المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أثر حفظ القرآن الكريم في تنمية المهارات اللغوية

عبد الله بن محمد عيسى مسملي

صفحة ١ من ٢

1 أثر حفظ القرآن الكريم في تنمية المهارات اللغوية إعداد الدكتور عبدالله بن محمد بن عيسى مسملي الأستاذ المساعد بكلية اللغة العربية بجامعة أم القرى Masmali@uqu.edu.sa 00600555520655

عدد الصفحات ١

2 المقدمة الحمد لله الذي أنزل على عبده التبيان ، وخلق الإنسان علمه البيهان ، والةهوا والسهوى علهى أللهغ البلصهاب ، ها أفةح لسان، لّى الله علي وعلى آل وأ حال والتالعين ومن تبعهم لإ سان وسلم تسليماً ، أما لعد : فإنّ الله تعالى شرّ ف هذه الأمة لالقرآن العظيم ، الذي أنزل تبيان اً لكل شيب ، وهداية للنّ اس كافّهة ، عهرمم وعممههم ، من تعلّ م منهم العرليّ ة ومن لم يتعلمها ، جاب لأفةح الألفاظ في أ سن نظوى التهألي ، ممهمناً أ هح انيعهاح ، هر تهر شيئاً من الألفاظ أفةح و أجزل ، و أعذب من ألفاظ ، و تر نظماً أ سن تأليفهاً ، وأشهد تو مهاًَ وتشهاكوً مهن نظمه ، وأمهها انيعههاح فههو خفههاب علههى ي عقههل أههها هههي الهها تشهههد أهها العقههول لالتقههدى في ألوامهها ، وال ههي لى أعلههى جهها الفمههل من نعوتها و فاتها(1). نّ خةهههاال القهههرآن عظيمهههة ، وفمهههاال ك ههه ا ، ليّ نهههها الله سهههبحان ، وتحهههدّ ث عنهههها سهههول هههلّى الله عليههه وسهههلّ م ، وجمعهها وأفر هها لالتةهني خلهق مهن أههل العلهم ك ه (2 )، ومنههامها ليّنه سهبحان في وله : (( ونه ز ل ن ها ع ل ي هك ال ك ت هاب ت به ي انًها ل ك هل ش ههي ب ))(3 )فهههو تبيههان لكههل شههيب في أ ههول الههدين وفروعهه ، وفي أ كههاى الههدا ين ، وكههلد مهها بتهها ليهه العبهها فهههو مبههينّ فيهه أ ّ تبيين لألفاظ واضحة ومعان جليلة ، ر ا مة الله علهى العبها كلههم فانق عه له مهة الظهانيين وانتفهل له انيسهلمون ، فةا هد أم يهتدون ل لى أمر ينهم و نياهم ، و حمة ينالون ل كل خ في الدنيا والآخرا (4 ). ومنها ول تعالى : (( ن ه ذ ا ال ق ر آن يه ه د ي ل ل ا ه ي أ ه و ى ... ))(5) " هكهذا جهاب علهى وجه الإفهون فهيمن يههديهم وفيما يهديهم ، فيشمل اأد أ واماً وأجيا ً لو دو من زمان أو مكان ، ويشهمل مها يههديهم ليه كهل مهنهط وكهل فريهق ، وكل خ يهتدي لي البشر في كل زمان ومكان " (6 )فهو يهدي للا هي أ وىفي كل ما ينفل الإنسان وما بتاج . ومنهههها الأفمهههلية العامهههة واق يهههة اني لقهههة الههها جعلهههها الله نيهههن تعلّهههم القهههرآن وعلمههه ، فقهههد أخهههر الب ههها ي مهههن هههدي ع مان  أن ال : ال الن : " ن أفملكم من تعلّم القرآن وعلم " وفي واية (خ كم) (7) . (1 ) ينظر : بيان إعجاز القرآن للخطابي ص25 طبع ضمن ثلاثة رسائل في إعجاز القرآن ( 2 ) منهم الشافعي ، وابن أبي شيبة ، وأبو عبيد القاسم بن سلام ، وابن الضريس ،ينظر كتاب فضائل القرآن للفريابي 22-20 . (2 ) سورة النحل آية96. ) (4 ) ينظر تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان للسعدي: 266 . (5 ) سورة الإسراء آية6. ) (0 ) في ظلال القرآن4/2215 . (5 ) صحيح البخاري في كتاب فضائل القرآن ، باب خيركم من تعلم القرآن وعلمه حديث 5025 ،5029 .

عدد الصفحات ٢

3 ومنههها أنّهه نههزل للسههان عههر بي مبههين ، للههغ أعلههى جهها البيههان وأ ههى مراتهه الفةهها ة والتبيههان ، تحههدّ لهه الله العههرب فأعمزهم أن يأتوا بم ل أو لعشر سو من م ل أو لسو ا : (( ل ل ئ ن اج ت م ع الإن س وال ند ع ل هى أن ي هأ ت وا بم هل ه هذ ا ال ق هر آن ي أ ته و ن بم ل و ل و ك ان له ع م ه م ل به ع ض ظ ه يه رًا)) (1 ) ومنهها مها جهاب في هدي عبهد الله لهن مسهعو ه ضهي الله عنه ه أنّ النهبي هلّى الله عليه وسهلّم هال : " نّ ههذا القهرآن مأ لهة الله ، فتعلمههوا مهن مأ لتهه مهها اسهت عتم ، و نّ هههذا القههرآن ههو بههل الله ، وهههو النهو انيبههين ، والشههفاب النهافل ، عةههمة نيههن تمسك ل ، ونجاا نين تبع ، يعو ّ فيقوّى ، و يزيغ فيستعت ، و تنقمي عمااب " (2) . و شك أنّ من عمااب أن من فظ عن ظهر ل امتاز من غ ه بمزايا وفماال ك ا ، منهها اكتسهال ملكهة اللسهان ، ونماب مها ا اللصة لدي ، كاستقامة اللسان ، و خرا الأ وا من مخا جهها ، و سهن الأ اب الةهو ، وزيها ا ال هروا اللصويهة ، و تقان جوان الإلقاب وغ ها . حفظ القرآن الكريم : أنزل الله كتال الكريم على نبينا محمد  وتكفل بحفظ من المياع والنقل والتحري : " ن ا نَ ن نه ز ل ن ا الهذ ك ر و ن ها ل ه لح ههاف ظ ون "(3) و ههد ههر في أول أمههره علههى فههآ القههرآن ، فكههان بههرو لهه لسههان خوفههاً مههن ضههياع وتفلتهه ، ف مأنهه ا سههبحان لأنهه محفههوظ في ههد ه ، وسههيحفآ في ههدو الههذين أوتههوا العلههم ، يمههيل منهه شههيب : " تح ههر و ل هه ل س ههان ك ل ته ع م ههل ل ن ع ل يه ن ا جم ع و ه ر آن َ ه " (4) و د كان يدا س جبريل لالقرآن في كل ممان مرا ، وفي آخهر سهنة اسه مهرتين ، عنايهة مهذا الكتاب الشري القد وانيكانهة ، كمها أنّه  كهان به أ هحال علهى العنايهة لهالقرآن و فظه ، ويفمهل لعمههم علهى لعهض في القهرابا ، وتتهدم مهن يتصهل لهالقرآن ، و هد وعهى ال ةهحالة ههذا التوجيه فعملهوا بمقتمهاه ، واسهتمروا علهى لهك فظهاً وتعلمههاً وتفقهاً وعموً ، وسا على لك التالعون وخيا هذه الأمة . ويكفههي في هههذا انيقههاى نقههل صوصههة نةههو عههن لعههض علمههاب الأمههة تههدل علههى عنههايتهم لتوجيهه النههاس لى فههآ القههرآن وجعل أولى الأوليا وأهم انيهما . يوجّ الإماى الن الوزي – حمه الله – فاله العلهم "لينظهر مها بفهآ مهن العلهم ا فهإنّ العمهر عزيهز والعلهم غزيهر ا و نّ أ واماً يةرفون الزمان لى فآ مها غه ه أولى منه ا و ن كهان كهل العلهوى سهنا ًَ ولكهن الأولى تقهديم الأههم والأفمهل ، وأفمهل ما تشصل ل فآ القرآن ثم الفق ، وما لعد هذا بمنزلة تالل " (5 ). (1 ) سورة الإسراء آية99. ) (2 ) أخرجه أبو عبيد في فضائل القرآن ص 21 ، والحاكم في مستدركه 1/541 ، وقال الألباني : إسناده لا بأس به في المتابعات.. سلسلة الأحاديث الصحيحة 2/205 . (2) سورة الحجر آية6 (4 ) سورة القيامة آية10 ،15 . ) (5 ) صيد الخاطر ص212 .

عدد الصفحات ٣

4 ويقههول شههيس الإسههوى الههن تيميههة– حمهه الله - : " وأمهها فلهه فههآ القههرآن فهههو مقههدّى علههى ك هه هها تسههمي النههاس علماً ، وهو ما لافل أو ليل النفل ، وهو أيماً مقدّى في الته ع لّم في هق مهن يريهد أن يهتعلم علهم الهدين مهن الأ هول والفهروع ا فإن انيشروع في ق م ل هذا في هذه الأو ا أن يبدأ بحفآ القرآن ا فإن أ ل علوى الهدين ، لاهوف مها يفعله ك ه مهن أههل البههدع مههن الأعههاجم وغهه هم ، يهه يشههتصل أ ههدهم لشههيب مههن فمههول العلههم مههن الكههوى ، أو الههدل واقههوف ، أو الفههروع النا ا ، أو التقليد الذي بتا لي ، أو غ راا الحدي الا ت به و ينتفهل مها ، وك ه مهن الرياضهة الها تقهوى عليهها مة ، وي و فآ القرآن الذي هو أهم من لك كل " (1 ). ويقهههول الهههن خلهههدون– حمههه الله - : " اعلهههم أن تعلّهههم الولهههدان للقهههرآن شهههعا مهههن شهههعاار الهههدين ، أخهههذ لههه أههههل انيلهههة و جههههوا عليهههه في جميههههل أمةهههها هم ، نيهههها يسههههبق فيهههه لى القلههههوب مههههن سههههوا الإتههههان وعقااههههده مههههن آيهههها القههههرآن ولعههههض متههههون الأ ا يهه . و هها القههرآن أ ههل التعلههيم الههذي يبههل عليهه مهها بةههل لعههده مههن انيلكهها ، وسههب لههك أن تعلههيم الةههصر أشههد سههوخاً وهههو أ ههل نيهها لعههده ا لأن السههالق الأول للقلههوب كالأسههاس للملكهها وعلههى سهه الأسههاس وأسههاليب يكههون ههال مهها ينبني علي "(2) . ولذلك سا الأمة جيوً لعد جيل يعتنون بحفآ كتاب الله في دو هم مهل التفقه فيه والعمهل له ، كمها أههم جعلهوا للحفآ ضوالط و واعد مبسوفة مفةلة في كت علوى القرآن وكت التمويد وآ اب التووا وآ اب حملهة القهرآن وغ هها ، لينهوا فيها ما يج على ا ئ القرآن من الإتقان ، والمبط ، والأخذ بجميل الأ كاى انيتعلقة بحفآ القرآن وتووت . نّ لههتعلم القههرآن و فظهه فريقههة سهها عليههها القههراب ههدتاً ، و زالهه تلههك ال ريقههة متبعههة لى هههذا اليههوى ، تعتمههد علههى التلقههي والسههماع عههن انيشههايس انيتقنههين ، يهه يسههتمل التلميههذ لههتووا شههي ، ثم يتلههو مقلّههدًا شههي تههووا متقنههة بههر الشههيس عند سماعها على التأكهد مهن التزامه لقواعهد القهرابا وال تيهل ، ويةهحح له مها هد يقهل مهن اق هأ ، ثم يقهوى التلميهذ بحفهآ لهك القد معتمداً على التكرا وا ستظها ر يتم فآ كتاب الله وبةل على جازا من الشيس لالقرابا والإ راب . ولقد تلّقى الةحالة – ضوان الله عليهم – القهرآن عهن النهبي  مشهافهة ، يهدل لهذلك هول عبهد الله الهن مسهعو–  -: " والله لقد أخذ من في سول ا  لمعاً وسبعين سهو ا(3 )ولسهب لهك أ هبح مامهاً في القهرابا ، وجعله النه  أ د الذين يؤخذ عنهم القرآن ، لياناً نينزلت في لهك ، و هاً علهى السه علهى فريقهة التلقهي والسهماع وانيشهافهة يه هال  : " خذوا القرآن من أ لعة : من عبد الله لن مسعو ، وسالم ، ومعا ، وأبي لن كع (4 ). (1 ) الفتاوى الكبرى1/165 . (2 ) مقدمة ابن خلدون ص014 . (3 ) أخرجه البخاري ، كتاب فضائل القرآن ، باب القراء من أصحاب النبي  حديث5000 . (4 ) أخرجه البخاري ، كتاب فضائل القرآن ، باب القراء من أصحاب النبي  حديث4666 .

عدد الصفحات ٤

5 وهؤ ب الأ لعة مل ع مان لن عفان ، وعلي لن أبي فال ، وزيد لن صال ، وأبي الد اب ، وأبي موسى الأشعري ضي الله عنهم هم الذين اشتهروا لإ راب القرآن من الةحالة ، وعنهم أخذ كبا التالعين ، الذين سا وا على انينهط و لك السبيل ، وسا الناس على لك لى يومنا هذا ، و يقبل تلقي القرآن من انيةح مباشرا وا ستصناب عن السماع واني شافهة أهمية الحفظ في تحصيل العلوم : يعهههدّ الحفهههآ أساسهههاً مهههن أسهههس الهههتعلم ، وفريقهههاً مهمهههاً لهههد منههه في تحةهههيل انيعههها ف و تقهههان العلهههوى ، لهههل تكهههن ا ستصناب عن واستبدال غ ه ل ، ومن تأمل س العلماب عرف أنّ من أهم أسباب ا تقهااهم وللهوغهم أعلهى الهد جا وأ فعهها أهّهم عنههوا لههالحفآ أيههاى ال لهه ولعههدها ، وجمعههوا ليهه الفهههم والإ او وا سههتنبايح ، كمهها أهههم كههانوا ب ههون توميههذهم علههى لههك ي دموا أم أ ول انيعا ف والعلوى على هيئهة منظومها ومتهون ليحفظوهها ويسهتظهروها ، فهانيتعلم يشهرع في العلهم لهالحفآ مههل ههد مههن الفهههم ههر ا اسههتو علههى سههو وتقههدى في العلههم وجههد لديهه مخزونههاً كبهه اً مههن العلههم وانيعرفههة ، م بوعههاً في اكرتهه كلما نا اه ال ل : لبيك ، فيشرع في فهم انيساال انيسملة في اكرت كأن يراها أي العين ، فيكون لك أ عهى للفههم وأو هر للعقل(1 )ولذا ال الشافعي حم ا علمي معي ي ما ت م ينفهههعني لبي وعهاب ل ل ههن نههدون ن كن في البي كان العلم في معي أو كن في السون كان العلم في السون (2 ) كما أهم وا ك اً : من فآ انيتون از الفنون و ههد أكههد العوّمههة الههن خلههدون علههى أ يههة الحفههآ في تعلّههم العرليههة ههااوً : " نّهه لههد مههن ك ههرا الحفههآ نيههن يههروى تعلههم اللسههان العههربي ، وعلههى ههد جههو ا اهفههوظ وفبقتهه في جنسهه وك رتهه مههن لتهه تكههون جههو ا انيلكههة الحا ههلة عنهه للحههافآ ... وعلى مقدا جو ا اهفوظ أو انيسهموع تكهون جهو ا ا سهتعمال مهن لعهده ، ثم جها ا انيلكهة مهن لعهد ا ، فبا تقهاب اهفهوظ في فبقت من الكوى ترتقي انيلكة الحا لة ا لأن ال بل نما ينسط على منواأا وتنمو و انيلكة لتصذيتها " (3 ). و د لّل لعض أهل هذا الزمان من شأن الحفآ و موا أ حال لهالمو ، بحمهة أنّ مهن بفهآ العلهوى ومتهون الفنهون يعههدو أن يكههون نسهه اً أخههر مههن الكتهه الهها فظههها ، ولعمههر الله نّ هههذا مههن الحيهه والظلههم، بمهها هها ليهه اشههتصال الحفههاظ لهالحفآ ون أن يجمعهوا معه جوانه انيعرفههة الأخهر مهن الفههم والتحليههل وال كيه والتقهويم ا ولهذا فههإن تحقيهق التهوازن لهين هههذه الوان يعدّ م لباً من م ال تحةيل العلوى وهو الذي سا علي العلماب وتنبّ ل الأ كياب النبوب . و يةح أن يقال : نّ هذا يكون في العلوى النظرية أما العلوى التمريبيهة فههي اامهة علهى الت بيهق ا ن ههذه العلوى يستصني فوما عن فآ وانينها ومعا تها ومقدماتها النظرية ونتااط تجا ما اني عملية . (1 ) ينظر حفظ القرآن الكريم ، أ . فائزة بنت جميل بن محمد معلم ص20 . (2 ) ديوان الشافعي ص64 . (3 )مقدمة ابن خلدون ص050-059 .

عدد الصفحات ٥

6 و د أصب أ حاب ههذه العلهوى أنّ اكهرا الإنسهان تعهد عمهلة مهن عمهوت تقهو لالتهد ي والتمهرين وتمهع وتههزل ل و لك ا لل كلما ك ر فظ اتسع اكرت وعا لك علي لالنفل في تعلّم وتعليم . ومن هنا نبع فكرا هذا البح للو وف على جوان العو ة لين فآ القهرآ ن الكهريم وتنميهة مهها ا اللصهة ومحاولهة جمههل واستقةههاب انيههها ا اللصويههة العامههة واقا ههة الهها تتههأصر وتنمههو بحفههآ القههرآن الكههريم ، و ههد جعلتهه في مقدّمههة وتمهيههد وأ لعههة مبا هه ، فأمّهها التمهيههد ف ةةههت لبيههان مفهههوى انيههها ا اللصويههة وفههرن اكتسههاما ، وللحههدي عههن فههآ القههرآن وأصههره علههى افظ ، وأمّا انيبا الأ لعة فمعلتها للمها ا اللصوية الأ لل على النحو التالي : انيبح الأول : أصر فآ القرآن في تنمية مها ا ا ستماع . انيبح ال اح : أصر فآ القرآن في تنمية مها ا الحدي . انيبح ال ال : أصر فآ القرآن في تنمية مها ا القرابا . انيبح الرالل : أصر فآ القرآن في تنمية مها ا الكتالة . ثم ختم البح لذكر خو ت وألرز التو يا . أسأل الله أن يبا و في الهو وأن تكون خالةة لوجه الكريم . مفهوم المهارة اللغويّة : انيها ا في اللصة مةد م ه ر ، يقال : م ه ر الشيب وم ه ر في وم ه ر ل م ه راً وم هو اً وم هها اًَ وم هها اً : ا أ كهم الشهيب ، وانياهر : الحا ن لكل عمل(1) . أما انيها ا في ا وم فقدكر أا تعريفا ك ا منها : " أها الأ اب انيتقن القاام على الفهم وا تةا في الو والهد انيبذول " (2 ). و يل : انيها ا : " سلوو يتة لا لتكرا ، ويتكون من سلسلة من الأعمال الا ي تم أ ا ها ل ريقة صالتة نسبياً"(3 ). و يل : انيها ا : " د ا توجد عند الإنسان ما يست يل القياى لأعمال ركية معقدا مل سهولة و ة وتكي مهل تصه الظروف "(1 ). (1 ) ينظر تهذيب اللغة للأزهري0/269 ، والقاموس المحيط للفيروزآبادي2/125 ، والمعجم الوسيط2/996 . (2 ) اللغة تدريساً واكتساباً ، د . محمود أحمد السيد ص92 . (2 ) علم النفس التربوي ، رجاء محمد أبو علام ص 240 .

عدد الصفحات ٦

7 ومههن خههول ههههذه التعريفهها تكهههن أن نَههدّ انيهههها ا اللصويّههة لأههها : أ اب لصهههويّ يتميههز لالسهههرعة ، والد ههة ، والكفهههابا ، والفهم ، ومراعاا القواعد اللصويّ ة انين و ة وانيكتولة ، وهي الا سماها الن خلدون (انيلكة اللسانية ). فهههالأ اب اللصهههويّ يشهههمل الأ اب الةهههو ّ وغههه الةهههو ّ ، فيشهههمل ا سهههتماع ، والكتالهههة لأنواعهههها ، والتحهههدث، والقهههرابا لألواها ، ويتميز لالسومة اللصويّ ة من ي مراعاا القواعد : نَويّ ة ، و رفيّ ة ، و موايّ ة ، ومهن يه مناسهبة الألفهاظ للمعهاح ، وم القة الكوى نيقتمى الحال ، وسومة الأ اب الةو من يه : تم يهل انيعهل ، و خهرا الحهروف مهن مخا جهها ، والسهومة الأ ااية في الكتالة ، وغ لك من انيها ا (2 ). و ا تأملنهها انيههها ا اللصويههة لعامّههة وجههدنا أهّهها تتّ سههم لةههفتين ، ههدا ا التكامههل ، والأخههر التههداخل . فأمهها التكامههل فيعههل لهه أنّ مههها ا اللصههة تكههن تجزاتههها و تقههان كههلّ مههها ا بمعههزل عههن الأخههر ، كمهها أنّ مههن يههتقن لعمههها بةههل لهه تقههان مههها ا أخههر أو جههزب منههها ، فمههن يههتعلم القههرابا ويتقنههها تكههن أن يسهههل عليهه تقههان التحههدث ، ومههن ثمّ ا سههتماع ، وكههذا الكتالة ، كما أنّ نا نتةو كاتباً يعرف القرابا و ا ااً يعهرف الكتالهة نهوا وشهوا ت به له ههذه القاعهدا و ته نه ف هى . ومن هنا تكن القول : ن انيهها ا اللصويهة تتمه كلّ هها لى تقهان اللصهة في انيوا ه اني تلفهة وفي أشهكال اللصهة انين و هة وانيكتولة ، و تكن تحقيق لك بحةول التكامل لين هذه انيها ا . أمهها التههداخل فيقةههد لهه أن لعههض انيههها ا الفرعيههة ت عههدّ مههها ا فرعيههة عههن مههها ا عامههة ومههها ا فرعيههة عههن مههها ا عامههة أخههر . فاسههتقامة اللسههان مههها ا مههن مههها ا القههرابا ، وهههي كههذلك مههها ا مههن مههها ا التحههدث ، وكههذا خههرا الحههروف مههن مخا جها ، لى غ لك من انيها ا . وهاتههان الةههفتان ( التكامههل والتههداخل ) تنهه ان نيعلّههم العرليههة ومتعلّ مههها ال ريههق لتحقيههق مههها ا اللصههة العرليههة ، ف يعههرف لذلك السبل انيو لة لى تقاها والبعد عن معو اتها وعقباتها ، تكن بمعرفتها اختيا وسيلة تجمهل مها تقهان مهها ا متعهد ا ومتنوعة . وسيتبين لنا في تماعي هذا البح أن أفمل وسيلة وأسههل فريهق لتحقيهق أكهبر هد مهن مهها ا اللصهة العرليهة ههو فآ القرآن الكريم . اكتساب المهارات اللغوية : " نّ تعلم أي لصة من اللصا عملية تراكميهة تهتم علهى مرا هل يكتسه الإنسهان في كهلّ منهها شهيئاً هر يةهل لى مها يرجو الو ول لي من مستويا الأ اب اني تلفة في ا سة هذه اللصة" (3) (1 ) دراسات تجريبية لتحديد المهارات اللغوية في فروع اللغة العربية ، محمد صلاح الدين مجارر ، ص 10 . (2 ) ينظر المهارات اللغوية ، ماهيتها وطرائق تدريسها ، د . أحمد فؤاد عليان ص9 . (2 ) المهارات اللغوية ومستوياتها ، إعداد د . رشدي أحمد طعيمة . و د. أحمد جمعة أبو شنب ص20 .

عدد الصفحات ٧

8 ولنابً على لك فإن يتم اكتساب مها ا من مها ا اللصهة لتهوافر أمهو تم هل أسهس تعلّهم انيهها ا، وتكهن جماأها فيما يلي : 1- انيما سة والتكرا ، على أن يهتم لةهو ا فبيعيهة وفي موا ه متنوعهة ، و هد هرّ الهن خلهدون لهك لهل جعله شهرفاً كتسههاب انيلكههة يهه يقههول :" وانيلكهها تحةههل لتكههرا الأفعههال ا لأنّ الفعههل يقههل أو ً وتعههو منهه للههذا ههفة ، ثم تتكر فتكون ا ً ، ومعل الحال أنّ فة غ اس ة ، ثم يزيد التكرا فتكهون ملكهة أي هفة اسه ة ، فهانيتكلم مهن العهرب ين كان ملكت اللصة العرلية موجو اً فهيهم ، يسهمل كهوى أههل جيله وأسهاليبهم في مخافبهاتهم وكيفيهة تعبه هم عهن مقا هدهم ، كمههها يسهههم ل الةهههبيّ اسهههتعمال انيفهههر ا في معانيهههها ، فيل ق ن هههها أو ً ، ثم يسهههمل ال اكيههه لعهههدها فيلقنهههها كهههذلك ، ثم يهههزال سماعهم لذلك يتمد في كل لحظة ، ومن كل متكلّ م ، واستعمال يتكرّ ، لى أن ية لك ملكةً و فةً اس ةً "(1) . 2- الفهم و او العو ا والنتااط ا لد أن تكون انيما سة الا يقوى ما انيهتعلم مبنيهة علهى لهكا لأنّ انيما سهة لدون الفهم تجعل انيها ا آلية تعين ا بها على مواجهة انيوا الديدا و سن التةرف فيها (2 ). 3- و ا يعهين علهى اكتسهاب انيهها ا أن يشهاهد انيتعلمهون ويو ظهوا م هن يهتقن انيهها ا مهن معلمهيهم أو زمواههم ، لأنّ للقدوا الحسنة أصراً كب اً في اهاكاا والتقليد(3 ). 4- و ههها يعهههين علهههى اكتسهههاب انيهههها ا أيمهههاً توجيههه انيتعلمهههين لى أخ هههااهم ، وتبةههه هم لنهههوا ي هههوتهم وضهههعفهم ، وتعههههريفهم لأفمههههل الأسههههالي وأنجحههههها لإنجههههاز الأ اب (4 )، وتعويههههدهم علههههى اكتشههههاف أخ ههههااهم لأنفسهههههم عههههن فريههههق انيقا نههههة لالنمو واني ال . 5- التهد في اكتسهاب انيهها ا لهدباً لأيسهرها وأ هوأا ، ومها كههان انيهتعلم أشهد اجهة ليه مهن غه ه، وانتقها ً لى مهها لعدها من انيها ا ، وانتهابً لأعلى جاتها وأسمى غاياتها . 6- و ا يعين على اكتساب انيها ا ونموها التحفيز والتعزي ز ، فلكي يكتس انيتعلم انيها ا اللصويهة لهد نيعلمه مهن أن يعزّ ز أ ابه اللصوي ويشعره لالنمهام ا لأنّ النمهام يقهو لى النمهام ، و يقتةهر التحفيهز علهى انيعلهم لهل يتمهاوز لهك لى من بيط لانيتعلم من أسرا ومد سة وغ ا ، لهل لهد مهن أن تها س انيهتعلم التحفيهز والتع زيهز لأ ااه هر يشهعر لإنجهازه ونجا ه ليستمر ويوا ل في اكتسال للمها ا . و ا نظرنا لى هذه الأسس وتأملناها وجدنا أها تش و في جملتها مهل الأسهس الها يقهوى عليهها فهآ القهرآن الكهريم ، وأذا تكن القول : ن من بفآ القرآن الكريم الذي نزل للسان عربي مبين وفق أسس فإنه سيكتسه مهها ا لصويهة متعهد ا لوجو القد انيش و لين أسس اكتساب انيها ا اللصوية وأسس فآ القرآن الكريم . (1 ) مقدمة ابن خلدون ص022 (2 ) اللغة تدريساً واكتساباً ، د ، محمود أحمد السيد ص94 . (2 ) السابق ص95 . (4 ) السابق ص94 .

عدد الصفحات ٨

9 فمن لك م وً التكرا الذي يعدّ أساساً مهن أسهس اكتسهاب انيهها ا اللصويهة ا يجه علهى مهتعلم اللصهة العرليهة أن يكهههرّ نةو هههها ، وأعظهههم نهههل ههههو القهههرآن الكهههريم ، ومهههن بفهههآ القهههرآن يهههتمكن مهههن فظههه لك هههرا تكهههرا ه ، وههههذا مهههن الوضوم بمكان بحي بتا لى مزيد من البيان . ولنههابً علههى ماسههبق مههن ليههان فريقههة فههآ القههرآن تكههن القههول : ن فههآ القههرآن يههؤصر تههأص اً كبهه اً في تنميههة انيههها ا اللصوية للأمو التالية : 1- أنّ القرآن أشرف نل لصويّ ، و فظ يوج على ا ب ك را تهر ا ه وانيداومهة علهى تووته ، وتكهرا النّ ةهو اللصويّ ة و فظها يو ث انيرب تمكّ ناً في لصت وا تقابً في أسلول . 2- أنّ مههن أسههس فههآ القههرآن ، وهههي مههن العوامههل انيعينههة علههى الحفههآ ضههافة لى التكههرا وانيداومههة علههى الههتووا : ال تيل وال سل عند القرابا ، والفههم الةهحيح لايها اهفوظهة ، وكتالهة الآيها كتالهة يدويهة، واسهت داى انيها ا اهفوظهة ، كهل هذه العوامل وغ ها شك أهّ ا ا يكس انيها ا اللصوية وينمي انيلكا اللسانية . 3- أنّ القرآن نلّ مقروب يوج على افظ ك هرا رابته ، و البها ون " يقولهون عهن القهرابا : هها أى انيهها ا ا لأن الههنل انيقههروب يتمههمن مههها ا الن ههق ، أو التحههدث ، ويتمههمن مههها ا الكتالههة ، ويتمههمن مههها ا ا سههتماع في القههراب ا الهريههة ، كمهها يتمههمن هههذا الههنل انيقههروب لقيههة انيههها ا الفرعيههة مههن الفهههم ، والتمييههز لههين الحقههااق والآ ا ب ، و او الكليهها ، وتحديههد الزايا ، وتذون انيسموع ، ويتممن من مها ا التحدث سومة انين ق ، و لقاب خ بة ، أو ةيدا ، و ا ا وا ... ولعل من أسباب لك كل اعتما القرابا على نل مكتوب ، تكن تداول و عا ا رابت مرا ومهرا ، وتكهن ت بيهق الأنواع اني تلفة من القرابا علي ، وتكن جهراب معظهم التهد يبا اللصويهة علهى ههذا الهنل ل ريقهة تعهزز لقيهة انيهها ا ، وتهؤ ي لى تقاها جميعاً "(1 ). المبحث الأول أثر حفظ القرآن في تنمية مهارات الاستماع يعهههد سهههن ا سهههتماع مهههها ا لصويههههة ا يمهههة عاليهههة ا لأهههها الوسهههيلة الأولى لههههتعلم الل صهههة ، وههههي انيفتهههام للت افهههه والتفهاهم لههين متكلمههي اللصهة الوا ههدا ، فالإنسههان ل بيعتهه يسهمل أك ههر هها يهتكلم ، وكلمهها أ سههن انيههرب ا سهتماع تحقههق لهه فهههم انيسموع وتحليل ونقده والتفاعل مع لةو ا عالية . ويهههر لعهههض البههها ين (2 )أنّ ا سهههتماع لهههيس عمليهههة سههههلة ، فههههو يقتةهههر علهههى ا سهههتقبال الةهههو انيسهههموع و او معاح الكلما والمل فحس ، لل يت ل فون ههذا ا نهدما الكامهل لهين انيهتكلم وانيسهتمل ، كمها بتها مهن انيسهتمل لى لههذل الهههد الههذهني ههر يسههت لل انيعلومهها وبللههها وينقههدها ، فا سههتماع أ اب كامههل يت لهه اسههت داى ههواس : البةههر ، (1 ) تدريبات لغوية ، د . أحمد عيسى و د. أحمد كشك ص 145 . (2 ) د. أحمد فؤاد عليان ، المهارات اللغوية ص50 .

عدد الصفحات ٩

10 والسهههمل ، والعقهههل ، في متالعهههة انيهههتكلم ، وفههههم معهههل مههها يهههتكلم لههه ، وتحديهههد أفكههها ه واسههه جاعها ، و جهههراب عمليهههة لهههط لهههين الأفكا انيتعد ا . نّ عمليههة ا سههتماع عمليههة معقههدا ، تعتمههد علههى الإنةهها لى الرمههز انين ههون ثم محاولههة فهمهه وتفسهه ه ا ولههذلك فههإن عملية ا ستماع تتكون من أ لعة عنا ر ينفةل أ دها عن البا ي ، وهي : 1- فهم انيعل الإجما 2- تفس الكوى والتفاعل مع 3- تقويم الكوى ونقده 4- لط انيممون انيقبول لاقبرا الش ةية ولعظههم شههأن ا سههتماع والإنةهها و ههوا أصر هها فقههد أمههر سههبحان انيههؤمنين ممهها ههين تههووا القههرآن وجعههل لههك سههبباً للرحمة ال عزّ وجل : (( و ا ر ئ ال ق ر آن ف اس ت م ع وا ل و أ ن ة هت وا ل ع ل ك هم ته ر حم هون )) (1 )و هد اسهتماب نفهر مهن الهنّ أهذا التوجيه فاستمعوا لكوى الله عزوجل فكان سبباً أدايتهم و تاهم (( ل أ و ي لي أ نّ اس ت م ل نه ف ر م ن ال ن فه ق ال وا ن ها سم ع ن ها ه ر آنهاً ع م بهاً يه ه د ي لى الرد ش د ف آم ن ا ل و ل ن ند ش ر و ل ر ل ن ا أ داً ))(2 ) وفي هذا لة على أن اس ن الكوى انيسموع و س ن ا ستماع لي انتفهل انيسهتمل مهن لهك الكهوى انتفاعهاً لالصهاً . ولوسهههتماع مههههها ا عههههدا مههههن ألرزههههها : او هههههدف انيتحههههدث ، و او معههههاح الكلمهههها ، وت ههههذ كد ر تلههههك انيعههههاح ، واستنتا معاح الكلما غ انيعروفة من السيان ، وفهم الف ك ر ، و او العو ا لينهها ، وتنظيمهها وتبويبهها ، وتل يةهها ، وا فاب انيعلوما انيهمة ، وتحليل كوى انيت حدث ، والحكم علي (3 ). و د سبق الحدي عن ال ريقة اني لى لحفآ القرآن الكريم واعتما ها علهى ا سهتماع مهن أجهل محاكهاا الشهيس ، وضهبط القرابا وتكرا لك ، وا ستعانة لفهم الآيا على الحفآ ، وهذا كل مؤصر – شك – في تنمية مها ا ا ستماع . (مهارات الاستماع التي يؤث ر فيها حفظ القرآن ) 1- او هدف انيتحدث ويقةد ما استيعاب انيستمل للصرض الذي يسعى انيتحدث لى يةال للمستمل . وهذه انيهها ا يسهت يل مهن بفهآ القهرآن الو هول ليهها لسههولة ا لأن القهرآن العظهيم هد للهغ الصايهة في البيهان ، والهذ وا في البوغة والإعماز ، بحي يد و من يقر ه أو يقرأ آيا من اأدف منها ، لل يتعهدي لهك لى التهأص في النفهوس ، فكيه (1 ) سورة الأعراف آية ( 204 . ) (2 ) سورة الجن آية1 . ) (2 ) ينظر اللغة تدريساً واكتساباً ، د . محمود محمد السيد ص62 .

عدد الصفحات ١٠

11 بمن يك ر رابت وتر ا ه وبفظ ، ويتكر لك الأمر مع في جميل سهو القهرآن وآياته ، شهك أنه سهيملك الد لهة علهى او اأدف والصاية ا يسمل من كوى . 2- مها ا تذكر تتالل ا لأ داث : و د أصبت اسة الأستا ا فاازا معلم وجو فرون في تقان هذه انيها ا لهين الهذين بفظهون القهرآن والهذين بفظهون القرآن لةالح الذين بفظون القرآن . ويعو السب في لهك لى أن فهآ القهرآن ينمهي ملكهة التهذكر وا تفهاظ بمها يسهمل في الهذاكرا و لههة النسههيان ا لأنهه يت لهه تكههرا واسهه جاع الآيهها القرآنيههة انيقههر ا للحفههآ ، و لههك التكههرا لهه أصههر يجههابي في تنشههيط وتقويههة عمههل الههذاكرا ، فحفههآ القههرآن يعههد مههن الههتعلم اللفظههي الههذي يت لهه فههآ الألفههاظ عههن ظهههر لهه مههل التقيههد لألفههاظ الهههنل ون تصيههه أو تبهههديل ، ولهههذلك فهههإن فهههآ القهههرآن يسهههاعد علهههى تنميهههة مهههها ا تهههذكر انيعلومههها والأ هههداث لةهههو ا مرتبهههة ومتسلسلة(1 ). 3- مها ا فهم مممون الحدي نيهها كانهه مههها ا فهههم ممههمون الحههدي تههرتبط بمسههتو الفهههم والإ او مههن خههول اههال التفسهه الههذي يعههني : القههد ا علههى تل ههيل الكههوى انيسههموع لاعتبهها ه و ههدا كليههة مههن انيعههاح والأفكهها ، فقههد سهه اعد فههآ القههرآن علههى تنميههة هههذا انيسههتو انيعرفي ، لأنّ من خةاال القرآن المل لهين الإجمهال والبيهان ، فالقها ئ يجهد في آيها القهرآن مهن الوضهوم والظههو مها يبواهها جههة القمههة في البيههان ، فههانيعل يسههبق لى الههذهن ، وممههمون الآيهها يتمههح لهه و بمهها يههد و معههاح لعههض الألفههاظ ، لكنههها أسرا البوغة والبيان الا أو ع في القرآن (2 ). 4- مها ا استنتا معاح الكلما من السيان وتتعلق هذه انيها ا بمستو الفهم الذي يعني : القد ا على او معهل انيها ا انيسهموعة ، و هد أصبته اسهة الأسهتا ا فههاازا معلههم أنّ فههآ القههرآن سههاعد علههى تنميههة هههذه انيههها ا نيهها صههتل لهه القههرآن الكههريم مههن الإعمههاز البوغههي في تةههوير انيعههاح وتش يةها(3 )، ر ن انيستمل ليظهر ل انيعل في السيان لسب لك التةوير القرآح انيؤصر في النفوس 5- مها ا تذون الكوى الميل ن الذي بفآ القرآن ويك ر تووت يهؤصر في نفسه الأسهلوب المهالي والبوغهة والفةها ة والبيهان الهذي يكهون لصه القهههرآن ، فيتهههذون القههها ئ ههههذا البيهههان " ولهههيس انيقةهههو لتهههذون لوغهههة الأسهههلوب القهههرآح معرفهههة مههها فيههه مهههن تشهههبيها لليصهههة واستعا ا واازا وكنايا ، و نما انيقةو التهأصر و او الفهرون لهين أسهلول البليهغ الفةهيح وأسهلوب آخهر يتهو افر له لهك (1 ) ينظر : أثر حفظ القرآن في تنمية مهارات الاستقبال اللغوي لدى تلميذات الصف السادس الابتدائي بمكة المكرمة ، إعداد أ. فائزة جميل محمد معلم ص 290 . (2 ) ينظر المرجع السابق ص 294 . (2 ) ينظر المرجع السابق ص 291 .

عدد الصفحات ١١

12 ، ن الرجههل العههامّي يعههرف كنايههة و اههازاً و اسههتعا ا لههانيعل ا هه و ي ، لكنهه يتههذون ويتههأصر وينفعههل لانفعهها الرضههى والسرو والحزن واقوف والرجاب والأمل ، وما لى لك من أ اسيس ومشاعر " (1 ). و شك أ ن يو ث امل القرآن ملكة تمكن من تذون الكوى الميل والتمييز لين ولين الكهوى انيبتهذل الهذي يمهة ل . 6- مها ا ا فاب انيعلوما انيهمة يسههت يل الههذي يههداوى علههى تههووا القههرآن وبفظهه أن يةهه في انيعلومهها انيهمههة الهها تسههبق لى هنهه ههين يههر لههك انيق ل أو تلك السو مدف فظها ، و لك ي ك س ب – مل ك را اله ا والتكهرا - مهها ا ويهة ه فاب أههم الأفكها مهن أي كوى يسمع . 7- مها ا است و الأفكا الزاية 8- مها ا استنتا الأ كاى الةحيحة 9- مها ا التمييز لين الأفكا الةحيحة والأفكا اقافئة وهذه انيها ا ال وث د أصبت الدا سة فاازا جميل معلم (2 )تأصرهها اليهاً بحفهآ القهرآن مهن خهول الد اسهة انييدانيهة ، ي صب لديها أن التلميذا الو بفظن القرآن د تفو ن في هذه انيها ا على التلميذا الهو لم بفظهن القهرآن ، ها يؤكد أصر فآ القرآن في تنمية هذه انيها ا من مها ا ا ستماع. المبحث الثاني : أثر حفظ القرآن في تنمية مهارات التحدث يقةههد لالتحههدث أو الكههوى النّ شههايح الإنسههاح الههذي يقههوى لهه الةههص والكبهه وانيههتعلم والاهههل والههذكر والأن ههى في الت افهه في أغههراض الحيههاا اليوميههة ، فههذلك يد كهه الميههل ويكتسههب الإنسههان مههن البيئههة اهي ههة ، و نمهها يقةههد لهه " مههها ا نقههل انيعتقدا والأ اسيس وا تجاها وانيعاح والأفكا والأ داث في فو ة وانسياب مل هحة في التعبه وسهومة في الأ اب"(3 ) في مقامهها مختلفههة تسههتدعي مههن انيتحههدث أن يكههون ا مههها ا في يةههال مالديهه لى الآخههرين ليههؤصر فههيهم ، ويههتم الكههوى وفههق نظههاى محههد لا ههوا متتالعههة ، تبههدأ لا سههت ا ا الداخليههة أو اقا جيههة الهها تههدعو انيتحههدث لإنشههاب كومهه ، يعقبههها التفكهه في انيعاح الا يسعى لى الإفةام عنها، يلي لك ياغة الألفاظ الها تهدل علهى تلهك انيعهاح وانتقا هها ، ثم تهأ اق هوا الأخه ا وهههي الأ اب الةههو لتلههك الألفههاظ الهها اسههتقر في الههذهن ، كههل لههك يههتم في سههرعة وتلقاايههة ون الشههعو لفوا ههل لههين هههذه اق وا . (1 ) التربية الإسلامية وطرق تدريسها ، د. إبراهيم الشافعي ص140 . (2 ) ينظر أثر حفظ القرآن في تنمية مهارات الاستقبال اللغوي ص290-296 . (2 ) المهارات اللغوية ، د . محمد صالح الشنطي ص164 .

عدد الصفحات ١٢

13 ويتفههاو النههاس في تقههان هههذه اق ههوا وفقههاً نيههها اتهم وك ههرا لههتهم علههى لههك ولاا ههة ال انيههة وال ال ههة ، فمههن النههاس مههن بسههن اختيهها انيعههاح الليلههة لسههعة تفكهه ه ونمههط عقلهه ، ومههنهم مههن يكههون تفكهه ه سههقيماً في تهها أسههوأ انيعههاح ، وكههذا في اختيها الألفهاظ ، فأ سهن النهاس هدي اً مهن جمهل لهين الأمههرين فاسهت اع الو هول لفكهره لى أ هح انيعهاح واختها نيعانيه أنسهه الألفاظ ، وهذا هو الذي يكون تهأص ه في النهاس تهأص اً لليصهاً ، وأسهوأ انيتحهدصين مهن أسهاب اختيها الألفهاظ سهاعياً لى التعبه عهن أسوأ انيعاح الا و ل ليها فكره ، وأشدّهم ضر ًا من تخ ّ أ سن الألفاظ والعبا ا للتعب عن سيّئ انيعاح والأفكا . و ين نتحدث عن القرآن نجده يفون أ سهن الأو هاف الها يتةه مها الكهوى ا لأنه كهوى الله عهزّ وجهل الهذي نزّ له على محمهد  وههو الكهوى انيعمهز في ألفاظه ومعا نيه وانيعمهر لتهأص ه في النفهوس هال تعهالى : " الله نه هز ل أ س هن الح هد ي ك ت الهاً م ت ش ام اً م اح ته ق ش ع رد م ن ج ل و الّ ذ ي ن ص ش و ن له ه م ثم ت ل ين ج ل و ه م و ه ل و له ه م لى ك ر الله ل ك ه د الله يه ه هد ي ل ه م هن ي ش هاب و م ن ي م ل ل الله ف م ال م ن ه ا "(1 ). و شهك أن الههذي بفههآ القههرآن يتهأصر لأسههلول وليانهه ، وتسههتقر في نفسه عظمههة هههذا القههرآن ، ويكهون مههن تههأصره لهه أن بههر ينمهها بههدث النههاس أن يكههون دي هه مههؤصراً فههيهم ، فيسههعى لى اختيهها أفمههل انيعههاح وأفمههل الألفههاظ ، فيسههتقي لههك كل من القرآن . ويتمههمن التحهههدث مهههها ا عهههدا مههن ألرزهههها (2) : خهههرا الحهههروف مهههن مخا جههها ، و سهههن ترتيههه الكهههوى ، وتسلسهههل الأفكا وترال هها ، والمهبط النحهوي والةهرفي ، والإ نهاع و هوا التهأص ، و سهن اسهت داى انيفهر ا اللصويهة ، والقهد ا علهى صها ا السامعين و شد انتباههم ، و جا ا فن الإلقاب . (مهارات التحدث التي يؤثر فيها حفظ القرآن ) 1- مها ا الإتقان الةو ويقةد ما تحقيق خرا الحروف من مخا جها وسومة ن قها وفق فاتها . وأ سن الناس تقاناً أذه انيها ا هم الهذين يتلقهون القهرآن عهن أهله وبفظونه وفهق أ كهاى تجويهده ا لهك لأن القهرابا سنة متبعة يأخذها الناس عن مشاصها انيتقنين الهذين بر هون عنهد تعلهيم القهرآن علهى تقهان اني ها والةهفا و يقبلهون مهن ا ئ القرآن اقلل في لك ، و شك أن هذا التشديد وهذا المهبط يهو ث تقانهاً أهذه انيهها ا ها يجعهل الحهافآ أتقهن انيتحهدصين وتاًَ وأفملهم خراجاً للحروف من مخا جها . و د كشف اسة اى ما . بي الببووي مد س علم اللصة لكلية البنا بجامعهة عهين هس لعنهوان : " أصهر تحفهيآ جههزب (عههم) في تقههويم لسههان ففههل العههاى السهها س " (1) الهها أجراههها علههى عينههة أففههال في سههن السا سههة بههل لههداهم تعلههم الههتووا (1 ) سورة الزمر آية22 . ) (2 ) ينظر : المهارات اللغوية ، د. أحمد فؤاد عليان60-66 .

عدد الصفحات ١٣

14 ههر تلقههوا جههزب (عههم) عههن محفههآ جيههد .. كشههف عههن تههأصر ألسههنة هههؤ ب الأففههال للصههة القههرآن الكههريم ، لدايههة لتحقيههق مخهها الأ وا ومرو اً لل ا نتقال من موضل و لى آخر ر تووا الآيا البينا . و ههد اسههتصر الد اسههة أ لعههة أشهههر ، سمههل خوأهها البا هه الأففههال وسههأأم وسههمل أههم مهها ا ههوتية ههاى لتحليلههها ، و د تميّ ز هؤ ب الأففال عن أ راهم لعهدا يهزا لصويهة منهها أههم تميهزوا في تحقيهق مخها الأ هوا ، والتفريهق لهين أ هوال لعهض الأ ههوا ، يهه تمههرس هههؤ ب الأففههال علههى تر يههق ( ى ) لفههآ الولههة لعههد الكسههرا في نَههو ( لسههم الله ) وتف يمههها في غهه لك م ل : ( نةر الله ) . وصلل البا لى أن هذه الد اسة انيوجزا أظهر أن فآ القرآن يعهد بحهق ياضهة لأعمهاب الن هق، يه يقهول : " لقهد ا نه ووازنه لهين مها كهان عليهه ههؤ ب الأففهال بهل البهدب في تعلمههم الههتووا ومرا هل ن قههم لعهد مهرو أ لعهة أشهههر ، وتبين تحسنهم انيلحوظ في كل انيستويا الةوتية " . 2- استقامة اللسان ( المبط النحوي والةر وهي مها ا لالصة الأ ية نين يتحدث أو يقرأ فربمها يتصه انيعهل ويمه رب لهد السهامل لسهب اق هأ في ضهبط الكلمهة فكلمة (ع بر ا) صتله معناهها عهن (ع هبر ا) و فهرن لينهمها في الن هق فهتح الأول و كسهره ، و بمها اسهتحال الفاعهل مفعهو ً فتصه انيعههل عههن انيههرا لسههب و ههوع انيتحههدث في ضههبط خههافئ لآخههر الكلمههة ، فههالإعراب سمههة مههن سمهها العرليههة ، لهه و لهها ز في التمييز لين انيعاح النحوية . وهذه انيها ا ( أعني المبط النحوي ) من ألرز انيها ا اللصوية الا بةل تقاها ل سب فآ القرآن الكريم ، لك أن النشأا في البيئة الا يتكلم أهلها العامية تؤ ي لى فقدان الإعراب ، و فآ القرآن يعيد هذه انيلكة ر تكون تلقااية عند انيتحدث ولو لم يعرف انيرفوع من انينةوب من المجرو وسب فع ونةب وجره . ن تقان فّ اظ القرآن أذه انيها ا أ مر ظاهر ، والشواهد والتما ب ت بت ، يقهول أ هد البها ين : "وخه شهاهد علهى أن من يتقن رابا القرآن بسن ن هق اللصهة العرليهة ، أنهك تجهد أنّ خه مهن بهدث النهاس لاللصهة العرليهة الفةهيحة أو ص هبهم أو باضرهم ما هو ن أم اتةال لالقرآن الكريم عامة ، أو يجيدون تووته خا هة ، فهإ ا اسهتمع لى خ يه و ظه جهو ا ن ق للكلما فاعلم أن في غال الأمر ن ترلوا في مد سة القرآن " (2 ). ولي تجرلههة خا ههة في هههذا الشههأن مههل ال ههوب ، يهه ةههر انيتفههو ين في هههذه انيههها ا فوجههد أن كههلّ هههؤ ب ههن فآ القهرآن أو بفظه ، كمها سه وضهل ال هوب الهذين بسهنون ههذه انيهها ا فوجهدتهم هن بفهآ شهيئاً يسه اً مهن ةا السو ، وهذا في لة واضحة على تأص القرآن في تقان هذه انيها ا. ( 1 ) ينظر موقع إسلام أون لاين على الانترنتwww.islamonline.net تحت عنوان : ( قوموا ألسنة أطفالكم بحفظ جزء (عم) . (2 ) التربية الإسلامية وطرق تدريسها ، د. إبراهيم الشافعي ص120 .

عدد الصفحات ١٤

15 3- مها ا است داى ال روا اللفظية شههههك أن فههههآ القههههرآن يزيههههد مههههن ال ههههروا اللفظيههههة الهههها تتلكههههها ، نهههه سههههيحفآ ألفاظههههاً ك هههه ا ، ويههههتعلم معانيههههها واسهت داماتها ، فههإ ا امتلههك ههذه الألفههاظ وعههرف مهر يسههت دمها أ سههن اسهتعماأا في انيوا هه اني تلفههة ، ووضهل كههل لفههآ في موضع الةحيح . " و ا يدل على أن مهن يتلهو القهرآن ك ه اً يسهع أن يجهد نفسه و هد أفها مهن ألفاظه وأسهاليب أن ك ه اً مهن العهواى أو أنةههاف اني قفههين و بمهها الأميههين الههذين يجيههدون القههرابا والكتالههة ولكههنهم بفظههون القههرآن الكههريم تهه علههى ألسههنتهم لعههض ألفاظ القرآن وجمل وأساليب " (1 ). و ههد أصبتهه الد اسههة الهها ههاى مهها . بههي البههبووي والهها سهه بق الإشهها ا ليههها أن الأففههال الههذين فظههوا جههزب (عههم) است اعوا تحةيل ك من الألفاظ والتعب ا ، ا أ لى تنمية مخزوهم اللصوي ، كما أهم است دموا ك اً مهن ههذه الألفهاظ في مواضعها الةحيحة تعب اً عما يجول لاوافرهم من أفكا . 4- مها ا م القة الكوى نيقتمى ا لحال : يعرّف البوغيون البوغة : لأها م القة الكوى نيقتمى الحال مل فةا ت ، ولذا يقول الا آ : " ولكهل ضهرب مهن الحدي ضهرب مهن اللفهآ ، ولكهل نهوع مهن انيعهاح نهوع مهن الأسمهاب "(2 )واق يه القهزويني كهر أن مقامها الكهوى متفاوتهة ، فمقاى التنك يباين مقاى التعري ، ومقاى الإفون يباين مقاى التقييد ، ومقاى التقديم يباين مقاى التهأخ ، ومقهاى الهذكر يبهاين مقهههاى الحهههذف ، ومقهههاى القةهههر يبهههاين مقهههاى خوفههه ، ومقهههاى الفةهههل يبهههاين مقهههاى الو هههل ، ومقهههاى الإيجهههاز يبهههاين مقهههاى الإفنهههاب وانيساواا ، كما له ين أنّ لكل كلمة مل ا بتها مقامً ا ، و أنّ ا تفاع شأن الكوى في الحسهن والقبهول بم القته لوعتبها انيناسه ، وانَ اف لعدمها ، فمقتمى الحال هو ا عتبا انيناس (3 ). و شهك أن أ فههل كههوى وأللههغ ههدي هههو القههرآن الكههريم ، ولهذا فالههذي بفظهه ويههر ه ك هه اً يتههأصر لهه في م القههة الكههوى نيقتمى الحال . 5- مها ا ا تباس ا تباس لون من ألوان البوغة " وهو أن ي ممّن الكوى شيئاً من القهرآن أو الحهدي علهى أنه منه ، كقهول الحريهري : ( فلم يكن كلمح البةر أو هو أ رب ، ر أنشد فأغرب ) . و ول الآخر(4 ): ن كن أزمع على همرنا من غ ما ج ر ى فةبر جميل (1 ) السابق ص125 . (2 ) الحيوان2/26 . (2 ) التلخيص24 . (4 ) هو أبو القاسم بن الحسن الكاتبي ، ينظر التعليق على التلخيص للخطيب القزويني ص422.

عدد الصفحات ١٥

16 و ن تبدّل لنها غ نهها فحسبنا الله ونعم الوكيل (1 ) وهههذه مههها ا بسههنها مههن فههآ القههرآن ا لأنّهه ههين يتحههدث ويةههل لى معههل عههبر عنهه القههرآن فإنهه سيسههبق لى هن عبا ا القرآن لحفظ وك را تر ا ه أا . هذه ألرز انيها ا اللصوية الها تتهأصر بحفهآ القهرآن وتنمهو لك هرا تووته ، ونشه في ختهاى الحهدي عهن مهها ا التحهدث لى الد اسههة الهها أجراههها . سههعيد لههن فههالح انيصامسههي لعنههوان : " العو ههة لههين فههآ القههرآن الكههريم وتعلههيم اللصههة العرليههة لصهه النافقين ما " ي أصبته اسهت وجهو فهرون ا لهة ةهااي ة لهين الدا سهين الحهافظين للقهرآن الكهريم وغه الحهافظين في المجمهوع الكلهي لهد جا مهوا فهروع اللصههة العرليهة انيقهر ا علهيهم ومنهها مها ا التعبهه يه ةهل الحهافظون علهى تقهديرا عاليههة لالنسبة لزمواهم غ الحافظين . المبحث الثالث : أثر حفظ القرآن في تنمية مهارات القراءة " يقولون عن القرابا : هها أى انيهها ا ، وههذا كهوى كله هق و هدن ا لأن الهنل انيقهروب يتمهمن مهها ا التحهدث ، ويتممن مها ا الكتالة ، ويتممن مها ا ا ستماع في القرابا الهرية كمها يتمهمن ههذا الهنل انيقهروب لقيهة انيهها ا الفرعيهة مهن الفهههههم ، والتمييههههز لههههين الحقههههااق والآ ا ب ، و او الكليهههها ، وتحديههههد الزايهههها ، وتههههذون انيسههههموع ، ويتمههههمن مههههن مههههها ا التحدث سومة الن ق ، و لقاب خ بة ، أو ةيدا ، أو ا ا وا ، كما يتممن التد ي على جميل انيهها ا الفرعيهة للكتالهة ، ولعل من أسباب لك كل اعتما القهرابا علهى نهل مكتهوب تكهن تداوله و عها ا رابته مهرا ومهرا ، وتكهن ت بيهق القهرابا اني تلفههة مههن القههرابا عليهه ، وتكههن جههراب معظههم التههد يبا اللصويههة علههى هههذا الههنل ل ريقههة تعههزز لقيههة انيههها ا ، وتههؤ ي لى تقاها جميعاً"(2) . " والقههرابا وا سههتماع أ اتهها اسههتقبال لفكههر الآخههرين ، ولكههن القههرابا أوسههل ااههرا وأغههز معر فههة ، وأعمههق صقافههة ، عههن فريقههها يرتشهه الإنسههان مههن يههق انيعرفههة مهها يصههذي منههها العقههل ، ويةههقل الوجههدان ، ويهههذب العاففههة ، ومهها كههذلك يههروي الإنسان ظمأ العقل لسلسبيل انيعرفة ، وي فئ هم الهل لنسيم العلم، ويميب ظلما الحياا لنو الحقيقية " (3 ). و يقتةر مفهوى القرابا على التعرف على الرموز انيكتولة ون قهها ، لهل يتعهد لهك لى التفاعهل مهل انيكتهوب فهمهاً وتفس اً و كماً ونقداً ، ولذلك يعدها لعض البا ين عمليهة عقليهة تعتمهد علهى لعهض انيهها ا الها تمكهن القها ئ مهن التعهرف (1 ) التلخيص للخطيب القزويني ص422 . (2 )تدريبات لغوية ، د. أحمد عيسى د. أحمد كشك ص 145 . (2 ) المهارات اللغوية ، د . أحمد فؤاد عليان ص116 .

عدد الصفحات ١٦