تأصيل الصحابة لعلم الجرح والتعديل إعداد الدكتور أنس سليمان المصري النابلسي محاضر غير متفرغ/ الجامعة الأردنية 3311هـ2132م
عدد الصفحات ١2 مقدمة الحمد لله، الحاكم بالقسط و العدل، القائل بالحق الفصل، المنتزه عن النقص والهزل. والصلاة والسلام على نبي الرحمة و الفضل، الصادق المصدوق بالقول، و القدوة في السيرة والفعل. وعلى صحابته الأمنا على النقل، العال مين بأحوال المجرَّح والعدل، و بما اـا يمـا مـن القـرن والسـنة مـن ـل ، أما بعد: لــم ن ـــن علــم الجـــرح والتعـــدنل علمــا م تـــدعا في عصـــر الروانــة عنـــد التــابعين أم ـــال ـــع ة و ــ الق ـــا ومـــن بعــدهم أو مــن هــو في عصــرهم ، بــل كــا ال حــث عــن و ا ــة نــا لا الأا ــار مــن الشــروا الم لوبــة عنــد الصــحابة ــل كلــ ،إضــا ة إأ أنــه كــ ا مورو ــا مــن علــة علــوم الن ــوة الــل أصــلمم لهــلا العلــم، ورــا نــزل مــن نصــو القــرن ال ريم للإ ارة إأ العمل به. ولا ن علم أحد من أهل الدنانات السابقة أنه عمل بهلا العلم بالقدر اللي عّده علما الحـدنث ونقـادهذ كلـ أ الأن يا كانوا ن ع و إأ أرهم ااصة، دو نقل تل ال تعـاليم السـماونة إأ مـن هـم ورا أ ـوامهم، اسـتننوا عـن علوم الحدنث ونقل الأا ار، وال شف عن صحتها، ا القوم نتلقو رائعهم من أ واه أن يـائهم، لمـا تـولله الله أن يا هم، كه مم تل النصو في مهب التحرنف والت دنل. ولأ الشـــرنعة امســــلامية ــــرنعة ســــرمدنة، ولأ الــــدنن امســــلاما منــــزل للنــــا كا ــــة، ولأ مصــــدر ي الــــوحا سي قيا منقولين إأ أ نرث الله الأرض ومن عليها، كا لا بد من علم نسيّج به صـدق نا لهمـا، وكـا لا بـد مـن تسخير الله –تعاأ- ل ير من علمـا الراـال ونقـاد النصـو مـن حـص عدالـة النا ـل وضـ ه، وصـيانة النصـو عن الع ث أو ال لب أو النسيا أو أي ن ة من ن ات النقل الأارى .
عدد الصفحات ٢3 ا لعلوم الجرح والتعدنل الدور الأول في حمانة النصو ، وصيانتها عن تحرنـف الم لـ ، ونسـيا النـا لين، وكلب الحا دنن، و اداع الجاهلين، وكـا للصـحابة عصـا السـ ق في تقعيـد أسـا هـلا العلـم، وتأصـيل دعائمـه علـى الواه اللي فظ رنعة امسلامذ كتابة وسنة، كما نزلمم من عند مشرّعها إأ أ نرث الله ومن عليها. وفي هـــلا ال حـــث، ســـندر دور الصـــحابة وا ليـــات الـــل ات عوهـــا لتقعيـــد أصـــول هـــلا العلـــم الجليـــل عمـــلا بمـــا اا ت به الشـرنعة امسـلامية ، نسـأل الله العيـيم أ نعيننـا علـى كلـ ، وأ عمعنـا بهـم حـول ن ينـا علـى حـوض نـرد عليه ال تاب والسنة كما أابر به رسول البرنة –عليه أ ضل الصلاة وأتم التسليم-(3). الدراسات السابقة: لا غرابــة أ نجــد ك ــيرا مــن علمــا المصــ لا مــن القــدما والمعاصــرنن نســل و الضــو علــى تأصــيل علــوم الجــرح والتعــدنل في امســلام، لا ســيما أ هــلا الموضــوع مــن المواضــي الأصــيلة في علــم الراــال، ولــيا بموضــوع معاصــر أو ائم نتيجة أحداث أو طعو معاصرة. وعلــى الــرغم مــن كلــ نجــد بعــب أت ــاع النــرب مــ ن أنصــاا الم قفــين والمستشــر ين وغــيرهم، ن عنــو في منــاهج الصحابة في روانة الحدنث والحفاظ عليه، ونش و بحفاظة علم الجرح والتعدنل على الحدنث الن وي المنقول. وعنــد النيــر في كتــب الســابقين والمعاصــرنن رــن ت لــم في تأصــيل علــوم الجــرح والتعــدنل عنــد الصــحابة، لا نجــد أحـــدا مـــنهم اصـــص كلـــ بموضـــوع ضـــمّ عيـــ أطرا ـــه ب حـــث منهجـــا، نســـتقر مـــن الالـــه ا ـــار الـــواردة عـــن الصــحابة، ون وبهــا ضــمن واعــد الجــرح والتعــدنل، وصيّــز مــا تم تأصــيله في عهــد الصــحابة منهــا، ومــا ن ــن لهــم بــه حااة لعدم واود مدعاة له. (3 )لما رواه الحاكم في المستدرك على الصحيحين ( 3 /372)، وغيره بإسناد صحيا عن أبي هرنرة أ النبي – ال: "ترك ي م يئين لن تضلوا بعدهما: ك تاب الله وسنل، ولن نتفر ا حتى نردا علا الحوض"، وصححه الأل اني، صحيا الجام الصنير وزنادته ح(8235).
عدد الصفحات ٣4 ومـــن اـــلال الاطـــلاع علـــى عـــدد مـــن الدراســـات الـــل تضـــمنمم الحـــدنث عـــن موضـــوع تأصـــيل علـــوم الجـــرح والتعـــدنل عنـــد الصـــحابة، نجـــد غـــير دراســـة ت لمـــمم في بعـــب أطـــراا هـــلا الموضـــوع، ومـــن أهـــم تلـــ الدراســـات والمصنفات ما نلا: 3. الحاكم، محمد بن ع د الله الحاكم النسابوري، معرفة علوم الحديث ، ا2،3م، (تحقيق السيد معيم حسين)، دار ال تب العلمية، بير وت، 3777م 2. اللهبي، محمد بن أحمد بن ع ما بن اصاز (ت 735هـ)، ذكر من يعتمد قوله في الجرح والتعديل ، ا1،3م، (تحقيق ع د الفتاح أبو غدة)، م ت ة الم وعات امسلامية، حلب. ككر ا بعب أسما الصحابة في ط قات من ارحوا وعدّلوا. 1. ال ااا، سليما بن الف بن سعد (ت373هـ)،التعديل والتجريح لمن خرّج له البخاري في الجامع الصحيح، ا3،1م، (تحقيق أبو ل ابة حسين)، دار اللوا ، الرناض، 3311هـ ككر عدالة الصحابة، وح مهم على بعضهم بلل ، كما ككر السؤال عن الراوي، وعـدم الروانـة إلا عـن قـة، وحرصــهم علــى التأكــد مــن ضــ ط الــراوي، ولــو كــا عــدلا في نفســه، كمــا ككــر عــدة مــن الصــحابة الــلنن ت لمــوا في الجرح والتعدنل . 3. ابن راب الحن لا، زنن الدنن أبي الفرج ع د الرحمن بن أحمد ال ندادي ، شرح علل الترمذي، (تحقيق نور الدنن عتر م مقدمة تحقيق همام سعيد). ككر يه تحري الصحابة عن الراوي وعدالته وض ه بعد الفتنة، وأ كل ن ن ل كل . 8. اللهبي، محمد بن أحمد بن ع ما بن اصاز (ت 735هـ)، تذكرة الحفاظ ، ا 3،3م، (تحقيق ع د الرحمن بن المعلما) دار إحيا التراث العربي، بيروت، 3173هـ ككـــر في ترعـــة الخليفتـــين الأولـــين دور همـــا في تأصـــيل علـــوم الجـــرح والتعـــدنل والت ـــمم مـــن ضـــ ط الـــرواة، والح ـــم علـــى بعضهم. 1. مسلم، مسلم بن الحجاج النيسابوري 213هـ)،الجامع الصحيح، ا2، (تحقيق وترتيب محمد ؤاد ع د ال ا ا)، دار إحيا التراث العربي، بيروت، 3777م. ككر في المقدمة تأار ظهور الوض ، وأنه ن ن على عهد الصحابة، وتحرنهم ننلاك معر ة الرواة ال قات ل الر وانة عنهم.
عدد الصفحات ٤5 7. السخاوي، شما الدنن أبو الخير محمد بن ع دالرحمن بن محمد بن أبي ب ر، المتكلمون في الرجال ، ا3،3م، (تحقيق ع د الفتاح أبو غدة)، دار ال شائر، بيروت،3771م 5. الحلاا، هشام،المزكون لرواة الأخبار عن ابن أبي حاتم ، دار عا الفوائد، الرناض، 3337هـ ككرا أسما عدة من الصحابة اللنن ت لموا في الجرح والتعدنل . 7. سنوســا، محمــد نصــر ع ــد الله،دور الصحححابة والتححابعين فححي تأسححيس علححم رجححال الحححديث ، مجلــة كليــة أصول الدنن، القاهرة، العدد 81،3321هـ ككر لة من الصحابة اللنن ح موا على الراال، والعوامل الـل د عـتهم إأ تأسـيا هـلا العلـ م، وعـدم الروانـة إلا عن ال قات أم الهم،كما ككر دور عدد مـن الصـحابة في تأصـيل علـوم الروانـة والجـرح والتعـدنل، وعلـى الـرغم مـن تضمن عنوانه دور الصحابة إلا أنه نستوعب كل الدور بأكمله، وتوس في دور التابعين في معيم كتابه. 31. ســـراج، ع ـــد الـــرحمن محمـــد، تأصحححيل قواعحححد النقحححل والروايحححة الحقيقيحححين، مجلـــة دراســـات دعونـــة، ننـــانر 2111م، العدد33. 33. حمادة، اروق،المنهج الإسلامي في الجرح والتعديل، ا2، دار المعر ة الرباا، 3757م ككر ا بعب الأس اب الدا عة للصحابة للت مم من راوي الحدنث. 32. ااسم، ضيا محمد محمود،دور الصحابة في حفظ السحنة ونرحر ا، ا3،3م، دار ال تـب العلميـة، بيروت. و د ت لم يه عن ت مم الصحابة في روانة الحدنث، وتحرنهم للد ة في الروانة. أ مية الدراسة ومركلة البحث: تتلخص أهمية الدراسة في توضيا عدد من المفاهيم المنلوطة عند بعب ال اح ين، والرد على ك ير من ال اعنين في علوم الحدنث وروانته من الحدا يين ومدعا العقلانية والمعاصرة، وها على النحو ا تي:
عدد الصفحات ٥6 ت عنى هله الدراسة بتوضيا مصادر علم الجرح والتعدنل، وأصولها الشرعية، وت يقاا عند الصحابة منل عهد م ر في امسلام، را ن مم حمانة النصو الشرعية، سوا كانمم من ال تاب أو السنة أو حتى أ وال الصحابة أنفسهم من التحرنف أو الزنادة والنقصا ، الأمر اللي ععل ظهو ر علم الجرح والتعدنل م بدانات نزول الوحا دليلا و اضحا على د ة النقل، وصدق الخبر. كما تتضا أهمية هله الدراسة لموااهة عدد من ال عونات والمزاعم، من بعب مدعا العقلانية، والحدا ة، والمعاصرة، والرد عل يها، وتتلخص على النحو ا تي: طعنمدعا الحدا ة من المعاصرنن، ومدعا العقلانية من القدما في روانة الصحابة، وأدائهم للحدنث ود تهم في الحفاظ عليه. زعم بعب المعاصرنن أ علم الجرح والتعدنل علم حادث ن ن على عهد الصحابة، و ن ن له تأصيل رنني أو ن وي، و د ورد كل على لسا بعب المستشر ين، ومدعا الحدا ة على س يل التصرنا. زعم بعب الحدا يين عجز علم الجرح والتعدنل عن رز الأحادنث الصحيحة من الضعيفة ومعر ة رواة الحدنث وتمييزهم ، كما صرح به أركو وغيره. زعم بعب مدعا العقلانية أ بعب الصحابة كانوا نروو الحدنث دو الت مم من مصادره ا منهم من نروي الاسرائيليات عن غفلة، كما ادعى أبو رنة وأم اله على أبي هرنرة وغيره من الصحابة ال رام. زعم بعب مدعا العقلانية تأ ر الحدنث الن وي بالمنا قين وإداالهم يه أحادنث م لوبة دو تن ه الصحابة للل ، كما ا تراه محمد أ ركو وحسن حنفا، وأ بو رنة من ل .
عدد الصفحات ٦7 تمهيد: في ملامح نرأة علم الجرح والتعديل لقــد اــا دور الصــحابة في تأصــيل علــم الجــرح والتعــدنل حلقــة م ملــة لمــا أسســه القــرن والســنة، وت يــق عملا لعلوم الجرح والتعدنل، أصّلوا من الالها ك يرا من القواعـد، وط ّقـوا مـا احتـااوا إليـه منهـا، ليترعـوا علـى أر ض الوا ما أمر به الله –تعاأ- ون يه من ات اع أسا هلا العلم را د عهم إأ الت مم مـن أي اـبر منقـول دو اتهـام صـاح ه بـالتقول علـى رسـول الله ، ولا ردعـا مـنهم عـن الت ليغ عنـه ، وإنمـا تقعيـدا لعلـم ن صـا بـه الـدنن، وتحفـظ بـه الشـرنعة، ومنعـا مـنهم ل ـل مجـتر مـن غـهم أو رـن بعدهم لأ نتقول على رسولهم، أو نستسهل ال لب عليه (2). و نقتصــر تأصــيل الصــحابة لعلــوم الجــرح والتعــدنل لنانــات نقــل الســنة الن ونــة حســب، بــل ت لــب الأمــر د ــة متناهيــة وإتقــا غــير مســ وق في عــ القــرن ال ــريم علــى عهــد الخليفــة أبي ب ــر الصــدنق ، ثم توســ بعــد كلــ ليشمل كل الأا ار المنقولة، سوا من القرن أو السنة أو أ وال الصحابة أنفسهم. ومــن الجــدنر بالــلكر أ علــم الجــرح والتعــدنل مــردّه ــائم علــى العلــوم الشــرعية والعقليــة معــا ، مــا عّــد القــرن والســنة لهــلا العلــم، إلا أ اان ــا منــه كــا مت ل ــا عقليــا لوضــ ــروا ــول اــبر الــراو ي، والصــفات الم لوبــة يــه، وغيرها من مفردات هلا العلم، وعلى الرغم من نضوج ك ير من مفرداته في و مم م ر مـن امسـلام، إلا أ تقعيـده والعمــل بــه نســت مل اوان ــه في عهــد الصــحابة، بــل اــا مواك ــا لت ــورات الأحــداث، وتنــيرات الأزمــا وصــفات حملة الأا ار، كما مم عن ابن ع ا أنه ال: "إنا كنـا مـرة إكا سمعنـا راـلا نقـول: ـال رسـول ا ابتدرتـه أبصارنا، وأصنينا إليه بآكاننا، لما ركب النا الصعب والللول، نأال من النا إلا ما نعرا" (1). قــد كــا الصــحابة –في عصــورهم الأوأ - مســتننين عــن عــدد مــن أبــواب علــوم الجــرح والتعــدنلذ كال ــلب والتدليا، والااـتلاا وامرسـال، وال حـث في أسـ اب الفسـق، واـوارم المـرو ة، وانق ـاع الأسـانيد وا ـتراا المعاصـرة (2 ) اروق حمادة، المنهج امسلاما في الجرح والتعدنل، 27، بتصرا (1 )صحيا. رواه مسلم، المقدمة، ح5) وما بعده
عدد الصفحات ٧8 وصيغ السماع، وتمييز الأسما وال نى والألقاب، وغيرها من الأبواب، بامضا ة إأ ك ـير مـن ألفـاظ الجـرح والتعـدنل، وتعارضها، والترايا بين أ وال النقاد، حتى دعمم الح ااة إأ العمل بها بعد كل . ولــو و ــ ــا مــن هــلا الق يــل في عهــد الصــحابة لأن ــروا علــى أصــحابها، ولقاوموهــا أ ــد مقاومــة، كمــا هــو معهود عندهم من دة الحي ة، وعدم التهاو في حـدنث ن ـيهم ، ااصـة أهـل الحـدنث مـنهم، ونقـوّي كلـ مـا روى طـــاوو عــــن ابـــن ع ــــا أنــــه أ تي ب تـــاب يــــه ضـــا علــــا محــــاه إلا ـــدر كراع، وكــــا مســــت ي–أي طونلا -، ثم نقل عن أبي إسحاق أنه ال: "لمـا أحـد وا تلـ الأ ـيا بعـد علـا ، ـال راـل مـن أصـحاب علـا اتلهم الله! أي علم أ سدوا"(3). وفي روانــة عنــه أنــه ــال: "سمعــمم ازصــة بــن نصــر الع ســا–أنــام المختــار وهــم نقولــو مــا نقولــو مــن ال ــلب، وكا من أصحاب علا - ال: ما لهم اتلهم الله!، أي عصابة انوا؟، وأي حدنث أ سدوا"(8) . ـــال النـــووي: "أ ـــار بـــلل إأ مـــا أدالتـــه الـــروا ب والشـــيعة في علـــم علـــا وحدن ـــه، وتقولـــوه عليـــه مـــن الأباطيـــل، وأضـــا وه مـــن الروانـــات والأ اونـــل المفتعلـــة والمختلقـــة، وال ـــوه بـــالحق لـــم نتميـــز مـــا هـــو صـــحيا عنـــه بمـــا ااتلقوه"(1). وندل كل إأ أ ك يرا من ن ات النقل وامسناد ظهرت بعد انقراض عهـد الصـحابة رـا اسـتدعى ت ـور علـوم الجرح والتعدنل ننلاك، وإضا ة أبواب عدّة لهلا العلم، بنا على ما عّده الصحابة من ل. و د ت لم في الراال ع من الصحاب ة والتابعين من بعدهم، وأما ما نقله الحفاظ مـن ـول صـاز اـزرة: "أ أول مــن ت لــم في الراــال ــع ة، ثم ت عــه ــ بــن ســعيد الق ــا ، ثم أحمــد وابــن معــين"، ــإ مقصــوده نقتصــر علــى (3 )صحيا. رواه مسلم، المقدمة، ح5) وما بعده، نعرا من أصحاب معاونة أحد اتهم بال لب ول ن في أصحاب علا ا تهر نفر بلل منهم الحارث الأعور ( انير تهلنب التهلنب لابن حجر 2/338.) (8 )ابن راب الحن لا، رح علل الترملي، 3 /181. (1 )النووي، رح صحيا مسلم، 3 /27.
عدد الصفحات ٨9 أول من تصدى للل بش ل متخصص وموسوعا، إلا أنه مم عن ع من الصـحابة والتـابعين ـ لهم ال ـلام الراال، كما صرح به السيوطا (7)، وما سي و محط دراستنا في هلا ال حث ولــلا يّــد الــلهبي كلــ بانتهــا عصــر الصــحابة في ولــه: "أول مــن زكــى واــرح عنــد انقضــا عصــر الصــحابة: الشعبي، وابن سيرنن ونحوهما"(5). وصــرح الحـــاكم بـــلل حيـــث ـــال: "ككـــرت في كتـــاب المــزك ين لـــرواة الأا ـــار علـــى عشـــر ط قـــات...، ال قـــة الأوأ منهم: أبو ب ر وعمر وعلا وزند بن ابمم، إنهم د ارّحوا وعدّلوا"(7). وهله الدراسة تفند ما زعموا وا تروا، وت عث في النفا اليقين ل ير من الدارسين والم قفين، أ دنن ا –كتابة وسنة- محفوظ مصا عن الت لنب والتحرنف والزور. مبحث: في دوافع تأصيل علم الجرح والتعديل عند الصحابة: لمــا انق ــ مصــدر الــوحا عنــد الصــحابة بو ــاة ن ــيهم، كــا لا بــد مــن الحفــاظ علــى مــا نضــمن صــيانة ــرعهم، وســياج دنــنهم، و ت ــن الســنة محفوظــة إلا في صــدورهم النقيــة، وهــا المصــدر ال ــاني للشــرنعة ، الا ــا لمـــا احت فّ به القرن من ال تابة والحفظ، تصدّر الصحابة لتلـ المهمـة الجليلـة، او ـا علـى السـنة مـن الضـياع مـن واهين: الأول: أ ندال عليها الخ أ والتحرنف من غير صد، سوا من النسيا ، أو ن ات العقل والزمـا ، أو الخ ـأ غير المقصود في الروانة والسماع. (7 )السيوطا، تدرنب الراوي، 2 /117، بتصرا (5 )ككر من نعتمد وله في الجرح والتعدنل ، 387. (7 )الحاكم،معر ة علوم الحدنث، النوع ال امن عشر، 3 /77.
عدد الصفحات ٩01 وأمــــا ال ــــاني: أ نــــدال عليهــــا مــــن ال ــــلب أوالتحرنــــف المقصــــود، ااصــــة بعــــدما ازدادت أعــــداد المنــــا قين، وظهــرت عــدة ــرق دــالف هــدي اــير المرســلين، وتــربص ك ــير مــن أعــدا الــدنن م ســاد الشــرع علــى المســلمين، مــن أبنا منا قا المدننة أو لول المجو وغيرهم(31). وساعد على كل عدة أمور من أهمها أولا : ك ــرة الصــحابة، وانتشــارهم علــى الواــه الـــلي صنــ حــدوث أي ا ــأ في روانــة الأحادنــث عـــن النبي . انيا: تشدندهم على الروانة عن النبي وامك ار منها، وتصدنهم لأي كلب عنه . ال ـــا : تــــوليهم عصــــا الســــ ق في الروانـــة، وادــــاكهم ــــدوة رــــن هــــم بعـــدهم، هــــم مصــــدر الســــنة عنــــد المسلمين. رابعا : اتصالهم بمصدر السنة الن ونة دو واس ة، را نصعّب و وع الخ أ، ونسهل عليهم اكتشا ه. اامسا : انتشار هي ة السنة وم انتهـا، لمـا ـام بـه الخلفـا الرا ـدو مـن التشـدند، وات ـاع م ـدأ الحي ـة والحلر، وما دعّموا به السنة من سيادة الدولة امسلامية أنلاك. إضا ة إأ كل كله ما وعد الله به من صيانة دننه العييم، وحفظ ككـره ال ـريمذ رننـا وسـنة في ولـه -تعـاأ- : ﴿إنا نحن نزلنا اللكر وإنا له لحا يو ﴾[ :7]. ولتحقيق كل ات الصحابة ال رام عدة نليات منهجية عّدوا من الالها أصول علم الجرح والتعدنل علـى ما سنلكر نتيا . (31 )ع د الرحمن سراج، تأصيل واعد النقل والروانة الحقيقيين، 338.
عدد الصفحات ١٠00 المطلب الأول: قواعد الجرح والتعديل عند الصحابة: بنا على ما عاننه ك ير من الصحابة من المنهجين القرنني والن وي في وضـ واعـد، وتأصـيل عـدد مـن الأسـا المنهجيــة في علــم الجــرح والتعــدنل، ــام عــدد مــنهم بت يــق تلــ الأصــول علــى حــدنث النــبي ، وتأصــيل منهجيــة تقوم على عدد من واعد الجرح والتعدنل، لا سي ما أهل الحدنث منهم، والخلفـا الرا ـدنن لمـا كـانوا عليـه مـن تحمـل لمسؤولية حفظ الدنن عامة. و د ام تأصيل الصحابة لعلم الجرح والتعدنل على عدة واعد، و د تضمنتها الم احث ا تية: الم حث الأول: التحقق من عدالة الراوي ل الروانة عنه. الم حث ال اني: الت مم من ض ط الراوي إكا روى. الم حث ال الث: التقليل من الروانة او ا من الخ أ، ومنعا للمجروحين من الداول يها. الم حث الراب : تو يق الرواة بالروانة عنهم. الم حث الخاما: الح م على الرواة. المبحث الأول: التحقق من عدالة الراوي قبل الرواية عنه: من المسلّم به عند علما الحدنث وغيرهم، ا تراا عدالـة الـراوي لق ـول روانتـه أو ـهادته، وعلـى هـلا الأصـل ات الصحابة منهجية ول الروانـة، سـوا علـى مـن صـحب النـبي ومـات علـى إسـلامه، أو علـى الـرواة رـن اـا بعد كل في عصرهم اللي يخل من المنا قين وأهل الزنف، ضلا عمن اا بعـدهم رـن شـا ـيهم ـهادة الـزور وال لب على رسول الله ، انقسم النا ننلاك على سم الأول: وهــم أصــحاب رســول الله ،رــن نقلــوا عنــه الرســالة، وهــم عــدول مصــد ين في نــص ال تــاب والســنة، وهلا م حث مستقل.
عدد الصفحات ١١02 وال ــاني: راــال عاصــروا الصــحابة و ن ونــوا مــنهم، وهــؤلا كــا لهــم ح ــم ناــر، عّــد لهــم الصــحابة منهجيــة دتلف عن السابقين الأولين. إك نــترك الصــحابة الأمــر علــى مــا كــا ، وا ــترطوا عدالــة الــراوي، مقعّــدنن بــلل بابــا ادنــدا في علــم الجــرح والتعــدنل، ومضــيفين منهجــا تلفــا للح ــم علــى الــرواة مــن غــير الصــحابة مــن المنــا قين والأدعيــا مــن غــيرهم، وكــا رــن أصــل لهــلا الخ ليفــة الرا ــدي عمــر بــن الخ ــاب وكلــ بعــد شــو ال ــلب، وظهــور ــهادة الــزور، و ن ــق الأمــر علــى مــا كــا عليــه مــن أ الأصــل في المســلمين العدالــة حــتى نيهــر الع ــا، قــد ــمم عنــه أنــه لمــا اــــا ه راــــل مــــن العــــراق قــــال: أدرك النــــا ، لقــــد تفشــــمم ــــهادة الــــزور، ــــال عمــــر: بتزكيــــة الشــــهود، وإ ــــات عدالتهم(33). للل ال: "مـن أظهـر لنـا اـيرا أمنـاه و ربنـاه، ولـيا إلينـا مـن سـرنرته ـا ، ومـن أظهـر لنـا سـو ا نأمنـه و نصد ه و إ ال: إ سرنرتي حسنة" (32). ورا س ق ت ينّ أ عمر بن الخ اب أصّل أنضا ل رق ال شف عن عدالة الراوي، وهما على واه الأول: تزكية الشهود، وكلام النقاد يه. وال اني: دراسة حال الراوي، وسلامته من أس اب الفسق واوارم المرو ة. وعلــى كلــ ســار الصــحابة والعلمــا مــن بعــده كمــا ورد عــن ع ــد الله بــن ع ــا لمــااــا ه بشــير العــدوي، جعـل ــدوث ونقــول: ـال رســول الله ...، ــال رسـول ا ...، جعــل ابــن ع ـا نــأك لحدن ــه، ولا ننيــر إليه، قال الرال : نا ابن ع ا ! ما لي لا أراك تسم لحدن ا؟ ! أ حد عن رسـول الله ولا تسـم ؟! قـال ابـن (33 )الشنقي ا، أضوا ال يا في إنضاح القرن بالقرن ، 111. (32 )ال ااا، التعدنل والتجرنا، 3 /17.
عدد الصفحات ١٢03 ع ـــا : إنـــا كنـــا مـــرة إكا سمعنـــا راـــلا نقـــول: ـــال رســـول ا، –وفي روانـــة: نحـــدَّث(31) عـــن رســـول ا - ابتدرتـــه أبصارنا، وأصنينا إليه بآكاننا، لمّا ركب النا الصعب والللول، نأال من النا إلا ما نعرا(33). لــم نق ــل ابــن ع ــا الروانــة عــن أي أحــد، إلا رــن ع ر ــمم عدالتــه، بعــد انقــراض عصــر الصــدق والعدالــة وداول أ وام في امسلام لا ن عرا صاد هم من كاكبهم. المبحث الثاني: التثبت من ضبط الراوي إذا روى: لقد ام الصحابة بالت ـمم مـن ضـ ط الـراوي إكا روى عـن النـ بعـدد مـن الوسـائل، علـى الـرغم مـن أنـه ن ــن مــن الصــحابة مــن هــو مجــروح مــن ــل الضــ ط، إلا أ حي ــة الصــحابة و ــدة حرصــهم علــى حــدنث ن ــيهم أاضعوا ك يرا مـن الأحادنـث المرونّـة عـن النـبي يـد التأكـد، ااصـة مـا ن ـن معرو ـا عنـد بعضـهم، مـ نتقّـنهم بأ ليا يهم من هو ك ـير الـوهم، أو المخالفـة، أو سـا الحفـظ، أو ـدند النفلـة، أو ـاح النلـط، أو متسـاهل في روانــة حــدنث النــبي ، إلا أ هــلا الت ــأصّــل لأبــواب علــوم الحــدنث و عّــد أصــولها مــن اهــة، وأغلــق علــى الم لين والمنا قين باب التقوّل على النبي من اهة أارى ومـن الجـدنر بالـلكر، أ الصـحابة ت تـوا مـن ضـ ط الأحادنـث الـل سمعوهـا سـوا كـا كلـ في عهـد النـ ، أو بعــد و اتــه، و ــد ات عــواطر ــا عــدة للت ــمم مــن ضــ ط الــراوي، والــل أصــ حمم يمــا بعــد أصــولا للت ــمم مــن ض ط رواة الحدنث، وتتلخص تل ال رق على النحو ا تي: ال رنقة الأوأ: مقابلة مرونات الراوي بمرونات غيره. ال رنقة ال انية: سؤال الراوي عن أحادن ه في أزما مت اننة. ال رنقة ال ال ة: الت مم من الشيخ اللي روى عنه الراوي. (31 )نقل أبو غدة عن السندي، ال: " وله: نحدث، ض ط في غالب النسخ ب سر الدال على بنا الفاعل، والواه عندي أنه على بنا المفعول وهو كنانة عن الميل إأ سم اع الحدنث من النا والأال عنهم، إ كلب النا صن من الأال عنهم" . انير أبو غدة، لمحات من تارنخ السنة وعلو م الحدنث، 15 . (33 )صحيا. رواه مسلم، المقدمة، ح5) وما بعده
عدد الصفحات ١٣04 ال رنقة الرابعة: الت مم من الراوي نفسه ال رنقة الخامسة: السؤال عن الراوي. الطريقة الأولى: مقابلة مرويات الراوي بمرويات غيره: ال ابن الصلاح: "ونعرا كو الراوي ضاب ا بـأ تعتـبر رواناتـه بروانـات ال قـات المعـرو ين بالضـ ط وامتقـا ، إكا وادنا رواناته موا قـة -ولـو مـن حيـث المعـنى- لروانـاتهم أو موا قـة لهـا في الأغلـب، والمخالفـة نـادرة عر نـا حينئـل كونه ضاب ا و تا وإ وادناه ك ير المخالفة لهم عر نا ااتلال ض ه و نحتج بحدن ه"(38). وكا هلا را هو مستمدّ منمنهج الصـحابة في الت ـمم في عـدد مـن الأحادنـث، والاحتيـاا للد ـة في الروانـة، ومعر ة مواض الصحة والخ أ، وعلى كلـ سـار علمـا الحـدنث والأئمـة مـن بعـدهم، ـال اللاحـم: "رـا نسـتدل بـه الأئمة ك يرا على حال الراويذ موا قته أو الفته لمن ـاركوه في الروانـة عـن ـيواه، ـإ وا ـق أ رانـه يمـا نرونـه دل كل على ض ه"(31). و ــد ط ّــق هــلاالمــنهج عــدد مــن الصــحابة، مــن أهمهــم الخليفــة الرا ــدي أبــو ب ــر الصــدنق لمــا ــمم عنــه لمــا اا تــه امــرأة تســ أل عــن مــيراث الجــدة، قــال: مــا لــ في كتــاب الله ــا ، ولا علمــمم لــ في ســنة رســول الله يئا، قـال المنـيرة بـن ـع ة : حضـرت رسـول ا أع اهـا السـد ، قـال أبـو ب ـر: هـل معـ غـك؟ قـام محمد بن مسلمة الأنصاري ، قال م ل ما ال المنيرة، أنفل لها أبو ب ر(37). (38 )ابن الصلاح، مقدمة ابن الصلاح،13. (31 )اللاحم، الجرح والتعدنل، 71 (37 )صحيارااله قات راال الشيخين غير ع ما بن إسحاق بن ار ة، وهو القر ا العامري المدني، قد ككر ه ابن ح ا في " قاته"، 7/371، و ال الدوري ، عن ابن معين: قة. و ال ابن ع د البر: هو معروا النسب، إلا أنه غير مشهور بالروانة، و ال اللهبي في "الميزا ": يخ ابن هاب الزهري، لا نعرا، سم يصة بن كؤنب، و د و قوه ، والحدنث عند مال ، الموطأ، في الفرائب ، باب ميراث الجدة، 2/831، ومن طرنق ما ل أاراه أبو داود ، سنن أبي داود، كتاب الفرائب، باب ميراث الجدة، ح(2573)، ورواهالترملي، سنن الترملي، كتاب الفرائب، باب ما اا في ميراث الجدة، ح( 2313)، وابن مااة، سنن ابن مااة، كتاب الفرائب، باب ميراث الجدة، ح( 2723)، وال يهقا، سنن ال يهقا،1 /213.
عدد الصفحات ١٤05 ولهلا ال اللهبي في ترعة أبي ب ر الصدنق :"وكـا أول مـن احتـاا في ـول الأا ـار "(35)، و ـال أنضـا "وإليه المنتهى في التحري في القول والق ول" (37). و ن ن كل منه تجر ا أو ردا لحدنث المنيرة بن ع ة، بل هو كما ـال أبـو الوليـد ال ـااا : "لـيعلم إ الـلي عند غيره م ل اللي عنده، أو ليجد من يخـبره بم ـل مـا أاـبره المنـيرة يقـوى في نفسـه، أو أنـه نـرده وإنمـا تو ـف يـه ليعلم هل مم ح مه أو نسخ، أو ص ن إ نتو ف يه م العزم على العمل به لئلا نتساما النـا والـرواة في م ـل كل ، وم كل تعتبر هله الحي ة والتحري من يل التعدنل والتجرنا وإ تتعلق به مـن رنـب أو بعيـد، مـ أ المشهور من ملهب أبي ب ر ول ابر الواحد"(21). ا أول من عّد من الصحابة اعدة مقارنة الروانـات وعـ الأحادنـث في ال ـاب الواحـد مظهـار د تهـا أو اللها، وعلى كل سار الصحابة من بعده. مــنهم أنضــا عمــر بــن الخ ــاب لمــا روى أبــو ســعيد الخــدري ــال: كنــا في مجلــا عنــد أبي بــن كعــب، ــأتى أبو موسى الأ عري منض ا –وفي روانة: اائفا مرتعدا -، حتى و ف قال: أنشدكم الله هل سم أحد مـن م رسـول الله نقــول"الاســتئلا ــلاث، ــإ أك لــ وإلا ــارا "؟ ــال أبيّ: ومــا كاك؟ ــال: اســتأكنمم علــى عمــر بــن الخ ــاب ــلاث مــرات، لــم نــؤك لي، راعــمم، ثم ائتــه اليــوم ــدالمم عليــه، أابرتــه أني ائــمم بــالأما ســلممم لا ـا ، ثم انصـر مم، ـال: ـد سمعنـاك، ونحـن حينئـل علـى ـنل، لومـا اسـتأكنمم حـتى نـؤك لـ ، ـال: اسـتأكنمم كمــا سمعــمم رســول الله ، ــال: ــوالله لأواعــن ظهــرك وب نــ ، أو لتــأتين بمــن نشــهد لــ ع لــى هــلا، قــالوا: لا نشهد ل على هلا إلا أصنرنا، قام أبو سعيد قـال: كنـا نـؤمر بهـلا، قـال عمـر: افـا علـاّ هـلا مـن أمـر رسـول (35 )الله، تلكرة الحفاظ، 3 /7. (37 )اللهبي، تلكرة الحفاظ، 3 /32. (21 )ال ااا، التجرنا والتعدنل، 3 /15.
عدد الصفحات ١٥06 ا-صـــلى الله عليـــه وســـلمذ ألهـــاني عنـــه الصـــفق بالأســـواق(23)، وفي روانـــة أاـــرى: "إنمـــا سمعـــمم ـــيئا ـــأردت أ أت مم"(22). وزاد مالــ"إ عمــر ــال لأبي مو ســى: أمــا أني أتهمــ ، ول ــن اشــيمم إ نتقــول النــا علــى رســول الله "(21)،وفي روانة: "ول ني أردت أ لا نتجرأ النا على الحـدنث عـن رسـول الله "(23)، وفي روانـة ال ـة ـال: "إني أتهم ، ول ن الحدنث عن رسول الله دند(28). ــال ابــن ع ــد الــبر: "وإكا اــاز ال ــلب وأم ــن في الــداالين إأ امســلام ــيم ن أ ن ــو عمــر مــ احتياطــه في الدنن يخشى أ يختلقوا ال لب على رسول الله عند الره ة والرغ ة ، أو طل ا للحجة و رارا إأ الملجـأ والمخـرج را دالوا يه لقلة علمهم بما في كل عليهم، أراد عمر أ نرنهم أ من عل يئا نن ر عليه، فـزع إأ الخـبر عـن رسول الله يه لي مم له بلل عله واب الت مم يما اا به إكا تعرا حاله حتى نصا ولـه ، ـأراهم كلـ ووا ق أبا موسى وإ كا عنده معرو ا بالعدالة غير متهم لي و كل أصلا عندهم، وللحـاكم أ عتهـد بمـا أم نـه إكا أراد به الخير و يخرج عما أبيا له وا لله أعلم بما أراد عمر بقوله كل لأبي موسى "(21). ل نأبا موسى الأ عري صحابي اليل، أال من أ عرَّح، ول ن التشـرن وسـن السـنن نقتضـا إ نقـوم عمــر بم ــل مــا ــام بــه لينت ــه و تــاا مــن حولــه رــن نرســخ امســ لام في لــوبهم لحــدوث عهــدهم بــه، وأ نق ــل أبــو موسى وغيره من الصحابة معاملة أبي ب ر وعمر للحر على أ وال رسول الله وليتحرى من عا مـن التـابع وتابعا التابعين ومن نأتي بعدهم من العلما . (23 )صحيا. رواه مسلم، كتاب الأدب، باب الاستئلا ، ح 3117.) (22 )صحيا. رواه مسلم، كتاب الأدب، باب الاستئلا ، ح 3131.) (21 )مال بن أنا،الموطأ، 2 /713، وإسناده صحيا (23 )ككرها المعلما، في الأنوار ال ا فة، 3 /17، وككر أنهاروانة في الموطأ، و أادها هناك، ولعلها روانة بالمعنى. (28 )أبو داود، سنن أبي داود،31 /171، وإسناده صحيا (21 )ابن ع د البر، التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد،1 /211،213.
عدد الصفحات ١٦