المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شرح ديوان الحماسة تحميل PDF

المرزوقي

صفحة ٢٦ من ٩٤

باب الحماسة/ 187 . شمعلة بن الأخضر بحل وملكنِيها. وقوله «من صَدِيقٍ وجامل) دخل من على طريق التبيين» فالصَّدِيقٌ تفسير الأغل» والجامِلُ تفسيرٌ التّلاد. وكأن هذا الرجُلَ ينتظر إمكانَ الفُرصَةٍ من أعدائه ليتتهزها في وقته» ويَتَمَنّى اهتياج الشّرٌ في الئّاس وتداعِي القبائل بالأوتارء وتناهضَهُم للقتال عند تكامّل عَدّتَه ليجد طريقًا إلى مكَشّفَةِ مَن يُرِيدٌ مُكاشَّمَته» وتسببًا إلى إدراك ما يرد بدُ إدراكَهُ» فلهذا عَلّقَ الذعاء بإركاب المهْرء وأجل الزْمَانَ في ابتغاء المطلوب. وخخصٌ الصَّدِيقٌ من أقاربه وذُويه أن النْفْسَ أَضَنٌّ بهمء كما خص الجامِلَ وهو ذكورٌ الإبل وإناثها لككها هي المالٌ المُخْتَارٌُ من الأزواج النّمانية. ويُروَى: «من صَدِيق وححامل» بالحاء» فيكون من تفسير الأَهْل خاصةء كأنه يُرِيد وأمْلي من مصادق لي وار بي . . ويقال: حَمَلهُ على كذا مَرْكْبَاء إذا أعطاة. كأنه قال: كُلُ من حَمَلَنِي على فرس من أهلي فهو فداة لمن حَمَلَنِي على هذا المُفْر؛ لأنْه يقَعُ دونه في القَدْرٍ والمكانة. 8 29 وقال شَمْعَلَةُ بن الآأخض (23: [الوافر] ١‏ ويَوْمَ شَقِيقَةٍ الْحَسَتَيِنٍ لاقفث بَنُوسَيِبانَ آجالا قِصّارا الشقيقة: رملة ة نُشَىَ من معام الرّمل؛ وهي في الأصل صفة فجعِلْتْ اسمًا وألْحىّ به الهاءٌ. وقد قيل فيها إنها رَمْلةَ بين رَملْتَين وَالْحَسَنانِ قيل هُما رَمْلْتَانٍ ببلاد بني تيم » وقيل حَسَنْ كَثِيبٌ ضُمْ إليه قِطَعَةُ أرْضٍ تقربُ منه فقيل حَسَنانٍ خردهم الكوفَئَان والحيرّتان. وهذه الأبيات في مقتل يسْطام بن قِيْسٍء قِيلَثْ عَلَى طريق التّشَمَي 00 الشّماتة . يُرِيل : لاف ينو شَينَان يوم م اجتماعنا بهذا المكان آجالا غير مُمبَدَةٍ صِرَةٌ عن الغاية التي كانت آمالهم تَنزِع إليهاء ويَعِدُهُم اغترارهم بها. ١‏ جه 0 0-0 زُودَ بي يق حتى استدارا بسطاما ل وكان بط أفا في ني شيا على ني في د إبلهاء وكان يفال الحيّ غائبين » نلكا أعيوا سوا بذلك رَكبوأ إثرَة» فلما لَحِفُوه أَخدّ بسطامٌ يُعرقِبٌ الإبل» فقالوا: يا بسطام ما هذا السَّمَّهُء ما أن تكونّ لنا أو لك! له اع فتاجه - والصَماحٌ هو الْحَرْفُ البايلن الذي يُنْضِي إلى الأ وقاتّل . التبريزي: «وقال شمعلة بن الأخضر بن هبيرة بن المنذر بن ضرار الضبي»‎ )١(

عدد الصفحات ٤٠٣

4*5 ظ باب الحماسة/ 4 حسيل بن سحيح ما عر عاص بن تله المي ٠‏ ويقال إنه كان مضعوقاء وفي ذلك اليوم رَأَنْهُ أَمهُ مسن سان رُمجِهِ فقالت: ما تريد 6 قال: أَريدُ أن أقتلٌ به بسطامًا! فقالت الأم متعجبّة ومستنكرةٌ : «أَشْتٌ أنْكَ أضً ضيَّقٌ من ذاك!». وحكيّ أنه 5 الرسلام وأسْلم. كان إذا و4 زراب من رقي لاضن كول عاصم بن خليفة. قايل سطاع بن تسن بالباب! مُفتجْرًا. ومعنى «اسنَدَارَه, أخذهُ دُوارُ المؤتِ. وقوله «شَكَكْنَا بالرّماح» والشكُ لعز واعو مهم وبريع) على عادتهم في نسبة الفعل إلى القبيل وإن كان من أحدهم . لاه شتراكهم في الدضا به وتجمعهم لإيقاعه. على ذلك قول الله تعالى : #فمقرواً ألتَاقَد» [الأعرّاف : الآية لالا] وما أشبهه. ؟-فِخَر على الألَاءَوٍ لَمْ يُوَسَذْ وقَدْ كان الدُماءً له نجمارا الألاءة: شجرةٌ حسنة المَرْأى» قبيحةٌ المُخْتَبَره ولهذا شُبّه به كلا مَن قصّدَ مَخْبَرُّه عن مَنْظرهِ. قال : [الوافر] قالع وتد مكنم لجنا أبا لَجٍَ كماا متيح الألاي0© يَرَاهُ الناسٌ أ< خضًرَ من بَعيدٍ 9 وِتَمْئَعُهالمَرَارَةُ والإياءً ومعنى خْرٌ على الألاءق أي ال غلدها لنا اميت والمرادٌ يَالبيت: ل ص بسطامٌ لما طعِنَ على الألاءق وهو غير مَوّسْدء قد غشيّ َس ووجهه بالدم . قوله «لم يوَسد» في مضع الحال» وهو يان لكونه مقتولاء وأن رود هه كان لذلك. وعلى هذا قوله تعالى: «#وَكَرُوأ أ أو شيم سَبّداة [يوسف: الآية ]٠٠١‏ وما أَشْبّههُ. والحمه والجْمَارٌُ: كل ما غطاك . 5 - وقال حُسَيلُ بن سَحي”"' : [الطويل] - أقذ مَلِمَ الحئ المُصَبْحُ أنَنِي غَذَاةً لَقِيئًا بِالشُرَنِفٍ الأَحَامِسَا يقول: صبحئّة مُسَددًا ومحفناء إذا قصدته للغارة صباحًا. . وفي المثل: «صَبَحَْاهُم فَعَدَوًا شَأْمَة. وَالأَحَامِسٌ لقب لبني عامر. جوع جمع م الأسماء وإن كان صفة ني الأصل فهو كالأبطح وَالأَجْدَلٍ وأشباههما؛ وقد تَمَدَءَ م القول فيه. والشاعر يقول: تيمَنَ الحَىُ المُعَارُ عليهم صبَاحًا أنني غداةً لَقِينا بي عامر بالشُرّيف ‏ وهو مُوْضِعْ بِنَجِدٍ ) 56 الشَّرّف - . لبشر بن أبي -خازم في اللسان (ألا). (0) التبريزي: #حسيل بن سجيح الضبيّ»‎ )١(

عدد الصفحات ٤٠٤

باب الحماسة/ ١854‏ حسيل بن سجيح 46 ا ست سس أيْلَيْتُ . وهذا الكلامُ منه استشهادٌ بمن ذَافَعَ عنهم. وكبة أن :فيها بعد وهو قوله . «جَعَلْتٌ لَبَانَ الجَوْنْ». وغداة لَقِيئَا ظَرْفٌ له. فإن قيل: هَلّا جعلته ظَرّفًا لعَلِمَ أو لِلَقِيئَا؛ قلتٌّ: لا يجوز أن يَكُونَ طَرْهًا لعَلِمَ؛ لأنّه إذا جَعِلنَ كذلك صَارَ أجنبيًا مما دَخْلٌ في صِلةٍ أنّء وحائلا بينه وبين خْبّرِهء وَالفَضْلُ بين الموصول وما في صلته بالأجنبي منه غير جائز. ولا يجوز أن يكون ظَرْفًا للقيئاء الأنه مضاف إليه» والمُضاف لا 00 أن يكون عامل في المضاف . ؟ - جعَلْتٌ لَبَانَ الجَوْنٍ للقَؤم خَايةَ ‏ من الطغن حتى آضٌّ أَخْمَرَ وَارِسَا جَعلتٌ هلهنا تعدى إلى مفعولين لأنة تمعتى: صَكَرْثُ: واللبان؟ الصدن:من لفرت والوَرْسٌُ: صِبْعْ أحمر معروف. وثّوْبٌ وَرِسٌ ووارس. وَأَوْرَسَ الرّمْتُء إذا اصفَرٌ تُمَرُه فهو وارِس» وهو أحد الحروف التي جات على اتدل فهو فاعِلٌ؛ ولا يقال مُورِسٌ. ورُبّما قُسْرَ الوَرْسُ على الرُغفران. يقول: تَبَت في وجوه القوم فصيّرْتٌ صَدْرَ قرسي للطْعْنِ ومَوقِعاء حتى صار لسّيّلانَ الدّم عليه أحمرٌ كالْوّزس. “‏ وَأَرْمَبْتٌ أُولَى القَوم حَنّى تَنَهْنَهُو يَتَهُوا 2 كما دْدتَ يَوْمَ الوزْدٍ هيما حَوَامِسَا يقول: خَوَّنْتُ أوائِلّهُم حنّى كَمُوا وتَتَكْسُواء كما تَكُفٌ إبلاعِطَاشًا وردّثْ لْحْمْس» فَازْدَحَمَتْ على الماء يَوْمَ الورُودٍ. والهيم: التي بها الهُيّام» وهو داءٌ يصحبه العطش الشديد. جعل أوائلهم تتبادر وتزدّحم حرصًا على القتال» مبادرة الهيم وازدحامها على الماء وَرَدَتْ لخمْس . وهذا التّشبيه من باب التصويرء وقد تَقَدَمَ القَوْلَ في شَرْحِهِ. . وقوله: «تَتَهْتَهُوا كما ذُّدتَ» يجوز أن يكون أراد حتّى ذَدْتُهُمُ كما دتء فوضع تتهْنهوا بدله ودالا عليه. ويجوز أن يكون أراد: كما نَهْنَهْتَ يَوْمّ الورد إذا ذُدتَ هيماء فوضع ذُدتَ موضعة. ويجوز أن يكون المراد: الا اه فوضع ذُدت مُوْضِعْ أَزْمَنْتَ وهذا أقرب . ؛ - بِمُطْره لَننِ صِححًح كُمُوبُهُ | وذي رَوْنَقٍ عَضْبٍ يمد القّوَاتِسَا « - وَبَيِضَاءَ من تسج ابْنٍ دَاوُةَ نَكْرَة ‏ تخَيزئها َوْمَ اللقاء المَلَابِسَا الباهُ من قوله «بمُطْرِد تَعلُقَ بقوله أَزْهَبْتُ. فيقول: حَوَّفْتُهُم بِالبُرُوزٍ لهمء ومعالتة ذوي الحشمة بالتدكر معهم2» والشّْدُ عليهم برُمح مُسَؤّْى لين صحيح الكَعُوبٍ والأنابيب» وسيفب ذي ماءء فاطح تافذ في الموائتنء لا يَنْبُو ولا يَرْتَدِع. ومعنّى ‏ الاطراد ة في الرّمْح تَقَوْمُه مُه وتَواقُقُ أنابيبه عند الهَر. والقَوَانِس: أَغلّى البَيْضٍ؛ وقَُوْنَسُ

عدد الصفحات ٤٠٥

11 باب الحماسة/ 4 حسيل بن سجيح المَّرّسِ منهء وهو العَظَمُ الذي تَحْتَهُ العُصفورانٍ. هكذا قال أبو عبيدة. وقال الأصمّعىُ: هو والعْضْفُورَانٍ سَوَاءء والقّدُ: الْقَطمْ طولاء فإِنْ كان عَرْضًا فهو القّط. وقولّه «وبيضاءً من نسج ابن داودً) فإِنهُ عَنَى به دِرْعَاء والمرادُ تَعْذَادُ عدتّه واجذا واجدًا. أي أرهبئُهُمْ بيزع نقية الأون من الصّدًَأ داوٌدِيّةِ واسِعَةٍء احْتَرْتُها من الملايس يوم اللقاء. وإنّما قال «من نُسْحج ابن دَاوٌّده كما قال الآخرٌ: [الطويل] لح كر لا ذائل”') وللعَرّبٍ عَادةٌ معروفَة في إقَامَةٍ الأب ب مَقَامَ الابن» والابنٍ مَقَامَ الأبء وتسمية الشيء باسم غيره إذا كان من سَبّيهِ. والأعلامُ لا يدخلها المجادٌ: ركد تُسبَّعارٌ إذا خصل بها القصد رادو فعا القل عقت للك وانتصبّ الملابس على المفعول» لأنّ الْفْعلٌ بعد انحذافٍ حرفي الجر منه وَصلّ إليه فنصبه. وأضْلهًا تَخيرتها يوم اللّقاء من الملابس. ومثله قولّه تعالى : ظوَاغَْارَ مُوسئ هَومَمٌ سَبَعِينَ رجلا لْمِمِقَدِن» [الأعرّاف: الآية 060. ولمُرادٌ: اختار موسى من قومهء ومثلٌ هذا من الحذف لا ينقاس. 17 وجرميّة منسويّة 0 خِفَافٍ تَرّى عَن حَدمًا الْسَمْ قَالِسا يريد: وبقّؤس مُنْخَدَّة من شَجَر الجِرْم» لها نَسَبّ 2 وعِقٍ نجارهاء حتى يُقال فيها: مَلّكها لان وورثهَا فلانُ» واتخذها فلانء وهي المّوْس التي من شأنها كَيْتَ وكيْتٌ» وبيصالٍ طِوَال خفافٍ تَقْلِسُ ‏ خدودها السم وتَرْشَحَهء لأنّْها أمْهِيتْ به وشُرَبَنْهُ . والقَلْسُ: القَيْءْء يقال كلس 15 قَلْساء ثم يقال للدّسْعَةٍ تخرجٌ إلى الفم القَلَسٌء بتحريك اللام. والسَّلَاجِمُ: الطوال» وأرادَ بها النّبْلَ كما حِيَء ويقال: حِرْمٌ وحَرَمٌ. وانتصّبٌ قالِسًا على الحال للسُمّء كأنه قال: تَرَى السَمٌ ذَا قلس أي مَمْجُوجًا بِهِ مُلَى من جوايِب حدودها. ظ - قَمَا زِلْتُ حَنّى جَنْنِي | يِل عَنهُمُ أَضَرّفُ عَئْي فَارسًا ثم فَارِسَا يُرَوَى «أطرئف فَرسانًا وألْحنُ فارِسًا»ه. يقول: لم أزَّلَ بياض ذلك لور م أدفعٌ في جوانب مَجَالي وأطرَافٍ َرْضِي : الفارسٌ بعد الفارسء إلى أن تَعْشَاني الظلام فُحالٌ بيني وبينهم». وسترٌ كلا مِنًا عَنْ صَاجِبه. ومَعْنَى نَى أطرّفٌ أجْعَلُّهُ مئى في طَرّف»ء وموضِعْه من الإعْرَاب نَضْبٌ على أن يكون حْبّر ما زال. وأراد بقوله «قَارِسًا ثم فارسا» (0) للنابغة الذبياني في ديوانه 2.115 واللسان (قضضص. وذيل). وصدره: ظ دوك صموتٍ نثلة تبعيةا

عدد الصفحات ٤٠٦

باب الحماسة/ ١486‏ محرز بن المكعبر يفف اا ااام كد سمس المداومة والاتصال. أي لم أَفْْرْ عَنْ دِفاعِهِمْ وقُمًا واجدًا بعد وَاحِدٍ. وهذا كما يُقال: جاءشي بثو تميم راخدا فواحذاء أي تَوَالَوَا أفْرَادًا. ومن وو «أطكف دقان والح فَارِسًا» فالمعنى أَسُوقٌ فُرسانًا وَأَدُودهُمُ عَني ؛ وقد أَلْحِقَ في الطرْدٍ الواحد يعد الواحد فاصئة: 6 ولا يَحْمَدُ القَوْمُ الكرَامُ أخَاهُمُ ال َتِيدَ السُلاح عَنْهُمُ أن يُمَارِسَا هذا الكلام ورز ين التحمد يما فكل إلى الناس» تَرْكُ للتبَجْح بالدّفاع حينَ داقع وإظهارٌ لأنّ مَذْهَبَ الكرام ذلك وأنْ الواجب في اعتقادهم آلا يُحْمَدَ الواحد منهم إذا قاتل دُونهم. أو مارسّ الشّدْةَ فيهم ولَهُمْء » مَتَى كان تام السلاح» مُرَاحَ العِلْلٍ» إِذْ كان ذلك دَََهُم وديئَهُمْ وإِذْ كان سبيلّه فيما يأتيه كمن يُوَدْي المَرض الذي لا يحتمل التُضجيع» والحَيْمَ الذي لا يَسُوعٌ التجوّز فيه والتأويل. وقّوله «عَنْهُم يَتَعَلّق بِالْعتِيدٍ 000 ولا يجوز أن يَتَعَلّقَ بيمارس» لأنّه لو كان كذلك لكانّ في صِلَةٍ أنْ» فلم يجز تَقدّمُهُ عليه. ويكونٌ المعنى: أَحَاهُمٌ المُعِدٌ السلّاح عنهمء النائِْبَ مَنابَهُمْ . ومعنى حاف الواحد منهم ء كما يقال: يا 0 بكر أو تحيم: 6 وقال مُحْرِرٌ ؛ بن المكغبر"" : : [البسيط] ١‏ - تَبّى ابن نُعْمَانَ عَوْفًا من أَسِئْيِنَا ِيِمَالَهُ الرّكض لما شَالَتِ الْجِدَمْ قال الخليلٌ: الإيغال: الإمعانُ في السَيْرِ مع دُحْولٍ فيما بين جبالٍ أو في أرض العَدّوٌ. وقال غيره: و 16 أُنْمَذََ هذا الرَجُلَ من رماجنا استعجالةُ فرسَهُ» واستحثاله بالرّكض إيَاهُء لما رُفِعَتْ بَقَايَا السّؤْط تُخَوّفٌ بها الخيل» ويُسْتَدَرُ منها الْعَدْوُ. وهذه إشارةً إلى وقت ا وجِد الطالبين في اللّحاق. والدكض ينتصبٌ على أنه مفعول 5 الإيغال» كما يُقَال: د السِيرٌ زاح الس ويجوز أن يكون مصدرًا موضع الحال» كأنّه قال إِيغَالُه راكضًا. وأذخاة الألف واللام علخ وخر ليها فى و20 [الوافر] ]سانا سيدناك )0 التبريزي: «محرز بن المكعبر الضبي». شاعر جاهلي من بني ربيعة بن كعب من ضبة. (المرزباني ,»4٠8‏ والأعلام 5: .)١91‏ (”) للبيد في ديوانه 5 واللسان (عرك). وأساس البلاغة (نخص)»ء وخزانة الأدب ”7: 2١197‏ وتمامه :

عدد الصفحات ٤٠٧

م40 باب الحماسة/ 6 9 متحرز بن المكعبر و. [الطويل] أَوْرَدَهَا التّقريبَ والشَّدٌ مَنهَلا وما أشبهه. وجذْمٌ كلّ شيء: أصلّْه؛ يقال: جدَّمْتٌ الشَّىيءء إذا قطعبّهُ. والجدّمة: القطعةٌ من الحَبّْل وغيره. ؟ - خَنّى أتى عَلَمَ الدّعْنَا يُوَاِسُهُ وَللْهُ يَمْلَمُ بالصّمَانٍ ما جَشِمُوا الدَهْنَا ببلاد تَمِيم. وقال الخليلٌ: الدَّهْنَا موضمٌ رَمْلَ كُلهه والنسَبُ إليه دَهِنَاوِيٌ . ومعنتّى يُواعِسُّهِ يَسِيرُ في وغسَائِه» وهي الرّملةٌ الليّةٌ والسّير فيها يَضْعُبٍ. ويقال: زايت المكانَّ وَعسَاء إذا تلك ولا عفيداة ويُسَمَى الأثّر الوَعْسَ . وَسُمَيَّ ضربٌ من سَيْرِ الإبل المْوَاعَسَةَ من هذا. وحقيقةٌ قَوْله ايُوَاعِسُهُ؛ يُوَاعِسٌ إليه أو فيه: لديو إليه وفيه. والصَمّانٌ: الأرض الصُلْبَةُ واحِدَنُهُ صَمانَةه وموضِعٌ ما من َوْلِهِ ما جَشِمُوا نَضْبٌ على المفعول مِن جَشِمواء فيقول: أوغَلَ الرّكضٌ حنّى بَلَمَ جبال الدهتاء موَاعِسَا في رَمَلِهِ وأننهُ يَعْلْمُ أَيِ شيء تَكَلْعَهُ هو وأصحابه من السير في الصّمّان. وموضِعٌ يواعِسَهُ نَصْبّ على الحالء ويجوز أن يكون مَوْضِعٌ ما مِنْ قَوْلِهِ ما جَشِمُوا نطبًا على المفعول من فِعل دَلَ عليه» والله أَعْلَّمُ. ومثلّهُ في القرآن: «أنّهُ َعَلَّمُ حَيْتُ يجَمَلْ رسالتَةٌ 4 [الأنعام: الآية 5 وقد ندم القول فيه. * - حنّى الْكَهَوا لِمِياء الْجَوْفٍ ظاهِرَة ‏ مَالَمْ تسر قَبْلَهُمْ َادٌ ولا إرَم الجؤفٌ وادٍ. وظاهِرَةٌ الْنَصَبَ على أنه ظَرْفٌء ويقال: وَرَدَ الماء ظاهرّة» إذ وَرَدَ نِصف النهار؛ واشتقاقه من الظهيرة. وأَظَهَرنًا : صرنا في الظهيرة : وقد جَعِل اسْمًا لهذا الظمء . وقوله «ما لَمْ يسِرْ» أراد سيرًا لم يَسِرْهُ قَبْلِهُمْ أحدّء أو انتهاءً لم يقدر عليه إنسان. . وعلى هذا يكونُ ما في موضع الكُضب على أنه مصدرٌ مما دل عليه حبى اْتَهَواء وتلخيص الكلام: حنّى ساروا إلى مياه هذا الوادي نِصف النَهارٍ سَيْرَا لم يسِرْ مِغْلَهُ واحِدَةٌ من هاتين الأمّتَيِنء والمعنى.أْنّهُم حَمَلَّهم الرُعْبُ الذي تَدَاخْلَّهِم والاجتهادٌ في الخلاص من الهزيمة المستولية عليهم» على أن يقطعوا ما بين المكائّين ‏ المذكورين في يَوْمٍ وليل ة» لأثهم كانوا ة ل لس م ي أليَْم الثاني ِالدّهْئَاء وذلك شان مُسْمْعَدٌ رُتُوعْه. - «فأرسلها العراك ولم يذدها ولم يشفق على نغص الرخال»

عدد الصفحات ٤٠٨

باب الحماسة/ 1857 - عامر بن شقيق حك 5 2 وقال عامرٌ بن شَقِيقٍ 0 [الوافر] ١-فَإِنكِ‏ لورَايتٍ ولن قريه أكف القَوْم تخرقٌ بالقٌّيِينَا" يخاطِبُ امرأةً مُفَظعًا للشأن الذي مُنُوا به وُهوّلا لاسر الذي ذُفِعُوا إليه؛ فيقول: لو رأيتٍ ولا أراكِ الله مِثْله مَشْهَدَ القوم أَكُمُهُم تُخْرَقُ بالرّماح رَأيتٍ أمرًا هائلا . وجوات لو محذوف» كما يقال: لو رأيت زيذا وفي يده السيف. وقد مر القول في أن تَبقيَةَ الإنهام في مثل هذا المكان بترك الجواب أبلغ في الإفهام . وقوله «ولَنْ تَرَيْهِة دعاءٌ» وأكثرٌُ ما يقعٌ مم الدْعاءٌ يقع بلاء ويلنْ يجيء قليلا. تقول : لن يبارِكُ الله في كذا وتريد الدعاء. ا الله. وقَسّرٌ قُطرّبٌ قول الله تعالى: #ربٌ يمأ أَنْمَمْتَ عل فلن َلَنَ أورت ظهيرا جرم ِين© [القصص: الآية ] على أنه دعاءًٌ. ويجوز أن يكون 9 «ولَنْ تَرَيْهِ» إخبارًا بأنها وقد فانّها رُؤية ذلك فيما مضى لا ترى مثله في المستائفٍ فظاعةً وشّناعةٌ» وأنّ الخَطبّ بِلَّعَّ حَدَّا حَرَجّ به عن المعتاد المستجاز وقوله ١تخْرَقٌ‏ بالقنينا» أي تَنْقَبِء ومنه حَرّفتٌ الأرض واخترقتهاء وريح خريقٌ. ويزوى : «نَخْرُقُ» بفتح التاء وضمَّ الراء» وله وبجهان: أحدهما أن يكون من الخْرْقٍ: ضد الرّفق» كأنّ الأكفٌ كانت تَخْرُقُ في الطغن ولا تَرْقُىُء لشدّة الأمر؛ وهذا حَسَنٌّ. والثاني: أن يكون من الحَرْقِءِ كأنها تُسّْنُ بالطعن مُلتئم الأحوالٍ ومتواصِلها وتُمَرْفها. كما قال: «# رهم كل ممرّق» زَسَنَاة الآية :1]. بوهذا الوجه أغرت ويكوت المفعول محذوفاء لأنّ الكلام يدل عليه. ومن روى «تُحْرَقُ؛ فالمعنى تُنْظمْ . وإن جعلت الفغل للفاعل فروّيتَ «تَخَرّقُ» جاز أيضًا على أن يكون المفعولٌ محذوقاء والمرادٌ كأنها تَنْظِمْ مطبوين في شنو وعحداة. والقّنين: جممعٌ سالمٌء وهو نادرٌء وأكثر ما يجيء مِثِلّه في ' المنقوص كَظْبَةٍ وظبين» ال ا 000 منه. ويجيء, أيضًا كثيرًا في اماد الذواهي؛ كالذْرَبِين» وَالْأَقْوَرِين» تين بل بها رتبةٌ الناطقين تهويألا. وقد حُكِيّ كَسْر القاف من القنين وحينئذٍ عد وعِصِيّ» ويكونٌ وَرْنْهِ فُعُولَا والنونُ بدل من لام الفِغل. ويِّحْمَلُ على هذا الوجه سِنِينَ 000 التبريزي : ان د ل ل ل ل ان لك «ألا حلت هنيدةٌ بطي قد بأقواع المصامة فالتنيوون قو: موضع » وأقواع : جمع قاع والمصامة موضغ؟».

عدد الصفحات ٤٠٩

46 باب الحماسة/ ١487‏ - أبو ثمامة بن عارم ؟ - بذِي فِرْقين يوم بَنُو حُبّيبٍ نُهوِبَهُمْعلينا:تحرفونا قوله «بذي فرقين» يجوز أن يتعلّق بقوله لو رأيْتِء ويجوز أن يتعلق بقوله تُخْرَقٌ - بالقّنِينء كذلك قولّه «يومٌ بئو حُبَيِبِ» يجوز أن يكون ظَرْفًا لكلّ واحدٍ من الفِعلين لأنهما ظَرْفان: أحدهما للمكان والآخر للزمان. وأضاف اليومٌ إلى الكلمة التي بعدهُ لأنْ الأزمنة تضاف إلى الجمّل من الابتداء والخبرء والفِعل والفاعل» تبييئًا لها. ويقال: هو يَحَرِقٌ أنيايّه» إذا حَكْ بعضها ببعض تهديدًا. ويقال أيضًا: هو يَحَرِقٌ عليه الأرّمء غلك علي الأرّمء أي يصرف انان تَفمظاء وحكى فيه الأدّم بالزاء أيضا. وَالأرْمُ: العض . ويقال حرّقّه بالمِبرَدِء إذا بَرَدّه. وحكى أبو حاتم؛ فُلانٌ يَحَرِقٌ ناثه على برفع الناب . قال: لأنه هو الذي حرق فت زهير يَسْهَّدَ لذلك. وأنشد: [الطويل] أبَى الضَّيْمَ والتُعمانُ يَحرقٌ نابُهُ عليه فأفضّى والسَيوفٌ مَعَاقِلُه(© #اداكسقناك النَأيُ مِمْنْلْمْتَرَنِهِ ورَجُْيِتٍ العَواقِبٌ لِلبَنِينا كأنه وَكَلْها إلى الاعتبار بعد ما فاتّها من مشاهدة الحال» ودّعاها إلى الاستدلال» والاكتفاء فيه بما آل إليه أمرُها في أعِرّْتِه مع عَيبّتِهم عنها. فيقول: أغناكِ بُعْدُكِ إذا نَظوْتِ واعتّبرتٍ عن الاستكشاف والسؤالء وإنْ تَلهُمْتِ لما تذركيه من مساقِطهم» ولم تشارفيه من مصارعهم» وحالك أنك عَلَفْتَ رَجِاءَك بالأولاد. وبأن يَحَسِنّ الله الْعْمَبَى لهم إذا بلغوا طَلَبَ الأوتار» ورأوا السعيّ في دَرَكِ الثار» وقَطعتٍ طمعَكِ في الآباء ومَلَككك اليَأسن منهم . وقوله (ورَجيْت) قل فَعَه مُضمرةٌ لذن الماضي بتقدير فل معه يقع موقع الحال. وضَعّفَ عيته للتكثيرء كأنها كانت تكرّر الرّجاءً وتُجَدُدُه مع كل حادثة وعند كل مهمة. 7 - وقال أبو ثُمَامَةَ بن عارم'" : [المتقارب] ١‏ رَدَدْتُ إِصضَبًّةأئلوّاقها وكلادّث بِلائهُمُ تسْئَلبٌ يقول: اعتئيتٌ بضَبّة فَأَعَئْتُها على مُجاذِبها ومُنازِعِهاء وحَفِظتٌ لها وعليها ميامهّها وبلادّهاء ومراعيّها ومّرادّهاء بعد أن شارّفوا التسليم والاستسلام» والمَلايَئَة .١47 لزهير في ديوانه‎ )١( التبريزي: «أبو ثمامة بن عازب الضبي» وقيل: ابن عارمء وقيل: ابن عازب».‎ )(

عدد الصفحات ٤١٠

باب الحماسة/ 1417 - أبو ثمامة بن عارم 1١‏ والانقياد» حتى كادوا يُعْلبون عليهاء ويُمتَعُون من حقوقهم فيهاء لما يَظهرٌ على صفحات أحوالهم من التخادُلٍء ويَبئُون أمورهم عليه في التهاونٍ والتّواكل. 1 كيد إل 0 ط 9 1 2 أبه وبا( ََ رٍ أ . وا| 5 يد الباء من قوله «بكرٌ» تَعَلْقَ بركدثُ. ويُرْوَّى: «بكرّي المَطِيٌّ»؛ وساغ الوجهان لأنّ المصدر يضاف إلى المفعول كما يضاف إلى الفاعل. ومُرَادُه أن يُبَيّن كيف كانت نيابته عنهمء ومدافعته ذونهمء وكيف جَاذْبَ أعداءهُم وجادّل عنهم) حتى توصل إلى فمعهمء ونزِع أيديهم عَمًا أنْشَبُومَا فيه من أملاكهم؛ وردذهم دون قا شو غؤة انن اهتضامهم . والقَعَت خف عن الكون: وإِنّما ذكَر هذه المراكب ليُبَيّنَ تَطاوٌلٌ الْأَمَدٍ بيئه وبينلهم) وتَحَمَلٌ أنواع المشاقٌ اللاحقة في نزاعهمء وليدل على كثرة ة مناقلاتهم»ء واختلافٍ التَّردْدِ في مجالسهم وأماكيِهم. * أْحَاصِمهعمَْمرَة قائماا وأجئوإذا ما جَفَواللرُكُبْ انتصبٌ قائمًا على الحال؛ ونَبَّهَ بما أَوْرَدَهُ على امتداد المجاذبَةٍء وتكرّر المُحَاجَةٍ وعلى اختلاف الهيئات وتَغْيْر --- دكل ذلك بحسب اشتداد سَوْرَة الخصام ولينها؛ أنه تَكَفُنَ بالأمر معهم تَكَفَّ من نَعَيّنَ عليه المُرض في مُرَادْتَهِمْ اتدل نَمْسَهُ معهم. وَوْظئَها على مُصابَرّتهم» فإن قاموا قامّ معهمء وإن بركوا باراهم ويقال: جنا لرُكْبته» إذا سَقط . لي - لي ؛ - وإِنْ مَنْطِقٌ زْلَ عسن صَاجِبي تَعَقَئ/ِتٌ آلحرّذاه فَصَلَ بَيْنَ إِنْ والفغل بقوله «مَنْطِقٌء ولو ظَهَرٌ تأثِيرة بالجزم لم يَحْزْ ذلك فيه . واربَقعَ بفِعْلٍ هذا الظاهر تفسيرة . فإن قيل: فإِنْ في أي الفِعْلَيْنَ عَمِل؟ وهل , تقول إِنهُ . عَمِل فيهما جميعًا؟ قُلْتّ: أمَا عمله فيهما فغير سائغ» لأن أداةً واجِدةً لا تجزم شرطين في حالةٍ واحدةٍء لكنّ الفِغل المُضْمَرَ لما لم يَظهر صار في حُكم ما لم يُعتد بهء وإن كان الاسم يرتفع به» حتى صار التقدير: وإن زَلَ مَنطِقٌ زَّلَ عن صاحبي. وقد رُوِي ١نَعَقَّلْتُ؛‏ وَاتَعَرْئَبْتُ»» ومعنى تعقّْلْتُ تتبّعْتُ وطَلْبِتُ عَْبّهِ؛ِ ومثله اعتقَبْتُ. وقيل : المُعتقّبُ أَحَدُ عُقِبَةٍ الشي, وهي أجْرَه . ومعنى تَعرقَبْتٌ: : عَدَلْتٌ عنه وأَحَذْْتُ فى . التبريزي: «وإتباعه»‎ )١(

عدد الصفحات ٤١١

حك باب الحماسة/ 188 - أبو ثمامة بن عارم غيره. ويقال: تعرقبتٌ الفَرّسَء إذا رَكِبْتَها من خَلْفِها. وعراقيبٌ الأمور: التباسائها فلا يَعْدَمْك عُرْقوبٌ للأي إذا لم يُعْطِكٌ النْضفٌ الْخصِيه0") والمعنى: لا يَعْدَمْكَ حِيلَةَ لالتواء خَضْم عليك. وقال آخرٌُ: [الرجز] ‏ . امنيا لتاقي انفد شتا 1 أي عَدَلَ عنه فالتَوّى. ومِثُْلٌ تعمّبتٌ فى إفادّته طَلَبْتٌ عَقْبَهُ وعُقباهُ: تفقذتٌ الشيء ونَعَهَدْئَه؛ لأن المعنى طلبِْتُ فَقْدَهُ وعَهْدَهء أي نَظَرْتٌ هل فقدثه وهل بَقِىَ على عهذه. ومعنى البيت: إن بَََثْ من واحدٍ منهم كلم لم يوق فيها للصواب؛ أو حَفْتٌ عوذها بغر صادح عَدَلْتُ عنها وَطَلَبِتٌ مكائها أخرى ذات مي فأَعمَّيْتُها بها. أَفِرُمنالشَّرٌ في رنْحوَة | فكيف الفِرارٌ إذا مااقعَرّتِ قولّه في «رخوَة» أي ترَاخيه . وهو رخوء أي مستزخ . كأنه أرادّ : أهرْبٌ منه ما لم يتشدذ. ونَبّه بهذا الكلام على أنه يُتفادى من الشّرْ ما أمكن» وأنّه لا يستعملٌ البَعْيُ ولا يبتدىء الْخَضْمَّء فإن جاء منه ما لا مَعدِلٌ عن اقتحامه ورُكوب البلوّى فيهء ولا مُعَوّلَ إلا على الصَبر على شدائدهٍ وتَوَسّط الأذّى العارض له خاضَّة مُتلقَيًا لمكارهه بعْدّتهء مُجَاذِبَا للمنازعين بأقصّى ما في طوقه وقوّتِهء إلى أن يتحصّل له المّلّجُ والظَمَنُ أو يَتحَصّنَ عن لَوْمِ اللائمين بما يُقيمُه من العُذْرِ في المُجاهدةٍ والتثبّت. ومثْلُه قول ولا اتعتى إلذه والشه تاركئ وك انا على اشر أزكب”" 9 وقَالَ أبُو ثُمَامَةَ أَيِضًا : [الوافر] -١‏ ُلك لمخرزلمااك ثققينتا تَنَك ب ْلايُمقَطَرَْكٌ الرُحَامُ 3 9- تتَكبت : بمعئى واحد. ويقول هو أنْكَبُ عن الحنء ومنه الريح النكبامٌ لعُدوتها عن مهابٌ الرياح الأربع. وهذا الكلام تهكمٌ واستهزاء. كأنّه يرمية بأنّه لم .581 :# بلا نسبة في اللسان (عرقبء» ودلل)» وتهذيب اللغة‎ )١( .4٠١ :١ البيت عند التبريزي‎ )(

عدد الصفحات ٤١٢

باب الحماسة/ ١88‏ - أبو ثمامة بن عارم يلك يُباشِر الشّدائدء ولم يُدقُع إلى مضايق المجامع . فيقول: انحرف مُتماسِكا لا يُسقِطك تزاحُم الناس . والتّقطير: الإلقاء على أحد القُطرين» وهما الجانبان» وكأنه يَخَاف عليه أن يداس بالقوائمء كما يُخاف على الكننات:والكساء» لقلة غتاقة: وفتت كباتهب وهنا في بابه أَبْلَغْ ما مَرّ بي. وفي طريقته قول حَحججلٍ بن نَضْلَة : [السريع] جَاءَ شَقِيقٌ عارضا رُمحه إن بني مك فِيهمُ رِمَاح وقول سَبْرَةَ بن عَمْرو المَمَعَسِيَ: [الكامل] يم 0 0 ذونها -- المَعَادِ 00 شوكتها المَد الأصمَعيئ : [الوافر] فَدَْ شَوْكٌ | لسَّيَال فلا تَطأهٌ ‏ وحخض إنْ خضت ماء غير غَمْرِ وقول الآخر: [المتقارب] ظ تارفك ازفحف إن تاتقا “كلت قرمة انبس:فينهيا لم ؟ - أتشأئيي السَويَة وَسْط رَنِدٍ ‏ ألا إن السُويَةآن تُضَامُوا يخاطبة مِقَورًا ومتوعذا. والتقرير بألف الاستفهام ولا حرف في مَعَهُ يكون فيما لدت ولا يَسَتجَار كونة. والسَويّة : الإنْصَافٌ؛ وهي من الاستوّاء كالجريمة والدزئة والخطيئة . ورنن: قبيلة المُخاطب . فيقول على وجه الإنكار والهزء : أتَسْأل إنصافك وأتكة وصطا رَهطك وفيما بين عشيرتك ومخل عِرّكُ. ثم قال: إن من السوية يَةِ اهتضامَكُمْ وضَيْمَكُم وهذا من ياب إيدالٍ الشيء من الشَيء . كقول الآخر: [الوافر] َ 2 5 م, 08ءع>* . # ا لاس 211 مسنصيه بييبهم صرب وخصميع والضِابٌ لا يكون تحية 1 . والمعنى : أنْهم يُعغطون بَدَلُ الإنصافٍ الظلمء لأنهم لا تتستحكون غيةة + ولأن اللخ لنَصَفَة لا تُصْلِحُوٌ ولا توافِقهُم . 200 لعمرو بن معدي كرب في الخزانة :: ”6. وصلره: ْ «وخيل دلفت لها بخيل'

عدد الصفحات ٤١٣

لك باب الحماسة/ ١894‏ عبد الله بن عنمة ؟- فْجَارُك عند بَيِيِكَ لخم ظَبْي وجَارِي عِنْد بيجي لايُرَامُ يَصِفْهُم بسُوء الوفاءء وقلة المحافظة على عَقْدٍ الجوارء فيقول: جارك كالصَّيِدٍ لمن يَطَلْبُهُ وبعَرّض الأكل والاستباحة لمن يريدة: وهذا وهو في فنالك» وغيرٌ مُفَارِق لداركء ضَعْفٍِ حشمتك وسقوطٍ هِمّتِكَء واستسخاف الئاس لِقَدْرِكَ ووزنك؛ وجَارِي لا يُطلَبُ ولا يُطمَعُ فيه لتَحَصّن مكانه في فنائي» وتعزُزِهِ بي ما ذَامَ مُتَمَسّكًا بحَبْلِي أو مُعْتَصِمًا بِحِلْفِي. وإنما قال ذلك لأنّ النّاع بينهما كان بسبب جار. وإضافَة اللْخم إلى الظبْي في نهاية الموافقة للمعنى الذي يَقْصِدُهٌء والعَّرّض الذي كان يَرْمِيه. وقد جاء اللخمٌ غَيْرَ مُضَافٍ إلى اسم الصّيد في الكناية عن الذّلّ والاهتضام. على هذا لزلقم: هو لم موَضمْ :وهو لم على ونم وقد اسقفيل الكشم في نفل ذللكة على هذا قوله : 00 وقول الآخر: [الطويل] لا َحْسَبَئِي يا ابْنَ أَزَْمَ شَحْمَةَ ‏ تَرَرْدَهَا طَاهِي شِوَاِ مُلَهْوَجٍ |وقد قال آخر سالكا هذه الطريقة في الكناية: [المتقارب] ول 2 د 3 أ اك وقالوا في الذليل : هو فَفْعٌ: وهو قَفُعٌ بِقَرْفَرهِ وهو بَنِضَهُ البَلّد. 8 9 وقال عبد الله بن عََمَة7'' : [البسيط] ١‏ 3 و الحارث ات 0 والدغرٌ يُحْدِثٌ بَعْدَ المِرَةٍ الْحَالَا وهو قزل «إِنَا ؟ تَرَكُنَا 37 تَأَحخْذْ به يَدَلَاه. )١(‏ للأعشى في ديوانه #لاء واللسان (خلا)ء وكتاب العين 5: 901”. وصدره: «وحولي بكر وأشياعها»؛ (0) التبريزي: «عبد الله بن عنمة الضبي» وهو من بني غيظ بن السيد». شاعر إسلامي شهد القادسية» ترجمته في الإصابة 2.778 وخزانة البغدادي : .08٠‏

عدد الصفحات ٤١٤

باب الحماسة/ ١184‏ - عبد الله بن عنمة 3 ومِكْلّهُ مِمّا قد دَحَلَ الاعتِراضٌ بيئَهُ وبين المفعول قول أبي النّجُم: [الرجز] دلت والدفية دن فتندل:. ١‏ 'عَيِمًا حَبِوَرًا بالضبا والقيالة© وفي القرآن قوله عَرٌّ وجَل: لفون كأن لْمْ تكن يَسَكمْ وَيِتمٌ موده يَلْيْتَن كُنث مهم فَأَفُورٌ رن عطي [النساء: الآبة */] لأنّ كوه يا ليتني مفعول ليَقُولَنَ ا كن افش . وكذلك الدَّهْدُ ذو تَبِدُّلٍِ اعتراضٌ. وقوله «المَرْجْوٌ نَصرُهُمْ» فيه تَعْبيرٌ وتَفْرِيعٌ كما أنّه في قوله «والدهرٌ يُحَْدِتُ بعد المِرةٍ الحَالاء هُزْوٌ وسحْرِيٌ. وهؤلاء القوم كانوا تّركوا عشيرتهم وانتقلوا عنهم لِلَوُنَةِ حَصَلْتْ بينهم. إلى بني الحارث طَمَعًا في نَيْلٍ ما يَقُوتّهُمْ مِنْهُمْ من جهّتهم» قَلَمّا لم يجدوهم عند الظَنَّ بهم تَتَدّمُواء فأخدٌ هذا الشاعرٌ منهم يَرْمِي بهذا الكلام مُعَيْرَا ومُتَلَهُمَا فيقول: بيغ هؤلاء الوم الذين رجي مَعُونْتّهِم وطيمع في نُصْرَتهم وذبُهم - وَالدَهْرُ ذو غير وتَلَوّنْء فيتعمَّبُ فيه الشِدَّةً لِينّء والقُوّةَ ضَعْفٌء والعِرَّةَ ذل رسالتي إليهم. وإنما ُبَجّن من قوله الحالء وإن كان واجِدَّ الأخوال» الصُعْفٌء والمعنى الذي ذَكَرْتَهُ لقَوَلِه يُحَْدِتٌ بَعْدَ المرَةٍ ارسي انض أذ تجا كج يقال ترك بكار مُشْرِف على الشّرٌ أو الهلاكِء والمراد بحالٍ سَوْءِء فكذلك هنا يُرِيد وَالذَهْرُ يُحْدِتُْ الحَالة المُنْكرَةَ بعد المرة. وقيل أيضًا الحال: الترَابُ الليْنٌ والخناة» تاشتنارة للشتنن واللِين. ؟-أنَا ركنا فَلم تأنحذبويَدَل ٠‏ عِرَا عَزِيرًا وَأَحْمَامَا وَأَخُوَلَا يقُولٌ: أذ إليهم أن بِمُفَارَقَةِ قَوْمِئَا تَرَكْتَا أقاربَ من جهة الآباء والأمّهات» متناصرَةٌ على دفاع حوادِث الذَهْر متعاوئّة» وظهْرًا ظهيرَاء وعِزًا مُتَتَاهِيًا قَويَاء ولم نَعْنَض مِنْهُمْ ما فيه طائِلٌ. قولّه «وأعْمَامًا وأَخْوَالَا أي تَرَكْناهُم وهم من البرٌ والشمّقّة على ما يكونٌ عليه الأعْمَامٌ والأخوّال» وفيما يُْجَى من الوُقُورٍ بهم والتَأيد بمكانِهم. وقوه «عِرًا عِزِيرًاة د أن يَشْتَمُوا من لَفْظ الشيء الذي يُرِيدُون المُبالغة في وصِمِهٍ بِناءً يُتْبِعُونَهُ به تأكيذا ودَنْبِيهًَا على تَنَاهِيهِ في مَعْناةُ. على ذلك قولّهُمْ : ظِزة ظَلِيلٌء وداهيّة دَهْيَاةُ» وشِغْرٌ شاعِرٌ . )١(‏ لأبي النجم في خزانة الأدب 7: »”81١‏ والطرائف الأدبية 254 وبلا نسبة في اللسان (بدل).

عدد الصفحات ٤١٥

25 باب الحماسة/ ١4١‏ عبد الله بن عنمة * - قد كنت آذ حَمي غَيرَ مُهْتَضَم وَسْط الرّبّابٍ إِذَا الواِي بهم سَالَا هذا الكلامٌ توججعٌ وتَلهُف في إِثر ما فَانَهُ من قوموء بما حَصّل من فسادٍ ذاتٍ 007 حتّى صاروا إلى الْتَبَايْنء والتمايز بالأبدَان والتهّاجر. فيقول: كُنْتُ أتقاضضى 2 بحُقوقي بين ظَهْرَانَيْهم فأقتضيها وأستوفيها غير مهضّوم ولا مَهِين إذا جاؤوا محتَفِلينَ تمتلى. » متهم الطرّق 00 وتسم م بهم المَذَانِبُ وَالبّلاحٌ . ومِئْلٌ قوله «إذا الوادي وسَالَتْ بأغنَاقٍ المَطِيٌ الأباطِخ(2) ؛ - لا تَجْمَلُونَا إلى مَوْلّى يَحُلّ با عَمُْدَ الجِرَّام إذا ما لئِنُهُ مَالَا المَوْلَى في البيتٍ: النّاصِرٌ أو الوّلىُ لا غَيْرٌ. وكأنه أَقْبَلَ على قومه يستعطِفهُم. ويشكو إليهم ما لَاقُوهُ من غَيرِهِم. فيقول: تَلَاقُوا أَمْرَنَا ولا تكلوه إلى ناصر يؤْ يؤر صلاح حاله 4 وَإِن فُسَّنَ حالنا: وروم انتعاشة وإن سَقَطئًاء ويسَوَي لِبْدهُ إذا اعوج وزَال عن مَقَرّه بنا. وهذا تَعْرِيض لمن كانوا انتقلوا إليهم. كأنهم كانوا يُهِمُّهم ما يختص بأَنفْسِهِمْ ثم لا يَحْفِلُونَ بما يَحْمَلُ من شَأنٍ هؤلاءِ أو يَنْحَلُ من عَفْدِهم . وفي هذه الطريقة قول الآخر: [المتقارب] وكُنًافَْوَارِسَ يَوْمَ الهَرِيرٍ إذامَالَ سَرْجَكَ فَاسْتَفْدَمَ9) وأفصَحٌْ من هذا قول ابن أحمر: [الوافر] فَإِمَارَالَ سَرجٌ عَنْمَعَدٌ وأبجيز بالحوايِث أن تَكُوئَ9؟ 2 وقال ابن عَنَمَةَ أيِضًا: [البسيط] - ما إِنْ ترَى السَيدٌ رَنِدَا في نُفُوسِهِمُ | كَمَايَرَاهُ بَنُو كُوز ومَرْمُوبُ السيد: قبيلة» وكذلك كورٌ وَمَهُوَتٌ. وقوله «ما إِنْ؛ إِنْ زِيدَثٌُ لتأكيد المي . وذكرٌ سِيبَّوَيهِ أن ما الحجازيّة إذا قُرِنَ بِإِنْ هذه يَبطل عملّه يقولٌ: بنو السيدٍ لا )0( لككيّر عَرَة في ملحق ديوانه 6؟5'7. وزهر الآداب 84 » وبلا نسبة في اللسان (طرف). وصدره: «أخذنا بأطراف الأحاديث بيننا» ف للربيع بن زياد العبسي في الحماسية 177). ١‏ فرق لابن أحمر في ديوانه أكلق واللسان (معد).» 'وجمهرة اللغة 5"1060.

عدد الصفحات ٤١٦

باب الحماسة/ ١4٠١‏ - عبد الله بن عنمة 3 يَقْسِمُونَ لِرَيدِ من التعظيمء ولا يُوجِبُونَ له في تُمُوسِهم من الحُرْمَةٍ والتّنِجيل» ما يُوجبه . ويقْسِمُهُ بَنُو كوز ومَرْهُوبٌ. والضّمِيرُ على هذا من قوله «في تُمُوسِهِم) ' يكون للشيدٍ, ولا يمتنِعُ أن يكونّ الصَميرٌ لِزَيدٍ لأنه قبيلة أيْضًا. وهذا كُمَا يُقَالُ: لَك في نَفْسِكَ حى 0 0 زَيْدَا كان له إذا رأجع يه من التوجيه والإذلال. والشتخصص والاعتزاز في بني كوز ومَرْهُوب»ء ما لا يكادٌ يَحِدهُ في بني السيد. ؟ - إن تَسْألُوا الحَقٌ نُعْطٍ الحَقّ سائلةة ١‏ والدَرْعٌ مُحْقَبَةٌ والسّيفٌ مَقْرُوبٍ يقول: إِنْ وقَفْتّمِ عندما يَكْبت من حَقّكمء ورضيتم بما لا نَجْحَدَهُ من واجبكمء ولم يُخَيّلَ إليكم أنْ طُلَبَ ما قَوْقّه أغوّدُ عليكم. ل ا امتناع» ولا اهتِياج حَرْبِ أو إِعْمَالٍ سلاح . واقوله «وَالدَرْع مُحْقَبَةً) أي مشدودةٌ في الحقائب ٠‏ لأنّه أراد بالدّرْع الجنس . زالاعننات :الا هقان :شد النحفية و خلفك: وكذلك قولهُ «والسَّيْفُ مَقْرُوبُ؛ أي متروكةٌ في قُرُبها؛ لأنّه أرادّ السّيُوف. ويقال: 0 وَغْمَدنّه وَأَعْمَدنه. وقال أبو زيد: لوراك غشاءٌ يكون لصيف مُعْمَدَا فيه . واحتّجحٌ بقوله : [البسيط] رَبَةَ البَيْتِ قُومِي غَيْرَ صَاغِرَةٍ ضمي إليكٍ رخال الوم "والُرُبا 0 اليا و لانَطعَمُ الحَسْف إن السّمٌ مَضْرُوبُ يقول: إِنْ عدوثُم طَوْرَكُمْء وتجاوزتم في الطلب حَفَّكُم إلى ما ليس لكمء فإِن فنا تمنع من احتمالتكُم» والتزام شهوَكُمْ» وحمي تأبى الوا بالشحكمء والصبّر على الاقتسار والتَهُضْمء ٠‏ فلا نَطعَمُ الحَسْفٌ وإن شَربنا م وَالحَسْفٌ: أن يحمّلك إنسانٌ ما تكْرّهُهُ. ومن الصّنعة الحسنةٍ مقابَلّته الطغمَ بِالشُّرْبٍ»ء واستعارثئه اهما في تَجرّع العْصَقَ وتوطين النّفس على المَحَقَّةَه عند إزالة المَذَّلّةَء ورد الكريهة. وأَنْفُ : جمع أَنُوفٍ. والمَعْشَرٌ: الجماعة أمِرُمُم واجِدّء ويقال: جاء القّوْمُ مَعْضَرَ مَعْشَرَ أي عقر عكر 1 5 - وبأو :26 مه 5ه ىة : عا اث أ 7 - د ص و اءع(50) .)51/6( لمرة بن محكان في الحماسية‎ )١( ف ري «وجعل الحمار كناية عن الأذى» والعرب تكني بالحمار والعير في أنحاء الكلام».‎

عدد الصفحات ٤١٧

41١4‏ باب الحماسة/ ١5٠‏ عبد الله بن عنمة هذا مَكَلّ. والمعنى: انقَبِضُ عَنِ التَعَوْض لناء والدُخول في حُرْميِناء ورَغي سَوَامِك روضتنا؛ فإِنّك إن لم تَفْعَلَ ذلك ذُمَمْتَ عاقبةٌ أمرك» وعُدْتَ خاسِرَ الصَّفْقة وخْيمَ الرّنْعَةِ. جَعَلَ إرسال الجمارٍ في حِماهُمْ كِنايّةٌ عن النّحكُكِ بهم» والتعرُض لمساءتّهم. ولا جِمَارَ نَم ولا رَوْضٌ. وقال ابن الأعرابيّ: أراد اكْمُفْ لِسانكٌ. قوله «إِذا» قال سيبويه: هو جوابٌ وجرَّاءَء فالابتداء الذي هو جَرَاوٌه جحلو ف مُسِتَدَل عليه مما في كلامهء كأنَهُ قال فإنّهُ إن رَنَعَ رَجَعَّ إليك وقد ضَيِّقَ كيده أي مُلِى كَئِدَهُ فلا حَتى لا يَمْئِيَ إلا بتعبء كأنّهُ يضرّبُ أو يُسْتَعْمَلُ حتى يَرِمَ جِسْمُه ويؤذي الوّجَّع منه إلى موضع حَافِرِهِ فيضيق عليه القَيْد. - إن تَذمُ ربد بَني ذل لِمَعْضَبَةٍ نَعْضَبْ لِرُرْعَةَ إنّ المٌضل مَحْسُوبُ يقول: إن غُضِبَ بنو ذُهْل لِرَيْدٍ وامْتَعَضُوا من ضَيْم يَرْكَبُّهاء وأغانُوها إذا استجارّث بهم» عَضِبْئَا لِرْرْعَةَ وَانْتَقَمْنا له ممّن يهتضِمّةء إن الفَضْرَ معدود. فالمعنى : نه لا فَضْلَ لكم عَلينا فقد عددنا مالّكمء فلم نَجِدْ زيادَة لكم. ولا استظهارًا يوجبٌُ لكم التَعَلْيَ والتّعْلُّب. وإذا كان الأمر بيننا على التساوي فلا استبداد ولا احتكام. ويُروَى: (إِنْ القِبْصّ مَحْسُوبٌ». وهو العَدَّدُ الكثير» ويكون الكلام مَثَلُا. ويقال إِنْهم لفي قِبْص العَدَدٍ وفي قِبْصٍ الخصّىء أي في أكثر ما يُستطاع عَدَدهُ من كَثْرَتَهِ والمرّادٌ: إن الأعداد الكثيرة تُضْبَط وتُخْصَرْء فكيْفٌ ما بيننا من تَفَاوْتِ وتَفَاضْلء أو ” 1 5 - ولا يَكونن كمْجرَى داجس لكمم في عَطَفَانَ عَدَاةَ الشّغب عُرقُوبُ كان التنارُعٌ بينهم في رهانٍ وفع على عُرْقُوب وهو فر لهم. فيقول: لا 5 ع اي وز قاط | 78 8 50 ٠‏ 6127م وداه َه يكوئن جَرَيِ عرقوب عليكم في الشؤم كبزي داحس في غطفان غداةً شِغْب الحَيْس. فقوله «عُرْقوب» ارتفع على أنَّهُ اسمٌ لا يكوئّن» وقد حَذّف المُضاف وأقامً المضافٌ الشعب؛ ظَرْف لقوله كمُجرَى. وجِعّل النْفِيَ في اللفظ لعُرقوب وهو في المعنى لهم. حَذَرَهُم استعمال اللْجَاجٍ لئلا يتأدى الأمرُ إلى مثل ما تأدّى في رهانٍ داحس والغبراء . ومثْلٌ هذا من النْهْى قولهم: لا أَرَيَئْكَ هلهنا.

عدد الصفحات ٤١٨