باب الحماسة/ ١94١ الأخضر بن هبيرة 4 0١ - وقال الأخضر بن هُبَيرةَ21: [الطويل] ١ - آلا أبهنذدًا النابحُ السّيدَإِنُني على تأيها مُسْعَبْسِلٌ من ورائها وَضْفُ أي بذا غيرٌ جار على سَّئَن ما يُجْلَّبُ له الصَّفَاتُء لأنّ الصَّمَةَ شرح الكلام وتبييئه» ومُِيلٌ اللّنْس عنة» وإذا كان أي وذا مُبهميْنِ فالانشراح غير حاصل ماء لكثة لما كان التتؤل عتوييا بجنا بن المقزف بالألف واللام صار ذا كأنّه لا اعتداد به في الشرح . فيقول: أيها المتعرّض لبنِي | لحيو والتشتض: لم والناحتٌ أَثْلتَهُم ؛ إنني على يَعدِها مي مدافع عنها وذات» مع تَغيبهم دونها قضاءً لحق لحقٌّ الشْرَفٍء وذهابًا مع النْصَفَْة. ويقال: بَسَل واستبسل وتَبَسَل تمعتى:: وقال الخليل : استبسل الوَجُلء إذا وَطَنّ نفسّه على الموت واسِيَيْمّنَ به. وقد استعار أبو ذُؤّيبٍ التُبَاحَ للتعوؤض والويذاء. كما فعل هذل فقال: [الطويل] ولا هَوّها كَلبي لِيُبْعِدَ نَفرّها ولو نَبَحَيْنِي بالشَّكاةٍ كلابها وقولّه «(على َأيها» 5110507 على الحال» لأنْ المعنى اكوا ند وراثها 1-10 ؟ - 5ع السَّيدَ إِنّ السُيدَ كائث قَبِيلةَ تَقَاتَِل يَوْمَ الرَّوْع دون نِسَائهَا يقول: انْرُكُ ذكر هؤلاء القَّوْم ولا نَطَلّْبْ عَيْيِهِمء فإنّها قبيلة ذاتُ أَنَفِ وإباءء فما لَحِقَّهِم منذ كانوا عارٌ في حُرْمَةِ ولا أصَابَّهُم سِبَاءٌ عند غارة» بل كانت تَحْفَظْ على عِلّاتِها نِسَاءَهاء وِتَبْتَذِلُ عند الفَزْع مَصُوناتٍ نُفُوسهاء وهذا تَعْرِيض بالمُحَاطبين وأنّهم بخلاف ذلك . © - عَلَى ذَاكَ وَدُوا آكني في رَكيةٍ 2 ُجَذ قُوَى أسْبَابهاثُونَ مَائِهَا ذَاكٌ من مثل هذا الموضع لا يُكنى ولا يُجْمَعُ ولا يُوَنْتُ ويُشار به إلى المُقْمقَص من الحال. يقول: وعلى ما ذَكرتّه فيهم» ومَعَ مُحافْظتِي على ما يَجبٌ عَلَيّ لهم. ليسوا إليّ بأودّاة» بل يتمئون أني في بثر تُقُطع طاقاتٌ حبالها دون الوصول إلى ماثها لبَعْدٍ قَعْرِهَا. وهذا الكلام إعلامٌ بأن تَعَصّبه لهم» ليس عن مُصادقة بينهم توجب إعارَةٍ الشّهادة فيهم» أو مواخاةً توْلْمُهُم وتَعغْطف أواصرّهم عليهمء لكنّه رأى حَقًا فقالهى )١( التبريزي: «وقال الفضل بن الأخضر بن هبيرة الضبي» قال أيو هلال: هو للأخضر بن هبيرة بن المنذر بن ضرار».
عدد الصفحات ٤١٩5-3 باب الحماسة/ ١47 سنان بن الفحل وتحمل صِذقًا فداه . وقوله #(دون مائها في موضع الحالٍ لأنّ دون للقاصر عن الْشَّيء - والشوي:» تسد الفوع"قافرة عن الما ١4 وقال سِئأنٌ ٠ بن الفَجل”'"' : [الوافر] ١ وَقالُوا قذ بجيئت فَمُلتٌ كلا وَرَبَي ماجُجيِئتُ ولا الْتَشَيِتُ كان الواجبٌُ أن يَقُول قالُوا جُيْنتَ أو سَكِرْتَء فاكتمّى بذكر أحدهِمًا لأنَّ النفي الذي يَتَعَقَبٌ في الجواب يَنْظِمهما. ومثل هذا قول الآخر: [الوافر] تيا أذري ]نا يست وزغي" اريك التي لبها تر 3 لأنّ المُرادَ أريدٌ الحَيرَ وأتجئّبُ الشّرٌ أَيْهُمَا يليني» فاكتمّى بذكر أَحَدِهِما لأنْ ما بعده يُبَيّتْهُمًَا:ْ ولِكَلُّا موضعان: أحذهما أن يكون للرّذع والرّجْرء وحينئذٍ يصح الاكتفاء به والوَّقْفٌ عليه . والثاني أن يكون للتنبيه كألاء وحيتئلٍ يحتاج ما بَعْدَهُ إلى ما يتم به. وسيبويه قَصَرٌ تفسيره على أنه للرّدذع والرّجر. والشَّاعرٌ أراد قال النّاس فِيّ لما أظهرْتُ إنكاري» وتشدّدت في إبائي» وتَحَفظتٌ عندما عرض وجُشْمْ واستنكفتٌ مِمًا سِيمَ وكنْفٌ: إِنّه قد جُنّ أو سَكر. فْزْجَرْتُهم وردعتهم. وخَلفت بالله نافيا لما نُسِبْتُ إليه وؤسِمتٌ به من الجنون والسّكر جميعًا. ثم أذ يِبَيْنُ كيف استّئكرٌ ما دُفِع إليه» واشمازٌ مِمًا عُْرِض عليه حتى قيل فيه ما قيل. والانتشاءً وَالنْشْوَةٌ: السك - ولكئي شَُلِفتٌُ فكدتٌ أبككي من الشُلم المُبَيِنٍ أو بَكيت لكن استدراك بَعْدَ نَفي. وهذا الكلامٌ بيانُ ما أنْكرٌ منهُ حتّى قيل إنه جَنْ. وذّكّر البكاءً لِيُرِيَ أنفقه :و امكشافة : وإنكارةٌ مه أريد ظلقة فنه واففاظة. اناما العَرّتُ فإ ظ نها تنستث أنفسّها إلن الفسَاووة: وتعكة من يبكي لذلك. قال مهلهل: [البسيط] يُبْكَى علينا ولا نُكي على أَحَدٍ لَنَحْنٌُ أَغْلّظْ أكبادًا من ن الإبل”" () التبريزي: «وقال سنان بن الفحل أخو بني أم الكهف من طيّىء». وهو شاعر إسلامي من شعراء الدولة المروانية (خزانة البغدادي 7: 017). ظ إفة للمثقب العبدي في المفضليات *: 7غ وبلا نسبة عند التبريزي ١ : 6 . .51١5 :١ التبريزي )0(
عدد الصفحات ٤٢٠باب الحماسة/ ١947 ستان بن الفحل 3 يقول: لكن عُرِضٌ عَلَيّ ضَيْمٌ لم آلَفْه. واستئْرّلتُ عن حَقْ لي طال مُلَازَّمَتِي له فشارّفْتٌ البكاء أو بَكَيْتُ. كل ذلك لاستنكافي مما نَدَبُونِي إليه وتعجبي مما راوَدُوني عليه . * فإنٌ الماءً م أبي وجََدّي | وبثري ذو فرت ودُو ططوّنت صَوحُْ بمأ ريد غَضْبّه عليه فقال: هو ماءٌ موروثٌ عن الأسلافٍ وحِمَى معروف بي وبهمء سَلْمَهُ النّاسٌ لنا على مَرٌ 0 وبر تَوَلَيِتُ ايتخدايا وحَفْرَها وطيّها. وقوله «ذو حَفَرْتٌ» ذو لَعةٌ طائية في معنى الذي. يقولون: هذا د قال ذلكء ورأيت دُو قال ذَّلكَء ومرزتٌ بدو قال ذلك» فيحتاج من الصّلَةٍ إلى مثل ما يحتاجٌ إليه الذي لكنها تَمَعٌْ في لَعْتهم للمُذَكُرَ والمؤنث ولهذا صَلْحَ أن يقول «وبئري ذو حَمَرْتٌ»» والبثْر 4 - وقبْلك رب نحضمقدتَمَالَوا عَلَىَ فمامَلفمث وَلَادَمَوْتٌ انمه ة على حُحسشن ثباتِه في وجه الخصومء وتَمرّنه بمجاذبتهم قديمًا وحديثاء وتحككه بهم على احتفالٍ منهم في مناوأته سالمًا وآنقّاء فيقول: وقد بُلِيتٌ قبلك بقوم لد تلْبُوا على وتعاونواء فلم أَجْرَّعْ لِمَا مُنِيتُ بهم جَرَّعَا فاحشّاء ولا استّنصرتٌ عليهم غيري عند دفاعهم استنصارًا مكروها. والهَلَمُ : أفحش الجَرَّع. وتَمَالواء- فو تَمَاعَلوا من قولهم هو مَلِيء م بكذا. فإن قيل: كيف قال مَلِعْتَ وقد قال فيما قبِلَهُ: «فكدتٌ أبكي من الظلم المُبَيّن أو بَكَيْتُ؛ وهل الهّلْعٌ إلا البكاءٌ والجَرّع ؟ قلتّ: إن الهَلّم هو الجرّع الفاحش الذي يظهر فيه الخضوع والانقيادء فهذا هو الذي انتضح منه. وَرَعَمَ أنه لا يَظهر عليه. والبكاء الذي ذُكر أنه شارّقه أو كاد يشارقه قد بَيْنَا أنه كان منه على طريق الاستنكاف والامتعاض؛ فإذا كان كذلك فإنّه لم يكُنْ عن تخشّْع وتذلّل. ولا انقيادٍ واستسلامء وسَّلِمَ الكلامُ من التنافض والمساد. ولكئي نَصَبْتُ لَهُمْ جبيني وَأَلَهَ فارس حتى قَرَيِتُ يقول: ولكئي صَبَرْتٌُ لهمء وانتَصَبْتٌ في وجوههم. وهَيأتُ عُدّتي وسِلاحي لدفعهم» دارا في تُحُورهم. مُحَلْنَا لهم عن وَُرُودِهمء فِعْلَ الفارس الذابٌ المانع يوم الحفاظء حنَّى خَلْضْتٌ من عَصْبهم حَفَّيء وقَريْتٌ الماء من دُونِهم في حوضي. والألَهُّ: الحربة. وجمعها إِلَالء وأضله الْبَرِيقٌ واللْمَعَانُ. والقَرْيٌ:
عدد الصفحات ٤٢١ق3 باب الحماسة/ 1١47 جاير بن حريش 41 - وقال جابر بن ريش : ٠ الكامل] ١-ولقدأرَانا ياسُمَيُ بحائل6 تَرْعَى القَرِيّ فكايسًا فالأصْمَرًا ' - فَالْجِرْعٌ بَينَ صبَاعَةٍفْرْصَافَةٍ فَمُوَارِضٍ جو البَسَابِسٍ مُقفِرا # لأ ارم أكقة فنك تيس تعامة- «ومَذائِيا تتدئ.ورَرضنا الخشا ؛ - ومُعَيِنًا يحمي الصّوّر كألّهُ مُتَكَمْط فَظِمْإِذامابَرْيَرَا © - إذ لا يَخَافَ حُدُوجٌنا قَذَْفَ النَوَى قَبْلَالفَسَاءهٍ إقاممة وتَدَير() قوله «أرَانَاه حكايّةٌ الحال» وما يسَتَمِدُ ويَتّصل من الأفعال إذا أَرِيدَ فيه الإخبارٌ عن الماضِي قد يُؤتى بلفظٍ المُسْتَقْبَل فيُوضَع مَوْضِعَ بناء الماضي. على ذلك قَُوْلّه : [الكامل] له ك1 على اناف سقفي ١ القضلك انك نلك ود 0 ألا ئَرى أنه قال أَمُّوُء ثم قال فَمَضَيْتُ تثُمْتّ قُلْتُّ. كذلك هذا قال ولقد أَرَانَاء ثم جاء في آخِر الأبيات فقال: إذ لا يَخَافٌ حُدُوجنا قَذْفَ النَوّى. فإنْ قيل : كيف جاز أن يقول أراني وأراناء وأنت لا تَقُولَ أَضرِيُبا ولا أَضْرِبُني؟ قلتّ: أفْعَالَ الشَّك واليقين يجوز ذلك فيها وإن امتّئع في غَيْرِهاء لأنَّ تأثيراتها في المفعول الثاني من المفعولَيْنء إِذْ كان السَّكُ واليقين تمان به لا بالأوّل» فصار لذلك المفعول الأوّل كأنّه غير الثاني, وكاللغو الذي ل تائيه َه في حصول الفائدة» فجَرّى الغّاني من الأوّل لذلك مَجْرَى الأجنبيّ . وإذا قُلْتَ أضربُنِي ف أْضْرِيُنا لم يَصِرْ أحَدُ الضّميرين كالأجنبيّ من الأوّل لا لَفظا ولا مَعْنَىء والمُعتادُ في الفاعل والمّفعول مغايّرةٌ الناني للأوّل؛ فلما كان الأمْرُ على ذلك لم يَجَرْ فيه ما جاز في الأوّل. , 0 بن هذا أنّك لو قُلْتَ صَرَبْتُ نَفْسِي أو أضربٌ نَْسِي لَصَلْحَ. ٠ لماي الحاصل في الَفظ: فَاعْلَمَهُ . ظ وقوله حائل: اسم واد. والقَرِيُ: مجرى الماءٍ إلى الرّوضدَء وكَامِسٌ والْأَصْفَرٌ: مكانان. وضُبَاعَةُ ورْصَائَةٌ : جَبّلانَء وكذلك عُوَارض. وجو البسابس أي داخل البسابس» وهي المفاوز الواسعة الخالية. والجَو: الهواءُ بين السّماء والأزض أيضا. )١ التبريزي: «إذ لا تخاف». (0) لرجل من سلول في الدرر :١ 4 ولشمر بن عمرو الحنفيّ في الأصمعيات 2١77 ولعميرة بن جابر الحنفي في حماسة البحتري .١7١ ْ
عدد الصفحات ٤٢٢باب الحماسة/ “197 جاير بن حريش وفة والمُقْفِرٌ: الصائرٌُ في القَفْرِهِ وهو المكان الخالي. والْتَصَبَ جَوٌ على الظْرْفٍء ومُقْفِرًا على الحال. ظ ومعنى الأبيات: كن توّع أنفسيا يا عمنة بهذا الوادي» ونحن ننتقل في هذه المراتع التي ذكرثهاء ونْتَحَوّلٌ بين هذه المناجع التي عدّدتها الحاصلة في جو الأرضِين المستوية» وفي أثناء الأرضين المُقُفِرة» ولا أرض أكئّر خِصْبًا من أرضِكٌ وخَيْرًاء وأندى مذانِب وتِلَاعَاء وأحْوّى لبيضٍ النُعام» وأجِمَمٌ لخُضر الرياض التي يستوطنها الوحوش من البقر وغيّرها؛ ونَوْرُها يحفظ قطيعَهُ وكأنه لنشاطه إذا جَأرَ فحل متغضْبٌ بام أِنًا عاديّةٌ النوّى وبائقة الدّعر والأكىء ولم تَكحف نِسَاوْنًا من تَرَامِي العُرْيَةَء وتقاذّفٍ الشّْقَّةَء ولم يَقَّع بين العشائر حَرْبُ المّسَادء وضرر الاجر والبعاد» ونحن مُتَدَيرُون ومقيمون» وفي أنواع النْعْمَةِ والنّعْمَّةٍ متردّدون» ولدار السّلامة والخفض مستوطنون . ظ وهذا الكلام تَحَسْرٌ في إِثْرِ أيّام السّلَامَةٍ ونَمَكْ من أيام الْفدّنة . وقوله «إِذْ لا يَخَافُ» ظرفٌ لقولِه ولقد أرانا. وقوله «قَبْلَ المَّسَادِ؛ بَدَلُ منهء والمَذَانِبُ: مسايلُ المياه. ومَعتى «أكقَرٌ منك بَيِض نَعَامَته أكقرٌُ من أرضك» فحدّف المُضَافء وانتَصّبٌ «بَيْضُ» على التمييز. وقوله «ومذازِبًا انِتَصَبَ على أنه معطوفٌ على بيض نَعامَةٍ» وتَنْدَى في موضع الصفة للمذانبء. أي نَدِيَةَ» وكذلك «رَرَوْضًا و«معيّئاه. المُعَيّنُ: الور الكبير العين» والصّوّار: القطيع» واشتقاقه من صُرْنّه أي قطعبّه. والحُدُوج: المراكبء ونَسَبَ الخوف إليها مجازرّاء لأنّ المرادٌ بها النّساء وقوله «متخمُط) شَبّهَ الثُور بفحل له سَوْرَةٌ وجَلَبَةٌ لاهتياجه وغَضّبهء ومنه قيل للبحر إذا الفطميت أمراضة هن شيط التّيّار. وَالقَظِمُ: الهائج. وبَرْبَرَ: صَوّت. وقَذْفَ النُوّى: رَمْيّه. وقوله «قَبْلَ المَسَادِه يريد قبل حرب القَسَادِء وَإِنّما سمميت بهذا الاسم لأنّ بَعْضَهُم كان يَسْربُ في قِخف رأس صاحبه إذا قَتلّه» ويخصِف نَعلَهُ بأذنه» إظهارًا للتشفى؛» وانققيت الإنافة على المبخصدز لِعلّةِ» ويجوز أن يكون في موضع الحال» فتقدير الأوّل: لا نَخَافَ قَذْفَ النْوَّى لإقامَبَنَا وتديّرناء وتقدير الثاني: لا تخافه مقيمين ومتديُرين. ويقال ما بالدار دَيّارٌء وداريٌء ومنه قوله: [الرجز] َك قايلا يَلْحَتٍ الدارون" )١( بلا نسبة في اللسان (دور)ء ومقاييس اللغة 7': ١الاء وأساس البلاغة (دور).
عدد الصفحات ٤٢٣”4 باب الحماسة/ ١44 - إياس بن مالك والأصل في تَدَيْرَ الواو ولكنّه بَنَوه على ذَيَارِء للفِهمْ له بكثرة تَرُدُدِه 5 كلامهم . 14 9 وقال إياس بن مَالِك7' : [الطويل] ١ - سَمَوْنا إلى جَيْشه الحَرُورِيٌ بَعْدَمَا تَتَائْرَهُ أَغرَابُهُم والمُهاحجِرٌ يقول: تمن أرفيا ةنا وشوتناة وارتفعت همَّائنا إلى محاربة الْحَرُورِيَةٍ :وهم فرقَة من الخوارج بعد اشتداد شَوْكتّهم وتكائّفٍ عُدْتِهم وحين تَحَامَى جَيشّهم بادِي الناس وحاضِرَهمُ. حَذِرَ ناجيّتهم وقَضدهم عربيّهم ومُهاجِرّهُم. وأراد بالمهاجر من نَرَكُ البَذْوَ والتَقَلَ إلى الأمصار. ؟ - بججمع تَظَل الأفمُ ساجِدَةً لهم وأَعْلَامُ سَلْمَى والهضَاب النوَادث0؟) الباءُ من قوله «بيجمع» تَعَلّقَ بسَمَؤْناء يريد مٌصَدناهم بجيش كَثِيفٍ يلحِقُ الحَزْنَ بالسّهلء ويُسَوَي الهضَابٌ بالأرض إذا سَارَ عليها لِكَئْرّته. وهذا كما قال الآخر: [الطويل] ظ رَى ولت ب سْجَدَا سي وأَكَمْ 1 وَسْلْمْنَ : ع والرضات خم نيل وهي مأ انبسَط على الأرض من الجبال. والنُوادِرٌ: المرنَفِعة؛ وكلُّ شيء زال عن مكانِهِ فقد نَدَرَ؛ِ ومنه نَوَادِرٌ الكلام. وجَعل لسَلْمَى أعلامًا لامتداده واتّصال جبالٍ به. * - فَلْمًا اكْرَكْنَاهمْ وقد قلصَّث بِهِمْ| إلى الحَى خُوصٌ كالحَنِئ ضصَوَامِرٌ اذْرَكُ: افْتَعلَ من الإدراك. وهو في معنى أذْرَك. وقَلْصَتْ: ارتفعَث. وقد كُنِيَ عن طول القوائم بالنٌقليص فقيل في وصف الفَّرّس مُقَلْصٌّءِ والمُرادُ ذلك. ويقال للمَسَمر: هو مم مُمَلْص أسفْل السَربالٍ» كما قيل هو مَُشقوق ذيل القميص . والحَنِيٌّ: القِسِيُء سُمْيتْ بذلك لانحنائها؛ فهو فَعِيلُ بمعنى مفعولء فيقول: حين لحِقْناهُمْ كانت حْفُتْ بهم وَشَمُرَتْ إلى الحَى خَيْلُ غائرةٌ العيونِ» لاجِقةٌ البطونٍ. كأنّها في . التبريزي: زياس بن مالك بن عبد الله بن خيبري العلائي؟ ١0 0غ))0 التبريزي : «ساجدة له؟. 7) اللسان (سجد).
عدد الصفحات ٤٢٤باب الحماسة/ ١44 إياس بن مالك ه142 ارتفاع جنوبها قِسِي مَأَطُورَة . ولمّا يقتضي جَوَابَاء وهو فيما يجيء من بَعْدٌ. والواو من قَوْلِهِ «وقَد قَلَصَتْ بهم» واو الحال. 4 - أتخْناإِليهِمَْمِنْلَهُنٌ ورَّادْنَا جيَادُ السُيُوفٍ والرّماحٌ الخَوَاطِرٌ يجوز أن يكون معنى إليهم عندهمء فقد حُكي: لا تَذْكْرْ فُلَانا إليَ بسوء. أي عندي. ويجوز أن يكون معناه الانتهاء» ويكون المراد: أنَحْنًا إلى فنائهم وبإزائهم. أَنَحْنَا هو جوابٌ لَمّا. يقول: لما أدركناهم ثم سامَيّنا جَيشَهم بمثله عَدَدَا وعُدَّةَّ وجازّيناهم بأشباههم فُرسانًا ورَجالةَ» وزادُنا سيُوفَ مُنْتَخَلّة ورِمَاحٌَ لَدَنَة مُكقَفَةٌ . وإِنّما قال «أُنخْناه لِمَا استمرّت به عادئهم من ركوب الإيل وقَوْدٍ الخيل إلى المُغَارِء إبقاءة عليهاء وإعدادًا لوقت الحاجة إليها. والخواطِر من الخطرء وأصله التحدك . ظ ظ ظ - كلا تَقَلَِنَا طامِعٌ بغنيمة وقد قَدَّرَ الرحملن مَاهُوَ قَايِرٌ دكِلا تََلَنِنَاه أي كل واحدٍ من جماعَتّينا. والكَقَلُ: الجماعة. والثْمَلان: الجن 0 رقال الخَليلٌ: تَقَلُ الرّجُل: حَسَّمّه ومتاعه. وقوله «بغنيمةً»» أي بسبب غنيمة. والمعنى: كل واحدٍ من العْارَيْنٍ طيعٌ في اغتنام صاحبه » أي بعد غنيمةً» امم ببأسه ونَجُدَتِه. والله عَرّ وجل قد قَدَرَ مِن الإظفار وإعطاء الملج وَالغَلْبَةَ ما قَدْرَم لا رادٌ لشكمهء ولا مُعقّب لأمرو. ويقال كَدَرتٌ من التّقديرء قَدْرًا وقَدَرًا. و(ما هو قادِرُ) إن شئت جعلتَ ما فوصولا بمعنى الذي» وإن شعت جعاتة موضوفا يمعنى شينًا. وعلى الوجهين وجَبّ أن يَقُولَ ما هو قَادِرُهُ فحدّفٌ الصَمير تخفيمًا. 5 - فلم أَرَ يَوْمَا كان أكُقّرَ سَالَِا 'مُسْفَنَبَاسِرَْالَه لا يُتَاكِرٌ قوله «كان أَكْثَرَ سَالِبَاه من صِفَّةِ اليوم» والمُمَضّل محذوفٌ الذّكرء كأنه قال مِن ذلك اليَوم. وانتّصب «سرباله؛ على أنّه مفعول نَانِ من مُسْمَلًا. و«لا يُناكره في موضع الصّفة لهء كأنّه قال: وأكثرٌ مستبا ذا صفتُه. ومعنى لا يناكر: لا يَفْدَر على الامتناع . يُقالُ: نَاكَرَنِيء أي دائْعَنِي ونانققى. يقول مانت يونا خين تددن الكانية والمسلوبينَ مثلُ ما اجتّمع في ذلك اليوم ولا وقْعَةٌ أَظهَرَ حَالا وأكُشَفٌ أمرًا في قُوَةٍ غالبها وضَعْفٍ مغلوبهاء. واستسلام المقهور المسلوب واستعلاء القاهر السالب» من تلك الوفْعَة .
عدد الصفحات ٤٢٥غ3 باب الحماسة/ ١945 إياس بن مالك - وأكفرٌَ مِنًا يافِمًا يَبْتَفِي المُلَى يُضَارِبُ قِرْنَا دَارِمَا وهو حَاسِرٌ في هذا أيضًا حَذْفَ وإيجازٌ كما كان في البيت الأوّل» كأنه قال: ولم أَرَ كَوْمَا كان أكثرٌ شابًا يطْلْبُ الصَّيتَ والذكرء ويجِفٌ عن الغنيمة في الرُوْع» فيضارِبُ نَظِيرًا له في البأس مستَلئِماء وهو ينازِلهُ حاسِرًا متجرّدًا من قُومِنا. وقولّه «وهو حاسِرً؛ حال للمضمَر في يضارب» ويضارِب ويبتغي جميعًا صفتان لقوله يافِعاء وعلى هذا قد حَذْف حَرْف العطف من قوله يُضارِبُء لأنْ الجُمَلَ حَقّها إذا وُْصِفَ بها الُكراتُ أن يُنْسَقّ بعضها على بعض بحرف العطف. ويجوز أن يكون يُضارِبُ في موضع الحال مما في يبتغي. واليافع: الشابٌ المُتَتَاهِي الشَّبَابِء والفِغل منه أَيْفُع العام وتَيقْع . وبابُ يَمَع مقصورٌ على الارتفاع والإشراف في الجَبّل والأرض وغيرهما. ويقال: عُلَامُ يَمَاعَ ويَفَعَةٌ ويافع؛ ولا يُقال مُوفِعٌ. وجَعَلَ القِرْنَ دَارِعَا وصاحبّه حاسِرًاء تفضيلا له عليه. وقد يوصضصف الممدوح بلبس الدزع ويرادٌ به حَرَامَتَه وتحرزه» كما يُوضَفَ بضِده وَيرَادُ وجزأته . 6- فَمَا كَلْتٍ الأيدي ولا انأطرَّ القَنَا 2 ولاعَكَرَتْ مِئًا الجُدودُ العَوَاقِدً نَبّهَ بهذا الكلام على تشاع أحوالهم فيما ترذدوا فيه» وتَتَاصٌرِ أسبابهم عندما لابّسوه ونَهَضُوا له. وإمكانٌ الفُرص فيما يَُرْبٍ التمكنّ من العَدُوٌ وارتفاع العلل من مُوجبات القَّهْرٍ والعْلّوٌ. فيقول: قَوِيَثْ أيدي المقاتلين مئا فلم يَمَسّْها لُعُوبٌء وَوَفْتِ الأسلحة بمواعيدها من البقاء فلم يح رمْحَ منها بانكسارٍ وُتور. ولاسيف يز وكُلُول. ولا حَذَّلَنَنَا جدودُنًا فَمَالَثْ إلى : َعَئْر أو سقوط. وإذا توازرت هذه الأسبابٌ وتعاوَنَتْء فحصّل الجدّ والجَّدّء وانزاحت العزا فى الدّواعى والآلاتء. كان الكمال في نَيْل المُرَادِ. وقوله «انأطر؛ فى معنى انعطف وتَكَنّى . يقال : أطرئة قالطو بوضعة إطار الباب والمُنْحُل. وقوله «ولا عَكَرَتُْ منا الجَدُود العوائر»» مثل قول الآخَر : [الرجز] ظ لاتَرَى الصَّبٌ بها يَنججِر3 لأنه لم يُنْبِثْ لأنفسِهم جدودًا من شأنها أن تَزِلَ وتَعْكْرَ ثم نََى ذلك عنها في ذلك اليوم» بل أراد أنهم لا جدود لهم بهذه الصفةء كما أن الشاعر الآخَرَ أراد لا ضبٌ فينجحر. ومعئّى الكلام: كان العَلْبُ لنا وتعئّرت جدودٌ غَيْرِنًا. )١( لابن أحمر في الخزانة 5 : 777. وبلا نسبة في أساس البلاغة (حجر).
عدد الصفحات ٤٢٦باب الحماسة/ ١46 الأخرم السنبسي ب »1 6 وقال الأَخَرَمُ السّئبِيِي 217 : [المتقارب] ١ لان يتاع لكلل ألاإنيِيكَيدَهُما كيد" يقال: فلانٌ لي على حالةٍ وعلى آلَةِ» إذا تَتَكْرَ وتَغْيّرَ عما كان يُعْهَدُ عليه من قَبْلُ. وهذا يَجْرِي مَجْرَى الكنايات. ويُقال أيضًا: حَصَلّ قُلَانٌ لنا على لَوْنْء يُرَادُ على لون وم . فيقول: إِنْ هذا الرجل تحوّل عما كان يجري عليه معي » إلى أمر أَنكِرُة ولا أغرفُهُ: ألا إنني أكيد كَيْدَهُ أي أقابل كَيْدَهُ لي بكيدٍ مثله. وما زائدةٌ وتلخيصه : أكيدُه كَيْدَا يُمائل كَيْدّه لي. وهذا كما يُقال ضربّهُ ضَرْبَ غرينةٍ الإبل. والمعنى: أَقتَدِي به فيما تنطوي لي عليه ويعامِلَنِي به لا أبتدثه بمساءَةء ولا أعاجلّه بمَكر وخْيَانَة بل كدي أقلده لعي » وأنتظر من جهته الحؤول والنّكتَ» ثم أجازيه كيلَ الصاع بالصّاع . ؟- تَعِيدٌالوَلاءِ بَهِيدُالممحا طمن يَبْأعَئْكٌ فَذَاك السَعِيدُ يلم قُرْطًا فيقول: فق اعد النْصرَةٍ والموّالاة. أي بطيئهاء بعيدك الدار والمَسكن ؛ يعني تنائيها. ثم قال: من بَعُد عنك فقد سَعِدَ جَدَهُ. نَمل الكلام عن الإخبارٍ إلى الخطاب على عادتهم فى افتنانهم. وكائه التفت إليه يريه الرّهادة فى مجاورته. والاستغناة عن معوئتِهء واكتفاءهم بأنفسهم دونه» فقال ذلك بعدما أَحَذ فى وصفه. #-وجِرَالمَ َم قَابَائِنَ بَنَههَالإلهُومَ جد تَلِيدُ الهاء من قوله ابَناهٌ الإلهُ يجوز أن يكون للعرّء ويجوز أن يكون للمحلٌ. فإذا جعلته للعِرّ فالأجوّد أن ينعطف مَجَدٌ على الإلهء كأنّ العِرّ ححصّل للمَحَلَ بالله تعالى وبمجدٍ الآباء. وإذا جَعَلْتَهُ للمحلّ يجوز أن يَرْتَفِع ومَجَدٌ بالابتداء» ويكونٌ الكلام مُنْعَطِفًا والحَبّدْ محذوقًاء كأنّه قالَ: ولنا مَجدٌ تَلِيدٌ. وبناه الإلهُ في موضع الحال للمحل» والأجود أن يُضْمر مَعَهُ قَدْ. وإنما يفتخر بأنّ بلادهم حصيئَةٌ» وديارهم عزيزةٌ. وذلك أن بلاد طيىء يكتّنفها جبِلاهُمْ جا وسَلْمَى؛ قلا تَسْتَطرفُهم الغَارَاتَء ولا تهبُجم عليهم سوابق الفَلّنات والئّرّوات. فيقول: عِرّْنا في دارنا ظاهرٌ للناس غيرٌ خافف. آتَرَنَا الله تَعَالَى بهء ولَنَا مَجِدَ مُتَوَارَتُء وأصَلُ المَجْدٍ الكثرةٌ. والتَّالِدَ والتليد: القديم . . جاء في ديوان الحماسة برواية الجواليقي : ([وأسمة قيس بن سعد بن جابر . أحد بئي ربيع؟ )١( التبريزي: «قرط: رجل من سنبس؟. )(
عدد الصفحات ٤٢٧يق باب الحماسة/ 116 - الأخرم السّنبسي ومَأَئَرَةٍالمَجدٍ كائلث أنا وأؤرَتتاها ونا ةبيه 0 مَأثْرَةُ: مَفْعْلَهَ من أَنَرْتُ الحديت» إذا رَقعْتَه ونَسَبَْهُ. يريد: أن العِرّ اجتمع لهم مُكْتَسَبًا وموروناء وتالذا وطريفاء وَمُحَولا مرخ عند الله تَعالى تَحْويلاء فلهم بذلك صِيتٌ في النّاس يُؤثرء وذكرٌ على مَرٌ الأيام يُخْلدء وثناءً يَنْصِل ولا ينقطع. وسَنَاءٌ يستمرٌ ولا يتِفْء كما كان لأبيهم لَبيد -كاباخحة هبس نَايّهَا يَهُونُ على خحاميَيّهاالوَعِيد التاحة : الساضة: والفصسٌ: الشديد. ويقال: هو ضبس شرسء. فى الحريص الشديد. والنّابٌ: سيّد القوم. وأراد بالحاميّئن جَبَلَىْ طَيْىءِء والضميرٌُ منها يعودٌ إلى الساحة. ويجور أن يريد بالناب وأحد الأنياب» وجَعَلَهُ مَعَلِ للشذة . وذكر المّاحة والمُرَادُ أهلهاء كما قال الآخر: [الطويل] وإن مُفْرَمٌ مِنَا دَرَا حد نَابهِ . تَحْمْط فِيئا نَابُ آخرّ مُفْرَمِ" يقول: لنا ساحةٌ دار رئيسُّها والمُدافِعٌ عَنْها شَكِْسٌ .الخُلُقَء شديد الإباء على الأعداء» يَهُونُ وعيدٌ المتوغدين على النّازلين في جوانب جَبَلَيْهاء المانِعين مِنْهًا. وقَوْله «على حابِيَيُها؛ حدّف المُضاف وأقام المضاف إليه مقامَة . افونا فيشنت مستتوائفة” .ومحيعف تدزاءة شبيه الأسنيوة /اى لتهسانون ألفا ولم أخصِهم وقد بَلمث رَجْمَها أو زيند َه بهذا الكلام 000 ديارّهم تخوي العَدَدٌ والعْدّة» فرجالُهم ود في قينا 1 تزير ئْرَ فيهاء وسلاحهم الْهُنْدُوَانه 0 والعيص : الأصل الكريم . وَمَتَابتٌ كرائم اي الملتفة» ومنه قولّهم «أغياص قَرَيش» لكرامهم وقولّه «ثَمَانُونَ أَلْمَا هو تبيبن 2 ما أشنان إليه » وتفصيل تُروتهم بعد الإجمالء فقال: هو ثمانون ألفاء ولستٌ أقول هذا عن إحصًاء ود أو ضَبْطٍ بعد حَضصْرء لكنْهُ رَجْمّ مِئْى وحَدْسٌء فهم دونه أو يزيدون عليه. وتحقيق قوله «لم أخصهاء. لم أضبط كَثْرَتَهًا. والحَصَاهٌ )1١( لبيد: هو لبيد بن سنبس بن معاوية بن جرول بن ثعل بن عمرو بن الغوث بن طتىء. (انظر نهاية الأرب 7: .3٠٠ والأغاني :١4 80). إفة لأوس بن -حجر في ديواته 5١ ١غ واللسان (قرم. ذرا). وأساس البلاغة (قرم خمط. ذرا).
عدد الصفحات ٤٢٨باب الحماسة/ 145 عبد الرحملن المعني 74 ان الكثرة والعَقْل . وقَوْلُه «وقد بَلَكَتْ رَجْمَهَاه أي رَجْمِي لهاء أَضِيفٌ المصدر إلى المفعولة: ا ظ 5 - وقال عبد الرحملن المَّغْئك''؟: 22 (م. الرجزة اق تكن ال لاف لل" " - قِرَاعَ قم مُحَسِئُونَ الضَرَيَا * - تَرَى مع الرّوْع المُلَامَ الشَطْبًا 5 - إذا أحسٌ وَجََعًاأو كربا ه-_دَنَا فماتَرْدَادُ إلا قربا 5 نَمَرّْسَ الجََرْباءٍ لاقث جُربًا أصلٌ القَّرْع الصُربُ على الشّيِء الصٌُلب. ومَعْنٌّ: قُبيلة. يريدٌ أنها ضَارَبَتْ أعداءها راب شَدِيدَاء ودافعَْهُمْ دفاعا مَرْضِيًاء ضراب قَوْم لهم نِيقةٌ حسنة في القتال» وَأَحْدَةٌ عجية فئِ اللّقاء» يهتدُون للغِلّاب والاعتلاء الع اهتداءء ويِتَأنُوؤن للقراع من قرب غاية وإلى أبعدٍ انتهاء؛ تَرَى عند اهتياج المُرّع الغلامٌ التام القامة منهمء القليل اللُحمء المطاول عند مبارزة الخصم متى أُدْرَكَ وَجَعَاء أو أحَس شِدَّةَ وضيمّاء يُقْدِم ولا يُحْجِمْ بل يَزْدَاد على حَدٌ الجذَّاب مُصَادَمَة» وعلى طول المِرّاس مكافحة ومكافُة» فيَحتكَ بالأبطالٍ في المواقف احتكاك الإبل الجَرْبَى في المعاطن. قوله ”5 َرَى مع الرَّوْع؛ أي عند حصول الرّوع لا يتأخر عنه؛ فهو معه يَمُومُ بقيامه» ويهتاج باهتياجه . وقوله «إذا أحسٌ» ظَرْفٌ لقوله دَنَا. وانتصت «تحككك» على 3 مَضْدْرٌ من فِعل دل عليه قولّه «فما يزداد إلا قُزيا» . وقوله «لافَّتْ جَرْبَى؛ يجوز أن يكون جمعٌ أجرب وجَرِب كأَخْمَقَ وحمت وحمقّى. ويجوز أن يكون مقصورًا من جَرْباءء والشاعِر أن يَفْصّرَ الممدود. أي تَحَكُكٌ الجزياء لاقَثْ جرباء مِثلّها. ويجوز أن يُروى «جُرْبَاه يضم الجيم». فيكون كأسْوّدٌ وسُودء وأفلف وقلف. )١ التبريزي: «وقال عبد الرحملن المعنيّ ولقبه مَرْمَس في لقاء بني معن الحرورية».
عدد الصفحات ٤٢٩5-0 باب الحماسة/ 1917 - عبيد بن ماوتة 7 - وقال عبيدٌ بن مَاوَةَ210 : [المتقارب] ١ ألا حي َيِلَى وأظلائلهَا ورَفْلَة رَِاوأج الها يخاطبٌ نَفْسَهُ مُظهرًا للتّجَلّدء ومتبجحًا بأنّ الشدائد لا تُنْسِيه الأجِبَةَ تعْتّاقه عن التُّسليم عليهاء والوقوف على منازلها ومساءلتهاء وأنه مَتَى مُنِيَ بها أَهَمْهُ --.. أمرّها أشدٌ مما كان قبلٌ» ولم يَلْهَ عَنْها؛ِ فيقول: سَلُّم عَلى هذه المرأة وعلى + ديارهاء وعلى رمال رَيَا والجبال المحيطة بها وإن طَرْقك من الحوادث ما يَسْعْل عن مِثْله . قوله «بما أَرْسَلَّتْ» أي يَدَلُا مما أَرْسَلَّتُْ. وما مع الفِعْل في تقدير مصدرء يعني بإزْسَالِها. وتقول العَرّبٌ: هذا بذاك» أي عِوَض منهء وهذا لك من ذاك في معناه. وعلى هذا قول الشّاعر: [الطويل] فَلَئِتَ لا من مَاءٍ زَمْرَّمَ شَرْبَةَ مُبَورَدَة بَانَتْ على الطّهَيَان 0 أي عِوَضًا من ماء زَمَرْم . والبال والخلد يستعملان على طريقة واحدة» يقولون: وَفَعَ في خَلَدِي كذاء وسَقَط على بالي وسنطر ببّالي. والمعنى: قل أُنْعَمَ الله بالّهَاء جَوَابًا لتحيتهاء » وجَرَاءً على مَرَاسلتها . وقوله «وئّال التحية من نالها» يحتمل وجهين . يجور أن يكون المعنى : وأصاب المُلك من أصابت هذه المرأة. وهذا 0 لشأن المرأة وتعظيم لحَطبها. ويقال: نِلْتُ كذا أنَالُ نَيْلُا. والتَّحِيّةٌ: المُلْكُ التحيات لله . وقيل: في قول الشاعر: [م. الكامل] ولكبط نا تيال اند تمض تا لاي نه أراد به تحيّة المَلِكء وهو قولهم في مخاطبته: أبيتَ اللّعْنء والمَعنّى معنّى واحد. ويجوز أن يكون نال بمَعْنى أنَالَ. قال أبو زيد: يقال: ثُلْيّهُ أَنُولّه نَوْلَا وتَوَالَا أي أعْطَيْيُهُ. وعلى هذا يكون الكلامٌ دعاء. والمعنى: أنالَ الله البَّحيَّةَ من أَنَالَ هذه (0) التبريزي: «عبيد بن ماوية الطائي». (0) للأحول الأزدي أو الكندي في خزانة الأدب 6 5975ء واللسان (حمن» طها) ومعجم البلدان (طهيان) . فو لزهير بن جناب في الأغاني 1:14 لأاءدثلل والشعر والشعراء :١ 85*, واللسان (بجل . حيا) .
عدد الصفحات ٤٣٠باب الحماسة/ 191 عبيد بن ماويّة ضف المرأةً : حي اكات بعر نسها إلى إهداء التحيّة إليها على بُعدِها. وفي الوجه الأوّل يجور 0 تكون المرأة قريبة . م _ؤ 1 لَدُو , 3 و 3 إذا رَ>؟ . 2 لد ِ اله أ المرّة: القّوّة والقَْلء ومنه قولُّهُم: استمرّت مَرِيرَتُهء واستمرٌ عِذَارُهء في الإباء والتّمنّع. ولم يَرْضٌ بأن جِعَّل لِفسِه مِرَّةَ حنّى وصقها بأنها مره يعني في فم ذائقها. وعنلد تجربة مَرَاولها. وهذا التجحسسنى حب حَسَن الموْرِدٍ. والضميرٌ من قوله «حالها» يعودٌ إلى الحالةء كأنَّهُ أضَاقَهُ إليها لما كانت تليهاء وجعَلها مُركوبّها. فيقول: افْعَلْ ذلك واصرف همك إليهاء وإلى الدذعاء لها وطلب السقيا بار ولا تبالٍ بما يعن ويعرض من مزاحمة عدو أو مراغْمّة حسودء فإني د قُوَة لا تَستخليها الفِرقٌ المنابذَّةٌء إذا تراكمت الأمورٌء وتراكبت الأحوال والوجوة» فَحْفِيثتُ مواردها ومَصَادِرُهاء والتَبَسَتُْ قُصُولُها ووُصولها. 4 - أَقَدَمُ بالرجر قَبِل الوَعِيدٍ تنهى القبائل جَُهَالهَا يجور أن يكون أقَدْم بمعنى أتقدم.ٍ ويكون الباء من ١بِالرجِر» فى موضجه. ا نَبْهَ بمعنى تَنَبّْه) ووجة بمعنى توجه. ويك رفع تتكثة ويجوز أنة يكون قَدم ضِد د ووججت أن يُقول: َقَدُم الْرّجْرَء فَجَعَلُ الباء زائدة للتأكيد. كما جاء في قوله : 5 تبت بِأَلَدَهْنٍ وصلقْ لذ كلِينَ #» [المؤمنون: الآية ]٠١ لذلك. ومثله قول الشاعر: [البسيط] 8 تنو اسار لان أن 0 ومعئى السك : أَرْجَرٌ المتَعرّض لي قبل أن أتوعذه. وأعظه بالنهي والتحذير قبل تخشين الجانب لهء لكي يَنْهِى حُكماءٌ القبائل سُفهاءهاء وليكون مِنّي تدرَجٌ في مؤاحذَتِهم؛ فَأبْتَدِىءُ بالرّجْرء ثم أرْتَقِي إلى الوعيدٍء ثم إلى الإيقاع . - زقافِيَةٍمِئل حَدَُالسٌّنانٍ تَبِقَى ويَذْمَبٌمن قَالَهَا 5- تجِودْتُ في مجلس واحدٍ قِرَاههاوتِسْعِين أمقالهَا )01 للراعي النميري في ديوانه 1ل وأدب الكاتب 5»ه6 وللقتال الكلابي في ديوانه مه وللراعي أو للقتال في خزانة الأدب 9: !ا١٠2. وصدره: «هنّ الحرائر لا ربات أحمرة) 1
عدد الصفحات ٤٣١يضدة باب الحماسة/ ١98 ابن رالان الستبسي القافية: آخر البيت المشتمل على ما يجب على الشّاعر مراعاته وإعادنّه في كل بيتِء سمي بذلك لأنه يَقُفُو ما قَبْلَهُ . وهم يُسَمُونِ البيت بأشره قافِيَهٌُ» لاشتماله على القافية» والقصيدةً بأبياتها قافية» لاشتمالها على الأبيات المقّاة. وهذا توسمٌ منهم. كما يسمون القصيدة كلمةً؛ والحقيقةٌ ما قَدَّمْتّهِ. والأوْلّى بهذا الشاعر عندي أن يريد بالقافية البيت» لأنَّ نْظم تسعين بينًا غيرٌ مستنكر في الْعُرف والعادةٍ من المقتدرين» المجيدين المْمْلِقِينء ذوي البّداءة العجيبة» والخواطر السّريعة» ولو أرادٌ القصيدة لبَعُدَ عن المعتاد. فيقول: رُبٌ قافِيّة تَنْقُذْ نَقَاذَ السّنانء وتّزويه لجودّتها الرّواةٌ فلا تَخَلّقَ على مْرَ الأيَام» ولا تُبْليه السَئُونَ والأعوام» بل تَبْقَى مع الليل والتهار بقاء الظُلّم والأنوار. وإِنّ دَرَجٍ قارضهاء ومَضى مُنْشِئْهاء أنا تَجَودْتُها في مَجْلِس واحدٍ مع تسعينَ من نظائرها. يريد أنه لسانُ قومهء ومِذْرَّه عشيرَتِهِ. ومعنّى جردت اختّرت عند الجمع جَيّدَها. وهذا كما يقال: تَتَقَيْتُ الشيء وتخيّرْتُه . وقوله «وتسعين» أراد مع تسعين» فيكونٌ انتصابه على أنّه مفعول معه كقوله تَعَالى: «تاجعوا د وس زيونمن” الآية .]7١ لأنْ المرادَ مع شركائكم. ويجوز أن تكون الواو عاطِفَّةَ منهء كأنه قال: قِرَاها ويِرّى تسعين تُمَائِْنُها. وقِرّى يجوز أن يكونٌ من قَرَيْتُ الماء في الحوض» ويجوز أن يكون من قَرَوْتُ الأزضٌ إذا تَتَبّعْنَه. ويجوز أن يَكُون القِرّى ما يُطْعَمُ الصَيْفء فاستعاره كما قال: [الوافر] ظ ' قَرَى الهم إذا ضاف الرَّمَاعَ كأنْ القوافيّ لما توارَدّثْ أحسّنّ القيام بهاء وجَوّد القِرَى لها. - وقال ابن رَالانَ السُئيسِك7' : [البسيط] ١ لما راث مَعْشَرًا قَأث حَمُولتُهُمْ قالت سُعَادُ أهذا مالَكُمَ يجلا الحمولة: الإبل التي يُحْمَلٌ عليها. والْحْمُولة بالضّم: الأحمال. يقول: حين رأث هذه المرأةٌ فَقْرَنا وقِلة إبلنا قالت مُنكرةٌ ومُتَعَجْبةَ: أهذا مالكم فحَسْب. و ١بَجَلَا) في موضع الحالء والمعنى أهذا مالّكم مَكْتَفَى به. والأصلُ في بَجَلْ البناء على السكونء ودَعَتٍ الضرورةٌ إلى تحريكه فحرّكَه بالفتح. وكان الواجب إذا خُرّك الكَسْرَ )١( التبريزي: «قال جابر بن رالان السنبسي».
عدد الصفحات ٤٣٢باب الحماسة/ ١548 ابن رالان السنبسيّ إزفرة فيه. ومثلّه قول الآخر: [البسيط] 7 م ااه إن هُ 4 واه سد اه 2000 لأنْ نَعَمْ أيضًا مبنيٌ على السكون فحرّكُ آخره للضرورة بالفتح كما تَرَى. وقل يُضافٌ بَجَلْ لكونه اسمًا كما يضافٌ قد إذا كان بمعنى حَسْب . قال: [الرمل] بَجَلو الآأذتهق المقس اي وفي قل جاءً : [الرجز] َدْنِيَ من تَضر الحُبَيبَيْنٍ قَدِي" والمال عندمّم الإبل» ولهذا يطَلِقُون فيقولون: المال في الرّعى؛ لاشتهار لفظة المال عندهم بها. 5 إما : نَرَئْ ما لَنا أضحَى به خَلّل فقد يكونٌ قديما ير نَقْ الخَلَلَا الْخَلّنُ الأوّل النَفْصُء والخَلَلُ الثاني الفُرْجَة بين الشيئين حتى يصمح الرّنْقَ معه. وفي الكلام اختصارٌء لأنّ المعنى أَجَبْئَاها بأنْ قلنا: إن كنت تَرَيْنَ اختلال حالنا وانتقاص مالناء وظهورَ الفاقة وَالفَقَرٍ على صفحات ظواهرناء فقديما كان 3 الخَلن بمالناء وثُْئَنُ القُتُوقُ بهاء ويّرَدُ عاديةٌ الشَّرّ بتفريقها. وقوله «فقد يكون» جَعَلَ الللفظ مستقبلا وإن أراد المُْضِىّ: لاكمران الحال عاق طويقة وادة؛ وقد مفى علش ويجور أن يكون حكى الحال» كقوله تعخالى: #وَطبهُم بنسط ذِرَاعَيهِ بالوصيد» [الكهف: الآية .]١4 “" - قد يَعْلَمْ القّومُ أنا يَوْمَ نَجدَتهِم لا نَنّقِي بالكمِيَ الحاردٍ الأسلا مايا ام امير ليا د ا ع0 والشّدَةء ووقت احتماء الوطيس والتهاب الائرة» أن لا يه فنَتَقَى رماح ا : للطائي في لسان العرب (نعم)؛ وتمامه )١( «تقول إن قلتمُ: لا ل سلمة لأمركمء ونعم إن قلتنم نعما» للحدرفي اللبنات والمقاييس (بجل)» وصدره: 0) «فمتى أهلك فلا أحفله» واللسان (خبب). 47١7 :١ لحميد بن مالك الأرقط في خزانة الأدب ©: 7م"ء والدرر )*(
عدد الصفحات ٤٣٣|3 ض باب الحماسة/ ١945 قبيصة بن النصراني الجرمي بالدّجعان» ولكن غيرّنا يتّقي بنا ُنتقدّم إذا تأخّرء ونستبسلٌ إذا تحرّز. والحارد: اله جتّمِعٌ الخَلْقٍ الشَّدِيدٌ المَهِيبُء الذي يُحْسَبُ من عِرْهِ غَضْبانَ . لق تر رَجْلَا في إِنْرِهِ رجل قد غادرًا رَجلد بالماع مُنْجَدِلا هذا تصويرٌ لما أَنْبَتَ من أفعالهم في الإقدام» لما نََى عن أنفّسِهم الإحجاءًء فيقُولٌ مُخَاطِبًا واحدًا من الئاس : لكنا نتهافت ونتتابع حِرْضًا على القتالِء حبِّى ترانا من بين طاردٍ وقاتّل» وكارٌ وفارٌّء وطالب ومطلوب. وقد تَّرَكا صريعًا ساقطا على الأرض» كأنْ أحدهما صَرّع قتيلا لخر لين لينال منه. ويجوز أن يكون معنى «قدل غادَرَا» قد انكل ودر منهما رجلا مصروعًاء كما يقال: كَسَانًا الأمير حُلَةٌ والمعنى كسا كل واحدٍ منئًا. وكقول الله تعالى: #اتَأبْلِدُوهُر تَمْدِينَ جَلْدَة4 [النور: الآية 4]. وفي هذه الطريقة قول الآخر: [الطويل] وهل غْمَرَاتٌ الموتٍ إلا نزالكَ ال كمي على لحم |١ كم اقل والقاع : المستوي من الأرض. والمُنْجَدِلٌ: المصروع . والجَدَالَةُ: الأرضُء كان معئّى جَدَلَيُهُ : أَصَيْتٌ الجَدَالَةَ به. 648 وقال َيصَةٌ بن النَصْرَانِي الجَزمي"" : [الطويل] - لم أرَ خيلا يفلها يوم أنرَكقث© بَنِي شَمَجَى حَلفَ اللِّيم على ظَهِرٍ أراد بِالْخَيْلٍ الفُرسان لا الأفراس. كما رُوي: «يا خيلَ الله ازكبي». وكَوْلُهُ «على ظهْر» في موضع الصَفةٍ لقوله خيلا كأنّه قال: لم أرَ فُرْسَان تُمائِلُها على ظهْرِ يوم أَدْرَكَتْ هذه القبيلة خَلْفَ هذا الجَبّل. وقوله «على ظهْر؛ يحتمل وجهين : أحَدُهما أن يكون المعئّى لم أر خيلا على ظَهْرٍ الأرضء كما جاء في التّنزيل: ما تَرَلِ عَلّ ظهَرمَا من دأبَة» [فَاطِر: الآية 45]. والثاني أن يكون المح : لم أرَ حََيْلَا على ظهور الدّوابَء لكنّه قَصَّد الجئس فَوَحَدَ كما يُقال هو يَتبط كذا رأسًا من الدوابٌ» وكذا ظَهْرًا منها. وذكرٌ بعضّهم أن ظَهْرًا اسم ماءء كأنّه قال حَلْفَ هذا الجبل على هذا الماء. وهذا إذا نَبَت يُسَلْمُ للشماع. وذكرٌ بعض أصحاب المعاني أنْ قَوْله «على ظَهْرِ) يجوز أن يكون في موضع الحال للمُضمَر في أدركتء أي يوم أدركَتْهُمْ قاهِرةً لَهُمْ .)١40( لشريح بن قرواش العبسي في الحماسية رقم )١( . التبريزي: «من طبّىء» )'(
عدد الصفحات ٤٣٤