يذهب وقتها فقد لزمته المعصيةء لتركه الفرض فى الوقت المأمور بإيتانه به فيه» فإذا أتى به بعد ذلك فإنما تى به فی وقت لم يؤمر بإتیانه به فیه» فلا ینفعه أن یأتی بغیر المأمور به عن المأمور به. وهذا القول غير مستنكر فى النظر لولا أن العلماء قد أجمعت على خلافه . ومن ذهب إلى هذاء قال فى الناسي للصلاة حتى يذهب وقتها وفى النائم أيضا: إنه لو لم يأت الخبر عن النبى ية أنه قال : «من نام عن صلاة» أو نسيهاء فليصلها إذا استيقظ» أو ذكرء وأنه يي نام عن صلاة الغداةء فقضاها بعد ذهاب الوقت” لما وجب عليه فى النظرء فضاؤها أيضاء فلما جاء الخبر عن النبى يلل بذلك وجب عليه قضاؤها» وبطل حظ النظر^ . - ۳٣۲/٠١ صح من حديث أنس» وأبي هريرة (راجع : صحيح الجامع الصغیر )١( )۱۷۷/١( وراجم التلخيص الحبير ) ۳ (۲) أخرجه البخاري : مواقيت الصلاة )1٦/۲( من حديث بي قتادة رضي الله عنه. )™( من اول إسناد المؤلف إلى هنا أورد ابن القيم في الصلاة (4 ٥ -6٥ە) وقال : فقد نقل محمد الخلاف صريحاء وظن أن الأمة أجمعت على خلافهء وهذا يحتمل معنيين : أحدهما أنه یری أن الإجماع ينعقد بعد الخلاف» والثاني : ۰ -
عدد الصفحات ١٬٠٠١قال أبو عبد الله : وأما اقتياسهم ترك الصلاة على ترك سائر الفرائض فقد ذكرنا فى صدر كتابنا هذا الدليل على تعظيم قدر الصلاةء ومبايتتها سائر الأعمال فى الفضل» وعظم القدر مافيه كفايةء ودليل عل أنه لاإيجوز أن تجغل قياساً على سائر الفرائض» ومن قبل أن الصلاة لم تزل مفتاح شرائع دين الإسلام وعقده لاتزول عنه أبداء لم تزل مقرونة بالإيمان فى دين الملائثكة. والأنبياء» والخلق أجمعين » لم يكن لله عز وجل دين بغيرها قط» وسائر الفرائض ليس كذلك. ليس على الملائكة زكاةء ولا صيام» ولاحج» والصلاة لا تسقط عنهم» ولايزايل التوحيد» فهى أعم الشرائع فرضاء بها يفتتح الله ذكرهاء وبها يفتتح رسول الله يلا أعلام الإيمان» أينما ذكرهاء وهى أخص الفرائض لزوما للداخل فى الإسلام» وأشهرها مناراً للدين» ومعلما بين المسلمين» والمشركين. آلا تری أن النبى ية كان إذا غزا قوماء لم يعر عليهم حتى يصبح » فإن سمع أذاناء أمسك» وإن لم يسمعه أغار عليهم . = وأما قوله : إل القياس يقتضي أن لا يقضي النائم والناس لولا الخبرء فليس كما زعمتم لأن وقت النائم والناس هو وقت ذكره وانتباهه لا وقت له غير ذلك . () تقذم برقم ( .)٩۹٩٩ - ٩٦
عدد الصفحات ١٬٠٠٢وكذلك كان الصديق رضى الله عنه يفعل» فهى أشهر معالم التوحيد مناراً بين ملة الإسلام» وملة الكفر» لن يستحق دين الإسلام» ومشاركة أهل الملةء ومباينة ملة الكفر إلا بإقامتهاء فإن تركتها العامة » انطمس منار الدین کله [ق ]/۲٦٤ فلا یبقی للدین رسم» ولا عَلَمٌ يعرف به» فليس تعطيل ما لو تركته العامة» شملهم تعطيل الدين حتى لايبقى له رسم كترك ما لا يشمل العامة» فالصلاة شاملة لهمء يجمعهم إقامتها على مباينة ملة الكفر» شهر الله تعالى أمرها بالنداء إليهاء والتجمع فيها على إقامتهاء وجعلها الشرع فى الملة» فمن تخلى منهاء فما حظه فى الإسلام بلا مصداق» ولا علم تحققه به» وهو كما قال عمر رضى الله عنه : لا حظ فى الإسلام لمن ترك الصلاة. وقال عبد الله بن مسعود رضى الله عنه: «لادين لمن لاصلاة له ) . وكذلك الرواية عن النبى ية أنه قال : «العهد الذى بيننا وبينهم الصلاة» فمن تركهاء فقد كفر"» . )٩٥۸( تقدم برقم )۱( )۸٩٩ ۰۸٩٩ ۰۸٩4 ٤( تقدم برقم )۲( - 1۳ _
عدد الصفحات ١٬٠٠٣وأكثر من ذلك کله ماقد تلوناه من کتاب الله عز وجل فی صدر کتابنا من إیعاده مضيع الصلاة» وتارکها الوعيد الغليظ الذى لم يفعله بمضيع سائر الفرائض» نحو قوله تعالی : خلت من بده لف أصَاعُوًا الاد وَاتبَعُوا الشهوات» فسوف يلْقَوْن عَياً) [مریم : ]٥۹4 حدثنا أبو عبد الله قال : ۹ -_ حدئنا محمد بن یحیی » قال : حدثنا یعقوب بن ابراهیم بن سعد» قال: حدثنا ابی » عن الزهرى» عن يحيى بن عمارة بن ابی حسن المازنى أنه بلغه أن رجالا من أصحاب رسول الله ية سألوا رسول الله ية عن الوسوسة التى يوسوسها الشيطان و فى أنفسهم» فقالوا: يارسول الله! أرأیت شي جلد امانا فی ف بسا علد بن ر أحب إلیه من أن يتكلم به؟ فقال رسول الله ل : | وجدتم ذلك؟ ذلكم صريح الإيمان» إن الشبطان ب یرید العبد فيما دون ذلك» فإذا عصم منه وقع فيما هنالك. )١( أخرجه الفسوي في المعرفة والتاريخ )۳۸۸/١( عن عبدالعزيز بن عبدالله الأويسى › حدثنا إبراهيم بن سعد به . وحدیث الوسوسة صح من غير وجه عن عائشة » وأبي هريرة» ونس وخزيمة بن ثابت» وعبدالله بن عمرو» خرجتها في زهد وکیع (رقم ٣ ) وزهد هناد )٠٠١ - ۹٤٩ - ۹٤۸ - ٩۹٤۷( وتقدم عند المؤلف عن عائشة برقم (۷۸۲) وعن انس برقم )۷۸٤(
عدد الصفحات ١٬٠٠٤۸° - حدثنا محمد بن یحی › قال ٠ حدثنا أبو غسان محمد بن یحی الكنانى» قال : أخحبرنى أبى» عن ابن خی الزهرى› قال : قال محمد» أخبرنى يحيى بن عمارة بن أبى حسن الأنصارى» ثم المازنى أنه بلغه أن رجلا من أصحاب رسول الله ية سألوا رسول الله ق ٤٠۲/ب] لا عن الوسوسة» ثم ذکر بمثل حدیث يعقوب» وزاد : قال بن حزم فأخبرنى أن أبا بكر سمع ذاك من أبى سعيد قال محمد بن یحیی : قلت أنا: هذا عندنا كأنه يقول: إن أبا بكر سمع ذاك من يحي بن عمارة سمعه من أبى ) بن عمارة عامة روايته عن أبى سعيد» ولم یسمع ابو بکر بن عن محمد بن ابی بکر بن محمد بن عمرو بن حزم » عن بيه » عن يحیی بن عمارة» عن أبى سعيد الخدرى» عن وابن أخى الزهرى جميعا عن الزهرى» عن يحيى بن عمارة وھ ر ر ٌه وقال تعالى : (واقيموا الصلاة ولا تکونوا من 10 _
عدد الصفحات ١٬٠٠٥المشركيْنَ) [الروم : ]۳١ فين أن علامة أن يكون منْ المشركين ترك إقامة الصلاة. وقال عز وجل : (إتمّا تنذر الْذيْنَ یشون رهم ۾ بالْعيْب» واوا الصااةَ) [فاطر: 1۸] فخص بالإنذار أهلَ الصلاة وأبان ن من لم يصل فغير ناذر بنذر الله. وقال تعالی : (وَالُذيْنَ یُمُسکونَ بالكتاب» واقامرًا الصلاة) [الاعراف : [١۷١ (والذين استجابوا لربهم واقاموا الصلاة) [الشورى : ۳۸] والذين يؤمنون بالآخرة» ويؤمنون به » وهم على صلاتهم يحافظون . فمن يزعم أن من لم يحافظ على الصلاة ملامن» فقد قال بخلاف ماقد دل عليه کتاب الله تعالى . وقال جل ناۋ : (وکنْ من ى الساجدين واعبدٌ ربك حت يتيك اليقَْنْ) [الحجر: ۹۸4۷]. (واسجدی وارکعیٰ مع الراکعین) [آل عمران: ]٤۳ (کلاء لا تطعْهُ واسجد وافَتّربْ) [العلق : ۱۹]. (فصّل رَبك وَانحّل [الكوثر: ۳] (فاسَجُدًوا لله واعبدوا) [النجم : ۲[ وما أشبه ذلك من إفراد الصلاة من بين سائر الشرائع . وفى ذلك دلالة على أنه أولى الشرائم تبحقيق الإيمان ۔ ۹۹
عدد الصفحات ١٬٠٠٦بيانا بين ملة الإيمان» وملة الكفر. أولا [ق ٠٠١ /ا] تراه أبان أن أهل المعاد إلى الجنة المصلين وأن المستوجبين للإياس من الجنة» المستحقين للتخليد فى النار من لم يكن من أهل الصلاة بإخباره تعالى٠ عن المخلدين فى النار حين سئلوا: (مَاسلَککم فى سَمَر قَالَوا: لَمْ َك من الْمُْصَليْنَ) [المدثر: .]٤١ -١ حدثنا أبو الحسن» قال: قرأت على أبى عبد اللهء وقلت له : حدٹکم محمد بن بشار» ومحد بن یحیی قالا : حدثنا محمد بن عبد الله الأنصارى. قال: حدثنا صرد بن أبى المنازل قال : سمعت حبيب بن أبى فضالة المالكى» قال : لما بنى هذا المسجد» مسجد الجامع» قال : وعمران ابن حصين جالس» فذكروا عنده الشفاعةء فقال رجل منالقوم : يا أبا نجيد! إنكم لتحدثونا بأحاديث» مانجد لها أصلا فى القران» فغخضب عمران» .وقال للرجل : قرأت القرآن؟! قال: نعم! قال: فهل وجدت فيه صلاة المغرب ثلاثاً» وصلاة العشاء أربعاء والغداة ركعتين» والأولى أربع» والعصر أربعا؟! قال: لاء قال: فمن أخدتم هذا الشأن؟! ألستم عنا أخذتموه؟! وأخذناه عن نبى الله يي . (۱) على هامشه: ص / على .
عدد الصفحات ١٬٠٠٧ودنم فى ذلك : [فی ] أربعین دیناراً دینار» وفی کل کذا وکذا شاأۃء وکل کذا وکذا بعیر کذاء اوَجْدَمْ ھذا فی القرآن؟! قال: لاء قال: فعن من أخذتم هذا الشأن؟ أخذناه عن نبى الله ية ». وأخذتموه عنا. هل وجدتم فى القرآن : (وَليطوَفوًا بالبَيّت العَتيّق) [الحج : ۲۹] وجدتم : طوفوا سبعا» واركعوا ركعتين خلف المقام . أوجدتم هذا فى القرآن؟! عن من أخذتموه» ألستم أخذتموه عناء وأخذناه عن نبى الله بي ؟! قال: بلى . فقال: وجدتم فی القرآن: لا جلب» ولا جنب» ولا شغار فی الإسلام؟! قال: لاء قال عمران : فإنى سمعت رسول الله بيا يقول : لاجلب» ولا جنب» ولاشغار فى الإسلام. أسمعتم الله تعالى يقول لأقوام فی کتابه : (مَاَسَلَککم فن سَقَر قالوا: لم نك من المُصَلَيْنَ» ولم نك نطعمْ [المدثر: ]٤١ قال حبيب رضى الله عنه: فأنا سمعت عمران بن حصين رضى الله عنه يقول : الشفاعة نافعة دون مایسمعون . )١( من الهامش. (۲) اخرجه أبو داود: الزكاة (۲۱۱/۲) عن محمد بن بشار» عن محمد بن عبداله به» وذکر ما يتعلتق بالزكاة» وقال : وذكر أشياء نحو هذا. .= 1° °A-
عدد الصفحات ١٬٠٠٨® قال أبو عبد الله: أفلا ترى أن تارك الصلاة [ق ٥/ب] ليس من أهل ملة الإسلام الذين يرجى لهم الخروج من النار» ودخول الجنة بشفاعة الشافعين» كما قال مه فی حدیث الشفاعة الذى رواه أبو هريرة وأبو سعيد جميعا رضى الله عنهما: أنهم يخرجون من النار» يعرفون باثار السجود» فقد بين لك أن المستحقين للخروج من النار بالشفاعة هم المصلون. س وقال الحافظ ابن حجر فى النكت الظراف على تحفة الأشراف : أورده الطبراني في الكبير من وجه آخر عن محمد بن بشار شيخ أبي داود فيه - مطولاًن وفیه مع الزكاة أشياء في الصلاة وغیرها (۱۷۳/۸) قلت: وقال الحافظ في صرد بن أبي المنازل» وحبيب بن فضالة أنهما مقبول. وقال في النكت الظراف: له شاهد في المستدرك للحاكم من طريق عقبة بن خالد» عن عمران› وسیاق حبیب اتم . (VT/۸) قلت: وله شاهد أخحر أخرجه الآجري في الشريعة )٥١( قال: حدثنا أحمد بن سهل الإسفرائيني قال : حدثنا الحسين بن علي الأسودء قال : حدثنا یحیی بن ادم» قال : حدثنا ابن" المبارك» عن معمرء عن علي بن زيد بن جدعان» عن ابي نضرة» عن عمران بن حصین رضی الله عنه أنه قال لرجل : إنك أحمق» أتجد في كتاب الله عز وجل الظهر أربعاًء لا يجهر فيها بقراءة؟ ثم عدد عليه الصلاة والزكاة ونحوهماء ثم قال: أتجد هذا في كتاب الله عز وجل مفسرا؟ إن كتاب الله جل وعلا أحكم ذلك وإن السّنة تفسر ذلك.. قلت: وعلي بن زيد بن جدعان ضعيف. لكنه لا بأس به في الشواهدء فالأثر حسن الإسناد لطرقه . - ۹۹ _
عدد الصفحات ١٬٠٠٩ولا تری أن الله تعالى ميز بين أهل الإيمان» وأهل النفاق بالسجود فقال تعالى : (يوم يكشفُ عَنْ سَاتق» ويْذْعَوْن إلى السجود. فلا يستطيعُون) [القلم : ]٤١ وقد ذكرنا الأخبار المروية فى تفسير الآية فى صدر كتابناء فقال الله تعالى : (وإذا قل لهم : اركغواء لا يركعون) [المرسلات : ]٤۸ (وإداقریءَ لهم الْقَرَآن لايَسْجُدُون) [الانشقاق : ]۲١ أفلا تراه جعل علامة مابين ملة الكفر والإسلام» وبين أهل النفاق والإيمان فى الدنيا والآخرة الصلاة. 8 تال أبو عبد الله : ومع هدا کله فقد وجدنا عن النبى اة أخبارًا مفسرة تبين أن تارك الزكاة» والصيام ليس كافرا بستوجب الخلود فى النار. من ذلك ما: ۲ _ حدثنا محمد بن عبدالملك بن أبى الشوارب» قال: حدثنا عبدالعزيز بن المختار» قال: حدثنا سهيل» عن أبيه » عن أبى هريرة رضى الله عنه قال : قال رسول الله يلل : ما من صاحب كنز لايؤدي زكاته إلا أحمى عليه فى نار جهنم » فیجعل صفائح » فیکوی بها جبینه» وجنباه» حتی یحکم الله بین عباده فی يوم كان مقداره خمسين الف سنة ~۰
عدد الصفحات ١٬٠١٠مما تعدون» ثم يرى سبيله إما إلى الجنةء وإما إلى النارء وما من صاحب غنم لا يؤدي زکاتها إلا بطح لها بقاع قرقر کأوفر ماکانت» فتطؤه بأظلافهاء وتنطحه بقرونها» لیس فيها عضباء» ولا جلحاء» کل ما مضی عليه أخراهاء ردت عليه أولاهاء حتی یحکم الله بین عباده فی یوم کان مقداره خمسین آلف سنة مما تعدون» ثم یری ویری سبیله إما إلى الجنةء وإما إلى النار. ۴ قال سهیل مرة أخرى : ولا أدرى اذكر «البقر) ام ل ۳ -_ [ق ۲۹۹ /] قرأت عليه وقلت : حدثكم إسحاق» قال : (۱) أخرجه مسلم: الزكاة (۸۲/۲ - )٦۸۳ عن محمد بن عبدالملك بن أبي وأخرجه ابن ماجه : الجهاد (4۳۲/۲) أيضاً عن محمد بن عبدالملك به وذكر قصة الخيل فقط. كما أخرج الترمذي في الجهاد ما يتعلق بالخيل من طريق عبدالعزيز الدراوردي› عن سهيل › عن أبيه به . والحديث أخحرجه أيضاً مسلم عن قتيبة » عن عبدالعزيز الدراوردي عن سهیل به . وبسند آخر عن سهيل بن أبي صالح به. وأحرجه أبو داود: الزکاة )۳۰۲/۲ )۳٠٠١ عن موسى بن إسماعيل ثنا حماد عن سهیل به . ۔ ۱۹۱
عدد الصفحات ١٬٠١١بي قال: ما من رجل لا يؤدي زكاة ماله إلا جعل له يوم القيامة صَفَائحَ من نار» فیکوی بها جنبه» وجبهته» وظهره فی يوم کان مقداره خمسين ألف سنة حتى يقضى بين ' الناس» ثم یری سبیله» وإن کانت باد إل بح > لها بقاع قرقر فی یوم کان مقداره < خمسين ألف سنة» تطؤه بأ خفافها -حسبته قال: وتضعه بأفواههاء برد آولها علی آخرها» حتی یقضی بین الناس» ثم یری سبیله» وإن كانت غنما فمثل ذلك إلا أنه قال : تنطحه بقرونهاء وتطؤه بأظلافها . ٤ _ قرأت عليه » وقلت : حدثکم يونس بن عبد الأعلى قال: أخبرنا عبد الله بن وهب» عن هشام بن سعد» عن زید بن آسلم» عن ابی صالح السمان» عن أبى هرية رضى الله عنه أن رسول الله يل قال: ممن صاحب ذهب» ولا فض لا یؤدی حَقها إل جعلت له يوم القيامة صفائح"» ثم می علیها فی نار جهنم تکوی بھا جنباه» وجبهته» وظهره› فی یوم کان مقداره خمسین ألف سنة» حتی يُقضى بين الناس» فیری سبیله ما إلى الجنةء (۱) أخرجه النسائي ذ في الكبرى (تحفة الأشراف )٤۱۹/۹ عن محمد بن عبدالأعلی » عن محمد بن ثور» عن معمر بن راشد به . )"( الصفائح جم صفيحة : وهي العريضة من حدید وغیره آي جعلت کنوزه 1°1۲ -
عدد الصفحات ١٬٠١٢وإمًا إلى النار» وما من صاحب إبل لا يؤدى حقها» ومن حقها حَلّبُها يرم وزدهاء إلا أتى بها يوم القيامة لايفقدٌ منها فصلا يوم وردهاء إلا بها يوم القيامة » لايفقدٌ منها فصيلا واحداً ثم بطح لها بقاع قرقر» تطؤه بأخفافهاء وتقرضه بأفواهها كلما مر عليه اخراها كر عليه أولاهاء فی یوم کان مقداره خمسين ألف سنة» حتى يقضى بين الناس» فیرّی سبيله» إماً إلى الجنةء وإما إلى الثار» و وما من صاحب بقر» ولا غنم لايؤدى حقها إلا أتى بها يوم القيامة » وَبُطحَ لها بقاع قرقر» فيس فيها عَضبأء» ولا عقصاء ولا جلحاء»» تطژه بأظلافها. وتنطحه بقرونهاء کلما مر عليه أولاها» کر عليه أخراها» حتى يقضى بين الناس» فيرى سبيله. إِما إلى الجنة. وإما إلى الناره. )١( بطح : أي ألقى على وجهه. والقاع : المستوى الواسع من الأرض» يعلوه ماء السماء» فيمسكه» وجمعه : قيعة وقيعان مثل جار وجيرة وجيران والقرقر المستوى أيضاً من الأرض الواسع . (۲) العضباء التي انكسر قرنها الداخل» والعقصاء : ملتوية القرنين » والجلحاء التي لا قرن لها. ۰ (۳) أخرجه مسلم : الزكاة (۲/ ۸۰ - )٦۸١ عن يونس بن عبدالأعلى به. وأحال على حديث حفص بن ميسرة إلى اخره. وقال: غير-أنه قال: ما من صاحب ابل › لا يدي حقهاء ولم يقل : منها حقهاء وذكر فيه : لا يفقد منها فصیلا واحداء وقال: یکوی بها جنباه» وجبهته» وظهره . وأخحرج قبله عن سويد بن سعيد عن حفص بن ميسرة الصنعاني» عن سد ۳ -
عدد الصفحات ١٬٠١٣-٥ [ق ٩۲۹/ب] قرأت عليه [قلت: ] حدٹکم يونس بن اللحارث» عن بکیر بن الأشج› عن أبى صالح »› عن بى هريرة رصی الله عله عن النبى کا بنحو ذلك أيضا . : قرأت عليه» وقلت : حدثکم عبد الله بن شبیب قال - ۱°۸٦ حدثنی إسماعيل» قال : حدثنى عبدالرحمن بن زيد» عن أبيه» عن أبى صالح » عن أبى هريرة رضى الله عنه» عن . النبی بیو نحوه 8 قال أبو عبد الله: فهذا الحديث حجة على أهل وأخرجه بو داود: الزكاة (E -T*F/Y) بسنده عن هشام بن سعید به» وذكر أوله. وأخحرجه البخاري في المساقاة )٠٠/١( والجهاد )1۳/١( والمناقب (/) والاعتصام (۳۲۹/۱۳) والنسائي في الخيل من طريق مالك» عن زيد بن أسلم به» وذکر الحديث المتعلق بالخیل : الخيل لرجل أجرء ولرجل ستر» وعلى رجل وزر الخ . )١( أخرجه البخاري تعليقاً في الزکاة (۳۲۳/۲) بعد حديث أبي ذر» فقال: قال بکیر» عن بي صالح › عن أبي هريزة به . وأخرجه مسلم ٩۸۳/۲( ۔ )1۸٤ عن هارون بن سعيد الأيلي» حدثنا ابن وهب به أنه قال : إذا لم يؤد المرء حق الله » أو الصدقة فى إبله» وساق الحديث بنحو حديث سهيل عن أبيه . (Y) في سنده عبدالرخمن بن زیده وهو ضعيف»› لکنه توبع کمامر. - °1 -
عدد الصفحات ١٬٠١٤الآهواء كلهم من الخوارج » والمعتزلة وغيرهم » لأنهم كلهم خلا المرجئة يزعمون أن مانع الزكاة إذا مات غير تائب أنه من أهل النار خالداً مخلداً لايخرج منها أبدا» وايسوه من رحمة الله تعالى » ومن شفاعة الشافعين . فأما الخوارج فشهدوا عليه بالكفر» وأخرجوه من الملة» وأما المعتزلة فأخرجوه من الإيمانء ولم يلحقوه بالكفرء زعموا أنه فاسق لیس بمؤمن» ولا کافرء فأكذب النبي اة مقالتهم فى الحديث. فأخبره أن الله عز وجل يعاقب مانع الزكاة بالعقوبة التى ذكرهاء» ثم يرى سبيله إما إلى الجنة وإما إلى النار» فأطمعه فى دخول الجنة» ولم يؤيسه من رحمة الله تعالى » حوفه دخول النارء ولم يؤمنه منها. فدل ما ذكرنا أن مانع الزكاة ليس بكافر» ولا مشرك. إذ أطمعه فى دخول الجنة» لقول الله تعالى : (إِن الله لايعْفرٌ أ شرك به» ويعْفرٌ مَادوْنَ ذلك لمن يُشاء) [النساء: ]٤۸ ودل ذلك أيضا على أنه مؤمن إِذ أطمعه فى دخول الجنة لقول النبى ي : لا يدخحل الجنة إلا مؤمن . وقد ذكرنا هذا الباب ولم نقل [ق ۲۹۷/] فيه: قد كفر» ونستتيبه من الكفر. 1۰10 -
عدد الصفحات ١٬٠١٥وقد اتفق أهل الفتوى» وعلماء أهل الأمصار على أن من أفطر فى رمضان متعمداً أنه لايكفر بذلك. واختلفوا فيما يجب عليه عند ذلك فمنهم من أوجب عليه مکان کل يوم أفطره صوم يوم » لم يوجب عليه أكثر من ِ ذلك إلا التوبة والاستغفار. ومنهم من أوجب عليه بدل کل يوم أفطره صيام شهر» مع التوبة والاستغفار. ومنهم من أوجب عليه الكفارة مع قضاء يوم . فإن أفطر رمضان كله متعمداًء فمنهم من أوجب عليه لكل يوم كفارة مع القضاء . ومنهم من قال: تجزئه كفارة واحدة مالم یکفر» ثم یعود . ولم يقل أحد من العلماء أنه قد كفر» بل يجب أن يستتاب» فإن تاب» وإلا قتل . فبهذه الدلائل فرقوا بين الصلاة وسائر الفرائض . وأما تمثيلهم الأخبار التى جاءت فى الإكفار بترك الصلاة بالأخبار التى جاءت فى افر بسائر الذنوب نحو قوله َيه : سباب المسلم فسوق» وقتاله كفر. (۱) وسيأتي عند المؤلف برقم )٠١٠١٤-۱۰۸۷( - ۱°۱7 -
عدد الصفحات ١٬٠١٦