المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شرح ديوان الحماسة تحميل PDF

المرزوقي

صفحة ٨ من ٩٤

باب الحماسة/ "١5‏ معدان بن جوّاس الكندي ١1‏ شُعَاعٌ الشّمْس: انتشار ضويها. ويقال: أشَعْتِ الشّمسٌ: انتشر شعاعًها. يقول: حَمِيت الأسلحةٌ يوم الوَعَى لصبرهم وثباتهم وطول مُقَامِهم. ثم شَبَهَ لمعاتها بومَضًان البَرْق أو شعاع الشمسء وجَمّع الشّموس لاختلاف 508 والوَّمَضَان: ممضدر وَمَضْء وكذلك الوَّمْض والوّميضء» ويقال في فعله أَؤْمض أيضًا. 7 - مَعْدَانُ بن جَوّاس الكنديُ '': ودحَلَ هذان البيتان في الباب لما اشتملا عليه لفظا ومعئّى من الفظاظة والقسوة. [الطويل؟ . ظ ١‏ - إِنْ كان ما بُلْمْتٍ عَئْي فَلَامَنِي ‏ صَدِيقِي وشَلْتْ من يَدَي الأنامل”'' قولّه «صديقي؟ د يجب أن يُريد به الكثرةً لا الواحد. يقال" شلتةه يده لله وهذا من الجنس الأول في أن لفظّه لفظّ الخير: والمعتن :معت الذطاءة:والمراد القسم. وقوله «فلامني» لامني في موضع رفع على أنه خبر ابتداء محذوفي» كأنه قال : فأنا لامَنِيء والفاء مع ما بعده جواب إِنْ. والمعنى: إن كان ما أَديّ إليكِ عئى حمًا ففعلت ما استحققتٌ به لُوْمَ الصديق» واستَرْحَتُ أصابعي. فإن قيل: اليمين والشّرط كيف يصِح؟ قلت: هذا كلام مُبْلل لما اذعي عليه؛ نافٍ لهء فاليمين-تناوَّلُث نَفَيَ ما نبت فيه» ودفعٌ ما قُرفٌ به. ودَلٌ على ذلك فخوى الكلام. ويجوز في «كان» أن يكون التامّةَ لا الناقِصّةًء فيكتَفِي بالفاعل ولا يَحَتاجَ أن تشعو تشْذة «خقاق» والمفتئ: إِنْ وقع ما بُلْغْتِ عنّي وحَدَث. وتخصيصه للأنامل لأنْ أكثر المنافع بها. وجار إِضمارٌ خبر كان إذا جعلتها ناقصةً لأنْ في الكلام والحال دليلا عليه؛ ولأنّ دخوله على المبتدأ والخبرء فكما يُحذَّفٌ الخبر في ذلك الباب يُحذف هنا. 7 -وكفنت وحدي مئْذرًا بر دائّه ظ وصَادَف خحؤطا من أَعَادِيٌ قايَل‎ "١ وَحْدِي انتَصَبَ على المصدرء وهو في موضع التّوّحُد. وفي النّحويين من‎ ملف وإنة كان كخرفة ات موقم الخال رقول 6 وتحفت ددر واعرخت إلى أن أباشرٌ تكفيته وتجهيرَّهُ بنفسي ‏ وهذا مما يزيد المُضَابٌ كُلْمَا ودَاءَة - وصَادّفٌ ابني من أعدائي من لا يُبْقِي عليه. وأعَاديٌ بَنَاهُ على الفتح لخفتهء ولأنه الأصل في ياء )١(‏ معدان بن جوّاس الكنديّ: شاعر مخضرمء أدرك الجاهلية والإسلام» كان نصرائيًا. (ت ١‏ ه/ 6" م). ترجمته فى الإصابة 28557 والمرزياني ص ٠‏ 5. (؟) عند التبريزي: (ما بَلعْتَ). 6017 عند التبريزي في ردائه».

عدد الصفحات ١١٣

ل باب الحماسة/ 77 عامر بن الطفيل الكلابي الضمير إِذّا خرٌ . وعلى هنا 3 تقول هؤلاء بِنِيٌ نَّ ومعطيّ. وهذا قاضِي . وأعادِيٌ يجور أن يكون 0 وأضافة. ويجور أن يكون أفاعيل كأبابيت وحَفْفَةٌ كما خحقف 2 أنّاف ثم أضافة . ويجور أن يكون لما رم الإضافة اجتمع ثلاث ياءات فَحَذْفَ مده أفاعيل . 2 2 1" عامرٌ بن الطفيل الككدين 2١"‏ : [الطويل] - أ طلقت إن لم تسألي أي فارس حَلِيلْكِ إِذ لاقى صَدَاءَ وحَفْمَمَا جَعَلَ الإقسام عليها بما يضيّق طريقها في التجوّز والإهمال. اام 0 والسؤال. هذا إذا جعلْتَ الكلامٌ دُعاءً. يقول: بنْتِ من رَوْجِكٍِ إن لمث تفشي بالسؤال عن أحواله حين لافَى هاتين القبيلتين»؛ هَل أَبْلَى في ملاقاتهماء ريك لد وجوههما. ويجوز أن يكون طُلَّقْتِ وعيدًا توعذها به إن لم 7 8 تنته إلى مرسومها. والحليل : الزوج, سمي بذلك لأنه كال صاحيته . وحْئْعَمُ هو حَْتْعَم بن أنْمَارِ: والخثعمة : التلطخ بالدم. ويقال: كانوا تحالفوا يفعييوا إيدزهم في ادم عير لخروء واجتمعوا عليه فسموا حسما ومفعول تال مخلوف 2 المراد تسألي الناس . وقوله : «أيّ فارس» هو المسألة» وهو في موضع المفعول أيضًا. وجواب الشرط مُقَّدْمء كأنه قال: إن لم تسألي الناس عن هذه المسألة فأنتٍ مطلقةٌ من بَعْدّء أو فجعّل الله خاتمة أمرك ذلك . ش ؟ كر عليِهِمَتَمَلَجَاوَبَائَهُ إِذَا ما اشْتَكَى وَقْعَ الرُماح تَحَمْحَمًا | أَجْمَلَ في اقتصاص بلاتهء ثِقَةَ بأنْ بحئّها واستقصاءها يأتيى على تفاصيله. يقول: أَعْطِفٌ افرسي دَعْلجًاا عليهم, حالا بعدَ حالٍ» وكرًا بعدّ قَرّ وإذا اشتكى من كثرةٍ وقوع الطعن بصدره, حمحم. وجعّل الفعل للصّدر على المجاز والسّعةٍ لكونه موْقِعَ الطعن. هذا إذا رَوَيْتَ: «ولْبَانْه) بالرفع» لأن بعض الناس روى «ولبانّه؛ بالنصبء كأنه قَرّ من أن يكون الاشتكاءٌ والتحمحُم للْبّان على كثرة نسبة الاشتكاء إلى الأعضاء الآلمة. فوقمَ فيما هو أقبّح؛ لأن المرادّ أكرٌ عليهم فَرّسيء فلا معئى لعطف لبان عليه. وسمعت من يجعله من باب تكرير البعض من الكل بالعطف عليهء وإن 000 عامر بن الطفيل الكلابي : من بني عامر بن صعصعة. فارس قومه. وأحد فتَاك العرب وشعرائهم وساداتهم في الجاهلية. كان أعور أصيبت عينه في إحدى وقائعه» وهو ابن عم لبيد الشاعر. (رت ١١‏ ه/ فر م( ترجمته فى الإصابة ٠وههكت‏ والشعر والشعراء ص .١١8‏

عدد الصفحات ١١٤

باب الحماسة/ 78 زفر بن الحارث الكلابي ل كان داجلا فيما دحل فيه على وجه الاختصاص وتفخيم الشأن» كقوله عرّ وجل: من كن عَدُدَا بلَهِ ومَلْبِحَيْدِ وَرُسُلِوء وَحَزِيِلَ وَمِيكَدلَ» [البَقَرّة: الآية 98]. قال: ووجه الاختصاص أنّ الذَّكَرَ بصدره. كما أنَّ الأنثى بِعَجُزه. والدَّعْلّحُ: المَرِحُ في السيْرِ والتردّدِء ويُوصَف به الفَّرَسُ والبعيرُ والحمارٌء وذكر بعضهم أنه يقال في الضّبٌ الهائج أيضًا. وقد أحسنّ عنترةٌ كلّ الإحسان حينَ سلك هذا السبيل فقال: [الكامل] فازورٌ مِن وَفْع القنا بِلْبَانِه ‏ وشكاإليٌ بعَبرةٍ وتحمححم)" - زَفْرٌ بن الحارث الكلابى”"' : 20202020 آالطويل] ١‏ - وكُنًا حَسِبْنا كل بيضًاء شحْمَةً ‏ الي مَارَمْنَا جذَامَ وجميرًا حكى الأصمعئىُ فى الأمثال: ١ما‏ كل بيضاءَ شَحْمَةَء ولا كَل سَوْدَاءَ ثَمْرّة1. والمعنى: ليس كل ما أشبه شيئًا ذلك الشي.. وفعت البيت: ظئئًا لما التقينا مع جُدَامَ وجِمْيّر أنَّ سبيلهم سبيلٌ سائر الناس» وأنا سَتَفْهَرْ مقيزهم قَهْرَا قريبًا ثم وجدناهم بخلاف ذلك؛» لكون أصلهم من أصلناء واجتماعِهم فيما تَمَيّزْنا فيه عن سائر الناس معنا وجَدَامُ أبو هذه القبيلة فسميت به وأصلةه المجَذّم : القطع. ؤزبه سمي الداع المعروف جُدَامَاء وقيل للمقطوع اليد: أَجُذّم. وحكى بعضهم: ما سَمِعْتٌ لَه جدمة ولا رَجْمَةَء أي كلمة: لتقطع الصّوت بها عند التُطق. والقَّرْعَ : ضَبٌ الشَيء بغيره» ثم توسّعُوا فقالوا: قَرَعْتُ باطِلّه بِحَقَّيء وقَرَعَ الشارِبُ جبهتهُ بالإناء» إذا استوفّى ما فه. ؟ - فلمًا قَرَعْنَا النبْع بالنبع بَعْضُهُ 2 ببَغض أبَث عيدئة أن تَكَسُرًَا بعضّهء انتصب على البدل من النّبّع. وجوابٌ لما قوله «أَبَثْ». وتكسّرٌ أصله تكس والكتام. اعترف بأنّ أصل أولئك نَبْعٌ» كما أنْ أصلهم نبْعٌ» الننْعُ خير الأشجار التي يُنَّخَذْ منها القيك وأصلبهاء كما أن العْرّبَ شرّها كا فجعلت العرب تَضْرِبُ المثل بهما في الأصل الكريم والأئيم» حتى إِنَّ ؛ عقن العخانين )١‏ ذكره الميدانى معجمه 7:/ا70. 1) زفر بن الحارث الكلابيّ: أبو الهذيل» أميرء من التابعين من أهل الجزيرة» كان كبير قيس في زمانه»ء شهد صفين مع معاوية» وشهد وقعة مرج راهط. (ت 50لا ه/ 546 م) ترجمته في خزانة الأدب 917".

عدد الصفحات ١١٥

1,5 باب الحماسة/ 78 زفر بن الحارث الكلابي مَيْهَاتَ أَبْدَى اليقينُ صَفْحَنَهُ ,بَانَ نَبْعُ المَّخَارٍ مِنْ غَرَبِهٍ أبى أن يئهزم عن صاحِبهِ. فالعيدان مَكَلُ للرجال» والئّبْع مَكَلّ للأضل . * - وَلّما لَقِينَاعْصبَة تَفْليية يَمُودُونَ جُردًا للمنيّةٍ ضُمَْرًَا يقال تغلِبيٌ وتعْلَبيّء والكسر أكثرء ومن قتّح فلتوالي الكسّرات والياءين. وهذا كما قالوا: نَمَرِيٌ فَرَدُوا من فَعِل إلى فَعَل. يقول: لما لقينا جماعة من بني تغلب"") يقودون للحَرّب خَيْلا فكوا قِصار التعوو: وجواب لما فيما بعد» وهو سقيناهم. وإنما احتاج إلى الجواب متّى كان عَلْمَا للظرف» لأنه يجي لوقوع الشي, لوقوع غيره. وجَعَل الخَيْل جُْدًا لأنْ العِرَابَ منها تكون كذلك. واللام من قوله «للمنيّةة يجوز أن يتعلّق بيقودونء ويجوز أن يُتَعَلّقَ بقوله ضُمّراء أي ضَمْرَتْ َهَا. ؛ - سَقَيبَاهُمْ كأسًا سَقَوْنَا بمِثْلِها ‏ ولكنَهُم كاثوا على المَوْتٍِ أَصْبَرًا يقول: قابلناهم بمثل ما بدؤونا به من سّقى كأس الموتء لكن القتل كان فيهم أعمّء ولهم أشْمل. 00-7 ذلك فيهم كالصّبر منهم عليه. ويقرّب أن يكون قول الله تعالى: #قما أَصَبَرَهُمَ عَلَ ألثَارِ» [البََرَة: الآية ]١0‏ على هذا الوجه. كأنّ النَارَ حَمَتْ عليهم ووَجَبّتْ. بما كان منهم من المعصية. فجعل ذلك فيهم كالصّبر منهم عليه. ولذلك قال بعض المفسّرين في معناه: ما أعملَهُم بعمل أهل النار. كأنّ إصرارّهم على ذلك العمل كالصّبر منهم على النار. ورد الآية إلى البيت وإجراءٌ القول فيها على هذا الحدّ غريبٌ حَسَّنّ. وقوله: «أَصْبّر» أي أضْبَّرُ مناء وأفعل الذي يتم بِمِنْ يُحذف منه «من» في باب الخبر دون الوَّضف. وساغ ذلك لأنّ الخبر كما يجوز حَذْفُه بأسْر لقيام الدلالة عليه يجوز حَذّف بعضِه أيضًا له. ظ () قال التبريزي ١ 8:١‏ : #يعني تغلب بن حلوان بن عمران لأن الظفر يوم مرج راهط كان لكلب بن وبرة بن تغلب بن حلوان» وليس لتغلب وائل».

عدد الصفحات ١١٦

باك الخمائة/ 74 ب تعمرو :و منتيكر ظ 0 > م #6 5 4 عَمْرو بِنُ مغديكربت ‏ : حكى ابن الأعرابيّ : قالوا مَعْدِيَكربٌ لأنّه عَذَا الفساد. والكرب: الفّسَا [الطويل] - ١‏ وَلَمَارَاَيِتُ الْحَيلَ رُورًا كَأنّها جَدَاوِلُ َرْعِ لت فاسبَطرْتٍ" اسبطكث: امتَدَّتْء والسّبَطر والسَّبطُ بمعئّى واحد. يقول: لما رأيت المرسان منحر فين للطعن» وقد خَلُوا أعنّةَ دوابئهم وأرسلوهاء وقَرّطوا آذانّها بهاء فكأنها أنهارٌ َع أَزْسِلَتْ مِيَامُهَا فامتدّث بها. والتشبيه وَقَعَ على جَزِي الماء في الأنهار لا على الأنهار ٠‏ كأنه شبّه امتداد الخَيْل في انحرافها عند الطغن بامتداد الماء في الأنهارء وهو يطردٌ ملتويًا 110 وكما وَصَفف الخيْلَ في انحرافها بِرُورٍ وُصِفَتْ أَنِْضًا بتكب فقال بعضهم: : [الطويل] لِأَغدَائتا نكب إِذَا الطَعْنٌ أَفَقَرَ" فالتُكبٌ: جَمْعٌُ ألكب» وهو الذي ينحط أحد مُنكبيه عن الآخَر كما أنْ الزور جمع أَزْوَر وهو المغوج الزور. وهذا من التششه الحسن الصائب . وقوله: «خَلَيْت فاسبطردت» علا للجداول على المجاز والسَّعَةء » لأن المياه هي هي التي تخَلى وتمتدٌ. وهذا كما يقال نهْرٌ جَارء وإنْ كان الماء هو الذي يجري. ؟- فجَاشّث إِلَيّ النفس أوْلَ مَبَةٍ ‏ وَرُدْثْ على مَكْرُوهِهَا فاستقدت؟) فجاشت إليّ النفمس أول مرة. اعترض بعضهم فقال : لولا أنه جَبُّن لما جاشت إليه 6 قال: ومثله في الرداءة قول عنترة: [الكامل] إِدْ يتقو نَ بي الأسِئة لَمْ أَحم عَنْهَا ولكئي تَضَايَىُ مُقُدَمِي )١(‏ عمرو بن معديكرب الزبيدي: فارس اليمن» وصاحب الغارات المعروفة» أسلم ثم ارتد بعد وفاة النبي كلع ثم رجع إلى الإسلام وشهد القادسية. (ت 1١‏ ه/ 547 م). ترجمته في الإصابة . والشعر والشعراء 1748. (؟) عند التبريزي «أرسلت» بدل «خليت»6. (*) للنابغة الجعدي في ديوانه ص 04» ولسان العرب (صبا)» وتهذيب اللغة 17:/ا2765 وكتاب الجيم *:8غ. وصدره: ٠‏ «مصابين خرصانٌ الوشيج كأنتا» (5) عند التبريزي ١فردّت؟.‏

عدد الصفحات ١١٧

4م١١‏ باب الحماسة/ 6 .2 عمرو بن معديكرب هلا قال كما قال العباس بن مرداس: [الوافر] هد على الكتيبة لا أبَالي أَحَتْفِي كان فِيهَاأَمْ سِرَام() قال الشيخ: وليس الأمر كما توَّهُمَء لأن ما ذكرَّهُ عمرو وعنترة بيانُ حال النْمسء ونفسٌُ الجبانٍ والشجاع على طريقةٍ واحدة فيما يَذْمَمُهَا عند الوهلة الأولى» ثم يختلفان: فالجَبّانٌ يَرْكَبُ تَفرتَهُ» والشّبَاع يَدفَعُها فيثيّتُ. فأمًا قول العباس بن مرداس فليس مما ذَكَرَاها بسبيل» وإنما هو بيانٌ الحالة الثانية وما يعزمٌ عليه بعد الاعتصام والمراجعة والتمسّك. فاعلمه إن شاء الله. وقوله: «أَوّلَ مَروَة وذاتَ مَرَىٍ 00 إلا ظَرْفَيْنَ: لأنْ مَرَةٌ ليس بام للزمان لازم وإنْما هو مُدْخْلٌ عليه. فإذا قلتَ مك فإنما حقيقتها فَعْلَةَ واحدةً» ويجوز أن يكون وقبّا واحدذا. ويجوز أن يكون ل «فجاشت؛ زائدة» في قول الكوفيين وأبي الحسن الأخفش». ويكون جاشت جَوَابًا لِلِمَا. والمعنى: لما رأيتٌ الخْيْلَ هكذا خاقث نَفْسِي وتَارَتُ. وطريقة جل أصحابنا البصريين في مثله أن يكون الجواب محذوئًاء كأنه قال: لما رأيتٌ الحَيْلَ مَكَذَا فجاشّث نفْسي ورُدْت على ما كَرمَيْهُ فقرّثء طَعَئْتٌ أو أَبْلَيْتُ . ويَدُلُ على ذلك قولّه : علامٌ تقول الرمح يثقل اع ذا أنا لم أَطْعْنْ»» فحذف طَعَئْتٌ أو أبْلَيْتُ لأنَّ المراد مَمَهُومُ. وهذا كما حذفوا جواب لو رأيتٌ زَيْدَا وفي يده السيف! وعلى هذا الكلامُ على المذهبين في قوله تعالى: #حَوح إِذا جَامُوهَا وَفْيِحَتٌ أَبَوبُها4 [الزّمَر: الآية /ا]» وفي قول امرىء القيس : [الطويل] قَلَمَا أْجَدْنًا سَاحَةَ الحَيّ وانلتحى 2 با بَطَنُ حَبْتِ ذِي قَِمَافٍ عَفَنْقَل "أ وحذف الجواب في مثل له المواضع أبْلْغْ وأدل على المرادٍ وأخْسَنٌء بدلالة أن المولى إذا قال لعبده: «والله لئن قُمْتٌ إليك» وسَكَتَء تزَاحَمَتُ عليه من الظنون المعترضة للوعيد ما لا يتزاحم لو نص من مؤاخذته على ضَرْب من العذاب. وكذلك إذا قال المتبججح: «لو رأيتني شابّاة وسكتء» جالتٍ الأفكار له بما لم تَجُلْ به لو أتى ‏ بالجواب . )١(‏ للعباس بن مرداس في خزانة الأدب 478:7» وبلا نسبة في الإنصاف :١‏ 2797 وخزانة الأدب *: 238. | (') البيت لامرىء القيس في ديوانه ص »١٠5‏ وأدب الكاتب ص ”2057 وخزانة الأدب :1١‏ 24 ولسان العرب (جوز). وتاج العروس (عقل).

عدد الصفحات ١١٨

باب الحماسة/ 74 عمرو بن معديكرب و١‏ * -عَلَامَ تقول الرْمْحُ يُمْقِلُ سَامِدِي ‏ إِذَا أَنَالَمْ أَطِمُن إِذَا الخَيِل كَرّتِ ‏ اما» في الاستفهام إذا اتتصل بحرفٍ جر يُحذف الألف من آخره تخفيماء على 2 ظ ذلك ف دب وَلِمَء إلا إذا انَصَلَ ما بدا فقلت: بماذا ولماذاء لأنه يرك على تَمَامِهِ. وقوله: 7 تَقُولَ الرُّمخ» ترق قم الحاكوففهاء ؛ فإذا نَصَبْتَ فلانك جَعَلْتَ 7 تَقُولَ في معنى تَظْنٌ . وهم عند الخطاب والكلام استفهام - يحملون القول على الظَنّ . على ذلك قَوْلّهِ : [الكامل] 00 2 2 ا ا أي متى نظن ذلك فتقولء فجعل القولٌ يَدُلُ على الظَنٌ لَمّا كان القَّوْلُ تَوْجَمَةَ عن الظُنّ. والخِطَابٌ والاستفهام يحتملان ما لا يحتمل غيرهما. وإذا رمعت الرمْحَ َالقَوْلُ مَبْرُوكُ على بابهء والرْمْحٌ يرتفع بالابتداءء والكلامٌ حكايَدٌ وما بَعْدَ الْقَوْلِ إذا كان كَلَامَا مُفِيدًا يُخكى. ومعنى البيت: على أيٌّ شيء ولأيّ وجهٍ تقول: أخمل الرْمْحَ فيثْقِلُ ساعِدِي إذا لم أَعْمِلْهُ إذا حَصَلَ الكرٌ من الحَيْلٍ بعد القَرْ وَاشْتَد عليهم الأمر. والمعنى : بأي حجة حُمةٍ أخملٌ السْلَاحَ إذا لَمْ أَبْلٍ في الحَزبٍ ولم أسْتَعْمِلَهُ في وَفْتِهِ. وهذا الكلام إسْقَاطٌ للتسججح بِالبَلَاءِ الذي كان منه أيضًا. وقولّهُ: «إذا أنا لم أَطْمُن؛ أي لم يُنْقِل ساعِدِي الرمخ فيبوقت رك العلغن رُمَانَّ كر الخيل» فإذا الأوَّلُ ظَرْف لقوله يَنْقِلء وإذا الثاني ظَرْفٌ لقوله لم أطعُن. - لحَاالله جَرْمَا كُلْمَائْرٌ شَارِقُ ‏ وُجْجوة كِلَابٍ هَارَضَتْ فَازرْبَارَتِ اْبَأر: انتفش حنّى ظهر أصولٌ شعره. قال: [الرمل] فهو ورد دٌ اللُون ذ في ازبثراره وكميتتٌ اللونننا ل 9 كُلْمَا: انتصب على الظَزْفء و«وجُوة» انتصَبٌ على الشَّتم والذّمْ» والعامِلٌ فيه ٠‏ فغل مُضْمّرٌ وهو أذكرٌ . كأنّه شي وجوههم بوجوه الكلاب في الحالة المذكورة. ويجوز أن يكون انتصابه على البَّدّل من قَوْلِهِ «جَرْمًاة. ومعنى لمحا الله: قَشَر الله أي فَعَل ذلك بهم عَذَاةَ كل يَرْم أذكُرُ َوْمَا يُشْبهُون الكلابّ إذا واتبَت ت غيرّها وساورت» () لعمر , 9 رنئعة فى كير انه امن "م وتخزانة الأدب :5 » ولكتاب .١175:١‏ وصدره: «أما الرحيل فدون بعد غدة 4 للمرار بن منقذ الحنظلي في لسان العرب (زبأر)» وتاج العروس (زبر)» وجمهرة ة اللغة 319 والمخصص .16١:"‏

عدد الصفحات ١١٩

ا باب الحماسة/ 6 عمرو بن معديكرب فانتمشت وتجمعث للوثب؟؛ وتلك الحالةٌ من أحوالها َشّْعٌ وأنكر. وهذا تحقيقٌ للشْبَه وتصوير لقباحة المنظر. وَالذرُور ة في الشمس أله الانتشار والتفريق . قال : [الرجز] كالشّمس لم تَعْدْ سِوَّى ذرورها أي طلوعِهًا وانتشار ضويها. قال الخليل: المهارشة من الكلاب وغيرها كالمُحارشَةٍ. ويقال: فلان يُهَارِشُ بين الكلبَين. ه- فَلَمْ ثُمَنْ جَرْمٌ نَهْدَمَاإِذُ تلاتيا ولكِنْ جَرْمَا في اللقاءِ أَبُذَّعَرْتِ("' جَرْمٌ ونَهْدَ: قبيلتان من قُضَاعة. ومعنى ابذعرّت: تفرَقَتْ. وأضًاف نَهْذَا إلى ضمير جَرْم) لاعتماده كان عليهاء واعتقاده الاكتفاء بهأ. والمعنى لم تَنْصَرْها فكانت تكتفي بها وتَعْنَىء ولكنْ جَرْمًا انهزمت» وَهَامَتْ على وجهها فَمَضْتْء واصطلت نَهْدٌ بنار الحزب» فَمَسّتْ حاجَتّها إلى من يؤازرهاء ويناهض الأعداء معها. 5 - ظَللتُ كىاألي للرْماح مَرِيكِةً أقاتِل عن أبناءٍ جزم وَفَرْتٍ يقول: بقيت نهاري منتصبًا في وجوه الأعداءء والطعنٌ يأتيني من جَوَانبي. وكأني للرّماح بمنزلة الحَلْقةٍ التي يُتَعَلْمُ عليها الطعنٌ» أدْبُ عن جَرْم وقد هَرَبَت هيّ. غيرُ مهموزةء ودَرَايَا؛ كأن هذا من دَرَيْتُ أي خَتَلْتٌ. فأمًا الدابة التى يُسْتَرُ بها من الصَّيدِء فإذا أكتّبَ رُمِيَ من خَلَفِهاء فذكرَ أبو زيدٍ أنها تسمّى دَرِيئةَ الصيدٍء بالهمز. قال: ويقال: درأثُها : نحو الصّيد وإلى الصيد وللصيدء وميا وكأن هذا من الذَرْءعء وهو هو الدفع . وقل تسمى تلك الدابة الذريعة والسيّقة وا / لقمدة . وأنشِدذتٌ عن 4 العبّباس الْمَبَدّدِه رحمه الله أنشدنيه حمزة بن الحسن. قال :: اتشدنية على بن سليما الأخفش عنه : [البسيط] إذا نَصَبْنَا لمم لا نَدِبٌ لهم كمانَدِبُ إلى الوحشيّة به الذُدُعُ9) الذرع : : جمع ذريعة» كصحيفة وصححف . وإ جعلت اكأني» في موضع الحال فأقاتل في موضع الخير لظللت حينئذ. .١71:1١ عند التبريزي: (إذ تلاقتا». () البيت بلا نسبة في التبريزي‎ )١(

عدد الصفحات ١٢٠

باب الحماسة/ 7٠١‏ سيار بن قصير الطائي ظ 7 - فلو أن قؤمِي أنطقتني رماخهم نطفثُ ولكيّ الرّماحَ أَجَرّتِ النُطق استّعمل في الكلام وغيره» ولذلك قيل مَنْطِقَ الطيرء ثم توسّعوا فقالوا: نَطقى الكتابُ بكذا. يقول: لو أن قومي أَبْلَوَا : في الحرب واجتهدوا لافتخرت بهم». وذكزت بلاءتهم» ولكنّْ رماخهم أجرّت لنائن: كما يُجَرُ لسان المُصيل. وجَعَل . الفعلين للرّماح لأن المراد مفهومٌ في أن التقصير كان منهم لا منها. والإجرار: أن 0 يَسَقّ لسانُ الفصيل للرماح فيُجِعلَ فيه عُوَيْدَ للا يرضعَ أمه. وقد استُّعمل الإجرار في الم إذا تكسر في المطعون. قال: [الرجز] أجِبرهُ الرُمهم ولا ثهاله" وفي طريقة قوله : «أنطقتني رماحهم» قول الآخر: [الطويل] أقول وقد شَدُوا لساتي بنتغة: أُمَعْمَرٌ تيم أطلقوا عن سا0 لأنّ المعنى أحسنوا إلى ينطَلِقُ لساني بشكركم. ظ "٠‏ - سَيّارٌ بن قصير الطائي : [الطويل] ١-لومّهدت‏ أمُ المٌُدَيِدٍطظِعَائَنَا بِمَرْمَسٌ لحيل الأرمَنِي أَرَنْتِ كزان لون «اذتك هه قال ون وارث "نمست واعه. .وقد عقن من الخون أرهية : وأ القُدّيدء قيل هي امرأته. والخيل ينتصب من قوله «طِعَانّئَاة. ومعنى البيت: لو حَضّرت هذه المرأةٌ مطاعنئّنا بِمَرْعَشُ خَيْل هذا الرّجل الأرمَنِيٌ لَوَلْوَأَثْ وضَحَتْ» إشفاقًا عليناء لكثرتهم وقلَتنا. والباء من قوله ابِمَرْعَشٌ» تَعَلْقَ بطعانناء وهو ظَرْفٌ مكان له قد عَمِلَ فيه. وإنما قلت هذا لثلا يُتوهّم أنه تعلق بشهدّث» وأنه في موضع الحال للخيل أو للتطاعين» فيكون قد فصل به بين الصّلة والموصولء. وهما طعاننا وخيل الْأرمَنِي . ١‏ اقنوقة فى ع ااه ونفيسي وقد وَطْنمُها فاطمانت )١(‏ الرجز بلا نسبة في لسان العرب (هول) و(ويه)؛ و(خطا)ء وجمهرة اللغة 44» وسرٌ صناعة الإعراب »48١‏ ونوادر أبي زيد ١١‏ وقبله: دوَيْهَا فداءة لك يا فًضَالة» (0) البيت لعبد يغوث بن وقاص الحارني في المفضليات .66:١‏

عدد الصفحات ١٢١

07 باب الحماسة/ "١‏ ستيار بن قصير الطائي لَبَان الفرس : صدرة. ويقال: وطئت نفسي على كذا فتوطئّت» أي حَملتها عليه قذلت: عواع ضيب 4582 عن أنه دق لطلكنا نكا[ وسعون أن يكونة ظرنا شهدت ولا يجوز أن يكون ظرفا لأرمي ؛ لأن أرمي أضيفت عشية إليه» والمضاف إليه لا يعمل في المضاف. ومعنى البيت: عشِيّة أخملٌ عَلَى القؤم ولا أبالي إن كانت عَلَيَ أؤ لي: لأني وطنت نفسي على الشر فألمّنْه وسككت إليه. فمن رَوَى: (ونمسي ة قد وطنتها» يكون الواو للحال.» ‏ ونفسي يرتفع بالابتداء» ووطنتُها في موضع الخبر. ومن رَوَى: «ونَفْسِي وقد وطنتُها؛ فإِنْ نفسي يكون في موضع الجر عطمًا على بلبانه» أي أرمي جيشهم بنفسي وفرسي ١»‏ ويكون قد وطنتها في موضع الحال. وتحقيق الكلام : وقد وطنتّها على الشر فسَكَتكَت إليه» ورضيئت به. ومثله قول عنترة: [الكامل] ما زِلْتُ أَرْمِيهمْ بمُرْحة مُهري ‏ لبَانٍ لاوّكل ولا هَيًاب وقول الآخر: [الطويل] ا وقارسة حتفي ثارث ان واه “"- ولاجقة الآطالٍ أشكذتٌ صَفّها إلى صَفَ الوق من عِدَى فافْشَعَدَتِ إنما نَكرٌ قولّه اعِدَّى' لينبّه به على اختلافهم وكثرتهمء وأنْ ذلك لتوقر فضائلهم» وتظاهْر عزّهم ورياستهم, إِذْ كان الحسَّدْ يتبع ذلك» ولأنهم يتَرُونَ مَن لا يذل لهم» ولا يَهوَى هواهم. يقول: ورْبٌ خْيْلٍ قد لحقّت بطونها بظهورهاء وارتفعت جنويُها إلا متونهاء. أنا أمَلْتُ صَفْها إلى صَفٌ خَيِل مِئْلها من الأعداءء فخافت لقلتنا وكثرتهم. وأصل الاقشعرارٍ تَقَبْض الجلد وانتصابٌ الشّعرء وقد تكلم الناسٌ في قول امرىء القيس: [المتقارب] ش ودر . حَشيةمفَي02) شَعَرَ على القلب: وقال غيره: إنما هو كنايّة عن لوَجَلءٍ - كان الاقشعرارٌ يقع عنده كُنِيَ به عنه. وإذا كان كذلك فكأنه قال: وَالقَلَْبُ من < خسشية وجل . )0 لامرىء القيس في ديواته ص حممك1 ولسان العرب (تمم)ء وأسامن البلاغة (تمم). وتمامه : «فبث أكابد ليل التما م والقلبُ من خشيةٍ مقشعرً)

عدد الصفحات ١٢٢

باب الحماسة/ "١‏ بعض بني بولان * ١‏ : بعض بني بَوْلانَ من طَبّىء‎ - "١ بَؤْلان فَعْلَانْء من قولهم رجُلٌ بُوَلَه إذا كان كثير البّؤْل. والبوال: دَاءافضينت الغنم فيبول حتى يموت : [المنسرح] -١‏ نحن حَبَشسْنا بني جَدِيلَةَ في ار من الحَرْبٍ جَحْمَةٍالضَرّم جَدِيلةٌ من الجَذْلٍِء وهي فيما زعموا هم . وَالجَذْلُ: المَمْلُ. قال الدَرَيِدِي: جَدِيلةٌ من قولهم امرأةٌ مجدولة» إذا كانت قضِيمَة. ويقال ضَرِمَتٍ النارٌء إذا التهبت» تضرَّمُ ضُرّمًا. ولهذا ما تلتهب به النارٌ سريعًا من الحطب قيل له الضَرَام. فيقول: حبسنا هؤلاء القومّ على نار من الْحَرب شديدة الالتهاب. والجَحْمَةُ: مَصَدَرٌ جَحِمَتِ النارٌ فهي جاحمة؛» إذا اضطرّمَت؛ ومنه الجحيم. قال: وُصِمَت النار بالجحيم لحُمْرَتِهاء ولذلك سمْيّت عَيْنُ الأسد جَحْمَةء لأنها تتراةى بالليل كأنها نار. وقال الدَرَيْدِي: الْجَحْمَةٌ العين» لغةً يمانيّةٌ. وعين الأسّد خاصّة في كل اللغات الْجَحْمَة . ١‏ - نَسْمَوْقِدٌ النَبْلَ بالحضيض وتضا61 طه نُفْوسَابتَث عَلَى الكرّم قولهُ انَسْتَوْقِدُ الئبل؛ من فصيح الكلام» كأنّه جَعَل خروج النار من الحََجَر عند صَدْمة الئّيل استيقادًا منهم. والوَقُدٌ توسّعُوا فيه حنّى قِيلَ قَلْبٌ وقاد. فإن قيل: هَلا قال نستقدِحٌ النْبْلء فكان أصَحٌ؟ قلتّ: الذي قالّه أفصح؛ وقد قيل زَنْدَ مِيقاد» إذا كان سريع م الورزي. وقال الخليل: كل ما تلألاً فقد وَقَدَّء حتى الحافر. يقول: تنفذ سهامنا في الرّميّة حتى تَصِلَ إلى حضيض الجبل فتخرج منه النار لشدة رَمْينَاء وقوة سواعدناء ونصيد بها نفوسًا مبنيّة على كَرَم. أي نقتل الرؤساء ومن تَكُرُمٌ نفسه وتَعِرُ حيائه. وقوله بْث» أصله بُنِيَتْء فأخرجه على لغة طَبْىءِء لأنهم يقولون في بقِيَ بَقَىء وفي رْضِيَ رَضى. ولهذا قال بعضهم: [الطويل] على مِخْمّر نُوَبْثَمُوه وما رُضضى وقالوا في باديّة: باداة» كأنهم يفرّون من الكسْرّة بعدها ياءً إلى الفتحة» فتنقلب الياء ألمًا. والحضيض: قرار الأرض عند سفح جَبَلٍ . والنَبْلُّ لا واحِدّ له من لفظه. 000 )١(‏ لزيد الخيل في ديوانه ص 2757 وخزانة الأدب 5917:94» والشعر والشعراء 2797:1١‏ والكتاب 0١‏ »© ولسان العرب (أتم). ونوادر أبي زيد .8٠‏ وصدره:

عدد الصفحات ١٢٣

١"‏ باب الحماسة/ "2 - رويشد بن كثير الطائي "” - وقال رَُوَيْشِدٌ بن كثير الطائئ : [البسيط] - يا أيُها الراكبٌ المُرْجِي مَطِيْقَه ‏ سَائل بني أَسَدٍ ما هذه الصَوْتٌ المَطِيَةٌ من المَطاء وهو الظَهْرٌ. ويقال مَطَاهُ وامتطاهء إذا ركبه. وَلِلِحُوق الهاء به صار اسماء وقد ع شغلل ويروى: بلغ بئي أَسَدٍ) . وقوله: «ما هذه الصوث» الجملة في موضع المفعولء وارتفع الصوت على أنه عطف البيان يُخَاطِبٌ الراكبٌ السائقٌ لمطيّته بإعجالٍ» يسأله أن يُبلّعْ بني أسَدِ عنه عن طريقٍ الفحص والاستعلام: ما هذه الْجَلَبَةُ. وهذا الكلامُ تهكمّ وسخريّة لأنه هو الذي أثار عليهم ما اهتاجوا له؛ وجَّلَبَ عليهم ما أشكاهم. وإنما قال ما هذه الصوت؛. والصوت مُذكرء لأنه قَصّد به إلى الصبحة وَالْجَلبَد وهذا كما قال حاتم : [الطويل] أَمَاوِيٌ قد طال التجنّبُ والهَّجْرٌ ‏ وقد عَذَرَئْنِي في طِلَابكم العُذْرُ" يريد المعذرة. وكما قال الآخر: [الطويل] وكان مِجَئّي دونَ من كُنْتٌ أَنقِي ثلاث شخوص كاعِبَانٍ و آَنّث الشُخوصٌ لأنه قصد بها إلى النفوس. وحكي عن أبي عمرو بن العَلاءٍ أنه سَمِع بعضّهم يقول: «جاءته كتابي فاحتقرها». قال أبو عمرو: فقلت: أتقول جاءته كتابي؟ قال: نعمء أليست هي صحيفة؟ وقد قيل: لما كانت الشُخوصٌ شخوص النُساء أنث العدد. وقوله: «الراكب المُرْجِي» الراكب يقع على راكب البعير خاصة؛ لأن راكب الخيل يقال له فارس. والمزْجيء يُقال رجا الشيغ يزجو رَجوًا ورَجَاءَء وأَرْجَيْتُه أنا وزْجّيْنّه ؛ إذا استحثثته» ومنه رجَاء الخَرّاج. وفي هذا الكلام دَلالة على أنه ليس يُقْيِعُهِ ما أوقعهم فيه. ألا تَرَى أنه يتوعد بالاستئصال إن لم يصحٌ عُذْرُهم. ويجوز أن يكون المراد بقوله «ما هذه الصوت؛ ما الذي يتأدّى إلى عنكم» ويتحدّث به الناس من شانكم وقصتكم. ويقال: ذمَّب صوت هذا الأمر في الناس للتحدث به» وذهب صِيتٌ بني فلانٍ في الناس إذا ذُكروا بالخيّر. فكأنه على هذا يوهمهم أنه لم يصحٌ )١(‏ لحاتم الطائي في ديوانه 2134 ولسان العرب (عذر)» وتاج العروس (عذر)» والتنبيه والإيضاح ١11:5‏ (؟) لعمر بن أبي ربيعة في ديوانه 2٠٠١‏ والأشباه والنظائر ©: 258 والأغاني 24٠ :١‏ وأمالي الزجاجي 4» وخزانة الأدب 0: 50", ولسان العرب (شخص). وعيون الأخبار ؟: .١75‏

عدد الصفحات ١٢٤

باب الحماسة/ ”7 رويشد بن كثير الطائي ش 6 عندّه ما يُقال» وأنهم إن لم يقيموا المعذرة والذلالة على براءة الساحة حينئذٍ عاقَيّهم. وهذا المعنى فى نهاية الحسن. ؟ -وقل لَهُمْ بِادِرُوا بِالمُذْرٍ والتمسوا 2 قَُولا يُبَرّئكم إِنْي أناالمَوْتٌ مفعول بادروا محذوفء كأنّه قال: بادِرُوا العقاب بالعذرء أي سابقوه. 0507 قل لَهُمْ: سارعوا بالعُذّْر ف فيما ركبتموه واطلبوا قولا يُبَرَىءُ ساحتكم. إن أنا حَتْمُكُم إِنْ لم تفعلواء أي أقَرب حَيْئكم. وأسْعَى في هلاككم إن لم تفعلوا. ويقال: لَْمَسَ ا ار أ معي سيو ا السمع: «#وأنًا لمسنا السَّمَاء فوَمِدَنُهَا مُلَِتٌ سَّدِيدَا» [الجنّ: الآية 8]. أي طلبناها. وقال الشّاعر: [الهزج] ا ا ل وَأَلْفْسُّهُ فلا أَجَِدَة و«ييرئكم» في موضع الصّفة للقول» أي قولا مبرّئًا لكم من الذنب. #دان تالوقواقم بانيسي يفيفع قغامان يتنب معدم نزت قولّه «بذَّنْبِ» أي بسبب ذُنْبٍ» وقد حَذَّفَ المضاف وأقام المضاف إليه مقامه: كأنه قال بجزاءِ ذُنْبِء ويقال: «لا فوت عليك في كذا»» كما يقال: لا بأس عليك والمعنى: لا يفوتك. وفي هذا الكلام إيذانٌ بأنّه مستعيل الأناةً والحلم معهمء ثقة بأئهم لا يفوتونه. يقول: إن تُجرموا ثم يصمح عندي تعمُذُكم في إجرامكم ل ما يلحقكم من لاثمةٍ وعيْب وأنكم أقدمتم مستهينين» وبمن يأحذّكم نكيرهُ غير حافلين» 200000 ولا يُغييني مؤاخذتكم ومحاسبتكم. ورُوِيَّ: «ثم يأتيني بقيَدُكم70"' وقُسَر على وجهين: أحَدُهُما أن المعنى ثم تأتيني خياركم وأمائلكم: يقيمون معذرةً أنفيهم. ويبيّنون أنهم لم يساعدوكم لا بالرأي ولا بالفعل. وهذا كما يقال: فُلَانٌ من بقية أَهْلِهِء أي من أفاضلهم. والآخر أن يكون المعنى: ثم تأتيني بقيّتكم الذين لم يذنبوا متنضّلين بأنهم قد فارقوكم وأسلموكم؛ لعظيم جنايتكم؛ وخلعوا ربْقَةَ النْضْرةٍ والمعاوَنّة لكم. )١(‏ كما عند التبريزي.

عدد الصفحات ١٢٥

]| باب الحماسة/ 5 - أنيف بن حكم النبهاتي 8 - أنيف بن ححكم التبهَائه 90 : ظ - جَمَعْنَا لَهُمْ مِنْ حَيّ عَوْفٍ بن مَالِكِ كتائبٌ يُرْوِي المُفْرِفِينَ نَكَائها الكتِيبَة من الجيش : ما جُمِع فلم ينتشر. وقولّه: «يُرْدِي» مع ما بعدَّهُ في موضع الصّفة للكتائب. يقول: جمعنا لهؤلاء القوم جيُوشَا من خَلْص العرب هلك عُقوبَتها الذين في نُسبهم هُجَْنَة أو إقرّافٌ إذا بركوا عليهم. وهذا يجوز أن يكون تغريضًا بمنابذيه ووعيدًا لهم. والإقراف يكون من قِبَّل الفحل» والهجْنَةَ من قبل الم . وذكْرَ المُقْرفين ولم يذكر الهُجَئاء لأنّهم وإن كانوا يأخذون مأخدّهم في أنه لا يَخْلْصَ نسَبْهُمْء ولا يصفو سببّهمء فنافيهم أشدّ نقدّاء ومزيّفهم أُنْكرَ دَفْعَاء وكان عَنْثَرَة العبيتي هجيئًا فقال: [الكامل] ني امرؤٌ من خَيرٍ عَبْس مَنْصِبًا ‏ شَطَرِي وأحموي سائري بِالْمُنضصل”") نافيًا للإقراف. فجعل أحد شّطريه من خير عَبْسء وجعل الباقيَ يحميه من الذّم باستعمال السّيف يوم الرّوْع؛ وحسن البلاءِ في الحَزب» حنّى يُلْحِقَّهُ بالخلص. تَْعْدَ به هُجْئتُهِ عن الدّخُولٍ في زُمْرَةٍ الصُرّحاء. ؟ ‏ لَهُمْ عَجُرٌ بِالْحَرْنِ فالرّمْل فاللُوَى 2 وقد جوَرْت حَيِئٍ جَدِيسٌ رِعَالّهَا الرّعيل: قطعةٌ من الخيل متقدّمَةٌ: وتوسّعوا فقالوا: أراعيلٌ الرّياح. ويقال: استَرْعَلَ فُلَانء أي حَرَجَ في الرّعيل الأول. يقول: سَوَابق هذه الكتائب وأوائلّها قد جاوزت بلادٌ طَسْم وجَدٍ ديس » لراحتوا ا ريه علد الجرافيم 2-7 جديس والبقاع التي ذكرها مَسَافَةَ بعيدة. واللُوى» حيتٌ يرق الرّمل فيخرج السائر إلى الحَرن. وطسْمٌ وجَدِيسٌ: أمّةَ من العرب بادوا وانقرضوا. وقيل: أراد كي جَدَسَا وجَدِيسَاء وذْكَرَهُم والقَضْدُ إلى ديارهم وبلادهم» ورتّبَ المواضع الذي عدّدّها بالفاء»ء وجعل أعجاز الكتائب فيها تكثيرًا لها * - وتَحْت نُحُورٍ الخيل حَرْشَفُ رَجْلَةَ ‏ تام لغِرَاتٍ المُلُوبٍ نِبَالها )غ00 لعنترة لي واه ص 6: ولسان كيه لع وتاج العروس (ضمرء ونصل». وباو نسبة

عدد الصفحات ١٢٦

باب الحماسة/ 77 أنيف بن حكم النبهاني | ١‏ رَجَلَةَ وواشنوعة لأدنّى العددء بدلالة أنك تقول: تَلَامَة رَجَلَةِ . ومن عادتهم أن يُقَدمْ يقَْمُوا الرّجالة عند تعبئة الجيشء» ليستَيِدُوا إلى الفرسَان. وقوله: «وتحت تُحور الخيل . حَوْضَفُ رَجْلَةَه أراد قطعة من الرَجّالةِ. ومعتى تُتاحُ: تُقَدْرُ وتهَياً. وبقال: تَاحَ له كذا وَأَنَحْمُهُ أنا؛ رَجُلُ مِمْيَحُ. وموضِعُهُ جَرْ على الصفة لَرَجْلَةٍ. فيقول: تحت صدور الدوابٌ قطعةٌ من الرّجالة تُقَدّرُ نبالُها للقلوب الغافلة» أي لا يُشْعَّر بهم فإذا نبالهم : تعمل هذا العمل. والحَرْشّف: الأصل فيها أن تُستعمل في الجراد» ثم استّعير للجماعةٍ من الرّجّالة على التّشبيه» وقال امرؤٌ القَيْس: [مخلع البسيط] و« 7 و« 0 كالهم خزشفمَئِْقُوثٌ بالجَوٌإِذتَبْرُقُ النْعَال'" وغِرّاتٌ: جمع غِرّة» وهي صفةً» يقال رجُل غِرٌ وغَرِيرٌء وجارية غِرّةٌ وغرِيرة: ومصدره العْرّارة. 4 - أبى لَهُمُ أن يغْرفوا آلهم بَبُو نات كائث كَثِيرًَاعِيَالّها هذا الكلام من صفة الكتائب. واأن يعرفوا» في موضع المفعول لِأَبَى» وفاعِلُه قولّه «أنهم بنو ناتق». وقول «كانت» من صفة الناتق. يقول: مََع لهم معرفةً الضّيم كثرثهم وتَرادُفُْهم. والناتق : المرأة الكثيرة الأولاد. وجَعَل العيال كناتةَ عن الأولادِء وهو جمع عَيْل) كجيّد وجيّاد. يقال: عند فلانٍ كذا عَيلَاه وهو مُعْيلٌ ومُعَيّلُ: كثير العيال. والفعل من ناتق ْتْ تليق تتا - فلمًا أَنَِئَا السَفْحَ من بَطنه حائل ١‏ بحيتُ ئَلانَى طَلْحُها وسُيَالها الباء من قول «بحيث» تعلق بِفِعلٍ وَل عليه أتيناء كأنه قال: حَصَّلْنا بحيث تَلاَى طلحها وسيالها ومرفه من الاعرات لشت دعن التعال للمضمرين في أتينا. والسّمْحٌ: أسفل الجبّل» ولاشتهاره بما وضع له أَعْنَى عن إضافته إلى الجبل . والطلح والسَّيَالُ: شجَرانٍ. فيقول: لما بلغنا أسمّلّ الجبل من بطن هذا الوادي بحيث التَقى هذان الجنسان من الشجر؛ وهذا إشارة منه إلى موضع العِراكِ والقتال. وجوابٌ لما فيما بعذه: 5 - دوا لِنِرّار والْكَمَيِنَا لِطَيَىءِ 2 كأسْدالشّرَى إقدامُها ونِرَالّها )١(‏ لامرىء القيس في ديوانه ص ”197» ولسان العرب (حرشفء. ونعل)» وجمهرة اللغة ص 6 والمخصص م: 21١195‏ وتاج العروس (حرشف». ونعل) .

عدد الصفحات ١٢٧

0 باب الحماسة/ 77 - أنيف بن حكم النبهاتي . انتمينا: انتسبّناء أي قالوا يا لَبِرّاره وقلنا نحن: يا لَطيِّىءء مشابهين للأسود. وقوه #كاشن الشىة سف المشناك وأقاه المضاف إليه مُقامه: كأنه قال: وكإقدام أسْد المْرَى إقدامُها ونزالها وجاز الحذفٌ لأنه لا يلتبس وجهٌ التشبيه بغيره. ومعنى «دَعَوًا لنزار»: انتسبوا إلى نزار. وهذا الاعتزاء الذي أشار إليه قد يفعله الفارس عند الطعن والضرب أيضّاء يقولٌ الواحدٌ منهم: خَذْها وأنا من بّني فلان» وأنا فلان ابن فلان. ظ الإحفاءً يكون في السّؤال عن الشيءء ون في طلب الشيء من الغيرء وهو المبالغةٌ فيهماء والذي بيّنه السَيفٌ هو حُسْن بلاءٍ أحدٍ الفريقين وزيادَنُه فيما يُحْمَدُ من الصّبرٍ والئَّبَاتِ على صاحبه. وقد حَذّقَه من اللفظ لأنْ المفاعيل تُحذف كثيرًا إذا دَلَ الدّليل عليها. ومعنى قوله: «لسائلةٍ عَنّا حَفِيٌ سُوَالُها أنْ الإحفاء في السّؤال والاستقصاءَ في البحثء. مما يزداد معه بيّنات الأحوال» وجَّليّات الأمور. وجَعَل الحَفِيٌ للسّؤال على المجاز والسّعَة . وفُسّرَ قوله تعالى: «# َلك كنك حققٌ عن » [الأعراف: الآية /141]: كان الجعنن كأنك عالمٌ بهاء لما كان الإحفاء في المسألة حقيقا بأن يؤدْيّ إلى العِلم بالمسؤول عنه. والسَّائلّة يجوز أن يريد بها قبيلةً: ويجوز أن يريد بها امرأةً. وجَعَل قوله «السَئْف» كنايّة عن أنواع السّلاحء بدلالة أنه أعاد ذكر استعمال السّيف فيما بعدهء لما فَصّل أحْوالَهُم وفْسّر مقاماتهم فقال: «ولمًا عَصينا بالسيوف». 6 وَلمَائَدَانَؤْا بالرّمَاح تَضَلْمَثْ ‏ صُدُورٌ القَتَامِنهُمْ وَعَلْت نِهَالهَا يقول: ولما تَقارَبًْا باستعمالٍ الرّماح رَويَت القَّئَا من دماثِهمْ» وصرر النَّاهِلَ منها عَالَاء والنّهلٌ: الشُربُ الأَوَّلُء والعَلّلُ: الشُرب الثاني كائهم عاوّدُوا الطعنَ وكرُوا حالا بعد حال. والمٌّضَلّْع» حقيقته أن يُستعمل فيما له ضِلعٌء وعند الارتواء تنتفخ الأضلاع ؛ واستعاره هلهنا. ويقال: تَضَلْمَ شِبَعَاء وتَحَبّبَ رِيًا. وحص الصَُدُورَ لأن الطعغن بها. ويقال: عَلَ إبلَهُ يَعْلُ ويَعِلُء فَعَلْثْ هِيّ. وإن شئت على هذا رَوَيْت: «وعَلْتْ نِهالْهَاه» وإن شئت رويت: «وَعُلْتث». 4 - وَلَمَا عَصِيئًا بِالسيوفٍ تَمَطْمَتْ 2 وسائل كانت قَبْلُ سِلْمَا حِبَالّهَا

عدد الصفحات ١٢٨