ياب الأدب/ ؟ 4 عصام ف عبيد الله ار /ا 7 2 وقال عِصَامٌ بنُ عُبَيدٍ الله0' : 3 [البسيط] ١ أَبَلِْغْ أبا مِسْمع عَئْي مُفَلْمَلَةَ نلى بوداي عدي بين انز - أذتحلت قَبْلِي فَؤمًا لَمْ يَكُنْ لَه في الحقٌ أنْ يَدْخلُوا الأبواب قُذَامِي قوله: «مغلغلة»» أي: رسالة يُغْلغِلها إلى صاحبهاء وهو من قولهم: تغلغل الماءُ؛ إذا دحل بين الأشجارء وغلغليُه أنَا. وقال. الدريديٌ: العَلغلة : دُخول الشيء في الشيء. وقال الخليل: العّلغلة: سّرعة السَيْر. يقال: تَعَذْمَلوا ومَضُوْاء ورسالةٌ مُعَلْغَل : محمولة من بلدٍ إلى بلد. وقوله: «وفي العتاب حياةٌ بِينَ أقوام» اعتراض» وقد مر القول في فائدة الاعتراضات. والمعنى: أنّهم ما داموا يتعاتَّبُون فإنَّ نيّاتهم تعاود الصَلاحَ وتَرَاجِعه وإذا ارتفع العتابٌ من بينهم انطوث صدوزهم عن الإحن والضغائن. وظهّرَ الشّرٌ على صَمًُحات أقوالهم وأفعالهم» فاهتاجّت الحَميّاتء وأنتجت من سوء عقائدهم البَلِيّات. وفي طريقته قال أبو تَمَام: [الكامل] إِنَّ الدّمّ المُعْمَرٌ يحرسُهٌالدٌه0) وقال غيره: «القَثْلُ أمَلُ للقْل». فأمًا قولٌ الله تعالى: «وَككُ ني لْصّاس حَيَزة» [البقرة: الآية 8/ا١]2 فإِنّ بلاغة القرآن لا تدانيها بلاغْةً وكل كلام وإن علا تحط دونه. والرّسالة قوله: أَدْخَلْتَ قبليَ قومًا. والمعنى: أنْك قَدَمْتَ عَلَىّ في الإذن والدخول قومًا لم يكن من حقّهم أن يتقدموا عليٌ إذا ورَدْنا الأبواب» ولا بَلْعَتْ من محالّهم ورتّبهم أن 5 تفع على ما يُمّسم لي في مجالس الكبار. وقوله: «أنْ يَدْخْلوا الأبوات» حقه عند سيبويه أن يقال: أنْ يَدْحْلوا فى الأبواب» يجعلّه مما يتعدّى في الأصل بحرف الجرٌ ثم يُحذف الجارٌ من اللفظ تخفيمًا. ومسألة الكتاب: دخْلْتٌ البيت. وغيره يذهب إلى أنه مما يتعدّى تارةً بنفسه وتارة بحرف الجرّء وفي أثهم يقولون: دخلت في الأمر فيُعدَى بفي لا غيرء وأنّ ضدّه وهو خرجت يتعدّى بحرف الجر بَيَانّ لصِحّة قولٍ سيبويه. ظ ؟ - لَوْعَدٌ قَبِرَ وَقَبِرٌ كنت أكرمَهُمْ مَيْنَاوَيِمََهُمْ من منزلٍ الذَام )0 التبريزي : و وروى الجاحظ الأبيات في البيان ؟!: 2*1 و": #97 7 زههة لأبي تمام في ديوانه »> وصدره: «وأخافكم كي تغمدوا أسيافكي»
عدد الصفحات ٧٨٧جما باب الأدب/ اك عصام بن عبيد الله ؛ - فقّذ جَعَلْتٌ إذا ما حاجتي نَوَلَثْ | بباب تارِك أَدلّوها بأقوام قوله: «لو عن قبت وقبة»» المراد به والأصل فيه: لو عدت القبورٌ قبرًا قبرّاء إلا أنه اختّصر الكلامَ وحذدّفٌَ القبورٌ ورَفَعَ م قبرًا على أن يقوم مقامًّ الفاعل» فلما رفعه وأزالُّ عن سَّئَنِ الحالٍ في نحو قولهم: بغت الشَّاءَ شاءٌ شاة» وقبَّضْتٌ المال دِزهمًا دونةا» وشثت: رمفنان يرما يوما».ردٌ حرف الغطة»: وإنتنا قلثك هذا لأنه مين مواضع العطف, لكنّهم انْسَعُوا في الحال لعلم المخاطب. وقال سيبويه: إِنْ الغالب على هذا الباب كله أن يكون انتصابه من إحدى الجهتين: الحالٍ أو الظرف؛ لأنّ الانُّساع منهم على هذا الحدٌ والجواز لم يكن إِلّا فيهما. . وَالظَرْفٌ كقوله: لقيبّه يوم يومَ» وصباحَ مساء. وما جانسهما. قال: والإفراد في هذا الباب لا يجوز حماية على المعنى الذى يتضمّنه التكرار. وإِنْ قيل: هل يجوز على ما بِيّنتَ: لو عُدَّت القبورٌ قبر وقبرء على البدل. وكذلك بُيّن حسابّه باب وباب؟ قلتٌ: لا يجوز ذلك؛ لأن القصد والغرض من عادر وقد أَجَرِيّ على ما تقدّم» التفصيلٌ والتتابع» ومن الإبدال على ما ذكرت لا يتين ذلك. ومع ذكر القبور يُحْدَّف الواو من الاسمين المترجمين عن الحال بعدهء لا يجوز بعتٌ الشاء شاةً وشاةً؛ فكذلك هذاء على أن بابي الحالٍ والظرف يحتملان من ' التوسّع ما يَضِيق عنه أكثرٌ أبواب الإعراب ويعجزء وإذا كان كذلك لم يجرٌ تجاوزّهما بالانّساع فيهما إلى غيرهما؛ ألا ترى أنه لو قال: لو عد قبرانٍ كنتثٌ أكرمّهما مَيْتَاء لم يِجرْء ولم يتبيّن منه ذلك المعنى» وإن كان المعطوف والمعطوف عليه إذا قلت : جاءني رجلٌ ورجلٌ بمثابة جاءني رجلان. ومعنى البيت: لو عُدَّتِ القُبورُ مُتوّعةَ مفصّلة وإِنّما يعنى أسلافٌ مَن قُدَمْ عليه فى الإذن والدُخول خؤولة وعمومة لكدث أكرمهم أبَاء وأشرفهم بيوتاء فكئّى عن البيت والمنصب بقوله: «وأبعدهم من منزل م ا من منزل الْعيب؟ ؛ لأنّ الذَّامَ والدّمٌ بمعئّى. يقال: ذامّه يَذِيمُهء كما يقال: ذَمَهُ يذمّهع وحيث يحصل العيبٌ يحصل الم أَظهرَ أو لم يُظْهَر. وقوله: «فقد جَعَلْتٌ إذا ما حاجتى نَرَلْثْق يريد سالك لتك وأقبلت. يقال: جَعَلَ يفعل كذا. والمعنى: أنّْي تَعدبٌ عنك وتركتٌ زيارتك» وإذا انّفْق ما لا بدّ لي منك ومن مَعُونتك من حاجةٍ أو عارض سبب فإني معتمدٌ على غيري في التنجز
عدد الصفحات ٧٨٨باب الأدب/ 407 - شبيب بن البرصاء 4/ والاستسعاف . ومعرى 2 00 من 0 5 الدُلَىئ إذا أخرجتّها من البئر» أي) 0 7 وقال شَّبِيبٌ بن اليَْصَاء(' : [الطويل] ١ - وإني لَتَرَّاك الضَغِيئَةٍقَدْبَدَا تَرَاهَامِنَ المَؤْلَى فَمَا أَسْتَفِيرُّمَ(") ؟ - مَحَاقة أن تَجبي عَلَى وَإِنْمَا يَهِيجُ كبيراتِ الأخور يفنا يقول: إِنّْي أصابرٌ مُوَالِيَ وأحتملٌ أَذَاهُمْء وأعفي على فَرّطاتهم ما وجدتٌ سبيلا إلى الصبرء فأترك ضَعْائنهم تبدو أواتلهاء وتظهر مخايلهاء ولا أكشِف عنها ولا أطلب تَوَرَانَهاء ميشافة أنْ يستفجل الشْرٌ وبرجع م الصَغيرٌ منه كبيرًاء وشيل: عسيرًا؛ فإنْ أوائلٌ الأمور كلها ضغيفةً ضيّقة» فإذا انَفقّ لها مَن يَهِيجُها ويزيد في موادها قويّثْ وانُسعث. والتَرّاك: بناء المبالغة» وهو الكثير الثّرك للشَيءم» وليس هو باسم الفاعل من تَرَكَ . والضغينة والْضعَن والضْعُن واحد. وهي الحقد والعداوة. ويقال: ضغْنَ علي واضطعّن. وقال الخليل: الضّغن فى الذَّابّة: عَسَرهُ والتواؤه. ودابَةٌ ضَعْئَة إذا نَرَعَتْ إلى وطنْها. والئَّرّى: الندّىء والفعل منه تّري. والمراد به هاهنا ما يُسْتَدَلُ به على كامن الحقّد. ويقال: ثار الأرنبٌ من موضهعهاء واسكرتها أنا. وقوله: امخافة» انتصبّ على أنه مفعول له و«أن تَجنِيَ؟ في موضع المفعول منهاء وقد أضافها إليه. وقوله: «صغيرها» يراد به الكئرة» أي صغائرها. * - لعمري لقذ أشرّفتٌ يَوْمْ عُنَيْرَةٍ على رَعْبَةٍ لو شَدٌ نَفْسِي مَرِيرُها ؛ - تبَيِنَ أعمقابٌ الأمُورٍ إذا مَضَثْ وتقبلٌ أشبامًا عَلَيِكَ صَدُورُها قوله: «على رغبة»» أي: على مرغوب فيهء كأنّه كان طَهّرَ له من الفُرّص فى صاحبه ما لو انتَهَرّها ولم يَعْفْل عنها لكان فيها الاشتفاءٌ منه» ودَرَّك المطلوب فى بابه كلكا له قم راض باحنه علق مشاءته اكد سر وقولة :ولو كك القس هر هاف يريد: لو قَوّى نفسي عَزِيمُهاء وحصيف رأيها. والمّرير: المُمَّرَ المحكمء وَوُصِفَ (0) شبيب بن يزيد بن جمرة المريّ» والبرصاء أمّهء شاعر إسلامي بدويّ من شعراء الدولة الأموية كان يهاجي عقيل بن علفة. ترجمته في الأغاني "١7:17 (دار الكتب العلمية). (0) التبريزي: «فلا أستثيرها» .
عدد الصفحات ٧٨٩ون باب الأدب/ 6٠7 شبيب بن البرصاء الحبل به لذلك» ويقال: استمّرٌ مريرٌ فلان» إذا استحكم رأيّه واستحصًصف. وعنيزة: مَؤْضع”''. وقوله:. ١تَبَيّنُ أعقابُ الأمور إذا مضت» مثله قول القطامىّ: [الطويل] ولا يَعْلمُ الغيب امرؤٌ قبل ما يَرَى ولا الأمرٌ حَنّى تَسْتَبِينَ دوابره وأكشَف منه قولٌ حُميدٍ بن تَوْر: [الطويل] أَعَبِّهُ غِبٌ الأمر مادام مُمْبِلَا ولكئما يَبْيَانُهُ في التَدَبْرٍ 00 وأعقاب الأمور: أواخرها. ويروى: «تبيّنُ أدبار الأمور إذا انقضْتٌ»» يراد به تَتَِيّنُ . وانتصب «أشباهًا؛ على الحال. و5 سِوَى ما ابْعَتَيِنَا ما يَمُدُ كَكُورُها 5 - الم قرَأنًا نُورٌ قفَوٌوإِئمما يْبَيْنُ في الظَلْمَاءٍ للناس و يقول: مَفَاخْرٌ سعد ومُباني مكارمها على ما أسّسه قديمُناء وعَمْره حديئناء فمتى اسُعْرضَتٍ المساعِي في منافرة الخُصوم لم تجذ بنو سعدٍ ما يعتمده نَخُورُهاء ويُكائر به خَصِيمُهاء إلا ما شيّدناه على مر الأيام؛ وتعافب الأحوال. فقوله: اسوى ما ابتنينا» استثناء مقدم . . ولما» يعد في موضع مفعول لم تجد. وقوله: «ألم نَرَه تقرير لمن تصوّره مخاطبّاء فيقول: أمَا علمت أنّا لأهل قد بمنزلة الثُور للأبصارء فهم بنا يهتدون» وبمعالنا يقتدون» ولمراسمنا يقتفرون» ويسنار رأينا يستضيئون» ولولا ذلك لكانوا يتوقّفون في مَرَاشدهم فلا يَفْضُونَء ويتحيّرون في آرائهم فلا يَمْضُونَء كما أن الناسٌ لولا ما يُمِدّ به النورٌ أبصارّهم في رَواكدٍ الظلّم حتى يتبيّنوا المرئيّات» ويتميّزوا أشباح المدركات على حقائقهاء لوقفوا خيازى / ل يتقدّمون ولا يتأخرون. ظ ومفعول «يبَيْن؛ محذوفء والضمير من نُورُها يعود إلى الظلماء لما كان يتعقّبها. وهم يُضِيفون الشيء إلى الشيء لأدنى تناسّب بينهما . (0) عنيزة : موضع بين البصرة ومكة (معجم البلدان .)١57:#5 فم البيت ليس في ديوانه . () التبريزي: “انور قوم؛ . (5) قوّ: موضعء وهو منزل للقاصد إلى المديئة من البصرة. :
عدد الصفحات ٧٩٠ياب الأدب/ 15 معن بن أوس ش ١م 4 وال من نك اذى 20 [الطويل] ١ -لَمَمْرّْكَ ما أئري وإِنْي لأَوْجَلُ | على ايِناتَعْدُوالمَيِيَةٌ أَوَلُ العمرك» مبتدأء وخبره مضمرء وفيه معنى القسمء وقد تقصّيّ القول فيه. وقوله «إني لأَوْجَل؛ مما جاء فيه أَفْعَلُ ولا فَعْلاءَ لهء كأثهم استغئّوا عن وجلاء بوَّجْلةَ ويقال: وَجِلتٌ أَوْجَلُ وآجَلُ وَجَلاء وهو وجل وأَوْجَلُ وقلبي من كذا أَوْجَلٌ وأؤْجَرء بمعنّى. ويروى: ١تَعْدُو المنيّة» و«تغدو؛ ومعناهما ظاهر. وأوّلَء بُنِي على الضْمّء كما فُعِلَ ذلك بِقَبْلُ وبَعْدُء وذاك أنّه لما كان أصله أفعل الذي يتم بمن. وأضيف مِن بعدء وجُعل الإضافةٌ فيه بدلا مِن مَنْء والمضاف إليه من تمامه ثم حذف المضاف إليه لعلم المخاطب بهء وججعل في نفسه غاية» وكان معرفة كما كان قبل وبعد كذلك وجب أن يُبْتَى كما بُنياء وموضعه نصبٌ على الظزف. ومعنى البيت: وبقائك ما أعلم أيْنا يكون المقدّمَّ في عَدْو الموت عليه» وانتهاء الأجل إليه» وإني لخائف مترقبء. فموضع «على أيّناه نصب لأنّه مفعول ما أدري. والذي لا يدريه هو مقتضًّى هذا السؤال» وقوله: «إِنّي لأوجل» اعتراض . ؟ - وَإِنّي أَحْوكَ الدَائِمُ العَهْدٍ لم أخل إن براك خَضصْمٌ أو نبا بكَ مَنزِل'") “" - أحارِبٌ مَنْ حاربتٌ مِن ذِي عداوة وأخبس مالي إن غُرمتٌ فَأغقِل يقول: إِنّي وَدِيدّك الذي يدومٌ عهدّه. وينُّصل على تقلُّب الأحوالٍ وتبدُلٍ الأبدال» ولا يَحُول إن تطاوّل عليك خصم. أو بطش بك عدورّء أو ضاق عنك منزل» فاحتجتّ إلى التحؤل عنه والاستبدال به. وقال الخليل: يقال: أُبْرَيْتُ بفلان» إذا بَطْشْتَ به وقهرته. وحكى الدريدي: بَرَّاه يبزوه بزوّاء إذا قِهَرّه. وأنشد: [البسيط] جاري ومولايّ لا يُبْرَى حريمّهُما 2 وصاحبي من دواء السّْرٌ مُضْطْحَِبُ” ويُبْرّى يكون مستقبّل بُزِيَ وأَبْزِي جميعًاء والله أعلم. ويجوز أن يكون أبزى منقولا بالألف عن بَزِي يَبْرّى بَرَى فهو أَبْرَّىء وامرأة بَرواء؛ وهو دُخول الظهر )١( معن بن أوس بن زياد المزني: شاعر فحل من مخضرمي الجاهلية والإسلام؛ له مدائح في جماعة من الصحابة. (ت 55 ه/ 587 م). ترجمته في جمهرة الأنساب 2١19١ والأغاني :٠١ 065 | ظ (2") التبريزي : الم أحْن» . 9 بلا نسبة في اللسان (صحبء. بزا)ء» وجمهرة اللغة ١٠8اء وتاج العروس (بزاء صحب)» وفي اللسان: (السوء مصطخب».
عدد الصفحات ٧٩١ذف باب الأدب/ 45 9 معن بن أوس وخروج البطن . ويكون المعنى : إن خفض منك خْصْمٌ. أو طأطأ من إشرافك عدو وحمّلك من الثقل ما يَبْرَّى له ظهرُك». فلا تطيق العَّبِاتَ تحته» والنهوض به. وقوله: «أحاربٌ مَنْ حاريتَ» هو تمسير دوام عهذه وثبات وذه. والمعنى : تحذني ذَانًا عنك واقعا معك. أرصد الشة لأعدائك. وأدافعهم دونك. وإن أصابك عُرْمٌ حَبَسْتُ مالي عليك. واحتملت فيه التّقل عنك . وكان الواجب أن يقول: فَأَعْقَلٌ عنك2» لأنه يقال عَمَلبَه إذا أعطيتٌ ديه وعقلتٌ عنه إذا رسب 6 لَزْمّه في ديته . وقال الخليل: العُرْم لزوم نائبة في مالٍ من غير جناية. والمالُ إذا أطلق يراد به الإبل. ويجوز أن يكون معنى فَأعْقِلٌ: أشدها ِعْقَلِها بفنائلك». لتدفعها في عَرامَتِك . ؛ - كأنك تَشْفِي منك داءً مَسَاءَتِي وسحْطِي وما في رَِئّتي ما تَعجل"'' قوله: «مساءتى» يريد مساءتّك إلىّ» وكذلك «سخطى» يريد سشخطك علىّ» فأفاضهما إلى المفعول. ويُقال: مساءة ومسائية . والسّخط والسّخْط لغتان». ومثله الحم والسقمء والعْدْم والعَدْم وهو لة نقيض الرّضا. ويقال: سمخطبه ا إذا لم تَرْض به وإن كان في التفقّل فضلٌ تكلّف . ومعنى البيت: أنك تستمرٌ في إساءتك إلىّ وسحْطِك علىٌّ: حتى كأنْ بك داءً ذاك شفاؤه» وطاق هن فقلق ل عجن نل بطئي» أي ما تقدره يَتعجلُ لك من المكاشّفة بيني وبينك» واستثارةٍ الحقد الكامن فيكء. لا يحصّل لك مئّى متباطئًا أيضًا. والمعنى: أنّى أصابرُك وأتركك على مداجاتك . - وإنْ سُؤْتَني يَوْمَا صَمَحْتُ إلى غَّدٍ ليْعْقِبَ يَوْمَّامنك آكحرٌ مُقَبل 1 - ستَقْطعٌ في الدنيا إذا ما قطغمّد ف مَك فانظا ز أي كف تم 5 00 0 3 ا 0 فلاناء 0 :, 2 سناءة ب ل ا ا فإن لم يعن منك عُقْبَى حسنة نُنْسِي زلّاتك» بل تُتابع بين مسبّبات القطيعة وموجباتها بما تُظهره من الجفاء والعُقوق فيما يجمعني وإياك»: فإنك تقطعٌ حا هو في مُظاهرتِكء والانطواء )20 التبريزي: «وما في ريبتي». )0 قبل هذا البيت عند التبريزي :
عدد الصفحات ٧٩٢باب الأدب/ 1٠4 معن بن أوس نلف على مساعدتكء والدّخول تحت طاعتك في كل ما يعِنُ ويعرض لك» بمنزلة يَدِكُ اليمنى» فانظرٌ مِن بَعْدُ مَن تعتاض منهء وعلى من تعوّل إذا صارمته. وانتصب «أيٌ كَفْ» باتَبَدّل2. وقوله: «ليعقِبَ يومًا منك آخرةء يجوز أن يكون مِن قولهم أعقب هذا ذاكى أي صار مكانّه.» ويكون المعنى: ليصيرَ مكان يوم من أيَامك مدمرم يوم آخْرُ منها مقبل محمودء وهذا حسن. مسجو أن نكون اعبت عر تعد 4 بوامكون هيه أعقب الأمرُ عَفْبانًا وعُقْبَىء أي صار له عاقبة. ويرتفع «آخرٌ» بيُعقب», ويكون قوله يومًا منك ظرقًا . والمعنى : ليصير ما يُقبل من أمرك يومًا ذا عاقبة محمودة. ويجوز أن يكون من أَعْقِبَ فلانْ عِرْاء أي َيِل ويكون المعنى: ليُعْقِبَنَا يومًا منك 'محمودًا أمرٌ آخرٌ مؤتتف. ورأيت من يرويه: «ليَعْقُبَ يومًا منك آخَرُ؛ بفتح الياء»ء ويكون من قولهم عَقَبَ فلان فلانًا إذا خلّفه» وهما عَقيبان» وقد اعتّقبا وتعافًّبا. ويكون المعنى : ليَخْلّفٌ يومًا منك يوم آخرٌ مقبل. - وفي الناس إن رنْثْ حبالكَ واصِلٌ وفي الأرض عَنْ دار القَِلَّى مُمَحَوَّلُ إذا أَنتَ لم ثُنْصِفْ أخاكَ وجدتّهُ على شرف الهِجْرَانٍ إِنْ كان يَعْقِلُ 4 - ويركبُ حَد السَّيِفٍ مِنْ أن نَضِيمَهُ إذا لم يَكُن عن شَفْرَةِ السّيِفٍ مَرْحَلُ قوله: «وفي الناس إن ردِْتْ حبالّك واصل» إظهارٌ للرُهد في وداده إذا لم يستقَم معه. ويقال: رثٌ الوب يَرِتْ رُتُونًا ورّثاثة. وقال أبو زيدٍ وأبو عبيدة: رَثْ المَتامٌ وأرَثْ جميعًا. وأنشد لعَدِي: [الطويل] رك د 3 توما شن أ جد 0 وفي طريقة ما قالّه قول لبيد : [الكامل] واخبٌ المجَامِلَ بالججزيل وصَرْمُهُ باق إِذَا ضَلْعَت وَزَاعْ قِوَامُهًا وقول أوس: [الطويل] د 0 0 0 د عه 1.5" .(150) )١( بلا نسبة في المخصص 4: 11/7. وأساس البلاغة (عقب)» ولدريد بن الصمة في ديوانه لاه واللسان (رثث): والأصمعيات ص 2٠١5 وجمهرة أشعار العرب 0817. وعجزه: #بعاقبة وأخلمّث كل موعده () لأوس بن حجر في ديوانه ص 287 وتاج العروس (خلط)» ومقاييس اللغة 7: .1١94
عدد الصفحات ٧٩٣45؟7 باب الأدب/ 1 معن بن أوس فيقول: إذا رغبتَ عن مواصلتي» وتَقَطعَت حبال الود بيني وبيتك ففي الناس واصلٌ غيرٌكء وإذا نَبَا بى جوارُك؛ وضاقً عنّى أرضك وديارُّك ففي جوانب الأرض سّعة ومَرْحل عنك» سيّما والتحؤل عن دار البّعْض والتُبّوُ لي عادة أعتادُهاء وَسنَةٌ أسيرُها ولا أَعْدِلٌ عنها. واعلم أنّك إذا لم تُعْطٍ أخاك النْضّفة ولم توفز حقوقّه متوخيا المعدلة» ولم يوجبْ له عليك مِثْلَ ما تُوجبه لنفسك عليه» ألفيته هاجرًا لك» مشارفا قطيعتك» مُسْتَبْدِلا بك وبمؤاخاتك إن كانت به مُسْكَةَ أو يمتلكه عقل ومعرفة» ثم لا يُبالي أن يركب من الأمور ما يقطعه تقطيعَ حدٌّ السيف ويؤئّر تأثيرّه فيه» مخافة أن يَدخْلَ عليه ضَيْمٌ أو يلحقه عارٌ واهتضام؛ متى لم يجد عن رُكُوبه مَبْعَدَا ومَغْدِلا. وكما قال هذا «دار القلى» قال غيره: [الكامل ] ذَادٌ التهحصوان لومي راهنا 01 وقوله: ١مِنْ أن تضيمه» معناه بدلا من أن تضيمّه . ويجوز أن يريد بركوب السَيِف الصّبْرَ على الحرب والموت. وشفرة السّيف: حذه. والشّفير: حرف كل شيء منه. ٠ - وكنتٌ إذا ما صاجبٌ رَامَ ظِنْتِي وبَدَّل سُوءًا بالذي كنت أفعَل ١ - قَلَبِتَ لَه ظَهْرَ المِجَنْ فلم أَدُمْ على ذاكَ إِلْا رَنِتَماآَنحَوَلَ 5 - إذا انصَرَفْتْ نَفْسِي عن الشَّيْءٍ لم تككذ 2 إليه بوه آنجرَالدهر تُقبل يقول: وإذا رأيتٌ صاحبي يتجئّى على ويتجرّم» ويتطلب علي ما يُنْتج ظِنَةَ ويولْدُ 0 وطَفِقٌ يقبّح آثاري. مدل حسناتي » الله عدواء وقلبست له ظهْرَ الترس متقًا فك ومَدقعًا لهء ولم أَدُمْ على تلك الحال المتقدمّة مَعَهُ إِلّا قدرّ ما أتحوّل» وبطءَ ما أتثقّل. فقوله: «رَامَ ظِئّتي»: أي: رامً ارتفاع التَهُمَة علىّ. وقوله: «بالذي كنْتُ أفعل»: أى: العلم عدف الْضْميرٌ استطالة لصلة الذي . وقوله: «إذا انصرفث نَمُسي»» يريد: أني نفس التصبر ما أمكن» فإذا أعجرّئني الحالٌ العارضةٌ عن الاحتمال انصرفتٌ مالكا عناني» ثم لا يُثنيني على ما أعرضت عنه شيء أَبَدَ الدّهْر. وقوله: «بوجم» الباءُ تعلق بقوله: تُقُبل» أي لم تكذ ثُقْبل إليه بوجه من الوجوه. وعلى لون من الألوان. ْ (0) لعيد قيس بن خفاف البرجمي في المفضلية ,2)١١5( وحماسة البحتري 2١١/4 وعجزه: «أفراحل عنها كمن لم يرحل؛
عدد الصفحات ٧٩٤حي + باب الأدب/ 4٠8 عمرو بن قميئة هف“7 [المنسرح] ١ إدْ أشحَبٌُ الرّنِط والمُروط إلى أدنَى تِجَارِي وأَنْفُضٌ اللْمَمَا *- لاا تغبطٍالمرة أن يُقَالَّلَهُ أضَحَى فلان لعُمْره خكَممَ9) - إن سَرْهُ طول عَيِشِهِ فَلَقَذ أضْحَى على الوَجْهٍ طُولُ ما سَلِمَا يتحسّر على ما فاته من الشّباب وحُسّن أيامهء ونضارة العَيْش بهء فقال: يا حسرةً نفسي على متقضّي الشّباب ومتوليه» فإنّ ما فاتني منه لم أفارق به أمرًا قريبّاء وشيئًا هيّناء لكني فقدت به صِحّة بدني» ورَوْعَةَ وجهي» وطيبٌ عَيْشيء وقُوَةٌ روحي» حين 00 يعني (وهو 0 ساد حي 2 ارك جح برد وهو راجا له ع يداني ع أن معه. ثم قال ريا يِب 75 يكتسبه المَرْءُ إذا علاه من أكبار النّاس لهء وتقديمهم في المجالس إيّاهء ومن الرُجوع إلى قولِهء واستشارتهم فيما يعِنْ من الخطوب رأيهء فقال: لا تَغبطنٌ الرّجِلَ ولا تَرْمُقنّ ولا تَجْعَلْنْ مُحَسّدًا إذا قِيلَ فيه: صار فلان حَكمًا في عشيريِهِ لكثرة تجاربه: وامتداد عَمْره ودوام مزاولته 2 وانّصال لقائه للناسن وممارسته لهم وفيهم؛ لأنّه إن سَرَه امتداد عمره. وَتَنفسٌ عَيِكِه عَيْشِه فلقد ظهّر في نَفْسه من ضعفٍ وانحناءء وعلى وجهه من دُبولٍ وسُّهوم إلى 000000 سَلامَتِهِ التي هي الدَاءُ الذي لا دواة له. ومثل هذا قول الشاعر: [الطويل] وح 1 دَاءٌ أنْ + َ 2 و 20 د وقول الآخر: [الكامل] فَدَعَوْتٌ رَبٌى بالسّلامة جاهِدًا ليُصحّنى فإذا السَّلامةٌ دا:(؟) 6 وقال عَمْرو بن قجيئة '.: | )ع0 عمرو بن قميثئة: شاعر جاهلي مقدم» أقام في الحيرة مذلة وخرج مع امرئ] القيس في توجهه نحو قيصر. (ت نحو 86 ق.ه/ 010 م). ترجمته في الأغاني :١ 168١ء والشعر والشعراء ١١ وابن سلام 0 (") التبريزي: «أمسى فلانٌ لسئّه». (9) لحميد بن ثور الهلالى في ديوانه لاء والبيان 2٠6” :١ والحيوان 5": 26٠" وصلدره: 1 مك
عدد الصفحات ٧٩٥5 باب الأدب/ 5 إياس بن القائف وقوله: «أن يقال له4»ء أراد: لا يُعْبَط لأنْ يقال لهء ومن أجل أن يُقال له. وقوله: «أدنى تجاري”2' إظهارٌ لعُلوّه في سباءِ الخمر وسَرفِهِء ثم تبجح بإضافتهم إلى 5 وقال إياس بن القائف : [الطويل] ١ -يُقِيمْ الرّجِالُ الأغنياءٌ بِأَرضِهِمْ | وِنَرْمِي النوَى بِالمُفْتِرِينَ المَرَامِيا" يفضّل الغِئّى على المَفّْر ويبعثّه على طلبهٍ وارتياده.» فقال: ترى الموسِرين يتودّعون. وتطول إقامتّهم في دُورهم وأرّضيهم يُمتّعون. والفقراءً تراهم ترتمي بهم البُلدان الئائية» وتَقُذِف النّوّى بهم المَقاذف البعيدة» والمهالك المُستصعبة» فلا يهدؤون ولا يَمَوُون. والنُوى: وجهة القوم التي يَنوؤونها. والمَرامي: جمع مَرمَى» وهو المكانٌ لا غَيْرُ هُئاء لأنه قايَلَ الأغنياء بِالمُقْتِرِين» وأرض الأغنياءٍ بمرامى المقراء. لأنهم لا تَذُوبهم دار أبذاء فمجال تسيارهم لكسْبهم وتصرّفهم كدودو أولليك لهم. ومَفْعَلُ يكون اندها للحدث» وزمانه. ومكانه . ؟ - فأكرم أخاك الدَّهْرّما دُمْتَما مَعَا كَمَى بِالمَمَاتٍ فِرقّة وتنائيا * - إذا رُرْتُ أَرْضًا بعد طُولٍ اجتنابها فَقَدْتُ صديقِي والبلادٌُ كما هِيَا يقول: أخْسِنْ صُحْبة أخيك وصاحبكء وتناوّله بالإكرام طول الدَّهْرٍ ومُدَةَ العمرء فإن المنايا كمَّنْك مفرّقةً ومبعّدة. وقوله: «الدَهْرَ؛ انتصب على الظرف» وما دمتما انتصب على أنه بدل من الدّهر. وانتصب «معًا» على أنَّه خبر ما دمتما. ومعنى ما دْمْتما مقا هذة بقائكما ودوامكما مجتمعين . وقوله: «كمّى بالمنايا) موضع بالمنايا رفع على أنه فاعلٌ كَمَى. وانتَصَب «فْرْقَةَ» على التمييزء أو يكون في موضع الحال؛ كأنّه قال: كفى بشُرقة المنايا قُرقةً. والتقدير: كفى قُرْقَةَ بالمنايا مِن فرقةء أو كفّى المنايا مفرّقة ومتنائية . وقولةة 9إذ! روت أرما عفد طول اجتنابها». هذا الكلام توجع وتشك هن نوا الدهر. يقول: أرى الإخوانَ تُخترمهم المنايا فهم يُتفاقدون» وبلادُّهم وأروضهم على ما كانت عليه» فمتى رُرْتُ مكانًا بَعْد طول العهد به وجدتٌ أصدقائي مفقودين». )0 هذه الكلمة وردت فى البيت الثاني » وهو يفسرها هنأ. 20 التبريزي: ١ثُقيم الرجال؟ .
عدد الصفحات ٧٩٦باب الأدب/ /ا*؟ ربيعة بن مقروم 41 وأماكنهم كما كانت. وقد تقدّم القول في إعراب «كما هِيَلا''6. وقوله: صديقيء يُرادُ به الكثرةٌ لا الواحد. 9 . دءًّ 2 317 5*٠ وقال ربيعة بن مَشْروم” . [الوافر] ١ وكمْ من حايلٍ لي ضَبٌ ضفْنٍ بَهِيدٍ قله حلو اللسان # ولو آلى أنتاء فكت مده يشلي او تان كسان كم لفظةً وُضِعَتْ للتّكثير» كما أن رُبٌ وُضِعَ للتّقليل» إلا أنه اسم ورُبٌ حرف وله موضعان: الاستفهام. والخبر» وهو من باب الخبر هنا. والضْبٌّ: الحقّد. قال: [الوافر] > 5 هد زم دج ء 0 م 1 06 وأضافه إلى الضعْن او ا فال عل غتر الجن و فيقول: كثيرٌ من الرّجال يحملون لي الضغائن» ويسِرُون لي البغضاء»ء وقد حلا مَنْطِمُهم لي جَرْيَا على سنّْتهم فى المداجاة» وبعد قلبهم ا استمرارًا في طريق الشتآن لي والمعاداة. ولو شِئْت لانتقمثٌ منه بالفعل أو بالقول» فإن لساني عِريضٌ ويَّدِي عالية» يتأنّى له مكافأةٌ كل الناس على مقدار فعله. وبمثل ما ينطوي لي من خير أو شرٌ. ويقال: َ تمت عليه أي أنكرت عليه فِغله. وَل نعمت منه ر بمعنى انتة نتعمت » وَنقَم وَنْقِم لغتان. والتئّحان لا يكسر ياؤه.» وقد مضى القول . “- ولكئي وَصَلْتُ الحبل مئي مُوَاصَلَةَ بحبل أبي بِيَانٍ ؛ - وضْهرة إن ضَهْرَة خَير جار عَلِفثُ له باس باب مِنَانٍ 9 4 - 45 5 ٍ- - اله ف :0 5 الى 1 همحان الحيّ كالذهمب المصفى صبيحة ديمة تحييه جان قوله : «ولكئي وَصَلْتُ الحبل مئي؟. يقول: أبقّيت على من يعاديني ولم أَعَجَلٌ مؤاخذته بإساءته وإصراره وتماديه فيما أكرهه ولجاجه. لأني قد واصلتٌ أبا بِيانٍ .)37( انظر الحماسية رقم )١( (؟) التبريزي: «ابن خالد بن عمرو بن غيظ بن السيد بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبّةء أبو هلال: متروع هو ابن جابر بن خالد» . وفد سبقت ترجمته في الحماسية (9). 2 لكُتيّر في ديوانه 4 وأساس البلاغة (رقي)» والحيوان 5:٠50؟» وسمط اللآلي 7. 00 انظر الحماسية (18).
عدد الصفحات ٧٩٧ونب باب الأدب/ 508 - سلم بن ربيعة وعَلْقْتُ حَبْلِي بحبله؛ وكذلك احتَشَمْتُ ضَمْرَةَ لأنه خيرٌ جارء وقد استحكمّث بيني وبينه أواصرٌ حفظها عن القطيعة واجبّء ولأن العِصّم المّتينة التي تجمعُنا تُلزمني الوقوفٌ فيما يكرهانِهء وتَّرك ما لا يؤمنني استيحاشّهماء وهما مع ذلك كرامُ الحيّ لا غائلة لهماء ولا شُبْهةَ فى مصافاتهما وحُسْن عقيدتهماء فما وُدُها إلا كإبريز الذَّهَب المصفى» وما يظهر من معادن الذعب ضبيحة قطزة تكقت عن عروق الذهب» فيجتنيه المُجتنون» أي يلتقطه الملتقطون. وهذا الذي وَصَفه يقال إِنْها تكثّر في نواحي الِيَمَن واليمامة. وتسمّى تلك المعادن معادن اللقطء فإذا مُطِرتْ وانكشَّفت الهَبّوات أخينن: وقوله: «هجانٌ الحىّ» ارتمُعَ على أنه خبر مبدأ محذوف؛ كأنّه قال : هم هجان الحيّ. وَهِجَانْ جَمْعٌ وواحدة هِجَانٌ أيضًاء لأن فعيلا وفِعَالا يشتركان في الجمع كثيرًا؛ فهِسجَانٌ جاء من مِبََانِ واحدًا كظراف من ظريف. وقوله: «كالذهب» في موضع الحال» وكذلك قوله: ١«يُحَنيهِ جان» حال من الذهب المصفّى. وقوله: «مواصلة) يجوز أن يكون مصدرًا في موضع الحال» أي مُواصلاء ويجوز أن يكون موضوعًا موضعَ صِلةٍ فيكونَ مصدرًا من غير لفظهء مثل قوله تعاللى: 9دَائَهُ أَنبسَكرٌ من الأرضِ انا © [نوح : الآية 1١ ]ء وقوله: (يجنيه جان؛ وضعه موضع يلقطه . 9 وقال سَلْمْ بن ربيعة''': انان اجمحسييراة و ةيةه 5 وحَحَبَب البَازلٍ الأَمون لعتشانه] لجز انئ القوى. تسبالة العاف لطيو #ت والسيجش حتزفات كدالتدنين في الرَّيْطٍ والمُذَمَبٍ المَصُونٍ ؛- والكَمْرَ والح فض آهنتا 2 سسِرَءَالمِرْهَرِالحَئُونٍ ه- مِن لَنَهَالمَيِشٍ والفتقى للذفر والدَهْرٌ 3 تتسوز ىو اكير كالمُشر والغفِفتى كالعذم والحَىئ لِلمَئُون'" 6 التبريزي: «سَلمِيَ بن ربيعة»» وقد وردت ترجمته في الحماسية رقم (0).. (؟) بعد هذا البيت عند التبريزي بيتان آخران: اافلكن طمكا وقعيةة مذي تنينووذا نحسدون؛ وأهملَ جأشٍ وماأارب 2 وحيّ لقمانٌ والثقونِ)
عدد الصفحات ٧٩٨باب الأدب/ 24٠08 سلم بن ربيعة 1/] هذه المقطوعة خارجة عن البحور التى وضعها الخليل بن أحمدء وأقرب ما يقال فيها أنها تجيء على السادس من البسيطء وليس هذا موضحًا لبسط الكلام فيه. والنُشُوة: الخَمْر والسّكر. والخَبّبٌ والحّبب: ضَرْبٌ من السّيْر. والبازِلُ: التي قد استَكْمّل لها يَِسْمُ سنين فتناهى قُوّنُها. والأمُون: الموثْقَةٌ الخَلْق. وخبر إن في قوله: من لذّة العيش» . وقوله: ايُجْشِمُها المَرْءُه من صفة البازل» والمعنى: يكلفها صاحبّها قَطعَّ المسافةٍ البعيدة فيما يهواه. والمَسّافة مأخوذةٌ من السّوف» وهو الشَّمّ. وكان الدليلٌ إذا اشتبّة عليه الطريق يفعلُ ذلك. والغائطً : المطمئنٌ من الأرض. والبّطين: الواسع الغامض . وقوله: «والبيض يَرْقُلْنَ كالدّمَى»» يعني به الئساء. ويَرْقُْن: يَتَبَحْتَرنَ في الرَيْطِء وهى المّلاءة الواسعة. والمُذْهَبٌ المَصُون: يُراد به الئّياب الفاخرة المطزة بالذَُهب. وتَعَلّقَ في من قوله: «في الرّيط» بِيَرْفْلنَء وكالدّمَى في موضع الحال. والمعنى: والنّساء البيضٌ يتبختّرنَ في المَصونات من الئَِّاب الكريماتٍ وهنٌ مُشْيِهاتٌ ث# سمس لصوو : والكثر انعطفٌ على البيضء؛ كما أن البيض انعطف على «وَحَبّبَ البازل الأمُون؛. والمراد بالكثر كثرةٌ المالٍ ومساعدةٌ الحال. وضِدًه القّل. وقال الخليل: كُثْر الشن.: أككذهم» وكذلك قله أقلّه . والخفض: التّودْع . وانتصب «أمِنَاه على الحال» وانعطف «وشِرَعَ» على الخفضء فيقول: إِنَّ لات الذنيا من مأكولٍ ومشروب وملبوس ومركوب. وقد استعمَله صاحبّه فيما يهواهء وتَلْمَهُ قَطْمَ المسافاتٍ فيما تدعوه إليه نفسهء والنْساءً البيض بالصّفة التي ذكرهاء والغنى والرّاحةً في الأمن والملاهي. جميعَ ذلك مِن لذَّة العيش. وقوله: «وشِرّع المزهر؛ أي الأوتار» واجِدُها شِرْعَةٌ . والمزهّر: العود. والحَنُون: يُريد به الصَّيّتَ من الحنين» فكأنّه أشار إلى المِزْمّر منقورًا يَنْمَره المُلْهِي. فانظز فإنّه جَمَع كل ما يتلذٌ به النفْسء وجعلها تامّةَ بما قَرَن به من حال الأمن. لأنْ جميعَ ذلك إذا عَرِي من الأمن لم يُسْتَطب ولم يُسْتَمْرأ. ثم قال: «والفَتَى للدّهر والذَّهْرٌ ذو فنون». الواو واو الحالء وذو فنونٍ أيْ ضروب. يريد: أنّ كل ذلك مما يلتذ العائش بهء لكنّ المّتى مُهَدَفَ للدذهرء والدّهر ذو تاراتٍ: كما يَهَبُ يرتجعء وكما يُسَلّْم يُعِلَ وكما يُوَدْع يُنْعِبٍء وكما يُصَمْي
عدد الصفحات ٧٩٩6م باب الأدب/ 554 عبد الله بن همام يكدر. وبعد ذلك قال: وَاليْسْرٌ كالعُشر والغِتّى كالغْدم والحيٌُ للمَئنُونٍ يريد: أن شيئًا من هذه الأحوال لا يدوم إلا ريت ما يُسلّط عليه القواطعٌ والمغيّرات» فاليّسَار إذا حصّل كالإعسارء في أنْ واحذا منهما لا يبقَى» وعِنّى النفس كفقرهاء ثم انتهاءُ كل ذلك للحي منا إلى المَوْتٍ الذي لا غايةَ وراءه» وليس يُتَخَلُص منه بحيلة تَنْمَذء أو روية تَعْمَل . ْ 84 9 وقال آخ"'': [الطويل] ١ - وأنت الْرُؤٌإِمًا ائتمئبُك خَالِيَا فَحُنتثُ وإِمًا قلت قولا بلا عِلم "- فأنت مِنَ الأمر الذي كان بَيْتَنَا بمنزلةٍبينَ الخيانة والإثم يقول: أنت رجل إما ويِقْتٌ بك في شيء يُحتاج إلى أداء الأمانة فيه» وقد خلّؤْت معك وأظهرت السّكونٌ إليك فخنتني» وإمًا أسَتَنِيمُ إلى ناحيتك في الخير فكذْبتَ علىٌء وخبّرت بما لا علمّ لك به فأنت مما بيني وبينك واقفٌ في محل بَيْنَ الخيانة فيما الْثّمِنْتَ فيه. والإثم فيما رجّعٌ إليك في الكشف عنه. وقوله: «اثتمنتك» فى فته د الأفانةة دولك أن اكتف الممرة وتتدل متها ياف .ولك أن تعرضن من الهمزة تاءً فتُدْغْمَهُ في التاءٍ التي بعدهاء فتقول: انّمَنُْكَ. وحَاليًا انتضَبٌ على الحالء وذو الحال 05 أن يكون الشَّاعرَ. والمعنى: جعلتّك موضعًا للأمانة وقد خلوت بك لئلا يتجاوّرّنا السّدُ الذي أودعتّك. ويجوز أن يكون حالا للمخاطبء» والمعنى منفردًا. وروي أن رجلا أتى عُبيد الله بن زياد" فأخبرّه أن عبد الله بن همّام السَّلوليَ سَبّهُ وأسرف جهارَاء لا حِشْمَةٌ تَرْدَعَهء ولا ِقْبَة تمنعُهء فأرسل عُبِيدُ الله إلى ادم همام واستحضّرًه ليقابلّه بالوّجُلء ويَتَبَيَنَ مِن حضورهما صِحَةَ الخبرء فأتاه ابن همّامء فلما استقرٌ به المجلسٌء قال عُبِيدُ الله: يا ابنَ همام» إِنْ هذا يَرْعُم أنّك قلتَ كذا وكذاء فأقبلَ ابنُ همام على الرجُل وخاطبّه بقوله: «أنتٌ امرؤٌ إِمّا ائتمنثك خالا البيثين. ظ 0 التبريزي : «هو عبد الله بن همّام السَلولي» من بني مرّة بن صعصعة من قيس عيلان» وبنو هرّة يُعرفون ببني سلول» وسلول أمهمء وهي بنت ذهل بن شيبان بن ثعلبة» . (؟) عند التبريزي: «إلى زياد بن أبي سفيآن» .
عدد الصفحات ٨٠٠باب الأدب/ 4٠١ . شبيب ين البرصاء ١م فإن قيل: ما موضْمعٌ (إِمَا ائتمنك» من الإعراب؟ قلت: هو في موضع الرّفع على أن يكون صفة لامرئ. وإمّا هذه هي التي تُعَدَ في حروف العظف. والكلام خبرٌ. يريد: أنتَ رجل لا تخلو مما تَصُكٌ به وجهي من أحد الأمرين الذين أذكرهماء فهو كما تقول: أنت رجلٌ إِمَا صالحٌ وما طالح. وقوله: «فِحُئْتٌ» انعطف على اتتمنتك؛ كأنه قال: أنت رجلٌ إِمَا مؤئّمَن فخائنٌ» وإمًا قائل قولا لا عِلْمَ لك به. وقوله: «وإمًا» الواو هي العاطفة .وكا كاذ في أنه لأحد الأمرين» إلا أنْ «أَوْ؟ يُبْتَى الكلامٌ فيه على اليقين» ثم يَعْتَرِض ما يخرّج به عنه؛ و«إما يِبْنَى الكلام فيه على عين اليقين. ولهذا الذي قلناه قال حُذَاقٌ أصحابنا: إِنّه ليس من حروف العطف» وكيف يكونٌ منها وهو يجي قبل ما يُغْطف عليهن أو مع خرف العطف» تقول: رأيتٌ إمَا َيْدذَا وإمًا عَمْرَاء فإمًا الأولى سابقٌ المعطوفٌ عليه وهو زيدء وإما الثانية معها الواو العاطفة . وقوله: «فأنتَ من الأمر الذي كان بيننا» مبتدأ وخبره «بمنزلة»» وبينَ الخيانة صفة للمنزلة. والمعنى: أنت مِمّا بيننا فى موقف يُشفى بك إمّا على الخيانة فيما اثّمِنْتَ فيه» وإمًا على الإثم فيما تُسْتَشْهَدُ فيهء فتقول بما لا عِلْمَ لك به. ٠٠ وقال شَبِيبُ بن البَرصاء7١' : [الطويل] ١ - قلت لِعَلاق بعِرْنَانَ ماتَرّى 2 فما كاد لى عن ظهر واضحة يُبْدِي عِرْنَانُ: اسمُ واد""'. وقوله: «حمَنْ ظهر واضحة»؛ يجوز أن يريد عن ظهر خصلة بِيّنة» والمراد: لما استشرثّه وقد حصّلنا بعرنان ارتَبَكَ فلم يكذ يَكشِف لي عمًا يصح المرادٌ به» ويمكن الاعتمادٌ عليه. ويجوز أن يريد بالواضحة: السَّنْ . والمعنى : لم يكذ يتهللٌ أو يكشِف عن أسنانه به ضاحكًا أو كاشرّاء ويكون استعمال الواضحة كما قال طرّفة : [السريع] ٠ كل خليل كنت هاده الاتَرَّك الله له وا ضح" وقوله: «تبِسّمَ كَرْهَاه يدل على الوجه الثاني. )0 سبقت ترجمته في الحماسية رقم .)1١7( () عرنان: اسم لعدة مواضع ذكرها ياقوت في معجم البلدان 5: .١١١ )6 لطرفة بن العبد في ديوانه »٠5 ومجمع الأمثال :١ 27717 وديوان الأدب *: .171١
عدد الصفحات ٨٠١4 باب الأدب/ 4١١ - سالم بن وابصة ؟ - تبِسُمَّ كزمًا واستَبَئتٌ الذي به من الحَرَّنٍ البادِي ومن شِدَةٍ الوَجدٍ “" - إذا المَرْء أعرَاهُ الصديق بَذَالَهُ 2 بأرْض الأعادِي بعضٌ ألوانها الوُبْدٍ انتصب كَرْهًا على أنه مصدرٌ في موضع الحال.» يقول: بَسَمْ لي كارها فتلت الذي به من حَرّنٍ ظهرَ عليه. ومن وجد استكن في قلبه. ويقال: استبئثت وتيكيت بمعئى واحد. وبسمم وأبتسم وتبسم بمعئّى وأحدء إلا أن في تبسّم زيادةً معنى التكلّف, كأنه تكلف منه ما تكلف على كراهية. وقوله: (إِذَا المَرهُ أعراه الصديق»؟» يريد به: إذا الرجل حَذّله صديقه وقَّعَد عن نُصرتهء وتّركه بالعُراءء في أرض الأعداءء بدا لَهُ من ألوان الأرض إذا اسودّت بعضها. وهذا التفصيل والتبعيض دل على أن اسودادٌ الأرض يكون من وجوو عِذدَة وللحالة التي أشار إليها ما يختصٌ بهاء ويجب أن يكون أشذهاء وهذا لأنّ ما يرد على النّفس من المكاره مّراتبٌء فاسوداد الأرض عليه لها على حسّب مقاديرها في أنفسها . ١ - وقال سالم بن وابصّة"'' : [الطويل] ١ - أَحِبُ الفتّى يَنْفِي الفواجش سَمْمُه كأنّبهعن كل فاحشْةوَقْرًا ؟ - سَلِيمُ دَوَاعِي الصَّذْرٍ لا باسط أنّى 2 ولامانمٌ حيرًا ولا قائلّ هُجِر0") يقولة أحف ين اخلاق الفن أن يعون عزنا إذا طرق أذتهوكة المفواحيء فلا يَعِيها ولا يجعلها من نفسه ببالِء» حتى كأنّ به صَمَمًا عن أنواع الفواجش كلها. وقوله: الاسَليم ذَوَاعِي الصدر». ارتفع سليم لذنّه خبر مبتد| محذوف» كأنّه قال : هو سليم» ويكون ما بعذه صفاتٍ له. ويريد بالدواعي ما يتعلق بالأغيار منه لا ما يخصه في نفسه؛ ألا تَرَى أنه فسره بقوله: دللا باط أَذى ولا مانع خيرًا ولا قائل هُجْرَاةء وكلُ ذلك للعَيْر لا للنفس. ويَكْشِفٌ هذا أنّه إذا بَسَطَ أسباب الأذى عاد الضُرر منها على المتأدي لا عليه. وإذا مَنَعَ خيرّه كذلك عاد الضَرر على المنتفِع به. وعلى هذا إذا قال هجرًا. والهجر: الْمْحْش . ويقال: أَهَ هجر الرجل ء ٠ إذا 6 به» وقد () التبريزي: «سليمَ» لا باسطاء ولا مانمّاء ولا قائلا»؛ وقال: «لك أن تنصب (سليمٌ دواعي الصدر) مع ما بعده فيكون في موضع الحال» وما يتبعه صفات له؟ .
عدد الصفحات ٨٠٢