إذا دخل فيها. انظر: لسان العربِ الأَرْضِ فيسَاخَ ) (45( ولم يخرجاه) ووافقه الذهبي؛، (ح،)638/1( ، رواه الحاكم في (المستدرك))46( ،)153/5( ،225/4( ، (ح،)466/3( ،والبيهقي في (شعب الإيمان)
عدد الصفحات ٥٦- 55 - (ح ،)134/2( ،(ح ). (ح،)37/2( ،والترهيب) (ح،)132/2( ، (ح،)207/5( ، رواه ابن حبان في (صحيحه))47( ،)34/2( ، (ح ،)240/1( ،والهيثمي في (موارد الظمآن) ).(ح 193/1( ، (ح ،)317/12( ، رواه البزار في (مسنده) )48( (ح،)9/2( ، (ح،)110/2( ،والترهيب) (ح،)111/2( ، (ح،)16/3( ، رواه الطبراني في (الأوسط))49( (ح،)11/2( ،الألباني في (صحيح الترغيب والترهيب) (ح،)134/2( ، (ص، رواه البزار في (زوائده))50( (ح،)37/2( ،440/1( ، في (مختصر زوائد البزار)،حجر ). (ح،)52/6( ،(حسن صحيح). وأورده في (السلسلة الصحيحة) أي: أعيا ، وسُمِّي بذلك؛ لأن فيل أبرهة حُسِ فيه ، وليس منهما، على حدِّهما ،): وادٍ يمرُّ بين منًى ومزدلفة ِّ سر وادي مح) (51( [ ﭼﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆﭽ ومنه قوله تعالى: ،وكلَّ وانقطع عن الذهاب إلى مكة . لذا يُسَنُّ للحُجاج الإسراع فيه أثناء عودتهم من مزدلفة إلى منًى اقتداءً بالنبي ،أهلَك الله تعالى فيه أصحاب الفيل ).891/2( ،انظر: صحيح مسلم ). لعبد الله نذير أحمد (ص، انظر: بحوث عن مشاعر الحرم)52( .) (ص، (ص، انظر: الحرم المكي الشريف والأعلام المحيطة به دراسة تاريخية وميدانية)53( .) (ح،)800/2( ، رواه مسلم)54( .)1/3( ، الجامع لأحكام القرآن)55(
عدد الصفحات ٥٧- 56 - .)147/17( ، تفسير الطبري)56( ومسجدُ مِنًى ، وانْحَدرَ عن غِلَظِ الجبلِ ،: ما ارْتفَعَ عَنْ مَْرى السَّيل والخَيْفُ ،): هو مَسْجِدٌ مَشْهُورٌ بِمِنًى َْيْف لخ مَسْجِدِ ا ) (57( آخِرُها في عهد خادم الحرمين الملك ، وجُدِّد عِدَّة مرات ،يُسَمَّى مَسجد الخَيْفِ؛ لأنه في سَفْحِ جَبَلِها. اهتمَّ به خلفاء المسلمين ويستوعب ،) وبلغت مساحته، سنةفهد بن عبد العزيز ). (ص،93/2( ،35000( .) (ص، انظر: مكة المكرمة تاريخ ومعالم)58( كذا ذَكَره، والنون زائدة،: عَباءةٌ بيضاءُ قصيرة الخَمْل القَطَوانِيَّة85/4( ،): قال ابن الأثير في (النهاية)قَطَوانِيَّتانِ ) (59( ـ بفتح القاف والطاء: موضع بالكوفة إليه تُنسب العُبيُّ والأكسية وقَطَوان ِّ). ني وقال: (كِسَاء قَطَوا ،الجوهري في المُعْتل ).191/15( ،117/ للمنذري،انظر: الترغيب والترهيب ، و(الكبير) ،) (ح ،)312/5( ، (ح ،)266/4( ، رواه الفاكهي في (أخبار مكة) )60( (ح،)177/5( ، في (الكبرى)،َاً صر (ح،)653/2( ،َاً صر (ح،)452/11( 297/3( ،مع الزوائد) م (ح،)117/2( ،والمنذري في (الترغيب والترهيب) ). (ح،)19/2( ، و(صحيح الترغيب والترهيب)،) (ص،ثقات). وحسَّنه الألباني في (تحذير الساجد) ). (ح،)946/2( ، واللفظ له، (ح،)617/2( ، رواه البخاري)61( .) (ح،)946/2( ، رواه مسلم)62( (ح ،)177/4( ، (ح ،)185/2( ، رواه ابن أبي شيبة في (مسنده) )63( (ح ،)135/2( ، (ح ،)2454/5( ،(معرفة الصحابة) ). (ح،)38/2( ،262/3( ،مع الزوائد) م الهيثمي في ( 193/1( ، (ح ،)317/12( ، رواه البزار في (مسنده) )64( (ح،)9/2( ، (ح،)110/2( ،والترهيب)
عدد الصفحات ٥٨- 57 - (ح،)111/2( ، (ح،)16/3( ، رواه الطبراني في (الأوسط))65( (ح،)11/2( ،الألباني في (صحيح الترغيب والترهيب) ، (ص ، انظر: الحرم المكي الشريف والأعلام المحيطة به دراسة تاريخية وميدانية )66( .)(ص ).11( ،174/1( ،187/8( ، انظر: شرح النووي على صحيح مسلم)67( .) (ح،)891/2( ، رواه مسلم)68( ، بأن وهَبَ مسيئَكم لمحسنِكم ، بأنْ أعطاكم فوق أعمالكم، أي: تَفَضَّل وتَكَرَّمَ عليكم ،مِن الطَّول بمعنى: الفَضْل ):تَطَوَّلَ عَلَيْكُمْ ) (69( .)217/ للسيوطي وآخرين، غَفَر لمسيئِكم أيضاً. انظر: شرح سنن ابن ماجه ، ودعائهم،أي: بقبول شفاعة المحسنين (ح،)1006/2( ، (ح،)315/4( ، رواه الفاكهي في (أخبار مكة))70( .) (ح،)163/4( ، (ح،)48/3( ،(صحيح سنن ابن ماجه) (ح،)131/2( ، (ح،)182/1( ، رواه ابن عبد البر في (التمهيد))71( 553/1( ، (ص،وابن الشيخ في (بشارة المحبوب بغفران الذنوب) (ح،)33/2( ،(صحيح الترغيب والترهيب) ). (ص، (ص، انظر: الحرم المكي الشريف والأعلام المحيطة به دراسة تاريخية وميدانية)72( ، (ح ،)1003/2( ، واللفظ له ، (ح ،)309/4( ، رواه أحمد في (المسند) )73( (ح ،)257/4( ، (ح ،)256/5( ، (ح ،)237/3( ولم يخرجاه). وصححه الألباني في (صحيح سنن ابن، (ح،)305/2( ، في (المستدرك)،والحاكم ). (ح،)44/3( ،ماجه)
عدد الصفحات ٥٩- 58 - 352/6( ،496/ للبيهقي ، للذهبي. وانظر: شعب الإيمان ،)92/9( ، تاريخ الإسلام )74( .)94/5( ،تهذيب الكمال ). (ح،)982/2( ، رواه مسلم)75( (ح،)163/9( ، (ح،)263/4( ، رواه ابن خزيمة في (صحيحه))76( ولم يخرجاه) ووافقه الذهبي؛ والبيهقي، (ح،)636/1( ،في (المستدرك) 119/2( ، (ح،)58/5( ،(الكبرى) ). (ح،)33/2( ،322/7( ،(المجموع) (ص ).، سبق تخريجه)77( وأرض فزارة ، ابن الحائك: رَمْلُ عالجٍ يقطعُ بين جبلي طيء قال ، هو موضِعٌ مشهور بكثرة رماله (رَمْلِ عَالِجٍ): ) 78( ، والجبل منها يكون ميلاً، وهي جبال، والدَّهناءُ: فيما بين اليمامة والبصرة ،: إنَّ رمل عالج يصل إلى الدَّهناء قيلالدهناء. و وهي رمالٌ يقال لها: رمل ، وكان مساكنهم منها بالشجرة والأحقاف،: إنَّ عاداً كانوا ينزلون اليمن قيلوأكثر من ذلك. و (ص،: الرمل العالج: هو المتراكم والمتداخل بعضه في بعض. انظر: صفة جزيرة العربقيلعالج. و ).246/4( ،913/3( ،الهمداني (ت (ح،)132/2( ، (ح،)207/5( ، رواه ابن حبان في (صحيحه))79( .) (ح،)34/2( ، (ح،)240/1( ،في (موارد الظمآن) ).422/5( ،283/3( ،17/7( ، انظر: تفسير الثعلبي)80( ،207/8( ،331/ لابن الجوزي ، انظر: مثير العزم الساكن إلى أشرف الأماكن )81( .)386/2( ،318/2( ، (ص،277/3( .)207/8( ، المجموع)82(
عدد الصفحات ٦٠- 59 - .)51/1( ، زاد المعاد)83( .)159/ للفا، انظر: شفاء الغرام بأخبار البلد الحرام)84( .) (ص، بيت الله الحرام الكعبة)85( .)35/12( ، انظر: تفسير القرطبي)86( .) (ص، انظر: فضائل مكة المكرمة)87( ): أي: أنه كان في أوَّل أمره كالغريب الوحيد الذي لا أهلَ له عنده؛ لقلة ِنَّ الإِِسْلاَمَ بَدَأَ غَرِيبًا، وَسَيَعُودُ غَرِيبًا إ) (88( أي: يقلُّ المسلمون في آخِر الزمان فيصيرون كالغرباء. انظر: النهاية في غريب ، وسيعود غريباً كما كان ،المسلمين يومئذ ).348/3( ،الحديث والأثر ).170/ للأزهري،): أي: يَنْضَمُّ ويجتمع بعضه إلى بعض. انظر: تهذيب اللغة يَأْرِزُ ) (89( أي: لينضم ويلتجئ إ،: (أي: مسجدي مكة والمدينة)): أي: حرم مكة والمدينة. قال النووي َْسْجِدَيْنِ لمَْ ا ينبَ) (90( .)177/2( ، والمعنى: يجتمع أهلُ الإيمان فيهما وينضمون إليهما. انظر: صحيح مسلم بشرح النووي ،المسجدين وكذلك الإسلام خرج من مكة ، فيدخل بَعْدُ ،: أن ُتدخل الحيةُ جُحْرَها على ذَنَبِها؛ فآخِرُ ما يبقى منها رأسُها الأَرْزُ ) 91( إذا كانت، كما كان أولُّه خروجاً. وإنما تأرِزُ الحيةُ على هذه الصفة ، فهو ينْكص إليهما حتى يكون آخِرُه نكوصاً ،والمدينة ).171/13( ، وهذا هو الانمحار. انظر: تهذيب اللغة، وإذا كانت آمنةً فتبدأ بِرَأسها فتُدخله ،خائفةً ). (ح،)131/1( ، رواه مسلم)92( 277/7( ،مع الزوائد) م (ح،)184/1( ، رواه أحمد في (المسند))93( (ح،)157/3(، (ح،وصحح إسناده أحمد شاكر ).548 / لابن بطال، انظر: شرح صحيح البخاري)94(
عدد الصفحات ٦١- 60 - .)55/2( ، انظر: مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح)95( وقيل: الأبواب. وأصل النقب الطريق بين الجبلين. قال الأخفش: أنقاب المدينة،): هي مداخل المدينةمِنْ نِقَابَِا نَقْبٌ ) (96( انظر،[ ﭼﭚ ﭛ ﭜﭽ وهو من قول الله تعالى: ، الواحد: نَقْب ،طُرُقها ).96/4( ،102/5( ،550/ لابن بطال،شرح صحيح البخاري ). (ح،)2265/4( ، (ح،)665/2( ، رواه البخاري)97( وقد ظن بعض الصحابة أنه، أعور مختوناً وُلِدَ في عهد النبي ، ويقال: صيَّاد،): هو عبد الله بن صائدابْنَ صَائِدٍ ) (98( لكنه كان من جنس الكُهَّان. ومِنْ أولاده ،َّ له فيما بعد أنه ليس هو الدجال ين في أمره حتى تب وتوقَّف النبي ،الدجال ، وكان من خيار المسلمين من أصحاب سعيد بن المسيب. انظر: الإصابة في تمييز الصحابة،عمارة بن عبد الله بن صياد 194/5( ، في (الإصابة في تمييز الصحابة)283/ لابن تيمية،موع الفتاوىم 192 /5( فهو، وإنْ كان غيرَه ، لأنه يموت كافراً، فليس بصحابيٍّ قطعاً ،(لا معنى لِذِكْرِ ابن صيَّاد في الصحابة؛ لأنَّه إنْ كان الدَّجالَ يكون كما قال ابن فتحون على شرط كتاب الاستيعاب).، لكنَّه إنْ كان مات على الإسلام، لم يكن مُسْلِماً حَالَ لَقِيَه النبيُّ أي: جعلني ألْتَبِسُ في أمره وأشكُّ فيه. انظر: صحيح ،): بالتخفيففَلَبَسَنِي ). ( (ح،)2241/4( ، رواه مسلم)99( .)50/18( ،مسلم بشرح النووي ويقال لها أيضاً: طابة. ،): هي المدينةطَيْبَةَ ) (100( .)45/15( ، أي: مسلولاً. انظر: صحيح مسلم بشرح النووي،): بفتح الصاد وضمِّها صَلْتًا ) (101( .) (ح،)2263/4( ، رواه مسلم)102( ،) (ص ، (ح ،)483/2( ، رواه أحمد في (المسند) )103( (رجاله ثقات)؛،)309/3( ،مع الزوائد) م (ح،)173/7( ،(رقم ). (ح،)184/16( ، وصححه محققو المسند،191/10( ،وقال ابن حجر في (فتح الباري)
عدد الصفحات ٦٢- 61 - .)244/10( ، انظر: عمدة القاري)104( ، (ح ،)343/4( ، (ح ،)21/2( ، رواه ابن أبي شيبة في (مصنفه) )105( (ح،)172/2(، (ح،)159/4( (ح،)214/9( ، (ح،)256/3( ،في (الكبير) ). (ح،)215/2( ،سنن الترمذي) ).398/ لابن حجر الهيثمي،): أي: بعد عام فتح مكة. انظر: الزواجربَعْدَ هَذَا الْعَامِ ) (106( (ح ،)68/2(، (ح ،)412/3( ، رواه أحمد في (المسند) )107( 284/3( ،مع الزوائد) م (ح،)292/20( ،والطبراني في (الكبير) ). (ح،)134/24( ،محققو المسند ).75/5( ، دلائل النبوة)108( .)366/3( ، النهاية في غريب الحديث والأثر)109( .)195/5( ، تحفة الأحوذي)110( .)13/4( ، النهاية في غريب الحديث والأثر)111( كما في المدن، أو السوقة منهم. والتقدير: أهل أسواقهم الذين يبيعون ويشترون، والمعنى: أهل أسواقهم،ع سوقج): أَسْوَاقُهُمْ ) (112( .)236/11( ،340/4( ، ومَنْ ليس من أهل القتال؛ كالباعة. انظر: فتح الباري ،أي: يخسف بالمقاتلة منهم ). 340/4( ، ولم يَقْصِدْ مُوافقتَهم. انظر: فتح الباري ،): أي: مَنْ رافقهم مَنْ لَيْسَ مِنْهُمْ ) (113( .) (ح،)746/2( ، رواه البخاري)114(
عدد الصفحات ٦٣- 62 - والمقصود بها في الحديث: مكانٌ معروف بين مكة والمدينة. انظر ،): البيداء في الأصل المفازة التي لا شيء فيهاالْبَيْدَاء ) (115( .)236/11( ،340/4( ،فتح الباري القاصد له عمداً.،): هو المستبين لذلكُْسْتَبْصُِ لم ا) (116( ): هو المُكرهَْجْبُورُ لم ا) (117( وليس منهم،): المراد به سالك الطريق معهمابن السَّبِيل ) (118( يعهم ج ): أي: يقع الهلاك في الدنيا على يَْلِكُونَ مَهْلَكًا وَاحِدًا ) (119( فيُجازون بحسبها. انظر: صحيح مسلم بشرح ،): أي: يُبعثون مختلفين على قدر نياتهم يَصْدُرُونَ مَصَادِرَ شَتَّى ) (120( .)7/18( ،النووي ). 238/9( ، عمدة القاري)121( .)461/3( ، فتح الباري)122( وتقع بين المدينة وتبوك. وتبعد عن المدينة بنحو، وتُسمَّى اليوم: مدائن صالح،): هو بلد ثمود قوم صالح الحِجْر ) (123( عاتق بن غيث البلادي،221/2( ، وعن العُ،345( .)228/2( ): أي: الأمور العظام الخارقة للعادةالآيَاتِ ) (124( ﯨﭽ أي: ترد ماءهم للشرب. وأشار القرآن العظيم إلى ذلك في قوله تعالى:، (تَرِدُ) من الورود ،): أي: الناقةفَكَانَتْ تَرِدُ ) (125( [ ﭼﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ مادة: (ف ج ج).،) (ص،): أي: الطريق الواسع بين جبلين. انظر: القاموس المحيطالْفَجّ ) (126( مادة: (صدر،)448/4( ،): أي: ترجع بعد شربها. انظر: لسان العربتَصْدُر ) (127(
عدد الصفحات ٦٤- 63 - ََدَ هم ولا أَصابها مَطَرٌ. و ، ولا نَبْتٌ ، ولا عُودٌ ،): الهُمُودُ: هو الموت. والهُمُودُ في الأرض: ألاَّ يكون بها حَياةٌ َْدَ همأَ) ( 128( للأزهري،[ ﭼﯧ ﯨ ﯩﭽَِ وذَهَب. ومنه قوله تعالى: لي أَي: بَ ،شَجَرُ الأَرْضِ ). (ص،126/6( ،) (ص، وهو أبو ثقيف. انظر: القاموس المحيط، الراء وفتح الغين المعجمة: رجل من ثمود س ): بكأَبُو رِغَالٍ ) (129( مادة: (الرَّغل ، (ح،)296/3( ،231/2( ، رواه عبد الرزاق في (تفسيره))130( ) (ح،)351/2( ، (ح،)1516/5( ،230/8( 228/2( ، ولم يخرجاه). وقال ابن كثير في (تفسيره)،وقال: (صحيح الإسناد 38/7( ،مع الزوائد) م وهو على شرط مسلم). وقال الهيثمي في (،الستة ).380/6( ،حجر في (فتح الباري) ومن كل شيء أعلاه.،: حَدَبَةٌ في ظهر البعير السَّنام ) 131( الضَّنى: السَّقيم الذي طال مرضُه، ورجل ضنًى: هو المُضْنَى من المرض )132(
عدد الصفحات ٦٥المحتويات فضائل البلد الحرام 2 البقاع وأحبها إلى الله ورسولهي المبحث الأول: خ 3 ............................... ......................................................لماذا كان البلدُ الحرام خيرَ البقاع 6 ............................... ...........................................(مسألة) في المقارنة بين أفضلية مكة والمدينة 9 ............................... .........................................................أوجه تفضيل مكة على المدينة 11 المبحث الثاني: فيه الشعائر والمناسك المعظَّمة 11 ............................... .................................................................أولاً: مقام إبراهيم 12 ............................... ....................................................................ثانياً: عين زمزم 13 ............................... .......................................................ثالثاً: الصفا والمروة (المسعى 15 ............... ....................................................................الصفا والمروة من شعائر ا 16 ............... .................................................................................ومن فضائله 16 ............................... .....................................................................رابعاً: الجَمَرات 17 ............... .............................................................................أصل مشروعيتها 18 ............... ........................................................................َر ماالحكمة من رمي الجِ 19 ............... ............................................................................َر مافضائل رمي الجِ 20 ............................... .......................................................................خامساً: مِنًى
عدد الصفحات ٦٦