المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شرح ديوان الحماسة تحميل PDF

المرزوقي

صفحة ٢ من ٩٤

مقدمة الشارح. 1 تطاوّلَ أنفاسٌُ فصوله» وتباعَدَ أطراف حُرُونِهِ وسهوله. ومبنى «الشعر» على العكس من جميع ذلك لأنه مبنيٌ على أوزان مقدّرة» وحدود مقسَّمةَء وقواف يُساق ما قبلّها إليها هيه وعلى أن يقوم كل بيت بنفسه غير مفتقِرٍ إلى غيره إلا ما يكون مضمنًا بأخيه وهو عيب فيه. فلما كان مداه لا يمتذ بأكثر من مقدار عَرُوضِه وضَرْبهء وكلاهما قليل» وكان الشاعر عصان تشيدتة بِيئَا بيئَاء وكلُ بيت يتقاضاه بالاتحاد» وجب أن يكون الفضل في أكثر الأحوال في المعنى» وأن يبلغ الشاعرٌ في تلطيفه. والأخذ من حواشيه» حتى يتسع اللفظ له؛ فيؤديه على غموضه وخفائه ‏ ذا يصير المُدركَ له والمشرف عليه» كالفائز بذخيرة اغتنمهاء والظافر بدفينةٍ استخرجها. وفي مثل ذلك ومن انكاء الأثرء وتباطوٌ المطلوب على المنتظر. فكلُ ما يُُحمّد في الترسّل ويُختار» يُذْمّ في الشعر ويُرْفض فلما اختّلف المبْئَيانِ كما بيّنّاء وكان المتولّي لكل 3 منهما يختار أبعد الغايات لنفسه فيهء اختلفت فيهما الإصابتان» لتبايّن طرفيهماء وتفاوتٍ قطريهماء وبَعُد على القرائح الجمع بينهما. يكشفٌ ذلك أن الرّجَرّ وَإِنْ خالف القصيدّ مخالفة قريبة ترجع إلى تقطيع شأو اللفظ فيهء وتزاحم السجع عليهء قل عدد الجامعين بينهماء لتقاصر الطباع عن الإحاطة بهما. فإذا كان الرّجز والقصيد مع أنهما من واد واحدء أفضت الحال بمتعاطِيهما إلى ما قلتٌ على خلافٍ يسير بينهما ‏ فالنثر والنظم وهما في طرفين ضِدَّينَء وعلى حالتين متباينتين» أولى راحم ظ ظ ظ وأمّا السبب في قلّة البلغاء وكثرة الشعراءء ونباهة أولئك وخمول هؤلاء» فهو أن المترسّل محتاحٌ إلى مراعاة أمور كثيرة» إن أهملها الاح يي النقيصة إليهاء وتوجهت اللائمة عليه . بنذ أل عفار سنن لكيه عبد وإليدة. الي لا بورع يق و يضح ومنها وزن الألفاظ التي يستعملها في تصاريفه» حتّى تجيء لائقة بمن يُخاطب بهاء مفخمة لحضرة سلطانه التي يصدر عنها < ومنها أن يعرف أحوال الزمان» وعوارضٌ الحدّئانء فيتصرّف معها على مقاديرها في النقض والوبرام. والبسط والانقباض .

عدد الصفحات ١٧

مم١‏ ظ ظ مقدمة الشارح ومنها أن يعلم أوقات الإسهاب والتطويل» والإيجاز والتخفيف ؛ فقد يتمق ما يحتاج فيه إلى الإكثار» حتّى يستغرق في الرسالة الواحدة أقدارٌ القصائد الطويلة» ويتّفِقَ أيضًا ما تُعْنى فيه الإشارة» وما يجري مّجرى الوّحْي في الدّلالة. اا ومنها أن يعرف من أحكام الشريعة ما يقف به على سَرَاء السبيل ولا يش في الحكومة. ولا يَعدِل فيما يخط عن المَحَبّة. ذ فهو إنما يَترسّل في عهود الولاة والقضاة. وتأكيد البّيعة والأيمان» وعمارة البُلدانء وإصلاح فسادٍء وتحريض على جهادٍء وسَدَ تغور ورَئّق فتوق» واحتجاج على فتدّء أو مجادَلَةِ لمِلَةَء أو دعاء إلى لفق أو نهي عن فُرْقةِ. أو تهنئة بعطيّةء أو تعزية برزيّة» أو ما شاكل ذلك من جلائل الخطوب. وعظائم الشؤون التي يحتاج فيها إلى أدواتٍ كثيرة» ومعرفة مفتئة. فلما كان الأمرٌ على هذا صار وجود المضطلعين بجودة النثر أعزء وعددّهم أنْزّر: وقد وسمّثهم الكتابة بشرفهاء وبوّأتهم منزلة رياستهاء فأخطارُهم غالبة محصييين علوٌ صناعتهم. ومعاقل رياستهم. وشدة الفاقة إلى كفايتهم . والشعراء إِنْما أغراضهم التي يُسدّدون نحوّهاء وغاياتهم التي يَنْزِعون إليهاء وصف الذيار والآثارء والحنين إلى المعاهد والأوطانء» والتشبيب بالنساءء والتلطيف في الاجتداء» والتفئّن في المديح والهجاء» والمبالغةٌ في التشبيه والأوصاف. فإذا كان كذلك لم يتدائُو في المضمارء ولا تقارَبُوا في الأقدار. وهذا القول كاف. وَإِذْ قد أتينا بما أردناء ووفينا بما وَعَدناء فإنا نشتغل بما هو القصد من شرح الاختيارء والله الموفق للفتواننةة والصلاة والسلام على رسوله محمد وآله الأخيار.

عدد الصفحات ١٨

قال الشيخ أبو علي أحمد بن محمد بن الحسن المرزوقيّ الأصفهاني ررحمه الله . ظ ظ ظ العمنانة : الفساقةه» والقدان نمنه عمق ورعل اق وكانت الغرسه تي فريشا: حمسا لتشددهم في أحوالهم ديا ودُنيا وتسممي بني عامر: الأحامسٌ» وكأنهم ذهبوا فى واحد حُمْس إلى أنه صِفَّء فجمعوه جَمع الصفات» كما يقال أخْمَرٌ وخُمْرٌء وأشقر وشقة» وذهبوا في واحد الأحامس إلى أنه أسمء فجمعوه جمع الأسماء كما يقال أخمد وأحامد» وأجِدّل وأجادل. وهم ير جون الأسماء إلى باب الصفات كثيرًاء فيقولون: بنو فلان الذوائب لا الذنائب» والمراد هم الأعالي لا الأسافل» كما يُخُرجون الصفات إلى باب الأسماء كثيرًا. وعلى هذا الأساود: الحيّاتٌء والأَدَاهِمْ : القُيُود: قال: [الرجر] 2 ظ أَرَعيدَبى بالتقيية: والأدام'" والأباطح : جمع الأبطح. وكل ذلك صفات أخرجث إلى باب الأسماء . وقال الدُرَئْدي؟: حَمِسٌ الشْبُ: اشتد. والحُمسٌ: قريشء وكتانة وخُرَاعَةُ» تَحَمّسوا في دينهم. وبنو حِمّاس: قبيلة من العرب» وكذلك بنو حُمَيْسِ. وقوله : ظ . - للعديل بن الفرخ في خزانة الأدب 8: 21488 والقؤة 5: ا5ء وتاج العروس (دهم). وبلا نسبة‎ )١( في ديوان الأدب : 555ء واللسان (وعدء رهم). ظ ظ‎ 4 الدريدي: يعني أبا بكر محمد بن الحسن بن دريد.

عدد الصفحات ١٩

” ظ ظ باب الحماسة/ ١‏ بعض شعراء بلعتبر ظ ١‏ - قال بعض شعراء يَلْمَى 39 : المراد بني العنبرء ولهذا وجب ألا يصحبٌ الكسرة التي في الراء التنوين. وإنْما حذِف النون من «بني» لاجتماعه مع اللام من العنبرء وتقاربهما في المخرج. وذلك لأنّه لما تعذّر الإدغام فيه جُعِلَ الحذف بِدَلَا من الإدغام. وإِنّما تعذّر الإدغام لأن الأول امتحرّك والثاني ساكن سكونًا لازمّاء فلما كان من شرط المُدْعُم تحريك الثاني إذا دغ الأول فيهء وكان لام التعريف ساكنًا سكوك لازماء جَعِلَ الحذْفٌ لكونه مؤدّيا إلى التخفيف المطلوب من الإدغام بدلا لما 0 هو. ولا يلزم على هذا أن يُحذف النون من بني النْجَار لأنْ اللام قد دعم في النون التي بعدهء فلا يمكن تقدير إدغام النون التي قَبْلَه فيهء حتى إذا 00 جعِل الحذّف بََلاٍ ين الإدغامء بدلالة أن ثلاثة أشباه لا يصمح إدغامٌ بعضها في بعضء ومما يُشْبهُ هذا من اجتماع المتجانسين من كلمتين واستعمال الحذف في أحدهما بدلا من الإدغام قولهم عَلْمَاءِ بنو فلان”"'» والمعنى على الماء. ومما يُشْبهه لكنهما التقيا في كلمة واحدة» قولهم ظَلَلِتُ ومَسِسْتٌ يقال منهما ظَلْتُ ومَسْتُ» وإن شئت ظِلْتُ ومِسْتُ. م حركة المحذوف على فاء الفعل. قال الله تعالى: قَظَأسْرٌ 11 [الواقِعّة: الآية 64 وإنّما تعذر الإدغام هلهنا لأنّ لام الفعل في مثل هذا المكانٍ إذا ا به ضميرٌ الفاعل يُسكن البثّة» فلما لزمه التكون لم يصمٌ إدغام العين فيهء فلذلك والعَنْبّرُ في اللغة: التُرْسُ والطيبٌ. وعَئْبْرةٌ الشتاء: دنه وعنبرة القوم: خلرض اجانهم» ويقال: رأيته بهذا البلَدَ عَتْبَريّاء تفوت نيه اقلة فى العدانة . ويتو العنبر أَهْدَى ُمٍ. كن تقدير النون زائدة فيه دكؤن ال بن اه كأنّه بحسن تأئّيه للاهتداء يَعْيْدٌ الطدق . ومنه قيل في البعير: هو عُبْرُ أسفار. [البسيط] [ ١‏ - لو تنك من مَازْنٍ ل تشقبخ إبلى ‏ بَنُو اللْقِيطةً مِن ذفل بْنٍ شَيْبَانًا مَازِنُ بن مَالِك بن عَمْرو بن تميمء هُمْ بَنُو أخي العَثْبَر بن عَمْرو بن تميم: وإذا كان كذلك فمَدْح هذا الشاعر لهم يَجْرِي مَجَرَى الافتخار بهم. وفي بني مازن عصَبيّة )١(‏ في التبريزي: «واسمه قُرَيْط بن أَنَنِف» وهو شاعر جاهلي» ترجمته في (شرح شواهد المغني ص 5», وسمط اللآلي 5546, والأعلام 5: 78). (0) استشهد التبريزي في شرحه ١5 :١‏ بقول قطريٌ بن الفجاءة: [الطويل] غداةٌ طغت عَلْمَاءٍ بكر بن وائل وعجنا صدورٌ الخيل نحو تميم

عدد الصفحات ٢٠

باب الحماسة/ ١‏ - يعض شعراء بلعثبر 0" "* ديد قن عرفو انرها ويدوا من أجلهاء ولذلك قال'"' , بعض الشعراء موبّحًا لغيرهم : [الطويل] ظ َهَلّا سَعَيْتُمْ سَعْيَ عُصْبَةٍ مَاذِنِ | وهل كُملائي في الوفاء سّواء ‏ كأنٌ دَنَانِيرًا على قِسّماتهم وإ كاويد كت الرجر لقاء . وقصد الشاعر في .هذه الأبيات عندي إلى بَعْثْ قومه على الانتقام له 0000 وميْتضميه» ونهييجهم وهرّهم. لا ذْمُهم. وكيف يَذْمُهم وَوبال الذم راجع إليه؟ ! لكنّه في هذا المعنى سالك لطريقة ة كَيْشَةَ أخت عَمْرو بن مَعْدِيكربَ في قو : : [الطويل] أَزْسَلَ عبد الله إِذْ حان يَوْمُهُ إلى قويهٍ لا تعقلُوا لهم قبي ألا تَرى أنْها قالت في جملة هذه الأبيات : [الطويل] 2 وَدَعْ عَنْك عَمْرًا إن عَمْرًا مُسَالمٌ ' ركز لاك قر زرلاو لطم في طلب ثأر أخيهء وعمرو هو الذي كان يُعَدُ بألفٍ فَارسء ولكن مرادها بَعْنُهُ وتهييجه. وهذا كما يقول العبد لمولاه والغلام لصاحبه وقد لحقتهما هَضيمة من أجنبيّ : لو كُنَا في خدمة فلانٍ عمّكَ أو أخيك لما جَسّر هذا أن ينالنا بمكروه! ولا يجوز أن يقال إنهما هجَوًا سيّديهما أو فضّلا غيرّهما عليهماء ولكن المراد تحريكهّما د ولراكاد ل وول من يلعب إلى أنْ هذا الشاعر يَجْرُونَ من لم ا الم مغر 5009 هل الْسُوءِ سانا" لأنه. لا يقال لمن يتك عجدًا عن الانتصار إنه غْمْرّ ولا لمن يقدر على جزاء الإساءة إنه اختار لاد فإن قيل : 4 قد قال: [البسيط] وقال أيضًا : ال لسسيط] فَلِيِتَ لي بهمُ قَوْمَا إِذا رَكِبُوا ‏ شَنُوا الإغارةً فُرْسَانًَا ورُكبّانا (0) البيتان لمحرز بن المكعبر الضبي ضمن أبيات أخرى في الحماسية رقم .)51١(‏ (؟) البيت في الحماسية رقم (؟0).

عدد الصفحات ٢١

"اا ظ باب الحماسة/ ١‏ بعض شعراء بلعتبر قلت: ليس يزيدٌُ شي: مما قاله على قول كبشة: [الطويل] ودَعْ عنك عَمْرًا إِنَ عَمْرًَامُسَالِمٌ وإذا كانت أبيائها باتفاق من أصحاب المعاني لا تكون هجواء فكذلك أبيات هذا العنبريٌّ. ومما يشهد للطريقة التي سلكناها ويؤيّدهاء أن في جملة أبياته التي وصف فيها قومه: [البسيط] يُحْبُونَ نِيرائَهُمْ حتى إذا مدت شَبُوا لِمُوقِدٍ نار الحَرْبٍ نيرَان0"© وهذا المعنى هو مثل ما افتخر به غيره فى صفات نفسه فقال: [المتقارب] َف من الشّرٌ في رِخووٍ 2 فكيف الفِرارٌ إذا ما اقترّبِ بل الذي كر العنبري أَزْيّدء 95 بالاحتمال والصبر ما أمكنء فإذا اهتاجوا زادُوا على كل هائج. ألا ترى أنه قال: اشوا لمتوقد تان التمرت نيرانا ومعنى البيت لو كنت مازنيًا لم تَغِرْ بنو اللّقِيطةٍ على إبلي . ولقيطة الح نهنا الفنام وإن كان فَعِيلّا في معنى مَفْعُولَةَ لأنّه أُفْردَ عن الموصوف به وجُجِل اسمًا. وهذا كما يقال النَشِيطَةٌ والذَّبِيِحَةُ والبَنيَةُ في الكعبة . فأما الاستباحة» فقد قيل هي في عل الا باسة :وقد قيل: إن الإباحة هي التَخْلِيَةٌ بين الشي. وبين طَالِبه؛ والاستباحة اتخادٌ الشي, مباحًا للّفمس. وكأن الأصل في الإباحة إظهار الشيء, للمَئاظر ليتناوّله مَن شاء ومنه بَاحَ بسرّه بَوْحَا وبّؤُوحًا. والمَازِكُ في اللغة: تيض الئّْمْل» ويقال : عي جد على امتحابد ا وذّهْل من ذَهَلْثُ عن الشي.. ؟ - إِذا لَقَامَ بتضري مَعْشَرٌ حُحشُنّ عند الْحَفِيطَة إن نو لومَةٍ ناكا اللام في «لقام» جوابٌ يمين مضمرة» والتقدير إِذَا والله لقام بنصري. فإن قيل : فأين جواب لو كنت؟ قلت: هو لم تستبح إبلي. وفائدة (إذاه هو أنّ هذا أحْرَّج البيت الثاني مُخْرّج 0-0 فائل قال له: ولو استباحوا ماذا كان يفعل بنو مازن؟ فقال: إِذَا لقام بنصري م مسر لخشرة: قال سيبويه : «إذًا جوات وجزاءً»؛. وإذا كان كذلك فهذا )١(‏ هذا البيت ليس من مختارات أبي تمام في الحماسة.

عدد الصفحات ٢٢

باب الحماسة/ ١‏ - بعض شعراء بلعتبر -” الا اا ا سس شكشك دشسسشسسشمة البيت جواب لهذا السائل وجزاءً على فعل. المستبيح . ويجوز أن يكون أيضًا إِذا لقام جرابٌ «لوة؛ كأنه أجيب بجوابين. وهذا كما تقول: لو كنت حرا لاستقيحت ما يفعله . العبيدُء إِذَّا لاستحسنت ما يفعله الأحرار. وقوله «إِنْ ذو لوثة» يرتفع ذو عند حُذَّاق ا النحويّين بفعل مُضْمَرِء الفعلٌ الذي بعذده تفسيره» وهو لَانَ. والتقديد إن لَانَ ذو لُوتَةٍ لانا. وإنّما قالوا هذا لأنَّ «إنْ» لمّا كان شرطًا كان بالفعل أولى» وعملّه الجزم فيجب أن لا يفار معمولَهُ في اللفظ والتقدير. وليس هذا موضعٌ الكلام على من يجعل «ذو» بعد إِنْ وما أَشْبَهَهُ مبتدأ. ومعنى البيت: إِذَا والله لقامّ بتضري» أي لَتكفّلَ به قومٌ . أشذاءٌ عند الغضب» إذّا الضعيفٌ لَانّ. ويقال : قام بالأمرء أي تكفّل بهء وهو القائم والقيّم. وقام بالقِسْطٍ والعَدْلِ في الرعيِّةَ» وقامَ عليه إذا ساسّه ووليه» ومنه القيومُ والقّيّامُ في صفات الله تعالى» وقوله: إلا مَا دُنتَ عَكو كَليما» [آل عِمرَان: الآية 0/] أي قاهرًا. وأقمتٌ الرُمْحَ فقا بمعنى فَوّمْيُه فتقوّم. وقولّه «إنْ ذو لونّةه تعريض منه بقومه ليَعْضَبوا ويهتاجُوا لنُضْرّتهه وهو في البعثٍ والتهييج أحسن من التصريح» كما أنه في الذّمُّ والهجو كذلك. وهذا بعضٌ الناس رواه «إِنْ ذو لَوْنَةِ وزعم أن:ذو لُونَةٍ ليس يجيّد لأن الضعيف أبدًا مَهِينٌ» والواجب أن يقول إن القويٌ لان واللَوئَةُ هي القوّة. والرّواية الصحيحة هي ضم اللام من اللُوئّة؛ والفائدةٌ ما ذُكرت من التوريطي بقومه. ولَأنْ يكون طَرََا البيت متناولّين لمعنيين متقابلين» أحسن من أن يكونا مفيدين لمعْنّى واحد. و« المَعْشَرًة: اسم للجماعة؛ لا واحد له من لفظه. وقال الخليل: هو اسم لجماعة أْمْرْهُم واحد. ويقال جاؤوا مَعْشّرَ مَعْشَّرٌ أي عَشَرة عَشَرةٌ . والححْشنٌ) : جمعٌ حَشِنِ وأَخْسّن. و«الحفيظةٌ»: الْحَضْلَةُ يُحمَّظْ لهاء أي يُعْضَبُ. وقيل هي الْحَمِيّة» وفي المثل : «الحفائظ تحلل الأحقادَ» وقيل أيضًا: «أهل الْحَفائظٍ أهل الحفاظ». وذلك أن ذا الأنْفي يحتَرِسٌ من العارٍ» فلا يزال يَتحمْظ ويُحافِظ حتى يَسْلّم منه. وكأن الأصل في الكل الحففظ الذي هو نقيض النُسيان. وقد طابق الخشونة باللين فظهرت الصنعةٌ به» وجادً البيتٌ له. كأنه قال: معشَّرٌ حَْشِئُون عند الحفيظة إن كان دوو اللُوئةِ لينِين عندها. ظ ©“ قَوْم إذا المَد أَبِدَى ناجِذَيَهٍلَهُمْ ‏ طاروا إليهٍ رَرَافَاتٍ وَوُخخدانا أراد أن يَصف بني مازن بما يهتاج له قومّه فينصرونهء فقال: هم قوم إذا ظهر لهم الشَّدُ واشتد سارعوا إليه غير متوقّعِين لتَجَمْعء ولا مُعَرّجين على تَأهُبٍء لكنهم

عدد الصفحات ٢٣

4 باب الحماسة/ ١‏ بعض شعراء بلعنبر يتبادرون أفرادًا وتات وأشتانًا وجماعاتٍ. وإبداءً التاجذ - وهو ضرس الجلم ‏ مَكَلَ لاشتداد الشرّ. ومثله قول الآخر: [الطويل] فَمَنْ يَكُ مغزال اليدين» مكائةٌ إِذَا كَسَرَتْ عن نابها الحَرْبُ خَامِلٌ ‏ فأمًا قول("' عَتمَرَّة: [الكامل] ظ إِذ ذ تقلِص الشفتان عن وَضح د وقول”"' الأغشّى : [الر 0 وقول الآخر: [المتقارب] 0 لش 0 فإنما عو ضفة التسطان يتان التحرب صب 'اقتعذادة لآم عليه :كله القن البلغاء: «صارٌ الأكَسُ كالأزوّقء والمُحتال كالأحمق؟ وذو البصيرة كالأَخَرّق». ويقال: : عض على ناجذو. إذا در على الأمر. وده الأموز: أحكمثه . ين الشاعر: [الوافر] ولْجَدَنِي مُدَاوَرَةُ التو ون ويقول الرجل إذا أراد أن يتشدّد على صاحبه: لأرِيَئَكَ تَاجذِي! والمعنى أنه يِكشِرٌ له ويكلح في وجهه حتى يبدو ناجدّة. ويقولون: «خلمّهُ لعبوسه سه يبتّسِمء ولإقدامه يَنْهُجِم). . وقال بعضهم : التواجل: الْصضُوَّاحك» واحتج بحديث النبي علد : (أنه ضحك حتى بَدَتُ نواجذه؟ . قال : وأقاصي الأسئان لا يبديها الضحك . والصحيح الأوّلء فأمًا خم فتحمول على المَُالْعَةَ وإنْ لم ل النواجدٌ . وجواب (إذا» طاروأ. و«وخذانًا» هو جمعْ واحد. وواحد صِمَة سباح وصَحْبَانِء ورّاع ورُغيّان. ويقال: طِرْتٌ إلى كذاء إذا أشرعتَ إليهء وطِرْتٌُ بكذاء أي )000 لعنترة في ديوائه 25١6‏ وتاج العروس (قلص). وصدره: «ولقد حفظتٌ وصاة عمي في الضحى» )١(‏ للأعشى في ديوانه :»17١‏ وصدره: «وله المقدمف في الحرب إذا» | ١‏ لق لسحيم بن وثيل الرياحي في اللسان (نجذء وي درى). وأساس البلاغة (دور). وصدره: «أخو خمسينْ مجثتمعمع أشدّي»

عدد الصفحات ٢٤

بان الحماسة/ ١‏ - بعض شعراء بلعثبر هم" سبَقْتٌ به. والزَّرَافاتُ: الجماعاتٌ» واشتقاقه من الزّْف» وهو الرّيادة على الشيء.. 1 "وقال رَرَفْتَ المَؤْم ُذَامِي أي قَدْمِتّهُم فِرَقًا. وخكي ة فى الزّرافة تشديد الفاءء يقال جاء القوم بزَّرَافتهم» أي بجماعتهم؛ وهو غريب. المعو أنهم لحرصهم على القتال. وجُجراتهمء لا ينتظِرٌ بَعْضُهُم بَعْضَاء لكنّ كُلّا منهم يعتقد أن الإجابة تعيّنت عليه إذا تشدد الشرٌ لهم. وفي طريقته قول بعض الشعراء : [الكامل] . ظ َوْمَ إذا مَتَفَ الصّرِيحٌ رأيئَهُمْ ظ من تيج تل الزره أو سافع سَافِمٌ : آخذ بناصية فَرَسِهِ . ومنه قول الله تعالى : #لَننقما أدصي 4 [العلق: الآية .]١6‏ وقول الآخخر: [الطويل] [ - لا يَسْأَلُونَ أَحَاهُمْ حِين يَنْدُبُهُمْ © في النائبّاتِ عَلَى ما قَالَ بُرمَانًا الأضلْ في التُذبة ‏ وإن اشتهرت ببكاء الأمواث وقولهم عنده: واقْلَانّاه: ‏ الدْعَاءء وتوسّعُوا فيه فقالوا: ندب قُلَانٌ لكذا وكذاء إذا نُصِبَ له ورْشَحَ للقيام به. ويقولون: تكلم فلانٌ فانتدّبَ له قُلَانّء إذا عارضة. لامر يقول: هؤلاء القوم: يعني بني مازنء لحسن محافظتهم وفوة تناهيهم في نُضْرَ ل ب إليهم وَالفُعَلق حَيْله بخبلهم ‏ 4لا ستالون الواحد منهم إذا دَعَاهُم حبجة حجة على دعواه. ولا يراجعونه فى كيفية ما ألجأه إليهم. » لكنهم يعَجَلون الإغاثة له. بسع ا ا ل ره اواراه من عادتهم عند الاستكائة بويع, والعرب تقول : ايا أخا قريش؛ والمعنى يا وَاحِذَا منهم . ويثله : [الطويل] ظ / : إذا اسْيُنْجدُوا ل يتالوا ا | لأية حَرْبٍ م بأ مكان() ظ وقد وَضف بتي مازنٍ غير واحل من الشعران يكال ها روصقب هذا الح 505 وقول”"" الآخر: [الطويل] ا ل ود و ا ل ةا 0 ا 1 0 فهلا سعيتم سعي عصبة مازن وهل كفلائي في الوفاء سواء 0 (1) ورد البيت ضمن الحماسية رقم (14). 0 (5) انظر الحماسية رقم (111).

عدد الصفحات ٢٥

فى ظ © باب الحماسة/ ١‏ - بعض شعراء بلعنبر - لَكَنْ تؤبي وإنْ كانوا نوي مَنَوٍ ليسا مِن الشرٌ في شَْءٍ وإن مانا رَجَع إلى صفة قومه بما يأنفون منه عنده؛ وتَدْخُلْهم الحميّة لدى الإضغاء إليه» وليس قَضْدَهُ ذّمَهم فقال: لكنّ قومي وإن كان فيهم كثرة عَدَدٍ وعُدَةٍ ليسوا من دَفُع الشر وإنكاروء وقَضْدِهٍ وارتكابه في شيءء وإن كان فِيهِ حْفةٌ وقِلَة. وقد قابَل الشّرْط بِالشّرْطٍ في الصَّدْر والعجرٌء وطاق العَدَّدَ والكثرةً بالهّؤن والخِمّة في هذا الكلام» ويريد أن يَصِمْهُم بأنهم يؤثرون السلامّة والعَو عن الججناة ما أمكن» ولو أرادوا الانتقام لقَدرُوا بعددهم د ولكن المرائبّة والتقوى تدعَوَهُمُ إلى إيثار الس 5 - يَجرُونَ من ظُلْم أل الظلم مَغْفِرَةَ | ومن إساءَةٍ أل السُوءٍ إِخسَانًا روى بعضهم «من ظَلْم أل الظلم؛ والظَلْمُ بالفئح المصدر وبالضم الاسم. وهذه الرواية عندي أحسن وقد بِيَنْتٌ ما في المغفرة والإحسان من الدلالة على أنهم كانوا يَقْدِرُونَ على إيثئار ضدّهما. والظلم: انتقاص الحظّ والنصيب. وقيل: هو وضع الشيءم في غير موضعِدء ونقِيضة العَدْل. ويتتصب إحسانًا بيَجْرُونَ مضْمَرًاء كأنه قال: وَيَجرُون من الإساءة إحينانا وخار خذفة لآن الفغة قئله يَدل عله * - كأنٌ رَبَكَ لَمْ يَخُلْق لِحَفْيِبِهٍ سِوَاهُمُ مِنْ جَمِيع الناس إِنسَانَ() العحشية والخشيُ وَالمَحْشَاةٌ : مصدر حْشِيّ. وقولوة هذا المكان أَحْشّى من ذاك» وهو نادرٌ لأنّ المكانّ يُخْسَى فهو مفعول. ورججل حَْشْيَانٌ وامرأةٌ حُْشْيَانَة . وقوله «سِوَاهم من جميع الناس» هو استثناءً مُقدّمٌ ولو وَقع مَوقِعَهُ لكان 000 0 يَخُلّقَ لخشيته إنسانًا سواهم. فكانٌ يجورٌ في سواهم البَدَلُ والاستثناء والضّفَةٌ» فلمًا قُدَمَ بَطْلَ أن يكون بدلا وصفة لأنهما لا يتقدّمان على الموصوف والمبدل منهء فبقِيَ أن يَكونٌ استثناءً . وقد نبَهَ بهذا الكلام أن احتمالهم لاحتساب الأخر على زَعْمِهِمء وإبقاءهم في الانتقام لِحَشْيَةِ فواتٍ الذّخْر في دعواهمء فكأن الله لم يَخْلْقْ لخوفِهٍ )١(‏ أورد التبريزي فى حماسته بيثّا ثامًا هو: 5 فليتٌ لي بهم قومًا إذا رَكبوا شَدّوا الإغارةً فرسانًا وركبانا وقال في تفسيره: «شْئّوا الإغارة: فرّقوهاء وفرسانًا وركبانا: أي إنهم كانوا يقاتلون على الخيل والوبل». ظ

عدد الصفحات ٢٦

: ظ باب الحماسة/ " - شهل بن شيبان الزماني 7و "‏ وقال شَهْل بن شيبانَ الزْمَاني اوناع ويُلَقّبُ بالفنْدِء والفِئدُ في اللغة: القطعة الم ين الكدة وحمفة تاد قال الْدَرَيِدِي: لَب به لعظم شخصه. قال: وهو أحد الفرسان. وقال غيره: لَقّب به لأنه قال لأصحابه في يوم حَرْب : : «استَندوا إليّ فإنّي لَكُمْ فند؛. [الهزرج] ‏ اداهشهقا عن يفي تفل وفُشَاال قوم وان صَفَحْتٌ عنه: عَفْوْتٌ 5 جُرْمه . ويقال أعرضتٌ عن الأمر صَفْحَاء إذا تركته. وقد يفال» أكتكت عد كساريفان أكقلت هدهو بعالك اندق الى شتخفة زنا مكنك من نفسه. يقول عمَّوْنا عن جرم هؤلاء القرم, وراعَيِنا من الأحوال المتواشجة . بيننا وبينهم» ما حَمَلَنا على الإغضاء على قَبيح يتفق منهم» والتجاوز عن هَمْوَةٍ تَخصّل مِن جهتهمء وقلنا: إِنْ ما بيننا وبينهم من الأخوّةٍ يقتضي الإبقاء على الحال منهم: وانتظارٌ لفَيْئَةٍ تكون منهم. وحقيقّةٌ صَمَحْنا عن بني بني ذَُهْل : أعرضنا عنهم: ولَيِنَاهم صمْحة أعناقنا ووجوهناء وهي جانيّهاء فلم نؤاخذهم بما كان منهم. وقال في هذا :الفكتى شيرننا عليع مكار وفي القرآن: ©#أَفضرِبٌ م لكر صَنَحَا4 [الرخردف: الآية 0]. ٠‏ ١د‏ يستكي الأيامُ أن زجعا نَ قَوْممَا كالني كانوا نما نكر قومًا لأنّ فائدته مثل فائدة المعارفء, ألا ترى أنه لا فصل بين أن تقول: عَفَوْت عن زَيْدٍ فلعلَ الأيام ترّدُ رجلا مثل الذي كان» وبين أن تقول فلعل لآب تَرْدْ الرجلَ مثلَ الذي كان؛ لأنك تريد في الموضعين به رَجْْلَا أو الوَّجَلَ. والمعنى: فَعَلْنا ذلك بهم رجاءً أن تَرُدّهُم الأيامُ إلى أخسّن ما كانوا عليه من قَبْلُ. وعَسَى: من أفعالٍ المقاربة. وأن يَرْجِعَنْ: في موضع خبر عسى» ولو قال: عَسَى أن يَرْجِعَّ الأيامُ قومًا لكان أن يرجعَ في موضع فاعل عَسّى وكان يَكُتَفِي به؛ وذلك لأن عَسَى لمقاربة الفعل» والفعل لا بُدَ له من الفاعل» فإذا تقدّم الفِعْلُ مع أن وتبعه الفاعل فقد حصل ما يطلبه» فإذا وليه الاسم بقي ينتظر الفعل وإن ارتفع ذلك الاسم به» فيجري الفعل مع أن بعده مجرى خبر كان يعد اسم كان. ومعنى يَرْجِعَنْ : يَرْدْدْنَه وهو باب فعَل وفَعَلتُه. يقال: رَجَعَ فلان رجوعًا ومَرْجَعًا ورُجْعَى ورُجعاناء ‏ 00( قرول بن شيبان» ويلقّب بالفند الَزْمَانى : شاعر جاهلى» كان سيّد بكرن ونارنها (ت ٠لاق.ه.‏ 06 م). ترجمته في الأغاني ١5# ٠‏ (بولاق)» وشرح الأمالي 9لاه» والخزانة 17: 2.684

عدد الصفحات ٢٧

”> باب الحماسة/ >" شهل بن شيبان الزماني ورَجِعْيُهُ رَجْعًا. ومعنى يرجعن قومًا: يَردّدْنَ بأمرهم أمر قوم» وبائتلافهم ائتلاف قوم؛ فحذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامّه. وخبر (كان) محذوف كأنه قال: كالذي كانُوه؛ أي كانوا عليه قبل من الائتلاف والتواد والاثفاق. والضمير الذي أظهرناه في «كانوه» هو الذي تصح الصلة به» لأنّ الموصول لا بد من أن يكون في صلته ضمير يعود إليه إذا كان اسمّاء والذي ليس يرجع إليه من كانوا شي إلا ما أبرزناه من الضمير . دس اجَوّز حذف الجارٌ والمجرور من الصفة في نحو قوله تعالى : انمأ توما ل جَرى نفس عن ل سئاي [البَقَرَة: الآية 544] ويقدّر فيه أنْ الكلام لا تجزي فيه نفس عن نفس شيئًاء لا يَسُوعْ له أن يقدّر في الصّلة أيضًا كذلك. وإذا كان الأمر على هذا فلا يجوز أن يكون التقدير يَرْجِعْنَ قَوْمًا كالذي كانوا عليهء لأن مثل عليه لا يجوز حذفه من الصلةء لا تقول الذي مَرَرْتُ جالسٌ» وأنت تريد مررتٌُ به» والذي دَخلتٌ منطلقٌ. وأنت تريد الذي دخلت عليه. ويمثل هذا تَوَصل من زعم في الآية أن التقدير: وانَّقُوا يومًا لا تجزيه نفس عن نفس شيئًاء لأنه قال: الصفة كالصّلةء فكما لا يجوز حذّف فيه وأشباهه من الصّلةء كذلك لا يجوز حذفها من الصّفة» فاعلمه. ويجوز أن يكون قوله كالذي كانواء أراد لير كانواء وحخلّف 0 تخفيفماء كما قال: [الطويل] 00 < إن الذي حانت بِفَّلْجَ دماؤهم هُمُ القَرْمُ كلُ القوم يا أمّ حْالِدٍ فيكون المعنى يَرجِعْن بهم قومًا كالذين كانوا من قبل. وفي هذا الوجه يجوز أن يُجْعَل «الذي» للجنسء» كما قال الله تعالى: وى َه بِالصِدْقٍ وَصَدَّقَ _بد-» [الرّمَر: الآية 8*] ثم قال أوْكَيِكَ هُمُ الْمَنَقُوت؟ [الزّمَر: الآية **]0 والفصل بين هذا الوجه وبين الوجه الأوّل أنه أمّْل في الوجه الأول ال إذا عَمَوا عنهم أَدَبَنْهُم الأيام ورَدّت أحوالهم في التْوَادٌ والتّحاتٌ كأحوالهم فيما مضى» وأزالت من فسادٍ ذات البين ما اعترض بسُوء عشرتهم. وفي الوجه الثاني أمّلَ أن ترجمٌ الأيامُ سن إذا صفحوا عنهم كما عَهدذث: سلامة صدورء وكرَمٌ اعتقاد وعهوذ. ظ ظ ٠.‏ - فَلَمَاصَوَحَ الشّرٌ 55 وه عرْيَاكُ فائدة أمسَى وأصبح وظَلّ وبات في مثل هذا المكان على حد الفائدة في «صار» لو وَقَعَ موقعهاء ألا ترى قوله تعالى: #وَإدًا مْيْرَ أَحَدُهُم بالأنق ظلَّ وَجهُمٌ مسودا» [التحل: الآية 04]» والبشارة بالأنقى تقع ليلا ونهارًا. وكذلك تقول: أصبحوا خاسرين واميذا نادمين» وإن كانوا في كل أوقاتهم على ذلك. «وَلَمَاه عَلَمّ للظرف.

عدد الصفحات ٢٨

باب الحماسة/ »" - شهل بن شيبان الزماني " وهو لوقوع الشيء لوقوع غيره» ولهذا لا بد له من جواب. ويقال: صَيّحَ الشيء إذا. عقن غنه وأظهره: وصَرّح هو إذا انكشف . ومثله بِيّن الشيء وبيّن هوء أي تبيّنء وفي ظ لحل الاين الصبح لذي عينين». رفز يفعتى افجل راوع ' يقال وَجَهَ بمعنى توجه. وقَدْم بمعنى نَقَدَمَ؛ ونبّه بمعنى تنبه» ونككبٌ بمعنى تنككبٌ. فيقول: لما ظَهرَ المَّرُ كلّ الظهور وصار بحيث. لا يسثّره شيء ولم يبقٌّ بيننا وبينهم سِوّى الصبر على الظلم الصريح . والمعنى أنهم لما تجاورُوا الأحوال المتشابكة» والأحدّ بالإنصاف والمَعْدِلة إلى استعمال الظلم ورَفْع الحِشْمَةٍء حيتئذٍ جازيناهم بمثل ما ابتدؤونا. وذكر العُريّانٍ مَعَلٌ لظهور الشر. وقد اشتمل هذا الكلام على تفسير البيت الذي يتلوهء وهو قوله: - ولم يَبْقَ سِوَى العُذوًا نوِنْاهفُم كماونُوا العُّدُوان وَالعَدَاءُ والعَدُرّ: الظلّم. وأما قوله دِنَامُمْ كما دانواء والأول ليس بجزاء» فهذا لميلهم إلى المطابقة والمواققة» وإخراج اللفظ في مِعْرّض صاحبه ليُعْلمَ أنّه جرّاؤه على حذه وقذرهء أو ابتداؤه. وعلى ذلك قوله تعالى: كد يعون أللَّهَ وهو حَدعَهُمَ4 [النساء: الآية ]١47‏ ونه يسسَبْزِئمُ 4 [البقرة: الآية ]١6‏ وما أشبهه. وجواب لَمّا صَرّح «دِنَاهُمْ». وقوله في البيت التالي هو تفصيل لما أجمله قوله دِناهُمْ لأنه قسَّرَ كيف كان ذلك الجزاء. والدّين لفظة مشتركة في عدّة معان: الجزاءء والعادةٌ. والطاعة. والسات ايحرهيا د ويقولون: «كما تدين تدان» أي كما 000 اتوي اكات عدا واللّيِتُ عَضْبَانٌ كرّر الليتَ ولم اكه بشي تفخيمًا وتهريلاء وهم يفعلون ذلك في أسماءء الأجناس والأعلام. قال عديٌّ: [الخفيف] لا أرى الموت يسبقٌ الموت شيع نَمْصّ الموثُ ذا الغني والفقيرا”"© و شكئنا انين عليه الآبنة اككر وطو سنا ٠‏ وكئى عن الجوع بالغضب لأنّه يصحبه. وهذا التشبيه أخرج ما لا قوّة له في التصوّر إلى ما له قوّة فيه: ومن روّى «عَذَاه على أن يكون من العدوان فليست روايته بحسنةء لأنّ الليث في أكثر | أحواله ظالمٌ عادٍ. والمِشْيّةُ: اسم الحالة التي يكون عليها الماشي في مَشْيوء والمَشْيَةُ )١(‏ لعدي بن زيد في ديوانه 54. وخزانة الأدب :١‏ 8/ا”» ولسوادة بن عدي في الكتاب :١‏ ؟5.

عدد الصفحات ٢٩

0 باب الحماسة/ ” - شهل بن شيبان الزماني المَرَة الواحدة» والفعل يتعدّى إلى كل واحد منهما. والليث اد الأسدء ويقال: اسَتَلْيَتَ الرجل» إذ اشتد وقّويّ. : )0 5 - بِضَرْبٍ فيه تَؤجِي نْ وتَخُْضِيمٌ وإِفْرَان0 تَعَلّقَ الباء منه بمشَيْئَاء أي مَشَيْئَا بضَربٍ في ذلك الضرب تضعيف للمضروب به» وتذليل ولينٌ. ويجوز أن يكون المعنى فيه تَؤهين وصوتٌ في القّطع وكسرٌ العظام وإطاقَةٌ وقوّةٌ. ويكون حينئذٍ «تَخْضِيعٌ» من الحْضْعَةٍ وَالحْضِيعَةٍ وهما اختلاط الصّوت في الحرب. ومنه حضيعَة بَطن الْرّس» قال الأَصمَعِىُ : يقال: «للسّيَاطٍ حَضْعَةً» لا أذري أيِنَ الصّرْتِ هو أو من القّطع. وقد روى بَعْضُهم: [الرجز] ظ والضّارِبين الهامَ تحت الخيِضْعَة'" وقال: هي السيوف. وإإِقْرَانّ من قولهم: أَفْرَنَ قُلَانّء أي أطاق. قال الله تعالى: #ومًا كنا لم مُقَرِنِنَ» [الرّخرّف : الآية 17]. وفي الأوّل إِفْرَانَ من قولهم: أَقْرَنَ الدَمُلُء إذا لفح ولان» ويقال: | ستَقَرَنَ الحِبْنٌ أيضا. . واتَحْضِيعٌ) من الخضوع تون 4 وشو الذلو: ويفال: حَضَعَ الرجل وأخضع. ؛ إذا لَبّنَ كلامّه للنُساء. وفي الحديث : «نْهَى أن يعم م الرجل لغير امرأّه»» أي يُلَيّنَ كلامّه . 1 وَطغن كَمَمالرْقَ عَذَا ارق ملآنُ كرّر ذكر «الزّقَ؛ كما كرّر ذكر الليث فيما قبله؛ وهذا الوصف أبلعٌ من قول النابغة: [الطويل] / [ وطَعْن كإيرّاع المخَاضٍ الضَوارِبِ"' 1) عند التبريزي: «ويُروى : ظ 0 بضرب فيه تفجيع ا ل 1 وَإزتيان والتأييم : قتل الأزواج» والإرنان: من الرنين» وهو رفع الصوت بالبكاء؟ . 3ع الخيضعة : : صوت القعال» والبيت للبيد في لسان العرب (خضع) : المطعمون الجفنة المدعدعة الضاربون لعي الست تحت الخيضعَة ‏ وفي ديوانه /! - 4» والعمدة ١:لا”ء‏ والخزانة 5: .١١9/‏ (0) للنابغة الذبياني في ديوانه 57» واللسان (سكن) وأساس البلاغة (سكن). ويروّى كليزان) بالعين 0 المعجمة. وصدره: «بضرب يزيل الهام عن سكناته»

عدد الصفحات ٣٠

باب الحماسة/ ؟ - شهل بن شيبان الزماني 5 ظ نض وهذا التشبيهُ أبرَرّ ما يقلّ في الاعتياد في صورة ما يكثُّر فيه ومثله : [الخفيف] ‏ 1 0 7 20 اه - كن" و0١21‏ ظ لوالو قاد مقير افبري ان رامال لديا سن وغَذَا 0 عُذُوّاء إدا سال. وَعَذَاهُ يَعْذُوه غَذْوَّاء والاسم العْذاء . فأمًا قول الهُذَّليٍ”" : [البسيط] ظ ظ ظ ظ فَالطّئُ ة تف ال ل | فهو حكاية صوت م وقوله: «غَذَا) في موضح النصب على الحال» والأجودٌ أن يُجِعَلَ «قذ» مَضمَرةٌ . ع الجِلم عند الجَه ةا يغتذر من تركهم التَحَلَمَ مع الأودّاء والأقارب» لما كان مُفْضِيًا نه اكتساء ذل واكتساب خضُوع وعار. والتقديرٌ : بعض الجلم إدْعان لَلذَلَةٍ عند جَهْلٍ الجاهل . وهذا إذا نوُهُمَ أن المُحْمَمِلَ إنما كَعَلَ ما فَعَلَهُ حَرْهَا وعَجرًا؛ لا مَيْلا منه إلى التجاوز والإغضاء واستبقاء الْأَخخَرَة والودادٍ. ويقال: أَذْعَنَّ لِكذا: إذا انقاد له» ومنه ناقَةٌ مذعانُ» وأَدْعَنَّ بكذا : أقرٌ به. #اعتوقي اشر تا عم اين لا بيك سان قوله «في الشرٌ نجاة» أراد: وفي دفع الشرّء فحدّف المضاف وأقام المضاف إليه مُقامّهُ. ويجوز أن يريدٌ: وفي عمل الشر نجاةٌء كأنه يريد وفي الإساءة مَخَلَّصٌ إذا لم يُخَلْضْكَ الإحسان. وهذا مِثْلُ قولهم: «الطْعْنٌ ا أي يَعْطِفء وكما قال زُمَيْر: [الطويل] < ظ َمَنْ يَعْصٍ أَطْرَافَ الوّْجاجٍ فإنةُ ‏ مُطيعُ الموالي رُكبَثْ كُل لَهَْم0» وهذا الكلام يجري منه مجرى الاعتذار مما دق إليه مع 0 فَاغْلمَةٌ ‏ ويقولون أيضا: «من لم تُقَوْمه الكرّامة قَوّمته الإهانة». )000( ب ا (0) لعبد مناف بن ربع الهذليّ في شرح أشعار الهذليين ١7754‏ واللسان (عضدة هقعء شغغ عول). وعجزه: «ضرب المَعَوْلٍِ تحت الديمة العضدا»ة * (9) أزهير في ديوانه 27١‏ واللسان (زجج). وتاج العروس (زجج). وصدره:

عدد الصفحات ٣١

٠ 0‏ باب المحماسة/ . ا الغُول إل الطهوي و وقال أبو القُول الطَهَوي”"' : الغول مأَخودٌ من غَالهُ يَعُولَهُ غَوْلّاء إذا أمْلَكهُ. وهم يُسَمُون كل داهية غولاء وبذلك سَمُوا الشيطانَ والحَيّة عُولا. والغِيلّان عندهم سَحَرة الجنّ. قال: [البسيط] كَمَا تَلَوَكُ في أثوابها الْعُولُ"' لَفْظْه لقظ الخبرء والمغنى معنى الدعاء . 75 تفدي نفسي مالي 2 فوارس يكونون عند الظنْ بهم في الحَرْبٍء وقل روي آخر البيت على وجوه تتقارب معانيها. روي : «فوارس صدَقَتْ فيهم ظنُونِي». ويكون ظنوني في موضع رفع بصٌدّقت» ويُروى: «صَدَّقَتْ فيهم ظنوني0”" بفتح الصاد وتضعيف عين الفعل يَدُلَ على التكثير» وظنوني يرتفع بالفعل» وتخصيص اليمين في قوله::«وما ملكت يميني» لِمَضَلِها وقوة التصرّف بها. وهم يقيمون البعضٌ مقام الجملة فينسُبون إليه الأحداتٌ والأحبارٌ كثيرّاء على ذلك قوله تعالى: 50 ممم ا حَسْمِي» [الشّعَرَاء: الآية 4]. وقُوْلّهُم: عُذْتُ بِحَفْو فلان» وهو عَيْدَ المَقَذٌ وخَُرُ الوجدء ولئيم القَمَا وما أشبهه. وفي القرآن: ور ااي [النُساء : الآية 7 ]. وفوارس حت سي 2 الك في الهوالك. ظ وبيتٌ الفرزدق : [الكامل] وإذا الرجال اكيم ركيم ضع الرقاب نَوَاكِسٌ الأبصَارٍ 0) )١(‏ قال التبريزي: «هو شاعر إسلامي»»: وكان 0 الدولة المروانية. انظر الخزانة »٠١9:7‏ واللآلىء | 48 . اه البيت لكعب بن زهير في ديوانه ص 28 والمخصص :1١١‏ م6 والمدكر والعودت للأنباري ص ظ 40م وشرح 0 الحماسة للتبريزي .78:١‏ وصدره: «فما تدوم على وصل تكون به (7) هذه رواية التبريزي. (5) البيت في ديوانه ١‏ وجمهرة اللغة ص لا25*0 وخزانة الأدب :7١5:1١‏ وشرح أبيات سيبويه 0751/:7» وشرح ديوان الحماسة للتبريزي :١‏ 19.

عدد الصفحات ٣٢