المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شرح ديوان الحماسة تحميل PDF

المرزوقي

صفحة ٩ من ٩٤

باب الحماسة/ 54 عمرو بن معديكرب 64> وَسَلْتُ 1 وَسِيلة» أي تَقَرَبْتٌ إليه بِقُّرْبَةِ. ويقال تَوَسْلْتُ أيضًا. وفي القرآن : «وابْمَعُوا إِلَيْهِ الوسِيلة» [المَائدة : الآية ”]. ويقال: عَصِيتٌ بالسّيف» إذا ضَرَبْتَ به» وعَصَوْتٌ بالعصا. وجَعّل انبَاتَ الوسائل وانقطاع الأواخيّ عند استعمال السَيُوف لأنّ الأمر يَشْتَدُ عندّهُ» والقِناَ يكشف مَعَهُ. ولهذا لَمَا استُوصِف عَمْرو بن معديكرب أنواَ السّلاح قال في السيف: «عِندَهُ تَنْكَلُ الأمّهاتٌُ». وقولَهُ: «كائث قَبْلُ سِلْمًا حِبَالُهاه يريد به أن حبال تلك الوسائل كانت مفتولّةَ على الصّلْح فتقطعت باستعمال السيوفء لأنّْ كلا منها صار واتِرًا وموتورّاء فسقط الملامةٌ من بينهم . ٠‏ - فَوَلَوا وَأَضْرَافُ الزمام مَلَيهِمٌ قَوَايِر مَرْبُوعَاتُها وطِوَالهَا قَوْله : «وأطراف الرّماح» في موضع الحال للمضمرين في ولُوا. وَذَّكَرَ الأطرافٌ لأنَّ الطغْنَ بها يقع ؛ وإن كانت الرُماح بأشرها مَقْصُودَةَ. يقول: انهزموا وأسِئَة الرّمَاح متمكنة منهمء ومُقْتَدِرَةٌ عليهم » ٠‏ طِوَالَهَا وأوساطها. والمَرْبُوع والمُرْتَبِع : ما كان بين القصير والطويل» ومنه رَجُل رَبْعَةٌ . وَإِنّما قال ذلك لأنْ المنهزمين إذا مَتَحوا أكتافقهم لمن يظلت أثرهم ويقصد النكاية فيهم» فتأثير الأسلحة على اختلافها متقارب. وارتَفّع «مربوعاتها» على البّدَّل من الأطراف. وهذا يُبَيّنُ أن القَصدَ بها إلى جميعهاء لا إلى 5“ قال عَمْرُو بْنُ مَعْدِيكرب : [مرفل الكامل] - ليس الجَمَالُ بمترّرٍ فاصملَم ون رُدِْت برا قوله «فاعلم» اعتراضٌ تأكدَ به الكلام» ومثله قوله تعالى: 8© ملآ أَقَسمْ يموقع الدُجُور 69 وَإِنَمُ لَتَسَمٌ لو تَعَلمُون عَظِيم © إِنَمُ نان يم 469 [الواقِعة: الآيات 70 - 77]؛ لأن قوله «وإن رُدّيت» متعأَقٌ بما قبلّه تعن جواب القسَم بالقّسَم. يقول: ليس جمال المرءٍ فيما يلبَسُّه من الثياب وإن استّسرّى الملابسّ واختار أرضاها وأكملها. وكانوا يأتزرون بِبّرْدِ ويرتدون بآخرء ويُسَمْيان حُلَة» وباجتماعهما كان يكمُل اللبُوس» حتى كانت يِلْعَة ملوكهم لا تغدُوهما. ولذلاك شو دمو شك | البردين. قال: [الطويل] يا ابنةً عبدٍ الله وابئة مالك وياابنة ذي البُرْدين والفَرَس الود(" .5 بلا نسبة في لسان العرب (رأي)» ولحاتم الطائي في ديوانه‎ )١(

عدد الصفحات ١٢٩

5-5 باب الحماسة/ 4 عمرو بن معديكرب وقوله: «وإن رُدْيتَ بُرْدَاه فى موضع الحالء كأنه قال: ليس جمالك بمئزر مُرَدّى مَعَهُ يُرْدًا. والحال قد يكون فيه معنى الشّرط» كما أنْ الشرط يكون فيه معنّى الحال. فالأرَلٌ كقولِك: لافعَلَئّه كائئًا ما كان» أي إن كان هذا وإن كان هذا. والثاني كبيت الكتاب : [البسيط] عاو هَرَاةً لي لأنّ الواوّ منه في موضع الحال» كما هو في بيت عَمْروء وفيه لفظ الشرط ومعناهء وما قبله نائبٌ عن الجواب. والمعنى: إن خربَ معمور هراة فعاودها. وكذلك بيت عمروء تقديره: إن رُدّيّت بردًا على مئزر فليس الجمال ذلك . إن لجَمَالَ ممَعالينٌ وَمَناقِبٌ أوْرَفْنَ مَججدا أراد أن جمال المرء في أصوله الزّكيّة» وأفعالٍ له كريمةٍ تورث المجد والشرف. وَالمَعْدِنُ هو من عَدَن بالمكان عَذْنَا وعُدُونَاء إذا أقامَ. وكذلك عَدَنّتٍِ الإبل في الْحَمْض» وقيل المَعْدِنُ اشتقاقُه من عَدَنْتُ الْحََجَرء إذا قَلْعْتَه. وإذا ‏ جع الرجل ابن الشرف الموروث والمستحدث المكسوب فهو النهاية. ومَناقِت الإنسان: ما عرف فيه من اليصال الجميلة» والطرائق الحميدة» والوحدة مَنْقَبةٌ. والنَّقِبُ كأنه منه. قال الدَّرَيدِيَّ : يقال نَقِبٌ بَيّنُ التّقَابةٍ بالفتح» ٠‏ مثل كفيل بين الكقالة. فأما التعريف فمصدره العرافةٌ بالكسر: والمّجّد: الشرف والرّفعة» وسُّمْيّت الأرض المرتفعة مَجَدَا ونّجِذا به. ويجوز أن يكون أصله الكثرة» يقال أَمجَدْتٌ الذَابَةَ علَمّاء أي وَسّعيُّه لها. ” - أَفْدَذتُ لِلْحَدَنَانٍ سَا ب مَةومَدءَ عهأئدى أعْدَدْتُ وأعتّدتُ واحدء والاسم العُدَة والعَتّاد. يقول: هَيّأت لنوائب الذَّهْرِه أي لدفعها درعًا واسعة وفْرسًا ضخمًا جَيِّدَ العَدُو كثيره . والعَلئدَى أَلِعُهُ للإلحاق» كسمَّرْجَل. وأصل الكلمة ثلابِئْ» والنون والألف زائدتان» فهو من العَلْد. قال الخليل: هو الغليظ الشّدِيد من كل شي,. والدلالة على أن الألف للإلحاق أنّك تقو للمؤنث عَلندَاةٌ» وأنّك تنوّن فتقول علندّى. وذكر بعضهم أن العَلّندَى : لشخم مد الإبل والخيل جميعًاء وجمعه عَلانِد وإن شئت غَلادِء كما قالوا في حَبَنْطَى حَبَائِطٌ وخباط :.وقَرن َعَدَلة بوَعَدَوَانٌ 4 إذا كان كقير القدى: () الكتاب ١:ل/اةة.‏

عدد الصفحات ١٣٠

باب الحماسة/ 4" - عمرو بن معديكرب يرن د معنا ونا شسطنب ينقت +التفف والأبنان نذا نَهْدَا أي فرسًا غليظا. والنُهود في الثدي : بيانٌ حجمه وْتوه من هذا وَسَيْعًا ذا شطب: ذا طرائق» يقطع البَيْضِ والدذروع قطعًا. والقّد: المَطعْ طولاء والقط : 0 عرضا. والبَدَنُ من اليرع : قدر ما يَسْثّر البَدَنَ. نكال سنت 6ط فيه شطوت: وطرائق 3 ه وهينتائي يَومَدًا كَمُنَازِل كَغبَاونَهدًا قوله: :يوم ذاك» يجوز أن يُشَارَ بذلك إلى أَمْر قد عَلِمَهُ السامعون» وهو الحزب» لأنَ النّزال يكون فيها. ويجوز أن يكون أشار به إلى السّلاح الذي زعم أنه أخذة: ويوم م السلاح : يوم الحرب. . ويجور أن يكون أشار به إلى الحدثان» لأنه 22 0 :عدت للحدثان». .. ومعنلى الست اللا مُازِل عه فأعددتٌ 0 هذه ذلك بحزامتي ١‏ وعلمي بموارد الأمور ومصادرها. 5 - قؤوْمٌإذًا لبِسُواالححَيي ‏ 113نَكَمْرُْوا حَلَقَاوَقِدًا انتصب حَلَقًا على أنه بَدَلُ من الحديدء ويُرِيدٌ به الذروع التي نُسِجَتْ حَأقتين حلقتين. والقِدء أراد به اليَلّب» وهو شبه دِرْع كان يُنخَذ من القدّ. ويرُوى: «خُلقًا وداه ويكون انتصاب خُلَْا على التمييزء أي تشبّهوا بالئّمر في أخلاقهم وَجِلَقِهم. تشبّهوا بالنّمر في أفعالهم في الحرب. ويجوز أن يُريدَ بتنمروا تلوّنوا بألوانٍ النُمرء لطول ثُباتهم وملازمتهم الحديد وحينئذ يصح أن يكون انتصاب حَلَقًا على التمييز؛ والمعنى الأوّل أجود. فإن قيل: كيف دخل قولّه: «وقِدًاه بالعطف على حَلَقًا في أن يكون بدلا من الحديد وليس منه؟ قيل: لما كان يُعْني عَنَاءَ دِرع الحديد» جاز أن عه في أن ركزن يدلا : وقوله «إذا لبسّوا الحديد» ظَرْف لتتمُرُوا. كزا/امرىء بحري إلى يؤم يا هذا كما قيل في المّكّل: «قبل الرّماء تملا الكنائن»”''» فيقول: كل رَجل يجري إلى يوم الحزب بما أَعَدَّهِ واستعدّه. والضمير من صلة «ماء محذوفٌ استطالةٌ للاسم. . الكنائن: بيه كنانة» جعبة السهام‎ )١(

عدد الصفحات ١٣١

يفن باب الحماسة/ 4 عمرو بن معديكرب ويجور أن يكون استعدٌ فعلا ليوم الهياج لا لكل امرىء . ويكون معئاه بما كلف يومُ الهياج أن يُعَدّ له. يقال: استعددته كذاء أي سألته أن يُعد. هم -لمارايِتُ نِنَااتمًا يَفْحَضْنَ بِالمَغعْرَاءٍ شَذَا الأمعز والمَعَرّاء: الأرض الحَرْنَةٌ ذاتٌ الحجارة» والجميع المغز والأماعز والمغزاوات. والأصل ذ في المعز الصّلابة. ويقال رجل ماعِر ومَعِرٌ. . ويروى: ايَفْححَصضَناء ومعنأه رن لشدة العدو فين المعزاء. حتّى يصير به لآثارهمن كالأفاحيص. ويقال: استّضحَك فلانٌ حتى فحص برجليْه. وقيل على التوسع : فخصّتٌ عن الأمر. وينقتصب «شَذَا» على أنْ يكون مفعولا لهء كأنّه قال: يَفْحَصَن ِالْمَعْرَّاء لسَدّهنَ. ويجوز أن يكون شَدَا مصدرًا في موضع الحال» أي يفعلن ذلك بالمعزاء شادات . ويروى: (يمخصن»؟2» والمخص: العَدو الشديد» وينتصب شَذا على أنّه مصدرٌ من غير لفظهء كأنّه قال: يشدُّدذن شَذَا ويمْحَضن مّحصًا. وجواب لَمّا قولّه «نازلت» وسيجيء من بعدهء وإِنّما عَمِلت النّساء ما ذَّكّر إشفاقًا من الغارة والسّبّاء . ف 5 04 2 65 ميم ”# 2 - 5 (6)0 لات وتكدت لعي كتاتتهنا بَدْرُ السَّمَاءٍ إذا تَدى قولّه: «كأئّها بدرٌ السماء» في موضوع الحال للمرأة» أي بَدَتْ مُشْبِهَةَ البَذْر وقوله: «إذا تبدى» ظَرْفٌ لما دَلَ عليه كأنْ من معنى الفِغل. يقول: وبررَّتْ هذه المرأة كاشفةٌ عن وجهها سافرةٌء كأنّها قد أرسلت نقابها. ودَلٌ على هذا بقوله: «كأنها يدر السّماء إذا تَبَدَىك وإنما فَعَلَتْ كذلك لأحد وجهين: إمَا للتّشْبّه بالإماء حتى تأْمَنَ اا ل و م٠‏ راع عراس وات واس > وس اس سن ع(5) وَنِسْوَتَكُمْ في الرَّوْع بادٍ وُجُوهُهَا ‏ يخلن إِمَاءَ والإماء خرائر ٠‏ - تَازلك كَبِفَهمولم أرَ من نِرَالٍ الكبْش يُذَا لذ بد تسمل استعمال لأ محالة:وتحفيقه لآ مسد ولا معدل ومته فولهه: استبدٌ فلانٌ بالأمرء أي انفرّدَ به. والبَّدَدُ والتّبَدّد: مَصْدَرُ الأبَدّ. وهذا جواب قوله: 60 روى التبريزي بعد هذا البنت: ْ 2<وبدت محاسئها التي تخفى وكان الأمدة جذاة (0) هذا البيت من الحماسية رقم ٠(‏ 066 لسبرة بن عمرو الفقعسيّ .

عدد الصفحات ١٣٢

باب الحماسة/ 4" عمرو بن معديكرب لفن «لما رأيتٌ نساءنا يَفْحَضْنَ». وكبش الكتيبة: رئيسها. فيقول: لما رأيت الأمْرَّ على ما ذكرْتُ أَنِفْتُ وقصدْتٌ رئيس الأعداء وملاقاته ولم أجذْ من ذلك بُدًا. وإِنّما قال: «نازلتٌ كبشّهُم؛ ليُرِيَ أنه ممن تدعوه نفسّه إلى مُجاهدة الرُؤساء والتعرّض لهم في الحرب» وأنّه ممن لا يرضّى عن المبارّزة بالمنزل الأذْنّى. والرّئيسٌ متى كان واثقًا باقع طلت أنقاله واستننى من ممارزة عق لا توه ليد وتقادى رمقها .لعجل الضرورة. ١-ههمْيَئِزِروْنَ‏ هي وأل ‏ لكر إن لَقِيتُ بأن أَشّدًَا يقول: هم يقولون لله علينا سَفْكُ دَمٍ عمروء وأنا أقول لله علي أن أحمل عليهم وأبذل نفسي لهم. ثقة بكفايتي واستهانة بنذرهم. . ويقال في الحملة: شددنا عليهم شَدَةّ صادقة» وشدة غير كاذبة» إذا أرادوا المبالغة. دكهمْيِن أهلى صالح بَوأئةبيديٌ لخدا أنه ف صِدقٍ : أنزلته . والمباءة : المنزل. وإئما فْرَعْ من التبجح بالشجاعة ثم كرس هلي د وترظت تتسه هن اللأرالة فيقول: كم من أخ موثوقٍ به فُجِعْتٌ بموته. وأحوجتٌ إلى تولي دفيه» ومباشرة تجهيزه. وهذا إذا ابتلي به المرعٌ ما إن جَرْمْتٌ ولا هَلِمف ولا يَرْد كاي رَلْذدَا الهَلَعٌ : أفحَشٌ الجزعً. لأنه جَرَعَ مع قِلَّةَ صبر. وقد فسّره التنزيل في قوله تعالى : © إن آلوننَ خُيِقَ هَلْوعَا 9© إذَا مسََهُ ألشّرٌ جَرُوعًا 69 وَإِذَا مسَّهُ لْمَيْرُ مَنْوكَا 69 إلا لْمصَلِنَ 469 [المعارج: الآيات 14 - ؟5]. لأن المعنى أن الإنسان لا يصبر على ضَيْر ولا على خَيْرِء فكأنّه قال: ما حزِنت عليه حُزنًا هيّئًا قريبّاء ولا فظيعًا شديذا. وهذا نَفَيّ للحَرْنٍ رأسَاء فهو كقولك: ما رأيتٌ صغيرّهم ولا كبيرّهم. وقد أعطى الترتيبَ حَمّه لأنه ارتقى فيه من الأذوّن إلى الأعلى» إذ كان قوله «ما إِنْ جَرْعْتٌ» وإن كان مستصلحًا لجميع أنواعه مُفيدًا للأدوَانء وقد جاء بعدَهُ «ولا هَلِعْتٌ؛: وقوله: دولا يعرد الح ا ار يرويه: 0 يرد حي يداه عَم 3 نا. على أن كزله كم ين لخ لن صالي» لا بلة ‏ - فيما يقتضيه سيا اللفظ ونظاء ا ومع إفادته الكثرة - أن يُقابّل بِوَلَّا يَرْدَ بكاي أخي زَيْدًا مع تخصّصه. فأما من

عدد الصفحات ١٣٣

ع1 2 ظ باب الحماسة/ 854" عمرو بن معديكرب روى «رزَنْذَا» في فبعض الشيوخ كان يقول: أراد ولا يرد بكاي شَرَرَةء فذكر الرّنْد وأراد ما يحرج منه 500 وأحسّنٌ من هذا أن يكون ذكر الرِّندَ تقليلا لعائدة الحزْنٍ لو تكلّقّه عندما دَهِمّه من المّجيعة بالأخ المذكور. وهم يستعملون الزنْدَ في هذا المعنى» كما يستعملون القُوفٌ والتّقير والقطمير والقّتيل. وحكى أبو زيدٍ أنهم يقولون إذا قَلّلوا مال الرجل : «زَنْدَانِ في مُرَفعَةِ»"'2. وهذا المعنى حسنٌ» والشاهِدٌُ له قويٌ. ورأيت في بعض النُسخ: «ولا يرد بكاي رَدَا» 7 خسن أبقا» وركرة المع 1 .ولا .ينه كا مردودًا. والمعنى: ولا يُغني بكائي شيئًا. وفي كلام الناس: هذا الأمرٌُ أَرَدْ عليك» أي ا وإنما عَفْبَ نَفَى الجَرّع بهذا الكلام تنبيهًا على أن صبرّه عن تأذب وتبصر ومعرفة بالعواقب» وحُسن تأمل . ظ ألَمبُهاأقفوَيَة وَخُلِقْتُ يَوْمَ خُلِقْتٌ جَلدَا يقول: توليت تكفيئه وتجهيرّه بنفسي» وخُلِقتُ صبورًا حين خُلِقتٌ. وعدايريد به أنه جمع إلى التجلادة المكتسّبة جلادَة الخْلقَةٍ والطبيعة. 5 أفيِي عَنَاءَ الذَاهسِبيا شنّأَعَدُللأمداءعَدًا قول «الذاهبين» يجوز أن يريد بهم مَن انقرض من عشيرته وذويه» ويكون المعنى أنه المدححه عد ايعدم ويجوز أن يريد بهم المتغيّبين عن المشاهده والمَعارِكِ . وقوله «أَعَدُ للأعداءٍ عَذَّاة يجوز أن يكون المعنى : يقال فى للأعداء : خَذُوا فلانًا فإنه يُعَد بكذا اوكذا من الفرسان. ويقال إن عمرًا كان يعد بألف فارس. . ويجوز أن يكون المعنى: : أمئأ للأعداء مَعْدُودَاء فيكون عَذدَا انتصابه على الحال» وموضوهعًا موضِع م المعدود. وعد مستقبل لدف أي هيلت . وفي الأول يكون مَصِدَرًا لأغد. والواحد لا يصح عَذْه ولكنْ كأنّه يقال فيه: إنه يقوم مقام كذا وكذا من العَدّد. ويروى ١أَعُدُ‏ للأعداء» بفتح الهمزة» ويحتمل وجهين من المعنى: أن يقول أعد لهم وقّعاتي وأيّامِي عند المفاخرة والمنافرة عَذَا؛ وهذا معنى حَسَنّ . والآخر أن يكون المعنى: ظ أَعْدُ لهم كلّ ما يُحتاج إليه من عَدَدٍ وعُدَّةِ وهذا يؤذِنٌ بأنه يدبُرٌ أمرّ الحرب؛ ويُرْجَعْ إليه في أسبابها والجمع لها وهذا يرجع معناة إلى معنى من يروي «أَعِدُ للأعداء م ةطيرخ قال: «قال أبو عبيدة: نرى المرقّعة كنانة أو‎ »46٠:١ المثل في معجم الأمثال للميداني‎ )١( . قد رقعت. يضرب للرجل المحتقر لا يغني شيئًا'‎

عدد الصفحات ١٣٤

باب الحماسة/ 0 - عمرو بن معديكرب ظ ل الهمزة وكسر العين. رق هله الووالة يعون أن بكرن قلا لفاولا به » والمعنى : أَعِد لها معدوداتها. ظ 5 كَمَبِ الّْذِينَ أحِبُهُمْ وَبِقِيتُ مِثْل السّيْفٍ فَرْدَا يقول: فُجِعْتٌ بأحبّائي وبّقِيت منفردًا بالسٌيادة» فأنا كالسّيِف لا يُجمع اثنان منه في غِْمدٍ. ويجوز أن يكون: بقيت لنفاذي في الأمور ومضائي كالسيف. وفزْدًا يتتصب على الحال» أي منفردًا. ظ ه” ‏ وقال عمرو أيضًا: ظ [الرمل] ١‏ ولقذاجِمَع رِجلي بها حَدَّرَ المَوْتٍ وإِنْي لَفَرُورٌ هذا كلام من جَمَّع إلى شجاعَتِه وإقدامه حَذَّرًا وحَرَامَة» وإلى جرأته وتهوره 3- وأآصّالة: ثم يكونٌ عارفًا بوقفت كل منها. وبالحالة الموجبة لاختياره تغضها. وأَجْمَعْ رِجَلىّ أي أستّحثٌ فْرّسِي . وهو من فصيح الكلام» ومن العبارة التي تصور المعنى . ومن لفظه وبابه قولهم : جَمَعْتٌ يَدِي على كذاء ورفغتٌ يَدِي عن كُذَا. وَخَدَرٌ العوت» العفبت غلن أنه رد 1 لةع والظنفية فتن قزله : #بهنا» للفرس . والمعنى : أركضها وأستدرٌ جريهاء ذُهابًا فى الفرار. واحترارًا , من الموت إذا كان الوقتٌ وقْتَهُ» وإني لكثيرٌ الحرب إذا كان. الهرث أَغْنَىء وإلى ‏ مراغّمة العدو أذْعَى . ظ ظ ظ ظ 00 ١‏ رَلَقَذَأفيلِئهَاكارمة ححينّ فس مِنْ الْمَوْتِ هَرِيرٌ يقول: كما أَهْربٌ وقت اليلوت فإنْي أعطفٌ وقت العطف ؟؛ لذن الكر والفرٌ من شأني. والوقدام والإحجام عادتِي ودأبي. وأشار يقوله: لاحين للئنفس من الموت هرير) إلى شدة الأمر وتفاقم الحطب. أي أغطف الفْرّس وهي كارهة في الوقفت الذي تهرٌ النفس وتضِصٌ من شِدة البَلْوَى . والهرير: قيل هو دون التباح . “*-كُلْماذلك مِئْي خحُلقٌ ' وبل أنا في الرّوع جَدِيرٌ «ما» زائدةٌ. وأشار بقوله: «ذلك» إلى ما قَدّمّه من الك والفدّ. أي كلك ما وَضَفْتُ عاد مني اسه وبفعل كله أنا خليقٌ في الروع . ويقال: هو جدير بكذا وتحدير لكذاء وجدية: أنايثال كذاك..ولقد عد عتارةء وأعدك بد ٠‏ أن يفْعَلَهُ .

عدد الصفحات ١٣٥

1-2 باب الحماسة/ 6 قيس بن الخطيم الأوسي قال: [الطويل] ظ جَدِيرُونَ يَوْمَا أن يَتَالُوا ويَسْمَعْلُوا" 4 - وابنُ صَبْح سَايِرًا يمُوعدني مَالَهُ في الناس ماعِشْتٌ مُجِيرٌ قال الذريدي : يقال ل فلان أمرّه سادرّاء إذا جاءه من غير جهته . يقول: وهذا الرّجلُ مع ما ذكرتٌ من قِصَّتِي في الحرب يتهددُني ساهيًا لاهيّاء وما لَهُ عاصِمٌ مني في الناس ما عِشْتُ. وموضِعٌ «ما عِشْتُ؛ ظَرْفٌء بيانه أن ما مع الفعل في تقدير المصدرء واسم الزمان محذوف معهء كأنه قال: مذَةَ عيشي . 5 - قَيِسُ بن الْحََطِيم الأوسِك”" : [الطويل] ١‏ - طَعَنْتٌ ابن عبد الْقيس طَعْئَة تَائِر نَهَا ئَمَدٌ لؤلا المَّمَاعٌ أضَاءَها المّعُ والشَّعَاءٌ : المتفرّق. ومنه شّعٌّ الغارَةٌ وتَطَايرَ القوم شَعَاعًا. يقول: طَعَئْتٌ هذا الرّجُلَ طَعْنَةَ طالب بالدّم فاتِكِ لا بُقْيَا معهاء ولا تقصيرٌ في المبالغة فيهاء لها نقذ أي ا لولا انتشان الدم لأضاءها. وأضاءَها جواب لؤلاء والمبتدأ وهو «الشْعَاع؛ خبره محذوف» كأنه قال: لولا الشعَاع مانْع لأضاءها النَمَذ. ومن رَوى «الشّعَاعٌ؛ بضمٌ الشين» فإنّه يُرِيدُ به نُوْقَ الشمن. .والأاول آجوّة واشتهر» :زيقال:: عقت السشَّمسٌء إذا امتدّ نُورُها وانتشر. ش ؟ - مَلَكُْتُ بها كفي فَألْهَرْتُ فثقمّها 6 _,يُرَى قائمامِن دُونِها ما وَرَاءَها يُروى: «يَرَى قائمٌ من دونها من وراءها» و«ما وراءها»» ويروى: «يَرَى قائماء أيضًا. ويقال: مَلْكْتٌ العَجين وأمْلَكتُهء إذا بالعْتَ في عَجَنِهِ وشدّدت. وكان الأصمعيّ يمندم من أملكت» فيكون المعنى : شَدَدت بهذه الطعنة كَمَي ووسّعتٌ حزقها حتى يَرَى القائم من دونها الشيءع الذي وراءهاء وهذا التفسير في ملكت تفسير القدماء. ويجوز إيقاعها على مرادي . وهذا كما يقول: أنا أمْلِكُ هذا الأمرء إذا كان قادرًا عليه. وكأنه )١(‏ البيت لزهير في ديوانه ٠١7“‏ ولسان العرب (جدرء عبقر)» وتهذيب اللغة 797:7» وأساس البلاغة (جدر)» وصدره: (؟) قيس بن الخطيم: شاعر الأوس وأحد صناديدها في الجاهلية» أدرك الإسلام (ت ” ق. ه/ م) ترجمته في الإصابة ٠5“الاء‏ والأغاني .١1954:7‏

عدد الصفحات ١٣٦

باب الحماسة/ 75 قيس بن الخطيم الأوسي ١‏ أشار بهذا الكلام إلى أن الطعنة لم تكن على دَهَش واختلاس» ولكن عن تمكن واقتدار. ويروى: ١يُرَى‏ قائمًا مِن دونها مَنْ وّراءها» وما وراءها» ومن روى «من وراءهأ» فالمعنى يرَى من وراءها إذا كان قائما من دونها. ووراء هلهنا بمعنى خُلّف» وإن كان يقع على الخَلْف والقُدام جميعًا. ومن دُونِهاء أي من قُذَامِهاء وبيت الأعشى على هذاء وهو قوله”'؟: [الطويل] ويك المَذْى من دُونْها وهي دُونَهُ أي تريك الخمرةٌ في الزجاجة القَذَى من قذامهاء وهي قُدَام القَذْى؛ أي تريك الرّجَاجِةٌ ما خلفها من قدّامها لصّفاء الخمرة فيها. ولف أل 1 وسّعْتّه حتى جعلته ا ا 0 بذلك لاتساعه . وا 000 وهي 0 مسْتَهجَن . 00000 اللو قول مُهَل : [الوافر] فلولا الريحُ أسمَّعَ ع أَمْلَ حجر صَلِيلَ البَيْض يُمْرَعَ م بالدَكُور”") واستعمل عنترةٌ لَفْظٌ الإنهار مع اقتصادٍ فقال: [الكامل] ظ الفورت نه بام اتوم توزركتافن تافز غيل الأثتوانت “ - يَهُونُ عَلَيَ أن ترد جرّاخها عيُونَ لأَوَاسِي إِذْ حَمِذتٌ بَلَاتَها الأواسي: النْساء المداويات للجراح» والفِغل منه أسَوْت. ويقال للرّجال الآسُونَ وَالأسَاة:..وإنما ذكق النساء لأنهم ياتقوة كن الستتاعات». -ويعلمونها العبية: والإماء وحرائرٌ النساء أحيانّاء إذا لم يكن في غايةٍ بعيدةٍ من الشَّرَفٍِ. وقوله «أن ترد موضعٌُه رَفْعّ على أنه فاعل يهُون. ودإذ حَمِدْتٌ» ظَرْفٌ ليَهُونَء وهي حكاية حالٍ ماضية. والمعنى: يخف عَلَيَ رَدُ جراح هذه الطعنة عيونَ النُساء المداويات لهاء إذ حَمِدْتٌ أثري فيها. وبلاءهاء يجوز أن يكون المراد بلائي فيهاء ويجوز أن يريد ببلائها شدَنّها وفظاعتّها. والمصادر تَضَاف إلى الفاعلين والمفعولين جميعًا. )١(‏ للأعشى في ديوانه 27579 وتهذيب اللغة 2١5:9‏ وأساس البلاغة (مطق)» وتاج العروس (مطق). وبلا نسبة في لسان العرب (مطقء ودون). وجمهرة اللغة 975. وعجزه: «إذا ذاقها من ذاقهايتمطك» () له في البيان 2١74 :1١‏ والحيوان 418:5» ونقد الشعر 84.

عدد الصفحات ١٣٧

يليل باب الحماسة/ ”١‏ د قيس بن الخطيم الأوسي 4 - وساعَدّني فيها ابن عمرو بن عامر زرُمَيرٌ فأَدَى نعمة وأقاءه(" يجوز أن ينتصب نعمةً على الحال ويكون مفعول أدّى محذوفًا كأنه قال: فأدّاها نِعمةً ويّدًا يُستجق عليها شُكُرَاء ويجوز أن ينتصب على أنه مفعول أدّى» ويكون المعنى: ساعَدّني في هذه الطعنة زُهير بن عمروء فأدّى صنيعة كانت لي عندهة بمساعدته. واتخذها مَعَْمَا لنفسِهِ أيضًا. ويجوز أن يكون أفاءها من الفيم: الغنيمة» وهذا قول أبي عبيدة. ويجوز أن يكون أفاءها من الفّىءِ: الرجوع, أي أذّاها ورجعها إلى مُصْطَيْعِهاء لأن الأيادي قروض في الصالحين . ه ‏ وكنثُ أمرألا أَسمَعُ الدّفرَسُبَةَ ‏ أَسَبُ بها إلا كَشَفْتٌ غِطَاءَه" يُرْوَى ١لا‏ أسمَعُ» ودلا أسمَع . ومن الغِطاء قيل غَطا الليلٌ» وغطا عليهم الشُ وغيره. يقول: كنت رَجلَا لا أَعَيّدٌ شيعًا شيئًا طول الذهر إلا بِيّنْتُ للناس براءةً ساحتي منه. حقيقةٌ «كشفُتٌ غطاءها» أي لم أُنرُك الشْبّةَ ملتبسة على ساميهاء فكان يتردّد بين ا وتكذيبهاء بل أَبَنتُ أمرّها وأظهرتٌ وجهّهاء حتى بان للناس اختلاقُ السابٌ بهاء وكِذَابُه فيها. والسّبّةٌ: كالعُمّةٍ والُصَّةٍ وما أشبهها. وذهب بعضّهم إلى أن المعنى: إذا رُميت بِعَيْبٍ كان حَقًا عَلَىَ مَحْوّه عن نفسيء» بما استأنقّه من سَعْيِيء والأوّل أحسن. 0 ظ 5 - مَتَى يأتِ هذا الموثٌ لا نَنْق حاجةٌ ‏ لكفسيء إلا قد نَضَيتٌ قَضاءها يُرْوَى «لا يُلْفٍِ حاجةً» على أن يكون الفِعل للموت» وهلا تُلْفَ حاجة”" على مالم يسمّ فاعله. أي لا توجد. يقول: اجتهد في إدراك الآثار”*؟. وطلب الأوتارء قبل دثُرٌ الأجل» ف هاة الحوف لآ بجد مناه يهان تقس نيا فيل إلا وفي مقضيَّةٌ. ومعنى «قَضَيْتُ قضاءهاء أي فرَعْتٌ منها كقضائيى لأمثالها. وقوله «هذا الموت» يجوز أن يكون تصوره حاضرًا لمعرفته بإدراكه لا محالة: وأشار إليه. ويجوز أن يكون لدوام استقتاله وتحذثه بمجيئه» وكؤنه من فته كنار إليه على جهة التقريب له. )١(‏ عند التبريزي: «خداشٌ فأذى» وخداش هو خداش بن زهير بن ربيعة. (2) روى التبريزي بعد هذا البيت: «فإني في الحرب الضروس مُوَكُلٌ بإقدام نفس ما أريدٌ يقاءها' (9) هكذا عند التبريزي. (5) الآثار: مقلوب الآثار جمع ثأر.

عدد الصفحات ١٣٨

باب الحماسة/ 1" الحارث بن هشام المخزومي ٠‏ 0 64" * - إذا ما ضَرِبِتُ أَرْبَعَا خط مِقْرَرِي ١‏ واْنْبَمْتُ دَلْوِي في السّماح رشَاءه(" يقول: إذا شربْتٌُ أربعة أكؤوس جَررتٌ مِتزّرِي» فأئْرَ في الأرض خيلا وكبرّاء وتمَمتٌ ما بَقِيَ عليّ من السّماح في حال الصَّحْوء كأنّ معظمّه فَعَلَهُ صاجِيّاء والباقي منه تمُمَهُ في حال السكر . وهذا الكلام يجري مجرى المثل للمعنى الذي بيت . حَكى الأصمعيُ أنْهم يقولون: «أنْبع الفَّرَسَ لجامّهاء. و«أنْبع الذَّلْوَ رشاءهاء أي تَمُم ما بقيّ عليك من أمرك. وكأنة يدث لمن جاد بالكثير ترك القليل الحقير . وهذا أجود من دقول عنترة العبسي ٠‏ وإن كان مفضَّلًا عند كثير من الناس على قول عمرو بن كُلثوم وقول”" عثشّرّة : 5 وإذا انتَضَيْتُ فإنني مُسْئَهْلِكَ ‏ مالي وعِرْضِي وافِرٌ لم يُكْلم وإذا صَحَوْت قَمَا أقطة عن نَدَى وكمَا علمتٍ شمائلي وتكرّمي وبيست عمرو. [الوافر] كأن الحُصٌّ فيها إذا ما الماء خالَطها سيك لأن هذا قال: إنا نتسخى إذا شربنا الخمر ممزوجة. وما قاله عنترة في بيتين أشار إليه قِيسٌ في مِصْرَاع. وكان ابن الأعرابي يذهب في قوله «سخينا» إلى أنه يقال ماء مُسَحْنّ وسَحِْينّ وإن كان فعيلٌ في معنى مُفَعْل قليلاء وانتصب عنده على أنه حال للماء. ويكون المراد على طريقته: كأنْ الحصٌ فيها إذا مُزِجَ بماء سخين» وهذا لهَرَبه مما استقبحه الناسن. وهو حَسَّنّ. لكنّه يقتضي أن يكون بلاذهم صر ار وو( , 7 - الخارث بن جشام المَحْرُومِيُ بو وهو أخن أبي جَهِلٍ لَعَنَه أللّه .. وكان هرب يوم بدرٍ لما أنرّل أئله تعالى النْصرَ نشي ربوا عي الات [الكامل] ١‏ -الله يَعْلْمْماتَرَ كت قِتَالَهُمْ حَنّى عَلَا فَرَسِي بِأَشْمَرَ رَ مزيدل .7١5 عند التبريزي: «إذا ما اصطبحتٌ». 2 (؟) ديوانه ص‎ )١( ف لعمرو بن كلثوم في ديوانه ص 2.55 ولسان العرب (طلح. وحصص.2 سخنء سخا)ء والأغاني ١‏ 2:40 وجمهرة أشعار العرب :١‏ 84". () الصرود: البلاد الباردة . (5) الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي: صحابي» شهد بدرًا مع المشركين فعيّره حسان وأسلم يوم فتح مكة (ت 8١إه/‏ 59 م) ترجمته في (الإصابة :١‏ 797”» والاستيعاب 27٠1٠ :١‏ وابن عساكر 5: ه ظ

عدد الصفحات ١٣٩

١5|‏ باب الحماسة/ 37 . الحارث بن هشام المخزومي أخذ يستشهد بربّه» ويتنصل من هربه»ء بأنّه لم يأته إلا بعد غلبة اليأس من نفسه عليه إن تَبتَء وإِلَا بعدّ أن ضُرَّجٍ بالدّم الشامِل له ولمّرسه. ومثله قولٌ مهلهل:. [الخفيف] لَمْ أَرِمْ حَوْمَة الكتيبة حثّى خذِي الوَّزْدُ من ُمِيُ يِعَالا وهذا قاصِرٌ عن درجة ما تقدّمء لأنه يعتذر مما آثْرّه من الهرب في وقتهء وذاك أوردّه موردّ المتبجّحء وأنه خُلْقُه ومذهبّه. لعِلْمِه بمصادر الحروب ومواردها. وقوله: «الله يعلم» لفظه لفظ الحَبّرء والقصد إلى الحَلِف؛ لأنّه يستشهد بريّه فيقول: علم الله ما تركتٌُ مقائَلتَهُم؛ حنّى جرحوني فسال مِئْي على فرسي دم أشقر كثيرٌ غلذه تك : ؟ - وَعَلِمتُ أني إِنْ أقاتّل واجدَا أُمْتَلْ ولا يَضرُرْ مَنُوي مَشْهَدِي" أراد: وحتى عَلِمْتٌء وإنما أطلقٌ لَفْطَهَ عَلِمْتُ لارتفاع السُّبّه عن اعتقاده ذلك. وانتصب واحدًا على الحال» والمعنى منفردًا وواجِدٌ هلهنا صفةء والمعنى: وحتى تيقنتٌ أني إن تَبَتٌ في وجوههم؛ وأنتصب منفردًا لمقائلتهم قُتِأتء ولا يَضْرَ حضوري أعدائي . ونبّه بقوله : «(ولا يَضْرَّرْ عدؤي مَشْهدي) أنه لو كان في ثباته ضَرَّرٌ عدرٌ لثبتَ في وجههء ولم يبال بِقَمْلهِ. وقوله «عَدَوّي) يفيد الكثرة وإن كان لفظه م 72 | موححندًا. | ظ و ا ع م والأَجِبَّةٌ فيهِم طَمَعَالَهُمْ بعقاب يَؤم سَرْمَرٍ'" يقال: صَدّ قُلَانٌ عنّىء إذا صَرَفَ وجهّه صدودّاء وصددته أنا عن كذا صَدًا. وحُكيّ أصدذته» وليس بشيء. يقول: أعرّضتٌ عنهم ودماؤهم وأسّراؤهم فيهم» ولم أتلها ولم أظمَّرْ بهاء وهذا يدُلَ على أنه كان موتورًا. وإنما حاريّهم لطلّب دماءٍ كانت له فيهم. وقوله «الأحبّة؛ على هذا التفسير يجب أن تكون أحبْتَهُم. ويجوز أن يريد بالأحبّةٍ أحبّةٌ نفسه. ويكون المراد: ودماء أحبّتى وأُسَرَاي فيهم. وقوله «طَمَعَاه اتتصب )١(‏ روى التبريزي قبل هذا البيت بينًا آخر: ااوشَمِمْتٌ ريح الموتٍ من تلقايئهم في مأزقٍ والغيل لم ككدده ش وقال: «التلقاء : مأخوذ من لقيت » فيجوز أن يستعمل في معنى اللقاء» . (5) عند التبريزي: يوم مُرْصدٍ».

عدد الصفحات ١٤٠

باب الحماسة/ 78 الفرّار السلمي 14١‏ أن يُعْقِبَ الله تعالى لي يومًا يُرْصِدٌ الشرٌ لهم» ويمكنني منهمء فأنتهزٌ الفرصة وأروي الغُلّة. ويقال: رَصَدْتٌ فلانًا بالمكافأة» ورَصَدْتٌ له أيضًا وأرصدتهء وأنا مُرْصِدٌ لمُلانِ بما كان منه حتى أكافئه. ويجوز أن يكون انتصاب «طمَعَاه على أنه مصدّرٌ في موضع الحال» والتقدير: صددت عنهم طامعًا. والعقاب يجوز أن يراد به العاقبة» ويجوز أن يراد به المكافأة. ويقال: أولاه خيرًا فعقبّه بشرّء عَقْبَةَ وعِقابًا وعُقْبَى. وإذا كان للفٌرس بعد انقطاع جريه جَمَامٌ قيل له عِقابٌء وهو من ذَاك. ومن روى «يوْم سَرْمَدِه فالسّرمد قال الخليل: هو دوام الزمان واتصاله من ليْل أو نهارء واستدلٌ بقوله تعالى: 8قُلْ دَيْشْرٌ إن جَصل الله ملنحكم اليل سرمدا إل ور القيمد» [القصص: الآية ١لا]ء»‏ فيكون المعنى : بعقات ب يوم طويل يُتَصل زمائه» ويّمتدٌ بلاؤه. وأيّام الغمّ والمحنة توصّف بالطول» ولهذا قيل: مَضى لفلانٍ يوم م كيام وشهر كدهر. - قال القَرّارٌ السّلِمِي”'' : [الكامل] ١‏ - وكتيبةتبِسئهابكتيبةٍ ‏ حتى إذا التَبَسَتْ نَمَضْتٌ لها يَدِ هذا يتببّح بأنه مِهِيِاجُ شرٌ وأذى» وجْمَاعَ بين كتائبّ شَنَّى تتقاتل من دونه» ثم يَخرجٍ هو من بينهم غير مُبالٍ بما يُجُرُونْ إليه؛ ولا مفكر فيما ينتج من الشرٌ فيهم. فيقول: رُبٌ كتيبة خَلَطْئّها بكتيبة» فلما اختَلَطتْ نَفْضْتٌ يدي منهم ولهم» وحخليئُهم وشأئهم. وكتيبة» ألحقّ الهاء بها لأنه جعِل اسمّاء وهو من كَتَبْتُ أي جَمَعْتٌ. وتوسَّعُوا ذ في النّمْض - وأصله الإلقاء والإماطة ‏ فقيل : نَضْتُ اليَّدَ من فلانٍ ولمُلانٍ أل النْفْض» إذا وَكَلْتَه إلى نفسهء يائسًا من رَجْعَئَه» وفي ضِدَه يقال: قَبَضْتٌ عليه كفي وجَمَعْتٌ عليه يَدِي. وقد قالوا: نَمَضْتٌ الطريقٌ أيضاء وفرّقتٌ النمْضَةَ في الطرق: وذكر بعضهم أن قولّه: «حتى إذا التَبَسَثْ نقْضْتٌ لها يَدِي» و«بها يدي»ء المراد به فَنَعْتُ هرسي بسَوْطِي» كأنه لما ضربٌ فرسّه إنما نمض يَذَه. يَصِفْ سُرعةً ضربه بالسؤط» وأنه لا كُلْمَةَ عليه به. قال: وهذه وي اراي كما يستحبٌ في العمل بالسّلاح. . ومن رَوَى «بها» يجوز أن يريد بذ المخصرة: الحكاية عنه. والتعجبٌ من إدراكه لهذا المعنى يَمنْع يَمنَّء من الكلام عليه. ا 0 يحتاج إلى التفسير . )٠(‏ الفرّار السلمي: واسمه حيّان بن الحكم» ويقال (حبان)» شاعر مخضرم أدرك الجاهلية والإسلامء وكان ممن شهد حيئًا ترجمته في الإصابة .)1١861١1(‏

عدد الصفحات ١٤١

14 < ظ باب الحماسة/ 8 معقل بن عامر الأسدي ؟ - فَتَركتُهُم تَقِصْ الرّماحُ ظهورَهُم ‏ من بَين مُنْمَفِرٍ وآخَرَّمُسْبَدٍ قوله ١تَةٍ‏ َقٍِص» أي تَكسِرٌ في موضع الحال لهم. ا مِسَدَّد» والعاملٌ في الأول تركتّهُم. وفي الثاني تقِص . يقول : فارقتهم والزماح تختلف < بالطعن بينهم ١‏ وتكسر ظهورهم . فَهُمْ من بين مصروع َْتِيَ في العَمَرِ وهو التراب» وآخر مطعون أو مجروحء وقد أسْنِدَ إلى ما ا وبه رمق . ٠‏ #- ما كان يَنْمَمُيِي مَقالَ نِسَائهِم قُتِلْتُ خَلفٌ رِجَالِهِم لا تَبِعَديا" عَوَلَ ما كان» يجوز أن يكون ما امنعفياتا وكان تجملة الناقضة» ويجوة أن يكون نَفْيَا وتَجِعَل كان مؤكَدَةَء ونبّةَ بهذا الكلام على أنه لو تَبَتَ لم ينقّعْهُ النّبات. فيقول: أيٍّ شيء, كان ينفعني قول النَوَادِب لي لا تَبْعَد وقد قُتِلْتُ. ومعنى لا تَبْعَد: لا تهلِك . يقال بَعِدَء إذا هَلِكَء وبَعْدَء إذا تأى. وكانوا يَدُلُونَ بهذه اللّفظة عند النُّدْبّة بها على مّسَاس الحاجة إلى حياة المندوب. وقِلة الاستغناء عنه. وإذا كان كذلك فالوجه أن يُئْدَبَ به من كان مَحْمُودَ الحياة» وعزيز الفِقُدان. وقولَهُ «خَلّفَ رجالهم؛ نَبَهَ على أنه لو تَبَتَ لكان يَدفعُ وجة الكتيبة» ويصير واقِيًا لأصحابهء وحائلا بين الأعداء وبينهمء فلا يمكنهم تجاوزه إلا وقد قَرَغوا منه. فلهذا قال «وقُتِلْتُ خَلْفَ رجالهم». وموضع «لا تبعد» وهو حكايةٌ. رَفُعّ أو نَضْبٌ على أنه بَدَلْ أو مَفْعُولَ من مَقَالٍ نسائِهم. وقوله وقُتِلْتُ. في مَوْضِع الحال للمضمَر في يَنفعْنِيء والعامِلٌ فيه مَقَالَ أَنْضَاء وخَلّفَ رجالهم حال للمُضْمَرٍ في قُتلت. 4 وقال بَعْض بني أْسَدِ م [الوافر] ١‏ يقث على ابن ا بأشفل ذِي الجََدَاةٍ يَدَ الكريم'" النظير» كما يحملون النقيض على النقيض . وقال الأخفش: يقال يَذَيْتّ عِنْدَهُ وأَئِدَيْتُ جميعًاء إذا انَخذْتَ عندَهُ صنيعةٌ» وإن كانت أُيْدَيْتُ فى هذا المعنى أَشْهرَ من يَدَيْت )١(‏ عند التبريزي: «دون رجالها». (؟) قال التبريزي في نهاية الأبيات: «وكان سبب ذلك أن معقل بن عامر الأسدي أخا حضرميّ بن عامرء وهو فارس الدهماء؛ مرّ يوم جبلة على ابن الحسحاس بن وهب الأعيوي وهو صريع فاحتمله إلى رحله وداواه حتى برىء ثم كساه وأدّاه إلى أهله فقال هذه الأبيات؟. ( 90 عند التبريزي : «الجذاة» بالذال المعجمة.

عدد الصفحات ١٤٢

باب الحماسة/ 4" معقل بن عامر الأسدي ظ ١‏ أن يَدَيْتٌ اشتهر في أَصَبْتُ يَذَم) كما د تقول: رأستّه وَوَجهبّه وَضِدَرثة] إذا أْصَبْتَ هذه الأعضاءً منه. ومعنى هذا البيت: انَخَْذْتٌُ عند هذا الرجل بهذا المكان يَذا غَوَاة» وصنيعة شريفَةٌ» مِثْلّها يَفْعَله الكرَامُ. وقوله: «يَدَ الكريم» نَبّهَ على هذا المعنى الذي ذكرناه» ويجب أن يكون مصدر يَذيْتٌ يَذْيّاء مثل جَرَيْتٌ جَرْيَاء لكنه وضع اليّد مكانه. فإن قيل: ما تنكر أن يكون اسم الحَدَّثْء وقد حُذِف لامُّهُ كما حُذِف من اسم العين؟ قلت: اسم الحَدَث لم يَكَثْر كَثرةَ اسم العين» وإذا كان حُذِف اللام من اسم العين ذف لكثرة الاستعمال» فيجب أن يكون اسم الحَدَثِ الذي لم يكثر استعماله لا يجري مجراه. وقوله: «ابن حَسّْحاس» من الْحَسْحَسةَء وهو إحراق الجلّد بالنار. ١‏ - قَصَرْتُ لههمِن الحَمّاءٍ لما شَهدتٌُ وَغابَ عن دارٍ الحَمِيم القَضْدُ: الْحَبْسُ والردٌّء ومنه القَضْدُ والقُصَارَى: الغايةٌ. والْحَمَّاءُ: تأنيث الأحمّ؛ وهو الأسود من كل شيء. والحمم : المحم . وجارية ةا أي سوداء . وهذا تفسير النُعمة التي اتخذها عنده. فيقول: لما وجدته جريحًاء وفي المعركة طريحًاء قد غاب عيه دُوُوه والمشفقون عليه حيشت عليه فْرّسي فَأَرْدَفّْه . وجوات لما مقدم. وهو قَصَرْتٌ. كأنه قال : لما رأيته كذا حَبَسْتٌ عليه فْرّسي. ولك متعول شينف لأنه امد الالتباس. وقوله: «وغابٌَ عن دار الحميم» كان وجْهّه أن يقول: لما شهذتّه وغاب حَحِيمُه: لكنْ المعنى لا يُجْيلٌ. والْحَمِيمُ: القريب المُشْفِقَ. والحامّةٌ: خاصّة الوّجُل من أهله وولده. ويقال هو الْأَحَمُ من ذوي قرأبته؛ أي الأخص . “"-أنبّته بأنّ الجر يُشْوي | وأنك فَُؤوقٌ عِجإرَةٍجَمُوم هذا مما تَمُمَ به الصّنعة عندهء بعد أن ارتَدَقَهُء وذلك أنه سلَاهٌ بقوله «الجَرْح يُشُوِي»ء ومَنّاهِ بقوله «وأنك فوق عجر جَمُوم؟. ويقال: رَمَاهُ فأشْوَاهء إذا أصاب غير المقتل. والجَموم : الا و كر والعِجَلِزة : الصلبَة. ويثرٌ جَموم من هذاء لأنّ ماءها عجوو ويَعْزّر. والمُرَادٌُ: أن تبليعَكَ المأمَنَ به سَهْلُ» وأن ما بك من الججرْح هَيْن اال عع ين مَكانّ الْفْرْفَدَيِن من التُجُوم يُبيّن بهذا أنه تَبَرّع بما فَعَلءِ وأنه لم يَلزْمَْهٌ لزومَ الواجب الذي لا يَسُوعٌ الإخلال به» فيقول: لو شئت شئت لبععدتٌ منه بُعْد المُرقدين من النْجُوم السَيّارَة» وهى التى يحل

عدد الصفحات ١٤٣

١‏ باب الحماسة/ +١‏ الشداخ بن يعمر الكناني فيها النَيّراء والقَرْقَدَان لا حُلُولَ فيه» وهذا يجري مجرى قَوْلِهِم: «هو مِنْي مَنَاطً النْرَيّاة في أن المراد به التّبعيد» ويجوز أن يريد يَعُْدثٌ منه بُعد الفرقدين» ثم بيّن أن المَرْقَدَيْنِ من النجوم» فيكون من النجوم تَبِيبنَاء كقوله تعالى: #مَلْجْسَيبوا يضرت من لون » [الحَج: الآية .]'”١‏ ويجوز أن يريد بالنُجوم نباتَ الأرضء لأنّ كلّ ما طلّع فقد نُجِمَّء ويكون المعنى : بُعْدَ المُرقدين من الأزض ومنابتهاء ويكون في هذا المعنى شبه إِلْعَازٍ فيضعُف . | ه ذَكَرْتٌ قتعلة الفِئْيَانٍ يَوْمَا وإلحاقّ المَلامة بالمُليم بِيّنَ بهذا الكلام أنه اتَقى بما فَعَل تَوَجَهَ الذّمٌ إليه من الناس» فيقول: أخطرْتٌ ببالي ما يَتعلل به الفتيانُ في محافِلهم ومجالسِهم» وتقبيحهم من أخبارٍ الناس ما يُستحق بفعله أو بتَركه عندهم ذَمٌّ» فيُلحِقُون به اللْوْمَ» ويهِجنُونَهُ في أحكام المُتُوَةٍ. ومصدرٌ قوله اذَكَرْتُ» الذكر بضم الذال لأن هذا كان بالقّأُب» والذَّكْرُ بكسر الذال باللسان. والمَليمُ: الذي يأتي بما يلام عليه. قوله اتَعِلّةه مصدر علْلَبُّهُ فهي كالتّقدمة والتكرمة. ويجوز أن يكون تسميتهم المُعَلْلَء وهو يوْمٌ من أيام العَجُوزء من هذاء كأنه يعلّل الئاس بشيء من تخفيف البرد. ست اس فير ٠‏ ب وقال الشَدَاخُ بن يَعمَرَ الكتانك"" : [المنسرح] ١‏ - قاتِلي القَوْمَ يا خُرَامُ وَلَاَذْ ‏ حُلكمٌيِن قِنَللِهِمَْ فِسشَل يُرِوَى «قاتَلُواه و«قاتلي؛ على اللفظ مَرّة وعلى المعنى أخرى» وجعَلَ النَهيَ في اللْفْظ للفّسَلء. والمُرادٌ لا تفشلوا. وهذا بَعْثٌّ وتحضيض»ء» فيقول: حاربي أعداءك يا رّاعة» ولا يتداخلكم الجبْنُ والضّعف منهم. وخزاعة» قال الخليل : هو من خَرّعَ عن أصحابه إذا تخلف». لأنهم تَخَلْمُوا عن قَوْمِهِمْ بمَكةً أيّامَ سَيْلٍ العَرِم . ؟-القَوْمٌ أَنَْالْكُمَْ لَهْمْشَمَرٌ في الرّأس لا يُنْشَرُْونَ إن مُعِلُوا )١(‏ الشذاخ بن يعمر الكناني: من كنانة بن خزيمة» قال التبريزي: «وسمّي شَداحًا لأنه شدخ الدماء بين قريش وخزاعة» وخبر هذه الأبيات: أنه كان بين كنانة وخزاعة حلف على التناصر والتعاضد على سائر الناس» فاقتتلت خزاعة وبئو أسدء فاعتلتها بنو أسدء فاستعانت خزاعة ببني كنانة فذكر الشداخ قرابة بني أسدء فخذّل كنانة عن نصرة خزاعة فقال: قاتلي القوم» وبهذا السبب انحدرت بنو أسد من تهامة إلى نجد غضبًا على بني كنانة إذ لم تنصرهم».

عدد الصفحات ١٤٤