تأليف أ.د. محمود بن أحمد الدوسري فضائل البلد الحرام
عدد الصفحات ١- 1 - فضائل البلد الحرام فضائل البلد الحرام وفيه ثمانية مباحث: : خير بقاع الأرض وأحبها إلى الله ورسوله.المبحث الأول فيه الشعائر والمناسك المعظَّمة.المبحث الثاني: : فيه تضاعف الحسنات وتغلظ السيئات.المبحث الثالث : إليه يأرز الإيمان.المبحث الرابع تحفُّه الملائكةُ ويُمى من الدجال. المبحث الخامس: لن يُغزى على الإسلام.المبحث السادس: يُسف بالجيش الغازي له. المبحث السابع: : أمان من العذاب العام.المبحث الثامن
عدد الصفحات ٣- 2 - فضائل البلد الحرام المبحث الأول خير البقاع وأحبها إلى الله ورسوله
عدد الصفحات ٤- 3 - فضائل البلد الحرام البقاع َ الحرام خير ُ لماذا كان البلد في دنيا الناس، جرت عادة البشر أنهم إذا كان لديهم شيء ثمين ونفيس، فأرادوا حفظه، فإنهم تارون له أفضل الأماكن وآمنَها لحفظه يثم تارون له أولاً أفضلَ الأوعية وأحسَنَها لاحتوائه، ي تاطون لغيره، وهذا واقع مُارس من أنفسنا، ومُشاهد من غيرنا. ي تاطون له ما لا ي وصيانته، و فما الظن ببيت نَسَبَه الله تعالى إلى نفسه الشريفة، وجَعَلَه مباركاً وهدى للعالمين، وخصَّه دون غيره بأن ضمَّنه من أحجار الجنة حجرين؛ الحجر الأسود ومقام إبراهيم، وجَعَلَه قِبلةً لعباده المؤمنين في
عدد الصفحات ٥- 4 - فضائل البلد الحرام صلاتهم، وجَعَلَه مقصداً لشعيرة من أعظم الشعائر، وهي شعيرة الحج تار له أفضلَ بقاع الأرض، وهي البقعة يأن فلا بد إذن وحتى يكتمل مشهد التكريم والتعظيم تار له أشرفَ البلدان، فكانت مكة المكرمة هي أشرف البلدان وأكرمها؛ يوأن التي بُنِيَ عليها البيت، لاحتوائها على بيت الله الحرام، ومن ثَمَّ كانت مكةُ (البلد الحرام) خيرَ البقاع وأحبَّها إلى الله تعالى، وإلى ، وفي ذلك عدة أحاديث منها: رسوله مَا أَطْيَبَكِ من بَلَدٍ، وَأَحَبَّكِ إليَّ! وَلَوْلاَ أَنَّ قَوْمِي َِكَّةَلم َِّ لله قال: قال رسول ا1 .)2()ِ مِنْكِ؛ مَا سَكَنْتُ غَيَْكِ نيأَخْرَجُو أَنْتِ ََّا خَرَجَ من مكَّةَ إلى الغَارِ أُراهُ قال: الْتَفَتَ إلى مَكَّةَ فقال: ( لم ؛ أنَّ النبيَّ 2 .)3()أَحَبُّ بِلاَدِ اللهِ إلى اللهِ، وأَنْتِ أَحَبُّ بِلاَدِ اللهِ إليَّ، فَلَوْ أَنَّ المُشِْكينَ لَْ يُْرِجُوني لَْ أَخْرُجْ مِنْكِ َِّ بن عَدِيِّ بن حَْرَاءَ الزُّهْرِيِّ لله3 وَاقِفًا ع َِّ للهقال رأيتُ رَسُولَ ا َِّ، للهََيُْ أَرْضِ ا لخواللهِ إِنَّكِ َْزْوَرَةِ لحا ِّ أُخْرِجْتُ نيَِّ، وَلَوْلاَ أَ للهَِّ إلى ا للهوَأَحَبُّ أَرْضِ ا .5()مِنْكِ؛ ما خَرَجْتُ : (فيه دلالة قال المباركفوري رج من مكة يأن على أنه لا ينبغي للمؤمن
عدد الصفحات ٦- 5 - فضائل البلد الحرام .إلاَّ أن يُْرَج منها حقيقةً أو حُكماً، وهو الضرورة الدينية أو الدنيوية .7()إِنَّ أَحَبَّ البِلاَدِ إلى اللهِ البَلَدُ الحَرَامُ قال: ( عن النبيِّ 4 َّ رَأَى مافَلَ َْدِينَةَ وَهِيَ وَبِيئَةٌ لم قالت: قَدِمْنَا ا 5 َْدِينَةَ، كما حَبَّبْتَ مَكَّةَ أو أَشَدَّ، وَصَحِّحْهَا، وَبَارِكْ لماللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا ا شَكْوَى أَصْحَابِهِ قال: ( َِّ للهرسولُ ا . 10())9(لَنَا في صَاعِهَا وَمُدِّهَا، وَحَوِّلْ حَُّاهَا إلى الُْحْفَةِ ، وأصحابه : أن مكة خير أرض الله تعالى، وأحب أرض اللهِ إلى الله، وإلى رسوله وجه الدلالة . ، وهذا صريح في فضلها ودلت هذه الأحاديث أيضاً (على أنه لا رج من مكة، إلاَّ أن يُرج يأن ينبغي للمؤمن منها حقيقةً أو حُكْماً، وهو الضرورة الدينية أو . الدنيوية يا حَبَّذا مَـكَّةُ مِـنْ وادي أرضٌ بها أهلِـي وعُـوَّادي أرضٌ بها أمشي بلا هادي أرضٌ بها تَرْسَخُ
عدد الصفحات ٧- 6 - فضائل البلد الحرام (مسألة) في المقارنة بين أفضلية مكة والمدينة : أن خير بقاع الأرض مكة والمدينة.أجمع العلماء : أن مكة خير والراجح، )15(في تعيين الأفضل منهما، والأحب إلى الله تعالى، على قولواختلفوا: ، والحنابلة )17(، والشافعية)16(بقاع الأرض وأفضلها وأحبها إلى الله تعالى، وهو قول الجمهور من الحنفية ، وجمْعٌ من المالكية (منهم: ابن وهب، ومطرف، وابن حبيب، وابن )18(دح(في أصح الروايتين عن أ . )20(، وابن حزم الظاهري)19(عبد ال الأدلة: ََيُْ لخإِنَّكِ والله َْزْوَرَةِ، فقال: ( لح وَاقِفًا على ا َِّ لله قال: رأيت رَسُولَ ا َِّ بن عَدِيِّ لله1 َِّ، وَلَوْلاَ للهَِّ إلى ا للهَِّ، وَأَحَبُّ أَرْضِ ا للهأَرْضِ ا .)21()ِّ أُخْرِجْتُ مِنْكِ؛ ما خَرَجْتُ نيأَ : إخبار النبي وجه الدلالة أن مكة خير أرض الله عامة، وأحبها إلى الله تعالى، وأكد ذلك بالقَسَم ثم أعقبه بحرف التوكيد (إنَّ)، ثم اللام . )22(الواقعة في جواب القَسَم
عدد الصفحات ٨- 7 - فضائل البلد الحرام ما أَطْيَبَكِ من بَلَدٍ، وَأَحَبَّكِ إليَّ! وَلَوْلاَ أَنَّ قَوْمِي َِكَّةَ: (لم َِّ لله قال: قال رسول ا2 .)23()ِ مِنْكِ؛ ما سَكَنْتُ غَيَْكِ نيأَخْرَجُو أَنْتِ ََّا خَرَجَ من مكَّةَ إلى الغَارِ أُراهُ قال: الْتَفَتَ إلى مَكَّةَ فقال: ( لم ؛ أنَّ النبيَّ 3 .)24()أَحَبُّ بِلاَدِ اللهِ إلى اللهِ، وأَنْتِ أَحَبُّ بِلاَدِ اللهِ إليَّ، فَلَوْ أَنَّ المُشِْكينَ لَْ يُْرِجُوني لَْ أَخْرُجْ مِنْكِ .)25()إِنَّ أَحَبَّ البِلاَدِ إلى اللهِ البَلَدُ الحَرَامُ قال: ( عن النبيِّ 4 َّ عِلَّة ين ثُمَّ بَ ، أنَّ مكة أحبُّ البلاد إلى الله تعالى، وإليه : إخبار النبي وجه الدلالة ََا غادرها إلى غيرها.لمخروجه منها، أنَّ قومه هم مَنْ أخرجوه، ولولا ذلك ألاَ، أَيُّ شَهْرٍ تَعْلَمُونَهُ أَعْظَمُ في حَجَّةِ الْوَدَاعِ:( َِّ لله قال: قال رسول ا 5 ). قالوا: ألاَ شَهْرُنَا هذا، حُرْمَةً؟ ألاَ، أَيُّ بَلَدٍ تَعْلَمُونَهُ أَعْظَمُ قال:( ). قالوا: ألا بَلَدُنَا هذا، حُرْمَةً؟ ألاَ، أَيُّ يَوْمٍ تَعْلَمُونَهُ أَعْظَمُ قال:( ). قالوا: ألاَ يَوْمُنَا هذا، حُرْمَةً؟ َ قد حَرَّمَ لى ََّ تَبَارَكَ وَتَعَا لله فإن اقال:( عَلَيْكُمْ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ إلاَّ بِحَقِّهَا، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هذا، في
عدد الصفحات ٩- 8 - فضائل البلد الحرام .)26( ). ثَلاَثًا، كُلُّ ذلك يُِيبُونَهُ، ألاَ، نَعَمْ بَلَدِكُمْ هذا، في شَهْرِكُمْ هذا، ألاَ هَلْ بَلَّغْتُ هذا الإقرار من الناس بأن مكة أعظم البلاد حُرمة، وصدَّقهم : انتزع النبي وجه الدلالة في ذلك ثم أشهدَهم. َْدِينَةِ، وإذا كانت أَعْظَمَ لم َْاعِ أَنَّ مَكَّةَ أَعْظَمُ حُرْمَةً من ا جموَالإِ : (فَصَحَّ بِالنَّصِّ قال ابن حزم . )27(ُْرْمَةِ لاَ يَكُونُ إلاَّ لِلأَفْضَلِ لحَْدِينَةِ فَهِيَ أَفْضَلُ بِلاَ شَكٍّ؛ لأن أَعْظَمَ ا لمحُرْمَةً من ا َ ماِ مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلاةٍ فِي في: (صَلاةٌ َِّ لله قَالَ: قَالَ رَسُولُ ا َِّ بْنِ الزُّبَيِْ للهما جاء عَنْ عَبْدِ ا 6 .)28(َْدِينَةِ لمِ مَسْجِدِ ا فيِ هَذَا)؛ يَعْنِي: فيِ ذَاكَ أَفْضَلُ مِنْ مِائَةِ صَلاةٍ فيَْرَامَ، وَصَلاةٌ لحَْسْجِدَ ا لمسِوَاهُ؛ إِلاَّ ا : ثبت بالنص أنَّ الصلاةَ في المسجد الحرام أفضلُ من مائةِ صلاةٍ في مسجد الرسول وجه الدلالة ، ومائةِ ألفِ صلاةٍ فيما سواه. : (ولأن مسجدها قال النووي أي: مكة أفضل المساجد، فدل على أنها .)29(أفضل البلاد وفي مجموع هذه الأحاديث دلالة واضحة على أن مكة أفضل من المدينة، وهو .)30(قول الجمهور، خلافاً للإمام مالك
عدد الصفحات ١٠- 9 - فضائل البلد الحرام أوجه تفضيل مكة على المدينة : قد إن قيلَّا قاله: (ماثني عشر وجهاً في تفضيل مكة على المدينة، و ذكر العز بن عبد السلام : من ذلك أن الله قلنا إلى تفضيل المدينة على مكة، فما الدليل على تفضيل مكة عليها؟ ذهب مالك ود بمثله في المدينة، وذلك من وجوه: ي ود على عباده في مكة بما لا ي : وجوب قصدها للحج والعمرة، وهذان واجبان لا يقع مثلهما في المدينة...أحدها بعد النبوة، كانت مكة أفضل منها؛ لأنه : إنْ فُضِّلت المدينة بإقامة رسول الله الوجه الثاني أقام بها بعد النبوة ثلاث عشرة سنة أو خمس عشرة سنة، وأقام بالمدينة عشراً. : إن فُضِّلت المدينة بكثرة الطارقين من عباد الله الصالحين، فمكة أفضل منها الوجه الثالث بكثرة مَنْ طَرَقَها من الصالحين والأنبياء والمرسلين، وما من نبيٍّ إلاَّ حجها؛ آدم ومَنْ دونه من الأنبياء والأولياء... : أن التقبيل والاستلام الوجه الرابع ضرب من الاحترام، وهما مختصان بالركنين اليمانيين، ولم يوجد مثل ذلك في مسجد المدينة، على ساكنها أفضل السلام.
عدد الصفحات ١١- 10 - فضائل البلد الحرام .)31(: أن الله أوجب علينا استقبالها في الصلاة حيثما كنا من البلاد والفلواتالوجه الخامس ، فسمِّيت مدينة رسول الله، فلا شرفَ َُفت بأنْ نُسِبت إلى رسول الله شرثُمَّ، إذا كانت المدينة ولا فخرَ ولا مكانةَ تُداني أو تُقارب مَنْ نُسِبت إلى الله سبحانه تعالى، بأن كانت بلد الله الحرام. ، وهو المسجد َُفت بأنْ ضَمَّت مسجداً ينتسب إلى رسول الله شروإذا كانت المدينة قد النبوي، فأيُّ شرفٍ وأيُّ فخرٍ وأيُّ مكانةٍ تُداني بلداً ضَمَّ بين جنباته بيتاً نُسِب إلى الله سبحانه وتعالى، وهو بيت الله الحرام!
عدد الصفحات ١٢- 11 - فضائل البلد الحرام المبحث الثاني مة َّ فيه الشعائر والمناسك المعظ من فضائل البلد الحرام أنه ضَمَّ مناسكَ مُعظَّمة، وأماكن مُقدَّسة، وشعائرَ مباركة، ارتبط بها أداء ركنٍ من أركان الإسلام، وهو الحج، والله تعالى رفع من شأن هذه الأماكن وجَعَلها من شعائره وآياته الدالة على توحيده وعظمته جلَّ في علاه، وذلك في آيات الله المقروءة، وهو القرآن الكريم، حيث خلَّد ذِكرها وجعلها قرآناً يُتلى ويُتعبَّد به إلى يوم القيامة، وكذلك جعلها في آيات الله المنظورة، وهو الكون والآيات الكونية، بأنْ ِّها تعاقب ير جعلها آثاراً باقية، فلم يفنيها الزمان، ولم يُغ الأيام والدهور، وما لم يرد ذِكره من تلك الشعائر في آياته المقروءة، فقد ورد في آيات الله المنظورة دليلاً مادياً ظاهراً على عظمة تلك البلد، ومكانة تلك القرية التي ضمَّت هذه المناسكَ والشعائر، وهي على النحو التالي: : مقام إبراهيم: ً أولا حين ارتفع وهو الحَجَر الذي قام عليه إبراهيم بناؤه للبيت، وشق عليه تناول الحجارة، فكان يقوم عليه
عدد الصفحات ١٣- 12 - فضائل البلد الحرام .)32( يناوله الحجارةيبني، وإسماعيل َّ، لى : أن الله تعالى خَلَّد ذِكره، وجعله قرآناً يتلى إلى يوم القيامة، وأمَرَ باتخاذه مُص ومن فضائله .)33(وجعله من الآيات الدالة على توحيده وعظمته، وجاء في الحديث أنه من الجنة ثانياً: عين زمزم: . لإسماعيل وأمه عليهما السلاموهي العين المباركة التي فجَّرها جبريل أنها خيرُ ماءٍ على وجه الأرض، وهي طعامُ طُعْم، وشفاءُ : ما أخبر به النبي ومن فضائلها . )34( بماء زمزمًُِب له، وقد غسلت الملائكة قلب النبي شرسُقْم، وهي لما
عدد الصفحات ١٤- 13 - فضائل البلد الحرام ثالثاً: الصفا والمروة (المسعى ، في الجهة الجنوبية الشرقية من الكعبة، ويبعد )35(: جبل صغير، يقع أسفل جبل أبي قُبَيْسٍالصَّفا عنها : جبل صغير من الحَجَر الأبيض، يقع في الجهة الشمالية الشرقية من الكعبة، ويبعد عنها: والمروة ، وإليه ينتهي الصفا.)36(300( : هي المسافة المُمْتدَّة ما بين جَبَلي الصفا والمروة، وطولُه والمَسْعَى والسَّعي بينهما من مناسك الحج والعمرة. وأوَّل مَنْ سَعَى بين الصفا والمروة هاجر أمُّ إسماعيل عليهما السلام، لمَّا نفد الماء منها، وبدأ ولِيدُها إسماعيلُ بالبكاء من العطش، راحت تبحث عن الماء، فوجدت أقرب ما يكون منها هو الصفا والمروة،
عدد الصفحات ١٥- 14 - فضائل البلد الحرام فأخذت تصعد عليهما، وتجري بينهما بحثاً عن الماء، لتضرب بنظرها إلى ما يُمكن أن تلتقطه عيناها، َْساً من جهة وَلِيدِها، همسمعت وإذا مرَّت ببطن الوادي بينهما أسرعت، ولمَّا قطعت الشوط السابع فذهبت لتطمئنَّ عليه، فوجدت الماءَ يتفجَّر من تحت قدميه. ُصُّه، ثم ظُلِّل عام يبناء وكان المسعى خارجَ عمارة المسجد الحرام، ولم يكن له ، وفي عامعهد الشريف الحسين بن علي الحرام، وذلك أثناء التوسعة السعودية الأُولى. ثم أمَرَ خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز حفظه الله عام المسعى، وتوسعتِه من الجهة الشرقية، وزيادة طابق علويٍّ ثالث له، فصار عَرْضُه
عدد الصفحات ١٦- 15 - فضائل البلد الحرام مساحته الكلية .)37(لكافة الأدوار بمناطق السعي والخدمات حوا الصفا والمروة من شعائر الله: : أعلام الدِّين الظاهرة، والشعائر][ ﭼﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﭽقال الله تعالى: ﭨ ﭩ ﭽ، وقد أمر الله تعالى عباده بتعظيم شعائر دينه، فقال سبحانه: )38(وهي معالم للطاعات والقُرَب ] 32 [ ﭼﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ومنها: الصفا والمروة، بالسَّعي بينهما في نُسُكِ الحج والعمرة ؛ لأنَّ ذلك مَِّا أوجبه الله تعالى على المسلمين؛ فعن .)40(َماُْكَ الطَّوَافَ بَيْنَهُ تر، فَلَيْسَ لأَِحَدٍ أَنْ يَ )39( َما الطَّوَافَ بَيْنَهُ َِّ لله قالت: (سَنَّ رسولُ ا عائشة
عدد الصفحات ١٧