273 قراءة أبي عمرو البصري 22- (طه12،11). 21- (طه27،22). 22- (طه72). 22- (الأنبياء 27). 22- (الشعراء99). 21- (الشعراء68). 28- 29- (سبأ12)،(العنكبوت: 28). 26- (يس22). 27- (ص21). 22- (غافر22). 21- (فصلت12) . 22- (نوح8). الثالث ياء بعدها همزة مضمومة وهي (12) ياءسكَّنها كلها موافقاً حفصاً وهي : 1- (البقرة22). 2- (آل عمران28). 2- (المائدة27). 2- (المائدة111). 1- (الأنعام12). 8- (الأعراف118).
عدد الصفحات ٢٧٣الخلاصة الرَّضيَّة في أصول القراءات العشر السَّنيَّة 274 9- (هود12). 6- (يوسف17). 7- (الكهف78). 12- (القصص29). 11- (النمل27). 12- (الزمر11). الرابع ما جاء بعده هـمزة وصل مقرونة بلام التعريف ووقع ذلك في (12) موضعاً فتح أبو عمرو عشرة مواضع منها وهي: 1- (البقرة122). 2- (البقرة216). 2- (الأعراف22). 2- (الأعراف128). 1- (إبراهيم21). 8- (مريم22). 9- (الأنبياء121). 6- (الأنبياء62). 7- (سبأ12). 12- (ص21). 11- (الملك26).
عدد الصفحات ٢٧٤275 قراءة أبي عمرو البصري 12- (الزمر26). ووافأبو عمرو حفصاً في جميع المواضع السابقة ( 12) ما عدا الموضع الأول (البقرة122). وأسكن موضعين: (العنكبوت18، الزمر12). الخامس ما جاء بعده همزة وصل غير مقرونة بلام التعريف وقد وقع في القرآن في (9) مواضعفتحها كلها وهي : 1- (الأعراف122). 2- (طه22،21). 2- (طه21،22). 2- (طه22،22). 1- (الفرقان29). 8- (الفرقان22). 9- (الصف8). السادس ما جاء بعده حرف غير همزة قطع أو وصل وهي (22 ) موضعاً ، وفتح منها كلمتين وهما: 1- (يس22.) 2- (الأنعام182). وأسكَّ ن الباقي وهي (26) موضعاً وهي 1- (البقرة168).
عدد الصفحات ٢٧٥الخلاصة الرَّضيَّة في أصول القراءات العشر السَّنيَّة 276 2- (آل عمران22). 2- (الأنعام97). 2- (الأنعام112). 1- (الأنعام182). 8- (إبراهيم22). 9- (مريم1). 6- (طه16). 7- (النمل22). 12- (العنكبوت18). 11- (ص22). 12- (ص87). 12- (فصلت29). 12- (الزخرف86) أثبت ياءً ساكنة وصلاً ووقفاً. 11- 19- (البقرة121، الحج: 28،نوح: 26). 16- 28- فيتسعة مواضع وهي:(الأعراف:121)، (التوبة:62)،(الكهف:89، 92، 91)،(الأنبياء:22)،(الشعراء:82، 116) ، (القصص: 22). 29- (الدخان21). 26- (الكافرون8).
عدد الصفحات ٢٧٦277 قراءة أبي عمرو البصري ياءات الزوائد واعلم أن أبو عمرو يثبت الياء وصلاً ويحذفها وقفاً في (27) ياءً (22) موضعاً وهي كالتالي: (1) (البقرة168، القمر8،6). (2) (البقرة168). (2) (البقرة179). (2) (آل عمران22). (1) (آل عمران191). (8) (المائدة22). (9) (الأنعام62). (6) (الأعراف171). (7) (هود28). (12) (هود96). (11) (هود121). (12) (يوسف88). (12) (إبراهيم22). (12) (إبراهيم22). (11) (الإسراء82). (18) (الإسراء79، الكهف19).
عدد الصفحات ٢٧٧الخلاصة الرَّضيَّة في أصول القراءات العشر السَّنيَّة 278 (19) (الكهف22). (16) (الكهف27). (17) (الكهف22). (22) (الكهف82). (21) (الكهف88). (22) (طه72). (22) (الحج21). (22) (النمل28). (21) (سبأ12). (28) (غافر26، الزخرف81). (29) (الشورى22). (26) (ق21). (27) (الفجر2). -واختلف عنه (الفجر11)و (الفجر18). وذلك حالة الوصل فقط، وأما في حالة الوقف فإنه يحذفها. - واختلف عن السوسي في (الزمر19) فله فيها ثلاثة أوجه 1- إثبات ياءٍ مفتوحةٍ وصلاً ساكنةٍ وقفاً، 2- إثبات ياءٍ مفتوحةٍ وصلاً وحذفها وقفاً، 2- حذف الياء وصلاً ووقفاً
عدد الصفحات ٢٧٨قراءة ابن عامر الدمشقي
عدد الصفحات ٢٧٩الخلاصة الرَّضيَّة في أصول القراءات العشر السَّنيَّة 280
عدد الصفحات ٢٨٠281 قراءة ابن عامر الدمشقي الدمشقي الترجمة الإمام ابن عامر الدمشقي عبد الله بن عامر بن يزيد بن تميم بن ربيعة اليحصبي نسبة إلى يحصب بن دهمان ابن عامر بن حمير، يكنى بأبي عمران على الأصح. ر و ي عن خالد بن يزيد بن صالح بن صبيح المزني أنه قال: و ل د ابن عامر سنة ثمان من الهجرة في شمال الأردن ثم انتقل إلى دمشق، ق ب ض النبي وله من العمر سنتان. أخذ القراءة عرضاً على الصحابي الجليل أبي الدرداء مقرئ أهل الشام، وقرأ القرآن على المغيرة بن أبي شهاب عن عثمان بن عفان وعلى قراءته أهل الشام والجزيرة. تولى قضاء دمشق بعد بلال بن أبي الدرداء، وإمامة الجامع بدمشق وكان ناظراً على عمارته حتى فرغ، لا يرى فيه بدعة إلا غيرها، وأْت مَّ به الخليفة عمر بن عبد العزيز. وكان إماماً عالماً ثقة فيما أتاه، متقناً لما وعاه، عارفاً فاهماً ق ي ماً فيما جاء به، صادقاً فيما نقله، من أفاضل التابعين وأ ج لَّ ة الراوين. ر و ى القراءة عنه جماعة منهم يحيى بن الحارث الزماري وهو الذي خلفه في القيام بالقراءة، وأخوه عبد الرحمن بن عامر وخلاد بن يزيد وغيرهم. توفي يوم عاشوراء سنة 111هـ وله من العمر مائة وعشر سنوات
عدد الصفحات ٢٨١الخلاصة الرَّضيَّة في أصول القراءات العشر السَّنيَّة 282 ترجمة الراوي الأول هو هشام بن عمار بن نصير بن ميسرة بن أبان السلمي ويقال الظفري أبو الوليـد الدمشقي. شيخ أهل دمشق ومفتيهم، وخطيبهم ومقرئهم ومحدثهم. ولد سـنة 151هـ وكان ط لاَّب ةً للعلـم، واسـع الروايـة متبحـراً في العلـوم. قـال عبـدان الأهوازي: سمعته يقول ما أ عْد تُّ خطبة منذ عشرين سنة، وارتحل إليه النـا في القراءات والحديث، ور ز ق كبر السن مع صحة العقل والرأي، وقال عبدان أيضاً: ما كان في الدنيا مثله. وكان عبد الله بن ذكوان ي فْض ل ه ويرى م ك ان ـه فلـما مات ابن ذكوان اجتمع النا على هشام. توفي سنة 545هـ ترجمة الراوي الثاني: ابن ذكوان: أبو عمرو عبد الله بن أحمد الفهري الدمشقي الإمام الأستاذ المشهور الراوي الثقة، شيخ الإقراء بالشام وإمام جامع دمشق، ولد سنة 171هـ أخذ القراءة عن أيوب بن تميم السختياني وخلفه في القيام بها بدمشق. وقرأ على الكسائي لما قدم الشام، ور و ى الحروف سماعاً عن إسحاق بن المسيبي عن نافع، ور و ى عنه جماعة، ألف كتاب «أقسام القراءات وجوابها» (وما يجب ع قارئ القر آن عند حركة لسانه) قال أبو زرعة الدمشقي وهو من تلاميذه: لم يكن بالعراق ولا بالحجاز ولا بالشام ولا بمص ـر ولا بخراسان في زمان ابن ذكوان أقرء منه، توفي سنة (545هـ) بدمشق
عدد الصفحات ٢٨٢283 قراءة ابن عامر الدمشقي الدمشقي البسملة اعلم أن ابن عامر يزيد ع لى حفص عند الجمع بين السورتين ـ ماعدا: «ما ب الأنفال وبراءة، والنا والفاتحة»ـ وجهي السكت(1)، والوصل(2)من غير بسملة، فيكون له خمسة أوجه: البسملة بأوجهها الثلاثة. أعني: قطع الجميع، ووصل البسملة بأول السورة، ووصل الجميع ثم السكت، والوصل من غير بسملة. وأما ما بين الأنفال وبراءة، فلكل القراء:الوقف والسكت والوصل بدون بسملة. وأما ما بين النا والفاتحة، فكل القراء يبسملون بينهما قولاً واحداً. وبقي ما لو وصل آخر السورة بأولها. كمن يكرر سورة الإخلاص، فإن البسملة متعينة للجميع أيضاً، وكذا لو وصل السورة بما فوقها كمن وصل آخر النا بأول الفلق. ثم اعلم أن بعض أهل الأداء اختار في الزهر الفصل بالبسملة عنده عن من ر و ى السكت في غيرها. واختار السكت فيها عند من ر و ى الوصل في غيرها، وهي أربع: «القيامة، البلد، المطففين، الهمزة» (1) السكت هنا عبارة عن قطع الصوت على آخر كلمة في السورة زمناً دون زمن الوقف عادة من غير تنفس وبلا بسملة. (2)الوصل هنا عبارة عن وصل آخر السورة بأول الثانية من غير فصل بينهما بدون بسملة أيضاً
عدد الصفحات ٢٨٣الخلاصة الرَّضيَّة في أصول القراءات العشر السَّنيَّة 284 - فإذا ابتدأت من آخر المزمل ووصلت إلى أول القيامة كان لك تسعة أوجه: البسملة بأوجهها الثلاثة بين المزمل والمدثر، وبين المدثر والقيامة ثم السكت بين المزمل والمدثر وعليه يأتي بين المدثر والقيامة البسملة بأوجهها الثلاثة على المختار ثم السكت على غيره. ثم الوصل بين المزمل والمدثر. وعليه يأتي بين المدثر والقيامة السكت على المختار، والوصل على غيره. البسملة بأوجهها الثلاثة بين المدثر والقيامة، وبين القيامة والإنسان ثم السكت بين القيامة والإنسان على كل وجه من هذه الثلاثة ثم السكت بين المدثر والقيامة. - وإذا ابتدأت من آخر المدثر ووصلت إلى أول الإنسان كان لك تسعة أوجه: وعليه يأتي السكت والوصل بين القيامة والإنسان ثم الوصل بين الكل. فائدة: أكثر المحققين من أئمتنا على عدم التفرقة بين الز هر وغيرها وهو الصـحيح المختار. هاء الصلة وقرأ ابن عامر (الكهف31) و (الفـتح11) بكســرالهاء فيهما وعليه ترقيق لام اسم الجلالة، و (الفرقان36) بغير صلة وقـــرأ هشـــام «معـــاً» (آل عمـــران 75)، و «معـــاً» (آل عمــران 145)،(الشــورى 51)،و (النســاء 115)، و (النــور 55) و (النمــل 51) بصــلة الهــاء بخلــف عنــه والوجه الثاني له بقصر الهاء وهو المقدم{(مع كسر قافِ)}،ولابن ذكوان الصلة في هذه الكلمات قولاً واحداً {(مع كسر قاف(ِ)}.
عدد الصفحات ٢٨٤285 قراءة ابن عامر الدمشقي الدمشقي - (الزمر7) قرأها ابن ذكوان بضم الهـاء مـع الصـلة، وقرأهـا هشـام بوجهين وهما الإسكان والضم من غير صـلة، هـذا مـا يذخـذ لـه مـن الشـاطبية ولكـنَّ صاحب النشر ذكر أن الإسكان له ليس من طريق التيسير والشاطبية وإن كـان صـحيحاً عنه وعلى هذا ينبغي الاقتصار له على وجه الضم مع عدم الصلة والله أعلم. ور و ي عن هشام ــ (الزلزلة7،1 )بإسكان الهاء فـيهما وصـلاً ووقفاً ، وابن ذكوان مثل حفص . ور و ي عن ابن عامر (الأعراف111، الشعراء13) بهمزة ساكنة بعد الجـيم مع ضم الهاء وصلتها بواو لفظية لهشام، وبكسر الهاء بدون صلة لابن ذكوان. تنبيه: ي فهم من قول الشاطبي (وفي الكل قصر الهاء باان لساانه بفلا أن هشـام لـه تِهِۦ مُؤۡمِن ۡ يَأا(طه75) الصلة والقصر؛ ولكن ب ينَّ المحققون أن المقروء بـه لهشـام من طريق الشاطبية هو الصلة فقط. وإلى ذلك أشار صاحب إتحاف البرية بقوله: ويأته اتممن فقط عن هشام....... .......................... الامااد والقصر قرأ بتوسط المنفصل والمتصل قولاً واحداً. السكت ترك السكت في: [الكهف1،5] مع الإخفاء [يس55.] [القيامة57] مع إدغام النون في الراء [المطفف14] مع إدغام اللام في الراء.
عدد الصفحات ٢٨٥الخلاصة الرَّضيَّة في أصول القراءات العشر السَّنيَّة 286 الهمزتين من كلمة وهما همزتا القطع المتلاصقتان الواقعتان في كلمة واحدة. والهمـزة الأولى مـنهما لابد أن تكون مفتوحة، وأما الثانية فتكون مفتوحة نحو: (البقـرة 3)، وتكــون مكســورة نحــو (النمــل 31)، وتكــون مضــمومة نحــو (آل عمران15). -قرأ هشام بإدخال ألف الفصل بين المفتوحتين قولاً واحداً مع تسهيل الهمـزة الثانية أو تحيقيقها (وجهان)، واختلف عنه في إدخالهـا بـين الهمـزتين المكسـور ثانيهما. واست ثن ي له: سـبعة مواضـع (الأعـراف11) و (الأعـــراف 111)، ئِننن َ أ(الشـــعراء 41 )و (مـــريم 33)، و ــــــ (الصــــافات 55،13 )و (فصــــلت 6) فقرأها بالإدخال قولاً واحداً. -وقرأ هشام بتسهيل ثاني همز (فصلت6) بخلـف عنـه مع إدخال ألف الفصل. -واختلـــف عنـــه (آل عمـــران 15 )و (ص1 ) و (القمر55) على ثلاثة أوجهإحداها: تحقيق الهمزة الثانية مع الإدخـال والثاني: تحقيق الهمزة الثانيـة بـدون إدخـال والثالا:: تسـهيل الهمـزة الثانيـة مـع الإدخال، ففي آل عمـران لـه الوجهـان الأول والثـاني في ،وأمـا في (ص والقمر) فله الأوجه الثلاثة ـــ . -ورو ي عن هشام أيضاً إدخال ألف الفصل بخلف عنه بـين همـزتي (التوبة15، الأنبياء71، القصص5،41، السجدة54). -وقرأ ابن ذكوان في الهمزتين من كلمة في الأنواع الثلاثة مثل حفص
عدد الصفحات ٢٨٦287 قراءة ابن عامر الدمشقي الدمشقي -وقرأ ابن عامر (الأعراف11) و (الأعراف111) بالاستـفهام مع تحقيق الهمزت، ولهشام الإدخال قولاً واحداً. -وقرأ ابن عامر (الأعراف151، طـه71، الشـعراء46) بالاسـتفهام مع تحقيق الأولى وتسهيل(1) الثانية بدون إدخال -وقرأ ابن عامر (الأحقاف51) بهمزتين فحقق الثانية ابـن ذكـوان بـ إدخال، وأما هشام فحقق الهمزة الثانية مع الإدخال وسهلها مع الإدخال (وجهان). -وقرأ ابن عامر (القلم14) بهمزتين على الاستفهام مع تحقيـق الأولى وتسهيل الثانية وأدخل هشام ألف الفصل بين الهمزتين. -وقرأ ابن عامر (الزخـرف51) بتحقيـق الهمـزة الأولى وتسـهيل الهمزة الثانية. -وقــرأ هشــام المرفــوع (فصــلت: 44 )بالإخبــار بحــذف همــزة الاستفهام. -وقرأ ابن ذكوان بخلف عنه )مـريم:33) بإسقاط الهمـزة عـ الإخبار، والوجه الثاني له مثل حفص. (1) للتسهيل معنيان الأول: مطلق التغيير فيشمل التسهيل بين بين، والإبدال والحذف والنقل. الثاني: هو تسهيل بين بين بخصوصه، وهذا هو المراد هنا.ومعنى التسهيل بين بين أن تجعل الهمزة بينها وبين الحرف المجانس لحركتها فتجعل المفتوحة بين الهمزة والألف، والمكسورة بين الهمزة والياء والمضمومة ب ين الهمزة والواو. قال السخاوي: «هو أن يلين صوتها ويقرب من حرف اللين الذي منه حركتها»
عدد الصفحات ٢٨٧الخلاصة الرَّضيَّة في أصول القراءات العشر السَّنيَّة 288 حكم الاستفهام المكرر لقد تكرر الاستفهام في القرآن الكريم في أحد عشر موضعاً في تسع سور وهي كالآتي: (1) (الرعد5). (5)،1) (الإسراء46،61). (4) (المذمنون15). (5) (النمل37). (3) وَلُوطًا إِذۡ قَالَ لِقَوۡمِهِۦ تُونَ ۡ إِن كُمۡ لَََأ ٱلۡفََٰحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِ ۡ حَد َ أ م ِ َ ٱلۡعََٰلَمِينَ ٢٨ ئِن كُمۡ َ أ تُونَ ۡ لَََأ (العنكبوت51 ،56). (7) (السجدة11). (1)،6)ءِذَا َ أ مِتۡنَا وَكُن ا تُرَاب ا ءِن ا لَمَبۡعُوثُونَ َ وَعِظََٰمًا أ - لَمَدِينُونَ (الصافات13،51). (11) (الواقعة47). (11) - (النازعات11،11). بالإخبار في الأول والاستفهام في الثاني في السبعة مواضع وهي (الرعد: 5) و(الإسراء: 46،61)و(المذمنون: 15)و(السجدة: 11) و (الصافات: 13،51.) - وقرأ (النمل37) بالإخبار مع زيادة نون مكان الهمزة الثانية، و (النازعات11) بالإخبار ، وقرأ هشام بإدخال ألف الفصل بين الهمزتين قولاً واحداً في الاستفام من المكرر.
عدد الصفحات ٢٨٨