المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

قيادة المرأة للسيارة بين الحق والباطل

ذياب بن سعد آل حمدان الغامدي

صفحة ١ من ٧

1

عدد الصفحات ١

2 ﴿فَسَتَذْكُرُوفَ مَا أَقُوؿُ لَكُمْ وَأُفػَوِّضُ أَمْرِي إِلََ اللَّهِ إِفَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ ﴾ [غافر: 44.] ﴿وَاتػَّقُوا فِتػْنَةً لََ تُصِيبَََّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَفَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ﴾الأنفاؿ: 55]. الحَػػػػػػػػػرْبُ أوَّؿُ مػػػػػػػػػا تَكػػػػػػػػػوْفُ فَتِيَّػػػػػػػػػة تَسْػػػػػعَي بنِيػْنَتِكػػػػػا لِكُػػػػػ ِّ َكُػػػػػوْؿِ حتََّّ إذَا اشْتػَعَلَتْ وشَبَّ ضِرَامُكا وَلَّػػتْ عَوُػػوْزًا غَيػْػػرَ ذَاتِ حَلِيْػػ ِ شمْطَػػػػػػػاَْ يػُنْكَػػػػػػػرُ لَوْنػُكَػػػػػػػا وتػَ َيػَّػػػػػػػرَتْ مَكْرُوْهَػػػػػػػػػػػةً للقَّػػػػػػػػػػػمِّ والتػَّقْبِيْػػػػػػػػػػػ ِ

عدد الصفحات ٢

3 الطَّب ْعَةُ الثَّالثَةُ1341) مَزِيْدَةٌ ومُن َقَّحَةٌ حُقُوْقُ الطَّبْعِ مَحفُوْظَةٌ للمُؤلِّفِ إلََّّ لمنْ أرَادَ طَب ْعَهُ وت َوْزِي ْعَهُ مَجَّانًا

عدد الصفحات ٣

4 الحَمْػػدُ ﵁ وحْػػدَوَُ وصَػػلَّي ا﵁ و َػػلَّمَ علػػي لزَُمَّػػدٍَ وِلِػػهَِ وصَحْبِهِ . وبػَعْدُ : فػَقَدْ قػَرَاتُ هَذِوِ الرِّ َالَةَ في مَوْضُػوْعِ «قِيَػادَةِ الدَػرْأةِ لِلِسَّػػػػيَّارَةِ »َ وبػَيَػػػػافِ مَػػػػا يػَتػَرَتَّػػػػبُ علػػػػي ذَلِػػػػيَ مِػػػػنَ ا َػػػػارِ السَّػػػػيِّ َةَِ والدَفَا ِػػػدِ الكَبِيػْػػػرَةَِ وفي مُنَاقَقَػػػةِ شُػػػبَهِ الػػػد عَاةِ إلََ قِ يَادَتَِِػػػاَ والػػػرَّدِّ عَلَيْكِم. وقَػدْ كَفَػي الكَاتِػبُ وشَػفَي وأقػْنَػََ كَِػا كَتَبَػهُ ػ َالِػبَ الحَػ ِّ والصَّػػػػػوابَِ وبػَػػػػػََّّ أفَّ الػػػػػد عَاةَ إلََ خُػػػػػرُوْجِ الدَػػػػػرأةِ وقِيَادَتَِِػػػػػا لذَُػػػػػم أهْػػػدَاؼٌ َػػػيِّ َةٌَ ومَقَاصِػػػدُ لشَْحُوْقَػػػةٌَ وأنَّػػػهُ اخْتَصَػػػرَ في الػػػرَّدِّ ولَػػػوْ تَو َّػػََ لَكَػػػافَ الدُقَػػػاـُ يَسْػػتَدْعِو ُػػػوْلًََ وقَػػػدْ أتَػػي كَِػػػا فِيْػػػهِ الكِفَايَػػػةُ لِمَنْ أرَادَ ا﵁ بِهِ خَيػْرً ا. فَوَنَاوُ ا﵁ أحْسَنَ الجَػنَاَِْ وأ َابَػهُ علػي مَػا عَمِلَػهَُ ونَسْػ ؿُ ا﵁ تػَعَػػػػالََ أفْ يػَكْػػػػدِيَ ضَػػػػاؿَّ الدُسْػػػػلِمََِّْ وأفْ لؽَُػػػػنَّ علػػػػي النِّسَػػػػاِْ الدُؤمِنَػػاتِ بِالسِّػػوِْ والحَيَػػاِْ والعَفَػػاؼَِ وا﵁ أعْلَػػمُ وصَػػلَّيَ ا﵁ علػػي لزَُمَّدٍ وِلِهِ وصَحْبِ هِ و َلَّمَ . (5/4/0451هػ عَبْدُ ا﵁ بنُ عَبْدِ الرَّحَْْنِ الجِبِْْيْنُ عُضُو لرَْلِسِ الإفػْتَاِْ

عدد الصفحات ٤

5 الحَمْدُ ﵁ رَبِّ العَالَمََِِّ والصَػةةُ والسَّػةـُ علػي أشْػرَؼِ الدُرْ َلَِِّ َيِّدِنَا لزَُمَدٍَ وعلي ِلِهَِ وصَحْبِهِ أجَْْعَِِّ . أمَّا بػَعْدُ : فَإفَّ «قِيَادَةَ الدَرْأةِ لِلِسَّيَّارَةِ»َ وإفْ بػَرَّرَهَا دُعَاتػُكَا بِبػَعْضِ الدَنَافَِِ فَإنَّهُ مَبْدَأٌ خَطِيػْرٌ ِدًّاَ وأنَّهُ َيػَفْتَحُ بَابَ الضِْةؿِ الدَرْأةَِ وخُرُوُ ِكَا عَنِ الدَبَادِئِ الإ ْةمِيَّةَِ و َيَوُر إلََ مَفَا ِدَ وَخِيْمَةٍ شَنِيػْعَةِ العَواقِبِ لِذَا أرَى َدَّ هَذَا البَابَ وأشْبَاهَهُ لشَِّا هُو لَيْسَ مِنْ عَمَلِكَا. وإفَّ هَذِوِ الرِ َالَةَ القَيِّمَةَ الَّتِِ ألَّفَكَا القَّيْخُ الفَاضِ ُ : ذِيَابُ بِنُ َعْدٍ ِؿُ حِْْدَافَ ال َامِدِي ػ قَدْ أوْفَ الدَوْضُوعَ حَقَّهَُ وبػَََّّ خُطُورَةَ فػَتْحِ هَذَا البَابِ كَِا قَدَّمَهُ مِنْ بََْثٍ ونِقَاشٍ قػَيِّمٍ هَادَؼٍ فػَنػَنْصَحُ بِقِرَاْتِهِ واعْتِمَادِوِ. فَوَنَاوُ ا﵁ خَيػْرًا لِػمَا بَذَؿَ مِنْ ُكْدٍَ ومَا قَدَّـَ مِنْ نُصْحٍَ والحَمْدُ ﵁ رَبِّ العَ الَمََِّ والصَّةةُ والسَّةـُ علي رَ ُولِهِ لزَُمَّدٍ الأمِِّْ. (5/4/0450هػ كَتَبَهُ : عَبْدُ ا﵁ بنُ عَبْدِ الرَّحَْْنِ البَسَّاـُ عُضُو لرَْلِسِ كُبَارِ العُلَمَاَِْ ورَئِيْسُ لزَْكَمَةِ التَّمْيِيْنِ كَكَّةَ الدُكَرَّمَةَ

عدد الصفحات ٥

6 الحَمْػػػػدُ ﵁َ والصَّػػػػةةُ والسَّػػػػةـُ علػػػػي نَبِيػِّنَػػػػا لزَُمْػػػػدٍ وِلِػػػػهِ وصَحْبِهِ. وبػَعْػػػدُ : فػَقَػػػدِ ا َّلَعْػػػتُ علػػػي الكِتَػػػابِ الػػػذِي هُػػػو بِعُنْػػػوافِ «قِيَػػػػادَةِ الدَػػػػرْأةِ لِلِسَّػػػػيَّارَةِ بػَػػػػَّْ الحَػػػػ ِّ والبَا ِػػػػ ِ»َ لِمُؤَلِفِػػػػهِ القَّػػػػيْخِ: ذِيَابِ بِنِ َعْدٍ ِؿِ حِْْدَافَ ا ل َامِدِيِّ . فَو َدْتُػػػهُ كِتَابًػػػا َيِّػػػدًا مُفِيِػػػدًا في مَوضُػػػوُعِهَِ وهُػػػو مَسْػػػ لةُ حُكْمِ قِيَادَةِ الدَرْأةِ للسَّيَّارَةَِ ومَا يػَتػَرَتَبُ عَلَيػْكَا مِنْ لزََاذِيرَ. وهُػػو َػػدِيِرٌ بالنَّقْػػرِ لِة ْػػتِفَادَةِ مِنْػػهَُ وإزَالَػػةِ اللَّػػبْسَِ وفَػػ َّ ا﵁ الجَمِ يََْ لِمَا فِيهِ الخَيػْرُ والصَّةحُ. وصَلَّي ا﵁ و َلَّمَ علي نَبِيػِّنَا لزَُمَّدٍ وِلِهِ وصَحْبِهِ أجَْْعَِِّ كَتَبَهُ صَالِحُ بِنُ فػَوْزَافَ بنِ عَبْدِ ا﵁ الفَوْزَافُ عُضْوُ هَيْ َةِ كِبَارِ العُلَمَاِْ في (09/00/0455 هػ

عدد الصفحات ٦

7 إفالحَمْدَ ﵁ لضَْمَدُوَُ ونَسْتَعِينُهَُ ونَسْتػَ ْفِرُوَُ ونػَعُوذُ بِا﵁ مِنْ شُرُورِ أنػْفُسِنَاَ و َيِّ َاتِ أعْمَالِنَاَ مَنْ يػَكْدِوِ ا﵁ فَة مُضِ َّ لَهَُ ومَنْ يُضْلِ ْ فَة هَادِيَ لَهَُ وأشْكَدُ أفْ لَ إلَهَ إلََّ ا﵁ وَحْدَوُ لَ شَرِيْيَ لَهَُ وأشْكَدُ أفَّ لزَُمَّدًا عَبْدُوُ ورَ ُولُهُ. ﴿يَا أَيػ كَا الَّذِينَ َِمَنُوا اتػَّقُوا اللَّهَ حَ َّ تػُقَاتِهِ وَلََ تََُوتُنَّ إِلََّ وَأَنػْتُمْ مُسْلِمُوفَ ﴾ِؿ عمراف : 015]َ﴿يَا أَيػ كَا النَّاسُ اتػَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نػَفْسٍ وَاحِدَ ةٍ وَخَلَ َ مِنػْكَا زَوْ َكَا وَبَثَّ مِنػْكُمَا رِ َالًَ كَثِيرًا وَنِسَاًْ وَاتػَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاَْلُوفَ بِهِ وَالأَْرْحَاـَ إِفَّ اللَّهَ كَافَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ﴾[النساْ: 0]َ﴿يَا أَيػ كَا الَّذِينَ َِمَنُوا اتػَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قػَوْلًَ َدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيػَ ْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطَِِ اللَّهَ وَرَ ُولَهُ فػَقَدْ فَازَ فػَوْزًا عَظِيمًا﴾الأحناب : 71-70]. أمَّػػا بػَعْػػدُ: فَػػإفَّ أحْسَػػنَ الكَػػةـِ كَػػةـُ ا﵁َ وخَيػْػػرَ الذَػػدْي هَػػدْيُ لزَُمَّػػدٍ ﷺَ وشَػػرَّ الأُمُػػورِ لزُْػػدَ َاتػُكَاَ وكُػػ َّ لزُْدَ َػػةٍ بِدْعَػػةٌَ وكُ َّ بِدْعَةٍ ضَةلَةٌَ وكُ َّ ضَةلَةٍ في النَّارِ. اعْلَػػمْ أخِػػو الدُسْػػلِمُ أفَّ النَػػاظِرَ في حَػػاؿِ الأُمَّػػةِ الإ ْػػةمِيَّةِ (لَ ِػيَّمَا هَػػذِو الأيَّػػاـَ) لَػػيػَعْلَمُ أفَّ الأمْػػرَ ِػػد خَطِػػيرٌَ بَػػ ْ إ خَالُػػيَ إذَا عَايػَنْػػػتَ تِلْكُػػػمُ اللَّحَظَػػػاتِ الحَرِ َػػػةََ والظ ػػػرُوؼَ العَصِػػػيبَةَ الَّػػػتِِ تَعِيقُكَا الأُمَّةُ لَتَحْنَفَ ك َّ الحُنْفِ!

عدد الصفحات ٧

8 ولَػػوْلَ إلؽَانػُنَػػا بِػػ فَّ الحَػػ َّ قَػػادِـٌ وأهْلَػػهُ مُنْتَصِػػرُوفََ والبَا ِػػ َ زَاهِػػػ ٌ وأهلَػػػهُ مَ ْلُبُػػػوفَ لَ ْػػػتَولََ ال يَػػػ سُ علػػػي قػَلْػػػبِ كُػػػ ِّ مُسْػػػلِمٍ (عِيَاذًا بِا﵁!) فَالحَمْدُ ﵁ أوَّلًَ وِخِرًا. * * * وفي خِضَػػػػػػمِّ هَػػػػػػذِوِ النَّكَبَػػػػػػاتِ والجَكَػػػػػػالَتِ الَّػػػػػػتِِ َْ يػَػػػػػػنَؿِ الدُسْػػػػلِمُوفَ بػَعْػػػػدُ يػَتَوَرَّعُػػػػوْفَ غُصَصَػػػػكا إذْ بِالصُػػػػحُ ِ تُطَالِعُنَػػػػاَ والأخْبَػػارُ تُوافِينَػػػا بِفَ ا ِعَػػػةٍ ألِيْمَػػػةٍَ وقَاصِػػػمَةٍ وخِيمَػػػةٍ أقَضَّػػػتْ نػَػػػوْـَ الصَّػػػالحََِِّ وأزْعَوَػػػتِ الدُسْػػػلِمَِّ بِنَارِهَػػػا وشَػػػرَارِهَاَ حَيْػػػثُ خَػػػرَجَ عَلَيػْنَا بػَعْضُ الدُثػَقَّفَِّ : بِثػَقَافَػاتٍ بَػارِدَةٍَ وِرَاٍْ فَا ِػدَةٍ وذَلِػيَ في إ َارَةِ بػَعْضِ القَضَايَا الَّتِِ كُنَّا (جَِْيػْعًا) في غِنىً و َةمَةٍ مِنْكا! فَػإفَّ الدُسْػػلِمَ الكَػػرِاَْ والنَّػػاظِرَ البَصِػيػْرََ لَيَسػػتػَ ْرِبُ مِػػنْ هَػػذَا النِّدَاِْ الذَائِ َِ والكَمِّ الكَبِيرِْ مِنَ التَّسَاؤُلَتَِ وا رَاِْ الَّتِِ َْ تػَنَؿْ تػَتػَفَوَّػػػرُ وتػَقْػػػذِؼُ بِنَبَػػػدِهَا حَػػػوْؿَ قَضِػػػيَّةٍ أحْسِػػػبػُكَا َػػػاخِنَةً وهِػػػػوَ قَضِيَّةُ : «قِيَادَةِ الدَرْأةِ للسَّيَّارَةِ» * * * فَػػ قػُوْؿُ: لَ شَػػيَّ أفَّ قَضِػػيَّةَ «قِيَػػادَةِ الدَػػرْأةِ للسَّػػيَّارَةِ»َ مِػػنَ القَضَايَا العَصْرِيَّةِ الحَاسَِِةِ الدَصِيرِْيَّةَِ حَيْثُ فَوَّرَتْ حَوْلذََا لرَْمُ وْعَةً مِنَ الأ ْ ِلَةِ والق بػُكَاتِ ومِنْهُ اخْتػَلَفَتْ عِنْدَهَا ا رَاَُْ وتػَبَايػَنَػتْ فِيػْكَا الأقْواؿَُ وانْسَػاؽَ النَّػاسُ لضَْوَهَػا وُحْػدَانًا وزَرَافَػاتٍَ وتػَنَػازَعُوْا حَوْلذََػػػػاَ وكُػػػػ ِ بََِسَػػػػبِ مَقَػػػػارِبِهِ ولضَِلِػػػػهَِ فَكَػػػػانػُوْا عِنْػػػػدَهَا َػػػػرَفػَ ِّْ ووَ َػػطًا كَمَػػا ظَكَػػرَ ِْ عِنْػػدَ التَّحْقِيْػػ َِ لِػػذَا أرَدْتُ أفْ أقِػػ َ مَػػََ هَػػذِوِ الأقْػػواؿِ بِقَػػوٍْ مِػػنَ الَخْتِصَػػارَِ وإلََّ فَالدَوْضُػػوْعُ لػَْتَػػاجُ إلََ

عدد الصفحات ٨

9 كَرَارِيْسَ و ُػوْؿِ بََْػثٍ ولَكِػنْ حَسْػنِ أفَّ في هَػذَا الطَّػرْحِ الػو ِيْنِ كِفَايَةً ومَقْ نػَعًا(1)إفْ شَاَْ ا﵁ * * * وبػَعْػػدَ نػَفَػػادِ الكِتَػػابِ مِػػنْ َبػْعَتِػػه الثَّانِيَػػةِ الَّػػتِِ خَرَ َػػتْ في عَػػاـِ (0456)َ أرْت يْػػتُ أنَػػا وكَثِػػيرٌ مِػػنْ ُػػةَّبِ العِلْػػمِ أفْ لؼَْػػرُجَ الكِتَابُ لرَُدَّدًا في بػْعَتِهِ الثَّالِثَةَِ وذَلِيَ في الوَقْتِ الَّذِي تػَعَالَتْ فِيْػػػهِ بػَعْػػػضُ الأصْػػػوَاتِ الدَقْػػػبػُوْهَةَِ وضَػػػاقَتْ فِيْػػػهِ بػَعْػػػضُ الص ػػػدُوْرِ البَ ِيْضَػػةَِ الأمْػػرُ الَّػػذِي َعَػػ َ حََّْالَػػةَ الحَطَػػبِ تَسْػػعَي َاهِػػدَةً في إذْكَػاِْ نَػػارِ الفِتػْنَػةَِ والتَّحَػػر شِ بػالدَرْأةِ الدُسْػػلِمَةِ هُنَػا وهُنَػػاؾََ وذَلِػػيَ بنُ خْػرُؼٍ مِػنَ الأقػْػػوَاؿِ وحَػةوَةٍ في اللِّسَػػافِ ليَمْسَػ ُوا مَػػا بَقِػوَ مِػػنْ عِفَّةٍ وحَيَاٍَْ وليػَكْتِكُوا بػَقَايَا السِّوِْ وال ِطَاِْ عِنْػدَ نِسَػاِْ الدُػؤمِنََِّْ ولَ ِػػيَّمَا في بِػػةدِ الحَػػرَمََِّْ ومِػػنْ هُنَػػا رَأيْػػتُ خُرُوْ َػػهُ لِنَامًػػا هَػػذِوِ الأيَّاـََ وا﵁ الدُوَفِّ ُ. وقَػػدْ كَػػافَ الَنْتِكَػػاُْ مِػػنْ تَصْػػحِيْحَاتِ هَػػذِو الطَّبػْعَػػةِ الثَّالِثَػػةِ يػَوْـَ الثَّة َاَِْ الدُوَافِ َ للعِقْػرِيْنَ مِػنْ شَػكْرِ رَبِيْػَِ الأوَّؿَِ لعَػاـِ ألْػ ٍ وأرْبػَعْمائَػػػػػػػػػػػػةٍ و َة ِػػػػػػػػػػػػَّْ (51/3/0431)َ أيْ تَََّػػػػػػػػػػػػتْ هَػػػػػػػػػػػػذِوِ التَّصْػػػحِ يْحَاتُ للكِتَػػػابِ بػَعْػػػدَ انْصِػػػرَاـِ عَقْػػػرِ َػػػنػَوَاتٍ كَامِلَػػػةٍ مِػػػنْ تَارِيْخِ تَ لِيْفِهِ! (1) لَقَدْ أشَارَ عَلوبػَعْضُ النَّاصِحَِّْ مِػنْ أهْػ ِ العِلػمِ : بَػ فْ َُْػرُجَ هَػذِوِ الرِّ َػالَةُ في حَوْػمٍ صَ ِيرٍْ لعُمُوْـِ الفَائِدَةَِ لِذَا ِ ػَرْتُ الَخْتِصَارََ في حِػَّْ أنػَّنَػا قَػدْ نَقَػرْنَاهَا لسُْتَصَػرَةً ِػدًّا في َرِيْػػػػػػػدَةِ «النَّػػػػػػػدْوةِ»في حَلَقَػػػػػػػاتٍ َػػػػػػػةثٍَ انْظُرْهَػػػػػػػا في الأعػػػػػػػدَادِ : (12673ػػػػػػػػ 12679ػ12685. )

عدد الصفحات ٩

11 غَيػْػػرَ أنَّػػه في هَػػذِوِ الطَّبػْعَػػةِ الجَدِيْػػدَةِ للكِتَػػابَِ قَػػػدْ زِدْتُ فِيػْكَا بػَعْضَ الفَوَائِدَِ وأ ْرَيْتُ فِيػْكَا بػَعْػضَ التػَّعْػدِيْةتِ لشَِّػا فػَرَضَػهُ الحَػػػاؿَ َ وا ْػػػتػَوْ َبَهُ الدَقَػػػاؿَُ كَمَػػػا أنَّػػػه وَقػَفْػػػتُ مَػػػََ بػَعْػػػضِ الق ػػػبَهِ والإرَادَاتِ الَّتِِ يػَنَؿْ يُدَنْدِفُ بَِِا بػَعْضُ دُعَاةِ القِيَادَةِ للمَرْأةِ مِنَ العَلْمَانِيػَِّّْ وغَيرِْهِمَ وتػَرَكْتُ بػَعْضَكَا لشَِّػا هُػوَ مَكْقُػوْؼٌ مَفْضُػوْحٌ لَ يَسْػػػتَ حِ الوُقػُػػػوْؼَ مَعَػػػهُ بػػػ يِّ حَػػػاؿٍَ وقَػػػدْ قِيْػػػ َ : يَكْفِػػػو مِػػػنَ القِةدَةِ مَا أحَاطَ بالعُنُ َِ وا﵁ الذَادِي إلَ َوَاِْ السَّبِيْ ِ. و َانِيَةً أنَّه مُنْذُ أكْثػَرَ مِنْ عَقْرَ َنػَوَاتٍ وأنَا أقػْرَأ بػَعْػضَ مَػػػػا لَػػػػهُ عِةقَػػػػةٌ «بقِيَػػػػادَةِ الدَػػػػرْأةِ للسَّػػػػيَّارَةِ »مِػػػػنْ مَقَػػػػالَتٍ عِلْمِيَّػػػػةٍَ وتََْلِػػيْةتٍ فِكْرِيَّػػةٍَ وكَػػذَا أتَػػابَُِ بػَعْػػضَ النَّػػدَوَاتِ العَالدِيَّػػةِ والدَحَلِّيَّػػةِ في غَيرِْهَػػػاَ الأمْػػػرُ الَّػػػذِي بػَعَػػػثْ عِنْػػػدِي هَػػػا ِسَ الخَػػػوْؼِ... لشَِّػػػا يَػػدُؿ علػػي أفَّ َائِفَػػةً مِػػنْ أصْػػحَابِ الأقْػػةـِ الدَػػ ُوْرَةَِ والأفْكَػػارِ الدَنْحَرِفَػػػػػةِ تػَػػػػػنَؿْ تػَنْ ُػػػػػرُ في عَقِيْػػػػػدَةِ الأمَّػػػػػةِ وأخْةقِكَػػػػػا حَيْػػػػػثُ َعَلَتْ مِنْ نػَفْسِكَا الرَّاعِػوَ والوَصِػوَّ والػوََّْ علػي الدَػرْأةَِ والدُػدَافََِ عَػػنْ حُقُوْقِكَػػا وحُرِّيَتِكَػػا (زَعَمُػػوا!)َ وهُػػمْ في الحَقِيػْقَػػةِ عُ بَّػػادُ شَػػكْوَةٍ وأغْرَاضٍَ ولرُْرِمُو عِفَّةٍ وأعْرَاضٍَ بَ ْ حَقِيػْقَةُ دَعَاوِيْكِم هَكَذَا : ف مَّػػا مُطَػػالَبَتػُكُم بَُِقُػػوْؽِ الدَػػرْأةِ : فَكِػػوَ في حَقِيػْقَتِكَػػا مُطَالَبَػػةٌ بَُقُوْقِكَا في الس فُوْرِ والتَّبػَر جِ والخُرُوْجِ والتَّمَر دِ! وأمَّػػػػػػا مُطَػػػػػػالَبَتػُكُم بَُرِّيَتِكَػػػػػػا: فَكِػػػػػػوَ في حَقِيػْقَتِكَػػػػػػا مُطَالَبَػػػػػػةٌ بَُُرِّيَتِكَا مِنَ العِفَّةِ والحَيَاِْ والحِقْمَةِ والأدَبِ والخُلُ ِ الحَسَنَِ فا﵁ َلِيْبػُكُم! * * *

عدد الصفحات ١٠

11 وقَػػدْ نَظَمْػػتُ هَػػذِوِ الرِّ َػػالَةَ َة َػػةِ أبػْػػوَابٍَ وتََْػػتَ كُػػ ِّ بَػابٍ فَصْػػة فَِ ومِػػنْ بػَعْػػدِهَا خَاتََِػةٌ تَقْػػتَمِ ُ علػػي مُلْحَػػ ٍ لفَتَػػاوي أهْ ِ العِلْمَِ وفػُتػْيَا لذَيْ َةِ كِبَارِ العُلَمَاَِْ وبػَيَافٍ لوَزَارَةِ الدَّاخِلِيَّةِ (1) : البَابُ الأوؿُ: مَكَانَةُ الدَرْأةَِ وفِيْهِ فَصْةفِ. الفَصْ ُ الأوؿُ : الدَرْأةُ عِنْدَ غَيرِْ الدُسْلِمَِّْ. الفَصْ ُ الثَّانِ : الدَرْأةُ عِنْدَ الدُسْلِمَِّْ. البَابُ الثَّانِ: رِفقًا بِالقَوارِيْرَِ وفِيْهِ فَصْةفِ. الفَصْ ُ الأوؿُ : حَضَارَةُ العَصْرِ الخَامِسَ عَقَرَ. الفَصْ ُ الثَّانِ : الأ ْرَاؼُ الثَّة َةُ. البَابُ الثَّالِثُ: زِيػُوْؼٌ وكُقُوْؼٌَ وفِيْهِ فَصْةفِ. الفَصْ ُ الأوؿُ : الأدِلَّةُ القَّػرْعِيَّةَُ والقَواعِػدُ الفِقْكِيَّػةُ الدَّالَّػةُ علي حُرْمَةِ قِيَادَةِ الدَرْأةِ للسَّيَّارَةِ . الفَصْػػػػػػ ُ الثَّػػػػػػانِ : كَقْػػػػػػ ُ الق ػػػػػػبَهِ الَّػػػػػػتِِ اعْتَمَػػػػػػدَ عَلَيػْكَػػػػػػا الدُبِيْحُوْفَ لِقِيَادَةِ الدَرْأةِ للسَّيَّارَةِ . وأخِيػْرًا : التػَّنْبِيهَُ ومُلْحَ ُ الفَتَاوِي. * * * وفي الخِتَػػاـِ أشْػػكُرُ ا﵁ تػَعَػػالََ أوَّلًَ وِخِػػرََ وكُػػ َّ مَػػنْ أعَػػافَ علي إخْرَاجِ هَذِوِ الرِّ َالَةَِ أوْ أ ْدَى ِْ رَأيًا أوْ نُصْحًاَ ِمِّْ! (1) الفَتَػػػاوِي : جَْْػػػَُ فػُتػْيَػػػاَ وهَػػػذَا التػّعْبِػػػيرُ بالفَتَػػػاوِي والفُتػْيَػػػاَ هُػػػوَ الأفْصَػػػحُ ل ػػػةًَ والأظْكَػػػرُ شُيػُوْعًا في اللِّسَافِ العَربيَِّ والدَعَا ِمِ الل َويَّةَِ ولأفَّ الأصْ َ في لَمِكَا اليَاَُْ وأمَّا قػَوْ لذُُم : فػَتَاوَى وفػَتػْوَىَ كَمَا هُوَ َارٍ علي الألْسِػنَةِ اليػَػوْـَ فػَكُػوَ خِػةؼُ الأصْػ ِ والأفْصَػحَِ غَيػْرَ أفَّ بػَعْضَكُم أ َازَوُ للتَّ ْفِيْ ِ!

عدد الصفحات ١١

12 وأخُص مِنػْكُمْ مَقَالؼِو الأفَاضِ َ لشَِّنْ لذَُمْ فَضْ ٌ عَلَيػْنَا في هَػػػػػذِوِ الرِّ َػػػػػالَةِ وغَيرِْهَػػػػػا: كالقَّػػػػػيْخِ عَبْػػػػػدِ ا﵁ البَسَّػػػػػاـِ رَحَِْػػػػػهُ ا﵁َ والقَّيْخِ عَبْدِ ا﵁ الجِبِْْيْنَِ والقَّيْخِ صَالِحِ الفَوْزَافَِ والقَّيْخِ َفَرٍ الحَوَاِّْ حَفِظَكُمُ ا﵁ تػَعَالَ وغَيرِْهِمْ مِنْ أهْ ِ العِلْمِ. والحَمْدُ ﵁ رَبِّ العَالَمََِّْ والصَّةةُ والسَّةـُ علي عَبْدِوِ ورَ ُوْلِهِ الأمِّْ وكَتَبَهُ الطَّائِ ُ (51/3/0451) الطَّائِ ُ الدَ نُوسُ

عدد الصفحات ١٢

13 البَابُ الأولُ مَكَانَةُ المَرْأةِ الفَصْ ُ الأوؿُ: الدَرْأةُ عِنْدَ غَيرِْ الدُسْلِمَِّْ . الفَصْ ُ الثَّانِ: الدَرْأةُ عِنْدَ الدُسْلِمَِّْ .

عدد الصفحات ١٣

14 الفَصْلُ الأولُ المَرْأةُ عِنْدَ غَيْرِ المُسْلِمِيْنَ لغَْػػػدُرُ بِنَػػػا قػَبْػػػ َ أفْ نَقْػػػرَعَ في بػَيَػػػافِ مَسْػػػ لَةِ «قِيَػػػادَةِ الدَػػػرْأةِ للسَّيَّارَةِ »كَافَعَلَينَا أفْ نػَعُودَ إلَ الدَاضِو (البَعِيػدِ) لِنَتَتَبَّػََ وَضْػََ الدَرْأةِ في «الجَاهِلِيَّةِ الأُولََ»عِنْدَ عَرَبِ الجَاهِلِيَّػةَِ بَػ عِنْػدَ الأُمَػمِ الأُخْرَى التِِ انػْفَصَلَتْ عَنْ هَػدْيِ الرِّ َػالَتِ الإلذَِيِّػةِ لنُػدْرِؾَ أفَّ هُنَاؾَ إجَْْاعًا عَالَمِيًّا قَدْ تَََاوزَ حُدُودَ النَّمَػافِ والدَكَػافِ علػي ظُلْػمِ الدَرْأةِ وتََْرِيدِهَا مِنْ كَافَّةِ حُقُوقِكَا الإنْسَانِيَّةِ. كَمَػػػا أنػَّنَػػػا مِػػػنْ خِػػػةؿِ هَػػػذَا السَّػػػرْدِ التَّػػػارِلؼِوِّ (الدُ ْتَصَػػػرِ) نَسْتَطِيَُ أيْضًا أفْ نُػدْرِؾَ الوضْػََ الَّػذِي وَصَػ لَتْ إلَيْػهِ أكْثػَػرُ نِسَػاِْ الدُػػؤمِنَِّْ في هَػػذَا النَمَػػافِ حَيْػػثُ َػػقَطَتْ صَػػرِيعَةَ التَبػَػػر جِ الجَاهِػػ ِ الدُعَاصِرَِ عَلِمَتْ أـ َكِلَتْ! * * * ثَُُّ إذَا لضَْػػنُ تَ مَّلنَػػا كَيْػػ َ حَػػرَّرَ الإ ْػػةـُ الدَػػرْأةََ ورَفَػػََ شَػػػػػ نػَكَاَ وكَرَّمَكَػػػػػا بػػػػػالقُرْ ِفِ والس ػػػػػنَّةَِ وقػَلَّبػْنَػػػػػا صَػػػػػفَحَاتِ التَّػػػػػارِيخِ لِنَػػدْرُسَ « ِػػيرَةَ الدَػػرْأةِ الدُسْػػلِمَةِ »وكَيػػ َ تَػػ ػَّرَتْ بِالإ ْػػةـِ مُؤْمِنَػػةً عَابِػػدَةًَ وقَامَػػتْ بِػػهِ لرَُاهِػػدَةً صَػػابِرَةً ثَُُّ كَيْػػ َ أ ػَّػػرَتْ في الإ ْػػةـِ أُمًّاَ وبِنْتًاَ وزَوْ َةًَ وعَالِمَ ةًَ عِنْدَ ذَلِيَ نَسْتَطِيَُ أفْ نُدْرِؾَ : ػ زَيْ َ الدَعَاوي الَّتِِ يػُرَوِّ ُكَا أعْػدَاُْ الدَػرْأةِ الدُسْػلِمَةِ حَػوْؿَ «وَضَِْ الدَرْأةِ في الإ ْةـِ» ػ وحَقِيقَةَ الدَكَانَةِ التِِ تػَعَرَّضَتْ لذََا الدَرْأةُ عِنْدَ غَيرِْ الدُسْلِمَِّ وتػَتػَعَرَّضُ لذََا ا فَ لشَِّا لَ لػُِس بِهِ إلََّ َلِيمُ الحِسِّ والبَصِيرَةِ والذَوْؽِ.

عدد الصفحات ١٤

15 وعِنْػػدَ ذَلِػػيَ أيْضًػػا نَسْػػتَطِيَُ أفْ نَسْتَقْػػعِرَ ويَسْتَقْػػعِرَ مَعَنَػػا أُمَّكَاتػُنَا ونِسَاؤُنَا وبَناتػُنَػا نِعْمَػةَ الإ ْػةـِ العَظِيمَػةَِ ورَحَْْتَػهُ الػتِِ لَ حَػػدَّ لذََػػاَ وتَكْرِلؽَْػػهُ لِلمَػػرْأةِ الدُسْػػلِمَةَِ فَعِنْدَئِػػذٍ لَنَػػا أفْ نػَرْفَػػََ عَقِيرَتػَنَػػا ونػَكْتِ ُ بَِِا قَائِلَِّ : «أيػَّتػُكَا الدُسْلِمَةُ لَ تػُبَدِِّْ نِعْمَةَ ا﵁ كُفْرًا » أمَّػػػا وَضْػػػَُ الدَػػػرْأةِ عِنْػػػدَ غَػػػيرِْ الدُسْػػػلِمََِّ فَكِػػػوَ بِاخْتِصَػػػارٍ: لسَْلُو قَػػةٌ لرَُػػرَّدَةٌ مِػػنْ جَِْيػػَِ الحُقُػػوْؽِ الإنْسَػػانِيَّةَِ لِػػذَا َػػ كْتَفو بِػػذِكْرِ حَقِيقَةِ الدَرْأةِ عِنْدَ بػَعْضِكِم خَقْيَةَ الإ َالَةِ : * * * الدَرْأةُ عِنْدَ الر وْمَافِ: لَقَػػػدْ لَقَػػػػتِ الدَػػػػرْأةُ في العُصُػػػورِ الر وْمَانِيَّػػػػةِ تََْػػػػتَ شِػػػػعَارِهِمُ الدَعْػػػرُوؼِ «لَػػػيْسَ لِلمَػػػرْأةِ رُوحٌ» :تػَعْػػػذِيبػَكَا بِسَػػػكْبِ النَيْػػػتِ الحَػػػار علػػػػي بَػػػػدَََِاَ ورَبْطِكَػػػػا بِالأعْمِػػػػدَةِ بَػػػػ كَػػػػانُوا يػَرْبُطُػػػػوفَ البَِْي َػػػػاتِ بِذُيُوؿِ الخُيُوؿِ ويُسْرِعُوفَ بَِِا إلََ أقْصَي ُرْعَةٍ حَتََّّ تََُوتَ! * * * الدَرْأةُ عِنْدَ الذُنػُوْدِ : يَػػػػػذْكُرُ « ُو ْػػػػػتَاؼْ لُوبُػػػػػوف » :أفَّ الدَػػػػػرْأةَ في الذِنْػػػػػدِ تػَعْتَػػػػػبُِْ بػَعْلَكَا لشَُػثِّةً لِلِلذَِػةِ في الأرْضَِ كَمَػا أفَّ الدَػرْأةَ العَػنَبَ والدَػرْأةَ الأاَِّ علػػي الخُصُػػوصِ يػُعْتَبػَػػرْفَ مِػػنَ الدَنْبُػػوذَاتِ في الدُوْتَمَػػَِ الذِنْدُو ِػػوَِّ والدَنْبُػػػوذُ عِنْػػػدَهُمْ في رُتػْبَػػػةِ الحَيَوانَػػػاتَِ ومِػػػنَ الأيَػػػامَي الفَتَػػػاةُ الَّػػػتِِ تػَفْقِدُ زَوْ َكَػا في أوَائِػ ِ عُمُرِهَػاَ فَمَػوْتُ الرَّ ُػ ِ الذِنْدُو ِػوِّ قَاصِػمٌ لِظَكْرِ زَوْ َتِهِ فَة قِيَاـَ لذََا بػَعْدَوُ. فَػػالدَرْأةُ الذِنْدُوْ ِػػيَّةُ إذَا ِمَػػ تْ (أيْ فػَقَػػدَتْ زَوْ َكَػػا) ظَلَّػػتْ في الحِدَادِ بَقِيَّةَ حَيَاتَِِاَ وعَادَتْ لَ تػُعَامَ ُ كَإنْسَافٍَ وعُدَّ نَظَرُهَػا

عدد الصفحات ١٥

16 مَصْػػدَرًا لِكُػػ ِّ شُػػؤْـٍ علػػي مَػػا تػَنْظُػػرُ إلَيْػػهَِ وعُػػدَّتْ مُدَنِّسَػػةً لِكُػػ شَوٍْ تََُس ػهَ وأفْضَػ ُ شَػوٍْ لذََػا أفْ تػَقْػذِؼَ نػَفْ سَػكَا في النَّػارِ الَّػتِِ لػُْرَؽُ بَِِا ُثْمَافُ زَوْ ِكَاَ وإلََّ لَقِيَتِ الذَوافَ الَّذِي يػَفُوْؽُ عَذَابَ النَّار! * * * الدَرْأةُ عِنْدَ الأمَمِ النَّصْرَانِيَّةِ: لَقَػػػػدْ هَػػػػاؿَ رِ َػػػػاؿَ النَّصْػػػػرَانِيَّةِ الأوائِػػػػ ِ مَػػػػا رَأوْا في ا ُتَمَػػػػَِ الر وْمَػػانِِّ مِػػنِ انْتِقَػػارِ الفَػػواحِِْ والدُنْكَػػرَاتَِ ومَػػا ِؿَ إلَيْػػهِ ا َتَمَػػَُ مِنِ الضِْةؿٍ خُلُقِوٍّ شَنِيٍَْ. فَاعْتَبػَرُوا الدَرْأةَ مَسْ ػُوْلَةً عَػنْ هَػذَا كُلِّػهِ لأنػَّكَػا كَانَػتْ َُْػرُجُ إلََ الدُوْتَمَعَاتَِ وتػَتَمَتََُّ كَِا تَقَاُْ مِ نَ اللَّكْوَِ وَُْػتَلُُِ كَِػنْ تَقَػاُْ مِػػنَ الرِّ َػػاؿِ كَمَػػا تَقَػػاُْ فػَقَػػرَّرُوْا أفَّ الػػنَّواجَ دَنَػػسٌ لغَِػػبُ الَبْتِعَػػادُ عَنْهَُ وأفَّ الرَّ ُ َ العَنَبَ أكْرَـُ عِنْدَ ا﵁ مِنَ الدُتػَنَوِّجَِ وأعْلَنُوا أنػَّكَػا بَابُ القَّيْطَافَِ وأفَّ العُةقَةَ بِػالدَرْأةِ رِ ْػسٌ في ذَاتَِِػاَ وأفَّ الس ػمُوَّ لَ يػَتَحَقَّ ُ إلََّ بالبػُعْدِ عَنِ النَّوَاجِ! قَػػػػاؿَ : «تػَرْتػُوْلِيَػػػػاف»الدُلَقَّػػػػبُ بِالقِػػػػدِّيْسِ عَػػػػنِ الدَػػػػرْأةِ : إنػَّكَػػػػا (الدَػػرْأةَ) مَػػدْخَ ُ القَّػػيْطَافِ إلََ نػَفْػػسِ الإنْسَػػافَِ نَاقِضَػػةٌ لِنَػػوامِيْسِ ا﵁َ مُقَوِّهَةٌ للرَّ ُ ِ! وعَقَػػػدَ الفِرَنْسِػػػي وفَ في عَػػػاـِ ( 586ـ) (أيْ: قػَبْػػػ َ مَبػْعَػػػثِ الرَّ ُوْؿِ ﷺبَِِمْسَ عَقَرَةَ َنَةٍ تػَقْرِيػْبًا) مُؤْتَََرًا لِلبَحْػثِ : هَػ ْ تػُعَػد الدَرْأةُ إنْسَانًا أـْ غَيػْرَ إنْسَافٍ؟ وهَ ْ لذََا رُوْحٌ أوْ لَيْسَ لذََا رُوْ حٌ؟

عدد الصفحات ١٦