المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

التكوين العقدي لشخصية المسلم في ضوء تدبر قصص إبراهيم في القرآن دراسة موضوعية

محمد عبد الدايم علي سليمان محمد الجندي

صفحة ٣ من ٣

32 وقد خيب ا﵁ النمروذ ّٔذا الرد وأغرقو في ع باطلو ليقر ّٔوانو وضعفو ، ورغم ذلك ل يقنحم إبراىيم حواره معو ، بل ماداه ح فضح أمره على العاتظ " قَاؿَ إِبػْرَاىِيمُ : فإفَّ ا﵁َ يَأْي بِالهَّمْسِ مِنَ الْمَهْرِؽِ فَأْتِ َِّٔا مِنَ الْ مَغرِبِ ، فإف قيل : فَلِمَ عَدَؿ إبراىيم عن نصرة حجتو الأو إ غاىا ، وىذا يضعو اتضجة ولا يلي بالأنبياء ؟ ففيو جواباف : أحدتقا : أنو قد ظهر من فساد معارضتو ما ل تلت معو إ نصرة حجتو ثُ أتبحم ذلك بغاه تأكيداً عليو في اتضجة . واتصواب ال ا : أنو تظا كاف في تلك اتضجة إشغاب منو بما عارضها بو من الهبهة أحب أف تلت عليو بما لا إشغاب فيو ، قنعاً لو واستظهاراً عليو قاؿ : فإفَّ ا﵁َ يَأْي بِالهَّمْسِ مِنَ الْمَهْرِؽِ فَأْتِ َِّٔا مِنَ الْمَغرِبِ فػَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ ، أي تحاّ ، وقيل انقنحم " أ ، وتلك عاقبة آّادؿ بالباطل ليدحض بو اتض ؛ خسراف وىواف وىزتنة.  رسالة الحواس للعقل وإلزامو الإقرار بقولوتعالى لَيْسَ كَمِثْلِوِ شَيْء  إ : مارس اتطليل  في تؼاطباتو العقلية أسلوب التهيئة والنقض ، فهيأ لقومو أمورا افتراضية تنتهي بإ بات بنلبنها عقلب ومننقا ، ونسوؽ في ذلك م الا يتعل بالأجراـ السماوية وفرضية كونها آتعة جدلا ، ومعلوـ أف ال واكب والنجوـ كانت تُعبد قدتنا ، وذلك حسب ما ت بتو نصوص القرآف و اتظخلفات اتظورو ة من معتقدات ومن أعماؿ أدبية أو فنية ك اة ، وقد أشا لذلك في قصة سيدنا إبراىيم  في سورة الأن عاـ ؛ حيث يذكر أف إبراىيم  تف ّرمن قبل بالنجم وبالهمس وبالقمر ووجدىا تؼلوقات زائلة لا تصلح لأف ت وف آتعة ، و قد منَّ ا﵁ عليو برجاحة العقل ، وبلبغة اتضجة ، وسرعة البديهة كما يبدو لنا في تػاجتو لقومو لإبناؿ الو نية بال ىاف العقلي ، قاؿ تعا :  وَإِذْقَاؿَ إِبػْرَاىِيمُ لأَبِيوِ آزَرَ أَتػَتَّخِذُ أَصْنَامًا آتعَِةً إِ ّْ أَرَاؾَ وَقػَوْمَكَ فيِ ضَلبَؿٍ مُّبِ ٍ ، وَكَذَلِكَ نُرِي إِبػْرَاىِيمَ مَلَ ُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلِيَ ُوفَ مِنَ الْمُوقِنِ َ ، فػَلَمَّا جَنَّ عَلَيْوِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْ كَبًا قَاؿَ ىَذَا رَبِّّْ فػَلَمَّا أَفَلَ قَاؿَ لا أُحِبُّ الآفِلِ َ ، فػَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغًا قَاؿَ ىَذَا رَبِّّْ فػَلَمَّا أَفَلَ قَاؿَ لَئِن لَّْ يػَهْدِ ِ رَبِّّْ لأكُونَنَّ مِنَ الْقَوْـِ الضَّالّْ َ ، فػَلَمَّا رَأَى الهَّمْسَ بَازِغَةً قَاؿَ ىَذَا رَبِّّْ ىَذَآ أَكْبػَرُ فػَلَمَّا أَفػَلَتْ قَاؿَ يَا قػَوْـِ إِ ّْ بَرِيءٌ تؽَّّْا تُهْرِكُوفَ ، إِ ّْ وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَنَرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُهْرِكِ َ ، وَحَ جَّوُ قػَوْ مُوُ قَاؿَ أَتحَُاجُّو ّْ فيِ اللّوِ وَقَدْ ىَدَافِ وَلاَ أَخَاؼُ مَا تُهْرِكُوفَ بِوِ إِلاَّ أَف يَهَاء رَبِّّْ شَيْئًا وَسِحمَ رَبِّّْ كُلَّ شَيْءٍ عِلْمً ا أَفَلبَ تػَتَذَكَّرُوفَ ، وَكَيْوَ أَخَاؼُ مَا أَشْرَكْتُمْ وَلاَ تخََافُوفَ أَنَّ ُمْ أَشْرَكْتُم بِاللّوِ مَا لَْ يػُنػَزّْؿْ بِوِ عَلَيْ ُمْ سُلْنَانًا فَأَيُّ الْفَرِيقَ ِْ أَحَ ُّ بِالأَمْنِ إِف كُنتُمْ تػَعْلَمُوفَ ، الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَْ يػَلْبِسُواْ إِتنَانػَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَئِكَ تعَُمُ الأَمْنُ وَ ىُم مُّهْتَدُوفَ  اٖ . أ نفس اتظصدر ، صػػ ٖٖٓ . إ سورة الهورى : ٔٔ . (ٖ)سورة الأن عاـ : ٗٚ - ٕٛ .

عدد الصفحات ٣٢

33 فالآيات تخ أفإبراىيم  رأى كوكبا فقاؿ ىذا ر ثُ تب لو أنو ليس بإلو ، فلما رأى القمر بازغا قاؿ ىذا ربِّ ، فلما أفل قاؿ لئن ل يهد ربِّ لأكونن من القوـ الظال ، فتب لو أنو ليس بإلو ، فلما رأى الهمس بازغة قاؿ ىذا ربِّ ىذا أك ، فلما أفلت قاؿ يا قوـ إ بريىء تؽا تهركوف " أ . " وَ خَلِيلُ اللَّوِ إِ بػْرَاىِيمُ  عَالٌِ فيِ ابْتِدَاءِ النَّظَرِ إِ َ الْ َوَاكِبِ وَالْقَمَرِ وَالهَّمْسِ أَفَّ خَالِقَوُ عَاؿٍ فػَوْؽَ خَلْقِوِ حِ َ نَظَرَ إِ َ الْ َوَاكِبِ وَالْقَمَرِ وَالهَّمْسِ " إ ، "ل نو أراد أف يتدرج بقومو عباد الأصناـ درجة درجة ح يصل ّٔم إ اليق ، فلما جن عليو الليل رأى في السماء كوكباً لامعاً ، فقاؿ أماـ قومو : سأتخذ ىذا ال وكب اللبمحم إتعا ! فلما أفل أعلن لقومو أنو لا يعبد إتعاً يأفل ويغيب ! ا قَاؿَ لا أُحِبُّ الآفِلِ َ فلما رأى القمر بازغاً قاؿ ا متظاىراً ىذا أجدر أف ي وف إتعاً ، فنو ره أقوى من نور ال وكب ، ول ن القمر بدوره أفل ! فتظاىر باتضاة : ا لَئِن لَّْ يػَهْدِ ِ رَبِّّْ لأكُونَنَّ مِنَ الْقَوْـِ الضَّالّْ َ ، وأخااً طلعت الهمس بضيائها الساطحم وحرارتها وقوة شعاعها فتظاىر بالفرح الهديد لع وره أخااً على الإلو اتظنهود ! ا قَاؿَ ىَذَا رَبِّّْ ىَذَآ أَكْبػَرُ فلما أفلت الهمس أعلن أخااً إعراضو عن كل تلك الآتعة الزائفة التي لا تستح العبادة ، وتوجهو للئلو اتض الذي فنر السماوات والأرض على استقامة لا رجوع فيها ولا اتؿراؼ عنها ا وىذا معنى " حنيفاً " وأعلن براءتو التامة من كل شرؾ في عبادة ا﵁ ، ونستنيحم أف نتصور بنبيعة اتضاؿ استن ار قومو تظوقفو وتػاجّتهم إياه ، وإف كانوا لا تنل وف حجة حقيقية أك ر من أنهم يفعلوف كما فعل آباؤىم فحسب ! " اٖ . ؤّذا الدمغ تضج القوـ لا تكد العقل مناصا إلا أف يرد الهخصية إ مصدر واحد، تتلقػى منػو قيمهػا وشرا ئعها وتنظيم مساىا ، وتجد جوابا ل ػل سػؤؿ تكػيش فيهػا، وىػي تواجػو اتضيػاة وال ػوف واتضيػاة ، ب ػل ما ي ار من علبمات الاستفهاـ. وعندما تتجلى ىذه ال ينونة في شخصػية اتظسػلم .. تتم ػل فيػو شػعوراً ومواجػد سػلوكاً، وتتنػاغم مػحم ذاتػو تصػػوراً واسػػتجابة عقيػػدة ومنهجػػا ، دنيػػا وآخػػرة ، وحينهػػا تصػػبح في خػػا حالاتهػػا، وفي أوج قوتهػػا الذاتيػػة، وفي أوج انتظامهػػػا وتناسػػػػقها وقناعتهػػػػا ّٔػػػػذه العقيػػػػدة الػػػػتي تؤىلهػػػا لأعظػػػػم الآ ػػػػار، وتهيؤىػػػػا لتػػػػؤدي أعظػػػػم الأدوار. (ٔ)حز الغلبصم في إفحاـ اتظخاصم عند جرياف النظر في أح اـ القدر ، ابن اتضاج القفني ، تحقي : عبد ا﵁ عمر البارودي امؤسسة ال تب ال قافية – باوت ، النبعة الأو ، ٘ٓٗٔ صػػػػ ٓٛ . إ كتاب التوحيد ، أبو ب ر تػمد بن إسحاؽ بن خزتنة ، تحقي : عبد العزيز بن إبراىيم الههواف ام تبة الرشد – الرياض ، النبعة : اتطامسة ، ٗٔٗٔىػ - ٜٜٗٔـ جػػ ٔ ، صػػػ ٜٙٔ . (ٖ)رَكائزُ الإتنافِ ، تػمد قنب ، حققو وخرج أحادي و ونسقو: علي بن نايو الهحود ادار اتظعمور، النبعة الأو ٖٓٗٔ ىػ - ٜٕٓٓـ صػػ ٕٙٚ .

عدد الصفحات ٣٣

34 ومن ىنا كانت تلبوة القرآف بتدبر تعرف و ػ أي الإنساف ػ الرب اتظدعو إليو وطري الوصوؿ إليو وما لو من ال رامة إذا قدـ عليو ، و تههده الآخرة ح كأنو فيها ، وتغيبو عن الدنيا ح كأنو ليس فيها ، وتديز لو ب اتض والباطل في كل ما اختلو فيو العال ، فتريو اتض حقا والباطل باطلب ، وتعنيو فرقانا ونورا يفرؽ بو ب اتعدى والضلبؿ ، والغي والرشاد ، وتعنيو قوة في قلبو و حياة وسعة وانهراحا ؤّجة وسرورا فيصا في شأف والناس في شأف آخر ، فإف معا القرآف دائرة على التوحيد وبراىينو والعلم با﵁ ومالو من أوصاؼ ال ماؿ وما ينزه عنو من تشات النق وعلى الإتناف بالرسل ، وذكر براى صدقهم وأدلة صحة نبوتهم والتعريو هقوقهم وحقوؽ مرسله م " أ . ولناتظا بلغت ىذه اتضقيقة أوجها في شخصية اتظسلم ، وصارت مظهرا من مظاىرىػا ومركػزا في جوىرىػا ، لناتظا اتجهت إ تحقي غاية وجودىا من العبادة اتطالصة التي تتم ل فيها عبودية الإنساف ﵁ تعػا وحػده في كل ما يقوـ بو من شؤوف اتطلبفة . (ٔ)مدارج السال ب منازؿ إياؾ نعبد وإياؾ نستع ، ابن القيم ، جػٔ ، صػ ٔ٘ٗ .

عدد الصفحات ٣٤

35 الخــاتمة بعد ىذا التنواؼ في شعاب البحث تأي اتطاتدة متضمنة في نتائ وتوصيات ي زىا الباحث فيما يلي: أولا : أىم النتائج : ٔ . ضرورة إطالة التأمل والتدبر في قص القرآف تظا لذلك من أ ر في ت بيت قواعد الإتناف في قلب اتظسلم ، وتهييد بنيانو وتوطيد أركانو ،وتبصا ه مواقحم الع وتههده ، وتعر يفو با﵁ وعظمة ذاتو وأتشائو وصفاتو وأفعالو ، لذا أمر القرآف بإعماؿ العقل في الآيات ال ونية، واتصوانب اتظعنوية، والآيات التنزيلية، والتف ر اتظخل ، والتذكر، وغا ذلك. ٕ. عظمة منه إبراىيم  في تقويم بناء شخصية اتظسلم، وضرور ة دراستو دراسة موضوعية يتب من خلبتعا ل ل مسلم عظمة العقيدة وضرورتها، وما تكب على كل مسلم تجاىها ، ليلتػزمها في كل شئوف حياتو العلمية والعملية، ح ت وف ىمّ حياتو ومصدر سعادتو مدركا أنو لا معنى لوجوده ، ولا سبيل لنجاتو إلا ّٔا. ٖ. جامعية تؼاطبة القص الإبراىيمي تظنظومة الب ناء الإنسا اتظادي واتظعنوي ولل ينونة الهخصية ب ل توجهاتها وترعها على مائدة اليق ودقة الت وين على العقيدة التوحيدية النزيهة ، وإبناؿ الهرؾ ب ل أش الو باتضجة والرىاف . ٗ. يسوؽ قص إبراىيم  كل م ونات الهخصية من العقل والقلب والروح والفنرة واتضواس إ وجو د ا﵁ وتنزيهو وتوحيده والتوكل عليو واليق في نصره للمؤمن والص عند ملبقاة الأزمات ب ل ألوانها وأش اتعا . ٘ . إسقاط قص إبراىيم  ل ل أش اؿ الإتضاد اتظعاصرة ، وإبناتعا لعموـ اتظعتقدات الفاسدة التي ته ك في ا﵁ تعا ، وتوقو شخصية اتظسلم عند أبواب اليق في وجود ا﵁ وفي صدؽ اليوـ الآخر والبعث والغيب ب ل تغالاتو وأش الو . ثانيا : أىم التوصيات : تـل تؽا سب إ عدة توصيات أتقها : ٔ. ضػػرورة تفعيػػل دور اتظؤسسػػات البح يػػة القرآنيػػة وأنسػػاقها في إ عػػادة الأمػػة اتظسػػلمة إ مػػنه التػػدبر في القص القرآ والاعتبار بما ف يو من كنوز تد ل منهجا حياتيا آمنا . ٕ.إقامة مؤتدرات ونػدوات دوريػة تجمػحم النخبػة مػن أىػل الدرايػة والاختصػاص بغػرض دراسػة وإعػداد خنػط عملية للتدبر وسبل تفعيلها ، ومن ثُ نهرىا ب اتظؤسسات واتظدارس القرآنية والتعليمية . ٖ.الإعػػػداد تظهػػػروع مركػػػز كبػػػا يعػػػنى بالتػػػدبر وتأىي لػػػو ب افػػػة الإم انػػػات ، وصػػػولا إلا إنتػػػاج أعظػػػم العػػػ والقواعػػد والػػ ام الإصػػلبحية للؤفػػراد وآّتمعػػات أخػػذا بيػػد الأمػػة للنهػػوض عػػ قنػػوات ربانيػػة تضػػمن تعػػا

عدد الصفحات ٣٥

36 النجػػاح والصػػدارة علػػى العػػاتظ ، علػػى أف يسػػعى ىػػذا اتظركػػز لنػػرح وتصػػدير الػػ ام واتظنػػاى العمليػػة الػػتي تػػدعم منػػاى اتظؤسسػػات التعليميػػة واتظػػدارس القرآنيػػة القائمػػة علػػى تحفػػيظ القػػرآف ال ػػريم ، لي تمػػل البنػػاء ويظهر الأ ر العظيم للقرآف في اتصيل اتظعاصر في ظل تحديات العوتظة وأنساقها من التحديات اتظعاصػرة الػتي تواجهو . ىػػػذا غػػػيض مػػػن فػػػيض في موضػػػوع التػػػدبر اتظلػػػيء بػػػال نوز ، ولا يػػػزعم الباحػػػث أنػػػو أحػػػاط ب ػػػل جوانػػػب اتظوضوع ، ول نو جهد مقل يبتغى رضواف ا﵁ تعا ، وا﵁ غالب على أمره وعلى ا﵁ قصد السبيل . وصل ا﵁ وسلم على نبينا تػمد وعلى آلو وصحابتو وسلم تسليماً ك ااً.

عدد الصفحات ٣٦

37 فهرس المراجع والمصادر  القرآنالكريم. ٔ ػ الإتقاف في علوـ القرآف ، جلبؿ الدين ال سيوطي ا ط. دار التراث ، القاىرة ، د. ت . ٕػ أضواء البياف في إيضاح القرآف بالقرآف ،تػمد الأم بن تػمد اتظختار بن عبد القادر اتص نِ الهنقيني ادار الف ر للنباعة و النهر و التوزيحم باوت – لبناف ، ٘ٔٗٔ ىػ - ٜٜ٘ٔ ـ . ٖ ػ الإعجاز العلمى فى القرآف ال ريم ، تػمد السيد أرناؤوط ، ا م تبة مدبو ، د.ت . ٗ ػ إعراب القرآف وبيانو ، تػيي الدين بن أتزد مصنفى درويش ، ا ط.دار ابن ك ا - دمه – باوت، طبعة رابعة ، ٘ٔٗٔ ىػ . ٘ ػ إعػلبـ اتظػوقع عػن رب العػاتظ ، ابػن قػيم اتصوزيػة ، تحقيػ : تػمػد عبػد السػلبـ إبػراىيم ، ط/ٔ ، دار ال تػب العلمية – ياوت، ٔٔٗٔىػ - ٜٜٔٔـ . ٙ ػ ا﵁ والإنساف ، عبد ال ريم اتطنيب، ا ط. دار الف ر العربى ، د.ت . ٚ ػ أيسر التفاسا ل لبـ العلي ال با، اتصزائري ،جابر بن موسى بن عبد القادر بن جابر أبو ب ر ، ا م تبة العلوـ واتض م، اتظدينة اتظنورة، اتظمل ة العربية السعودية ،.خامسة، ٕٗٗٔىػ/ٖٕٓٓـ . ٛ ػ هر العلوـ ، أبو الليث نصر بن تػمد بن إبراىيم السمرقندي الفقيو اتضنفي ، تحقي : تػمود منرجي ، ا ط. دار الف ر – باوت ، د.ت . ٜػ البحر اتظديد ، أتزد بن تػمد بن اتظهدي بن عجيبة ، ادار ال تب العلمية ػ باوت ،طبعة انية / ٕٕٓٓ ـ ػ ٖٕٗٔ ىػ . ٓٔ ػ التحرير والتنوير اتظعروؼ بتفسا ابن عاشور ، تػمد الناىر ابن عاشور التونسي ،ا ط.مؤسسة التاريخ العربِّ، باوت ، لبناف ، طبعة أو ، ٕٓٗٔىػ/ٕٓٓٓـ . ٔٔ ػ تدبر القرآف ، سليماف السنيدي ، ا ط. اتظنتدى الإسلبمي ، ط. أو ، ٕٕٗٔىػ . ٕٔ ػ التعريفات ، علي بن تػمد بن علي اتصرجا ، تحقي : إبراىيم الأبياري ا ط. دار ال تاب العربِّ – باوت ، طبعة أو ، ٘ٓٗٔ ىػ . ٖٔ ػ التفسا الواضح ، تػمد تػمود حجازى ، ا ط. دار اتصيل اتصديد ، د. ت . ٗٔ ػ تفسا اتظاوردى ..الن ت والعيوف ، اتظاوردي ، أبو اتضسن علي بن تػمد بن حبيب ، تحقي : السيد بن عبد اتظقصود بن عبد الرحيم . ٘ٔ ػ التنجيم واتظنجموف وح م ذلك في الإسلبـ ، عبد آّيد بن سال اتظهعبي ، ا ط. أضواء السلو، الرياض، اتظمل ة العربية السعودية ، طبعة ان ية، ٜٔٗٔىػ/ ٜٜٛٔـ . ٙٔ ػ جامحم العلوـ واتض م، للحافظ ابن رجب اتضنبلي، تحقي : شعيب الأرناؤوط، وإبراىيم باجس، ا ط. مؤسسة الرسالة - باوت، ط. خامسة ، ٗٔٗٔىػ ٜٜٗٔـ .

عدد الصفحات ٣٧

38 ٚٔ ػػػػ اتضػػػديث النبػػػوي وعلػػػم الػػػنفس، تػمػػػد ع مػػػاف تؾػػػاي، ا ط.دار الهػػػروؽ، طبعػػػة أو ، سػػػنة ٜٓٗٔىػػػػ ػ ٜٜٔٛـ . ٛٔػ حز الغلبصم في إفحاـ اتظخاصم عند جرياف النظر في أح اـ القدر ، ابن اتضاج القفني ، تحقي : عبد ا﵁ عمر البارودي امؤسسة ال تب ال قافية – باوت ، النبعة الأو ، ٘ٓٗٔ . ٜٔ ػ الرجل واتظرأة في الإسلبـ، تػمد وصفى، تقديم: تػمد عبد ا﵁ السماف، تخػري : تػمػد صػدي اتظنهػاوى، ا طبعة دار الفضيلة، د.ت . ٕٓ ػ رَكائزُ الإتنافِ ، تػمد قنب ، حققو وخرج أحادي و ونسقو: علي بن نايو الهحود ادار اتظعمور، النبعة الأو ٖٓٗٔ ىػ - ٜٕٓٓـ . ٕٔ ػ رو ح اتظعا في تفسا القرآف العظيم والسبحم اتظ ا ، تػمود الألوسي أبو الفضل اط.دار إحياء التراث العربِّ – باوت ، د. ت . ٕٕ ػ صحيح مسلم ، مسلم بن اتضجاج أبو اتضسن القهاي النيسابوري ،بتحقي : تػمد فؤاد عبدالباقي ، كِتَابُ الإِْتنَافَ، بَابُ ذَاؽَ طَعْمَ الإِْتنَافِ مَنْ رَضِي بِا﵁ِ رَبِّا ، ا ط. دار إحياء التراث العربِّ ،باو ت ، د. ت . ٖٕ ػ العقيدة والأخلبؽ، تػمد سيد طنناوى، اطبعة دار السعادة، طبعة أو ، سنة ٛٔٗٔىػػ سنة ٜٜٛٔـ . ٕٗ ػ العقيػدة الإسػلبمية وأسسػها ، عبػد الػرتزن حسػن حبن ػة اتظيػدا ،اط. دار القلػم ػ دمهػ ، ط. انيػة ، ٜٜٚٔـ . ٕ٘ ػ العقل والعلم في القرآف ال ريم، القرضاوي ، يوسو، اباوت: مؤسسة الرسالة، النبعة الأو ، ٕٕٗٔىػ- ٕٔٓٓـ . ػػػ فػػتح البػػاري، شػػرح صػػحيح البخػػاري، للحػػافظ زيػػن الػػدين أبى الفػػرج ابػػن رجػػب اتضنبلػػي، ا ط.م تبػػة الغربػػاء الأ رية، طبعة أو ، سنة ٚٔٗٔىػ ػ ٜٜٙٔـ . ٕٙ ػ فتح الباري، شرح صحيح البخاري، للحافظ زيػن الػدين أبى الفػرج ابػن رجػب اتضنبلػي، ا ط.م تبػة الغربػاء الأ رية، طبعة أو ، سنة ٚٔٗٔىػ ػ ٜٜٙٔـ . ٕٚ ػ الفلسػفة القرآنيػة، كتػاب عػن مباحػث الفلسػفة الروحيػة والاجتماعيػة الػتي ورد موضػوعها في آيػات ال تػاب ال ريم،عباس تػمود العقاد ا طبعة دار نهضة مصر، د.ت . ٕٚ ػ قواعد التدبر الأم ل ل تاب ا﵁ تعا ، عبدالرتزن حسن حبن ة ا ط. دار القلم –دمه – ط. انية – سنة ٜٓٗٔىػ . ٕٛ ػ قوت القلوب في معاملة ا﵀بوب، أبو طالب اتظ ي، ا طبعة البابى اتضلبي، سنة ٖٔٛٔىػ ػ ٜٚٙٔـ . ٜٕ ػ كتاب التوحيد ، أبو ب ر تػمد بن إسحاؽ بن خزتنة ، تحقي : عبد العزيز بن إبراىيم الههواف ام تبة الرشد – الرياض ، النبعة : اتطامسة ، ٗٔٗٔىػ - ٜٜٗٔـ . ٖٓ ػ لساف العرب، ابن منظور، تػمد بن م رـ، اباوت: دار صادر، النبعة الأو . ٖٔ ػ تغلة البحوث الإسلبمية، الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد ، عدد إٔ .

عدد الصفحات ٣٨

39 ٕٖ ػ تغموع الفتاوى ، أتزد بن عبد اتضليم ابن تيمية اتضرا ، تحقي : أنور الباز - عامر اتصزار ا ط. دار الوفاء ، طبعة ال ة ، ٕٙٗٔ ىػ / ٕ٘ٓٓ ـ . ٖٖ ػػػ مػػدارج السػػال بػػ منػػازؿ إيػػاؾ نعبػػد وإيػػاؾ نسػػتع ، تػمػػد بػػن أبِّ ب ػػر أيػػوب الزرعػػي أ بػػو عبػػد ا﵁ ، تحقي : تػمد حامد الفقي ا ط.دار ال تاب العربِّ – باوت ، طبعة انية ، ٖٜٖٔ – ٖٜٚٔ . ٖٗ ػ اتظصباح اتظنا ، أتزد بن تػمد بن علي الفيومي اتظقري ، دراسة و تحقي : يوسو الهيخ تػمد ا ط. اتظ تبة العصرية ، د. ت . ٖ٘ ػ معال التنزيل في تفسا القرآ ف ا تفسا البغوي ، أبو تػمد اتضس البغوي الهافعي ، تحقي : عبد الرزاؽ اتظهدي ا ط. دار إحياء التراث العربِّ –باوت ، طبعة أو ، ٕٓٗٔ ىػ . ٖٙ ػػ اتظعجػػم اتظفهػػرس لألفػػاظ القػرآف ال ػػريم، تػمػػد فػػؤاد عبػػد البػاقي، مػػادة اقلػػب ، ا ط.دار الف ػػر، بػػاوت، ط. أو ، ٗٔٙٓىػ ٜٙٛٔـ . ٖٚ ػ معجم مقايسس اللغة ، أتزد بن فارس بن زكريا أبو اتضس تحقي عبد السلبـ ىاروف ا ط. اتحاد ال تاب العربِّ ، سنة ٖٕٗٔىػ . ٖٛ ػ مفتاح دار السعادة ، ابن القيم اتصوزية ا ط. دار ال تب العلمية ، باوت ، د. ت .

عدد الصفحات ٣٩

41 فهرس الموضوعات الموضـــــــــــــــــــــــــــــــــوع الصفحــة مقدمـــة . ٕ أتقية البحػػػػث . ٗ اتعدؼ من البحث . ٘ منه الآيات في عرض موضوع الدراسة . ٘ خنة البحث . ٘ التمهيد : حول مفهوم التدبر : ٙ مفهوـ التدبر . ٙ اتظراد بتدبر القرآف . ٙ المبحث الأول : تدبر قصص إبراىيم  وتكوين الجانب الروحي في شخصية المسلم: ٛ حوؿ مفهوـ اتصانب الروحي . ٛ تدبر قص إبراىيم  وتحريك اتصانب الروحي تؿو الإتناف . ٜ قص إبراىيم  وتوجيو الأرواح لتوحيد رّٔا . ٓٔ ضبط الروح على نس الفنرة النقية بتوحيد قصدىا وتعلقها برّٔا . ٕٔ المبحث الثاني : أثر تدبر قصص إبراىيم  في ربط الميل القلبي بالله تعالى: ٗٔ مفهوـ القلب . ٗٔ قيمة القلب في بناء عقيدة اتظسلم وت وين شخصيتو . ٗٔ أولا: ت وين السلبمة القلبية من واقحم حرص إبراىيم  . ٙٔ انيا : ت وين اليق القلبي في ا﵁ تعا من خلبؿ تيقن إبراىيم  . ٛٔ ال ا : موقو إبراىيم  محم الذبيح إتشاعيل وأ ره في ت وين التسليم القلبي ﵁ تعا . ٕٗ

عدد الصفحات ٤٠

40 تذرة تدبر قص إبراىيم  في تهييئة اتصاؿ القلب با﵁. ٕ٘ المبحث الثالث : أثر تدبر قصص إبراىيم  في توجيو العقل نحو تنزيو الله تعالى : ٕٚ تنواؼ حوؿ مفهوـ العقل في القرآف . ٕٚ اتضجة في اتضوار وحصر العقل في دائرة التسليم . ٕٛ إقناع العقل بعجزه وإ بات صفة القدرة ﵁ تعا . ٖٔ رسالة اتضواس للعقل وإلزامو الإقرار بقولو تعا  لَيْسَ كَمِ ْلِوِ شَيْءٌ . ٕٖ الخـــــــــــــــاتمة : ٖ٘ أولا : أىم النتائ . ٖ٘ انيا : أىم التوصيات . ٖ٘ فهرس المراجع والمصادر . ٖٚ فهرس الموضوعـــــــــــات . ٓٗ

عدد الصفحات ٤١