المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

طريق الجنان

عبدالمجيد بن محمد مباركي

صفحة ٢ من ٣

15 وعن أبي سعيد الخدري  أن الن قال " ما مِنْ مُسْلِمٍ يَدْعُو بِدَعْوَةٍ لَيْسَ فِيهَا إِثٌُْ وَلاَ قَطِيعَةُ رَحِمٍ إِلاَّ أَعْطَاهُ اللََُّّ بهَِا إِحْدَى ثَلاَثٍ إِمَّا أَنْ ت ُعَجَّلَ لَهُ دَعْوَتُهُ وَإِمَّا أَنْ يَدَّ خِرَهَا لَهُ فيِ الآخِرَةِ وَإِمَّا أَنُُْ يَصْرِفَ عَنْهُ مِنَ السُّوءِ مِث ْلَهَا " قَالُوا: إِذاً نكثر. قَالَ : " اللََُّّ أَكْث َرُ ".55 عن علي قال: قال لي رسول : " قُلِ اللَّهُمَّ اهْدِنِِ وَسَد ِدْنِِ وَاذْكُرْ باِلَُْدَى هِدَاي َتَكَ الطَّرِيقَ وَا لسَّدَادِ سَدَادَ السَّهْمِ ". 55 وعن أبي هريرة ، أَنَّ رَسُولَ اللََِّّ قَالَ " َنْزِلُ رَب ُّنَا كُلَّ لَي ْلَةٍ ي َب ْقَى ث ُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ ف َي َقُولُ مَنْ إِلىَ السَّمَاءِ الدُّن ْيَا حِينَ ي يَدْعُونِِ فَأَسْتَجِيبَ لَهُ وَمَنْ يَسْأَلُنيِ فَأُعْطِيَهُ وَمَنْ يَسْت َغْفِرُنِِ فَأَغْفِرَ لَهُ ".55 وللإمام الشافعي صنع الدعاءوما تدري بما =أتهزأ بالدعاء وتزدري ه ها أمد وللأمد انقض اء ل =سهام الل يل لا تخطي ولكن فيمسكها إذا ما شاء رب ي= وي رسلها إذا نفذ القض اء . 51 :صلة الر حم " الرَّحِمُ شُجْنَةٌ " لقا  : ف َهَلْ عَسَي ْتُمْ إِنْ ت َوَلَّي ْتُمْ أَنْ ت ُفْسِدُوا فيِ ُقَط ِعُوا أَرْحَامَكُمْ ( الأَرْضِ وَت 00). محمد قال: اافظ ابن كثير في تفسيره، أي: تعودوا إلى ما كنتم فيه من الجاهلية الجهلاء، تسفكون الدماء وتقطعون الأرحام، ولَذا قال: أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَن َهُمُ اللََُّّ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ (04)  وهذا نهي عن الإفساد في الأرض عموما، وعن قطع الأرحام خصوصا، بل قد أمر الله تعالى بالإصلاح في الأرض وصلة الأرحام، وهو الإحسان إلى الأقارب في المقال والأفعال وبذل الأموال. عن أبي هريرة ،أن الن بّ، قال " الرَّحِمُ شُجْنَةٌ 61 مِنَ الرَّحَْْنِ، ف َقَالَ اللََُّّ: مَنْ وَصَلَكِ وَصَلْتُهُ، وَمَنْ قَطَعَكِ قَطَعْتُهُ "61. وعن أنس بن مالك أن رسول الله  قال " مَنْ أَحَبَّ أَنْ ي ُبْسَطَ لَهُ فيِ رِزْقِهِ وَ ي ُنْسَأَ لَهُ فيِ أَثَرِهِ 60 ف َلْيَصِلْ رَحَِْ هُ ".64 وعن جبير بن مطعم أنه سمع الن يقول. " لاَ يَدْخُلُ الجَْنَّةَ قَاطِعٌ "65. 55 الأدب المفرد للبخاري، مسند الإمام أحْد، مستدرك الحاكم ، وشعب الإيمان للبيهقي( صححه ) الشيخان الذهبّ والألبانِ. 55 صحيح مسلم، مسند الإمام أحْد، مسند أبي يعلى وسنن أبي داود. 55 صحيح البخارى، صحيح مسلم، سنن أبي داود و سنن الترمذي. 51 من ديوان الإمامالشافعي. 61 شُجْنَةٌ والمعنى أنها قرابة من الله تعالى مشتبكة كاشتباك العروق.. . ( مُتار الصحاح ) للرازي . 61 صحيح البخاري، صحيح ابن حبان، شرح السنة للبغوي والسنة لابن أبي عاصم. 60 وي ُنْسَأَ له في أَثَرِهِ ، أي: يبقى ذكره الطيب وثناؤه الجميل مذكورًا على الألسنة فكأنه لم يمت( شرح صحيح البخاري ) لابن بطال. 64 صحيح البخاري، صحيح مسلم، سنن أبي داود، مسند الإمام أحْد و مسند البزار . 65 صحيح البخاري، صحيح مسلم، صحيح ابن حبان، مسند الإمام أحْد و سنن الترمذي.

عدد الصفحات ١٥

16 وعن أبي هريرة ،أن الن بّ قال" إِنَّ اللَََّّ خَلَقَ الخَْلْقَ حَتىَّ إِذَا ف َرَغَ مِنْ خَلْقِهِ قَالَتِ الرَّحِمُ هَذَا مَقَامُ الْعَائِذِ بِكَ مِنَ الْقَطِيعَةِ قَالَ ن َعَمْ أَمَا ت َرْضَينَْ أَنْ أَصِلَ مَنْ وَصَلَكِ وَأَقْطَعَ مَنْ قَطَعَكِ قَالَتْ ب َلَى ياَ رَب ِ قَالَ ف َهْوَ لَكِ قَالَ رسول الله  :" فَاق ْرَؤُوا إِنْ شِئ ْتُمْ ":  ُفْسِدُوا فيِ الأَرْضِ وَت ُقَط ِعُوا أَرْحَامَكُمْ ف َهَلْ عَسَي ْتُمْ إِنْ ت َوَلَّي ْتُمْ أَنْ ت .66 وعن أبي بكرة ،أن الن بّ، قال: مَا مِنْ ذَنْ بٍ أَحْرَى أَنْ ي ُعَج ِلَ اللََُّّ لِصَاحِبِهِ الْعُقُوبَةَ فيِ الدُّن ْيَا مَعَ مَا يُدَّخَرُ لَهُ فيِ الآخِرَةِ، مِنَ الْب َغْ يِ وَقَطِيعَةِ الرَّحِمِ 65. فصل رحْك، أي ها الكريم توصل من خالقك، وتكون في معيته. عن ابن عباس رضي الله عنهما أن ه ركب خلف رسول ، يوما فقال له رسول الله :" ياَ غُلاَمُ إِنِ ِ مُعَل ِمُكَ كَلِمَاتٍ أحْفَظِ اللَََّّ يَُْفَظْكَ أحْفَظِ اللَََّّ تجَِدْهُ تجَُاهَكَ وَإِذَا سَأَلْتَ ف َلْتَسْأَلِ اللَََّّ وَإِذَا اسْت َعَنْتَ فَاسْتَعِنْ باِللََِّّ وَاعْلَمْ أَنَّ الأُمَّةَ لَوِ اجْتَمَعُو ا عَلَى أَنْ ي َن ْفَعُوكَ لمَْ ي َن ْفَعُوكَ إِلاَّ بِشَىْءٍ قَدْ كَت َبَهُ اللََُّّ لَكَ وَلَوِ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ لمَْ يَضُرُّوكَ إِلاَّ بِشَىْءٍ قَدْ كَت َبَهُ اللََُّّ عَلَيْكَ رُفِعَتِ الأَقْلاَمُ وَجَفَّتِ الصُّحُفُ "65. و مستدرك الحاكم و السنة لابن أبي عاصم وصححه الشيخ الألبانِ في ظلال الجنة: ".. وَاعْلَمْ أنَّ النَّصْرَ مَعَ الصَّبرِْ، وَأَنَّ الفَرَجَ مَعَ الكَرْبِ، وَأَنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْراً ". قال: العلامة ابن العثيمين في شرح الأربعين الن ووية: " أحْفَظِ اللََّّ َ " يعني: أحفظ حدوده و شريعته بفعل أوامره واجتناب نواهيه يُفظك في دينك وأهلك ومالك ونفسك، لأن الله سبحانه وتعالى يجزي المحسنين بإحسانهم. نبر الوالدي :السعادة قال: َب ْلُغَ وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ ت َعْبُدُواْ إِلاَّ إِياَّهُ وَباِلْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا ي نَّ عِندَكَ الْكِب َرَ أَحَدُهمَُا أَوْ كِلاَهمَُا فَلاَ ت َقُل لََُّمَآ أُف ٍ وَلاَ ت َن ْهَرْهمَُا وَقُل لََُّمَا ق َوْلاً كَرِيمًا ( 04) وَاخْفِضْ لََُمَا جَنَاحَ الذُّل ِ مِنَ الرَّحَْْةِ وَقُل رَّب ِ ارْحَْْهُمَا كَمَا رَب َّيَانِِ صَغِيرًا (05) الإسراء يقو ل تعالى: آمرًا بعبادته وحده لا شريك له، فإن القضاء هاهنا بمعنى الأمر. قال مجاهد: وَقَضَى يع وصى، وكذا قرأ أبي بن كعب، وبن مسعود، والضحاك بن مزاحم: " وَوَصَى رَبُّكَ أَلاَّ ت َعْبُدُوا إِلاَّ إِياَّهُ " ولَذا قرن بعبادته بر الوالدين فقال:  وَباِلْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً  أي: وأمر بالوالدين إحساناً كقوله في الآية الأخرى  أَنِ اشْكُرْ ليِ وَلِوَالِدَيْكَ إِليََّ الْمَصِيرُ (15) . لقمان وقوله: َب ْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِب َرَ أَحَدُهمَُا أَوْ كِلاهمَُا فَلا ت َقُلْ لََُمَا أُف ٍ إِمَّا ي  أي تسمعهما قولا سيئًا، حتى ولا التأفيف الذي هو أدنى مراتب القول السيئ  وَلا ت َن ْهَرْهمَُا أي ولا يصدر منك إليهما فعل قبيح كما قال عطاء بن أبي رباح قوله: وَلا ت َن ْهَرْهمَُا أي: لا تنفض يدك عليهما. ولما نهاه عن القول القبيح والفعل القبيح، أمره بالقول الحسن وا لفعل الحسن فقال: وَقُلْ لََُمَا ق َوْلا كَرِيمًا  أي: لينًا طيبًا حسنًا بتأدب وتوقير وتعظيم وَاخْفِضْ لََُمَا جَنَاحَ الذُّل ِ مِنَ الرَّحَْْةِ  أي: تواضع لَما بفعلك وَقُلْ رَب ِ ارْحَْْهُمَا  أي: في كبرهما وعند وفاتهما  كَمَا رَب َّيَانِِ صَغِيرًا .65 66 صحيح البخاري، صحيح مسلم، مستدرك الحاكم و السنن الكبرى للبيهقي.

عدد الصفحات ١٦

تواضع لَما بفعلك وَقُلْ رَب ِ ارْحَْْهُمَا  أي: في كبرهما وعند وفاتهما  كَمَا رَب َّيَانِِ صَغِيرًا .65 66 صحيح البخاري، صحيح مسلم، مستدرك الحاكم و السنن الكبرى للبيهقي. 65 صحيح ابن حبان، سنن أبي داود، سنن ابن ماجة، سنن الترمذي و مسند الإمام أحْد، ( صححه ) الألبانِ والأرنؤوط. 65 مسند الإمام أحْد، المعجم الكبير للطبرا وسنن الترمذي( صححه )الشيخ الألبانِ. 65 تفس القرآن العظيم للحافظ ابن كثير.

عدد الصفحات ١٦

17 قال:  وَوَصَّي ْنَاالإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا .5/ العنكبوت  وَصَاحِب ْهُمَا فيِ الدُّن ْيَا مَعْرُوفًا . 16/ لقمان روى الإماممسلم في صحيحه، عن أبي هريرة ، أن النبّ  قال" رَغِمَ أَنْ فُ ثَُُّ رَغِمَ أَنْفُ ثَُُّ رَغِمَ أَنْفُ ". قيل: من يا رسول الله قال:" مَنْ أَدْرَكَ أَب َوَيْهِ عِنْدَ الْكِبرَِ أَحَدَهمَُا أَوْ كِلَيْهِمَا ف َلَمْ يَدْخُلِ الجَْنَّةَ ". عن المقدام بن معدي كرب ، أن رسول الله  قال " إِنَّ اللَََّّ يُوصِيكُمْ بأُِمَّهَاتِ كُمْ، ثَُُّ يُوصِيكُمْ بأُِمَّهَاتِكُمْ، ثَُُّ يُوصِيكُمْ بِِباَئِكُمْ، ثَُُّ يُوصِيكُمْ باِلأَق ْرَبِ فَالأَق ْرَبِ ".61 فالله الله في أمهاتنا وآبائنا فهما بفضل بابان إلى الجن ة، فلا تنس يا طالب الجن ة، بر هما والدعاء لَما في حياتهما وبعد مماتهما، فإن رضا الله في رضاهما . و في صحيح الترمذي وابن ماجة للشيخ الألبانِ، قال أبو الدرداء : سمعت رسول الله يقول" الْوَالِدُ أَوْسَطُ أَب ْوَابِ الجَْنَّةِ فَإِنْ شِئْتَ فَأَضِعْ ذَلِكَ الْبَابَ أَوِ أحْفَظْهُ ". وعن عبد الله بن عمرو، أن الن بّ قال " رِضَى الرَّ ب ِ فيِ رِضَى الوَالِدِ ، وَسَخَطُ الرَّب ِ فيِ سَخَطِ الْوَالِدِ ".51 فنسألك الل هم رضاهم ، ونعوذ بك من سخطك وسخطهم. والداي إن قصرت في إحسانِ .داي وال قلت: صفحا فأنا الغافل الج انِ وال داي ق د كنتما ل ي في صغ ري نعم الوالد الحانِ قضى الله لكما في كتابه و بجزيل المع روف والإحسان وفي السن ة الغ راء عن نبي نا بر الوالدانالَادي أوصانا ب وفي السنن عن أبي الدرداء أن الوالد أوسط أبواب الجنان فيا أي ها الابن رويدك مهلا وأخفض لَما من الذل الجناحان أتشتم أم ا أرضعتك م ن ا فارتويت فيض حنانصدره أم تسب أبا كان لك عون ا حتى كبرت من ضعف وه وان 61 الأدب المفرد للبخاري ، مسند الإمام أحْد، السنن الكبرى للبيهقي. و سنن ابن ماجة ( صححه ) الشيخ الألبانِ. 51 مستدرك الحا كم وسنن الترمذي ( صححه ) الحاكم والألبانِ.

عدد الصفحات ١٧

18 وقد نهانا رب نا ع ن الأف انا أمران عظيموأن تنهرهم أم يكون رد الجميل لَما الَجران والنكران والعصيان فلا الزوجة تعز ك ولا الول د واحذرهما مادمت طول زم ان حقه تعش لك لوأعطي ن انواصل الر حم موصولا بالم نصحتك يا بني ولنفس ي دانذا إن السعادة في رضا الوال ألا ت رى كيف يقبلون ر في الميزانمنك قليلا يكث وإدخال السرور عليهم ا نواجب من سنن النبّ العدنا فلا تكن معينا للهم عليهما الجديدان ا مضى ونحتيكفي م فإن افتقدتهما كنزا غالي ا دا لا يشترى بغ الي الأثمانأب وسبيلك إلى الحياة وج ودك اننبينهما ف اشكر هدية الم فالل هم عافيهم ا وأعف و انلبسهما رداء الصحة والإيموأ اك وأدخلنا الجن ة في رض نورضاهما يا رحي م يا رحْ واغفر لن ا ولوالدينا وألبسنا الفردوس بالذكر والقرآن حلل ثُ الص لاة على المرسل رحْ ة للعلمين ال داعي للجنان محمد بن عبد الله الَاشمي

عدد الصفحات ١٨

19 د الخل ق المبعوث للثق لان.سي51 أمان للأمة :الاستغفار قال : وَمَا كَانَ اللََُّّ لِي ُعَذ ِب َهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللََُّّ مُعَذ ِب َهُمْ . وَهُمْ يَسْت َغْفِرُونَ (44) .الأنفال وقال تعالى:  وَقُلْ رَب ِ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنْتَ خَي ْرُ الرَّاحِِْينَ 115). المؤمنون عن أبي بردة قال سمعت الأغر وكان من أصحاب النَّبّ يُدث ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله :" ياَ أَي ُّهَا النَّاسُ تُوبُوا إِلىَ اللََِّّ فَإِنِ ِ أَتُوبُ فيِ الْي َوْمِ إِلَيْهِ مِائَةَ مَرَّةٍ ".50 قال :  فَسَب ِحْ بحَِمْدِ رَب ِكَ وَاسْت َغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ ت َوَّاباً 4) . النصر فهل تذوقنا حلاوة الاستغفار، وأثره في حياتنا، وعلى أنفسنا، أستغفر الله، أستغفر الله الذي لا اله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه.. فهذه المناجاة بينك وبين خالقك، تقر له بضعفك وفقرك، وترجوه سبحانه أن يغفر ذنبك ويسترك حالك وهو الغفور الر حيم.. وفي كتاب الله  على لسان نبّ الله نوح عليه وعلى نبي نا أفضل الصلاة والسلام ف َقُلْتُ اسْت َغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً 11) ي ُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَاراً ( 11) وَيمُْدِدْكُمْ بأَِمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيجَْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيجَْعَلْ لَكُ مْ أَن ْهَاراً( 10). نوح :بركة الاستغفار قال: العلامة السعدي في تفسيره  ف َقُلْتُ اسْت َغْفِرُوا رَبَّكُمْ أي: اتركوا ما أنتم عليه من الذنوب، واستغفروا الله منها إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا  كثير المغفرة لمن تَب واستغفر، فر غبهم بمغفرة الذنوب، وما يترتب عليها من التواب، واندفاع العقاب.ورغبهم أيضا، بخير الدنيا العاجل، فقال: ي ُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا  أي: مطرا متتابعا، يروي الشعاب والوهاد، ويُيي البلاد والعباد.  وَيمُْدِدْكُمْ بأَِمْوَالٍ وَبَنِينَ  أي: يكثر أموالكم التي تدركون بها ما تطلبون من الدنيا، وأولادكم،  وَيجَْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيجَْعَلْ لَكُمْ أَن ْهَارًا  وهذا من أبلغ ما يكون من لذات الدنيا ومطالبها. و عن أبي هريرة  قال: سمعترسول الله  يقول " وَاللََِّّ إِنِ ِ لأَسْت َغْفِرُ اللَََّّ وَأَتُوبُ إِ لَيْهِ فيِ الْي َوْمِ أَكْث َرَ مِنْ سَبْعِينَ مَرَّةً ".54 اد بن أوسوفي صحيح الإمام البخاري عن شد :سي د الاستغفار  عن النب قال عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، وَأَناَ عَلَىوَأَناَ عَبْدُكَ، اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبى ِ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ، خَلَقْتَنيِ :سَي ِدُ الاِسْتِغْفَارِ أَنْ ت َقُولَ " وَمَنْ ". قَالَ "نْتَ مَا صَن َعْتُ، أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَىَّ وَأَبُوءُ بِذَنْبِّ، اغْفِرْ ليِ، فَإِنَّهُ لاَ ي َغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَر ِ َوْمِهِ ق َبْلَ أَنْ يمُْسِىَ، ف َهُوَ مِنْ أَهْلِ الجَْنَّةِ، وَمَنْ قَالَََا مِنَ اللَّيْلِ وَهْوَ مُوقِ قَالَََا مِنَ الن َّهَارِ مُوقِنًا نٌ بهَِا، فَمَاتَ بهَِا، فَمَاتَ مِنْ ي . "ق َبْلَ أَنْ يُصْبِحَ، ف َهْوَ مِنْ أَهْلِ الجَْنَّةِ 51 هدية الى كل بار بوالديه واصل لرحْه، كما هي تذكرة لكل تَئه .. خبط. عشواء في هذه الحياة الدنيا (لا تنسى والداك) والحق ركبهما قبل فقدهما !!. 50 صحيح مسلم. 54 صحيح البخاري، مسند الإمام أحْد، السنن الكبرى للنسائي و شعب الإيمان للبيهقي.

عدد الصفحات ١٩

21 في ظل العرش :عُم ار المساجد قال:  إِنَََّّا ي َعْمُرُ مَسَاجِدَ اللََِّّ مَنْ آمَنَ باِللََِّّ وَالْي َوْمِ الآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلاَةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلمَْ يََْشَ إِلاَّ اللَََّّ ف َعَسَى أُولَئِكَ أَنْ يَكُونُو ا مِنَ الْمُهْتَدِينَ (15). التوبة فشهد تعالى بالإيمان لعمار المساجد55. فوصفهم بالإيمان النافع، وبالقيام بالأعمال الصالحة التي أُمُّها الصلاة، والزكاة، وبخشية اللَّ التي هي أصل كل خير، فهؤلاء عمار المساجد على الحقيقة وأهلها الذين هم أهلها56. والمهتدون هم المتمسكون بطاعة الله التي تؤدي إلى الجنَّة55. قال:  فيِ ب ُيُوتٍ أَذِنَ اللََُّّ أَنْ ت ُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسمُْهُ يُسَب ِحُ لَهُ فِيهَا باِلْغُدُو ِ وَالآصَالُِِ ( 45) رِجَالٌ لاَ ت ُلْهِيهِمْ تجَِارَةٌ وَلاَ ب َيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللََِّّ وَإِقَامِ الصَّلاَةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَََافُونَ ي َوْمًا ت َت َقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالأَبْصَارُ ( 45) . النور في الصحيحين عن أبي هريرة  قال: قال رسول : " سَب ْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللََُّّ فيِ ظِل ِهِ ي َوْمَ لاَ ظِلَّ إِلاَّ ظِلُّهُ الإِمَامُ الْعَادِلُ وَ شَابٌّ نَشَأَ فيِ عِبَادَةِ رَب ِهِ وَرَجُلٌ ق َلْبُهُ مُعَلَّقٌ فيِ الْمَسَاجِدِ وَرَجُلاَنِ تََُاباَّ فيِ اللهِ اجْتَمَعَا عَلَيْهِ وَت َفَرَّقَا عَلَيْهِ وَرَجُلٌ طَلَب َتْهُ امْرَأَةٌ ذَاتُ مَنْصِبٍ وَجََْالٍ ف َقَالَ إِنِ ِ أَخَافُ اللَََّّ وَرَجُلٌ تَصَدَّ قَ فَأَخْفَى حَتىَّ لاَ ت َعْلَمَ شمَِالُهُ مَا ت ُنْفِقُ يمَِينُهُ وَرَجُلٌ ذَكَرَ اللَََّّ خَالِيًا ف َفَاضَتْ عَي ْنَاهُ ". فانظر يرحْك الله إلى ذلك الشاب الذي هداه الله، فابتدأ حياته بالصلاة،55 والصوم و بر والديه وصلة رحْه وفعل الخيرات.. من روادها، فنشأ معلق القلب ببيوت الله، فهو أولى أن فاعتاد المساجد فكان ،فاستقام على طريق الله وترك المنكرات، عفيفا طاهرا، كريم النفس تقيا، سخي اليد متصدقا، من أهل الصحبة الصالحة في الله، غزير الدمع ،يكون قاضيا عادلا من خشيته .فكن أنت.. حفظك الله، ذلك الشاب الذي يفوز بظل عرش الر حْن، يوم لا ظل إلا ظله. واعلم أن طريق الجن ة مسدود !! إلا من اتبع المصطفى وق َفَّ ا أثره. عن أبي هريرة  أن النبّ  قال " كُلُّ أُمَّتيِ يَدْخُلُونَ الجَْنَّةَ إِلاَّ مَنْ أَبىَ قَالُوا: ياَ رَسُولَ اللهِ، وَمَنْ يأَْبىَ قَالَ مَنْ أَطَاعَنيِ دَخَلَ الجَْنَّةَ، وَمَنْ عَصَانِِ ف َقَدْ أَبىَ ".55 وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله  لرجل وهو يعظه: " اغْتَنِمْ خََْسًا ق َبْلَ خََْسٍ : شَبَابَكَ ق َبْلَ هِرَمِكَ، وَصِحَّتَكَ ق َبْلَ سَقَمِكَ، وَغِنَاءَكَ ق َبْلَ ف َقْرِكَ، وَف َرَاغَكَ ق َبْلَ شُغْلِكَ، وَحَيَاتَكَ ق َبْلَ مَوْتِكَ ".51 فحيهلا إن كنت ذا همة فقد حدا = بك حادي الشوق فاطو المراحلا قاع دولا تنظر بالسي ر رفقة = ودعه فإن الشوق يكفيك حام لا وخذ قبسا من نورهم ثُ سر به = فنورهم يهديك ليس المشاع لا51 55 تفسير القرآن العظيم للحافظ ابن كث 56 تيسير الكريم الرحْن للعلامة السعدي 55 معالم التنزيل للإمام البغوي 55 عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قالقال رسول الله  :« مُرُوا أَوْلاَدَكُمْ باِلصَّلاَةِ وَهُمْ أَب ْنَاءُ سَبْعِ سِنِينَ وَاضْرِبُوهُمْ عَلَي ْهَا وَهُمْ أَب ْنَاءُ عَشْرِ سِنِينَ وَف َر ِقُوا ب َي ْن َهُمْ فيِ الْمَضَاجِعِ » والحديثسنن أبي داود، شرح السنة للإمام البغوي ومشكاة المصابيح للتبريزي . قال العلامة الألبانِ: ( حسن صحيح ). 55 صحيح البخاري ، صحيح الجامع للألبانِ، مستدرك الحاكم، مشكاة المصابيح للتبريزي والأحكام الشرعية الكبرى للإشبيلي . 51 صحيح الترغيب والترهيب للألبانِ و مستدرك الحاكم ( صححه ) الحاكم والألبانِ.

عدد الصفحات ٢٠

21 القرض الحسن :صنائع المعروف قال :  مَنْ ذَا الَّذِي ي ُقْرِضُ اللَََّّ ق َرْضًا حَسَنًا ف َيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا َقْبِضُ وَي َبْسُطُ وَإِلَيْهِ ت ُرْجَعُونَ ( كَثِيرَةً وَاللََُّّ ي 056) . البقرة وقال :  مَنْ ذَا الَّذِي ي ُقْرِضُ اللَََّّ ق َرْضًا حَسَنًا ف َيُضَاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ 11 ). الحديد عن جابر بن عبد الله، رضي الله عنهما، أن الن بّ قال" كُلُّ مَعْرُوفٍ 51 صَدَقَةٌ".50 وعن الن عمان بن بش قال: قال رسول : " ت َرَى الْمُؤْمِنِينَ فيِ ت َرَاحُِْهِمْ وَت َوَاد ِهِمْ وَت َعَاطُفِهِمْ كَمَثَلِ الجَْسَدِ إِذَا اشْتَكَى عُضْوًا تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ جَسَدِهِ باِلسَّهَرِ وَالحُْمَّى ". 54عن جرير بن عبد الله ، أن الن بّ قال" مَنْ لاَ ي َرْحَمُ لاَ ي ُرْحَمُ "55. وعن أنس بن مالك، أن الن بّ قال "مَا مِنْ مُسْلِمٍ غَرَسَ غَرْسًا فَأَكَلَ مِنْهُ إِنْسَانٌ، أَوْ دَابَّةٌ إِلاَّ كَانَ لَهُ صَدَقَةً "56 عن أبي هريرة ، قال: قال رسول الله  :" مَنْ يَسَّرَ عَلَى مُعْسِرٍ يَسَّرَ اللََُّّ عَلَيْهِ فيِ الدُّن ْيَا وَالآخِرَةِ "55. وعنه أيضاأن الن بّ قال: " الْمُؤْمِنُ يأَْلَفُ وَي ُؤْلَفٌ وَلاَ خَي ْرَ فِيمَنْ لاَ يأَْلَفُ وَلاَ ي ُؤْلَفُ ".55 وعن عدي ابن حا قال: سمعت رسول  يقول " ات َّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِق ِ تََْرَةٍ فَإِنْ لمَْ تجَِدْ فَبِكَ لِمَةٍ طَي ِبَةٍ ".55 و صحيح ابن حبان عن عبيد الله، أنه سمع أبا هريرة ، يقول: سمعت رسول  يقول" كَانَ رَجُلٌ يُدَايِنُ النَّاسَ، فَإِذَا أَعْسَرَ َتَجَاوَزُ عَنَّا، ف َلَقِيَ اللَََّّ الْمُعْسِرُ، قَالَ لِفَتَاهُ : تجََاوَزْ عَنْهُ، لَعَلَّ اللَََّّ ي ف َتَجَاوَزَ عَنْه ُ ". وعن أبي أمامة قال: قال رسول الله :" صَنَائِعُ الْمَعْرُوفِ تَقِي مَصَارِعَ السُّوءِ ، وَصَدَقَةُ الس ِر ِ، تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّب ِ، وَصِلَةُ الرَّحِمِ تَزِيدُ فيِ الْعُمُر ِ " 51. وعن أنس قال: قال رسول : " الْمَعْرُوفُ إِلىَ النَّاسِ يَقِي صَاحِب َهَا مَصَارِعَ السُّوءِ وَالآفَاتِ وَالََْلَكَاتِ وَأَهْلُ الْمَعْرُوفِ فيِ الدُّن ْيَا هُمْ أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فيِ الآخِرَة ".51 قال تعالى: الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيأَْمُرُكُمْ باِلْفَحْشَاءِ وَاللََُّّ يَعِدُك. 51 لقد حرك الداعي إلى الله وإلى دار السلام النفوس الأبية والَمم العالية وأسمع منادي الإيمان من كانت له أذن واعية وأسمع من كان حيا فهزه السماع إلى منازل الأبرار وحدا به في طريق سيره فما حطت به رحاله إلا بدار القرار ... ( زاد المعاد ) للإمام ابن قيم الجوزية. 51 معروف: اسم جامع لكل ما عرف من طاعة الله تعالى والتقرب إليه وكل ما ندب إليه الشرع من وجوه الإحسان وترك ما نهى عنه من القبائح. تعليق: د. مصطفى ديب البغا على ( صحيح البخاري ). 50 صحيح البخاري صحيح مسلم وسنن أبي داود. 54 صحيح البخاري وصحيح مسلم. 55 صحيح البخاري وصحيح مسلم. 56 صحيح البخاري والمعجم الكبير للطبرانِ. 55 صحيح ابن حبان، صحيح الترغيب والترهيب للألبانِ. 55 الصحيحة للألبانِ، مستدرك الحاكم و شعب الإيمان للبيهقي. 55 صحيح البخاري، صحيح مسلم، مسند الإمام أحْد وسنن النسائي. 51 المعجم الكبير للطبرانِ، صحيح الترغيب والترهيب للألبانِ و( حسنه ). 51 صحيح الجامع للألبانِ و مستدرك الحاكم.

عدد الصفحات ٢١

22 ةً مِنْهُ مَغْفِرَ وَفَضْلاً وَاللََُّّ وَاسِعٌ عَلِيمٌ( 055) . البقرة عن أبي هريرة  أن رسول الله  قال: " مَا مِنْ ي َوْمٍ يُصْبِحُ الْعِبَادُ فِيهِ َنْزِلاَنِ ف َي َقُولُ أَحَدُهمَُا إِلاَّ مَلَكَانِ ي َقُولُ الآخَرُ اللَّهُمَّ أَعْطِ مُنْفِقًا خَلَفًا، وَي اللَّهُمَّ أَعْطِ ممُْسِكًا ت َلَفًا ".51 :اجتنب الكبائر قال: ظَهَرَ الْفَسَادُ فيِ الْب َر ِ وَالْبَحْرِ بمَِا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ َعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لِيُذِيقَهُمْ ب َرْجِعُونَ( لَعَلَّهُمْ ي 51).الروم وقال:  إِنْ تجَْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا ت ُن ْهَوْنَ عَنْهُ نُكَف ِرْ عَنْكُمْ سَي ِئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلاً كَرِيمًا (41).النساء فقد تكفل الله بهذا النص لمن اجتنب الكبائر50 بأن يدخله الجن ة54 وعدهم أم إذا اجتنبوا كبائر المنهيات غفر لَم جْيع الذنوب والسيئات، وأدخلهم مدخلا كريما، كثير الخير، وهو الجن ة، المشتملة على ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر. ويدخل في اجتناب الكبائر فعل الفرائض التي يكون تَركها مرتكبا كبيرة، كالصلوات الخمس، والجمعة، وصوم رمضان. 55عن أبي هريرة ، قال: قال رسول :" الصَّلَوَاتُ الخَْمْسُ وَ الجُْمُعَةُ إِلىَ الجُْمُعَةِ وَرَمَضَانُ إِلىَ رَمَضَانَ مُكَف ِرَاتٌ مَا ب َي ْن َهُنَّ إِذَا اجْت َنَبَ الْكَبَائِرَ ".56 وأحسن ما حُدت به الكبائر، أن الكبيرة ما فيه حد في الدنيا، أو وعيد في الآخرة، أو نفي إيمان، أو ترتيب لعنة، أو غضب عليه55. قال تعا قُلْ إِنَََّّا حَرَّمَ رَبي َِ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِن ْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثَُْ وَالْب َغْيَ بِغَيرِْ الحَْق ِ وَأَنْ تُ شْرِكُوا باِللََِّّ مَا لمَْ ي ُن َز ِلْ بِهِ سُلْطَاناً وَأَ نْ ت َقُولُوا عَلَى اللََِّّ مَا لاَ ت َعْلَمُونَ (44). الأعراف فمن إجلال الله تعالى وتعظيمه اجتناب ما نهى عنه وحرمه. عن أبي هريرة 55 أن الن بّ قال: " اجْتَنِبُوا السَّبْعَ الْمُوبِقَاتِ قَالُوا ياَ رَسُولَ اللََِّّ وَمَا هُنَّ قَالَ الش ِرْكُ باِللََِّّ وَ الس ِحْرُ وَق َتْلُ الن َّفْسِ الَّتيِ حَرَّمَ اللََُّّ إِلاَّ باِلحَْق ِ وَأَكْلُ الر ِباَ وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ وَ َوْمَ الزَّحْفِ الت َّوَلي ِ ي وَ قَذْفُ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ الْغَافِلاتِ ".55 وعن سعيد بن جبير: أن رجلا سأل ابن عباس رضي الله ع نهما عن الكبائر: أسبع هي؟ قال: هن إلى السبعمائة 51 صحيح البخاري، صحيح مسلم، السنن الكبرى للنسائي و السنن الكبرى للبيهقي. 50 ( كتابالكبائر ) للحافظ الذهبّ و( كتاب الكبائر ) للإمام. محمد بن عبد الوهاب. وفي الكتابين، قد جاوزت السبعين كبيرة. 54 مقدمة كتاب الكبائر للإمام الحافظ الذهبّ. 55 تيسير الكريم الرحْن للعلامة عبد الرحْن السعدي. 56 صحيح مسلم، صحيح ابن حبان و صحيح ابن خزيمة. 55 تيسير الكريم الرحْن للعلامة السعدي. 55 صحيح البخاري وصحيح مسلم. 55 ( اجتنبوا ) ابتعدوا ( الموبقات ) المهلكات ( السحر ) هو في اللغة عبارة عما لطف وخفي سببه وبمعنى صرف الشيء عن وجهه ويستعمل بمعنى الخداع. والمراد هنا ما يفعله المشعوذون من تخييلات وتَويه أخخذ أبصار المشاهدين وتوهمهم الإتيان بحقيقة أو تغييرها. ( بالحق ) كالقتل قصاصا. ( التولي يوم الزحف ) الفرار عن القتال يوم ملاقاة الكفار والزحف في الأصل الجماعة الذين يزحفون إلى العدو أي يمشون إليهم بمشقة مأخوذ من زحف الصبّ إذا مشى على مقعدته. ( قذف ) هو الاتهام والرمي بالزنا ( المحصنات ) جْع محصنة وهي

عدد الصفحات ٢٢

23 َ مع الاستغفار ولا صغيرةَ مع الإصرارأقرب، إلا أن ه لا كبيرة . وقال علي بن أبي طلحة: هي كل ذنب ختمه الله بنار أو غضب أو لعنة أو عذاب.51 وعن أبي ذر، قال: قال لي رسول : " اتَّقِ اللهَ حَي ْثُمَا كُنْتَ، وَأَ تْبِعِ السَّي ِئَةَ الحَْسَنَةَ تََْحُهَا، وَخَالِقِ النَّاس َُ بخُِلُقٍ حَسَنٍ "11 . ضياء :الص قال :  وَلَن َب ْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الخَْوْفِ وَالجُْوعِ وَن َقْصٍ مِنَ الأَمْوَالِ وَالأَن ْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَش ِرِ الصَّابِرِينَ ( 166) الَّذِينَ إِذَا أَصَاب َت ْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِناَّ للََِِّّ وَإِناَّ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (165) أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبه ِِمْ وَرَحَْْةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ (165) .البقرة أصل هذه الكلمة: هو المنع والحبس، فالصبر حبس النفس عن الجزع، واللسان عن التشكي، والجوارح عن لطم الخدود وشق الثياب ونحوهما. ويقال: صبر يصبر صبرا وصبر نفسه، قال تعالى:  وَاصْبرِْ ن َفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَب َّهُمْ . 05/الكهف. وأما حقيقته فهو خلق فاضل من أخلاق النفس يمتنع به من فعل ما لا يُسن ولا يجمل وهو قوة من قوى النفس التي بها صلاح شأنها وقوام أمرها.والصبر ثلاثة أقسام: صبر على الأوامر و الطاعات حتى يؤديها، وصبر عن المناهي والمخالفات حتى لا يقع فيها، وصبر على الأقدار و الاقضية حتى لا يتسخطها. ولما كان الإيمان نصفين: نصف صبر، ونصف شكر، كان حقيقا على من نصح نفسه وأحب نجاتها، وآثر سعادتها، أن لا يهمل هذين الأصلين العظيمين، وأن يجعل سيره إلى الله بين هذين الطريقين، ليجعله الله يوم لقائه مع خير الفريقين. فإن الله سبحانه جعل الصبر جوادا لا يكبو وصارما لا ينبو وجندا لا يهزم وحصنا حصينا لا يهدم ولا يثلم11... فهو والنصر أخوان شقيقان فالنصر مع الصبر والفرج مع الكرب والعسر مع اليسر وهو أنصر لصاحبه من الرجال بلا عدة ولا عدد ومحله من الظفر كمحل الرأس من الجسد. والصبر آخي ة10 اؤمن التي يجول ثُ يرجع إليها، وساق إيمانه الذي لا اعتماد له إلا عليها، فلا إيمان لمن لا صبر له، وان كان فإيمان قليل في غاية الضعف، وصاحبه ممن يعبد الله على حرف 14، فان أصابه خير اطمأن به وان أصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدنيا والآخرة ولم يُظ منهما إلا بالصفقة البريئات اللواتي لا يفطن إلى ما رمين به من الفجور. تعليق: د. مصطفى ) الغافلات (العفيفة التي حفظت فرجها وصانها الله من الزنا. .)البخاري صحيح ( ديب البغا على 51 ( معالم التنزيل ) للإمام البغوي. وفي تفسير الإمام الصنعانِ، عن ابن طاوس، عن أبيه، قال: قيل لابن عباس: الكبائر سبع؟ قال: هي إلى السبعين أقرب. 11 سنن الترمذي، سنن الدارمي، مسند الإمام أحْد ، مشكاة المصابيح للتبريزي . ( حسنه ) الشيخ الألبانِ. 11 كبا، كبوًا: انكب على وجهه ( القاموس المحيط ) و ن َبَا السيف: إذا لم يعمل في الضريبة. ث ل م: الث ُلْمَةُ الخلل في الحائط وغيره. ( مُتار الصحاح ) للإمام الرازي. 10 آخي ة: قال الأزهري: تقول العرب للحبل الذي يدفن مثنياً، ويبرز طرفاه، . ويجعل شبه حلقةٍ، وتشد إليه الدابة آخيه.( شرح السنة ) للإمام البغوي. 14 يشير الإمام ابن القيم رحْه الله إلى الآية 11 من سورة .الحج.

عدد الصفحات ٢٣

24 فساروا بين جناحي الصبر والشكر إلى ،السعداء بصبرهم، وترقوا إلى أعلى المنازل بشكرهم عيش أدركه فخير الخاسرة من يشاء، والله ذو الفضل العظيم يؤتيه جن ات النعيم، وذلك فضل الله 15. م قالربه والصابرين عند فهذا مقام الص  :  إِنَََّّا ي ُوَفََّّ الصَّابِ رُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيرِْ حِسَابٍ( 11). الزمر و قال:  ياَ أَي ُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبرُِوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَات َّقُوا اللَََّّ لَعَلَّكُمْ ت ُفْلِحُونَ (011).  آل عمران الحةالص :الصحبة قال:  إِنَََّّا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ11 / الحجرات وقال : وَاعْتَصِمُوا بحَِبْلِ اللََِّّ جَِْيعًا وَلاَ ت َفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللََِّّ عَلَيْكُمْ إِذْ كُن ْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ ب َينَْ ق ُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً وَكُن ْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَن ْقَذَكُمْ مِن ْهَا كَذَلِكَ ي ُب َين ُِ اللََُّّ لَكُمْ . ءَاياَتِهِ لَعَلَّكُمْ ت َهْتَدُونَ(114) . آل عمران وقال:  َينَْ ق ُلُوبهِِمْ لَوْ أَن ْفَقْتَ مَا فيِ الأَرْضِ جَِْيعًا مَا أَلَّفْتَ وَأَلَّفَ ب . َينَْ ق ُلُوبهِِمْ وَلَكِنَّ ب َي ْن َهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ اللَََّّ أَلَّفَ ب حَكِيمٌ(54). الأنفال عن أَبيِ هريرة  قال: قال رسول : " لاَ تَدْخُلُونَ الجَْنَّةَ حَتىَّ ت ُؤْمِنُوا وَ لاَ ُؤْمِنُوا حَتىَّ تََُابُّوا ت أَو لاَ أَدُلُّكُمْ عَلَى شَيْءٍ إِذَا ف َعَ لْتُمُوهُ تََُاب َب ْتُمْ أَفْشُوا السلاَي ْنَكُمْ مَ ب ".16 وعن معاذ بن جبل قال: قال رسول  قال الله تبارك وتعالى: " وَجَبَتْ محََبَّتيِ لِلْمُتَحَاب ِينَ فيَِّ وَالْمُتَجَالِسِينَ فيَِّ وَالْمُت َزَاوِرِينَ فيَِّ وَالْمُت َبَاذِلِينَ فيَِّ ".15 وعن أهريرة  ، قال: قال رسول الله : " النَّاسُ مَعَادِنٌ كَمَعَادِنِ الذَّهَبِ وَالفِضَّةِ ، خِيَارُهُمْ في الجَاهِلِيَّةِ خِيَارُهُمْ في الإسْلاَمِ إِذَا فَقهُوا، وَالأرْوَاحُ جُنُودٌ مجَُنَّدَةٌ، فَمَا ت َعَارَفَ مِن ْهَا ائ ْت َلَفَ، ومَا ت َنَاكَرَ مِن ْهَا اخْت َلَ فَ ".15 وعن أبي سعيد الخدري ، أن الن بّ قال: " لاَ تُصَاحِبْ إِلاَّ مُؤْمِنًا وَلاَ يأَْكُلْ طَعَامَكَ إِلاَّ تَقِيٌّ " .15 عن أبي هريرة فأنضر يا بني من تصاحب، فإن الصاحب ساحب ، قال: قال رسول الله : " الْمَرْءُ عَلَى دِينِ خَلِيلِهِ ف َلْي َنْظُرْ أَحَدُكُمْ مَنْ يََُالِلْ ".11 .يقت دي فك ل قرين بالمقارن ..عن المرء لا تسأل وسل عن قرينه عدي بن زيد وطرفة بن العبد:ينسب إلى ومما وقال الإمام علي: إن أخاك الحق من كان معك = = ومن يضر نفسه لينفعك ومن إذا ريب الزمان صدعك = = شتت فيك شمله ليجمعك.111 قال:  إِنَّ الَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالحَِاتِ سَيَجْعَلُ لََُمُ . الرَّحَْْنُ وُدًّا (15). مر 15 عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين المقدمة وبداية الكتاب . للإمام العلامة ابن قيم الجوزية. 16 صحيح مسلم، مسند الإمام أحْد ومشكاة المصابيح للتبريزي . 15 صحيح ابن حبان، موطأ الإمام مالك، مسند الإمام أحْد ومستدرك الحاكم (صححه) الحاكم، الألبانِ والأرنؤوط . 15 صحيح مسلم، مسند الإمام أحْد، مسند البزار ومشكاة المصابيح للتبريزي . 15 صحيح ابن حبان، سنن أبي داود و سنن الترمذي( حسنه ) الحاكم، الألبانِ. 11 مسند الإمام أحْد، مستدرك الحاكم ( صححه ) الحاكم و الذهبّ. 111 ( بداية الَداية)لأبي حامد الغزالي ،( فيض القدير) للمناوي. و( غذاء الألباب) للسفاريني.

عدد الصفحات ٢٤

25 وعن أبي هريرة هم ويُببهم إِلى المؤمنين.قال: مجاهد، في تفسيره للآية، يُب  أن الن بّ، قال" إِذَا أَحَبَّ اللََُّّ الْعَبْدَ ناَدَى جِبرِْيلَ إِنَّ اللَََّّ يُُِبُّ فُلاَناً فَأَحْبِبْهُ، ف َيُحِبُّهُ جِبرِْيل، ف َي ُنَادِى جِبرِْيلُ فيِ أَهْلِ السَّمَاءِ إِنَّ اللَََّّ يُُِبُّ فُلاَناً فَأَحِبُّوهُ، ف َيُحِبُّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ ، ثَُُّ يُو ضَعُ لَهُ الْقَبُولُ فيِ الأَرْضِ ".111 :الجن ة " ختامه مسك " قال: مَثَلُ الجَْنَّةِ الَّتيِ وُعِدَ الْمُت َّقُونَ فِيهَا أَن ْهَارٌ م ِن مَّاء غَيرِْ آسِنٍ وَأَن ْهَارٌ مِن لَّبٍََ لمَّْ ي َت َغَي رْ طَعْمُهُ وَأَ ن ْهَارٌ م ِنْ خََْرٍ لَّذَّةٍ ل ِلشَّارِبِينَ وَأَن ْهَارٌ م ِنْ عَسَلٍ مُّصَفًّى وَلََُمْ فِيهَا مِن كُل ِ الثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ م ِن رَّبه ِِمْ . 16محمد / في تفسير ابن أبى حاتم عن ابن عباسرضي الله عنهما ، في قوله:  أَن ْهَارٌ م ِن مَّاء غَيرِْ آسِنٍ  قال: غير متغير. وفي الصحيحين عن أبي هريرة ، قال: قال رسول : " أَوَّلُ زُمْرَةٍ تَلِجُ الجَْنَّةَ صُوَرُهُمْ عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ لَي ْلَةَ الْبَدْرِ لاَ َبْصُقُونَ فِيهَا وَلاَ يمَْتَخِطُونَ وَلاَ ي َت َغَوَّطُونَ فِيهَا آنِي َت ُهُمْ وَأَمْشَاطُهُمْ ي مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَمجََامِرُهُمْ مِنَ الأَلُوَّةِ وَ رَشْحُهُمُ 110 الْمِسْكُ وَلِكُل ِ وَاحِدٍ مِن ْهُمْ زَوْجَتَانِ ي ُرَى مُخُّ سَاقِهِمَا مِنْ وَرَاءِ اللَّحْمِ مِنَ الحُْسْنِ لاَ اخْتِلاَفَ ب َي ْن َهُمْ وَلاَ ت َبَاغُضَ ق ُلُوب ُهُمْ ق َلْبٌ وَاحِدٌ يُ سَب ِحُونَ اللَََّّ بُكْرَةً وَعَشِيًّا ". قال تعالى:  وَرَحَْْتيِ وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْت ُب ُهَا لِلَّذِينَ ي َت َّقُونَ .165 / الأعراف . وفي صحيح الإمام البخاري عن أبي هريرة ،أن الن بّ قال" إِنَّ اللَََّّ لَمَّا قَضَى الخَْلْقَ كَتَبَ عِنْدَهُ ف َ وْقَ عَرْشِهِ إِنَّ رَحَْْتيِ سَب َقَتْ غَضَبِّ " أسأل الله تبارك و تعالى الجن ة، وان قصرت بنا الأعمال، وحالت دونها الأفعال، أسأله بجوده و كرمه الجن ة،لا بعلم ولا بعمل وإن كان صالحا ، فلا يكفي.. إنَّ ا برحْته التي وسعت كل شيء. وإلا فقد أوتينا من قبل أنفسنا، فلعل البعد عن الله بسبب ذنب أصبته أو سوء اقترفته، فقسا القلب بذلك وجْدت العين، وتعطلت الجوارح عن الطاعات مما يُول بين المرء وبين التوبة إلى الله . وكذلك من أُعجِ ب بالطاعة.. وقد قيل معصية أورثت ذُلاً وافتقارًا، خير من طاعة أورثت عزًا واستكبارًا .!! والمؤمن بين خوف ورجاء يسأل الله  الثبات على دينه كما في صحيح الإمام مسلم عن عبد الله بن عمرو قال:" إِن ق ُلُوبَ بَنيِ آدَ مَ كُلَّهَا ب َينَْ إِصْب َعَينِْ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحَْْنِ كَقَلْبٍ وَاحِدٍ يُصَر ِفُهُ حَيْثُ يَشَاءُ ". ثُ قال رسول الله :" اللَّهُم مُصَر ِفَ الْقُلُوبِ صَر ِفْ ق ُلُوب َنَا عَلَى طَاعَتِكَ ". ((وفي الحديث القدسي:.. ياَ عِبَادِ ي كُلُّكُمْ ضَالٌّ إِلاَّ مَنْ هَدَي ْتُهُ فَاسْت َهْدُونىِ أَهْدِكُمْ.. .)) فاطلب الَداية من مالكها.. تنلها، وسبحان الله وبحمده. قال تعالى:  إِنَّ اللَََّّ لاَ ي ُغَير ُِ مَا بِقَوْمٍ حَتىَّ ي ُغَير ُِواْ مَا بأَِن ْفُسِهِمْ .11/ الرعد سلْعَةَ اللََِّّ :. روى ابن حبان في صحيحه وصحح الشيخ الأرنؤوط في مسند الإمام أحْد عن أبي هريرة  أن رسول الله  قال " مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ ي ُنَج ِيهِ عَمَلُهُ، فقَالَ لَهُ رَجُلٌ: وَلاَ أَنْتَ ياَ رَسُولَ اللََِّّ؟ قَالَ: وَلاَ أَناَ إِلاَّ أَنْ ي َت َغَمَّدَنِِ اللََُّّ بِرَحَْْتِهِ وَلَكِنْ سَد ِدُوا وعنه في صحيح الإمام البخاري قال: قال رسول الله : " ..

عدد الصفحات ٢٥

وَلاَ أَنْتَ ياَ رَسُولَ اللََِّّ؟ قَالَ: وَلاَ أَناَ إِلاَّ أَنْ ي َت َغَمَّدَنِِ اللََُّّ بِرَحَْْتِهِ وَلَكِنْ سَد ِدُوا وعنه في صحيح الإمام البخاري قال: قال رسول الله : " ..فَإِذَا سَأَلْتُمُ اللَََّّ فَسَلُوهُ الْفِرْدَوْسَ، َإِنَّهُ أَوْسَطُ الجَْنَّةِ وَأَعْلَى الجَْنَّةِ وَف َوْقَهُ عَرْشُ الرَّحَْْنِ وَمِنْهُ ت َفَجَّرُ أَن ْهَارُ الجَْنَّةِ " وعنه أيضا، في الصحيحين قال: قال رسول الله : قال الله تبارك وتعا " 111 صحيح البخاري، صحيح مسلم، صحيح ابن حبان، ومو طأ الإمام مالك، وقال الإمام مالك: ( لا أحسبه إلا أن ه قال في البغض مثل ذلك ). 102 الألوة: عود يدخن به ويتبخر يسمى عود الألوة وهو أجود العود( كتاب العين).للفراهيدي و الرشح : العرق ( لسان العرب ) لابن منظور.

عدد الصفحات ٢٥

26 . قال: أبو هريرة" أَعْدَدْتُ لِعِبَادِي الصَّالحِِينَ مَا لاَ عَينٌْ رَأَتْ، وَلاَ أُذُنٌ سمَِعَتْ وَلاَ خَطَرَ عَلَى ق َلْبِ بَشَرٍ  اق ْرَؤُوا إِنْ شِئ ْتُمْ :  فَلاَ ت َعْلَمُ ن َفْسٌ مَا أُخْفِيَ لََُمْ مِنْ ق ُرَّةِ أَعْ ينٍُ جَزَاءً بمَِا كَانُوا ي َعْمَلُونَ ( 15 . السجدة وفي صحيح سنن ابن ماجه للشيخ الألبانِ، عن أبي هريرة  قال: قال رسول  لرجل " مَا ت َقُولُ فيِ الصَّلاَةِ ؟ قَالَ: أَتَشَهَّدُ، ثَُُّ أَسْأَلُ اللَََّّ الجَْنَّةَ، وَأَعُوذُ بِهِ مِنَ النَّارِ، أَمَا وَ اللََِّّ مَا أُحْسِنُ دَنْدَن َتَكَ، وَلاَ دَنْدَنَةَ مُعَاذٍ، فقال الن بّ  :" حَوْلَََانُدَنْدِنُ 114" وجاء صحيح الترمذي للألبانِ و مستدرك الحاكم عن أبي هريرة ، قال قال رسول الله : " مَنْ خَافَأَدْلََ وَمَنْ أَدْلََ 115 ب َلَغَ الْمَنْزِلَ أَلاَ إِنَّ سِلْ عَةَ اللََِّّ غَالِيَةٌ أَلاَ إِنَّ سِلْعَةَ اللََِّّ الجَْنَّةُ ". خاتَة: مسافة الألف تبدأ بالخطوة الأولى ورحلة العمر تبدأ بصرخة الوليد ولا بد لكل مُلوق من نهاية كما كانت له بداية والمؤمن يعيش في هذه الدنيا بين خوف ورجاء وأخذ وعطاء وصبر وشكر كما يلاقي الشدة والرخاء والعسر واليسر ولابد له من استغفار وتوبة ورجوع وأوبة إلى مولاه الغف ار، من كل كبيرة وصغيرة ق ال: ياَ أَي ُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلىَ اللََِّّ ت َوْبَةً نَصُوحًا .5 /التحر وقال: ياَ أَي ُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اصْبرُِوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَات َّقُوا اللَََّّ لَعَلَّكُمْ ت ُفْلِحُونَ(011).  آل عمران و في هذه الصفحات تذكرة لنا لاغتنام الأوقات حتى لا تذهب سدى، بما حوته من فضائل الأعمال، تفتح بها أبواب الجنان كما قلت في البداية إذا كا ن زاد الدنيا الأكل والشرب والمتاع فزاد الآخرة كل ما يقرب نا إلى الله..وخير ما يترك المرء بعد وفاته علم عل مه أو مصحف ورثه أو ولد صالح يدعو له، كما في صحيح الإمام مسلم، عن أبى هريرة . فحري بكل عاقل أن يستبق الخيرات، كما قال تعالى: وَلِكُل ٍ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَل ِيهَا فَاسْتَبِقُوا الخَْي ْرَاتِ أَيْنَ مَا تَكُونُوا يأَْتِ بِكُمُ اللََُّّ جَِْيعًا إِنَّ اللَََّّ عَلَى كُل ِ شَيْءٍ قَدِيرٌ( 155).البقرة فاغتنم الخمس: الشباب والقوة قبل الضعف والَرم والصحة والعافية قبل المرض والسقم والغنى والسعة قبل الضيق والفقر والفراغ الضائع قبل الشغل والموانع والحياة القصيرة قبل الموت الذي تلاقيه فالل هم أهدنِ وسددنِ، وتقبل عملي خالصا في صواب، لوجهك الكريم.  رَب ِ أَوْزِعْنيِ أَ نْ أَشْكُر َُنِعْمَتَكَ الَّتيِ أَن ْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالحًِا ت َرْضَاه وَأَصْلِحْ ليِ فيِ ذُر ِيَّتيِ إِنِ ِ ت ُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِ ِ مِ نَ الْمُسْلِمِينَ (16) .الأحقاف " فاللَّهُمَّ صَل ِ عَلَى محَُمَّدٍ، وَعَلَى آلِ محَُمَّ دٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِب ْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَِْيدٌ مجَِيدٌ اللَّهُمَّ باَرِكْ عَلَى محَُمَّدٍ، وَعَلَى آلِ محَُمَّدٍ كَمَا باَرَكْتَ علَى آلِ إِب ْرَاهِيمَ إِنَّكَ حْيد مجيد ". " سبحانك الل هم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك " وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. . بقلم: عبد المجيد بن محمد مباركي 103 الدندنة: الكلام الخفي. ( لسان العرب ) لابن منظور. 104 أَدْلََ سار من أول الل يل.. و ادَّلَ سار من آخره ( مُتار الصحاح ) للإمام الرازي.

عدد الصفحات ٢٦

27 ثبت المراجع .القرآن الكريم تيسير الكريم الرحْن للعلامة السعدي . .البخاري صحيح مسلم. صحيح .موطأ الإمام مالك الأذكار للإمام النووي. التبيان في آداب حْلة القرآن للإمام النووي. للإمام ابن باديس.مية العقائد الإسلا شرح رياض الصالحين للعلامة ابن العثيمين. د. بكر أبو زيد حلية طالب العلم شرح .للعلامة محمد بن صالح العثيمين للإمام العلامة ابن قيم الجوزية. عدة الصابرين كتاب الدعاء للشيخ سعيد القحطانِ. .د. مصطفى مراد دعاء الأنبياء سيرة ابن هشام، ،السيرة النبوية لابن كثير صفة الصفوة لابن الجوزي. قيم الجوزية زاد المعاد للإمام ابن مُتار الصحاحللإمام الرازي . ديوان الإمام الشافعي. ةوالنسخة المك ي الإصدار الثانِ ومما أعانني ووفر علي جهد البحث وطوله: المكتبة الإسلامية الشاملة الإصدار الخامس، فجزا الله خ يرا كل من ساهم في إتَام هذا البحث.

عدد الصفحات ٢٧

28  0116

عدد الصفحات ٢٨