177 وبالجملة فالحديث أنكره وضعفه: البخاري، وابن أبي حاتم، وعلي بن المديني، والدارقطني، والضياء المقدسي، ومن المحدثين الشيخ أحمد شاكر، والشيخ شعيب الأرنؤوط، والشيخ أبو إسحاق الحويني . ولكن صححه لغيره وحسنه: الشوكاني، والألباني. فأظن أنهما - رضي الله عن الجميع - أصابا أجرا واحدا، فالحديث منكر، والله أعلم. الحديث الخامس والستون ( إيهام الاتصال والجهالة ) 329- قَالَ الإ مَامُ أحم َدُ : حَدَّث َنَا أَبُو سَع يدٍ، حَدَّث َنَا إ س رَائ يلُ، حَدَّث َنَا سَع يدُ ب نُ مَس رُوقٍ، عَن سَع د ب ن عُب َي دَةَ، عَن اب ن عُمَرَ، عَن عُمَرَ، أَنَّهُ قَالَ : لاَ وَأَبي ، ف َقَالَ رَسُولُ اللَّه :«مَه إ نَّهُ مَن حَلَفَ ب شَي ءٍ دُونَ اللَّه ف َقَد أَش رَكَ » ترجمة رجال الحديث أبو سعيد، اظنه عبد الرحمن بن مهدي، وليس يحيي بن سعيد القطان، لأنه لا يروي عن لإسرائيل، وليس عبد الرحمن بن عبد الله، جردقة، لأن أحمد في الأغلب يقيده فيقول مولى بين هاشم، والله أعلم. سبق ذكره. إسرائيل بن يونس، سبق ذكره سعيد بن مسروق الثورى ، والد سفيان الثوري، ثقة، أخرج له الجماعة ، ت: 126 ه (تقريب: 2393.) سعد بن عبيدة السلمى، ثقة، أخرج له الجماعة ، (تقريب: 2249.) تخريج لحديث وبيان العلة هذا الحديث اختلف فيه على أوجه ؛ فرواه سعيد بن مسروق، وسليمان الأعمش، والحسن بن عبيد الله، ومنصور بن المعتمر، وجابر بن يزيد، عن سعد بن عبيدة عن ابن عمر، ولكن اختلفوا فيه:- ** فرواه الحسن بن عبيد الله عن سعد بن عبيدة عن ابن عمر مرفوعا (1)، على هذا الوجه ولم يختلف عليه فيه. 1 - رواه أحمد(2/125)، وأبو داود3251)كتاب الأيمان والنذور، باب في كراهية الحلف بالآباء.، والترمذي(1535)أبواب النذور والأيمان، باب ما جاء في كراهية الحلف بغير الله.، وابن حبان في"صحيحه" (4358)كتاب الأيمان، ذكر الزجر عن أن يحلف المرء بشيء سوى الله .، والحاكم في"المستدرك 7814) كتاب الأيمان والنذور.، والبيهقي في"السنن الكبرى"(19829)كتاب
عدد الصفحات ١٩٣178 * *ورواه الأعمش عن سعد بن عبيدة عن ابن عمر مرفوعا، هكذا رواه عنه سفيان الثوري (1)، وأبو داود الطيالسي(2)، ووكيع بن الجراح (3)، وخالفهم محمد بن فضيل (4)، فأدخل أبا عبد الرحمن السلمي بين سعد بن عبيدة، وبين عبد الله بن عمر، وتابعه محمد بن سلمة الكوفي(5)، وهو ضعيف، فوهما، والحديث: حديث الثوري ومن تابعه. ** ورواه سعيد بن مسروق، سعد بن عبيدة، عن ابن عمر مرفوعا، هكذا رواه عنه سفيان الثوري (6)، وإسرائيل بن يونس (7) * *ورواه جابر الجعفي عن سعد بن عبيدة عن ابن عمر مرفوعا (8) * *ورواه منصور بن المعتمر، عن سعد بن عبيدة، عن رجل كندي، عن عبد الله بن عمر ولكن اختلف عليه، فرواه عنه شعبة بن الحجاج، واختلف عليه هو الآخر، فرواه محمد بن جعفر(9)، وروح بن عبادة (10) عن شعبة، عن منصور، عن سعد بن عبيدة، عن الرجل الكندي، عن ابن عمر . ووافقهما وهب بن جرير الأيمان، باب كراهية الحلف بغير الله .، وأبو عوانة في"المستخرج على صحيح مسلم"(5967)، والطبراني في"المعجم الكبير"(13/223.) 1 - رواه أحمد(2/34)، عبد الرزاق في"مصنفه 15926)كتاب الأيمان والنذور، باب: الأيمان، ولا يحلف إلا بالله.، والحاكم في"المستدرك"( 168)كتاب الإيمان، والطبراني في"المعجم الكبير"(13/224.) 2 - رواه أبو داودالطيالسي في"مسنده"(2008)، وابن الجعد في"مسنده895.) 3 - رواه أحمد2/58)الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة 206)، وأبو بكر الخلال في"السنة1048)، وابن منده في"التوحيد"( 168.) 4 - رواه أبو عوانة في"المستخرج على صحيح مسلم"( 5968.) 5 - رواه أبو عوانة في"المستخرج على صحيح مسلم"( 5969.) 6 - رواه أحمد(2/34)، عبد الرزاق في"مصنفه 15926)الكتاب والباب، والحاكم في"المستدرك"( 168)كتاب الإيمان، والطبراني في"المعجم الكبير"(13/224)، والبزار في"المسند 5392.) 7 - رواه أحمد(1/47)، والحاكم في"المستدرك 167) كتاب الإيمان، والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة"( 205)، والطحاوي في"مشكل الآثار"(826.) 8 - رواه ابن الجعد في"مسنده2241.) 9 - رواه أحمد(2/125)، والبيهقي في"السنن الكبرى19830)كتاب الأيمان، باب كراهية الحلف بغير الله .، والطحاوي في"مشكل الآثار"(826.) 10 - رواه أبو عوانة في"المستخرج على صحيح مسلم"( 5972.)
عدد الصفحات ١٩٤179 في رواية(1)، و خالفهما في آخري (2)، وخالفهما أيضا أبو داود الطيالسي (3)، ولكن لا يعتبر بهذا الخلاف منه، لأن أبا داود نفسه قال: عن شعبة، عن منصور والأعمش، قال أبو داود: وأنا لحديث الأعمش أحف . أي أنه لم يثبت حديث منصور، فلا يعتد بمخالفته. فالمحفوظ من طريق شعبة، هو ذكر الرجل الكندي في الإسناد، وتابع شعبة على هذه الرواية شيبان بن عبد الرحمن النحوي (4)، وجرير بن عبد الحميد الضبي(5). وخالفهم سفيان الثوري (6)،ويزيد بن عطاء (7)، وهو ضعيف وعليه فالراجح من طريق منصور بن المعتمر أنه بإثبات الرجل الك ندي في الإسناد. ويتلخص مما سبق: أن منصور بن المعتمر قد خالف الأعمش، وسعيد بن مسروق، والحسن بن عبيد الله، وجابر الجعفي ، وقد ذكر الدارقطني هذا الخلاف، ولم يرجح (8)، لكن البيهقي ذهب إلى ترجيح رواية منصور فقال: وهذا مما لم يسمعه سعد بن عبيدة من ابن عمر.(9) وكذا ذهب الطحاوي فقال فوقفنا على أن منصور بن المعتمر قد زاد في إسناد هذا الحديث على الأعمش، وعلى سعيد بن مسروق، عن سعد بن عبيدة رجلا مجهولا بينه وبين ابن عمر في هذا الحديث ففسد بذلك إسناده.(10) وذهب ابن الملقن(11)، وابن حجر(12)، الألبا(1) إخلاف كلام البيهقي، والطحاوي، فصححوا الحديث. 1 - رواه الطحاوي في"مشكل الآثار830.) 2 - رواه أبو عوانة في"المستخرج على صحيح مسلم"( 5971.) 3 - رواه أبو داود الطيالسي في"مسنده2008)، وابن الجعد في"مسنده895.) 4 - رواه أبو نعيم في"حلية الأولياء"(9/253.) 5 - رواه الطحاوي في"مشكل الآثار831.) 6 - رواه أحمد(2/34)، عبد الرزاق في"مصنفه 15926)الكتاب والباب، والحاكم في"المستدرك"( 168)كتاب الإيمان،والطبراني في"المعجم الكبير"(13/224.) 7 - رواه ابن بشران في"الأمالي"( 1226.) 8 - "العلل" للدارقط (3133()13/233.) 9 - البيهقي في"السنن الكبرى19829)كتاب الأيمان، باب كراهية الحلف بغير الله . 10 - الطحاوي في"مشكل الآثار831.) 11 - الحاف ابن الملقن في"البدر المن9/460.) 12 - الحاف ابن حجر في"تلخيص الحب4/411.)
عدد الصفحات ١٩٥180 قلت: وأنا أذهب إلى ما ذهب إليه البيهقي والطحاوي، لأن منصور أوثق ممن خالفهم «قال على بن المديني: سمعت يحيى بن سعيد يقول: قال سفيان: كنت لا أحدث الأعمش عن أحد من أهل الكوفة إلا رده، فإذا قلت: منصور، سكت. وقال أبو بكر بن أبى خيثمة: سمعت ابن معين، وأبى حاضر، يقول: إذا اجتمع منصور والأعمش فقدم منصورا . وقال عبد الرحمن بن مهدي: لم يكن بالكوفة أحف من منصور. وقال أبو زرعة : سمعت إبراهيم بن موسى يقول: أثبت أهل الكوفة منصور، ثم مسعر. وقال عبد الرحمن بن أبى حاتم: سئل أبى عن الأعمش، ومنصور، فقال: الأعمش حاف يخلط ويدلس، ومنصور أتقن لا يخلط ولا يدلس.»(2) وعليه فالحديث لا يثبت لجهالة الرجل الكندي في الإسناد، والله أعلم الحديث السادس والستون ( إيهام الانقطاع وتفرد ضعيف ) 330- قَالَ الإ مَامُ أحم َدُ : حَدَّث َنَا حمََّاد الخ َيَّاطُ، حَدَّث َنَا عَب دُ اللَّه ، عَن نَاف عٍ، أَنَّ عُمَرَ زَادَ في ال مَس ج د م نَ الأ ُس طُوَانَة إ لىَ ال مَق صُورَة ، وَزَادَ عُث مَانُ وَقَالَ عُمَرُ : لَو لا أَنيِّ سمَ ع تُ رَسُولَ اللَّه ي َقُولُ «ن َب غ ي نَز يدُ في مَس ج د نَا » مَا ز د تُ ف يه " ترجمة رجال الحديث حماد بن خالد الخياط القرشى، ثقة أمي، أخرج له الجماعة إلا البخاري، من صغار أتباع التابعين. (تقريب: 1496.) عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب، العمري، ضعيف عابد، أخرج له الجماعة إلا البخاري، ت: 171 ه . (تقريب 3489.) نافع أبو عبد الله المدنى، مولى عبد الله بن عمر بن الخطاب، سبق ذكره. تخريج الحديث وبيان العلة هذا الحديث ظاهره أنه معل بالانقطاع، فإن نافع مولى ابن عمر لم يسمع من عمر . قال أبو زرعة العراقي :« قال أبو زرعة الرازي : حديثه عن عثمان مرسل . وقال أبو 1 - الشيخ الألباني في"إرواءالغليل"(8/282.) 2 - الحافالمزي في "تهذيب الكمال"(6201.)
عدد الصفحات ١٩٦181 حا: أدرك أبا لبابه، وحديثه عن عائشة وحفصة مرسل . ثم قال: و روايته عن عمر بن الخطاب وهي واضحة الإرسال وصرح بذلك الزكي عبد العظيم في مختصره ، فقال: نافع عن عمر منقطع.»(1) قلت: ولكن جاء هذا الحديث متصلا من طريق محمد بن المثنً عن عبد ا بن مسلمة القعنبي عن عبد الله بن عمر العمري عن نافع عن ابن عمر عن عمر بن الخطاب (2)، تابع القعنبي، سلمُ بنُ قتيبة(3)، وهما أوثق من حماد الخياط في العدد والحف ، وعليه فالمتصل أشبه. فقد قال ابن كثير: بعد أن ذكر طريق حماد الخياط « وهذا و إن كان منقطعا، إلا أن الظاهر أن نافعا سمعه من ابن عمر، وقد روى كذلك مرفوعا من طريق أخرى . قال الحاف أبو يعلى: حدثنا موسى بن محمد بن حيان، حدثنا مسلم بن قتيبة، حدثنا عبد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال عمر...الحديث. فقال: وهذا إسناد حسن».(4) قلت: ولكن الحديث مداره على عبد الله بن عمر العمري، وهو ضعيف «وقال البخاري للترمذي ذاهب لا أروي عنه.»(5) فلا يبعد أن يكون الوهم منه في رواية الحديث تارة متصلا، وتارة منقطعا. وأن إلحاق الوهم به أقرب من إلحاقه بحماد بن خالد الخياط وهو ثقة، والله أعلم. الحديث السابع والستون ( الوهم ) 342- قَالَ الإ مَامُ أحم َدُ : حَدَّث َنَا عَب دُ الرَّزَّاق ، قَالَ وَأَخ ب َرَني هُشَي م ، عَن الح َجَّاج ب ن أَر طَاةَ، عَن الح َكَم ب ن عُت َي بَةَ، عَن عُمَارَةَ، عَن أَبي ب ُر دَةَ، عَن أَبي مُوسَى، أَنَّ عُمَرَ قَالَ : «ه يَ سُنَّةُ رَسُول اللَّه » - ي َع ال مُت عَةَ - وَلَك نيِّ أَخ شَى أَن ي ُعَرِّسُوا به نَّ تحَ تَ الأ َرَاك ، ثمَُّ ي َرُوحُوا به نَّ حُجَّاجًا. ترجمة رجال الحديث عبد الرزاق بن همام الصنعاني، سبق ذكره 1 - أبو زرعة العراقي في"تحفة التحصيل في ذكر الرواة المراسيل "(1/325.) 2 - رواه البزار في"المسند"( 157)، والهيثمي في"المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي"(228)، وابن حجرالمطالب العالية"(348()3/463)، وأبو بكر النجاد في"مسند عمر بن الخطاب63.) 3 - رواه الهيثمي في"المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي"(228)، وابن حجرالمطالب العالية "(348( )3/463.) 4 - الحافابن كثير في "مسند الفاروق"(1/157.) 5 - الحاف ابن حجر في"تهذيبالتهذيب"(5/327.)
عدد الصفحات ١٩٧182 هشيم بن بشير،ثقة ثبت كثير التدليس والإرسال الخفى، أخرج له الجماعة، ت: 183 ه (تقريب: 7312.) حجاج بن أرطاة بن ثور، صدوق كثير الخطأ والتدليس، أحد الفقهاء، أخرج له الجماعة إلا البخاري في الأدب المفرد، ت: 145 ه . (تقريب 1119.) الحكم بن عتيبة الكندى، ثقة ثبت فقيه إلا أنه ربما دلس، أخرج له الجماعة، ت: 113 ه (تقريب: 1453.) عمارة بن عمير التيمى، ثقة ثبت، أخرج له الجماعة، ت: 100 ه . (تقريب 4856 .) أبو بردة بن أبى موسى الأشعرى ، ثقة، أخرج له الجماعة، ت: 104 ه . (تقريب 7952.) تخريج الحديث وبيان العلة هذا الإسناد من هذا الوجة تفرد به أحمد، و هذا الحديث له علة دقيقة خفية مترتبة على علة ظاهرة، فالعلة الظاهرة هي أن الحديث من رواية الحجاج بن أرطأة ، وهو «صدوق كثير الخطأ والتدليس.» ونقل الحاف المزي «عن أحمد بن حنبل: كان من الحفاظ . قيل: فلم ليس هو عند الناس بذاك ؟ قال: لأن في حديثه زيادة على حديث الناس، ليس يكاد له حديث إلا فيه زيادة.»(1) قلت: وهذا يدل على إمامة أحمد،لأن العلة الخفية هي أنه قد وهم وسلك الجادة، فهذا الحديث جاء من طريق «شعبة، عن الحكم، عن عمارة بن عمير، عن إبراهيم بن أبي موسى، عن أبي موسى، عن عمر.»(2) فوهم فيه الحجاج فجعله من حديث أبي بردة عن أبي موسى عن عمر. فوهم وسلك الجادة. وعليه: فالحديث صحيح. لأن هذه العلة لا تقدح في صحة الحديث، فإن إبراهيم بن أبي موسى ثقة، وكذ ا أبو بردة بن أبي موسى، ولكن تقدح في الحجاج بن أرطأة، والله أعلم. الحديث الثامن والستون ( إيهام الرفع ) 388- قَالَ الإ مَامُ أحم َدُ : حَدَّث َنَا وَك يع ، عَن إ س رَائ يلَ، عَن أَبي إ س حَاقَ، عَن عَم ر و ب ن مَي مُونٍ، عَن عُمَرَ أَنَّ النَّبي َّ كَانَ «ي َت َعَوَّذُ م نَ ال بُخ ل وَالج ُب وَعَذَاب ال قَبر ، وَأَر ذَل ال عُمُر وَف ت نَة الصَّد ر » ، قَالَ وَك يع : ف ت نَةُ الصَّد ر أَن يمَُوتَ الرَّجُلُ، وَذَكَرَ وَك يع : ال ف ت نَةَ لمَ ي َتُب م ن هَا. 1 - الحافالمزي في "تهذيب الكمال"(1112()5/420.) 2 - رواه أحمد(1/50)، ومسلم1222)كتاب الحج،باب في نسخ التحلل من الإحرام والأمر بالتمام.، ابن ماجة(2979)كتاب المناسك، باب التمتع، بالعمرة إلى الحج.، والنسائي في"المجتبى"(2735)كتاب مناسك الحج، باب التمتع. وغيرهم.
عدد الصفحات ١٩٨183 ترجمة رجال الحديث وكيع بن الجراح، إسرائيل بن يونس، أبو إسحاق السبيعي، سبق ذكرهم عمرو بن ميمون الأودي، ثقة، أخرج له الجماعة، ت 74 ه . (تقريب 5122.) تخريج الحديث هذا الحديث رواه إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن عمر(1) . وتابعه أبوه يونس بن أبي إسحاق(2). وخالفهما زهير بن معاوية، فرواه عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن أصحاب النبي (3). بيان العلة قلت: وزهير بن معاوية سماعة من أبي إسحاق بآخرة، ولا يرقى لمخالفة إسرائيل بن يونس و أبيه. و لكن رواه زكريا بن أبي زائدة عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن عبد الله بن مسعود مرفوعا (4). قلت: وزكريا بن أبي زائدة أيضا ممن روى عن أبي إسحاق بآخرة، قال أبو حا إسرائيل أحب إلي منه. 1 - رواه أحمد1/22)، وأبو داود1539) باب تفريع أبواب الوتر، باب في الاستعاذة.، وابن ماجة(3844) كتاب الدعاء، باب ما تعوذ منه رسول الله .، والنسائي في"المجتبى"(5443)كتاب الاستعاذة، الاستعاذة من فتنة الصدر، والاستعاذة من فتنة الدنيا.، والنسائي في"السنن الكبرى"(7829)نفس الكتاب والباب في الصغرى، وفي"عمل اليوم والليلة"(134)، والحاكم في"المستدرك"( 1943) كتاب الدعاء، والتكبير، والتهليل، والتسبيح والذكر .، وابن أبي شيبة في"المصنف"(12031) كتاب الجنائز، في عذاب القبر ومم هو، و كتاب الأدب، ما ذكر في الشح.، والطحاوي في"مشكل الآثار"(5181)، والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة"( 257)، والطبراني في"المعجم الكبير"(10/161)، والطبري في"تهذيب الآثار"(848)، والبخاري في"الأدب المفرد 670)، وأبو نعيم في"حلية الأولياء4/150.) 2 - رواه النسائي في"المجت5481)الكتاب والباب، والنسائي في"السنن الكبرى7864)الكتاب والباب، وابن حبان في"صحيحه"(1024) كتاب في الاستعاذة، ذكر ما يستحب للمرء التعوذ بالله جل وعلا من فساد الدين والدنيا عليه بسوء عمره .، وابن أبي شيبة في"المصنف"(29134)،والبزار في"مسنده"( 324)، والطحاوي في"مشكل الآثار5182)، والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة"( 259.) والبيهقي في"الدعوات الكب310)، وفي"إثبات عذاب الق185)، والطبري في"تهذيب الآثار"(849.) 3 - رواه النسائي في"المجت5482)، وفي"السننالكبرى"(7828)، وفي"عمل اليوم والليلة"(135.) 4 - رواه النسائي في"المجت5446)، وفي"السنن الكبرى7832)، وفي"عمل اليوم والليلة"(133.)
عدد الصفحات ١٩٩184 ورواه سفيان الثوري (1)، وشعبة بن الحجاج(2)، كلاهما عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون مرسلا. فخالفا الجميع و اختلف أهل الجرح والتعديل في من أوثق الناس في أبي إسحاق السبيعي: فقال ابن معين : زكريا وزهير وإسرائيل حديثهم في أبى إسحاق قريب من السواء، إنَّا أصحاب أبى إسحاق سفيان وشعبة. لكن! قال حجاج الأعور: قلنا لشعبة حدثنا حديث أبى إسحاق، قال: سلوا عنها إسرائيل فإنه أثبت فيها منً. وقال ابن مهدي: إسرائيل في أبى إسحاق أثبت من شعبة و الثوري . قلت: وهذا الخلاف ترتب عليه اختلاف أهل العلم بالعلل في اعتبار أي الطرق أصح، فأما أبو حاتم، وأبو زرعة فقد صححا طريق الثوري ومن تابعه، قال عبد الرحمن بن أبي حاتم: «وسألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه زكريا بن أبي زائدة، وزهير؛ فقال أحدهما: عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن عبد الله، عن النبي ، وقال الآخر:عن عمرو بن ميمون، عن عمر، عن النبي ؛ أنه كان يتعوذ من خمس.....الحديث ؛ فأيهما أصح؟ فقالا: لا هذا ولا هذا؛ روى هذا الحديث الثوري فقال: عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون؛ قال: كان النبي يتعوذ، مرسل . والثوري أحفظهم. وقال أبي: أبو إسحاق كبر وساء حفظه بآخرة ؛ فسماع الثوري منه قديما. وقال أبو زرعة : تأخر سماع زهير وزكريا من أبي إسحاق.»(3) وأما الدارق طني فصحح طريق إسرائيل بن يونس و أبيه، فقال: «هذا الحديثرواه يونس بن أبي إسحاق، وابنه إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن عمر. وخالفهما شعبة، والثوري، ومسعر، فرووه عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون مرسلا، عن النبي ، والمتصل صحيح.»(4) 1 - رواه النسائي في"المجت5483)، وفي"السنن الكبرى9887)، وفي"عمل اليوم والليلة"(136)، والطبري في"تهذيب الآثار"(848.) 2 - رواه البزار في"مسنده 1858)، والطحاوي في"مشكل الآثار5183)، والشجري في "الأمالي الخميسية"( 2983.) 3 - ابن أبي حاتم في"علل الأحاديث1990()5/288)،2056()5/374.) 4 - "العلل" للدارقط 209()2/187.)
عدد الصفحات ٢٠٠185 قلت: وقول أبي زرعة وأبي حاتم أقرب من قول ا لدارقطني، لأن جمهور أهل الجرح و التعديل لا يقدمون أحدا على الثوري في أبي إسحاق. وقد نقل ذلك ابن رجب: «قالوقد ذكر الترمذي في كتابه هذا أن الثوري وشعبة أثبت وأحف من جميع من روى عن أبي إسحاق. وقال ابن المديني: سمعت معاذ بن معاذ، وقيل له: أي أصحاب أبي إسحاق أثبت؟. قال: شعبة، وسفيان، ثم سكت. وقال ابن أبي خيثمة: سمعت ابن معين، يقول: أثبت أصحاب أبي إسحاق الثوري، وشعبة وهما أثبت من زهير وإسرائيل، وهما قرينان . قال: وسمعت ابن معين يقول: لم يكن أحد أعلم بحديث أبي إسحاق من الثوري . وقال عثمان الدارمي : سألت يحيى: شعبة أحب إليك في أبي إسحاق، أو سفيان؟ قال: سفيان. وقال أبو زرعة : أثبت أصحاب أبي إسحاق الثوري، وشعبة، وإسرائيل وشعبة أحب إلي من إسرائيل . وقال البرديجي: حديث أبي إسحاق من حديث شعبة وسفيان الثوري إذا اتفقا لم يختلفا صحيح، فإذا اختلفا كان القول قول سفيان، لأنه أحف الرجلين .»(1) قلت: فكيف إذا اتفق شعبة وسفيان! فالحديث حديثهما. والله أعلم. الحديث التاسع والستون ( الوهم ) 389- قَالَ الإ مَامُ أحم َدُ : حَدَّث َنَا وَك يع ، حَدَّثَني عُمَرُ ب نُ ال وَل يد الشَّنيُِّّ، عَن عَب د الله ب ن ب ُرَي دَةَ، قَالَ :جَلَسَ عُمَرُ مجَ ل سًا، كَانَ رَسُولُ اللَّه يجَ ل سُهُ تَُرُّ عَلَي ه الج َنَائ زُ، قَالَ : فَمَرُّوا بج نَازَةٍ، فَأَث ن َو ا خَي رًا، ف َقَالَ : وَجَبَت ، ثمَُّ مَرُّوا بج نَازَةٍ، فَأَث ن َو ا خَي رًا، ف َقَالَ : وَجَبَت ، ثمَُّ مَرُّوا بج نَازَةٍ، ف َقَالُوا: خَي رًا، ف َقَالَ : وَجَبَت ، ثمَُّ مَرُّوا بج نَازَةٍ ف َقَالُوا: هَذَا كَانَ أَك ذَبَ النَّاس ، ف َقَالَ : «إ ن أَك ذَبَ النَّاس أَك ذَب ُهُم عَلَى اللَّه ثمَُّ الَّذ ينَ ي َلُون َهُم ، مَن كَذَبَ عَلَى رُوح ه في جَسَد ه » ، قَالَ : قَالُوا: أَرَأَي تَ إ ذَا شَه دَ أَر ب َعَة ؟ قَالَ : «وَجَبَت» ، قَالُوا: ثَلاثَة ؟ قَالَ : «وَثَلاثَة وَجَبَت » ، قَالُوا: وَاث ن َين ؟ قَالَ : «وَجَبَت» ، وَلأََن أَكُونَ ق ُل تُ وَاح دًا أَحَبُّ إ ليََّ م ن حمُ ر الن َّعَم ، قَالَ : فَق يلَ ل عُمَرَ : هَذَا شَي ء ت َقُولُهُ ب رَأ ي كَ أَم شَي ء سمَ ع تَهُ م ن رَسُول اللَّه قَالَ: لاَ بَل سمَ ع تُهُ م ن رَسُول اللَّه . ترجمة رجال الحديث وكيع بن الجراح بن مليح، سبق ذكره 1 - "شرح علل الترمذي" لابن رجب الحنبلي 2/709)طمكتبة المنار، تحقيق د. همام عبد الرحيم سعيد.
عدد الصفحات ٢٠١186 عمر بن الوليد الشني،«قال الفلاس: لم يحدثنا عنه يحيى القطان. وقال أحمد بن حنبل: ثقة. وكذا قال أبو حاتم، وغيره. قال الذهبي: قلت: عامة حديثه عن عكرمة مقاطيع.»(1) عبد الله بن بريدة بن الحصيب الأسلمى، ثقة، أخرج له الجماعة، ت: 105 ه . (تقريب 3227.) تخريج الحديث وبيان العلة هذا الإسناد منقطع انقطاعا ظاهرا، لأن عبد الله بن بريدة لم يدرك عمر بن الخطاب، بل قال: «ولدت لثلاث خلون من خلافة عمر »(2)، وقال العلائي«قال: أبو زرعة : عبد الله بن بريدة بن الحصيب عن عمر مرسل ».(3) قلت: ولكن ليست هذه علة هذا الحديث، بل هي وهم عمر بن الوليد الشني، حيث روى هذا الحديث داود بن أبي الفرات، عن عبد الله بن بريدة، عن أبي الأسود الديلي قال: جلست إلى عمر بن الخطاب (4) فوصله داود بن أبي الفرات، وهو ثقة ، وأما عمر بن الوليد فقد قال النسائي: ليس بالقوى. ولينه يحيى القطان. ووثقه أحمد وابن معين وأبو حاتم. قلت: فالأقرب هو ما رواه داود بن أبي الفرات ، لذا قال الدارقطني: «والمحفوظ من ذلك ما رواه عفان، ومن تابعه عن داود بن أبي الفرات . »(5) قلت: وهذه العلة لا تؤثر إلا في الإسناد، وفي عمر بن الوليد، ولكن المتن ثابت صحيح أخرجه البخاري وغيره كما سبق، والله أعلم. 1 - الحافالذهبي في "تاريخ الإسلام "(3/936.) 2 - الحافالمزي في "تهذيب الكمال"(3179.) 3 - العلائيفي"جامع التحصيل في أحكام المراسيل "(338)(1/207)ط.عالم الكتب 4 - رواه أحمد1/21)، و البخاري 1368) كتاب الجنائز، باب ثناء الناس على الميت.، كتاب الشهادات، باب تعديل كم يجوز؟.، والترمذي(1059) أبواب الجنائز، باب ما جاء في الثناء الحسن على الميت والنسائي.، في"المجتبى"(1934) كتاب الجنائز، باب الثناء.، والنسائي في"السنن الكبرى"(2072)الكتاب والباب، وابن حبان في"صحيحه"(3028) فصل في الموت وما يتعلق به من راحة المؤمن، ذكر إيجاب الجنة للميت إذا شهد له رجلان من المسلمين بالخير.، وابن أبي شيبة في"المصنف"(11996) كتاب الجنائز، في الجنازة يمر بها فيثنً عليها خيرا.، وأبو يعلى في"مسنده"(145)، والطيالسي مسنده(22)، والبيهقي في"السنن الكبرى7186)، والطحاوي في"مشكل الآثار3308.) 5 - "العلل" للدارقط 247()2/247.)
عدد الصفحات ٢٠٢187 الحديثالسبعون ( الانقطاع ) 390- قَالَ الإ مَامُ أحم َدُ : حَدَّث َنَا عَب دُ الرَّحم َن ، حَدَّث َنَا سُف يَانُ، عَن أَب يه ، عَن عَبَايَةَ ب ن ر فَاعَةَ، قَالَ : ب َلَغَ عُمَرَ أَنَّ سَع دًا لَمَّا ب َنًَ ال قَص رَ، قَالَ : ان قَطَعَ الصُّوَي تُ، ف َب َعَثَ إ لَي ه محَُمَّدَ ب نَ مَس لَمَةَ، ف َلَمَّا قَد مَ أَخ رَجَ زَن دَهُ وَأَو رَى نَارَهُ وَاب تَاعَ حَطَبًا ب د ر هَمٍ، وَق يلَ ل سَع دٍ : إ نَّ رَجُلاً ف َعَلَ كَذَا وَكَذَا، ف َقَالَ : ذَاكَ محَُمَّدُ ب نُ مَس لَمَةَ، فَخَرَجَ إ لَي ه فَحَلَفَ ب اللَّه مَا قَالَهُ، ف َقَالَ : ن ُؤَدِّي عَن كَ الَّذ ي ت َقُولُهُ، وَن َف عَلُ مَا أُم ر نَا ب ه ، فَأَح رَقَ ال بَابَ ثمَُّ أَق بَلَ ي َع ر ضُ عَلَي ه أَن ي ُزَوِّدَهُ فَأَبىَ، فَخَرَجَ ف َقَد مَ عَلَى عُمَرَ ف َهَجَّرَ إ لَي ه فَسَارَ ذَهَابَهُ وَرُجُوعَهُ ت س عَ عَش رَةَ، ف َقَالَ : لَو لا حُس نُ الظَّنِّ ب كَ، لَرَأَي نَا أَنَّكَ لمَ ت ُؤَدِّ عَنَّا، قَالَ : ب َلَى أَر سَلَ ي َق رَأُ السَّلامَ وَي َع تَذ رُ وَيحَ ل فُ ب اللَّه مَا قَالَهُ، قَالَ : ف َهَل زَوَّدَكَ شَي ئًا، قَالَ : لاَ، قَالَ : فَمَا مَن َعَكَ أَن ت ُزَوِّدَني أَن تَ؟ قَالَ : إ نيِّ كَر ه تُ أَن آمُرَ لَكَ ف َيَكُونَ لَكَ ال بَار دُ وَيَكُونَ لي الح َارُّ، وَحَو لي أَه لُ ال مَد ينَة قَد ق َت َلَهُمُ الج ُوعُ، وَقَد سمَ ع تُ رَسُولَ اللَّه ي َقُولُ: «لاَ يَش بَعُ الرَّجُلُ دُونَ جَار ه ». ترجمة رجال الحديث عبد الرحمن بن مهدي، وسفيان الثوري، وأبوه سعيد بن مسروق الثوري. سبق ذكرهم عباية بن رفاعة بن رافع بن خديج، ثقة، أخرج له الجماعة ، من الوسطى من التابعين (تقريب: 3196). تخريج الحديث هذا الحديث روي من حديث عبد الرحمن بن مهدي ، عن سفيان بن سعيد الثوري ، عن أبيه، عن عباية بن رفاعة، عن عمر بن الخطاب (1)، وتابع سفيان الثوري أخوه عمر بن سعيد الثوري ، من رواية ابن المبارك، وغيره عن ابن عيينة عنه (2) بيان العلة 1 - رواه الحاكم في"المستدرك 7308)، والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة"( 243)، والبوصيريفي"إتحاف الخيرة المهرة"( 3604) وعزاه إلى أبي يعلى، وابن حجر في"المطالب العالية 2745)، ولكني لم أجده في"مسند أبي يعلى"، والهيثمي في" المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي"(1005)، فوهم في ذلك لأنه ذكر حديثا أخر من مسند ابن عباس 2 - رواه البيهقي في"معرفة ال سنن والآثار"(1430)، والقضاعي في "مسند الشهاب404)، وابن المبارك في "الزهد"( 513)، وابن عساكر في"تاريخ دمشق" (55/279)، وغيرهم
عدد الصفحات ٢٠٣188 ظاهر الإسناد يخبر أن الحديث منقطع، فإن عباية لم يدرك عمر بن الخطاب .ولكن ورد له طريق أخر متصل، لذا قال الدارقطني: «يرويه سعيد بن مسروق، عن عباية بن رفاعة، واختلف عنه؛ فرواه سفيان الثوري، وأخوه عمر بن سعيد، عن أبيهما، عن عباية بن رفاعة مرسلا، عن عمر، مرفوعا إلى النبي . ورواه قيس بن الربيع، عن سعيد بن مسروق، عن عباية، عن جده رافع بن خديج، عن عمر، عن النبي متص. وتابعه علي بن أحمد بن بسطام، عن الجواز، عن ابن عيينة، عن عمر بن سعيد بن مسروق، عن أبيه، عن عباية بن رفاعة، عن رافع، عن عمر. ورواه غيره عن الجواز، فلم يذكر فيه رافع بن خديج. وكذلك رواه ابن المبارك، عن ابن عيينة، عن عمر بن سعيد، عن أبيه، عن عباية بن رفاعة، عن عمر. ولعل ما قاله ابن بسطام، عن الجواز، وهما منه أو ممن روى عنه أراد أن يقول عباية بن رفاعة بن رافع، عن عمر، فقال: عن رافع، عن عمر. والصواب رواية الثوري، وأخيه عمر بن سعيد.»(1) قلت: وعليه فالحديث منقطع من هذا الطريق، ولكن للحديث شاهد من حديث عبد الله بن عباس يصح به، والله أعلم. 1 - "العلل" للدارقط 247()2/247.)
عدد الصفحات ٢٠٤189 الخاتمة إن خلاصة البحث السابق والنتائج المستفادة ما يلي:- 1- مجال البحث398 حديثا، وهي كل أحاديث مسند أبي بكر وعمر. 2- بلغ مسند أبي بكر 81 حديثا، وعدد الأحاديث المعلة بهذا المسند17 حديثا 3- بلغ مسند عمر بن الخطاب 317 حديثا، وعدد الأحاديث المعلة بهذا المسند53 حديثا 4- في آخر مسند عمر بن الخطاب حديث من مسند أنس، وسبعة أحاديث من مسند عبد الله بن عمر. 5- جل الأحاديث المعلة، معلة بعلة خفية مثل : الوهم، والنكارة والتدليس والانقطاع بم يشبه الاتصال والاضطراب. إلخ 6- هناك أحاديث أعلها بعض من حقق المسند، فتكلمت عليها لإظهار أنها علة غير مؤثرة، والحديث صحيح على سبيل المثال : الحديث الأول والتاسع عشر والخامس والأربعو ن، الثاني والخمسون، التاسع والخمسون، الستون، الثالث والستون. 7- هناك أحاديث اختلف في صحتها وضعفها فنقلت الخلاف ورجحت قدر استطاعتي و حسب اجتهادي على سبيل المثال : الحديث الثامن والخامس عشر والسابع عشر، الحادي والعشرون، الخامس والعشرون، الثامن والعشرون، الحادي و الستون. 8- هناك أحاديث طريق المسند فيها فقط معل، ولكن يصح بشواهده مثل السادس والعشرون، الحادي والثلاثون، الأربعون، السادس والخمسون، السابع والخمسون، التاسع والستون . 9- وهناك أحاديث معلة، ولكن اختلف في موضع العلة بين علماء العلل، فرجحت كفة أحدهم مثل: الحديث الثالث، التاسع ، الثلاثون، الأربعون، السابع والأربعون، التاسع والأربعون، الخمسون ، والثاني والستون، الثامن والستون. 10- أحاديث أعلها الإمام احمد مثل: الحديث الحادي والثلاثون، الثاني والأربعين.
عدد الصفحات ٢٠٥190 11- وأحاديث لم أر أحدا من أهل العلم بالعلل تكلم فيها، ولكنها معلة مثل: الحديث الثالث،الخامس عشر، والسادس عشرة، السابع والعشرون، التاسع والعشرون، الرابع والثلاثين، الخامس والخمسون، السابع والستون. 12- أحاديث أعلها أهل العلم، ولكن العمل عليها مثلالحديث السابع والثلاثون. 13- حديث في تصحيف، وليست علة مثلالحديث الرابع والخمسون . ** ومما سبق يظهر إمامة الإمام أحمد بن حنبل في تصنيف هذا المسند، فمما يدل على ذلك أن عبد الله ابنه قال: قلت لأبي: ما تقول في حديث ربعي بن حراش عن حذيفة؟ قال: الذي يرويه عبد العزيز بن أبي رواد؟ قلت: نعم. قال: الأحاديث بخلافه. قلت: فقد ذكرته في "المسند"؟ فقال: لقد قصدت في " المسند " الحديث المشهور، وتركت الناس تحت ستر الله تعالى، ولو أردت أن أقصد ما صح عندي، لم أرو من هذا " المسند " إلا الشيء بعد الشيء، ولكنك يا بني تعرف طريقتي في الحديث، لست أخالف ما ضعف إذا لم يكن في الباب ما يدفعه. ** ومما سبق أن المسند يحتاج إلى خدمة وجهد - أكبر مما هما عليه الآن – في العمل فيه، واستخراج العلل من أحاديثه. ** الفرق الواضح بين مسلك المتقدمين في إظهار العلة وبين مسلك المتأخرين في ذلك. ** إمكانية استخراج علل لم يتكلم فيها احد من أهل العلم بالعلل. والله الموفق لما يحبه ويرضاه محمد بن حامد بن علي بن حمزة
عدد الصفحات ٢٠٦191 المراجع 1. أبو عروبة، الحسين بن أبي معشر الحرا 318 ه . جزء أبي عروبة الحراني. الرياض – مكتبة الرشد. تحقيق: عبد الرحيم محمد القشقري. 2. ابن الأثير، علي بن أبي الكرم محمد بن محمد، 630 ه . أسد الغابة. بيروت– دار الفكر. 3. الآجري، أبو بكر محمد بن الحسن البغدادي 360 ه . أخلاق أهل القرآن. بيروت- دار الكتب العلمية. تحقيق: محمد عمرو عبد اللطيف. 4. الآجري، محمد بن الحسين بن عبد ا 360ه .الشريعة. ا لرياض – دار الوطن. تحقيق: عبد الله بن عمر الدميجي. 5. أحمد الحاكم، محمد بن أحمد الكرابيسي 378ه . الفوائد- دار ابن حزم تحقيق: أحمد بن فارس السلوم. 6. أحمد الحاكم، محمد بن محمد الكرابيسي 378 ه . الأسماء و الكنً. المدينة المنورة -دار الغرباء الأثرية. تحقيق: يوسف محمد الدخيل. 7. أحمد بن محمد السلفي. مشيخة ابن الحطاب. الرياض – دار الهجرة. تحقيق: حاتم بن عارف العوني. 8. أحمد بن محمد بن حنبل241 ه . المسند . القاهرة – مؤسسة قرطبة. 9. أحمد بن محمد بن حنبل241 ه . المسند . بيروت– مؤسسة الرسالة. تحقيق: شعيب الأرنؤوط. 10. أحمد بن محمد بن حنبل. 241 ه . المسندجمعية المكنز الإسلامي. تحقيق: مكتب البحوث بجمعية المكنز. 11. أحمد بن محمد بن حنبل241 ه . الزهد بيروت - دار الكتب العلمية. تحقيق: محمد عبد السلام شاهين. 12. أحمد بن محمد بن حنبل241ه . العلل ومعرفة الرجال رواية ابنه عبد الله. الرياض – دار الخاني، بيروت – المكتب الإسلامي.ت وصي الله بن عباس. 13. أحمد بن محمد بن حنبل241ه . العلل ومعرفة الرجال رواية المروذي. الرياض. مكتبة المعارف. تحقيق صبحي البدري السامرائي. ط 1 14. أحمد بن محمد بن حنبل. 241ه . فضائل الصحابة بيروت - مؤسسة الرسالة. تحقيق: وصي الله محمد عباس. 15. أحمد محمد شاكر. الباعث الحثيث إلى اختصار علوم الحديث. بيروت– دار الكتب العلمية. 16. الأزرقي، محمد بن عبد الله بن أحمد250ه . أخبار مكة. بيروت- دار الأندلس للنشر. تحقيق: رشدي الصالح ملحس.
عدد الصفحات ٢٠٧192 17. ابن أأسامة، الحارث بن محمد بن داهر 282هبغية الباحث عن زوائد مسند الحارث . المدينة المنورة - مركز خدمة السنة والسيرة النبوية. المحقق: د. حسين أحمد صالح الباكري 18. ابن الأعرابي، أحمد بن محمد بن زياد 340 ه . الزهد. طنطا – دار الصحابة للتراث. تحقيق: مجدي فتحي السيد. 19. ابن الأعرابي، أحمد بن محمد بن زياد 340ه . معجم ابن الأعرابي. السعودية – دار ابن الجوزي. تحقيق: عبد المحسن بن إبراهيم الحسيني. 20. الألباني، محمد بن ناصر الدين1420 ه . إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل. ب وت – المكتب الإسلامي . إشراف زهير جاويش. ط 2. 21. أنس بن مالك179ه. الموطأ . أبو ظبي- الأمارات. مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية. 22. البخاري، محمد بن إسماعيل 256ه .التاريخ الأوسط . حلب – دار الوعي والقاهرة مكتبة دار التراث تحقيق محمود إبراهيم زايد . 23. البخاري، محمد بن إسماعيل 256ه .التاريخ الكبير. حيدر أباد – الهند – دائرة المعارف النظامية تحقيق محمد عبد المعيد خان . 24. البخاري، محمد بن إسماعيل . 256 ه الأدب المفرد. بيروت – دار البشائر الإسلامية. تحقيق:محمد فؤاد عبد الباقي 25. البخاري، محمد ب ن إسماعيل. 256 ه . صحيح البخاري. دار طوق النجاة. تحقيق: محمد زهير الناصر 26. البزار، أحمد بن عمرو البصري 292ه . مسند البزار. تحقيق علي بن نايف الشحود. 27. ابن بطة، عبيد الله بن محمد العكبري387 ه . الإبانة الكبرى. الرياض – دار الراية. تحقيق: رضا معطي، وعثمان الأثيوبي، ويوسف الوابل، والوليد بن سيف النصر، وحمد التويجري . 28. البغوي، الحس بن مسعود بن محمد بن الفراء. 516ه . شرح السنة. بيروت - المكتب الإسلامي. تحقيق: شعيب الأرنؤوط- زهير جاويش. 29. أبوبكر ابن أبي شيبة، عبد الله بن محمد بن إبراهيم.235. المسند. الرياض دار الوطن. تحقيق: عادل بن يوسف العز ازي ، أحمد بن فريد المز يدي 30. أبوبكر ابن أبي شيبة، عبد الله بن محمد بن إبراهيم.235. المصنف. الرياض مكتبة الرشد. تحقيق: كمال يوسف الحوت. 31. أبو بكر الشافعي، محمد بن عبد الله بن إبراهيم354 ه . الزهد. المشهورة ب " الغيلانيات". دا ر ابن الجوزي. تحقيق: حلمي كامل أسعد.
عدد الصفحات ٢٠٨