المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شرح ديوان الحماسة تحميل PDF

المرزوقي

صفحة ٥١ من ٩٤

باب الأدب/ 4١7‏ المؤمل بن أميل ظ م كان من فلانٍ هاجرة؛ على ذلك قوله: [الوافر] إذا ما شِيت نالك هاجرائ ”) ولك أن تنصبّ اسليمٌ» بما بعده» فيكون في موضع الحال» وما يتبعه صفات لهء وهو لا باسطا أذّى ولا مانِعًا خَيْدَا ولا قائلا هُجوًا. * - إذا ما آتث من صاحب لَك وَلََّ ‏ فَكُن أنتَ مُخْتَالا لِوَلْبِهِ هُذْرَا9") - غِنَى النّفْس ما يَكْفِيكَ مِن سَدٌ حَاجَة ‏ فإِنْ رَادَ شَيًْا عاد ذَاكَ الغتى قَقْرَا" يقول واعظًا ومُّهدكا: إذا الْمَمَثْ من صديقٍ للق زَلهَّء آى :كقوف مواقت تيم فحسْنْ أمره في ذلك واحمله على ضُروبٍ ممًا يَبْسْطُ عذْرهُ فيه. بل كُنْ أنتَ المحتال < لعُذْرِه فلا تَحوجْه إلى تكلف الاعتذار. وقوله : «غِنَى النَّفْس ما يكفيك من سَدْ حاجة». يقول : خْلْ من دنياك ها تسد به فقرّكء فإِنْ غِنَى التفس ما يمضّن الكفاية» فإن زاد قليلًا عاد ذلك بزيادتك فيه الفقرء وذاك أن الدواعيّ إنما تكثر وتتوسّع بتوسع الأسباب وكثرتهاء وما يَمْضل عن الكفاية يمثُ كل جزء منه بمَانةَ صاحبه فلا يكاد كتفي ببعضه إلا وما عَدَاهُ يَمْتْ بمثل مائيِه. وإذا صار الأمر على ذلك» فكلُ منزلة ينتهي إليها طلبٌ المُضل تدعوه إلى ما فوقّهاء فيبقَى أبذا مُنْعَبّا فقيرًا. وقوله: «فإن زادّ شيئًا» انتصبّ شيئًا على المصدر؛ لأنه واقعٌ موقم زيادة. وزاد هاهنا بمعنى ازدادء فلا يتعدّى» وانتصب فقرًا على الحال. 7 9 وقال آي 7؟؟2: الطويل] ١-وكمْ‏ من ليم وَدٌ أني شَتَمْتُه وإنْ كان شَنْمِي فيه صَابٌ وَعَلْقََمُ )0 البشر ابن بي خازم في ديوانه 21١54‏ وأساس البلاغة (هجرء تذي)ء وبلا نسبة في اللسان 00 . وعجره. : «ولم أعنهل بدن إلينك ساقي (0) قبله عند التبريزي : ظ «إذا شفتَ أن تدعى كريمًا مُكَرَمًا أديبًا ظريفمًا عاقلا ماجدًا حُحرا» © التبريزي: «من سد خَلَّةِ» . (5) التبريزي: «وقال المؤمل بن أُمَيْلٍ المحاربيّ». والمؤمّل: شاعر جاهلي من أهل الكوفة» أدرك العصر الأموي واشتهر في العصر العباسي ا الجيش » عَمِيَ في أواخر عمره (ت نحو 84٠‏ و 6م م). ترجمته في نكت الهميان ص 2757958 وتاريخ بغداد ١1*‏ :لالا1 والأغاني 141/:19.

عدد الصفحات ٨٠٣

م باب الأدب/ 4١‏ . عقيل بن عُلْفة ١‏ ولَلكَفٌ عَنْ شَئْم م اليم تكرمًا أضَرٌ لَهُ مِنْ شَئْمِهِ حِيِنَ يُضْئَمُ الأثيم: الذي اجتمعَ فيه خصال مذمومةٌ في نفسه وأبويه فيقول: كم من رجل دنيّ النفس والأصل» يتم أن اتكذة نظةا لي أكايله وزنًا بوزن. وأكالنة لفظا بلفظء وإن كان في هجوي له وشتمي إيّاه ما يجري مَجْرَى الصّابٍ والعَلقم في المرارة. والصّابٌ: شجرة لها لبن فإذا إصاب العينَ حَلْبّها. والعَلقم: الحنظل. وقال الخليل: يقال: دوت إذا اشتدّت مرارته . ثم قال: لإمساكي عن مشائمة تمة اللئام آخِذَا بالكرم» أَصَوَّنُ لعِرْضِي» وَآَشدد اص وهَججو. وانتصب «تكرّمًاه على أنه مصدرٌ في موضع الحال» أي متكرّمّاء ويجوز أن يكون مفعولا له أي للتكرّم . 4١‏ - وقال عَقِيلٌ بن عُلَدَة!'' : [الطويل] ١‏ - وَللدهر أَنْوَابٌ فكُن في بِيَابِهِ | كَلِيِسَهَِهٍيَوْمَا أَجَد وَأَخلَقًَا ١‏ - وكن أكيسٌ الكَيسَى إذا كنت فِيهِمُ 2 وإنْ كنت فِي الحَمْقّى فكن أَنتَ أَخْمَقًا ذِكْرُ الأثواب مئّلء وإِنّما يُريد تلوّنَ الذَهْر بأهله. السام 0ك وتاراته وغيره. و الليسَة؟ اسم حالة اللابس» ا : البَس ثيابه لبسئّه مُجِذَا أو م حلفا يوان اد أو أخلق؟ لأن العال: رتفين فعن الجزاف: .والقعيد إلن اتوسكة النتقاطيه أن تيطلت موافقة النّاس في دهرهم.ء ويتخْلَقُ بأخلاقهم. ومعنى أَجَدّ: جِعَلَ ثوبّه جديدًا. وكذلك أَخلَّىٌ النّوْبُ نفسُّه فهو مُخْلِقَ؛ وهذا أشهّرُ مِنَ الأوّل. وقد قيل في الذعاء لايس الجديد: «أَبْلٍ وَأْجْدِدْهء يراد به فِعْلُ مثلِهِ في المستأنف» واتصال عمره. وقد صَرّح عن المعنى فيما بَعْدَهُ؛ لأنّه قال: وكن أكْيّسٌ الكَيْسَى إذا كنت فيهم» والمعنى: تميس مع الأكياس» بل اجتهذ أن تفوقهم في كيْسهم وإن ابتليت بِحَمْقَى فتحامَقٌ معهم. وقوله: «كُنْ أنْتَّ» أنْتّ توكيدٌ للمضمر فى كُنْ. و«أحمقا» يجوز ألا يريد به أفْعَلَ الذي يتم بمن ويكون المعنى تحامىٌ. ويجور أن يكون أَفْعَلَ الذي يتم بمنء وقل ذف متها لأنه خَة فجاذ ذلك فيه وَيَدل على .هذا أنه:قال:: كن أكسن الكتسئى» وقد قيل: ما أَحْمَقهُ لأنه ئيس من الجَلَقٍ في شييء ألا تَرَى أنّ صاحبه يُوَبْحْ على ما يأتيه منه. فأمًا قوله: «الحَمْقّى» فَمَعْلَى - جَمْعٌ فيما يكون بلاءً وزّمانة. على ذلك .)15( سبقت ترجمته في الحماسية رقم‎ )١(

عدد الصفحات ٨٠٤

باب الأدب/ 4 - بعض الفزاريين مم الجرحى والمَرْضَىء فسُبّهت الحماقة به» ثمٌ خُمِلَ الكَيْسَى عليه» لأنهم يحملون ‏ النّقيض على النّقيض كثيرًا . 5 - وقال بعض القَرَاريّينَ: [البسيط] واتسنيه عنية الناكسه لأكرمة ولا ألَقَُهُ والسوْءَة اللقََا ؟ ‏ كذاكَ أَدْنْتُ حَنّى صارٌ مِنْ خُلْقِي إِنْي وَجَدْتٌ مِلَاكَ الشّيمةٍ الأدبّا يصف حَسَنٌ عشرته لصاحبه وجليسه» ومؤاخذة نفسه بصيانته وإكرامه» فيقول: إذا خاطبئّه خاطبئُه بأحبٌ أسمائه إليه» وهو الكُنيَةُ» وأَغْدِلُ عن تَبَزِ ولَقَبِهِ؛ لأئي على هذا أذ )ست عد تك فصار خُلّقَا ثانيّا لي وإِنْ كان أصله تخَلْقّاء إني وجدت الأدب ملاك الأخلاق. والملاك: اسم لها تبلك به الشّيءء فهو كالرّباط والنُظام 5 أشبههما. وقوله: «ولا ألقبه والسوءة اللُقبا» بنصب السوءة. فتنصب اللقَب فز التي وينتصب السوَءَة على أنه مفعول معه» فيكون من باب: حاء لبود وَالطْبَالِسَةٌ : والتقدير: لا ألقبه الأٌقب مع السوءة. ويجرى هذا المجرى قولّه تعاللى : «تأجعوأ نر وَشُركاءكٌ» [يُونس: الآية ١7]؛‏ لأنّْ المعنى مع شركائكم. ويكون المراد: لا أجمعٌ بين اللقب ومايسوءه من فُخش الكلام. فهذأ وجة للنصب. ويجوز أن يكون انتصاب السّوءة على المعنى؛ كأنه قال: ولا آتي السّوءة» فعمل فيه معنى لا ألقبه» فيكون على هذا من باب: [م. الكامل] بنااتجةا جمالك تدع معتلنا عننا وروي كات طشن ل اكاااننا وقهوز أنتكون السّزءة شفع لان ولد ده قبل الواو فيه؛ كما تقول: ما زلتٌ ريدأ حتّى فعَل كذاء أي ما زلتٌ بزيد حتى فعل . وتقدير الباب في هذَه ككف )١(‏ بلا نسبة في أمالي المرتضى 254:١‏ وخزانة الأدب 77١:7‏ واللسان (رغب» زججء مسح»ء قلدء جدع» جمع» هدى). إفة بلا نسبة في أمالي المرتضى »١7١:54‏ وابن الشجري 27”١:7‏ وشرح شواهد المغني 271١5‏ وقد ذُكْرَ صدرًا وعجزه: لاحتى شتت همالة عيناها» وذْكِرَ عجرًا وصدره: الما حططت الرحل عنها واردًا»

عدد الصفحات ٨٠٥

م باب الأدب/ 4١16‏ - المعلوط السعدي القريعي من تقدير مَعّ وإِنْ تقارّبٌ معنياهما؛ كأنّه قال: لا ألقبه اللقبّ بالسَّوْءةء ويقال: سمّيته كذا وبكذاء ولقّبته كذا وبكذا. قال الله تعاللى: «#ولا ابروا ِالْأّلْقَبْ» [الحُجرّات : الآية .]١١‏ وإنْ رُفع فارتفاعه يجوز أن يكون بالابتداءٍ ويكون الخبر مضْمَرّاء كأنّه قال والكشومة ذاكه مض + إن لقعه فالقس قه. .ويهزة أن يكون شهدا وخيرة اللْقَبَاء ويكونُ مَصدرًا كالجَمَرّى والوَكَرَى وما أشبههُما. والمراد: والمخش استعمال الأّقب معهء ويكون تفظيعًا للأمر لو فعّل. ويجوز أن يكون خبرٌ مبتدا محذوف؛ كأنه قال: لا ألقّبه اللقبّء وهو السّوءة» وهذا أقربٌ. والسّوءة: المُعَلَهُ القبيحة. قال 8 الشاعر : 2 © قرس .ىه )١2( ٠.‏ ويسمى المزج السوَءَةً. 55 ٠‏ وفي القرآن: #فبدت حم ما سوء'تهما» [طله: الآية .])١ 7١١‏ ويقال: سوءة لفلان! دعاءً عليه. : : ا 00 ظ 65 وقال رجل من بني قَرَيْع ': [الطويل] ١‏ - مَتَى مايَرٌَ الثاس الغَنِىِ وجاره فَقِيرٌ يَقُولُوا عاجرٌ وجَلِيدٌ ١‏ - وَلَيِسَ الغتى والفَقْرُ مِن حيلة الفَتى ‏ ولكن أحاظٍ يو ملوة أخرج هذا الكلام مُخرج الإنكار لما تعوّدّه الئاس في الحكم على الأغنياء والفُقراءء فيقول : ممًا يْقْضِي به النّاسٌ على الغنيّ وإلى جنبه : فقيرٌء أنْ يقولوا: هذا من عجره اي وهذا لجلادَتِهِ أعْنِيَ . وهذا خطأء لأنّ الغِتى والفقرَ مما قَدّر الله تعالئ وأجِرّى به قَسْمَّه في خلقه وليس المعتمّد فيه على احتيالهم» وسَعيهم واجتهادهم. لكنها جدود وحظوظ دُرّجِوا عليهاء وخَلِقُوا لهاء على ما عَرَف الله تعالى من صالح حلقه . إخرات: «متى ما يّرَ؛ قوله: «يقولوا»» وارتفع عاجرٌ على أنه خبر مبتد| محذوف؛ كأنّه : هذان عاجرٌ وجليد. () تمامه: لميهب حرمة النديم وحقفت بالقوم للسوءة السواء 000 هو المعلوط السعدي القريعي كما في عيون الأخبار ٠‏ :هما والاشتقاق 06 » والبيت الثالث في ملحق ديوان المخبل السعدي » وفي الخزانة اوسا ا

عدد الصفحات ٨٠٦

باب الأدب/ 41١5‏ بعضهم 1١م‏ * - إِذَا المَّرْءُ أَفَيَبْهُ المُرُوءَة نَاشِئَا فَمَطَلبهَا كَهْلا عَلَيهِ ضَدِيدُ ؛ - وكَائِنْ رَأَِتَامِنْ خَيِي مُدَمُمٍ 2 صُعْلُوكِ قَوْمٍ مات وَهُوَ حَمِيدُ قوله: (إذا المّرْءُ أَعْيَئْهُه بع وتحضيض على النّهوض في طلب المعالي في ابتداء التشء» وحين كان في القُّوّة فَضَلَةَ وفي العمر مُهْلَّةَه حتى تتلاقى أوائلٌ عُمره وأواخرّه فى طلب الرّياسة» وإقامة المروءة» وأنّه إن داقع بما عليه في ذلك وماطلٌ انتظارًا لأحوالٍ تجتمع له فاكتهّلَ ولمًا تساعذه تلك الأحوال فإنَهِ يتعذّر عليه طلبُهاء ويشتدٌ عليه إدراكها. وانتصب «ناشئًاه على الحال» والعامل فيه أَعْيَنْهُ» ويقال: فبّى ناشرة» أي شابٌ. قال الخليل: ولا يوصف به الجارية. والئاشئة: أوْلَ الوقت» من هذا. وينتصب «كَهْلَا على الحالٍ أيضًاء والعامل فيه مطلبُها؛ لأنّ المعنى مطلبُه لها وهو كهلٌء فالمصدر مضافٌ إلى المفعولء أو مطلبه لها إذا كان كَهْلّاء ومثله: هذا تَمُوَا أطيبٌ منه بُسْرًا. وقوله: «وكائن رأَيْئَا كَائنْ بمعنى كَمْء وكأنّه أخذ يفضّل الفقرٌ إذا جرى صاحبهٌ في محمود الطرائق من التجمّل» والاكتفاء والنَّعَفُفء على الغِئَى وصاحبه يَبطرء ويطعًّى ويأشّرء ثم لا يؤدّي حقٌّ ال لنُعمة عليه» فقال: كم من عَنِيُ ساعدته ٠ 5 . "5‏ وس 7 و 7 الذنيا والأقدار. ثم أصبح مذمما حين لم يلتزم شروط محمود الغنى» وكم من فقير قوم لما جرى في ميدان العَمَاف والتجمل والرّضا بماله والتشكرء مات وهو اك الطريقة» رضي السّريرة. والصٌعلوك: الفقيرء ويقال: صعلَكْتُهء أي ذهبتٌ بماله كله . 5 وقال ١‏ بعضهم''' : ظ [الطويل] ١‏ - وأضحَث أمورٌ الناس يَعْشَيْنَ عَالِمًا بمايُئَقَى منهاومابتَعَمَد ؟ - جديرٌ بالا أسنتكين ولا أَرَى ذا الأفرٌوَلى مُذبرًا أَنبَلَدُ قوله: «يغشّيْن عالمّاه» أي يغشين مني عالمًا؛ لأنْ العالم هو هوء فحذف مئي. والمعنى: إِنّى باشّرت الأمورٌ العظيمة» ولابّست الخطوبٌ الجليلة؛ فصرتٌ بطولٍ تجربتي» وانّصال ممارستي» عالمًا من أمورٍ الناس إذا وردث أخبارها على بما يُتحامى منها ويُحذْرء وما يُتمئّى منها فيُطلب. فلا جَرَّم أنْي خليق آلا أضرعٌَ عند نوائب الذهر (0) التبريزي: «وقال آخر»؟.

عدد الصفحات ٨٠٧

414 باب الأدب/ 4١7‏ - آخر ولا أخضع » ولا أرفئ إذا فاتني أمر أتحسّرٌ في إِثْره وقد وَلَىء وأضرتٌ ل تحن 50 كمي بالأخرى» توجِعًا وتلهفاء إذا كنت واثقًا بأنّ الأمور يملكها التغيرء وأن الفائثت يُتلانّى» فلا يدوم شيع على حالٍ إلا ريت ما يتسلّط عليه انتقال. وقال الدريدي : تَبِلْدَ الوّجلّ إذا تحيّر في أمره فأقبل يضرب تلد نحره بيذه. وادة الفسر الْشّعْرَةَ وما حَوّاليها . وقال الخليل : التبلّد : نقيض التجلّد وهو استكانة وخضوع . اك الرجل ١‏ إذا أنكسَرَ ف في العمل وضعف:. 7 - وقال آخ”"': [الطويل] - وَإنْكَ لا قنري إذا جاءَ سائلٌ أنْتَ بماتْغْطِيه كم هُوْأَسْعَدُ ١‏ عَسَى سائلٌ دُو حاجة إن منعتَّهُ ‏ من اليوم سُولا أن يكونّ له خَدٌ " - وفي كثْرَةٍ الأَيْدِي لذي الجهل زاجِر وَلَلْحِلْمُ أنِقى لِلرَجَالٍ وأَموَدُ هذه الأبياتٌ تشبه قول الآخّر: [الطويل] وأكُرِمْ كريمًا إِنْ أتَاكَ لحاجةٍ لعاقبةإنالعضّةة تَرَوْعُ”" وقول الآخر: [المنسرح] انيدان الخد ملق أن مرك بوك راتكه در وقرلهة "تايا نعلله الهو انيعد اخ تقدير : 1أذت اليد ينا لعطية ا و1 وأعْ هذه هي المتّصلة المعادلة لألف الاستفهام» فانعطف هو به على أنت. وقد يجيء الخبرُ في مثله مكرّرًا؛ كقول الشّاعر: [الرجز] بات يقاسي أمْرَهُ أمُبْرَمُه أَعْصّمةٌ السّحيل أَمصَمة: فيكون التّكرار فيه على طريق التأكيد. ويجري «بين» هذا المجرى في نحو قولهم: بين زيد وبين عَمرو خلاف» ولو لم يكرّز بينَ لكانَ الوجة. والشاعر يقول: )١(‏ البلدة: راحة الكف. إفة في ديوان الحماسة برواية الجواليقي : «عدي بن زيد العبادي؟ . (0) بلا نسسبة في أساس البلاغة (روح)ء واللسان د(روح). (4:) للأضبط بن قريع في الأغاني 4 :© والحماسة الشجرية ١:54/ا4»‏ وخزانة الأدب »40١0:1١‏ والدرر »١55:7‏ والشعر والشعراء ."9::١‏ (0) للعجاج في ديوانه 2»١41:7‏ ولرؤبة في أساس البلاغة (برم)» وليس في ديوانه .

عدد الصفحات ٨٠٨

باب الأدب/ آخر 1144 إذا زارَكَ سائل فتوفز عليه وليّنْ قولك وجانبك لهء فإنك لا تعلم أأنت أسعدٌ بما يناله منك أم هوء واعلم أنْ المحتاجَ إليك إن منعته سُؤْلَهُ وطَلِبتَه فهو حة حقيقٌ بأن ينال ما منعته في غده. وقوله: ««أن يكون له عد في موضع خبر عَسى» وار يار يعود إلى السّائل» والمعنى: عساه إن منعتّه سؤلّه من يوم كان عليهء أن يكون غدٌ ذل اليوم لهء ولهذا قال الله عر وجلّ: ظوَيَْكَ الْأَيَامُ تْدَاوِنُهَا بَبْنَّ ألنّاين» [آل عِمرَان : الآية ٠4١]ء‏ فعَدَ يرتفع بيكون. وله في موضع الخبر. وقوله: «وفي كثرة الأيدي لِذِي الجهل زاجرٌ؛. يريد: استبق إخوائتك ودْويك». واعلم أن ة في التكاثر بهم مَرْجَرةٌ للجاهل». ولتعاونٍ ”7 مدقَعَة لأذى المغلب الخامل. ومع ذلك فالحلم أبقى شأنا وأمرًا للرجال» وأردٌ عليهم وأنفع لهم. وهذه الوّصاةٌ اشتملّث على أمرين» أحذهما: اكتسابُ مودّات الإخوان لكي يكونوا إذا احتيجَ لبهم عَونًا. والثاني: استعمالٌ الحلم مع الأعداء؛ والجريُ معهم على حدٌ لا يبخرجهم إلى المكاشفة» ولا يُحْوجُهم إلى خرق الهَيْبة. وقوله: «من اليوم سُولاك يقال : أْطِيَ فلانٌ سُوله فيهمز ولا يهمز. 6 - وقال آخر: 1 [الطويل] - إِيَاكَ والأمرّ الذي إن توسّعَثْ مَدَاخِِلُه ضاقَتْ عليك المصادة0) "- فَماحَسّنٌ أن يَعَْذِرَ المَرْءُ نَفْسَّه١‏ 2 وليس له من سائر الناس عَاذْرٌ القضتب #والآمة» رفغا -مقتمر. وزاك تان عن اخذرك فكائة فال: اخذنك أن تلابِسٌ الأمر الذي إن توسَّعَتُ موالِجُه ضاقت عليك مخارجٌه. والمعنى: تأمّلْ كك ما تلابسه» واعرف أواخْرّه وإن افتنيت: كا تعورت أوائله وان كد 7 اشع بالمرء أن يكون فيما يقتحمه عند نفسه معذورّاء وعلد الناس ملوكا وقوله: «فما حسنٌ أن يَعْذِر المرءٌ نفسه؛. فى إعراب (أن يَعْذِرَا وجوةٌ: أحدهًا أن يرتفع بالابتداء وخبره متقدم عليه وهو حسرٌٌ ؟ أن مأ النافية إذا قُدّم خيرة على امه فط .عملة. ويجوز أن يكون موضعه رَفْعًا بفعله وفعله حسنٌ» ويرتقع حسنٌ بالابتداء, ويستغنى بفاعله عن خبره » وجاز الابتداء بحسن وإن كان نكرةً لاعتماده على حرف النفي . والمعنى : ما يحسن غذة المرْء نفسه فيما يتولاه )١(‏ التبريزي: «إن توسعت موارده».

عدد الصفحات ٨٠٩

٠6م‏ باب الأدب/ 6 العباس ين مرداس وليس له من الناس عازِرٌ. ويجوز أن يرتفع «أن يَعْذِرَه بأنه خبر المبتد! الذي هو حَسَنْ ) وهذا َم يت الوجوه. ويرْوّى: «إنْ توس فت موارده ضافت عدم عليك المصادرٌ؛. وقوله: «من سائر الناس» أي من باقي الناس» وهو من السَؤرء ومّن وضَعَّه موضع ‏ ِ (0)., 4ح .وقال الساتى بن فرندان 7 : [الوافر] 2 ترَّى الرجل الحيف ُ فتزدريه ظ وفم أنُوَابه ١‏ 1 8 ا ١‏ ويفجبك الشُرِيرٌ فَمَبْمَلِيهٍ فيِشلِفٌ ظَئْكَ الرْجلْ الطْرِيرٌ ينب بهذا الكلام على أن الرجال ليسوا بِجرْرِ يُطلَبٍ عِظَمُها وسِمَئْهاء لأنّ المرء بأصغريه: قلبه ولسانهء 0 3 ى الدَجُل النحيف المهزول الدقيق» فتستحقره لضؤولته» وإذا فنّشْت عنه واستشفَفْتَ ما وراء ظاهره وجدته أسذا مزيرًا. والمَزِيرٌ هو الجَلْدُ الخفيف النافذ في الأمور. ويُزْوَى : : «يَزِيدُ» وليس بجيّدٍ من طريق المعنى» فكأن أصله يَرْئدٌ فتّقلت الحركة إلى الزاء وأَنِدِل من الهمزة ياءً؛ كما يقال: المَرَاةٌ والكَمَاهٌ في 8 والكمْأة: وإنما ضَعّف من طريق المعتى لأن تشبيهه إيّاه بالأسد لا فائدة لذكر الرُئير معهء إذ لا تدومٌ حاله على ذلك. ووجهّه على ضَعْفِه أن يكون مَوْرِدُ هيَرْيْدُه تأكيدًا للتشبيه؛ كما يُستعارٌ صفةٌ المشبّهِ به للمشبّه وإن كان حصولّه لو حصَل دما فيهء تأكيدا للتشبيه. على ذلك قوله: [الرجز] لزن سبد عاد اويح والزَّلّنُ من صفة الذئب. ومثله قول الآخر: [الكامل] صَكْاء ذِغَلِبَةٍإذا استدبرتها” والصضّكك من صفة التعام. )١(‏ سبقت ترجمته في الحماسية رقم .)١514(‏ قال التبريزي: «قال أبو رياش: هذا الشعر لمعاوية بن مالك معود الحكماء الكلابي» 1 (؟) التبريزي: «ويرى (مرير) أي قوي القلب شديده» ويروى (يزيرٌ) إذا أرادوا يزئِرٌ؟ ٠‏ () بلا نسبة في اللسان (نصب» جذلء زلل)» وتاج العروس (نصب» زلل) . () للمسيب ين علس في المفضليات رقم (0)) وعجزه: «حرج إذا استقبلتها هلواع»

عدد الصفحات ٨١٠

باب الأدب/ 414 - العباس بن مرداس الم وقوله: «فيُعجبك الطرير»» فالطرير: الشابٌُ الناعم ذو الكِذنّة» فيقول: ويتّفق فى الرّجال من يُعجبك جِلْقتّهء فإذا بِلَوْتَهُ وامتحنتٌ أخلاقّه وجدئته لا يصدّق ظئَك فيه» بل يُخْلِف ويُخالِف في كل تعتمد عليه» أو تَكِلّه إليه. فَماعِظَمُ الرجَال لهم بِفَخْرٍ | ولكنفَخويْهُعْ كترم وجيرٌ ؛ - ضِعَافٌ الطير أطْوَلُها جْسُومًا ولم تطل البُرَة ولا الْصّقورٌ - بَعَاتُ الطير أكثِرّهافِرانحا ‏ وأ الصَّقَرمِفْلات نَرُور'') صَرّح عن الغرض المقصود فيما تقدّم» فقال: إنما يُحْمَد من المرء كرمٌه وفضله وكثرة محَاسِيِهِ وخيره. وكل' ذلك يرجعٌ إلى الأخلاق لا إلى الجِلّقء فلا اعتبار بالعظمء ولا فَحْرَ ة في البّسطة إذا حَصَلَْتُْ في الجسم خاصّة من دون العلم. ثم أخذ يمئل فقال: تَرَى الطير ضعافها كالكراكيّ وَطَيْوْن الْمَاء أطولها توما وأمدها أعنانًا وسُوقاء ثم كرائمها كالبّزاة والصّقورء وهي تَصِيد ما وزنهة يتضاعف على وزنهاء وما طوله وعَرضه يتزايَدُ على طولها وعرضهاء ثم بَغاتُها وهي صغارها ومصطادها أكثّر فراخا وأوسع نُسْلاء وم الصقر قليلة الفراخ. مقلاتٌ لا يَبْقَى لها أيضًا ما تُفَرّحْه. وانتصب «جُسومًا» و«فِراخاه على التمييز. والمقلاتٌ: مفعال من القَّلْتء الهلاك. والنّزور: القليلة الأولاد» من النزْرء وهو القّليل. - لقد عَظْمَ البعيرٌ بغي رٍلُبّ ‏ فلمتيِسْتَفْنٍ بالظمالبعيرٌ /ا- يُصَرّفهالصبئ لكل وَجَهِ ويَحْبسُه على الخَسف الجَريد9) + - وتضربه الوَليدَة بِالهَرَارَى قل فنسر لذنودولا تكست لمَا ضَرّبٌ المَكَل بذوات الأجنحة والماشية على رجلين» عاد يذكر من ذوات الأربع مثلّ ذلك» فقال: ترى البعير مع عِظَمه وكوته وصبره على النّهوض بالأعباء التقيلة» والأحمال العظيمة» ٠‏ لما لَمْ يَضْحَبْ عِظَمه اللْبُ وقُونّه التمييز» » لم يستغن بما ‏ أغطي من ذلك» بل تراه مسحْرًا لأنْ يُدِيرّه الصبئئْ على وجهٍ من وجوه التذليل» ويحيسه زِمامُه على كل خَْسْفٍ وهَضم. ٠‏ حتى أن الوليدة تضربه أوجَعٌ الضرب» فلا إنكارٌ منه ولا ذُهابٌ عنه» ولاعية إل ولا نكيرٌ لَذَيْه . . نسب هذا البيت في اللسان (قلت) إلى كُكيّر عَرّة‎ )١( التبريزي: «بكلّ وجه؟.‎ )(

عدد الصفحات ٨١١

000 باب الأدب/ 47١‏ بعضهم وقوله: «الهَرَارَى» جمع هِرَارَةِء ووزنة فعائل هَرَائيء لأنَ فعِيلة وفِعَالة يشتركان في هذا البناء من التكسيرء تقول: صحيفةً وصحائفء. ورسالة ورسائلء» إلا أنهم فرُوا من الكسرة وبعدها ياء إلى الفتحة» صار هَرَاءَاء فاجتمع همزةٌ وألفان فكأنه قد اجتمع ثلاثُ ألفات أو ثلاث همزات» فأبدّلوا من الهمزة واوًا فصار هَرَاورَّىء فإن قيل: هَل أبدَلْتَ منه الياء» كما فعلتّه فى مطايا وما أشبهّها؟ قلتّ: أرادوا أن يَظِهَرَ في الجمع الوارٌ كما ظهر في الواحد ليتميّر بنات الياء عن بنات الواو. 4- فَإن أك في سِرَارِكُمْ قليلا ‏ فإِنْي في خيارِكمُ كَثِيِرٌ يقول: إِنْ كُثَرَنِي شرارٌكم وأراذلكم» لوفور عدِدِهم وكوني واحذا فيهمء فإني أكثّر خياركم وأغلبُهم لقلتهم وكثرتي» وذلك أني أنُوب عن جماعة إذا عُدَ الأخايرٌ. ويجوز أن يريد أنّه لا خيارٌ لكم» فأنًا وإِنْ كنتُ واحدًا من حيتٌ العددء كثيرٌ إِذَا طلِبَ الخيار منكمء إِذْ لم يكن لكم خيار. ‏ وقد مَضَى القول في غير موضع في حذف التّون من لم أَك وإِنْ أَك. 4 وقال بعضهم : [الطويل] ١‏ - أعَاؤِل ما عْمْري ومّل لي وقد أتث ‏ لِدَاتِي على حَمْس وسئّين من عُمْرِي ؟ - رأيتٌ أححا الدّنيا وإنْ كان خافِضًا ظ حا سَمَرٍ يُسْرَى به وهو لا يدري “- مُقِيمينَ في ذَارٍ نَرُوِحُ ونغتدي بلا أهْبَةٍ الناوي المقيم ولا السَمْر وقوله: «ما عمري» استفهامٌ على طريق التُحقير والاستقلال» فكأنٌ العاذلة كانت عتبّث عليه في تبذيرٍ وإنفاق» وخوّفئه العواقبَ وما تؤدْي إليه باتّفاق» فأخذ يُجِيبُها ويقول: يا عاذلةٌ: أئْ 3 عمري» وكيف يدوم بقائى حنّى أخوّف بالفقرء وهل لي عُْمْرٌ وأقراني يَعُْدُون خمسًا وستين سنة. ثم أخذ يَدُمُ الحريصٌ على الدنيا وأعراضهاء ويَفصٌ ما تَسْنَوي فيه أقدامٌ الخلائق من إرصاد المَّناءِ لهاء فقال: رأيتُ صاحبّ الدنيا وإن كان متودعا مقيما» كالمسافر يسار به وهو لا يعلم ؛ وذلك أن أجلا يسَاق إليهء ومنْتَهَى من العمر يحال عليه فالأيام تأخذ منه» وتنقص من عمرهء فهو كالمسافر وقد انتوى نيه فما يقطعه من المسافة يقَريه من مَقَصَدَة: ويعجل وصوله إلى أله وقوله: «مقيمين في دار» انتصب على الحال من قوله: «أخا الدنيا» لأنه أراد به الكثرة» فهو كأسماء الأجناس. وقال: «تروح وتغتدي» لأنّه من إخوان الدُنياء فأدخل

عدد الصفحات ٨١٢

باب الأدب/ 47١‏ عبيد بن أيوب و47 - منظور بن سحيم ام إىئا « ٠‏ و ٠‏ نفسه فيهم . وقوله: «بلا أَهْبة الاي ي المقيم ولا السَّفْرِ؛. يريد: لا نأمُل البقاة فى هذه الدنياء ولا نأمَن القّناءء فلسنا كالئّاوي فتتَأمَْبَ أهبته» ولا كالمسافر فَتُعِدٌ عُدَّتَه» وأراد بالقاوى | قَيم الك: م لا الواحدء وقد تقدم !ا ل حقيقة | ِ م الم في حقيقة العمر. "١‏ وقال بعضهوى''': [الطويل] - لا تغتّرض في الأمر تُكْفَى شُؤونَه ولا تنصَحَن إلا لِمَنْ هُوَ قَابِلهْ ؟ - ولا تَخُْذْلٍالمَؤولَى إِذَا مَامُلِمَةً ‏ للمْتْ ونازِل في الوَعَى مَنْ يُتَازِلة!") يو يي مخاطبّه أن يغرض عن الأمر الذي لا يعني ) ويتوّك الاعتراض فيه ) وألا يعنصم إلا لِمَنْ يركو فول النصح منه ) وبأل يغزل ابنَ عمه إذا نزلت به نازلة» بل ينازل من ينازله» ويناوئ مَنْ يناوئه. وهذا على طريقتهم في قولهم: «انْصّرْ أخاك ظالِما أو مظلوما»). وأصل الوغى هو الجلبة والصوت . وقوله: في الأمر تكفى شؤونه»» يريد: تُكفى أسبابّه وجوانبه. والضمير من «قابلُه» لما دلّ عليه قوله: لا َنم تنُصححن » وهو النُضْح . 7 - وقال مُنظور بن سشحيو”" : [الطويل] ١‏ - ولْسْتُ بهاج في القرى أَهْلَ مَنْزِلِ على رَادِهِمْ أَنِكي وأبْكي البَواكيًا " - فإِمًا كرام مُوسِرُونَ نيت تيتهُمُم ‏ فَحَسْبِي مِنْ ذِي عِنْدَهُمْ ما كَمَانِي(؛) *“ - وَإِمَا كَرَامٌ مُعْسِرُْونَ عَذَرْثُهُمْ وَإِمالِيَامٌ فَادْكَرْتٌ حبَائيَا يضف نفسّه بالتعقفت عن المطامع الدنيّة» والمطاعم الدّميمة» فيقول: لا أهجو بسبّب القِرَى. وهو ما يُقدّم إلى الضّيفء ولا أشكو أهلن دارٍ فأبكي على ما يفوتّني مِن زادهم وأبكي غيري معه. وقوله: (أبكي وأبكي البواكيا» لا بُكاءَ ثم وإ وَإِنّما أرادَ )1١(‏ هو عبيد بن أيوب العنبري كما في مجموعة المعاني ١١4‏ وعبيد بن أيوب: أحد بني العنبر بن عمرو بن تميمء وكان جنى جناية فطلبه السلطان وأباح دمه؛ فهرب في مجاهل الأرض وأبعد لشدة الخوف. انظر الشعر والشعراء 4هلاء واللآلىء 47" ف بعده عند التبريزي : «ولا تحرمالمولى فإنه أخوك ولا تدري لعلك سائلّة) شف م 0 الأسدي الفقعسي: أدرك الجاهلية والإسلام وسكن الكوفة. ترجمته في الإصابة ))8541/١(‏ والمرزباني 775. )60 ون من ذو عندهم؟.

عدد الصفحات ٨١٣

15م ظ باب الأدب/ 477 - منظور بن سحيم تفظيع التأشف, فيريد: لا آسَفٌ لما أرى من الحرمان أسف مَنْ يبْكى ويُبْكي غيره تهالكا على مالٍ غيرهء وتوجُعًا لشذةٍ نَهُمته. وقوله: «فإمًا كِرَامَّ» فصَلَ بين حرف الجزاء والفعل بقوله كرامء 5 مضمر ذدَلَّ عليه الفعل الذي بعده؛ كأنّه قال: فإمًا يُفُضَدْ كِرَامّ موسِرُون أتيتّهم. وقوله: «فحسبي» في موضع الابتداء» وهما كفاني» في موضع الخبرء والفاء مع ما بعذه جواب الشرط. وقوله: «مِن ذِي عندهم»» أراد: من عندهم» والعرب تقول: هذا ذو زَيْده يريدون: هذا زرَيْد؛ وهذا من إضافة المسمى إلى الاسم. قال عفنت [الطويل] إِ ليكم ذُوي آل | لتببي د 0 يريد: يا أصحاب ذا الاسم. وقال الأعشى: [البسيط] فكذّبوها بما قالث فصَبحَهُمْ ‏ ذو آل حَسَانَ يزجي الفوت والشوع” أي: العسكر الذي يقال له آل حسّان. ويروى ٠‏ : «من ذو عِنْذَهم)) ويكون ذو د بمعنى الذي»ء وعندهم في صلته» وذو هذه طائية . والمعنى : لا يخلو م مَنْ أَقْصِدَهُ به من وجوه: : إمَا أن يكونوا قوما يرجعون إلى كَرّمٍ ويسارء فيتوّرون علىٌ حسّبّ ما يقتضيه كَرَمُهِم وأَكْتَفِي م مِن الذي عندهم لي بما يكفيني : وإما أن يكونوا كرامًا مش أن الدهر فيهم» فأَعذِرَهم 0 وعلمي بحالهم. فقوله: «وإمًا كرام معسرون». بياثه : وإمًا قُصِدَ كرامً مُضِيقُون عذرثهم في تقصيرهم. وإمّا أن يكونوا قومًا لاما في أخلاقهم دناءةٌ وفي أعراقهم نَذَالَةَ فتذكزتٌ حيائي وصيائتي نسي فلم أبذل لهم وجهي» ولم أبتذل بتقاضيهم ومُطالبتهم جاهي. 4 - وعرَضِيَ أنِقى ما ادّْخَرْتُ ذخيرَةٌ وبَطنِيَ أَظْويهٍ كط ردَائِها قوله: «أبقَى ما ادّخرتٌ» ما في موضع الجرّء كأنه قال: عِرْضِي أبقى شيء أدخره ذخيرة» أي اكتسبه ذخيرة» فعلى هذا ينتصب «ذخيرة» على الحال المؤكدة لما )١(‏ للكميت بن زيد فى خزانة الأدب 007:5 واللسان (ظمأء لبب» نساء ذوء ذا)» وليس في ديوانه . وعجزه: ١‏ «نوازع من قلبي ظماء وألببٌ» 00 لالأعشى في ديوانه 21١075‏ وخزانة الأدب 2 وتاج العروس (أول).

عدد الصفحات ٨١٤

باب الأدب/ 47 سالم بن وابصة هم تت يي ا 0 قبله. وادّخَّر: افتعَلَ من الذُخر لكنه أبدل من التاء دالا فأدغم الدّال فيه» فلك أن تقول: ادّخرء ولك أن تقول: ادْخّر وهذا الكلام بيانٌ ما يأخذ به نفسّه من الصيانة والقّناعة» وَسُّلوك طرائق الانقباض عما يشين ولا يزين من الانساط إل الثئام ؛ ؛ فكأنّه قال : بي على عِرضي » لأنه أعر الذخائر لي» وأطوي بطني عن المآكل المُرْدِية كما أطوي ردائيء إِذْ كان التّرهُد فيما يُخْرِي أولى عِنْدِي . 47 - وقال سالم بن وايصة20" : [البسيط] ١‏ - ونْيِرَبٍ مِن مُوَالي السّؤْءٍ ذي حَسَّدٍ يَقاثُ لخمي وما يَشْفِيهِ من قَرَم ؟ - دَاوَيِتُ صَدذْرًا طويلا غهْره حَقِدًَا 2 مِسةهئَلْفتٌ أظفارًا بلا جَلم الثيرتت: النميمة والعداوة. وقوله: (وثيرب24 أراد : وذي نيرب » والمصدر وما يجري مجراه إذا وُْصفٌ به إمّا أن يكون على حذف المضافء وإمًا أن يُجَعَل الموصوف نفس الحدث لكثرة وقوعه منهء فيقول: رُبٌ ذي نيرب خحسود من موالي السوء. يُغتابني بظهر العْيْبء ويأكل لحمي ولا يشفيه ذلك من قرم . والقَرّم : شهُْوّة اللحم. والمعنى: أنه لا يَكفيه ما يتناول منّى وَإِنْ كان لا يألوا جَهُدًا في تَلْبِي. وجواب رب قوله: «داويت» من البيت الثاني. ويقتات: يفتعل من القُوتء وهو فِعْل المطاوّعة. ويقال: قاتّه كذا فاقتاته . ومعنى «داويتٌُ صدرًا طويلا غْمْرُه؛. أي: صابربئه على مُداجاته وانطوائه على حقدي 2 فدفعتٌ شْره عن نفسي بطول مداواتي, وَقَلَلْتَ حذه بترك مكاسَفْيِه 4 حتّى لم يجد إلى إثارة كامن غْمْرِه طريقاء فاحتاج إلى الإمساك عن أذاتي . لدوام تمسكي بمجاملته شاءً أو ا وقوله: حَقَدَا هو اسم الفاعل من حقد». زعو لغة فى حَقّد. يقال: حَقَد يَحْقِد فهو حَمُود. وحَقد يَحْقَدَ فهو حَقِدٌ. “' - بالخزم والخير أسْدِيهٍ والْحِمهُ تَقَوَى الإلله وما لْمْ يَرْعَ من رَحِمِي”") - فأصبحث قوسّه دُونِي مُوَنَرَةٌ تَرْمِي عَدُري جهارًا عير مُكْنَيِم يه 00-6 ود عجوو وي 00 00 )000 سبقت ترجمته في الحماسية رقم (555). (0) التبريزي : «من رحم».

عدد الصفحات ٨١٥

كن باب الأدب/ 4754 بعضهم ست «أُسْديه وألحمه» حَبِرَانِ لف أحدّهما بالآخرء فقوله: «تقوى الإلله» يرجع إلى أَسْدِيه و«ما لم يَرْعَ من رَحِمي؛ رجع إلى ألْحِمُّه . والمعنى : داويث صدزه أي مكنونٌ صذره » وقِلَّمْتٌ ظَفْرّه باستعمال الحزم والخير معه» ثم جعلتٌ تقرّى الله تعالّى سَدَى ما بيني وبينة » وألحمنّه رعاية ما ضَيّعه من الرَّحِمء فلا جرم أنه كف من شأوٍ شرّه وغراب | عداوته» وأقبَل في الظاهر يُعادي من يعاديني» فقوسه الآن وئرة دوني يرمي منها أعدائي بأسهم النْضْرةء مجاهرة لا مكائمة: ه إن منالجلم ذُلَا آلتَ عارقفه والحِلْمُ عن قُدْرَةٍ فضل من الكرّم نيه بهذا الكلام على أن تَحَلَمَهُ عن أدانيه كان عن قُدْرَةٍ لا عن عجز ونُقيصة» ولو شاء لانتقمَ منهم. وأنّه لم يُكْسِبْه إمساكه عن مجاذبتهم ذلا ولو كان يفضي :به الجاك إلى جلك لها فعن. فنتحلمه كرّى وإتقائه عنما تجمطة كاعم من تر وقرابة ل قَى وتفضل : وفوا" م ا 1 يريد. أنه نوعٌ من الفضل يُعَد في لجان عَليء إذاأَرَى بذي الحَسَب الجهل [الوافر] -١‏ وأفرض عن مَطَاعِمَ قد أرَاها فأترّكها وفي بَطَبِي الْطِوَءٌ ؟ - فلا وأبيكٌ ما في المَيِشٍ حَيدٌ 2 ولاالدُنياإذا ذهب السَحهَا" يمائل هذا قول الآخر: [الكامل] ' ولقد أبيتُ على الطّوَّى وأظّلُه ‏ حتى أنالَ به كريمَ المَطعَم" قوله: «وأظلُه» يريد أظلئ عليه»ء فحذف حرف الجر؛ كما قال: سول لأسن انهه ني 4 )١(‏ التبريزي: «وقال آخره. وفي الحماسة البصرية ٠١:7‏ لجميل بن المعلى الفزاري. فم بعده عند التبريزي : يعيش المرءٌ ما استحيا بخير وونقى السو ع تقن اللتاة فو4 لعنترة في ديوانه 68إ2) واللسان (ظلل). وكتاب العين لا :555 (والرواية المعو كريم المأكل) . (:) قطعة من بيت لأعرابي من بني كلاب في الكامل (ليبك)» واللسان (غرض» قضى)؛ وتمامه مع بيت سابق له: سم

عدد الصفحات ٨١٦

باب الأدب/ 476 نافع بن سعد الطائي و47 الحكم بن عبدل الأسدي لالم أي : لقضى علي . 65 - وقال نافع بن سعدٍ الطائئ : [الطويل] ١‏ ألم تغلمي أنْي إذا النّفْسُ أَشْرّفث ‏ على طمّع لْمْ أنْسّ أن أَنَكُرّمَا - ولشتٌ بلوّام على الأمر بَعْدّما يَفوتُ ولكن عل أن أتقدَّمَا يقول: أمَا علمتِ من أخلاقي الكفٌ عن كثير من المَبَاغي الجالبةٍ لقالّة الناس وتصرّفهم في الحكم عليه وله وأنْني إذا أمكنني الفورٌ بالمطامع القريبة والمآكل الهنيئة» فأشرفتٌ منها على تحصيلها لم أنْسّ أخدّ النّمس بالنظر فيهاء واستعمال الكرّم في ترك ما يَجمع على عارًا منها. وقوله: «على طمّع) أي : على مطموع فيهء ومنه قيل لأرزاق الجند : أطماعهم . وقوله: «ولَسْتٌ بلوّام» يقول: إذا فائّيِي أمرٌ لا أرجمُ على نَفْسي باللُوْم الكثير تحسّرًا في إثرهم. لكنني حقيقٌ أن أتقدّم في تحصيله قبل فواته إن كان مما يُّهِمَ وقوله: «ولكنْ عل هو أصل لَعَنُ وهو حرف موضوع للطمع والإشفاق» واسمه مضمر كأنّه قال : ولكن لعلني أن أتقذم. وهو يجيء أن وبغير أن فإذأ كان معه أن أفاد فائدة عَسَىء وإذا جاء بغير أن كان الفعل أقرب وقوعًا؛ لأنّ أنْ للاستقبال» ولعلك وإنْ كان حرفًا يُعَدُ مع أفعال المقاربة وهي عسى وكاد.ء ولَّوّام بناء المبالغة» وليس بمبنيٌ على لوم لأن المبني عليه هو مَلَوْمٌ . 57 - وقال بعض بني أسد"'' : [الطويل] ١‏ - إِنّي لأستغني فما أبْطَرُ الغِْتّى وأغرض مَيِسُورِي على مُبْتَفِي فُرْضِي ؟ - وأعسِرٌ أحيانًا فتَشْمَدُ عُسْرَّتِي 2 تأذرِك مَيِسُورَ الغِنّى ومعي عِرْضي “ - وما نالها حتى تجلث واسْمَرَتْ أو بِقَةٍ مئي بقَرْض ولا فَرْض"") ١ -‏ «فمن يك لم يغرض فإني وناقتي ‏ بحجر إلى أهل الحمى غَرِضِانٍ ظ تحن فتبدي ما بها من صبابةٍ 2 وأخفي الذي لولا الأسى لقضاني؛ (0) هو الحكم بن عبدل الأسدي كما في أمالي القالي 7: 2757١‏ وهو شباعر مقدّمء هبّاء. من شعراء بني أميةء كان أعرج أحدب» منزله ومنشؤه الكوفة. (ت نحو ١٠٠ه/‏ 8١1/م).‏ ترجمته في الأغاني »5٠6:7‏ وتهذيب ابن عساكر 5 :8845. إفة بعده عند التبريزي : «وأبذل معروفي وتصفو . خليقتي إذا كدرت أخلاق كل فتى م : محض؟

عدد الصفحات ٨١٧

414 باب الأدب/ 475 الحكم بن عبدل الأسدي يعدّد في هذه الأبيات عاداته في حالتي الغِنى والفقرء فقال: إِنّي أنال الغِنّى فلا يَكُسِبني أشَرًا ولا بَطَرَاء لكني أشكر الواهبّ وأبقَى على حالتي الأولى» بل يقرّبني ما أنالله من المتّصلين بي ء, والمنضمٌين إليّ بسبب من الأسباب» بأعرضس بن كيشر لي على طللاب قرضي » وأشرك مَنَ يعثُ إلىّ في الخير المُتاح . وقد يتعقب الإيسارَ إعسارٌ في الوقت بعد الوقت: فأصبرٌ وإن اشتدٌ عُسْريء وأَسْبلٌُ على نفسي جنا تحمل وتعفي حتى أدركٌ ميسور الى ونفسي معيء» لم أبتذِلها ولم أدنْسها بتعريض أو تصريح لمْفْضِلٍ أطُلّب بهما عنده م مَطمَعَاء وأجتلب مرغيًا. وقوله: «وما نالها». يريد: وما نال تلك العسرة أخ لي يُونْقُ بودّه لا بعاريّة ولا بعطيّة» إلى أن انكشفث وفارقت . وقوله: «أَبْطَرُ الغِئى»: معناه: أَْطَرُ في الغنى حبّى أذهبَ عن سَئْنَ الشكر فاتجاوره راعلد ورائي» غَمْطًا للنّعمة» أو جهلًا بح الصّنيعة. وقال الله تعالى : «ي: أملحكنا من هَرْسخَ بطرت مَعِسََّها»ه [المّصّص: الآية 54]. وقوله: «أغرض ميسوري» وضّعّه بلفظ المفعول للمصدر. يريد اليْسْر. ومثله ماله معقول» وضدّه حمل عليه وهو العُسْره فقيل: معسور؛ وإنما قال: «ومعي عِرْضي» لأنّه إذا صائه عن القبائح ولم يُسَلْط عليه من يتملكه بِهبّة أو صلّةء فكأنهُ معه لم يفارقه. ولو أجراه على غير هذا لكان مفارقًا له» وداخلًا في مَلكة غيره. ؛ - ولكِئَهُ سَيِبُ الإلله ورخلّيِي 2 شسشَّدَّي حيازيمٌ المَطِيَةٍ بالمَرْضٍ الهاء من قوله: «ولكنّه» يعود إلى ميسور الغنى. واستدرك النّْفْى من قوله: « نالها حنّى تجلّت» بقوله لكنّء يريد: لكنّ الغنى المتجدّدء وهو عطيّة الله تبارك وتعالى . وتقنُِّي وارتحالي» وشدَّي حيازيمَ المطايا بالغُروض؛ كأنّه ذكَرٌ الأسباب التي يَسّرت له الغنى» وأنّها لم تخرّج من تفضّل الله تعالى واجتهاده. وقوله: «المطيّة» أراد بها الجئس» ٠‏ لذلك قال: «حيازيم؛ وجمعها. والسَيْب: العغطاء والمعروف. وكثّر في الاستعمال حتّى سمي الكنوزٌ سَيُوَاء وقيل: لما تخرجه المعادن سيوبٍ. والعَرْرض والعُرْضّة: البطان» وهو للبعير بمنزلة الجزام للذابة: والمَعْرض منه كَالمَحْرَّم. ه ‏ وأَسْمَنْقِدُ المَوْلَى من الأمر بَعْدَما يَزْلُ كمارّلَ البَعِيرُ عن الدّخض 5 - وأمتحُه مالي وود ونُضرّتي 2 وإن كانّ محني الضلوع على بُعْضِي '' () بعده عند التبريزي :

عدد الصفحات ٨١٨