المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

غذاء الروح من كتاب لا تحزن للشيخ عائض القرني

أبو أنس عبد الله

صفحة ٤ من ٤

•﴿اذْكُرُوا كِعْؿَةَ اللهِ طَؾَقْؽُؿْ ﴾ كـتؿ أمقاتاً فلحقاكؿ، وضُلآًَّ ففداكُؿ ، وفؼراءً فلغـاكؿ، وجفؾةً فعؾَّؿؽؿ، ومُ ستضعَ ػقـ فـصركُ ؿ. •﴿ادْطُقكِل أَسْ تَجِبْ لَؽُؿْ﴾ ارفعقا إلك الله أكػَّؽؿ ، قدمقا إلقف حقائجؽؿ، اسللقه مرادكؿ، اصؾبقه رزقؽؿ، اشؽقا طؾقف حالؽؿ. •﴿أَمَّـْ يُجِقبُ الْؿُضْطَرَّ إِذَا دَطَاهُ ﴾ فقزيؾ كربف وبؾقاه ويُذْهِبُ ما أضـاه، ويعطقف ما تؿـاه، ويحؼؼُ مبتغاه. •﴿اللهُ الصَّؿَدُ ﴾ تصؿدُ إلقف الؽائـاتُ ، تؼصدُه الؿخؾققاتُ ، تدطقه البرياتُ بشتك الؾغاتِ ومختؾػ الؾفجاتِ في سائر الحاجاتِ. •﴿ذَلِؽَ بِلَنَّ اللهَ مَقْلَك الَّذِيـَ آمَـُقا﴾ يـقرُ لفؿ الطريؼِ ، يبقـ لفؿ الؿَحَجَّة ، يقضحُ لفؿ الفداية، يحؿقفؿ مـ الضلالةِ ، يعؾؿُفؿ مـ الجفالةِ . •﴿فَسَقَؽْػِقؽَفُؿُ اللهُ ﴾ فقرد كقدهؿ ويبطؾ مؽرهؿِ ، ويخذلُ جـدهؿ، ويػؾُّ حدَّهؿ ، ويؿحؼُ ققتهؿ، ويُذْهِبُ بلسفؿ ويشتتُ شؿؾفؿ. •﴿فَلَكْزَلَ السَّؽِقـَةَ طَؾَقْفِؿْ ﴾ فشػك غَ ؾقؾفؿ، وأبرد طَ ؾقؾفؿ، وأصػل لفب صدورِهؿ ، وأراحَ ضؿائرَهؿ ، وصفرَ سرائرَهؿ. • "الؽؾؿة الطقبة صدقةٌ " ٕنها تػتحُ الـػسَ ، وتسعدُ الؼؾب، وتدمؾُ الجراح، وتذهبُ الغقظ وتعؾـُ السلام.

عدد الصفحات ٤٩

•"تبسؿؽ في وجفِ أخقؽ صدقةٌ " ٕن القجف طـقانُ الؽتاب، وهق مرآةُ الؼؾبِ ، ورائدُ الضؿقرِ وأولُ الػللَ. •﴿ادْفَعْ بِالَّتِل هِلَ أَحْسَـُ ﴾ بتركِ آكتؼامِ ، ولطػِ الخطابِ ، ولقـِ الجاكبِ ، والرفؼِ في التعامؾِ وكسقانِ الإساءةِ . •﴿مَا أَكْزَلْـَا طَؾَقْؽَ الْؼُرْآنَ لِتَشْؼَك﴾ ولؽـ لتسعد وتػرحَ روحُؽ ، وتسؽـَ كػسُؽ ، وتدخؾ بف جـةَ الػلاحِ ، وفردوس السعادةِ. •﴿وَمَا جَعَؾَ طَؾَقْؽُؿْ فِل الدِّيـِ مِـْ حَرَجٍ﴾ بؾ يسرٌ وسفقلةٌ ، ومراطاةٌ لؾؿشؼةِ ، وبعدٌ طـ الؽؾػةِ ، وسلامةٌ مـ التعبِ والإرهاقِ . •﴿وَيَضَعُ طَـْفُؿْ إِصْرَهُؿْ وَإَْغْلالَ الَّتِل كَاكَتْ طَؾَقْفِؿْ ﴾ فقسعدون بعد شؼاءٍ ويرتاحقن بعد طـاءٍ ويلمـقن بعد خقفٍ، ويسرون بعد حُزْنٍ. •﴿قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِل صَدْرِي * وَيَسِّرْ لِل أَمْرِي ﴾ فلرى الـقر أمامل، وأحسّ الفُ دى بؼؾبل، وأمسؽ الحَ بؾ بقدي، وأكال الـجاح في حقاتي، والػقز بعد مؿاتي. •﴿وَكُقَسِّرُكَ لِؾْقُسْرَى ﴾ فتعبد ربؽ بحبٍ وتطقعف بقدٍّ وتجاهد فقف بصدقٍ : فقصبح العذابُ فقف طذْ باً، والعؾؼؿُ في سبقؾفِ شفْداً . •﴿ٓ يُؽَؾِّػُ اللهُ كَػْساً إَِّٓ وُسْعَفَا ﴾ فلا تؽؾقػ فقق الطاقةِ ، وإكؿا طؾك حَسَبِ الجَ فدِ وطؾك قَ درِ الؿقهبةِ وطؾك مؼدارِ الؼقةِ.

عدد الصفحات ٥٠

•﴿رَبَّـَا ٓ تُمَاخِذْكَا إِنْ كَسِقـَا﴾ فلكا كَ فِؿُ أحقاكاً، وكغػؾُ أوقاتاً، ويصُقبـا الشرودُ ويعتريـا الذهقلُ فعػقك يا ربُّ . •﴿أَوْ أَخْطَلْكَا﴾ فؾسـا معصقمقـ وٓ مـ الذَّ كب بِ سَ الؿقـ، ولؽـَّا في فضؾِؽ صامعقن وفي رحؿتؽ راغبقن. •﴿رَبَّـَا وَٓ تَحْؿِؾْ طَؾَقْـَا إِصْراً ﴾ فـحـ طِ بادٌ ضُ عػاءٌ وبشر مساكقـُ ، أكت الذي طؾؿتـا كقػ كدطقكَ فلَ جبْـا. •﴿رَبَّـَا وَٓ تُحَؿِّؾْـَا مَا ٓ صَاقَةَ لَـَا بِفِ﴾ فـعجَزَ وتؽؾَّ قؾقبُـا وتؿؾَّ كػقسـا، بؾ يسرْ طؾقـا وقد فعؾتَ ، وسفؾْ طؾقـا وقد أوجبتَ. •﴿وَاطْػُ طَـَّا ﴾ فـحـ أهؾ الخطل والحقػِ ومـا تبدرُ الإساءةُ ، وفقـا كَؼْصٌ وتؼصقرٌ ، وأكت جقادٌ كريؿٌ رحؿانٌ رحقؿٌ . •﴿وَاغْػِرْ لَـَا﴾ فلا يغػرُ الذكقب إٓ أكت، وٓ يسترُ العققبَ إٓ أكت، وٓ يحؾؿُ طـ الؿؼصر إٓ أكت، وٓ يتػضؾُ طؾك الؿسلءِ إٓ أكتَ. •﴿وَارْحَؿْـَا ﴾ فبرحؿتؽ كسعدُ ، وبرحؿتِؽ تعقشُ آمالـا، وبرحؿتؽ تُؼْبَؾُ أطؿالُـا، وبرحؿتؽ تصؾح أحقالُـا. •"بعثت بالحـقػة السؿحة" فلاطَـَتَ فقفا وٓ تـطّعَ وٓ تؽؾّػَ وٓ مشؼةَ وٓ غؾقَّ ، بؾ فطرةٌ وسـةٌ ويسرٌ واقتصادٌ .

عدد الصفحات ٥١

•"إياكؿ والغؾق" بؾ الزمقا السـة، اتباعٌ ٓ ابتداعٌ ، وسفقلةٌ ٓ مشادةٌ ، وتقسطٌ ٓ تطرفٌ ، واقتػاءٌ بلا زيادةٍ . •"أمتل أمة مرحقمة" تقٓها ربها، فرسقلُفا سقدُ الرسؾ وديـُفا أحسـُ إديانِ ، وهل أفضؾ إمؿِ وشريعتُفا أجؿؾُ الشرائعِ . •" ذاق صعؿ الإيؿانِ مـ رضك باللهِ رباً، وبالإسلامِ ديـاً وبؿحؿدٍ رسقًٓ " وهذه الثلاثة أركان الرضا وأصقل الػلاحِ. •"كـ في الدكقا كلكؽ غريب" قطعةُ خبزٍ ، وجرطةُ ماء، وكِ ساءٍ ، وأيامٌ قؾقؾةٌ ، ولقالٍ معدودةٌ ، ثؿ يـتفل العَ الَ ؿ، فنذا قبرُ أغـك إغـقاءِ وأفؼرِ الػؼراءِ سقاء. •إياك والتسخط فنكف باب الحزنِ والفؿِّ والغؿِّ وشتاتُ الؼؾبِ وكسػُ البالِ وسقءُ الحالِ وضقاعُ العؿرِ . •الرضا يُ ؽسب في الؼؾب السؽقـة والدَّطَةَ ، والراحة وإمـَ، والطؿلكقـة وصقبَ العقشِ والسرورَ والػَرَحَ. •الرضا يجعؾ الؼؾبُ سؾقؿاً مـ الغشِ والدغؾِ ، والغؾِ والتسخطِ ، وآطتراضِ والتذمرِ ، والؿؾؾِ والضجرِ والتبرمِ . •مـ رضل طـ الله ملأ قؾبف كقراً وإيؿاكاً، ويؼقـاً وحباً وقـاطةً ورضكً وغـكً وأمـاً، وإكابةً وإخباتاً.

عدد الصفحات ٥٢

•أيفا الػؼقر: صبرٌ جؿقؾ، فؼد سؾؿتَ مـ تبعاتِ الؿالِ ، وخدمةِ الثروةِ ، وطـاءِ الجَؿْعِ ، ومشؼةِ وحراسةِ الؿالِ وخدمتِف، وصقلِ الحسابِ طـد اللهِ . •يا مـ فؼدَ بصرهَ : أبشرْ بالجـة ثؿـاً لبصرِك ، واطؾؿْ أكؽ طُق ضْتَ كقراً في قؾبِ ؽ، وسؾؿت مـ رؤيةِ الؿـؽراتِ ، ومشاهدةِ الؿزطجاتِ والؿؾفقاتِ. •يا أيفا الؿريض: صَ فقرٌ إن شاء اللهُ فؼد هُذّبْتَ مـ الخطايا، وكُؼِّقت مـ الذكقبِ ، وصُؼِؾ قؾبؽُ واكؽسَ رتْ كػسُؽ ، وذهب كِبْرُك وطُ جْبَؽ . •لؿاذا تُ ػؽر في الؿػؼقدِ وٓ تشؽرُ الؿقجقدِ ، وتـسك الـعؿة الحاضرة ، وتتحسرُ طؾك الـعؿةِ الغائبةِ ، وتحسدُ الـاس وتغػؾُ طؿا لديؽ. •يدفـ الؿَ ؾِ ؽُ بجاكبِ الخادمِ ، والرئقسُ بجقارِ الحارسِ ، والشاطرُ الؿشفقرُ مع الػؼقرِ الخامؾِ ، والغـلُ مع الؿسؽقـِ والػؼقرُ والؽسقرُ ، ولؽـْ داخؾ الؼبرِ أطؿالٌ مختؾػةٌ ودرجاتٌ متبايـةٌ. •إذا زارك يقمٌ جديدٌ فؼؾْ لف مرحباً بضقػٍ كريؿ، ثؿ أحسِـْ ضقافتَف بػريضةٍ تمدَّى، وواجبٍ يُعْؿَؾُ وتقبةٍ تجدَّدُ، وٓ تؽدْرهُ بأثامِ والفؿقمِ فنكف لـ يعقد. •إذا تذكرت الؿاضل فاذكر تاريخؽ الؿشرق لتػرح، وإذا ذكرت يقمؽ فاذكرْ إكجازك تسعدْ ، وإذا ذكرت الغد فاذكرْ أحلامؽ الجؿقؾةَ لتتػاءلَ . •صقلُ العؿرِ ثروةٌ مـ التجاربِ ، وجامعةٌ مـ الؿعارفِ ، ومستقدعٌ مـ الؿعؾقماتِ ، وكُ ؾؿا مرّ بؽ يقمٌ تؾؼقت درساً في فـِّ الحقاة ، إن صقل العؿرِ بركةٌ لؼقمٍ يعؼؾقن.

عدد الصفحات ٥٣

•ٓبد مـ شلء مـ الخقفِ يذكرك إمـَ ، ويحثؽ طؾك الدطاءِ ، ويردطُؽ طـ الؿخالػِة ، ويحذّرك مـ خطرِ أطظؿ. •وٓبد مـ شلء مـ الؿرضِ يذكرك العافقةَ ، ويجتثُّ شجرة الؽِبْرَ ، ودرجة العُجْبِ ، لقستقؼظ قؾبُؽ مـ رقدِة الغافؾقـ. •الحقاةُ قصقرةٌ فلا تؼصِّرْها أكثر بالـؽدِ ، والصديؼُ قؾقؾٌ فلا تخسرْه بالؾقمِ ، وإطداءُ كثقر فلا تزدْ طددهؿ بسقءِ الخُؾُؼِ . •كـ كالـؿؾةِ في الؿثابرةِ ، فننها تصعدُ الشجرةَ مائةٍ مرةٍ وتسؼطُ ، ثؿ تعقدُ صاطدةً حتك تصؾ، وٓ تؽؾُّ وٓ تؿؾُّ . •وكـ كالـحؾةِ فننها تلكؾُ صقباً، وتضعُ صقباً، وإذا وقعتْ طؾك طقدٍ لؿ تؽسِرْه ، وطؾك زهرةٍ ٓ تخدشُفا . •ٓ تدخؾ الؿلائؽة بقتاً فقف كؾبٌ ، فؽقػ تدخؾ السؽقـُة قؾباً فقف كلابُ الشفقاتِ والشبفاتِ. •احذر مجالس الخصقمات فػقفا يباعُ الديـُ بثؿـٍ بَخْسٍ ، ويحرّجُ طؾك الؿروءةِ ، ويداسُ فقفا العِرْضُ بلقدامِ إكذالِ . •طَرَقُ العامؾ أزكك مـ مِ سؽِ الؼاطدِ ، وزفراتُ الؽادحِ أجؿؾُ مـ أكاشقدِ الؽسقلِ ، ورغقػُ الجائع ِألذّ مـ خروفِ الؿترفِ. •الشتؿُ الذي يقجف لؾـاجحقـ مـ حُ سَّ ادِهؿ هل صؾؼاتُ مِدْفعِ آكتصارِ ، وإطلاكاتُ الػقزِ ، ودطايةٌ مجاكقةٌ لؾتػققِ .

عدد الصفحات ٥٤

•التػققُ والؿثابرةُ ٓ تعترفُ بإكسابِ وإلؼابِ ومستقى الدخؾِ والتعؾقؿِ ، بؾ مـ طـده هؿةٌ وثَّابةٌ ، وكػسٌ متطؾعة، وصبرٌ جؿقؾٌ ، أدركَ العؾقاءَ. •ٓ تتفقبِ الؿصَ اطِ ب فنن إسد يقاجف الؼطقع مـ الجؿالِ غَقْرَ هقابٍ ، وٓ تَشْؽُ الؿتاطب فنن الحؿارَ يحؿؾُ إثؼالَ وٓ يئـُّ ، وٓ تضجرْ مـ مطؾبِؽ فنن الؽؾب يُ طاردُ فريستف ولق في الـار. •ٓ تستؼؾَّ برأيؽ في إمقرِ بؾ شاورْ فنن رأي آثـقـ أققى مـ رأي القاحدِ ، كالحبؾِ كؾؿا قُرن بف حبؾ آخر ققي وأشتدَّ . •ٓ تحؿؾْ كؾَّ كؼدٍ يقجّف إلقؽ طؾك أكف طداوةٌ ، بؾ استػدْ مـف بغضِ الـظرِ طـ مؼصدِ صاحبِف فنكؽ إلك التؼقيؿ أحقجُ مـؽ إلك الؿدحِ . •مـ طَرَفَ الـاس استراحَ ، فلا يطربْ لؿدحفؿ، وٓ يجزعْ مـ ذمِّفؿ، ٕنهؿ سريعق الرضا، سريعق الغضبِ ، والفقى يُحرِكُفؿ . •ٓ تظـَّ العاهاتِ تؿـعؽ مـ بؾقغِ الغاياتِ ، فؽؿ مـ فاضؾٍ حاز الؿجدَ وهق أطؿك أو أصؿَّ أو أشؾَّ أو أطرجَ ، فالؿسللةُ مسللةُ هؿؿٍ ٓ أجسامٍ. •طسك أن يؽقن مـعَف لؽ سبحاكفُ ططاءً وحجزك طـ رغبتِؽ لطػاً، وتلخرك طـ مرادك طـايةً ، فنكف أبصرُ بؽ مـؽ. •إذا زارتؽ شدةٌ فاطؾؿْ أنها سحابةُ صقػٍ طـ قؾقؾٍ تُؼْشعُ ، وٓ يُخِػُؽ رَ طَ دُها ، وٓ يرهبْؽ برقُفا فربؿا كاكت محؿؾة بالغقثِ .

عدد الصفحات ٥٥

•مـ لؿ يَ سعد في بقتف فؾـ يسعد في أي مؽان، واطؾؿ أكف أكسب مؽان لراحة الـػس وهدوء البالِ ، والبعد طـ التؽؾػ هق بقتُؽ. •العؾؿ والثؼافةُ مجدُها باقٍ خاصةً لؿـ طؾّؿ الـاسَ وألّػَ ، أما مجدُ الشفرةٍ والؿـصبٍ فظؾٌّ زائؾ، وصقػٌ زائػٌ. •الػؽر إذا تُرك ذهب إلك خاكةِ الؿآسل، فَجَرَّ أَٓم وإحزانَ ، فلا تتركْف يطِقشْ ولؽـ ققدْه فقؿا يـػع. •مؿا يشقش البالَ ويؼسل الؼؾبَ مخالطةُ الـاسِ وسؿاعُ كلامفؿ اللاهل، وصقل مجالستفؿ، وما أحسـَ العزلةِ مع العبادةِ والعؾؿِ. •أشرف السبؾ سبقؾؽَ إلك الؿسجدِ ، وآمـُ الطرقِ صريؼُؽ إلك بقتِؽ، وأصعبُ الؿقاقػِ وققفؽ أمام السؾطانِ ، وأطظؿُ الفقئاتِ سجقدُك لؾديانِ . •إخلاق الجؿقؾة والسجايا الـبقؾة، أجؿؾُ مـ وسامةِ القجقهِ ، وسقادِ العققنِ ، ورقةِ الخدودِ : ٕن جَ ؿال الؿعـك أجؾُّ مـ جَ ؿالِ الشؽؾِ . •صـائعُ الؿعروفِ تؼل مصارع السقءِ ، وجدارُ العؼؾِ يؿـعُ مـ مزالؼِ الفقى، ومطارقُ التجاربِ أكػعُ مـ ألػِ واطظٍ. •إذا رأيت الؽافر فاحؿدِ اللهَ طؾك الإسلامِ ، وإذا رأيت الػاجرَ فاحؿدِ الله طؾك التؼقى ، وإذا رأيت الجاهؾَ فاحؿدِ الله طؾك العؾؿ ، وإذا رأيت الؿبتؾك فاحؿدِ الله طؾك العافقةِ.

عدد الصفحات ٥٦

•إطؿك يتؿـك أن يشاهدَ العالؿَ ، وإصؿُّ يتؿـك سؿاعَ إصقاتِ ، والؿؼعدُ يتؿـك الؿشل خطقاتٍ ، وإبؽؿُ يتؿـك أن يؼقل كؾؿاتٍ ، وأكت تشاهدُ وتسؿع وتتؽؾؿُ. •ٓ تظـَّ أن الحقاة كؿؾتْ ٕحدٍ ، مـ طـده بقتٌ لقس طـده سقارةٌ ، ومـ طـده زوجةٌ لقس طـده وضقػةٌ ، ومـ طـده شفقةٌ قد ٓ يجد الطعامَ ، ومـ طـده الؿلكقٓتُ مُـِعَ مـ إكؾِ . •الؿسجدُ سُ ققٌ أخرة، والؽتابُ صديؼُ العؿرِ ، والعؿؾُ أكقسُ في الؼبر ، والخَؾَؼُ الحسـُ تاجُ الشرفِ ، والؽرمُ أجؿؾُ ثقبٍ. •ٓ تتخذْ قراراً وأكت مغضَبٌ فتـدم: ٕن الغضبان بػؼدُ الصقاب، وتػقتف الرويّة، ويـؼصُف التلمؾُ . •الحزنُ ٓ يرد الغائبَ ، والخقفُ ٓ يصؾحُ لؾؿستؼبؾُ ، والؼؾؼُ ٓ يحؼؼُ الـجاحَ ، بؾ الـػسُ السقيةُ ، والؼؾبُ الراضل هؿا جـاحا السعادةِ . •مـ أططك كػسَف كؾؿا تطؾبُ تشتَّتَ قؾبُف، وضاع أمُره، وكثرُ هؿُّف : ٕكّف ٓ حدَّ لؿطالبِ الـػسِ ففل أمّارةٌ غرّارةٌ . •طسك تلخقرُك طـ سػرٍ خقراً ، وطسك حرماكُؽ زوجةٍ بركةً ، وطسك ردك طـ وضقػة مصؾحةً ، ٕكف يعؾؿُ وأكت ٓ تعؾؿُ. •الصخرُ أققى مـ الشجر، والحديدُ أققى مـ الصخرِ ، والـارُ أققى مـ الحديدِ ، والريح أققى مـ الـارِ ، والإيؿانُ أققى مـ الريحِ الؿرسؾةِ .

عدد الصفحات ٥٧

•كؾ ملساةٍ تصقبُؽ ففل درسٌ ٓ يُـْسَك ، وكؾُّ مصقبةٍ تصقبُؽ ففل محػقرةُ في ذاكرتؽ، ولفذا هل الـصقص الباققة في الذهـِ. •الـجاحُ قطراتٌ مـ الؿعاكاةِ والغصصِ والجراحاتِ وأهاتِ والؿزطجاتِ ، الإخػاقُ قطراتٌ مـ الخؿقلِ والؽسؾِ والعجزِ والؿفاكةِ والخَقَرِ . •الذي يحرص طؾك الشفرةِ الؿمقتةِ ، وٓ يسعك لؾخؾقدِ بثـاءِ حَسَـٍ ، وطؾؿٍ كافعٍ صالحٍ، إكؿا هق رجؾٌ بسقطٌ ٓ هؿةَ لف. •" يا بلال، أقؿِ الصلاةَ ، أرحْـا بها " ٕن الصلاة فقضٌ مـ السؽقـةِ ، ونهرٌ مـ إمـِ ، وريحٌ صقبةٌ باردةٌ تهبُّ طؾك الـػسِ فتطػئَ كارَ الخقفِ والحزنِ . •إذا لؿ تَعْص رباً: ولؿ تظؾؿْ أحداً ، فـؿ قرير العقـِ ، وهـقئاً لؽ فَؼَدَ طلا حظؽ وصاب سعقُؽ فؾقس لؽ طدوٌ. •هـقئاً لؿـ بات والـاسُ يدطقن لف، وويؾٌ لؿـ كامَ والـاسُ يدطقن طؾقف، وبُشْرَى لؿـك أحبتف الؼؾقبُ ، وخسارةً لؿـ لعـتْف إلسـُ . •إذا لؿ تجدْ طدًٓ في محؽؿة الدكقا فارفعْ مؾػَّؽ لؿحؽؿةِ أخرة فنن الشفقد ملائؽةٌ ، والدطقى محػقضةُ ، والؼاضل أحؽؿُ الحاكؿقـ. • ﴿فَاذْكُرُوكِل أَذْكُرْكُؿْ ﴾ لقلؿ يؽـ لؾذكر مـ فائدةٍ إٓ هذه لؽػك، ولق لؿْ يؽـْ لف كػعٌ إٓ أن يذكرك ربُّؽ لؽػك بفِ كػْعاً، فقا لف مـ مَجْدٍ وسمددٍ وزُلْػك وشرفٍ .

عدد الصفحات ٥٨

•تتعرضُ البعقضةُ للأسدِ كثقراً وتحاولُ إيذاءه فلا يعقرُها اهتؿاماً وٓ يؾتػتُ إلقفا، ٕكف مشغقلٌ بؿؼاصدِه طـفا. •احذر الؿتشائؿ، فنكؽ تريفِ الزهرة فقريؽ شقكَفا ، وتعرضُ طؾقف الؿاءَ فقخرجُ لؽ مـف الؼذى، وتؿدحُ لف الشؿس فقشؽق حرارتَفا. •أتريدُ السعادة حؼاً ؟! ٓ تبحثُ طـفا بعقداً ، إنها فقؽ: في تػؽقرِك الؿبدعِ ، في خقالؽ الجؿقؾِ ، في إرادتِؽ الؿتػائؾةِ ، في قؾبؽ الؿشرقِ بالخقرِ. •السعادةُ طِطْرٌ ٓ يستطقعُ أن ترشَّفُ طؾك مـ حقلَؽ دونَ أن تعؾؼ بف قطراتٌ مـف. •كثقرون مـ الـاس يعتؼدون أن كؾَّ سرورٍ زائؾٌ ولؽـّفؿ يعتؼدون أنَّ كؾَّ حزنٍ دائؿٌ ، ففؿ يممـقن بؿقتِ السرورِ ، ويؽػرون بؿقتِ الحُزْنِ . •بعضُـا مِثْؾِ السؿؽةِ العؿقاءِ تظـُّ وهل في البحرِ أنها في كلسٍ صغقرٍ ، فـحـ خُ ؾؼـا في طالؿ الإيؿانِ فلحطـا أكػسـا بجبالِ الؽرهِ والخقفِ والعداوةِ والحزنِ . •لؿاذا تسؿع كُباح الؽلابِ وٓ تـصتُ لغـاءِ الحؿامِ ؟! لؿاذا ترى مـ الؾقؾ سقاده، وٓ تشاهدْ حسـَ الؼَؿَرِ والـجقمِ ؟! لؿاذا تشؽق لَسْعَ الـحؾِ وتـسك حلاوة العَسَؾِ ؟!. •إذا اشتد طؾقؽ إمرُ وضاقَ بؽ الؽَرْبُ وجاءك القلسُ : فاكتظرِ الػَرَجَ. •إذا أردت الله يػرجَ طـؽ ما أهؿؽ فاقطعْ صؿعَؽ في أي مخؾققٍ صغرَ أم كبر، وٓ تعؾّؼْ طؾك أحدٍ أملاً غَقْرَ اللهِ ، وأجؿع القلسَ في الـاسِ كافةً .

عدد الصفحات ٥٩

•إذا أصعت الؿعبقدَ ، ورضقتَ بالؿقجقدِ ، وسؾقتَ طـ الؿػؼقدِ ، فؼد كؾتَ الؿؼصقدَ ، وأدركتَ كؾَّ مطؾبٍ محؿقدٍ . •مـ طـده بستان في صدره مـ الإيؿانِ والذكرِ، ولديف حديؼةٌ في ذهـِف مـ العؾؿِ والتجاربِ ، فلا يتلسػ طؾك ما فاتف مـ الدكقا. •إنّ مـ يمخر السعادة حتك يعقد ابـف الغائبُ ، ويبـل بقتف، ويجدُ وضقػة تـاسبف، إكؿا هق مخدوع بالسرابِ ، مغرورٌ بلحلامِ القؼظةِ . •السعادةُ : هل طدمُ آهتؿامِ ، وهجرُ التققعاتِ واصِّراحُ التخقيػاتِ. •البسؿة: هل السحرُ الحلالُ ، وهل طُربقنُ الؿقدةِ وإطلانُ الإخاءِ ، وهل رسالةٌ طاجؾة تحؿؾُ السلامَ والحبَّ ، وهل صَدَقَةٌ متؼؾبةٌ تدلُّ طؾك أن صاحبَفا راضٍ مطؿئـٌّ ثابتٌ . •أنهاك طـ آضطرابِ وآرتباكِ والػقضقيةِ ، وسببفا تركُ الـظامِ وإهؿالُ الترتقبِ ، والحُّؾ أن يؽقن للإكسانِ جدولٌ متزنٌ فقف واقعقّةٌ ومِ رانٌ. •إذا وقعت طؾقؽ مصقبةٌ أو شدةٌ فافرحْ بؽؾ يقمٍ يؿرُّ : ٕكف يخػػُ مـفا ويـؼصُ مـ طؿرِها ، ٕن لؾشدة طؿراً كعؿرِ الإكسانِ ٓ تتعداه. •يـبغل أن يؽقن لؽ حدٌّ مـ الؿطالبِ الدكققية تـتفل إلقف ، فؿثلاً تطؾبُ بقتاً تسؽـف وطؿلاً يـاسبؽ، وسقارةً تحؿؾُؽ، أما فتحُ شفقةِ الطؿعِ طؾك مصراطقفا ففذا شؼاءٌ. •﴿لَؼَدْ خَؾَؼْـَا إِْكْسَانَ فِل كَبَدٍ﴾ سُـّةٌ ٓ تتغقرُ لفذا الإكسان ففق في مجاهدةٍ ومشؼةٍ ومعاكاةٍ ، فلابد أن يعترف بقاقعِف ويتعامؾَ مع حقاتِف.

عدد الصفحات ٦٠

•يظـ مـ يؼطعُ يقمَف كؾف في الؾعبِ أو الصقدِ أو الؾفق أكف سقف يسعدُ كػسف، وما طؾؿ أكف سقف يدفع هذا الثؿـَ هؿاً متصلاً وكَدَراً دائؿاً: ٕكف أهؿؾ الؿقازكة بقـ القاجباتِ والؿسؾقاتِ . •كان الصحابة أسعدَ الـاسِ ٕنهؿ لؿ يؽقكقا يتعؿؼقن في خطراتِ الؼؾقبِ ، ودقائؼِ السؾقكِ ، ووساوسِ الـػسِ ، بؾ اهتؿقا بإصقلِ ، واشتغؾقا بالؿؼاصدِ. •يـبغل أن تهتؿَّ بالتركقزِ ، وحضقرِ الؼؾب طـد أداء العبادات، فلا خَقْرَ في طؾؿ بلا فِؼْفٍ ، وٓ صلاةٍ بلا خشقعٍ ، وٓ قراءةٍ بلا تَدَبُّرِ . •﴿وَالطَّقِّبَاتُ لِؾطَّقِّبِقـَ ﴾ فالطّقباتُ مـ إققالِ وإطؿالِ وأدابِ وإخلاقِ والزوجاتِ للأخقارِ إبرارِ ، لتتؿَ السعادةُ بهذا الؾؼاءِ، ويحصؾَ إُكْسُ والػلاحُ. •﴿وَالْؽَاضِؿِقـَ الْغَقْظَ﴾ يؽظؿقكف في صدورِهؿ فلا تظفرُ آثارُه مـ السبِّ والشتؿِ وإذى والعداوةِ ، بؾ قفروا أكػسفؿ وتركقا آكتؼامَ . •﴿وَالْعَافِقـَ طَـِ الـَّاسِ ﴾ وهؿ الذيـ أضفروا العَػْقَ والؿغػرةَ وأطؾـقا السؿاحَ وأطتؼقا مـ آذاهؿ مـ صؾبِ الثلرِ ، فؾؿ يؽظؿُقا فَحَسْبُ بؾ ضَفَرَ الحؾؿُ والصػحُ طؾقفؿ. •﴿وَاللهُ يُحِبُّ الْؿُحْسِـِقـَ﴾ وهؿ الذيـ طػقا طؿـ ضؾؿفؿ بؾ أحسـقا إلقف وأطاكقه بؿالفؿ وجاهِفؿ وكرمِفؿ، ففق يسلءَ وهؿ يحسـقن إلقف، ولفذا أطؾك الؿراتبِ وأجؾُّ الؿؼاماتِ. •﴿اسْتَعِقـُقا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ ﴾ ففؿا وَققدُ الحقاةِ ، وزادُ السقرِ ، وباب إمؾِ ، ومػتاحُ الػَرَجِ ، ومـ لزم الصبرَ، وحافظ طؾك الصلاةِ : فبشِّرْه بػجرٍ صادقٍ ، وفتحٍ مبقـٍ، وكصرٍ قريبٍ.

عدد الصفحات ٦١

•جُؾد بلالٌ وضُرب وطُذّبَ وسُحِب وصُرِدَ فلخذ يرددُ : أحَدٌ أَحَدٌ ، ٕكّف حػظ ﴿قُؾْ هُقَ اللهُ أَحَدٌ ﴾، فؾؿا دخؾ الجـة احتؼر ما بذل، واستؼؾَّ ما قدم ٕن السّؾعة أغؾك مـ الثؿـ أضعافاً مضاطػة. •كؾ العؼلاء يسعقن لجؾبِ السعادةِ بالعؾؿِ أو بالؿال أو بالجاهِ ، وأسعدُهؿ بها صاحبُ الإيؿانِ ٕن سعادتف دائؿةٌ طؾك كؾ حالٍ حتك يؾؼك ربَّفُ. •مـ السعادة سلامةُ الؼؾبِ مـ إمراضِ العؼدية كالشؽِّ والسخطِ وآطتراضِ والريبةِ والشبفةِ والشفقةِ . •أطؼؾُ الـاسِ أطذرُهؿ لؾـاسِ ، ففق يحؿؾ تصرفاتِفؿ وأققالفَؿ طؾك أحسـِ الؿحامؾِ ، ففق الذي أراح واستراحَ . •﴿فَخُذْ مَا آتَقْتُؽَ وَكُـ مِّـَ الشَّاكِرِيـَ ﴾ اقـعْ بؿا طـؽ، ارض بؼسؿِؽ، استثؿرْ ما طـدك مـ مقهبةٍ ، وضِّػْ صاقتؽ فقؿا يـػعُ واحؿدِ الله طؾك ما أوٓك. •مـ طَرَفَ حُسْـَ اختقارِ اللهِ لعبدِه هاكتْ طؾقف الؿصائبُ، وسفؾتْ طؾقف الؿصاطبُ ، وتققعَ الؾطػَ مـ اللهِ، واستبشر بؿا حصؾ، ثؼةً بؾطػِ اللهِ وكرمِف، وحسـِ اختقارِه، حقـفا يذهبُ حزكُف وضجرُه وضقؼُ صدرِه ، ويسؾؿ إمر لربف جؾَّ في طلاه، فلا يتسخطُ وٓ يعترضُ، وٓ يتذمّرُ، بؾ يشؽرُ ويصبرُ، حتك تؾقح لف العقاقبُ، وتـؼشعُ طـف سحبُ الؿصائبِ. •كقحٌ طؾقف السلامُ يُمذى ألػَ طام إٓ خؿسقـ طاماً في سبقؾِ دطقتِفِ ، فقصبرُ ويحتسبُ ويستؿرُّ في كشرِ دطقتِف إلك التقحقدِ لقلاً ونهاراً ، سراً وجفراً ، حتك يـجقف ربُّف ويفؾؽ طدوه بالطقفانِ .

عدد الصفحات ٦٢

•إبراهقؿُ طؾقف السلامُ يُؾؼك في الـارِ فقجعؾُفا الله طؾقف برْداً وسلاماً ، ويحؿقف مـ الـؿرودِ، ويـجقفِ مـ كقدِ ققمف ويـصرُه طؾقفؿ، ويجعؾُ ديـف خالداً في إرضِ. •مقسك طؾقف السلام يتربصُ بف فرطقنُ الدوائر، ويحقؽُ لف الؿؽائد، ويتػــُ في إيذائف ويطاردُه، فقـصرُه اللهُ طؾقف ويعطقف العصا تؾؼػُ ما يلفؽقن ، ويشؼُ لف البحرَ ويخرجُ مـف بؿعجزةٍ، ويفؾؽُ اللهُ طدوَّه ويخزيف. •طقسك طؾقف السلامُ يحاربُف بـق إسرائقؾ، ويمذوكف في سؿعتف وأمِّف ورسالتِف، ويريدون قتؾف فقرفعُف اللهُ إلقف ويـصرُه كصراً ممزراً ، ويبقءُ أطداؤه بالخسرانِ. •رسقلُـا محؿد صؾَّك اللهُ طَؾقفِ وسؾَّؿ يمذيف الؿشركقن والقفقدُ والـصارى أشدَّ الإيذاءِ ، ويذوقُ صـقفَ البلاءِ، مـ تؽذيبٍ ومجابهةٍ وردٍ واستفزاءٍ وسخريةٍ وسبٍّ وشتؿٍ واتهامِ بالجـقنِ والؽفاكةِ والشعرِ والسحرِ وآفتراءِ ، ويُطردُ ويُحارَبُ ويُؼتؾ أصحابُف ويُـؽَّؾُ بلتباطِف، ويُتفؿُ في زوجتِف، ويذوقُ أصـاف الـؽباتِ، ويفدد بالغاراتِ، ويؿر بلزماتٍ ، ويجقع ويػتؼرُ، ويجرحُ، وتؽسر ثـقتُفُ، ويشج رأسُف ويػؼدُ طؿف أبا صالب الذي كاصره ، وتذهب زوجتُف خديجة التل واستف، ويُحْصَرُ في الشعب حتك يلكؾ هق وأصحابف أوراق الشجرِ ، وتؿقتُ بـاتُف في حقاتِف وتسقؾُ روحُ ابـِف إبراهقؿ بقـ يديفِ ، ويُغؾبُ في أحد ، ويُؿزَّقُ طؿ ف حؿزةُ ، ويتعرض لعدة محاوٓت اغتقال، ويربطُ الحَجَرَ طؾك بطـِف مـ الجقعِ وٓ يجدُ أحقاكاً خبزَ الشعقرِ وٓ رديءَ التؿر، ويذوقُ الغصص ويتجرع كلس الؿعاكاة ، ويُزلزلُ مع أصحابِف زلزآً شديداً وتبؾغُ قؾقبهُؿ الحـاجر، وتعؽس مؼاصدُه أحقاكاً، ويبتؾك بتقف الجبابرةِ وصَؾَػِ الؿتؽبريـ وسقءِ أدبِ إطرابِ وطجبِ إغـقاء، وحؼدِ القفقدِ، ومؽرِ الؿـافؼقـ، وبُطْءِ استجابةِ الـاسِ ، ثؿ تؽقن

عدد الصفحات ٦٣

العاقبةُ لف، والـصرُ حؾقػف، والػقزُ رفقؼف، فقظفرُ اللهُ ديـف، ويـصرُ طبده، ويفزم إحزاب وحده، ويخذل أطداءه ويؽبتفؿ ويخزيفؿ، واللهُ غالبٌ طؾك أمرِه ولؽـ أكثر الـاسِ ٓ يعؾؿقن. •وهذا أبق بؽر يتحؿؾُ الشدائد، ويستسفؾُ الصعابَ في سبقؾ ديـِف ويـػؼُ مالف ويبذلُ جاهف، ويؼدم الغالل والرخقصَ في سبقؾِ اللهِ، حتك يػقز بؾؼبِ الصديؼِ. •وطؿرُ بـُ الخطابِ يضرجُ بدمائِف في الؿحرابِ ، بعد حقاةٍ مؾمها الجفادُ والبذلُ والتضحقةُ والزهدُ والتؼشػُ وإقامةُ العدلِ بقـ الـاسِ . •وطثؿانُ بـ طػانَ ذُبِحَ وهق يتؾق الؼرآن، وذهبتْ روحُف ثؿـاً لؿبادئِف ورسالتِف. •وطؾل بـ أبل صالبٍ يُغتالُ في الؿسجدِ ، بَعْدَ مقاقػ جؾقؾةٍ ومؼاماتٍ طظقؿة مـ التضحقةِ والـصرِ والػداءِ والصدقِ . وفي الختام، تؼبؾ تحقاتي، وهاك سلامل مؼروكاً بدطائل لؽ بالسعادة... سبحاكؽ الؾفؿ وبحؿدك، أشفد أن ٓ إلف أكت أستغػرك وأتقب إلقؽ.

عدد الصفحات ٦٤