المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تأصيل الصحابة لعلم الجرح والتعديل

أنس سليمان المصري النابلسي

صفحة ٢ من ٣

07 بل لقـد كـا عمـر -كمـا نقـول اممـام الـلهبي-: "هـو الـلي س ـنَّ للمحـد ين الت ـمم في النقـل"(27)،نعـني: أنـه حر على تقعيد هلا المنهج وتعليمه للصحابة ومن بعدهم. و ال اللهبي: "وهو –نعني عمر- أحـب أ نتأكـد عنـده اـبر أبي موسـى بقـول صـاحب ناـر، و في هـلا دليـل على أ الخبر إكا رواه قتا كا أ ـوى وأراـا رـا انفـرد بـه واحـد، وفي كلـ حـب علـى ت ـير طـرق الحـدنث ل ـا نرتقا عن دراة الين إأ دراة العلم، إك الواحد عوز عليه النسيا والوهم"(25). ونؤكد كل ول الخ يب ال ندادي ولا عل عمر أنضا كل لأنه كـا نـتهم أبـا موسـى في روانتـه ، ل ـن عله على الواه ال لي بيناه من الاحتياا لحفظ السنن، والترهيب في الروانة"(27). كمـا عّـد عمـر هـلا المـنهج مـ المنـيرة بـن ـع ة لمــا سـأل عمـر بـن الخ ـاب عـن إمـلا المـرأة الـل ن ضــرب ب نها تلقا انينا ، قال عمر: أن م سم من النبي  يـه ـيئا ؟، قـال المنـيرة: أنـا، قـال: مـا هـو؟ لـمم: سمعـ النـــبي : " يـــه غـــرةذ ع ـــد أو أمـــة قـــال: لا تـــبرح حـــتى تجيئـــني بـــالمخرج يمـــا لـــمم، خراـــ مم واـــدت محمـــد بـــن مسلمة، جئمم به، شهد معا أنه سم النبي  نقول" يه غرة ذ ع د أو أمة"(11). ال اعــث علــى الســؤال هنــا هــو الرغ ــة في الت ــمم مــن الحفــظ وأ الحــدنث اــا علــى هــلا المعــنى احتياطــا مــن السهو والخ أ، وليا الأمر داالا في دائـرة الخـوا مـن التقـول علـى النـبي  أو ال ـلب عليـهذ ولـو كـا هـلا واردا لما أم ن د عـه بشـهادة راـل مـن صـن ار الصـحابة ، وإ ـالمنيرة أ ـدم إسـلاما وأك ـر صـح ة للنـبي  مـن محمـد بن مسلمة. ورن عّد لهلا أنضا ع د الله بن ع ا  لمـا روى مسـلم في صـحيحه عـن طـاو ـال: كنـمم مـ ابـن ع ـا إك ــال زنــد بــن ابــمم لــه: تفــل أ تصــد ر الحــائب ــل أ ن ــو ناــر عهــدها بال يــمم؟، قــال ابــن ع ــا : أمّــا لا، (27 )اللهبي، تلكرة ا فاظ، 3 /1. (25 )اللهبي، تلكرة الحفاظ، 3 /1. (27 )الخ يب ال ندادي، را أصحاب الحدنث، 3 /211. (11 )صحيا. رواه ال خاري، كتاب الاعتصام ال تاب والسنة، باب ااتهاد القضاة بما أنزل الله تعاأ، ح 1771.)

عدد الصفحات ١٧

08 سل لانة الأنصارنةذ هل أمرها بلل رسول ا ، ال را زند بن ابمم إأ ابن ع ا نضح وهـو نقـول ما أراك إلا د صد مم(13). قد ت ّمم ابن ع ا في هلا من حدن ه هو نفسه وعمل بهله الأصل أنضا عمـرا بـن الحصـين  لمـا روى الترمـلي عـن سمـرة أنـه ـال: سـ تتا حفيتهمـا عـن رســول الله ، ــأن ر كلــ عمــرا بــن الحصــين، و ــال: حفينــا ســ تة، ت نــا إأ أبي بــن كعــب بالمدننــة، تــب أ بي: أ حفظ سمرة (12). الطريقة الثانية: سؤال الراوي عن أحاديثه في أزمان متباينة: وهلا منهج اات اري ات عه عدد من النقـاد لـتفحص حفـظ الـر اويذ ـانوا نسـألونه حينـا بعـد حـين للت ـمم مـن حفيه، ود ة روانته، والمقارنة بين التحدنث الأول وا ار. وأصـل كلـ وارد عـن عائشـة بنــمم الصـدنق  لمـا ااتـبرت حفـظ ع ــد الله بـن عمـرو بـن العـا وت تــ من د ة أدائه للحدنث، قعّدت بـلل ركنـا أصـيلا في مـنهج الجـرح والتعـدنل، و معر ـة الح ـم علـى الـرواة، لمـا بع ـ مم عــروة بــن الــزبير إأ ع ــد الله بــن عمــرو  لمــا كــا مــارا بهــم إأ الحــج، أمرتــه بلقائــه وســؤاله عــن حــدنث رســول ا ، ــال عــروة لقيتــه، ســألته عــن أ ــيا نــلكرها عــن رســول الله . ــال عــروة: ــا يمــا ككــر: أ النــ ــال: "إ الله لا ننــزع العلــم مــن النــا انتزاعــا ، ول ــن نقــ ب العلمــا ، ير ــ العلــم معهــم، ون قــى في النــا رؤســا اهـــال نفتـــونهم بنـــير علـــم، يضـــلو ونضـــلو "، ـــال عـــروة : لمـــا حـــد مم عائشـــة بـــلل أعيمـــمم كلـــ وأن رتـــه، المم: أ ح د أنه سم النبي  نقول هلا؟!. (13 )صحيا. رواه مسلم، كتاب الحج، باب واوب طواب الوداع وسقوطه عن ا ائب، ح(2182.) (12) الترملي، سنن الترملي، 3 /323، وحسنه، وضعّفه الأل اني، ضعيف سنن الترملي،3 /11.

عدد الصفحات ١٨

09 ال عروة: حتى إكا كا ابل ، المم له: إ ابن عمرو د دم، القـه ثم اتحـه حـتى تسـأله عـن الحـدنث الـلي ككره ل في العلم، ال: لقيته سألته، لكره لي نحو ما حد ني به في مرته الأوأ ، ال عروة: لمـا أابرتهـا بـلل ، المم: ما أحس ه إلا د صدق، أراه نزد يه يئا و ننقص يئا (11). وفي روانة لل خاري أنها المم: والله لقد حفظ ع د الله بن عمرو(13). الطريقة الثالثة: التثبت من الريخ الذي روى عنه الراوي: سوا كا كل المروي عنه هو النبي  أو غيره. و د ورد كل عن ضمام بن عل ـة  مـن حـدنث أنـا  لمـا ـدم مـ و ـد علـى النـبي ، ليتو ـق مـن نقـل الرسول اللي أرسله النـبي  إأ ومـه، حيـث ـال ضـمام للنـبي : نـا محمـد أتانـا رسـول ـزعم لنـا أنـ تـزعم أ الله أرسل ؟ ال: "صدق. ال: من الـق السـما ؟ ـال " :ا". ـال: مـن الـق الأرض؟ ـال: "الله". ـال: من نصب هله الج ال، واعل يها ما اعل؟ ال: "الله". ال: اللي الـق السـما والـق الأرض ونصـ ب هـله الج ال نلله أرسل ؟ ال: نعم ...الحدنث" (18). أعاد ضمام كل ما أابره به رسول رسول ا  على الن ليت مم من د ة ما ر وي له كمــا ــمم عــن عمــر بــن الخ ــاب  لمــا ورده اعتــزال ا لنــبي  نســا ه، ومــا ــاع حينهــا بــين الصــحابة أنــه  طلقهــن، جـــا عمــر نســـتأك عليـــه ليســت ته عـــن الخـــبر، قــال عمـــر للنـــبي : أطلقــمم نســـا ك؟ قـــال"لا". (11 )صحيا. رواه مسلم، كتاب العلم، باب ر العلم و ضه وظهور الجهل والفتن في نار الزما ، ح 3527.) (13 )صحيا. روى أصله ال خاري، في كتاب العلم، باب ما اا في العلم ، ح(13)، ولفيه كما في ال نوي، رح السنة، 3 / 1، وابن ح ا ، صحيا ابن ح ا ،3 /115. (18 )صحيا. روى أصله ال خاري، في كتاب العلم، باب ما اا في العلم، ح 13)، وليا يه: "أتانا رسول ..."، وهلا اللفظ عند ال نوي، رح السنة، 3 /1، وابن ح ا ، صحيا ابن ح ا ، 3 /115، وإسناده صحيا.

عدد الصفحات ١٩

21 برَّ عمر ، و ال نا رسـول الله: إني دالـمم المسـجد والمسـلمو نن تـو بالحصـى، نقولـو : طلَّـق رسـول الله  نسا ه. أ أنزل أابرهم أن ت لقهن؟ ال "نعم. إ ئمم ..." (11). لم نسلّم عمر بتنا ل النا عل الن حتى ت مم را نروو رابعاً: التثبت من الراوي نفسه: و ــد ات ــ الصــحابة  هــلا المــنهج ــيمن نــروي مــن العــدول المو ــوق ــيهم، ورــن ن عتمــد علــى حفيهــم دو مقارنــة مرونــاتهم بمرونــات غــيرهم، بــل نقتصــر الأمــر علــى التأكــد مــنهم، او ــا مــن و ــوع الســهو أو الخ ــأ عــن غــير عمد، و د أصل لهـلا المـنهج علـا بـن أبي طالـب  لمـا ورد عنـه أنـه كـا نسـتحلف مـن د ـه بحـدنث النـبي  إك كا نقول: كنمم إكا سمعـمم عـن رسـول الله  حـدن ا نفعـني ا-عـز واـل - بمـا ـا أ ننفعـني منـه، وإكا حـد ني غيره استحلفته، حد ني أبو ب ر وصدق أبو ب ر أنه سم النبي  نقول.. " (37) . لـــم نســـتحلف علـــا بــــن أبي طالـــب أبـــا ب ــــر الصـــدنق في حدن ـــه هـــلاذ لتيقنــــه مـــن ت ـــمم أبي ب ــــر الصــدنق  وحرصـــه في روانتــه، وإنمـــا كـــا مــنهج علـــا بــن أبي طالـــب  أنـــه كــا نســـتحلف مــن تـــمم عدالتـــه، وحسن حفيه، واشا أ ندال في حدنث الزنادة والت دنل، أو الروانة ب المعنى على غير قه. ال ابن ح ا :" وت عمر علـى كلـ الت ـمم علـا  باسـتحلاا مـن د ـه عـن رسـول ا ، وإ كـانوا قات مأمونين ليعلمهم تو ا ال لب على رسول الله " (38) . (11 )متفق عليه. رواه ال خاري، كتاب الل ا ، باب ما كا الن – نتجوز من الل ا وال سط، ح8178)، ومسلم، كتاب ال لاق، باب في امنلا واعتزال النسا ودييرهن، ح( 2713.) (17 )رواه أحمد، في المسند، 3 /2، والنسائا، في السنن ال برى،1 /317، والضيا ، في المختارة ، 3 /51، وابن مااة، السنن، 3 /331 .و د أعل زنادة الاستحلاا غير واحد من المحد ين منهم ال خ اري بجهالة أسما بن ح م الفزاري ، وانير المعلما، الأنوار ال ا فة، 15، والأعيما،منهج النقد عند المحد ين، 87، و ال اللهبي: إسناده حسن،انير تلكرة الحفاظ، 3 /33. (15 )الحاكم،معر ة علوم الحدنث 82.

عدد الصفحات ٢٠

20 و ـــد ـــمم عنـــه أنـــه كـــا نقـــول -وهـــو في مســـجد ال و ـــة-: "انيـــروا عمـــن تأاـــلو هـــلا العلـــم إنمـــا هـــو الدنن"(17). خامساً: السؤال عن الراوي لقــد د ــ ااــتلاا النــا ، و شــو ال ــلب، وانتشــار ــهادة الــزور، الصــحابة  إأ الت ــمم مــن حــال الــراوي ل الروانة عنه، وكا لهلا الت مم عدة وسائل وطرق، كا من أهمها السؤال عن حال الراوي، وال حث عـن عدالتـه وض ه، وهلا المنهج مهم في حال عدم هرة الراوي، أو استفاضة عدالة وض هذ الأمر اللي ظهر بش ل واضـا في أواار عهد الصحابة ، تو فوا عن سماع الأحادنث إلا من رال معروا أو مشهود له ال ابن سيرنن: " ن ونوا نسألو عن امسـناد، لمـا و عـمم الفتنـة، ـالوا: سمـوا لنـا راـال مذ ي نيـر إأ أهـل السنة يؤال حدن هم، ون نير إأ أهل ال دع، لا نؤال حدن هم"(31) وبــدا كلــ اليــا يمــا ورد عــن ع ــد الله بــن ع ــا  حــين اــا ه بشــير العــدوي، جعــل ــدوث ونقــول: ــال رسول الله ، ال رسول ا ، جعل ابن ع ا لا نأك لحدن ه، ولا ننير إليه، قـال: نـا ابـن ع ـا ! مـا أراك تســم لحــ دن ا؟ أ حــد عــن رســول الله  ولا تســم ! قــال ابــن ع ــا : إنــا كنــا مــرة إكا سمعنــا راــلا نقــول ال رسول الله ، –وفي روانة: نحدَّث(33) عن رسول الله - ابتدرته أبصارنا، وأصنينا إليه بآكاننا، لمّـا ركـب النـا الصعب والللول، نأال من النا إلا ما نعرا (32). (17 )الخ يب ال ندادي، ال فانة في علم الروانة،3 /323. (31 )صحيا. رواه مسلم، المقدمة، باب بيا أ امسناد من الدنن، ح(5) وما بعده (33 ) ال العلامة السندي في حا يته على صحيا مسلم :" وله : نحدث ، ض ط في غالب النسخ ب سر الدال على بنا الفاعل ، والواه عندي أنه على بنا المفعول وهو كنانة عن الميل إأ سماع الحدنث من النا والأال عنهم ، إ كلب النا صن نم الأال عنهم " . انير أبو غدة، لمحات من تارنخ السنة وعلوم الحدنث ، 15 . (32 )صحيا. رواه مسلم، المقدمة، ح5) وما بعده

عدد الصفحات ٢١

22 ـــال الشـــرنف حـــا تم العـــوني: " ـــا هـــلا أول ت يـــق عملـــا ظـــاهر لعلـــم الجـــرح والتعـــدنل، وأول الســـؤال عـــن امسناد ور ب المراسيل، وكل ليهور علتين ا تضتا كل ، وهما: علتا روانة المجروح ، وامرسال وعدم امسناد "(31). ونؤنده ول عمر بن الخ اب أنه لما اا ه رال من العراق قال: أدرك النا ، ل قد تفشـمم ـهادة الـزور، ال عمر: بتزكية الشهود، وإ ات عدالتهم (33). ون و كل بالسؤال عن الراوي أو إاضاعه لأنة وسيلة أارى للت مم من عدالته أو ض ه المبحث الثالث: التقليل من الرواية خوفاً من الخطأ، ولمنع المجروحين من الدخول فيها: لقــد ت لــب مــنهج الاحتيــاا والت ــمم مــن حــدنث رســول الله ، تقليــل الروانــة عنــه، وكلــ ردعــا لأي مجــرو ح في العدالــة، أو متســاهل في الضــ ط لأ نتجــرأ في الروانــة عــن النــبي ، واو ــا مــن بعــب الصــحابة مــن أ نتخــالفوا في الروانة، ي دراوا في ائمة المجروحين. وأول من أمر النـا بالتقليـل مـن الروانـة إلا مـا ت تـوا منهـا أبـو ب ـر الصـدنق  قـد ككـر الـلهبي أ أبـاب ـر عــ النــا بعــد و ــاة ن ــيهم قــال: إن ــم تحــد و عــن رســول الله  أحادنــث دتلفــو يهــا، والنــا بعــدكم أ ــد ااتلا ــا ، ــلا تحــد وا عــن رســول الله ــيئا ، مــن ســأل م قولــوا: بيننــا وبيــن م كتــاب الله اســتحلوا حلالــه وحرمــوا حرامه. ال اللهبي: " هلا المرسل ندل أ مراد الصدنق الت مم في الأا ار والتحري لا سد باب الروانة "(38). ورن ات هلا المنهج أنضا عمر بن الخ اب قد كا أنضا دندا على من أك ـر الروانـة، أو أتـى فيـبر في الح ــم لا ــاهد عليــه، وكــا نــأمرهم بــأ نقلــوا الروانــة، نرنــد بــلل ألا نتســ النــا يهــا ونــدالها الشــوب ونقــ التدليا وال ـلب مـن المنـا ق والفـاار والأعـرابي، وكـا ك ـير مـن الـة الصـحابة وأهـل الخاصـة برسـول الله  ـ كـأ (31 )العوني، المنهج المقترح لفهم المص لا ، 11. (33 )الشنقي ا، أضوا ال يا ،111 (38 )اللهبي،تلكرة الحفاظ ، 3 /7.

عدد الصفحات ٢٢

23 ب ر والزبير، وأ ع يدة، والع ا بن ع د الم لب نقلو الروانة عنه، بل كـا بعضـهم لا ن ـاد نـروى ـيئا ، كسـعيد بن زند بن عمـ رو بـن نفيـل، وهـو أحـد العشـرة المشـهود لهـم بالجنـة (31)، وكـلل أنـا بـن مالـ (37)،وأبـو الـدردا ، وأبو أمامة(35) وغيرهم أنضا المبحث الرابع: توثيق الرواة بالرواية عنهم: و يه تأصيل متـين لمـا عمـل بـه بعـب الحفـاظ مـن التو ـف عـن الروانـة إلا عـن ال قـات، وعـدَّ النقـاد روانـتهم عـن أولئ الرواة تو يقا لهم، حتى وإ نصرحوا بلل . وهــلا المــنهج عّــده ك ــير مــن الصــحابة، ــانوا عيعــا لا نــروو إلا عمــن هــو قــة عنــدهم، وأبــرز مــن أصّــل لهــلا المــنهج عمــر بــن الخ ــاب  حيــث ــالكنــمم أنــا واــار لي مــن الأنصــار في بــني أ ميــة بــن زنــد وهــا مــن عــوالي المدننة، وكنّا نتناوب النزول على رسول الله ، ننزل نومـا وأنـزل نومـا، ـإكا نزلـمم ائت ـه فيـبر كلـ اليـوم مـن الـوحا وغيره، وإكا نزل عل م ل كل "(37). وهلا بلا ـ تعـدنل مـن عمـر بـن الخ ـابذ لأنـه لـولا كـا عنـده عـدل وضـابط حـا ظ د يـق الروانـة، لمـا اعتمد الروانة عنه، ااصة وأنه سيروي عنه ك يرا من أحادنث النبي  إ اعتمد هلا المنهج في الروانة عنه وصــرح أنضــا بــلل ع ــد الله بــن مســعود  حيــث ــالوالله الــلي لا إلــه غــيره، مــا أنزلــمم ســورة مــن كتــاب الله إلا أنا أعلم أنن أ نزلمم ، ولا أنزلمم ننة من ك تاب الله إلا أنا أعلم ـيم أنزلـمم ، ولـو أعلـم أحـدا أعلـم مـني ب تـاب الله ت لنه امبل لرك مم إليه (81). (31) ابن تي ة، تأونل تلف الحدنث، 17. (37 )ال ااا، التعدنل والتجرنا، 3 /11. (35 )الخ يب ال ندادي،ال فانة في علم الروانة، 3 /372. (37 )صحيا. رواهال خاري، كتاب العلم، باب التناوب في العلم، ح( 57.) (81 )متفق عليه رواه ال خاري، كتاب ضائل القرن ، باب القرا من أصحاب النبي ، ح3135)، ومسلم، صحيا مسلم، كتاب ضائل الصحابة، باب من ضائل ع د الله بن مسعود وأمه ، ح3811.)

عدد الصفحات ٢٣

24 و يه دلالة واضحة من أ ابن مسعود لو ركب امبل إأ رال وسم منه كل ل ا قـة عنـده، وأنـه لـن نرحـل إلا إأ رال عدل ضابط. وم له أنضا ما عله أبو أنوب الأنصاري  لمـا رحـل إأ عق ـة بـن عـامر، وسمـ منـه حـدن ا عـن رسـول ا في ستر المسلم(83). روانته عنه–بلا - تعدنل له، وإ ارة منه إأ د ة حفظ عق ة. و ــد رحــل اــابر بــن ع ــد الله  مســيرة ــهر إأ ع ــد الله بــن أ نــيا حــتى ــدم الشــام، وسمعــه منــه، ورواه عنه(82). وأم ال كل ك يرة في سيرة الصحابة ، وكل كل تو يق منهم لمن نروو عنه المبحث الخامس: الحكم على الرواة: لقــد ورد عــن ك ــير مــن الصــحابة  أح امــا للتعــدنل أو التجــرنا، عّــدوا مــن الالهــا أوســ أصــل مــن أصــول الجــرح والتعــدنل، وهــو الح ــم الصــرنا علــى الــرواة، مــن اــلال دراســة أحــوالهم والنيــر في مرونــاتهم، و ــد صــرّح غــير واحــد مــن العلمــا بــأ عــددا مــن الصــحابة  ارحــوا وعــدّلوا، وح مــوا علــى الــرواة، ســوا كانــمم تلــ الأح ــام عامة، أو ااصة تقتصر على روانة واحدة، أو حدنث بعينه. و د ككر الحـاكم أ أبـا ب ـر وعمـر وعلـا بـن أبي طالـب وزنـد بـن ابـمم  ارحـوا وعـدلوا وبح ـوا عـن صـحة الروانات وسقيمها"(81). (83 )صحيا. رواهال خاري معلقا ، كتاب الع لم، باب الخروج في طلب العلم ، وحسنه ابن حجر في الفتا، 3 /378. (82 )صحيا. رواهال خاري معلقا ، كتاب العلم، باب الخروج في طلب العلم، وحسنه ابن حجر في الفتا، 3 /378. (81 )الحاكم،معر ة علوم الحدنث ، 82.

عدد الصفحات ٢٤

25 وورد كلــ أنضــا عــن عائشــة بنــمم الصــدنق، وع ــد الله بــن عمــر، وع ــد الله بــن مســعود، وع ــد الله بــن عمــرو، وادعــة بنــمم اونلــد، وع ــد الله بــن عمــرو، وأسمــا بنــمم أبي ب ــر، وغــير واحــد مــن الصــحابة ، علــى مــا ســنلكر لاحقا . ومـن أبــرز مـن ت لــم في الراـال مــن الصـحابة عمــر بــن الخ ـاب  في رضــه لخـبر اطمــة بنـمم ــيا في نفقــة الم تو تة حيث ال: "لا نترك كتاب الله وسنة ن ينا  لقول امرأة لا ندري لعلها حفيمم أو نسي (83). وم لــه علــا بــن أبي طالـــب قــد اــرّح عــددا مـــن الراــال عنــد ظهــور الحرورنـــة، و ــولهم: لا ح ــم إلا لله، قـــال علـــا: "كلمـــة حـــق أرنـــد بهـــا باطـــل، إ رســـو ل الله  وصـــف ناســـا إني لأعـــرا صـــفتهم هـــؤلا ذ نقولـــو الحـــق بألسنتهم لا عوز هلا منهم –وأ ار إأ حلقة- من أبنب الق الله إليه"(88). ومــنهم عائشــة أم المــؤمن في ر ضــها لخــ بر عمــر وابنــه ع ــد الله  في حــدنث تعــلنب الميــمم ب ــا أهلــه عليه حيث المم: "ننفر الله لأبي ع د الرحمن ، أما أنه ن لب ول نه نسا أو أا أ"(81). وفي روانة المم: "إن م لتحد وني غير كاكبين ولا م لبين، ول ن السم يخ ئ "(87). كما رد ع د الله بن عمر  ابر أبي عل ة الخشني في أكل لحوم الس اع ثم ـال: "لا نـدع كتـاب ربنـا لحـدنث أعرابي ن ول على سا يه" (85). ولما ظهرت القدرنة ت لم يهم ابن عمر ، وطعن في عدالتهم(87). (83 )صحيا. رواه مسلم، كتاب ال لاق، باب الم لقة لا ا لا نفقة لها، ح(2737.) (88 )صحيا. رواه مسلم، كتاب الزكاة، باب التحرنب على تل الخوارج، ح( 3773.) (81 )صحيا. رواه مسلم، كتاب الجنائز ، باب الميمم نعلب ب ا أهله عليه، ح(3835.) (87 )صحيا. رواه مسلم، كتاب الجنائز ، باب الميمم نعلب ب ا أهله عليه، ح(3831.) (85 )القرطبي، ا ام لأح ام القرن ، 7 /335. (87 )صحيا. رواه مسلم، كتاب امصا ، باب بيا امسلام وامصا امحسا ، ح( 7.)

عدد الصفحات ٢٥

26 وكلل ع د الله بن مسعود  لما روى حدنث ع المر في ب ن أمه ال نصـف النـ : "حـد نا النـبي  وهو الصادق المصدوق..." (11)،و د ورد كل عن أبي هرنرة أنضا (13). وهو من باب التيقن من عدالته  وض ه، وإ كا أالّ من أ نعدّل ومن لهم أم المؤمنين ادعـة بنـمم اونلـد  قـد كانـمم أول مـن عـدّل مـن الصـحابة، لمـا وصـفمم النـ حــين اــا بالرســالة قالــمم: "كــلا والله مــا يخزنــ الله أبــدا ذ إنــ لتصــل الــرحم، وتحمــل ال ــل، وت ســب المعــدوم، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق" (12). قد استدلمم على صدق روانته ون وته من علو عدالته  وهو أعلى من أ ن عدَّل. و ـد ورد كلـ أنضـا عـن ع ــد الله بـن عمـرو  قـد أاــرج ابـن أبي عاصـم عـن عق ـة بــن وسـاج أنـه سـأل ابــن عمرو عن أنا بـالعراق ن عنـو علـى أمـرائهم ونشـهدو علـيهم بالضـلالة قـال : "أولئـ علـيهم لعنـة الله والملائ ـة والنا أععين"(11). و دارّحمم أسما بنمم أبي ب ر  الحجاج بـن نوسـف قالـمم لـه: "أمـا إ رسـول ا  حـد ناأ ّ في قيف كلابا وم يرا ذ أما ال لاب قد عر ناه، وأما الم ير لا أاال إلا إناه"(13) وهلا تجرنا صرنا منها و د اتفق العلما على أ ال لاب هو المختار بن ع يد الله، والم ير: هو الحجـاج بـن نوسـف ال قفـا(18)، كما ككرت . (11 )متفق عليه. رواه ال خاري، كتاب بد الخلق، باب ككر الملائ ة، حدنث 2717)، ومسلم، كتاب القدر، باب كيفية الق ا دما في ب ن أمه وكتابة أاله وعمله و قاوته وسعادته، حدنث (3753.) (13 )صحيا. رواه ال خاري، كتاب الجزنة، باب إثم من عاهد ثم غدر، حدنث 2731.) (12 )متفق عليه. رواه ال خاري، كتاب بد الوحا، باب بد الوحا، حدنث ر م 1)، ومسلم، كتاب امصا ، باب بد الوحا إأ رسول الله –، حدنث ر م 213.) (11 )ابن أبي عاصم، السنة، 2 /387، وإسناده صحيا (13 )صحيا. رواه مسلم، كتاب ضائل الصحابة، باب ككر كلاب قيف وم يرها، ح 3137). (18 )النووي، المنهاج رح صحيا مسلم بن الحجاج، 31 /311.

عدد الصفحات ٢٦

27 و د ورد كل أنضا عـن برنـرة وزننـب بنـمم احـ لمـا سـأما النـبي  أعقـاب حاد ـة ام ـ عـن عائشـة ، قالـمم برنــرة  وكانــمم اارنتهــا –وهــا أعلـم بهــا-: "والــلي بع ــ بــالحق مـا رأنــمم عليهــا أمــر ا ــط أغمصــه، غير أنها اارنة حدن ة السن تنام عن عجين أهلها تأتي الداان تأكله"(11). وفي هلا تعدنل منها لعائشة، لما تحقـق عنـدها مـن معر ـة حـال عائشـة، و ـد صـدّق ا–تعـاأ-، ورسـوله  ولها و أاابته زننب  مزكية لعائشة : "نا رسول الله أحما سمعا وبصري، ما علممم إلا ايرا(17). ولهلا أورد ال خاري حاد ة ام ، وما ت لممم به برنرة وزننب باب تعدنل النسا بعضهم بعضا (15). وصــرّح ابــن حجــر أ تعــدنل النســا غــير مقتصــر علــى بعضــهن قــط، بــل إ الجمهــور علــى اــواز ــولهن مــ الراال يما تجوز هادتهن يه، ولما كا الأمر متعلق ا بالروانــة ولا تعلـق لـه بـالأموال والأرواح اـاز التعـدنل ولـو أتـى من واحدة منفردة (17). (11 )متفق عليه. رواه ال خاري، كتاب الشهادات، باب إكا عدل رال أحدا قال: لا نعلم إلا ايرا ، أوال: ما علممم، ح(2331)، ومسلم، كتاب التوبة، باب في حدنث ام و ول توبة القاكا، ح 3773.) (17 )متفق عليه. رواه ال خاري، كتاب الشهادات، باب تعدنل النسا بعضن بعضا ، ح2317)، ومسلم، كتاب التوبة، باب في حدنث ام و ول توبة القاكا، ح(3773.) (15 )انير المرا السا بق (17 )ن نير ابن حجر، تا ال اري رح صحيا ال خاري،8 /271.

عدد الصفحات ٢٧

28 الخلاصة  لقــد أصـــل القـــرن ال ـــريم والســنة الن ونـــة لعلـــم الجـــرح والتعـــدنل، و ن ــن ظهـــوره متـــأارا ، وهـــلا نؤكـــد حمانته للنصو الشرعية منل جر الدعوة امسلامية.  ن تــدع الصــحابة  علــم الجــرح والتعــدنل، بــل ط قــوا مــا تعلمــوه في مدرســة القــرن ال ــريم والســنة الن ونة.  ن ن علم الجرح والتعدنل على عهد الصحابة  م تمل المفـردات كمـا ع هـد في العصـور المتـأارة عنهم، بل عد الصحابة له، وأضاا عليه العلما بحسب ما استجد.  لقــد أصّــل الصــحابة لعلــم الجــرح والتعــدنل، وط قــوا واعــده بشــ ل عملــا، بــنى عليــه مــن بعــدهم با ا مفرداته.  لقد د الصحابة عدة أس اب لتأصيل علوم الجرح والتعدنل، وساعدهم على كل عدة عوامل

عدد الصفحات ٢٨

29 فهرس المصادر والمراجع 3. ابنأبي عاصم، أحمد بن عمرو، السنة، دار ابن حزم، بيروت، 2113م 2. ابن الصلاح، أبو عمرو ع ما بن ع د الرحمن الشهرزوري (ت 131هـ)،مقدمة ابن الصلاح في علوم الحديث، ا3،3م، (اعتنى به صلاح بن محمد عونضة)، دار ال تب العلمية، بيروت. 1. ابن ح ا ، محمد بن ح ا بن أحمد ال سل (ت183هـ)،الثقات، ا3،7م، (تحقيق السيد را الدنن أحمد)، دار الف ر، بيروت، 3178هـ 3. ابن ح ا، محمد بن ح ا بن أحمد أبو حاتم التميما ال سل، صحيح ابن حبان، ا2،35م، (تحقيق عيب الأرناؤوا)، مؤسسة الرسالة، بيروت، 3771م 5. ابن حجر، أحمد بن علا بن حجر العسقلاني (ت582هـ)،تهذيب التهذيب، ا3،33م، دار الف ر، بيروت، 3313هـ 1. ابن حجر، أحمد بن علا بن حجر أبو لا ضل العسقلاني الشا عا،فتح الباري شرح صحيح البخاري، دار المعر ة، بيروت، 3177هـ 7. ابن راب الحن لا، زنن الدنن أبي الفرج ع د الرحمن بن أحمد ال ندادي ، شرح علل الترمذي، (تحقيق نور الدنن عتر م مقدمة تحقيق همام سعيد). 5. ابن ع د البر، أبو عمر نوسف بن ع د الله بن ع د البر النمري القرطبي (ت 311هـ)،التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد، 23م، (تحقيق مص فى بن أحمد العلوي ومحمد ع د ال ير ال ري)، وزارة عموم الأو اا والشؤو امسلامية، المنرب، 3157هـ 7. ابن تي ة، ع د الله بن مسلم بن تي ة أبو محمد الدننوري، تأويل مختلف الحديث، 3م، (تحقيق محمد زهري النجار)، دار الجيل، بيروت، 3772م 31. ابن مااة، محمد ب ن نزند القزونني، السنن، (تحقيق محمد ؤاد ع د ال ا ا)، دار إحيا التراث العربي، بير وت، 3178هـ. 33. أبو داود، سليما بن الأ عث السجستاني (ت278هـ)، السنن، (مرااعة وض ط محمد محيا الدنن ع د الحميد)، دار ال تب العلمية، بيروت. 32. أبو غدة، ع د الفتاح، لمحات من تاريخ السنة وعلوم الحديث، 3م، م تب الم وعات امسلامية، بيروت، 3753م 31. الأص هاني، أبو نعيم أحمد بن ع د الله بن أحمد (ت311هـ)،معرفة الصحابة، ا3،8م، (تحقيق محمد حسن إسماعيل وسعد ع د الحميد السعدني)، دار ال تب العلمية، بيروت.

عدد الصفحات ٢٩

31 33. ابن حن ل، أحمد بن محمد بن حن ل الشي اني (ت233هـ)، العلل ومعرفة الرجال ، ا3،3م، (تحقيق وصا الله بن محمد ع ا )، الم تب امسلاما، بيروت، ودار الخاني، الرناض، 3315هـ 38. ابن حن ل، أحمد بن محمد بن حن ل الشي اني (ت233هـ)، مسند الإمام أحمد، ا3،37م، دار الحدنث، القاهرة، 3331هـ 31. الأعيما، محمد مص فى، منهج النقد عند المحدثين، م ت ة ال و ر، الرناض، 3771م 37. الأل اني، محمد ناصر الدنن،صحيح الجامع الصغير وزيادته، 3م، الم تب امسلاما 35. الأل اني، محمد ناصر الدنن، صحيح سنن الترمذي، م تب التربية العربي لدول الخليج، الرناض، 3755م 37. ال ااا، سليما بن الف بن سعد (ت373هـ)،التعديل والتجريح لمن خرّج له البخاري في الجامع الصحيح، ا3،1م، (تحقيق أبو ل ابة حسين)، دار اللوا ، الرناض، 3311هـ 21. ال خاري، محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، الجامع الصحيح المختصر من أمور رسول الله  وسننه وأيامه، دار طوق النجاة، بيروت، 2112م 23. ال نوي، الحسين بن مسعود، شرح السنة، ا2،38م، (تحقيق عيب الأرناؤوا ومحمد زهير الشاون )، الم تب امسلاما، بيروت، 3751م 22. ال يهقا، أحمد بن الحسين بن علا بن موسى،سنن البيهقي الكبرى، 31م، (تحقيق محمد ع د القادر ع ا)، م ت ة دار ال از، م ة الم رمة، 3773م 21. الترملي، محمد بن عيسى بن سورة، سنن الترمذي، (تحقيق رائد صبري)، دار طونق، الرناض، 2131م 23. الحاكم، محمد بن ع د الله الحاكم النيسابوري، المستدرك على الصحيحين، 21م، دار الف ر، بيروت، 3757م 28. الحاكم، محمد بن ع د الله الحاكم النسابوري، معرفة علوم الحديث ، ا2،3م، (تحقيق السيد معيم حسين)، دار ال تب العلمية، بيروت، 3777م 21. الخ يب ال ندادي، أحمد بن علا بن ابمم (ت311هـ)،الكفاية في علم الرواية، ا3،3م، (تحقيق أ ع د الله السور ا وإبراهيم حمدي المدني)، الم ت ة العلمية، المدننة المنورة. 27. الخ يب ال ندادي أحمد بن علا بن ابمم، شرف أصحاب الحديث، (تحقيق الداني بن منير نل زهوي)، عا ال تب، بيروت، 2111م 25. اللهبي، محمد بن أحمد بن ع ما بن اصاز (ت 735هـ)، تذكرة الحفاظ ، ا 3،3م، (تحقيق ع د الرحمن بن المعلما) دار إحيا التراث العربي، بيروت، 3173هـ 27. اللهبي، محمد بن أحمد بن ع ما بن اصاز (ت 735هـ)، ذكر من يعتمد قوله في الجرح والتعديل ، ا1،3م، (تحقيق ع د الفتاح أبو غدة)، م ت ة الم وعات امسلامية، حلب.

عدد الصفحات ٣٠

30 11. سراج، ع د الرحمن محمد، تأصيل قواعد النقل والرواية الحقيقيين، مجلة دراسات دعونة، ننانر 2111م، العدد 33. 13. السيوطا، ع د الرحمن بن أبي ب ر، تدريب الراوي في شرح تقر يب النواوي، 2م، (تحقيق ع د الوهاب ع د الل يف)، م ت ة الرناض الحدن ة، الرناض. 12. را، عال الدنن محمد، القراءات العرر المتواترة من طريق الراطبية والدرة، دار الصحابة، طن ا، ال عة ال انية، 2111،838. 11. الشنقي ا، محمد الأمين بن محمد المختار بن ع د القادر الجن ا، أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن، دار الف ر لل اعة والنشر، بيروت، 3778م 13. الضيا المقدسا، أبو ع د الله محمد بن ع د الواحد بن أحمد الحن لا،الأحاديث المختارة، ا3، (تحقيق ع د المل بن ع د الله بن دهي ، م ت ة النهضة الحدن ة، م ة الم رمة، 3331هـ 18. ال براني، سليما بن أحمد بن أنوب، المعجم الكبير، ا2،21م، (تحقيق حمدي بن ع د المجيد السلفا)، م ت ة العلوم والح م، الموصل 3751م 11. ابن حجر، أحمد بن علا بن حجر العسقلاني (ت582هـ)،تهذيب التهذيب، ا3،33م، دار الف ر، بيروت، 3313هـ 17. العوني، الشرنف حاتم بن عارا، المنهج المقترح لفهم المصطلح ، ا3،3م، دار الهجرة، الرناض، 3771م 15. حمادة، اروق،المنهج الإسلامي في الجرح والتعديل، ا2، دار المعر ة الرباا، 3757م 17. الفسوي، أبو نوسف نعقوب بن سفيا الفسوي (ت 277هـ)،المعرفة والتاريخ ، 1م، (تحقيق اليل المنصور)، دار ال تب العلمية، بيروت. 31. القرطبي، أبو ع د الله محمد بن أحمد بن أبي ب ر بن رح الأنصاري الخزراا، الجامع لأحكام القرآن، (تحقيق هشام سمير ال خاري)، دار عا ال تب، الرناض، 2111م 33. اللاحم، إبراهيم بن ع د الله، الجرح والتعديل، ا3، م ت ة الر د ، الرناض، 2111م 32. مال ، مال بن أنا،الموطأ، ا3، 5م، (تحقيق محمد مص فى الأعيما)، مؤسسة زاند بن سل ا نل نهيا ، 2113م 31. مسلم، مسلم بن الحجاج النيسابوري 213هـ)،الجامع الصحيح، ا2، (تحقيق وترتيب محمد ؤاد ع د ال ا ا)، دار إحيا التراث العربي، بيروت، 3777م 33. المعلما، ع د الرحمن بن اليماني، الأنوار الكاشفة لما في كتاب أضواء السنة من الزلل والتضليل والمجازفة، 3م، عا ال تب، بيروت،3752م

عدد الصفحات ٣١

32 38. النسائا، أحمد بن عيب (ت111هـ)،السنن الكبرى، ا3،1م، (تحقيق ع د النفار سليما ال نداري وسيد كسروي)، دار ال تب العلمية، بيروت، 3773م 31. النووي، أبو زكرنا بن را بن مري النووي، المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج، ا2،35م، دار إحيا التراث العربي، بيروت، 3172هـ

عدد الصفحات ٣٢