136 يق الس خت وفΥ :﴿ مﱢ سَ آتَيْنَ وَلَقَ الْمَثَ الْعَظِ وَالْقُ}٧٨{ تَمُ لاَ بِ مَتﱠعْنَا مَا إِلَى عَيْنَيْكَ لِلْمُؤْمِنِينَ جَنَاحَكَ وَاخْفِضْ عَلَيْھِمْ تَحْزَنْ وَلاَ مﱢنْھُمْ أَزْوَاجاً هِ}٨٨{ أَنَ إِنﱢي وَقُلْ الْمُبِ النﱠذِيرُ}٩٨{ المُقْتَسِ عَلَ أَنزَلْنَ كَمَ}٠٩{ عِضِ الْقُ جَعَلُ الﱠ}١٩{ فَوَرَبﱢ أَجْ لَنَسْأَلَنﱠھُمْ مَعِيْنَ}٢٩{ يَعْمَلُونَ كَانُوا عَمﱠا}٣٩{ الْمُشْ عَنِ وَأَعْرِضْ تُؤْمَرُ بِمَا فَاصْدَعْ }٤٩{ الْمُسْتَھْزِئِينَ كَفَيْنَاكَ إِنﱠا}٥٩{ يَعْلَمُ فَسَ آخَرَ إِلـھاً ﷲِّ مَعَ يَجْعَلُونَ الﱠذِينَ}٦٩{ نَعْلَ وَلَقَ أَنﱠ يَضِيقُ صَ يَقُولُ بِمَ رُكَ}٧٩{ السﱠ مﱢ وَكُ رَبﱢ بِحَمْ فَسَ}٨٩{ حَتﱠ رَبﱠ وَاعْبُ يَأْتِي ــــَ الْيَقِينُ كَ}٩٩{﴾ . ﷲ بتوجيه السرد يبدأΥ أن به مؤمن بالقرآن مستمسك وكل رسولهيمتن قد غيره يتصور أن أو وأھلھا، الدنيا إلى النظر عن الك الق حقيق فيجھ منه؛ خيرا أوتي ﷲ نعم يق فلاΥ ح ق )مﱢ سَ آتَيْنَ وَلَقَ الْمَثَ الْعَظِ وَالْقُ}٧٨{ تَمُ لاَ عَلَيْھِمْ تَحْزَنْ وَلاَ مﱢنْھُمْ أَزْوَاجاً بِهِ مَتﱠعْنَا مَا إِلَى عَيْنَيْكَ لِلْمُؤْمِنِينَ جَنَاحَكَ وَاخْفِضْ }٨٨{ .( تكش ثم الذين ھؤلاء الآياتامتنعوا الن م ج م م والتك الكف عل وتت الإيم عن البين )الْمُبِ النﱠ أَنَ إِنﱢ وَقُ}٩٨{ المُقْتَسِ عَلَ أَنزَلْنَ كَمَ}٠٩{ا جَعَلُ الﱠ لْقُ عِضِينَ }١٩{ أَجْمَعِيْنَ لَنَسْأَلَنﱠھُمْ فَوَرَبﱢكَ}٢٩{ يَعْمَلُ كَانُوا عَمﱠا}٣٩{ .( ب الرس ت لكنھ يمتنع س ف المش وتحم بھ الجھ عليه بل تبليغھا، في يتوانى أو الدعوة عن )فَاصْ الْمُشْ عَ وَأَعْ تُ بِمَ كِينَ}٤٩{ .(و ھ ﷲ أن تطمئنΥ م المش أذى عن واس مك من وحاميه )الْمُسْ كَفَيْنَ إِنﱠ}٥٩{ آخَ إِل ﷲِّ مَ يَجْعَلُ الﱠ يَعْلَمُونَ فَسَوْفَ }٦٩{ .( ما أعظم والصلاة التسبيح أن إلى ترشده كذلك وھي يمنالض والكآب يق والح )نَعْلَ وَلَقَ يَضِ أَنﱠ يَقُولُ بِمَ صَ}٧٩{ مﱢ وَكُ رَبﱢ بِحَمْ فَسَ السﱠاجِدِينَ }٨٩{ .( المشھد ويقفلبمنع ﷲ إل والدعوة العبادة عن الانقطاعΥ ﷲ أم ي حت Υ الموت أو بالنصر ) .رَبﱠكَ يَأْتِيوَاعْبُدْ حَتﱠى ــــَ الْيَقِينُ كَ}٩٩{ .( ٢ .سورة في المعاني عقد تناسق)الحِجر (. ـ ھنا ـ توالمراد واحدا عرضا السورة خعرض به وترسم غايتھا، إلى سيرھا ط وح ب ب تل م موقعھ حلق ك وقع كي البي ھ ض ف ليتضح جملتھا؛ في المعنوي نظامھا العظم .ف "وأول بأول آخ يتعل واح ك فھ قض تع مھم الس القض ف ب بعض الجم تتعل كم واح غ إل بجملت ويترام ب
عدد الصفحات ١٤٤137 الواحدة)"١ . (فإذا "وھل لأول ـ الانطب يح ق ال ف الأس النظر كان يس بأن ـ ة لتفكيك واضحا ،سعيا ھ م ت الت ال قواع بدراس يق الانطب لھ تجنب أن إلا متماسكة بنية في متفكك . ال ترابط ع يفص أن لل تت التي العناصر عن ويكشف المتقدم وتفاعل وتلاحمھا، أجزائه وانسجام معب بنفس نفس شارحا النصية، المتواليات مع فيه وتكام وحدته لهعن"٢ .وسورة)الحِجر ( تتألف ج وخاتم مقاص وثلاث مقدمة، من عل الترتيب ھذا : المقدمة: وتوعدھم منكريه، صفات وإبراز وھديه، القرآن بفضل التنويه وفيھا . الأول المقص : ﷲ وحداني عل الت وفيΥ الك عل الحج تق حت وقدرت )والخلق والحشر، والموت، الحياة، الرياح، الأرض، السماء، ...( الثاني المقصد: الكبرى البشرية قصة وفيه . الثالث المقصد: ت تجلىوفيه ﷲ رحمة مظاھرΥ وعذابه، س أقوامھم مع الأنبياء قصص بسرد والثاني الأول المقصدين يعمق . الخاتمة: كافة المقاصد تؤكد خلاصة . المقدمة)١ ٥١ـ .( قالΥ :﴿ مﱡبِينٍ وَقُرْآنٍ الْكِتَابِ آيَاتُ تِلْكَ الَرَ}١{ مُسْ كَانُواْ لَوْ كَفَرُواْ الﱠذِينَ يَوَدﱡ رﱡبَمَا }٢{ ذَرْھُ يَعْلَمُونَ فَسَوْفَ الأَمَلُ وَيُلْھِھِمُ وَيَتَمَتﱠعُواْ يَأْكُلُواْ}٣{ مﱠعْلُ كِتَ وَلَھَ إِلاﱠ قَرْيَ مِ أَھْلَكْنَ وَمَ}٤{ يَسْتَأْخِرُونَ وَمَا أَجَلَھَا أُمﱠةٍ مِنْ تَسْبِقُ مﱠا}٥{ا عَلَيْ نُ الﱠذِي أَيﱡھَا يَا وَقَالُواْ لَمَجْنُ إِنﱠ ل}٦{ الصﱠ مِ كُن إِن بِالْمَلائِكَ تَأْتِينَ مَ لﱠ}٧{ إِذاً كَ وَمَ بِ إِلاﱠ الْمَلائِكَ نُنَ مَ مﱡنظَ}٨{ لَحَ لَ وَإِنﱠ ال نَزﱠلْنَ نَحْ إِنﱠ}٩{ وَلَقَ شِ فِ قَبْلِ مِ أَرْسَ الأَوﱠلِ}٠١{ يَسْ بِ كَ إِلاﱠ رﱠسُ مﱢ يَ وَمَ}١١{ قُلُ فِ نَسْ كَ الْمُجْرِمِينَ }٢١{ الأَوﱠلِينَ سُنﱠةُ خَلَتْ وَقَدْ بِهِ يُؤْمِنُونَ لاَ}٣١{ عَلَ فَتَحْنَا وَلَوْ فَظَلﱡ السﱠمَاءِ مﱢنَ بَاباً يْھِم يَعْرُجُونَ فِيهِ}٤١{ مﱠسْحُورُونَ قَوْمٌ نَحْنُ بَلْ أَبْصَارُنَا سُكﱢرَتْ إِنﱠمَا لَقَالُواْ}٥١{﴾. مقطع أح بثلاث الكريم الس ب)را لام أل (، "م الخط ي ب وتق ش م وموقعھ نظمھ غراب الأس ھ يل لم القل ويوج الأس ي أن )١( الشاطبي، موسى بن إبراھيم إسحق أبو )٠٩٧ت ھـ/ م٢٤٠١ (الأحكام، أصول في الموافقات ، )محمد تحقيق الحميد عبد الدين محيي (القاھرة، صبيح، علي محمد مطبعة ج٩٦٩١، ص٣، ٨٧٢،٩٧٢، . )٢( ص واللھب، الضفيرة ٩٨خليل، .
عدد الصفحات ١٤٥138 الغريب)"١ . (م ح بل قد الھداية من الكريم القرآن في ما أن بيان الثلاثة الأحرف بھذه وألحقت عاقل فيه يتردد لا الوضوح )مﱡبِينٍ وَقُرْآنٍ (ح وھ ـ، من ح ولات ـ فسيندم تردد من وكل ، )كَفَرُواْ الﱠذِينَ(؛ فكر ولا لھا قلب لا التي الأنعام بصفات تلبسوا إذ )وَيُلْھِھِ وَيَتَمَتﱠعُ يَأْكُلُواْ الأَمَ(. يرع لعلھ كلھ الس عل المھول بظلال س ال الوعي يب البدء ومع . )فَسَ يَعْلَمُونَ (. معل بأج موق فھ ع الع إرجاء سبب لھم القرآني التعبير يذكر ثم )وَمَ مﱠعْلُومٌ كِتَابٌ وَلَھَا إِلاﱠ قَرْيَةٍ مِن أَھْلَكْنَا}٤{( . المؤي ب والتھدي الوعي ف اس وھذا الس المك م نظ بھ . عجيب مزج الح فيم فطن الن أدق ي الانتقال من بينھما حدث لما يفطن لا القول وجوه لتصريف . ت مث والتك الكف ف توغل وق المشركين حال بتصوير المشھد تناسق ويكتمل والآم المل ف حي أو أدب ب ب حت . )ال عَلَيْ نُ الﱠ أَيﱡھَ يَ وَقَ إِنﱠ كْرُ لَمَجْنُونٌ }٦{ .(وصفوه وإنماε الق بي أم عق ب تلفع ال العج لإخفاء بالجنون؛ وبلاغته )مﱡبِينٍ وَقُرْآنٍ (. ق إذ جھلھ ـ وعج وقاحتھم مع ـ التعبير يصور ثم : )تَأْتِينَ مَ لﱠ بِالْمَلائِكَةِ الصﱠادِقِينَ مِنَ كُنتَ إِن}٧{ .(النبيف تحدي أرادوا الملائكة نزول بطلبھم ھمε والاعت ، فعل قول يخ مجنون أنه باعتبار كفرھم عن. و جھلھ يص ھ ق أن ج إعج م الق في عما أعرضوا إذ الأنعام؛ بصفات . إنس ق م يحط ب ھ ث إكر فيھا النبوة ﷲ جعل ھلاكھمالتي يستعجلون وكذلك الإنساني، الكائن لھذا اما . ال تلك على سريعا القرآن رد قحة،فيأتي العجز ،وذلك الجھل بوھذا عاقب تؤك الت الحقيقة الس : أجلھ ينقض ح أق م المك لع إلا الرس عل تن لا الملائك أن المعلوم، )الْمَلائِ نُنَزﱢلُ مَا مﱡنظَ إِذاً كَ وَمَ بِالحَقﱢ إِلاﱠ كَةَ}٨{ .( ش كش عج أن وبع الرسول على الذكر إنزال قررε، م يس مم له تعزية والمقص ق لظ ومج استھزائھم في عليھم الرد. فـ" ب بالابت اھتمام المق ل عك عل الجوابين نشر جاء بالاس تعريض رد إل العن ثن ث والإفح ب الشبھة من فيه بما الثاني المقال الملائك رؤي وس. و ارتق ذل زاد ث ال إن نكافق مُ ب لھ ي ن ھ ال ل الأعداء كيد من حافظه)"٢ . )(لَهُ وَإِنﱠا الذﱢكْرَ نَزﱠلْنَا نَحْنُ إِنﱠا لَحَافِظُونَ}٩{ .( متقابلت ص وثمة للنزول : لا ﷲ لأن لھلك ك ول بجھلھ المش أراده م وھ الملائك ن الأولى، الھلاك التكذيب عند والحق بالحق، إلا الملائكة ينزل . ﷲ أراده م وھ ال نزول والثانية،Υ )١( ص العظيم، النبأ ٤٦١دراز، . )٢ (انظر : التحرير عاشور، جابن ص٤١والتنوير، ٠٢،١٢، .
عدد الصفحات ١٤٦139 بھم، رحمة"ع يقبل أن لھم بالباط يلت ولا يتب ولا ين لا محف ب فھ ،لي الحق يريدون كانوا إن وحفظه، ﷲ برعاية الحق إلى يقودھم وھو التحريف، يمسه ولا)"١ .( التعب يضم المش أس المش إلى ير والاس الھ ع التج ف معھ ن ب )قَ مِ أَرْسَ وَلَقَ الأَوﱠلِ شِ فِ بْلِ}٠١{ بِ كَ إِلاﱠ رﱠسُ مﱢ يَ وَمَ يَسْ}١١{ الْمُجْ قُلُ فِ نَسْ كَ}٢١{ سُ خَلَ وَقَ بِ يُؤْمِنُ لاَ الأَوﱠلِينَ}٣١{ .(جمل تتأكد بشركائھم التمثيل ھذا وفي وفي كف يتحقق فيفه السابقة؛ المعاني ة أمثالھم أصاب الذي العذاب من يصيبھم قد بما تعريض. للرسول تسلية وفيهε م ب لس أن الرسل القبيح عنادھم في المكذبون فھكذا والتكذيب، الاستھزاء لقوا الذين . بقوله المقدمة وتقفلΥ) : بَاباً عَلَيْھِم فَتَحْنَا وَلَوْ يَعْرُجُ فِي فَظَلﱡواْ السﱠمَاءِ مﱢنَ}٤١{ إِنﱠمَ لَقَ مﱠسْ قَ نَحْ بَ أَبْصَ سُ}٥١{( مك ع تكش ص الس ليرس ؛ ق م مع جمي وتبط المرذول المش : )لَمَجْنُ إِنﱠ(. وق : )مَ لﱠ تَأْتِينَ بِالْمَلائِكَةِ الصﱠادِقِينَ مِنَ كُنتَ إِن(. النب ص عل ال يطلب لا أنھ ليتضحε دلائ لأن ، القرآن بيانا وأشدھا بينة، الصدق )مﱡبِينٍ وَقُرْآنٍ (. المزيفة المعاذير يختلقون ولكنھم . الخال المعجزة بينت أن بعد المقدمة تمت وھنا)ا لك (ﷲ س وذك ،Υ لا الت في تتخلف ھلاك الكافرين القوم أجلھم جاء متى . للتك الحقيق العل ع كشفت وأخيرا وھ دلائ ذك وھ الس ف الأول المقص لبيان ويمھد يوطئ بما الدليل، نقص لا الأصيل العناد ﷲ وحدانيةΥ . )١ (ج القرآن، ظلال في ص٤قطب، ٧٢١٢، .
عدد الصفحات ١٤٧140 الأول المقصد : ﷲ وحدانية دلائلΥ )٦١ ٥٢ـ (. قΥ :﴿ لِلنﱠ وَزَيﱠنﱠاھَ بُرُوج السﱠ فِ جَعَلْنَ وَلَقَ}٦١{ مِ وَحَفِظْنَاھَ شَ كُ رﱠجِيمٍ }٧١{ مﱡبِينٌ شِھَابٌ فَأَتْبَعَهُ السﱠمْعَ اسْتَرَقَ مَنِ إِلاﱠ}٨١{ رَوَاسِ فِيھَ وَأَلْقَيْنَا مَدَدْنَاھَا وَالأَرْضَ مِن فِيھَا وَأَنبَتْنَا شَيْءٍ كُلﱢ مﱠوْزُونٍ }٩١{ بِ لَ لﱠسْ وَمَ مَعَايِشَ فِيھَا لَكُمْ وَجَعَلْنَا}٠٢{ وَإِن عِن إِلاﱠ شَ مﱢ خَزَائِنُ مﱠعْلُ بِقَ إِلاﱠ نُنَزﱢلُ وَمَ}١٢{ مِ فَأَنزَلْنَ لَ الرﱢيَ وَأَرْسَ بِخَازِنِينَ لَهُ أَنتُمْ وَمَا فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ مَاءً السﱠمَاءِ}٢٢{ وَنُمِ نُحْيِي لَنَحْنُ وَإنﱠا الْوَارِثُ وَنَحْ يتُ}٣٢{ الْمُسْ عَلِمْنَ وَلَقَ مِ الْمُسْ عَلِمْنَ وَلَقَ}٤٢{ وَإِنﱠ رَبﱠ حَكِ إِنﱠ يَحْشُ ھُ عَلِيمٌ}٥٢{﴾ . الس تخل الس ميدان وكان المشركين مكابرة بمشھد المقدمة انتھت لما مع إل المزين بروجھ تش الت الس بمش فبدأه بديعا؛ تخلصا الوحدانية ،دلائل ﷲ وحفΥ لھ ورجس الش دن م ن م الع خ تش مم أكث والإعج بالوحداني إليھا المشركين عروج أو منھا، الملائكة . بالآي الاستدلال من التعبير ينتقل الأرض بالآي الاستدلال إلى السماوية ات ) الأرض، م فيھ الت المع الم النبت الراسيات، الجبال(المقابل لمناس ؛ . الاس إل وبع م فيھ بم والمن الري بفع للاس والأرض؛ الس ب الواقع الھ ك بظ الماء تحمل فالرياح فوائد؛ العباد لينتفع تسقطه ثم الغيوم، في . ﷲ بوحداني القاطع الطبيع من الش المصور المشھد ھذا في وتجتمعΥ وقدرت والإيقاع والظل الصورة في متناسقة متداخلة وھي. قطب سيد يقول : " ي أن التعبي في ونلحظ ﷲ إلى حركة كلΥ الماء شرب حتى ..)فَأَسْقَيْنَا كُمُوهُ (.. كل الأم ورجع كله، الجو لتنسيق وذلك ب الك ھ ف ش ك تعلي ج الجو لأن للشراب؛ الماء تناول حركة في حتى ﷲ إلى المباشرة ﷲ . ﷲ وسنةΥ المقط تض الأنف حركات في ھناك كسنته الأفلاك حركة في ھنا الأول)المقدمة( و المك في سنته الث المقط تض)الأول المقص ( الس ف س والاستقاء والماء الرياح وفي والأرضين،)"١ .( )١ (انظر: ج القرآن، ظلال في ص٤قطب، ٥٣١٢، .
عدد الصفحات ١٤٨141 ذكر ولما القرآني البيان الإحي ج بع ي أن ناس الأرض يحي ال المط إنزال كل)نُحْيِ لَ وَإنﱠ(الوحداني ع الغ عل اس وفي ؛ . وذك الم )نُمِي وَنَحْ الْوَارِثُونَ (بالص ولأن والتكمي للمقابل ؛)والم الحي ( ال البع إمك عل دلي به سيستدل )وَإِنﱠ رَبﱠكَ يَحْشُرُھُمْ ھُوَ (. الب الأحي ت يس والم الحي ذك أن وذلك الماضيين، والأموات)ا عَلِمْنَ وَلَقَدْ الْمُسْ عَلِمْنَ وَلَقَ مِ لْمُسْ}٤٢{ وَإِنﱠ رَبﱠ ھُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ إِنﱠهُ يَحْشُرُھُمْ }٥٢{ .( فـ "إل الق عظ على والإماتة بالإحياء الاستدلال من تخلص ا والأم البائ ب علم وھ ﷲ عظ عل ذل ب لحاض)"١ . (الس ف ﷲ إلى شيء كل رجعΥ).والنشور والبعث والموت، والأحياء والموت، الحياة (. قول م المقدم ب أطل م مع المشھد ھذا يتناسق وھناΥ) : وَلَھَ إِلاﱠ قَرْيَ مِ أَھْلَكْنَ وَمَ مﱠعْلُومٌ كِتَابٌ}٤{ أَجَ أُمﱠةٍ مِنْ تَسْبِقُ مﱠا يَسْتَأْخِرُونَ وَمَا لَھَا}٥{ .( بي والموت الحياة بأن التقرير فھنا ﷲΥ كتب والذين فماتوا، الاستقدام عليھم كُتِبَ الذين يعلم وأنه الحياة، بعد الوارث ـ وحده ـ وأنه ، الوفاة في فتأخروا التأجيل عليھم . ﷲ إلى سيُحشَرُ وكلΥ المآب وإليه النھاية، في . ونلا الملائك ن ثم الذكر، نزول المشھد، حركة في تناسقا الأول والمقصد المقدمة في حظ السماء من الماء نزول ثم للشياطين، الرجوم نزول ثم . تح الت الطبيعي العناص ف وتناس الكبي الك مج ف والمع بالأح : والرواس والأرض والش والب الس والنبات، والمطر والرياح . الثاني المقصد :الكبرى البشرية قصة)٦٢ ٨٤ـ (. قالΥ :﴿ مﱠسْنُونٍ حَمَإٍ مﱢنْ صَلْصَالٍ مِن الإِنسَانَ خَلَقْنَا وَلَقَدْ}٦٢{ مِن قَبْلُ مِن خَلَقْنَاهُ وَالْجَآنﱠ نﱠ السﱠ}٧٢{ قَ وَإِذْ رَبﱡ خَ إِنﱢ لِلْمَلاَئِكَ مﱠسْ حَمَ مﱢ صَلْصَ مﱢ بَشَ}٨٢{ فَ مِ فِي وَنَفَخْ سَ رﱡوحِ سَ لَ فَقَعُ}٩٢{ أَجْمَعُ كُلﱡھُ الْمَلآئِكَ فَسَ}٠٣{ إِلاﱠ السﱠاجِدِينَ مَعَ يَكُونَ أَن أَبَى إِبْلِيسَ}١٣{ إِبْلِيسُ يَا قَالَ السﱠ مَ تَكُ أَلاﱠ لَ مَا}٢٣{ لَ قَ مﱠسْ حَمَ مﱢ صَلْصَ مِ خَلَقْتَهُ لِبَشَرٍ لأﱢَسْجُدَ أَكُن}٣٣{ رَجِ فَإِنﱠ مِنْھَ فَ قَ}٤٣{ إِلَ اللﱠعْنَ عَلَيْ وَإِنﱠ ال يَ}٥٣{ فَ رَبﱢ قَ إِلَ نظِرْنِي يُبْعَثُ يَ}٦٣{ مِ فَإِنﱠ قَ الْمُنظَ}٧٣{ الْمَعْلُ الْوَقْ يَ إِلَ}٨٣{ الأَرْضِ فِ لَھُ لأُزَيﱢ أَغْ بِمَ رَبﱢ قَ أَجْمَعِينَ وَلأُغْوِيَنﱠھُمْ }٩٣{ إِلاﱠ عِبَادَكَ الْمُخْلَصِينَ مِنْھُمُ}٠٤{ مُسْتَقِيمٌ عَلَيﱠ صِرَاطٌ ھَذَا قَالَ}١٤{ إِنﱠ )١ (ج والتنوير، التحرير عاشور، ص٤١ابن ٠٤، .
عدد الصفحات ١٤٩142 عِبَادِي الْغَاوِينَ مِنَ اتﱠبَعَكَ مَنِ إِلاﱠ سُلْطَانٌ عَلَيْھِمْ لَكَ لَيْسَ}٢٤{ أَجْمَعِ لَمَوْعِ جَھَ وَإِنﱠ}٣٤{ أَبْوَابٍ سَبْعَةُ لَھَا بَ لﱢكُ مﱢ مﱠقْسُ جُ نْھُمْ}٤٤{ وَعُيُ جَنﱠ فِ الْمُتﱠقِ إِنﱠ}٥٤{ ادْخُلُوھَ آمِنِينَ بِسَلاَمٍ}٦٤{ فِ مَا وَنَزَعْنَا صُ مﱡتَقَ سُ عَلَ إِخْوَان غِ مﱢ}٧٤{ يَمَسﱡ لاَ بِمُخْرَ مﱢنْھَا ھُم وَمَا نَصَبٌ فِيھَا جِينَ }٨٤{﴾. ﷲ وحدانية أدلة إقامة بتكملة ھنا الكلام يبدأΥ البشر جنس بخلق )الإِنسَانَ خَلَقْنَا وَلَقَدْ (وجنس ، الج )خَلَقْنَ وَالْجَ(الس المقص ف والإمات الإحي ذك م ليتناس ؛ . الن فإيج الق عظيم على دليل ـ الأحياء أھم وھو ـ الإنساني والحش البع إمك وعلى والحكمة، درة )وَإِنﱠ رَبﱠكَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ إِنﱠهُ يَحْشُرُھُمْ ھُوَ}٥٢{.( قص القرآن الس يع أن وقب)الكب البش ( التمك بإش لھ يق نج فيھ اس وإل الأرض، ف للإنس . قول س فقΥ) : مَ وَالأَرْضَ فِيھَ وَأَلْقَيْنَ دْنَاھَا مِ فِيھَ وَأَنبَتْنَ رَوَاسِ شَ كُ مﱠ}٩١{ لَ لﱠسْ وَمَ مَعَ فِيھَ لَكُ وَجَعَلْنَ بِرَازِقِينَ}٠٢{ (بعضا بعضھا يظاھر متناسقة وحدة السورة لتبدو . من خُلِقَ التي التركيبة بذكر القصة يفتتح ثم الطين وھي آدم، ھا )مﱠسْ حَمَإٍ مﱢنْ صَلْصَالٍ مِن( والروح)مِن فِيهِ وَنَفَخْتُ رﱡوحِي (. إعظام ل الملائك لس أھلا جعلته التي العلوية النفخة تلك وإجلالا . وھ إبل منھ خل الت المادة يذكر وبالمقابل )مِ السﱠ نﱠ( حس . ھ وذك المقا الك الق عنھ عب وق إبل نفس ف والمك الحس أوص ع تكش بل ﷲ وبين إبليس بين مناظرة صورة في بوضوحΥ رفضه معللا فأجاب بالسجود أمره حيث : )قَ لأ أَكُن لَمْ مﱠسْنُونٍ حَمَإٍ مﱢنْ صَلْصَالٍ مِن خَلَقْتَهُ لِبَشَرٍ سْجُدَ ( طبيعة فنطقت ن ف والمك الحس به تلبست التي العلوية النفخة تذكر ولم الطيني، الصّلصّال بذكر السموم. قول نحو وھذا : )أَنَ قَ طِ مِ وَخَلَقْتَ نﱠ مِ خَلَقْتَنِ مﱢنْ خَيْ}٢١{()الأع:٢١ . (إل تعي المك ھ ولع ي وھم المشركون حيث بعضالمقدمة إلى بعضھا يفيء المعاني لتظل كابرون؛ . حقي ذميم حياة كانت وإن للحياة حبه فتصور إبليس، صفات عن الكشف المناظرة تتابع ثم الأبية، المؤمنة النفوس تأباه ما وھذا )رَجِيمٌ فَإِنﱠكَ مِنْھَا فَاخْرُجْ قَالَ}٤٣{ إِلَ اللﱠعْنَةَ عَلَيْكَ وَإِنﱠ يَ ال ينِ}٥٣{ إِلَ فَ رَبﱢ قَ يُبْعَثُ يَ}٦٣{ الْمُنظَ مِ فَإِنﱠ قَ}٧٣{ يَ إِلَ الْمَعْلُومِ الْوَقْتِ}٨٣{ .( المش حي الس مطل إلى بنا يعود الذميمة الحياة ھذه حب ولعل كالأنعا ويتمتعون يأكلون موھم .
عدد الصفحات ١٥٠143 لل عداوته وتصور الحس ويق القب فيحسّ الحق بقل لغ وتطلع بشر، )قَ أَجْمَعِ وَلأُغْ الأَرْضِ فِ لَھُ لأُزَيﱢ أَغْ بِمَ رَبﱢ}٩٣{ إِلاﱠ عِبَ مِ الْمُخْلَصِينَ }٠٤{( للمش تزيين م للحق قلب عل أدل ق ن : )نُ الﱠ أَيﱡھَ يَ لَمَجْنُونٌ إِنﱠكَ الذﱢكْرُ عَلَيْهِ(. المقدمة في جاء كما . ﷲ سنة أن على بالتأكيد المناظرة تنتھي ثمΥ أب تتخلف لا الشيطان مصائد من أولياءه حفظ )مُسْ عَلَ صِ ھَ قَ}١٤{ عِبَ مِ اتﱠبَعَ مَ إِلاﱠ سُ عَلَ لَ لَ الْغَاوِينَ}٢٤{ .( ﷲ وحدانية دلائل مظاھر مع ولا المكذبين، مع تتخلف لا قبل من كذلك وھيΥ . فيأخ كراھيت البش نف ف لتنبع إبل نفس أوص م الح ھ وذِك م فينج من ح جھ ف مع الھ )أَجْمَعِ لَمَوْعِ جَھَ وَإِنﱠ}٣٤{ سَ لَھَ أَبْوَابٍ بَابٍ لﱢكُلﱢ مﱠقْسُ جُ مﱢنْھُمْ}٤٤{ .( بش إل وأتباع إبل وعي م الس ينتق ث الصّورة، لعناصر وإتماما المقابلة، في تفننا المتقين )الْمُ إِنﱠ وَعُيُ جَنﱠ فِ تﱠقِينَ}٥٤{ ادْخُلُوھَ آمِنِينَ بِسَلاَمٍ}٦٤{ فِ مَا وَنَزَعْنَا صُ مﱡتَقَ سُ عَلَ إِخْوَان غِ مﱢ}٧٤{ يَمَسﱡ لاَ بِمُخْرَجِينَ مﱢنْھَا ھُم وَمَا نَصَبٌ فِيھَا}٨٤{ .( الثال المقص: تجلي ﷲ رحم مظ تΥ وعذاب )ل قص إب قص شعيب، قصة السلام عليھم صالح قصة( )٩٤ ٤٨ـ (. قالΥ :﴿ نَبﱢئْ عِبَادِي أَنَ أَنﱢي الرﱠحِيمُ الْغَفُورُ ا}٩٤{ وَ عَ الأَلِ الْعَ ھُ}٠٥{ وَنَبﱢ عَن إِبْراَھِيمَ ضَيْفِ}١٥{ وَجِلُونَ مِنكُمْ إِنﱠا قَالَ سَلاماً فَقَالُواْ عَلَيْهِ دَخَلُواْ إِذْ}٢٥{ إِنﱠ تَوْجَ لاَ قَ عَلِيمٍ بِغُلامٍ نُبَشﱢرُكَ}٣٥{ تُبَشﱢ فَ الْكِبَ مﱠسﱠ أَن عَلَ أَبَشﱠرْتُمُونِي قَالَ}٤٥{ بَشﱠ قَ بِ الْقَ مﱢ تَكُ فَ}٥٥{ رﱠحْمَ مِ يَقْ وَمَ قَ رَبﱢ الضﱠ إِلاﱠ}٦٥{ فَمَ قَ الْمُرْسَ أَيﱡھَ خَطْ}٧٥{ مﱡجْ قَ إِلَ أُرْسِ إِنﱠ قَ}٨٥{ لَمُنَجﱡ إِنﱠ لُ آلَ إِلاﱠ أَجْ مَعِينَ }٩٥{ إِلاﱠ امْرَأَتَهُ الْغَ لَمِ إِنﱠھَ قَ}٠٦{ الْمُرْسَ لُ آلَ جَ فَلَمﱠ}١٦{ قَ مﱡنكَ قَ إِنﱠكُ}٢٦{ يَمْتَ فِي كَ بِمَ جِئْنَ بَ قَ}٣٦{ وَإِنﱠ بَ وَأَتَيْنَ لَصَ ادِقُونَ}٤٦{ وَاتﱠبِ اللﱠيْ مﱢ بِقِطْ بِأَھْلِ فَأَسْ أَدْبَ حَيْ وَامْضُ أَحَ مِ يَلْتَفِ وَلاَ تُؤْمَرُونَ }٥٦{ أَنﱠ الأَمْرَ ذَلِكَ إِلَيْهِ ھَؤُلاءوَقَضَيْنَا دَابِرَ مﱡصْبِحِينَ مَقْطُوعٌ}٦٦{ وَجَ الْمَدِ أَھْ ينَ يَسْتَبْشِ}٧٦{ ھَ إِنﱠ ضَ تَفْضَ فَ}٨٦{ تُخْ وَلاَ ﷲَّ وَاتﱠقُ}٩٦{ قَ الْعَ عَنِ نَنْھَكَ أَوَلَمْ}٠٧{ھَ قَ بَنَ فَ كُن إِن}١٧{ سَ لَفِ إِنﱠھُ لَعَمْ
عدد الصفحات ١٥١144 يَ عْمَھُونَ}٢٧{ مُشْرِقِينَ الصﱠيْحَةُ فَأَخَذَتْھُمُ }٣٧{ سَ عَالِيَھَ مﱢ حِجَ عَلَ وَأَمْطَرْنَ سِ}٤٧{ لﱢلْمُتَوَسﱢ لآيَ ذَلِ فِ إِنﱠ}٥٧{ مﱡق لَبِسَ وَإِنﱠھَ}٦٧{ لآيَ ذَلِ فِ إِنﱠ لﱢلْ مُؤمِنِينَ}٧٧{ كَانَ وَإِن الأَيْكَ أَصْ لَظَ}٨٧{ مﱡبِ لَبِإِمَ وَإِنﱠھُمَ مِ فَانتَقَمْنَ}٩٧{ أَ كَ وَلَقَ الحِج الْمُرْسَ }٠٨{ آيَاتِنَ مُعْرِضِ عَنْھَ فَكَ}١٨{ وَكَ يَنْحِ آمِنِينَ بُيُوتاً الْجِبَالِ مِنَ تُونَ}٢٨{ مُصْ الصﱠ فَأَخَ}٣٨{ كَ مﱠ عَ أَغْنَ فَمَ يَكْسِبُونَ }٤٨{﴾. مقدم بعد بقصصه المقصد ھذا يأتي : )نَبﱢ أَنَ أَنﱢ ال الْغَفُ ا}٩٤{ وَ عَ ا ھُوَ الأَلِيمَ لْعَذَابُ}٠٥{(و ، واح انص وينص الك عليھ ينزلق التي السرية المِعبَرة ھي بالرحم الابت فناس وأھلھ الجن ع ك الس المقص ف إليھ الأق الك لأن وأھلھا جھنم ذكر مع تناسقا الأليم العذاب بذكر العنان ثني ثم والمغفرة، . ال وب بعض يج القص ف م إذ اس براع والع المغف ب قص وبع الرحمة، لنبأ الع لنب مص ضه . ف الرس م مباح ف ھ ذك وق ١عيدأ . الس مط إلى يعيدنا البدء فھذا السورة، مقاطع بين والتماسك التناسق إلى ھنا ونشير جاء ما ليصدّق نذير، من فيھا )مﱠعْلُ كِتَ وَلَھَ إِلاﱠ قَرْيَ مِ أَھْلَكْنَ وَمَ}٤{ أُمﱠ مِ تَسْ مﱠ أَجَلَھَا يَسْ وَمَا}٥{ .( انقض بع جزاؤھ بھ ح النّ بع الھالك الق نم فھ الأجل. ا مطالع في ورد ما القصص ھذا يصدق وكذلك ينزل لا ال الملائك ش م لس والھلاك كالعذاب عظيم، لأمر إلا )مﱡنظَرِينَ إِذاً كَانُواْ وَمَا بِالحَقﱢ إِلاﱠ الْمَلائِكَةَ نُنَزﱢلُ مَا}٨{ .( ـ، الس علي ـ إب الملائك ح م جوان ف ك التناس ھذا ونتلمس )فَمَ قَ أَ خَطْ الْمُرْسَ يﱡھَ}٧٥{ مﱡجْ قَ إِلَ أُرْسِ إِنﱠ قَ}٨٥{ لَمُنَجﱡ إِنﱠ لُ آلَ إِلاﱠ أَجْمَعِينَ }٩٥{ إِلاﱠ امْرَأَتَهُ الْغَابِرِينَ لَمِنَ إِنﱠھَا قَدﱠرْنَا }٠٦{( لأنھ ـ الس عليه ـ لوط قصة يقدﱢم السياق كلھ الس ف الظ لتناس الأنس )الْمُرْسَ لُ آلَ جَ فَلَمﱠ}١٦{ مﱡنكَ قَ إِنﱠكُ قَ}٢٦{ فِي كَ بِمَ جِئْنَ بَ قَ يَمْتَ}٣٦{ لَصَ وَإِنﱠ بَ وَأَتَيْنَ}٤٦{ .( كلم ب وھن)الح ( لس عل ب إلا ينزل لا ال الملائك ع الك حي الس مطلع مع تنسيقا الملائكة)الح (. وھ الملائكة نزول ـ كذلك ـ يقـدﱢم لوط قوم لھلاك ض عل وت ل ق حكاي وي ،" الن تص ولك ب وقع ال بترتيبھ القص ھ ل ھن المقصود لأن الملائك وأن ، )١ (انظر : ٠٧ص الرسالة ھذه من .
عدد الصفحات ١٥٢145 يمھلون ولا القوم ينظر فلا للعذاب ينزلون فإنما ينزلون حين)"١ . (عليه ـ لوط قصة على يعطف ثم وأص الأيك أص قص ـ الحِج م المش إن ف ل ق مث لأنھ ؛ ال الأم ھ دي يش مك أھ ولأن الملائكة، نزول )وَإِنﱠھَ مﱡق لَبِسَ (، )وَإِنﱠھُمَ مﱡبِينٍ لَبِإِمَامٍ (. ﷲ س حق وق الثال المقص ينتھ وھكΥ الأج انقض عن المك ھ ف ولا تتخل لا الت ﷲ س تحقي ف الس الثلاث المق نھاية مع نھايته فتتناسق المعلوم، تحيد ولا ترد، . الخاتمة: بدء على عود . قالΥ :﴿ الصﱠ فَاصْ لآتِيَ السﱠ وَإِنﱠ بِالْحَقﱢ إِلاﱠ بَيْنَھُمَا وَمَا وَالأَرْضَ السﱠمَاوَاتِ خَلَقْنَا وَمَا الْجَمِيلَ}٥٨{ إِنﱠ رَبﱠكَ الْعَلِيمُ الْخَلاﱠقُ ھُوَ}٦٨{ الْمَ مﱢنَ سَبْعاً آتَيْنَاكَ وَلَقَدْ الْعَظِ وَالْقُرْآنَ ثَانِي}٧٨{ عَ تَمُدﱠنﱠ لاَ يْنَيْكَ لِلْمُ جَنَاحَ وَاخْفِ عَلَ تَحْ وَلاَ مﱢ أَزْوَاج بِ مَتﱠعْنَ مَ إِلَى}٨٨{ الْمُبِ النﱠ أَنَ إِنﱢ وَقُ}٩٨{المُقْتَسِ عَلَ أَنزَلْنَ كَمَ نَ}٠٩{ الْقُ جَعَلُ الﱠ عِضِينَ }١٩{ فَ وَرَبﱢكَ أَجْمَعِيْنَ لَنَسْأَلَنﱠھُمْ}٢٩{ يَعْمَلُونَ كَانُوا عَمﱠا}٣٩{ وَأَعْرِضْ تُؤْمَرُ بِمَا فَاصْدَعْ الْمُشْ عَ}٤٩{ الْمُسْ كَفَيْنَ إِنﱠ}٥٩{ مَ يَجْعَلُ الﱠ فَسَ آخَ إِل ﷲِّ يَعْلَمُ}٦٩{ يَضِ أَنﱠ نَعْلَ وَلَقَ صَ يَقُولُ بِمَ}٧٩{ فَسَ رَبﱢ بِحَمْ مﱢ وَكُ السﱠاجِدِينَ }٨٩{ وَاعْبُدْ رَبﱠكَ الْيَقِينُ يَأْتِيَكَ حَتﱠى}٩٩{﴾ . س قوسيھما من ويلتحم السورة، طرفا فيتعانق مھيعه فارق حيث إلى الكلام سياق يعود وھنا مسورة محبوكة متناسقة بنية ھي فإذا بھا، يحيط محكم. وبيانه : ع الك ابت ق كان السياق أن ﷲ وحدانية على الدلائل وإقامة المكذبين، وإنذار القرآن، فضلΥ السماوات خلق ومنھا انتق ثم ، الت الأم قصص سوق إلى ثم وعبر، سنن من فيھا بما بالتذكير الكبرى البشرية قصة إلى عندھا العذاب عليھا فحق كذبت . الس خل ف ال طري افت حي إل للع الأوان ف ﷲ وحداني على ودلالتهΥ ) بَ وَمَ وَالأَرْضَ السﱠ خَلَقْنَ وَمَ بِ إِلاﱠ يْنَھُمَ ( عل فج قول نسΥ) : لِلنﱠ وَزَيﱠنﱠاھَ بُرُوج السﱠ فِ جَعَلْنَ وَلَقَ}٦١{ .( قول وكΥ) : وَإِنﱠ لآتِيَةٌ السﱠاعَةَ ( قول نسق علىΥ) : يَعْلَمُ فَسَ}٣{( ف والوعي بالإن تش فالآيت ، خرةالآ . قوله نسق على فذلكة كذلك وھيΥ) : الْوَارِثُونَ وَنَحْنُ وَنُمِيتُ نُحْيِي لَنَحْنُ وَإنﱠا}٣٢{ وَلَقَدْ )١( ج القرآن، ظلال في ص٤قطب، ٧٤١٢، .
عدد الصفحات ١٥٣146 الْمُسْ عَلِمْنَ وَلَقَ مِ الْمُسْ عَلِمْنَ}٤٢{ وَإِنﱠ رَبﱠ حَكِ إِنﱠ يَحْشُ ھُ عَلِ}٥٢{ .( فك ﷲ أم البع س حاض الخلΥ للحس. وقول : )الصﱠ فَاصْ الْجَمِيلَ ( قوله نسق علىΥ) : الأَمَ وَيُلْھِھِ وَيَتَمَتﱠعُ يَأْكُلُواْ ذَرْھُمْ (. وقولΥ) : سَ آتَيْنَ وَلَقَ الْعَظِيمَ وَالْقُرْآنَ الْمَثَانِي مﱢنَ}٧٨{ ( قوله نسق علىΥ) : مﱡبِ وَقُ الْكِتَ آيَ تِلْ الَرَ}١{( ، )لَحَافِظُونَ لَهُ وَإِنﱠا الذﱢكْرَ نَزﱠلْنَا نَحْنُ إِنﱠا}٩{ .( وقولΥ) : عَ تَمُ لاَ يْنَيْ أَزْوَاج بِ مَتﱠعْنَ مَ إِلَ مﱢ ( قول نس علΥ) : يَ ذَرْھُ الأَمَ وَيُلْھِھِ وَيَتَمَتﱠعُ كُلُواْ (. وقولΥ) : عَلَ أَنزَلْنَ كَمَ المُقْتَسِ}٠٩{ عِضِ الْقُ جَعَلُ الﱠ}١٩{ ( قول نس عل فذلكΥ) : مﱢ يَ وَمَ يَسْ بِ كَانُواْ إِلاﱠ رﱠسُولٍ}١١{ نَسْ كَ فِ هُ الْمُجْ قُلُ}٢١{ وَقَ بِ يُؤْمِنُ لاَ خَلَ الأَوﱠلِ سُ}٣١{ .( ب والاس الح إنك عل التواص ف المك ح فھ فيه والعبث .وقولهΥ) : فَ وَرَبﱢكَ أَجْمَعِيْنَ لَنَسْأَلَنﱠھُمْ}٢٩{ يَعْمَلُونَ كَانُوا عَمﱠا}٣٩{( قول نس عل Υ) : يَعْلَمُونَ فَسَوْفَ }٣{ (فيھم والوعي الإنذار بجامع . وقولΥ) : وَأَعْ تُ بِمَ فَاصْ الْمُشْرِكِينَ عَنِ}٤٩{ ( قوله نسق علىΥ) : الأَمَ وَيُلْھِھِ وَيَتَمَتﱠعُ يَ ذَرْھُ (. وقولΥ) : إِنﱠ الْمُ كَفَيْنَاكَ سْتَھْزِئِينَ}٥٩{ يَعْلَمُ فَسَ آخَ إِلـھاً ﷲِّ مَعَ يَجْعَلُونَ الﱠذِينَ}٦٩{ ( قول نس عل Υ) : لَمَجْنُونٌ إِنﱠكَ الذﱢكْرُ عَلَيْهِ نُزﱢلَ الﱠذِي أَيﱡھَا يَا وَقَالُواْ}٦{ ( تكف ال الاستھزاء من ھذا قولھم إذ ﷲΥ ﷲ رسول كفايتهε. الأم ع الك حي الثال المقص م التعبي تخل حس ف الفن التناس ون من ھو أصابھم ما أن ببيان الختام إلى المعذبة)الحق ( وھ والأرض، الس عليه قامت الذي ع )الْعَلِ الْخَ ( خلق ف )إِنﱠ رَبﱠ الْعَلِ الْخَ ھُ ( ف بم إلا أعم عل يج يناسبھا . الآخ بع الإن إل ال ف بالع الإن م ينتق ثم )لآتِيَ السﱠ وَإِنﱠ (؛ ﷲ ع م يفل لا أن إل للإشΥ ﷲ يعلمھ لحكم ال ف عذاب يك ل ف أح أد والساعة موعده، الساعة فإن وأم ھى. النب عل م وأنε ف والإن ال إلا عنھم وليصفح غلوائھم في فليذرھم أعرضوا . )الْجَمِيلَ الصﱠفْحَ فَاصْفَحِ (. معن يتصل ثم)الح ( ﷲ بامتنΥ نبي علε ﷲ آت أنΥ العظ الق )آتَيْنَ وَلَقَ وَالْقُ الْمَثَ مﱢ سَ الْعَظِ رْآنَ }٧٨{ ( العظ الق ھ ب عمي اتص ع يفص مم و)الحق( علي الس وس ب الوج قام الذي ."وھ الح ذل عناص م الق فھ القل ويس والآف الأنف ف آيات ويكش إليھ القل ويوج الخ س يكش
عدد الصفحات ١٥٤147 ال أسباب ويكشف والباط الح ومص والضلال، ھدى")١ (إنھ ، )الْكِتَ آيَ تِلْ مﱡبِينٍ وَقُرْآنٍ . (المذموم حي في تمتعھم إلا الناصع الحق ھذا اتباع عن المشركين يصرف وما )عَ تَمُدﱠنﱠ لاَ يْنَيْكَ مﱢ أَزْوَاج بِ مَتﱠعْنَ مَا إِلَى(، قول نح وھ : )وَيُلْھِھِ وَيَتَمَتﱠعُ يَ ذَرْھُ الأَمَ (. الع اس حت )عَلَ تَحْ وَلاَ (قول نح وھ ، : )يَعْلَمُ فَسَ ( أول ف السورة. غرتھا في السورة إليه أشارت ما مع معناه في يتماھى ھنا السياق ونلاحظ . ف ك ولم الق شدة النھي النب آم التف ف عادت عل القرآن البيان قابله المشركين على والغلظة لبε بھم، ويتلطف بالمؤمنين يرفق أن )لِلْمُؤْمِنِينَ جَنَاحَكَ وَاخْفِضْ }٨٨{ .( فقوله محكم، بتناسق كله السورة جو يلفع الإنذار ويظلΥ) : الْمُبِ النﱠذِيرُ أَنَا إِنﱢي وَقُلْ}٩٨{ .( محم ي لھ ق أي البش دون الن بوص البي جε : كن إذ إن إلا عل م كالأنع وتتمتع وتس تك )ذَرْھُ ...(. وش ل قالھ م ھ الن وھ الأليم العذاب عليھم نزل حتى بھا، فكذبوا قبل، من لأقوامھم ـ السلام عليه ـ وصالح. وھ الن ذه بدعوت الجھ إلا النب عل وم والآخ ال ف المك ج ھ ع م تحمله بما ﷲ حفظ فق عليھ والصبرΥ وحفظھ )المُقْتَسِ عَلَ أَنزَلْنَ كَمَ}٠٩{ الْقُ جَعَلُ الﱠ عِضِينَ }١٩{ فَ وَرَبﱢكَ أَجْمَعِ لَنَسْأَلَنﱠھُمْ يْنَ}٢٩{ يَعْمَلُونَ كَانُوا عَمﱠا}٣٩{ وَأَعْرِضْ تُؤْمَرُ بِمَا فَاصْدَعْ الْمُشْ عَ}٤٩{ الْمُسْ كَفَيْنَ إِنﱠ}٥٩{ فَسَ آخَ إِل ﷲِّ مَ يَجْعَلُ الﱠ يَعْلَمُونَ}٦٩{ .( النبي بتوجيه الختام ويكونε يلوذ أن باΥ ا استھزاء من وتحرجه حاله يعلم لذي س الذين مس ك ل في ي ي ﷲ يخ لا ي ،Υ النبε مع والم ) أَنﱠ نَعْلَ وَلَقَ يَضِيقُ صَ يَقُولُ بِمَ}٧٩{ فَسَ رَبﱢ بِحَمْ السﱠ مﱢ وَكُ}٨٩{ وَاعْبُ رَبﱠ حَتﱠ الْيَقِينُ يَأْتِيَكَ}٩٩{.( وت تعبي بلاغ ف للق ك بيّن حج وف منج ترتيب أس وف ، مكرمات الخالدة تشريعاته وفي مبھرات، الصادقة العل حقائق من استخدمه ما كل وفي ، س برھان والكوني النفس إن فلعم آي ترتي ف معج لھ الوج ھ عل المعجزات . )١ (ج القرآن، ظلال في ص٤قطب، ٤٥١٢، .
عدد الصفحات ١٥٥148 الخاتمـــــــــــة . ت أن بع ﷲ بحم البحΥ وفض ك م إليھ توص الت االنت الباح ف يأتي ما الأربعة بمستوياتھا للسورة دراسته : وظ وق الص المس في القرآن التعبي الجھ ،أص ،والھم ،والتفخ والم والتفش المواق تص إل يقص توظيف المتكامل اللغوي الوح وإيق وتشخيصھا .أثر وتبين)النبر( المعنى تغيير في . المقاطعثم توظيف الصوتية بھا تبين الق عن الكشف النصعلى في تخفى قد ؛جوانب إحص معھ التعام لسھولة وذلك ح برص ا فيھا التكرار المعنوية، دلالاتھا عن البحث ثم .يش بم المفتوح القص المق تك فق للسورة أسلوبيا تميزا. القرآنية الفاصلة وأھمية الأربع بأنواعھا )التطري الم الت الترسل (للسورة العامة البنية إيقاع تمثل أنھا في . الدلاو المستوى بم الخي وإث ال والانح بالدقة السورة ألفاظ فيه تميزت وقد لي، تناقضھا دون وتنوعھا تصوير، من فيھا . م الس أفادتھا التي والدلالات المعاني عن والكشف والتضاد اللفظي، والمشترك الترادف، نحو الألفاظ بين الترابطية العلاقات . والنح الص ،والمستوى وفي الس بتمي للأس الص الص أفادتھ مع نحوية بتراكيب وتميزت والأفعال، وھي خاصة، )يودﱡ ربَما(، و)ولھا إلا(، و)لوما (توض وھي ، المش ووعي وھدي الق بفض التنوي نح للس الكب المقاص ح التركي والجزاء والبعث الوحدانية دلائل وذكر . أن اللغ النس ف الأس النظ) والبلاغ والنح الص (عل يعتم ك قديم لغوي اص اس الص ف والمغ والمش والتنكي ذلك شاكل وما والكناية، والاستعارة، والتشبيه، والتأخير، والتقديم والتأكيد، والحذف، .
عدد الصفحات ١٥٦149 البلاغي، والمستوى وفيه سورة في الفنية الصورة خصائص تجلت)الحِج (التعبي فاعتم ؛ والكناي والاس بالتش التص عل القرآن والص الحس والتخيي والح ة، القيامة، مشاھد في والتصوير البصرية،. للسورة الداخلية المعاني نسيج تبين ثم . فختاماو با، وأأستعيذ أعلم شيئا به أشرك أن من و أعلم لا لم س ه أن ل خالصا العمل ھذا الكريميتقبل وجھه .و وآل محم س عل وب وس ﷲ وصلى أص الع رب Ϳ والحمد لميناوالتابعين، .
عدد الصفحات ١٥٧150 والمراجع المصادر أولا: المصادر . الكريم القرآن ـ . ـ ب ﷲ نص ال ضياء الأثير، الج محم )٧٣٦ت ھ/م٩٤٢١ (، ف الس المث والشاعر الكاتب أدب ،)عويضة محمد كامل تحقيق (بيروت، العلمية، الكتب دار ٨٩٩١، . محمد بن الحسين القاسم أبو الراغب الأصفھاني، ـ ) ٣٠٥ت ـ م٥١١١ھـ (، ألفاظ مفردات معجم القرآن ،)الدين شمس إبراھيم وصححه ضبطه(بيروت العلمية، الكتب دار ، ٧٩٩١، . ـ الطي ب محمد بكر أبو الباقلاني،)٣٠٤ت ھ/م٥١٠١ (،الق إعج ، )أحم الس تحقي صقر (، القاھرة، المعارف، ٤٥٩١دار . ـ إس بن محمد ﷲ عبد أبو البخاري، )٦٥٢ت ـ م٨٦٨ھ (،البخ صط ١، ، )ت وترتيب: الباقي عبد فؤاد محمد (القاھرة، الھيثم، دار ٤٠٠٢، . ب عم ب ﷲ عب ال ناص البيض محم ن )ھ/ م٣٠٣١ (، التنزي أن التأويل وأسرار ،)المرعشلي محمد تقديم(بيروت العربي، التراث إحياء دار ،، ٨٩٩١ . الج بح ب عم عثم أب ، )ھ/ م٧٧٩ (،والتبي البي ، )دروي تحقي جويدي(بيروت ـ صيدا العصرية، المكتبة ، ٣٠٠٢، . ــــالحيط ،٣،) ھ محم الس عب وش تحقي (العرب الت إحي دار ، ٩٦٩١بيروت، . ـ الرحمن عبد بن القاھر عبد بكر أبو الجرجاني، ) ١٧٤ت ھـ/ ٣٨٠١ أو ٤٧٤م ھ/ ٨٨٠١ م (، الإعجاز دلائل٥،ط ،)عليه وعلق قرأه شاكر محمد محمود (القاھرة، الخانجي، مكتبة ٤٠٠٢، . البلاغة أسرار ١ط، ،)عليه وعلق قرأه: شاكر محمد محمود (القاھرة، ، المدني مطبعة ١٩٩١، . عثم الف أب جن ابن جن ب )ھ/ م٤٠٠١ (،الخصط ٤، ، )محم تحقي النجار علي (بغداد، العامة، الثقافية الشؤون دار ٠٩٩١، . ـــــ الإع ص سط ،١،)وآخ الس مص تحقي (، العمومي المع وزارة القاھرة ٤٥٩١، . ــــــــــــــ للم التصريف كتاب شرح في المنصفط ١، ، )ﷲ وعب مص إب تحقي أمين(الحلبي، البابي مصطفى ، ٤٥٩١القاھرة، . ــــــــــــــ العربية في اللمع ،)فارس فائز تحقيق(الكويت الثقافية، الكتب دار ، ٢٧٩١، .
عدد الصفحات ١٥٨151 الأندلس يوس ب محم حي أب ـ )٤٥٧ت ھ/ م٣٣٣١ (،المح البح تفس ، )طبع جعيد زھير الشيخ بعناية جديدة(بيروت الفكر، دار ، . ـأحم ب الحس ﷲ عب أب خالوي اب )ھ/م٢٨٩ (،الس الق ف الحج ، )مكرم سالم العال عبد تحقيق (الشروق، دار ، ١٧٩١بيروت، . ﷲ عب ب محم ﷲ عب أب الإس الخطي ـ )ھ/ م٦٢٠١ (، وغ التنزي درة العزي ﷲ كت ف المتش الآي بي ف التأويط ١، بي الجدي الآف دار ، ٣٧٩١ . ـعم ب محم ال فخ ال)٦٠٦ت ـ م٨١٢١ھ(، الكبي التفسط ،٣، إحي دار بيروت العربي، التراث. عليـ بن علي الحسن أبو الرماني، )ھـ٦٨٣ت/م٦٩٩(والخطابي، ، محم ب حم س أب إبراھيم بن )٨٨٣ت ھـ/ م٠٠٠١(الرحمن عبد بن القاھر عبد بكر أبو والجرجاني، ، )١٧٤ت ھ / ٣٨٠١(الق إعج ف رس ث ، ،،٢ط )وتعلي تحقي: خ محم ال و ﷲ ل سلام زغلول محمد (مصر، المعارف، دار ،٨٦٩١، العرب ذخائر مجموعة)٦١ . ( ـ ﷲ عبد بن بھادر بن محمد الزركشي، )٤٩٧ت ھـ/م٦٠٤١ (،الق علوم في البرھان، ،٢ط )إبراھيم الفضل أبو محمد تحقيق (بيروت، المعرفة، دار ٢٧٩١، . القاس أب عم ب محم م )ھ/م٠٥١١ (، التنزي حق ع الكش التأوي وج ف الأقاوي وعيط ١، ،)المھ ال عب تحقي (الت إحي ،دار بيروت، العربي، التاريخ مؤسسة ٧٩٩١العربي،. العم محمد بن محمد السعود، أبو ـ ) ٢٨٩ت ھ/م٤٩٥١ (، إل الس العق إرش مزاي الكريم الكتاب ،)عطا أحمد القادر عبد تحقيق(الرياض الحديثة، الرياض مكتبة ، ١٧٩١،. ـ بكرالسيوطي، أبي بن الرحمن عبد الدين جلال)ھـ١١٩ت/ م٣٢٥١ (، اللغ عل ف المزھر وأنواعھاط ١، ،)منصور علي فؤاد تحقيق(دار ، بيروت، العلمية، ٨٩٩١الكتب . ـ ــــ في القرآنالإتقان علوم ،)الفضل أبو محمد تحقيق(ط القاھرة٣، التراث، دار ، . ـموسى بن إبراھيم إسحق أبو الشاطبي، )٠٩٧ت ھ/ م٢٤٠١ (،الأحك أص ف الموافق ، )الحميد عبد الدين محيي محمد تحقيق (مطبعة صبيح، علي القاھرةمحمد ، ٩٦٩١، . ـ محمد بن علي بن محمد الشوكاني، )ھـ٥٥٢١ت/ م٧٦٨١ (، فني بين الجامع القدير فتح التفسير علم من والدراية الروايةبيروت المعرفة، ،دار.
عدد الصفحات ١٥٩